﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:28.100
الشرعية على المسلمين على وجه العموم ان يقوموا بامر الله سبحانه وتعالى بقدر تلك التكاليف التي امرهم الله عز وجل بالوفاء بها من نظر الى التشريع والى التكاليف الشرعية بانواعها

2
00:00:29.100 --> 00:00:54.550
يجد ان ثمة قدرا من التشريع ينطبق على سائر الخلق فامر الله عز وجل العباد على وجه العموم بالاتيان به ومن اظهر ذلك وابينه واجلاه. ما امر الله سبحانه وتعالى به العباد على وجه العموم

3
00:00:55.100 --> 00:01:21.400
من القيام بدينه وتبليغه والاصلاح حال وجود الفساد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولهذا قد جعل غير واحد من العلماء الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ركنا من اركان الاسلام كما جاء ذلك عن حذيفة ابن اليمان

4
00:01:22.350 --> 00:01:53.600
وغيره الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ركيزة اساسية من ركائز هذا الدين من قام بها فقد وفى وادى ما عليه ومن قصر في ذلك فبقدر تقصيره في هذا الباب بقدر ما تكون الخيرية ناقصة فيه

5
00:01:54.800 --> 00:02:11.300
لهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ومن اراد خيرية هذه الامة فليعمل بشرطها وهو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو الاصلاح

6
00:02:12.000 --> 00:02:33.400
خاصة اذا فسد الناس وانحرفوا عن المنهج القويم والصراط المستقيم الحق والباطل في صراع دائم لا ينقطع الى ان يرث الله الارض ومن عليها. وهذا امر مسلم لهذا جعل الله سبحانه وتعالى من اعظم الحكم البالغة

7
00:02:34.600 --> 00:03:00.800
ان هذه الامة مختلفة الى قيام الساعة ولو شاء الله جل وعلا لجعل الناس امة واحدة ولكن قضاء الله جل وعلا جعلهم مختلفين الى قيام الساعة لهذا لا تناقض بين قدر الله جل وعلا وبين امر الله سبحانه وتعالى بدفع الشر وجلب الخير

8
00:03:00.800 --> 00:03:26.950
ونشر وتوسيع دائرته والتقليل من الشر ودفعه قدر المستطاع لهذا النبي عليه الصلاة والسلام وهو من انزل الله عز وجل عليه التشريع ذلك كله قام بامر الله سبحانه وتعالى مصلحا في الناس مبينا للحق داعيا اليه مبينا للشر محذرا منه

9
00:03:27.150 --> 00:03:47.750
وكان اصحاب عليهم رضوان الله تعالى من الخلفاء الراشدين كابي بكر وعمر وعثمان خير من قام بسنته وهديه لهذا قال الله جل وعلا امر النبي ان يبين للناس ذلك المنهج القويم بقوله قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا

10
00:03:47.750 --> 00:04:10.250
تبعي ويتأكد هذا الامر وهذا الحق حال وجود الفساد وانتشاره وبقدر وجود الفساد وانتشاره في المجتمعات وفي الامة بقدر ما يتأكد الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والاصلاح واذا ظعفت الامة في هذا الباب وفي هذا الجانب

11
00:04:10.650 --> 00:04:33.750
قالت الخيرية فيها وربما حل عليها العقاب لهذا ربط الله سبحانه وتعالى نجاة هذه الامة وخيريتها بالمصلحين الذين يقومون بامر الله جل وعلا لهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم وما كان ربك ليهلك القرى بظلم واهلها مصلحون

12
00:04:34.450 --> 00:04:50.750
اما الصالحون فلا يمنعون من نزول العقاب والعذاب لهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لما سألته ام المؤمنين كما جاء في الصحيحين وغيرهما انهلك وفينا الصالحون؟ قال نعم اذا كثر الخبث

13
00:04:51.250 --> 00:05:09.850
بل جاء في حديث عائشة عليه رضوان الله تعالى وغيره ما يبين ان البذاءة باهل الصمت من اهل الصلاح اولى من اهل الفساد بعينهم لان جودهم باعيانهم واشخاصهم مع سكوت دليل على اقرار الباطل

14
00:05:10.300 --> 00:05:32.650
وصمت العامة فكم بليت الامة على مر العصور والقرون؟ باناس من الصالحين يصمتون عند وجود الباطل. وظهوره في الناس ويمسكون عن ذلك حينئذ يمسك العامة ويظنون ان ما ظهر وانتشر هو الحق بعينه وهو عين الضلال

15
00:05:33.650 --> 00:06:04.950
والعقاب من الله سبحانه وتعالى لا ضابط له ولا حد. فعقوبة الله عز وجل متنوعة تحل بالافراد وبالمجتمعات وبالاسر بصنوف الاذى والعقاب وما من شيء من الاذى والاوباء والادواء الا وهي جنود من جنود الله جل وعلا يسلطها على من يشاء من عباده. ويرفعها عمن يشاء

16
00:06:06.150 --> 00:06:31.050
ان الامة اذا انتشر فيها الشر وظهر فيها الشرك والبدع والفسوق والفجور ولم يكن في الامة من يقوم بامر الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر فهي امة ممحوقة البركة قليلة الايمان بل ربما كان ذلك علامة على عدم ايمانها كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في صحيح الامام مسلم من حديث ابي سعيد الخدري

17
00:06:31.050 --> 00:06:51.050
قال عليه الصلاة والسلام من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وما وراء ذلك من الايمان حبة خردل قال غير واحد من العلماء في قوله عليه الصلاة والسلام وما وراء ذلك من الايمان حبة خردل قال ان ذلك دليلا على كفر

18
00:06:51.050 --> 00:07:15.350
للانسان اذا اقر الباطل بقلبه ورظي به. فقد يكفر الانسان بقلبه وجوارحه تعمل الايمان لانه رضي بالشر المحض. المعروف انه شرا ظرورة بنصوص الكتاب والسنة وقد يكره الخير الذي انزله الله عز وجل بقلبه ويكره التشريع

19
00:07:15.550 --> 00:07:46.350
وينبذه وان كان يعمله مجاملة فيكون حينئذ من جملة المنافقين والعياذ بالله ان الامة كما تقدم تتقلب في الصراع مع اهل الشر واعظم ما يكون الشر خطرا حينما يكون من داخل الامة وباطنها. لان الادواء الظاهرة ترى بالعين اذا ظهرت على الاجساد. اما الادواء الباطنة

20
00:07:46.350 --> 00:08:07.100
التي تخفى على الانسان يصعب على الانسان معرفة وحينئذ يصعب عليه علاجها الا من وفقه الله سبحانه تعالى ممن كان بصيرا بمعرفة الداء ومعرفة الدواء الامة في هذا الزمن قد اجتمع عليها عدوان

21
00:08:07.150 --> 00:08:35.200
عدو من الداخل وعدو من الخارج وضع كثير ممن تمسح بمسوح الوطنية. والدعوة الى التآلف تآلف المسلمين ايديهم بايدي اعداء الله عز وجل من اليهود والنصارى دعوا الى تبديل شريعة الله بانواع وصنوف من الدعوات متنوعة فكان كثير من المصلحين اشبه بالشياطين

22
00:08:35.200 --> 00:08:55.200
الذين سكتوا عن بيان الحق واقامة دين الله عز وجل فضلا عن بيان الباطل بعينه ورده ورد تلك الشبهات التي يدعو ارباب الباطل والفسوق والفجور. من نظر الى هدي النبي عليه الصلاة والسلام في التعامل مع داء الله عز وجل. في

23
00:08:55.400 --> 00:09:20.200
انواع العداوة وجد ان هديه خير هدي وان بيانه عليه الصلاة والسلام خير بيان وانه عليه الصلاة والسلام حينما يتعامل بسياسة وحنكة وحكمة مع الاعداء بتنوع شخوصهم واحوالهم يعلم ان النبي عليه الصلاة والسلام كان على خير هدي

24
00:09:20.300 --> 00:09:41.200
اذ ان الله عز وجل دله وارشده وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى من نظر الى احوال الامة في عصرنا هذا يجد ان اعظم خطر على الامة هو العدو الداخلي. الذي تلبس بلباس النصح والتفاني بدلالة

25
00:09:41.200 --> 00:10:01.200
الامة الى الخير ولكن حينما يكون الانسان بصيرا بمنهج اعداء الامة الذين قد وجدوا في عصر النبي عليه الصلاة والسلام من الخلص الذين نزل فيهم القرآن وبين حالهم وبين النبي عليه الصلاة والسلام مكرهم وخديعتهم بل بل باح النبي عليه الصلاة

26
00:10:01.200 --> 00:10:26.100
والسلام باسمائهم لاقرب الناس اليه من الصحابة عليهم رضوان الله تعالى كحذيفة بن اليمان يجد ان الامة كلما قوي عدوها في الخارج كلما قوي عدوها في الداخل وهذا امر معلوم مشاهد بالحس. معلوم بالنظر الى النصوص من الكتاب والسنة. يعرف بالصبر بالنظر الى حال الامم والتاريخ

27
00:10:26.100 --> 00:10:50.750
وحال المجتمعات مهما اختلفت من جهة دعوتها ايا كانت سواء كانت باطلا او حقا ما دام لها اعداء النبي عليه الصلاة والسلام حينما كان المنافقون وكان النبي عليه الصلاة والسلام في المدينة كان المنافقون يدعون الى الباطل. ولكن يدعون بصورة ماكرة. يدعون الى الباطل

28
00:10:50.750 --> 00:11:16.100
صورة الخير بل برفع معالم الخير والدعوة اليه وتشييد صروح الاسلام. ولهذا المنافقون في عصر النبي عليه الصلاة والسلام شيدوا المساجد واتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين يبنون المساجد ويشيدونها ويريدون بذلك الاظرار والكفر بالامة وهذا عيب العداء. اذا من اعظم واخطر

29
00:11:16.100 --> 00:11:35.900
على الامة وخاصة على اهل الصلاح والعلم ان يقوم المنافقون الذين هم من اعظم الادواء في جسد الامة ينادون بالاصلاح وينادون الى الخير والتفاني بمصلحة المجتمعات ومصلحة الامة بتشييد صروح الاسلام

30
00:11:35.900 --> 00:11:55.900
واقامة شريعة الله سبحانه وتعالى في الارض. والدعوة الى الى تكاتف المسلمين. وجمع الكلمة والتآلف والترابط بين اطراف الامة المترامي والتباكي على جراحات الامة يمنة ويسرة وهم في ذلك يدعون الى الباطل المحض. لهذا ذلك المسجد الذي قد بناه المنافقون

31
00:11:55.900 --> 00:12:15.900
بين الله عز وجل حاله انه ضرارا بل كفرا مخرجا من الملة وبين الله سبحانه وتعالى حاله انه تفريقا بين المؤمنين وانه وما اسس على التقوى ثم بين الله عز وجل حال المنافقين وانهم متفانين ايضا مع تفانيهم من جهة الجوارح وتشييدهم بتلك الصروح

32
00:12:15.900 --> 00:12:35.900
وظاهر وظاهر قولهم وفعلهم انهم ما فعلوا ذلك الا لارضاء الله سبحانه وتعالى واقامة شريعة الله في الارض. اخبر الله عز وجل عنهم قال وليحلفن ان اردن الا الحسنى. ان يقسمون ولا ولا يكتفون بمجرد الكلام. بل يقسمون بالله سبحانه وتعالى انهم

33
00:12:35.900 --> 00:13:02.800
ارادوا بذلك الا الاحسان والخير. والله يشهد انهم لكاذبون اعظم عداء للامة واعظم خطر حينما يتلفظ عدو الله سبحانه وتعالى من المنافقين انه اراد بذلك خدمة الامة واراد بذلك تآلف المسلمين وجمع الكلمة وتوحيد شتاتهم ودحظ العدو الخارج للامة وهو ما اراد بذلك

34
00:13:02.800 --> 00:13:19.600
الا تبريق المسلمين الامة انزل الله عز وجل عليها احوال اعدائها بصنوف العدا بل بصنوف اساليبهم ولكن الامة بحاجة الى تنظر الى كلام الله سبحانه وتعالى وتتأمل الى احوال المنافقين كيف كان النبي عليه الصلاة والسلام معهم

35
00:13:19.950 --> 00:13:41.850
الاشكال ليس في نصوص التشريع. الاشكال في ان في الامة فئام كثير ينتسبون الى العلم والصلاح. ما نظروا كلام الله سبحانه وتعالى وهديه وما نظروا الى الايات المحكمة البينة في التعامل مع عدو الامة الداخل. المنافقين الذين

36
00:13:41.850 --> 00:14:07.900
في الامة فسادا في بلدنا هذا وفي سائر بلدان المسلمين ثمة ما يسمون يسمون انفسهم نخب الوطنية او مثقفين يدعون الى الكفر الصريح يدعون الى الالحاد الظاهر البين عند سائر الشرائع والملح

37
00:14:08.100 --> 00:14:27.550
عند سائر الطوائف المبتدعة التي قد خرجت عن هدي النبي عليه الصلاة والسلام دعوا الى تبديل شريعة الله جل وعلا. وان يضعوا ايديهم مع اعداء الملة والدين من اليهود والنصارى وغيرهم

38
00:14:28.500 --> 00:14:50.350
دعوا الى ذلك متشبثين متذرعين  تماسك الامة تشبثوا ببعض المجملات من نصوص التشريع التي دعت الى السلم في مواضع كحال المنافقين ينظرون الى المتشابه من القول من الكتاب والسنة ويدعون المحكم

39
00:14:51.600 --> 00:15:15.150
وهذا في كثير من الاحيان في صمت عميم من اهل الدعوة والاصلاح الا ما رحم الله من اهل الخير الذين قاموا بامر الله عز وجل خير القيام لهذا الدعوة كانت مهمة وعظيمة وجليلة على عاتق كل مسلم ان يقوم بامر الله سبحانه وتعالى ببيان اهل الباطل. لهذا كان من سياسة النبي

40
00:15:15.150 --> 00:15:41.050
عليه الصلاة والسلام ان يبين احوال المنافقين فعلا على العلانية ويبين اسمائهم للخاصة لكي تحذر الامة من احوالهم. فبين الله سبحانه وتعالى حال المنافقين في كتابه العظيم بلا اسماء. وبين النبي عليه الصلاة والسلام ممارساته المتنوعة في حرب الدين والملة. وحرب الاسلام

41
00:15:41.050 --> 00:15:58.500
تقليل من شأن والتهكم والطعن والاستهزاء برجالاته بصنوفهم بين الله سبحانه وتعالى ذلك في كتابه خير بيان لما لا يحتاج فيه الناظر الا مرور البصر على نصوص الكتاب والسنة القائمين

42
00:15:59.050 --> 00:16:24.500
والوساد والعارضة وفي اسناده ضعف لكن ظاهر العمل يقتضيه. نعم كرمها ما بين عين الى ثور وحرم المدينة ما بين عير الى ثور وحرموا مكة بنحو هذا القدر وهي اعلام

43
00:16:24.550 --> 00:16:46.000
مرسومة مبينة جلية للداخل من جميع الجهات وهذا الذي عليه جمهور اهل البلدان بالتحديد ولكن ثمة خلاف في بعض الاطراف. نعم باب دخول مكة  تنمو من اعلاها يقول باب دخول مكة

44
00:16:48.750 --> 00:17:04.400
يسن من اعلاها اي من الثنية العليا لانه فعل النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيحين من حديث نافع عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى النبي عليه الصلاة والسلام كان يدخل

45
00:17:04.550 --> 00:17:27.650
من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى وكان عبد الله ابن عمر يفعل ذلك وروي كذلك عن عروة كما جاء في الصحيح وثنية العليا اسم هكذا والسفلى اسمها بني وهذا

46
00:17:27.800 --> 00:17:55.350
الاشهر ويضبط بعض البلدان وذلك بقولهم ادخل وافتح يعني كذا واخرج واظمم بضم الكاف نعم والمسجد والمسجد من باب بني شيبة يقول والمسجد من باب بني شيبة قد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ذلك

47
00:17:56.700 --> 00:18:15.950
في المسند وغيره ولا يصح عنه عليه الصلاة والسلام جعله عليه الصلاة والسلام من حديث جابر ابن عبد الله وهو معلول نعم فاذا رأى البيت رفع يديه وقال ما ورد

48
00:18:18.550 --> 00:18:41.350
يقول فاذا رأى البيت رفع يديه قبل ذلك ينبغي الكلام على مسائل مهمة في اثناء دخول المحرم الحرم او مقاربته لذلك يشرع له ان يغتسل قبل دخوله مكة كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يفعل ذلك

49
00:18:41.400 --> 00:18:58.300
كما جاء في البخاري من حديث نافع عن عبد الله ابن عمر انه كان يقيم بذي طوى يبيت فيها فاذا اصبح اغتسل ودخل وكان وكان النبي عليه الصلاة والسلام يفعل ذلك

50
00:18:58.750 --> 00:19:18.950
وهذا من السنن المهجورة التي يغفلها كثير من الناس الا يغتسلوا عند دخولهم مكة وهذا من السنن الثابتة بالنص الصحيح الصريح عن النبي عليه الصلاة والسلام ويقطع التلبية عند دخوله لحدود الحرم

51
00:19:21.450 --> 00:19:36.400
سواء كان حاجا او معتمرا وذلك لثبوته عن النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في البخاري من حديث كريب مولى عبد الله ابن عباس عن عبد الله ابن عباس عن الفضل

52
00:19:37.250 --> 00:20:04.200
انه قال حديث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقطعت تلبية حينما رمى جمرة العقبة بين عبدالله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى ذلك بحكايته عن النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في البخاري من حديث نافع عن عبد الله ابن عمر

53
00:20:04.700 --> 00:20:27.100
انه كان اذا دخل حدود الحرم امسك عن التلبية قال وكان النبي عليه الصلاة والسلام يفعل ذلك اي يمسك عند دخول حدود الحرم ويستمر الى رمي جمرة العقبة اي بعد انتهائه من الرمي على الصفا والمروة يمسك وهذا اذا كان مفردا وقارنا

54
00:20:27.200 --> 00:20:46.850
اما اذا كان متمتعا فيمسك الى ان يحرم او تروي فاذا احرم لبى لان النبي عليه الصلاة والسلام كان كان قارنا على الصحيح والاشهر من اقوال من اقوال العلماء وجاء ذلك ايضا عن غير واحد من السلف

55
00:20:48.350 --> 00:21:07.150
واما اذا كان معتمرا فذهب بعض السلف الى انه يمسك عن عن التلبية اذا استلم البيت الا يمسك عن التلبية وهذا في نظر. قد جاء في خبر عن النبي عليه الصلاة والسلام

56
00:21:07.700 --> 00:21:23.950
ولا يصح انه كان لا يقطع التلبية الا اذا استلم الحجر ولا يصح في اسناد ابن ابي ليلى ومحمد بن عبد الرحمن واسناده على عبد الله بن عباس وقد رفعه ظعيف

57
00:21:24.800 --> 00:21:53.600
ولكنه ثبت عن عبد الله ابن عباس من قوله كما جاء عند الشافعي في مسنده عن عبد الله ابن عباس انه قال لبي حتى تستلم الحجر وهذا يحمل على العموم سواء كان الانسان معتمرا او غير معتمد. وهذا خاص بالافاق اما اهل مكة فانه

58
00:21:53.600 --> 00:22:23.400
توقف عن التلبية اذا استلم الحجر وهذا وهذا ظاهر عمل السلف والمفرد والقارن يستمر بالتلبية وينفصل عند دخول الحرم الى انتهائه من من السعي على الصفا والمروة وهذا ثابت عن غير واحد من السلف كعبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى وغيره

59
00:22:26.150 --> 00:22:47.650
ثم يستمع الى ان يرمي جمرة العقبة فاذا رمى جمرة العقبة يمسك عند اول حصاة الجميع سواء كان مفردا او قارن او متمتعا وهذا قول جمهور العلماء وقال الامام احمد في رواية قال ما لك الشافعي وابي حنيفة

60
00:22:47.700 --> 00:23:07.750
وذهب الامام احمد في رواية يقول اسحاق بن راهوي الى انه يمسك عند اخر حصاة اي انه يلبي مع كل حصاد واستدل بخبر وضعيفة خبر الفضل وفيه زيادة انه قطعت تلبية عند اخر حصاة

61
00:23:08.000 --> 00:23:28.100
وقد عل هذه الزيادة البيقع عليه رحمة الله تعالى في كتابه السنن وكذلك ابن خزيمة في كتابه الصحيح اذا رأى البيت رفع يديه وقال ما يقول فاذا رأى البيت رفع يديه وقال ما ورد

62
00:23:29.600 --> 00:23:50.000
اذا رأى البيت لا يشرع له ان يقول شيئا وانما جاء النبي عليه الصلاة والسلام من الذكر عند دخول المسجد كما جاء في صحيح الامام مسلم انه كان اذا دخل قال اللهم اني اسألك

63
00:23:51.400 --> 00:24:07.050
اللهم اني اللهم افتح لي ابواب رحمتك واذا خرج قال اللهم اني اسألك من فظلك واما الزيادة على ذلك بالتسمية او الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام فانه لا يصح عنه عليه الصلاة والسلام

64
00:24:08.500 --> 00:24:30.050
والنظر الى البيت لا دليل على انه عبادة فذات النظر ليس من التعبد في شيء. وذهب بعض العلماء وهو قول الامام مالك الى انه ينظر اليه حتى حال الصلاة انه لا ينظر الى موضع موضع سجوده

65
00:24:30.450 --> 00:24:52.800
وهذا لا دليل لا دليل عليه. واما الادعية التي اشار اليها المصنف فلا يثبت منها شيء وهي مراسيم  مقاطع قد روى الشافعي في كتاب الام من حديث ابن جريج عن النبي عليه الصلاة والسلام انه كان اذا

66
00:24:53.450 --> 00:25:15.500
دخل البيت ورآه قال اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة الى اخره ولا يصح وهو معضل ولكن جاء عن عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى انه كان اذا رأى البيت قال اللهم انت السلام ومنك السلام وحينا ربنا بالسلام

67
00:25:16.700 --> 00:25:35.900
قد روى البيهقي وغيره من حديث سعيد المسيب عن عمر واما النبي عليه الصلاة والسلام فلا يثبت عنه من ذلك شيء والاشارة باليدين او بالاصابع لا تصح ايضا. نعم ثم يطوف مطبعا

68
00:25:36.550 --> 00:26:00.050
يقول ثم يطوف مطبعا اول ما يشرع الانسان فيه عند بلوغه مكة اذا كان محرما ان يبتدي بالطواف وهذا سنة النبي عليه الصلاة والسلام فكان اول ما يبتدي به طوافه وهو طواف القدوم وطواف القدوم

69
00:26:01.350 --> 00:26:25.900
سنة عند جمهور العلماء خلافا لمالك فانه قال بوجوبه واوجب على من تركه دم وطواف القدوم بالنسبة للقارن والمفرد. اما بالنسبة للمتمتع فهو طواف العمرة وهو ركن في حقه ويبتدأ بالطواف من عند الحجر الاسود

70
00:26:28.400 --> 00:26:56.550
على قول عامة العلماء خلافا لبعض الفقهاء والمتأخرين من اهل الرأي الذين قالوا انه يستدير من اي شيء ابتلى وهذا قول منكر ليبتدئوا من عند الحجر مطبعا والاضطباع ان يرمي بطرفي

71
00:26:57.150 --> 00:27:17.250
ردائي على الجهة اليسرى من كتفه ويظهر كتفه الايمن وقد جاء ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديثين عند الترمذي من حديث ابن يعلى عن ابيه وعند ابي داوود من حديث سعيد ابن جبير عن عبد الله ابن عباس

72
00:27:20.050 --> 00:27:48.600
والاطباع سنة عند جمهور العلماء خلافا لمالك فقال بعدم سنيته. بل وصفه بالبدعة. وفي قوله نظر بوروده عن النبي عليه الصلاة والسلام ويخرج من الاضطباع والرمل اثنان الاول المرأة فليس عليها طباع ولا رمل باتفاق العلماء

73
00:27:51.300 --> 00:28:08.100
اثاري المحرم من مكة فلا يتبع ولا يرى نص عليه احمد وقال وعبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى كما ثبت عنه من حديث نافع عن عبد الله ابن عمر

74
00:28:09.250 --> 00:28:31.400
انه قال ليس على من اهل من مكة رمل وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام رمل واطبع وكان قد جاء من المدينة واهل مكة لا تظهر فيهم العلة والحكمة من

75
00:28:31.950 --> 00:28:54.250
الرمل والاطباع لان فيه اغاظة للمشركين فلما كان اصل العلة لا يأتي عليهم لانهم ادعوا النبي عليه الصلاة والسلام قد وهنتهم حمايته اي المدينة وليسوا هم وليسوا هم من اهل المدينة بل هم من مكة فاذا اصل التعليم لا يجري عليهم

76
00:28:54.350 --> 00:29:15.300
واعترض ذلك بقول عبدالله بن عمر عليه رضوان الله تعالى واهل مكة يخرجون عن الافاقين باحكام منها احرامهم ومنها الرمل والطباع ومنها انه ليس عليهم عمرة على الصحيح من اقوال العلماء كما نص عليه عبد الله بن عباس وغيره

77
00:29:17.950 --> 00:29:43.400
نعم يبتدأ يبتدئ المعتمر بالطواف يبتدأ المعتمر بطواف العمرة والقارن والمفرد للقدوم  فيحاذي الحجر وهذا كما تقدم على طواف القدوم بالنسبة للمفرد والقارن واما المتمتع فهو طواف العمرة وهو ركن في حقه. نعم

78
00:29:44.350 --> 00:30:04.200
ان يحاذي الحجر الاسود بكله قل يحاذي الحجر الاسود بكله يعني بجسده لا بطرف منه يمد يده او رداءه بل ينبغي ان يكونوا صوبا ومعلوم ان الانسان كلما دنى من الحجر كلما ضاقت المحاذاة

79
00:30:05.200 --> 00:30:23.850
ووجب عليه ان يحاذيه كلما بعد منه اتسعت المحاذاة وهذا معلوم بالنظر وعليه تسامح في البعيد ما لا يتسامح في القريب يشترط ان يكون محاذيا له يجعل البيت على يساره

80
00:30:26.800 --> 00:30:43.050
عند عامة العلماء وقد ذهب للرأي الى انه لا حرج عليه انه ان طاف منكسا طوافه صحيح وهو قول مردود اذا انه مخالف لفعل النبي عليه الصلاة والسلام واجماع الصحابة والتابعين

81
00:30:43.950 --> 00:31:06.800
وهذه خير الخلق النبي عليه الصلاة والسلام يقول خذوا عني مناسككم نعم فيستلمه ويقبله يقول ويستلمه ويقبله الاستلام وتقبيل سنة كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث عمر بن الخطاب

82
00:31:06.950 --> 00:31:34.250
انه قبل الحجر وقال والله اني اعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك فالتقبيل سنة ويستلمه بيديه فان قبله لا يقبل يده ان استلم وان لم يستطع تقبيله واستلفه بيده فانه يقبل يده. واذا لم يستطع ان يمسه بيده

83
00:31:34.250 --> 00:31:54.050
بعصا او بردائه ثبت عند عبد الرزاق من حديث عكرمة عن عبد الله ابن عباس انه كان يمس الحجر بردائه ويقبل رداءه واسناد عدو واسناد وعدو صحيح واذا كان كذلك

84
00:31:55.100 --> 00:32:22.200
كان تقبيل العصا والردا واليد سواء بظاهر عمل النبي عليه الصلاة والسلام وهدي السلف ولا يشرع الزحام عدة لان فيه اذية والانسان مأمور بالاحتراز في حجه وعدم اذية الحاج قد جاء عن عبدالله ابي عمر عليه رضوان الله تعالى

85
00:32:22.450 --> 00:32:42.050
انه كان يزاحم كما رواه ابو نافع وسالب يزاحم على الحذر حتى رسم انفه ولكن قد جاء عن مجاهد ابن جبر انه نقل عن عبد الله ابن عمر قال ما رأيت عبد الله ابن عمر زاحم على الحجر قط

86
00:32:42.200 --> 00:33:03.400
غير مرة زاحم فردم انفه ولعل ما جاء في رواية نافع هي مرة واحدة فحكيت والاصل انه لا يزاحم لان في المزاحمة تضيق واذا لم يستطع الانسان الاستلام باليد او بالعصا

87
00:33:04.250 --> 00:33:23.500
فانه يشير بيده ويقول الله اكبر لانه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيح من حديث عبدالله ابن عمر واما زيادة بسم الله والله اكبر فزيادة بسم الله لا تثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام

88
00:33:23.550 --> 00:33:44.350
وانما هي بقول عبد الله ابن عمر كما جاء في الصحيح انه كان يقول بسم الله والله اكبر واذا كان الانسان لا يستطيع الاستلام فهل يستقبل الحجر بجسده ام لا

89
00:33:44.600 --> 00:34:03.850
لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام من ذلك شيء وانما ثبت عن انس ابن مالك وقال به سعيد ابن جبير وطاووس وابراهيم وغيرهم ثبت عند ابن ابي شيبة من حديث عاصم عن انس ابن مالك انه كان يستقبل الحجر

90
00:34:04.000 --> 00:34:22.350
ويكبر ولا يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك شيء. وانما جاء عند البياقي ودار قطني وابن ابي شيبة من حديث ابي يعفور عن رجل منه مع النبي عليه الصلاة والسلام

91
00:34:22.600 --> 00:34:56.000
وهو معلول للجهالة في اسناده  بعض العلماء يجعل الاستقبال مقام الاستلام والاشارة مقام التقبيل وهذا لا دليل عليه. واذا هو من باب من باب الاستنباط والقياس والعبرة بهدي النبي عليه الصلاة والسلام ولو استقبل الانسان بجسده فهو على هدي

92
00:34:56.200 --> 00:35:19.000
بعض الصحابة كما جاء عن انس بن مالك عليه رضوان الله تعالى واذا استطاع تقبيل الحجر فهل يضع جبهته عليه ان يسجدوا عليه ام لا السجود على الحجر لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام وانما ثبت عن عبد الله

93
00:35:19.850 --> 00:35:44.800
ابن عباس عليه رضوان الله تعالى فقط كما جاء في المسند وعند البياقي وغيره من حديث محمد ابن عباد ابن جعفر قال رأيت عبد الله ابن عباس يقبل الحجر ويسجد عليه وقال رأيت عمر ابن الخطاب يقبل الحجر ويسجد عليه وقال رأيت رسول الله

94
00:35:44.800 --> 00:36:01.750
صلى الله عليه وسلم يقبل الحجر ويسجد عليه ولا يصح تفرد برفعه بن جعفر والصواب فيه الوقف على عبد الله ابن عباس رواه ابن جريج عن محمد ابن عباد ابن جعفر عن عبد الله ابن عباس موقوفا والصواب

95
00:36:02.700 --> 00:36:24.050
رجحه الترمذي والدار قطني وغيرهم وهو الصواب فاذا وضع جبهته على الحجر فلا حرج في ذلك ويحترز الانسان اذا كان على الحجر طيبا ان يمسه بجسده لان المحظورات الاحرام عليه

96
00:36:26.200 --> 00:36:50.050
نعم انشق قبل يده ويلحق في اليد الرداء والعصا والمحجن وغيرها. نعم انشق اللمس اشار اليه  ويقول ما ورد ما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام انه يقول الله اكبر. واما البسملة فاذا جاءت عن عبد الله ابن عمر موقوفة

97
00:36:50.200 --> 00:37:20.150
نعم ويجعل البيت عن يساره يقول ويجعل البيت عن يساره لفعل النبي عليه الصلاة والسلام وواجب والطواف المنكس باطل لمخالفته لهدي النبي عليه الصلاة والسلام الامر الاخر ان الانسان لو احتاج الى

98
00:37:20.400 --> 00:37:43.650
ان يجعل البيت تلقاء ظهري او يجعل كتفه الايسر او جهته اليسرى من ظهر ناحيته لزحام او لكونه يحمل اعمى او طفل ومعلوم ان الذي يحمل من احد الناحيتين يميل للاخرى

99
00:37:44.150 --> 00:38:04.600
فاذا حمل بيساره مال الى اليمنى فكان البيت حينئذ تلقاء ظهره يسيرا لا حرج عليه او كان يخرج من زحام لا حرج عليه ان يستثمر اذا كان لحاجة لان النبي عليه الصلاة والسلام تعمد ان يجعل البيت على يساره ابتداء

100
00:38:05.000 --> 00:38:24.950
ويمشي بفطرته اما تعمد جعل البيت على اليسار وان من التفت يسيرا انه باطل اي الطواف فهذا قول فيه نظر لان النبي عليه الصلاة والسلام مشيوا جبلة وهو مخير لا يستطيع الانسان ان يمشي

101
00:38:25.500 --> 00:38:49.450
القهقرة فاما شرقها قرأ عد عد غير سوي الا لحاجة وضرورة والحاجات معروفة لهذا يقال الانسان يمشي اتقاء وجهه فاذا انحرف لحاجة فحكمه على الاصل. نعم ويطوف سبعا يقول يطوف سبعا

102
00:38:50.050 --> 00:39:05.950
وهذا لفعل النبي عليه الصلاة والسلام انه طاف عليه الصلاة والسلام سبعا وهل كل طواف يريد الانسان ان يتطوع به؟ لابد ان يكون سبعا ام لا حرج ان يكون اقل من ذلك

103
00:39:06.100 --> 00:39:29.850
وتفصيل ذلك ان الطواف هل هو كالصلاة اقله ركعتين لمن اراد ان يتطوع ام للانسان ان يتطوع اقل من ذلك يقال ان للانسان ان يتطوع اقل من ذلك ولكن اذا بلغ سبعا ولو تطوعا صلى ركعتين خلف المقام

104
00:39:30.500 --> 00:39:51.300
لهذا جاء من حديث عبد الله ابن عباس قال لكل سبع ركعتين فاذا اتى الانسان بصبعين صلى ركعتين وركعتين بعد كل سبع فاذا جاء بثلاثة صلى ركعتين وركعتين وركعتين وهكذا. واذا جاء بدور ذلك

105
00:39:51.750 --> 00:40:25.250
بشوط واحد او اثنين فانه لا يصلي ركعتين والرمل والطباع سنة يرمل الثلاثة الاولى ويمشي الباقية واما الاطباع فهو لطواف القدوم فقط فان انتهى بطواف القدوم غطى كتفه الايبة على قول جمهور العلماء خلافا للشافعي الذي قال

106
00:40:25.650 --> 00:40:41.400
وجمع من الفقهاء من الشافعية قالوا ان ذلك مضطرد حتى في السعي فاذا انتهى من السعير انتهى الاطباع والنبي عليه الصلاة والسلام انما اذ طبع في طواف القدوم ورمل فيه

107
00:40:41.450 --> 00:41:02.850
فلا يرمل ولا يطبع في غيره من الطواف كطواف الافاضة وطواف الوداع. نعم يرمل الافقي في هذا الطواف نعم يرمل الافقي في هذا الطواف ثلاثا ثم يقول يرمل الافقي وهذا يخرج اهل مكة

108
00:41:04.300 --> 00:41:25.150
لخبر عبد الله ابن عمر موقوفا ولظاهر فعل النبي عليه الصلاة والسلام فانه حث من معه وما حث غيره واعتبر ذلك بفعل عبد الله ابن عمر وهو اعلم الناس بهدي النبي عليه الصلاة والسلام

109
00:41:27.350 --> 00:41:49.000
بفقه المناسك هو وعبد الله ابن عباس فانه من افقه الصحابة عليهم رضوان الله تعالى في ابواب المناسك واكثرهم اثارا. نعم يرمل الافقي في هذا الطواف ثلاثة ثم يمشي اربعا

110
00:41:49.150 --> 00:42:18.450
يستلم الحجر يقول ثم يمشي اربعة كحال افاق يمشي اربعا ويرمل ثلاثة والثلاثة الاولى تكون هي الاولى لا تكون الاخيرة التي يرمل فيها. يرمل في الابتداء ولا يقال انه يستحب له ان يرمل ثلاثا اي ثلاث شاء

111
00:42:19.400 --> 00:42:42.150
لان النبي عليه الصلاة والسلام رمل اولا ثم مشى الاربعة الاخيرة يستلم الحجر في كل مرة وحكمه فيه سواء الا في الاخيرة حينما ينصرف فانه لا يستلم ولا يكبر وانما ينصرف لصلاة ركعتين

112
00:42:42.450 --> 00:43:01.400
اما ما جاء عند الامام احمد من حديث ابن لاهي عن ابي الزبير عن جابر ابن عبد الله قال كنا مع النبي عليه الصلاة والسلام فكنا تستلم الحجر الفاتحة والخاتمة فهو معلول حال عبدالله بن لهيعة

113
00:43:01.800 --> 00:43:27.100
وهو ضعيف والركن اليماني كل مرة الركن اليماني كل مرة لانه يستلم من البيت ركنان الركن اليماني والحجر الاسود وهذا السائل الذي ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام وهو قال جمهور العلماء

114
00:43:27.300 --> 00:43:42.950
وذهب بعض العلماء الى انه يستلم بقية البيت وهو قول لبعض الفقهاء من الشافعية وهو قول بعض اهل الرأي والرواية عن الامام احمد وروي عن بعض السلف انه قال ليس شيئا من البيت مهجور ومروي عن معاوية

115
00:43:44.500 --> 00:44:04.700
والصواب انه لا يستلم الا الركنين اليمنيين نعم من ترك شيئا من الطواف او لم ينوه طيب هذا القدر وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد