﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين. وعلى اله واصحابه اجمعين ومن تبعا باحسان الى يوم الدين. وصلنا الى قوله في حروف النداء وهيا نحو هيا رجلا واي نحو اي رجلا. والهمزة نحو

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
وارى تلام. ذكرنا ان مذهب المؤلف رحمه الله تعالى ان حروف النداء للاسماء للمنادى المنصوب. والمنادى المنصوب كما بينا ثلاثة اقسام النكرة غير المقصودة. يا رجل والمضاف كيا عبد الله

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
والشبيه بالمضاف كيا رفيقا بالعباد. وهو ما اتصل به شيء من تمام معناه مزهب المؤلف ان حروف النداء عاصبة لهذه الاسماء. والتحقيق عليه جمهور النحات هو ان المنادى منصوب بفعل محذوف تقديره انادي اودي

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
وهذا المذهب الذي ذهب اليه المؤلف رحمه الله تعالى وافقه في ابو العباس المبرد رحمه الله تعالى. ولكن الجمهور على خلافه. ثم قال وهذه للنداء يعني ان هذه الحروف للنداء وهو طلب الاقبال باحرف مخصوصة هي هذه الحروف

5
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
وعدها ابن مالك رحمه الله تعالى بالخلاصة سبعة حرف. وقال وللمنادى النائي او كنا اياه واي كذا ايا ثم هيا والهمز للداني ووالي من ندب اويا وغير والد اللبس اجتنب. فذكر سبعة حروف وزاد في التسهيل

6
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
ايوة. فجعلها ثمانية. والمؤلف هنا اقتصر على خمسة حرف. ومعنى المناداة هو المطلوب واقباله. النداء هو النداء هو طلب الاقبال. وبالاصطلاح هو طلب الاقبال باحرف مخصوصة هي الحروف التي ذكرت

7
00:02:50.050 --> 00:03:30.050
بحرف نائب منائب مناب ادعو. هذا الحرف ينوب ادعو وهذا الذي قاله هنا يرجح مذهب الجمهور من ان المنادى منصوب بفعل محذوف. تقديره انادي او ادعو. ثم تارة يذكر كي يزيد وتارة يقدر حرف النداء. كما في قول الله تعالى يوسف

8
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
اعرض عن هذا اي يا يوسف اعرض عنها. حذفت في هذه الاية وذكرت في كثير من الايات القرآنية. يا ابراهيم اعرض عن هذا. يوسف اعرض عن هذا هنا يا ابراهيم ذكرت معها ياء وحذفت مع يوسف. يوسف اعرض عنها

9
00:04:00.050 --> 00:04:30.050
قال ويا اختصت بان ينادى بها القريب والبعيد والمتوسط. ذكر ان ينادى بها القريب والبعيد والمتوسط. والمشهور انه ينادى بها البعيد وينادى بها القريب اذا كان منزلا منزلة البعيد كالساهي والنائم ونحو ذلك فانه ينادى بي تنزيلا

10
00:04:30.050 --> 00:05:10.050
له منزلة البعيد. وايا وهيا وضعتا للمنادى البعيد. واي والهمزة للمنادى القريب. افاطم مهلا بعض هذا التدلل؟ الم تسمعي في رونق الضحى بكاء حمامات لهن هدير. ولكن الهمزة للعقرب المنادى المتوسط. ثم قال النوع الخامس من ثلاثة عشر نوعا حروف تنصب الفعل

11
00:05:10.050 --> 00:05:50.050
المضارعة وهي اربعة احرف. النوع الخامس من العوامل اللفظية حروف تنصب الفعل المضارع. وهي اربعة حروف. اولها ان المصدرية وقدمها على اخواتها لانها ام الباب. ولانها تنصب مذكورة ومحذوفة. فينصب بان ظاهرة وينصب بها

12
00:05:50.050 --> 00:06:20.050
ايضا مضمرة. ولا يقع ذلك لغيرها من حروف النصب فان البواكي انما ينصبن مظهرات لا مضمرت. ان تقول نفس يا حسرتاه ان تقول هذا فعل مضارع منصوب. والناصب له ان وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره. كفاية

13
00:06:20.050 --> 00:06:50.050
نجدا ومن حل بالحمى وقل لنجد عندنا ان يودع. ان يودع فينصب بان ظاهرة كما بينا. وينصب بها مضمرة في مواضع. منها اذا وقعت توقع الفعل المضارع بعد لام التعليل. نحو قول الله تعالى ليميز الله الخبيث من الطيب. ليميز

14
00:06:50.050 --> 00:07:20.050
المضارع الواقع بعد لام التعليل ينصب بان مضمرة. وكذلك المضارع الواقع بعد لام الجحد ولام الجحود هي اللام الواقعة بعد كون منفي. اي بعد فعل كان المنفي سواء كان ماضيا او مضارعا. لم يكن الله ليغفر لهم. ليغفر

15
00:07:20.050 --> 00:07:50.050
هذه اللام تسمى لام الجحود. هي الواقعة بعد كان المنفية. لم يكن الله ليغفر له. والفعل المضارع وبعدها منصوب بان مضمرة. وما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم ما كان الله ليذر. هنا انتصب الفعل المضارع بعد لام الجحود

16
00:07:50.050 --> 00:08:20.050
وكذلك ينتصب الفعل المضارع بان مضمرة. بعد حتى كقول الله تعالى حتى يرجع الينا موسى. لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع يا موسى فالفعل المضارع هنا منصوب بان مضمرة. وينتصب بان مضمرة ايضا بعد او

17
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
فكانت بمعنى الا او بمعنى الى. لاستسهلن الصعب او ادرك المنى. فمن قادت امال الا للصابرين. لاستسهلن الصعب او ادرك المنى. اي الى ان ادرك المنى. وقال الاخر وكنت اذا غمزت قناة قوم كسرت كعوبها او تستقيم. اي

18
00:08:50.050 --> 00:09:20.050
الا ان تستقيم. وينتصب الفعل المضارع وايضا كذلك بان مدبرة. بعد عاطف على اسم خالص قبله. والاضمار هنا جائز لا واجب. وذلك كقول ميسون بنتي بحدا الكلبية. والدة يزيد ابن معاوية

19
00:09:20.050 --> 00:09:50.050
لبيت تحفق الارواح فيه احب الي من قصر منيف. واصوات الرياح بكل فج احب لي من نقر الدفوف ولبس عباءة وتقر عيني احب الي من لبس الشفوف ولبس عباءة وتقرع عيني احب الي من لبس الشفوف. اذا ان

20
00:09:50.050 --> 00:10:20.050
مظهرة كما رأينا. ومضمرة كما بينا ايضا. بخلاف بقية النواصب فان انها انما تنصب مظهرة لا مطمرة. قال اربعة احرف ان ولم وكي واذا مثال ان تقول احب ان يقوم زيد ان يقوم فعل مضارع منصوب. وعلامة نصبه الفتحة

21
00:10:20.050 --> 00:10:50.050
له انت. ولم لن ايضا تنصب الفعل المضارع قال وهي لتأكيد النفي في المستقبل نحو لن يضرب. لن حرفنا فين ينصب الفعل المضارع. لن ينال الله لحومها ولا دماؤها. لن ينال فعل مضارع

