﻿1
00:00:18.300 --> 00:00:38.900
ما علاقة هذا بكتاب الطهارة له علاقة كبيرة لان من من الطهارة ما يحتاج الى نية صحتي ومن الطهارة ما يحتاج الى نية للثواب عليه فالوضوء والغسل يحتاج الى نية

2
00:00:39.350 --> 00:01:03.150
ايش لصحة فلا يصح الوضوء بلا نية ولا بالانيميا وازالة النجاسة تعبدا يحتاج الى نية لايش للثواب عليه والا فلو ان الانسان نشر ثوبه ثم نزل المطر وطهره لا صح الطهارة

3
00:01:03.450 --> 00:01:24.050
انا طاهر بدون نية ولا قصد والفرق بين هذا وبين الوضوء والغسل ظاهر جدا لان هذا من باب الترك والتخلي فمتى خلا المكان من هذا القاذورات فقد طهوا اما ذاك فهو فعل يقصد به التعبد

4
00:01:25.350 --> 00:01:46.350
فلا بد فيه من من النية فصار هذا الحديث مناسبا تماما للطهارة اعود مرة ثانية لان من الطهارة ما يحتاج الى نية في ايش تصحيحه ومن ومن الطهارة ما يحتاج الى نية

5
00:01:46.600 --> 00:02:01.650
للثواب عليه فما كان من باب فعل المأمور كالوضوء والغسل فانه يحتاج الى نية في تصحيحه وما كان من باب الترك والتخلي كازالة النجاسة فانه يحتاج الى نية في الثواب عليه

6
00:02:01.700 --> 00:02:30.450
والا فانه لو طهر الثوب بدون قصد صار ذلك مجزئا طيب وليعلم ان النية تنقسم الى قسمين الاول نية العمل والثاني نية المعمول له انتبه نية العمل ثاني نية المعمول له

7
00:02:31.700 --> 00:02:53.400
فاما نية العمل فهو الذي يتكلم عليه الفقهاء واما نية المعمول عليه فهو الذي يتكلم عنه اهل التوحيد وهذا الثاني اهم اعني نية المعمول له لمن تعمل؟ لمن تصلي؟ لمن توظأ؟ لمن تغتسل

8
00:02:54.550 --> 00:03:11.600
هذا مهم هذا اهم من ان يكون يصلح الوضوء او ما يصح لانه اذا اذا صح فقد صح وان لم يصح يعيده الانسان فقط لكن لمن تعمل اتعمل لله فهو المهم وهذا هو الذي نبه عليه النبي عليه الصلاة والسلام في قوله

9
00:03:11.650 --> 00:03:32.900
فمن كانت هجرته الى الله ومن كانت هجرته الى دنيا نية ايش المعمول له اذا النية تنقسم الى قسمين اي اولا نية العمل والثاني نية المعمول لا المعمول له من الذي يتكلم عن الاول

10
00:03:34.150 --> 00:03:57.950
الفقهاء والثاني يتكلم عليه اهل التوحيد طيب الاول الذي هو نية العمل ما الغرض منه الغرض من تمييز العادات من العبادات وتمييز العبادات بعضها من بعض هذا الغرض من النية

11
00:03:58.750 --> 00:04:25.900
العمل ان تميز العادات من العبادات وان تميز العبادات بعظها من بعظ المثال الاول الانسان يغتسل للتبرأ الانسان ينغمس في الماء للتعلم تعلم سباحة الانسان يغتسل للتطوع غسل الاحرام مثلا

12
00:04:26.700 --> 00:04:47.250
يغتسل لرفع الحدث تغز الجنابة يغتسل للتحنث والسلام من الاثم كغسل الجمعة ما الذي يميز بعضهم البعض النية هذا نقول فيها تمييز ايش؟ العبادات بعضها عن بعض والعادات عن العبادات

13
00:04:49.250 --> 00:05:15.700
الاغتسال للسباحة والتبرج هذه عادة للتعلم والسباحة هذي عادة لرفع الحدث عبادة للقيام بالسنة عبادة للتحنف السلامة من الاثم عبادة فهذه التقاسيم تنفع طالب العلم وربما لا يجدها في كثير ممن يتكلمون على هذا الحديث

14
00:05:16.100 --> 00:05:40.400
لكن ينبغي للانسان ان يحررها ويضبطها في هذا الحديث عدة فوائد الفائدة الاولى ان الانسان لا لا ينبغي ان يعاني من من حدوث النية وهل نوى ام لم يندم تؤخذ عبد الله

15
00:05:43.550 --> 00:06:04.500
منين توخذ من الحديث قوله انما الاعمال بالنيات اذن لا تعاني من شقة هل نويت ان نمتن طيب ثم يقال اذا شككت هل نويت ام لم تنوي على فرض وقوع ذلك

16
00:06:05.200 --> 00:06:25.450
فان كان بعد الفراغ من العبادة فلا اثر له لان الشك بعد الفراغ من العبادة لا اثر له وهذه القاعدة تنفعك في كثير من مسائل العلم رجل انتهى من الوضوء وشق هل مسح رأسه ام لا

17
00:06:27.850 --> 00:06:50.450
ماذا اسمع لا يمشي ويصلي رجل انتهى من الطواف وشك هل طاف سبعا او ستا لا تبني ذلك رجل انتهى من الصلاة وشك هل قرأ الفاتحة ام لم يقرأ لا

18
00:06:51.150 --> 00:07:18.700
لان القاعدة ان الشك بعد الفراغ لا يؤثر نعم ان تيقن انه لم يفعل حينئذ يفعل ما يقتضيه الحكم طيب ثانيا الشك في اثناء العبادة اما في النية فغير وارد فيما اظن ولا اظن احدا يفعل فعلا باختياره الا وهو

19
00:07:18.800 --> 00:07:35.800
بالله كما دل عليه الجملة انما الاعمال اياك لكن الشك في الافعال في اثناء العبادة شك في الفعل هل فعله او لا نقول ان كان كثير الشكوك الا يلتفت الى ذلك

20
00:07:37.350 --> 00:07:54.150
لماذا؟ لانه يفتح على نفسه باب الوسواس الذي لا نهاية له وان لم يكن كثير الشكوك نظرت هل ومجرد وهم اي مجرد شيء انقدح في ذهنه فلا يلتفت اليه ايضا

21
00:07:55.700 --> 00:08:17.450
لان هذا لا حقيقة له او انه شك حقيقي حينئذ يبني على اليقين على قول بعض العلماء او على غالب الظن على القول الثاني وهو الاصح انه يبني على غالب الظالم

22
00:08:19.350 --> 00:08:44.650
والمثال رجل وهو يطوف شك هل هذا الشوق الخامس او السادس نطبقه على هذا القواعد نقول هل انت كثير الشكوك اذا قال نعم ماذا لا تتركه ابني على ما كان في قلبك اول وهلة

23
00:08:46.250 --> 00:09:04.000
اذا قال لست كثير الشكوك نقول هل هو شك محقق او مجرد وهم ان قدح في ذهنك انك لن لم تطوف الا ستة اشواط ان قال نعم الثاني قلنا بمجرد وهم فقط

24
00:09:04.700 --> 00:09:23.000
قلنا لا تلتفت اليه هذا وسواس ولا عبرة به ان قال لا شك حقيقي قلنا ابني على اليقين على قول او على غلبة الظن على قول اخر كيف على اليقين؟ شكرت خلال السادسة والسابع

25
00:09:23.150 --> 00:09:44.600
اليقين ان تجعله  اليقين السادس كتبت له ستة او سبعة اليقين ان تجعله السادس لماذا لانك اذا شققت هل هو ستة او سبعة فالستة ما فيها شك الان الشك في ايش؟ في السابع في الواقع

26
00:09:45.050 --> 00:10:08.000
اذا ابني على المتيقن وهو الستة واجعله ستة وهذه جادة المذهب عندنا في مذهب الحنبلي والقول الثاني نسأل نقول ايهما يغلب على ظنك؟ اسدت ام سبعة قال يغلب على ظن انها ستة

27
00:10:09.400 --> 00:10:26.300
نقول اجعلها ستة وحينئذ اتفق القول بالبناء على اليقين والقول بالبناء على الظن اذا قال يغلب على ظني انها سبعة ماذا نقول على القول الاول الذي يقول ابني على اليقين

28
00:10:26.500 --> 00:10:43.950
يقول انا يهبل ابن على انها ستة وانا اقول الثاني الذي يقول اعمل بغلبة الظن نقول اجعلها سبعة ولا حرج عليك وهذا القول اصح وهو اختيار شيخ الاسلام رحمه الله ابن تيمية ويؤيده حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه

29
00:10:44.400 --> 00:11:01.450
ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال اذا شك احدكم في صلاته فليتحرى الصواب ثم ليبني عليه فقوله فليتحرى الصواب يدل على ان هذا متى كان هناك تحري

30
00:11:02.650 --> 00:11:20.050
فليبني عليه ومعلوم ان من غلب على ظنه انه العدد كذا فهذا تحري يا ابني على على ذلك فهذا هو الصحيح طيب من فوائد هذا الحديث ان الناس يختلفون في الاعمال

31
00:11:20.700 --> 00:11:40.950
حسب القصد وجه ذلك نعم وانما لكل امرئ ما نوى ثم ما ما فرغ على ذلك قول فمن كان هجرته ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان الهجرة من الاعمال الصالحة

