﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:25.000
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين باب فضل العلم وقول الله تعالى يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات. والله بما تعملون

2
00:00:25.000 --> 00:00:45.000
خبير وقوله وقوله عز وجل رب زدني علما. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد نشرع في عدة مجالس في الكلام على كتاب العلم من صحيح الامام البخاري

3
00:00:45.000 --> 00:01:05.000
رحمه الله وانما كان الاختيار لكتاب العلم من صحيح البخاري ذلك لان العناية بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وفهم معانيها المتعلقة بفظائل العلم وربط مسائل العلم واحكامه وادابه هدي النبي صلى الله عليه وسلم هو اولى ما

4
00:01:05.000 --> 00:01:28.800
ينبغي ان يأخذ او يجري عليه طالب العلم. وهذا من الامور من الامور المهمة التي ينبغي ان عليها ان يتأصل عليها الطالب وكتاب العلم من صحيح البخاري كتاب مختصر ميسر فيه احاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام واي وفي بعض

5
00:01:28.800 --> 00:01:48.800
الاثار المروية عن بعض السلف عليهم عليهم رحمة الله. تبين مسائل العلم وادابه واحكامه التي ينبغي لطالب العلم ان ان يعلمها. وكتاب العلم صدر البخاري رحمه الله صحيحه بهذا الكتاب. بعد كتاب بني الوحي

6
00:01:48.800 --> 00:02:17.150
وكتاب الايمان ذكر كتاب العلم وهو الكتاب الثالث من صحيح البخاري. باعتبار ان الوحي علم ما في هذا الكتاب ايضا علم الله سبحانه وتعالى الذي علمه عباده وهذا فضل الله سبحانه وتعالى واحسانه على هذه الامة. قول البخاري رحمه الله كتاب العلم. الكتاب

7
00:02:17.150 --> 00:02:47.800
اب هو من كتب يكتب كتابا وهو الجمع واصل هذه المادة الجمع وانما يسمى او انما سمي الكتاب كتابا لجمعه لمسائل العلم. وكذلك يسمى كتابا التصاق اوراقه واجتماع الحروف فيه. فربما يكتب الانسان ورقة واحدة ويقول كتب فلان كتابا اي جمع فيه

8
00:02:47.800 --> 00:03:07.800
حشد الحروف وتسمى الكتيبة كتيبة لاجتماع افرادها بعضهم مع بعض. وهذا وهذا امر ظاهر ولهذا ولهذا يقول الشاعر لا تأمنن فزاريا خلوت به على قلوصك واكتبها باشياره يعني واجمعها. و

9
00:03:07.800 --> 00:03:37.800
اصل الاشتقاق في هذا اصل الاشتقاق في هذه المادة الجمع اينما اينما استعملت اينما استعملت ويذكره العلماء هنا في الكتب والدواوين وجرى عليه اصطلاح العلماء لهذا لهذا الامر قال كتاب الايمان كتاب العلم كتاب الوضوء كتاب الصلاة اي الجامع الجامع لاحاديث او ايات او مسائل مسائل هذا الباب

10
00:03:37.800 --> 00:04:07.900
والمراد بالعلم هو المعرفة والادراك وقيل ان العلم والمعرفة لا لا يتساويان من جميع الوجوه. ولهذا الله سبحانه وتعالى عالم ويتحفظ بعض العلماء في اطلاق اسم العارف على الله. اسم العارف على الله سبحانه وتعالى بهذا بهذا الاعتبار

11
00:04:07.900 --> 00:04:31.800
قوله هنا باب فضل العلم عادة عادة العلماء انهم يصدرون الابواب بفضل بفظل الشيء. الذي يريد يتحدث عنه كفضل الايمان وفضل الصلاة وفضل الطهور وغير ذلك وعلى هذا يجري الائمة عليهم رحمة الله كالامام البخاري في

12
00:04:31.800 --> 00:04:51.800
كتابه الصحيح في كثير من المواظع. والعلم هو افظل واشرف ما يسعى اليه. وذلك ان الانسان لا يمكن ان يفعل خيرا الا لا يمكن ان يؤمن الا وقد تعلم الايمان قبل ذلك ولا يمكن ان يصلي الا وقد تعلم الصلاة قبل ذلك. ولا يمكن ان يزكي الا وقد تعلم الصلاة

13
00:04:51.800 --> 00:05:11.800
قبل ذلك. اذا هو عتبة لكل خير. عتبة لكل لكل خير. ولهذا يقول العلماء ان فريضة العلم افضل من فريضة من فريضة العمل لان الانسان اذا عمل بلا علم عمل على جهالة وبلا اخلاص وانما تخمين ولو صادف الحق

14
00:05:11.800 --> 00:05:31.800
كذلك ايضا فان نافلة العلم هي اعظم من نافلة من نافلة غيره. وذلك ان الانسان حتى في امر في امر ايمان الانسان لا يمكن ان يؤمن الا وقد عرف الله والا بماذا؟ بماذا يؤمن؟ هذا من الامور البديهية. ولهذا نقول

15
00:05:31.800 --> 00:05:51.800
ان معرفة الله سبحانه وتعالى سابقة للايمان للايمان به. وهذه المعرفة منها معرفة فطرية موجودة في ذات الانسان وهي التي الله عز وجل الناس عليها كما قال الله جل وعلا فطرة الله التي فطر الناس عليها. وكما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة ما من مولود يولد الا ويولد على الفطرة

16
00:05:51.800 --> 00:06:11.800
فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه. اذا هذه المعرفة موجودة جبلة في ذات الانسان في ذات في ذات الانسان. وآآ كذلك ايضا فان من المعرفة ما هي معرفة مكتسبة التي يأتي بها الانبياء. يأتي

17
00:06:11.800 --> 00:06:31.800
بها الانبياء وذلك بمعرفة حق الله عز وجل على العباد. الانسان يعلم ان الله عز وجل هو الخالق وهو الرازق وهو المحيي والمميت. لكن يبذل لهذا الرازق وهذا الخالق وهذا وهذا المحيي والمميت سبحانه وتعالى يبذل له العبادة ما هي العبادة؟ الصلاة ما صفة الصلاة؟ ما هي اركانه

18
00:06:31.800 --> 00:06:51.800
واجباتها ومواقيتها وغير ذلك. لهذا نقول ان العلم سابق لكل عمل به. العلم سابق لكل لعمل عمل به يثاب عليه عليه الانسان. يثاب عليه عليه الانسان. ومن هذا الوجه يقول العلماء بفظل فضل العلم

19
00:06:51.800 --> 00:07:11.800
وجلالة قدره ويكفي في ذلك قول الله جل وعلا يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم اوتوا العلم درجة. العلماء رفعهم الله عز وجل واعلى منزلتهم لهذا الامر انهم يتوجهون الى الناس بالتعليم ويقوم الناس بالعلم والعمل يقوم الناس بالعلم

20
00:07:11.800 --> 00:07:30.250
والعمل. وما من احد من امة نبي من انبياء الله عز وجل اتبعوه الا واجر الاتباع يلحق المتبوع وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا كذلك ايضا في المنذرين والمبشرين والعلماء

21
00:07:30.250 --> 00:07:50.250
والدالين الناس الى الخير ان دلوهم الى الخير بصدق وايمان واخلاص لله جل وعلا اثابهم الله سبحانه وتعالى بقدر ما يفعلون. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة ومن دل على هدى الى غير ذلك من الامور التي تدل على منزلة العالم. ذكر الله عز وجل

22
00:07:50.250 --> 00:08:10.250
رفع العلماء وجاء في حديث انس بن مالك عند الامام احمد في المسند قال العلماء كالنجوم العلماء كالنجوم في هذا جملة من اشارة منها ان النجم ثابت بخلاف الكواكب. الكواكب تسير. النجم ثابت. وثبوت النجم في هذا انه

23
00:08:10.250 --> 00:08:30.250
انه لا يتغير ويتحول يتبع الابصار. وانما الابصار تتبعه يعني لا يتأثر بالجماهير. وان حيل بينه وبين دعوته يبقى كحيلولة السحاب عن عن النجم. لا يتغير حتى يراه اهل الارض. فيراه الجمهور. حيل عنه هنا فيذهب هنا ليراني حتى يأتي

24
00:08:30.250 --> 00:08:50.250
تزحزح عن مكانه الذي هو عليه. يصبر وينتظر حتى تزول تلك السحابة ثم يرى. فهو ثابت وهو دليل. ولهذا الكواكب دلالتها تختلف عن دلالة عن دلالة النجوم. النجوم دلالتها في ذلك ثابتة. باعتبار ان النجم هو علامة ثابتة يعرف الانسان بها

25
00:08:50.250 --> 00:09:10.250
بها الجهاد. اما الكواكب المتحركة يعرف الانسان بها الاوقات. يعرف الانسان بها بها الاوقات. وهذا امر وهذا امر معلوم وامر مشاهد. يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجة. سبق الله جل وعلا بذكر الايمان قبل

26
00:09:10.250 --> 00:09:30.250
ان الانسان اذا كان عالما بلا ايمان فيه شبه من فيه شبه من ابليس. لان ابليس هو من اعلم مخلوقات الله سبحانه وتعالى بالله فهو يعلم الله جل وعلا وشاهد الخطاب وشاهد الانبياء على مر العصور منذ ان انزل الله عز وجل ادم

27
00:09:30.250 --> 00:09:50.250
وطرد الله عز وجل ابليس واخرجه وانزله الى انزله الى الارض. فشاهد ما جاء من انبياء الله عز وجل بعد ذلك ورأى مراتب الانحراف في الامم والشر في ذلك ونحوه بل انه يعلم من الحق ما ما لا يعلمه ما لا

