﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم انا نسألك علما وعملا قال المصلي غفر الله له ولشيخنا وللحاضرين. باب البستان الاسلامي ضم كلمة نحو حاكم كريم واكرم حاتم

2
00:00:30.000 --> 00:01:00.000
او اتفاقه ولا تقاتل خالدا سواء كان من تعيين او وحكم ما يجري مجرد كلمة نحو الضمير المستتر والجملة الواقعة خبرا حكم الكلمة فالكلمة على المحكوم عليه ما تسمى مسند اليه. والكلمة التالة على المفهوم به تسمى مسندا. والحكم

3
00:01:00.000 --> 00:01:30.000
اقسم بالله باسمى الاسلام ولكل من المسند اليه والمسلم والاسلام عوائد بلاغية تختص به والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد تقدم الدرس الماضي ان ابنك عنده وعلم

4
00:01:30.000 --> 00:02:10.000
يبحث في احوال اللفظ في العربي او عن اخوان اللفظ بالعربي او احوال الكلام العربي التي بها يكون مريضا فصيحة. وعلى هذا فلا لابد في علم المعاني من هذه الأمرين

5
00:02:10.000 --> 00:03:01.350
ومن المعلوم ان البلاغة تخصص من الفصائل والفصائل مع من كلام او متكلم فهو فصيح. كل بلية من كلام فهو فصيح وليس كل فصيح من كلام او متكلم يكون بريئة. هذا معنى قولنا ان البلاغة اخص من

6
00:03:01.350 --> 00:03:41.350
والفصاحة من البلاغة. من علم المعاني يعني الذي يدور عليه علم المعاني من اوله الى اخره هو الاحترام عن الخطأ في تطبيق الكلام على مقتضيات الاحوال. الاحتراف عن الخطأ على مقتضيات الاحوال. مباحث

7
00:03:41.350 --> 00:04:41.350
وهذه الثمانية ان شاء الله سندرسها في الاول المبحث الاول الاسناد الخبري احوال الاسلام الخبري. الثاني احوال المصحف اليه. الثالث احوال المسند الرابع احوال الفعل الخامس القصر السادس الخامس لايش؟ القصر

8
00:04:41.350 --> 00:05:23.000
السادس السابع الفصل والوصل. الثامن الايجاز. والمساواة. والاطناد ودرسنا اليوم كما اتضح لكم من خلال القراءة هو في المبحث الاول ولهذا قال المؤلف رحمه الله تعالى باب الاسناد. باب الاسناد. الاسناد في اللغة معناه معناها الاظافة

9
00:05:23.000 --> 00:05:51.600
معناه الاظافة والظم اما في اصطلاح البلاغيين فكما قال ابن عاشور الاسناد ضموا كلمة الى اخرى نستفيد من هذا يا اخوان ان الاسناد لابد ان يكون من كلمتين. يعني لا يتصور

10
00:05:51.600 --> 00:06:21.600
ان يكون الاسناد في كلمة واحدة. فالكلمة الواحدة لا تشكل اسنادا. ولهذا قال ضموا كلمة الى اخرى. ضما يفيد ثبوت مفهوم احداهما اظن عندكم الهمزة فوق الالف ولا الهاء؟ ها؟ اي احداهما الهمزة تحت الالف مفهوم مفهومي

11
00:06:21.600 --> 00:07:08.550
احداهما لمفهوم الاخرى هذا تعريف الاسناد قال نحو حاتم كريم. حاتم كريم ما الذي حصل؟ اننا ظممنا كلمة وهي كلمة كريم وتسمى المحكوم به. وتسمى المسند. اذا كلمة كريم لها ايش؟ لقبان عند البلاغيين. اللقب الاول المحكوم به. واللقب الثاني

12
00:07:08.550 --> 00:07:43.050
المسند  ضممنا هذه الكلمة الى كلمة اخرى. اللي هي كلمة حاتم وكلمة حاتم لها لقبان ايضا. الاول المحكوم عليه والثاني المسند اليه المسند اليه وعلى هذا جملة حاتم كريم ظممنا فيها كلمة الى اخرى

13
00:07:43.050 --> 00:08:13.400
من اجل ثبوت مفهوم احداهما للاخرى. فما الذي حصل؟ ثبت مفهوم الكرم لحاتم. ثبت مفهوم الكرم لحاكم. هذا معنى الاسناد وعلى هذا فالاسناد يتكون من امرين لابد منهما مسند ومسند اليه

14
00:08:13.400 --> 00:08:41.450
المسند والمسند اليه. فمثلا حاتم مبتدع وقد سميناه المسند اليه. وكريم خبر. وقد سميناه المسند. اذا نأخذ من هذا قاعدة مبدئية الان ان المبتدأ هو المسند اليه. وان الخبر هو

15
00:08:41.600 --> 00:09:21.100
المسلم ان الخبر هو المسند. هذا معنى كلام المؤلف طيب قال واكرم حاتما اكرم هنا حصل فيه ظم كلمة الى اخرى لكن واحدة من الكلمتين موجودة. اللي هي اكرم. اما الكلمة الثانية فليست موجودة في الكلام

16
00:09:21.100 --> 00:09:49.900
لانها هي الظمير المستتر في اكرم وانت لو اردت ان تعرب الجملة كنت تقول اكرم فعل امر والفاعل ظمير مستتر وجوبا تقديره انت  تقديره انت. اذا اكرم حاتما اسند الاكرام اليك

17
00:09:50.150 --> 00:10:21.400
اين المسند المسند اكرم اللي هو فعلا امر واين المسند اليه الفاعل هل يوظمنه مستتر؟ اذا نستفيد من هذا قاعدة مبدئية ان الفعل من قبيل المسند وان الفاعل الفاعل من قبيل المسند ها اليه

18
00:10:21.550 --> 00:10:46.400
طيب انتهت الجملة الان لان القاعدة يا اخوان عند البلاغيين ان الجملة اذا يعني اخذت المسند والمسند اليه فقد كملت ما عدا هذا اللي هو غير المسند والمسند اليه يسمونه قيدا في الجملة

19
00:10:46.500 --> 00:11:05.100
او يسمونه فظله يعني زائد على المسند والمسند اليه. مثل المفعول به يعني جميع المفاعيل لكن منها المفعول به. ومثل الظرف والجار المجرور والحال والتمييز. هذه ليست من قبيل المسند ولا المسند

20
00:11:05.100 --> 00:11:38.100
هذه كلها قيود. زائدة في الجملة هذا معناها قول المؤلف نحو اكرم نحن حاتم كريم واكرم حاتم قال او عنه. هذا يقابل ايه؟ يقابل قوله يفيد ثبوت. يفيد ثبوت مفهوم احداهما لمفهوم الاخرى او يفيد الانتفاع

21
00:11:38.700 --> 00:12:14.600
نحو ما خالد جبانا فما الذي اسند الى خالد الجبن ولا لا؟ لكن اسند لخالد على سبيل الثبوت ولا على سبيل الانتفاع؟ ها على سبيل الانتفاع ولهذا نستطيع ان نقول هنا ان الاسناد كما يأتي في الاثبات يأتي ايضا في ايش

22
00:12:14.600 --> 00:12:47.150
في النفي يأتي ايضا في النفي واين المسند  القاعدة اللي اعطيتكم قبل قليل المبتدأ ايش؟ مسند اليه لكن هنا ما عندنا مسند ما عندنا عندنا اسم مائل حجازية. وكان اصله ايش؟ اصله المبتدأ. واضح؟ اذا هو المسند

23
00:12:47.150 --> 00:13:21.200
وجبان اللي هو الخبر في الاصل والمسند. القاعدة اللي عطيتكم قبل قليل ما تتخلف اذا اسند الجبن الى خالد على سبيل ها الانتفاع. طيب ولا تقاتل خالدا هذا ايضا على سبيل الانتفاء. لان النهي النهي يطلب فيه الانتفاع. اذا قيل مثلا

24
00:13:21.200 --> 00:13:53.950
لا تتكلم ماذا يطلب منك؟ نسي الكلام نفي هل الكلام او الانتفاء عن الكلام المؤلف مثل بالنفي والنهي ليبين لك انهما بمعنى واحد يجمعهما موضوع انتفاع يجمعهما موضوع الانتفاء قال سواء كان ايش اسم كان

25
00:13:54.250 --> 00:14:23.750
سواء كان الثبوت او الانتفاع. هذا اسم كان. سواء كان الثبوت او الانتفاع بالتعيين ام بالترديد يعني انه لا فرق بين التعيين والترديد. الامثلة اللي مرت علينا فيها تعيين ولا ترديد

26
00:14:23.750 --> 00:14:58.500
تعيين حاتم كريم تعيين. ما في ترديد. اكرم حاتما كذلك لكن اذا قلت حضر زيد او عمر عندنا اسناد هنا عندنا اسناد عندنا اسناد الحضور اللي هو الفعل المسند الى زيد او عمر. هل هو على سبيل التعيين

27
00:14:58.500 --> 00:15:28.500
لا مو على سبيل التعيين. على سبيل الترديد لان المتكلم متردد. ما يدري اللي حظر زيد او ابو عمر وقصد ابن عاشور بهذا يبين لك ان الاسناد كما يثبت او يحصل في حال الثبوت والانتفاع يحصل ايضا في حال التردد وفي حالة تعيين

28
00:15:28.500 --> 00:15:48.500
وفي حال التعيين اذا جاك مثال فيه تردد فيه تردد فهو من قبيلة الاسناد وانه حصل فيه في اسناد غاية ما هنالك ان الاسناد هذا ما هو مجزوم به. انما هو على سبيل ايش؟ التردد

29
00:15:48.500 --> 00:16:18.200
ومثل هذا الاستفهام لو قلت هل حضر زيد المثال فيه اسناد الحضور الى من؟ الى زيد لكن هل هو على سبيل الثبوت؟ على سبيل التعيين ولا على سبيل الى السؤال عنه على سبيل السؤال عنه. وهذا داخل في الترديد. وهذا داخل في

30
00:16:18.200 --> 00:16:55.600
الترديد. طيب ثم قال الشيخ وحكم ما يجري مجرى الكلمة نحو المستتر والجملة الواقعة خبرا حكم الكلمة. لان اصل الشيخ لما عرف الاسناد قال ظموا كلمة  وليت ان الشيخ سلك ما سلكه البلاغيون

31
00:16:55.650 --> 00:17:19.650
حتى ما له داعي يجي الكلام الاخير ذا فكان يقول الاسناد ظم كلمة او ما يجري مجراها. او ما يجري مجراها. ما الذي يجري مجرى الكلمة الظمير المستتر. مثل ما مر علينا بالمثال السابق. اكرم حاتما

32
00:17:19.950 --> 00:17:46.650
المسند اكرم. اين المسند اليه؟ الظمير المستتر. انت. اذا انت ما هو كلمة لانه مو موجود بالكلام لكنه جار مجرى ايش؟ الكلمة. اذا ما الذي يجري مجرى الكلمة؟ الظمير المستتر. ومثل هالجملة الواقعة خبرا

33
00:17:48.300 --> 00:18:27.600
اذا قلت مثلا  العلم يرفع صاحبه العلم يرفع صاحبه اين المسند اليه   المبتدأ والمسند اليه. ها؟ اللي هو العلم. طيب. والمسند هو الخطأ على القاعدة. لكن الخبر كما تلاحظون معي ليس كلمة واحدة هنا مثل كلمة كريم. في المثال السابق

34
00:18:27.600 --> 00:19:04.700
المسند هنا الذي هو الخبر جملة فعلية الجملة الفعلية منزلة منزلة الكلمة. ليش؟ لان اصل الخبر الجملة جملة واقع موقع المفرد واقع موقع المفرد. وعلى هذا رفع الانسان مسند الى ماذا؟ مسند الى العلم. مسند الى العلم

35
00:19:04.700 --> 00:19:31.150
معنى قولنا ظم كلمة او ما يجري مجراها. واضح؟ فاتضح ان الاسناد احيانا يكون بين الكلمات واحيانا قد يكون بين الجمل. احيانا يكون بين الجمل في تفاصيل اخرى لكن نقتصر على ما ذكر ابن عاشور هنا

36
00:19:31.700 --> 00:19:51.700
طيب اه الباقي الكلام واضح انا قد امر عليه على عجل لاني شرحت في المثال. يقول فالكلمة الدالة على المحكوم عليه تسمى مسندا اليه. والكلمة الدالة على المحكوم به تسمى مسندا

37
00:19:51.700 --> 00:20:26.900
طيب والحكم الحاصل من ذلك يسمى الاسناد يسمى ايش؟ الاسناد. يعني ان العلاقة اللي ربطت بين المسند والمسند اليه تسمى ايش ؟ الاسناد. والاسناد كما تلاحظون الاسناد شي معنوي يعني انا مثلا لو قلت لك ضاع خطا تحت المسند تضع خطا

38
00:20:27.000 --> 00:20:57.000
مع خطا تحت المسند اليه. تضع خطا. طيب ضع خطا تحت الاسناد ما في كلمة. اذا الاسناد شي معنوي ثم قال ولكل من من المسند اليه والمسند والاسناد عوارض بلاغية. عوارض بلاغية تختص به. وهذه سيأتي بحثها. اول مبحث

39
00:20:57.000 --> 00:21:59.450
اقرأ فلذلك لا  آآ هذا الكلام من ابن عاشور هذا كلام جميل جدا جميل جدا فهو اولا قبل العنوان قال عوارض الاسناد واحواله المراد يا اخوة بعوارض الاسناد واحواله ما يعرظ للاسناد من التأكيد

40
00:21:59.450 --> 00:22:29.450
وعدمه. ومن كونه حقيقة او مجازا. هذا شرح العنوان عوارض الاسناد يعني ما يعرظ للاسناد من التأكيد وعدمه ومن كونه حقيقة او مجازع او مجازع. يقول شاع عند من؟ يعني عند البلاغيين

41
00:22:29.450 --> 00:22:58.600
شاع عند البلاغيين ان الاسناد من خصائص الخبر. يعني من خصائص الجملة ايه الخبرية فلذلك كثر ان يصفوه بالخبر. يعني كثر عند البلاغيين ان ان يقولوا الخبري الاسناد الخبري فيصفون الاسناد بكلمة الخبري

42
00:22:58.650 --> 00:23:28.650
ولهذا ذكروه هنا في مباحث الخبر. البناء على ان الانشاء كالامر والنهي استفهامي لا اسناد فيه. والتحقيق ان الاسناد يثبت للخبر والانشاء فان في الجمل الانشائية مسندا ومسندا اليه. مر علينا يا اخوان ان الشيخ مستلم مثاليين

43
00:23:28.650 --> 00:23:58.650
كريم هذه ايه؟ هذه جملة خبرية. اكرم حاتما هذه جملة انشائية وقد لاحظتم ان حاتم كريم فيها مسند ومسند اليه. واكرم حاتما فيها مسند ومسند اليه اذا ان دل على ان الاسناد كما يكون في الجمل الخبرية يكون في الجمل ايش؟ الانشائية

44
00:23:58.650 --> 00:24:30.450
يكون في الجمل الانشائية. ولهذا قال الشيخ فالفعل في قولك اكل صديقك مسند. والظمير المستتر فيه يعني في الفعل مسند اليه. لكن لعل البلاغيين  طيب الاسناد بالخبر لان الاسناد الخبري هو المقصود الاعظم في نظر

45
00:24:30.450 --> 00:24:50.450
لانه هو المقصود الاعظم في نظر البلغاء. ولا شك ان الاسناد في الجمل الخبرية محط بحث اكثر منه في الجمل الانشائية لكن هذا لا يعني ان الجمل الانشائية ما فيها

46
00:24:50.450 --> 00:25:25.700
اسناد فيها اسناد لكنه في الجمل الخبرية هو محط انظار ها البلغاء. طيب نحن الان اذا في الباب الاول من ابواب علم المعاني. وهو ايه؟ احوال الاسناد الخبري. سنتناول ان شاء الله في هذا الباب ثلاثة مباحث. المبحث الاول الغرض من الخبر. الغرض من

47
00:25:25.700 --> 00:25:52.850
الخبر والمبحث الثاني اضرب الخبر والمبحث الثالث الاسناد الحقيقي والمجازي. هذه المباحث الثلاثة سنتناولها ان شاء الله في هذا الباب الاول. وسنأخذ ان شاء الله في درس اليوم المبحث الاول والثاني

48
00:25:52.850 --> 00:26:33.000
اما المبحث الثالث فيأتي ان شاء الله في الدرس القادم. نبدأ بالمبحث الاول. اقرأ  نعم. هنا لعلك تظع عنوانا تقول اغراض الخبر او الغرض من الخبر الشيخ يقول واعلم ان القصد الاول

49
00:26:33.750 --> 00:27:04.250
لماذا قال القصد الاول؟ اشارة الى ان الخبر له مقاصد اخرى يعني الغرض من القاء الخبر ليس غرضا واحدا وانما هو اغراض متعددة  الغرض الاول بل المقصد الاول والاساسي من القاء الخبر هو افادة المخاطب الحكومة

50
00:27:04.250 --> 00:27:36.600
اذا كان جاهلا بالحكم فاذا قلت لانسان يجهل بالحكم نجح اخوك فما غرضك من القاء هذا الخبر؟ غرضك افادة المخاطب بهذا الحكم لانه جاهل به. ولابد من القيد هذا لانه جاهل به لانه اذا كان ليس بجاهل ما تكون اكفته الان

51
00:27:36.600 --> 00:28:05.050
لا تكون افدته؟ انما تجي الافادة متى؟ اذا كان المخاطب جاهلا بالحكم ولهذا قال الشيخ واعلم ان القصد الاول للمخبر من خبره هو افادته المخاطبة الحكم المخاطبة مفعول اول والحكم هذا المفعول الثاني. هذا بالنسبة للجملة ايش؟ الخبرية

52
00:28:05.050 --> 00:28:39.900
طيب والانشائية قال وقصد المتكلم بالجملة الانشائية ايجاد مدلول الانشاء ايش معنى ايجاد ايجاد مدلول الانشاء الجملة الانشائية يا اخوان له مدلول. هذا المدلول لا يتم الاتيان به الا بعد النطق بالجملة

53
00:28:40.600 --> 00:29:10.450
لو كان مثلا فرضنا هذا الماء هذا الماء موجود فقام احد الطلاب واعطاني الماء انا ما طلبت الماء الان ما طلبت الماء قد يكون هذا من باب التكريم لكن لو قلت له اعطني الماء. سيقوم ويعطيني الماء. اعطائي الماء

54
00:29:10.450 --> 00:29:40.450
سببه سببه النطق بالجملة الانشائية اعطني المال. اعطائي الماء يسمى مدلول الجملة الانشائية اذا المقصود من الجملة الانشائية تحصيل المدلول. يعني تحصيل مدلول الجملة. يعني معنى اخر تنفيذ الطلب. تنفيذ الطلب اذا كان الانسان من باب الامر. مثلا من باب الامر

55
00:29:40.450 --> 00:30:10.450
هذا معنى قول الشيخ وايه وقصد المتكلم بالجملة الانشائية ايجاد مدلول الانشاء لماذا؟ تقول لان مضمون الجملة الانشائية متوقف على النطق بالجملة لان مدلول الجملة الانشائية متوقف على النطق بايه؟ بجملة. وقبل النطق بالجملة

56
00:30:10.450 --> 00:31:04.250
احصن المدلول اظنه ظاهرة. طيب اكمل. قال رحمه الله ويسمى وهكذا يعني في بقية انواع الانشاء كالنداء تمني مثلا وهذا كلام واضح انه في الامر يقصد المأمور به. واذا حصل المأمور به يقال حصل الامتثال. مثل قول الله

57
00:31:04.250 --> 00:31:30.500
واقيموا الصلاة واتوا الزكاة. ما المقصود بالاية؟ المقصود بالاية ايجاد المأمور به. وهو اقام الصلاة وايتاء الزكاة. في النهي عكسه عكسه لان النهي هو طلب الكف عن الفعل. ففي النهي يسمى الالتفاف

58
00:31:30.750 --> 00:31:50.750
فمثلا قول الله تعالى ولا تقربوا الزنا. المطلوب هنا الكف عن قرب او القرب من الزنا واذا قلت مثلا لزميلك لا تتكلم فالمقصود هنا الكف عن الكلام طيب في الاستفهام

59
00:31:50.750 --> 00:32:15.550
مثل ما قال الشيخ المقصود الجواب اذا قلت مثلا هل حضر الضيف؟ هل حضر الضيف المقصود الان الجواب. اذا ما هو مدلول الجملة الانشائية الاستفهامية مدلولة الاجابة على السؤال الاجابة على ايه؟ على السؤال. تفضل

60
00:32:16.550 --> 00:32:55.250
هذه مسألة تضعون لها عنوانا مسألة هي تابعة البحث السابق الان يا اخوان كما تلاحظون المؤلف قرر مسألتين قرر ان الخبر الغرب من القاء الخبر افادة المخاطب بالحكم. والغرض من الانشاء

61
00:32:55.300 --> 00:33:20.050
ايجاد مدلول الانشاء. وطبعا هذا يدل على ان الجملة الانشائية ما حصل مدلولة قبل الكلام الشيخ الان يقول انه قد يخاطب بالجملة الخبرية من يعلم الحكم. ويخاطب جملة الانشائية من امتثل الفعل

62
00:33:20.650 --> 00:33:47.150
فاذا اردنا نشبك الكلام الثاني مع الاول نقول الاصل في الخبر هو افادة المخاطب الحكم. وقد يلقى الخبر لمن يعلم بالحكم والغرض من الجملة الانشائية ايجاد مدلول الانشاء. وقد تلقى الجملة الانشائية

63
00:33:47.150 --> 00:34:17.650
لمن حصل منه الفعل. حصل منه الفعل. وبالمثال يتضح المقال وقد يخاطب بالخبر ايش؟ من يعلم مدلوله. هل هذا هو الاصل؟ ولا على خلاف الاصل هذا عليه خلاف الاصل لان الاصل انه ما يخاطب بالخبر الا من يجهل المدلول. ويخاطب بالانشاء

64
00:34:17.650 --> 00:34:47.650
من حصل منه الفعل المطلوب. سبحان الله! قد يقول قائلا هذا تحصيل حاصل. انسان حصل منه الفعل الماضي المطلوب تأمروا بالفعل ها؟ يعني الانسان مثلا قائم تقول له قم قم يقول لك ما ما ما تشوف انا قايم الان لكن فيه اسرار بلاغية

65
00:34:47.650 --> 00:35:27.650
لهذا التصرف وسيذكر الشيخ شيئا من هذه الاسرار والنكات البلاغية لهذا النوع اقرأ لحظة هنا يعني يعلم ان المتكلم عندما تصرف هذا التصرف ما هو التصرف؟ خاطب من يعلم بالحكم. او امر

66
00:35:27.650 --> 00:35:47.650
او تكلم بالجملة الانشائية لمن حصل منه الفعل. المتكلم اذا كان بليغا بهذا القيد. واذا كان غير ما يعرف. لكن اذا كان بليغا يكون له اغراظ. ومقاصد من هذا التصرف

67
00:35:47.650 --> 00:36:30.650
هذه الاغراض والمقاصد قسمها ابن عاشور الى قسمين. اغراظ تتعلق بالمخاطب واغراظ تتعلق بالمتكلم نفسه فبدأ اولا بمن؟ بالمخاطب قال فيعلم ان المتكلم قصد تنزيل الموجود منزلة المعدوم. ايش بالجملة الانشائية الخبرية العلم احسنتم نزل العلم منزلة عدم

68
00:36:30.650 --> 00:37:00.650
ايش؟ عدم العلم. طيب ايش الموجود بالجملة الانشائية؟ الفعل الفعل نزل الفعل منزلة عدم الفعل. وهذا قد لا يكون يعني بهذه الصورة وبهذه الدقة. لكن ان هذا التصرف ينبني عليه اسرار بلاغية. قال لنكتة

69
00:37:00.650 --> 00:37:56.850
يعني لغرض لغرظ قد تتعلق بالمخاطب هذا الاول وسيذكر فيما بعد ما يتعلق بالمتكلم طيب الغرض الاول ما هو؟ اقرأ  موجب على موجب كيف الشيب انهما الهمزة ما هي تحت هنا انهما لان بعد علما انهما وازعات. نعم

70
00:37:56.850 --> 00:38:15.750
هذا الغرض الاول الغرض الاول قال اما لعدم جري العالم يعني العالم بالحكم انتبهوا مو بالمقصود العالم واحد العلماء لو قيدت في كتابك يكون احسن. يعني العالم تقول يعني العالم بالحكم

71
00:38:16.350 --> 00:38:44.200
على موجب علمه يعني الغرض الاول الذي يجعل المتكلم يتكلم بكلام يعلمه مخاطب. يعني يتكلم بحكم يعلمه المخاطب وكان الاصل ان المتكلم اذا كان يعلم ان المخاطب يعرف الحكم انه ما يتكلم. واضح؟ لكن هنا

72
00:38:44.200 --> 00:39:17.050
لماذا؟ قال لك قال يعني قال لانه نزل الموجود منزلة المعدور. يعني نزل العالم منزلة الجاهل وهذا متى؟ اذا كان لم يعمل بمقتضى علمه. لم يعمل بمقتضى علمه الذي لا يعمل بمقتضى علمه

73
00:39:17.100 --> 00:39:47.100
ايش فرقه عن الجاهل؟ مثل الجاهل الان اذا كان الجاهل يعلم اذا الذي لم يعمل بعلمه ايضا يتعلم ويخبر بالحكم. هذه النكتة البلاغية الاولى. مثل الشيخ بقوله كقول عبد بني الحسحاس وهو سحيم اسمه سحيم هذا من بني

74
00:39:47.100 --> 00:40:17.100
من بني الحسحس يقول في مطلع قصيدة طويلة له مكونة من واحد وتسعين بيتا من واحد وتسعين بيتا يقول عميرة ودع هذي عميرة يبدو انها صاحبته. وارجو انكم تعذرون اذا قلنا مثل هذا الكلام. لاننا في بعض ابيات البلاغة سنحتاج الى

75
00:40:17.100 --> 00:40:47.100
يعني بيان معانيها. وكان اسمها غالية ولكنه لم يصرح باسمها. يعني لا يريد ان احدا اسمها. انما قال عميرة ودع. عميرة ودع ان تجهزت كفى الشيب والاسلام للمرء ناهيا. كل انسان يعرف ان الشيب

76
00:40:47.100 --> 00:41:07.100
انه نذير للموت. نذير للموت. يعني الانسان اللي عمره عشرين وثلاثين وما يقارب بالحياة اللي عمره سبعين ثمانين تسعين او كذا خلاص الان يستعد اكثر للموت. لان الاول قد يكون

77
00:41:07.100 --> 00:41:37.100
عنده نوع نسيان لكنهم يتفقون على ان الشيب نذير للموت حتى ان المفسرين من فسر قول الله تعالى وجاءكم النذير بان المراد به الشيب لان المراد به الشيب. هذا من الاقوال اللي قيلت في تفسير الاية ذكروها ذكرها المفسرون

78
00:41:37.100 --> 00:42:04.000
والاسلام ايضا واسع لان الاسلام معناه ان الانسان يمتثل ما دام انه مسلم الاسلام الاستسلام والانقياد والطاعة. فالحاصل ان الشاعر اتى بشيء يعرفه الناس. يعرفه الناس. وكان الاصل اظن ان الشاعر ما يلقي هذا الخبر. لكن لماذا القى الخبر

79
00:42:04.050 --> 00:42:54.350
لانه نزل العالم منزلة الجاهل. لكونه لم يعمل بمقتضى علمه طيب الغرض الثاني بين يديه هذا ايضا من الاغراظ والمثال ذا للخبر ولا للانشاء. للانشاء لان النداء من الانشاء هنا النداء طلب اقبال المخاطب. طلب اقبال المخاطب

80
00:42:54.350 --> 00:43:23.150
المخاطب هنا يقول انه تلميذ بين يديك اذا تلميذ بين يديك ما يحتاج ان تناديه. لان النداء هو طلب الاقبال لو كان انسان هناك تقول يا فلان لكن تلميذ بين يديك اسر الاقبال والحضور موجود. اذا ما له داعي النداء هنا

81
00:43:23.250 --> 00:43:53.250
لكن لما كان الحاضر كالغائب. هذا معنى قول الشيخ هنا ايش لان حاله كحال ضده. يعني لان حال الحاضر كحال الغائب يعني كون هذا الطالب شارد الذهن. لم يتقن. تبدو عليه امارات عدم الانتباه مع المدرس

82
00:43:53.250 --> 00:44:23.250
فيقول له مدرس يا طالب يا فتى هو حاضر موجود لكن لما كان حضوره نزل الحضور منزلة ايش؟ الغياب واعتبر الموجود كايش؟ كالمعدوم. فهمتوا السر؟ من النداء هنا. ها؟ تنزيل المعدوم منزلة

83
00:44:23.250 --> 00:45:05.500
لتنزيل الموجود منزلة المعدوم. طيب اقرأ  نعم. هذا ايضا من الاغراظ  وهذا غرض بلاغي مهم جدا. اللي هو قصد ايش؟ الزيادة من الفعل. الله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا

84
00:45:05.650 --> 00:45:35.650
بما وصفهم الله؟ بالايمان. اذا الايمان حاصل. وموجود. يا ايها الذين امنوا سبحان الله هم مؤمنون فكيف يقال؟ يقول الرب جل وعلا امنوا هذا معنى قول الشيخ واما لقصد الزيادة من الفعل يعني يا ايها الذين امنوا اثبتوا

85
00:45:35.650 --> 00:46:05.650
وعلى الايمان وتملوا وتحلوا بالايمان. فكأن هذا هو مراد من قال من المفسرين ان المراد الزيادة من الايمان يعني يعني زيادة الايمان لان الايمان كما تعلمون قابل زيادة مقابل للنقصان. ولهذا بعض السلف يقول لبعض اجلس بنا نؤمن ساعة. يعني نزيد

86
00:46:05.650 --> 00:46:25.650
من ايماننا الايمان بحاجة مهما كان الانسان ومهما بلغ هو بحاجة الى زيادة الايمان. وهذا هو سر والله اعلم في قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على

87
00:46:25.650 --> 00:46:45.650
والكتاب الذي انزل من قبل. وكأن هذا والله اعلم فيه تحذير. مما سيأتي في اخر الاية ومن يكفر يعني فيه تحذير من الكفر يعني استمروا على الايمان واثبتوا على الايمان

88
00:46:45.650 --> 00:47:15.650
واملأوا قلوبكم للايمان خشية ان يحصل كفر والله اعلم ان الامر بقوله امنوا جاء لغرضين بلاغية الغرض الاول كما ذكرنا او كما ذكر ابن عاشور قصد الزيادة ايش؟ قال قال فطلب منهم الايمان

89
00:47:15.650 --> 00:47:45.650
بعد ان وصفهم به لقصد الزيادة والتملي منه. يعني الحرص على تكميل الايمان هذا التملي منه. تملي منه. ويصح ان نقول التحلي كله بمعنى بمعنى واحد الامر الثاني كما قلت انه قد يكون الامر بالايمان والله اعلم فيه تمهيد

90
00:47:45.650 --> 00:48:15.650
وتوطئة لما جاء في اخر الاية من قوله تعالى ومن يكفر بالله الى اخر الاية في سورة النساء هذا غرظ من الاغراظ البلاغية في باب الانشاء طيب الغرض الرابع مثل قوله صلى الله عليه

91
00:48:15.650 --> 00:48:55.650
فانك لم تصلي. نعم. يعني الاغراض البلاغية لكون من اتى بالفعل يؤمر بالفعل لمن اتى بالفعل يؤمر بالفعل. قال لكون الفعل نعم لكون الفعل غير مجزم ولا مجدي يعني انه اتى بالفعل على صورة لا تجزي. ولا تصح

92
00:48:55.650 --> 00:49:15.650
مثل ما حصل من المسيء اللي صلى دخل المسجد وصلى والرسول صلى الله عليه وسلم ينظر اليه صلى صلاة لا يطمئن فيها. فلما جاء وسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم قال له الرسول صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي

93
00:49:15.650 --> 00:49:45.650
فصلي وصلى لانه اتى بالفعل لكن مع هذا امر بالفعل قيل له صلي والتعليل قال فان انك لم تصلي فلما كان هذا الاعرابي لم يأت بالفعل بصورة مجزئة او بصورة صحيحة نزل شف القاعدة اللي مرت قبل قليل. نزل الموجود منزلة

94
00:49:45.650 --> 00:50:13.550
المعدوم. صارت الصلاة اللي هو صلى وجودها وعدمها ايش؟ سواء طيب ولهذا قال الشيخ وهذا كثير في كلامهم يعني في كلام العرب وايضا كثير هو في القرآن والسنة والقاعدة التي سنسير اليها في عليها في هذا الشهر ان الغالب

95
00:50:13.550 --> 00:50:53.550
اننا نقتصر على الامثلة التي اورد ابن عاشور. ولو كان في الوقت متسع لذكرنا امثلة اخرى. لكن هذا يأخذ منا في الوقت. طيب اقرأ وقول عنتر ان كنت ان كنت

96
00:50:53.550 --> 00:51:20.700
ايه الان انا قلت لكم قبل قليل ان العدول عن القاء الخبر لمن يجهل الى من يعلم او الانشاء ان هذا له غرظان غرض يتعلق بالمخاطب وقد انتهينا منه. الان الغرض او النكتة البلاغية

97
00:51:20.700 --> 00:51:50.700
تعلق بالمتكلم. يقول الشيخ وقد تتعلق النكتة بالمتكلم المتكلم ليريك ليريك يا اخوان هذا تعليل الكلام المحذوف. محذوف طبعا مو بعني قصدي محذوف انه من من النسخة الاصلية لا هذا من من كيسي انا ها انما اذكره حتى ينسب

98
00:51:50.700 --> 00:52:19.900
فالكلام يتضح لك اكثر. لكن ليس هو من من صميم كلام المؤلف. فالمؤلف يقصد يقول وقد تتعلق النكتة المتكلم فيلقي اليك الخبر فيلقي اليك الخبر ليريك انه عالم به. اذا صارت النكتة تتعلق بمن؟ بالمتكلم

99
00:52:20.100 --> 00:52:46.500
وهذا هو الغرض الثاني من اغراض الخبر الاصلية. نحن مر علينا ان الغرض الاول افادة المخاطب الحكم اذا كان يجهل هذا الغرض الثاني الاصلي عند البلاغيين وهو افادة المخاطب ان المتكلم عالم بالحكم

100
00:52:47.300 --> 00:53:20.350
اذا المسألة تدور على من الان؟ على المخاطب ولا على المتكلم؟ المتكلم. وهذا يسميه البلاغيون لازم الفائدة لازم الفائدة لماذا سمي لازم الفائدة؟ لان كل من افك حكما اذا كان جاهلا افدته ايضا انك عالم بالحكم. وهذا امر عقلي ولا لا؟ كل من افدته حكما

101
00:53:20.350 --> 00:53:48.800
افته انك انت عالم في الحكم. لانك لو لم تكن عالما بالحكم كيف تفيد بالحكم؟ ولهذا يسمونه ها لازم الفائدة. لان كل من افادته حكما افادته او انك عالم بالحكم. لكن هل كل من افدته انك عالم

102
00:53:48.950 --> 00:54:16.850
افدت بالحكم قد يكون هو يعرف مثلك. ولهذا الشيخ مثل لقولك لصاحبك سهرت انتبه لازم تضع على التفتحه سهرت لانك انت الان تقصد تخبر المخاطب ولا لا؟ ما تتحدث عن نفسك انت تقول سهرت سهرت البارحة بالنادي

103
00:54:16.850 --> 00:54:36.850
ايش قصدك انت بالخبر ذا؟ قصدك انك تخبر المخاطب انك عالم. بانه سحر البارحة في النادي يعني كأن يقول الاب لابنه اذا كان محذره من السهر بالليل والسهر بالليل والطلعة من البيت

104
00:54:36.850 --> 00:55:02.700
قال له يا بني سهرت البارحة مثلا بالاستراحة الفلانية طبعا اذا كان الوالد بليغا والابن بليغا وش يبي يستفيد الولد من الجملة ذي ان والده عالم بانه قد سهر. ولهذا قد سيبادره او

105
00:55:02.700 --> 00:55:22.700
نبادره بطرح سؤال من الذي اخبرك؟ يعني انا عارف انك تنام بعد ما تصلي الاخير تنام. ها؟ يقول للوالد فكيف علمنا اني سهرت البارحة مثلا في الاستراحة الفلانية. هذا معنى لازم الفائدة وهو

106
00:55:22.700 --> 00:55:52.700
كما قال المؤلف ان النكتة الان تتعلق بالمتكلم لاجل ان المتكلم يري المخاطب انه عالم بالحكم طيب اه ومثله ايضا قول عنترة ان كنت ازمعت الفراق ازمعتي ويخاطب امرأة. ومعنى ازمعتي يعني عزمتي. الفراق يعني الرحيل. فان

107
00:55:52.700 --> 00:56:22.700
زمت ركابكم زمت يعني شدت. وضع عليها الرحل استعدادا للرحيل زمت ركابكم وفي بعض الروايات جمالكم والركاب والجمال هي بمعنى واحد بليل مظلم بليل مظلم. يعني هو يعبر عن شدة الفراق

108
00:56:22.700 --> 00:56:53.850
ولكنه يخبرها بانه عالم يعني وين موضع الشاهد؟ زمت ركابكم مظلم يقول ايه يعني انا مطلع انكم رحلتوا بالليل ولا لا؟ اذا الغرض من الخبر هنا افادة المخاطب ان المتكلم عالم بالحكم. طيب. اقرأ

109
00:56:54.150 --> 00:57:34.150
ايه هذا واضح ذا يعني هذا النوع من اللي تقصد انت انك تخبر المخاطب انك عالم بالحكم يقول الشيخ انه شرط وهو ان يكون المخاطب لا يجهل الخبر. واضح؟ لانه اذا كان المخاطب يجهل الخبر ايش يصير الغرظ

110
00:57:34.150 --> 00:57:54.150
يصير الغرض فادت المخاطب بالخبر اللي هو الغرض الاول اللي مر اول ما بدأنا لكن اذا كان المخاطب لا يجهل يكون الغرض افادة انك عالم. ولعلي الخص هذا بكلمة مجملة وهي ان

111
00:57:54.150 --> 00:58:21.000
يخاطب لا يخلو من امرين. فان كان المخاطب يجهل الخبر فالغرظ افادة المخاطب بالخبر وان كان المخاطب لا يجهل بالخبر فالغرض افادة المخاطب ان المتكلم عالم بالخبر. ان المتكلم عالم بالخبر. وبهذا نكون قد

