﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:18.800
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شروحات كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله شرح كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان. الدرس الخامس عشر

2
00:00:19.100 --> 00:00:39.100
رحمه الله تعالى والمعتزلة الذين قال المعدوم شيء جاز في الخارج مع فان اولئك ان الرب خلقني هذه الاشياء الثابتة في العهد وجودا ليس وجود البصر دعم زعم ان يعلم

3
00:00:39.100 --> 00:00:59.100
الحفاظ عليهن فليس عنده وجود مخلوق ولا يوجد وجود الخالق. وصاحبه يفرق بين المطلق والمعين انه كان اكبر من الفلسفة كانه كان الاقرب اي فلسفة لان المعدوم شيء لكن جعل الحق هو الوجود هو

4
00:00:59.100 --> 00:01:19.100
لكن جعل الحق هو الوجود المطلق وصنف غيب الجمع والوجود. وهذا القول غسل من تعفير اثقل من تعظيم الخالق وعظمه فان المطلق بشرط الاطلاق وهو الكلي العقلي لا يكون الا في الاذهان لا في الاعياد. والمطلق لا بشرط وهو الكلي الطبيعي. وان قيل

5
00:01:19.100 --> 00:01:39.100
انه موجود في الخارج فلا يوجد في الخارج الا معينا وهو باسم معين عند من يقول بجهوده خائف. فيلزم ان يكون وجود الرب اما مستشفي في الخارج واما ان يكون جزءا من وجود المخلوقات واما ان يكون عنا وليد المخلوقات وهو وهو يخلق الجزء او يخلق

6
00:01:39.100 --> 00:02:05.900
ام العجم يخلق الوجود؟ او يكون بعض بعض الشيء خارقا لجميعه وهؤلاء يجرون من دفع الحدود لانه يقتضي حالا ومحلا ومن الاجتهاد شيئا اتحد احدهما للاخر وعندهم الوجود واحد يقولون النصارى كفروا فلما قسسوا المسيح ابنه هو الله. وكذلك يقولون في عباد الاصنام انما

7
00:02:05.900 --> 00:02:25.900
لما عبدوا بعضهم في المتظاهر دون بعض فلو عبدوا الجميع لما اخطأوا عندهم. والعالم المحقق عندهم لا يضره عبادة الاصنام. وهذا مع فيه من فضله العظيم وبه ما يلزمه دائما من التناقض لانه يقال لهم فمن مخطئ لكنهم يقولون ان الرب هو الموثوق الموصوف بجميع النقائص

8
00:02:25.900 --> 00:02:45.900
المخلوق ويقولون ان المخلوقات توصف بجميع الكمالات التي يوصف بها الخالق ويقولون ما قاله صاحب الفصوص لنفسه هو الذي يكون مهتم الذي يستوعب به جميعا يعود الوجودية النعوج الوجودية بالعزمية سواء كان

9
00:02:45.900 --> 00:03:05.900
محمود عرفا او عرفا او شرعا او مذبوتا عرفا وعرفا وشرعا. وليس ذلك الا لمسلم الله خاصة. وهم مع كفرهم هذا لا يندفع عنهم ان هذا ليس هو ذاك وهؤلاء يقولون ما كان يقولون في الانسان انه ثبت عندنا في الكشف

10
00:03:05.900 --> 00:03:28.250
ما يناسب طريق العقل ويقولون من اراد التحرير يعني تحقيقهم فليتركوا العقل فليترك العقل والشرع. وقد قلت لمن خاطبت منهم ومعلوم ان كشف الانبياء اعظم قوات المستشفي غيرهم وقبلوا اصدق اصدقوا من غيري خبرهم اصدقهم فمن غيرهم والانبياء صلوات الله وسلامه عليهم

11
00:03:28.250 --> 00:03:44.300
يخبرون بما تعجز عقول الناس عن معرفته بما اداب ما يعرف الناس بعقولهم انهم انه ممتنع فيسيرون بمجازات العقول لا العقود ويمتنع ان يكون في اسماء مجازات العقول يعني ما تجيزه العقول

12
00:03:44.500 --> 00:04:03.250
وليس المقصود المجاز اللي هو آآ قسيم الحقيقة او مقابل الحقيقة مجازات العقول هنا تريد به ما تجيزه العقول على اصل من المجاز اصل معنى المجاز ما يجيزه شيء فمجاز اللغة يعني ما تجيزه اللغة

13
00:04:03.650 --> 00:04:20.750
هنا مجاز العقول اي ما تجيزه العقول لا بمحالات العقول. نعم وينبغي ان يكون في اخبار الرسول ما يناقض صريح المعقول. وينتهي عن تعاره ذليلان قطعيان. سواء كان عقليا او سمع الدين او

14
00:04:20.750 --> 00:04:40.750
وكان احدهما عقيا والاخر سمعيا فكيف بمن اكل الصريح للشرع والعقل؟ وهؤلاء قد لا تعمدون الكذب لكن نقيل لهم في نفوسهم ويظنونها في الخالق واشياء يرونها تكون موجودة في الخارج لكن يظنونها بكرامات الصالحين وتكون من تلبيسات الشياطين

15
00:04:40.750 --> 00:05:04.600
هؤلاء الذين يقولون بالوحدة قد يقدمون الاولياء على الانبياء ويذكرون ان النبوة لا تنقطع كما عنهم سبعين ويدعون المراتب ثلاثة يقولون قف هنا هذا الكلام راجع الى  فهم كلام الناس في

16
00:05:05.300 --> 00:05:43.750
الاتحاد والحلول وتقرير هذا الباب وفهم كلام شيخ الاسلام هذا يحتاج الى ايضاح في معنى الحلول والاتحاد الحلول في عرف القوم ان شيئين متميزين مختلفين في الحقيقة يحل احدهما في الاخر

17
00:05:44.350 --> 00:06:19.500
مع بقاء التميز والاتحاد ايضا شيئان مختلفان في الحقيقة يتحد احدهما بالاخر فيزول التميز الحلول يبقى هذا وهذا لكن الصورة الظاهرة واحدة ولكن حل احدهما في الاخر مثل الكأس والماء

18
00:06:20.150 --> 00:06:45.800
فالكأس اذا حل فيه الماء حقيقة الكأس شيء حقيقة الماء شيء فصار شيئا واحدا كأس ماء باملاك هناك تميز يمكن هذا انه ينفصل عنها لكن الاتحاد مثل السكر والماء الحبر والماء الملح والماء الشاهي والماء

19
00:06:45.850 --> 00:07:08.400
كانا منفصلين فاتحد احدهما بالاخر حتى صار لا ينفك احدهما عن الاخر يعني لا يتميز احدهما عن الاخر السكر لما ذاب في الماء اين السكر؟ تقول في الماء. والماء ذهب فيه السكر. اين هذا وهذا؟ هذا اللي امامك. سكر وماء. افصلهما ما ينفصلان

20
00:07:08.400 --> 00:07:24.300
ورق شاهي حطيته في الماء كذلك صار ماء وشاهي زعفران في الماء الى اخره وهذا الفهم في تقريرها مهم في بيان ما عليه الناس في ذلك. اذا تبين هذا في المعنى العام

21
00:07:24.350 --> 00:07:53.850
الحلول نوعان والاتحاد ايضا نوعان الحلول هام وخاص عند اهله والاتحاد هام وخاص عند اهله  القائلون بالحلول منهم من قال حل في اشخاص معينين حل الله جل جلاله تعالى الله عن قولهم حل في اشخاص معينين. حل في عزير عند اليهود. حل في

22
00:07:54.200 --> 00:08:17.900
المسيح عند النصارى حل في البقر عند عباد البقر حل في اه الاله الفلاني عنده حل في الصنم حل في كذا وكذا الى اخره. حل في ائمة ال البيت عند ولاة الرافضة حلت الحاكم بامر الله العبيدي عند

23
00:08:18.250 --> 00:08:45.850
الدروس وهكذا. فهذا حلول خاص في بعض المخلوقات وهناك حلول هام وهو قول من قال الله حال في كل مكان وهذا قول المتكلمين والمعتزلة والعشائرة واشباهها الله حال في كل مكان

24
00:08:46.450 --> 00:09:16.450
في اي مكان هو حال لكن منفصل عنه. ليست مختلطة الحقيقة متميزة والاتحاد نوعان ايضا اتحاد خاص واتحاد عام والقائلون بالاتحاد هم غلاة المتصوفة هم الذين يقولون بالاتحاد واما الحلول فلا يقول به

25
00:09:16.850 --> 00:09:37.450
المتصوفة هناك المتصوفة وانما يرون ان من قال بالحلول في شخص معين فهو كافر فعند اهل الوحدة وحدة في الوجود او الاتحاد بكل موجود اتحاد الله بكل موجود حتى صارت الحقيقة حقيقة الاله

26
00:09:37.450 --> 00:10:01.250
حقيقة المخلوق غير متميزة يقولون كفر من كفر لادعائه عدم الاتحاد او لادعائه الاتحاد الحلول في بعض المخلوقات دون بعض لان النصارى كفرت لانهم قالوا ان المسيح حل فيه الله

27
00:10:01.450 --> 00:10:20.450
وعند يهود كفروا كذا والعرب كفرت لانها قالت ان الاصنام هذه اله يعني يحل فيها الله جل وعلا وهكذا. ولو عمموا لقالوا الا في كل شيء او اتحد يعني اتحد بكل شيء فصارت الاشياء عين. وجود الله جل وعلا لم يكفروا

28
00:10:21.250 --> 00:10:49.800
وعندهم الاتحاد عند القائل به نوعان اتحاد خاص وهو ببعض المخلوقات واتحاد هام بجميع المخلوقات الذين يقولون بالاتحاد العام هو الذين يعبر عنهم باصحاب وحدة الوجود تحت السماوات والارض كل شيء هذا اتحد بها حتى صار وجود الحق جل وعلا هو عين

29
00:10:49.900 --> 00:11:04.900
وجود هذه المخلوقات. وجود المخلوقات هو عين وجود الله حتى ما تفك هذه انهاء. مثل السكر الذي ذاب في الماء. صارت الحقيقة واحدة لا يمكن انفصال احدهما انفصال احدى الحقيقتين

30
00:11:05.200 --> 00:11:27.300
عن الاخرى والذين قالوا بالاتحاد الخاص غير الاتحاد العام هؤلاء لا يقال لهم اصحاب وحدة الوجود وهم طائفة من المتصوفة فولاة المتصوفة جميعا اتحادية لكن منهم اهل واحدة في الوجود يقولون حل

31
00:11:27.500 --> 00:11:52.050
اه اتحد بكل موجود بحيث صار علينا الوجود واحدا ومنهم من يقول بالاتحاد في بعظ المخلوقات دون بعظ  من اعظم ما يدل على كفر هؤلاء على كفر من قال بالاتحاد العام

32
00:11:52.300 --> 00:12:22.700
وكذلك الاتحاد الخاص ان هذا القول يعني ان الكفر والفسق صار في الله جل وعلا لان الفاسق والمجرم والقاتل والزاني وشارب الخمر والفاهم للفواحش والكاذب الى اخره من انواع الموبقات والكبائر

33
00:12:23.150 --> 00:12:53.250
لما كان هو عين الوجود ولا تمايز بينهما يكون لا يفرق ما بين الكاذب شخصا والكاذب اتحادا لانها صارت حقيقة واحدة كما اننا لا نقول الماء حلو والسكر لا طعم له

34
00:12:53.700 --> 00:13:15.500
كما ان لا نقول السكر حلو والماء لا طعم له فانت اذا شربت ماء اذيب فيه سكر صارت الحقيقة واحدة ما تستطيع تقول هذا حلو وهذا مالح والماء هذا فيه ملح ما تستطيع تميز بين هذا وهذا لانه بالاتحاد صار

35
00:13:15.500 --> 00:13:34.450
في الحقيقة واحدة وهذا هو معنى الاتحاد فيلزم من هذا ان يكون كل شر وكل فسق وكل هذا منسوب لله جل وعلا. لهذا ابن القيم لما ذكر هذه المسائل في اول النونية قال يا امة منكوحها مع

36
00:13:34.450 --> 00:13:53.350
عبودها اين الاله وثغرة الطعام؟ يعني ما في التفريغ المنكوح حال فيه الاله يعني اتحد به الاله صارت الحقيقة واحدة ما هو بحل. لان الحلول يقتضي الانفصال في في بعض الاحوال. آآ لكن المتحد

37
00:13:53.350 --> 00:14:08.050
مع المتحد به صارت الحقيقة واحدة. صار الناكح هو المنكوح واين فاين الاله؟ اين هذا وهذا؟ لا شك ان هذا من اعظم ما يكون من اهانة الرب جل وعلا وسبه

38
00:14:09.500 --> 00:14:35.500
عدم قدره حق قدره سبحانه وتعالى هؤلاء لما قالوا هذا لما قالوا بالاتحاد وبالوحدة قالوا ان الاتحاد العام والوحدة الهامة هذه متفاوتة بين اهلها فيكون الولي له من الاتحاد بتخصيصه

39
00:14:35.550 --> 00:14:56.550
ما ليس بغيره من الموجودات فلهذا يصبح ينظر بنظر الاله لما له من خصوصية في الاتحاد ويصبح يقدر بقدرة الاله لما له من خصوصية الاتحاد. فالاتحاد عام لكن درجات المتحد بهم مختلفة من حيث الصفة

40
00:14:56.900 --> 00:15:21.150
فلهذا جعلوا للاولياء مقاما يزيد على مقام الانبياء لان عندهم درجة الاتحاد مختلفة اصحاب النبوة اعطوا الانبياء اعطوا درجة ولكن هذه الدرجة زاد عليهم فيها اي اصحاب الوحدة من جهة ان اولئك

41
00:15:21.250 --> 00:15:43.300
اتحد بهم وجودهم هو عين وجود الله جل وعلا لكن عند غلاة المتصوفة الانبياء يحتاجون بالاخذ في السماع مع كلام الله جل وعلا يحتاجون الى واسطة فلم يكن الاتحاد بهم من جميع الصفات

42
00:15:44.200 --> 00:16:07.750
واما الاولياء ثم للاولياء عندهم فانهم الاتحاد بهم جاءت الصفات كلها ولهذا يجعلون العالم مقسما الى قسم يتولاه الولي الفلاني وقسم يتولاه الولي الفلاني وقسم يتولاه الولي الفلاني الى اخر ما عندهم في ذلك. المقصود ان فهم هذه الكلام

43
00:16:07.750 --> 00:16:27.750
وهذه المسائل وما يدور عليها راجع الى فهم معنى الحلول والاتحاد واحد راجع الى اقسام الحلول والاتحاد اثنين راجع الى ان اصحاب الوحدة لا الصوفية يقسمونه بالقسم اختلاف الصفات فلا يجعلون الاتحاد

44
00:16:27.750 --> 00:16:52.150
عاما في الصفات كما ان اهل الحلول لا يجعلونه متساويا في من حل بهم وهذا اصل مسألة تفضيل الولي على النبي عندهم وان الولي له كرامات اكثر وله ويصل تكشف عنه الحجب والنبي قد

45
00:16:52.150 --> 00:17:26.900
عمل عقله ولكن الولي يرى ما لا يراه غيره وحسه يكذب العقليات الى غير ذلك من المسائل. نعم  ايش يعني    هو هذا اذا كانوا ينكرون هم ما ينكرون هذا هم يفتخرون به

46
00:17:27.450 --> 00:17:52.100
يقول فيها ابن الفارض لك صلاتي في المقام اقيمها واشهد فيها انها لي صلتي ما في الجبة الا الله فهم آآ هم يعترفون بها مثل ما قال لك شيخ الاسلام انها ان رجلا من من غلاتهم قال لمريده من حدثك ان في الوجود غير

47
00:17:52.100 --> 00:18:07.100
الله فهو كاذب اذا قال لك احد في الوجود غير الله فهو كاذب. فقال له الغلام من الكاذب ما عرفنا لان الله هو الكاذب لان كان ما في الوجود غير الله ومن قال فمن الكاذب

48
00:18:07.450 --> 00:18:29.000
هم هم يعترفون لازم المذهب غير اه ليس بمذهب. اذا كان لا يقره هو لا يلتزم به. نعم. لكن في مثل هالمسائل هم بها نقول لازم المذهب ليس بمذهب في التفصيلات الذي ذكرها شارح الطحاوية في اولها يلزم منها ابطال الرسالات يلزم منه ان فرعون خير هذه

49
00:18:29.000 --> 00:18:48.150
هي اللي تأتي بها لازم المذهب ليس بمذهب لكن آآ في انهم يرون ان هذا الذي صلى اليه هو الله وقضى ربكم يستدلون بقوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه يقول هذا قظاء كوني فلا لم يعبد الا هو

50
00:18:48.200 --> 00:19:04.850
اللي عبد الصمد عبد الله ما كفر بعبادته الصنم ممكن ان الرجل الصالح وانه يعبد الصنم ولا يفعل لكن كفر بايش؟ باعتقاده ان الصنم غير الله جل وعلا بان الصنم هنا منفصل

51
00:19:04.950 --> 00:19:22.800
يعني اعتقاده ان الحجر من حيث هو اما لو عبد الحجر لان فيه الله لانه حال فيه فهذا ما عبد غير الله جل وعلا فكفر يعني لا اعوذ بالله من كلامهم ما يحتاج ان لكن المقصود من هذا ان تفهم مراد شيخ الاسلام فيما اورده

52
00:19:23.050 --> 00:19:42.900
نعوذ بالله منهم ومما قرب الى قوله. نعم  بس ما اورد هنا الاثار انت تذهب الى شيخ الذهن حنا ما اوردنا الاثام المترتبة ولا اوردها هو لكن هم اعترافهم بان المصلي صلى لنفسه

53
00:19:43.450 --> 00:20:03.750
لها صلاتي في المقام اقيمها واشهد فيها انها لي صلتي او لك صلاتي واشهد فيها ان ما في يعني هم يعتقدون ما يفرق بين هذا وهذا  لا حلو انفصل اللاهوت

54
00:20:04.400 --> 00:20:29.800
يعني الجثمان هذا صفة بشرية وروح عيسى هذه الهية لذلك عندهم انه لما انقضت المدة مدة التكفير عن الخطيئة دفن عيسى بعد صلبه والقسم اللاهوتي هو جزء اللاهوتي الذي حل في هذا الجثمان البشري صعد الى الله

55
00:20:29.950 --> 00:20:50.350
يعني او رجع الى اصله يعني هم عندهم في قبر في في القدس والقبر عيسى الانسان بحسب ما يدعيه النصارى وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه له عندهم انه بقي في القبر ثلاثة ايام

56
00:20:50.500 --> 00:21:25.300
هات قلبك مع نفسك ثم صعد رفع حتى معتقدات النصارى كلها اشياء يضحك منها العاقل فضلا عن ذوي البصيرة. نعم اكملها وهؤلاء في عندنا غير هذا باقي  الحوت ايش؟ ايش؟ ويقولون ان مخلوقات

57
00:21:25.750 --> 00:21:42.650
فيقولون ما قال الله العلي لنفسه هو الذي يقول الكمال الذي يستوعب به. هذي شف عندك مخلوقات توصف هذا اللي ذكرتها لك ها من ان الوحدة عامة في الصفات مع مع

58
00:21:42.750 --> 00:22:02.750
تباين فجنس المخلوقات هذي فيها صفات الخالق كلها. يخصص بعضهم بكذا وبعضهم بكذا. يعني صفات الخالق موجودة في المخلوقات ما تظيع. لانهم لما قالوا بان وجود المخلوق هو عين وجود الله ووجود الله جل وعلا هو عين وجود المخلوق فصارت صفات الحق جل وعلا صفات الله سبحانه وتعالى موجودة في المخلوقات لكن

59
00:22:02.750 --> 00:22:27.950
بالتخصيص تختلف بالتخصيص اللي ذكرت لك  فلما زلت اني قريت تسعين ثانية نعم وين النسب العدمية   طيب يقولون ما قاله صاحبه العلي لنفسه هو الذي يكون له الكمال الذي يستوعب به جميع

60
00:22:27.950 --> 00:22:51.400
الوجودية والنسب الادمية سواء كانت محمودة عقلا او عقلا وشرعا. لعله يعني بها او لما قسمها الى نعوت وجودية ونسب عدمية ان الكمال يجمع ما بين النفي والاثبات فالصفات صفات الكلام الكمال فيها وجود

61
00:22:51.700 --> 00:23:16.050
صفات وجودية نثبتها يعني يثبتونها وجودا وفيها اشياء تنفع وهي التي تسمى عند الاشاهرة والمتكلمين السلوك ما يسلب عن الله جل وعلا فهنا يقول فالعلي لنفسه هو الذي يكون له الكمال الذي يستوعب به جميع النعوث الوجودية يعني المثبتة والنسب الادمية يعني الصفات

62
00:23:16.050 --> 00:23:35.050
سلبية ما سماها صفات وانما سماها نسب يعني ما ينسب اليه مما يعدم ولا يفسد. هم كمل يا عم. هؤلاء الذين يقومون بالوحدة قد يقدمون الاولياء على الانبياء. ويذكرون ان النبوة لم تنقطع. كما يذكر عن المحبين وغيره

63
00:23:35.050 --> 00:23:55.050
ويجعلون المراتب الثلاثة يقولون العبد يشهد اولا طاعة ومعصية وطاعة بلا معصية طاعة بلا معصية الشهود الاول والشهود الصحيح وما الفرق بين الطاعات والمعاصي واما الشهود الثانية فيريدون به شهود القدر كما ان بعض هؤلاء يقول انا كاف بوقفاتهم

64
00:23:55.050 --> 00:24:14.150
المعطى وهذا يزعم ان المعصية مخالفته ان المعصية مخالفة الارادة التي هي المشيئة. يقصد انا كافر برب يعصى ان يقولها الصوفية انا كافر برب يعصى يقصد به يعصى في كونه

65
00:24:17.200 --> 00:24:43.050
لكن التعبير تعبير هذا تعبير افرض لان الله جل وعلا يعصى عصي في عرظه فهم يشهدون الحقيقة الكونية فيقولون الله غالب على امره امر الله نافع ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فيقولون اذا الله لا يعصى فوقعت المعصية بارادة الله

66
00:24:43.050 --> 00:25:11.250
وبأمره نعم وقعت بارادة الله الكونية بامره الكون لكن لم تقع بارادته الشرعية ولا بكونه شرع. فعبروا بتعبير يوهم حالي الارادة والامر هذا من الالفاظ الكفرية نعم. هذا يزعم ان المعصية مخالفة الارادة التي للمشيئة. والخلق كلهم داخلون تحت حسن المشيئة. ويقول شاعرهم

67
00:25:11.250 --> 00:25:31.350
راح منفعل لما تختاره مني ففعل ففعلي كلهم طاعات ومعلومنا جبر لانهم يقولون بالجبر. الصوفية جبرية. نعم معلوم ان هذا خلاف انه معلوم ان هذا خلاف ما يرجو الله به رسله وانزل به كتبه كتبه فان المعصية التي يستحق صاحبها

68
00:25:31.350 --> 00:25:55.500
الذمة والعقاب مخالفة امر الله ورسوله كما قال تعالى تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يمثله جنات تحتها الانهارا خالدين فيها وذلك الفوز العظيم. من يعصي الله ورسوله حدوده يسكنه نارا قائما فيها وله عذاب مهين. بين الارادة الكونية والدينية والامر الكوني والديني

69
00:25:55.500 --> 00:26:15.500
وكانت هذه المسألة وكانت هذه المسألة قد اشتبهت على طائفة من السلوكية فبينها الجنيد رحمة الله عليه رحمة الله عليه لهم ومن اتبع كان على السداد من خالفه ظن لانهم تكلفوا بان الامور كلها بمشيئة الله وقدرتهم في شهود هذا التوحيد. وهذا يسمونه الجمع الاول

70
00:26:15.500 --> 00:26:51.600
وبين لهم الجنين انه لابد من شهود الفخذ الثاني وهو انه مع شهود وكانت هذه المسألة      نعم على طائفة الله لهم من تبادل الميت بما كان على السداد من خالفه ضل لانهم تسلفوا بان الامارات كلها بمشيئة الله وقدرته

71
00:26:51.900 --> 00:27:15.200
نعم وهذا يسمونه الجمع الاول يبين له انه لابد من جهود الفرد الثالثة وهو انه معتهود فيه اشياء كلها مشتركة فيه بسم الله وقدرته وهو انه مع الشهود او من الاختيار كلها. يجد الفرق بينما يحكم به ويحب

72
00:27:15.200 --> 00:27:35.200
اربعة وانما ينهى عنه الامر ويفرق بين اوليائه واعدائه كما قال تعالى سنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون وقال تعالى ان نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كمسلمين في الارض ان نجعل المستقيم في الاسلام قال تعالى

73
00:27:35.200 --> 00:27:54.150
السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم احياء ما يحكمون وقال تعالى وما يستوي الاعمى والبصير والذين امنوا وعملوا الصالحات ولم يشفيتم قليلا ما تتذكرون. ولهذا كان

74
00:27:54.150 --> 00:28:14.150
الامة فان الله خالق كل شيء وربه ومليكه وما لم يشأ لم يكن يا رب غيرك ومع ذلك امر بالطاعة ونهى عن المعصية وهو لا يحب الفساد ولا يرى لعباده الكفر ولا يأمر بالفحشاء وان كانت مطيعته من سيئته

75
00:28:14.150 --> 00:28:36.550
فهو لا يحبها ولا يرضاها بل يمهلها ويلن اهلها ويحفظ ابن القيم اهلها ويعاقبهم واما المرتبة الثالثة ان لا يستقطاع ولا معصية فانه يرى ان الوجود واحد وعنده ان هذا غاية التحقيق والولاية لله وهو في الحقيقة غاية في حادث اسماء الله واياته

76
00:28:36.550 --> 00:28:59.250
وغاية العداوة لله ان صاحب هذا المشهد اليهود والنصارى وسائر الكفار الاولياء قد قال تعالى ومن وانه منكم فانه منهم ولا يتبرأ من الشرك والاوزان فيخرج عن ملة ابراهيم الخليل صلوات الله وسلامه عليه. قال الله تعالى

77
00:28:59.250 --> 00:29:19.250
والذين معه قومهم انا برآء ما تعبدون من دون الله افتخرنا بكم وبدأ بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده. وقال الخليل عليه السلام قول المشركين افرأيتم ما كنتم تعبدون؟ ام كنتم واباؤكم الاقدمون

78
00:29:19.250 --> 00:29:39.250
فانه علم لي الا رب العالمين. وقال تعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يواسون من حاشى الله ورسوله ولو كانوا ابائهم او ابناءهم او اخوانهم او عسيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بمحبه وهؤلاء قد صنف بعضهم كتبا

79
00:29:39.250 --> 00:30:05.200
قصائد على مذهبه مثل قبيلة يقول فيها مع صلواتي في المقام تقيمها انها مصل واحد حقيقته بالجمع بكل شيء جديد وما كان صلاتي لغيره اداة من ركعتين الى ان قال وما زلت اياها واياي لم هزل ولا فرق من ذاتي لذاك

80
00:30:05.200 --> 00:30:38.050
الي رسولا هذا الكلام ولهذا كان هذا القائل عند الموت ويقول ان كان منزلتي في الحب عندكم ما قد لقيتم فقد ضيعت ايامكم النية زمنا واليوم فانه كان يظن انه هو الله لما

81
00:30:38.050 --> 00:30:58.050
حضرت ملائكة الله في قبض روحه بينه الله ما كان يظنه. وقال الله تعالى سبح لله ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم فجميع ما في السماوات والارض يسبح لله ليس هو الله ثم قال تعالى له ملك السماوات والارض يحيي ويميت وهو علي

82
00:30:58.050 --> 00:31:18.050
من شيء قدير هو الاول والاخر والقاهر والباطن. وهو بكل شيء عليم. في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اقول في دعائك اللهم رب السماوات السبع ورب العرش ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فارق الحكم والنوى

83
00:31:18.050 --> 00:31:36.650
والانجيل والقرآن اعوذ بك من شر كل دابة انت اخذ في معصيتها اللهم انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر بعدجة وانت القائم فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس جنك شيء. عني الدين واغنني من قبر

84
00:31:36.700 --> 00:31:56.700
ثم قال والذي خلق السماوات والارض في فتنة الايام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما فيها وهو معكم اينما كنتم الله ما تعملون بصير. فذكر ان السماوات والارض وفي موضع اخر ما بينهما وقلوب

85
00:31:56.700 --> 00:32:21.400
واخبرنا سبحانه انه يعلم كل شيء. واما قوله وهو معكم قف له   هذا الكلام له سابق بني عليه لكن خلاصة ذلك ما قاله في اوله حيث قال عنهم يعني الذين يقولون بالوحدة

86
00:32:25.550 --> 00:32:51.300
يجعلون المراتب ثلاثة يعني من حيث شهود الطاعات والمعاصي يقولون العبد يسعد اولا طاعة ومعصية ثم يشهد طاعة الى معصية ثم لا لا يشهد طاعة ولا معصية عندهم ان الناس مرتبون على ذلك فاقل درجات الناس

87
00:32:51.550 --> 00:33:13.350
الذين يشهدون الطاعات والمعاصي ثم يطيع ولا يرى المعصية يعني سقطت عنه التكاليف بالمعاصي لعدم تأثيرها فيه ثم من تسقط عنه التكاليف كلها لا في الطاحات ولا في المعاصي لعدم تأثير الطاعة فيه ايمانا

88
00:33:13.750 --> 00:33:33.600
ولعدم تأثير المعصية فيه ايمانا او جهزا او كفرانا وكما هو معلوم من كلام شيخ الاسلام فيما سمعت ان الاول هذا لا شك انه هو الذي امر به العباد ان يشهدوا الطاعة والمعصية

89
00:33:33.750 --> 00:33:52.000
وان يسر العبد طاعته وان تسوءه معصيته هذا هو حال الانبياء والمرسلين وحال اولياء الله جل وعلا واما شهود الطاعة الى معصية او شهود او لا شهود طاعة ولا معصية

90
00:33:52.250 --> 00:34:24.450
هذا عند الصوفية له منشأ ومنشأه الغلو في اثبات المشيئة الكونية القدرية وعدم النظر بالمشيئة آآ الكونية والارادة شرعية وذلك ان النصوص كما هو معلوم لكم في غير هذا الموضع

91
00:34:24.600 --> 00:34:44.850
قررت الفرق ما بين ما يشاءه الله جل وعلا كونا وما بين ما يريده شرعا فالعبد ينظر بنظرين ينظر الى ما ينفذه الله جل وعلا في ملكوته كونا وانه واقع بمسيحية الله جل وعلا

92
00:34:45.100 --> 00:35:06.050
الطاعة والمعصية جميعا كما هو قول اهل الحق في القدر وان الطاعة كانت بمشيئة الله والمعصية كانت كذلك كانت بمشيئة الله واما ترى فنقول الارادة الشرعية ان تفعل الطاعة والا تفعل المعصية

93
00:35:07.150 --> 00:35:30.500
فاذا غلب على العبد شهود الامر الكوني نظر الى ان العباد مجبرون على الطاعات وعلى المعاصي  يثبت ان الله جل وعلا اجبر العباد ولذلك الصوفية كلهم جبرية لذلك الصوفية كلهم

94
00:35:30.600 --> 00:35:45.950
جبرية ومنهم من يغلو في الجبر حتى يرى ان الانسان لا منزلة له بشهود الارادة الكونية بحيث انه لا قيمة له لا اختيار له اصلا وانما هو مفعول به دائما

95
00:35:46.300 --> 00:36:09.900
ومنهم من يرى الطاعة دون المعصية في شهود الامر الكوني يعني ان المعصية انما وقعت لاجل الطاعة لاجل الطاعة يعني من جهة التوبة ومن جهة الانابة واشباه ذلك فانما يرى طاعة بلا معصية

96
00:36:10.050 --> 00:36:28.450
لحصول المعصية بحكمة الله جل وعلا فيرى اذا امر الله جل وعلا الكوني قصد الطاعات دون المعاصي لان المعاصي غير مقصودة لذاتها فالله اجبر على المعصية عندهم ولكن لاجل الطاعة

97
00:36:28.550 --> 00:36:50.800
وهذا اذا نظر فيه المكلف ايضا يعني منهم فيقول انا اطيع وان عصيتك لاجل طاعتي فما عصيت الا لاجل ان اطيع والعياذ بالله فهو يرى ان المعصية يرتكبها ويرضى بها يرضى ان يكون عاصيا

98
00:36:50.900 --> 00:37:13.250
لرضائه بارادة الله الكونية والثالث وهو قول ملاحدتهم انه لا يشهد طاعة ولا معصية ثني عن شهود سوى الله جل وعلا فلا الطاعات لها اثر ولا المعاصي لها اثر وانما الاثر

99
00:37:13.450 --> 00:37:32.150
فيما حصل لهذا الذي يزعم الوحدة ب اتحاده لله جل وعلا او حلول الله جل وعلا فيه مثل ما سمعت من كلام ابن القاضي هذا كله يعني استطراد من شيخ الاسلام

100
00:37:32.300 --> 00:37:50.750
في الرد على من يزعم انه من الاولياء وهو يفظل الاولياء على الانبياء او انه لا يشهد طاعة ولا معصية او لا يشهد معصيتك وانما يشهد طاعة وكل هذه ليست من صفات اولياء الله فاولياء الله

101
00:37:51.000 --> 00:38:10.050
صفتهم انهم اهل فرقان ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا واهل التقوى هم اهل الايمان وهم الاولياء. الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون

102
00:38:10.150 --> 00:38:26.950
فحصل من ذلك ان اهل التقوى هم اهل ولاية الله جل وعلا. واهل تقوى الله هم الذين لديهم الفرقات لذلك سمى شيخ الاسلام رحمه الله كتابه هذا القرآن بين اولياء الله

103
00:38:27.400 --> 00:38:47.500
او اولياء الرحمن واولياء الشيطان لان العمدة في الفرق ما بين ولي الله وولي الشيطان؟ هل عنده قرآن ام لا والصوفية الغلاة منهم يزعمون ان الاولياء يصلون الى المرتبة المتوسطة التي يكون عندهم

104
00:38:47.850 --> 00:39:02.550
الحال انه لا فرق بين الطاعة والمعصية فالمعصية تؤول الى الطاعة والطاعة هي المقصودة وقد يصل الى انه لا فرق اصلا بين طاعة ولا معصية اذ لا طاعة ولا معصية

105
00:39:02.850 --> 00:39:25.750
وهذا استطراد فيما افصله قبل ذلك واولياء الله جل وعلا هم المتقون المؤمنون وهم الذين لديهم الفرقان بين الطاعة والمعصية يشهد الطاعة قولا وشرعه ويشهد المعصية كونا وشرعا. فيرضى بالطاعة كونا وشرعا

106
00:39:25.950 --> 00:39:51.700
ويرضى بالمعصية كونا لكن يكرهها فيرضى اه بالمعصية آآ قولا ولكن يكرهه فيرضى بها شرعا ويكرهها كونا يعني يكره وقوعها يعني يرضى بها من جهة الحكم تحريمها ومن جهة اه ذمها ولا يرضى بوقوعها لان المعصية

107
00:39:52.250 --> 00:40:14.400
وقوعها كان من جهة تفريط العبد فاذا نشهد الطاعة رظاء كونا وشرعا ونشهد المعصية بعدم الرضا بها فلنذم انفسنا على المعصية. وهذا هو صفة اولياء الله جل وعلا. اما الذي ينظر الى معصية كلما فعل معصية قال هذه خير لي

108
00:40:14.850 --> 00:40:30.400
وكلما فعل معصية قال هذا خير لي ويقبل على المعاصي ويقول هذا خير لي هذه من صفات المذمومين ليس من صفات اولياء الله جل وعلا بل منه هو الذي تسره حسنته وتسره سيئاته ويكون عنده فرقان

109
00:40:30.500 --> 00:40:37.300
بين المحمود والمذموم نعم