28
00:09:50.250 --> 00:10:10.250
ايعلمه كثير من العلماء او اكثر اكثر العلماء لماذا؟ لانه شاهده وعاينه من غير واسطة. شاهده وعاينه واسطة فكان اضل. لهذا العالم الذي زكاه الله جل وعلا هنا هو الذي حمل الايمان هو الذي حمل حمل الايمان

29
00:10:10.250 --> 00:10:30.250
يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجة. في هذا اشارة الى انه ينبغي للانسان كلما ازداد علما ان يزداد ان يزداد عملا وان هذا ايمانه ولهذا يقول غير واحد من السلف كما جاء كما جاء عن سفيان قال ما ازداد

30
00:10:30.250 --> 00:10:50.250
الرجل علما فازداد من الدنيا قربا الا ازداد من الله من الله بعدا. لان الانسان اذا كان عالما ثم توجه الى الدنيا في هذا اشارة الى ماذا؟ انه تعلم العلم للعمل او للدنيا تعلم العلم للدنيا. ولهذا ينبغي للانسان انه كلما تقدم خطوة

31
00:10:50.250 --> 00:11:10.250
في العلم ان يتفقد نفسه في العمل ان يتفقد نفسه في العمل. اذا وجد انه ينقص عملا فليراجع نفسه. وليقم بالتصحيح فانما اساره فان مساره منحرف. يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات. ثم قال الله جل وعلا والله بما تعملون

32
00:11:10.250 --> 00:11:30.250
خبير بما تعملون او تعلمون تعملون بما تعملون اشارة الى ان العمل بالعلم مطلب ان العمل بالعلم بالعلم مطلب وهو الذي يزكيه وهو الذي يثبت صدق الانسان تعلمت حكما من احكام الله عز وجل فوجب عليك ان فوجب

33
00:11:30.250 --> 00:11:50.250
عليك ان تعمل به ولهذا كان السلف الصالح يخشون من العلم بلا بلا عمل ولو كان امرا يسيرا. ولهذا يقول الامام احمد رحمه الله يقول ما من شيء بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه فعله الا وفعلته حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم احتجم واعطى حجاما دينارا

34
00:11:50.250 --> 00:12:10.250
نجمت فاعطيته الحجام دينار. هذا فيه تزكية تزكية للعلم. ولهذا نقول ينبغي لطالب العلم انه ما تعلم حكما من احكام الله عز وجل وهو قادر على العمل به ان يعمل به حتى يجمع بين العلم بين العلم بين العلم والعمل. وفي قول الله جل

35
00:12:10.250 --> 00:12:30.250
وعلى وقل ربي زدني علما. هنا الخطاب توجه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقل رب زدني زدني علما. لم يأمر الله جل وعلا نبيا من انبيائه ان يسأله زيادة في شيء من امر الدين والدنيا الا العلم. وذلك انه هو باب الخير وباب الخير

36
00:12:30.250 --> 00:12:50.250
هذا دليل على فضله ما امره بان يدعوه وان يستكثر من من المال او الجاه او السيادة او القبول في الارض او غير ذلك امره بان بان يسأله الزيادة في العلم وقل رب زدني زدني علما. في هذا ايضا اشارة الى انه ينبغي للانسان كل

37
00:12:50.250 --> 00:13:10.250
صعد في مراتب العلم ان يقر بجهله. فان باب العلم متسع لا يمكن ان تبلغه. ولا ينبغي للانسان ان ينظر الى سعة علمه بل ينبغي ان ينظر الى سعة جهله. فذلك حتى يتواضع وان يقدر لله عز وجل قدره. ومن اسباب التواضع ان يكثر الانسان

38
00:13:10.250 --> 00:13:33.800
من سؤال الله عز وجل زيادة العلم فان في ذلك اشارة الى فقره الى علم الله سبحانه وتعالى. اشارة الى فقره الى علم الله جل وعلا نعم   باب من باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه فاتم الحديث ثم اجاب السائل. حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا

39
00:13:33.800 --> 00:13:53.800
وحدثني ابراهيم ابن المنذر. قال حدثنا محمد بن فليح. قال حدثني ابي. قال حدثني هلال بن علي عن عن عطاء ابن يسار عن ابي هريرة قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم جاءه اعرابي

40
00:13:53.800 --> 00:14:13.800
قال متى الساعة؟ فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث فقال بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال وقال بعضهم بل لم يسمع حتى اذا قضى حديثه قال اين اراه السائل العن اين اراه السائل عن اين قراه؟ اين اراه

41
00:14:13.800 --> 00:14:34.450
السائل عن الساعة قال ها انا يا رجل اراه السائل اين اراه السائل؟ قال ها انا يا رسول الله. قال فاذا ضيعت الامانة فانتظر الساعة. قال كيف اضاعتها؟ قال اذا وسد الامر الى غير اهله فانتظر الساعة

42
00:14:35.000 --> 00:14:49.700
في هذا هذه الترجمة من البخاري رحمه الله استنباط لطيف وهو من يتعلق بان الانسان اذا سئل شيئا وهو منشغل بغيره هذا من اداب من اداب الجواب ومن اداب السؤال وفيه وفيه فوائد

43
00:14:50.100 --> 00:15:10.100
وتقدم الاشارة الى ان كتاب العلم انما وضعه البخاري رحمه الله ليبين جملة من المسائل في من ينظر في هذا الكتاب العظيم وهو اصح الكتب بعد كتاب الله سبحانه وتعالى والامة اطبقت واتفقت على قبول على قبول ما فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يكاد

44
00:15:10.100 --> 00:15:30.100
الانسان يلتمس في هذا الكتاب شيئا من الاحاديث الضعيفة فضلا ان يكون دون ذلك مرتبة من المنكر والمردود او الموضوع. وانما مواضع الخلاف في ذلك هي في معرفة مواضع العلل غير القادحة في هذا الكتاب

45
00:15:30.100 --> 00:15:50.100
كذلك ايضا في بعض الالفاظ الواردة الواردة في التي هي موضع خلاف حقيقي عند العلماء في قبولها قبولها او ردها. لاننا لو قلنا بقبوله كله لكان حكما في حكم في حكم المصحف من جهة دقة الفاظه وتمامها نقول هو ليس ليس كالمصحف

46
00:15:50.100 --> 00:16:11.900
باعتبار ان ثمة الفاظ يسيرة في موضع خلاف عند العلماء واما مجموع مجموعه احاديث والفاظ هي محل قبول عند عند الائمة في هذا الكتاب يذكر المصنف رحمه الله جملة من اداب العلم اداب التلقي اداب التعلم والمعرفة هذا من الامور المهمة التي ينبغي لطالب العلم ان يعرفها في حال

47
00:16:11.900 --> 00:16:31.900
السائل وفي حال وفي حال المجيب وفي حال المسؤول عنه ايضا في حال المسؤول عنه وهي مواضع مواضع العلم. وفي هذا يظهر سنة النبي صلى الله عليه وسلم في التعليم وهديه في في الرحمة بالناس واللطف بهم. وهنا في الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم سأل

48
00:16:31.900 --> 00:16:51.900
النبي صلى الله عليه وسلم سؤالا وكان النبي صلى الله عليه وسلم منشغل بغيره. في هذا ان الانسان لا يقدم المفضول على الفاضل. لا يقدم المفضول على الفاضل ولو وجد داعي اليه ولو وجد داعي اليه. فالنبي صلى الله عليه وسلم سئل شيئا وهو منشغل بغيره. وهو منشغل بغيره. فاستمر على حديثه

49
00:16:51.900 --> 00:17:11.900
ولم يجب ذلك السائل. وفي هذا ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصا على اجابة السائل. لان كتمان العلم كتمان العلم لا يجوز كتمان العلم لا يجوز. والله جل وعلا انما بعث انبيائه لتعليم الناس وارشادهم من غير سؤال فكيف وقد حصل حصل

50
00:17:11.900 --> 00:17:31.900
ويروى في الخبر ان من كتم علما الجم بلجام من نار يوم القيامة لهذا كان الانبياء اعلى الناس مرتبة باب البلاغ واخشاهم لله سبحانه وتعالى في هذا الامر بابراء الذمة في تعليم في تعليم الناس ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم في غير ما

51
00:17:31.900 --> 00:17:51.900
موضع في امر البلاء فيقول اللهم بلغت اللهم فاشهد. يعني ابراء للذمة بالبلاغ. ولم يفوت النبي صلى الله عليه وسلم ايضا سؤال السائل مع انشراح بالفاضل عن المفضول اي ان الانسان اذا وجد لديه فاضل ومفضول وامكنه الجمع بينهما فانه يأتي بهما فسأل

52
00:17:51.900 --> 00:18:11.900
الى النبي عليه الصلاة والسلام وهو منشغل بالمفضول وهو منشغل بفاضل سأله سائل سؤالا مفظولا عند عند النبي صلى الله عليه وسلم وان كان يراه انه هو الفاضل. في هذا اشارة ايضا الى انه ينبغي للانسان ان لا يتنازل عن الفاضلات الى المفظولات

53
00:18:11.900 --> 00:18:31.900
رغبة برغبة برغبات الناس واجابة لهم. ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جامل احدا في باب العلم. فكان النبي عليه الصلاة والسلام منشأ بما هو اولى بما اولى بالبيان. اولى بالبيان فما قال اجامل فلان لماذا؟ لان رسالته اولى. الرسالة اولى من غيره. وهذا

54
00:18:31.900 --> 00:18:51.900
السائل ما سأل النبي عليه الصلاة والسلام الا وهو يرى عند نفسه وهو يرى عند نفسه ان سؤاله ان سؤاله اولى بالجواب استرسال النبي صلى الله عليه وسلم في ظاهر السياق وهو وهو حسن المقصد في ذلك لكن حسن المقصد لا يجعل النبي صلى الله عليه وسلم

55
00:18:51.900 --> 00:19:11.900
يدع ما هو عليه من الامور الاولى في البيان فانشغل النبي عليه الصلاة والسلام بالفاضل وترك المفضول ثم استدرك ذلك المفضول و قام بادائه عليه عليه الصلاة والسلام يقول هنا قال جاء اعرابي قال متى الساعة؟ فمضى رسول الله صلى الله عليه

56
00:19:11.900 --> 00:19:31.900
وسلم يحدث في هذا ايضا حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فما عنف ذلك السائل فما عنف ذلك السائل مع كونه قد قاطع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما عنفه وقال اسكت او دع او انصت او غير ذلك وانما النبي

57
00:19:31.900 --> 00:19:51.900
صلى الله عليه وسلم استرسل في حديثه وهو يدرك ان الاسترسال كاف كاف في الانصراف عنه الى حين الى حين وقته النبي صلى الله عليه وسلم كذلك اجابه بعد بعد ذلك تعليما له وتطييبا وتطيبا لخاطره وابراء وابراء للذمة

58
00:19:51.900 --> 00:20:11.900
قال فقال بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال وقال بعضهم لم بل لم بل لم يسمع يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم ظهر منه التجاوز ولهذا لهذا السؤال وانصرف الى وانصرف الى غيره كذلك ايضا ينبغي للسائل الى اذا سأل احدا ثم انصرف عنه ان يعذره ان

59
00:20:11.900 --> 00:20:31.900
ربما كان منصرفا الى امر فاضل. ومثل هذا لا يعني احتقارا ولا ازدراء بل يعني انه انشغل بشيء او لا. انه انشغل بشيء بشيء اولى من امري من امر البلاغ وينبغي ايضا للمتحدث او للعالم ان يجيب السائل ولو بعد ولو بعد حين ابراء للذمة ثم هنا في

60
00:20:31.900 --> 00:20:51.900
سؤال الاعرابي عن امري عن امر الساعة اجابه النبي صلى الله عليه وسلم وانما المراد بالساعة هو يوم يوم القيامة و انما سميت بساعة باعتبار انها تأتي تأتي بلحظة على الناس والساعة تطلق على اللحظة وتطلق على على الساعة

61
00:20:51.900 --> 00:21:10.750
كما هي معروف في وقتنا والعرب تقسم الساعات في الليل والنهار الى اربعة وعشرين اربعا وعشرين ساعة وهذا امر معلوم كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم جاء في الساعة الاولى يعني يوم يوم الجمعة الى اخر

62
00:21:10.750 --> 00:21:30.750
الى اخر الخبر فنقول حينئذ ان تقسيم ساعات الليل والنهار هي اثنا عشر ساعة في النهار ومثلها في الليل ومثلها ومثلها في الليل. فقول النبي صلى الله عليه وسلم اين عراه؟ السائل عن الساعة

63
00:21:30.750 --> 00:21:50.750
ويظهر يحتمل انه ان النبي صلى الله عليه وسلم اه ان هذا الاعرابي قد غير مكانه او انتقل او تحول او نحو ذلك ثم اجابه النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا ضيعت الامانة فانتظر فانتظر الساعة والمراد بتضييع الامانة هو عدم اداء الواجب

64
00:21:50.750 --> 00:22:10.750
على من استحق على على من استحق التكليف على من استحق التكليف يعني قام التكليف على الانسان ثم فرط في اداء الامانة. وهذا يتوجه الى الناس كلهم الى الحاكم والى العالم والى العامة. الحاكم والعالم والعامة. وذلك الحاكم بتفريطه بالامانة بما ولاه الله عز

65
00:22:10.750 --> 00:22:30.750
وجل بالقيام بامر الله سبحانه وتعالى. وكذلك ايضا العالم بامر البلاغ. والتسويف او الميل الى الدنيا او في دين الله عز وجل وكذلك ايضا بالنسبة للعامة في اداء الامانة فيما يتعلق بامر الله سبحانه وتعالى بما عقد الله

66
00:22:30.750 --> 00:22:50.750
عز وجل بما عقده الله عز وجل بينه وبين وبين عباده كذلك ايضا في جانب الاموال في جانب الاموال وذلك الحاكم اموال الشعوب وتبذيرها والاشراف فيها والاستئثار بذلك كذلك ايضا ميل العالم الى جانب الى جانب الدنيا

67
00:22:50.750 --> 00:23:10.750
والانصراف الى ذلك وتعطيل امر الله سبحانه وتعالى. كذلك اه اضاعة الامانة فيما بين الناس. من جهة اه من جهة نكران اه نكران مثلا الامانات وجهدها وكذلك السرقة وغصب الاموال والاراضي وغير ذلك فاذا ظهر هذا في الامة

68
00:23:10.750 --> 00:23:30.750
فان هذا من امارات من امارات الساعة حتى ان الانسان ربما لا يثق باقرب الناس اليه. لا يثق باقرب الناس اليه ولا يستطيع ان يضع وديعة عنده لخوفه على ماله وهذا اشارة الى ضعف الى ضعف الامانة الى ضعف الامانة في في الناس وهنا قال اذا ضيعت الامانة

69
00:23:30.750 --> 00:24:00.750
انتظر الساعة وهذا من اماراتها الصغرى. قال هنا واذا اذا اسد الامر الى غير اهله فانتظر الساعة وذلك بتصدير حكام جهلة بعيدون عن اقامة حكم الله عز وجل ومراده وكذلك ايضا ان يتصدر في الناس اهل الجهل. اهل الجهل لا اهل لا اهل العلم. اذا اسند الامر الى غير اهله فانتظر الساعة

70
00:24:00.750 --> 00:24:20.750
يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث ابن العاص في الصحيح قال ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور العباد ولكن يقبض العلم قبض العلماء حتى اذا لم يبقي عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا. يعني هذا من علامات الساعة يعني اذا

71
00:24:20.750 --> 00:24:40.750
ذلك من الانسان اه فرأى الجهال يتصدرون للناس فالعلم والفتوى وتوجيه الناس وهم على جهل فهذا اشارة لان ان الامر اسند الى غيري الى غير اهله كذلك اذا اذا تصدر في الامة حكام او ولاة اه على اختلاف ولايات

72
00:24:40.750 --> 00:25:04.100
والاية الكبرى او صغرى وهم ليسوا من اهل الامانة وليسوا من اهل الثقة وليسوا من اهل الديانة واستأثروا بالامر فهذا من امارات من امارات الساعة الصغرى نعم باب من رفع صوته بالعلم. حدثنا ابو النعمان ابو النعمان عارم ابن الفضل. قال حدثنا ابو عوانة عن ابي بشر عن

73
00:25:04.100 --> 00:25:22.000
يوسف ابن عن يوسف ابن ماهك عن عبدالله ابن عمرو قال تخلف عنا النبي ابنائك عن يوسف ابن ماهك عن عبد الله ابن عمرو قال تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة في في سفرة سافرنا

74
00:25:22.000 --> 00:25:50.450
فادركنا وقد ارهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على ارجلنا فنادى باعلى صوته ويل عقاب من النار مرتين او ثلاثا  في قولي هنا باب او باب من رفع صوته بالعلم. ورفع الصوت بالعلم له فوائد منها البلاغ. ومنها

75
00:25:50.450 --> 00:26:10.450
بيان اهمية القول بيان اهمية اهمية القول. البلاغ حتى يسمع من كان بعيدا. ومن لم يسمع فانه يجب على العالم ان علم الجاهل في موضعه الذي يسمع الذي يسمعه. لهذا النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح كان يخطب في العيد للرجال ثم يتوجه الى النساء

76
00:26:10.450 --> 00:26:30.450
ويخطب فيهن هذا اشارة الى ماذا؟ اشارة الى انه يبلغ يبلغ من احتاج الى بلاغ اذا لم يبلغه صوته. وهذا وهذا هو الفائز الاولى من رفع الصوت هو البلاغ. الثاني بيان اهمية اهمية الخطاب. والمعنى الذي يريد ايصاله. المعنى الذي يريد

77
00:26:30.450 --> 00:26:50.450
الانسان ايصاله الى الناس برفع صوته هذا من الامور المقصودة برفع برفع الصوت اي بيان اهمية هذا المعنى اما ان يصرخ في الناس او نحو ذلك ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا اذا خطب في الناس احمر وجهه على وعلى صوته

78
00:26:50.450 --> 00:27:10.450
لاهمية هذا الخطاب وهذا وهذا القول ولهذا نقول هذا يكون غالبا في جوانب في جوانب الخطب وانتقاء المعاني وفيها ايضا من التخويف والترهيب والترغيب وبيان الخطورة وهذا يختلف من مقام الى الى مقام ومن حال ومن حال

79
00:27:10.450 --> 00:27:30.450
الى الى حال. قال هنا رفع صوته بالعلم. وهذا يظهر في هذا الحديث في الصلاة قال فنادى باعلى على صوته ويل للاعقاب من النار ادنى الخطاب المراد به هو النوع هو النوع الاول وهو ان يسمع الناس ان

80
00:27:30.450 --> 00:27:50.450
مع الناس ذلك الخطاب ويل للاعقاب وويل هو وعيد وتهديد لمن فعل ذلك اي انهم توظأوا ويقصرون ذلك لتعبهم وذلك لتعبهم في حال السفر وربما يتوضأ الانسان على عجل ويبقي شيئا من عقبه. فانا امر النبي صلى الله عليه وسلم ان ينادي ان

81
00:27:50.450 --> 00:28:10.450
المنادي وين العقاب من النار؟ اي الذين ابقوا من اعقابهم شيئا وقصروا في الوضوء ان الله عز وجل يعذبهم بحسب او بمقدار تقصيرهم ذلك واختلفوا العلماء في ذكر الاعقاب هنا هل الانسان يعذب بعقبه؟ او المراد بذلك باهل الاعقاب. فيقال ويل لاهل الاعقاب فيحذف ذلك باعتبار

82
00:28:10.450 --> 00:28:30.450
باعتبار المعرفة والعلم بداهة في في ذلك فانا اقول كلا القولين محتمل وهو شبيه في قول النبي عليه الصلاة والسلام ما اسفل من الكعبين من الازار النار يعني هل هذا يعذب ما اسفل من الكعبين او يعذب صاحبها كلا الامرين محتمل والله اعلم. وقوله هنا مرتين او ثلاثا فيه

83
00:28:30.450 --> 00:28:47.500
اقرار العلم ان الانسان يكرر العلم وله مسألة ايضا ترجمة عند المصنف تأتي باذن الله. نعم  باب قول المحدث حدثنا او اخبرنا او انبأنا وقال لنا الحميدي كان عند كان عند ابن عيينة

84
00:28:47.500 --> 00:29:07.500
واخبرنا وانبأنا وسمعت واحدا. وقال ابن مسعود حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق ذوقه وقال شقيق عن عبد الله سمعت النبي صلى الله عليه وسلم كلمة وقال حذيفة حدثنا رسول الله صلى الله

85
00:29:07.500 --> 00:29:27.500
عليه وسلم حديثين وقال ابو العالية عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه وقال عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه عز وجل. وقال ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

86
00:29:27.500 --> 00:29:51.100
يرويه عن ربكم عز وجل حدثنا قتيبة حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وانها مثل المسلم. فحدثوني ما هي؟ فوقع الناس في شجر البوادي

87
00:29:51.100 --> 00:30:15.350
قال عبدالله ووقع في نفسه انها النخلة فاستحيت فاستحييت فاستحييت ثم قالوا حدثنا حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال هي النخلة هنا في قول المصنف رحمه الله باب قول المحدث حدثنا واخبرنا وانباءنا هذه تسمى صيغ السماع ومراده بالمحدث يعني

88
00:30:15.350 --> 00:30:35.350
حامل الحديث وليس المراد بذلك هو المعنى الاصطلاحي. المعنى الاصطلاحي عند عند اصحاب اصحاب الحديث وذلك ان مثل هذا الاصطلاح اصبح علما على معنى من المعاني بوظع العلما عليهم رحمة الله ولكن المراد بذلك هو المعتني بعلم بعلم الحديث

89
00:30:35.350 --> 00:30:55.350
قال باب باب قول المحدث حدثنا واخبرنا وانبانا هذه صيغ السماع. العلماء يختلفون هل صيغ السماع متشابهة؟ ام هي متباينة؟ منهم من يقول هي باعتبار انها تفيد السماع ومنهم من يقول انها مختلفة انها مختلفة لكن نقول ان السماع من جهة الحقيقة يختلف السماع من جهة

90
00:30:55.350 --> 00:31:15.350
الحقيقة يختلف منه ما يسمع من المحدث مباشرة ومنه ما يكون عرض على المحدث اي ان التلميذ يقرأ من كتاب المحدث من كتاب الشيخ والشيخ يسمع والناس يكتبه. اذا الشيخ لم يتكلم. الشيخ لم يتكلم كتب كتابا ثم قرأه التلميذ. هذا يطرأ عليه شيء

91
00:31:15.350 --> 00:31:35.350
من الغفلة او الخطأ في قراءة التلميذ. او ربما تجاوز سطر او اسقاط شيء من ذلك او كلمة. او تصحيفها في حين غفلة يكتب خلاف ذلك. وهذا يستعملونه غالبا في لفظ الاخبار. والتحديث والسماع غالبا يكون بالسماع

92
00:31:35.350 --> 00:31:55.350
من فم الشيخ مباشرة لا بمجرد العرض. منهم من يساوي بين هذا بين هذا وهذا. ونقول ان ما كان سماعا من الراوي مباشرة فهو يختلف ما حدث به الانسان فردا وما حدث به جماعة ما حدث به منفردا هذا اقوى لماذا؟ لان

93
00:31:55.350 --> 00:32:15.350
السمع يرعى وينصت ويطرق الانسان للمحدث. بخلاف لو كان الانسان امام جماعة الان انتم امامي جماعة وتسمعون الحديث. لو كان واحدا منكم امامي ولم يكن معه احد. من من الحضور

94
00:32:15.350 --> 00:32:35.350
لكان اشد انتباهك. لماذا؟ لان الخطاب ينصب اليه منفردا. الخطاب ينصب اليه منفردا. ولهذا اذا قال الراوي حدثني وانبأني هذا اقوى اشارة الى الى انه كان كان وحده اما اذا كان مع جماعة فهو يأتي بعد ذلك

95
00:32:35.350 --> 00:32:55.350
لهذا نقول انه حدثني اقوى من حدثنا. واخبرني اقوى من اخبرنا. وانباني اقوى من انبأنا وسمعت اقوى من سمعنا اقوى من سمعنا باعتبار ان الخطاب توجه اليه المحدث منتبه في ذلك

96
00:32:55.350 --> 00:33:15.350
والمستمع كذلك ايضا منتبه في هذا. ويأتي بعد ذلك بعد الفاظ السماع ما ما يسمى بالعنعنة وهو رواية الراوي عن شيخه بغير سمع يقول عن فلان او ان فلانا قال او قال فلان مما لا يفيد سماعه مما لا يفيد

97
00:33:15.350 --> 00:33:35.350
سماع الاصل فيه انه محمول على السمع الا اذا كان الراوي متهما بالتدليس متهم بالتدليس فاذا كان متهما بالتدليس فان الحديث ذلك في ذلك يرد وهنا نقل عن جماعة من العلماء الذين يرون ان صيغ السماع واحدة ونقل

98
00:33:35.350 --> 00:33:55.350
ذلك عن الحميدي ثم ذكر ايظا اه استعمال هذه الصيغ واصلها وتاريخها انها موجودة حتى في كلام النبي عليه الصلاة والسلام. كما ذكر هذا في عبد الله ابن عمر النبي عليه الصلاة والسلام قال فحدثوني فحدثوني يعني ان هذه العبارة كانت تجري على كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك

99
00:33:55.350 --> 00:34:15.350
الصحابة عليهم رضوان الله تعالى كحال عبد الله بن مسعود في قوله حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق وكذلك ايضا لفظ سمعت قاله عبد الله مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لفظ الرواية جاء عن عبد الله ابن عباس وكذلك ايضا عن انس ابن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره

100
00:34:15.350 --> 00:34:29.750
ذلك وفي استعمال النبي عليه الصلاة والسلام لهذا في قوله عليه الصلاة والسلام ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها يأتي الكلام عليه باذن الله عز وجل فان يكرره اه معنا باذن الله. نعم

101
00:34:30.300 --> 00:34:50.300
باب طرح الامام المسألة على اصحابه ليختبر ما عندهم من العلم. حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان حدثنا عبدالله بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وانها

102
00:34:50.300 --> 00:35:05.900
ما مثل المسلم حدثوني ما هي؟ قال فوقع الناس في شجر البوادي. قال عبدالله فوقع في نفسي انها النخلة ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال هي النخلة

103
00:35:06.550 --> 00:35:26.550
هنا في ذكره لمسألة طرح الامام المسألة آآ لاصحابه ليختبر ما عنده من علم. في هذا اشارة الى عناية النبي صلى الله عليه وسلم باصحابه وما ينبغي ان يقتدي به بذلك ايضا العالم ليبين مدى

104
00:35:26.550 --> 00:35:46.550
عند مدى ما عندهم من علم من معرفة وادراك لما خطبهم به وهذا يكون بطرح بطرح السؤال كذلك ايضا في دفع للمنافسة بين المتعلمين. المنافسة بين المتعلمين حتى يتنافسوا في تحقيق العلم. فان الله عز وجل امر بالمنافقة

105
00:35:46.550 --> 00:36:06.550
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون يعني ان الانسان يسابق غيره في عمله في عمل المعروف ولهذا الله عز وجل يقول وسارعوا وسابقوا يعني ان الانسان يرى ان معه غيرة ممن يسعى في هذا الطريق فينبغي ان يسبقه حتى حتى يفوز ولكن يكون ذلك مع صدق

106
00:36:06.550 --> 00:36:26.550
واخلاصا لله جل وعلا. رسول الله صلى الله عليه وسلم يطرح المسائل لاصحابه لينظر ما لديه من علم من علم ومعرفة. وهذا في احاديث كثيرة منها ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام حينما ترك ابا بكر الصديق يؤول الرؤيا ثم لما انتهى قال اصبت بعظا واخطأت

107
00:36:26.550 --> 00:36:46.550
بعضا ولم يدع النبي صلى الله عليه وسلم التاويل له مجردا وانما نظر الى حال تأويل ابي بكر الصديق عليه رضوان الله تعالى في هذا اشارة الى انه ينبغي للانسان ان يمهل الطالب بالجواب وكذلك ايضا بالمعرفة وحتى يميز الانسان ما عنده

108
00:36:46.550 --> 00:37:06.550
وكذلك يظهر المتميز عن غيره حتى يكون في ذلك حثا وحظا لغيره ان يقتدي ان يقتدي به. وهنا في قوله ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وانها مثل المسلم حدثوني ما هي؟ في هذا ان عبد الله بن عمر عليه رضوان الله مع صغره

109
00:37:06.550 --> 00:37:26.550
سنة مع صغر سنه الا انه ادرك الجواب مع وجود مع وجود الكبار. وفيه ايضا حياؤه من الكلام والجواب مع وجود مع وجود الكبار في قوله فاستحييت فاستحييت يعني ان ان اجاوب مع وجود العليا والكبار مثلا كابي بكر وعمر وعثمان وعلي ابن ابي طالب وغيره من اصحاب