112
00:58:21.000 --> 00:58:47.400
اين المبحث الاول؟ اللي هو ايه لا المباحث الثلاثة في الاسناد الغرض من الخبر انتهينا الان والحمدلله من الاول الان سندخل في يبحث الثاني والاخير. طبعا كلمة الاخير هذي فيها تشويق كما في الاطناب. يعني فيها تشويق انه خلاص قضينا لكن

113
00:58:47.400 --> 00:59:27.400
بينا وبين النهاية مسافة. نسأل الله الاعانة. نعم قدر وعرة حتى الرصاصة عندك اقول لك ضع الراء هذي يا اخوان كما قلت لكم هو المبحث الثاني وهو ما يسميه البلاغيون اظرب الخبر

114
00:59:27.400 --> 00:59:57.400
الشيخ هنا الحقيقة اعطانا قاعدة مجملة قال وللكلام في قوة الاثبات والنفي مراتب وظروب بحسب قدر فيه اقناع المخاطب احيانا المخاطب ما يحتاج الى اقناع. واحيانا المخاطب يحتاج الى اقناع يسير. واحيانا

115
00:59:57.400 --> 01:00:25.500
المخاطب يحتاج الى اقناع اكثر ولهذا الشيخ يقول ان الكلام في موضوع الاثبات في الجمل او في موضوع النفي ايضا ان ودروب متفاوتة. ولهذا قسم البلاغيون الكلام او خبر الى ثلاثة اقسام

116
01:00:25.550 --> 01:00:54.200
الاول الظرب الابتدائي عندكم سنقرأه الان لا تكتبوا شيئا. انا اردت بس توطئة. الظرب الاول الظرب الابتدائي والثاني الضرب الطلبي. والثالث الضرب الانكاري وجه هذا التقسيم انهم نظروا فوجدوا ان المخاطبين لا يخلون من هذه الاحوال الثلاث

117
01:00:54.200 --> 01:01:14.200
يعني كل من على وجه الارض من مخاطب هو واحد من هذه الثلاث. وما قد يتفرع عنها فاما ان يكون خالي الذهن. ما دري بالحكم اصلا. انسان مثلا ما علم بنجاح اخيه

118
01:01:14.200 --> 01:01:47.700
تقول له نجح اخوك بدون اي تأكيد انسان اخر عنده تردد اخوه بيوم من الايام قال والله ان الجواب اليوم وسط. جوابي اليوم وسط. فصار اخوه عنده ايش؟ تردده في نجاح اخيه فجاء انسان وقال قد نجح اخوك. قد نجح اخوك. لو قال له نجح اخوك

119
01:01:47.700 --> 01:02:21.450
هذا الكلام ليس ببنيغ انسان مثلا منكر منكر عرف ان اخاه اجابة سيئة في كثير من المواد وهو منكر. فقال له والله لقد نجح اخوك هذه الظروف الثلاثة لماذا اختلفت؟ اختلفت بسبب احوال او بسبب حال ايش

120
01:02:21.450 --> 01:03:08.950
المخاطب. طيب. لكن يعني لابد من مقدمة تلم لنا شتات ما سنقول في هذا الدرس الى النهاية. هذه المقدمة تفهمونها جيدا؟ اظرب الخبر قسمان. القسم الاول الخبر الجاري على حسب ظاهر حال المخاطب. الخبر الجاري على حسب حال

121
01:03:08.950 --> 01:03:38.950
المخاطب من خلو ذهن او تردد او انكار ويسمى هذا عند البلاغيين الخبر الجاري على مقتضى الظاهر الخبر الجاري على مقتضى الظاهر. وهذا الذي بحثنا فيه الان وبدأت به قبل قليل

122
01:03:38.950 --> 01:04:10.500
النوع الثاني ما يأتي على خلاف على خلاف انتبه لكلمة خلاف على خلاف مقتضى ظاهر حال المخاطب. على مقتضى ظاهر حال المخاطب  وذلك حينما ينزل الشيء منزلة غيره. حينما ينزل منزلة ينزل الشيب منزل

123
01:04:10.500 --> 01:04:44.000
غيره. مثل ما مر علينا قبل قليل من تنزيل العالم اللي ما عمل بعلمه منزلة الجاهل. هذا النوع يسميه البلاغيون الخبر الجاري على خلاف مقتضى الظاهر فباقي درسنا يبحث في هذين الامرين طيب تفضل

124
01:04:44.500 --> 01:05:24.500
الحكم فلا حاجة الى تقوية الكلام يعني بالتوكيد. المراد بالتقوية هنا تقوية الكلام بالتوكيد يعني الاتيان بمؤكد كما سيأتي. ولو جاء المتكلم بتأكيد صار كلامه عن البلاغة بمعزل لانه ليس من مقاصد البلاء نعم ان تأتي ان تأتي بشيء

125
01:05:24.500 --> 01:06:12.150
لا يقتضيه حال الكلام لا يقتضيه حال الكلام. طيب  اقرأ. فالاحسن خطأ مطبعي فالاحسن. هم  يقوى  نعم فالاحسن ان يؤكد له الكلام بمؤكد يعني مؤكد واحد ولا يزاد على هذا

126
01:06:12.150 --> 01:06:42.150
اؤكد لماذا؟ لاننا لو زدنا على مؤكد واحد صار تردده انكارا يا شباب اذا قول الشيخ هنا لئلا يصير تردده انكارا هذا تعليل لكلام مقدر لكلام مقدر والتقدير ولا يزاد على مؤكد واحد لاننا لو زدنا على مؤكد واحد صار تردده

127
01:06:42.150 --> 01:07:07.350
انكارا وهو ليس بانكار. طيب ومن الامثلة على هذا قول الله تعالى قد يعلم الله المعوقين منكم القائلين لاخوانهم هلم الينا. اتلاحظون هنا ان الجملة الخبرية يعلم الله المعوقين اكدت بمؤكد واحد

128
01:07:07.350 --> 01:07:27.350
وهو قد فهذا يمثل به لهذا النوع من الاخبار. اذا ما اكدت الاية والله اعلم بمؤكد واحد الا لان المقام فيه تردد. فما جاءت الاية بدون مؤكد وما جاءت الاية باكثر من

129
01:07:27.350 --> 01:08:12.950
من مؤكد طيب  يترددون في صدقه  الاية كما تعلمون هي في سورة ياسين لقول الله تعالى واضرب لهم مثلا اصحاب قرية اذ جاءها المرسلون. اذ جاءها المرسلون. اذ ارسلنا اليهم اثنين

130
01:08:12.950 --> 01:08:42.950
فكذبوهما فعززنا بثالث. فقالوا انا اليكم مرسلون هذه الجملة اللي نحتاجها انا اليكم مرسلون. قالوا ما انتم الا بشر مثلنا هذا انكار. وما انزل الرحمن من شيء زيادة انكار. ان انتم الا تكذبون

131
01:08:42.950 --> 01:09:18.050
زيادة انكار. اذا اشتد الانكار فهل يناسب الكلام السابق؟ ان يقولوا انا اليكم مرسلون؟ لا. زادوا في التوكيد قالوا ربنا يعلم انا اليكم لمرسلون لكن يا اخوان ظاهر كلام ابن عاشور ان الجملة الاولى انا اليكم مرسلون

132
01:09:18.100 --> 01:09:37.250
انها من باب التردد لان الشيخ يتكلم الان على الضرب الطلبي الضرب الطلبي ولهذا قال انها اكدت لانهم كانوا يترددون يعني ان من ان المرسل اليهم كانوا يترددون في صدق الرسل

133
01:09:37.350 --> 01:10:15.650
لكن المشهور عند البلاغيين خلاف هذا وان الاية ما هي من باب الضرب الطلبي انما هي من باب الضرب الانكاري لكن في اول الامر طبعا اكدوا لهم الكلام  بان وسمية الجملة وتقديم ما حقه التأخير

134
01:10:15.650 --> 01:10:45.650
قصر انا اليكم مرسلون. لان الاصل انا مرسلون اليكم الجملة هنا بثلاث مؤكدات. فهذا ليس من باب التردد. انما هو من باب الانكار الذي هو في اول مراحله فلما زادوا في الانكار ناسب ان يزاد في التوكيد

135
01:10:45.650 --> 01:11:15.650
فقالوا ربنا يعلم هذا عند البلاغيين مثل ما ذكر الزمخشري في الكشاف عند هذه الاية قال ان هذا جار مجرى القسم. لانهم يستشهدون الله جل وعلا على صدقهم قالوا ربنا يعلم الحين انسان مثلا هو في الواقع صادق صادق في الواقع

136
01:11:15.650 --> 01:11:35.650
جاء الانسان وقال الله يعلم اني صادق. لكن هل يتصور ان انسان مؤمن حقا كاذب ومدلس ويجي يقول الله يعلم اني صادق. هذا لا يصدر من مؤمن كامل الايمان. ليش؟ لان

137
01:11:35.650 --> 01:11:55.650
كلمة الله يعلم الله يشهد امرها عظيم. معناها استشهاد الله تعالى على صدق. كاني اقول اشهد يا ربي اني صادق. اعلم يا ربي اني صادق مع ان الله عالم. اذا يا اخوان ربنا يعلم

138
01:11:55.650 --> 01:12:27.200
تفيد التوكيد ولا لا؟ تفيد التوكيد. من اي المؤكدات كما سيأتي؟ القسم. هذا جانب اذا ربنا يعلم هذا مؤكد. انا مؤكد اليكم لمرسلون اليكم لمرسلون جملة اسمية وتقديم ما حقه التأخير ولما الابتداء. خمسة مؤكدات

139
01:12:27.200 --> 01:13:00.200
خمسة مؤكدات. لان لان المخاطبين واجهوا الرسل بامور عظيمة عظيمة المقصود بهذا ان ابن عاشور يعني مشى على ان الاية من قبيل ايش؟ الظرب الطلبي ايه وهو ان ظاهر الجملة ان مؤكدة بمؤكد واحد ولا لا؟ لانه ما يكون

