﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على افضل المرسلين خاتم النبيين. وعلى اله اصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى متين. سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
العليم الحكيم. ربي يسر واعن برحمتك يا ارحم الراحمين. اللهم انفعنا بما علمتنا وزدنا علما. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه التعليق على كتاب بالعوامل النحوية للامام عبدالقاهر بن عبدالرحمن الجرجاني. رحم

3
00:00:50.000 --> 00:01:20.000
الله تعالى. وهو امام من ائمة اللغة العربية برع في جميع فنونها وكان امام اهل البلاغة. فاذا اطلق الشيخ في علم البلاغة فالمراد هو الشيخ وعبد القاهر بدون منازع. ولم ينضج علم البلاغة قبله. وله اليد الطولى

4
00:01:20.000 --> 00:01:50.000
في بقية علوم اللغة العربية. وهذا الكتاب وضعه في علم النحو. في العوام اللفظية والمعنوية على ما سيأتي تفصيله ان شاء الله. قال رحمه الله بعد حمد الله تعالى والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم. ان العوامل في

5
00:01:50.000 --> 00:02:20.000
نحو مائة عامل. وهي تنقسم الى قسمين لفظية ومعنوية. العوامل اللفظية هي التي لها اثر في اللفظ اي في النطق. ينطق الانسان بها. فاذا قلت قام زيد مثلا زيدون هنا مرفوع بعامل لفظي وهو قام وقام تنطق بها تلفظ بها فهي عام

6
00:02:20.000 --> 00:02:50.000
لفظي متلفظ به. واذا قلت ان زيدا قائم. فزيدا هنا منصوبة بان وقائم مرفوعة بان. وان عامل لفظي يتلفظ به وينطق به. وهذا ومعنى العامل اللفظي. واما العامل المعنوي فهو المقدر الذي ليس له وجود في النطق

7
00:02:50.000 --> 00:03:20.000
وذلك كعامل المبتدأ فانك اذا قلت زيد قائم. فزيد هنا مرفوعة. مرفوعة بماذا؟ مرفوعة بالابتداء. الابتداء امر معنوي. لا يتلفظ به. انت لم تلفظ عاملا قبل زيد فالعامل في المبتدأ عامل معنوي. وسيأتي تفصيل ذلك في محله ان شاء الله

8
00:03:20.000 --> 00:03:50.000
قال فاللفظية منها تنقسم الى قسمين. سماعية وقياسية. العوامل اللفظية تنقسم الى قسم الى عوامل سماعية. اي هكذا سمعت عن العرب. فمثلا الحروف الناصخة الناصبة للمبتدأ الرافعة للخبر التي هي ان وان وكأن ولكن

9
00:03:50.000 --> 00:04:20.000
ولعل هذه حروف تنصب المبتدأ اسما لها وترفع الخبر خبرا لها سماعا. وليس قاعدة مطردة وانما سمع عن العرب نصب هذه الحروف للمبتدأ ورفعها للخبر وما العامل المقيس فهو الذي يمكن ان يقاس وذلك الفعل مثلا الرافعي

10
00:04:20.000 --> 00:04:50.000
الفاعل فمثلا قام زيد ضرب زيد قرأ زيد خرج زيد هذا قياسي كل فعل فانه بالقياس يرفع الفاعل. ولن نستطيع ان نجمع لك افعال اللغة العربية. لا يمكن ان نقول ان نقول لك يرفع الفاعل بقامة وجلس وخرج وقرأ وركب ودخل

11
00:04:50.000 --> 00:05:10.000
قال وشرب وصعد لان هذا لا يمكن حصره. هذا بابه القياس. لكن يمكن ان نقول لك الحروف والتي تنصب المبتدأ اسما لها وترفع الخبر خبرا لها ستة فقط. فهذه سماعية اي مقصورة على السمع

12
00:05:10.000 --> 00:05:30.000
اما العوامل القياسية فهي التي لا حصر لها وهي مقيصة الفعل حين يكون رافعا للفاعل مثلا او ناصبا المفعول وكالمصدر وغير ذلك مما يأتي تفصيله وتفسيره في محله ان شاء الله

13
00:05:30.000 --> 00:06:00.000
قال فالسماعية منها احد وتسعون عاملا. يعني السماعية التي لا يقاس عليها وانما هي مسموعة فقط هي احد وتسعون عاملا. والقياسية منها سبعة عوامل وسبعة على احد وتسعين هي ثمانية وتسعون وبقية عاملان معنويان. فقط وهما رافع المبتدئ ورافع الفعل

