﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
نعم قال رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قضي الاسلام على خمس. شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة والحج

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
وصوم رمضان عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الايمان ربع وستون شعبة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلم من سلم المسلمون من

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه. وعن ابي موسى رضي الله عنه قال قال يا رسول الله ايها افضل؟ قال من سلم المسلمون من لسانه وعن عبدالله بن علي رضي الله عنهما ان رجلا سأل النبي

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
صلى الله عليه وسلم خير. قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. نعم. كتاب الايمان هذه الاحاديث كلها من خصال الايمان حديث ابن عمر رضي الله عنهما في اركان الاسلام واركان الاسلام اذا اطلقت يدخل فيه الايمان

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
والاسلام حينما يذكر وحده يدخل فيه الايمان والايمان حين يذكر وحده يدخل فيه الاسلام فاذا اجتمع افترقا واذا افترقا اجتمعا وفي حديث انه عليه الصلاة والسلام ما سأل عن خصال الايمان ذكر خصال الاسلام فهذه اركان الاسلام الخمسة وقوله اقام الصلاة والحج وصوم

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
في رمضان جاء في رواية اخرى وصوم رمضان والحج صوم رمضان والحج وهو كذلك آآ ايضا في رواية عند آآ مسلم بتقديم الصوم على الحج وان يبين انه روي بالمعنى وهذا

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
الخصال الشهادتان لا يصح الاسلام الا بهما. اما الخصال اربع فوقع الخلاف فيها. والصحيح ان الصلاة وحدها من تركها فانه وما سوى ذلك خصال فلا يكفر بها على الصحيح. حديث ابو هريرة رضي الله عنه في بيان ان الايمان بضع وستون شعبة

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
بضع وستون شعبة وجاهل مسلم من رواية عن عن شيخين له بضع وسبعون وكذلك من طريق اخر عند اهل السنة باسناد صحيح بضع وسبعون بضع وستون او بضع سبعون بالشك. رويت بضع وسبعون اثبت. ويحتمل ان النبي عليه انه ذكر هذا وهذا. فهو

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
بضع وستون او بضع وسبعون لكن الوقت بضع وسبعون اه اثبت واكثر في الرواية والحياء شعبة من الايمان هل يبين من ان الايمان شعب من اتى بهذه الشعب فقد استكمل الايمان. ولماذا نص على الحياء؟ لان الحياء

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
هو السبب في او من اعظم الاسباب في اتيان شعب الايمان لان الحياء يمنعه من الوقوع في المحاذير التي سبب السخط لان حيوان كان حياء وخجلا وربما لم يقترن به

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
في وجل وخوف من الله عز وجل لكنه سبب قريب الى ان يكون خوفا صحيحا من الله عز وجل ياء شعبة منهم سيأتينا ايضا حديث الحياء كله خير الحياء خير كله والبضع ما بين الثلاثة الى التسعة

12
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه المسلم من سلم المسلم من لسانه ويده. المسلم عرف الطرفين المسلم والمسلم والمسلمون. وهذا دليل على الحصر وان المسلم هو من سلم المسلمون من لسانه والمراد المسلم الكامل وذلك ان من سلم المسلمون كلهم من

13
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
السند لا يكون الا مع عفة ومع صفات حميدة عظيمة وذلك انه في الغالب لا يسلم ممن يتعرض له ويؤذيه ويغتابه ويا رب ربما يسبه وربما يؤذيه ومع ذلك يسلم المسلمون من لسانه ويده سلامة فهذا لا يكون الا مع حيازة لخصال عظيمة من

14
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
عليه السلام من سلم المسلمون من لسانه قال من لسانه ولم يقل مثلا من كلامه حتى يشمل حتى مجرد لو اخرج لسانه على سبيل هزه وايضا للسان يشمل الكلام في الماضيين والكلام في الاتيين. بخلاف اليد فان اذاها وان كان اشد من جهة

15
00:04:40.050 --> 00:05:10.050
لكنها اخص من جهة بخلاف اللسان فانه يكون في الماضيين وفي الاتين وكذلك في من يوافقه ويصاحبه او يجالسه ويكلمه. والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه. وكذلك عند ابن حبان والحاكم من رواية انس رضي الله عنه المؤمن من امنه الناس على دمائهم واموالهم هجر ما نهى الله عز وجل عنه قولا وفعلا وكذلك

16
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
كهجرة المكان الذي يكون فيه شر عليه وفساد حفظا سيأتي حديث ابي سعيد رضي الله عنه يوشك ان يكون خيرا غنم يتبع ان يكون خير غنما يتبع شعث الجبال ومواقع قطر يفر بدينه من الفتن. حديث ابي موسى رضي الله عنه ايضا قال قالوا يا رسول اي

17
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
الاسلام افضل. اي الاسلام؟ وعند مسلم اي المسلمين؟ وهذا يفسر قول اي الاسلام؟ اي اي لوي الاسلام؟ لقوله عند مسلم اي المسلمين؟ اي الاسلام؟ اي اي ذوي الاسلام؟ افضل؟ لان هذه خصال. قال من سلم المسلمون من لسانه

18
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
ويده مثل ما تقدم وفي حديث عبد الله بن عمرو انه عليه الصلاة والسلام قال انه سئل اي الاسلام خير قال اي المسلمين خير؟ واي الاسلام يا اخوان؟ قد تطعم الطعام وتقرأ السنة على من عرفت ومن لم تعرف. وهذه خصلة اعظم

19
00:06:10.050 --> 00:06:40.050
هذي خصلة اعظم لان تلك من سلم المسلمون من لسانه وهذا تلك الحديث للسابق وصف للعامل وهذه وصف للعمل وهو الاسلام وهو الاسلام. والمعنى كأنه يتمثل الاسلام وروح الاسلام اي الاسلام خير؟ ولا شك ان هذا يرفع؟ قال تطعم الطعام تطعم الطعام وتقرأ تطعم الطعام لو قرنتها مع قوله من سلم

20
00:06:40.050 --> 00:07:10.050
لوجدت تطابقا. فهو سلم المسلمون من لسانه. ويده سلم المسلمون من لسان ويده. ايضا هو احسن بان اطعم الطعام. لم يكتفي بمجرد سلامتهم من يده لا بدل ان يمد لم يمد يده بالاعتداء. ومع ذلك ادفع بالتي هي احسن. بالاحسان بالقول والمال ولهذا

21
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
عام الطعام وكذلك لم يؤذي بلسانه بل صار يقرأ السلام على عموم المسلمين وان اذوه وان كان له ان يهجرهم لو اذوه في الله عز وجل لكن مع ذلك يقرأ السلام لعلمه ان مصلحة السلام اعظم وان ثمرة

22
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
اكبر نعم. وعن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب تنفق لنفسه وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لا يؤمن احد

23
00:07:50.050 --> 00:08:20.050
وعن انس رضي الله عنه وعن انس رضي الله عنه حديثا بعينه وعن رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجل ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواكما وان يحب المرء لا يحبه الا بالله

24
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
وان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار. وعنه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اية ايمان حب الانصار واية النفاق الانصار. نعم. عن انس رضي الله عنه قال لا يؤمن

25
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
احدكم حتى يحبه هذا النفي على ظهره. النفي هذا هو الصحيح كله نفي ما نقول الكمال. حتى يحب لاخيه ما يحب نفسه. عند النسائي باسناد صحيح من الخير والاسماعيلي حتى يحب لاخيه المسلم. ولا شك انه لا يمكن ان يحب المسلم

26
00:09:00.050 --> 00:09:30.050
لاخيه حتى يسلم من غوائل محرمة الحقد والغل والحسد والغش ابدا ولهذا كانت السلامة منها واجبة فدل على انه لا لا يتم ايما الواجب الا بالسلامة وانه اذا لم يسلم منها فانه لم يحب. فالذي يغش او يحقد لم يحب لاخيه ما احب لنفسه. فدل على ان النفي على ظاهره وهذا هو الصواب

27
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
نفي الا لترك واجب من واجب هذا يجري في هذه الاحاديث متعلقة بالايمان ونحوه وكذلك ايضا في ابواب العبادات من قوله لا صلاة اه لا تجزئ صلاة او لا صلاة الا بام قال نحو ذلك. قد لا يجلس زان

28
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
حديث ابي هريرة رضي الله عنه والذي نفسي بيده اقسم وهو الصادق البار عليه الصلاة والسلام ويقسم بهذا وبغيره عليه لا يؤمن هذا النفي ايضا كذلك. وذلك كانه من تأمل محبته للنبي عليه الصلاة والسلام في حديث هريرة احب الى والده وولده

29
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
سي انس والناس اجمعين. وهذا حب واجب ان يقدم حبه على حب الوالد والولد عليه. ومن تأمل انه لا يمكن ان تحب نفسك حتى تحب تقدم النبي على محبتي. على على محبة نفسك. لان كل من يحب نفسه يحب

30
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
البقاء الدائم مع السلامة. ولا يمكن ان تحصل لك البقاء الدائم مع السلامة الا بان تقدم حبه عليه الصلاة والسلام على محبتك لنفسك. لماذا؟ لانه لا يحصل السعادة الدائمة والبقاء السرمدي الابدي. والعلو

31
00:10:50.050 --> 00:11:20.050
وفي الدرجات الا بتقنية وكلما نقصت نقصت محبتك كلما نقص نعيم العبد نقص نعيم العبد في الجنة. وكلما عظمت محبته وكلما علت كلما عظم اه عظمت درجته وعلت مرتبة العبد. فمن تأمل وجد الامر كذلك. حديث ابي هريرة حديث حديث انس رضي

32
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
الله عنه ثلاث ثلاث هنا وان كانت نكرة لكن جاز الابتداء بها لان التنوين كما يقولون عوض المضاف لان اصلها ثلاث خصال اعلن فلما حذف المضاف اليه لون فهو تنوين عوظ عن المضاف اليه اصل الثلاث خصال ثلاث

33
00:11:40.050 --> 00:12:10.050
من كن فيه الحديث وجد به حلاوتين هذه يسمونه يسمونها استعارة آآ تكنية متنية يعني وكلام النبي عليه غني عن هذا لكنهم يقولون كأنه شب كأنه شبه الايمان بالعسل الذي له حلاوة. ثم طوى ذكر المشبه به وصرح بلازم من لوازمه وهو ماذا

34
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
لان من لوازم العسل الحلاوة لكن حذف المشبه وبقي لازم من لوازمه وهو مثل قول الشاعر واذا المنية انشبت اظفارها الفيت كل تميمة لا تنظر. المنية انشبت اظفارها. يعني كانه شيء يفترس. اه فلم يذكر شيء مفترس لكن ذكر الاظفار الذي يلازم

35
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
من لوازم الافتراش فهو استعارة مكنية. فالمعنى ثلاث من كن في وجد حلاوة الايمان الحديث. ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وهذا مع ما تقدم في حديث انس وحديث ابي هريرة حتى اكون احب اليه من والدي وولد

36
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
الناس يجمعون وسيأتي حديث عمر رضي الله عنه وان كان ما ذكر حديث عمر رضي الله عنه ورواه البخاري لعله يأتينا ان شاء الله هذا في قادمة قال الان يا عمر قال فانت الان احب الي من قال الان يا عمر الان يا عمر المقصود انه كل

37
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
كلما كانت محبته اعظم كلما كانت الحلاوة. حلاوة الايمان في القلب وهذه حلاوة في الحقيقة بعضهم حينما يشتد لمن يجد كانها حلاوة حقيقية حلاوة حقيقة. ولذا كان بعض السلف اه رضي الله عنه حينما يتصدق او يهدي او يطعم

38
00:13:30.050 --> 00:14:00.050
يقول اني لاجد طعمها في في قبل ان يأكلها من اعطيت. لشدة الايمان وقوته وقوة اليقين وحسن الظن بالله يجد طعمها وحلاوتها كانه يتطعمها طعما ولهذا قال وان يحب المرء لا يحبه لله. لا يحبه لاجل دنيا لاجل جاه لا لله. هذه هي المحبة وان يكره ان يعود

39
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
في الكفر كما في الرواية الاخرى في البخاري بعد اذ انقذه الله كما يكره ان يقذه في النار. ولهذا مع شدة المحبة يزول الالم ولذا جاء في حديث عند النسائي باسناد صحيح في المجاهد الذي يقاتل في سبيل الله ولشدة محبته للجهاد يقتل

40
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
اجد الم القتل. المجاهد الذي يقتل في سبيل الله لا يجد من الم القتل في سبيل مثل ما يجد الواحد منه. لو قرصت احد قرصة خفيفة لا يجد المجاهد في سبيل الله قتل ما يجد احدكم من الم قرصة لان ما في قلبه من الايمان وصدق اليقين

41
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
حين غلب حتى حلا في قلبه فنسي كله. ولهذا يذكر اثار كثيرة عن بعض السلف حينما يكون في عبادة. ربما يحصل عند الصوت ربما يسقط جانب المسجد ربما يكون صوت عظيم لا يحس به ولا يشعر. لماذا؟ لما فيه من اللذة والايمان. فهي لذة حقيقية يجدها اصحاب

42
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
الايمان العظيم. نعم. نعم. حديث عن انه حديث انس وعنه يعني عن انس رضي الله الله عنه اه اية الايمان اية الايمان يعني علامة الايمان شعندنا اية ايمان واية نفاق لكن من اية الايمان قال حب الانصار

43
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
ذكرهم باسم الانصار النصرة نصروا الدين هذا هو. تحبهم لانهم الانصار. نصروا الدين واعزوه رضي الله عنهم واثروا على انفسهم واهليهم واولادهم واية النفاق بغض الانصار. ما يبغضهم لو منافق. ولهذا حديث البراء في الصحيحين لا يحبهم الا ولا

44
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
ابو هريرة وابن عباس عند مسلم لا يبغض الانصار رجل يؤمن ابنه ابدا لا ولهذا اذا كان هذا فكيف بمن يبغض الانصار والمهاجرين؟ لا يبغضهم الا كافر بالله العظيم. مرتد. ان ادعى الاسلام فهو مرتد. ما يمكن ان يبغضه. الصحابة

45
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
فاذا كان هذا بغض لان ابغضه لماذا؟ لانه لو يمكن يبغض الواحد والاثنين لشيء لسبب لكن يبغض الانصار عموما لا يبغوهم الا انهم نصروا الدين. يبغض المهاجرين لماذا؟ لانهم هاجروا في الله وفي سبيل الله. فكيف اذا كان ابغض

46
00:16:20.050 --> 00:16:50.050
وهادي وصار فان الامر اشد واعظم. نعم. وعلى ابن الصامت رضي الله عنهما ان رسول الله صلى عليه وسلم قال ولا تأتوا ولا تأتوا بغتان. ولا تأتوا بغتان تفتونهم بين ايديكم وارجلكم ولا تنصروا في المعروف

47
00:16:50.050 --> 00:17:30.050
ومن اصابهم ذلك شيئا ثم ستره الله شاء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك ان يكون خير ما للمسلم غنم يتبع بها. غنم يتبع بها شعف الجبال مواقع القضاء يفر بدينه من الفتن. وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا

48
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
امرهم من الاعمال بما يطيقون. قالوا انا ان يسقينا اسماك هيئتك يا رسول الله. ان الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيرضى حتى يعافى الغضب في وجهه ثم يقول ان اتقاكم اعلمكم بالله انا

49
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل اهل الجنة الجنة يقول الله تعالى اخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان فيخرجون منها قد اسود

50
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
كما تنبت الحبة في في جانب السيل. انها تخرج صفاء ملتوية وعن رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين انا ان رأيت الناس يعرضون علي وعليهم

51
00:18:30.050 --> 00:19:00.050
ومنها ما دون ذلك وعرض علي عمر بن الخطاب وعليهم فما اولت ذلك يا رسول الله؟ قال الدين. نعم عن عبادة رضي الله عنه انه صامت بداية في سنة اثنتين وثلاثين للهجرة رضي الله عنه قال وحوله عصابة هو والجماعة من العشرة الى اربعين منهم فقال

52
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
فيه عظم البيعة في الاسلام وان لها شأن. وان المسلم له امره وشأنه بين المسلمين. وكان النبي يبايع. هل يبين ان المسلم ازين له شأنه والامر ليس بالهين. فامر البيعة امر عظيم وشأنها شأن عظيم. وكان يبايع عموما وخصوصا عليه الصلاة والسلام

53
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
وفيه ان نبايعهم على الا يشركوا بالله شيئا ولا قال ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقطنوا ولدكم ولا تأتوا بهتان من البهت وهو القول الذي يبهت صاحبه ما لا اصل له. تفترونه بين ايديكم وارجلكم. ذكر اليدين والرجلين لان معظم الافعال به

54
00:19:40.050 --> 00:20:10.050
وهذا وان كان يعني في اصل الاسلام لكنه من باب تأكيد الامر وتعظيمه فلهذا بايعهم على هذه البيعة العظيمة. فهو تأكيد بعد تأكيد بعد الاسلام. وفيه انه على عليه الصلاة والسلام اطمعه في الاجر العظيم. وان من وفى فاجره على الله. هذا على سبيل التفخيم والتعظيم. لم يقل اجره كذا وكذا

55
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
اجره على الله. ومن كان اجره على الله فهو اجر عظيم. لا يمكن ان يقدره حساب. ومن اصاب ذلك شيئا يعني اصاب سواء كان حد او تعزير هذا يشمل اي شيء. اطلق سواء كان ام مما فيه حدود مقدرة او لم يكن فيه حدود

56
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
عوقب به في الدنيا يعني. فهو كفارة له. فهو كفارة له. وهذا المراد به في ما دون الشرك قد يقال في دون الشرك وقد يقال لا حاجة ان نقيد ودون الشرك لانه خطاب لاهل الاسلام. والمراد فعوقي به

57
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
انتم يا اهل الاسلام فلا نقيد. واذا قيد كان باب الايضاح. لان المعنى ودون لانه اذا كان الشرك فالشرك من مات على ذلك فلا حيلة فيه. انما ما يكون طهارة الا بالتوبة. اما العقوبة فهي مطهر ولو لم يحصل توبة

58
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
العقوبة مطهر فمن اتى مثلا حدا من الحدود وعقمه فهو مكفر. مكفر وتوبة. فان ضم اليه التوبة كان مطهرا اخر كان مطهرا اخر. ومن اصام اليك شيء ثم ستر. هذا يبين انه المراد به خطاب الاسلام وهذا واضح لا يحتاج

59
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
فستره الله فهو ايضا شاء ان شاء عفا عنه. وان شاء وهذا لا يكون الا فيما دونه. ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه يوشك ان يقرب يوشك

60
00:21:50.050 --> 00:22:20.050
اي يقرب يقرب ان يكون خير خير يجوز ان ترويها بالرفع فان جعلتها اسمن قلت خيرا غنما خبر. ويجوز ان تقول خير على انه خبر اسماه خبر مقدم وغنمه اه شسمه على وغنم على انه خير خبر مقدم خيرا وغنم اسم مقدم وخير

61
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
مؤخر يتبع بها شعف الجبال يعني رؤوس الجبال ومواقع القطر لماذا ذكر هذين؟ لانها هي عن الرعي ونزول المطر يفر بدينه هذا يبين ان الفرار من الدين في الحقيقة خلافا لمن تكلم وقال الفرار ليس من الدين صيانة للدين

62
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
ما كان صنديفه من الدين. والعبد اذا هاجر وخرج فخطواته محسوبة من الدين. لانها مكتوبة. وجاءت اخبار كثيرة معروفة في هذا الباب. لانه ما كان صيانة وحماية فهو من الدين. وما كان وسيلة لشيء فحكمه

63
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
حكم ما توسل به اليه. حديث عائشة رضي الله عنها فيه امره عليه السلام بالرفق ان العبرة بما يقوم بالقلب مع المداومة على العمل. وان العبد ان يجتهد اجتهادا لا مشقة فيه. ولهذا

64
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
امر عليه كان اذا امركم في الصحيحين بالاعمال امرهم بما يطيقون. والحديث عن الصحيحين يصلي احدكم نشاطه. فاذا فتر فليقعد ولهذا لما قد كان اذا امرهم من امرهم بما يطيقون. واذا قال لسنا كهيئتك كان يغضب عليه الصلاة والسلام

65
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
اذا قالوا ذلك وذلك ان احب العمل الى الله ادومه وان قل. فكانوا يقولون انه قد غفر كما تقدم من ذنب ونحن يعني هذا ربما قاله بعضهم في حديث عن الصحيحين قصة اولئك الثلاثة الذين ارادوا ردى احدهم ان يعتزل النساء والاخر ان

66
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
يصوم الدهر كله واخر ان يقوم الليل كله وفي رواية اخرى انه اخر لا يأكل اللحم الحديث انا اعلمكم بالله فهو واتقى عليهم اعلمنا قال اعلمكم بالله واتقاكم انا فهو اعلم بما يصلح

67
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
احوال العباد ويقال احب العمل الى الله ادومه وان قل ويعلم عليه الصلاة والسلام ان العبد لا يستمر على الطريقة التي فيها تشديد كما وقع في قصة ابن عمرو في الصحيحين حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه يدخل جاء بفعل المضارع الدال على الوقوع ما قال سيدخل

68
00:24:40.050 --> 00:25:10.050
لا يدخل لانه امر محقق. دخول الجنة. واهل النار النار. ثم يقال اخرجوا هذا فيه رد على المرجئة والخوارج. اخرجوا من من كان في قلبه. رد على الخوارج من جهة انهم لم يخلدوا في النار لانهم لم يكفروا بالمعاصي. وعلى المرجئة لانهم عوقبوا بذنوبهم ومعاصيهم

69
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
قال حبة من خردل وهي هباءة. قال بعضهم هي الهنائة. هي التي تكون خلل مع الشباك حينما يكون شعاع الشمس تلك الذرات. وقيل غير ذلك اشارة الى انها شيء لا وزن له ولا قيمة له في باب الوزن. لكن هذا مع اصل الايمان

70
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
كما اثبت صحيح البخاري اخرجوا من النار من قال لا اله الا الله وعمل من الخير ما يزن ذرة او اه ايش شعيرة هذا لابد منه هذا هو المراد محبة خردل من ايمان مع التوحيد مع التوحيد فلابد من التوحيد

71
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
وجنس العمل. وفيه انه الحياء او الحياة فينبتون. ويخرجون وقد اسودوا وقد امتحشوا. كم عند مسلم كعيدان سماشم احترقت فيلقون في ناحية كما تنبت الحبة وهي واحدة البذور والبذور التي تنبت في جانب السيل تنبت

72
00:26:10.050 --> 00:26:40.050
سريعة تنبت سريعة وتظهر صفراء واضحة كما قالت تاخذ صفراء ملتوية حديث وهذا الحديث فيه فوائد عظيمة كما تقدم منها انهم كما جاء كما تنبت الاحبة في حميل السير جاء سعيد الخدري انهم يحترقون اماتهم الله ماتوا انا التوحيد يموتون اماتة ويخرجون محترقين

73
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
ثم ينبتون في نهر الحياة او الحياة. حديث ابي سعيد رضي الله عنه في رؤياه عليه الصلاة والسلام. وان الناس فعرضوا عليه عليه الصلاة عليهم قمص فيه ان القميص الظافي في المنام دلالة خير وذلك ان القميص ستر كلما عظم

74
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
كلما عظم الستر والدين ستر من العذاب. والقميص ستر للعورة. فكما ان القميص ستر للعورة كلما كان القميص ظافيا سميكا كلما كان على الستر كذلك كلما كان الدين قويا وافيا كان اعظم للستر في الدنيا

75
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
والاخرة. ولهذا قال منها بالغث دي. والثدي للرجل والمرأة. منهم من يكون وهذا بحسب. يعني منهم من يكون قميصا مثلا اه الى كعبيه ومنهما ركبتيه ومنهم ومنهم من تبدو عورته ومنهم من يكون الى ثدييه. بحسب ما عليه

76
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
بحسب دينه قميصه بحسده. وعمر رضي الله عنه عليه قميص يجره. يبين ان اسبال الثوب في المنام دلالة خير. دلالة خير ان عوجاج الصحيحين ايضا حديث ابن عمر في الصحيحين انه قال اعطيت فضل عمر حتى قال اوتي بينا فشرب حتى

77
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
من يخرج من اظفاره ثم اعطيت فضل عمر قالوا فما اولته؟ قال العلم. عمر جمع بين الدين والعلم رضي الله عنه. نعم وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الانصار وهو يعد اخاه في الحياء فقال

78
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا فان الحياء من الايمان لا التبويب ليس مكان المصلي الحديث وعن رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

79
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصوا امي امام واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

80
00:29:00.050 --> 00:29:30.050
الله ورسوله قيل ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله؟ قيل ثم ماذا؟ قال حج المبرور رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فترك رسول فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو اعجبهم الي فقلت يا رسول الله ما لك عبد

81
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
والله اني لاراه مؤمنا. فقال له مسلما فسكت قليلا ثم طلبني ما اعلم منه فعدت لك. فقلت فوالله اني لاراه مؤمنا. فقال ابو مسلم فسكت قليلا ثم غلبني ما اعلم منه فعدت

82
00:29:50.050 --> 00:30:20.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا سعد اني لاعطي الرجل وغيرهما احب الي من خشية خشية وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي وصلى الله عليه وسلم اريد النار فاذا اكثر اهلها النساء يذكرون. قيل ايكون بالله قد يكون نشير

83
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
كان لو احسنت الى احداهما الدهر ثم رأت منك شيئا. قالت ما رأيت منك خيرا قط. من حديث ابن عمر رضي الله عنهما مثل ما تقدم في الحياء وانه مر ان رسول الله مر على رجل ومن الانصار وهو يعظ يعظ معناه يعاتب

84
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
وهذا هو المراد وجاء في رواية البخاري في الادب في في البخاري في كتابه الادب من الصحيح يعاتب اخاه في الحياء يعني لانه يستحي وانه ربما يمنعه من استيفاء حقه. فقال دعه دعه فان الحياء من

85
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
الايمان مثل ما تقدم والحياء صعوبة من الايمان. هذا يبين ان ذكر الحياة مع لانه من اعظم الاسباب والوسائل لتحصيل تلك الخصال. في من يستحي الانسان قد يستحي احيانا في في فعل

86
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
بعض حصان الخير ويستحي من الاقدام على بعض خصال الشر. وربما يكون الحياء ليس عن اجلال لله عز وجل. لكن من هذا طريق وسبب الى ان يكون فعله للخير وترك الشر خوفا واجلالا فهو على سبيل

87
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
وفي الصحيحين حديث عمران الحياء من الايمان الحياء خير كله الحياء كله خير الحياء كله خير. حديث ابي سعيد في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام كان اشد حياء من العذراء في خدرها عليه الصلاة والسلام. وفي الصحيحين قصة عائشة مع تلك المرأة لما شاءت

88
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
استحاضة قال استثري بها. فقالت ما قال استثري بها. فاعرض عليه الصلاة والسلام حياء. ما اراد يصرح. قالت فهمت ثم قلت لها تتبعي بها اثر الدم. عليه الصلاة والسلام. والحديث الاخر عن

89
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
ابن عمر ايضا رضي الله عنهما في قول امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا. هذه كلها خصال عظيمة. خصال عظيمة ولا يكون والايمان الا بها. ولهذا في حديث ابن عمر امرت له شواهد في المعنى. ومن شواهد المعنى امرت ان وقعت الناس حتى

90
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
اشهد ان لا اله الا وان محمدا رسول الله. تقدم آآ ان آآ ان الايمان اعلى شعب الايمان لا اله الا الله. انه تقدم الحديث في الحديث قال والحياة شعبة آآ بضع وستون

91
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
او بضع وسبعون شعبة. بضع وسبعون شعبة. جاء عند مسلم فاعلاها وافضلها قول لا اله الا الله. ثم ذكر الحياء شعبة من الايمان. وهنا قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وهذا مثل ما تقدم حديث ابن عمر

92
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
اذا بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وانه لا دخول في الاسلام الا من هذا حتى يشهدوا بهذه ويتلفظ بها ويقولها كما كما في الاخبار الصحيحة. لكنها شهادة عن يقين. وهو يكف عنه اذا قالها

93
00:33:40.050 --> 00:33:50.050
لكن لا تنفعه في الباطن الا اذا كان يقين. ولهذا في حديث في الصحيحين ومن طرقات الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله ويؤمنوا بي وبما جئت. فاذا قالوها فقد

94
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
عصوا مني وحسابهم على الله. وهكذا في حديث ابن عمر هنا ويقيموا الصلاة. اي الصلاة المعهودة وهي الصلاة المفروضة. ومن اقام الصلاة فانه يقيم ما يتبعها وذلك لا يمكن ان يقيم الصلاة الا بحفظها

95
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
بما يصونها لحفظها بما يصونها من السنن التي قبلها والتي بعدها. قال فاذا فعل ذلك فعصموا عصموا من العصام. من العصام وهو ما يعتصم به. وهو آآ من عصام الشيء

96
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
وهو ما يربط به وعصام القربة هو خيطها الذي يعصمها من الانسياب. ولا يتدفق ما فيها فهذه وبحسب قوة العصام يكون الشد يكون الحفظ لما شد في هذه القربة او

97
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
في هذه الاداوة دماء اموالهم هذا هو بهاتين الشهادتين. اذا المطلوب الشهادة لكن قد لا تكون شهادة قالوها فالامر الى الله فحسابهم الى الله يعني في الباطن الى الله انقب عن قلوب الناس ولا شق عن

98
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
انقب عن قلوبهم ولا نشق بطونهم كما في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري ايضا. ولهذا قال وحسابهم على الله الا بحق الاسلام. فمن وقع في جينا يقام على الحد من وقع في القذف يقام الحق من قذف يقال عن حد القذف من زنا يقال حد الزنا سواء كان

99
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
رجم او جلد وهكذا من سرق يقام على حد القطع من شرب الخمر فانه يجلد اما حد او تعزير على الخلاف وهكذا. والصحيح ايضا يشمل حق الاسلام الحدود وغير الحدود. جميع الحدود والحدود ليس خاص بالحدود المقدسة. كل حد في الاسلام

100
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
كل امر محرم او حد سواء كان حدا مقدرا او غير مقدر ولهذا الخمر حتى لو قيل لها ليست بحد فهي وان لم حدا مقدرا فهي من الحدود الواجب اقامتها لانه حد تعزير. عن ابي هريرة رضي الله عنه سئل اي العمل

101
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
في افضل بين ان اجل الايمان ان العمل من الايمان. بل لا يقوم الايمان الا بالعمل. وان اجل العمل هو عمل القلب. قال ايمان بالله ومنبعه القلب. وهذا هو اجل العمل وهو ما يقوم بالقلب. ايمان بالله

102
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
ورسوله وهذا ما هو؟ هما الشهادتان. قال الايمان بالله ورسوله. والشهادتان في الظاهر اسلام. في الباطن ايمان. في الباطن قال ايمان بالله والرسول يعني يشهد ايمانا بالله سبحانه توحيدا وبرسوله عليه السلام. مؤمن في الباطن. وهذا هو الذي ينفع

103
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
وهو الذي ينجو به صاحبه باطنا كما نجى ظهرا والا تكون نجاته ظاهر. وهو ان يكفى عنه قيل ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله؟ فالجهاد افضل من الحج من جهة الاصل لكن الحج لكن في الاصل الجهاد افضل

104
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
والجهاد مصلحته اعظم. الحج مصلحته خاصة. اما الجهاد مصلحته عامة. ولهذا يقدم جهاد العين على جهاد على حج الفرض لو لو حضر العدو واحتجى الانسان الان وجب على الحج. واحتجنا له في الجهاد المتعين. فانه مقدم على الحج

105
00:37:30.050 --> 00:37:50.050
ولهذا قدم هنا ولهذا يقدم للحج في بعض الاحيان اذا كان الجهاد فرض كفاية وحج فرض عين فيكون الحج مقدما لكن فالجهاد هو افضل من هذه الجهة لما فيه وان كان هو ركن من اركان الاسلام فالجهاد امره عظيم وهو لم يذكر مع اركان

106
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
الاسلام لم يركن مع اركان الاسلام لانه ليس لان وجوبه ليس عامة. ولانه ايظا ليس مستمرا الى يوم القيامة ياما ليس مستمرا الى يوم القيامة، بل حينما تكون كلمة واحدة بنزول عيسى آآ يكون قد يعني انتهى امره بعد

107
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
لذلك ولاجل هذا لم يذكر في اركان الاسلام. حديث سعد رضي الله عنه وفيه ذكره بعد حديث ابو هريرة اشارة الى ان الايمان قد يكون قويا وقد يكون ضعيف. ولهذا ولهذا اظرب النبي عليه الصلاة والسلام عن قول سعد لما قال

108
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
او مسلما او ليس على سبيل الانكار على سبيل الاظراب. على سبيل الاظراب وذلك انه اعطى رهطا والرهط كما تقدم عند الرهط والنفر من ثلاث الى تسعة بخلاف العصابة فانها من العشرة الى الاربعين وسعد جالس سعد ابن ابي وقاص رضي

109
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
الله عنه قول سعد هذا فيه تجريد كما يقول علماء البلاغة. يعني كأنه جرد من نفسه رجلا اخر يخاطبه. قال مع انه هو المتكلم قال وسعد جالس يتكلم عن نفسه يسمونه التجريد. تجريد ان تجرد من نفسك رجلا اخر كانك تتكلم. كان تقول ومحمد جالس

110
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
فقلت وسعد جالس وانت تقصد نفسك. فيسمونه التجريد ان يجرد من نفسه رجلا يتكلم عنه. فترك رجلا هو اعجبهم الي هو اعجبهم الي فقلت يا رسول الله ما لك والله اني اراه

111
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
مؤمنا قال او مسلما وفيه دلال على لا ينبغي للانسان ان يبادل الشهادة بالايمان قبل ان يختبر الحال وذلك ان الايمان امر باطن يحتاج الى التأني حتى تختبر حاله وتعلم ثم عاد مرة اخرى وثالثة ثم بين عليه الصلاة والسلام معتذر الى

112
00:39:50.050 --> 00:40:10.050
سعد بذلك وقال اني لاعطي الرجل اني لما تركته يعني هو النبي ترك في الحقيقة لعلو مرتبته ومع ذلك بين لا يبالغ التزكية. ولم يتركه لدنو لا لعلو منزلته. لعلو وهذا وقع في اخبار كثيرة معروفة النبي

113
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
قوم يترك اخرين يكرههم لما عندهم من يقال منهم عمرو ابن تغلب قال ما احب ان لي بكلمة رسول الله حمرا؟ النعم لما وقع في نفسه وقعها اخبار اخرى حينما اعطى اناسا فقال الانصاري يعطي فلان وفلانا ويدعون الحديث فبين عليه الصلاة والسلام انه يعطيهم

114
00:40:30.050 --> 00:40:50.050
يتألفون ويكل قوما لما عندهم من الايمان والخير يتأله. قال خشية ان يكبه الله في النار يعني على وجهه. حديث ابن عباس رضي الله او عنهما وهذا الحديث ايضا او غيرهم متناسبة مع مع بعضها

115
00:40:50.050 --> 00:41:10.050
وترتيب البخاري لها رحمه الله. فاشارة ايضا الى ان العبد وان وقع في بعض الذنوب فانه لا يخرج من الاسلام. ولهذا قال اريت النار هذا وقع في عدة اخبار انه رآها في عرض الحائط امام عليه الصلاة والسلام واذا اكثر اهلها النساء قيل يكفرن

116
00:41:10.050 --> 00:41:30.050
بالله قال يكفرن العشير في رد على المرجئة والخوارج وان بعض اهل الاسلام يقع في النار ولكنهم من لم يكفروا بذلك فلا يخلدون اي لا يكفرن العشي. في انه قد تقرر عند الصحابة ان الكفر كفران. ولهذا

117
00:41:30.050 --> 00:41:50.050
هذا قال يكفرن بالله فتقرر عندهم هذا وانه يكون مخرجا لله ويكون كفرا اخر وهذا اتى في كثير من النصوص بقول الاحسان لو احسنت احداهن ثم رأت منك شيء قالت ما رأيت منك خيرا قط

118
00:41:50.050 --> 00:42:10.050
ينبغي ان الرجل عليه ان يراعي آآ زوجه والمرأة حتى لا يلجأها الى مثل هذا بل عليه ان يقبل وان كره منها خلقا رضي منها اخر كذلك المرأة حينما ترى منه خلقا فانها ترضى منه غيره فالمقصود انه

119
00:42:10.050 --> 00:42:30.050
في ان الكفر كفران وان الظلم ظلمان والنفاق نفاقان والشرك شركان وهكذا. نعم رضي الله عنه قال سألت رجلا فعيرته بامه فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا ابا ذر اعيرتهم بامه

120
00:42:30.050 --> 00:43:00.050
اخوانكم جعلهم الله تحت ايديكم. فمن كان لهم تحت يده فليطعمه مما ويلبس مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبوهم فان كلفتموهم فاعلوهم. وعن ابي بكرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا اتقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. فقلت يا رسول

121
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
قال انه كان حريصا على قتل صاحبه. وعن عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما نزلت الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه

122
00:43:20.050 --> 00:44:00.050
فانزل الله ان الشرك لقوم عظيم. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعن عبد الله  ثم جاءت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها. اذا اؤتمن خان واذا حدث كذب واذا عهد وذر واذا خاصم

123
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
نعم حديث ابي ذر رضي الله عنه فيه سابقت رجلا السباب من السب وهو القطع لان الشاب يريد ان يقطع خصمه او من الشبة وهي حلقة الدبر يريد ان يكشف عورته. وقد يكون من الامرين. ولهذا سميت لانه في الغالب حينما يسب الانسان يشير بها. فعيرته

124
00:44:20.050 --> 00:44:40.050
ومن العار يريد ان يسبه حتى يكون عارا عليه بامه. فقال لي النبي عليه الصلاة والسلام جاء في رواية لا تثبت انه قال يا ابن السوداء وانه لا تثبت لكن هذا واظح قوله عيرته بامه وعند مسلم قال من سب الرجال سبوا اباه

125
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
وامة. فيقال انك امرؤ فيك جاهلية. في ان الجاهلية تكون في الرجل وهو مسلم. تكون في الرجل وهو مسلم. والجاهلية ايضا الجاهلية العظمى هي الجاهلية قبل الاسلام. والجاهلية الخاصة تكون في الانسان حينما يقع في امر من امور الجاهلية

126
00:45:00.050 --> 00:45:20.050
اه من كلمة قال النبي عليه انك امرؤ فيك جهل. اخوانكم خولكم. اي خدمكم عند عند البخاري قال على ساعة هذه من الكبر يعني انه وقع هذا منه وهو على ساعة هذه من الكبر وفيه انه عليه امر بمواساتهم واعانتهم

127
00:45:20.050 --> 00:45:40.050
والا يكلفوا ما لا يطيقوا وفي دلالة على ان المعاصي من امر الجاهلية. وانه لا يكفر صاحبها بها كما تقول الخوارج. حديث ابو بكر رضي الله عنه في دلالة على ان المسلم لا يكفر بقتال المسلم. المسلمان بسيفيهما. وان طائفتان مؤمنا اقتتلوا

128
00:45:40.050 --> 00:46:00.050
فسماهم مع الاقتتال مؤمنين. فالقاتل مقتول في النار. فالاول رد فيه ايضا ان تسماهم بالاسلاميين وفي في رد على الخوارج في اوله ورد على المرجية في قوله والقاعة المقتول في النار. وهو انه يعذب اناس من الامة

129
00:46:00.050 --> 00:46:20.050
وفي دلالة على ان النية التي يجزم صاحبها ولا يمنعه الا العجز انه معاقب عليها ويقال انه كان حريصا على قتل صاحبه عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه فيها ان الصحابة رضي الله عنهم لما الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم

130
00:46:20.050 --> 00:46:40.050
لم يلبسوا حملوا الظلم على عمومه. رضي الله عنهم في دلالة على العمل بالعموم وان الصحابة كانوا يعملون بالعموم. فبين لهم عليه الصلاة والسلام انه ظلم خاص انه ظلم خاص. لقول لقمان ان الشرك لظلم عظيم. وان الذين امنوا لم يلبسوا ايمانهم بظلم

131
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
ان كان لم يلبس باي ظلم له الامر التام. والاهتداء التام. اولئك لهم الامن وهم مهتدون. جاب ضمير الفصل اذا انتفى الظلم الاكبر والظلم الاصغر جميع انواع الظلم وان انتفى الظلم الاكبر فله من الايمان والاهتداء

132
00:47:00.050 --> 00:47:20.050
الامن والاهتداء اصل الامن والاهتداء. لكن في خطر المشيئة. ولهذا قال لم تقرأوا ان الشرك لظلم ابو هريرة رضي الله عنه اية المنافق ثلاث. ولمسلم من علامات من علامة المنافق. ولي بعوانه علامات

133
00:47:20.050 --> 00:47:40.050
كل منافق علامات المنافق. الاية هي العلامة والدلالة. تطلق على الاية الفاصلة. اية علامة وثلاث اذا حدث كذب. هذا فساد القول. واذا وعد اخلف. هذا فساد النية. واذا اؤتمن خان. هذا فساد الفعل

134
00:47:40.050 --> 00:48:10.050
وهذه اصول الاعمال. اصول الديانة القول والعمل والنية. ففساد القول بالكذب. وآآ فساد النية بخلف الوعد. وفساد العمل بالخيانة في الامانة بالخيانة في الان. وهذه طريق الى فساد كل الاعمال. ولهذا كانت سببا وطريقا للنفاق. والواحدة علامة

135
00:48:10.050 --> 00:48:30.050
لكن اذا كثرت استحكوا ولهذا حديث عبد الله بن عمرو اربع من كن فيه كان منافقا خالصا. كان منافقا خالصا وهذا النفاق المراد به النفاق العمل على الصحيح وهو الذي تخوفه عمر لحذيفة في مروى يعقوب بن سفيان في تاريخه باسناد صحيح

136
00:48:30.050 --> 00:48:50.050
انشدك هل عدني اصوم من المنافقين؟ وهذا لم يروه البخاري كما وقع لابن القيم رحمه الله انما هو من عند يعقوب والله من كان في خصم له كان في خصلته حتى يدعها. وهي هذه الخصال الاربع. وزاد واذا عاهد غدر واذا خاص

137
00:48:50.050 --> 00:49:10.050
قام فجر فتحصل خمس خصال من هذا وان هذه الخصال اربع من كن منافقا خالصا وهو النفاق العملي هذا هو الصحيح في هذه المسألة وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه

138
00:49:10.050 --> 00:49:30.050
وسلم من يقوم ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وعنه رضي الله عنه وعنه رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال كتب الله عز وجل لمن خرج في سبيله لا يخرجه الا ايمان بي. لا يخرجهم

139
00:49:30.050 --> 00:50:00.050
او ادخله الجنة ولولا ان اشق على امته ما قعدت في سبيل الله رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

140
00:50:00.050 --> 00:50:20.050
وعن رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. وعن عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الدين يسر وان يشدد الدين

141
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
فسددوا وقاربوا وابشروا واستعينوا بالرضوة والروحة وشيء من الدجال. نعم حديث ابي هريرة رضي الله عنه في دلالة على ان قال من يقم ليلة القدر غفر له ما تقدم من هذا اكثر الروايات آآ

142
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
اه من قام من قام جاء بالشرط بالماضي وايضا بالجواب بالماضي وهنا من يقم ليلة القدر ايمانا يعني يقينا وتصديقا واحتسابا اي طلب الاجر والثواب. غفر له تحقيق ما تقدم من ذنبه. جاء عند احمد ابن عبادة

143
00:51:00.050 --> 00:51:30.050
عند احمد ايضا وما تأخر وما دلالة على ان الايمان يزيد بهذه الاعمال هذا ايمانا واحتسابا فيزيد ايمانه بان يقوم ايمانا واحتسابا وكذلك يحصل به آآ غفران الذنوب مع رفعة الدرجات. حديث ابو هريرة رضي الله عنه اخر ايضا انتدب اي توكل او تكفل وهذا في رواية عند البخاري توكل

144
00:51:30.050 --> 00:51:50.050
في رواية اخرى ايضا تكفل الله عز وجل لمن خرج. والمعنى انتدب اي سارع بثوابه عليه الصلاة والسلام وحسن جزاءه وتكفل به لكن بشرط الا يخرج ايمان بي. وهذا يبين ان العمل بما يقوم به القلب. التقوى ها هنا كما في

145
00:51:50.050 --> 00:52:10.050
مسلم وتصديق ايمان بي وتصديق برسلي. برسلي وان من صدق رسولا فهو مصدق للرسل كلهم عليه الصلاة والسلام يعني بوعدنا ان ارجعه من رجعه آآ بما نال من اجر او غنيمة او غنيمة يعني مع اجر او غنيمة اجر كما في رواية اخرى

146
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
بما نال من اجر خالص. اذا لم يغنم او غنيمة مع اجر ليس اكل ليس اجر ناقص. حديث عبد الله بن عمرو ما من غير تغزو في سبيل الله فيغنمون ويسلمون الا تعجلوا ثلثي اجرا. قوله غنيمة اي غنيمة مع اجر وان صفح عن ذكرها لا

147
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
لكن واضح من قوله واجله او ادخله الجنة. يعني ان قتل وهذا يبين ان الشهيد قال وادخله الجنة. يعني اذا قتل ولم ينل اه شيئا من الدنيا بل قتل في سبيل الله. ثم تمنى عليه الصلاة والسلام انه

148
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
لولا ان يشق على امته ما قعد خلاف سرية وان سرية عليه السلام. وفيه تمني الخير ولو كان في العادة مستحيل ولهذا تمنى تقدم معنى الورقة يا ليتني فيها جذعا. اذ يخرجك قومك. قال حديث كما تقدم

149
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
اتمنى ان يكون جدع وهذا لا يمكن مستحيل العادة. وفي تمني عليه ان يقتل وفي اللفظ الاخر انه تأيي عشر مرات لما يرى من فظل الشأن وهذا قاله ايضا عبد الله بن عمرو والد جابر ان يرد ويقتل في سبيل الله قال اني كتبت انهم اليها لا يرجعون او لا يرجعون. وعنه ايضا

150
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
عن ابي هريرة مثل ما تقدم آآ في قيام رمظان ايمانا واحتسابا وكذلك الروا الاخرى آآ في معنى ما تقدم كلها الدلالة على ان آآ اه من صام رمظان هذا في من يقم ليلة القدر والاخرى من قام رمظان ايمانا قيام رمظان قيام ليلة القدر وصيام رمظان

151
00:53:50.050 --> 00:54:20.050
شباب في زيادة الايمان والتكفير الذنوب حديث قرأت حديثنا نعم وعنه قال ان الدين يسر نعم قرأت هذا؟ ان الدين يسر ولا يشاد الدين احد الا غلبه. ويسر الدين والشريعة هذا امر معلوم من الشريعة. وما جعل اليكم في الدين حرج. وهذا الدين في يسر. ولا

152
00:54:20.050 --> 00:54:40.050
شاد الدين احد الا غلبه. لان شرائع الدين كثيرة. لكن سددوا وهي قال فسددوا السداد هو الصواب فان لم يتيسر قاربوا قاربوا السداد. مثل يعني مثل بمن يرمي ويسدد الرمي فيحاول ان يصيب. اجتهد في ان تصيب

153
00:54:40.050 --> 00:55:00.050
ان لم تصب حاول ان تكون قريبا. وهذا يبين ان من قارب فانه على خير. وما ومن وما قارب اخذ حكمه اخذه وابشروا ابشروا اي بالثواب العظيم الجزيل على العمل ولو كان يسيرا

154
00:55:00.050 --> 00:55:30.050
لكن بصدق وحسن نية ودوام وعدم وعدم تكلف واستعينوا هو مثل عليه الصلاة والسلام العامل في الدنيا بمسافر. المسافر اذا اراد يسافر يختار اوقات النشاط والقوة. اوقات النشاب بالغدوة والروحة. في اول النهار واول الليل وقت النشاط. وقت السير فيكون انشط له

155
00:55:30.050 --> 00:55:50.050
واروح له وابلغ في قصيره. فمثل السائر الى الله بالسائر على راحلته في سفر. او على اي وسيلة فيختار اوقات النشاط والقوة فيجتهد. لكن اياك ان تسير جميع الليل والنهار. فان رب سبيل عطبك وتلفك. فلا ارظ

156
00:55:50.050 --> 00:56:10.980
ولا ظهرا ابطأ كما في رواية البزار. نعم. نقف الان كم بعد الصلاة ان شاء الله؟ استغفر الله