140
01:13:00.200 --> 01:13:20.200
اذا اكد بمؤكد واحد. وابن عاشور نفسه مشى على هذا المنهج في التفسير. التفسير التحرير والتنوير عند الاية مشى على هذا القول. وقد يكون هذا رأي له يراه. لكن الموجود في كتب البلاغة ان

141
01:13:20.200 --> 01:14:16.400
ليست من قبيلة ضرب الطلبي. انما هي من قبيلة ضرب الانكار الذي يتفاوت فيه التأكد لايش؟ لتفاوت درجات الانكار. طيب  نعم. وان كان ها  لاحظ يعني على قدر الانكار يعني يعني على قدر الانكار قوة وظعفا. لو تعلق في نسختك على قوة

142
01:14:16.400 --> 01:15:02.300
الانكار تقول اي قوة وظعفا. نعم. ان لحظة هذا من بالانكار اني لكم نذير مبين. فهذه الجملة مؤكدة بثلاث مؤكدات. ان تقديم ما حقه التأخير والثالث اسم الجملة  لان الاصل اني نذير لكم. هذا معنى قوله تقديم ما حقه التخيير. وسيأتينا ان شاء الله تقديم ما حقه تغيير. هذا من طرق

143
01:15:02.300 --> 01:15:32.950
القصر من طرق القصر ها نعم كيف ايه ؟ والله طبعا انا ما استعجلت بذكرها. ولا بعضهم يقول ان لفظة مبين فيها معنى التأكيد لكني ما ذكرت هذا لاننا نحن نبحث في التأكيد الاصطلاحي عند البلاغيين. والبلاغيون عندما

144
01:15:32.950 --> 01:15:52.950
المؤكدات ما يقولون الصفة من المؤكدات لكن هي في الواقع اقول فيها معنى التأكيد لكن انا اقصد يا اخوان التأكيد الاصطلاحي عند البلاغيين هو ثلاثة. فان قلت في الاية مؤكد رابع وهو الوصف فلا مانع من هذا

145
01:15:52.950 --> 01:16:20.800
ولا مانع من هذا لكنه ليس من المؤكدات عند البلاغيين تفضل انا اليكم مرسلون هذا الحقيقة اشكل علي كثيرا لان ابن عاشور ذكر الاية قبل هذا ولا لا؟ انا اليكم مرسلون قبل هذا اذكره للطلبي وهنا الان

146
01:16:20.800 --> 01:16:59.200
ترى للانكار وكما قلت لكم ذكرها للانكار هو الذي عليه البلاغيون. نعم   المرسلون لا ما اللي بعده شوف اللي بعده ما في الا مرسلون اية سورة يس ما فيها الا مرسلون بالاولة ولا لا؟ اللامبة الثانية فقط. انتم عندكم الان اية او ايتان؟ ايه

147
01:16:59.200 --> 01:17:14.750
الاولى هي اللي مرت قبل قليل. ولا لا اقول يا الاية الاولى اللي مرت اللي توه اللي قلنا عنها انك الضرب الطلبي. هنا ذكرها بن عاشور في الانكار. ولا ادري يعني

148
01:17:14.750 --> 01:17:49.750
كيف ذكرت مرتين؟ هل ابن عاشور ذكرها؟ او انها خطأ من النساخ يحتاج الرجوع والتأكد من مخطوطات الكتابة في مشكلة هنا او ما هي مشكلة؟ ها؟ ها   ايه لكن المرسلون ما هي اللي ربنا يعلم ها

149
01:17:49.750 --> 01:18:12.100
لا يا اخواني هذي غير ذي هي الاية الاخيرة يذكرها عندك بعد الاية ذي يشفع عندك ما فيها اشكال. لكن الاية الاولى هل فيها لام؟ ها؟ ما فيها لام يا اخوان مثل ما قرأنا الاية قبل قليل

150
01:18:12.100 --> 01:18:35.650
ها ما فيها لام الاية الاولى. اللام بالاية الثانية مع المؤكدات الاخرى. طيب. اقرأ شوف هذي اللي فيها اللام. هذي اللي فيها اللام. اما الاولى ما فيها لام. طيب نعم

151
01:18:36.650 --> 01:19:11.050
كيف       يا اخوان كلام ابن عاشور هنا هو الكلام اللي قررت لكم اول. انه هالجملة الاولى فيها ثلاثة مؤكدات ولنا لان الانكار في اوله. لما زاد الانكار زيدت المؤكدات الى خمسة. لما زيد الانكار زيدت

152
01:19:11.050 --> 01:19:31.050
مؤكدات فالكلام اللي قرأناه الاخير هذا هو الذي ذكره البلاغيون. انما اللي اشكل كما قلت لكم قبل قليل ان ابن عاشور نفسه ذكر انا اليكم مرسلون مع الطلب قبل قليل. مع الطلب وهذا هو اللي اشكل علينا هنا

153
01:19:31.050 --> 01:19:51.050
طيب فقد يكون ذكرها هنا يعني فيه شيء ولا كون ابن عاشور يذكر الاية مرتين معطلة في مرة مع الانكاري. هذا في الواقع فيه اشكال. فيه اشكال. لكن قد يكون هذا رأي لابن عاشور ممكن

154
01:19:51.050 --> 01:20:22.350
الذي قرره البلاغيون ان الاية في سورة ياسين ليست من قبيل الظرب الطلبي. فهمتم هذا؟ انما هي من قبيلة ظرب الانكار الذي اختلفت فيه صور التأكيد لاختلاف الانكار. طيب  ابتدائيا يعني لانه لم يسبق بطلب ولا انكار. نعم

155
01:20:22.350 --> 01:20:52.350
لانه مسبوق بطلب بطلب لان المتردد يطلب بلسان حال ازالة التردد لان المترددة يطلب بلسان الحال ازالة التردد والوقوف على جلية الامر هم انكاريا لانه في مقابلة الانكار لانه في

156
01:20:52.350 --> 01:21:40.800
مقابلات الانكار واضح. هم  هذه الاسماء. هنا الشيخ ذكر الان ادوات التوكيد  وذكر ادوات التوكيد هنا ليس على سبيل الحصر. لكن هذه معظم ادوات التوكيد   لا شك ان ادوات التوكيد كما تعلمون آآ هي من المعاني الزائدة عن

157
01:21:40.800 --> 01:22:10.800
اصل الكلام الاصل الكلام هذا لابد ان نفهم ان ان ادوات التوكيد هي من المعاني الزائدة على اصل الكلام. والتأكيد من مقاصد البلغاء. التأكيد من مقاصد البلغاء طيب قال ان وان هذا واظح؟ ولام الابتداء

158
01:22:11.700 --> 01:22:38.650
التي تكثر بعد ان واخواتها ولام القسم والقسم. المراد بلام القسم يعني اللام الواقعة في جواب القسم. اما قوله القسم المقصود صيغة القسم. فاذا قلت مثلا والله لو قلت مثلا بالله

159
01:22:38.650 --> 01:23:08.650
وقول الله تعالى وتالله هذي كلها مؤكدات. لان من قبيل القسم قول الله تعالى وتالله لاكيدن اصنامكم. الاية فيها ثلاث مؤكدات. القسم وتالله واللام الواقعة في الجواب القسم لا اكيدن ونون التوكيد

160
01:23:08.650 --> 01:23:41.250
طيب يقال والحروف الزائدة مثل الباء ومن فمثلا في قول الله تعالى وما ربك بغافل. بغافل. هنا الباء مؤكدة. مع قصده جملة مؤكدة بالباقي الزائدة. قال وحروف التنبيه مثل على الاستفتاحية

161
01:23:41.250 --> 01:24:11.250
الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فهنا عندنا مؤكد الا عندنا مؤكد ان وسمية الجملة هذه المؤكدات في الجملة هذا مثل الحروف التنبيه ومثلها الاشارية اللي تسبق اسماء الاشارة لتسبق اسماء الاشارة اذا قلت مثلا هذا

162
01:24:11.250 --> 01:24:38.200
هاء حرف زائد يفيد التوكيد. يختلف قولك هذا عن قول كذا. عن قولك ذا. هم. قالوا حروف التنبيه. وظمير الفصل. ظمير الفصل هو الذي بين المبتلى والخبر او ما اصله المبتلى والخبر

163
01:24:39.350 --> 01:25:10.600
ليفيد ان ما بعده خبر لانعت  خبر لا نعت مثال يا اخوان فيتضح اذا قلت مثلا محمد نعم القائم يحتمل هنا ان كلمة القائم انها خبر ويحتمل انها نعت وان الخبر ما بعد جاء

164
01:25:10.600 --> 01:25:40.500
واني اريد مثلا ان اقول محمد القائم بواجبه حاضر لكن اذا قلت محمد هو القائم. تعين ان يكون ما بعد ظمير الفصل انه خبر وضمير الفصل هذا نص ابن هشام في مغني اللبيب على انه يفيد التخصيص. ولهذا يذكره البلاء

165
01:25:40.500 --> 01:26:05.750
في باب القصر كما سيأتي. وهو في افادته للتخصيص يفيد ايضا التوكيد. في اذا التوكيد. ولهذا جاء ضمير الفصل في مواضع من القرآن. كما في قول الله تعالى وجعل كلمة الذين كفروا السفلى

166
01:26:05.750 --> 01:26:47.950
وكلمة الله هي العليا. هي العليا. فهنا فيه تأكيد. طيب  نعم وبالاسماء ولم ولم النافية هذه يعني المؤكدات المذكورة في ايش؟ في الاسماء. لكن ذكر لم يشكل لان الذنب ليس لها نصيب من الاسماء كما تعلمون يعني لن

167
01:26:47.950 --> 01:27:11.650
مختصة بالدخول على الفعل المضارع وقد يكون هذا خطأ من الناسخ. يعني المفروض ان لن تنتقل ايش؟ لما بعد الكلمة الاسمى يعني يصير الكلام وظمير الفصل هذه في الاسماء. ولا لا؟ وتجي الفاصلة هنا

168
01:27:11.650 --> 01:27:46.750
ولن ولن النافية وقد الى اخره. واضح هذا؟ ذكر الزركشي في كتابه البرهان في علوم القرآن ان لن في نفي استقبال اكدم الله. وهذا وجه ذكرها مع ادوات التوكيد ادوات التوكيد فمثلا

169
01:27:47.350 --> 01:28:17.350
انت اذا قلت لا اتي او قلت لن اتي انت الان تدرك ان الجملة الثانية فيها تأكيد عدم المجيء اكد من الجملة ها الاولى اذا لم فيها معناه التوكيد. ولهذا ذكر المفسرون ان قوله تعالى فلن

170
01:28:17.350 --> 01:28:58.700
ابرح الارض اكد من قوله لا ابرح حتى ابلغ مع البحرين لان الاول نفي بلن والثاني نفي بلال طيب اقرأ شوف    ولا اله الا الله مهيب اما اما وقد لحظة

171
01:28:58.700 --> 01:29:34.300
اما الشرطية هذه ومثنى قد والسين وسوف كل هذي تعتبر من ادوات التوكيد. فمثلا فاما اليتيم فلا تقهر ومثل قول الله تعالى قد افلح المؤمنون قد افلح المؤمنون. ونون التوكيد

172
01:29:34.300 --> 01:30:16.750
مرت قبل قليل في قول الله تعالى وتالله لاكيدن اصنامكم الشيخ هنا لكن يبدو ان الوقت ما يتسع. ما ذكر الجملة الاسمية. ما ذكر الجملة الاسمية     ما بقي باذن الله القليل ها نذكر الجملة الاسمية لانها مهمة جدا آآ الاكثرون يا اخوان

173
01:30:16.750 --> 01:30:55.700
من البلاغيين على ان الجملة الاسمية من مؤكدات الخبر لكن منهم من ينص عليها صراحة مثل تفتزان  ومن اصحاب الشروح الدسوقي من المتأخرين محمد عبد المنعم خفاجي. وغير هؤلاء ينصون على ان الجملة الاسمية من المؤكدات

174
01:30:55.700 --> 01:31:35.700
منهم من يذكر الجملة الاسمية من المؤكدات اثناء تحليله للامثلة والشواهد. اثنان اثناء تحليله للامثلة والشواهد. مثل الزمخشري والسكاكي والغزويني وابن عاشور وغير هؤلاء هؤلاء يذكرون الجملة الاسمية عندما يتكلمون على بيت شعر او على اية قرآنية كما يفعل الزمخشري وبن عاشور يذكرون الجملة الاسمية

175
01:31:35.700 --> 01:32:05.700
من ضمن ايش؟ المؤكدات السر في كون الجملة الاسمية تفيد التوكيد انها تفيد الثبوت والدواو. انها تدل على الثبوت والدوام. لكن لكن الاكثرين لا يرونها مؤكدة الا اذا كان معها مؤكد اخر

176
01:32:05.700 --> 01:32:40.300
اخر الاكثرون لا يعدونها مؤكدا الا اذا كان معها مؤكد اخر وعلى هذا ايش على هذا نقول ان الجملة الاسمية ليست من المؤكدات على سبيل الاستقلال وانما هي مؤكدة على سبيل التبعية. على سبيل التبعية

177
01:32:40.300 --> 01:33:10.250
بينما يرى بعض الباحثين المعاصرين ان الجملة الاسمية مؤكدة مطلقة وجد معها مؤكد او لم يوجد. وجهة نظره يقول لا يصلح ان نقول ان هذه جملة اسمية مؤكدة وهذه جملة اسمية غير مؤكدة. وهي في الموضعين تفيد الثبوت والدوام. ويزيد موضعين تفيد الثبوت

178
01:33:10.250 --> 01:33:42.550
والدوام هذا ذكره بعض المعاصرين ثم ايضا ينبغي ان نعلم  ان الجملة الاسمية وهذه مهمة جدا. ان لا تكون مؤكدة الا اذا كان المقام يستدعي توكيدها. يعني الجملة الاسمية ليست مؤكدة على على الاطلاق. ولا لا

179
01:33:42.550 --> 01:34:02.550
ولا كان نجي مثلا لكلمة زيدون قايم ونقول ايش؟ مؤكد وينخرم علينا الظرب الابتدائي يصير ذا من الظرب الطلبي ونحن مثلنا فيها للظرب الابتدائي انتبهوا للملاحظة هذي وهي ان الجملة الاسمية ليس

180
01:34:02.550 --> 01:34:28.550
من المؤكدات على سبيل الاطلاق. وانما هي مؤكدة اذا كان المقام يقتضيه وما هو المقام الذي يقتضيها؟ هو مقام الانكار او ما ينزل منزلة انكار او ما ينزل منزلة الانكار

181
01:34:28.650 --> 01:35:12.800
واظن من خلال ما تقدم من الامثلة خصوصا اية سورة يس تستطيعون تطبقون هذا الكلام الذي قلته لكم  طيب تفضل اقرأ هذا يا اخوان اللي ذكرت لكم قبل قليل ما قلت لكم ان الخبر قسمان الخبر الاول الجاري على مقتضى الظاهر

182
01:35:12.800 --> 01:35:32.800
اللي سميناه ايش ؟ الابتدائي والطلبي والانكاري. وقلت لكم ان هذا الخبر يسمى عند البلاغيين الخبر الجاري على مقتضى الظاهر. يعني عاملنا خالي الذهن بما يستحق. وعاملنا المتردد بما يستحق

183
01:35:32.800 --> 01:36:08.750
وعاملنا المنكر المنكر بما يستحق. واضح هذا؟ الان الشيخ دخل للقسم الثاني الذي هو الخبر الجاري على خلاف مقتضى الظاهر. وقد لخصته لكم قبل قليل لخصته لكم تلخيصا ايه انا جبت هنا مصدرا مؤكد لخصت لكم قبل قليل تلخيصا بايش قلت لكم عندما ينزل

184
01:36:08.750 --> 01:36:40.050
في منزلة غيره. اذا الان عملنا الان لن نخاطب المخاطب على مقتضى ايش؟ ظاهره سننزله في خطابنا له منزلة غيره. يمكن ننزل خالي الذهن منزلة المتردد  يمكن ننزل المنكر منزلة خالي الذهن. فهمتم موضوعها

185
01:36:40.050 --> 01:37:27.700
البحث هذا اعد يا اخي الاظرب يعني الاظرب الثلاثة اللي مرت قبل قليل اللي هي الابتدائي والطلبي والانكار ها منزلة منها بنكتة لنكتة اي لسبب. ولفائدة اقتضت ذلك هم طول لك طول المرخى. اضبطوها بالشكل لعمرك ان الموت ما

186
01:37:27.700 --> 01:37:57.700
اخطأ الفتى لك الطول المرخى وثنياه باليد. الطول الطاء ضع شده كسرة والواو فتحة واللام كسرة. المرخى وثنياه باليد. هم. الطول حتى نعرف معنى بيت الطول هو الحبل يعني اسم للحبل. ولا يوصف الحبل

187
01:37:57.700 --> 01:38:27.700
الطول الا اذا كان حبلا طويلا. ومعنى المرخى يعني الممدود. الممدود كالطول المرخى وثنياه باليد يعني اطرفه باليد طيب والطرف الثاني الطرف الثاني يكون بيد الدابة. اذا كان انسان مثله عنده دابة شرود. ويريد ان ترعى يأتي

188
01:38:27.700 --> 01:38:57.700
طويل حتى حتى انه ترعى باوسع مكان. فيربط طرف الحبل بيد الدابة. ويربط الطرف الاخر بيده هو. فالدابة لو انها مشت ما مشت. مرجعة لمن؟ لصاحبها فهو اذا قبض الحبل شيئا وشئت فشيئا ستكون الدابة ماثلة امامه. واضح

189
01:38:57.700 --> 01:39:27.700
فالشاعر هنا يقرب امر الموت يقول ايش؟ يقول لعمرك ان الموت ما اخطر الفتى ما هنا يا اخوان مصدرية ظرفية انتبهوا هذا مهم جدا حتى اتضح معنا البيت ما هي نافية هنا لعمرك ان الموت ما اخطأ الفتى. مصدرية ظرفية

190
01:39:27.700 --> 01:39:57.700
يصير التقدير ان لعمرك ان الموت مدة اخطائه الفتى هو بمنزلة صاحب الدابة. يعني كانه يرى ان ملك الموت من منزلة صاحب الدابة يعني الان ملك الموت اذا اخطأ فلان وعلان وزيد وعمر خلاص انتهوا يعمرون لا

191
01:39:57.700 --> 01:40:17.700
يقول ان الموت الان مثل صاحب الدابة. اذا هل الدابة يمكن ان تفلت؟ وطرف الحبل بيد صاحبها ما يمكن ان تفلت. اذا يقول انت ايها المخلوق لا يمكن ان تفلت. فهمتوا معنى البيت؟ نعم

192
01:40:17.700 --> 01:41:00.450
ان الموت ما اخطأ الفتى لكطول المرخى وثنياه باليد. طيب هل في حدد ينكر الكلام ذا طيب نشوف اه كلام الشيخ اقرأ لا وان ما عندنا ان وان  ويمكن نضيف الجملة الاسمية. هم

193
01:41:00.450 --> 01:41:40.450
اياه شف الان ولو بعد طول العمر. منين ناخذ ولو؟ ولو بعد يقول العمر من قوله لك الطوال المرخى وثنياه باليد. طيب امر معلوم لكل احد. يعني ومنهم مخاطب. اذا ما الصورة التنزيلية في هذا البيت؟ نزل الشاعر غير المنكر

194
01:41:40.450 --> 01:42:03.950
منزلة المنكر واضح يا اخوان؟ الموت ما ينكره احد حتى المخاطب اللي يخاطبه الشاهد طيب ولماذا الشاعر هنا ينزل غير المنكر منزلة المنكر لانه كما في بعض ابيات القصيدة اصلا في واحد

195
01:42:03.950 --> 01:42:33.950
الشاعر على الكرم. والانهماك في اللذات. اذ كان الشاعر يقول له لا تلمني على الكرم. والانهماك في اللذات. الموت لا بد منه. يعني كأن الشاعر يريد ان في الدنيا وانه لو انه ابقى المال وكنز المال هل يتأخر عنه الموت؟ ما يتأخر عنه الموت

196
01:42:33.950 --> 01:42:55.700
اذا يصير الشخص اللي يخاطب الشاعر الشخص اللي اللي يخاطب الشاعر ويلومه على البذل وعلى الكرم هو ما ينكر الموت لكن كأن هذا الشخص اللي يلوم الشاعر على البذل او على الكرم كانه ايش

197
01:42:56.100 --> 01:43:23.650
كانه منكر للموت. فالشاعر نزل المخاطب الذي يلوم على البذل يلوم الشاعر يعني وعلى الانهماك في اللذات مع انه ما ينكر الموت نزله منزلة من ينكر الموت فاكد له الخبر باربعة ايش؟ مؤكدات

198
01:43:23.800 --> 01:43:48.500
فهمتوا الكلام ذا ولا لا؟ واضح الحمد لله زين هذا اقول هذا هو الظن بكم. نعم. ها؟ لا هنا منع نزل اه طبعا هنا يمكن نقول المعدوم الموجود لكن الاحسن نقول انه منع نزل منزلة غير المنكر منزلة

199
01:43:48.500 --> 01:44:17.750
المنكر لانه اصله الاصل انه ما يخاطبه اصلا لان كل انسان يعلم ان الموت حق. هم. طيب دون انكار. يعني الاصل انه لا تؤكد ما دام انه ما في انكار لان الاصل انه اذا كان ما في انكار ولا تردد معناته ان المخاطب

200
01:44:17.750 --> 01:44:55.500
خالي الذهن لكن قد قد يؤكد الخبر لمجرد الاهتمام وهذا غرض بلاغي مهم. ايه. وقد وقد يجي ها صلى الله عليه وسلم يعني كان الاصل يعني كان الاصل انه يلقى الكلام بدون توكيد. بدون توكيد

201
01:44:55.600 --> 01:45:25.600
لكن جاء الكلام مؤكدا بمؤكد واحد وهو ان قد نقول ايضا اسمية والمؤكدة اسمية الجملة والمؤكدة الثالثة اللام. المؤكدة الثالث اللام. اذا هذه يعتبر من باب الضرب الانكاري فلماذا اؤكد بهذه المؤكدات؟ الشيخ يقول انه اكد ما في انكار للتأكيد. لكن هو من باب الاهتمام

202
01:45:25.600 --> 01:45:50.700
الحديث هذا يا اخوان  رواه البخاري في صحيحه. ولكن لفظ في صحيح البخاري ان من الشعر حكمة. بدون اللام وبدون الجملة الاخرى. هذا اللي في صحيح البخاري. وهو من حديث ابي بن كعب رضي الله عنه

203
01:45:50.700 --> 01:46:18.750
ورد في المسند من حديث ابن عباس ان من البيان سحرا وان من الشعر حكمة. بدون بدون اللام. اما اللفظ الذي عندنا في الكتاب فقد جاء في كتاب كنز العمال في كتاب كنز العمال جاء الكتاب بهذا

204
01:46:18.750 --> 01:46:48.750
اللفظ آآ طيب ايش يقول؟ ايه طيب قال ان من الشعر لحكمة وان من البيان لسحرا. فهذا الكلام يحتاج الى تأكيد من باب الاهتمام من باب ايش؟ الاهتمام. يعني من باب الاهتمام بموضوع الشعر. ومن باب الاهتمام بموضوع البيان

205
01:46:48.750 --> 01:47:08.750
اما كون الشعر حكمة هذا ما فيه اشكال. لكن اختلف العلماء في قوله صلى الله عليه وسلم ان من البيان لسحرا. هل هذا سيق مساق المدح؟ او سيق مساق الذم

206
01:47:08.750 --> 01:47:34.250
على قولين نقولهما على عجل القول الاول انه جاء انه جاء او انه يعني بمعنى اوضح او انه ورد مورد الذم قالوا لان الرسول صلى الله عليه وسلم شبهه بالسحر. والسحر فساد

207
01:47:34.450 --> 01:47:54.450
سحر فساد كما في القرآن ما جئتم به ما جئتم به السحر. ان الله سيبطله ان الله لا يصلح عمل مفسدين فالسحر لا شك انه فساد. فقالوا هذا الحديث خرج مخرج الذم. نعم

208
01:47:54.450 --> 01:48:27.950
القول الثاني اه قالوا ان هذا الكلام خرج او ورد مورد المدح. لان البيان دليل على الذكاء ودليل على ان المتكلم يعرف مقتضيات الاحوال. يعرف مقتضيات الاحوال. لا سيما انه قرن بقوله وان من الشعر لحكمة. قالوا هذا يدل على انه جاء او انه خرج مخرج

209
01:48:27.950 --> 01:48:57.950
هم المدح والذي يظهر والله اعلم انه لابد من التفصيل بالبيان فان كان البيان في مقام اظهار حق وابطال باطل. فالبيان ممدوح وان كان المقام مقام اخفاء حق او تغلب على انسان ضعيف مثلا عند القاضي

210
01:48:57.950 --> 01:49:23.000
وجا شخص مثلا صاحب القضية ووكل انسانا بليغا يعرف يتكلم. فتكلم بكلام بليغ اعجب به القاضي ولكنه يقصد بهذا اخفاء الحق. فما ميزان هذا البيان؟ يكون مذموما يكونوا ايش؟ مذمومة. طيب. هم

211
01:49:24.500 --> 01:49:54.050
نعم ها  ايه صحيح اقول صحيح يعني هو يعني قضية الاستقصاء احيانا قد نحتاجه في مواضع واحيانا قد ما نحتاجه. يعني هنا تقدير هنا الاتيان بالمؤكدات لمجرد الاهتمام. وتعرفون موضوع الاهتمام. ها

212
01:49:54.050 --> 01:50:14.050
اهون من الانكار. فنحن في الانكار نتشدد بالمؤكدات. لكن بالاهتمام اقل. هو فعلا مثل ما ذكرت صحيح انه في مؤكدات تقديم ما حقه التأخير اللي هو تقديم خبر تقديم خبر عنا نعم. اقرأ

213
01:50:14.050 --> 01:51:01.900
ايه لحظة هنا الخبر هذا طبعا ان اللي ما يصيد الذي لا يصيد والنسر معروف انه مما يصيد  وكلمة البغاث ظبطوها الحقيقة كلمة جميلة جدا كلمة البغاث قالوا اوله مثلث الظبط واخره مثلث النقط

214
01:51:02.650 --> 01:51:32.650
اوله مثلث الظابط يعني بالحركات الثلاث واخره واضح انه مثلث النقط ها لانه هو حرف الثاء. هذا معناه ومعنى يستنسر يعني يصير كالنسر. يعني يحاول يصيد. مع انه ما يصيد

215
01:51:32.950 --> 01:52:00.350
فهو يضرب للظعيف يكون قويا وقيل ان معناه ان البغاث بارضنا يستنزر يستنسر ان معناه من جاورنا عنه بنا من جاورنا عز بنا يعني صار عزيزا. الحاصل لماذا اكد؟ الخبر هنا

216
01:52:00.350 --> 01:52:38.000
قال لك لان في غرابة. يعني كون البغاث يصير كالنسر هذا امر فيه غرابة يحتاج الى تأكيد طيب نعم ولا تخاطبني في الذين ظلموا  نوح عليه الصلاة والسلام لما سمع قول الله تعالى ولا تخاطبني في الذين ظلموا

217
01:52:38.150 --> 01:53:00.150
نعم ان قدح في ذهنه ان قومه سينزل بهم شيء ولا لا هذي اللي يفيد ولا تخاطبني في الذين ظلموا يعني لا تتكلم في شأنهم ولا تبحث في موضوعهم. فجاءت جملة انهم مغرقون

218
01:53:00.750 --> 01:53:30.750
مؤكدة لاجل ان يزول ما في ذهن نوح عليه الصلاة والسلام من هذا الاستشراف والتطلع من هذا الاستشراف والتطلع. ولهذا يقول البلاغيون في مثل هذا النوع انه يشترط ان يتقدم في الكلام ما يلوح بالخبر ويشير اليه

219
01:53:30.750 --> 01:54:11.150
يعني يشترط انه يتقدم في الكلام ما يثير التساؤل عند المخاطب. هم نعم  ايه يقصد يا اخوان بالنوعين الغرابة والتهويل. نعم. وقوله يؤكد لان شأن هذين النوعين ان ينكرهما السامع. يعني السامع ينكر احيانا ما فيه

220
01:54:11.150 --> 01:54:31.150
في غرابة وقد ينكر ايضا ما فيه تهويل ففيه تهويل يحتاج تأكيد قال فيؤكد له من قبل اصول الانكار احتياطا. يعني حتى انه ما يحصل له انكار يبادر بالتأكيد. كذا يبادر بالتأكيد

221
01:54:31.150 --> 01:54:50.900
تنزيلا له منزلة ايش؟ المنكر. تنزيل الله ومنزلة المنكر لكنه في الاية قد لا يقال انه في انكار قد لا يقال انه في انكار لان ابن عاشور لما تكلم على الاية انهم مغرقون

222
01:54:50.900 --> 01:55:17.250
قلت ما ذكر ان الاية فيها ايش؟ فيها انكار الله تعالى اعلم انتهينا الان من مبحثين موعود بهما نقف ان شاء الله على المبحث الثالث اللي هو ايه   ها الاسناد الحقيقي والمجازي. السلام عليكم