110
00:37:26.550 --> 00:37:46.550
النبي عليه الصلاة والسلام اي ان الصغير ينبغي ان يحترم الكبير. الكبير وهذا شيء من الحيا والفطرة في هذا هو في ظاهر سياقه انه تمنى لو لو اجاب حتى يحظى حتى يحظى بثناء النبي صلى الله عليه وسلم عليه ومدحه له

111
00:37:46.550 --> 00:38:06.550
معرفة ما لديه ايظا من من اه علم و خير ومعرفة في ذلك وفي هذا ايظا فظل النخل وكذلك ايظا فظل المؤمن فضل النخل وفضل المؤمن. المؤمن في فضله اين اينما اينما يوجه يأتي بخير. ان تعامل الانسان معه بالمال كان صاحب امانة وثقة

112
00:38:06.550 --> 00:38:26.550
فهو اهل الوفاء اذا تعامل معه بالصحبة كان صاحب تحمل وصبر واعانة وتسديد. واذا كان في الجهاد كان صاحب ثبات وقوة واذا كان في العبادة كان معينا معينا عليها بحسب مرتبته في جانب في جانب الايمان كذلك ايضا فان

113
00:38:26.550 --> 00:38:46.550
نخلة كل ما فيها ينفع ويستفاد منه وذلك بثمرها وكذلك ايضا بعسبها وساقها وغير ذلك ما ينتبه مما يستفيد منه مما يستفيد منه الناس بخلاف بقية بقية الاشجار التي يستفيد منها الناس بثمارها وقل ما يستفيدون فيما

114
00:38:46.550 --> 00:39:05.950
عدا فيما عدا ذلك. نعم باب القراءة باب القراءة والعرض على المحدث وراءنا في قوله في الباب السابق ليختبر ما عندهم من علم الاختبار على نوعين اختبار من الطالب للعالم اختبار من الطالب

115
00:39:05.950 --> 00:39:28.350
والنوع الثاني اختبار العالم للطالب اختبار العالم للطالب هذا المعلوم عن النبي صلى الله عليه وسلم واما اختبار الطالب للشيء من العالم ليستوثق ما لديه ليستوثق ما لديه فان ثبت ما لديه من

116
00:39:28.350 --> 00:39:56.100
علم ومعرفة امسك به. نقول هذا على على حالين. الحالة الاولى اذا كان يريد بذلك ان يبحث عن شيء من الزلل تفضل  في هذا اذا كان يريد ان يبحث عن شيء من الاغلوطات شيء من الاغلوطات وشيء من الزلات حتى يقوم بالقدح فيه

117
00:39:56.100 --> 00:40:06.100
هذا من الامور المنهي عنها ولهذا قد روى الامام احمد وابو داوود ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن وهيغلوطات المسائل يبحث الانسان عن الزلات واما اذا كان يريد

118
00:40:06.100 --> 00:40:21.400
ذلك اختبار ليستوثق يستوثق ما لديه من علم. كان الاعراب منهم من يأتي للنبي عليه الصلاة والسلام ويستوثق ويسأله. وربما يقسم عليه فكما جاء في الصحيح قال اني سائلك فمشدد عليك في المسألة

119
00:40:21.500 --> 00:40:41.500
اني سائلك بالذي رفع السماء وبسط الارض ونصب الجبال االله ارسلك الى الناس كلهم؟ قال اللهم نعم. الى اخر الى اخر الخبر. يعني يريد ان يستوثر بمثل هذا حتى يبرأ لدينه لان الانسان يريد من ذلك ان يستبرئ لدينه وان يأوي الى ركن ركن شديد في هذا نقول مما لا حرج فيه اذا اراد من ذلك

120
00:40:41.500 --> 00:41:01.500
استيثاقا ولا يريد من ذلك مغالطة او ترصدا او او تربصا. نعم. باب القراءة والعرض على المحدث ورأى الحسن والثوري ومالك ومالك القراءة جائزة واحتج بعضهم في القراءة على العالم بحديث ضمام ابن ثعلبة قال

121
00:41:01.500 --> 00:41:26.700
النبي صلى الله عليه وسلم الله امرك ان نصلي الصلوات؟ قال نعم. قال فهذه قراءة على النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ضمام قومه بذلك فاجازوه واحتج مالك بالصك بالصك يقرأ على القوم فيقولون اشهد اشهد اشهدن اشهدن فلان

122
00:41:26.700 --> 00:41:46.700
ويقرأ ذلك اشهدنا فلان ويقرأ ذلك قراءة عليهم ويقرأ على المقرئ فيقول القارئ اقرأني فلان حدثنا محمد بن سلام حدثنا محمد بن الحسن الواسطي عن عوف عن الحسن قال لا بأس بالقراءة على

123
00:41:46.700 --> 00:42:14.450
حدث الاصل في من اسمه سلام انه بالتشديد قال سلام الا عبد الله بن سلامة وهو الصحابي ومحمد ابن سلام شيخ البخاري. نعم  حدثنا عبيد الله بن موسى عن سفيان قال اذا اذا قرأ على المحدث فلا بأس ان تقول حدثني قال

124
00:42:14.450 --> 00:42:34.450
وسمعت ابا عاصم يقول عن مالك وسفيان القراءة على العالم وقراءته سواء. حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث عن سعيد انه هو هو المقبوري عن شريك ابن عبد الله ابن ابي ابن ابي نمر

125
00:42:34.450 --> 00:43:00.350
نمر فتح الميم شيخ بكسرة نمر  عن عن شريك بن عبدالله بن ابي نمر انه سمع انس بن مالك يقول بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد دخل رجل على جمل فاناخه في المسجد ثم عقله ثم قال لهم ايكم محمد؟ والنبي

126
00:43:00.350 --> 00:43:20.350
صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم فقلنا هذا الرجل الابيض المتكئ. فقال له الرجل ابن عبدالمطلب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قد اجبتك. فقال الرجل فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم اني

127
00:43:20.350 --> 00:43:40.350
سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجد فمشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك. فقال عما بدا لك فقال اسألك بربك ورب من ورب من قبلك االله ارسلك الى الناس كلهم؟ فقال

128
00:43:40.350 --> 00:44:00.350
اللهم نعم قال انشدك انشدك بالله االله امرك ان نصلي الصلوات الخمس الخمسة في اليوم والليلة قال اللهم نعم قال انشدك بالله انشدك بالله االله امرك ان نصوم هذا الشهر هذا

129
00:44:00.350 --> 00:44:20.350
الشهر من السنة قال اللهم نعم. قال قال انشدك بالله االله امرك ان تأخذ هذه الصدقة من اغنياء من اغنيائنا فتقسمها على فقرائنا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم نعم. فقال

130
00:44:20.350 --> 00:44:40.100
رجل امنت بما جئت به وانا امنت بما جئت به وانا رسول من وانا رسول رسول من ورائي من قومي انا ضمام ابن ثعلبة اخو بني سعد ابن بكر  نعم الصدر

131
00:44:40.850 --> 00:45:00.850
في هذا اراد المصنف رحمه الله ان يتم ما تقدم في مسألة صيغ السماع فاشار الى ما يسمى بما يسمى الاجازة الاجازة وهذا هو شبيه ايضا بالسماع ان الانسان يبلغ ما لديه الا انه دون دون السماع مرتبة الا في مقام

132
00:45:00.850 --> 00:45:20.850
الا في مقام النبوة مقام النبوة باعتبار ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يطرأ عليه الوهم والغلط في البلاغ. لان الله عز وجل عصمه بخلاف بخلاف غيره فقد يقر الانسان على شيء ويقع فيه شيء من الوهم والغلط ولكن ربما ايضا حتى لو كان الانسان منتبها لا ينتبه كذلك ايضا

133
00:45:20.850 --> 00:45:40.850
السائل او الذي يعرض على ذلك الشيخ مسألة العرض في من قبل الطالب على على الشيخ هذا ايضا هذا في حكم السماع وقد جاء هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وقد اجازه غير واحد من العلماء كلمة مالك رحمه الله امام اهل المدينة وهو ان يعرض على الشيخ كتابه ان

134
00:45:40.850 --> 00:46:00.850
تعرض على الشيخ كتابة ثم يقر ما فيه. ثم يقر ما ما فيه ان هذا الكتاب كتابي. حينئذ يحدث التلميذ ولو لم يسمعه من فم الشيخ فهذا يدخل في ذلك ايضا مسألة المناولة فيناوله اياه ثم يقول هذا ثم يناوله اياه ثم يقول هذا الكتاب هو الذي

135
00:46:00.850 --> 00:46:20.850
حدثت حدثت او حدثني به فلان حينئذ كل ما فيه يحدثه فيقول حدثني هذا هذا الشيخ وهذا ظهر في ذلك الاعرابي الذي جاء للنبي عليه الصلاة والسلام فسأله اه اسئلة واقسم على رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي عليه الصلاة والسلام يكتفي بنعم يعني هذا الكلام نعم صحيح

136
00:46:20.850 --> 00:46:40.850
فهذا ينقل الكلام الذي لديه الى قومه كان النبي عليه الصلاة والسلام قاله في مضمونه بينما ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يتلفظ لم يتلفظ بذلك وذلك كان ايضا كالالواح والكتب وغير ذلك. فاذا عرظها عليه فيقول هذا الكتاب انت الفته او كتبته او او نحو ذلك فاذا

137
00:46:40.850 --> 00:47:00.850
نعم اذا كل ما فيه يقول حدثني به فلان حدثني به به فلان او سمعته من فلان ما دام انه اقر بما بما فيه ويدخل في ذلك مسألة شهادة وكذلك ايضا مسألة الكتب وكذلك ايضا مسائل مسائل العلم. وهذا جاء عن النبي

138
00:47:00.850 --> 00:47:10.850
عليه الصلاة والسلام ايضا في مجموعة من المسائل وهنا ايضا نقله عن سفيان عن سفيان هنا في قوله قال اذا قرأ على المحدث لا بأس ان يقول حدثني او قال

139
00:47:10.850 --> 00:47:30.850
ابو عاصم يقول عن مالك سفيان القراءة على العالم وقراءته سواء يعني سواء قرأ العالم على التلميذ او التلميذ قرأ على العالم المضمون واحد يرون ان واحد من العلماء يجعل هذه المرتبة دون دون ذلك. وما جاء في حديث انس ابن مالك عليه رضوان الله تعالى في اه سؤال ضمام ابن ثعلبة لرسول الله

140
00:47:30.850 --> 00:47:50.850
صلى الله عليه وسلم آآ في هذا لرسول الله صلى الله عليه وسلم نوع من العرض يعني يعرض عليه الله فرض عليك الصلوات الخمس يصليها في اليوم والليلة النبي عليه الصلاة والسلام اكتفى بنعم والجواب في ذلك انه يذهب ويقول حدثني رسول الله ان الله فرض علي خمس صلوات في اليوم والليلة مع ان النبي عليه الصلاة والسلام

141
00:47:50.850 --> 00:48:05.700
ما نطق هذا هذا اللفظ فيكون حينئذ العرض كحال كحال التحديث وفي قوله بعد ذلك ما يأتي في قول انا ظمام بن ثعلبة اخو بني سعد بن بكر بنو سعد بن بكر

142
00:48:05.900 --> 00:48:20.650
تربى فيهم النبي صلى الله عليه وسلم وهو وهم الفصاحة وهم افصح من افصح العرب ولهذا يروى في الخبر ولدتني قريش ونشأت في بني سعد بن بكر نشأت في بني سعد بني سعد بن بكر

143
00:48:20.650 --> 00:48:40.650
فهو اراد ان يشير الى النبي عليه الصلاة والسلام انا من القوم الذين الذين اه كان كنت فيهم ونشأت فيهم واخذت من لسانهم اشارة الى انه ينبغي للانسان ايضا ان يعرف بنفسه ولو لم يسأل ان يعرف بنفسه ولو لم يسأل انا فلان ابن فلان من القوم الفلانيين وكذلك

144
00:48:40.650 --> 00:48:58.700
ايضا من البلد الفلانية ونحو ذلك حتى يسكر الانسان ويطمئن اليه. نعم رواه موسى وعلي بن عبدالحميد عن سليمان عن ثابت عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا. باب ما يذكر في المناولة طبعا ما يتعلق في المسائل

145
00:48:58.700 --> 00:49:18.700
العلمية متضمنة للاحاديث الواردة ثمة مسائل علمية طبعا لو دخلنا ولجنا فيها ما يتعلق بالاحكام مثلا في احكام الصلوات الله فرض عليك خمس في اليوم والليلة ودخلنا في احكام الصلاة والازمنة ومواقيتها وهي ان لا تعلق لها ببابنا كذلك ايضا في مسألة الصيام واحكامه ورمضان ومؤمرات

146
00:49:18.700 --> 00:49:38.700
ومسائله وكذلك ايضا في الصيام في غير رمضان هل هو واجب يستدل بهذا على عدم وجود وجوب غير رمظان؟ كذلك عدم وجوب غير الصلوات كالنوافل والوتر وغير هذا وكذلك ايضا فيما يأتي في امور الزكاة اي في مال الانسان حق غير الزكاة هذا من المسائل لو ولجنا لو ولجنا فيها لاحتجنا الى لاحتجنا الى

147
00:49:38.700 --> 00:49:58.700
اشهد اذا احتجنا الى الاشهر ولكن نتعلق هنا بالمسائل المتعلقة بباب العلم. التي فيها شيء من المسائل او الاداب او الاحكام التي هي باب العلم بان نشرح كتاب العلم في صحيح البخاري. واما لو اردنا ان نصب في احكام في الاحكام الفقهية وكذلك العقدية ادخلنا هذا في في ابواب

148
00:49:58.700 --> 00:50:22.800
اخرى وهذا ربما يؤثر على الوقت ولا ولا ننتهي من هذا لهذا نقول ان ما نتجاوزه من احكام لعدم بباب العلم. نعم باب ما يذكر في المناولة وكتاب اهل العلم بالعلم الى البلدان. وقال انس نسخ عثمان المصاحف فبعث بها الى

149
00:50:22.800 --> 00:50:45.400
افاقه ورأى عبدالله بن عمر ويحيى بن سعيد ومالك ورأى عبدالله بن عمر ويحيى بن سعيد ومالك ذلك اذا  واحتج بعض اهل الحجاز في المناولة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم. حيث كتب لامير لامير السرية كتابا

150
00:50:45.400 --> 00:51:05.400
قال لا تقرأوا لا تقرأوا لا تقرأه لا تقرأه لا تقرأه حتى تبلغ مكان كذا وكذا. فلما بلغ فلما بلغ ذلك ذلك المكان قرأه على الناس واخبرهم بامر النبي صلى الله عليه وسلم. حدثنا اسماعيل بن عبدالله قال حدثنا ابراهيم بن

151
00:51:05.400 --> 00:51:25.400
عن صالح عن ابن شهاب عن عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود ان عبدالله ان عبد الله بن عباس اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه رجلا وامره ان يدفعه الى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين

152
00:51:25.400 --> 00:51:45.400
الى كسرى فلما قرأه مزقه فحسبت ان ابن المسيب قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كل ممزقه. حدثنا محمد بن مقاتل والمسيب. المسيب مدني اهل المدينة

153
00:51:45.400 --> 00:52:10.900
يقول المسيب وغيرهم يقولون المسيب كما قال علي بن المديني وكلاه صحيح لان الارجح بالكسر ابن المسيب نعم قوله حدثنا محمد بن وحدثنا محمد بن مقاتل ابو الحسن قال اخبرنا عبد الله اخبرنا شعبة عن قتادة عن انس

154
00:52:10.900 --> 00:52:30.900
ابن مالك قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتابا او اراد ان يكتب فقيل له انهم لا يقرأون كتابا الا مختوما فاتخذ خاتما من فضة النقشة محمد رسول الله كأني انظر الى بياضه في يده فقلت لقتادة من قال

155
00:52:30.900 --> 00:52:51.750
ناقشه محمد رسول الله قال انس من قال نقشه. من قال نقشه محمد رسول الله؟ قال انس  هنا في قول المصنف رحمه الله باب ما ينكر في المناولة وكتاب اهل العلم بالعلم الى البلدان. اهمية المناولة في العلم وكذلك

156
00:52:51.750 --> 00:53:13.000
ذلك الكتاب وان الانسان ربما لا يصل بكلامه بقوله الى الناس بالعلم فيجب عليه ان يكتب اليه فالكتاب سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذه الامة بالبلاغ وذلك ايضا اخذا كلام الله عز

157
00:53:13.000 --> 00:53:33.000
وجل فانه عند الله سبحانه وتعالى مكتوب فهو عند الله جل وعلا مكتوب. وقد ابلغه الله جل وعلا نبيه صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل فبلاغا فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم من جبريل وابلغه رسول الله صلى الله عليه وسلم امته. فيه اهمية

158
00:53:33.000 --> 00:53:53.000
كتاب الى اهل البلدان واهل الافاق وتعليمهم. وكذلك ايضا تصنيف العلم بالكتب. وهذا بحسب حاجة الناس بحسب حاجة حاجة الناس يكتب يكتب العالم في ذلك. وهذا له هدي السلف. ويكفي في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم انه يكتب الى البلدان فكسب

159
00:53:53.000 --> 00:54:13.000
فكتب النبي عليه الصلاة والسلام الى الملوك ملك البحرين وكسرى وقيصر وملك مصر ودومة الجندل وغير ذلك من البلدان كتب النبي صلى الله عليه وسلم ايضا الى عماله وكان يكتب ايضا ويعطي اصحاب السرايا وغير ذلك من الكتب التي يريد بها النبي صلى الله عليه وسلم

160
00:54:13.000 --> 00:54:33.000
يريد بها النبي صلى الله عليه وسلم التعليم والبلاغ واقامة واقامة الحجة. فربما يبلغ الانسان بكتابه ما لا يبلغ بقوله. ولهذا ابن الجوزي رحمه الله يسمي الكتاب الابن المخلد يعني انه يبقى من ارث الانسان ما ينفع الله عز وجل به وينتسب اليه كتاب يبقى ما بقي ما

161
00:54:33.000 --> 00:54:53.000
ابقاه الله سبحانه وتعالى الى الى امد الى امد الدهر فينتفع به الناس فيكون من العلم الذي ينتفع انتفعوا به كذلك ايضا فان البلاغ في مسألة في مسألة العلم للناس ولو لم يكن ذلك بكتاب فان هذا مما ينفع الله عز وجل به فيعلم الانسان

162
00:54:53.000 --> 00:55:13.000
الخير تعليما للناس ولو انقدح في اذهانهم ولو لم يدونوه. فينقله الانسان الى ابنه او اصحابه او تلاميذه ثم يوجهوا التلاميذ الى من بعدهم فالله عز وجل يعلم العلم المنقول في الاذهان كما يعلم سبحانه وتعالى العلم المنقول بالكتب. فكم من العلوم

163
00:55:13.000 --> 00:55:33.000
موجودة في اذهان الناس لا يعلمون من اين اتت اليه وانما تناقلوها كما يتناقلون الكتب المدونة كما يتناقلون الكتب والمدونة لهذا نقول ان الله عز وجل يثيب الانسان على ما يبلغ به الناس سواء كان بلسانه او كان او كان او كان بقلمه وجرى على هذا

