﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
قال رحمه الله كتاب العلم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم جاءه اعرابي فقال متى الساعة؟ فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث فقال بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
قال بعضهم من لم يسمع بل لم يسمع حتى اذا قضى حديثهم قال اين اراه السائل عن الساعة؟ قال ها انا يا رسول فالله قال فاذا ضيعت الامانة فانتظر الساعة. فقال كيف اضاعتها؟ قال اذا اذا فسد الامر الى غير اهله

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
كيف انتظر الساعة؟ وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال تخلف النبي صلى الله عليه وسلم عنا في سفرة سافرناها فادركنا وقد ارهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ. فجعلنا نمسح على ارجلنا فنادى به على صوته ويل للاعقاب

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
من النار مرتين او ثلاثة. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وانها مثل المسلم حدثوني ما هي. فوقع الناس في شجر في شجر

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
قال عبدالله وقع في نفسه انها النخلة فاستحييت ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال هي النخلة وعن انس ابن مالك رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد. دخل رجل على جمل

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
انا اخوهم في المسجد ثم عقلهم ثم قال ايكم محمد والنبي صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم. فقلنا اهذا الرجل الابيض المتكئ فقال له الرجل يا ابن عبد المطلب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قد اجبتك. فقال

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
رجل فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم اني سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في فقال سلام ما بدا لك؟ فقال اسألك بربك وربي من قبلك االله ارسلك الى الناس كلهم؟ فقال اللهم

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
انام قال انشدك بالله االله امرك ان تصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟ قال اللهم نعم قال انشدك انشدك بالله االله امرك ان تصوم هذا الشهر من السنة؟ قال اللهم نعم. قال انشدك

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
بالله الله امرك ان تأخذ هذه الصدقة من اغنيائنا فتقسمها على فقرائنا. فقال النبي صلى الله عليه عليه وسلم اللهم نعم. فقال الرجل امنت بما جئت به وانا رسول من ورائي من قومي وانا

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
ابن ثالثة اخ بني سعد ابن بكر وعن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى بكتابه رجلا وامره ان يدفعه الى عظيم البحرين. فدفعه عظيم البحرين الى كسرى فلما قرأه مزقهم

11
00:03:20.050 --> 00:03:50.050
قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمزقوا كل ممزق. كتاب العلم عن ابي هريرة رضي الله عنه فيه دلالة على ان العالم الذي تكلم في العلم لا بأس من سؤاله وان كان يطرح ولهذا سأل النبي عليه الصلاة والسلام ويحدث لكن لم يجبه

12
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
واتم حديثه ولهذا البخاري رحمه الله عليه باب من العلم وهو مشتغل في حديث اتم الحديث ثم اجاب السائل لا بأس ولا ينكر عليه لكن لا يجاب حتى لا يقطع الحديث فاذا فرغ اجاب. وربما سأل مما يجيب المسألة عموما وعلى قد يسأل

13
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
عن السائل كما هنا ولهذا قال وفي انه لا بأس لو ان بعض القوم من الحاضرين لذلك قال لماذا كذا لماذا سكت؟ لماذا لم يجب؟ اه حتى يكون مثلا ان ظهر شيء ان يبين للسائل الطريق

14
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
والادب في اه سؤال العلم اذا امكن ذلك اذا ولهذا اجعلوا يقولون فقال بعظهم سمع فقال فكره ما قال وبعضهم قال بل لم يسمع لكنه سمع عليه الصلاة والسلام ولهذا قال اين السائل عن الساعة؟ هذي في هذه

15
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
اين اراه؟ هذا الشك من محمد بن فليح احد الرواة اه يعني شك فقال اراه عن السائل. في رؤية اخرى الجزم انه قال اين الساعي عن الساعة؟ وقال ها انا يا رسول يعني موجود. قال فان ضيعت فانتظر الساعة. في دلالة على ارتباط

16
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
ايضا العلم بالعمل وانه حينما تضيع الامانة تضيع الامانة ان ومن علامات علامات الساعة الصغرى. قال فقال كيف اضاعته؟ وهذا ايضا من حسن سؤاله. حسن سؤاله كيف اذا قال اذا

17
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
اذا الامر الى غيره. والنبي عليه الصلاة والسلام لم يذكر اضاعتها وكيف تكون حتى يسأل. وذلك انه عليه الصلاة والسلام كان يختبر في الاذهان وكان يولد الاسئلة احيانا ليكون ابلغ في فهم المسألة. فاذا اذا وسد الامر اذا اسند الامر الى غير اهله

18
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
في الولايات والقضاء والفتوى والحكم وكذلك الولايات الخاصة والولايات العامة في مصالح خاصة والعامة اذا وسد فانتظر الساعة وذلك ان المقصود من الولايات هو اقامة الشرع اقامة الدين لاجل ولا ولا

19
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
مصالح الناس الا بذلك. فاذا لم تقم هذه الولايات فسدت الامور فيما يتعلق مصالح الناس في دينهم واموالهم وابدانهم واعراضهم. هذي امور اذا فسدت اختلت اختل نظامها فسد العالم. ولا خير في الحال في هذه

20
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
ولهذا ولا يبقى الناس بلا شريعة ولا الى دين. اما ان تكون الامانة والدين قائما والا اذا فسد نظام العالم فسدني هذا النظام بفساد هذه الامور وهذه الاصول فانها تقوم الساعة. لا يمكن ان يترك سدى ولا هامم. ولهذا قال فانتظر الساعة. يعني انها

21
00:06:50.050 --> 00:07:20.050
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما فيه آآ انهم في سفرة مع النبي عليه الصلاة والسلام وانه ارهقتنا الصلاة يعني ضاق وقت الصلاة واستعجلوا رضي الله عنهم خشية ان يفوت وقتها ونحن نتوضأ ونحن نتوضأ. فجعلنا نمسح على ارجلنا حتى لا يفوت الوقت

22
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
فنادى ابي عصا في رفع الصوت بالعلم لكن ليس دائما عند الحاجة. رفع الصوت بالعلم لا يكون الاعداد اما لكثرة جمع ولا يبلغهم او عند الوعظ والارشاد والتخويف وكان اذا خطب رفع صوته كانه منذر جيش وهذا في احوال خاصة في الوعظ والارشاد او عند

23
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
الحاجة حينما يرى الانسان امرا من الدين والعلم ظيع فيرفع صوته من باب التبليغ وفيه الانكار ايضا. قال ويل اعقل من النار مرتين وثلاثة وثبت ايضا الصحيح عن ابي هريرة وصحيح مسلم من حديثه عائشة وعند احمد ابن عبد الله ابن الزبيدي وبطون

24
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
نعم ايضا وفي لفظة عند مسلم ويل للعراقيب من النار. ويل للاعقاب والاعقاب اه لانها ربما ينبو عنها الماء وربما يغفل عنها فكل موضع يكون هكذا على الانسان ان يحتاط ويعتني به حتى يغسل العضو

25
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
حديث ابن عمر رضي الله عنهما فيه التمثيل والنبي عليه الصلاة والسلام كان يذكر الامثال وهي الاوصاف التي يتضح بها سورة المعاني في سورة امور محسوسة ليكون اقرب الى حفظ

26
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
وضبطها وفهمها قال ان من الشجر شجرة لا يسقط ورائها لا يسقط. وهكذا المسلم لا يسقط له حسنة هذا جاء في عند البزار ان المسلم كما لا يسقط منها شيء فلا يسقط للمسلم حسنة. فهي في منظرها

27
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
وفي عدم سقوط شيء منها وكل شيء منها ينتفع به. هكذا المسلم بركته كبركته. وفي لفظ اخر عند البخاري لما ان ان مشى شجرة لما بركته كبركة المسلم. ولهذا في الصحيحين عن موسى مثل الجليس الصالح والجنس. فالمسلم ان جلست معه

28
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
او نفعك ولو لم يحدثك نفس جلوسك معه بركة. مثل لو جالست انسان راعي عنده طيب فلو لم تحدثه يصل من طيبه مثله بالجليس الصالح بحامل المسك. فتجد رائحة الطيب ولو لم يطيبك هكذا مسلم اذا جلست معه ولو لم

29
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
وحدث نفس الجلوس معه كله خير وبركة. فاذا زادوا ذلك بان تحدثوا حديث اخوة وايمان زاد المجلس طيبا. وانها مثل المسلم. فحدثوني ما ذكر عليه قال حدثوني. لاجل ان تتشوق

30
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
لهذا فوقع الناس في شجر البوادي. في اللفظ الاخر انه عند البخاري ومعه جمار. وهذا من باب التقي وان الانسان حينما يسأل لا ينبغي ان في المسائل وان يلغز لا المقصود هو الفائدة. التعمية تمل ولا ولا تحصل الفائدة وتتعب الذهن. ايضا

31
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
بالعلم وتمل منه. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام. اه ذكرها ذكرا واضحا. لكن وما غاب بسبب الاسود. فوقع الناس في شجر البوادي ان ظنوا انها شجرة يعني خفية لما طرى. الا شجرة خفية

32
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
فلهذا وقعوا في شجر البول وقع في نفسه ان النخلة ابن عمر وفيه ان الرجل يحب ان يكون ولده يظفر مثل هذه ولهذا قال ودت لان ولو انك قلت كذا قلتها احب الي من كذا وكذا. ثم قال حدثنا ما يا رسول الله؟ قال هي النخلة مباشرة. قال هي النخلة. لم يقل لا. انظروا

33
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
بل قال هي النخلة. والنخلة والنحلة يمثل في اللفظ الاخر عند ابن حبان ان المسلم كالنحلة. اكلت فوقعت اكلت طيبا ووضعت طيبا. لم تكسر شيئا ان وقعت عليه لم تكسره. وان اكلتك

34
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
وين ما بعد وضعك؟ طيب فهو كالنخلة وكالنحلة. حديث انس رضي الله عنه وهذا الحديث آآ كما تقدم ايضا في حديث طلحة بن عبيد الله لكن الحج هنا لم يذكر وذكر في رواية مسلم وكذلك عند مسلم

35
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
عن غيري انس وفيه حسن سؤال ظمام بن ثعلبة رضي الله عنه حسن سؤاله وادبه رضي الله عنه وترتيبه لمسألته وفي انه اناخه في المسجد يعني عند باب المسجد. ولم يدخله هذا جاهد ولا عند ابن عباس عند احمد

36
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
انه عقله عند باب المسجد ثم دخل. وفيه ان النبي عليه السلام بين اصحابه لا لا يعرفه الرجل. ثم وضعوا له بعد ذلك مكان مثل الدكة والكرسي حتى يعرفه الناس. وعرضوا عليه ذلك عليه الصلاة والسلام. فيكون ايسر لمن يأتي فقبل عليه الصلاة والسلام. والا كان بين ظهرانيه يعني كواحد

37
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
صلوات الله وسلامه عليه. فقلنا هذا الرجل الابيض المتكئ يعني المشرب حمرة. وفيه اتكاء الرجل بينتك محتمل التكئ يعني على شقه الايمن والايسر. او متكئ بمعنى هو التربع الله اعلم. فقاله ابن عبد المطلب. فقال النبي قد اجبتك. لم يقل نعم لانه نسبه الى عبد المطلب كانه كره هذه النسبة عليه الصلاة والسلام

38
00:12:40.050 --> 00:13:10.050
الحديث وفيه انه آآ يعني توسل بسؤاله وانه مشدد عليه عليه الصلاة والسلام فاجاب مسألة مسألة نعم كانه والله اعلم لان قال ابن عبد المطلب والتعبد لله عز وجل فقال قد اجبتك. قد اجبتك. فقال انشدك انشدك يعني ارفع نشيدي وصوتي. ارفع نشيدي وصوتي

39
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
هو من النشيد وهو رفع الصوت وفيه انه ذكر له خصال الى ان قال انشدك بالله اللهم ان تأخذ هذه الصدقة وهي الزكاة من اغنيائنا فتقسيمها على فقرائنا مع ان الزكاة

40
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
لكن لان غالب المستحقين هم الفقراء. هم دلالة على انه تقسم بالاغنياء سواء كان من اهل البلد او غير البلد. لم يقل يعني في هالبلد لا في هالبلد او في غيرها في حديث ابن عباس في حديث ابن عباس تؤخذ من اغنياء فترد الى او على فقراء

41
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
وفيه انه قال امنت امنت بما جئت به وانا رسول من من ورائي الموصول يعني الذين ورائي من قومي وانا ظمام وثعلبة اخو بني سعد بن بكر وزاد مسلم انه قال مثل ما قال الرجل

42
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
لا ازيد عليهن ولا انقص. لا والنبي عليه الصلاة والسلام قال لادخلن الجنة. لا يدخلن الجنة يعني اه كما قال في ذلك حين صدق ليدخلن الجنة. حديث ابن عباس قرأت عن ابن عباس ايه نعم

43
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
نعم ابن عباس انه بعث بكتابه عليه الصلاة والسلام رجلا هو عبد الله بن حذافة كما سيأتي في كما في المغازي وغير الكتاب الذي ارسل به دحية وامر ان يدفعه الى عظيم البحرين هذا لكتاب اخر ارسل عليه الصلاة والسلام الى آآ

44
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
اه ملك الروم دعوة الى الاسلام مرة اخرى بعد ذلك. بعد ذلك فدفعه نعم نعم الى كسرى فلما قرأه مزقه قال فدعا عليه ان يمزقوا كل مزق وهذه الرواية لمرسلة مختصرة

45
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
رواية البخاري قال فحسبت ان ابن المسيب ليست مرفوعة مرسلة من كلام ابن المسيب لكن الواقع كما كما ذكر مزق ملكهم كل مزقوا هذا الى كسرى هذا الى كسرى. وذاك الى قيصر هذا الكتاب الى كسرى. وذاك الى قيصر. ولهذا مزق له مزق اما

46
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
فانه عظم كتاب النبي عليه الصلاة والسلام ان يبين حقد المجوس اه حقد اه اهل هذا الدين وكذلك اتباعهم نجوس الى اليوم واذا دعا عليهم ان يمزقوا ولهذا مزق ملكهم وقع لهم فقد بقي لهم بقية اما

47
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
في عهد او عنهم كسروا وآآ ذهب ملكهم كما وقع في عهد عمر رضي الله عنه نعم احسن الله اليك. وعلى انس رضي الله عنه قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتابا او

48
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
اراد ان يكتب فقير لهم انهم لا يقرأون كتابا الا مختوما. فاتخذا خاتم من فضة نقشه محمد رسول الله كأني انظر الى بياضه في يده. وعن ابي واقض الليثي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في

49
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
مسجدي والناس ماء. اذ اقبل ثلاثة نفر فاقبل اثنان الى النبي صلى الله عليه وسلم وذهب واحد. قال فوقفنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاما احدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها. واما الاخر فجلس خلفهم واما

50
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
الثالث فادبر ذاهبا. فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا اخبركم عن النفر الثلاثة اما احدهم فاوى فاوى الى الله فاواه الله. واما الاخر فاستحيا فاستحيا الله منه. واما الاخر فاعرض فعرض الله

51
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
عز وجل عنه وعن ابي بكرة رضي الله عنه قال قادر عليه السلام على بعيره وامسك انسان بخطامه في او بزمامه ثم قال اي يوم هذا فسكتنا حتى ظننا انه سيسميه سيسميه. حتى ظننت

52
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
انه سيسميه سوى سوى اسمه. قال اليس يوم النحر؟ قلنا بلى. قال فاي شهر هذا؟ فسكتنا حتى ظننا انه نسميه سيسميه بغير اسمه فقال اليس بذي الحجة؟ قلنا بلى. قال فان دمائكم واموالكم واعراضكم

53
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
تكن حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا ليبلغ الشاهد الغائب فان الشاهد عسى ان يبلغ من وهو اوعى له من وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة

54
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
من ايام كراهة السلامة علينا. وعن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا. حديث انس رضي الله عنه في دلالة على حجية الكتاب والكتابة بين اهل العلم وان كتب النبي عليه الصلاة والسلام

55
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
في ايضا ان الخاتم يعتمد اذا كان صحته اذا كان الكتاب مختوم فانه حجة في قبوله ولكن ليس شرطا في صحة الكتاب. اما اذا ختم فانه ابلغ خاصة اذا كان ختم الكتاب

56
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
حمل له ثقة فانه حجة والمعول عليه هو ان يكون الناقل له ثقة فاذا كان ثقة فالكتاب صحيح وفيه اتخاذ خاتم وان النبي اتخذ خاتم عليه الصلاة والسلام هنا لا بأس بلبس الخاتم خاتم فضة فلبس خاتم ولبس اصحابه رضي الله عنهم خاتم كما لبس خاتم

57
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
وانا لا بأس بنقش الخاتم كما نقش عليه الصلاة والسلام. وهي حجية العمل بالكتاب وانه يعمل بالكتاب اذا عرف خط صاحبه وان يجوز الاخذ به في الوصية اذا وجدت وصية مكتوبة وعلم ان خط فلان

58
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
فان يجب تنفيذها. وكذلك ايضا لو علم ان هذا خط فلان وانه قال لي على فلان كذا. فهو ايضا اه لا يعمل به فيحلف على على ما آآ مع هذا الكتاب المقصود انه اذا عرف خطه فانه يعمل به. وفي

59
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
النبي عليه حديث ابن عمر رضي الله عنه وصيته مكتوبة عند رأسه ما حق امرئ يبيت ثلاث ليال ليلتين آآ ليلتين مكتوبة عند رأسه. حديث ابي واقد الليثي رضي الله عنه فيه الاجتماع والتحلق في المسجد. والنبي كان يتحلق مع اصحابه

60
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
فيه ان من وافق حلقة فان السنة ان يوافقهم الا من عذر. ولهذا اقبل ثلاث نفر. الثلاثة النفر من ثلاثة الى عشر فاقبل اثنان هذان اقبالان والمعنى اقبل من بعيد كما رأيت البزار والحاكم على نفسه انه اقبل مما اقبل من بعد

61
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
ثم اقبال اخر الى الحلقة. فاقبل ثلاث نفر ثم اقبل اثنان. فالاقبال الاول غير الاقبال الثاني. ولهذا قال اقبل ان انام فاقبل اثنان. هم اقبل ثلاثة من بعيد. ثم لما قربوا اقبل منهم اثنان الى حلقة النبي عليه الصلاة والسلام. وذهب واحد

62
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
في الموقف سلم اما نحن فرأى فرجة يقال فرجة وفرجة في الحلقة. دل على على التحلق وسد الفرج كما تسد الفرج في الصلاة وان هذه سنة في حلق العلم. التقارب وسد الفرج مثل الصلاة. ان هذا هو السنة ومزاحمة الملائكة في مثل

63
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
هذا ولهذا كانوا يتحلقون ويجتمعون اه ويسدون الفرج. فجلس فيها واما الاخر جلس خلفه. وما الثالث فاجبر ذاهب الحديث وفيه الحديث عن آآ من يكون في الحديث عن التحذير ولا يكون

64
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
ولهذا تحدث النبي عليه السلام عنهم لاجل اخذ العبرة والثناء على حال من اقبل. اما نحن فاوى الى الله فاواه الله. واما الاخر فاستحيا فيه صفة الاستحياء لله عز وجل والاعراض. ولين قالوا ما هو اعرض فاعرض عنه. يوصف باستحياء والاعراض على الوجه اللائق به سبحانه

65
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
وتعالى. دع عنك ما يقع في كتب حينما يؤولون هذا ويصفونه. فالنبي تكلم قال فاعرض الله عنه وصف بذلك عليه ان يغفره في الاخبار عن بعض الخصال السيء للزجري عنها. واذا احتيج الى ذكر شخصه وكانت مصلحة ظاهرة فلا بأس. المقصود

66
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
المقصود الزجر. المقصود الزجر بذلك. حديث ابي بكر رضي الله عنه فيه انه لا بأس من القعود على البعير والجلوس عليه. وسيأتي ايضا حديث معاذ انه كان دفن النبي عليه المقصود انه لا يكون مثقلا عليها ويضرها

67
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
فلا بأس معنى ان تتحمل ولا يحج بثلاثة ولا اربعة. اما حديث لعن الثالث لا يصح. يعني اذا كانوا ثلاثة على الراحلة لا يصح. وامسك انسان بخطام ختام ما يوضع في زمام في انف البعير من الحلقة حتى لا يضطرب البعير عليه وهو يخطب عليه الصلاة والسلام. وفيه من هذا؟ فسكتنا

68
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
والنبي عليه الصلاة والسلام ذكر هذا لاجل ان يستحضر فهومهم ولاجل ان يقبلوا عليه. يقبل من كان يعني قبل عليه وهم يعلمون ذلك لكن اراد ان يبين امرا عظيم تعظيم حرمة الدماء. مع ان الدم دم

69
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
اعظم من حرمة هذه الايام قاعدة في قوله فان دمائكم كحرمة يومكم هذا ان شاب يكون اعظم هذه القاعدة. مع ان المشبه به مع ان المشبه اعظم. لماذا؟ لانه اه قد تقرر عند

70
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
لهم في الجاهلية حرمة هذه الاشياء وكانوا يعظمونها وكان في الجاهلية يستبيحون الدماء فمن هذا الوجه ذكر امرا كان يعظمونه وذكر فيه تعظيم هذه الامور قال فان دمائكم اموالكم عليكم الحديث

71
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
ثم امر بالبلاغ عليه الصلاة والسلام فعسى ان عسى الشاهد يعني الحاضر معنا ان يبلغ من هو اوعى له منه يأتي الحديث الصحيحين آآ في ذكر وعي العلم وهو ثبت هذا في انس ابن مسعود مطعم حديث ابن ثابت

72
00:24:10.050 --> 00:24:40.050
نظر الله امرأة رب مبلغ اوعى من سامع. حديث ابن مسعود رضي الله عنه فيه تخون موعظة وهو ان يكون يوما معينا ولا يكون دائما ويتخولنا وهو مراعاة الاحوال في التذكير آآ الايام المناسبة وقت مناسب كراهة السآمة علينا. في البخاري عن ابن عباس

73
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
انه قال حدث الناس كل جمعة فاذا بيت مرتين او ثلاث واياك ان تملهم وقال حدث الناس ما حدقوا وقال ابن عمر رضي الله عنه فيما ثبت عنه عند ابن شيبة لا تبغضوا الله الى عباده. يقول احدكم في الصلاة فيطيل فيها فيبغض

74
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
يبغض آآ الصلاة اليه. وكذلك يحدثهم او يذكرهم فيطيل عليهم. فيبغض اليهم ما هم ففيه حديث انس رضي الله عنه وهو مناسب لما تقدم يسروا والتيسير مناسب للتخون بعدم التطويل والتشديد

75
00:25:20.050 --> 00:25:50.050
ولا تعسروا يسرا وليس معنى انفلات. لا تيسير والشريعة كلها يسر. لكن يسر بالادلة والقواعد التي يحصل بها اداء الواجبات والحفاظ عليها مع الدوام عليها بلا مبالغة ولا قال وبشروا ولا تنفروا. وفيه التيسير في عرظ العلم. والتسهيل في عرظ العلم حتى يحبب الى القلوب

76
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
ويكون ادعى الى العمل به لان العلم اذا كان يسير كان ادعى الى العمل بخلاف ما اذا كان عرظه صعبا او لم يكن عرظه حسن من يثقل على النفوس ومن ثم يثقل العمل به. وعن معاوية رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه

77
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
يقول من يرد الله لي خيرا يفقه في الدين. وانما انا قاسم والله عز وجل يعطي ولن تزال هذه الامة قائمة على بسم الله لا يضر من خالفهم حتى يأتي امر الله. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فاوتي

78
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
فقال ان من الشجر شجرة وذكر الحديث وزاد في هذه الرواية فاذا انا اصغر القوم فسكت رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله مالا فسلط على

79
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
هلكته في الحق ورجل اتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال ومن يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اللهم علمه الكتاب وعنه رضي الله عنه قال اقبلت راكبا على حمار متان

80
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
انا يومئذ وانا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بمنى الى غير جدار فمررت بين يديه وارسلت وارسلت اتان ترتع فدخلت في الصف فلم يذكر ذلك علي. وعن محمود

81
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
وعن محمود وعن محمود بن الربيع رضي الله عنه قال اقلت من النبي صلى الله عليه وسلم مجة مجها في وجهي انا ابن خمس سنين من دلو. الحمد لله رب العالمين. حديث معاذ رضي الله عنه من يرد الله به خيرا ففقه في الدين

82
00:27:50.050 --> 00:28:20.050
والفقه في الدين من اعلى المراتب. والمعنى ان يكون الفقه له سجية. فيعلم يتعلم يرحمك الله. وهذا هو اعلى المراتب وهو ان يكون عالما عاملا. وهؤلاء هم وانما انا قاسم يعني ما اعطاه الله يقسم بينهم بالعدل وبالسوية عليه الصلاة والسلام يعطي يعني كما امر

83
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
الله سبحانه وتعالى. ولن تزال هذه الامة. هي طائفة كما ان طائفة من الامة قائمة. على امر الله سبحانه وتعالى اي لن تزال هذه الامة يعني طائفة من هذه الامة كما اثبت الاخبار الصحيح لا يضرهم

84
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
من خالف حتى يأتي دلالة على عدم خلو الزمان من مجتهد هذا هو الصحيح كما قول احمد رحمه الله خلافا للجمهور وما استدلوا به لا دلالة فيه. حتى يأتي امر الله اي الريح التي تقبض روح كل مؤمن ومؤمن كما في الصحيح مسلم. ثبت هذا

85
00:29:00.050 --> 00:29:10.050
من حديث ابن عباس عند الترمذي من يرد به خيرا فقه في الدين حديث ابي هريرة عند ابي ماجه وفي الحديث الاخر معاوية عند ابن ابي عاصم انما العلم بالتعلم والحلم

86
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
تحلم من يتحرى الخير يعطه متوقر شرا يوقه ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. حديث ابن عمر رضي الله عنه كما تقدم فيه التفهم في العلم والمدارسة في العلم والبحث فيه وإيراد المسائل

87
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
مع حسن العرظ فيها وعدم مبالغة كما تقدم في الالغاز. وفي التأدب الصغير فيقول فاذا انا اصغر القوم فسكت. مع انه وقع في نفسه رضي الله عنه اكاد يجزم انه هو المراد لكنه تأدب رضي الله عنه فاثر غيره. وان كان العلم لا حياء فيه لكنه

88
00:29:50.050 --> 00:30:10.050
علم ان المقصود حاصل. عبدالله بن مسعود رضي الله عنه فيه لا حسد لا حسد لا غيبة الا في اثنتين ثبت ايضا هذا المعنى في حديث ابن عمر الصحيحين لا حسد الا في اثنتين. رجل اتاه الله من سلطه الله على هلاكته

89
00:30:10.050 --> 00:30:30.050
بالحق وهذا حديث ابن عمر ايضا ورجل اتى الله الحكمة حديث ابن عمر اتاه الله القرآن وفي هذا الحديث وهو يقضي بها حديث ابو هريرة ايضا صحيح البخاري هذا المعنى. وفي ان رجل قال يا ليت لي يا ليتني اوتيت مثل ما اوتي فلان فاعمل كما عمل. يعني

90
00:30:30.050 --> 00:30:50.050
بان ينفق المال في سبيل الله وان يقرأ القرآن ويقوم ويقوم به اناء الليل ليل عناء النهار. فسلطه على هلكته. شف سلطه يعني انه انفقه بقوة لا تردد. بل بقوة وحسن يقين

91
00:30:50.050 --> 00:31:10.050
وظاهره انه انفقه كله. فسلطه على هلكته في الحر. وهذا جائز بشروط عند الجمهور كما انفق ابو بكر ماله كله في لكن في الحق هذا يبين ان انفاقه على وجه العلم ولهذا قال ورد اتاه الله الحكمة فانفاقه

92
00:31:10.050 --> 00:31:40.050
ها في الحق لا يكون الا بالعلم والحكمة هي السنة التي يعلم بها. وقد يستحضر هنا حديث آآ تطعم الطعام وتقرأ السلام. تطعم الطعام وتقرأ السلام. وهذا هلكته في حق يناسب اطعام الطعام معنى انه ينفق المال في سبيل الله في اطعام الطعام واطعام اه اطعام الطعام

93
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
محتاجين وافاقة في سبيل الله وتقرأ السلام. وهذا لا يكون الا عن علم وحكمة بان يبذل السلام لكل من لقي وهذا حينما يكون عن بصيرة ابلغ في نشر السنة لان هذه سنة وعلم وهي من الحكمة التي في هذا

94
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
الحديث حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال ضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم علمه الكتاب علمه الكتاب والمراد القرآن والقرآن هو اصل العلم. ومنبعه وفي اللفظ الاخر الله

95
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
اللهم فقهه في الدين عند احمد باسناد صحيح اللهم فقهه في الدين وعلمه يعني اللهم يعني يا الله يا امي اللهم يا الله وهذا له سبب حينما جاء بالماء الى النبي عليه السلام فسأل من احضره فقال ابن عباس وقال اللهم علمه الحكمة نعلمه الكتاب

96
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
حديث وحديث قد قرأت وحديث ابن عباس الاخر عنه قال قال اقبلت على حمار اتاني بدل من حمار وانا يومئذ قد ناهزت الاحتلام. يعني قاربت الاحتلام ثبت في الصحيح انه

97
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
جلاءه نحو له ثلاثة عشر عاما رضي الله عنه. لانه ولد قبل الهجرة بثلاث سنين. وهذا واضح ولد قبل الهجرة بثلاث سنين وبعد هجرة عشر سنوات ثلاثة عشر عام. قال وانا ختي في اللفظ الاخر. ورسولنا صلى الله عليه وسلم بمنى الى غير جدار. عند

98
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
جار ليس شيء يستره من الناس محتمل انه لم يتخذ سترة ومحتمل انه صلى الى سترة لكن لم يمكن يصلي الى جدار كما هي حالة يصلي الى جدار او عمود عليه الصلاة والسلام وانما كان يتخذ في السفر وفي الحج عنزة او عود او شيء يركزه بين يديك كما في حديث ابن عمر

99
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
خذوا الحرب عليه الصلاة والسلام الصحيحين العنزة التي يضعها بين يديه فيصلي اليها عليه الصلاة والسلام. وفي دلالة على ان مرور بين يديه على الصف لا يظر. وان سترة الامام سترة لمن خلفه. ولو مر حمار او انسان او امرأة بين المصلين لا يظر

100
00:34:00.050 --> 00:34:30.050
انما لان سترتهم لان سترته سترة لهم. ودخلت في الصف فلم ينكر ذلك علي احد فيه انه اذا تعارضت المصالح والمفاسد ينظر في المصلحة. ودخوله في الصف مصلحة. وكون وتمشي بين الصف لا شك نعم مفسدة قد تشغل بعض الناس. لكن مغتفر في تحصيل الجماعة. وذلك انه لا يضر مرورها

101
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
بين يديهم ما داموا تابعين لان سترته سترة لهم وهو امامنا حديث محمود بن ربيعة رضي الله عنه صحابي صغير مات سنة تسع تسعين في اخر القرن وله اربعة وتسعون سنة قال عقلت اي حفظت مجة من مجها يعني في فم علي وفي مداعبته عليه الصلاة والسلام

102
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
حيث مج في وجهه وانا ابن خمسين دلو عند البخاري كانت في دارهم عند النسائي معلق في دلالة على وخمس سنين اه له ان يحضر في المجالس ويصح اذا ظبط اذا ظبط والمعول عليه على

103
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
انه على فهمه آآ وتمييزه فاذا ظبط ميزة يصح سماعه يصح سماعه قوله سبق يتخولنا اه سبق لي شهرين لكن التخول معناه التعاهد كان يتعاهدنا بالموعظة ولم يكن يومكم وكان يعظهم رظي الله عنه كل خميس كما في البخاري. نعم

104
00:35:30.050 --> 00:36:00.050
عن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل ما بعث الا رحيم الهدى والعلم فكان منها نقية قبلت الماء فانبتت والعشب الكثير. وكانت واصاب منها طائفة اخرى انما هي

105
00:36:00.050 --> 00:36:30.050
ونفعهم ما بعث الا وتعالى به فعلم وعلم ومثل ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي اوصت به. وعن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من اشرق الساعة ان يرفع العلم ويثبت الجهل. ويشرب الخمر ويظهر

106
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
وعنه رضي الله عنه قال احدثنكم حديثا لا يحدثكم احد بعدي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من اشراط الساعة ان يقل العلم ويظهر الزنا وتكثر النساء وتكثر النساء ويقلن الرجال

107
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
حتى نكون لخمسين امرأة واحد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين انا نائم اوتيت بقدم بقدح لبن فشربت حتى اني لارى الدنيا اخرج في اظفاري

108
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
ثم اعطيت فضلي عمر بن الخطاب رضي الله عنه قالوا فما اولتهم يا رسول الله؟ قال العلم عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم وقف في حجة ودائما للناس يسألونه فجاء فجاء

109
00:37:30.050 --> 00:37:50.050
رجل فقال لم اشعر فحلقت قبل ان ادبح. فقال اذبح ولا حرج. فجاء اخر فقال لما فما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قدم ولا الا قال افعل ولا حرج

110
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
من حديث ابي موسى رضي الله عنه فيه هذا هذه الصفة والمثل لان المثل هو الصفة العجيبة ليس المراد بالقول السائر كما يقول الناس في المثل لا المراد المثل هو الصفة العجيبة فهذا تمثيل من النبي عليه السلام بما

111
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
بعثه الله به من الهدى وهو الدلائل الموصلة الى البغية. والعلم ويكون بالادلة الشرعية. كمثل غيث غيث نزل على ارض فانبتت الكلى. الكلى يطلق على الرطب واليابس لكن لما قرنه بالعشب دل على ان اليابس والعشب هو الرطب

112
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
هذا تمثيل للهدى والخير والعلم بالكلىء والعشب. وان العشب هو الرطب اليابس هو الكثير. كانه والله اعلم اشارة ايضا يحتمل الله نشارة الى ان ظهور هذه الشريعة ويسرها وسهولتها باشارة الى العشب الرطب الذي يؤكل هينا لينا وان الكلأ اليابس

113
00:38:50.050 --> 00:39:20.050
يكونوا في امور خاصة ويتبين بالادلة الاخرى البينة الواضحة وكان من يعني الارض ثلاثة اقسام. ارض طيبة قبلت الماء فانبتت. قبلت ما في باطنها ثم بعد ذلك ظهر العشب والكلام. وارض اخرى اجادل. امسكت الماء. امسك فلم ينزل لكن لا تنبت

114
00:39:20.050 --> 00:39:40.050
لا تموت شيء وارض ثالثة قيعان. مثل الارض سباخ الارض. سباخ الاراضي لا تمسك ماء ولا تنبتك انت ذلك مثل فالمثل الاول وهو الارظ الطيبة والارض التي امسكت مثل واحد هي في الحقيقة عند

115
00:39:40.050 --> 00:40:00.050
تقسيم ثلاثة لكن في اخر الحديث انه عليه الصلاة والسلام قال فمن ذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعد ما بعد بعثني الله تعالى به فعلم وعلم. هذا يشمل القسم الاول واعلاهما هو من تعلم العلم وتفقه فيه وعلم

116
00:40:00.050 --> 00:40:20.050
ويا ليت من حفظ العلم هو حافظ علم وعلم بمعنى انه بلغ لكن ليس عنده ذاك الفقه وهكذا العلماء الشريعة ايش مال؟ العلم تفقهوا في النصوص حفظوها وتفقهوا فيها. وقسم حفظوها. حفظوها. ولهذا يتباين يعني تباينا عظيما

117
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
وقسم اخر مقابل لهذين القسمين. وهذان القسمان في الحقيقة للتفصيل مراتب كثيرة. لكنهما قسمان اعلاهما من تعلم وعلم وتفقد له ومن حفظ العلم ولهذا تقدم معنا فرب مبلغ اوعى نظر الله سمع مقادر حفظها النبي دعا عليه

118
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
نظر لمن حفظ المقالة وان لم يتفقه فيها. فربما بلغ ممن هو حافظ وليس فقيه اوعى من ذاك الحافظ. وكلاهما على خير لكن لا شك من تفقهوا اعلى وقسم مقابل له التي لا تمسك ماء ولا تنبت وهذا هو الذي لم يرفع بذلك

119
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
ولم يقبل هدى الله الذي ارسل به عليه السلام. حديث انس رضي الله عنه دلالة على ان قلة العلم من اشراط الساعة قال ان يرفع علم ورفع بموت حملته لا تجمعهم الصدور كما في حديث عبد الله بن عوف ابن عبد الله بن عمران الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من سنيا ولكن

120
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
يقبض العلم بموت العلماء. الحديث ويثبت الجهل ولمسلم ويبث يعني يكثر. ويشرب الخمر عند البخاري ويكثر شرب الخمر ويظهر والزنا وكذلك ايضا في الحديث الاخر حديث وفي رواية الاخرى من اشراط ان يقل العلم وهو معنى يرفع العلم انه يقي

121
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
يقل حتى يرفع. لا يزال ينقص ينقص بموت العلماء وظعف العلم حتى يرفع. لا يبقى منه شيء. ويظهر سهل يبث حتى يظهر الجهل ويخفى العلم بظهور البدع وخفاء السنن ويظهر وتكثر النساء

122
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
هو يقل الرجال حتى يكون خمسين مرة المرأة القيم ابي موسى اربعين امرأة القيم الواحد وهذه علامة محضة قال بعضهم لكثرة الحروب وهذا وهذا ليس بصواب. الحروب لا زالت قديمة. والصحيح انها علامة محضة. علامة محضة تقع بتقدير الله سبحانه وتعالى ان يقل الرجال ويكثر النساء

123
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
ولهذا من اجل البخاري عند حديث موسى من قلة الرجال وكثرة النساء. وقد يكون هذا اشارة ايضا الى قلة العلم لان العلم في الرجال في الغالب يكون اكثر وان كان في النساء من التقيات والعالمات لكنه في الرجال اظهر واكثر. حديث ابن عمر رضي الله عنهما اي تقدم اشارة اليه

124
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
في حديث اخر حديث سعيد وفيه انه عليه الصلاة والسلام اول العلم باللبن الذي شربه والنبي لما عرض عليه الان يختار اللبن وهي الفطرة واعطيت فضلي شرب اللبن قال فاعطيت فضلي فظلي يعني ما فضل منه وما بقي عليه

125
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
عمر. قال فما اولته؟ قال العلم. فيه الاستكثار من العلم. بخلاف العمل لا عليك القصد القتل. اما العلم استكثر ما شئت. اما العمل فالقصد القصد تبلغه. ولهذا كان السلط الله عليهم في باب العلم يجتهدون اجتهادا عظيما ويتعبونه

126
00:43:20.050 --> 00:43:40.050
انفسهم آآ ويدأبون داءبا عم العمل فكان مع القصد كما تقدم في الاخبار. حديث عبد الله ابن عمرو العاصي رضي الله عنهما وفي معنى حديث ابن عباس ايضا آآ وفيه انه عليه

127
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
قيل وهو بمنى على دابة عليه الصلاة والسلام كما تقدم لا بأس بالوقوف على الدابة. وفيها الناس يسألونه عليه الصلاة والسلام. جعلوا يسألونه عليه الصلاة والسلام. ويقول افعل ولا حرج. افعل ولا في يسر هذه

128
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
سريعة وخاصة في امر الحج. لم اشعر حلقت قبل ان اذبح. قال اذبح ولا حرج. حديث ابن عباس ايضا معناه. هنا افعال الحج مرتبة. افعال الحج لكن من قدم شيئا على شيء يوم النحر فلا بأس بذلك. لا بأس بذلك. ولهذا

129
00:44:20.050 --> 00:44:40.050
آآ يرمي الرمي ثم النحر ثم الحلق ثم الطواف هذه الرمي اولا ثم النحر ان كان عنده هدي زواج وتطوع ثم الحلقة والتقسيط ثم الطواف والسعي او الطواف ان لم يكن عليه سعي فلو قدم شيء على شيء فلا بأس الا قال افعل

130
00:44:40.050 --> 00:44:46.827
ولا حرج. نعم. هنا. لا بأس يلا. والله اعلمك بعد الصلاة ان شاء الله