﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم قال المصلي غفر الله له ولشيخنا وللحاضرين ومما التزمت العرب فيه التقوى اذا اريد

2
00:00:30.000 --> 00:01:01.550
انت لا تبخل وانت تجوع فجعل مثل غير كناية عن المخاطب ويشيرون الى هذا الجعل بالتقديم المفيد الا التنبيه التنبيه  الى وجه لهذا الاهتمام الا التنبيه. هم. الا التنبيه الى ان المراد بمثله وغيره معناهما

3
00:01:01.550 --> 00:01:23.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد  اه هذا الكلام الذي سمعتم هو تتمة للكلام المتقدم في موضوع

4
00:01:23.000 --> 00:01:59.150
تقديم المسند اليه لموضوع تقديم المسند اليه. فالشيخ يقول ومما التزمت العرب فيه التقديم لفظ مثل وغير. مثل وغير ويمكن ان نضع لهذا عنوانا فنقول من اغراض التقديم تقوية الحكم وتوكيده. تقوية الحكم وتأكيده

5
00:02:00.000 --> 00:02:33.400
اه في قولهم مثلك لا يبخل وغيرك لا يجود مثلك هذا هو المسند اليه ولا يبخل هذا المسند وغيرك مسند اليه لا يجود هذا هو المسند. فهنا التزم العرب التقديم في مثل هذين الاسلوبين

6
00:02:33.600 --> 00:03:08.100
وكما ذكر الشيخ وتفصيله ان يقال ان لفظة مثلك لا يبخل لها معنيان معنى وضعي غير مراد. ومعنى كنائي هو المراد. تلاحظ اخر الكلام يقول الشيخ  الا التنبيه الى ان المراد بمثل وغير معناهما الكنائ. الكنائ

7
00:03:08.150 --> 00:03:41.450
مثلك لا يبخل المعنى الاول ان مماثل يعني اه نفي نفي البخل عن كل مماثل للمخاطب. هذا المعنى الوضعي مثلك لا يبخل. ايش معنى مثل لا يبخل يعني كل من ما سلك فهو لا يبخل. هذا هو المعنى الوضعي. وهذا غير مراد

8
00:03:41.450 --> 00:04:03.250
لان هل المتكلم بهذا الكلام يقول للمخاطب ان مماثلك لا يبخل؟ لا هذا ما هو قصد لانه ما يصير فيه مدح لانه الان هل هو يتكلم عن المخاطب ولا يتكلم عن المماثل؟ يتكلم عن المماثل اذا قال مثلك لا

9
00:04:03.250 --> 00:04:31.000
اذا نقول المعنى الوضعي اللي هو ايش؟ نفي البخل عن كل مماثل للمخاطب هذا المعنى الوضعي. المعنى الثاني وهو الكنائي نفي البخل عن المخاطب. نفي البخل عن المخاطب وانت تعرف

10
00:04:32.550 --> 00:05:03.200
انه اذا نفي البخل عن المماثل يلزم منه نفي البخل عن المخاطب لان المخاطب فرض من العدد الكلي فرد من العدد الكلي الذين يماثلون المخاطب المخاطب من ضمنهم. من ضمنهم فصار نفي الكناية آآ نفي البخل

11
00:05:03.200 --> 00:05:29.150
قل هنا جاء عن طريق الكناية ووجه الكناية هنا كما قلت انه يلزم من نفي البخل عن كل من يماثل المخاطب يلزم منه نفي البخل عن المخاطب نفسه. واضح؟ لان المخاطب فرض من الافراد

12
00:05:29.150 --> 00:05:53.350
فرد من الافراد. وهذا هو المعنى الكنائ المراد. ولهذا عندك يقول في الكتاب اي انت فلا تبخل منين اخذنا انت لا تبخل لان غيرك لا يبخل لاننا لما نفينا البخل عن المماثل

13
00:05:53.550 --> 00:06:21.850
يلزم منه نفي البخل عن المخاط بنفسه قطعا واضح هذا؟ هذي الجملة الاولى ولهذا قال اذا اريد انت لا تبخل لماذا انت لا تبخل؟ لان مثلك لا يبخل ولهذا يقولون طبعا كلامنا الان يا اخوان هو من باب الكناية

14
00:06:22.300 --> 00:06:54.650
ولهذا يقولون من بلاغة الكناية انها دعوة بدليل انها دعوة بدليل ما هي الدعوة  الدعوة انت لا تبخل ما الدليل لان غيرك لا يبخل او لان مثلك احسن. لان مثلك لا يبخل. واضح يا اخوان هل الكلام هنا؟ اذا الاسلوب هنا

15
00:06:54.650 --> 00:07:20.550
اسلوب جنائي ومن اين جاء هذا الاسلوب الكنائي جاء عن طريق التقديم. تقديم المسند اليه. الجملة قال وغيرك لا يجود هذه الجملة لها معنيان المعنى الاول ان غير المخاطب لا يجود

16
00:07:21.300 --> 00:07:40.600
يعني كانه لا يوجد الجود في ايش؟ في غير المخاطب. لانه ايش يقول هو؟ يقول غيرك لا يجود. اذا المعنى الوضعي نفي الجود عن غير المخاطب. نفي الجود عن غيره

17
00:07:40.600 --> 00:08:16.250
المخاطب هذا المعنى الوضعي وهذا غير مراد. لان هل المتكلم يريد غير المخاطب؟ لا هو يريد المخاطب المعنى الثاني اللي هو الكنائ ثبوت الجود للمخاطب هذا المعنى الكنائ كيف الجود يا اخوان معنى من المعاني. لا بد له من موظع يحل فيه ويقع فيه

18
00:08:16.250 --> 00:08:43.500
يعني صفة معنوية الجود فاذا نفي الجود عن جميع الافراد يلزم ايش انه يثبت للمخاطب انه يوجد بالمخاطب هذا معنى قول المتكلم غيرك لا يجود. يعني اذا كان غيرك لا يجود فانت الذي تجود

19
00:08:44.500 --> 00:09:10.150
وكما قلنا الكناية اثبات الحكم بدليل بدليل كانه قال انت تجود هذا الحكم. طيب ما الدليل؟ لان غيرك لا لا يجوز ارجو ان يكون اتضح يريدون نعيد القراءة مرة اخرى

20
00:09:10.600 --> 00:09:34.550
جيد طيب. يقول ومما التزمت العرب فيه التقديم طبعا بعد التقديم لو تضع نقطتين فوق بعض احسن مثل وغير في قولهم مثلك لا يبخل وغيرك لا يجود. اذا اريد انت لا تبخل

21
00:09:34.550 --> 00:10:00.250
انت لا تبخل يعني لان مثلك لا يبخل طيب وانت تجود يعني ايش؟ لان غيرك لا يجود. هم الفجوع الى مثل وغير كناية عن المخاطب يعني من المراد بالمثل هنا

22
00:10:00.550 --> 00:10:27.100
المخاطب ولهذا تجد الشيخ يقول انت شف يعني رفع كلمة مثل واتى بدلها بكلمة ايش انت ولهذا الشيخ يقول فجعل مثل وغير كناية عن المخاطب. والدليل على هذا ان انت لا تبخل. انت ها تجود. هم

23
00:10:27.150 --> 00:10:47.150
قالوا يشيرون الى هذا الجعل بالتقديم. يعني هذا الجعل كيف استفدنا؟ ومنين استفدنا؟ من طريق التقديم. تقديم مسند الي هو مثل وغير. بل بالتقديم المفيد للاهتمام. اذ لا وجه لهذا الاهتمام الا

24
00:10:47.150 --> 00:11:16.700
تنبيه الى ان المراد بمثل وغير معناهما الكنائ ويمكن تعلق انت تقول لا معنى الوضعي لا معناهما الوضعي يعني ان المعنى الوضعي غير مراد نعم تفضل قال رحمه الله عوالد واحوال المسند قد عرفت ان المسند هو الكلمة المضمومة الى غير هذه العادة

25
00:11:16.700 --> 00:11:50.150
لافادة ان ان ساقطة عندكم الحقوها لافادة ان مدلولها. نعم  لحظة لحظة الان يا اخوان بدأنا في المبحث الثالث من مباحث علم المعاني. وهو البحث في المسند. وقد كان بحثنا في الدرس الماضي في المسند اليه

26
00:11:50.150 --> 00:12:18.700
وبحثنا في درس اليوم يتعلق بالمسند الشيخ يقول قد عرفت ان المسند هو الكلمة المضمومة الى غيرها من اين عرفت؟ عرفت من المسند اليه لانه اذا كان المسند اليه هو الكلمة

27
00:12:18.900 --> 00:12:49.050
ها المضموم اليها غيرها. غيرها. فالمسند هو الكلمة المضمومة الى غيرها الى غيرها يعني اذا قلت مثلا زيد قائم فزيد مسند اليه مثل ما مر لانه مبتدأ وقائم مسند وسيذكر الشيخ ان من مواضع المسند الخبر الخبر

28
00:12:50.150 --> 00:13:15.600
اين المضموم اليه المضموم اليه ها زيد احسنتم اللي هو المسند اليه واين الذي ضم اليه غيره قايم ها قائم اذا سموا زيدا او زيد على الحكاية مسند اليه لانه مضموم اليه كلمة اخرى

29
00:13:15.600 --> 00:13:37.250
اللي هي كلمة قائم وكلمة قائم مسند لانها مضمومة الى غيرها. اذا هنا مضمون الى من؟ الى زيد او مسند الى زيد. وقد تكون المسألة اوضح من هذا البيان. قد تكون المسألة او

30
00:13:37.250 --> 00:14:12.550
من هذا قال لك لافادة ان مدلولها محكوم به لذلك الغير. وعلى هذا كما قررنا المسند هو المحكوم به والمسند اليه هو المحكوم عليه. هذه القاعدة والنسبة التي بينهما ثم تقدم هي الحكم. هي الحكم لان انا عندي اسناد الان اللي هو اسناد القيام. الى ايش؟ الى زيد

31
00:14:12.550 --> 00:14:39.000
الى زيد فزيد محكوم عليه قائم محكوم نسبة القيام الى زيد او هذا القيام الى زيد هذا حكم. واضح؟ وعلى هذا كل جملة فيها ثلاثة امور. مسند مسند حكم  نعم اقرأ

32
00:14:39.650 --> 00:15:07.000
المسند هو خبر مبتدأ وفعل فاعل او نائب اذا كان الفعل تاما واسم الفعل والمبتدأ الوصفي لان ذلك المبتدأ في قوة الفعل فلذلك عمل في الفاعل. لحظة هنا  الشيخ اراد ان يذكر ان يذكر لك مواضع المسند

33
00:15:07.450 --> 00:15:24.100
لان هذا يساعد على تعيين المسند والمسند اليه في الجمل اول موضع من مواضع المسند يقول هو خبر المبتدأ هذا واضح مثل ما مر في المثال زيد قائم فدائما خبر

34
00:15:24.100 --> 00:15:51.100
مبتدأ هو المسند لانه اصله منسوب ومحكوم به للمبتدأ. فالخبر هو المسند لانه محكوم قل به للمبتدأ. طيب. قال وفعل الفاعل كذلك الفاعل مسند قصدي الفعل مسند. فاذا قلت مثلا حضر الطالب

35
00:15:51.750 --> 00:16:20.250
الفعل حضر مسند. والفاعل اللي هو اللي هو الطالب مسند اليه. وهذا واضح لانه اسند الحضور الى الطالب. ومثل هذا نائب الفاعل  لان القاعدة في النحو ان نائب الفاعل يأخذ احكام الفاعل ها ينوب مفعول به

36
00:16:20.250 --> 00:16:53.050
عن فاعلي فيما له. يعني فيما له من الاحكام خيرنا الي فاذا اذا قيل مثلا كتبت درس الفعل كتب مسند والدرس مسند اليه. لانه نيب الفاعل اسندت الكتاب الى ماذا؟ الى الدرس. مثل المثال اللي قبل. اسند الحضور الى ايش؟ الى الطالب

37
00:16:53.050 --> 00:17:15.200
اذا الفاعل ونائب الفاعل من قبيل المسند اليه. فهمتوا؟ من قبيل المسند اليه. اما الفعل يعني الفعل المبني للمعلوم. والفعل المبني للمجهول فهذا من قبيل ايش؟ من قبيل مسند طيب

38
00:17:15.700 --> 00:17:49.600
لكن الشيخ في موضوع الفعل قيد قال اذا كان الفعل تاما تامة هذا احتراز من الفعل الناقص مثل كان واخواتها او ظن واخواتها مثلا فاذا كان الفعل ناقصا لا يكون من قبل المسند ولا من قبل المسند اليه. انما هو قيد قيد

39
00:17:50.200 --> 00:18:29.050
اذا قلت مثلا كان نعم كان خالد حاضر طيب اين المسند لا تختلف فتختلف قلوبكم الخبر الخبر لان الشيخ سيذكر بعد هذا ان خبر النواسخ مثل خبر المبتدع. من قبيل المسند. مثل ما مر علينا امس ما قلنا امس ان المبتدأ مسند اليه

40
00:18:29.050 --> 00:18:51.600
واسم كان واسم عنا مسند اليه مثل يعني ياخذ حكم المبتدأ. اذا الخبر مسند مسند وما كان اصله الخبر مثل خبر كان مسند ايضا اذا كان زيد حاضرة اين المسند؟ حاضرة

41
00:18:51.850 --> 00:19:13.050
طيب اين المسند الى ايه  زيد يعني زيد او عمرو ما يهمه المهم انه اسم كان هو المسند اليه اذا تمت الجملة ولا لا؟ اخذنا المسند والمسند اليه. وان اعطيتكم قاعدة انه ما زاد على المسند والمسند اليه فهو

42
00:19:13.050 --> 00:19:33.850
قيد اذا ايش نقول عن كان  ولهذا لو انسان اراد يعني يطرح سؤاله الحقيقة يعني بعض الاسئلة تكون جميلة لقيت انه في اختبار نضع لكم اسئلة بس ما عاد نصعب عليكم لانه مو بالمقصود هذا

43
00:19:34.100 --> 00:19:48.900
لو جاءك سؤال هل الفعل من قبيل المسند او من قبيل؟ يعني هل الفعل من قبيل المسند او لا يقول في تفصيل ان كان الفعل تاما فهو من قبيل المسند

44
00:19:49.050 --> 00:20:19.900
وان كان الفعل ناقصا فهو ليس من قبيل المسند لانه من القيود. واضح اقرأ  قبل اللي هو لحظة نكمل واسم الفعل اسماء الافعال كلها من قبيل المسند فاذا قيل مثلا هيهات زيد

45
00:20:21.050 --> 00:20:46.150
هيهات معناها بعودة اذا هيهات مسند وزيد مسند اليه لماذا قال لك لان اسم الفعل بمنزلة الفعل ولا لا؟ منزلة الفعل. انت لو فرض انك رفعت هيهات وقلت بعد زيد

46
00:20:46.200 --> 00:21:10.650
اين المسند؟ بعد اذا ما حل محل الفعل يأخذ حكم الفعل اذا اسماء الافعال تعتبر من قبيل المسند سواء كان اسم سواء كان اسم فعل مضارع او ماض او امر لان اسماء الافعال

47
00:21:10.700 --> 00:21:34.950
انواع طيب قال والمبتدأ الوصف المستغني بمرفوعه عن الخبر انتبه المبتدع رجعنا للمبتلى نحن قررنا في الدرس الماضي ان المبتدأ من قبيل انتبهوا يا اخوان جيدا ونادي نقطة دقيقة نحن قررنا ان المبتدأ من قبيل المسند اليه

48
00:21:35.750 --> 00:21:59.250
ذلك كذلك بلى لكن الشيخ هنا يقول ان في نوع من انواع المبتدأ ما هو من قبيل المسند اليك انما هو من قبيل المسند وهو ما يسمى عند النحويين الوصف المبتدع الوصف المكتفي بمرفوعه

49
00:21:59.800 --> 00:22:33.350
المراد يا اخوان بالوصف اسم الفاعل واسم المفعول. المراد بالوصف اسم الفاعل واسم المفعول. مثاله  اذا قلت احاظر زيد حاضر زيد حاظر مبتدأ قطعا يعني مرفوع حاضر انا ما قلت احضر قلت حاضر اذا هو مبتدأ هذا المبتدأ اسم فاعل

50
00:22:34.700 --> 00:22:59.200
القاعدة في النحو ان اسم الفاعل يرفع الفاعل ارفع الفاعل اذا احاضر زيد او حاضر للطالب اشعر ابا الطالب فاعل لحاظر طيب كيف انا عندي مبتدأ وانت تقول فاعل؟ قال لك لان الفاعل هنا سد مسد الخبر

51
00:22:59.400 --> 00:23:24.650
سد مسد. الخبر وعلى هذا فاذا كان المبتدأ وصفا كاسم الفاعل فانه يرفع ما بعده على انه فاعل سد ما سد الخبر واذا كان المبتدأ اسم مفعول فانه يرفع ما بعده

52
00:23:25.050 --> 00:23:59.250
على انه نائب فاعل سد ما سد الخبر فاذا قلت مثلا مضروب زيد الهمزة للاستفهام ومضروب مبتدأ وزيد نائب فاعل سد ما سد الخظر سد مسد الخضر وعلى هذا يجي سؤال يأتي سؤال جديد يصلح ان يكون في الاختبار

53
00:24:00.150 --> 00:24:26.650
هل المبتدأ من قبيل المسند او من قبيل المسند اليه ها يقول في تفصيل ان كان المبتدأ قد رفع خبرا ابن زيد قائم فهو من قبيل المسند اليه ظاهر يا اخوان وان كان المبتدأ رفع فاعلا او نائب فاعل سد ما سد الخبر

54
00:24:26.650 --> 00:24:47.550
فهو من قبيل المسند ان اردت الجواب بعبارة اخرى ما في مانع تقول في الجواب ان كان المبتدأ وصفا فهو مسند. وان كان المبتدأ غير وصف مثل عمرو بكر وخالد

55
00:24:47.800 --> 00:25:16.400
فهو ايش؟ مسند اليه ولهذا يقول الشيخ لان المبتدأ يقصد المبتدع المكتفي بمرفوعه عن الخبر. المبتدع المكتفي بمرفوعه عن الخبر. يقول شيخ لانه في قوة الفعل نحن ما اصطلحنا واتفقنا على ان الفعل من قبيل المسند

56
00:25:16.550 --> 00:25:38.300
اذا ما كان في قوة الفعل فكان في قوة الفعل فهو بمنزلة الفعل. هذا معنى قول الشيخ في قوة الفعل. فلذلك هذا تعليل يعني كأن سائلا سأله قال كيف يكون في قوة الفعل

57
00:25:38.350 --> 00:26:02.450
قال فلذلك عمل في الفاعل. يعني الدليل انه في قوة الفعل انه عمل في الفاعل وما هو الذي يعمل في الفاعل هو الفعل ويمكن ان تزيد في نسختك بعد قول الشيخ فلذا عمل في الفاعل تقول او نائبه او

58
00:26:02.450 --> 00:26:28.250
نائبه طيب اقرأ وخبر كان واخواتها وخبر كان واخواتها رجع يعني الان استمر الشيخ يكمل مواضع المسند  لانه الان فصلنا بالكلام على المبتدأ المكتفي ايش؟ بمرفوعه. فالان استمر الشيخ في بيان مواضع المسند

59
00:26:28.800 --> 00:26:50.300
واضح؟ قال والخبر كان واخواتها مثل ما مر علينا في المثال اقرأ انا ما هي ان طبعا هو في ان لكن ان ان هي ام الباب والصواب ان يقال وخبر ان لان النحويين ما يقولون خبر ان

60
00:26:50.700 --> 00:27:17.500
هم دائما يعنون للابواب بالامهات. فلما كانت كان هي ام الباب قالوا كان واخواته ظن واخواتها نعم ان واخواتها طيب اقرأ وقد نبهك هذا الى ان المسلم قد يكون جسما وقد يكون فعلا. لحظة

61
00:27:17.600 --> 00:27:40.400
آآ نسيت وقد لا اكون يعني نسيت لانه هذا هو موضعه تقريبا نسيت ان اقول لكم انها مواضع او ان مباحث المسند خمسة مباحث المسند وتعرفون اذا حددت المباحث تتحدد المعلومات. مباحث المسند خمسة

62
00:27:40.700 --> 00:28:20.250
الاول مجيئه فعلا او اسما مجيئه فعلا  الثاني متى يؤتى به فعلا؟ ومتى يؤتى به اسما الثالث تقييده بادوات الشرط الرابع تقديمه وتأخيره الخامس تعريفه وتنكيره وبعض هذه المباحث لا يزيد على سطر واحد

63
00:28:20.700 --> 00:28:48.200
ما يزيد على سطر واحد طيب الان سنبدأ بالمبحث الاول يقول الشيخ وقد نبهك هذا الى اين يذهب اسم الاشارة؟ وقد نبهك هذا يعني نبهك هذا البيان. يعني بيان مواضع المسند. طيب. تفضل

64
00:28:48.700 --> 00:29:07.300
وقد نبهك هذا الى ان المسند قد يكون اسما وقد يكون فعلا. فلا جرم انك تتطلب الفرق بين الداعي ان يأتي بالمسند مرة اسما ومرة فعلا. هذا المبحث الاول هذا المبحث الاول

65
00:29:07.650 --> 00:29:28.950
ان المسند قد يكون اسما وقد يكون فعلاء وهذا يا اخوان مما يفارق به المسند المسند اليه المسند ليلة يتصور ان يكون فعلا. ابدا. المسند اليه. بينما المسند مثل ما مر علينا بالعرض عرض مواضع

66
00:29:28.950 --> 00:29:51.950
المسند احيانا يأتي المسند فعلا مثل فعل الفاعل واحيانا يأتي المسند اسما مثل خبر المبتدأ خبر المبتدأ واضح هذا ولهذا الشيخ يقول فلا جرم الشيخ كرر كلمة لا جرم في مواضع كثيرة من موجز

67
00:29:51.950 --> 00:30:16.150
للبلاغة ومعنى لا جرمها يعني لا محالة ولا محيد نعم هذا معناها  وفي اعرابي ها كلام لعله ان شاء الله اذا مر موظع اخر يصير عندنا نوع متسع من الوقت. نشير الى اعرابها. طيب. قال فلا جرم ان

68
00:30:16.150 --> 00:30:44.000
انك تتطلب الفرق بين الداعي للبليغ ان يأتي بالمسند مرة اسما مرة اسما ومرة فعلا هذا تمهيد للمبحث الثاني وهو متى يؤتى بالمسند اسما ومتى يؤتى به فعلا؟ اسمع الجواب. هم

69
00:30:44.300 --> 00:31:10.300
انه يأتي به فعلا اذا اراد ان باحد الازمنة الماضي والحال والمستقبل. على اقصر باحد لو تظعون بعد الازمنة نقطتين فوق بعظ في احد الازمنة ايه الماضي والحارب والمستقبل على اقصر وجه فيغنيه ان يكون قد

70
00:31:10.300 --> 00:31:36.300
صديقكم عن ان يقول قدوم صديقك امس. هذا المبحث الان متى يأتي البليغ بالمسند فعلا وسيأتي بعد هذا متى يأتي البليغ بالمسند اسما. يعني هي المسألة ما هي مسألة ايش

71
00:31:36.300 --> 00:32:01.550
هن لا المسألة مسألة بلاغة واختيار. فاحيانا يكون المقام يستدعي ان يؤتى بالمسند فعلا. واحيانا يكون المقام يستدعي ان يؤتى بالمسند اسما فيؤتى بالمسند فعلا مثل ما ذكر الشيخ اذا اريد التقييد باحد الازمنة

72
00:32:02.250 --> 00:32:20.250
يعني قصد المتكلم البليغ ان يحدد لك الزمن يعني يريد ان يتحدث عن شيء في الزمن الماضي او يتحدث عن شيء في الزمن الحاضر او في المستقبل. اذا اتى بالمسند اسما

73
00:32:20.250 --> 00:32:38.250
هل يمكن ان يحقق هذه الامور ها ما يمكن اذا ما يمكن يحقق واحدا من هذه الامور الا اذا اتى بالمسند فعلا هذا معنى كلام الشيخ  قال على اخصر وجه

74
00:32:38.400 --> 00:33:08.400
هذي نكتة البلاغة هنا هذه نكتة البلاغة. يعني ان الاتيان بالمسند اليه فعلا فيه اختصار باختصار اسمع الفرق بين المثالين اللي قل الذي او الذين ذكرا المؤلف قدم صديقك قدوم صديقك امس

75
00:33:09.750 --> 00:33:39.250
ايه نخسر قدم صديقك اخسر قدوم صديقك امس هذا اطول ليش قال لك لان الفعل يدل على الزمن بوظعه ما يحتاج الى لفظة اخرى تدل على الزمن اما الاسم ما يدل على الزمن بوظعه. لابد يظاف كلمة اخرى

76
00:33:39.750 --> 00:34:03.750
ولهذا لما جينا نتكلم بالفعل ما اتينا بكلمة تدل على الزمن. لان اصل الفعل قدم يدل على الزمن الماظي فهمتم؟ لكن لو قال قدوم صديقك ما يدري المخاطب هل قدوم صديقك سيكون غدا؟ لان كلمة قدوم هي تدل على الزمن او ما تدل؟ ما تدل على الزمن

77
00:34:03.750 --> 00:34:27.650
فلهذا احتاج ان يقول قدوم صديقك امس. يزيد كلمة امس ولا ريب ان ان الايجاز من مقاصد البلغاء الايجاز دائما من مقاصد البلغا فلعله هنا اتضح لكم لماذا البليغ يأتي بالفعل بدل الاسم