22
00:10:50.050 --> 00:11:30.050
منصوب وعلامة نصبه الفتحة والناصب له اذا كقوله فلن ابرح بقول الله تعالى فلن ابرح الارض فلن ابرح. حتى او لابي. قال ولنا حرفان للنفيهما لا ولن. ولكن لنا ابلغ في تأكيد النفي. قال ان لن تفيد تأكيد النفي. وهذا مختلف فيه بين النحى. منهم من قال ان في

23
00:11:30.050 --> 00:12:00.050
بها تأكيدا ومنهم من لم يرى ذلك. وآآ قال السيوطي رحمه الله تعالى في كوكب الساتا الذي عقدوا به جمع الجوامع في اصول الفقه لابن السبكي يذكرون معاني الحروف كمبحاث من مباحث الوصول لحاجة طالب العلم اليها. قال في مبحث معاني الحروف

24
00:12:00.050 --> 00:12:30.050
لن حرف نفيه. لن حرف نفيه. ينصب المستقبل. ولم يفد توكيد منفي ولا تأبيده على الاصح فيهما. وللدعاء وردت في المعتمى. ومنهم من اثبت التوكيد قال ولكن لن ابلغ في تأكيد النفي من المستقبل. وقال بعضهم ان نفي لن يكون نفيا ابديا

25
00:12:30.050 --> 00:13:00.050
وهم المعتزلة. ذهب بعض المعتزلة كالامام الزمخشري الى ان لن تفيد تأبيد النفي. والذي دعاهم الى ذلك هو مذهبهم العقدي الفاسد. في انكار رؤية لله تعالى في الاخرة. ليتأتى لهم الاحتجاج على نفي الرؤية في الاخرة بقول الله

26
00:13:00.050 --> 00:13:30.050
تعالى لموسى عليه السلام لن تراني. فاذا اثبتوا ان لن تقتضي التأبيت دل ذلك على نفي الرؤية مطلقا. ولكن هذا الذي قالوه ليس صحيحا. فلن لا تقتضي التأبيت. والادلة التي استدلوا بها مردودة عليه. ولو كانت

27
00:13:30.050 --> 00:14:00.050
لن تقتضي التأبيت لما صح تقييدها باليوم في قول الله تعالى على لسان مريم عليها السلام اني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا. لو كانت تقتضي ما صح تقييدها باليوم اليوم. يكون عندما يسمع السامع فلن اكلمه معناه ان هذا نفي التكليم ابدي مستمر

28
00:14:00.050 --> 00:14:30.050
والاستمرار لا يقبل التخصيص. ولا لزم التكرار في قول الله تعالى ولن يتمنوه ابدا لو كان ترند التأبيد لاستغنينا عن قوله ابدا. لكن لما ذكر ابدا علم ان تأبيد هنا استفيد من قوله تعالى ابدا ولم يستفد من لن ولن يتمنوه ابدا. التأبيد هنا مستفاد من قوله

29
00:14:30.050 --> 00:15:00.050
ابدا وليس مستفادا من لن. كذلك ايضا لو كانت للتأبيت للزم التناقض في قول الله تعالى على لساني احد ابناء يعقوب عليه السلام فلن ابرح الارض حتى يأذن لي ابي. لان اخر الكلام يناقض اولا. على اذا قلنا على التأبيد لا نبرح

30
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
اي ابدا. والتأبيد لا يقبل التخصيص لان هو متنافيا لا يمكن ان يقيد بزمن لانه اذا قيد بزمن بطل فهذا الذي ذهبوا اليه باطل. وما استدلوا به من الايات التي فيها تأبيد

31
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
التبيد منها مفهوم من مادة الفعل ومن سياق الكلام وليس ملا. مثل قول الله تعالى ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا. التبيد هنا ليس مستفادا من لن

32
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
الا تفيد التأبيد. نعم هنا تأبيد ليخلقوا ذباب. الخلق هو لله سبحانه وتعالى. هم لن يستطيعوا ان يخلقوا ذبابة ولكن التأبيد ليس مستفادا من لا. فالادلة التي استدلوا بها مردودة عليهم رؤية الله تعالى ثابتة في

33
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
الكريم وفي سنة نبيه صلى الله عليه وسلم. قال الله تعالى في محكم كتابه وجوه يومئذ ناضرة الى ربها وثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر. واحاديث الرؤية

34
00:16:20.050 --> 00:16:50.050
متواترة. محل شهد ان المعتزلة الدعوى التأبيد فيلا وهو غير مسلم قال وقال بعضهم ان نفي لن يكون نفيا ابديا وهم المعتزلة. الحرف الثالث هو كي ومعناها التعليل. نحن جئتك كي تقوم. نقول الله تعالى لكي لا تأسوا

35
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
سوف فعل مضارع منصوب. وعلامة نصبه حذف النون لانهم من الافعال الخمسة قال معناه اي معنى التعليم ما كان ما قبله سببا لما بعده. يعني ان التعليل هو كون الشيء سببا

36
00:17:10.050 --> 00:17:40.050
لما بعده. نحن اسلمت كي ادخل الجنة. اي لادخل الجنة. فيكون الاسلام سببا لدخولي الجنة. الحرف الرابع هو اذا اذا هي للجواب والجزاء. اذا حرف جواب وجزاء. كقولك لمن قال اتيك

37
00:17:40.050 --> 00:18:10.050
قال لك صديقك اتيك غداء. تقول له اذا اكرمك. اذا اكرمك بالنصب ويشترط في نصبها شروط لم يذكرها المؤلفون ولكن ذكرها ابن مالك الخلاصة وغيره وهي ان يكون الفعل مستقبلا فهي لا تنصب الفعل الواقع في الحال

38
00:18:10.050 --> 00:18:40.050
وانما تنصب الفعل اذا كان مستقبلا. فاذا قال لك صديقك احبك فقلت له اذا تصدق فانك فانك تقول اذا تصدق بالضم لان الصدق في الحال وليس امرا مستقبلا. بخلاف ما اذا قال لك اتيك غدا تقول له اذا اكرمك

39
00:18:40.050 --> 00:19:10.050
لان الاكرام امر مستقبل وليس واقعا في الحال. فيشترط في المنصوب بها ان يكون مستقبلا ويشترط في وجوب النصب بها ان تكون مصدرة اي في اول الكلام. وان لا تصل عن فعلها. ويجوز الفصل بالقسم خاصة كقول الشاعر. اذا والله

40
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
رميهم بحرب تشيب الطفل من قبل المشيب. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الخلاصة ونصبوا باذن المستقبل ان صدرت والفعل بعد موصل او قبله اليمين. وانصب وارفعا اذا اذا من قبل

41
00:19:30.050 --> 00:20:00.050
لعطف وقع. من بعد عطف وقع. النوع السادس من ثلاثة عشر حروف تجزم الفعل المضارع. الحروف التي تجزم الفعل المضارعة. وهي خمسة حروف هي خمسة احرف. ان ومعناها الشرط تأتي للشرط

42
00:20:00.050 --> 00:20:30.050
الشرط له جزاء فتنصب اقصد فتجزم فعلين تجزم فعل الشرط وفعل الجزاء ذلك مثل قول الله تعالى ان يشاء يذهبكم ان يشأ هذا فعل مجزوم وهو فعل الشرط وفعل الجزاء ايضا يجزى يذهب فيجزم بها فعل الشرط وفعل الجزاء معه

43
00:20:30.050 --> 00:21:00.050
نحو ان تكرمني اكرمك ولم لام حرف نفي ولكن انما يصاب بها انما يجزم بها فعل واحد فقط. لم لا تجزم الا فعلا واحدا. لم يلد ولم يولد ولم يكن هذه كلها افعال مجزومة فلم تجزم الفعل المضارع

