﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا والحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين. عن البراء بن عازب رضي الله عنه ان النبي صلى الله

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
عليه وسلم كان اول ما قدم المدينة نزل على اجداده او قال اخواله من الانصار. وانه صلى قبل بيت المقدس ست ستة عشر شهرا او سبعة عشر شهرا وكان يعجبه ان تكون قبلته قبل البيت. وانه صلى اول صلاة صلاها

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
صلاة العصر وصلى معهم قوم فخرج رجل ممن صلى معه. فمر على اهل مسجد وهم راكعون فقال اشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة فدار كما هم قبل البيت وكانت اليهود قد اعجبهم اذ كانوا يصلون

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
واهل الكتاب واهل الكتاب وكانت اليهود قد اعجبهم ان كان يصلي قبل بيت المقدس واهل الكتاب فلما ولى وجهه قبل البيت انكروا ذلك واهل الكتاب فلما ولى وجهه قبل البيت

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
انكروا ذلك عن ابن سعيد الخدري رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا اسلم العبد فحسن اسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها وكان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
والسيئات بمثلها الا ان يتجاوز الله عنها وعن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة فقال فقال من هذه؟ قالت فلانة تذكر من صلاتها؟ قال ما عليه

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا. وكان احب الدين اليه ما دام اليه صاحبه. عن رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزنه وفي قلبه وزن برة من خير اخرجوا من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير. وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
رجلا من من اليهود قال له يا امير المؤمنين اية في كتابكم تقرؤنها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا اليوم عيدا. قال اي اية هي؟ قال اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
فقال عمر قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. حديث البراء بن عازب والحارث الانصاري رضي الله عنه صحابي

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
سنة اربعة وسبعين للهجرة فيه انه عليه الصلاة والسلام كان يصلي قبل بيت المقدس لما كان بمكة والمعنى انه يجعل الكعبة بينه وبين البيت وبين بيت مقدس الذي يراه يظنه يقصد الكعبة ويصلي الى بيت المقدس لكن كانت الكعبة بين يديه عليه الصلاة والسلام ولم يكن يجعل الكعبة

12
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
متى خلفه عن الصحيح وان قاله بعضهم بل يصلي الى بيت المقدس والكعبة بين يديه. ثم لما هاجر عليه الصلاة والسلام صلى قبل بيت المقدس لا يمكن ان تجمع بين اتجاهه الى القبلة الى الكعبة والى البيت المقدس. فتوجه ستة عشر او سبعة عشر او سبعة عشر شهرا

13
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
جاء عند مسلم ستة عشر شهرا ثم نزل تحويل القبلة فحولت وهو يصلي احدى صلاتي العشاء والظهر والعصر فانحرفوا وهم يصلون دلالة على انه لا بأس من الانحراف عن الجهة اذا كان الانسان يصلي الى جهة اجتهد اليها ثم تغير اجتهاده. فلا بأس ان ينحرف كما فعل عليه الصلاة والسلام

14
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
وكذلك القبا بلغهم ذلك في صلاة الفجر في حديث ابن عمر الصحيحين انه لم يبلغ ذلك الا بعد ذلك. بدلالة على انه ان الشرائع لا تثبت الا بالعلم صلوا صلاة اه اتموا صلاة التي ان النبي عليه الصلاة والسلام توجه فيه الى الكعبة. اتمها الى بيت المقدس وكذلك صلاة المغرب

15
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
العشاء ولم يبلغه الا الفجر ولم يؤمروا به على تلك الصلوات فدل على ان الشرائع لا تثبت الا بعد العلم. وقوله في الحديث وكان اليهود قد اذ كان يصلي قبل بيت المقدس قوله اهل الكتاب بن رافع عطف على اليهود يعني وكانت اليهود واهل الكتاب مما بعطف العام

16
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
الخاص لان اليهود من اهل الكتاب. ولما ولوا انكروا ذلك. وفيه دلالة على ان الصلاة من الايمان. وجاء في رواية النسائي من بيت ابي اسحاق عن البراء فانزل الله عز وجل وما ما كان الله ليضيع ايمانكم وما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم قبلا

17
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
بيت المقدس قبل ان توجهوا الى الكعبة. حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه هذا ليس على شرط فيما يظهر لانه معلق ومعلق والذي على شرطه عند البخاري موصولا وكذلك عند مسلم من روايات ابي هريرة اذا اسلم العبد فاحسن اسلامه فكل حسنة بعشر امثالها

18
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
الى سبع مئة ضعف وكل سيئة بمثلها. حديث ابن عباس صحيح البخاري الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. وفي لفظ الى ما شاء الله وقوله سبحانه يضاعف لمن يشاء. وفي دلالة على ان الاسلام يزيد وينقص وهو الصحيح. قال فحسن اسلامه دل على الاسلام منه ما هو حسن ومنه ما هو احسن

19
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
فدل على زيادة الايمان والاسلام كالاسلام كالايمان ان الاسلام ينقص كالاسلام والمراد الاسلام الصحيح لا الاسلام الكلمة مراد اذا يقول الاسلام يزيد وينقص عن الاسلام الصحيح الاسلام اللي عن قلب. اما الكلمة فلابد منها الكلمة والشهادتان لا جهة فيها نقص. فمن لم

20
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
يأتي بها فلا اسلام له. انما الزيادة في العمل. فاركان الاسلام من اقامها زاد اسلامه. ومن نقص فبحسب ما انتقص. وحديث عائشة رضي الله عنها انه دخل عليها وعند امرأة في دلالة على على ما تقدم وهو

21
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
عدم التشديد واحبوا الدين وهدومه وان قل وان الدين يسر ولا يشدد دين احد الا غلبه. وعليكم بالعمم بما تطيقون في حديث عائشة وحديث انس رضي الله او عنه ايضا في الصحيحين انه قد يصلي احدكم نشاطه فاذا فتر او فتر او فليقعد او فليرقد

22
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
قالت فلانة تذكر فاعل تذكر عائشة اي تذكر من صلاتها ولم تقل هذا بحضرتها لرواية الحسن بن سفيان فلما ذهبت ذكرت ذلك للنبي عليه السلام وانها من اعبد اهل المدينة من اعبد اهل المدينة وهي الحولاء بنت تويت كما عند مسلم. قال ما كلمة زجر

23
00:07:20.050 --> 00:07:50.050
زجر عن هذا عليكم بما تطيقون. فوالله لا يمل الله حتى تملوا. وعند مسلم لا يسأم الله حتى تشأم وفي الدلالة على ان الايمان يطلق على الاعمال آآ اه التي هي من الدين والدين يشمل الاسلام والاحسان والايمان وكلها اعمال بحسب زيادة العمل يزيد الايمان بنقصه ينقص الايمان وينقص

24
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
الاسلام حديث انس رضي الله عنه استدل بمصنف رحمه الله على ان الاسلام عن الدين ان الامام هل ينقص ويزيد؟ قال وهنا دخلوا النار لنقص ايمانهم نقصا اوجب عقوبتهم نقصا واجبا. فليخرجوا من النار من قال رد

25
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
على الخوارج كما تقدم ورد على المرجية والمصنف رحمه الله البخاري قد اعتنى بتأصيل اصول الدين في ايمان وزيادته ونقصه وفي تأصيل القاعدة العظيمة هو انه لا يكفر احد الا بالشرك وكذلك ايضا

26
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
ان اناس من هذه الامة يعذبون ويعاقبون. كله رد على الفرق الضالة. ظلت على الصراط المستقيم. وفي دلالة على آآ ان هو لابد من اصل الايمان وفي قلبه وزن شعيرة من خير يعني مع التوحيد مع التوحيد والا اذا لم يكن توحيد فلا ينفع

27
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
العمل مهما بلغ الى ان قال وفي قل وزن ذرة من خير. ثم ذكر حديث عمر رضي الله عنه الدال على الكمال وهو دلالته ايضا ظاهرة على ما دل عليه حديث انس في ان الاسلام ان الايمان والاسلام كمل ولهذا ذكر عمران

28
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
رجل يهود قال يا مؤمن او عن عمران ان رجل اليهود قال يا امير المؤمنين اية في كتاب الله تقرأونها وذكر وانه لو نزلت عليه اتخذ ذلك يوم عيدا اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا اكملت واذا دخل الكمال شيء

29
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
فما بعد الكمال الى النقصان. فبدلالته على ان آآ كان له كمال فانه يدخله النقصان كما ثبت حديث انس وان اناسا من الامة يعذبون بالمعاصي التي ارتكبوها وسببا في نقص الايمان الواجب

30
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
وفي مسلم انه زاد وقد علمنا الساعة التي نزلت فيها. وان عمر رضي الله عنه قال لقد عرفنا ذلك اليوم. والمكان الذي نزلت فيه نزلت عن النبي وهو قائم بعرفة وقائم بعرفة وهما بحمد الله لا نعيد. قد جاء ايضا والساعة التي نزل فيها والمعنى انهما عيد

31
00:10:10.050 --> 00:10:40.050
فهو يوم جمعة ويوم عرفة وهما عيد من يوم عرفة والنحر ويوم تشريف عيدنا اهل الاسلام كما عند اهل السنن حديث طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه نعم تفضل نعم سؤالك وعن طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه يقول جاء رجل من اهل نجد الى رسول الله صلى الله

32
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
عليه وسلم ثائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول حتى دنا فاذا هو يسأل عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تتطوع. قال رسول الله صلى

33
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
الله عليه وسلم وصيام رمضان قال هل علي غيره؟ قال لا الا انت المطوع. قال وذكر له رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم الزكاة قال هل علي غيرها؟ قال لا الا انت تطوع. قال فادبر الرجل وهو يقول والله لا ازيد على هذا

34
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
ولا انقص. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله قال صلى الله عليه وسلم قال من اتبع جنازة مسلم ايمانا واحتسابا وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها

35
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
فانه يرجع من الاجر بقيراطين كل قيراط مثل احد. ومن صلى عليها ثم رجع قبل ان تدفن في فانه يرجع بقيراط. وعن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم

36
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
طوق وقتاله كفر. وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبر خرج تخبر بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال اني خرجت لاخبركم بليلة القدر وانه

37
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
تلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى ان يكون خيرا لكم او عسى ان يكون خيرا لكم. التمسوها في السبع والتسع والخمس وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس فاتاه رجل فقال ما الايمان

38
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث. قال ما الاسلام؟ قال الاسلام ان تعبد الله ولا تشرك به وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال ما الاحسان

39
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
قال ان تعبد الله كأنك تراهم فان لم تكن تراهم فانه يراك. قال متى الساعة؟ قال ما المسئول عنها باعلم السائل وساخبرك عن اشراطها اذا ولدت الامة ربها واذا تطاول رعاة الابل البهم في البنيان في خمس لا يعلمون

40
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
اللهم الا الله ثم تلى النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عنده علم الساعة ثم ادبر فقال نردهم فلم يروا شيئا فقال فقال هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم. عن ابي هريرة رضي الله عنه طلحة

41
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
بن عبيد الله رضي الله عنه يقول جاء رجل من اهل نجد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس ثائر الرأس نسمع صوت الدوي هو الصوت المرتفع الذي لا يفهم. ولا ولا نفقه ما يقول على طريقة الاعراب في مثل هذا. حتى

42
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
سادنا فهو يسأل عن الاسلام. فبين له عليه الصلاة والسلام الاسلام وانه خمس صلوات كما تقدم في حديث ابن عمر وهذه هي الصلوات الواجبة. هي الصلوات الواجبة. قال فقال هل قال لا الا ان تتطوع. دلالة على عدم وجوب الوتر

43
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
لانه لم يذكره وفيه حديث ابن عباس في قصة معاذ في الصحيحين ومن رواية معاذ عند مسلم وفي انه ارسله الى اليمن وان يخبرنا عليهم خمس صلوات وهذا من احسن ما يستدلوا به لانه لم يذكروا فيه الوتر. وفيه ايضا آآ وصيام رمضان قال هل علي

44
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
وقال الا ذكر له رسول الله وسلم الزكاة هل علي غيرها؟ المعنى بشرطها وسببها اذا وجد سببها وهو الحول وشرط اذا وجد سببها والنصاب وشرطها وهو الحول. ورمضان ايضا من شهده وهو مقيم مكلف

45
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
قادر على الصوم. وفي عند وفي الرواية الاخرى في البخاري وذكر له شرائع الاسلام. فقيل ان الحج لم يذكر في هذه رواية وذكر في غيرها لقوله وذكر له شرائع الاسلام. وقيل انه لم يذكره لانه لم يكن وجب آآ حين ذاك. ولين قال

46
00:15:20.050 --> 00:15:30.050
والله لا ازيد على هذا نقص في دلالة على ان هذه الاعمال يكون فيها زيادة ونقص ومن ذلك الاسلام. وفي دلالة على انها اتى من من اتى بالواجبات واقتصر عليها فان

47
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
السلام وانهم من اهل الجنة وليه قال افلح ان صدق افلح ان صدق والفلاح والظفر والفوز عن ابي هريرة رضي الله عنه من اتبع جناز مسلم. هذه الرواية توضح الروايات الاخرى. وان من اتبع جنازة مسلم

48
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
ايمانا واحتسابا وهذا هو الشرط ايمانا واحتسابا ما يتبع مجاملة او لانه تبع جنازة قريب او صديقي او جنازة من جنائز والدي او والدتي او اخي او اختي او ما اشبه ذلك يعني لا يتبعه لاجلي انه تبع

49
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
جنازة من هو من قرابته لكن تبعها لاجل لله عز وجل ايمانا مثل ما تقدم من صام رمضان من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا. ومن قام وهكذا آآ من صام رمظان من قام رمظان من قام

50
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
وليلة القدر كلوا ايمانا واحتسابا. وهنا قال ايمانا واحتسابا. وكان معه هذا ايضا زيادة حتى يصلى عليها او تصلي عليها ويفرغ يصلى عليها ويفرغ من دفنها. فانه يرجع بقيراطين من كل قيراط مثل احد. عند مسلم

51
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
اصغرهما مثل احد. اصغرهما مثل احد. وهذه وتوضح الروايات الاخرى وانهما قيراطان. لان الجهر والاخرى من صلى على جنازة فله قيراط ومن تبع حسن كان له قيراطان اجر. والمعنى قيراطان بالقيراط الاول مثل قوله عليه الصلاة والسلام من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام يصلي

52
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
ايوه من صلى الفجر في جماعة كأنما قام الليل كله. ليس المعنى ان من صلى الفجر والعشاء قام ليلة ونصف لا. يعني صلى الفجر ومع العشاء قام ليلة يعني بصلاته مع الفجر وتوضحها رواية الترمذي توضح رواية الترمذي ان من صلى الفجر والعشاء في جماعة فكأنما قام الليل كله

53
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
وهذا ايضا كذلك في الرواية توضح وبعضها بعضا واحسن تفسير للروايات هو ان تجمعها وان تنظر فيها لان الرواة بعضهم يختصر وبعضهم يذكره كاملا وبعضهم قد يكون سمعه مختصرا واخر سمعه ثامنا فلهذا تفسر بعضه بعض هذا

54
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
اتبع الحافظ رحمه الله فيفتح الباري والله اعلم بالقيراط القيراط الله اعلم المقصود انها اجر عظيم وان قال اصغرهما مثل احد وهي الاخرى حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه سباب المسلم فسوق هذا فيه رد على المرجئة. ورد ايضا على الخوارج

55
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
قتاله كفر فرق بينهم الانقتال اشد. ولقد قال لا ترجعوا بعدي كفارا. الصحيحين الجليل. يضرب بعضكم رقاب بعض. وهذا الفسوق فسوق اصغر. ليس فسوق مهم والكفر كفر اصغر ليس كفر مخرج للاسلام لان الفسوق في فسوق مخرج الاسلام. الكافرون هم الفاسقون والكافرون هم الظالمون. وكذلك

56
00:18:30.050 --> 00:19:00.050
قل في ظلم اكبر وفسق اكبر كالكفر الاكبر والشرك الاكبر. وكذلك ايضا لعنه لعن المؤمن كقتله او لعن المسلم كقتله. حديث عبادة رضي الله عنه قال ان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبر بليلة القدر. كان حريصا عليه الصلاة والسلام على كل ما يدل امته على الخير. وكل

57
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
طريق يكون طريق الى الجنة خرج ليخبره مباشرة لما علم عليه الصلاة والسلام فتلاحى تنازع رجلان من المسلمين في دلالة على ان النزاع والخصام سبب لرفع البركة والخير. وهذا مشاهد وواضح. ولن تجد الشحناء والبغضاء اذا حلت بين قوم نزعت البركة

58
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
واذا حل الوصل والصلة حلت البركة. ولو كانوا مقصرين في بعظ حقوق الله عز وجل. لكن ما دام انه تواصل بالبركة. قال ثم فقال اني خرجت لاخبركم بليلة غدر وان تلاحى فلان وفلان. تلاحى فلان وفلان ولم يذكروا من باب ستر

59
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
عليهم فرفعت رفع تعيينها يعني ليست مع رفعت رفع علمها وتعيينها ولهذا عند مسلم فنسيتها من حليب سعيد الخدري انه خرج ليخبرهم فمرا برجلين يحتقان يعني كل منهم يطلب الاخر ويشتد عليه معهما الشيطان فنسيتم

60
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
لكن عسى ان يكون خيرا عسى ان يكون خيرا. ولهذا قال وعسى ان يكون خيرا لكم فالتمسوها في السبع يعني هنا قال في السبع والتسع والخمس. يعني في ليلة ثلاث وعشرين وليلة خمس وعشرين وليلة تسع وعشرين. وفي حديث ابن عباس ايضا في كذلك

61
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
في تاسعة تبقى سابعا تبقى خامسة تبقى. عائشة في في الوتر من العشر الاواخر حديث ابي هريرة رضي الله عنه ثبت هذا في الصحيحين وكذلك ثبت صحيح مسلم من حديث عمر مطول وفيه انه

62
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
قيل اتى النبي عليه الصلاة والسلام اجل ان يعلم الناس امور الدين من الاسلام والايمان والاحتلام والاحسان فبين له الايمان وان تؤمن بالله من بالله الايمان به سبحانه وتعالى باعتقاد الوهيته سبحانه وتعالى وانه الخالق المتصرف

63
00:21:00.050 --> 00:21:30.050
المعبود وحده سبحانه وتعالى وملائكته عموما وخصوصا بمن عين تعيينا وما لهم من الاعمال العلي الصلاة والسلام وبلقائه بلقائه وهو البعث بعد الموت ورسله من منه من لم يعين وتؤمن بالبعث بالبعث يبين ان اللقاء غير البعث وانه يؤمن بالبعث يبعث ثم بلقائه

64
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
قال وتؤمن البعث. وعند آآ مسلم وتؤمن بالقدر كله. وفي حديث ابن عمر خيره وشره صحيح مسلم في صحيح مسلم من حديث هريرة وتؤمن بالقدر كله. وثم ذكر الاسلام كما تقدم في حديث

65
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
ابن عمر ان تعبد الله ولا تشرك به شيئا وهما الشهادتان شهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله لان عدم الشرك لازمه التوحيد وهو واثباته له وحده سبحانه وتعالى. وتقيم الصلاة المكتوبة يعني كما عند مسلم. تقيم الصلاة المكتوبة كما في حديث طلحة بن عبيد الله. حينما صنع

66
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
الصلوات الخمس حديث معاذ ابن عباس الصلوات الخمس لما امره ان يذهب الى اليمن وكذلك حديث ابن عمر ان امرت ان اقاتل حتى يشهدوا ان لا اله الا الله ويقيموا الصلاة ويؤتي الزكاة. حديث هريرة كذلك. وفي اللفظ الاخر ويؤمن بي وبما جئت به

67
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
تقدم ايضا في طلحة عند البخاري وذكر له شرائع الاسلام. فكلها مما يجب الايمان به لكن اركان الاسلام لا تحصل الا بالاتيان بها. وتؤتي الزكاة المفروظة مثل ما تقدم في الصلاة المفروظة. وهي الخمس. الصلاة الخمس كذلك الزكاة

68
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
بشرطها وهي تجب على كل مسلم سواء كان مكلف او غير مكلف لانها مربوطة باسباب وشروط والاسباب والشروط لا يشترط فيها التكليف. ما يشترط الاسباب والشروط لا يشترط فيها العلم. الا اشياء خاصة الا اسباب العقوبات

69
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
وما ينقل من الاملاك مما سوى ذلك فلا يشترط فيه العلم. ولو الانسان ملك نصابا وجب عليه الزكاة سواء كان يعلم وجوب الزكاة او وجوبا لانها تجب باسباب وشروطها. فما كان بالاسباب والشروط لا يشترط فيه العلم. ان استثنى العلماء اسباب العقوبات واسباب نقل الاملاك

70
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
فلو ان انسان وقع في الزنا جاهلا لا يقام عليه الحد لان لابد من العلم وكذلك لو عقد لو تلفظ بالبيع جاهلا لا ينتقل الملك لا ينتقل الملك لان الشرع ميزانه على العدل. ومن العدل الا ينقل الملك الا برضاه. كذلك يقام عليه الحد

71
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
ما دام اه جاهلا بالحكم وهذا ايضا فيه اثار عن الصحابة رضي الله عنهم. قال احسان ان تعبد الله كأنك ترى عند ان تخشى الله كأنك تراه. فان لم تكن تراه فانه يراك. اي مقامان او مرتبتان. مرتبة المراقبة تعبد الله

72
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
كانك تراه هذي مشاهدة. ومرتبة المراقبة كانه يراك فان لم تكن تراه فانه يراك. ثم سأل عن الساعة قال من المسؤول نعم ان تعذر كانك تراه. ان تعبد الله كانك كانك تراه. وعند مسلم ان تخشى الله. ان تخشى الله كأنك ترى. يعني عبادة مع

73
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
وان يبين انها ارفع لان الخشية ارفع. لانها عبادة العلماء انما يخشى الله من عباده العلماء. فهي خشية مع تعظيم واطمئنان ليس فيها انزعاج ولا قلق بالاطمئنان بالعلم والايمان. ثم ان الساعة

74
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
اه لا يجليها لوقتها الا هو سوء سبحانه وتعالى. اذا ثم بين علامات شيئا من علاماتها الصغرى اذا ربها ربتها. الصحيح ان ربتها يعني ان ينزل الولد امه منزلة الامة. يستخدمها

75
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
فيعقها وهذا مناسب لاشراط الساعة. ليس المعنى انه كما قال بعضهم ان اي. تلد الاماء الملوك ان تلد الاماء كان يكون سيد مثلا له امة فيولد له ولد فولده منه آآ

76
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
فهو ولد ولد سيد. فيكون سيدا له فربما كان ملكا فيكون تكون تحت ملكه. اه فيكون ربا لها. والصواب ان ينزلها منزلة الامة وهذا مناسب للجهل وقرب علامات وقرب الساعة وهو عقوق الوالدين. وذكر آآ

77
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
يعني الامة لان العقوق الى الوالدة اسرع والا فالعقوق الوالد كذلك. واذا تطاول الابل البهم في البنيان. وهذا اشارة الى الجفاء والجهل والبهم يعني العرب والعريب اشارة البهم وهو سواد اللون

78
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
وانهم على حالهم التي كانوا ثم مع ذلك من اشراط الساعة نتطاولوا ان يتطاولوا في البنيان. وفي حديث الترمذي عند حديث جيد لا تقل حتى يكون اسعد الناس بالدنيا لكع ابن لكع يعني احمق ابن الاحمق. في خمس يعني اي من علم الساعة داخل في جملة

79
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
خمسة لا يعلمن الا الله سبحانه وتعالى. وفيه قال ثم فقال ردوه. ردوه لانه ما عرفه عليه الصلاة والسلام الا بعد عندما ولى كما في رواية عند ابن خزيمة فما انه ما اتاه جبرائيل على هيئة الا وقد علمه او عرف الا

80
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
هذه المرة فلم يعرفوا حتى ولى وكأنه لاجل ان يكون ابلغ في التعليم ولهذا اخبره انه جبريل الناس دينهم. نعم. احسن الله اليك. وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه

81
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
وسلم يقول الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى فمن من اتقى المشبهات فقد استبرأ لعرضه ودينه. ومن وقع في ومن وقع في الشبهات كراع يرعى حول الحمى يوشك ايها

82
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
الا وان لكل ملك حمى. الا والا ان حمى الله في ارضه محارمه الا وان في الجسد مضاد اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت. واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب. وعن ابن عباس رضي

83
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
الله عنهما قال ان وفد عبد القيس لما اتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال قال من القوم او من الوفد؟ قال ذو ربيعة قال مرحبا بالقوم او بالوفد غير خزايا ولا نداما. فقالوا يا رسول الله انا لا نستطيع ان نأتيك الا

84
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
في الشهر الحرام وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر. فمرنا بامر فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة وسألوه عن الاشربة فامرهم باربع ونهاهم عن اربع امرهم بالايمان بالله وحده قال اتدرون ما الايمان بالله

85
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
الله وحده قال الله ورسوله اعلم. قال شهادة ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. وان محمدا رسول واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان وان تعطوا من المغنم الخمس. ونهاهم عن اربع عن الحنثم والدب

86
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
والنقير والمزفت وربما قال المقير وقال احفظوهن واخبروا بهن من وراءكم. وعن عمر ابن عن عمر رضي الله عنه حديث انما الاعمال بالنيات وقد تقدم في اول الكتاب وزادهما بعد قوله وانما لكل امرئ ما

87
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله وسرد باقي الحديث عن عن ابي مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا انفق الرجل على اهله نفقة يحتسبها فهو له صدقة

88
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
وعن جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم. وعنه رضي الله عنه قال اني اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت ابايعك على الاسلام

89
00:29:50.050 --> 00:30:10.050
فشرط علي والنصح لكل مسلم فبايعته على هذا. عن النعمان البشير رضي الله عنه وابن سعد صحابي من صحابي وفيه انه عليه الصلاة والسلام جعل الامور حلال بين وحرام بين وامور مشبهة

90
00:30:10.050 --> 00:30:30.050
فما احله الله من الملبوسات والمطعومات والمأكولات والمركوبات كله حلال بين وهذا هو الاصل وما حرمه سبحانه وتعالى من المحرمات البينة ورأسها الشرك والسحر وقتل النفس والربا والزنا وشرب الخمر والكذب والغيبة والنميمة وسائل المحرمات هذه تحريم بين

91
00:30:30.050 --> 00:30:50.050
وبين امور مشتبهات. فهذه اشتباه ليس اشتباها مطلقا. قال لا يعلمها كثير من الناس. المعنى ان خصوص الناس يعلمونها من اهل العلم هو اشتباه نسبي. فمن اتقى الشبهات ممن؟ لم يعلمها هل هي من الحلال والحرام؟ سواء كان من اهل العلم او من غيرهم. فقد استبرأ

92
00:30:50.050 --> 00:31:10.050
علمه ودينه اي احتاط بحفظ دينه مما يثلمه وينقصه لانه ربما يقع فيها ثم يقع وقع في الحرام كراع يرعاه حول الحمى حينما يحمي ملك او سيد حمى يمنع الناس من الدخول فيه. فمن جاء

93
00:31:10.050 --> 00:31:30.050
باغنامه الى هذا الحمى فانها قد تنفلت الغنم فتدخل في هذا الحمى فيتعرض للعقوبة وهو الذي تسبب في ذلك حيث لم يبتعد ومن حام حول الحمى اوشك ان يرتع او يقع في ثم قال له ان في الجسد مضغة دلالة على

94
00:31:30.050 --> 00:31:50.050
نعد عليه يسعى في صلاح قلبه. اذا صلحت صلح الجسد كله. وهذا وجه ارتباط هذا الباب او هذا حديث بما يتعلق بالقلب وان منبع الاعمال هو عمل القلب وانه اذا صلح القلب صلحت الاعمال

95
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
دلالة على فساد قول من قال ان قلبي كذا وقلبي كذا وهو يعمل الاعمال السيئة. فلو اذا صلح القلب بلح الظاهر وبحسب صلاح القلب يصلح الظالم وبحسب فساده يفسد الظاهر. واذا فسدت فسد الجسد الا وهي القلب

96
00:32:10.050 --> 00:32:30.050
ثم هذا الايمان لواجب لا يمكن الحفاظ عليه الا بالاحتياط. والا فانه قد يثلمه وينقص. وهذا وجه اخر في دخول للنقص في العمل حيث ان الايمان لا يبقى سالما من النقص الا لمن يحتاط. مثل صاحب رأس المال

97
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
التجارة لا يمكن ان يبقى رأس المال لابد مما يزيد او ينقص. حفاظه على رأس المال بان يكون له ربح. يجتهد فيه الا يفوت هذا الربح. والا فانه سوف ينقص رأس ماله. هكذا رأس مال العبد هو ايمانه ودينه. حديث ابن عباس رضي الله عنه

98
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
عنه في وفد عبد القيس وهم من ولد ربيعة. ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان انه اتوا النبي عليه عليه الصلاة والسلام وكان يجيئهم متقدما وكانوا في البحرين في منطقة الحسا والبحرين ومنطقة جواثا

99
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
في المعروفة في الحسا وكانوا بعيدين وهي قال كنا نأتيك من شقة بعيدة من شقة بعيدة وكانوا يأتون اليه في الشهر الحرام في الاشهر الحرم وفي الشهر الحرام خصوصا وهو رجب رجب مضر كانت تعظم الاشهر والاشهر الحرم وخصوصا رجب يخصون بشيء من التعظيم

100
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
لا لا يسألني ان لا نسق ان نأتيك ولهذا قال مرحبا بالقوم او بالوقت غير خزايا ولا ندامة. غير خزايا ولا ندامة هم اسلموا بلا حرب مخزية ولا اخذ مال ولا ولا جزية ولا شيء بل

101
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
اه بذلوا انفسهم بل اسلموا طوعا رضي الله عنهم. واللي قال مرحبا بالوفد غير خزايا ولا ندامة. من غير حرب من غير حرب آآ ومن غير ايضا سبي. فقالوا يا رسول الله انا لا نستطيع ان نأتيك الا في الشهر الحرام وبينك

102
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
هذا الحي من كفار يعني يحولون بيننا وبينك فمرنا بامر فاصل. بين نخبر به من وراءنا. وهذا مثل ما جاء في حديث مالك وحويرث رجع الى اهليكم وعلموا صلوا صلاة كذا لوقت كذا. وهكذا ايضا علمهم عليه الصلاة والسلام بامر يعلمون باهلهم ويدخلون به الجنة

103
00:34:30.050 --> 00:35:00.050
ثم سألوا عن اشربة لانهم يحتاجون اليها وهي من طعام او شراب قابل اعتادوه ولهذا سألوه الدليل على حرصهم وصدق ايمانهم وحرصهم على العلم والخير والفائدة رضي الله عنهم فامرهم باربع ونهاهم عن اربع. ولهذا امرهم بخصال الاسلام عليه الصلاة والسلام. التي هي اه

104
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
هنا سماها بالايمان دل على ان الايمان اذا دخل في الاسلام كالاسلام اذا اطلق دخل فيه الامام. امرهم بالايمان بالله وحده وهو الشهادتان اتدرون وحده؟ قالوا الله ورسوله والله ورسوله اعلم قال شهادة ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا رسول الله مثل ما تقدم واقام الصلاة

105
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
وايتاء زكاة صيام رمضان وان تعطوا من المغنم الخمس. والحج لم يذكر كأنه لم يفرض حينئذ لانه لم يفرض الا في اخر العام التاسع آآ او في العام العاشر ونهاهم عن اربع عن الحنتم وهي نوع من الجرار كانوا

106
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
يضعون فيها شيء آآ مما يشربونه فيرمون فيه ويقذفون فيه آآ الزبيب والتمر ونحو ذلك حتى يحلوا ويشربونه مع الماء. والدباء وهو القرع الذي ينقرونه ويجعلون فيه. يعني يجعلون فيه شيء من الاشربة. والنقيض

107
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
النقيل الجذع الذي ينقر ينقر سمي نقيرا فيضعون فيه الشراب ينقر ويهيأ لان يكون كالاناء والمجفت ايضا كذلك نوع من الانية يؤخذ اما من اصول النخل ويجعلون فيه الزفت. فحتى يسد المنافذ في حفظ

108
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
فلا اه ينزل في حفظه يعني مثل ما تشد الشقوق باي شيء وربما قال المقير يعني القار يعني او يسد خلله حتى يحفظ ما يوضع فيه آآ من هذه الاشربة. وقال احفظوهن واحضروهن من وراءكم. وجاء انه انه

109
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
كان النهي اولا ثم بعد ذلك قال اشربوا في كل اناء عليه الصلاة والسلام لما استقر تحريم الخمر. حديث عمر رضي الله عنه تقدم الاشارة اليه. وهنا فمن كانت هجرة الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ذكر عادة ان الجواب مغاير للشرط. لكن حينما يذكر الجواب

110
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
كالشرط سواء من سواء يدل على تفخيم الامر وتعظيمه. وسرد باقيه كما تقدم. حديث ابي مسعود دلالة على ان لجعله ان يجتهد في ان يستحضر النية في اموره كلها. نفقة يحتسبها. يطلب الاجر فهو له

111
00:37:20.050 --> 00:37:30.050
صدقة. يعني اذا احتسبها له اجر اخر. غير اجر النفقة الواجبة غير اجر والا فان النفقة حينما ينفق العبد يؤجر على اجر النفقة كما في حديث ام سلمة انما هم

112
00:37:30.050 --> 00:37:50.050
فاخبر انها انها ان لها اجر. ان لها اجرين اجر القراب واجر الصدقة. اجر القراب واجر الصدقة كذلك حديث زينب في قصة ابن مسعود ايضا اخبر ان لها اجرا بذلك عليه الصلاة والسلام واحد اخرى في هذا الباب. وفي حديث ابي آآ

113
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
سعد ابن ابي وقاص حتى النفقة تضعها في في امرأتك في في امرأتك يعني في فمها حديث جرير رضي الله عنه بايعت عليه اقامة الصلاة هي بيعة خاصة وكان النبي عليه الصلاة ربما بايع بيعة عامة وربما بايع بيعة خاصة وقد ثبت في صحيح مسلم ان اهل جابر انه بايع مملوك

114
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
ولم يعلم انه مملوك. ثم لما اعلنوك لم يكن يبايع حتى يسأل هل هو مملوك او حر؟ يعني اذا كان مملوك لا يمكن بيعه لانه ولانه مملوك لسيده. وايتاء الزكاة بشرطها. وفي دلالة على ان زكاة يعطيها ويقدمها. لا ان الفقير

115
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
اليك لا الزكاة كالصلاة. كما ان الصلاة واجبة عليك والزكاة واجبة عليك. فان تسعى وتبحث عن الفقير. ما تظلم الفقير يأتي اليك كانه مال منك وهبة صدقة تبتدأها لا هي مطلوبة منك واجبة عليك تنتزع بالقوة ان اخذه شطر ماله ابو بكر

116
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
الله عنه جمع الجيوش لقتال من منعها. والنصح لكل مسلم النصح العام. وهذا ثبت في اخبار عدة والدين النصيحة في صحيح مسلم حديث هريرة من حديث بريدة كذلك عند ابو هريرة حديث ابن عباس عند احمد وكذلك

117
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
ذلك خامس تجبل المسلم. عند مسلم واذا استنصحك فانصحه. ان استنصحك اذا طلب النصيحة كان واجب لكن النصح ابتداء مشروع. فان طلبها اخوك فالاصل هو وجوب النصح لاخيك حينما يطلب منك ذلك

118
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
والرواية الاخرى فشرط علي والنصح لكل فبايعته على هذا وختم البخاري كتاب الايمان بهذا الحديث شعره الى نصحه رحمه الله حيث واجتهد في تنويع الادلة وتنويع التراجع في اصل الكتاب. في بيان اه اصول الشريعة في

119
00:39:50.050 --> 00:40:04.868
هذا الباب باب الايمان تبين رحمه الله بكلام عظيم مختصر ما تتبين به هذه الاصول عليه فرحمه الله ورضي عنه ورحم الله واياه عموم المسلمين. نعم. احسن الله اليكم