﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:24.050
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح بلوغ المرام. الدرس الخام ماشي  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله المحمود بكل لسان

2
00:00:25.050 --> 00:00:53.250
المثنى عليه بكل جلال له الحمد كله من هيأ لنا من امرنا رشدا ومن علينا بالفقه في الدين اتباع سنة سيد المرسلين فله الحمد كثيرا كما انعم علينا كثيرا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما مزيدا

3
00:00:54.000 --> 00:01:14.650
اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياك ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر كما اسأله جل وعلا في هذه الساعة المباركة الا يحرمني واياك

4
00:01:15.300 --> 00:01:48.600
فضل العلم والا يكلنا فيه الى انفسنا اللهم ثبت العلم في قلوبنا ونور بصيرتنا واجعلنا ممن يحملون العلم الذي تحبه وترضاه انك سميع قريب ثم ان من المسائل التي ينبغي لطالب العلم ان يعتني بها

5
00:01:49.950 --> 00:02:31.700
العناية بكتبه والكتب كثيرة في هذا الزمان جدا وكثرتها اذهبت عند كثيرين حسن العناية بها واوجه العناية بالكتاب مختلفة لكن من اهمها العناية بالتعليق والكتابة على الكتاب فارى كثيرا من طلبة العلم

6
00:02:32.000 --> 00:02:51.800
من لا يحسن كيف يحشي على الكتاب وكيف يكتب الفوائد على نسخته مما يسمعه من المعلم او من العالم او مما يقرؤه في كتاب ويبحثه ويريد ان يعلقه على نسخته

7
00:02:53.200 --> 00:03:18.500
ولا شك انه انما علق وكتب على نسخته ليبقى له ذلك اذا اراد الرجوع اليه استذكار او اراد الرجوع اليه حفظا ودرسا والامام احمد رحمه الله وغيره من ائمة اهل الحديث

8
00:03:18.550 --> 00:03:46.850
والعلم والسنة نهوا في الكتابة عن اشياء نهوا ان يكون الخط صغيرا بحيث انه اذا احتاج اليه في زمن يأتي لا يتمكن من قراءته وهذا نجده كثيرا في بعض التعاليق على الكتب

9
00:03:47.250 --> 00:04:07.450
تجد انه يصغر الخط ويكثر ويرص الكلام حتى اذا اراد ان يرجع اليه ترى عنده صعوبة باستخراج ما كتب هو حتى ان بعضهم لا يحسن ان يقرأ خطه لاجل لاجل صغر الخط

10
00:04:08.200 --> 00:04:35.800
كذلك نهي عن الاستعجال في الكتابة اذا اراد ان يحشي او يكتب تقريرا للعالم فانه لا يستعجل الكتابة بان الاستعجال قد يبدل الكلام وقد يفوته بعض الشيء ولهذا الانسب من

11
00:04:35.850 --> 00:05:00.350
ان يكتب على الكتاب مباشرة ان يكون معه كراسة خاصة يكتب فيها بسرعة ما شاء ثم بعد ذلك ينتخب فائدتها كتعليق وفحشية ويجعلها على نسخته من الكتاب ومن الاداب في التعليق ان ينسب التعليق الى قائله

12
00:05:00.850 --> 00:05:23.150
وان لا يطلق فيقول مثلا قال فلان كذا او سمعت فلانا من العلماء او المشايخ يقول كذا او يذكر الكلام ثم يجعل في اخره يقول انتهى من كلامي مثلا شيخنا فلان

13
00:05:23.600 --> 00:05:50.150
واشباه ذلك هذا يميز القاف يميز القول لانه قد يقرأ الكتاب على عالم اخر على عالم ثالث وقد يقرأ هو بحث يقرأ هو اه بحثا فيحرره ويحشيه على الكتاب حتى لا يمتزج الكلام بين من هذا وهذا دون معرفة للقائل

14
00:05:50.200 --> 00:06:10.700
والمسائل قد يختلف العلماء بتوجيهها وفي تعليلي لها وفي حسن الاستدلال فينبغي ان يتعاهد ان ينسب كل قول الى قائله ايضا من الاداب التي ينبغي ان يعتني بها في الكتابة على كتابه

15
00:06:11.850 --> 00:06:39.950
ان تكون الكتابة الى اعلى الكتاب لا الى اسفل وعن يعتني بذكر الموضع الذي يريد التعليق عليه ونعني بالكتابة الى اعلى لا الى اسفل انه مثلا الان عندك في البلوغ اذا اردت ان

16
00:06:40.600 --> 00:06:59.550
تكتب مثلا فائدة على حديث فيكون تكون الكتابة من هذا الحديث واعلى الصفحة اما الكتابة الى اسفل فانك لا تدري ماذا سيأتي من الكلام على الحديث الاخر وعلى الحديث الذي بعده

17
00:06:59.650 --> 00:07:17.200
وكذلك في الترشيح على كتاب نحو او اصول او فقه او فقه الى اخر العلوم ولهذا ذكر علماء الحديث في المصطلح في كيفية الكتابة ذكروا آدابا عظيمة ينبغي العناية بها

18
00:07:17.350 --> 00:07:39.050
فلعلكم ترجعون اليها في كتب المصطلح لانها من الاداب المهمة وكلما ثنيت به كتاب الذي معك وبحواشيه وبالكتابة عليه كلما نفعك في وقت الحاجة ايضا من الاداب ان يعتني طالب العلم

19
00:07:39.100 --> 00:08:06.000
بان تكون كتابته على نسخة صحيحة واليوم الموجود من الكتب في ايدي الناس منه ما هو معتنى به ومنه ما ليس معتنى به ولهذا ينبغي ان يسأل عن النسخة هذه مثلا البلوغ ايش افضل نسخة فيه

20
00:08:06.050 --> 00:08:33.500
مثلا آآ الرد على الزنادقة ما افضل طبعة له الموقظة انسى الطبعة لها ايش سليمة او الحسنة فيسأل المعتني بالعلم والكتب من طلاب العلم ويكون بعد ذلك محصلا نسخة صحيحة او جيدة وتكون تعليقه عليها

21
00:08:33.500 --> 00:09:05.950
محفوظة عنده وقت لوقت الحاجة هذه اشارة ولعلكم تستخرجون ما غاب من الفوائد او من الاداب مما ذكر نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء وامام المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه

22
00:09:05.950 --> 00:09:29.650
اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى وعن عبدالله بن زيد رضي الله عنه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ لاذنيه ماء غير الماء الذي اخذه لرأسه اخرجه البيهقي وهو عند مسلم من هذا الوجه بلفظ ومسح برأسه بماء غير فضل يديه وهو المحفوظ

23
00:09:32.600 --> 00:10:04.450
قال رحمه الله وعنه جائني عن عبدالله بن زيد انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ لاذنيه ماء خلاف الماء الذي اخذه لرأسه اخرجه البيهقي وقال اخرجه البيهقي وهو عند مسلم من هذا الوجه بلفظ ومدح برأسه بماء غير فضل يديه وهو المحفوظ

24
00:10:05.950 --> 00:10:36.400
معنى الحديث ان عبد الله ابن زيد صحابي بكوا انه رأى النبي عليه الصلاة والسلام يأخذ لاذنيه ماء غير الماء الذي اخذه لرأسه يعني انه مسح برأسه بماء ثم مرة اخرى جعل في يديه

25
00:10:36.650 --> 00:11:00.400
في اصابعه ماء ومسح بها باذنيه هذا معنى رواية البيهقي واما ما جاء في مسلم انه مسح برأسه عليه الصلاة والسلام مسح الرأس الذي هو بعد غسل اليدين بماء غير الذي فضل في يديه

26
00:11:01.000 --> 00:11:24.600
لانه بعد غسل اليدين سيكون في الكف رطوبة وماء وبقية قطرات الماء النبي عليه الصلاة والسلام اخذ ماء جديدا ليمسح رأسه غير الذي بقي بكفيه من اثر غسل اليدين لغة الحديث

27
00:11:32.550 --> 00:12:12.100
قوله مسح برأسه بماء في رواية مسلم مسح برأسه بما حرف الباء هذا يقتضي الارصاد فاصله في اللغة يقتضي المقاربة والالصاف ولذلك في قوله جل وعلا وامسحوا برؤوسكم نفهم من الباء

28
00:12:13.400 --> 00:12:40.800
شيئين الاول انه مسح بشيء زائد عن اليد يعني في اليد شيء والثاني انه ليس رشا على الرأس في الماء ولكنه مسح باليد بالحاقها بالرأس وهذا يظهر لك من قوله ومسح برأسه بماء

29
00:12:41.150 --> 00:13:10.700
فبرأسه للإنصاف هذا ظاهر من جهة ان اليد التي فيها ماء تلصق بالرأس ثم يمرها عليه قوله فظل يديه الفضل هو البقية والشهر يعني ان ما بقي في يده مما لما غسل اليد

30
00:13:10.750 --> 00:13:29.850
اخذ ماء جديدا غير هذا الذي درجة الحديث الرواية الاولى قال اخرجها اخرجه البيهقي وهي انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ لاذنيه ماء خلاف الماء الذي اخذ لرأسه

31
00:13:30.100 --> 00:13:51.750
الرواية هذا فيه هذه فيها انه اخذ لرأسه ولاذنيه ماء مرتين مرة اخذ لرأسه فمسح ثم مرة الثانية اخذ باذنيه فمسح وهذه الرواية كما ذكر رواها البيهقي وصحح اسنادها البيهقي

32
00:13:52.100 --> 00:14:22.400
قال اسناده صحيح وهذه الرواية وان كان ظاهر باسنادها الصحة لكنها شاذة لمخالفتها الرواية الاخرى الثابتة وبمخالفتها الروايات التي فيها ان النبي عليه الصلاة والسلام اخذ لرأسه ولاذنيه ماء مرة واحدة

33
00:14:23.550 --> 00:14:48.250
ولهذا البيهقي بعد ان صحح الاسناد قال اوساق رواية مسلم الثانية ومسح برأسه بماء غير فضل يديه قال وهذا اصح ولهذا الحافظ ابن حجر قال لك في اخر البحث قال وهو المحفوظ والمحفوظ يقابل به

34
00:14:49.600 --> 00:15:13.850
اف الشعب اذا في الرواية الاولى عند الحافظ وابن حجر شاذة ورواية مسلم هي المحفوظة وهذا هو الذي يقتضيه التحقيق في البحث من احكام الحديث دلت رواية مسلم على ان النبي صلى الله عليه وسلم

35
00:15:14.000 --> 00:15:37.900
اخذ لرأسه ماء جديدا والماء الذي يمسح به الراس انما هو رطوبة يعني قطرات من الماء تعلق باليد ثم ولهذا الحافظ ابن حجر قال لك في اخر البحث قال وهو المحفوظ والمحفوظ

36
00:15:38.050 --> 00:16:07.700
يقابل به ايش الشعب اذا فالرواية الاولى عند الحافظ ابن حجر شاذة ورواية مسلم هي المحفوظة وهذا هو الذي يقتضيه التحقيق في البحث من احكام الحديث دلت رواية مسلم على ان النبي صلى الله عليه وسلم

37
00:16:07.850 --> 00:16:38.000
اخذ لرأسه ماء جديدا والماء الذي يمسح به الرأس انما هو رطوبة يعني قطرات من الماء تعلق باليد ثم يمسح بها الرأس  الرأس يمسح بماء ليس بمجرد ادنى رطوبة اليد

38
00:16:38.350 --> 00:17:06.950
ولهذا لا يحسن او ليس من اتباع السنة انه اذا اخذ ماء وعلق بيديه انه يجعل ينفظه حتى يتقاطر ثم بعد ذلك يمسح بل ما علق في اليدين من الماء بعد لمه فيه وثم افراغ اه الكفين من الماء هذا

39
00:17:06.950 --> 00:17:43.500
يمسح به رأسه فاذا دل الحديث على ان السنة ان يكون الماء الذي يؤخذ للرأس وللاذنين واحدا  يلصق بالرأس وبالاذنين ثانية دل الحديث على ان مسح الرأس والاذنين جميعا يسمى

40
00:17:43.850 --> 00:18:19.600
مسحا لامرار الماء لامرار اليد على الرأس ثم ادخال الاصابع في الاذنين ومسح الرأس ظاهر من كلمة مسح لكن في الاذنين بالاذنين ادخال السباحة او السبابة في الاذنين ثم ادارة الابهام في ظاهر الاذن

41
00:18:20.050 --> 00:18:45.650
قد لا يسمى مسحا باليد لانه استعمال لاصبعين فقط لكن الحديث دل على انه وان كان كذلك فانه يسمى مسحا فيكون اذا ليس المقصود من المسح في الاذنين ان تمر اليد على الاذن

42
00:18:45.900 --> 00:19:14.750
وانما المراد ان يلصق بعض اليد وهو الاصابع بالاذن ويكفي هذا فلو امر اصبعا واحدة على اذنه بعد ان مسح رأسه لاجزأ يعني انه ليس  مسح الاذن بالكف جميعا اقرأ

43
00:19:15.300 --> 00:19:43.600
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم القيامة  فمن استطاع منكم فليفعل   قال رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان امتي

44
00:19:43.600 --> 00:20:07.050
تون يوم القيامة غرا محجلين من اثر الوضوء فمن استطاع منكم ان يطيل غرته فليفعل متفق عليه واللفظ لمسلم معنى الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر ما تختص به هذه الامة

45
00:20:07.550 --> 00:20:30.400
فيميزها عن غيرها من الامم يوم القيامة لان هذه الامة وان اشتركت مع غيرها من الامم  الوضوء لكن هذه الامة اثر الوضوء فيها ليس كاثر الوضوء في غير هذه الامة

46
00:20:30.550 --> 00:20:57.600
بهذا بين انه جل وعلا اكرم هذه الامة بانهم يأتون يوم القيامة وهم غر محجلون من اثر الوضوء يعني ان في ناصيتهم نور ان في ناصيتهم نورا ووضاءة ناصية الجبهة

47
00:20:57.750 --> 00:21:24.550
والوجه وان في اطراف ايديهم ايضا نور ووضاءة من اثر الوضوء الذي تعبدوا الله جل وعلا به قال ان امتي يأتون يوم القيامة غرا محجلين من اثر الوضوء وعثر الوضوء هذا

48
00:21:24.750 --> 00:21:46.050
من اكرام الله جل وعلا لهم والا فان الوضوء بنفسه لا يقلب البدن او اجزاء البدن هذه لا يقلبها الى ذات نور وذات وضع ولكنه اكرام ولهذا خصت هذه الامة بهذه

49
00:21:46.100 --> 00:22:16.500
المكرمة من الله جل وعلا قال فمن استطاع منكم ان يطيل غرته فليفعل. يعني لاجل كثرة  طلب كثرة الوضاءة النور فمن استطاع منكم ان يزيد من هذا النور والوضاءة في اطراف الوضوء فليفعل ذلك بان يزيد

50
00:22:16.650 --> 00:22:26.300
باستعمال الوضوء الى ما زاد عن المرفقين