164
00:55:33.000 --> 00:55:53.000
جرى على هذا الصحابة عليهم رضوان الله تعالى بتبليغ الدين سواء كان باللسان او كان بالكتاب ولهذا نسخ عثمان بن عفان المصاحف ثم وزعها على البلدان حتى ينتشر وكان له وكان له عظيم الاجر والثواب في هذا. فكانت الامة الى الى اليوم في

165
00:55:53.000 --> 00:56:13.000
على هذه على هذه المصاحف على هذه المصاحف التي نسخ عثمان فلما كان سببا بها ولو لم يدونها اه بيده عليه رضوان الله تعالى وكان سببا في الجمع وكذلك ايضا في النسخ كان لها الاثر في نفع الناس وعنايتهم بكلام

166
00:56:13.000 --> 00:56:33.000
بالله عز وجل تفسيرا وكذلك ايضا معرفة لما فيها ويتضمنها من احكام وقصص وتوحيد وكذلك ايضا جاء عن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى العناية بالعلم كابي بكر وعمر وعثمان وعلي ابن ابي طالب من العناية بالكتابة الى الناس. والنبي صلى الله عليه وسلم كتب الناس واستكتبوه

167
00:56:33.000 --> 00:56:53.000
عليه الصلاة والسلام وكتب اليهم وهنا يقول ورأى عبد الله بن عمر ويحيى آآ ابن سعيد ومالك ذلك جائزا يعني مسألة الكتابة وكذلك ايضا المناولة حينئذ يقال حدثني فلان ولو لم يلتقي به لانه كتب كتب اليه

168
00:56:53.000 --> 00:57:13.000
هنا في مسألة المناولة يستدلون بحديث النبي عليه الصلاة والسلام انه كتب لامير سرية كتابا قال لا تقرأه حتى تبلغ مكان كذا وكذا اي انه ناوله وهذا الكتاب ولم يفصح عما فيه لما بلغه او لما بلغ مكان كذا وكذا فضل ذلك الكتاب ثم قرأ ما فيه فكان مناولة

169
00:57:13.000 --> 00:57:33.000
من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا على ما تقدم في كتاب النبي عليه الصلاة والسلام للبحرين وكذلك ايضا في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم الى غيره وفي هذا انه ينبغي للانسان ان يستوثق لكتابه. ان يستوثق لكتابه تحريرا وكذلك ايضا تثبيتا لما فيه

170
00:57:33.000 --> 00:57:53.000
العلم حتى لا يزاد فيه ولا ينقص حتى كذلك ايضا يثق به الناس. يثق به به الناس. وذلك النبي عليه الصلاة والسلام اتخذ خاتما خاتما فان الملوك لا يعتدون الا بكتب مختومة حتى لا يدخل فيها شيء من التزوير او التزييف ونحو ذلك فيأخذونها على الجد

171
00:57:53.000 --> 00:58:13.000
ياخذونها على الجد وهذا يستوثق الانسان حتى في زماننا مثلا في الكتب المطبوعة بتوثيقها مثلا بنسبتها اليه ومثلا بوضع الارقام او وضع اختام او وضع مثلا اه حقوق ونحو ذلك تثبت ان ثمة مؤلف يعتني بهذا الكتاب فتحمل على هذا اه

172
00:58:13.000 --> 00:58:38.950
المحمل من التوثيق والعناية والتثبت. نعم باب من قعد حتى باب من قعد حيث ينتهي به المجلس. ومن رأى فرجة في في الحلقة في الحلقة في الحلقة في الحلقة فجلس فيها حدثنا اسماعيل قال حدثني قال قال حدثني مالك عن عن اسحاق بن عبدالله ابي

173
00:58:38.950 --> 00:58:58.950
طلحة ان ابا مرة مولى عقيل عقيل عقيل ابن ابي طالب اخبره عن ابي واقد الليثي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد والناس معه. اذ اقبل ثلاثة نفر فاقبل اثنان الى رسول الله صلى الله عليه

174
00:58:58.950 --> 00:59:18.950
وسلم وذهب واحد قال فوقفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاما احدهما فرأى فرجة في في الحلقة فجلس فيها واما الاخر فجلس خلفهم واما الثالث فادبر ذاهبا فلما فرغ رسول الله صلى الله

175
00:59:18.950 --> 00:59:47.450
عليه وسلم قال الا اخبركم عن النفر الثلاثة اما احدهم فاوى الى الله فاواه الله واما اخر فاستحيا فاستحيا الله منه. واما الاخر فاعرض فاعرض الله عنه في هذا الحديث اشارة الى جملة من المسائل منها انه ينبغي للانسان الا يحجز له مكانا وانما يجلس حيث انتهى به المجلس

176
00:59:47.450 --> 01:00:07.450
وفي هذا ترجم البخاري رحمه الله ان ان الانسان يقعد في حيث انتهى به المجلس سواء كان حاضرا في مجلس علم او في مجلس مجلس عامة. واما حاز المكان فهذا يورث الانسان شيئا من الكبر. وكذلك ايضا البغي وربما الظلم. ويوجد ويوغر النفوس

177
01:00:07.450 --> 01:00:27.450
اه في بعضها عن بعض ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم وهو من هو بالمنزلة لم يتخذ مكانا له عليه الصلاة والسلام في مجلس الا في موضع العبادة موضع العبادة كمحراب الصلاة ومنبر الجمعة وغير ذلك هذا هو ليس لمقام الذات وانما لمقام البلاغ لمقام البلاغ والمصالح

178
01:00:27.450 --> 01:00:47.450
مصالح الشرعية واما مسألة الجلوس فكان النبي عليه الصلاة والسلام يجلس كما يجلس كما يجلس اصحابه سواسية. ولهذا جاء في الخبر في صحيح لما جاء اعرابي الى رسول الله الى النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة جلوس قال الاعرابي ايكم ابن عبد المطلب؟ يعني لا يدري لا يستطيع ان يميز بينهم

179
01:00:47.450 --> 01:01:07.450
باعتبار ان جلسة النبي عليه الصلاة والسلام كجلسته ولبسه عليه الصلاة والسلام كلبسه. فقالوا هذا الرجل الابيض المتكئ على سارية. فجاء اليه فقال ابن عبد المطلب فقال فقال نعم. اشارة الى انه ينبغي للانسان ان يجلس كما يجلس كما يجلس اصحابه. اذا جلسوا على الارض يجلس معهم واذا رآهم قياما

180
01:01:07.450 --> 01:01:27.450
معهم واذا رآهم متقين يتكئ معهم والا يبرز آآ امامهم فاذا كان على موضع آآ من المواضع البارزة هذا يورث شيء من من الكبر وايضا آآ من من الانفة عليهم او نحو ذلك وهذا من الامور من الامور المذمومة من الامور

181
01:01:27.450 --> 01:01:47.450
مذمومة وكذلك ايضا في مجالس في مجالس العلم. لا يجلس المعلم في موضع يمتاز عنهم الا لاجل بلاغ. كالمنبر او المحراب او غير ذلك في امور العبادة التي يبلغ بها الناس ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم وضع منبرا له حتى يبلغ الناس فيروه فيراه

182
01:01:47.450 --> 01:02:07.450
فيراه الناس يعني من جهة سماع سماع قوله ونصحه ويرونه كذلك ايضا مشاهدة فان المشاهدة مع الكثرة من الامور من الامور مطلوبة. وهنا في قول المصنف رحمه الله باب من قعد حيث ينتهي به المجلس ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فجلس في

183
01:02:07.450 --> 01:02:27.450
يعني ان الانسان يلتمس فرجة لنفسه. كذلك ايضا ينبغي للناس اذا كانوا مثلا اه واذا اه كانوا غير متراصين ان يتراصوا حتى يجد الانسان الوافد الى مجالس العلم فرجة فيحصل لهم الاجر الاجر في ذلك. وفي هذا الحديث ايضا

184
01:02:27.450 --> 01:02:47.450
اشارة الى انه ينبغي الانسان اذا حضر مجلسا من مجالس العلم الا يغادره حتى ينتهي. والا ينصرف فهذا فهذا امارة عدم المبالاة وربما يكون شعبة من شعب النفاق. فاذا سمع الانسان احدا يتحدث في مجلس بذكر الله سبحانه

185
01:02:47.450 --> 01:03:07.450
فينبغي له يتأكد في حقه الجلوس بل قال بعض العلماء بل قال بعض العلماء بوجوب ذلك ولو سمع شيئا يسيرا ولو سمع شيئا يسيرا ولو كان يسمع للدقائق ونحو ذلك اذا كان منصرف لديه مثلا من المشاغل او لديه مثلا من المواعيد او نحو ذلك التي لا يستطيع اخلافها فعليه ان

186
01:03:07.450 --> 01:03:27.450
اجلس حتى ينتهي المحدث واذا لم يجد اه واذا كان الوقت طويلا يجلس ولو شيئا يسيرا يزكي به نفسه بامتثال ذلك الامر وكذلك قطعا للنفس عن الانفة والكبر بعدم حاجة لا يوجد احد من الناس الا وهو محتاج للعلم اما جاهل

187
01:03:27.450 --> 01:03:47.450
يتعلم او عالم يذكر ولو كنت عالم فانك تتذكر لهذا القرآن كثير منه تكرار من جهة المعنى تكرار من جهة المعنى ومنه تكرار من جهة اللفظ ايضا فالتكرار من مقاصد من مقاصد الكتاب العزيز حتى يتذكر الانسان ويعي ولهذا القلوب

188
01:03:47.450 --> 01:04:07.450
تصدأ والاذهان تصدع ايضا اذا لم اذا لم تتذكر وربما يطرأ عليه شيء من الران اذا بعد عن ذكر الله سبحانه وتعالى واكتفى بما لديه الانسان حتى مثل هذه الطاولة اذا تركها الانسان ليومين وثلاث ولم يمر عليها شيئا ينظفها الا يجد عليها شيء من التراب او الغبار او نحو