78
00:34:28.200 --> 00:34:51.850
معلوم ان الفعل مسند. ولا لا؟ والاسم والاسم مسند ايضا مسند يجي مسند اللي هو الفاعل يجي مسند قدم صديقه لكنه هنا سيختار الفعل الخلاصة يختار الفعل اذا اراد المتكلم ان يقيد الكلام باحد الازمنة الثلاثة

79
00:34:52.050 --> 00:35:25.150
فهنا ما امامه الا ان يأتي به بالفعل. فاذا اتى بالفعل صار صار كلامه على كاخصر وجه طيب يغنيه اعدها فيغنيه قدوم صديقك امس. اذا ايهما اسلوب البليغ؟ الاول الثاني الاول. تفضل. هم

80
00:35:25.350 --> 00:35:57.350
فيكون الاتيان بالفعل طريقا من طرق الايجاز عند افادة الزمان. عند افادة الزمان يعني لقصد افادة الزمان لقصد افادة الزمان. طيب كون الوصف غير ذلك. غير غير   اي معنى غير ذاتي

81
00:35:58.900 --> 00:36:28.000
لان الوصف للمستند اليه قد يكون وصفا ذاتيا يعني ثابتا وقد يكون وصفا حادثا ومتجددا الشيخ هنا يشير الى نكتة بلاغية ثانية. للاتيان بالمسند ها فعله  وهو ان الفعل يدل على التجدد

82
00:36:28.150 --> 00:36:57.600
وعلى الحدوث بين بينما الاسم يدل على الثبوت. يدل على الثبوت هذا الفرق ولهذا المتكلم اذا اراد ان يعبر في مقام الثبوت ما يأتي بالفعل واذا اراد ان يعبر في مقام التجدد والتغير يأتي بايش؟ بالفعل. هذي قاعدة يا اخوان مستقرة

83
00:36:57.600 --> 00:37:25.350
وهي الفرق بين الاسم وبين الفعل ولهذا نقول الغرض الثاني لكون البليغ يأتي بالمسند فعلا ان الفعل يفيد التجدد. يعني يفيد ان الوصف ليس وصفا ذاتيا. للمسند اليه وانما هو وصف

84
00:37:25.400 --> 00:37:50.650
ايش حادث متجدد يعني لو لو لو تلاحظون يعني الفرق في اية من القرآن مرت علينا نعم وكلمة الله وجعل كلمة الذين كفروا السفلى. هذا فعل وجعل وكلمة الله هي العليا

85
00:37:50.650 --> 00:38:14.600
لما كان علو كلمة الله شيء ثابت ومستقر جاءت الجملة الاسمية هل الله جل وعلا قال وجعل كلمته هي العليا ها ما قال قال وكلمة الله هي العليا. اذا دائما الجملة الاسمية تفيد ان الوصف وصف

86
00:38:14.600 --> 00:38:40.200
ذاتي الذاتي يا اخواني يعني الثابت المستقر الذاتي يقابل ايش وقبل متجدد احسنت. لكن لما كان لما كانت كلمة الكفار نعم كل ما ارادت ان تقوم نعم جاء ما يجعلها سفلى

87
00:38:40.350 --> 00:39:00.350
قال وجعل كلمة الذين كفروا السفلى. اذا فالله جل وعلا جعلها في الزمن الماضي والحاضر والمستقبل لانه احيانا يا اخوان قد يكون الفعل الماضي ممتد الزمن. ممتد الزمن. جل وعلا جعل كلمة الذين كفروا السفلى فيما مضى وفي وفي الحاضر

88
00:39:00.350 --> 00:39:17.400
وفيما سيأتي؟ بمعنى ان كلمة الكفار لن تكن عليا بحال من الاحوال فهمتوا الفرق هنا بين الجملتين؟ الجملة الفعلية والجملة ايش؟ الاسمية. هذا معنى قول الشيخ مع ما في الفعل

89
00:39:17.700 --> 00:39:43.050
من افادة كون الوصف اللي هو القدوم مثلا قدم زيد حظر خالد فهمتوا الوصف؟ هذا الوصف غير ذاتي ايش معنى غير ذاتي؟ يعني غير ثابت وغير دائم بل هو متجدد. فالذي يفيد ان الوصف متجدد

90
00:39:43.650 --> 00:40:18.050
الفعل ولا الاسم؟ ها الفعل احسنتم. طيب واضح يا اخوان الغرض الثاني؟ هم. طيب  تجدد ايه الان هذي نكتة ثالثة. او ارى الثالث ولكن هذا الغرض الثالث مختص بالفعل المضارع فقط

91
00:40:19.050 --> 00:40:50.150
وهو كما ذكر الشيخ قال ويزيد المضارع فيدل على تجدد الحصول انا بعد ان. يعني ان الفعل المضارع  يفيد حصول الشيء او يفيد الحصول احسنت شيئا بعد شيء شيئا بعد شيء. وهذا ما يفيد والفعل المواظي لان الفعل الماظي ينقطع

92
00:40:50.300 --> 00:41:11.400
وفعل الامر ما يبدأ الا بالمستقبل واضح؟ لكن الفعل المضارع يبدأ من الحاضر ويستمر للمستقبل فصار الفعل المضارع يفيد الحصول شيئا فشيئا. مثل ما قال الشيخ ان بعد ان. يعني وقتا

93
00:41:11.400 --> 00:41:42.350
بعد بعد وقت تذوقتم هذا او لا في الفعل المضارع؟ طيب. انظر الى بلاغة القرآن. المثال اللي ذكره الشيخ الله يستهزئ بهم الله يستهزئ بهم هنا جاء الكلام يعني قصدي المسند

94
00:41:42.400 --> 00:42:03.300
جاء فعلا وقدم المسند اليه يعني قدم يعني في مكانه الاصلي كما قلت لكم درس امس ها امس قلت لكم ان التقديم اذا قلنا التقديم ليس معنى هذا انه كان مؤخرا فقدم انما

95
00:42:03.300 --> 00:42:33.850
التقديم يعني انه بقي في مكانه بقي في مكانه. الله يستهزأ بهم ما جاءت الاية بلفظ الله مستهزئ بهم مع ان اللي قبله جمل اسمية واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم هنا يبدأ الشاهد قالوا انما

96
00:42:33.850 --> 00:43:01.800
فنحن معكم هذي جملة اسمية انما نحن معكم انما ان معكم انما فنحن مستهزئون شف مستهزئون هم عبروا عن الاستهزاء بالجملة الاسمية. الله يستهزأ بهم ما قال الله مستهزئ بهم على نسق الجمل جاء التغاير

97
00:43:01.900 --> 00:43:25.550
بين استهزائهم واستهزاء الله تعالى بهم فلما كان استهزاء المنافقين صفة ثابتة ملازمة لهم. ما ينفكون على الاستهزاء شفتوا كيف البلاغة؟ جاءت الجملة الاسمية ولا قالوا انا معكم انما نحن نستهزئ

98
00:43:25.800 --> 00:43:49.500
ما قالوا كذا اذا لماذا جاءت الجملة الاسمية في جانب المنافقين لاجل تدل على الثبوت. والدوام وهو ان الاستهزاء صفة لا تحول ولا تزول عنهم من صفتهم وحالهم وديدنهم ايش؟ الاستهزاء

99
00:43:49.950 --> 00:44:10.600
لكن لما كان استهزاء الله تعالى بهم ليس لازما حالة واحدة. انما هو يتجدد وقتا بعد وقت وكل ما حصل منهم استهزاء جاء الاستهزاء من الله تعالى املاء لهم لاجل ان يأخذهم على غرة

100
00:44:10.900 --> 00:44:32.800
فلهذا جاء الفعل المضارع ليفيد التجدد. وان الاستهزاء من الله جل وعلا ليس شيئا ثابتا  لانه لو كان شيئا ثابتا ايش ؟ كان يصير سهلا على المنافقين. لانه دايم يا اخوان الشي الثابت

101
00:44:33.050 --> 00:44:54.000
يهون على النفس. يعني يعني خذ مثلا نسأل الله العافية لنا ولكم. يعني لو انسان مثلا عنده مريظ انسان مرظ عنده مريظ لو قدر الله ان هذا المريض يبقى مرضه مثلا مدة سنة مثلا. هل احساس صاحب المريض مرض المريض اول يوم

102
00:44:54.000 --> 00:45:09.850
اول شهر مثل احساس ابوه بعد عشرة اشهر ولا اقل اقل ولا لا؟ لانه تعود واستسلم للقضاء والقدر. واضح؟ لكن لو انسان مثلا حصل عنده مريظ هذا اليوم. وبعد ثلاث

103
00:45:09.850 --> 00:45:35.650
مثلا عاد المرض مرة اخرى ما يكون هذا اشد وقعا على النفس. اذا استهزاء الله تعالى بهم هذا فيه تنكيل وزيادة تعذيب ايلام لهم ايلام لهم فصار مجيء استهزاء الله تعالى بالجملة الفعلية يفيد ماذا

104
00:45:36.350 --> 00:46:18.400
ايش التجدد طيب وعلى هذا يعني لو نضيف كلمة اخرى مثلا انه يفيد التجدد والاستمرار وقتا بعد وقت. احسن وقتا بعد بعد وقت ومعروف الاستهزاء  الاستخفاف والسخرية نعم. واستهزاء الله تعالى كما تدرسون في العقيدة هو من

105
00:46:18.400 --> 00:46:36.850
الافعال من صفات الافعال الثابتة لله تعالى على ما يليق بجلاله وعظمته. ليس كمثله شيء وهو السميع السميع البصير. اما ما يذكر في بعض كتب التفسير من ان هذا الاستهزاء من باب المقابلة

106
00:46:37.150 --> 00:46:57.150
فهذا ليس بشيء. ليس بشيء. لانه اذا لان اللي يقولون انه من باب المقابلة والبلاغيون يقولون هذا. وهذي من سقطات البلاغيين اللي ذكرت لكم عندما تحدثنا عن تاريخ البلاغة وقلنا ان البعض بعض البلاغيين يعني جاء الى بعض الايات اللي فيها

107
00:46:57.150 --> 00:47:17.150
بعض الصفات واولوها على مقتضى مذهبهم. مذهبهم. هم اذا جاءوا الله يستهزأ بهم قالوا هذا على سبيل مقابلة حتى بعض المفسرين قالوا هذا. وهذا في الواقع ليس بصحيح. لانه اذا كان على من باب المقابلة ما يكون من باب الصفات

108
00:47:17.150 --> 00:47:40.750
ما يكون من باب الصفات لكنه ليس صفة ذاته انما هو من باب صفات الفعل ومثل الهيئة اللي معنا قول الله تعالى والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم

109
00:47:40.900 --> 00:48:13.150
يعني ان الدعوة الى دار السلام تتجدد شيئا فشيئا نعم وهداية الله تعالى تتجدد شيئا فشيئا ولهذا يعني الانسان  يعني عندما يقول اهدنا الصراط المستقيم. اهدنا الصراط المستقيم ليس المراد هنا الثبوت والدوام انما المراد التجدد كما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية يقول الانسان في كل وقت من الاوقات بحاجة الى هداية

110
00:48:13.150 --> 00:48:33.150
ايه ده؟ الى هداية جديدة. اما اللي يقولون له ان الهداية اصلا موجودة. وانما المراد الثبوت والدوام عليها هذا ضعفه شيخ الاسلام. اذا الدعوة الى دار السلام والدواء الهداية هذا شيء متجدد

111
00:48:33.150 --> 00:48:53.200
ولكان الله يقول ايش كان يقول والله داع الى دار السلام وهاد من يشاء الى صراط مستقيم وارجو ان يكون بهذا التقرير البسيط اتضح لكم الفرق بين الجمل الفعلي والجمل الاسمية

112
00:48:53.300 --> 00:49:20.750
طيب  ويأتي البريء من مسند اسما عند ارادة عدم التقييد باحد الازمنة وارادة عدم التجدد. هذا الان انتقل الشيخ للموظوع اللي قلت لكم قبل قليل وهو ان البليغ سيعدل عن الفعل ويأتي بايش؟ بالمسند

113
00:49:20.750 --> 00:49:45.850
اسما عند ارادة عدم التقييد باحد الازمنة. هذا رقم واحد وارادة عدم التجدد هذا رقم اثنين كانكم فهمتم ان الاغراظ هنا ظد الاغراظ هناك ولا لا؟ اذا كان الغرض هناك في الفعل

114
00:49:46.100 --> 00:50:16.550
ارادة التقييد باحد الازمنة الثلاثة او الدلالة على التجدد يأتي به أسماء لعدم ارادة التقييد باحد الازمنة الثلاثة وعدم ارادة ايش؟ التجدد ومعنى هذا ان المتكلم ما يريد التجدد والحصول شيئا فشيئا. انما يريد الثبوت

