﻿1
00:00:16.500 --> 00:00:37.300
اذا ما هو كبيرة كل ذنب رتب عليه عقوبة خاصة طيب طيب اذا هذي الفائدة ان التهاون بشيء من اعضاء الوضوء من كبائر من كبائر الذنوب ومثل ذلك يقال في الغسل

2
00:00:37.550 --> 00:01:05.450
ومن فوائد الحديث اثبات النار اثبات النار لقوله من النار فهل النار موجودة الان وهل هي تبقى او تفنى فيقال في الجواب النار موجودة الان لقول الله تبارك وتعالى واتقوا واتقوا النار التي اعدت للكافرين. اعدت

3
00:01:06.150 --> 00:01:31.500
والصيغة هنا ماضوية. فتكون الان موجودة وكذلك جاءت السنة بان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم رآه وكذلك في القرآن النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب والادلة في هذا كثيرة على ان النار موجودة الان

4
00:01:32.100 --> 00:01:53.600
وهل هي فانية او باقية نقول هي باقية ولا شك عندنا فيها في ذلك. والقول بانها فانية قول شاذ ضعيف ولولا انه قيل لكان الكلام فيه من لغو القول وكتابته من زيادة المشقة

5
00:01:54.650 --> 00:02:10.650
نقول انها باقية ابد الابدين بقول خالقها جل وعلا قال الله تبارك وتعالى في سورة النساء ان الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليدهم طريقا الا طريق جهنم خالدين فيها ابدا

6
00:02:11.650 --> 00:02:35.500
وهذا صريح واذا كان الباقي خالدا ابدا فمكانه ها باق ابدا والا كيف يخلد انسان ابدا في شيء يفنى وفي سورة الاحزاب قال الله تبارك وتعالى ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا

7
00:02:36.200 --> 00:03:01.350
خالدين فيها ابدا وهذا ايضا صريح وفي سورة الجن ومن يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا واضح ثلاث ايات من القرآن خالق النار العالم بمآله يحكم بالتأبين وهذا خبر ايضا لا يمكن ان يدخله النسخ

8
00:03:03.050 --> 00:03:19.650
وعدم ذكر التأبيد في بعض الايات لا يدل على انتفائه لان عدم الذكر ليس ذكرا بالعدم. فكيف اذا وجد الذكر فالمسألة عندنا عقيدة ويقينية ان النار مؤبدة ولا يمكن ان تفعل

9
00:03:20.300 --> 00:03:39.550
فان قال انسان ما تقولون فيما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ان الله قال ان رحمتي سبقت غضبك  كنا نقول صدق الله ورسوله رحمة الله سبقت غضبه لكن الم يجعل الله تعالى في الانسان عقلا

10
00:03:39.900 --> 00:03:58.600
الم يرسل اليه الرسول الم يقم عليه الحجة؟ الم تأتنا البينات هذي رحمة ولا غير رحمة؟ رحمة. نعم لو ان الله تعالى لم يرسل الرسل ووكل الناس الى عقولهم لكان تعذيبهم تعذيبه اياهم غير رحمة

11
00:03:59.250 --> 00:04:20.400
لكنه قال رسلا مبشرين ومنذرين. لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل كلما القي في نار فوج قال لهم خزنتها الم يكن نذير؟ قالوا بلى. قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء انتم الا في ولد كبير. ثم ندبوا انفسهم وقالوا لو كنا نسمع

12
00:04:20.400 --> 00:04:39.350
او نعقل ما كنا في اصحاب السعير فاعترفوا بذنبه اذا الله سبحانه وتعالى اقام الحجة وازال العذر واوضح الطريق وقال اذا كفرتم فانتم مخلدون ابدا في النار فقالوا بلسان الحال والمقال

13
00:04:39.650 --> 00:05:01.400
نختار ذلك نختار ايش الكفر وان يخلدوا في النار ابدا وهذه الادلة فاي فاي انتفاء للرحمة وقد قامت الحجج والبينات اذا نقول النار المؤبدة ابد الابدين ولا اشكال عندنا في ذلك

14
00:05:01.500 --> 00:05:21.800
ولا وهو من من عقيدته ورأيت تعليقا لشيخنا عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله على كتاب ابن القيم رحمه الله تعالى في في القضاء والقدر والتعليل لما ذكر القولين قال الشيخ رحمه الله

15
00:05:22.500 --> 00:05:48.150
عجبا لابن القيم ان ينصر هذا القول الضعيف ولكن لكل جواد كبوة فجعل شيخنا رحمه الله عبدالرحمن بن السعدي جعل هذا من كبوات ابن القيم وصدق رحمه الله يعني انا اتعجب من كون ابن القيم رحمه الله ينتصر بهذا

16
00:05:48.400 --> 00:06:08.250
هذا الف صاد مع انه ذكر هذا وهذا كعادته هو طويل النفس اذا ذكر المقارنة بين الاقوال اذا قرأت القول الاول وادلته قلت خلاص هذا هو الصواب  ثم اذا جاء القول الثاني وادلته قلت هذا هو الصواب ثم بقيت في ارجوح

17
00:06:09.100 --> 00:06:27.850
على كل حال نحن نعتقد وندين الله سبحانه وتعالى بما اخبرنا به في كتابه ان اهل النار مخلدون فيها ابدا وان النار ابدية موجود ولا تكن طيب ومن فوائد هذا الحديث ان العقوبة تتجزأ

18
00:06:28.900 --> 00:06:52.350
بحسب الذم كيف لانه قال ويل للاعقاب من النار بعض العلماء يقول ان المراد اصحاب الاعقاب ويل للعقاب اي لاصحابه من النار لان العقل نفسه لا يهدد بالعقوبة لكن هذا القول

19
00:06:52.950 --> 00:07:09.800
ضعيف من وجهين الوجه الاول انه مخالف لظاهر اللفظ النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول ويل للاعقاب لا سيما ان صحت الكلمة الاخرى وبطون الاقدام كان واضح بالتجزئة

20
00:07:10.800 --> 00:07:30.650
ويل للاعقاب. فكيف يقول الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم ويل للاعقاب ونحن نقول ويل لاصحاب الاعقاب هذا اخراج للفظ عن ام ظاهري؟ ولا يقبل الوجه الثاني ان كون الوعيد يقع على ما حصلت فيه المخالفة هو تمام العدل

21
00:07:31.400 --> 00:07:51.750
هو تمام العدل والله عز وجل حكم عدل فان قال قائل والعقب اذا تألمت تألم بقية الجسد. لقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر

22
00:07:52.550 --> 00:08:09.350
قلنا نعم لكن تعلم الجسد لتعلم عضو من اعضائه ليس كتألمه كله يعني لو كانت الجروح قد ملأت الجسد فانه اشد الما مما لو كان الجرح في موضع واحد ولا شك

23
00:08:09.650 --> 00:08:28.650
كذلك النار اذا اصابت العقاب ليست كما اذا اصابت جميع البلد ثم قال المؤلف رحمه الله في في الحديث الثاني عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال اذا توظأ احدكم فليجعل في انفه ماء

24
00:08:28.800 --> 00:08:46.700
ثم ننتثر ومن استجمر فليوتر واذا استيقظ احدكم من نومه فليغمس فليغسل يديه قبل ان يأكلهما في الاناء ثلاثا فان احدكم لا يدري اين باتت يده وفي لفظ فليستنشق بمن خرج من الماء وفي لفظ من توضأ فليستنشق

25
00:08:47.000 --> 00:09:06.150
قوله اذا توضأ احدكم هل معناه اذا فرغ من الوضوء او اذا اراد الوضوء او اذا شرع في الوضوء نعم الثاني ثم اين يكون موضع ذلك؟ بينته السنة بينته السنة

26
00:09:06.550 --> 00:09:24.400
لكننا اجزم انه ليس المعنى اذا توضأ اذا فرغ كما هو ظاهر اللفظ وحين اذ نقول التأويل هنا جائز لانه بدليل  ولاحظوا يا جماعة اذا قال لنا اهل التعطيل في باب الصفات انتم تؤولون ثم اتوا لنا بامثلة

27
00:09:26.000 --> 00:09:41.900
نقول لهم نحن لا ننكر التأويل الذي هو صرف صرف الكلام عن ظاهره لا ننكره لكن ننكر التأويل الذي ليس عليه دليل فهمتم؟ اما التأويل الذي له دليل فهذا تفسير

28
00:09:42.400 --> 00:10:03.900
تفسير صحيح فلا يرد علينا ما يريدونه علينا من اجل ان يقنعونا بما هم عليه من الباطل فنداهنهم او لاجل ان يقيموا الحجة علينا حتى نكون مثلهم طيب اذا توضأ شرع في الوضوء ومحل ذلك معلوم بالسنة

29
00:10:05.000 --> 00:10:29.900
فليجعل في انفه ماء وهو كناية عن المظمظة والمضمضة كما  طيب فليجعل في انفه ماء فليجعل في انفه ماء ثم اه نعم فليجعل في انفه ماء يعني يضع في انفه ماء

30
00:10:30.850 --> 00:10:53.800
ولكن تأتي الالفاظ الاخرى يقول فيها فليستنشق فليستنشق والاستشهاق هو ان يحاول الانسان ادخال الماء من انفه وقالوا ثم لينتثر ان ينزر هذا الماء وهذا معروف لا حاجة الى ان

31
00:10:54.100 --> 00:11:18.250
يوضح بشرط ومن استجمر فليوتر استجمر اي ازال الخارج من السبيلين للجمال وهي الحسا الصغار لكن ليست للحصى التي كالذي يرمى بها اه الجمرات في الحج لكن حصن صغار بالنسبة للاحجار الكبيرة

32
00:11:19.750 --> 00:11:40.950
استجمر بمعنى ازال اثر الخارج من السبيلين بايش بالجمار وهي الاحجار فليوتر اي فليجعلها وترا وقد بين في السنة ما سنذكر ان شاء الله واذا استيقظ احدكم طيب ما هو الوتر

33
00:11:41.450 --> 00:11:59.950
الوتر كل ما لا ينقسم على اثنين كل شيء لا ينقسم على اثنين فهو وتر وكل شيء ينقسم على اثنين فهو شر. طيب واذا استيقظ احدكم من نومه استيقظ اي صحى من النوم

34
00:12:00.050 --> 00:12:27.750
فليغسل وقوله من نومه مفرد مضاف فيعم كل نوم وقوله فليغسل يديه قبل ان يدخلهما في الاناء ثلاثا ان لا في قوله فليصل اللام للامر ولهذا سكنت ولام الامر تسكن اذا وقعت بعد الواو والفاء وثم

35
00:12:28.750 --> 00:12:49.050
اذا وقعت بعد الواو والفاء وثم قال الله تبارك وتعالى من كان يظن ان لا ينصره الله في الدنيا والاخرة فليمجد بسبب الى السماء ثم ليقطع هذه الفاوى ثم وقال تعالى ثم ليقضوا تفثهم

36
00:12:49.650 --> 00:13:11.100
واليوف هذه الواو وثم. اذا وقعت اذا اذا وقعت لام الامر بعد هذه الحروف الثلاثة فانها تسبب واذا وقعت لام التعليل بعد هذه الثلاثة فانها تكسر ولهذا يخطئ من يقرأ قول الله تعالى ليكفروا بما اتيناهم وليتمتعوا

37
00:13:12.150 --> 00:13:29.600
اذا كان يريد لام كي اما ان كان يريد لام الامر ننظر هل هل قراءة هؤلاء لكن اذا كان يريد لهم التعليم فانه يجب ان تكسر قال آآ قبل ان نقيم في الاناء ثلاثا ثلاثا هذه مفعول مطلق

38
00:13:30.150 --> 00:13:51.450
عاملها قوله يغسلها يعني قصدا ثلاثا فان احدكم لا يدري اين باتت يده اي لا يعلم اين باتت؟ اينامت ليلا وقوله فان احدكم الجملة هذه تعليل تعليل لايش لقوله فليعصم

39
00:13:52.950 --> 00:14:21.450
هذا شرح اللفظ اما معناه فمعروف واما فوائده ففيه فوائد اولا وجوب وجوب الاستنثار لقوله فليجعل في انفه ماء ثم لينتثر وجوب ايش طيب لقوله فليجعل ثم لينتفع وكلاهما امر

40
00:14:22.350 --> 00:14:46.250
وقيل انه لا يجب الاستهتار وانما الواجب الاستنشاق وان الانسان لو استنشق وابتلع الماء اجزأه ولكن يقال على فرض اننا سلمنا هذا فانه لا ينبغي للانسان ان يستنشق الماء ويبتلعه لان هذا الماء سيمر باشياء مؤذية قذرة

41
00:14:46.750 --> 00:15:09.350
فاذا ابتلعه ربما يحدث عليه ضرر هذي من من وجه اخر ربما يمر الماء بالخياشيم ويحتقن في خيشوم منها وربما يسبب التهابا او ضررا ولهذا جاء هذا اللفظ فليجعل في انفه ماء

42
00:15:09.650 --> 00:15:26.300
فلو ان الانسان اخذ الماء ثم ضغط عليه حتى دخل في الانف كفى وان لم يستنشقوا واذا الذي يظهر لي ان وجوب الاستنشاق او جعل الانف الماء في الانف دون الاستنثار

43
00:15:26.800 --> 00:15:51.700
لكن لا شك ان الاستنثار افضل لان الرسول صلى الله عليه وسلم امر به ومن فوائد الحديث وجوب الايتار في الاستجمار بقوله فليوتر واللام للامر وهذا في الثلاث مسلم بحديث في حديث سلمان الفارسي

44
00:15:51.950 --> 00:16:11.450
رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان ان نستنجي باقل من ثلاثة احجار فالايثار بالثلاث واجب ولا يمكن ان يطهر المحل الا بثلاث مسحات وهل مثله الماء

45
00:16:12.100 --> 00:16:32.700
لا يظهر الا بثلاث غسلات الجواب نعم قلنا لا لكن الظاهر لي انه لا اذا كان اذا اذا كان الخارج رطبا الظاهر انه لا يظهر باقل من ثلاثة  خصوصا البراز

46
00:16:34.200 --> 00:16:50.150
اما اذا كان جافا فالامر سهل حتى ان بعض العلماء يقول اذا كان جافا بالكلية بحيث لا  يحصل منه ادنى رطوبة فانه لا يجب لا استثمار ولا استنجاد كالولادة العالية عن الدم ليس فيها نفاس

47
00:16:51.100 --> 00:16:55.800
لكن على كل حال في ظني ان هذا شيء بعيد نادر ولا حكم له