﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس السابع عشر من التعليق على ديوان امرئ القيس. وقد وصلنا الى

2
00:00:20.000 --> 00:01:00.000
قوله راحة من الشك ذي المخلوجة المتلبس. اماوي هو ترحيم معوية اسم امرأة وهو علم من قول من الماوية وهي اسم المرآة. اماوي هل عندكم من معرسي. يقول هل لي عندكم اي هل اجد عندكم معرسا معرس التعريف

3
00:01:00.000 --> 00:01:30.000
او مكانه والتعريف هو نزول المسافر من الليل ليستريح. نزول المسافر من الليل ليستريح ام الصرم الصرم القاطع وكذا الصرم ايضا كذلك ام الصرم تختارين بالوصل؟ نيأس تختارين بالوصل اي

4
00:01:30.000 --> 00:02:00.000
الواصلي نيأس اي نقنط. اليأس والقنوط انقطاع الرجاء. قال تعالى ولا تيأسوا من روح قلة يخاطب هذه المرأة فيقول هل عندكم واصل يدعو الى التعريسي؟ ام تختارين قطعي فنيأس من الوصال. وان شئت قلت ايضا وهو القطع

5
00:02:00.000 --> 00:02:30.000
وفي الاصل مصدر مصدر صرمه اي قطعه. قال ابن مالك في المثلث صرمته المصدر منه وكل معشر قليل صرم. ونسوة بلا ذو دي صرم صرماء احداها بلا ارتياب قال ابيني لنا اي اظهري لنا اظهري لنا امرك. ان الصريمة اي القطيعة راحة من الشك خير من الشك

6
00:02:30.000 --> 00:03:00.000
ذي المخلوجة اي صاحب المخلوجة مخلوجة الامر المختلج المختلط بسم الله المتلبس اي المستبهم. يقول ان القطيعة خير من ان يبقى الانسان في ريب لا يدري هل يوصل او لا يوصل. فالافضل من ذلك ان يصرم

7
00:03:00.000 --> 00:03:30.000
صارما قاطعا. هذا رأي امرئ القيس ومن الادباء من يراه خلاف ذلك كما قال ابو الطيب المتنبي واحلى الهواء ما شك في الوصل ربه وفي الهجر. فهو الدهر يرجو بيتقي واحلى الهواء ما شك في الوصل ربه وفي الهجر فهو الدهر الدهر يرجو ويتقي. لكن ابن القيس

8
00:03:30.000 --> 00:04:00.000
وان اخر قال ان الصريمة راحة من الشك للمخلوجة المتلبس. كاني راح لي فوق واعقب قارح بشربة او طاو بعرنان موجسي. تعشى قليلا ثم انحى ظلوفه يثير التراب عن مبيت ومكنسي يهيل ويذري تربها ويثيره اثارة نباذ الهواجر مخمس. فبات على خد احم ومنكب

9
00:04:00.000 --> 00:04:20.000
وضجعته مثل الاسير المكردس. يقول كأني ورح لي هذا اقتضاب. الاقتضاب هو الانتقال من غرض الى غرض بدون واسطة بينهما وهو كثير في الشعر الجاهلي. فهو كان في معرض النسيب والحديث مع محبوبته ثم انتقل

10
00:04:20.000 --> 00:04:41.650
الى تشبيه ناقته بالحمر الوحشية والثيران وهذا اقتضاب لانه لا علاقة له بما قبله. كاني يشبه ناقتي فكأني انا ورحلي فوق احقب اي حمار ابيض الحقيبة اي مؤخرا كفنه ابيض

11
00:04:42.350 --> 00:05:12.350
قارح اي مسن قارح المسن. بشربة موضعه فتحه الاعلم يروى ايضا بالضم شربة. او طاو بعرنان موجسي. او كأني ورحلي فوق ثور وحشي طاو اي ضامر. بعرنان موضع اسمه موضع