44
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
لكنها لا تجزم الا فعلا واحدا. ليست مثل ان ان تجزم فعلين فعل الشرط وفعل الجزاء. واما لم فانها ليست شرطية فتجزم فعلا واحدة. مثل ذلك بقوله لم يضرب. ولم

45
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
تقلبوا معنا المضارع ماضيا لم اذا دخلت على المضارع انقلب معناه الى الماضي. اذا قلت لم يقم معناه لم يحصل منه قيام في الزمن الماضي. فهي تقلب معنى الفعل المضارع الى الزمن الماضي. الازمنة في اللغة العربية

46
00:21:40.050 --> 00:22:10.050
ثلاثة هي الماضي والحال والاستقبال. فالفعل فعل الامر موضوع للاستقبال فقط. لا يكون ولا للماضي. والفعل المضارع يكون للازمنة الثلاثة. ويحمل على الحال اذا تجرد من القرائن التي تخلصه للاستقبال او المضي. وان وجدت قرينة تخلصه للاستقبال حمل على الاستقبال. وان وجد ما يخلصه الى المضي

47
00:22:10.050 --> 00:22:40.050
حمل على المضي ايضا يرحمك الله. والفعل الماضي اصل معناه المضيء. وقد يدل على الحال. كما اذا قلت مثلا اعطيتك هذا. فانت تنشئ عطاء في او بعتك الافعال الانشائية تكون للحال لانها لان مدلول لها واقع في الحال الان

48
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
ويمكن ان يدل الفعل الماضي ايضا على الاستقبال. كما يقول تزيد يرحمه الله لان الدعاء امر مستقبل. اذا الفعل الماضي يحتمل الازمنة الثلاثة. والاصل فيه المضيء. والفعل المضارع يحتمل الازمنة الثلاثة

49
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
والاصل فيه الحال. اذا قلت يقوم مجردة عن القرائن التي تخلصه للحال او الاستقبال او المضي حمل على الحال لانه اقرب الاحوال. واما فعل الامر فلا يكون الا للاستقبال. لان الامر طلب

50
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
والطلب انما يكون لامر مستقبل. اذا لم من الادوات التي تخلص معنى المضارع الى الماضي. عندنا ادوات اذا دخلت على المضارع كان للاستقبال. مثلا السين. اذا قلت سيقوم معناه في المستقبل. اذا قلت

51
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
لن يقوموا معناه في المستقبل. وهناك ادوات تصير معنى الفعل المضارع الى الماضي. ومنها لم ولن اقصد منها لم ولما ولو بلم ولما ربما واذ وقد لو انصرافه مضيا قد ورد

52
00:24:00.050 --> 00:24:30.050
قال ولم تقلبوا معنى المضارع ماضيا وتنفيه وهذا واضح. ولما كذلك لما ايضا تدخل على الفعل المضارع وتجزمه وتقلب معناه الى الماضي. نحو لما يأتيهم تأويله لما فعل اقصد آآ حرف نفي يجزم الفعل المضارع فيأتي فعل مضارع

53
00:24:30.050 --> 00:25:00.050
وعلامة جزمه حذف حرف العلة لما يأتي يأتيهم فلما ولما تشتركان في كونهما معا حرف نفي لام حرف نفي ولما حرف نفي. وفي اختصاصهما بالفعل المضارع لا تدخل الا على الفعل المضارع. وفي كونهما معا تقلبان معنى الفعل المضارع الى الماضي

54
00:25:00.050 --> 00:25:30.050
وتختلفان في ان لما المنفي بها نفيها يكون متصلا بالحال. اذا قلت لما يقم معناه اهو انتفاء قيامه مستمر الى الان. لما نفيها متصل بالحال تنفي جميع الزمن الماضي حتى يتصل بالحل. فاذا قلت لما يقم معناها انتفاء قيامه باقي

55
00:25:30.050 --> 00:26:00.050
الى الان بخلافنا لانه يمكن ان يوفى بها شيء كان في فترة ما لم يقع ثم وقع فيمكن ان تقول لم يقم زيد ثم قام. ولكن لا يمكن ان تقول لما يقوم ثم قام لان هذا متناقض. لان قولك لما يقوم معناه الى

56
00:26:00.050 --> 00:26:40.050
الان فالمنفي بلماء نفيه متصل بالحال. بخلاف الامر ايضا لما يوفى بها ما هو متوقع الحصول وذلك لا يجوز نفي المستحيل بها. اذا قلت لما يقم معناه انك تتوقع قيامة. ولذلك لا يمكن ان تنفي بها المستحيل. لا يمكن ان تقول مثلا لما يشفي بالغراء لان الغراب لا

57
00:26:40.050 --> 00:27:10.050
يمكن ان تقول لم لما لا ينفى بها الا ما يتوقع الى ما هو متوقع الوقوع؟ بخلاف ثم قال ولام الامر ايوه من الادوات التي يجزب بها الفعل والمضارع لام الامر. مثل لها بقوله ليضرب

58
00:27:10.050 --> 00:27:40.050
لينفق ذو سعة من سعته. لينفق هذا فعل مضارع مجزوم. والجازم له وهو له الامر. وليطوفوا بالبيت العتيق. وليطوفوا فعل مضارع مجزوم. وعلامة جزمه والنون والجازم له لام الامر. وهذه اللام الاصل فيها الكسر ويجوز اسكانها بعد

59
00:27:40.050 --> 00:28:20.050
والفاء وثم كما في الاية. والامر هنا يراد به الطلب مطلقا سواء كان امرا او دعاء. كسوة المنطقية التي ذهب اليها بعض البلاغيين والاصوليين. تقتضي ان طلب الفعل مراتب ثلاثة. اذا كان من الاعلى فهو امر. اقيموا الصلاة هذا امر. اذا كان من الادنى

60
00:28:20.050 --> 00:28:50.050
فانه يكون دعاء. واذا كان من المساوي فانه يكون التماس كل ذلك يسمى طلبا واللام الواقعة فيه ينتصر يجزم بعد انتهى الفعل المضارع مثلا لام الدعاء ليقضي علينا ربك. هذه تجزم الفعل المضارع. لا بالامر الذي ينفق

61
00:28:50.050 --> 00:29:20.050
من سعته. الامر هو طلب الفعل من الفاعل ولا للنهي الاداة الخامسة والاخيرة من هذه الادوات هي لا الناهية والمراد بالنهي هنا طلب الكف مطلقا سواء كان نهيا او دعاء. اذان النهي

62
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
لا تقم فيه ابدا. لا تقم. هذا فعل مضارع مجزوم. الجهاز مده الى النهي. ولا تقتلوا اولادكم لا تقتلوا فعل مضارع مجزوم. وعلامة جزمه حذف النون نجازم له لا. الناهية

63
00:29:40.050 --> 00:30:10.050
سواء كان النهي آآ مع علو كما بينا او كان دعاء كما في قول الله تعالى ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا. ربنا ولا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به. لا تحمل لا تحمل هذا دعاء

64
00:30:10.050 --> 00:30:40.050
فالمراد بالنهي هنا ما يشمل الدعاء. طلب الكف مطلقا سواء كان من الامر المستعلي او كان من الاسفل وهو دعاء. فكل ذلك يجزم الفعل المضارع فيه بعد لا وعرف النهي بانه طلب ترك النوع السابع من ثلاثة عشر نوعا اسماء تجزم الابعاد