189
01:04:07.450 --> 01:04:27.450
نعم فهي بحاجة الى ان تجلى ولو كانت جميلة او كانت متينة او نحو ذلك كذلك ايضا القلوب بحاجة الى ان يأتي عليها شيء ولو كان لديها من قبل حتى تذكر وحتى تطهر وحتى تنقى وتزكى بتكرار ذلك الحق الحق عليه

190
01:04:27.450 --> 01:04:47.450
وهنا ثلاثة الذين جاءوا الى مجلس النبي عليه الصلاة والسلام منهم من وجد فرجة في الحلقة فجلس فيها ومنهم من لم يجد ومع ذلك جلس خلفه ومع ذلك جلس جلس خلفهم اي انه تواضع للحق للحق

191
01:04:47.450 --> 01:05:07.450
ما تواضع ما تواضع لغيره. الحق الذي يقوله النبي عليه الصلاة والسلام. وفي جلسة الانسان خلف اناس ولا يجلس معهم جالسا فيهم نوع من؟ في نوع من التواضع. التواضع للحق. والتواضع ايضا للخلق. لا يقول انه لا ينقصني شيء. لماذا لا اجد فرجة او اجلس امامهم

192
01:05:07.450 --> 01:05:27.450
ونحو ذلك لا اجلس ولو كنت خلفهم لماذا؟ لانك انما تستمع للحق لا تستمع لغيره. ولا تخضع ولا تنحني لاحد من الخلق وانما وانما تخضع للحق الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا الثالث الذي وجد في نفسه شيئا في الجلوس منفردا خلف

193
01:05:27.450 --> 01:05:47.450
ولم يجد مجلسا النبي صلى الله عليه وسلم جعله جعله معرضا جعله معرضا ولهذا يقول البعض بعض العلماء بوجوب وجوب الجلوس في مجالس العلم ولو شيئا يسيرا. حتى لا يوصف الانسان بالاعراض. حتى لا يوصف الانسان في الاعراض. اذا دخلت مسجدا وجدت احدا من الناس اه

194
01:05:47.450 --> 01:06:07.450
يتحدث بموعظة او تذكير او محاضرة فوجدت قدرا دخلت المسجد او صليت مع جماعة ثم وجدت الامام يحدث او نحو ذلك او يحدث ويذكر الناس عليك ان تجلس ولو شيئا يسيرا. ولو شيء ولو شيئا يسيرا حتى تخرج من صفة الاعراب. اجلس ولو كنت

195
01:06:07.450 --> 01:06:27.450
دقيقة دقيقتين حتى تستوعب شيء من العلم ثم بعد ذلك ثم بعد ذلك لتخرج وان جلست مجلس تاما فهذا هو الاولى والاكمل ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام قال الا اخبركم خبر نفر الثلاثة؟ اما احدهم فاوى الى الله فاواه الله يعني وجد فرجة واما الثاني فاستحيا فاستحيا الله

196
01:06:27.450 --> 01:06:43.300
الله منه واما الثالث فاعرض فاعرض الله الله عنه. نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم رب مبلغ اوعى من سامع حدثنا مسدد قال حدثنا بشر قال حدثنا ابن عون

197
01:06:43.300 --> 01:07:03.200
عن ابن سيرين عن ابن سيرين عن عبدالرحمن ابن ابي بكرة عن ابيه. ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قعد على بعيره وامسك انسان بخطامه او بزمامه. قال اي يومكم هذا؟ فسكتنا حتى ظننا انه سيسميه سوى اسمه

198
01:07:03.300 --> 01:07:33.400
قال اليس يوم النحر؟ قلنا بلى. قال فاي شهر هذا؟ فسكتنا حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه. فقال اليس اليس بذي الحجة؟ قلنا بلى. قال فان دمائكم واموالكم واعراضكم بين واعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا ليبلغ الشاهد

199
01:07:33.400 --> 01:07:47.150
الغائب فان الشاهد عسى ان يبلغ من هو اوعى له منه وهذا من الامور المهمة في ان النبي صلى الله عليه وسلم حينما حدث الناس قال رب مبلغ اوعى من سامع

200
01:07:47.450 --> 01:08:10.600
هذا فيه حث للانسان ان يبلغ العلم للناس فربما استنبطوا منه من مسائل العلم واستخرجوا من كنوز المعرفة وغير ذلك ما لا يجده الانسان وهذا فيه بلاغ العلم ولو لم يفهمه الانسان ولو لم يفهمه الانسان ربما لا تفهم هذا المعنى لكن تبلغه فيقوم غيرك ممن جاء بعدك

201
01:08:10.600 --> 01:08:30.600
بالاستنباط والفهم والادراك. وهذا فيه اهمية البلاغ. اهمية البلاغ والبلاغ على نوعين. بلاغ للعلم بلا فهم وبلاغ للعلم بفهم بلاغ للعلم بلا فهم يؤجر عليه الانسان ولو جاء الفهم بعد ذلك ولو جاء الفهم بعد ذلك

202
01:08:30.600 --> 01:08:50.600
هذا الذي يعتني بطباعة القرآن وطباعة السنة واعطائه للناس فهو جاهل. لا يفقه لم يؤتى شيء من الاستنباط ثم يقوم الناس بالاستنباط والمعرفة ولذلك فهذا مبلغ ايضا. الذي مثلا يقرأ الحديث على الناس ولا يدرك هذا المعنى. انت القه للناس ثم الاذهان تقوم بتفتيق العلوم والمعرفة واستخراج

203
01:08:50.600 --> 01:09:10.600
المعاني والاحكام من هذا فرب مبلغ اوعى اوعى الانسان. اذا كل واحد له رسالة كل واحد له له رسالة ربما يؤتي الانسان من دقة الفهم والنظر والاستنباط ما يستخرج من مسائل الدين ونصوص الوحيين من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لا يستخرجه غيره

204
01:09:10.600 --> 01:09:30.600
ومنهم من هو دون ذلك. ولهذا تجد عند المتأخرين من الائمة من يستنبط من الاحكام ما لا يوجد عند المتقدمين. ما لا يوجد عند المتقدمين ولهذا نقول انه ينبغي للانسان ان يبلغ العلم ولو كان جاهلا ولو كان جاهلا به. ومن كان جاهلا بالعلم فانه

205
01:09:30.600 --> 01:09:50.600
تبلغ العلم بلا فهم لانه اذا تكلف البلاغ بفهم تكلفه بجهل. فابلغ الناس الجهل. واضل الناس. اذا امانة بلاغ العلم واجبة على الناس كلهم واجبة على الناس على الناس كلهم اذا لم يقم احد

206
01:09:50.600 --> 01:10:13.050
باسقاط ذلك التكليف فلهذا نقول الانسان الذي ليس بعالم ولا يفهم يبلغ النص يبلغ النص ولو كان شيئا قليلا ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح بلغوا عني ولو ولو اية حتى يزكي الانسان ويسقط التكليف عنه فهذه الاية اذا

207
01:10:13.050 --> 01:10:33.050
تدرك معناها عليك بتلاوتها للناس ربما استنبطوا منها حكما شرعيا. ولكن لا تتكلف باستخراج معاني انت لا لا تعلم صحته ما من خطأها فربما تعارض ما هو الصريح من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك ايضا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم. ولماذا كان البلاغ

208
01:10:33.050 --> 01:10:56.400
واجب لانه ما من احد الا ويحتاج اليه فالاب في بيته واجب عليه ان يبلغ ابناءه. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول مروا ابنائكم بالصلاة وهم ابناء سبع مروا اولادكم بالصلاة وهم ابناء سمح هذا شيء من البلاغ. من الذي يكلف به؟ هل يكلف به امام مسجد الحي ان يأمر ابناء الناس بالصلاة واحدا

209
01:10:56.400 --> 01:11:16.400
واحدا في بيوتهم ام هو تكليف مشترك اول ما يتوجه الى الاباء قبل غيرهم؟ تكليف مشترك يتوجه الى الاباء قبل قبل غيره. الام في بيتها يتوجه اليها الخطاب بالبلاغ. لهذا نقول البلاغ على انواع. بلاغ على ما تقدم للعلم بلا فهم. لمن لم يحسن الفهم وبلاغ للعلم بما

210
01:11:16.400 --> 01:11:36.400
بالفهم لمن احسن الفهم وكلما كان الانسان اعلم كان في البلاغ كان في البلاغ عليه اوجب من جهة تبليغ دين الله سبحانه وتعالى للناس واداء واداء الامانة ولهذا نقول ان البلاغ من الامور

211
01:11:36.400 --> 01:11:56.400
المهمة ومن وجوه البلاغ الحديثة في اه اه سماع تسجيل الصوتيات نشرها ربما الانسان لا يؤتى علما ولا معرفة وفقه الله عز وجل مثلا على تسجيل الصوتيات ونشرها للناس. طباعة الكتب ونشرها للناس. ملصقات الحديث النبوي ونشرها بين الناس

212
01:11:56.400 --> 01:12:16.400
كذلك ايضا خاصة بالوسائل الحديثة في الانترنت وغير ذلك نشر الاحاديث والصوتيات والدروس والمحاضرات والاذكار واحاديث النبي عليه الصلاة والسلام هو لم يؤتى علما لكن استطاع ان ينشر. بلغ هذا فربما بلغ نوعا من سامع. ربما يصل الى شخص يستنبط منها حكم ان ينفع الله عز وجل به الناس

213
01:12:16.400 --> 01:12:30.450
ويستخرج اه من الاحكام والاداب ما لا يوجد عندك. نعم باب العلم قبل القول والعمل لقوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله. نقف هنا نكمل بعد صلاة العصر طيب

214
01:12:31.400 --> 01:12:39.600
من بعد صلاة العصر قال الشيخ صلى الله عليه وسلم نتوقف هنا نكمل بعد صلاة العصر باذن الله عز وجل