14
00:06:00.000 --> 00:06:30.000
المضارع هذان عاملان معنويا. المبتدأ مرفوع بالابتدائي وهو عامل معنوي. لا وجود له في النطق والفعل المضارع اذا تجرد من النواصب والجوازم فانه يكون مرفوعا ايضا ورافعه عامل معنوي وهو التجرد. قال والقياسية منها سبعة سبعة عوامل والمعنوية

15
00:06:30.000 --> 00:07:00.000
منها عددان فالجملة اي فمجموع ذلك مئة عامل سنتطرق لها بالتفصيل ان شاء الله قال فالسماعية منها تتنوع الى ثلاثة عشر نوعا النوع الأول حروف تجر الاسم الواحد فقط. وهي سبعة عشر حرفا. بدأ في سرد

16
00:07:00.000 --> 00:07:30.000
بعوامل اللفظية. العوامل اللفظية هي العوامل الملفوظ بها التي ينطق بها بخلاف العوامل المعنوية وهذه العوامل قسمناها الى قسمين الى سماعية وقياسية بالسماعية. قال فالسماعية منها تتنوع على ثلاثة عشر نوعا. النوع

17
00:07:30.000 --> 00:08:00.000
اول حروف تجر الاسم الواحد فقط. وهي سبعة عشر حرفا. النوع الاول من العوامل اللفظية السماعية حروف الجر. وذكر انها سبعة عشر حرفا. وعدها ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية عشرين حرفا. وقال هاك حروف الجر وهي من الى

18
00:08:00.000 --> 00:08:30.000
خلا حشا عدا في عنعلى مذمن ذو ربا لا مكي واو وتا والكاف والباء ولعل ومتى فذكر عشرين حرفا. والمؤلف هنا اهمل ثلاثة حروف هي قليلة الاستعمال. وهي كي كقولهم في السؤال عن علة الشيء كلمة

19
00:08:30.000 --> 00:09:00.000
ولعل في لغة عقيل فانهم يستعملونها حرف جر. قال شاعرهم وداع دعايا من يجيب الى الندى فلم يستجبه عند ذاك مجيب. فقل تدعو اخرى وارفع الصوت جهرة لعل بالمغوار منك قريب. لعل ابي

20
00:09:00.000 --> 00:09:30.000
فاستعمل لعل حرب جر. وهذه لغة لحي من العرب. وليست هي جادة كلام العرب وليست لغة فصحاء العرب وانما هي لغة لحي منهم. فقط. وكذلك متى ايضا يجر بها قليلا. وذلك كقول الشاعر شربنا بماء البحر ثم ترفعت متى لجج

21
00:09:30.000 --> 00:10:00.000
من خضر لهن نئيج. متى لجج وهذه الحروف قليلة الاستعمال بعضها خاص بلغة بعض العرب. فلذلك اهملها الشيخ ولم يذكرها. واقتصر على الحروف المشهورة المستعملة في القرآن الكريم التي جر بها في القرآن الكريم وفي الحديث النبوي والتي يجر بها هو

22
00:10:00.000 --> 00:10:30.000
وجادة كلام العرب. قال وهي سبعة عشر حرفا. احدها باء الجار بسم الله الرحمن الرحيم. باسم هذه الباء حرف جر فهذه الباء من حروف الجر ولها عدة معاني ذكر طرفا منها

23
00:10:30.000 --> 00:11:00.000
فقالوا هي سبعة عشر حرفا احدها الباء من حروف الجر ولها معان اولها الالصاق. اول معانيها الالصاق ومثل له بقولك مررت بزيدي اي التصق مروري بموضع يقرب منه وعلى هذا درج المالكية والحنابلة في قول الله

24
00:11:00.000 --> 00:11:30.000
تعالى وامسحوا برؤوسكم فهي عندهم اما للالصاق واما للزيادة. لان مذهب السادة المالك والحنابلة ان الرأس ممسوح جميعا. خلافا لما ذهب اليه الشافعية والحنفية من انه يجزئ مسح بعض الرأس. ومن اسباب الخلاف في ذلك معنى الباء في قول الله

25
00:11:30.000 --> 00:12:00.000
تعالى وامسحوا برؤوسكم. فان الباء تاتي بكلام العرب تارة معناها الالصاق وهذا لا يقتضي تبعيطا وهو الذي درج عليه المالكية والحنابلة. وتأتي تارة في كلام العرب ومعناها التبعيض. وهذا هو الذي درج عليه الشافعية والحنفية الذين اجازوا