65
00:30:40.050 --> 00:31:20.050
على معنى يعني انها تقتضي شرطا ازا جوازم الفعل المضارع على قسمين قسم يجزم فعلا واحدا وهو اربعة ادوات فقط. لم ولما ولام امر ولا النهي. والقسم الثاني هو ادوات الشرط. وهي تجزم فعلين

66
00:31:20.050 --> 00:31:50.050
ولكن المؤلف هنا لم يسر على هذه المنهجية لانه قسمها الى حروف واسماء. وآآ الجازم فعلين منهما هو حرف كاين ومنه ما هو اسماء كمن فهو حين قسمها الى حروف ذكر ان وهي تجزم فعلين مع لم وهي تجزم فعلا واحدة

67
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
ثم افرد الاسماء وهي لا تجزم الا فعلين لانها جميعا للشرط. فتقتضي شرطا وجزاء فاسماء الشرط تقتضي شرطا وجزاء فتجزم فعلين الفعل الاول هو فعل الشرط والفعل الثاني هو فعل الجزاء. ويسمي الجواب ايضا

68
00:32:10.050 --> 00:32:50.050
قال على معنى ان اعني للشرط والجزاؤية تسعة اسماء احدها من؟ من؟ اسمه شرطه. تجزم فعلين فعل شرط وفعل الجزاء. من يعمل سوءا يجزى به. من يعمل الاعمال في علوم مضارع بالزور. وعلامة جزمه السكون. والجازم له من؟ الجواب الشرط ما هو؟ يجزأ

69
00:32:50.050 --> 00:33:30.050
يجزم الزوم صحيح. ما علامة جزمه؟ حذف حرف العلة. نعم. من يعمل سوءا يجزم به اذا من اسم شرط تجزم فعلين فعل الشرط وفعل الجزائر. بسم الله بقوله من يكرمني اكرمه

70
00:33:30.050 --> 00:34:00.050
ومنها اي الشرطية نحو قول الله تعالى ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى. ايام ما تدعو يونس مو شرط وتدعو فعل المضارع المجزوم وعلامة جزمه حذف النون لانه من الافعال الخمسة. وجواب الشرط هنا ليس فعلا فلا يمكن

71
00:34:00.050 --> 00:34:30.050
يمكنه ان يجزم فهو جملة اسمية له الاسماء الحسنى ولذلك ربط بالفاء ومثله بقوله ايهم يكرمني اكرمه وما بمعنى شيء نحو ما تصنع اصنع. ما الشرطية ايضا تجزم فعلين فعل الشرط وفعل الجزاء

72
00:34:30.050 --> 00:35:00.050
نحو قول الله تعالى ما ننسخ من اية او نسها نأتي بخير منها او مثلها. ما ننسخ ما هو فعل الشرط هنا؟ فعل الشرط هنا ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها ما هو فعل الجزاء؟ نأتي نعم فعل الجزاء نأتي نأتي ما هو علامة جزم

73
00:35:00.050 --> 00:35:30.050
ها حذف حرف العلة نعم. نعم لا ايما تدعوا اي هنا هي اداة الجزم وهي منصوبة بالفعل الذي بعدها والفعل ايضا للزموم بها هي نعم. اذا ما تجزم فعليا فعل الشرط وفعل الجزاء

74
00:35:30.050 --> 00:36:00.050
وما تفعلوا من خير يعلمه الله. متى وهي للزمان نحو متى تخرج اخلص. متى تأتينا تلمي بنادي بيوتنا تجد حطبا جزلا ونارا تأججا متى تأتينا تلمي بنا في بيوتنا تجد متى تأتينا فعل مجزوم تجد فعل

75
00:36:00.050 --> 00:36:30.050
ايضا كذلك. ومهما في قول ابن القيس اغرك مني ان حبك قاتل. وانك مهما تأمري القلب افعلي. وانك مهما تأمري القلب يفعل. اين فعل الشرط هنا؟ وانك مهما تأمري القلب اي افعلي

76
00:36:30.050 --> 00:37:00.050
وانك مهما ها تأمري طيب تأمري ما علامة جزمها حرف النون. حرف النون. لانها من الرفعة الخمسة. الاصل تأمرينه. نعم. وانك مهما تأمري القلب قال نحن مهما تصنع واين لظرف المكان مثل لها بقوله اين تمرر به

77
00:37:00.050 --> 00:37:40.050
ومنه قول الله تعالى اينما تكونوا يدرككم الموت. اي انما تكون فعل الشرط ما هو؟ تكون وعلامة جزمه حذف النون. يدرككم هنا هو جواب الشرط وهو مجزوم بالسكون وان كقوله كقول الشاعر خليلي انا تأتيان تأتيا اخا غير ما يرضيه

78
00:37:40.050 --> 00:38:20.050
لا يحاول خليلي ان تأتيان ما هو فعل الشرط هنا؟ ان تأتيان نعم؟ الفعل الفعل هو تاتيان طيب وعلامة جزم تأتيان خليده انها تأتيان هذا في حرف العلة اتفضل. ها

79
00:38:20.050 --> 00:39:00.050
انا اسر محاولة جيدة. التي بينك جيد تأتي يعني فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون. والنون المذكور كوردت فيه ليست من الرفع. هذه النون تسمى نون الوقاية. نون الوقاية هي النون التي تلحق الفعل

80
00:39:00.050 --> 00:39:30.050
ناصب لياء المتكلم. تقول اكرمني ويكرمني هذه النون تسمى نون الوقاية. مفهوم فتأتيان اصبحا تأتيان وقد تثبتان كما في قول الله تعالى اتعداني نية اتعداني لي النون الاولى نون الوقاية. والثانية نون الرفع. وقال تعالى وكادوا يقتلوا نامي

81
00:39:30.050 --> 00:40:00.050
بنونين كانوا يقتلونني. مفهوم. واتهمت في قول الله تعالى افغير الله مرونية اعبد او تامروني اعبد. نون الوقاية هي النون التي تلحق الفعل الناصح بليائي المتكلم مفهوم؟ فاذا كان الفعل من الافعال الخمسة وفيه نون جاز فيه مع

82
00:40:00.050 --> 00:40:20.050
قانون الوقاية ثلاثة اوجه وقرأ بها في هذه الاية. افغير الله قرأ ابن عامر تأمرونني بنونين مع الفكر وقرأ نافع افغير الله تامروني بنون واحدة. وقرأ الجمهور تأمروني بادغام احدى

83
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
نونين في الاخرى مفهوم؟ ونون الوكاية لا تحذف للجزم لانها لا علاقة لها بالجزم الذي يحذف هو نون الرفع مفهوم خليلي انا تأتيان الاصل تأتيان فحذفت نون الرفع للجزم. واما نون الوقاية فانها لا

84
00:40:40.050 --> 00:41:10.050
احذفوا انها تأتيان تأتيا هذا هو جواب الشرط وهو مجزوم وعلامة جزمه حذف النون. تأتي ياء خليلي كأنها تأتيان تأتيا اخا غير ما يرضيكم وما لا يحاولون وحيثما حيثما تذهب اذهب ومنه قول الشاعر حيث

85
00:41:10.050 --> 00:41:40.050
ثم تستقم يقدر لك الله نجاحا في غابر الازمان. حيث ما تستقم يقدر. اين فعل الشرط واين فعل الجزاء؟ حيثما تستقم هذا فعل الشرط. يقدر وهما مجزومان بالسكون الزمان بالسكون. نعم. قال واذ ما نحو اذ ما تفعل افعل

