﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شرح كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان. الدرس الثالث الحمد لله رب العالمين

2
00:00:20.400 --> 00:00:39.100
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ولابد في الايمان من ان يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر

3
00:00:39.650 --> 00:01:06.650
ويؤمن بكل ويؤمن بكل رسول ارسله الله وكل كتاب انزله الله كما قال تعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب ويعقوب والاصداق وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم

4
00:01:06.850 --> 00:01:33.550
لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون فان امنوا باسم ما امنتم به فقد اهتدوا وان تولوا فانما هم في شقاق فسيكفيتهم الله وهو السميع العليم. وقال تعالى امن بالله وملائكته وكتبه ورسله

5
00:01:33.650 --> 00:01:57.150
لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا حسرا كما حملته على الذين من قبلنا

6
00:01:57.400 --> 00:02:23.650
ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين وقال في اول السورة ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة واما رزقناهم ينفقون

7
00:02:24.200 --> 00:02:44.400
والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يقيمون اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون. هذا الكتاب فيه في الفرقات بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان

8
00:02:45.100 --> 00:03:09.250
وذكرنا لكم ان تعريف الولي عند عندنا انه كل مؤمن تقي ليس بنم فلا بد بالولي ان يكون مؤمنا فلابد ان يكون تقيا لاطلاق خصوصا الولي عليه وذكرنا ان الايمان يتبعظ

9
00:03:09.650 --> 00:03:43.350
وان التقوى تتبعض فبالتالي يكون ما ينتج منهما وهو الولاية يتبحر. فيكون الاولياء ليسوا على مرتبة واحدة  ذلك كما قال جل وعلا انما وليكم الله ورسوله هو الذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون. ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا

10
00:03:43.400 --> 00:04:10.400
فان حزب الله هم الغالبون فلكل مؤمن ولا بحسبه لكن اسم الولي هذا خاص بمن كمل الايمان والتقوى يعني سعى في اكمال ايمانه وتقواه وفي الايمان ايمان بالاركان الستة التي جاءت في هذه الايات في حديث جبريل وغيره

11
00:04:11.150 --> 00:04:38.800
ومنها الايمان بالرسل والايمان بالكتب ومن الايمان بالرسل والايمان بالكتب بل هو اخصها الايمان بان رسول بان محمد ابن عبد الله خاتم الانبياء والمرسلين ان القرآن هو خاتم الكتب وان طه محمد ابن عبد الله فرض وليس لاحد ان يخرج عن طاعته

12
00:04:39.400 --> 00:05:06.750
هذا كل السياق من شيخ الاسلام ليبين ان قول حزب الشيطان في عصره وما بعده ان ثم اولياء لا يخضعون لرسالة محمد صلى الله عليه وسلم باطنا فان خضعوا لها ظاهرا بحكمهم من الامة لان هذا باطل. كما ادعى طائفة ان الولي له ظاهر وباطن. فظاهروه

13
00:05:06.750 --> 00:05:26.650
تابع للشريعة النبي الذي ارسل اليه وباطنه يتلقى من مشكاة الوحي الذي تلقى منها ذاك النبي قد يحصل عليك الى اخر ذلك فهذا السياق لتقرير ان الولي مؤمن باركان الايمان. نعم

14
00:05:27.200 --> 00:05:50.100
فلا بد في الايمان من من ان تؤمن ان محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين لا نبي بعده وان الله ارسله يا جميع الثقلين الجن والانس فكل من لم يؤمن بما جاء به فليس بمؤمن. فضلا عن ان يكون من اولياء الله المتقين. ومن امن ببعض ما جاء به

15
00:05:50.100 --> 00:06:26.350
كما قال الله تعالى ويكونون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا واعدا ان للكافرين عذابا مهينا والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين احد منهم اولئك سوف يؤتيهم اجورهم وكان الله غفورا

16
00:06:26.350 --> 00:06:50.850
والكفر هنا بقوله ومن امن ببعض ما جاء به وكفر ببعض. وكذلك في الاية نؤمن ببعض ونكفر ببعض الكفر هذا قسمان القسم الاول كبر التكذيب او ان يكذبوا بالكتاب او برسالة الرسول

17
00:06:51.600 --> 00:07:13.300
يقولون فلان رسول وفلان ليس برسول نكذب برسالة فلان ولا نقر له بالرسالة تكذيبا له فيما جاء به وفلان من عباد الله هذا رسول هذا تكذيب لرسالة بعض واقرار برسالة بعض

18
00:07:16.950 --> 00:07:45.650
فمن كذب فقد كفر ومن صدق فهو مؤمن والقسم الثاني كفر من جهة الاباء والاستكبار والامتنان بمعنى انه ابى ان ليتبع ذلك الرسول ابى ان يكون ملتزما بشريعة ذلك الرسول

19
00:07:46.850 --> 00:08:10.450
فليقول انا اؤمن برسول واتبع شريعة فلان ولا اتبع شريعة الاخر ففرقا ما فرقوا بين الرسل وهذا من جهة الاحتجاج على اليهود. والواجب على عباد الله ان يكونوا مؤمنين بالرسل جميعا مصدقين

20
00:08:10.850 --> 00:08:27.000
وان يكونوا منقادين طائعين لما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام. وما جاء به القرآن لانه خاتم الكتب لان محمدا عليه الصلاة والسلام خاتم الرسل فاذا يكون الايمان على درجتين

21
00:08:29.700 --> 00:08:51.500
كل منهما فرض لا يثنى الايمان الا بهما جميعا ايمان بمعنى التصديق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ثم الايمان بمعنى الالتزام لما جاء به هو عدم الامتناع عما جاء به فمن كذب فقد كفر ومن ابى واستكبر

22
00:08:51.750 --> 00:09:18.500
فهو كافر نعم ومن الايمان الايمان به بانه هو الواسطة بين الله وبين خلقه  فالحلال ما احله الله ما احله الله ورسوله والحرام ما حرمه الله ورسوله. والدين ما شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

23
00:09:18.700 --> 00:09:36.850
فمن اعتقد ان لاحد من الاولياء طريقا الى الله من غير متابعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر من اولياء الشيطان واما خلق الله تعالى للخلق ورزقه اياهم واجابته لدعائه

24
00:09:37.100 --> 00:10:04.150
رزقه مصدر الفتح واما خلق الله تعالى من خلق ورزقه اياهم. الرزق هو الشيء المرزوق الرزق هو السيئات رزق الله عبدا رزقا فذاك الشيء والرزق واما المصدر فهو الرزق. قل الخلق والرزق والاحياء والاماتة والبر والى اخره

25
00:10:04.750 --> 00:10:32.650
اه واجابتهم لدعائهم وهدايتهم لقلوبهم ونصؤهم على اعدائهم وغير ذلك من منافع ودفع المضار فهذا لله وحده يفعله بما يشاؤون الاسباب لا يدخل مثل هذا وصاكم رسل ثم لو بلغ الرجل في الزهد والعبادة والعلم ما بلغ ولم يؤمن بجميع ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فليس بمسلم

26
00:10:32.950 --> 00:11:00.750
ولا ولي لله تعالى كالاحبار والرهبان من علماء اليهود والنصارى وعبادهم وكذلك المنتسبين الى العلم والعبادة من المشركين بيت العرب والصوف والهند وغيرهم ممن كان من حكماء الهند والترك وله علم او زهد او واعي بارق في دينه. وليس مؤمنا بجميع ما جاء به محمد. فهو كافر عدو لله. وان ظن

27
00:11:00.750 --> 00:11:22.550
خائبة انه ولي لله. كما كان حكماء الفرس من المجوس كفارا مجوسا. وكذلك حكماء الثالث كانوا مشركين يعبدون الاصنام والكواكب. وكان ارسطو قبل المسيح عليه السلام بثلاثمائة سنة. وكان وزيرا

28
00:11:23.000 --> 00:11:37.500
مقدونين وهو الذي يؤرخ له تواريخ الروم واليونان وتؤرخ به اليهود والنصارى وليس هذا هو ذا القرنين الذي ذكرهم الله فيه جابر كما يظن بعظ الناس بان ارسطو كان وزيرا

29
00:11:37.550 --> 00:11:58.200
لما رأوا ان ذاك اسمه الاسكندر وهذا قد يسمى بالاسكندري ظنوا ان هذا كما يظنه ابن سينا وطائفة معه وليس الامر كذلك بل هذا المشرك الذي قد كان ارسو وزيره متأخر عن ذاك ولم يبني هذا السور ولا وصل الى بلاد يأجور

30
00:11:58.200 --> 00:12:17.900
ومأجوج وهذا الإسكندر الذي كان من وزرائه يؤرخ له ان يفروا من معروف يؤرخ له تاريخ الروم المعروف وفي افناد المشركين من مشرك العرب واليونان وغيرهم قل له اجتهاد في العلم والزهد والعبادة. ولكن

31
00:12:17.950 --> 00:12:35.400
ليس بمستمع من رسل ولا يؤمن بما جاءوا به ولا يصدقهم فيما اخبروا به ولا يطيعهم فيما امروا فهؤلاء ليسوا بمؤمنين ولا اولياء الله وهؤلاء تقترن بهم الشياطين وتنزل عليهم

32
00:12:35.550 --> 00:12:58.350
فيكاشفون الناس ببعض الامور ولهم تصرفات خارقة من جنس الكهان والسحرة الذين تنزل عليهم الشياطين. قال تعالى هل انبئكم على ما انت على من تنزل الشياطين؟ تنزل على كل  يلقون السمع واكثرهم كاذبون

33
00:12:58.650 --> 00:13:18.300
وهؤلاء جميعهم ينتسبون الى المكاشفات وخوارق العادات اذا لم يكونوا متبعين للرسل فلا بد ان يكذبوا فلابد ان يكذبوا وتكزبهم وتكذبهم شياطينهم  ولابد ان يكون في اعمالهم ما هو اثم وخدود

34
00:13:18.350 --> 00:13:40.400
جدوى النوع من الشرك او الظلم او الثواب لعلها فلابد ان يكذبوا وتكذبهم شياطين يعني يعطونهم اخبار ليست صحيح. نعم فلا بد ان يكذبوا فلا بد ان يكذبوا وتكذبهم شياطينهم ولابد ان يكون في اعمالهم ما هو اثم وفجور

35
00:13:40.400 --> 00:13:59.250
تحديد نوع من الشرك او الظلم او الفواحش او الغلو او البدع في العبادة ولهذا تنزلت عليهم الشياطين واختارت بهم فصاروا من اولياء الشياطين لا من اولياء الرحمن. قال الله تعالى. هذا الكلام

36
00:14:01.450 --> 00:14:35.250
يريد به شيخ الاسلام رحمه الله بيان ان الطوائف من المسلمين الذين ادعوا الولاية وادعي فيهم انهم اولياء وعظموا بسبب ذلك هؤلاء ان كان سبب ولايتهم انهم متبعون للرسول صلى الله عليه وسلم

37
00:14:35.950 --> 00:15:01.800
ظاهرا وباطنا مؤمنون به محكمون لشريعته في انفسهم هذا ضعف لانهم من اولياء الله واما ان كان سبب اطلاق الولاء عليهم انهم زهاد عباد وانهم متنزهون عن كثير من الدنيا وانهم مقبلون على امر اخرتهم

38
00:15:02.400 --> 00:15:27.300
وفيهم مكاشفات واخبار بغيريات ويحصل لهم خوارق عادات فان هذا القدر يحصل ايضا لي كثير من المتزهدة ومن عنده بعض فلسفة وعلم من الذين داووا نفوسهم وباطنهم من غير هذه الامة

39
00:15:28.000 --> 00:16:01.100
فذكر امثلة من الطرق يعني الروس الان بلاد تركستان وما حولها ومن الهند ومن خراسان وكذلك من اليونان هؤلاء فيهم اناس نقل بالنقل المستفيض انه يحصل لهم خوارق عادات وان عندهم زهد وعبادة الى اخر. فان كان وشيخ الاسلام كانه يتنزل ويناظر. فان كان مدار مدار الولد

40
00:16:01.100 --> 00:16:22.900
اية واطلاق الولي باسم الولي على من عنده زهد وعبادة وخوارق عادات فاولئك ايضا كذلك لكنهم كفار بالاجماع لان متعبدة اليهود متعبدة النصارى زهاد النصارى قد يكون عندهم بكاء من خشية الله وقد يكون عندهم خوارق عذاب

41
00:16:23.000 --> 00:16:51.000
وكذلك زهاد ومتعددة الهند الترك والفرس واليونان الى اخره هؤلاء كفار بالاجماع لانهم لم يتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم ولم يكونوا مسلمين ظاهرا وباطنا فاذا ما الفرق في الحال بين هؤلاء الذين ادعيت فيهم الولاية؟ وادعوا الخروج من شريعة محمد صلى الله عليه وسلم واولئك

42
00:16:51.350 --> 00:17:24.350
واذا قيل ان عندهم خوارق عادات فنقول ان خارق العادة ليس هو الكرامة فالذي يؤتي الله جل وعلا الاولياء هي الكرامات واما الخوارق فانها تجري للسحرة وتجري للكهنة وتجري للشياطين وغير ذلك. فحصول الخارق للعادة ليس برهانا على ان من حصل له ولي

43
00:17:24.350 --> 00:17:39.150
من اولياء الله خارق العادة مثل ان يخبرك بما في نفسك مثل ان يجري شيئا غريبا مثل ان ينتقل من مكان الى مكان بسرعة عجيبة مثل ان يحضر له شيء من الاطعمة

44
00:17:39.150 --> 00:18:00.450
ليست في اوان ودعوا الخروج من شريعة محمد صلى الله عليه وسلم واولئك واذا قيل ان عندهم خوارق عادات فنقول ان خارق العادة ليس هو الكرامة فالذي يؤتي الله جل وعلا الاولياء هي الكرامات

45
00:18:00.650 --> 00:18:23.200
واما الخوارق فانها تجري للسحرة وتجري للكهنة وتجري للشياطين وغير ذلك فحصول الخارق للعادة ليس برهانا على ان من حصل له ولي من اولياء الله. خارق العادة مثل ان اخبرك بما في نفسك

46
00:18:23.350 --> 00:18:43.350
مثل ان يجري شيئا غريبا مثل ان ينتقل من مكان الى مكان بسرعة عجيبة مثل ان يحفر له شيء من الاطعمة ليست في اوانها الى اخره من مثل خوارق العادات. هذي تحصل للسحرة وتحصل للكهنة وتحصل للمشعوذين

47
00:18:43.350 --> 00:19:10.900
للعادة امر مشترك بين الانبياء والرسل وما بين الاولياء وما بين المشعوذون والكهنة والسحرة والبطالون فان كان الخارق للعادة اوتي نبيا فيسمى اية وبرهانا وان كان الخارق للعبادة اوتي عبدا صالحا متبعا لنبيه

48
00:19:11.150 --> 00:19:41.150
فيسمى كرامة للولي وان كان الخارق للعادة اوتي مستكبرا على الانبياء او مبتدأ او فاجرا او كافرا فانه يسمى مخاريق شيطانية او من مساعدة الشياطين. فاذا ليس العبرة بخرق العادة. ولهذا تعرف الكرامة التي تكون للاولياء

49
00:19:41.150 --> 00:20:18.350
بان الكرامة امر خارق للعادة جرى على يدي ولي واية النبي امر خارق لعادة الجني والانس جرى على يديه نبي والعادة التي تخره لفظها غير منضبط لانهم قالوا خارق للعادة. العادة هذه عادة من

50
00:20:20.800 --> 00:20:50.750
هذا الوصف غير منضبط لانه خارق للعادة ولهذا عند التحقيق يكون تم تفصيل فالعادة التي تخرق للانبياء وللرسل والانبياء اية وبرهان فتكون العادة هي عادة الجن والانس عادة الثقلين قد دل على هذا قول الله جل جلاله

51
00:20:51.100 --> 00:21:19.650
قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا واما الكرامة فهي خارق لاعادة الانس الذين فيهم ذلك الولي قد يكون في مكان اخر لا تخرق العادة

52
00:21:20.300 --> 00:21:35.950
لكنه يكرم بهذا. مثل مثلا طعام يؤتاه في فصل الصيف وهو من طعام الشتاء في مكان اخر من الارض يكون ثم شفاء في وقت هذا الصيف فيكون طعامه طعام شتاء فيكون

53
00:21:35.950 --> 00:21:53.450
اذا العادة في حق الولي عادة الانس الذين فيهم ذلك الولي وقد يكون الانس بعامة مثل المشي على الماء او الطيران في الهواء او الى اخره لكن هذا يختلف باختلاف الازمنة. فمثلا اذا مشى على

54
00:21:53.450 --> 00:22:12.700
ها الماء صار له يابس ومشى عليه اليوم ممكن انه يكون بعض المعالجات الماء يكون يابس ويمسى عليه لذلك الطيران في الهواء كرامة اليوم اختلف الوضع صار البر والفاجر يطير في الهواء بوسائل

55
00:22:12.700 --> 00:22:41.350
ان احدثت فاذا خرق العادة بالنسبة للولي ان تكون عادة الناس في زمنه او عادة جنسه الذين يعيش فيه اما خرق العادة بالنسبة ليه الشياطين الكهنة والسحرة فهم يأتون بامور خارقة للعادة ولكنها

56
00:22:41.950 --> 00:23:05.650
عادة من ليس منهم هاء الساحر يخرق عادة من ليس بساحر والكاهن يخرق عادة من ليس بكهف يعني من الناس من ليس بكاهن يخرق عادة. المقصود من هذا بيان التثقيف بهذه الكلمة المجملة

57
00:23:05.650 --> 00:23:26.450
وهي خرق العادة وان ما اتاه الله جل وعلا للانبياء والرسل خوارق للعادات ولكن عادة كذا وكذا وما اتاه الله جل وعلا الاولياء خارق للعادة من الكرامات ولكن عادة كذا وكذا واما مخاليق السحرة والكهنة

58
00:23:26.450 --> 00:23:50.950
هي خارقة لعادة من ليس من السحرة وكانه. ولهذا لما اتى الله جل وعلا باية موسى بطلة مكائد السحرة وما فعلوه لان ذلك الذي اعطاه الله جل وعلا موسى فوق ما تمخلق به

59
00:23:51.250 --> 00:24:14.250
شياطين وتخبر به الجن او يفعله السحرة والكهنة كل هذا لاجل تقرير الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان. اذا كون الشيء يحصل خارقا للعادة المعتادة لا يدل على ان من حصل له وليا

60
00:24:14.400 --> 00:24:30.400
يخبر بما فيه نفسك او يخبر بامر غايب او يأتيه شيء غريب في وقت غريب او يحصل له نوع اشياء وانتقالات او تيسر له امور ونحو ذلك لا يدل على ان

61
00:24:30.800 --> 00:25:08.000
على انه ولي حتى يكون مؤمنا تقيا. لان الخوارق قد تحصل من جهة في الشياطين و حزبه في هذا القدر كفاية وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد    شغالة. نعم