26
00:12:00.000 --> 00:12:30.000
اختصار على مسح جزء من الرأس في الوضوء. فقالوا معنى امسحوا برؤوسكم بعض رؤوسكم ولم يقدر الشافعية ذلك البعض بل اخذوا باقل المسمى اي ما يسمى مسحة. وقدره والحنفية بالربع وقالوا لا يجوز ان ينقص عن ذلك. والمسألة فقهية لا نريد ان نسترسل فيها

27
00:12:30.000 --> 00:13:00.000
لكن يشهد لمذهب المالكية والحنابلة الاجماع على ان الوجه ممسوح روح جميعا في التيمم وقد استعملت فيه الباء فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه. في التيمم قال الله تعالى فامسحوا بوجوهكم واستعمل الباء. وقد اجمعوا على ان الوجه ممسوحا ان ان

28
00:13:00.000 --> 00:13:20.000
ممسوح جميعا في التيمم. لا احد قال ان الباء هنا للتبعيض. هناك اجماع في انه في التيمم يمسح الوجه جميعا وهذا يشهد لمذهب المالكية والحنابلة. آآ المعنى الاول هو الارساء

29
00:13:20.000 --> 00:13:40.000
ومررت بزيد اي التصق مروري بموضع يقرب منه. زيد. والثاني للاستعانة. المعنى الثاني من معاني الباء ان تكون للاستعانة. وهي الداخلة على الة الفعل. اذا دخلت على الة الفعل كانت للاستعانة

30
00:13:40.000 --> 00:14:10.000
تقول ضربت بالسيف كتبت بالقلم. لان الباء هنا داخلة على الة الفعل. فالسيف هو الة ضرب والكتابة والقلم هو الة الكتابة. فالباء الداخلة على الة الفعل يسمونها باء الاستعانة قال نحن كتبت بالقلم استعنت في الكتابة بالقلم. والمعنى الثالث من

31
00:14:10.000 --> 00:14:40.000
معاني الباء ان تكون للمصاحبة نحو قول الله تعالى وقد دخلوا بالكفر اي مع الكفر ومثل لها من كلامه بقوله خرج زيد بعشيرته اي مع عشيرته والرابع للمقابلة وهي الداخلة على الاعواض

32
00:14:40.000 --> 00:15:20.000
فاشتريت هذا بهذا. فالداخلة على الاعواض تسمى باء مقابلته. نحن بعت هذا بهذا اي قابلت هذا بهذا خامس اي المعنى الخامس من معاني الباء هو التعدية. والتعدية هي تسليط بفعله عدد مفعول. الفعل اذا كان لازما فانه يعدى بحرف الجر كما

33
00:15:20.000 --> 00:15:40.000
قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية وعدي لازما بحرف جري. وان حذف النصب للمنجر نقلا وفي النوى ان يطردوا مع امن لبس كعجبت ان يدوم. فاذا قلت ذهب

34
00:15:40.000 --> 00:16:10.000
تزايد هذا فعل لازم. لا يتسلط على المفعول به. لان الذهاب وصف قائم بالفاعل غير فهذا الفعل يسمى عندهم قاصرا ويسمى لازما. فاذا اردت ان تعتي اذا اردت تعدية فانك تأتي بالهمسة فتقول اذهبته. فاذهب حين تدخل الهمزة

35
00:16:10.000 --> 00:16:30.000
عدى به او تضعفه فتقول ذهبته. او تأتي بالباء فتقول ذهبت به. فهذه كلها ادوات تعزية. الهمزة يعدى بها والتضعيف يعدى به. وحرف الجر ايضا يعدى به. وذلك نحو قول الله تعالى

36
00:16:30.000 --> 00:17:00.000
ذهب الله بنورهم. بنورهم. لما اريد تسليط العامل على المفعول وهو لا ادى اليه مباشرة جيء بالباء. فقيل ذهب الله بي بنورها. هذه تسمى تعدية. قال نحن ذهبت بزيد لا ذهبت

37
00:17:00.000 --> 00:17:30.000
والسادس للظرفية. المعنى السادس من معاني الباء ان تكون للظرفية. اي بمعناه في وذلك نحن جلست بالمسجد اي في المسجد. ومن الله تعالى ولقد نصركم الله ببدر. اي في بدر. فالباء هناك

38
00:17:30.000 --> 00:18:10.000
بمعنى في والسابع ان تكون زائدة ومثل لذلك بقوله هل زيد فقال ايها قائم فان الباءة تأتي زائدة بعد هل الاستفهام ولا يختص ذلك بها تزيد ايضا بعد النفي قياسا في مواضع. قال ابن مالك رحمه الله تعالى وبعد وبعد ما

39
00:18:10.000 --> 00:18:40.000
وليس جرا بل خبر وبعد لا ونفي كان قد يجر. يعني انا الباء الزائدة قد تجر الخبر بعدما نحو وما ربك بظلام للعبيد. وبعد لا كقول سواد بن قارب فاشهد ان الله لا رب غيره وانك مأمون على كل غائب وانك ادنى

40
00:18:40.000 --> 00:19:00.000
المرسلين وسيلة الى الله يا ابن الاكرمين الاطايب. فمرني بما احببت يا خير مرسلين ولو كان فيما قلت شيب الذوائب وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة بمغن فتيلا عن سواد

41
00:19:00.000 --> 00:19:20.000
ابن قارب وكن لي وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة بمغني فتيلا عن سوات بن قارب وتزاد ايضا في خبر كان المنفية كقول الشنفرة وان مدت الايدي الى الزاد لم اكن

42
00:19:20.000 --> 00:19:50.000
اعجل لم اكن باعجلهم اذ اجشع القوم اعجلوا. ثم قال كقوله تعالى وكفى بالله شهيدا. فاعل كفاء. الغالب في ما له في كلام العرب ان يكون مجرورا بالباء. تقول كفى به. ففاعل

43
00:19:50.000 --> 00:20:10.000
الغالب في استعماله في كلام العرب ان يكون مجرورا بالباء. وهذه الباء صلة هكذا ان يقال في الالفاظ القرآنية فانها وان سماها النحات زائدة الا ان اطلاق الزائد في القرآن الكريم ليس من الادب

44
00:20:10.000 --> 00:20:40.000
فيسمونها حروف الصلة. وهي حروف يكون لها معنى. ولكن الكلام يمكن ان ما بدونها. ومن غير الغالب قول الشاعر عميرة ودع ان تجهزت راديا كفى الشيب والاسلام للمرء ناهية. كفى الشيب. استعمل فاعل الكفى بدون

45
00:20:40.000 --> 00:21:10.000
وهذا قليل الغالب انه يقال كفى به. الغالب في فاعل كفى ان يجرأ بالباء وقد تزاد ضرورة قبل فاعل غيرها. وذلك كقول الشاعر الم يأتيك والانباء وتنمي بما لاقت لبون بني زياد بما لاقت اي ما لاقت. وتزال

46
00:21:10.000 --> 00:21:40.000
وايضا قبر قبل الخبر الموجب ضرورة ايضا او قليلا وذلك كقول الشاعر اللعنة ان سكا بعلك نفيس لا تعار ولا تباع مفدات مكرمة لدينا يجاع لها العيال ولا تجاع فلا تطمع ابيت اللعنة فيها ومنعكها بشيء

47
00:21:40.000 --> 00:22:10.000
استطاعوا ايمنعكها شيء يستطاع. والثامن اي المعنى الثامن من معاني الباء التفدية ان تأتي للفداء كقولك بابي وامي اي افديك وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن ابي وقاص ابويه في غزوة احد. فقال

48
00:22:10.000 --> 00:22:40.000
ارمي فداك ابي وامي. فالتفدية هي ان تقول افديك بابي وامي اذا تأتي للتفدية بابي وامي. ومن معاني البائدة لم يذكرها المؤلف هنا انها تأتي بمعنى بدل. وذلك كقول الشاعر لو كنت من مازن لم تستبح ابلي بنو

49
00:22:40.000 --> 00:23:00.000
من ذهل ابن شيبانا اذا لقام بنصري معشر انف عند الحفيظة ان ذو لذة لانا لا يسألون اخاهم حين يندبهم للنائبات على ما قال برهانا لكن قومي وان كانوا ذوي حسب

50
00:23:00.000 --> 00:23:20.000
ليسوا من الشر في شيء وان هان يجزون من ظلم اهل الظلم مغفرة ومن اساءة اهل السوء احسانا كان ربك لم يخلق لخشيته سواهم من جميع الناس انسانا. فليت لي بهم قوما اذا ركبوا شنوا الاغارة

51
00:23:20.000 --> 00:23:50.000
فرسانا وركبانا. فلتجد بهم اي بدلهم. فالباء هنا بمعنى بدل. وتأتي الباء ايضا على ومنه قول الله تعالى ومن اهل الكتاب من ان تأمنوا بقنطار اي على قنطار وتأتي بمعنى الى كقوله تعالى وقد احسن بي اذ اخرجني من السجن