32
00:11:43.950 --> 00:12:03.850
لانه يقصد بها الله ورسوله وكل عمل يقترب به الله ورسوله فانه من الاعمال الصالحة لانك اذا قصدت الله ورسوله فانما تقصد التقرب الى الله والتقرب الى الله والعبادة وهل الهجرة واجبة

33
00:12:04.600 --> 00:12:30.800
او مستحبة فيه تفصيل اذا كان الانسان يستطيع ان يظهر دينه وان نعلنه ولا يجد احدا يمنع يمنعه منه فالهجرة هنا مستحبة وان كان لا يستطيع الهجرة واجبة هذا هو الضابط للواجبة

34
00:12:30.950 --> 00:12:54.900
والمستحبة فاذا قال قائل هذا في البلاد الكافرة فماذا تقول في البلاد الفاسقة؟ يعني التي اكثر اهلها فساق يعلنون الفسق من الخمور والمعازف وتبرج النساء والزنا الدعارة واللواط هل الهجرة من هذه البلاد واجبة

35
00:12:55.350 --> 00:13:16.400
نقول ان خاف الانسان على نفسه من ان ينزلق في منزلق به عامة اهل البلد الهجرة واجبة وان لم يخف فالهجرة غير واجبة بل نقول اذا كان في بقائه اصلاح

36
00:13:17.000 --> 00:13:43.250
فبقاؤه واجب لان بعض الناس اذا رأى فسادا فساد الناس قال اهاجر مو لازم والغريب ان بعضهم يهاجر من بلد اسلامي الى بلد الى بلد الكفر يهاجر من البلد الفلاني الاسلامي الذي تعلن فيه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقام فيه الجماعات دخول رمضان والصوم

37
00:13:43.800 --> 00:14:01.400
الى بلد كفر لا يسمع فيها الا ظرب النواقيس والابواق هذا خطأ لان اذا هاجر اهل الصلاة من هذا البلد من الذي يبقى اهل الفساد وتبقى البلاد فاسدة وربما تنحدر الى اكثر

38
00:14:02.300 --> 00:14:20.650
لكن اذا بقي ودعا الى الله بحسب الحال لان هذه البلاد اسلامية فانه اذا صلح رجل في اليوم الواحد رجل واحد فقط من رجل واحد كم يصلح في السنة ثلاث مئة وستون رجلا

39
00:14:21.450 --> 00:14:40.900
وايضا الرجل اذا صلحت به رجل واحد فسيصلح بالرجل الواحد رجل اخر يكون هؤلاء ثلاثة ثلاثة كل واحد يصيح بالثلاثة واحد وهكذا تزايد حتى يصلح البلد واذا صلح عامة الناس

40
00:14:41.250 --> 00:15:06.900
فان الغالب ان من بيدهم الحكم فيصلحون ولو عن طريق للضغط ولكن المؤسف ان الذي يفسد هذا هو نفس الصالحين نفس الصالحين هم اللي يفسدونها تجد هؤلاء الصالحين يتحزبون ويتفرقون

41
00:15:07.450 --> 00:15:33.250
وتختلف كلمتهم من اجل الخلاف في مسألة من مسائل الدين التي يغتفر بها الخلاف هذا هو الواقع لا سيما في بلادي لم يثبت فيها الاسلام تماما ربما يتعادون ويتباغضون ويتناحرون

42
00:15:33.700 --> 00:15:51.800
عند رفع اليدين في الصلاة احدهم يقول لا رفع الا عند تكبيرة الاحرام والثاني يقول فيه الرفض في اربعة مواضع من الصلاة والثالث يقول الربح في كل خفض ورفض ثم يتناحرون

43
00:15:53.700 --> 00:16:23.550
واقرأ عليكم قصة وقعت تحت سمعي وبصري في منى في يوم من الايام اتى الي مدير توعية بطائفتين من من افريقيا كل واحدة تلعن الاخرى وتكفرها نعم وتكفير واشتد صوت وعلى في الاصوات

44
00:16:23.800 --> 00:16:44.800
عند الشيخ وان كل هذا جاؤوا وش العلم قالوا الامين اتاني طائفتان تكفر احداهما الاخرى على اي شيء قال احداهما تقول السنة في القيام ان يضع يده اليمنى على اليسرى هكذا

45
00:16:45.800 --> 00:17:05.200
والاخرى تقول السنة ان نطلق اليدين ان يرسل لديه وهذه تقول هذه كافرة وهذه كافرة هذه مسألة مسألة فرعية سهلة مين من اصول الفروض سهلة جدا قال لا ما هي سهلة

46
00:17:05.650 --> 00:17:23.900
النبي صلى الله عليه وسلم يقول من رغب عن سنتي اليس منا هذا كفر تبرأ منه الرسل نعم فبناء على هذا الفهم الفاسد كفرت احداهما الاخرى من اجل مسألة اجتهادية

47
00:17:24.050 --> 00:17:27.900
ومسألة سهلة بالنسبة لغيرها من امور الدين