86
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
ومنه قول الشاعر وانك اذ ما تاتي ما انت امر به تلفي من اياه تأمر اتيا وانك اذ ما تأتي. علامة الجزم هنا حذف الياء. حذف حرف العلة نعم. وان

87
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
كيد ما تأتي ما انت امر به تلفي. نفس الشيء تلفي من اياه تأمر اتيا. وقد عد رحمه الله تعالى هنا اذ ما من اسماء الشرط. والذي رجحه ابن مالك في الخلاصة انها حرف

88
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
قال وحرف اذ ما كائن وباقي الادوات اسماء. يعني الندوات شرط فيها حرفان. ان والمؤلف قدمها علم باعتبار انها حرف وهذا الذي فعله صحيح. واذ ما وفيها خلاف. ولكن الذي رجحه ابن مالك في الالفية هو ان

89
00:42:40.050 --> 00:43:10.050
حرف قال وحرف اذ ما كائن. وباقي الادوات اسمع النوع الثامن من ثلاثة عشر نوعا اسماء تنصب على التمييز اسماء نكرة اي اسماء ينتصب بعدها الاسم على التمييز. وهي اربعة اسماء

90
00:43:10.050 --> 00:43:40.050
اولها عشرة اذا ركبت مع احد او اثنين الى تسعة نحو احد عشر درهما. فدرهما هنا منصوب الاسم الذي قبله هو عشرة قال تعالى اني رأيت احد عشر كوكبة. كوكبا منصوب على التمييز

91
00:43:40.050 --> 00:44:20.050
احد عشر. واثني عشر درهما ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا. فشهرا هنا منصوب على التمييز بما قبله الى تسعة عشر. والمفرد المذكر وفي المثنى المذكر ازنان وفي المفرد المؤنث واحدة وفي المثناة اثنتان

92
00:44:20.050 --> 00:45:00.050
فهو جار على القياس. يعني ان واحد واثنان من من المعدود المذكر والمعدود المؤنث يجريان على عن القياس. فتقول رجل واحد مثلا وامرأة واحدة تقول رجلان اثنان وامرأتان اثنتان فهذا كله جار على القياس من تذكير المذكر

93
00:45:00.050 --> 00:45:30.050
الحديث المؤنس. فاذا انتقلت الى ثلاثة تركت القياس. تثبت تؤتى للمذكر وتحذفها مع المؤنث. فتقول جاء ثلاثة ماذا؟ رجالي. لا تقول ثلاثة نساء. اذا اردت ان تقول ان تأتي بالنساء تقول جاءت

94
00:45:30.050 --> 00:46:00.050
ثلاث نساء. فتأتي بالتاء مع المذكر وتحذفها مع المؤنث الواحد والاثنان ليس لهما تمييز. لان الواحد يفيد العدد والجنس معا. انت اذا قلت جاء رجل رجل يفهم منها امران. الامر الاول هو الجنس

95
00:46:00.050 --> 00:46:30.050
ان الذي جاء رجل وليس فرسا ولا شيئا اخر. الامر الثاني هو العدد. واذا قلت جاء رجلان هذا يفيد امرين ايضا. وهما ما ذكرته قبل قليل وهو الجنس والعدد طيب ثلاثة هنا لابد من من مميز لان

96
00:46:30.050 --> 00:46:50.050
فاذا قلت جاء رجال هذا ليس هذا يفيد الجنس. ولكنه لا يفيد العدد رجال تصدق بثلاثة وباربعة يمكن ان يكونوا خمسة ويمكن ان يكونوا الف. فهنا تقول جاء ماذا؟ ثلاثة رجال

97
00:46:50.050 --> 00:47:10.050
لانه لابد من افادة الجنس والعدد معا وهذا لا يصلح الا بما اذا جئت بالعدد والمعدود معه الواحد والاثنان لا يحتاجان الى مميز. لان الواحد يفيد الجنس والعدد معه. والاثنان ايضا كذلك هذه الكلمات تفيد

98
00:47:10.050 --> 00:47:30.050
الجلسة والعدد مع الرجلان لا يمكن احد ان يقول رجلان معناها ثلاثة لا مستحيل. هذه الكلمة تفيد الجنس والعادة معه اما اذا تجاوزت العدد اثنين فانك تحتاج ان تجمع بين العدد والمعدود. فتقول جاء ثلاثة رجال

99
00:47:30.050 --> 00:48:00.050
وجاء ثلاث نسوة. فالواحد جاري على القياس والاثنان ايضا كذلك آآ على القياس. وما فوقهما الى العشرة غير جار على القياس. ما فوقهما الى العشرة يعكس فيه الامر تثبت فيه التاء التي هي في الاصل علامة تأليف للمذكر. وتحذف مع المؤنث. تقول جاء ثلاثة رجال وثلاث

100
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
نسوة. قال وما فوقهما الا العشرة غير جار على القياس المشهور. نحو ثلاثة باثبات التائب المذكر الى العشرة وثلاث بحذف التائب المؤنث الى عشرة قال تعالى سخرها عليهم سبع ليالي وثمانية ايام

101
00:48:20.050 --> 00:48:50.050
سبع ليال الليالي جمع ليلة. الليلة مؤنثة. فحذفت التاء معها سبع ليالي ايام جمع يوم وهو مذكر فاثبتت سبع ليال وثمانية فحذفت التاء مع المذكر ما اقصد مع المؤنث حذفت التاء مع المؤنث واثبتت مع المذكر

102
00:48:50.050 --> 00:49:10.050
قال وتركيب المذكر احد عشر. بالنسبة للمركب هو احد عشر واثنا عشر وثلاثة عشر اربعة عشر وخمسة عشر وستة عشر وسبعة عشر وثمانية عشر وتسعة عشر. بالنسبة لاحد عشر واثنى عشر على القياس. تقول

103
00:49:10.050 --> 00:49:40.050
جاء احد عشر رجلا. ورأيت رأيت اثني عشر رجلا بالتذكير وجاءت احدى عشرة امرأة واثنتا عشرة امرأة فالواحد اثنان اذا ركب مع العشرة بقي على ما كان عليه اول الامر من مطابقة الجنس

104
00:49:40.050 --> 00:50:10.050
واحد يطابق جنسه اذا كان مذكرا كان مذكرا الواحدة ايضا كذلك. واما من ثلاثة عشر الى تسعة عشر يخالف فيه العدد المعدود. فتقول جاء ثلاثة عشر ماذا؟ رجلان جاء ثلاثة عشر رجلا وجاء ثلاث عشرة

105
00:50:10.050 --> 00:50:40.050
امرأة ثلاثة بدون التاء للمؤنثة. وتثبت التاء مع المذكرة على غير القيام ياسين مشهور لان الاصل ان التاء تثبت للمؤنثات وتحذف مع المذكرين. اذا قال وتركيب المؤنث احدى عشرة وفي الحديث المتفق عليه من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها فيما ترويه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اجتمع

106
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
عشرة امرأة فتعاهدن وتعاقدن على ان لا يكتمن من اخبار ازواجهن شيئا. فقالت الاولى زوجي لحم جمل غث على رأس جبل لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل. وقالت الثانية زوجي لا ابث خبره. اني اخاف ان لا

107
00:51:00.050 --> 00:51:30.050
ان اذكره اذكر عجره وبجاره. الى اخر الحديث هذا حديث معروف عند العلماء بحديث. ام زرع قال وحديث مزارع مشهور هل اجتمع احدى عشرة امرأة احدى عشرة امرأة واثنتا عشرة قال تعالى فانفجرت منه اثنتا عشرة. اي نعم. نعم. وتقول اثنتا عشرة

108
00:51:30.050 --> 00:51:50.050
امرأة باثبات التاء. وهذا جار على القياس يعني ان الواحد اذا ركب مع العشرة يجري على القياس. والاثنان ايضا اذا ركبت مع العشرة تجري على القياس. اما من ثلاثة عشر الى تسعة عشر يخالف القياس المشهور

109
00:51:50.050 --> 00:52:20.050
قال وثلاثة عشر رجلا واربعة عشر رجلا ادا عشرين رجلا باثبات التاء في المذكر على غير القياس المشهور. تقول جاء ثلاثة عشر رجلا. واربعة عشر رجلا وخمسة عشر رجلا. وتقول ثلاث عشرة امرأة

110
00:52:20.050 --> 00:52:50.050
واربعة عشر تمرة. الى عشرين امرأة. بحذف التاء المؤنث على غير القياس المشهور ثم قال مميز العشرة مخفوض مجموع ثلاثة الى عشرة تميز بمجرور مجموع تقول ثلاثة ثلاثة رجال واربعة رجال

111
00:52:50.050 --> 00:53:20.050
وخمسة رجال. ستة رجال. سبعة رجال. وثمانية رجال وتسعة رجال وعشرة رجال هكذا كان في المدينة تسعة رهط. وتقول ثلاث نسوة واربع نسوة وسبع وثمان وتسع وهكذا ومميز احد عشر

112
00:53:20.050 --> 00:53:50.050
الى تسعة وتسعين منصوب مفردا. احد عشر مميزها منصوب. اني رأيت احد عشر كوكبا. مفرد منصوب. اثنتا عشرة عينا. هكذا تقول خمسة عشر رجلا وكذلك ايضا مميز العقود عشرون رجلا

113
00:53:50.050 --> 00:54:30.050
اثنان وعشرون رجلا وهكذا. الى تسعة وتسعين. ووعدنا موسى ثلاثين ليلة واتممناها بعشر فتم ميقات ربه اربعين ليلة ايضا نفس فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما. اطعام ستين مسكينا. ذرعها سبعون. ذراعا. فاجلس

114
00:54:30.050 --> 00:55:00.050
ثمانين جلدة. ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجة هكذا. يميز قوت جميعا مفرد منصوب كذلك. قال تسعة وتسعين رجلا ومؤنثه احدى عشرة امرأة واثنتا عشرة امرأة وثلاث عشرة امرأة الى تسع وتسعين امرأة. ان هذا

115
00:55:00.050 --> 00:55:30.050
قيل هو تسع لماذا؟ لان نعجم ان له تسع وتسعون نعشا الى تسع وتسعين امرأة ومميز مائة والف وتثنيجتهما وهما مخض بالنسبة ليميز المئة يكون محفوظا تكون مئة رجل وكذلك ميز الالف

116
00:55:30.050 --> 00:56:20.050
فلبث فيهم الف سنة. مفرد مخفوض والذي يميز المئة ويميز الالف وكذلك تثنيتهم تزنيتهما وجمعهما نحو مئة رجل ومئتا رجل وثلاثمائة رجل والف رجل وانفى رجل والاف رجل هكذا وجاز بعضهم في تمييز المئة ان يكون جمعا. وعلى

117
00:56:20.050 --> 00:56:50.050
قراءة حمزة والكسائي. ولبثوا في كفهم ثلاث مئة سنين. بدون تنوين. ثلاث مئة سنين قراءة الجمهور ثلاثمائة سنين. وهم قراءتهم بالاضافة والثاني كم للاستفهام؟ نحو كم ما لك؟ وكم الخبرية

118
00:56:50.050 --> 00:57:20.050
ضعفه الى المميز يعني ان كم الاستفهامية ينتصب التمييز بعدها تقول كم درهما ملكت مثلا ينتصب التمييز بعدها. كم اسم دال على التكثير تارة يستعمل استفهاما وتارة يستعمل خبرا يدل على العدد الكثير

119
00:57:20.050 --> 00:57:50.050
اذا كان استفهاما فانه يكون استفهاما عن الكمية فقط وليس فيه تكثير واما اذا كان خبرا فانه يكون دالا على العدد الكثير. فكم باستفهامية ينتصب مميزها بعده وكم الخبرية نغالب فيها ان تضاف الى مميزها

120
00:57:50.050 --> 00:58:10.050
قال وكم الخبرية تضاف الى المميز مفردا كان او جمعا. وهي للتكثير. نقيضة رب تقدم ان مذهب المؤلف ان رب حرف جر معناه التقليل. وكم هذه معناها التكثير؟ اذا هي نقيضة

121
00:58:10.050 --> 00:58:30.050
هذا معناه انها نقيضة اوروبا فرب معناها عنده هو التقليد ذكرنا ان النحات تختلف في اوروبا لانها استعملت في كلام العرب تارة للتقليل واستعملت تارة للتكثير. فمنهم من قال اصل معانيه

122
00:58:30.050 --> 00:58:50.050
التكثير ومن قال اصل معانيه التقليل. والراجح عند المتأخرين من النحات انها للتكثير كثيرا وللتقليل قليلا في غالب احوالها ان تكون مكثرة وقد تكون مقللة. اذا قلت رب كذا هل انت تقصد التكثير او تقصد التقليل؟ غالب الاحوال

123
00:58:50.050 --> 00:59:20.050
ان اوروبا تفيد التكثير وقد تفيد التقليد. والشيخ تقدم مذهبه في انه ممن يرى انها للتقليل واما كم فهي للتكثير اذا هي نقيضتها. طبعا اه نحات واهل العلوم اللسانية عموما لا يضبطون المصطلحات المنطقية

124
00:59:20.050 --> 00:59:50.050
اه تبطأ المعروفة عند المناطق المراد هنا بالنقيض ضد والا فان النقيض وضد شيء النقيض ليس هو ضد. النقيضان هما اللذان لا يجتمعان ولا يرتفعان. وهما الشيء والسلام. واما تقابل الضدين فهو تقابل بين امرين وجوديين لا يقبل الاجتماع

125
00:59:50.050 --> 01:00:10.050
ويقبل الارتفاع اذا كان لهما ثالثا. اذا قلت مثلا زيد قائم زيد غير قائم هاتان قضيتان متناقضتان النسبة بينهم هي التناقض. لانه لا يمكن ان تصدق معا ولا ان تكذب معا. لا بد ان تكون احداهما صادقة والاخرى كاذبة

126
01:00:10.050 --> 01:00:30.050
زيدون قائم زيدون غير قائم. اما الضدان فيمكن ان اه لا يصح اجتماعهما. ولكن يمكن ارتفاعهما اذا كنت مثلا طويل وقصير. هذان ضدان ولا يصح اجتماعهما لا يمكن ان يكون الشيء طويلا قصيرا في نفس الوقت

127
01:00:30.050 --> 01:01:00.050
يمكن ان يكون غير طويل ولا قصير. فالضدان يصح ارتفاعهما بخلاف النقيضين. فالمقصود بالنقيضين بالتناقض هنا الضدية قال وهي ناقدة تقول كم رجل لقيته كم عمة لك يا جرير وخالتي ان دعاء قد حلبت علي عشائي. كم عمة لك يا جرير وخالق

128
01:01:00.050 --> 01:01:30.050
فدعى قد حلبت علي الشارب. وكم رجال لقيتهم؟ والثالث ويقال فيها كائن نحو كاجل رجلا ينتصب التمييز بعدها. وكثيرا ما يجر وهو الواقع في القرآن الكريم وكاين من نبي وكاين من قرية الواقع في القرآن هو جر التمييز بعد كايده

129
01:01:30.050 --> 01:02:00.050
وهي اسم معناه التكفير. الرابع من كنايات عددي هو كذا. كذا يكنى بها عن العدد الكثير. فتقول عندي كذا وكذا درهما او كذا درهما. يجوز تكريرها عدم تكريرها وينتصب التمييز بعدها وهي كناية

130
01:02:00.050 --> 01:02:30.050
عن العدد الكثير. النوع التاسع من ثلاثة عشر نوعا كلمات تسمى اسماء الافعال بعضها تربى وبعضها تنصب وهي تسع كلمات والناصب منها ست كلمات اولها رويض اسماء الأفعال هي كلمات بمعنى الفعل ولكنها لا تقبل علامة الفعل

131
01:02:30.050 --> 01:03:00.050
وتعمل عمل الفعل الذي هي بمعناه. والفاشي منها الكثير هو ما كان بمعنى الامر بمعنى وحية بمعنى اقبل حي على الصلاة. هذا هو الكذب. ومنها ما وبمعنى المضارع كاف بمعنى اتضجر وما هو بمعنى الماضي كهات بمعنى بعض

132
01:03:00.050 --> 01:03:20.050
فمنها ما هو آآ رافع للفاعل فقط ولا ينصب المفعول. ومنها ما هو ناصب للمفعول وهذا هو اللي سيتحدث عنه هنا انه وهنا يتكلم عن الادوات الناصبة. قال وهي تسع كلمات والناصبة منها ست كلمات اولها

133
01:03:20.050 --> 01:04:00.050
رويدا وهي في الاصل مصدر ارود صغيرة تصغير ترحيب مصدر ارود بمعنى امهل ورويضة زايدة وبالها بمعنى اترك او دعاء. هزا ايه ده ودونك وهي منقولة من الظرف دونك زيدا. وعليك نحو عليك زيدا اي

134
01:04:00.050 --> 01:04:30.050
ومنه قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم انفسكم منصوبة عليكم عليكم هنا بمعنى الزموا هي اسم فعل وهاء تقول هاك كذا اي خذه هاك الكتاب اي خذه ها زيدان

135
01:04:30.050 --> 01:05:10.050
معنى اقبل فقل حيا هل يأتي به والرافعة منها ثلاثة. يعني التي ترفع الاسماء ظاهرة والا فالفعل آآ هي جميعا ترفع الفاعلة ولكن منها ما لا ارفعوا الا ضميرا مستترا. ومنها ما يرفع اسما ظاهرا. فالذي يرفع منها اسما ظاهرا

136
01:05:10.050 --> 01:06:00.050
وهيهات كقول الشاعر هيهات هيهات العقيق ومنبه. فهيهات هيهات ومنبه وهيهات خل بالعقيق نواصله. هيهات العقيق عقيق فاعل هيهات وشتان بمعنى افتراكا ككل شتان زيد وعمر. وسرعان مذللة السين صرعان وسرعان وسرعان. سرعان ايسر وعزيته. ثم كان النوع العاشر

137
01:06:00.050 --> 01:06:30.050
من ثلاثة عشر الافعال الناقصة وهي التي ترفع الاسماء وتنصب الخبر وهي ثلاثة عشر بلدا النوع العاشر من ثلاثة عشر الافعال الناقصة. وهي التي يعبر عنها النحات كان واخواته وهي ترفع المبتدأ اسم الله تدخل على الجملة الاسمية. فترفع المبتدأ اسم الله وتنصب الخبر خبرا لها

138
01:06:30.050 --> 01:07:00.050
وهي ثلاثة عشر فعلة. وانما سميت الافعال الناقصة لانه لم يتم الكلام بالفاعل. بل يحتاج الى خبر. لا يتم الكلام بمرفوع اذا قلت كان زيد فان الكلام لا يتم تحتاج الى ان تقول كان زيد قائما او كان زيد عالما

139
01:07:00.050 --> 01:07:30.050
كانك فلهذا سميت الافعال الناقصة. ثم بينها قوله الاول كان نحو كان زيد قائما. وكان الله غفورا رحيما ولها معان يعني ان كان لها عدة معاني. احدها الاستمرار اي ان تكون بمعنى لم يزل

140
01:07:30.050 --> 01:07:50.050
ان يكون معناها مستمرا ولا يراد وقوعه في الزمن الماضي. نحن وكان الله عليما حكيما فان صفة العلم لم تنقطع بل هي ثابتة مستمرة له سبحانه وتعالى. وكذلك صفة الحكمة

141
01:07:50.050 --> 01:08:10.050
التي دل عليها قول دل عليها حكيم ثابتة مستمرة. فكان هنا ليست مثل قولك كان زيد فاسقا لان هذا معناه انه زال في اسقه. فكان قد تأتي لما قد مضى وانقضى. وقد تأتي لما هو ماض ولكنه

142
01:08:10.050 --> 01:08:30.050
مستمر. ماضي مستمر. الماضي المستمر الذي لم ينقطع. وهذا منه وكان الله عليما حكيما ان هذا معناه كان ولم يزل. معناه كان ولم يزل كذلك. فليس معناه ان هذه الصفات قد انقطعت بل هي مستمرة

143
01:08:30.050 --> 01:08:50.050
هذه الصفات ثابتة مستمرة له سبحانه وتعالى. المعنى الثاني ان تكون بمعنى حدث او وجد ولا يحتاج الى خبر منصوب. اذا كانت معنى حدث كانت تامة. وتكون رافعة للفاعل حينئذ. وليست آآ فعلا

144
01:08:50.050 --> 01:09:10.050
نسخن بل تكون فعلا تاما رافعا للفاعل. نحو قول الله تعالى وان كان ذو عسرة اي ثبت او حدث فهي هنا رافعة للفاعل فذوهنا فاعل. ولا يقال فيها اسم كان بل يقال فاعل. لان كان تاما. اذا كانت معناه حدث او

145
01:09:10.050 --> 01:09:30.050
تكون فعلا تاما رافعا للفعل. كقول الربيع بن ضبيع الفزاري اذا كان الشتاء فادفئوني فان الشيخ يهدمه الشتاء. اذا عاش الفتى مئتين عاما فقد ذهب المسرة والفتاة وها انا عشت

146
01:09:30.050 --> 01:10:00.050
وضممت اخرى اليها والزمان له بقاء اذا كان الشتاء فايدفئوني فان الشيخ يهدمه الشتاء وفي بنسخة يهرمه الشتاء. اذا كان هنا بمعنى حدث والثالث ان تكون بمعنى الانتقال. نحو قول الله تعالى وكان من الكافرين ايسارا. فكانت

147
01:10:00.050 --> 01:10:20.050
هباء منبثا اي فصارت. كانت تأتي بمعنى صارع. والرابع ان تكون بمعنى الماضي انت كنت معنا وقوع الحادث في الزمن الماضي كان زيد مثلا صغيرا ثم كبر فهي تأتي للحدث الذي كان قد وقع في الزمن

148
01:10:20.050 --> 01:10:50.050
والخامس هو ان تكون زايدت. امثل له بقول الله تعالى كيف نكلم من كان في المهد صبيا. قال بعض اهل العلم بزيادة ها هنا. لانهم قالوا ان لو كانت دالة على زمن اي انه في الزمن الماضي كان صبيا فكيف تظهر المعجزة؟ كل انسان

149
01:10:50.050 --> 01:11:10.050
كان صبيا. المعنى كيف نكلم صبيا؟ وليس المعنى من تقدم انه صبي. لانها هذا يوصف به كل احد كل احد كان صبيا. كل الناس كانوا صبيانا. كيف نكلم من كان في المهد صبيا؟ منهم من قال

150
01:11:10.050 --> 01:11:30.050
وزيادتها في هذا الموضع لانها لو دلت على الحدث لم يظهر آآ اثر بالمعجزة في الاية. والاية فيها معجزة وهي ان عيسى يكلم في المهد هذا معجزة. والزيادة كان المشهورة عند النحات هي ان تكون غير عاملة وان تقع

151
01:11:30.050 --> 01:11:50.050
شيئين متلازمين كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى وقد تزاد كان في حشو كما كان اصح علم من تقدم. ومنه قول امرير قيس ارى ام عمرو دمعها قد تحضر بكاء على عمرو وما كان اصبر اي وما اصبرها. منه قول الشاعر في

152
01:11:50.050 --> 01:12:10.050
بلجة غمرت اباك بحورها في الجاهلية كان والاسلام قال الاخر في غرفة الجنة العليا التي جعلت هم هناك بسعي كان مشكور اي بسعي مشكور. آآ هذا هذه هي الزيادة المشهورة

153
01:12:10.050 --> 01:12:30.050
عند النحات وهي ان تكون برشيم شيئين متلازمتين وان تكون ملغية غير عاملة. وثانيها اي ثاني هذه الادوات سارة وهي للانتقال سارة للانتقال من حال الى حال. تقول صار زيدون غنيا معنى هذا

154
01:12:30.050 --> 01:13:00.050
انه لم يكن كذلك فانتقل انتقل من حال الى حال. وثالثها اصبح وتأتيه احيانا بمعنى صار فاصبحتم بنعمته اخوانا. اي صرت بنعمته اخوانا وتأتي ايضا بمعنى دخل في وقت الصباح. الا انها في مثل هذه

155
01:13:00.050 --> 01:13:30.050
ما تكون ملغاة تكون تامة حينئذ غير ناقصة. وذلك مثل قول الله تعالى فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون. فاصبح هنا تامة. فهي ليست ناقصة. ليست ناسخة ثم ارفعها فاعل وليس اسماء. ورابعها امسى

156
01:13:30.050 --> 01:14:00.050
نحو امس زيد قائما. اي اتصف معنى امس اتصاف الخبر بالمخبر عنه مساء وقد تاتي بمعنى صار كقول النابغة الذبياني امست خلاء وامسى فاهلها احتملوا اخنى عليها الذي اخنى على لبدي. وخامسها اضحى

157
01:14:00.050 --> 01:14:30.050
ومعناها اتصاف المخبر عنه بالخبر ضحى. وقد تأتي ايضا بمعنى صار وذلك كقول الشاعرة تصف ابنها والعياذ بالله العقوق ربيته وهو مثل الفرخ اعظمه ام الطعام تراه في ريشه زغبا حتى اذا صار

158
01:14:30.050 --> 01:15:00.050
حالي تراه في متنه زغبا حتى اذا اضك الفحاد شذبه اباره ونفى عن متنه الكهرباء اضحى يشقق اذوابي يؤدبني ابعد ستين عندي يبتغي الادب اضحى يشقق اي يشقق اذوابي يؤدبني بعد ستين عندي يبتغي الادب

159
01:15:00.050 --> 01:15:20.050
اني لافصل في ترجيل لحيته في ترجيل لمته وخط لحيته في وجهه عجبا قالت له عرسه يوما لتسمع ان مهلا فان لنا في امنا اربا ولو رأتني في نار مؤججة ثم استطاعت لزادت فوقها

160
01:15:20.050 --> 01:16:00.050
حطب اضحى يشقق اذوابي يؤدبني اي صار. وسادسها ظل وهيئة الصعافي المخبر عنه بالخبر نهارا. واذا بشر احدهم بالانثى وجهه مسود. واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا. ظل وجهه مسود. قال ظل نحن ظل زيد

161
01:16:00.050 --> 01:16:30.050
والسابع بات نحو بات زيد عروسا. العروس هو الحديث السن بالزواج يطلق على على الرجل وعلى المرأة. وبات معناها اتصال بالمخبر عنه بالخبر ليلة وثامنها ما زال نحو ما زال الامير مسرورا. ثامن هذه الافعال

162
01:16:30.050 --> 01:17:00.050
ما زال نحو ما زال الامير مسرورا ولا يزالون مختلفين لا يزالون فعل مضارع منفي ومختلفين هي الخبر. والواو هي الاسم. وتاسعها ما برح لن نبرح عليه عاكفين. لن نبرح

163
01:17:00.050 --> 01:17:20.050
باريحها هنا ضمير مستتر وجوب وجوبا. لان الفعل المضارع المفتتح بالنون لا يرفع الا ضميرا مستطاعا. الفعل المضارع المفتتح بالنون لا يرفع اسما ظاهرا. ولا ضميرا بارزا. لا يرفع الا ضميرا مستترا

164
01:17:20.050 --> 01:17:50.050
اي نحن عليه عاكفين. عاكفين هي الخبر نحن ما بريح زيد غنيا. وعاشرها ما فتئ. نحو ما فتئ زيد قائما. قل ما فتئ زيد قام تالله تفتئ وتذكر يوسف اي لا تفتؤوا. تذكروا يوسف تفتوا فعل مضارع منه

165
01:17:50.050 --> 01:18:10.050
فتية واسمه ضمير المستتر وجوبا. لان الفعل المضارع المفتتح لتاء المخاطب المفرد المذكر لا يرفع الا مستترا وجوبا. قال ابن مالك رحمه الله تعالى ومن ضمير الرفع ما يستتر فافعل ووافق نغتبط اذ تشكر

166
01:18:10.050 --> 01:18:40.050
تفتوا تذكر جملة تذكره يرى. قال والحادي عشر منفك نحو منفك زيدون قائما تنفك تسمع ما حييت بهالك حتى تكون والثانية عشرة ما دام نحو ما دام زيد كريما. ما دام زيد كريم

167
01:18:40.050 --> 01:19:10.050
واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا ما دمت التاء رزق وحيا هي الخبر. والثالثة عشر نحو ليس زيد قائما. ليس البر ان تولوا وجوهكم. اوليس البر ان تولوا وجوهكم. قراءتان متواترتان. على

168
01:19:10.050 --> 01:19:30.050
تقديم الاسم والخبر لانهما آآ المعمولين معا صالحان لذلك. ليس البر ان تولوا او ليس البر ان تولوا وليس البر ان تول. قال الثالث عشر ليس نحو ليس زيدون قائم. وما يتصرف منها كذلك يعني ان هذه

169
01:19:30.050 --> 01:19:50.050
ادوات ما تصرف منها يجري عملها. فكان مثلا في المضارع تعمل عملها في الماضي وكذلك في الامر قل كونوا حجارة او حديدا. وكذلك في المصدر ببذل وحلم ساد في قومه الفتى وكونك اياه وعليك

170
01:19:50.050 --> 01:19:56.941
ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانك ربي