52
00:23:50.000 --> 00:24:20.000
اي احسن الي احسن بي اي احسن الي. وتأتي ايضا للقسم تقول بالله لافعلن كذا وسيذكر ذلك المؤلف. ومن معاني الباء ايضا التبعيط عينا يشرب بها اي منها. وتأتي بمعناها عن نحو قول الله تعالى فاسأل به خبيرا. اي فاسأل عنه

53
00:24:20.000 --> 00:24:40.000
اسأل به اي اسأل عنه. منه قول علقمة فان تسألوني بالنساء فانني خبير بادواء النساء طبيب اذا شاب رأس المرء او قل ماله فليس له من ودهن نصيب. يردن ثراء المال حيث علمنه شرخ الشباب

54
00:24:40.000 --> 00:25:10.000
عندهن عجيب. فان تسألوني بالنساء اي عن النساء فانني خبير بادواء النساء طبيب وتأتي للسببية نحو قول الله تعالى فبظلم من الذين هادوا اي بسبب ظلم من الذين هادوا وقد جمع بعضهم معانجها في قوله تعدى لصوقا

55
00:25:10.000 --> 00:25:50.000
بتسبب وبدل سحابا قابلوك بالاستعلاء. تعدى واستعن بتسبب. تعدل سوقا واستعن بتسبب وبدل سحابا قابلوك بالاستعلاء. وبدل سحابا قابلوك بالاستعلاء وزد بعضهم ان جاوز الظرف غاية. وزد بعضهم ان جاوز

56
00:25:50.000 --> 00:26:20.000
الظرف غاية يمينا تحز للبا معانيها كله زد بعضهم اجاوز الظرف غاية يمينا تحز للبا معانيها كله. قوله تعالى عدل سوكا تعدى اي من معاني الباء التعدية ونحو ذهب الله بنوره. لصواقا اي من معانيها الالصاق كما

57
00:26:20.000 --> 00:26:40.000
ازاي دي؟ واستعن اي من معانيها الاستعانة وكتبت بالقلم بتسبب اي من معانيها السببية فبظلم من هادوا اي بسبب ظلم من الذين هادوا. وبدل اي من معانيها البدنية فليت لي بهم قوما اذا ركبوا اليتني

58
00:26:40.000 --> 00:27:10.000
بدله سحابا اي من معانيها المصاحبة. وقد دخلوا بالكفر وهي التي بمعنى معا قابلوك اي من معانيها المقابلة تبعت هذا بهذا. بالاستعلاء اي انه من معانيها ان تأتي بمعناها على ومن اهل الكتاب من ان تأمنه بقنطار اي على قنطار

59
00:27:10.000 --> 00:27:40.000
وزدت من معانيها الزيادة ايضا كما ذكرنا. بعضهم اي من معانيها التبعيط يشرب بها اي منها. وزد بعضهم ان جاوز من معانيها المجاوزة وهي التي نعم فاسأل به خبيرا اي عنه. والظرف اي من معانيه الظرفية

60
00:27:40.000 --> 00:28:00.000
ولقد نصركم الله ببدر. غاية اي من معانيها الغاية وهي التي بمعنى الى وقد احسن اي الي يمينا اي من معاني اليمين القسم تقول بالله وزد بعضهم ان جاوز الله

61
00:28:00.000 --> 00:28:30.000
غاية يمينا تحز للبا معانيها كلها. تجمع حينئذ اه معاني الباء جنان والثاني منه اي الثاني من حروف الجر من ولها معان ايضا احدها الابتداء الغاية المكانية نحو قول الله تعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد

62
00:28:30.000 --> 00:29:00.000
اقصى من المسجد الحرام اي ابتداء السرعة هو المسجد الحرام فمن هنا الابتدائية المكان وقد تأتي لبدء الازمنة كما قال ابن مالك في الالفية بعد وبين وابتدئ في الامكنة وقد تأتي لبدء الازمنة. وحمل عليه قول الله تعالى لمسجد اسس على التقوى من اول

63
00:29:00.000 --> 00:29:30.000
اليوم فقالوا هي هنا الابتدائي الزمان. ومنه قول النابغة الزبياني تخجرن من ازمان يوم حليمة الى اليوم قد جربنا كل التجارب. من ازمان يوم حليمتي ابتداء الزمان. وفي الحديث فمطرنا من الجمعة الى الجمعة

64
00:29:30.000 --> 00:29:50.000
هذا من هنا لابتداء الزمن. قال نحن صرت من البصرة الى الكوفة يعرفوا بصحة وضع الابتداء مكانه. اي يعرف هذا الابتداء الذي تدل عليه من انك يمكن ان تضع كلمة

65
00:29:50.000 --> 00:30:20.000
ابتداء المكانة فتقول صرت من كذا الى كذا ابتداء سيري من كذا فتضع الابتداء مكان من السحر والمعنى والثاني لتبيين الجنس اي من معاني من بيان الجنس. نعم قول الله تعالى فاجتنبوا الرجس من الاوذان. اي الرجس الذي هو الاوذان. فهي مبينة للرجس

66
00:30:20.000 --> 00:30:50.000
ما هو رزق الاوثان؟ جمع وثن وهو الصنم. وتقول خاتم من فضة من هنا تبين نوع هذا الخاتم. ويعرف التبيين بصحة وضع الذي مكانه تجتنب الرس من الاوذان اذا فسرتها بانها اجتنبوا الرس الذي هو الاوثان كان الكلام صحيحا. فاذا وضعت

67
00:30:50.000 --> 00:31:10.000
فالذي كان الكلام حينئذ صحيحا فهي بيانية. وهذا محله اذا بينت معرفة اما اذا بينت نكرة فانه لا يصح وضع الذي مكانها لان النكرة انما تبين بالنكرة وحينئذ آآ تبين

68
00:31:10.000 --> 00:31:40.000
بالجملة وذلك كمثاله هو الثاني. خاتم من فضة. فهنا تقول خاتم هو فضة ستضع مكانا من جملة وحينئذ يتبين انها لبيان الجنس. ومنه قول الله تعالى فيها من اساور من ذهب. محل شهد من الثانية من ذهب. للأولى اي اساور هي

69
00:31:40.000 --> 00:32:10.000
ذهبوا الثالث للتبعيض المعنى الثالث للتبعيض من معاني من وذلك نحو قول الله تعالى لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبه حتى تنفق مما اي بعض ما تحب. فمن هنا للتبعيض

70
00:32:10.000 --> 00:32:40.000
وهذا القول هو الذي يتمسك به ايضا الشافعية في مسألة تحصيص التيمم ترابي الذي له غبار. فان مذهب المالكية والحنفية ان التيمم يجوز بالصعيد الذي هو وجه الارض ترابا كان او حجرا او معدنا

71
00:32:40.000 --> 00:33:00.000
لثبوت ان النبي صلى الله عليه وسلم تيمم على حائط كما في الصحيحين. ولان الصعيد في كلام العرب هو وجه الارض والارض منها ما هو تراب منها ما هو حجر. ولان رواية الحديث المشهورة هي وجعلت هي الارض مسجدا وطهورا

72
00:33:00.000 --> 00:33:20.000
واما رواية وتربتها فانها اه ليست هي الرواية المشهورة كما هو معلوم هي زيادة في بعض طرق صحيح مسلم. وهذا النوع من الزيادة مختلف فيه كما قال العراق يجب في الفية الحديث. او خالف

73
00:33:20.000 --> 00:33:40.000
الاطلاق نحو جعلت تربة الارض فهي فردا نقلت. فالشافعي واحمد احتج بذا والوصل والارسال من ذا اخذ محل استدلال الشافعية انهم قالوا ان من في قول الله تعالى فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه. قالوا من للتبعيض

74
00:33:40.000 --> 00:34:00.000
والذي يتبعض هو الحصى الذي تستطيع ان تمسح وجهك بشيء منه اي ان توصل الى شيئا منه هو التراب الذي له غبار. اما اذا ضربت يديك على صخرة صماء فلن تستطيع ان توصل شيء

75
00:34:00.000 --> 00:34:20.000
من تلك الصخرة الى وجهك. فقالوا من هنا للتذعر. وله وجه استدلالهم بالاية على ان تيمم بالحجارة لا يجزي. لكن هذا المعنى غير متعين ولا نريد ان نخوض الان في تفاصيل نقاش فقهي المهم

76
00:34:20.000 --> 00:34:50.000
ان نبين على ان ان نبين ان هذه الادوات يترتب عليها مسائل فقهية من اسباب الخلاف بين العلماء معاني الحروف. ذكرنا ذلك في الباء في قوله يمسح برؤوسكم ومن هنا السبب في من اسباب الخلاف في التيمم هل يجزئ بالحجارة او لا يجزئ بالحجارة؟ معنى من في قوله تعالى

77
00:34:50.000 --> 00:35:10.000
فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه. ومن اسباب الخلاف في المرافق هل هي مغسولة في الوضوء او ليست مغسولة معنى الى في قوله تعالى الى المراهق. فهذه الادوات ينبني عليها مسائل في الاستدلال

78
00:35:10.000 --> 00:35:30.000
وفي الفقه كما هو معلوم. مثله للتبعيض بقولك شربت من الماء اي بعض الماء واخذت من الدراهم اي بعض الدراهم. ويعرف بالصحة وضع البعض مكانه يعني ان من التبعيضية اذا وضعت

79
00:35:30.000 --> 00:35:50.000
كلمة بعض مكانها صح ولا معنى؟ فاذا قلت شربت بعض الماء لكان شربت من الماء كان نفس وينبغي ان ينبه الى ان كلمة البعض استعمالها باللام المعرفة هو من كلام

80
00:35:50.000 --> 00:36:20.000
والذين ولكنه من اللحون الشائعة التي استعملها الائمة والعلماء والجهلاء حتى اصبحت غير وهي ليست معروفة في كلام العرب. العرب لا تقول البعض تعرف. ولا تقول الكل هذا من كلام المولد ليس فصيحا. ولكن بعض اللحون اشتهرت حتى استعملها العلماء واستعملها

81
00:36:20.000 --> 00:36:40.000
فمثل هذا لا ينكر بفشوه واستعمال العالم والجاهل له. لكن ينبغي ان يعلم هل له باللغة ام لا؟ وقد بينا ان ان الكل والبعض والغيرة هذه الكلمات من اسماء من كلام المولدين

82
00:36:40.000 --> 00:37:00.000
ليست من كلام العرب الاقحاح الفصحى. قال ويعرف بصحة وضع البعض مكانه. والرابع اي المعنى الرابع من معاني من هو الظرفية اي ان تكون بمعنى فيه. وذلك نحو قول الله تعالى اذا نودي

83
00:37:00.000 --> 00:37:20.000
الصلاة من يوم الجمعة اي في يوم الجمعة. والخامس ان تكون زائدة الخامس من معاني من ان تكون زائدة. نحو ما جاءني من احد اي ما جاءني احد. ما جاءني

84
00:37:20.000 --> 00:37:40.000
ما من بشير ولا نذر. ويعرف بانها تعرف الزيادة بانها لو سقطت لم يخلد معناها لم يقع فيه اختلال لم يقع اختلال في المعنى الاصلي. اذا قلت ما جاءني من احد وقلت

85
00:37:40.000 --> 00:38:00.000
ما جاءني احد آآ لا شك ان الزيادة منه اكد في النفي. لكن اصل فين موجود؟ اذا قلت ما جاءني احد فقد نفيت. لكن اذا زدت منه فان كلامك يكون ابلغ في النفي

86
00:38:00.000 --> 00:38:30.000
وتقع من لمعان اخرى لم يذكرها المؤلف هنا منها فصلوا بين المتقابلين ان تفصل بين الضدين مثلا نحو قول الله تعالى والله يعلم المفسد من المصلح ففصلت هنا بين صفتين متقابلتين وهما المصلح والمفسد

87
00:38:30.000 --> 00:39:00.000
وتستعمل كذلك في القسم تقول من ربي لافعلن كذا. وتستعمل للتعليل قول الفرزدق في علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب الملقب زين العابدين يغضي حياء ويغضى من مهابته فما يكلم الا حين يبتسم. يضي حياء ويغضى

88
00:39:00.000 --> 00:39:30.000
من مهابته اي لاجل مهابته. ومنه قول امرئ القيس وذلك من نبأ اني وخبرته عن ابي الاسود من نبأ اي لاجل نبأ. ومنه قول الله على مما خطيئاتهم اغرقوا. اي لاجلي. وتأتي بمعنى عند

89
00:39:30.000 --> 00:39:50.000
نحو قول الله تعالى لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله اي عند الله شيئا وتأتي مني ايضا بمعنى الباء ينظرون من طرف خفي اي بطرف لان الطرف العين

90
00:39:50.000 --> 00:40:20.000
طرف العين لا يثنى ولا يجمع. وتأتي بمعنى اذا اتصلت بها ماء وذلك كقول الشاعر وانا لمما نضرب الكبش ضربة على رأسه تلقي اللسان من الفم. الكبش هو البطل الشجاع

91
00:40:20.000 --> 00:40:40.000
اين المفر والكباش تنتطح واي كبش حاد عنها يفتضح. يستعمل طبعا بذكر الضأن كما هو معلوم. لكن هذا ليس هو المراد هنا. المراد بالكبش الشجاع. والعرب تستعمل الكبش بمعنى الشجاع

92
00:40:40.000 --> 00:41:00.000
وانا لمما نضرب الكبش والا فان ضرب الكبش اه الذي هو ذكر الضأن لا مفخرة فيه لا مفخرة في ان يضرب الانسان ذكر الضع وانا لمما نضرب الكبش ضربة على رأسه تلقي اللسان من الفم اي نضرب البطل

93
00:41:00.000 --> 00:41:30.000
الشجاعة وتأتي بمعنى عن كقول الله تعالى فويل للقاسية من ذكر الله اي عن ذكر الله. وبمعنى على ونصرناه من القوم اي على القوم وتأتي للبدلية رضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة اي بدل الاخرة

94
00:41:30.000 --> 00:42:10.000
ثم قال والثالث الى ولها معنيان احدهما انتهاء الغاية نحو سرت من البصرة الى الكوفة. الى تأتي لمعاني منها انتهاء الغاية وهذا هو معناه الاصل. الى الكوف والاصل في الى عدم دخول الغاية الا اذا دل دليل

95
00:42:10.000 --> 00:42:40.000
عليها فمثال العصر الذي هو عدم دخولها قول الله تعالى ثم اتموا الصيام الى الليل. فالليل غير داخل في الصيام. الليل لا يطلب صيامه فالغاية هنا غير داخلة. وان دل دليل على دخولها دخلت وذلك ذهب

96
00:42:40.000 --> 00:43:10.000
جمهور اهل العلم الى ان المرافق مغسولة مع الايدي مع ان الاصل فيه الى عدم دخول الغابة قال تعالى وايديكم الى المرافق. لاظهروا من جهة اللغة العربية دخول الغاية مع اله. لكن الظاهر اذا

97
00:43:10.000 --> 00:43:30.000
عرض فانه يكون مؤولا يعمل به يعمل حينئذ بتأويله. وذلك النصوص الشرعية تدلت على ان على ان المرافق مغسولة وقد ثبت في الصحيح من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم

98
00:43:30.000 --> 00:44:00.000
ادار الماء على على مرفقيه. فثبوت غسل المرافق عن الشارع الذي هو النبي صلى الله عليه وسلم يصرف عن عن الظاهر من جهة اللغة ولهذا فان المتبادلة من جهة اللغة العربية هو عدم دخول المرافق. لكن هذا الظاهر مؤول فيعارض تعارضه النصوص الاخرى التي تدل على دخول المرافق ولهذا

99
00:44:00.000 --> 00:44:20.000
ذهب جمهوره للعلم الى ان المرافق مغسولة كما هو معلوم. الغاية مختلف فيها آآ على خلاف بين اهل العلم هي تكون مع حتى وتكون مع اله. فقيل تدخل مطلقا وقيل لا تدخل وقيل ان كانت من جنس ما قبلها دخلت والا لم تدخل

100
00:44:20.000 --> 00:44:40.000
بعضهم بين حتى والى كما قال السيوطي رحمه الله تعالى في الكوكب الساطع الذي عقد به جمع الجوامع لابن السبكي في اصول الفقه. قالوا وفي دخول الغاية الاصح لا تدخل مع اله. وحتى دخل. الاصح ان الغاية مع الى لا تدخل الا

101
00:44:40.000 --> 00:45:10.000
فاذا دل دليل على دخولها واما مع حتى فانها تدخل. اذا كانت الغاية بحتى تدخل اه قال والثاني بمعنى مع الثاني ان تكون بمعنى مع وهو قليل نحو الله تعالى ويزدكم قوة الى قوتكم اي مع قوتكم. وكقوله تعالى ولا تأكلوا اموالكم الى اموالهم. اي مع

102
00:45:10.000 --> 00:45:30.000
ولا تأكلوا اموالهم الى اموالكم اي مع اموالكم. وما اشبه ذلك. وتأتي ايضا لبيان فاعلية مجرورها بعدما يفيد حبا او من فعل تعجب او اسم تفضيلي نحو رب السجن احب الي. وقد تأتي بمعنى في ليجمعنكم الى

103
00:45:30.000 --> 00:45:50.000
يوم القيامة اي في يوم القيامة. وتأتي ايضا بمعنى اللام نحو قول الله تعالى والامر اليك اي الامر لك وقد تأتي بمعنى عند وذلك كقول الشاعر ام لا سبيل الى الشباب وذكره اشهى الي من الرحيق السلسل

104
00:45:50.000 --> 00:46:00.678
الرابع في توقفوا هنا ان شاء الله الى ما بعد الصلاة