115
00:50:16.950 --> 00:50:56.550
فاذا اراد ان الوصف للمسند اليه وصف ثابت ما يأتي بالفعل هنا واضح؟ انما يأتي بايش؟ يأتي بالاسم الشيخ مثل لا تعرض فيه هم  لا تعرض فيه. من اثبات مسلم. وصف الانطلاق له. فهو

116
00:50:56.550 --> 00:51:25.450
دلالة لها على شيء من الحدود. نحو زيد طويل. اي يعني انك اذا قلت زيد منطلق  ما نفهم هنا مثل ما قال الشيخ اكثر من وصف زيد بالانطلاق. بس لكن زيد منطلق فيما مضى او في الزمن الحاضر الكلام ما يدل عليه. الكلام ما يدل عليه

117
00:51:25.800 --> 00:51:47.000
فاذا الجملة زيد منطلق تدل على وصف زيد بالانطلاق فقط وان الانطلاق صفة من صفات زيد. مثل لو قلت مثلا زيد طويل فكلمة طويل لا تدل على اكثر من كون الطول صفة من صفات زيد

118
00:51:47.350 --> 00:52:15.950
وعلى هذا فالجملة الاسمية لا تفيد التجدد وانما كما يفهم من كلام الشيخ تفيد الثبوت وهو اثبات الشيء للشيء نعم اثبات الشيء للشيء وقد تفيد الدوام ايضا تفيد الدوام ايضا وهو اثبات الشيء للشيء دائما متصلا

119
00:52:17.200 --> 00:52:43.050
ولعلكم هنا  يعني تلاحظون الفرق بين الثبوت والدوام الثبوت اثبات الشيء للشاي فقط اذا قلت مثلا هذا الجدار ابيض ما تدل الجملة الا على ثبوت البياض للجدار لكن هل هو وصف دائم او ما هو دائم ما تدل عليه

120
00:52:43.550 --> 00:53:02.950
اما الدوام فهو اثبات الشيء للشي دائما مستمرا او ثبوتا مستمرا هذا الفرق بين الثبوت وبين الدوام. وهذا قد يخفى على كثير من الطلاب يظن ان الثبوت والدوام هن بمعنى

121
00:53:02.950 --> 00:53:30.350
واحد مع ان بينهما ايش؟ فرقا. اذا الثبوت اثبات الشيء للشي  دون التعرظ احسن نظيف دون التعرظ لامر اخر دون التعرض لامر اخر اما الدوام فهو اثبات الشيء للشيء ثبوتا مستمرا

122
00:53:30.700 --> 00:53:57.650
او قل متصلا الا بمعنى واحد طيب ذلك قوله تعالى حكاية عن المنافقين. واذا خلوا الى شجر دينهم قالوا انا مع المؤمن انا اشاروا الى ان الاستهزاء بالمؤمنين صفة ملازمة لهم ليست بامر حادث فيه. يعني ليست بامر حادث

123
00:53:57.650 --> 00:54:28.050
جديد انما هي الصفة ملازمة لهم لا يحولون عنها ولا يزولون. وقد بينا هذا قبل قليل. فقوله انما نحن هذا هو المسند اليه. مستهزئون هذا هو المسند فجاء المسند ها اسما لاجل الدلالة على الثبوت. ومن الامثلة ايضا قول الله

124
00:54:28.050 --> 00:54:49.900
تعالى قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون كيف تلاوة القرآن ما قال الذين هم في صلاتهم يخشعون. قال خاشعون لان الصفات اللي بالاية يا اخوان سيقت مساق المدح

125
00:54:50.350 --> 00:55:15.450
وثنى على من هذه صفاتهم فمدحهم الله تعالى بثبوت الخشوع. وان الخشوع من ثبوت من صفاتهم الثابتة لهم. المستقرة طيب اقرأ السلام عليكم ثم من احوال المسند الفعلي ان يقيد بالشرط. انتقل الشيخ الان

126
00:55:15.550 --> 00:55:41.450
الى المبحث الثالث الذي هو تقييد المسند بالشرط والشيخ دقيق جدا. قال ثم من احوال المسند الفعلي. ما قال ثم من احوال المسند ان يقيد بالشرط يمر علينا ان المسند قد يكون اسما وقد يكون ها

127
00:55:41.500 --> 00:56:02.550
فعلا وتعرف ان ادوات الشرط من خصائص الافعال. قال ثم من احوال المسند الفعلي نعم ان يقيد بالشوق على معنى اداة من ادواته المذكورة مع معانيها في كتب النحو. فلا فائدة في

128
00:56:02.550 --> 00:56:46.250
وانما يتعلق المرض ببيان الفرق بين الشرط بان بان  بايذا بايذا اهملوه لان النحات اهملوه. هم اه المبحث الثالث لحظة  المبحث الثالث ان المسند اذا كان فعلا قد يقيد بالشرط

129
00:56:47.250 --> 00:57:14.800
والبحث في اداتين فقط هما ان الشرطية واذا الشرطية هذا معنى كلام الشيخ. يقول الشيخ هنا ان ادوات الشرط مذكورة مع معانيها في كتب النحو  فلا فائدة في ذكري تفاصيلها في هذا العلم يعني علم البلاغة

130
00:57:15.500 --> 00:57:48.600
لان معاني ادوات الشرط مثل متى للزمان اين للمكان مثلا كل ما للتكرار هذه اعتبارات نحوية وليست اختبارات بلاغية وليست باعتبارات ايش؟ بلاغية. اذا لا فائدة في ذكرها فلو قيل ان متى معناها الزمان ما في فايدة هذا في البلاغة ما في فائدة. ولهذا الشيخ يقول لا فائدة في ذكر تفاصيل

131
00:57:48.600 --> 00:58:12.200
في هذا العلم انما الذي يذكر في هذا العلم ما له علاقة في ايه؟ بالبلاغة الذي له علاقة بالبلاغة الفرق بين ان الشرطية واذا الشرطية. يقول الشيخ لان النحات اهملوه

132
00:58:12.600 --> 00:58:33.250
اهملوه قد يقال انهم ما اهملوه ولكنهم تركوه عمدا لان هذا ليس من مباحثهم ان هذا ليس من مباحثهم يعني هل وظيفة النحوي انه يبين الاسرار البلاغية والمعاني ولا يبين العمل

133
00:58:33.950 --> 00:58:59.050
ها يبين العمل حركات هذا هذه ضيفة النحوي فكون النحوي يبحث الفرق بين معنى ان ومعنى اذا هل يترتب عليه اثر بالاعراب ولما يترتب ما يترتب واللي ما يترتب عليه اثر في الاعراب ما يهمه النحوي. لان وظيفته النحوي هي الاعراب

134
00:58:59.900 --> 00:59:32.000
على ان قول الشيخ انهم اهملوه غريب غريب لان الواقع ان ان النحات ما اهملوه فقد ذكر الشيخ محمد عبد الخالق عظيمة في كتابه القيم الجميل دراسات لاساليب القرآن الكريم

135
00:59:32.300 --> 01:00:04.000
ذكر الجزء الاول في صفحة اربعة وسبعين من الدراسات ذكر ان الرظي في شرح الكافية  ذكر ان الرظي في شرح الكافية اشار الى الفرق بين ان واذا المعنى وساق نص كلامه وفعلا ذكر الفرق

136
01:00:04.450 --> 01:00:26.200
كما ان انه يعني محمد عبد الخالق ذكر ان سيبويه اشار الى الفرق والمبرد ايضا اشار الى الفرق اذا قول الشيخ رحمه الله انهم اهملوه يبدو لي ان الكلام هذا فيه نظر اذا ما قررناه بكلام من

137
01:00:27.200 --> 01:00:55.000
ها محمد عبد الخالق عظيمة. ومحمد عبد الخالق عظيمة ما ذكرها مجرد دعوة فقط. انما نقل نصوصا من كتب هؤلاء  وغيرهم طيب  فانهما مشتركتان في الدلالة على اصل التعليم والاستقبال دون زيادة. لحظة هنا سيبدأ البحث

138
01:00:55.000 --> 01:01:19.450
قد يكون في دقة ابتداء قد يكون في دقة ابتداء فاذا ما يعني فهمنا اول الكلام انتهينا يعني خلاص صورة الصورة واضحة الشيخ هنا يقول فانهما يعني ايش؟ ان واذا مش اه مشتركتان في

139
01:01:19.450 --> 01:01:49.250
على امرين الاول اصل التعليق التعليق انت تقول ان جاء زيد جئتك في تعليق مجيء المتكلم على مجيء ها زيد. اذا في تعليق او تقول مثلا فعلا اذا جاء زيد جئتك

140
01:01:49.700 --> 01:02:15.250
في فرق ولا ما في؟ ما في فرق. كلهم كلاهما تفيد التعليق. يعني ايش تعليق تعليق الجزاء على الشرط. يعني تعليق جواب الشرط  على فعل الشر. تعليق جواب الشرط على فعل الشرط. هم. قال الثاني والاستقبال

141
01:02:15.650 --> 01:02:35.300
هذا واضح واضح انا عندما اقول ان جاء زيد جئتك يعني في المستقبل. او اذا جاء زيد جئتك يعني في المستقبل فالاستقبال واضح يقول الشيخ دون زيادة اذا هما يشتركان في هذا الامر دون زيادة

142
01:02:35.400 --> 01:03:09.700
طيب  لكن الغالب في الشرط ان يدل على عدم اليقين بوقوع الشر. سواء كانت مستقرة قوله تعالى وان تؤمنوا وتتقوا اجوركم فان الايمان نعم الشيخ هنا ذكر الفرق بي ان ان واذاء

143
01:03:10.900 --> 01:03:41.950
لكن الغالب في الشرط بان ان يدل على عدم اليقين يعني ان الغالب ان الفرق بينهما الجزم وعدم الجزم فاذا تدل على الجزم بوقوع الشرط غالبا وان تدل على عدم الجزم بوقوع الشرط غالبا

144
01:03:42.000 --> 01:04:03.550
اذا هما ايش ها متظادتان اقول هما ايش؟ متظادتان. فاذا تدل على الجزم بان الشرط المراد بالشرط يا اخوان فعل الشرط في انه واقع. لكن ان ما تفيد الجزم. تفيد الشك

145
01:04:04.350 --> 01:04:30.600
خذ المثال الذي يوضح نعم اقول لزميلك اذا طلعت الشمس جئتك كلام صحيح ولا لا ها صحيح لان اذا استعملت في معناها الاصلي وهو الجزم بوقوع الشرط لان طلوع الشرط طلوع الشمس هذا امر

146
01:04:30.600 --> 01:04:51.100
متيقن لكن هل يصح ان تقول ان طلعت الشمس جئتك ما يصلح لان ان ما تستعمل الا في عدم الجزم اللي هو الشك وطلوع الشمس ليس من الامور المشكوك فيها انما هو من الامور المجزوم بها

147
01:04:51.450 --> 01:05:15.600
اذا ان طلعت الشمس جئتك هذا التعبير غير صحيح. انما الصحيح اذا طلعت الشمس جئتك اذا ما الفرق بين ان واذا ان تدل على الشك وعدم الجزم بوقوع الشرط. اما اذا

148
01:05:15.650 --> 01:05:36.900
فانها تدل على الجزم نعم بوقوع الشرط اتضح الفرق بينهما طيب يقول لكن الغالب في الشرط بان ان يدل على عدم اليقين. يعني على الشك ولا لا؟ اقول على الشك

149
01:05:37.000 --> 01:06:02.550
بوقوع الشرط اذا قيل يا اخوان بوقوع الشرط يعني فعل الشرط المراد فعل الشرط هم سواء اكان مستقرب الوقوع لكن بلا جزم بلا جزم. يعني انه ممكن الوقوع وقريب الوقوع قريب الوقوع. لكن ما يجزم بوقوعه

150
01:06:02.900 --> 01:06:25.900
ومثل الشيخ بالاية بالاية لكن في اية اخرى قد تكون اوظح ويقول الله تعالى وان جاؤوك فاحكم بينهم وان جاؤوك فاحكم بينهم هل مجيء اليهود للرسول صلى الله عليه وسلم ليحكم بينهم اكيد

151
01:06:26.450 --> 01:06:47.300
او مشكوك فيه مشكوك فيه. ولهذا شف بلغت القرآن ان ان ما جاءت ايذاء لانه لو جاءت اذا يدل على الجزم؟ طيب واذا دل على الجزم؟ يصير فيه مدح لليهود

152
01:06:47.400 --> 01:07:08.800
ايه ان من صفات اليهود انهم يجون للرسول صلى الله عليه وسلم. شف بلغت القرآن واختياره للألفاظ. يعني حنا نمر على الايات ذي نقراها ونمشي ولا ندري وش فيها اذا جيت للاي ذي قف عندها وان جاؤوك يعني انهم ليسوا اهلا لان يأتوا للرسول صلى الله عليه وسلم لحكم بينهم ما يريدون حكمه

153
01:07:08.800 --> 01:07:39.600
فمجيئهم مجزوم به ولا مشكوك؟ مشكوك ولهذا جاءت ان في الاية الكريمة ومنه الاية اللي ذكرها الشيخ وان تؤمنوا وتتقوا يؤتكم اجوركم. فتؤمنوا وتتقوا هذا خطاب مع المؤمنين ولهذا يقول الشيخ فان ايمانهم وتقواهم واقعان وحاصلان

154
01:07:40.100 --> 01:08:07.250
لكن العرب اذا ارادت ان تعبر عن الشيء الواقع الذي يراد ثبوته وبقاؤه لانه طبعا الذي يراد ثبوته وبقاؤه كأنه في نوع شك لكن يراد ايش؟ يراد ثبوته وبقاؤه. العرب اذا ارادت ان تتكلم في مثل هذا فانها تأتي بان الشرطية

155
01:08:07.250 --> 01:08:32.850
وهكذا الاية الله جل وعلا ما قال واذا تؤمنون وتتقون يؤتيكم اجوركم؟ لا. قال وان تؤمنوا كانه ساقه الشك من باب حثهم على الثبات وعلى الدوام على الايمان وعلى ايش؟ وعلى التقوى

156
01:08:33.500 --> 01:08:47.650
الله جل وعلا عندما يخاطبهم ويقول وان تؤمنوا وتتقوا الله جل وعلا يعلم في سابق علمه يعلم من يؤمن ومن لا يؤمن يعرف يعلم جل وعلا من يؤمن ومن لا يؤمن

157
01:08:48.200 --> 01:09:16.800
اذا جاءت ان هنا مثل ما ذكر الشيخ لكون الشرط مستقرب الوقوع لكن بلا جزم. لكن بلا ايش؟ بلا جزم. هم طيب او كان مشروكا في وقوعه وعيد احتمال كفضل المعري. فان استط فان

158
01:09:16.800 --> 01:09:53.850
فان فان تستطع ضع الهمزة فان استطع مم زائرا زائرا وهيتني يوم القيامة اشغال اشغال الهمزة فوق. هم هذا ايش؟ الشيخ يقول او مشكوكا في وقوعه ضعيف الاحتمال ايش فرق هذا عن الاول

159
01:09:55.900 --> 01:10:19.200
الاول قريب الوقوع مستقرب الوقوع الاول. لكن هذا بالعكس هذا هو اللي يناسب ان مناسبة واضحة هذا مشكوك في وقوعه ظعيف الاحتمال يعني الوقوع ظعيف فان المعري عندما يقول فان استطع في الحشر اتك زائرا

160
01:10:19.400 --> 01:10:43.550
هل الحشر فيه زيارة؟ ما في زيارة. اذا المعري استعمل ان الشرطية في امر مشكور فيه ضعيف الاحتمال ولهذا قال وهيهات لي يوم القيامة اشغال. يعني هيأت انه يكون لي تصرفات يوم القيامة يعني على

161
01:10:43.550 --> 01:11:04.750
كيفي او على ما اريد. فالشاهد ان ابا العلا استعمل ان على بابها. يعني على اصل وضعها وهو الدلالة على عدم الجزم عدم الجزم بوقوع الشرط انتهينا من ان هم

162
01:11:05.750 --> 01:11:27.800
الدلالة على اليقين بوقوع الشر يا نحو اذا جاء نصر الله والفتح الاية هذا هو هذا هو الاصل يعني الاصل في اذا ان كما قلت لكم تدل على الجزم واليقين بوقوع الشرط

163
01:11:28.900 --> 01:11:55.100
وقوع الشرط ولهذا يقولون انه يغلب ان يأتي معه الفعل الماضي يغلب ان يأتي معها الفعل الماضي. لان تدرك ان الفعل الماضي ادل على التحقق. والوقوع لان فعلا الماضي وقع وانتهى فهو اقرب الى التحقق

164
01:11:55.100 --> 01:12:24.200
اقرب للدلالة على الوقوع ايه ولهذا قال فاصلها الدلالة على اليقين لوقوع شرطها نحو اذا جاء نصر الله والفتح ومعلوم ان نصر الله تعالى واقع لا محالة او ات لا محالة قطعا. اذا هنا استعملت اذا في الشيء

165
01:12:24.200 --> 01:12:49.950
المجزوم بايش؟ بوقوعه. ولهذا تجد المفسرين عندما يأتون للاية اذا جاء نصر الله فتح يقولون اذا جاء اي حصل اذا جاء اي حصل لكن التعبير والله اعلم بالمجي يعني كأن المجي مقدر في علم الله تعالى

166
01:12:50.200 --> 01:13:14.900
وهو يمشي على حسب الزمن الى ان يأتي وقت النصر. هذا وقت وقت يعني وجه التعبير جاء. لكن حصل تدل على وقوع الشاي دفعة ايش؟ واحدة الفرق بين اللفظين؟ ايه لان كلمة جاء يعني تدل على ان النصر مقدر في الازل. ومنذ قدر في الازل

167
01:13:14.900 --> 01:13:35.750
وهو يمشي على حسب الزمان على حسب الزمان. اذا يناسبه ان يقال ايش؟ جاء. لكن حصل ما تؤدي هذا المعنى ومن الامثلة ايضا قول الله تعالى مما يدل على اليقين اذا زلزلت الارض زلزالها

168
01:13:36.450 --> 01:14:05.850
فزلزلة الارض شيء متيقن لا محالة ما ما جاء اللفظ ان زلزلت الارض زلزالها لا. قال اذا زلزلت الارض زلزالها هذا معنى اذا    وقد جاء على ذلك قوله تعالى فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وان تصبهم سيئاتهم

169
01:14:05.850 --> 01:14:34.600
يتطير بموسى وما معه. الشيخ لحظة الشيخ يقول وقد جاء على ذلك ايش ذلك؟  هذا اللي سيتبادر الى الذهن لكن يبدو ان الشيخ ما يقصد هذا الشيخ يقول وقد جاء على ذلك يعني مجيء في عدم الجزم ومجيء اذا في الجزم. لان الاية

170
01:14:34.600 --> 01:15:02.300
واذا جاءتهم هذه ايذاء. وان تصبهم هذه ان الاية اجتمعا بها اذا الدال على تحقق الوقوع وان الدالة على عدم تحقق الوقوع واضحة ذا ايش يقول الشيخ؟ لان نعم الله على العباد كثيرة. واذا كانت كثيرة

171
01:15:02.550 --> 01:15:29.850
فيه متحققة الوقوع يعني حتى بنو اسرائيل يدركون نعم الله تعالى الموجودة بينهم من الصحة والامن والخصب. اذا نعم الله تعالى موجودة قطعا ولهذا جاءت الاية بلفظ اذا ما قال وان تصبهم حسنة

172
01:15:30.000 --> 01:16:02.200
قال ايش ها فاذا جاءتهم الحسنة ما قال وان جاءتهم الحسنة ها؟ قال واذا والمراد بالحسنة ما يتقلب به بنو اسرائيل من اصناف النعم ولهذا الف الحسنة للعهد الذهني. يعني فاذا جاءتهم الحسنة التي هم يعرفونها. ويتقلبون بها

173
01:16:02.200 --> 01:16:23.450
فصارت الخلاصة ما هي؟ ان مجيئي الى هنا في جانب الحسنة من اجل الدلالة على ان الحسنة امر واقع على ان الحسنة امر متحقق لانهم يعيشون في النعم ويتقلبون بها صباح مساء

174
01:16:24.000 --> 01:16:44.450
لكن لو جاءت ان وان جائتهم الحسنة ما يصير له من الوقع ما لايذاء اتضح لكم ذا؟ لكن في جانب السيئة هل لي الخوف او عدم الامن جاءت كلمة ان

175
01:16:44.700 --> 01:17:12.700
كلمة ان فالحسنات عندهم اكثر من السيئات يعني النعم اكثر من ضدها وتوارد النعم عليهم اكثر من توارد ضدها ولهذا في موظوع الظد شف تعبير القرآن جاءت ان وجاءت سيئة بلفظ التنكير

176
01:17:13.100 --> 01:17:37.350
بلفظ التنكير. حتى انه ما قال وان جاءتهم السيئة وينتصبهم السيئة. قال وان تصبهم سيئة افادة الى ان السيئة امر نادر. انه يمر عليهم وانه يجيهم. لكن الحسنة جاءت معرفة بال

177
01:17:37.350 --> 01:17:58.450
للعهد وهم يعرفون ان نعم الله عليهم كثيرة اتضح لكم الفرق بين الامرين هذا معنى قول الشيخ لان نعم الله على العباد كثيرة. يعني على العباد عموما وبنو اسرائيل خصوصا

178
01:17:58.800 --> 01:18:19.400
والمصائب ايش؟ نادرة يعني الانسان يعرف هذا من نفسه. كل واحد منا الان ايش نسبة المرظ للصحة بالعمر اللي مثلا عاش ثلاثين سنة او اربعين او خمسين او ستين ايش نسبة المرض للصحة

179
01:18:21.250 --> 01:18:36.600
لا لا يكاد يذكر ولا لا؟ اقول لا يكاد يذكر. طيب من الامثلة يا اخوان في مثال واضح او قد يكون اوضح مع ان المثال ارجو انه اتضح اللي ذكر الشيخ لكن في في مثال الحقيقة انه اوضح

180
01:18:36.700 --> 01:19:06.750
ويقول الله تعالى في سورة البقرة كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصية للوالدين اقربين تلاحظ كيف جاءت اذا في جانب الامر المجزوم به اللي هو ايش؟ حضور الموت. ما قال كتب عليكم ان حضر احدكم الموت

181
01:19:07.000 --> 01:19:16.200
كان كل واحد من الناس يقول لعلي ان شاء الله انا اللي ما هو بحاضر الموت لان الاية تدل على انه ما هو بلازم ولا لا؟ لكن الاية تقول لا

182
01:19:16.250 --> 01:19:41.000
اذا حضر واضح هذا اذا هذا جانب الجزم. ان ترك خيرا  ها هنا جاءت ان بعدم الجزم لانه هل كل واحد لازم يترك خيرا اللي هو المال الذي يستحق ان يوصى به؟ لا بعض الناس او عدد كثير من الناس يموت فقير

183
01:19:41.000 --> 01:19:59.850
اخيرا ليس عنده ما يوصي به ولهذا ما جاءت الاية اذا ترك خيرا قالت ان ترك خيرا ارجو انكم ان شاء الله من خلال الدراسة اللي مرت الى درس اليوم بدأ يصير عندكم نوع التذوق

184
01:20:00.050 --> 01:20:20.850
البلاغة ولا لا ما في فرق    هذي قيمة البلاغة المظلومة يقول هذه قيمة البلاغة ايش؟ المظلومة وهي مثل ما قلت لكم من زمن الباقي اللاني سنة اربع مئة وثلاثة والبلاغة ما لها نقص

185
01:20:20.850 --> 01:20:49.100
مظلومة فلعلكم ان شاء الله تكونون في هذا الزمن بدراستكم لها تكونون قد ساهمتم بنصرتها ان شاء الله ها صحيح طيب  اقرأ شوف. قال رحمه الله والمصائب نادرة. لحظة بقي ولو يؤاخذ

186
01:20:49.100 --> 01:21:12.150
ظننت انك انت قلت للصفحة الاخرى والمصائب نادرة وين تروح كلمة الشيخ والمصايب نادرة وان تصبهم سيئة. وهذا يا اخوان طبعا الاية فيها ذم لبني اسرائيل من وجه من وجهين

187
01:21:12.400 --> 01:21:33.950
انهم قوم لا يشكرون لان الله جل وعلا اخبرهم ان ان النعم كثيرة والمصائب قليلة يعني من التعبير باذا وان ومع هذا ما شكروا الله تعالى في هذه الاية يذمهم على عدم الشكر

188
01:21:34.350 --> 01:22:01.700
الامر الثاني اللي ذمهم الله تعالى عليه انهم يتطيروا بموسى ومن معه. يعني وان تصبهم سيئة يتطير بموسى ومن معه. يعني يتشائمون يقولون ما اصابنا من قحط او فقر او مثلا خوف في بعض الحالات. يقولون هذا بشؤم موسى ومن معه

189
01:22:02.000 --> 01:22:33.650
فاذا تكون الاية جاءت في ذم بني اسرائيل من هذين الوجهين اذا هم  هم كافرون وظالمون هم كافرون بالنعم وايش؟ وظالمون لموسى ومن معه وظالمون لموسى ومن معه طيب اقرأ

190
01:22:34.600 --> 01:23:06.950
هذا هذا كأنه هذا كأنه استطراد من الشيخ من الشيخ وقد يتبادر الى الذهن ان الاية ما فيها مبحث بلاغي ان الاية جاءت لقوله والمصائب نادرة بدليل ان الله جل وعلا يقول ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا. ما ترك على ظهرها من دابة

191
01:23:07.050 --> 01:23:28.800
اذا نعم الله اعظم. نعم الله اعظم. يعني مع ان الناس اكثرهم يعصون. لكن مع هذا نعم الله كثيرة لان الله جل وعلا لو انه يؤاخذ الناس بما كسبوا. نعم ما كان العباد مستحقين

192
01:23:28.800 --> 01:23:59.950
البقعة في هذه الدنيا ما كانوا مستحقين لكن يبدو من خلال الكلام ان لو فيها مبحث بلاغي. مبحث بلاغي لو هذه يا اخوان تسمى لو الشرطية غير الامتناعية غير الامتناعية. لان لو الشرطية الامتناعية اللي تدخل على الفعل الماضي

193
01:24:00.150 --> 01:24:27.350
لكن هذي هذه هي الداخلة على الفعل المضارع ولو الداخلة على الفعل المضارع قليلة الاستعمال الكثير في لو الداخل على الفعل الماضي اما الداخل على الفعل المضارع فهي قليلة الاستعمال. ومع قلتها فاستعمالها قياسي. استعمالها قياسي

194
01:24:27.350 --> 01:24:53.150
فنقول ان السماعلة استعمالها قياسي. وهي تفيد تعليق الجواب على الشرط مثل ان تماما وفي تعليق الجواب على الشرط مثل ان ويكون زمن الفعل الشرط والجواب مستقبلا يكون مستقبلا هذا ما يتعلق بلو

195
01:24:53.350 --> 01:25:13.350
اذا قد يكون الشيخ قصد بها الاشارة الى هذا المعنى وهو ان لو في مثل هذه الاية تعتبر للمستقبل يعني تفيد المستقبل فهي شبيهة بان الشرطية في موضوع التعليق لكن تختلف عن ان

196
01:25:13.350 --> 01:25:33.250
تختلف عن ان ان قد تدخل على الفعل الماضي. لكن لو اللي معنا هذه تدخل على الفعل المضارع طيب  في مقام اليقين لتنزيل اليقين منزلة الشك كان اذا كان الحال المخاطب حال من يشك في الامر

197
01:25:33.250 --> 01:25:55.300
لحظة لحظة لحظة دائما يستحسن انك اذا جيت المثال تقف. حتى نقرر المسألة وبعدين ندخل في المثال ايه آآ هنا الشيخ انتقل الى مبحث اخر هو تابع للمبحث السابق. نحن الان الذي استقر في اذهاننا

198
01:25:55.750 --> 01:26:21.700
ان ان في الامر المشكوك واذا في الامر المتيقن الشيخ يقول وقد تتقارضان فتستعمل ان في موظوع ايذاء كده وتستعمل اذا في موضع ان ولابد ان يكون هذا الاستعمال لغرظ

199
01:26:21.800 --> 01:26:45.200
ايش؟ بلاغي فهمتوا موظوع البحث الان؟ يعني استعمال كل واحدة من الاداتين موظع الاخرى. ولهذا قال قد تستعمل وقد تستعمل ان يعني على خلاف اصلها تستعمل في اي مقام. في مقام اليقين

200
01:26:45.250 --> 01:27:10.900
يعني كأن الشيخ قال وقد تستعمل ان على خلاف اصلها الذي هو عدم الجزم فتستعمل في الجزم اليقين ما هي النكتة والغرض البلاغي لتنزيل اليقين منزلة الشك تنزيل اليقين منزلة الشك

201
01:27:11.600 --> 01:27:41.050
هي الان ستستعمل في اليقين كيف ينقل اليقين البليغ اليقين ويحوله الى شك استعمل اذا ها لو استعمل اذا ابقى اليقين على ما هو عليه لكن هو الان يريد ان يحول هذا اليقين الى ايش؟ الى شك. فماذا يعمل؟ يأتي بان

202
01:27:41.050 --> 01:28:04.050
لان ان هي اللي موضوعة للشك. فهي التي تناسب في هذا المقام هذا معنى كلام الشيخ لتنزيل اليقين منزلة الشك يعني لو اردنا ان نبقي اليقين على اصله لكن ما دام اننا سنحول اليقين الى شك

203
01:28:04.750 --> 01:28:30.300
نأتي بايش بي ان اتضح لكم يا اخوان ولا لا واضح طيب قال كما اذا كان حال المخاطب حال من يشك في الامر اليقين يعني ان المخاطب حال وحال من يشك. ميمن ليست حال من يتيقن

204
01:28:30.600 --> 01:28:55.300
طبعا والمسألة هنا يا اخوان هي مسألة تنزيلية. مسألة تنزيلية سننزل الان من يتيقن امرا من الامور منزلة ايش من يشك فيه فبما نخاطبه يخاطبه بان وبالمثال يتضح المقال اقرأ

205
01:28:55.650 --> 01:29:23.900
الا ايها يحضر الورى وان اشهد اللذات مخلدي هل انت مخلدي؟ هم فإن كنت لا تستطيع دفع نيتي فدعني ابادرها بما ملكت يدي. ايه. الآن طرفة يقول الا اي هذا الزاجر

206
01:29:25.000 --> 01:29:49.200
والموجود في ديوان طرفه الا اي هذا اللائم اذا الزجر واللون بمعنى واحد احذرا احضر الكوفيون يقولون ان الفعل هنا منصوب بان المظمرة وان هنا يا اخوان مظمرة في غير مواظع الاظمار المعروفة في النحو

207
01:29:49.600 --> 01:30:15.400
ما في موضع هنا من المواضع  قالوا الذي سهل هذا النجاعة ان في اخر البيت وان اشهد اما سيبويه والبصريون يقولون لا الفعل يقرأ بالرفع انا اي هذا الزاجر احظر الوغى

208
01:30:15.700 --> 01:30:39.650
ما دام ان ما عندي ان وليست من مواضع اضمار ان اذا الفعل مرفوع والوغى الحرب وان اشهد اللذات يعني امتع نفسي بالشهوات واللذائذ وانفق مالي. هذا معنى ان اشهد اللذات

209
01:30:40.200 --> 01:31:06.150
هل انت مخلدي هو الان الشاعر يلوم المخاطب يقول انت ايها المخاطب انت تلومني وتقول لا تحضر ميادين القتال نعم وتقول اذا كان عندك دراهم لا تمتع نفسك لا تنهمك باللذات. احفظ الدراهم عندك

210
01:31:06.750 --> 01:31:29.000
هل انت مخلدي يعني هل انا اذا اني ما حضرت ميادين القتال هل يكتب لي البقاء الى نهاية الدنيا؟ هذا معنى البيت. اذا الشاعر يخاطب شخصا يلومه يلوم على ايش؟ يقول له لا تحظر ميادين القتال

211
01:31:29.150 --> 01:31:53.200
يقول لا تنهمك في اللذات فقال له هل انت مخلدي؟ فان كنت لا تستطيع دفع منيتي. هذا الشاهد فان كنت لا تستطيع دفع منيتي طبعا الرواية عندنا لا تستطيع واللي بالديوان فان كنت لا تستطيع بدون تاء

212
01:31:53.700 --> 01:32:20.250
وتسطيع لغة في تستطيع يقال اسطاعا واستطاع. كما ورد في القرآن ها ويقول تستطيع وتستطيع. ورد في القرآن هذا تستطع وتسطع يسطع عليه صبرا. فهنا اللفظ الذي معنا تستطيع ويبدو ان هذا هو اللي يستقيم به الوزن. فان

213
01:32:20.250 --> 01:32:43.750
كنت لا تستطيع دفع منيتي فدعني ابادرها يعني اسبق المنية فيما ملكت يدي يعني دعني انهمك في اللذات والمشتهيات خشية ان الموت يأتي ون ما تمكنت من اللذات. وباقي عندي شيء من المال ما ما استنفدته

214
01:32:44.900 --> 01:33:10.750
الشاعر ايش يقول للمخاطب يقول فان كنت لا تستطيع فان كنت لا تستطيع دفع منيتي  الان المخاطب يستطيع دفع المنية ولا ما يستطيع ما يستطيع ولا لا؟ اذا كان الاصل ان الشاعر يقول ايش؟ يقول فاذا كنت لا تستطيع

215
01:33:10.800 --> 01:33:31.950
تصير اذا استعملت في الامر المتيقن. ومن المتيقن ان المخاطب لا يستطيع دفع المنية لكن لماذا الشاعر اتى بان قال لك لانه نزل هذا المخاطب المتيقن في الاصل نزلوا منزلة الشاك

216
01:33:32.350 --> 01:33:54.650
لانه عندما يقول له لا تحظر ميادين القتال ولا تشهد اللذات كانه بقرارة نفسه يقول انه يمكن دفع المنية اذا هو الان المخاطب ذا صنيعه وتصرفه مع الشاعر تصرف انسان متيقن ولا شاك

217
01:33:55.250 --> 01:34:17.400
شاك ولا لا؟ فخاطبه الشاعر على قدر شكه خاطبه الشاعر على قدر شكه. هم وتستعمل اذا في مقام عدم اليقين. وعلى هذا الشاعر كأنه يقول انه اذا كان الموت لا بد منه لابد منه

218
01:34:17.400 --> 01:34:35.400
فلا بعد فلا معنى للجبن والتأخر عن ميادين القتال ولا معنى للانهاء لعدم الانهماك في اللذات قالوا معنا وطبعا نوافق حنا الشاعر على الجزء الاول. اي لكن قضيته الانهماك في اللذات

219
01:34:35.450 --> 01:34:59.200
هذه امامها ما شاء الله من علامات الاستفهام ابو العمامة ما شاء الله من علامات الاستفهام. اي طيب  اقرأ تفضل  وتستعمل اذا في مقام عدم اليقين فتصور كتصور الامر ما عندنا مر ولا حلو

220
01:34:59.900 --> 01:35:30.850
تصور الامر هم وبعدين اذا كانت المر كيف تصير المحبوب  في نسختهم نسختكم هذي نسخة سقيمة كثيرة الاخطاء والتحريفات والغريب انه كل سنة بالنسبة للمتونة الماضية ارشد الاخوان الى المتن المناسب. للتقرير في الدورة ونزودهم بصورة منه. الا السنة هذي ما ما تم هذا

221
01:35:30.850 --> 01:36:16.250
والله غالب على امره نعم  لشدة تعلق القلب بكثرته. كقول النابغة اذا تبنت حرام الورق الورق بضم الواو وسكون الراء وضم القاف. هم لا ولو ترحلت وعلى التظمه  او اضبطها بالشكل ولو ترحلت عنها ام ضع على امه الهمزة ظمة والميم فتحة

222
01:36:16.900 --> 01:36:41.450
ويستحسن يا اخوان انك قبل كلمة لو اللي بالشطر الثاني قبل ولو ضع شرطه للجملة الاعتراظية  وبعد عنها ضع شرطة ها يصير اذا تغنى الحمام الورق ذكرني ام عمار ولو ترحلت عنها

223
01:36:42.100 --> 01:37:06.400
يتضح الان البيت اتضح. طيب هذا عكس اللي قبل هذي الصورة ذي عكس الصورة اللي قبله اللي تقدم من ان اللي هي للشك تستعمل في اليقين هنا اذا اللي هي اليقين ستستعمل في ايش

224
01:37:06.850 --> 01:37:25.300
ها في الشك ولا لا؟ اذا اللي هي اصلا لليقين ستستعمل في الشك هذا معنى قول الشيخ وتستعمل اذا في مقام عدم اليقين ايش عدم اليقين يعني عدم الجزم الذي هو الشك

225
01:37:25.550 --> 01:37:52.250
متى قال تتصور الامر المحبوب كثيرا وقوعه. الامر المحبوب كثيرا وقوعه يعني الذي يحب الانسان انه يقع لشدة تعلق القلب بكثرته. لشدة تعلق القلب بكثرته. طيب. نشوف البيت الان الان الشاعر يقول اذا تغنى الحمام

226
01:37:53.000 --> 01:38:10.150
يعني هل تغني الحمام امر مجزوم به؟ ولا مشكوك فيه مشكوك فيه يعني الحمام هلي دائم تتغنى؟ ما هي دائم تتغنى؟ وحتى اذا تغنت هل يكون الشاعر موجود عنده حماس

227
01:38:10.150 --> 01:38:31.850
تتغنى اذا المجال مجال شك ولا لا وما فهمتوا مجال شك الحمامة قد تتغنى والمخاطب والشاعر ما هو عنده. وقد لا تتغنى وهي موجودة. اذا المقام ما هو مقام يقين. المقام مقام

228
01:38:31.850 --> 01:39:05.500
شك وكان الاصل ان ان الشاعر يقول ان تغنى الحمام. هذا اللي يناسبه السياق لكن الشاعر بليغ الايذاء ليش اذا لماذا يحول الامر المشكوك فيه الى يقين قال لك نظرا لمحبته له واشتياقه له. يعني كأنه يتمنى ان الحمامة دائما تتغنى

229
01:39:05.500 --> 01:39:20.950
دائما تتغنى. وهي ما هي دائم تتغنى. ولو تغنت قد يكون ما هو عنده هو اذا كيف عبر عن المعنى انه يريد ان دائما تتغنى يستعمل انو اللي يستعمل اذا

230
01:39:21.500 --> 01:39:38.550
ها استعمل اذا هي اللي تسعفه بالمطلوب اتضح لكم المعنى الان يعني قول الشيخ كتصور الامر المحبوب كثيرا وقوعه. اللي هو تغني الحمام لانه يقول ان الحمام انه اذا تغنت

231
01:39:38.550 --> 01:40:08.200
تذكره بمن ام عمار مع ان ام عمار مهيب عنده بعد رحلت وراحت وخلته. ها؟ اي ما هي عنده طيب لشدة تعلق القلب ايش  بكثرة يعني كثرة التغني طيب اذا تغنى الحمام الورق الورق جمع ورق

232
01:40:08.400 --> 01:40:42.950
والحمامة الورقة هي التي يميل اه لونها الى الخضرة الى الخضرة طيب هل الورق  قال ولو ترحلت ولو ترحلت   ايه يعني ولو يعني سافرت ولهذا في بعض الروايات في بعض روايات الديوان وان تغربت عنها

233
01:40:44.150 --> 01:41:06.200
وفي بعضها ولو تغربت عنها والرواية اللي معنا ولو ترحلت عنها وهو ترحل يمكني انا قلت انها هي اللي ترحلت ولا لا؟ المعنى يوم اذكر المعنى قبل قليل. الى ما هي اللي ترحلت؟ هو اللي ترحل. ايه

234
01:41:06.750 --> 01:41:31.950
وقوله ام عمار مفعول لقوله ذكرني واضح يا اخوان اذا تغنى الحمام الورق ذكرني ام عمار واضح؟ اذا ام عمار منصوب على انه مفعول يذكرني وما بينهما جملة معترضة وبهذا نكون قد انهينا المبحث الثالث

235
01:41:32.800 --> 01:41:55.750
بقي المبحث الرابع اللي هو التقديم والتأخير وهذا عليه كلام سهل. وبعدين التعريف والتنكير سطر او اقل من سطر وهذا يسمى عند البلاغيين التشويق. يعني التشويق الى قرب نهاية ها الدرس لانه لو ما قلت الكلام كان تقول والله المستعان

236
01:41:55.750 --> 01:42:13.900
الان عندنا مبحثان لكن المبحث الثالث هو سطر واحد او قد يكون اقل من سطر لا بعد فيه حالة على درس سيأتي ها طيب يعني اذا ناخذ الرابع الان اللي هو ايش؟ التقديم والتأخير

237
01:42:13.950 --> 01:42:40.800
اقرأ واصل المسند التأخير عن المسند اليه. هذا واضح هذا واضح ليش واظح لان المسند اليه اصلها التقديم. اذا كان المسند اليه اصله التقديم يصير المسند اصله التأخير والتعليل واحد

238
01:42:41.100 --> 01:43:06.450
نحن في الدرس الماضي لماذا قلنا ان المسند اليه اصله التقديم لانه المحكوم عليه محكوم عليه اذا يصير المسند اصله التأخير لانه هو المحكوم به احكم به اولا يحظر المحكوم عليه يحظر ثم بعد هذا يحكم عليه

239
01:43:06.950 --> 01:43:31.700
اذا ايهما الاول؟ المحكوم عليه ولا المحكوم به؟ المحكوم عليه. ولهذا تجد الشيخ يقول واصل المسند واصل المسند ما عندك همزة اظن على اصل ضع الهمزة  حتى اقول يعني النسخة هذي ما ندري نشرح ولا نصحح

240
01:43:33.000 --> 01:43:52.400
واصل المسند التأخير عن المسند اليه يعني اللي ما تقدم. اقرأ وقد يقدم ليفيد تقديم قصر المسند اليه على المسند نحن لا فيها غو اي ان عدم ان اي ان هم

241
01:43:54.600 --> 01:44:29.800
وسيأتي بالقصر. ايه الشيخ هنا يقول الان انا اعطيتك القاعدة ان القاعدة ان المسند اصلها التأخير لكن قد يقدم طيب ايش الفرق بين تقديم المسند وتقديم المسند اليه  اي احسنتم. اه وهذا طبعا قد يكون ما هو قصدي انتم تقصدون ان هذا اصل لكن يمكن كلامكم لو يجي ابو رقبة الاختبار اعتبرته صحيحا. لانه

242
01:44:29.800 --> 01:44:49.800
يا العيال يشير للجواب. يشير للجواب. ولكن قصدي انا ان الفرق ان تقديم المسند اليه ابقاؤه في مكانه  تقديم المسند اليه ابقاءه في مكانه لانه هو مكانه والمسند اليه لكن تقديم المسند

243
01:44:51.150 --> 01:45:13.150
ها ازالته عن مكانه. لان المسند اصله مؤخر في ذا قيل قدم المسند اليه يعني ايش ابقي في مكانك قلت لكم هذا الدرس الماضي لكن اذا قيل قدم المسند يعني ازيل عن مكانه لان مكانه التأخير

244
01:45:13.200 --> 01:45:31.600
ايه يعني احب يا اخوان انكم تكونون دقيقين في اخذ المعلومات لا تفهموا ما لم اقل اذا صار في فرق بين تقديم المسند اليه وبين تقديم المسند. الغرض الاول قال الشيخ لتقديم المسند

245
01:45:32.550 --> 01:46:05.300
قصر المسند اليه على المسند يعني التخصيص يعني تخصيص المسند المقدم بالمسند اليه المؤخر تخصيص المسند المقدم بالمسند اليه ها المؤخر مثال المثال اللي ساق الشيخ لا فيها غول اين المسند

246
01:46:06.300 --> 01:46:25.650
فيها احسنتم اين المستند الى ايه؟ غول طيب اه طبعا هو كما ذكر الشيخ ان هذا طريق من طرق القصر لانه سيأتينا ان شاء الله وقد يكون غدا لان غدا يمكن نبدأ بالقصر

247
01:46:26.250 --> 01:46:44.550
انه من طرق القصر تقديم ما حقه التأخير لان اصل الاية لا غول فيها هذا اصله او المسند اليه وفيها هو المسند هذا ترتيب الجملة في الاصل هذا الترتيب طيب

248
01:46:45.250 --> 01:47:11.650
وين القصر الان في الاية قال لك قصر اه طبعا هنا انتبهوا عندنا لا النافية النافية اذا المقصود نفي الغول هذا المقصور لا غول نفي الغول. والغول ما يغتال العقول ويفسدها من جراء شرب الخمر

249
01:47:12.700 --> 01:47:41.300
نفي الغول هل هو عام لأ مقصور على خمر الجنة المستفاد من قوله فيها اذا اين المقصور؟ غول اين المقصور عليه ها فيها فيها هذا المقصور علي طيب وظح القصر قصر نفي الغول عن خمر

250
01:47:41.300 --> 01:48:00.100
الجنة وتلاحظون هنا وان كان سيأتي ان المقصور عليهم تقدم الان وهذي قاعدة في البلاغة. انه اذا كان طريق القصر تقديم ما حقه التأخير. فخذها قاعدة الان. ان المقصور عليه هو المقدم

251
01:48:01.500 --> 01:48:20.000
اذا اردت تقول هذا مقصور ومقصور عليه؟ المقصور عليه هو المقدم فاذا اتضح لك المقصور عليه يتضح لك ايش ها يتضح المقصور هذا مثال والامثلة كثيرة في هذا ستأتينا ان شاء الله في القصر

252
01:48:20.050 --> 01:48:40.050
مثل قول الله تعالى لله ملك السماوات والارظ. لكم دينكم ولي دين. كل الامثلة هذي قدم فيها المسند على المسند اليه لغرض القصر. ولهذا الشيخ يقول وسيأتي في القصر لان هذا

253
01:48:40.050 --> 01:49:06.500
لان هذا طريق من طرق القصر. طيب الغرض الثاني قد شاع ان العرب تقديم اسماء الاعداء عند نصر جمع الاشياء ليفيد التقديم تشويقا للمعلوم. نحو قول صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله بظله يوم في في ظله يعني الحديث المشهور في الصحيحين في ظله

254
01:49:06.500 --> 01:49:24.000
مم وحتى لو جاءت البال لابد تكون الباء بمعنى فيه فترجع للظرفية هم في ظله يوم لا ظل الا ظله. امام عادل الى اخره. ونحن كلمتان حبيبتان الى الرحمن الحديث. يعني

255
01:49:24.000 --> 01:49:53.250
ان الغرض الثاني من اغراض تقديم المسند ان يكون المسند من ان يكون المسند عددا مجملا او عدد ان يكون المسند عددا فيه اجمال هذا الاحسن ان يكون المسند عدد فيه اجمال

256
01:49:54.150 --> 01:50:20.300
هنا الحديث سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله امام عادل طبعا ما يتم الاستدلال بالحديث الا اذا قلنا ان سبعة خبر مقدم لان الخبر هو المسند. ونحن الان نبحث في ايش؟ في التقديم. اذا سبعة خبر مقدم

257
01:50:20.600 --> 01:50:40.000
امام عادل مبتدأ مؤخر ولو انه جاء الحديث على هذا على الترتيب هذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول امام عادل وشاب نشأ في عبادة الله تعالى. ورجل قلبه معلق في المساجد. ويعدد السبع ثم يقول

258
01:50:40.000 --> 01:51:04.800
في النهاية سبعة يظلهم الله في ظله مو هذا ترتيب الحديث في الاصل. لكن قدم المسند سبعة على المسند اليه. لماذا هذا التقديم يقول الشيخ ليفيد التقديم تشويقا للمعدود وهذا الحديث

259
01:51:07.750 --> 01:51:31.900
هذا الحديث  طبعا في هذا التشويق لا شك مثل ما ما ذكر الشيخ لان السامع اذا سمع سبعة سبعة سيشتاق من هم هؤلاء السبعة ويزيد الاشتياق قوله يظلهم الله في ظله

260
01:51:33.050 --> 01:52:02.800
ويزيد الاشتياق يوم لا ظل الا ظله فهذا الحديث في منتهى البلاغة النبوية اذا ما المقصود من تقديم المسند اليه التشويق هذا التشويق يا اخوان في هذا الحديث عظم امره ورفع منزلته امور ثلاثة

261
01:52:02.900 --> 01:52:25.300
امور ثلاثة اولها ان هذا الكلام كلام من لا ينطق عن الهوى فالخبر سيقع قطعا هذا مما يزود التشوق. ويعظم موضوع التشوق اذا الموضوع الاول ان هذا الكلام كلام من لا ينطق عن الهوى

262
01:52:25.350 --> 01:52:55.800
وهذا يهدي الى ان الخبر الذي سيذكر في الحديث انه واقع لا محالة الامر الثاني الذي جمل هذا التشويق وعظم امره عظمة الامر الذي تحدث عنه الحديث عظمة الامر الذي تحدث عنه هذا الحديث وهو الاستظلال

263
01:52:56.300 --> 01:53:19.800
بظل الله يوم القيامة وهل هذا من الامر الهين؟ هذا امر عظيم. كل يتطاول الى ان يكون من عداد هؤلاء السبعة  الامر الثالث الذي حسن وجمل هذا التشويق طول الفاصل

264
01:53:20.950 --> 01:53:46.200
الذي يزيد من تشوق السامع ها طول الفاصل وقلت لكم طول الفاصل لو ان الحديث قال سبعة يظلهم الله يقول لهم الله كان جميل ولا لا؟ وامر عظيم لكن قال يظلهم الله في ظله

265
01:53:47.050 --> 01:54:13.150
في ظله وزود التشويق بقوله يوم لا ظل الا ظله اذا الفاصل بين العدد سبعة وبين التفصيل امام عادل طال ولا ما طال ها قال هذا الطول جعل السامع ايش؟ يزداد تشوقه

266
01:54:13.550 --> 01:54:43.700
فهل انتم فاهمون اي هذي جملة اسمية تفيد الثبوت والدوام طيب ومثله الحديث كلمتان حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان في الميزان خفيفتان على اللسان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم نفس الكلام لان الغرض هو ايش؟ التشويق. وعلى هذا كلمتان

267
01:54:44.200 --> 01:55:06.800
كلمتان خبر مقدم وما عطف عليه. وقول سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم هذا هو المبتدأ المؤخر  وكان الاصل ان يقال لو جاءت الجملة على الترتيب الاصلي سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم كلمتان خفيفتان الى اخره. طيب اقرأ

268
01:55:07.000 --> 01:55:33.800
ونحن قول محمد ابن مهيمن في مدح المعتصم العباسي. ثلاثة تشرق الدنيا بلهجتها. شمس الضحى وابو اسحاق والقمر اي هنا ما هو الشيخ؟ الشاعر قال ثلاثة  ثلاثة اذا هنا خبر مقدم مثل ما مر

269
01:55:35.350 --> 01:56:00.850
لكن قبل ان يأتي بالثلاثة جعل السامع يشتاق الى هذه الثلاثة ما هي فقال تشرق الدنيا ببهجتها يعني الثلاثة ذي اذا طلعت اشرقت الدنيا من جراء طلعتها هذا معنا ببهجتها. اذا الثلاثة ذي ايش تأثيره على الدنيا

270
01:56:01.050 --> 01:56:31.700
تسبب لها ايش ؟ الاشراق الاشراق تشرق الدنيا ببهجتها شمس الضحى هذا مبتدأ مؤخر شمس الضحى وابو اسحاق هذا هو المعتصم الممدوح الممدوح وابو اسحاق والقمر هذا الثالث لو ان الشاعر قال شمس الضحى وابو اسحاق والقمر ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها

271
01:56:32.200 --> 01:56:56.700
هل هذا له من الروعة والبلاغة؟ ما للتقديم ليس له ذلك كلنا اذا في التقديم تشويق كما ذكر تشويق لايش؟ لذكر المسند تشويق لذكر المسند اليه اليوم الثلاثة. والسبب في هذا التشويق ان الشاعر ذكر ما يدعو الى التشوق

272
01:56:56.850 --> 01:57:26.950
وما الذي دعا الى التشوق تشرق الدنيا بايش؟ ببهجتها    اقرأ وهذا كله ما لم يكن التقديم لسبب يحثم التقديم للنحو. بذكر تقديم ادوات الصدر في نحر كيف واي اللقاء ومتى الضعف؟ هنا الشيخ

273
01:57:28.250 --> 01:57:47.150
يقول لك ان التقديم اللي انتهينا منه ما هو تقديم واجب يعني تقديم جائز يعلم ان الشاعر قال شمس الضحى وابو اسحاق والقمر ثلاثة ما مات بكلام غير صحيح صحيح كلامه

274
01:57:47.800 --> 01:58:05.600
اذا التقديم اللي انتهينا منه يا شباب هل هو تقديم واجب؟ او جائز جائز اذا يقول لك الشيخ ان التقديم المتقدم في موضوع القصر وفي موضوع الاعداد هذا تقديم جائز

275
01:58:05.850 --> 01:58:30.100
ولهذا قال وهذا كله ما لم يكن التقديم لسبب يحتم التقديم اذا كان التقديم لسبب يحتم التقديم ايش يكون التقديم؟ يكون واجبا وبهذا نستفيد ان التقديم نوعان. تقديم جائز وهو ما تقدم. اللي انتهينا منه. وتقديم واجب

276
01:58:30.450 --> 01:58:48.350
وهو ان يكون المسند من الالفاظ التي لها الصدارة عند النحويين. كما تعلمون يعني في النحو الفاظ لها الصدارة في الكلام. حتى لو جاءت مؤخرة ما تبقى على التأخير لابد تقدم

277
01:58:48.750 --> 01:59:13.800
مثل الفاظ الاستفهام والشرط نعم   اه النداء النداء ها استفهام والشرط هذه من الالفاظ التي لها الصدارة طبعا هي اهم الالفاظ التي لها الصدارة. قد يوجد الفاظ اخرى لها الصدارة قد لا لكن قد لا يكون لها

278
01:59:13.800 --> 01:59:33.200
ادار بنفسها قد يكون لها الصدارة بغيرها. لكن هذه لها الصدارة بذاتها اللي هي عموما ادوات الشرق ادوات الاستفهام اي. فمثلا شف مثال المؤلف كيف انت اصل الكلام انت كيف

279
01:59:33.900 --> 01:59:55.500
فانت هو المسند اليه. وكيف هو المسند لو يقول انت كيف صار كلامه غير صحيح ليش؟ لان تقديم المسند واجب. المسند اللي هو كيف اللي متأخره تقديمها ايش ؟ واجب

280
01:59:55.650 --> 02:00:14.500
فبدل ما يقول كيف انت ها اه بدل ما يقول انت كيف يقول ايش؟ يقول كيف انت؟ ولهذا في العراب تقول كيف خبر مقدم وانت مبتدأ ها؟ مؤخر فلماذا قدم المسند هنا

281
02:00:14.850 --> 02:00:41.450
لانه واجب التقديم لكونه من الالفاظ التي لها الصدارة ومثل عين اللقاء كذلك استفهام ومثل متى الظعن يعني السفر والانتقال كل هذي معناها واحد طيب اخر يوجب التقديم اول سبب يعرف انه لتبين

282
02:00:42.100 --> 02:01:19.300
ايه لا غرض فيه لغير اللفظ المقام  طبعا اشتهر في الادب المقامة المقامة هذي نوع يا اخوان المقامات نوع من القصص القصير الذي يعتمد على الخيال يعني مو بلازم ان القصة تكون حصلت

283
02:01:19.350 --> 02:01:40.300
يعتمد على الخيال يعني الشاعر يؤلف في ذهنه وينسج قصة يشكل اطرافه وبعدين يعبر عنها اذا المقامة هي نوع من القصص القصير الذي يعتمد على الخيال ولكنه يقوم على السجع

284
02:01:40.450 --> 02:02:06.250
واختيار الالفاظ الغريبة اللي قد تحتاج الى رجوع الى ما اجمل اللغة ويدخل مع هذا شيئا من الشعر شيء من ايش؟ من الشعر. هذه المقامات وقد اشتهر بالمقامات البديع بديع الزمان الهمزاني وايضا اشتهر بالمقامات الحريري

285
02:02:06.400 --> 02:02:46.400
الشيخ سائق هذا النص كقول الحرير في المقامة الثانية هم على على النبي اقرأ استمر فتقديم فتقديم قوله ايه آآ هذا النص من المقامة طبعا نمر عليه معناه وعلى سرعة. يقول فاذا هو مسافن لتلميذ. المسافنة

286
02:02:46.400 --> 02:03:13.350
في اللغة معناها المجالسة يقال سافنه اي جالسه. والغالب ان المثافنة ما تطلق الا مع القرب لان اصل الثفنة او الثفنة هي الركبة. هي الركبة فاذا فافنه كانه الصق ركبته بركبته. يعني كانه كان قريبا قريبا منه. هذا معنى فاذا هو

287
02:03:13.350 --> 02:03:40.750
لتلميذ. طيب على خبز سميد بالذال والخبز السميد بالذال هو السميد هو خبز السميد بالدال وهو ما يسمى بالحوارة والحوارة هو الذي يخبز من الدقيق الابيض يخبز من الدقيق الابيض

288
02:03:40.900 --> 02:04:06.850
الدقيق الابيض يعني يزال القشر قشر الدقيق فيطحن اللب فيخبز منه. هذا خبز السميد او السميد بالذال على خبز سميد. طيب قال وعجل حنيذ واضح ان الحنيذ هو المشوي ثم قال وقبالتهما خابية نبيذ

289
02:04:07.300 --> 02:04:35.200
قبالتهما هذا منصوب على الظرفية وهو خبر مقدم يعني في معلي رافع خبر مقدم قبالتهما يعني امامهما امام التلميذ ومن معه امامهما وقوله خابية نبيذ الخابية هي الحب الحب تعرفون الحب

290
02:04:35.550 --> 02:04:52.250
يعني ما يصنع من الطين اللي يسمى عند العامة الزير تعرفون الزيروه الزير هذا اللي يوضع به الماء ها الجرة الجرة هي عند العامة يسمونها الزير ايه ولكنها في اللغة هي الحب

291
02:04:52.300 --> 02:05:10.700
بضم الحاء هي الحب هي اللي تصنع من الطين ويوضع فيها الماء والى الماء اه اهل الشام انت من اهل الشام؟ ايه. اهل الشام يضعون فيها زيت الزيتون  ما تدري

292
02:05:12.650 --> 02:05:29.350
لا بعد ما يعصرون الزيتون ما يحفظونه باجياك او غيره او حديد انا رأيت هذا يضعونه فيما صنع من من الفخار. كأنهم يرون انه احفظ له هذا اللي يظهر منه

293
02:05:29.350 --> 02:05:54.200
المقصود بهذا انه قال وقبالتهما خابية نبيذ. اذ قدم المسند اليه قبالتهما اللي هو الخبر المقدم على مبتدأ المؤخر اللي هو خابية خابية هذا هو المبتدأ المؤخر وكان الاصل انه يقول وخابية نبيذ قبالتهما

294
02:05:55.350 --> 02:06:15.150
يقول لك الشيخ انه قدم المسند على المسند ليل قصد السجع اذ لا يحتمل معنى القصر لانه لا فائدة في القصر في مثل هذا الاسلوب. اقول هذا ليس من اساليب القصر ولا معنى للقصر هنا. اذا دل سياق المقام

295
02:06:15.150 --> 02:06:37.000
ايه؟ السياق السابق دل على ان التقديم هنا انما هو لغرض ايش؟ القصر. ولو انه قدم المسند اليه اه ما هو القصر لاجل السجع؟ هم. لاجل السجع. ولو انه قدم المسند اليه واخر المسند

296
02:06:37.000 --> 02:07:07.600
لفاته السجع ننتقل الى المبحث الخامس والاخير اقرأ واصلح مسند التذكير وقد يعرف. يعرف  اذا الاصل في المسند ان يكون نكرة ان يكون نكرة لانكم تعرفون انتم في اللغة العربية هل الاصل في الاسماء

297
02:07:07.700 --> 02:07:29.650
التعريف ولا التنكير؟ التنكير. والمسند لا يتعلق به غرظ. يعني المسند اليه ام قلنا الاصل في المسند اليه ان يكون معرفة لماذا؟ لانه محكوم عليه ولابد ان يكون المحكوم عليه معلوما

298
02:07:29.700 --> 02:07:48.100
لكن المسند حكم والحكم سيكون معلوم من السياق هذا معنى قول المؤلف ان الاصل في المسند التنكير لكن مع هذا قد يعرف يعني قد يأتي معرفة باي طريق من طرق التعريف

299
02:07:49.100 --> 02:08:08.450
وهذا تعريفه من يعني من الطرق الواضحة في باب القصر طبعا مو مقصد من الطرق الواضحة انه من اوضح طرق القصر لا لكنه من من مما جاء في باب القصر قضية تعريف المسند

300
02:08:09.000 --> 02:08:35.900
تعريف المسند فمثلا نأتي بمثال على اساس التوظيح وان كان سيأتي اذا كان انسان يريد ان يقول لشخص ان يصف شخصا بالشاعرية فقال له انت شاعر انت شاعر ما في هنا شيء واضح وبين جديد. مثل لو قلنا زيد قائم

301
02:08:36.000 --> 02:09:04.000
ها؟ مثال عادي وكلمة انت شاعر لا تنفي ان يكون فيه شعراء اخرون لكن اذا قال انت الشاعر ايش الفرق بين انت شاعر وانت الشاعر المثال الاول المسند اللي هو الخبر نكرة. ولا لا؟ وهنا انت الشاعر المسند

302
02:09:04.800 --> 02:09:30.050
معرفة عرف بال وبعدين ما هي اي نوع ال. الجنسية فانت الشاعر كانه يقول انت الشاعر في البلد. لا يوجد في البلد شاعر اخر وهذا طبعا يسمى قصر حقيقي اذا كان البلد ما في شعرا غيره. لكن لو فرضنا ان البلد فيه شعراء

303
02:09:31.000 --> 02:09:53.200
وجاء انسان وقال لشخص انت الشاعر صح ولا خطأ؟ صح وهذا سنسميه ان شاء الله في القصر القصر الادعائي والتنزيل يعني كأن المتكلم ادعى ان الشعرا الباقين وجودهم وعدمهم سواء

304
02:09:53.550 --> 02:10:17.450
يعني نزل بقية الشعرا منزلة ايش؟ منزلة العدم فهمتوا تعريف المسند هنا وان اردت مثالا اخر فعليك بافصح كلام قال الله تعالى عن المنافقين هم العدو شفت بلغة القرآن؟ ما قال هم عدو

305
02:10:17.750 --> 02:10:39.350
لانهم عدوا يعني في اعدا غيرهم المشركون في الوثنيون فيها النصارى مثلا ها اليهود لكن قال هم العدو ولهذا هم العدو المسند هنا عرف بال وهذا القصر هل هو قصر حقيقي

306
02:10:40.900 --> 02:11:01.050
ها لأ مو قصر حقيقي لان في اعداء غير غير المنافقين. ولكنه قصر طبعا ادعائي بس القرآن تأدب. ما نقول الدعاية نقول قصر تنزيلي. فالله جل وعلا نزل بقية الاعدا غير اليهود غير المنافقين

307
02:11:01.250 --> 02:11:20.500
منزلة ايش؟ منزلة العدم. كأنه ما في اعدى الا الا المنافقون لان عداوة غير المنافقين عداوة واضحة ومكشوفة. لكن عداوة المنافق خفية. ومثل ما قال الشيخ سيأتي والله اعلم السلام عليكم