12
00:05:12.350 --> 00:05:32.350
موجزين اي خائف اوجس في نفسه خيفة موسى. شبه ناقته في السرعة اما بذلك كالحمار الوحشي الذي تقدم في اول البيت. او بثور وحشي ايضا. ثم بدأ يصف هذا الثور

13
00:05:32.350 --> 00:05:54.300
الذي شبه به ناقته. فقال تعشى قليلا ثم انحى ولوفه يثير التراب عن مبيت ومكنس تعشى يحتمل ان يكون اه المراد انه اكل شيئا وقت العشاء اي وقت اختلاط نعم وقت العتمة

14
00:05:54.500 --> 00:06:11.650
ويمكن ان يكون اراد تعشى دخل في وقت العشاء اراد دخوله في هذا الوقت قليلا. فاذا قلنا ان معناه تعشى اكل. معناه انه اكل قليلا. واذا قلنا دخل في وقت

15
00:06:11.650 --> 00:06:41.600
اختي العشاء فمعناه قليلا اي زمنا قليلا تعشى قليلا ثم انحى اي عرض وهيأ غلوفه ظروف جمع غلف بالكسر. وهو للبقرة والشاة والظبي بمنزلة القدم للانسان. الظلف بكسر الظاء للشاة والبقرة والغزال بمنزلة القدم للانسان. يذيب

16
00:06:41.600 --> 00:07:08.150
يفرقوا ويستخرجوا التراب التراب معروف عن مبيت مبيت مكان البياتي ومكنس كنيسو والكناس الموضع الذي تستكن فيه الظباء من الحر والبرد. ظباء تحفر في الارض الى جنب الشجر حفرا تستكن فيها عن البرد عن البرد

17
00:07:08.250 --> 00:07:38.250
والحرب وتسمى بالكناس وتسمى بالمكنس. يهيل ويذري تربها ويثيره يعني انه جعل يهيل ان يدفع او يرمي. هل الشيء دفعه؟ او رمى به وفي المثل محسنة فهي لي. اصل هذا المثل ان رجلا من العرب نزل ضيفا عند امرأة من العرب

18
00:07:38.250 --> 00:08:06.000
فنام ثم استيقظ فرآها تهيل من وعائه بوعائها. سألها قال ما تفعلين؟ قالت اهيلوا من وعاء وعائي قال محسنة فهي لي اذا كنت تفعلين ذلك فافعلي. هي في الاصل كانت تريد ان تسرق طعامه

19
00:08:06.000 --> 00:08:26.000
فلما استيقظ قالت له عكس الامر. قالت انها تريد ان تزيد لهما في وعائه هو. فقال لها محسنة فهدي آآ نعم ويدري ان يرمي به تربهات ترب معروف ترب والتراب والتوراب معناه واحد

20
00:08:26.000 --> 00:08:59.550
اثارة نباذ اي اثارة رجل عطش نباه اي كثير النبذ اي البحث والحفر في الارض الهواجر. الهواجر جمعة هاجرتن وهي القائدة مخمس اي الذي ترد ابله الخمسة شبه اثارة هذا الثور للتراب ودفعه لها

21
00:08:59.550 --> 00:09:29.550
باثارة الرجل الذي نزل عطشانا في قائلة فجعل يبحث في الارض وينبش فيها لكي يجد مكانا نديا يباشر به جسده ليبرد بذلك فعطشه ووصفه بانه مخمس اي اورد ابله الخمس. والابل

22
00:09:29.550 --> 00:09:55.050
اه اذا كانت ترد الماء على ثلاث سمي ظمؤها بالخمس. قال ابن ما لك رحمه الله اعلى واعلم بان اخذ خمس والورد من بعد ثلاث خمس كاد اسم ملك والخمس ذو شهرة تغنيك عن جوابي

23
00:09:55.050 --> 00:10:25.050
فبات على خد احم ومنكب وضجعته مثل الاسير المكردس. بات على خد الخد جانب الوجه معروف احم اي اسود ومنكبي وضجعته وهيئة نوم ذلك الغزالي مثل الاسير مأسور المكاردسي المطروح على جنبه. او المجموع اليدين بوثاقه

