﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعا باحسان الى يوم الدين قال المؤلف رحمه الله تعالى والقياسية والقياسية منها سبعة عوامل. فرغنا

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
كان من واحد وتسعين عاملا من اصل مئة عامل. وبقيت تسعة عوامل. سبعة منها لفظية ولكنها سماعية ولكنها مقيصة ليست سماعية. وعاملان معنويا اخذنا واحدة وتسعين عاملا من العوامل اللفظية السماعية. وبقية تسعة عوامل

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
منها لفظية مقيسة واثنان معنويا. قال والقياسية منها سبعة عوامل الاول الفعل على الاطلاق. الفعل من حيث هو عامل لفظي سماعي استثنائي طبعا ما ذكر منه لاننا ذكرنا افعالا مخصوصة محصورة. باب كان مثلا محصور. لكن

4
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
ضرب وجلس وقرأ وكتب هذا لا يمكن ان نحصره. فبابه السمع. قال نحن ضرب زيد عمران وذهب زيد. وروع المثال ليشير الى ان الفعل منه ما هو متعد اي ما هو ناصب للمفعول به. ومنه ما هو لازم

5
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
اي ما لا ينصب المفعول به. الفعل من حيث وقوعه على المفعول ينقسم وعدم وقوعه ينقسم الى قسمين. الى فعل ويسمى القاصر وهو الذي لا يطلب المفعول به. وذلك كقام زيد. هذا الفعل لا ينصب المفعول به

6
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
جابونا حموقة طالق قصر فرح بكى هذه الافعال لا تطلب المفعول به اصلا لانها اوصاف قائمة بالفاعل غير مجاوزة له. ليس فيها تجاوز الى المفعول. واذا كان واقعا انه تسمى يسمى متعديا. وهو اما ناصب لمفعول واحد كقرأ وكتب وضرب او ناصب

7
00:02:30.050 --> 00:03:00.050
مفعولين كأعطى اعطيت زيدا دينارا. فأعطى مثلا تنصب مفعولين او ناصبا لثلاث مفعول وبابه محصور في سبعة افعال فقط. قال اه نحو زيدون عمرا وذهب زيدون الثاني اي الثاني من العوامل من العوامل اللفظية القياسية اسم الفاعل. نحو

8
00:03:00.050 --> 00:03:30.050
زيد ضارب غلامه عمران. وكقول الله تعالى يخرج من طولها شراب مختلف الوانه فيه شفاء للناس. مختلف الوانه. الوانه فاعل لمختلف اسم الفاعل هنا عامل. قال انا حزيد. ضارب غلامه عمران الان او

9
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
اشار بذلك الى ان اسم الفاعل انما يعمل اذا كان للحال او للاستقبال. فاذا كان للماضي ان لم يعمل. يريد انه اذا كان بمعنى الماضي لم يعمل. الا اذا كانت صلة الف فانه يعمل مطلقا. قال ابن

10
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
رحمه الله تعالى كفعله اسم فاعلين في العمل ان كان عن مضيه بمعزل. وولي استفهاما او حرفا نداء او نفيا او جاصفة او مسندة وقد يكون نعت محذوف عرف فيستحق العمل الذي وصف وان يكن صلة ال ففي المضي وغيره يعمله قد ارتضي

11
00:04:10.050 --> 00:04:40.050
والثالث اسم مفعول نحو زيد مضروب غلامه. اسم المفعول يرفع النائب عن الفاعل. دائما واذا كان فعله متعديا الى مفعولين فانه ينصب الثاني من المفعولين مفعولا مفعولا به والرابع صفة المشبهة باسم الفاعل. صفة مشبهة باسم الفاعل هي الوصف الشبيه باسم الفاعل

12
00:04:40.050 --> 00:05:10.050
والفرق بينها وبين اسم الفاعل هو من جهة ان اسم الفاعلي هو دال على الحدوث. وهي على الثبوت فالفعل يسند الى الفاعل تارة لكونه فعله كقام وكتب وقرأ في الوصف من مثل هذه الافعال يسمى اسم فاعل. ويسند الفعل ايضا الى الفاعل لكونه وصف به. كحسن وجمل وطال

13
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
وقصر والوصف من مثل هذه الافعال يسمى صفة مشبهة لانه لا حدوث فيها هي اوصاف دائمة. انت اذا قلت زيد جبان هذا هذا وصف ثابت ليس مثل قولك زيد كاتب لان الكتابة حدث متجدد فهذا هو الفرق بين اسم الفاعل وبين الصفة

14
00:05:30.050 --> 00:06:00.050
المشبهة والصفات المشبهة تعمل عمل آآ الفعل. نحن مررت برجل حسن وجهه فوجهه نافع والخامس من هذه العوامل المصدر. نحو اعجبني ضرب زيد عمران. المصدر هو الحدث الذي وجزء من مدرج الفعل. مصدر اسمه ما سوى الزمان من مدلول الفعل. الفعل له مدلولان وضعيان

15
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
قلت قاما قام هذه الكلمة لها مدلولان. حدث والزمان. قام تدل على حدث وهو القيام. وتدل على زمان وهو وقوع هذا الحدث في الزمن الماضي. واذا قلت يقوم فلها مدلولان ايضا

16
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
وزمن فالمصدر هو الحدث هو جزء من مدلول الفعل جزء الذي هو من مدلول الفعل الذي هو الحدث هو المصدر. فالقيام هو جزء من مدلول قامة. قام لها مدلولان. حدث وزمان. هذا الحدث هو المصدر

17
00:06:40.050 --> 00:07:10.050
والمصدر يعمل ممثلا له بقوله اعجبني ضرب زيد عمران وآآ هو يعمل كثيرا منونا كان او مضاعفا او محلا بال فمن اعمال الملون قول الله تعالى او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما يتيما مفعول به للمصدر الذي هو اطعام

18
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
ويعمل مضافا كثيرا ما يضاف الى فاعله وينصب مفعوله. نحو قول الله تعالى الناس دفعوا مصدر. اضيف الى فاعله فهو الله. ثم نصب المفعول بعد ذلك الناس ناس مفعول به لماذا

19
00:07:30.050 --> 00:08:00.050
للمصدر الذي هو دفعه. وقد يعكس ذلك قليلا بان يضاف الى مفعوله. ثم يرتفع الفاعلون بعد ذلك هو هذا قليل. كقول الشاعر قرع القواقيز افواه الاباريق. الكواكيز وجمع وهي الزجاجة يعني كأس الخمر. والاباريق جمع ابريق

20
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
هو ما له عروة من الانية التي تسكب بها يصب يصب بها الاشياء من خلال الكوب الكوب وما من عروة قد وجمعه الاكواب فيما روي وغيره الابريق. فالابريق من شاريه الصفاء والبلاء. اثناء تيلادي

21
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
ما جمعت من نشب قرع القواقيز افواه الاباريق. قرع مصدر. اضيف الى مفعوله وهو ثم رفع الفاعل بعد ذلك افواه الاباريق. نعم قال اعجبني ضرب زيد عمران والسادس المضاف. المضاعف يعمل لكونه يجر كونه يجر يجر ما بعده بالاضافة

22
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
وهو كل اسم اضيف الى اسم اخر. لان الاول يجر الثاني. اذا قلت جاء اولى مو زايدة. زيدن هنا مجرور. والعامل فيه هو المضاف الاول. المضاف الاول هو الذي جر

23
00:09:10.050 --> 00:09:40.050
عن الصحيح. قال لان الاول يجر ثانيا ويسمى الجار مضافا والمجرور اليه. نحو غلام زينب. وخاتم فضته. ونوع المثال ليفيد ان الاضافة تارة تكون على تقدير اللام وهذا هو الغالب. وتارة تكون على تقدير من. اذا قلت غلام زيد فالمعنى غلام لزيد

24
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
فالاضافة هنا على تقدير الله. وقد تكون على تقدير من نحو خاتم فضة. المعنى خاتم من فضة فالاضافة هنا على تقدير من وقد تكون على تقديري في ولم يمثل لها. ومثاله بل مكر

25
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
اي مكرون في الليل. فان الاضافة تكون على تقدير حرف. الغالب ان تكون على تقدير الله كقولك مال زيد اي مال لزيد ابن زيد اي ابن لزيد هذا هو الغالب وقد تكون على تقديري منه وقد تكون على

26
00:10:20.050 --> 00:10:50.050
تقديري في وهو نوع المثال اشارة الى ذلك فقال غلام زيدين وخاتم فضة تابعوا الاسم التام. يعني به الاسم الجامد الذي يحتاج الى مميز. يعني به الاسم الجامد الذي يحتاج الى مميز فانه يرفع ينصب التمييز. فانه ينصب التمييز. وذلك كقولك عندي راقود

27
00:10:50.050 --> 00:11:20.050
حلة الركود وعاء كبير والخل معروف العصير المحمض ومن سمنا منوان تثنية منن والمنى حجر يوزن به يوضع على الميزان حجر يوضع على الميزان ويوزن به مثل الكيلو الان عندنا لا ادري هل منكم من ادرك الموازين التي

28
00:11:20.050 --> 00:11:50.050
بالقطع الحديدية. الان اصبحت لم تعد طبعا هي الموازين. كانت عندهم احجار يزنون بها واحدها يسمى المنأ. فتقول اشتريت منوين عسلا. فعسلا هنا هي تمييز جندي لاسمي التام قبلها لانه اسم جامد يحتاج الى مميز يميزه. واشتريت قفيزا برا

29
00:11:50.050 --> 00:12:20.050
القفز وعاء للكيلي. ونوع المثال ليشمل الوزن والكبير وهما معيارين من معايير المعاملات كما هو معروف الاشياء منها ما هو موزون ومنها ما هو مكيل فالكيد يعتمد على الحجم لا على الثقة. والموزونة تعتمد على الثقل وليس على الحجم كما هو معلوم

30
00:12:20.050 --> 00:12:50.050
وتقول عندي عشرون فهذا اسم جامد تام يحتاج لا مميز لانه لان فيه ابهاء. فتنصب التمييز بعده تقول ايش؟ عندي عشرون دينارا. او عندي عشرون جملا ومثل ذلك تقول عندي ملء هذا عسلا مثلا

31
00:12:50.050 --> 00:13:20.050
او تمرة ومثله رجلا وغيره ابلا مثلا فهذا من العوام. والواقع ان هذا في الحقيقة هو من باب التمييز. فالتمييز ينقسم الى قسمين الى تمييز نسبة وتمييز ابهام واقع في اسمه. وينبغي ان يذكر في مباحث

32
00:13:20.050 --> 00:14:00.050
تمييز. والمعنوية منها عددان. يعني ان العوامل المعنوية عاملان فقط. رافع المبتدأ ايها الخبر. نحو زيد قائم. يعني ان المعنوية عاملان فقط. عامل يسمى الابتداء. وهو الرافع للمبتدأ. المبتدأ مرفوع بالابتداء وهو التجرد من العوامل. اذا قلت زيد قائم فزيد هنا مرفوع. والرافع له الابتداء

33
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
والابتداء هو التجرد من العوامل اللفظية. كونه لا يوجد ابن عامل لفظي يمكنه ان يتسلط عليه. فيرفع بعامل معنوي هو الابتداء. قال رافع المبتدأ والخبر. وذهب الشيخ هنا الى ان الابتداء رافع

34
00:14:20.050 --> 00:14:50.050
المبتدئ والخبر مع والصحيح الذي استقر عليه رأي المتأخرين والمحققين من النحات ان الابتداء رافع فقط واما الخبر فانه مرفوع بالمبتدأ. الخبر مرفوع بالمبتدأ. والابتداء رافع للمبتدأ هذا هو الصح. وفي المسألة اقواله وهذا الذي ذكره هو منها. وقد ذكره ابن مالك رحمه الله تعالى في قصيدته الكبرى

35
00:14:50.050 --> 00:15:20.050
الكافية الشافية حيث قال اه وخبرا بمبتدأ او بداء او به مرفع والمقدم عضدا. يعني انا رافع الخبر مختلف فيه. وقيل هو مرفوع بالمبتدأ وهذا هو الصحيح. وقيل مرفوع بالابتدائي مع المبتدأ. وقيل مرفوع بهما

36
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
خبرا بمبتدا او بابتداء او به مرفع. والمقدم اعضدا. اي القول الاول هو الصحيح. وهو انه مرفوع بالمبتدأ وقال اهل الكوفة الجزءان قد ترافعا. وهو ضعيف المستند. الكوفيون قالوا ان المبتدأ رفع الخبر والخبر رفع المبتدأ. كل

37
00:15:40.050 --> 00:16:10.050
واحد منهما عاملا في الاخر ترافع كل واحد منهما رفع الاخر وهذا ضعيف وان كانت قد توجد له نظائر مثلا قول الله تعالى ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى. ايا منصوبة بماذا

38
00:16:10.050 --> 00:16:40.050
الفعل الذي بعدها والفعل مجزوم بماذا؟ مجزوم بها هي. فالفعل عمل بها فنصبها وهي عملت فيه فجسمت. الكوفيون قالوا المبتدأ رفع الخبر والخبر رفع المبتدأ ولكن قولهم ضعيف والصحيح ان المبتدأ مرفوع بالابتداء وان الخبر مرفوع بالمبتدأ

39
00:16:40.050 --> 00:17:10.050
قال رافع المبتدأ والخبر نحو زيد قائل ورافع الفعل المضارع العامل المعنوي الثاني هو رافع للمضارع. الفعل المضارع اذا تجرد من النواصب والجوازم كان مرفوعا اذا تجرد من النواصب وجوازمه كان مرفوعا تقول يقوم زيد يقوم بالرفع. لانه لم يتسلط على هذا الفعل ناصب

40
00:17:10.050 --> 00:17:40.050
والعجاز والرافع له هو التجرد وهو عامل معلوم. قال ورافع الفعل المضارع نحو يضرب زيده ويقوم زيده. والعامل في الفعل المضارع هو وقوعه موقع الاسم هذا الذي اختاره الشيخ هنا هو مذهب البصري. لكن ليس هو اللي استقر عليه رأي متأخر

41
00:17:40.050 --> 00:18:10.050
من النحى فليستقر عليها رأي المتأخرين من النحات هو ان الرافع للفعل المضارع هو التجرد نفسه. ان الفعل المضارع يرفع بالتجارات. والبصريون قالوا انه مرفوع بوقوعه موقع الاسماء لكن يشكل على هذا ان الاسماء لا تقع مثلا بعد

42
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
في التحضيض انت مثلا تقول هلا تكرموا زيدا؟ فترفع الفعل المضارع بعدها؟ لا. هذه الاداة لا يمكن ان يأتي بعدها الاسم. اذا الفعل ليس في الحقيقة واقعا موقع باسم. والامام

43
00:18:30.050 --> 00:19:00.050
رحمه الله تعالى قال الرافع للفعل المضارع هو احرف المضارعة. وهذا ايضا ضعيف كذلك الذي استقر عليه رأي المتأخرون من النحات هو رأي الامام الفراء. وهو ان الفعل المضارع مرفوع بالتجرد. اي بتجرده من الناصب والجازم. والتجرد هو عامل معنوي. وهو

44
00:19:00.050 --> 00:19:30.050
هو نظير رافع المبتدأ فالمبتدأ ايضا مرفوع بالابتداء الذي هو تجرأ الابتداء هو التجرد من العوامل اللفظية الانسان قال هو وقوعه موقع الاسم والعامل في المبتدأ والخبر هو الابتداء هذا تكرار لما تقدم تقدم ان العامل بالمبتدئ هو الابتداء. وهذا محل اتفاق

45
00:19:30.050 --> 00:20:00.050
هنا اهو. وقال الشيخ ايضا ان الخبر ايضا مرفوع بالابتداء. وهذا منازع في بل الارجح هو ما قررنا من ان الخبر مرفوع بالمبتدأ لا بالابتداء. قال وهو معنى لا يوجد في الخارج يعني ان هذا امر معنوي. ليس له وجود في الخارج يقصد بالوجود

46
00:20:00.050 --> 00:20:30.050
خارج اه الوجود اللفظي. والى فان الوجود اللفظي ليس وجودا في الخارج هو الوجودات بالنسبة المتحيزات الاجسام لها اربع وجودات. وجود في الاذهان ووجود في اللسان وجود في البنان ووجود في الايام اي في الخارج مثلا

47
00:20:30.050 --> 00:21:00.050
كتاب انت تتعقله في ذهنك. وتنطق كلمة كتاب بلسانك وتكتب كلمة كتاب وتشاهده موضوعا امامك في الخارج. فالوجود اللساني وجود مجازي وليس هو الوجود الخارجي في الحقيقة. وهذا خاص بالمتحيزات. اما الاشياء التي لا تتحيز اي لا تملأ حيزا من الفراغ فانها لو

48
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
موجودة لها في الواقع الضرب مثلا والحسن هذه معاني تقوم في الذهن وينطق بها اللسان ويكتبها ويكتبها ولكنها لا توجد في الخارج لا تتجسم فلا تكون متحيزة. الوجود الخارجي هو الوجود وجود المتحيزات

49
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
في العجال كونها تشغل حيزا من الفراغ في الواقع. فهو يقصد هنا ان العوامل منها ما هو لفظي ينطق في اللسان. من انت تقول قام زيد. فزيد هنا انت نطقت برافعها

50
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
وهو قام. بينما اذا قلت الزيد رافع زيد انت لم تنطق به لانه ليس شيئا ينطق هو امر معنوي وهو هذه الكلمة قد وقعت في ابتداء الكلام ولم يدخل عليها اي عامل. وكذلك الرافع يقوم هو ليس لا تنطق به لانه

51
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
ليس شيئا ينطق هو امر معنوي يتعقل في الذهن فقط. هذا معنى قوله وهو معنى لا يوجد في الخارج اي ليس ملفوظا به ولا يقصد الوجود الخارجي حسب اه ما بين جنة في سلاحات اهل المنطقة

52
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
قال وهو معنى لا يوجد في الخارج. وهذا تمام الكتاب والحمد لله. قال وهذه مئة عامل فلا يستغني الصوم من كبيره آآ عن معرفتها واستعمالها. والحمد لله رب العالمين. واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. بارك الله فيكم

53
00:22:40.050 --> 00:22:41.154
وجزاكم الله خير