24
00:10:25.050 --> 00:10:55.050
وبات الى ارقاة حقف كانها اذا اذقتها غبية بيت معرس قال وبات الى ارطات حقف اي الى جانب ارطاة حقف. الارتات واحدة وهو شجر رملي والحقف الرمل المعوج كأنها اذا الذقتها اي بلتها

25
00:10:55.050 --> 00:11:22.150
اي دفعة من المطر. بيت معرس. المعرس الباني باهله. الحديث عهد بالزواج شبه ما ينبعث من الرائحة عند نزول المطر على كناس الظبي بالطيبي الذي يستعمله العروس فان بعر ظبائي

26
00:11:22.250 --> 00:11:45.200
فيه رائحة طيبة لما تأكلوا من الاشجار الطيبة الرائحة فاذا نزل عليه نزلت عليه السحاب انبعثت منه رائحتهم طيبة فشبه ذلك ببيت المعرس لان من عادته ان يستعمل الطب. قال وبات الى ارطات

27
00:11:45.200 --> 00:12:18.200
كأنها اذا اثقتها راضية بيت معرس فصبحه عند الشروق غدية كلاب ابن مر كلاب ابن او كلاب بني فصبحه عند الشروق غدية كلاب ابن مر او كلاب ابن سمبسي هو يريد ان يصف ناقته بانها سريعة جدا. فشبهها بهذا الثور

28
00:12:18.200 --> 00:12:38.200
لكن هذا الثور لكي يظهر لكي تظهر سرعته لابد ان يهججه شيء. فهذا الثور الوحشي يهيج الكلاب كلاب الصيد. فطبعا اذا احس بكلاب الصيد فانه سيعدو كاسرع ما يمكن. قال ان هذا

29
00:12:38.200 --> 00:13:08.200
الثور الذي بات المبيت الذي وصفناه انفا صبحه ايتاه صبحا عند الشروق. شروق طلوع الشمس بزوغها وقت ظهور حاجبها. فاذا ارتفعت واضاءت قيل اشرقت حينئذ. وقد خالف الشرع بين الحكم الشرعي عند هذين المصدر

30
00:13:08.200 --> 00:13:33.250
تريني وهوما الشروق والاشراق فالشروق تحرم عنده الصلاة والاشراق تندب عنده. شروق وقت طلوع الشمس تحرم فيه الصلاة. وقت الطلوع. واما اذا ارتفعت الشمس اشرقت فان الصلاة حينئذ تكون مندوبة. قال مالك بن المرحل عند طلوع الشمس يقول قد اشرقت حتى تضيء فتقول

31
00:13:33.250 --> 00:14:03.250
اشرقت. وقت بزوغ الشمس يقال له الشروق. ويقال شرقت. فاذا ارتفعت قيل اشرقت. ومصدر فعلى الافعال اشرق اشراقة. قال ابن مالك واجملا اجمال من تجملا تجملا طبحه عند الشروق غدية تصغير غدوة اي بكرة كلاب الكلاب جمع كلب. يعني كلاب الصيد

32
00:14:03.250 --> 00:14:33.050
وابن مر وابن السنبس صائدان من طجئه ماهران في الصيد والرمي. يريد ان هذين الصائدين هيج بكلابهما هذا الثور الوحشي. وحينئذ سينبعث  اشد ما يكون اسراعا  فيحسن تشبيه الناقة حينئذ به في سرعتها. لانه يريد ان يشبه ناقته بهذا الثور الذي افزعته كلاب الصيد

33
00:14:33.050 --> 00:15:03.050
مورثة وصف هذه الكلاب بانها مغرثة مجوعة. والكلاب تجوع لكي تكون احرص ما تكون على الصيد يجوعونها لتحرص على الصيد وتدرأ عليه. على مغرثة زرقا مختلطة الالوان. كأن عيونها من الذمر ذمر

34
00:15:03.050 --> 00:15:34.850
قضوا الاغراء. والايحاء اي الاشارة الى الصيد  نوارو عضريسي اي كانها نور العطرس وهو شجر له نور احمر ليدرس كزبر جن. شجر له نور احمر. فادبر يكسوها كأنها على الصمت والاكام. جذوة مقبس. عندما احس هذا الثور الوحشي

35
00:15:34.850 --> 00:16:02.950
الكلاب ادبر اي رجع مسرعا يكسوها اي يلبسها الرغام رغم التراب. وجه الارض. ومنه قولهم رغم انفه. اي لصق بالارض تعنيفا عليه. وفي الحديث احسن الى غنمك وامسح عنها الرغام واطب مراحها

36
00:16:03.300 --> 00:16:23.300
وصل في ناحيتها فانها من تواب الجنة. اخرجه البخاري في الادب المفرد. محل الشاهد قوله وامسح عنها الرغم وجه الارض تراب فادبرا يكسوها الرغامة كانها على الصمد صمد ما غلو من الارض

37
00:16:23.300 --> 00:16:53.300
جمع اكمة لما ارتفع من الارض وهو دون الجبل. كانها جذوة مقبسي. الجذوة تثريث الجيمي القطعة من النار. وقالوا جذوة وجذوة وجذوة. وقرئ بالأوجه الثلاثة في المتواتر. جذوة جذوة قريت بالضمة والفتح والكسر. قال تعالى او جذوة من النار. كلي بالوجوه الثلاثة

38
00:16:53.300 --> 00:17:23.300
قال ابن مالك رحمه الله تعالى ناحية الوادي تسمى عدوى وقطعة النار تسمى جدوة ورشوة معروفة والصفوة ما ينتقيه قاصد انتخابي. اي هذه الالفاظ كلها مثلثة العدوة جانب الوادي يقال فيها العدوة والعدوة وقرأت بالضم والكسر في المتواتر فقط. اذ انتم

39
00:17:23.300 --> 00:17:53.300
بالعدوة جمهور بالضم وابن كثير وابو عمرو انكسر. ناحية الوادي تسمى عدوى او عدوة وقطعة النار تسمى جذوة وهي مثلثة. والرشوة الجعل الذي يعطى على الباطل معروف الرشوة ورشوة معروض هذه ايضا مثلثة يقال فيها الرشوة والرشوة والرشوة. والصفوة ما ينتقيه قاصد انتخابي. صفوة الشيء خياره

40
00:17:53.300 --> 00:18:23.300
قالوا الصفوة والصفوة والصفوة فهي مثلثة ايضا كذلك. والمخبث الذي عنده ما يقتبس منه اي يستضاء به قال تعالى او اتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون. نعم وايقن ان ذاقينه ايقن اي حقق هذا السور ان لاقيناه وجدناه ان يومه بالرمثي. رمز ضرب من الشجر وهو من

41
00:18:23.300 --> 00:18:43.300
حمضي اما وطنه غالبنه في الموت يوم انفس اي يوم ذهاب ذهاب انفس يوم ستموت فيه بعض النفوس يعني ان هذا الثورة علم ان الكلاب ان لحقته فانها ستقتله. فادركناه اي لحقنه من شدة

42
00:18:43.300 --> 00:19:13.300
عدوهن يأخذن بالساقي يأخذن بساقه النساء في الأصل عرق في الفخذ واراد الفخذ نفسه كما شبرق اي شقق الولدان جمع وليد وهو الغلام. ثوب المقدس اي الزائر لبيت في المقدس قديما في عهد بني القيس قبل الاسلام. كان الرجل اذا زار بيت المقدس يؤتى يأخذ الناس ثيابه للتبرك ويشقكون

43
00:19:13.300 --> 00:19:39.600
حينئذ نعم كما شبرق الولدان ثوب المقدس. وغورنا يعني ان نتيجة هذا هذه المطاردة ان الكلاب عجزت عن ادراك هذا الثور. غورنا يدخلنا وغرنا في الظل كما طهور النجوم او المعنى نزل بالغائرة وهي القيلولة في ظل الغضب

44
00:19:40.100 --> 00:20:12.400
نوضع شجر بري جمره بطيء الخمود الخمود وتركناه. عجزنا عن مطاردته. لشدة العطش والاعياء ودخلنا تحت ظل الغضاء. وانطلق الثور على وجهه. هل ثور الذي وصفه هذه السرعة هو الذي شبه به ناقته في النجاة. قال كقرم الهجان وصفه بانه كالقرمل

45
00:20:12.400 --> 00:20:52.400
الفحل الكريم والهجان الابل البيض الفاجر اي الممسك عن الضراب المتشمس اي النفور او البارز للشمس. نعم؟ الهجان جمع اه نعم. لا واحدة لها لا اعرفها. ثم قال انما على الربع القديم

46
00:20:52.400 --> 00:21:17.650
عساك اني انادي او اكلم اخرسا فلو ان اهل الدار فيها كعهدنا وجدت مقيلا عندهم ومعرسا فلا تنكرون انني انذاكم وليالي حل الحي غولا فالعسى يقول الم ان ينزل على الربع اي المنزل زمن الربيع. وقد يطلق على

47
00:21:17.650 --> 00:21:47.650
على المنزل مطلقا. القديم الذي مرت عليه السنون عديدة. بعسعس موضع بعينه كأني في تكليمي لهذا الربع انادي اي ادعو او اكلم يخاطب اخرس اي ابكم. اخرس الابكم. وهو على كل حال يخاطب اخرسا لان

48
00:21:47.650 --> 00:22:09.800
الطلول جمادات فهي لا يمكن ان ترد عليه فما وجه ذلك؟ يقولون ان آآ عدم رد الطلود عند الشعراء معناه عدم استبانتهم لاياتها واماراتها. انها كانها اذا اذا رأوا علامات

49
00:22:10.750 --> 00:22:50.750
للدور التي كانت يعتبرون ذلك اجابة. واذا لم يجدوا ذلك يعتبر انها يعتبرون انها لم تجبهم. ويمكن ان يحمل هذا على ما يعبر عنه بلاغيون تدله وهو تحير يتكلم فيه الشاعر بامر غير معقول لاجل ذهاب عقله حبا. ثم

50
00:22:50.750 --> 00:23:10.750
يتراجع عن ذلك كقول الشاعر بالله يا وبياتي القاع كن لنا ليلاي منكن ام ليلى من البشر؟ هو يعرف انها من البشر ولكن يقول هذا الشيء غير المعقول تدلها اي ذهابا للعقل من اجل الحب والتذكر

51
00:23:10.750 --> 00:23:40.750
ثم غالبا يعودون على ذلك بالنقض كقول والذي يسمونه بالرجوع كقول زهير قه بالديار التي لم يعفو والقدم بلاء وغيرها الارواح والديم. وقد ترد كأن للتحقيق نادرا في كلام العرب وعليه بلا اشكال في ذلك اني انادي او اكلم اخرسا. فلو ان اهل

52
00:23:40.750 --> 00:24:00.750
فيها كعهدنا وجدت مقيلا عندهم ومعرسا. يقول ان اهل الدار الذين كانوا يسكنونها قديما فيها كعهدنا اي كما عهدتهم العهد اخر اللقيا. عهدك بالشيء هو اخر لقاء لك به. العهد اخر اللقاء

53
00:24:00.750 --> 00:24:30.750
وجدت مقيلا عندهم اي نزولا وقت القائلة او منزلا عقيل به ومع الرسا تقدم انه التعاريس او مكانه والتعاريس نزول المسافر من الليل للاستراحة احد حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم في قفوله من غزوة خيبر عرس من الليل ووكل

54
00:24:30.750 --> 00:25:00.750
بلالا ان يكلى له الصبح. عن رسائل نزل للاستراحة فلا تنكروني لا تجهلوا لا تجهلوني. قالوا انكره ونكره جاهله. فلما رأى ايديهم لا تصل اليه نكيرهم ونكرهم. وقالوا نكره او انكره لم يعرفه. جيد هو لم يعرفه. فلا تنكروني

55
00:25:00.750 --> 00:25:30.750
انني انذاكم واي صاحبكم الذي عرفتم زمن المتبع. ليالي حل الحي غولا فهل عسى انا الذي تعرفونني في الليالي التي حل فيها اي نزل فيها الحي موضعا يقال له قول ومكانا اخر يقال له العس هذان موضعان قولان العسى

56
00:25:30.750 --> 00:26:10.750
فاما تريني لا اغمض ساعة من الليل الا ان اكب فانعس يقول فاما تريني اي تبصريني؟ لا اغمض اي لا انام. ساعة ساعة وقت غير محدد يختلف بحسب سياقي الذي ورد فيه وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في شأن مكة انما احلت

57
00:26:10.750 --> 00:26:30.750
ساعة من نهار ولكن هذه الساعة كانت طويلة لانها جاء في مسند الامام احمد انها من طلوع الفجر الى صلاة العصر فهذا هو الوقت الذي احلت فيه مكة النبي صلى الله عليه وسلم حين دخلها في الفتح

58
00:26:30.750 --> 00:27:00.750
وهي حصة من الزمن الساعة حصة من الزمن تختلف بحسب اختلاف الحال الذي والسياق الذي قيلت فيه ليست مضغوطة مثل ساعاتنا اليوم اي لا اغمض وقتا من الليل الا ان اكب. اي اضطجع على وجهي. فانعس اي انام

59
00:27:00.750 --> 00:27:40.750
نعس ينعس وينعس فعلك نصارى ومنع؟ نعم تا هو بني دائي القديم فغل الساق. وحاذر ان يرتد فانكسى. يقول تأوبني اي اتاني اول الليل وخص الليل ذكر بان الليلة لم يكن وقت لقاء

60
00:27:40.750 --> 00:28:10.750
وانما كان وقت خلوة وانفراد. وفي اوقات الخلوة يغلب على الانسان عمل الذهن والتفكر. اكثروا من اوقات اختلاطه بالناس فلاجل ذلك دائما يربطون بين الهموم والاحزان وبين الليل لان الليلة بالنسبة لهم وقت خلوة فيغلب عليهم فيه اعمال الفكر بدل اعمال

61
00:28:10.750 --> 00:28:40.750
البدن الذي هو عادة ما يكون في النهار. وبنداء القديم اي عاودني لعلسا والغلس هو اختلاط ظلمة بالضوء في اول الصبح. اختلاط الظلمة بالضوء في اول الصفح وفي الحديث حديث عائشة رضي الله تعالى عنها انها قالت

62
00:28:40.750 --> 00:29:00.750
ان النساء كن يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فيرجعن متلفعات بمراتهن ما يعرفن من شدة الغلس. الغلس هو اختلاط ظلمة الليل ببياض الصبح عند اول الفجر

63
00:29:00.750 --> 00:29:20.750
وهذا يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي صلاة الصبح في اول الوقت. وهو الذي يعبر عنه الفقهاء بالتغليس. وهو آآ رجحوا عند جماهير اهل العلم خلافا للحنفية. قال وبنداء القديم فغلس. يعني

64
00:29:20.750 --> 00:29:40.750
اني بالليل باول الليل واتاني بالغلس ايضا وهو وقت اختلاط آآ الضوء بالظلام في اول الفجر احاذر اي اخاف ان يرتد يرجع دائي فانكس. يقال نكس المريض اي عاد الى المرض بعد

65
00:29:40.750 --> 00:30:10.750
ده برئ بان يبرأ ثم يعود ثم آآ بان يبرأ ثم يعود الى المرض مرة اخرى فيقال نكس وانكس الحاذر ان تا الداء فانكسى. فيا رب مكروب كررت وراءه وطاعنت عنه الخيل حتى تنفس. ويا رب يوم قد اروح مرجلا حبيبا الى البيض الكواعب املس

66
00:30:10.750 --> 00:30:18.854
اه نقتصر على هالقدر الآن ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك