﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:21.400
كثيرة اما بعد قال الامام ابو عبد الله كتاب الايمان باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس وهو قوم وفعل. ويزيد وينقص. قال الله تعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم

2
00:00:21.800 --> 00:00:51.800
وزدناهم هدى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم ويزداد الذين امنوا ايمانا وقوله ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وقوله جل ذكره فاخشوهم فزادهم ايمانا. وقوله تعالى وما زادهم الا ايمانا وتسليما

3
00:00:51.800 --> 00:01:12.550
والحب في الله والبغض في الله من الايمان. وكتب عمر بن عبدالعزيز الى عدي بن عدي. ان للايمان فرائض وشرائع وسننا فمن استكملها استكمل الايمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الايمان فان اعش فسابينها

4
00:01:12.550 --> 00:01:32.550
حتى تعملوا بها وان امت فما انا على صحبتكم بحريص. وقال ابراهيم ولكن ليطمئن قلبي وقال معاذ اجلس بنا نؤمن ساعة وقال ابن مسعود اليقين الايمان كله. وقال ابن عمر لا يبلغ

5
00:01:32.550 --> 00:02:00.000
عبد حقيقة التقوى حتى يدعم ما حاك في في الصدر. وقال مجاهد شرع لكم اوصيناك يا محمد واياه دينا واحدا وقال ابن عباس سرعة ومنهاجا سبيلا وسنة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين

6
00:02:00.200 --> 00:02:31.250
اما بعد لعلنا نرجع الى حديث ركن السابق فان فيه مسائل وفوائد  لم نتعرض لها فيما سبق فمن اول هذه المسائل التي في هذا الحديث قال في المدة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مادة فيها ابا سفيان وكفار قريش

7
00:02:31.350 --> 00:02:50.950
في هذا مشروعية الصلح مع الكفار. وان النبي صلى الله عليه واله وسلم عقد الصلح مع الكفار مع الكفار قريش وهو المسمى بصلح الحديبية حتى نقضه الكفار وكان على اثره فتح مكة

8
00:02:51.400 --> 00:03:08.900
في هذا مشروعية الصلح مع الكفار لكن لا شك هذا مقيد بامرين ولابد فيه من امرين الامر الاول الا يكون هذا الصلح دائم ان لا يكون هذا الصلح بين المسلمين والكفار لا يكون دائم

9
00:03:09.100 --> 00:03:31.450
فاما اذا كان دائما فهذا باطل ولا يجوز ابدا. وذلك ان الجهاد ماض الى قيام الساعة وقتال الكفار لابد ان يستمر الى ان يرث الله الارض ومن عليها. فالشرط الاول لابد الا يكون مستمرا ودائما

10
00:03:31.450 --> 00:03:54.850
والشوط الثاني عندما يكون هناك حاجة وداعي يدعو الى ذلك وذلك عندما يحصل ضعف بالمسلمين يحتاجون الى هذا الامر فهذا نعم لا بأس به واما اذا لم يكن هناك ضعف المسلمين وليس هناك حاجة الى ذلك فهذا الصلح بين

11
00:03:54.850 --> 00:04:14.950
الكفار لا يجوز. واما اذا تضمن هذا الصلح ابطال الولا والبراء. ابدال ذلك بالمحبة والمودة ما بين المسلمين والكفار فلا شك ان هذا يكون كفرا بالله والعياذ بالله لان في هذا

12
00:04:14.950 --> 00:04:37.200
ابطال لما شرعه الله سبحانه وتعالى وانكار له وتغيير لدين الله عز وجل الذي امر سبحانه وتعالى باتباعه نعم كذلك ايضا في هذا الحديث فيما يتعلق بالاسئلة التي وجهها هرقل الى

13
00:04:37.200 --> 00:05:00.050
ابي سفيان فهذه الاسئلة كما تقدم هي دليل واضح على صدق نبوة رسول صلى الله عليه وسلم وعليه الصلاة والسلام قد ايده الله عز وجل بالمعجزات. وهذه المعجزات تنقسم الى

14
00:05:00.050 --> 00:05:31.000
اولا ما يتعلق بالكتاب الذي انزله الله عز وجل عليه فهذا هو المعجزة الكبرى لما فيه من هداية ولما فيه من اخبار قد وقعت كما اخبر الله عز وجل ولما فيه من انواع الاعجاز الذي جعله الله عز وجل في هذا القرآن الكريم فمعجزة

15
00:05:31.000 --> 00:05:58.700
عليه الصلاة والسلام الكبرى هو هذا القرآن الكريم. ثم بعد ذلك ما اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم   الاحاديث التي  آآ اخبر عنها او تكلم او بينها عفوا عليه الصلاة والسلام مما يتعلق بعلامات الساعة والغيوم المستقبلة

16
00:05:58.700 --> 00:06:17.950
فكثير من هذه الاخبار قد وقعت كما اخبروا عليه الصلاة والسلام. ومن ذلك فتح جزيرة العرب كما ثبت في مسلم. ومن ذلك ايضا  اه انتصار المسلمين على وفتح او السيطرة على كنوز كسرى

17
00:06:19.450 --> 00:06:39.450
جزاك الله خير كذلك ايضا كنوز الروم وكل هذا حصل في عهد الخلفاء الراشدين رضي الله تعالى عنهم وكذلك ايضا من اخبار عليهم الصلاة والسلام عن فتح مصر وبلاد الشام والعراق ومن ذلك اخباره عليه الصلاة والسلام عن توسع ملك هذه الامة شوقا وغربا

18
00:06:39.450 --> 00:07:02.400
كما ثبت في صحيح مسلم من حديث ابي قلابة عن ابي اسماء عن ثوبان ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال زويت زويت لي الارض اي جمعت رأيت مشارقها ومغاربها وان ملك امتي سوف يبلغ ما زوي لي منها فهذا قد وقع وحصل

19
00:07:02.450 --> 00:07:17.600
في عهد الخلفاء الراشدين وفي عهد بني امية والعباس فاكثروا ما توسع المسلمون شوقا وغربا اكثر مما توسعوا شمالا وجنوبا اوبر مصداق لما اخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم

20
00:07:18.200 --> 00:07:41.100
كذلك ايضا اخباره عليه الصلاة والسلام بان هناك نوع سوف او قبل هذه النوع اخبروا عليه الصلاة والسلام عن القتال الذي سوف يحصل بين طائفتين من المسلمين  وانه تمرق معوقة عند حصول هذا

21
00:07:41.350 --> 00:08:05.450
الاختلاف والقتال وان اولى الطائفتين بالحق سوف تقاتل هذه الطائفة واخبار ايضا عليه الصلاة والسلام عن خروج طائفة الخوارج فكل هذا قد حصل فحصل خلاف ما بين علي رضي الله تعالى عنه ومن كان معه وما بين معاوية رضي الله تعالى عنه ومن كان معه فهذا

22
00:08:05.450 --> 00:08:28.350
قد حصل وايضا حصل خروج هذه الطائفة والفرقة وهي طائفة الخوارج وان اولى الطائفتين بالحق وهي علي رضي الله تعالى عنه ومن كان معه هي التي قاتلت طائفة الخوارج  ايضا اخبارك ما ذكرت

23
00:08:28.600 --> 00:08:53.700
من اوجه متعددة من حديث ابي سعيد وابن عمر وحديث علي بان هناك فوق سوف تخرج وهي طائفة الخوارج من الدين معمق السهم نغمية وان صفاتهم كذا وكذا من الحلق حلق شعورهم ومن الاكثار من العبادة. وكل هذا حصل ومن ذلك ما ثبت في الصحيح من قوله عليه الصلاة

24
00:08:53.700 --> 00:09:19.650
عندما ذكروا علامة لهم وهو الرجل الذي يده في نهايتها كحلمة السدي كحلمة الثدي المرأة وعندما حصلت معركة اه المعركة ما بين المسلمين وما بين الخوارج فامر علي عليه الصلاة والسلام بان يبحث عن هذا الرجل الذي صفة كذا

25
00:09:19.650 --> 00:09:35.200
وكذا كما ثبت في صحيح مسلم فوجدوه كما اخبروا عنه الرسول عليه الصلاة والسلام طبعا اولا عندما اوصى البحث قال ما وجدنا فقام بنفس علي رضي الله تعالى عنه يبحث عن هذا الرجل الذي هو على هذه الصفة

26
00:09:35.550 --> 00:10:00.300
فوجد جمع من القتلى بعضهم فوق البعض الاخر بمعركة النهضوان وجد بعضهم فوق البعض الاخر. فامروا ازالة هؤلاء الذين بعضهم فوق البعض الاخر فوجدوا هذا الرجل تحتهم. فعندما وجدوا هذا الرجل قام علي رضي الله عنه وسجد

27
00:10:00.300 --> 00:10:23.150
لله عز وجل شكرا فهذا قد اخبر عنا عليه الصلاة والسلام وحصل كما اخبروا عليه الصلاة والسلام وكذلك ما ثبت في صحيح البخاري من قول عليه الصلاة والسلام بان عنباو رضي الله عنه تقتله الفئة الباغية. وقد حصل هذا. فقتلته طائفة معاوية رضي الله

28
00:10:23.150 --> 00:10:43.150
تعالى عنه وقوله ايضا جاء عند النسائي في خصائص علي قول عليه الصلاة والسلام جاء من باسانيد بعض يقول البعض الاخر ان اخر الشوربة يشربها عمار بن ياسر هي كأس من لبن. وقد حصل فشرب كأسا من لبن ثم قاتل حتى قتل رضي

29
00:10:43.150 --> 00:11:08.350
الله تعالى عنه في معركة صفين في معركة صفيين فكل هذا قد حصل كما اخبر عنه عليه الصلاة والسلام وكذلك ايضا اخباره عليه الصلاة والسلام عن النار التي سوف تخرج وانه سوف تضيلها هناك الابل ببصرى كما في صحيح البخاري فحصل هذا

30
00:11:08.450 --> 00:11:33.150
فاضاءت فحصل هذا في عام اربعة وخمسين او ست مئة وزكر ابن كثير ان هناك من رأى اعناق الابل في بصرة من نور هذه النار فهذا حصل كما اخبر عنه عليه الصلاة والسلام. وكذلك ايضا اشياء كثيرة جدا قد

31
00:11:33.350 --> 00:11:53.350
استقصاها الحافظ ابن كثير في كتاب الفتن والملاحم وكذلك ايضا ممن استقصاها وجمع ما بين هذه النصوص والف فيما بينها شيخنا الشيخ حمود التويجري رحمه الله في كتابه الفتن والملاحم واشواط الساعة

32
00:11:53.350 --> 00:12:21.050
فانه كتاب نفيس به جمع لما جاء عنه الرسول عليه الصلاة والسلام من الفتن والاخبار وما سوف يحصل بين الناس قد استقصى في هذا الكتاب كثيرا من ذلك فاقول هذا كله من معجزاته عليه الصلاة والسلام ومن معجزاته عليه الصلاة والسلام ما اخبر به من الاشياء التي وقع من

33
00:12:21.050 --> 00:12:45.950
من الاشياء التي تبين ان الامر كما اخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام. ومن ذلك قول عليه الصلاة والسلام في فيما رواه البخاري في صحيحه ان اذا وقع الذباب في ناي احدكم فليغمسه فان في احد جناحه داء وفي الاخر شفاء. فهذا اكتشف فيما بعد انه

34
00:12:45.950 --> 00:13:01.700
وجدوا الامر كما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا من معجزاته ايضا عليه الصلاة والسلام الدالة على نبوته. ثم من معجزاته ايضا ما جبله الله عز وجل عليه من الاخلاق من

35
00:13:01.700 --> 00:13:21.700
وما شابه ذلك فهذه دالة على نبوته عليه الصلاة والسلام. وكذلك ايضا صفته الخلقية من كمال هذه الصفة ومن قوته عليه الصلاة والسلام كما ثبت في البخاري من حديث انس قال كنا نتحدث انه رسول ان الرسول عليه الصلاة والسلام

36
00:13:21.700 --> 00:13:43.200
معطي قوة ثلاثين رجل كل هذا من مما يدل على نبوته عليه الصلاة والسلام فاقول في هذه المسائل ما يدل على نبوته صلى الله عليه وسلم. وفيه كذلك ايضا ان الغسل لا تبعث الا في اشراف انسابها

37
00:13:43.200 --> 00:14:10.000
وفيه كذلك ايضا ان اتباع رسل هم اه الفقراء وفيه كذلك ايضا ان الايمان يزداد وفيه كذلك ايضا ان الايمان عندما يخالط بشاشة القلب فان صاحبه لا يرتد ولا يرجع بعد ان خالط الامام بشاكت قلبه هذا هو الاصل

38
00:14:10.000 --> 00:14:33.200
هذا هو الغالب الى غير ذلك من الفوائد التي في هذا الحديث كذلك ايضا من الفوائد التي في هذا الحديث هو ان الرسول عليه الصلاة والسلام عندما ارسل الى هرقل قال السلام على من اتبع الهدى فابتدأه بالسلام

39
00:14:33.700 --> 00:15:00.250
مع انه عليه نهى عن بداءة اهل الكتاب بالسلام كوجه الجمع ما بين هذين النصين هو انه عليه الصلاة والسلام سلم عليه سلاما مقيدا قال السلام على من اتبع  فهي وقت لو اتبع الهدى لوقع عليه السلام. لكن بما انه لم يتبع الهدى فلم يقع عليه السلام. فكذلك ايضا اذا احتجت

40
00:15:00.250 --> 00:15:21.250
الى ان تخاطب كافر واحتجت اليه في امر من الامور فلا بأس ان تسلم عليه سلاما مقيدا تقول له السلام على من اتبع الهدى. والسلام انواع. اولا فيما يتعلق بين الانسان وربه لا يجوز للانسان ان

41
00:15:21.250 --> 00:15:36.250
يقول السلام على الله كما ثبت في الصحيح النهي عن ذلك. وانما يقال التحيات لله والصلوات والطيبات اي جميع التعظيمات لله عز وجل فهذه تحية ما بين الله وما بين عبادة

42
00:15:37.700 --> 00:15:57.550
ثم سلام يكن من الله عز وجل لعباده. فالله عز وجل يسلم على عباده كما سلم على رسله وسلام على المرسلين وكما ثبت في صحيح البخاري ان الله عز وجل سلم على خديجة

43
00:15:59.150 --> 00:16:27.800
والثالث السلام الذي بين اهل الايمان. فهذا يكون بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذا هو اكمل السلام او اكمل سلام يكون بين اهل الايمان السلام عليكم هذا ايضا سلام بين اهل الايمان ومشبوه لكن افضل منه ان يقول السلام عليكم ورحمة الله افضل منه واكمل يقول

44
00:16:27.800 --> 00:16:43.950
وليس هناك زيادة على بركاته زيادة مغفرته هذه باطلة وليست بصحيحة. هذه الكلمة زيادة ومغفرته باطلة من عدة اوجه لان فيها محمد بن حميد ولا قبلناه هو غازي المتهم بالكذب

45
00:16:44.450 --> 00:17:05.150
وفيها ايضا من تفاوض عن شعبة بهذا الحديث وهو فيه ضعف وكذلك ايضا المتن غير مستقيم وذلك انه كما ثبت في موطأ الامام مالك عن ابن عباس ان السلام انتهى الى السلام عليكم ورحمة الله

46
00:17:05.300 --> 00:17:24.250
فهذه الزيادة زيادة باطلة شاذة من كرة من اوجه متعددة فالسلام انتهى الى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ثم رابعا السلام الذي يكون بين المسلمين وبين بين عفوا الاحياء وبين الاموات

47
00:17:26.300 --> 00:17:40.250
بين الاموات من اهل الايمان تقول السلام عليكم دعوى قوم مؤمنين وانا ان شاء الله بكم لاحقون. فهذا سلام ما بين الحي والميت من اهل من اهل الايمان ثم خامسا

48
00:17:40.400 --> 00:18:06.700
السلام الذي قم بين المسلم والكافر فكما تقدم الاصل لا يجوز ان تبدأ الكافر بالسلام وانما تسلم عليه سلاما مقيدا اذا كان هناك حاجة له ان اسلم وقع عليه السلام وان لم يسلم فلا سلام عليه عافانا الله واياكم من ذلك. نعم فاول عليه الصلاة والسلام قال السلام على من اتبع

49
00:18:06.700 --> 00:18:42.450
الهدى كذلك ايضا في هذا الحديث هو ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال له باطل آآ ازا فانك اذا لم تسهم فان عليك اثم الاريسين وهم اهل مملكته وذلك انه يكون سببا في عدم اسلامهم فيتحمل وزرهم كما انه لو اسلم ودعا قومه الى الاسلام

50
00:18:42.450 --> 00:19:07.650
فاسلموا معه يكون له اجر اسلامهم يكون له اجر هؤلاء الذين اسلموا معه نعم كذلك ايضا في هذا الحديث ان  علم ان هذا هو الرسول الذي بشر به عيسى ابن مريم

51
00:19:08.700 --> 00:19:29.300
وانه لم يمنع من متابعته الا تقديمه للدنيا على الاخرة عافانا الله واياكم من ذلك. وذلك عندما ايس من اهل مملكته ان يتابعونا على الاسلام. فلذلك لم يسلم ولم يدخل في الايمان وهذا كما تقدم

52
00:19:29.550 --> 00:19:49.200
مصداق لما جاء في كتاب الله عز وجل من وصفه عليه الصلاة والسلام لليهود بنم يعرفونكم ما يعرفون ابناءهم هو من قول عن فرعون وجحدوها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا فالامر كما قال ابن القيم رحمه الله ان

53
00:19:49.850 --> 00:20:14.450
آآ ان في الغالب في عدم اسلام الناس ليس هو في خفاء الحق عليهم. وانما هو في جحدهم وتكذيبهم لهذا الامر علوا. وآآ تكبرا فهذا هو السبب في عدم اسلامهم هذا هو السبب في عدم اسلامهم

54
00:20:15.200 --> 00:20:43.200
وكذلك ايضا بناء على هذا ان الكفر يكون بالاعتقاد ويكون بالعمل ويكون بالقول فهؤلاء اعتقدوا في داخلة نفوسهم بان على حق لكن هذا ما فاد انهم اسلموا لانه لا بد من ان يعتقد الانسان وان يعلن بلسانه وان ينقاد بعمله

55
00:20:43.200 --> 00:21:03.200
لابد من هذه الاشياء الثلاثة. من اعتقد ولم يصلح بلسانه ولم يتابع بعمله فهذا لا شك في كفره عافانا الله واياكم من ذلك كما وقع عليه رطل وكما وقع لابي طالب وقد كان يقول ابو طالب ولقد علموا ان ابننا لا

56
00:21:03.200 --> 00:21:25.350
كذب ولا يقول بقول الاباطل فكان يعرف ان الرسول عليه الصلاة والسلام على حق وقد صرح بهذا كما صرح هنا لكن مع ذلك كان في النار عافانا الله واياكم كما اخبر بذلك خالدا مقلدا فيها. ولكنه اخف اهل النار عذابا بشفاعة الرسول عليه

57
00:21:25.350 --> 00:21:53.800
الصلاة والسلام له فاذا الايمان لابد فيه اذا الاسلام والايمان لابد فيه من اعتقاد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالجوارح والاوكان لابد من الاستسلام والانقياد مما جاء في كتاب الله ولما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما من يقول ان

58
00:21:53.800 --> 00:22:13.800
المال والاسلام في القلب فقط فهذا قول باطل وايضا من يقول بان الاسلام والايمان في القلب وفي القول دون العمل فهذا قول باطل وهذا قول المرجئة وايضا من قول المودئة ان ان العمل ان العمل شرط كمال لا شرط صحة فهذا

59
00:22:13.800 --> 00:22:39.350
من قول المبدعة وانما العمل شوط صحة لا شوط كمال فمن لم يأتي بالعمل فلا شك في كفره عافانا الله واياكم من ذلك نعم وسوف يأتيني بمشيئة الله في كتاب الايمان الكلام على هذه المسألة بمشيئة الله

60
00:22:40.550 --> 00:23:12.500
نعم هذي بعض المسائل المتعلقة في هذا الحديث طبعا هنا استشكال وهو هو قوله عليه الصلاة والسلام اما بعد في نعم اما بعد فاني فاني ادعوك بدعاية الاسلام اسلم اسلم تسلم يؤتيك الله اجرك مرتين فان توليت فان عليك اثم الابيسيين ويا اهل الكتاب تعالوا

61
00:23:12.800 --> 00:23:37.200
طبعا لا يقول يا اهل الكتاب فيبدو والله اعلم انه الرسول عليه الصلاة والسلام ليس قصده هنا تلاوة الاية ليس قصده هنا تلاوة الاية وانما يدعون الى ان يتابع وان يسلم وان ينقاد لما بعث به الرسول صلى الله عليه وسلم

62
00:23:38.000 --> 00:24:07.250
طبعا وفي هذا ان الرسول عليه الصلاة والسلام افتتح كتابه بالبسملة فالمشروع للانسان ان يفتتح اه خطبه وكتاباته بالبسملة. وكذلك ايضا اذا كمل ذلك بالحمدلة فهذا ام ايضا مشروع وقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يبدأ في خطبة بحمد الله عز وجل والثناء عليه

63
00:24:07.350 --> 00:24:30.950
واذا كانت هذه خطبة جمعة وما شابه ذلك فالافضل فالافضل ان يكون فيها ايضا تشهد كما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يفعل وفي سنن ابي داوود وصحيح ابن حبان من حديث عاصم من كليب عن ابيه عن ابي هريرة ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال كل خطبة ليس فيها تشهد

64
00:24:30.950 --> 00:24:54.650
فهي كاليد الجذماء فكذلك ايضا يشرع في الخطب الحمد وان يتشهد الانسان يأتي بالشهادتين بالشهادة لله عز وجل بالوحدانية ثم للنبي عليه الصلاة والسلام بي او رسالة واما حديث كل واما الحديث الذي جاء كل امر لا يبدأ فيه ببسم الله فهو اقطع واجزم

65
00:24:54.650 --> 00:25:16.650
فهذا حديث لا يصح مرفوعا وانما الصواب انه مرسل هذا هو الصواب كما رواه اصحاب الزهري عن الزهري مرسلا واخطأ عقوبة بن عبدالرحمن فجعل عن الزهر عن ابي سلمة عن ابي هويرة فاخطأ والصواب هو امساله. هذا هو الصواب كما ارسله اصحاب الامام

66
00:25:17.100 --> 00:25:46.300
آآ الزهبي نعم كذلك ايضا في هذا اتيان الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله اما بعد فهذا قد تواتر عنه عليه الصلاة والسلام انه يأتي اما ابعد هي من اجل فصل ما بين امر وامر اخر او ما بين الانتقال من شيء الى شيء اخر. وبالذات في الدخول في المقصود

67
00:25:46.300 --> 00:26:04.900
والمضاد في كلامه او في رسالته او في خطبته. فهو عليه الصلاة والسلام قال اما بعد ثم بعد ذلك قال يعني يدعوك بدعاية الاسلام الى اخذه كذلك ايضا في هذا ان الرسول عليه الصلاة والسلام

68
00:26:05.650 --> 00:26:23.300
ابتدأ باسمه عليه الصلاة والسلام كما كان كما هو عادة عليه الصلاة والسلام انه يرتدى او سال بالبداءة بنفسه عليه الصلاة والسلام. ولا شكوى افضل الناس وهو سيد ولد ادم عليه

69
00:26:23.300 --> 00:26:47.650
الصلاة والسلام نعم كذلك ايضا في هذا قال عظيم قوم سلام على من اتبع الهدى. فا اول سورة والسلام قيد هذه العظمة بانه عظيم ولم يقل الهي وقل العظيم فهذا ما يجوز

70
00:26:47.850 --> 00:27:09.700
هذا لا يجوز وذلك عندما يطلق العظيم هذا ينصرف الى الله عز وجل هو العظيم الذي ليس هناك من هو اعظم منه عز وجل ولذلك عندما يعني مرواه الترمذي من حديث ابي اسحاق السبي عن البراءة بن عازب وجاء من حديث موسى بن عقبة عن ابي سلمة بن عبد

71
00:27:09.700 --> 00:27:30.300
ان الاكوع ابن حابس قال للرسول عليه الصلاة والسلام ان مدحي زين ودمي شين قال جزاك الله لانه اطلق ولم يقيد لانه اطلق ولم يقيد الذي مدح الزين على الاطلاق والذي ذم شين لا شك هو الرب سبحانه وتعالى

72
00:27:30.850 --> 00:27:56.300
ثم انبياؤه ورسله عليهم الصلاة والسلام المعصومين من قبل الله عز وجل. واما الواحد من الناس فقد يكون مدحه زين في اشياء وفي اشياء لا وقد يكون دمه صحيح في اشياء دمشقين في اشياء وقد يكون ذنب في بعض الاشياء لا. فلذلك عندما اطلق الاكواع بن حابس انت وعليه

73
00:27:56.300 --> 00:28:11.700
الرسول عليه الصلاة والسلام اطلاق هذا. وهذه مسألة ينبغي ان ينتبه لها وكثير من الناس يطلق ولا يقيد. كم من شاص والعياذ بالله خاطب المخلوقين بما لا يخاطب به الا الخالق عز وجل

74
00:28:13.000 --> 00:28:29.600
ومن ذلك قول بعض الناس في بعض الناس انت الارحم وانت الاكرم وانت الافظل وما شابه ذلك فكل هذا من الشوك عافانا الله واياكم من ذلك قل هذا من الشرك عافانا الله واياكم من ذلك. فعلى الانسان ان ينتبه

75
00:28:30.250 --> 00:28:53.650
على الانسان ان ينتبه  هذا ممكن ان يقسم الى اربعة اقسام ان يستعمل الانسان عبوات لا تكون الا لله عز وجل مثل ما تقدم ومن ذلك انت الارحم والاكرم وما شابه ذلك فهذا لا يكون الا لله. فهذا شرك بالله عافانا الله واياكم من ذلك

76
00:28:53.900 --> 00:29:21.600
او يستخدم عبارات فيها مساواة ما شرعه الله وانزله واوحاه بغيره مثل قول بعض الناس عن بعض المدارس والجامعات ان هذه الجامعة والمدرسة على كانت وما تزال على ضوئها تبنى العقيدة الصحيحة وهذا من ابطل ما يكون. عافانا الله واياكم والعقيدة لا تبنى الا على الكتاب والسنة. ما تبنى على

77
00:29:21.600 --> 00:29:41.600
لا جامعات ولا على مدارس ولا على اشخاص وانما تبنى على كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. او عندما الانسان يطلق الكتاب وما شابه ذلك ويعني به كتاب سيبويه فالذي ينبغي ان يقيد يقول كتاب سيبويه او كتاب النحو

78
00:29:41.600 --> 00:29:55.100
فمشهور عند النحويين اذا اطلقوا كتاب منصرف الى كتاب وهذا خطأ. الكتاب اذا اطلق ينصرف الى كتاب الله وهو القرآن العظيم الذي انزله الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم

79
00:29:55.500 --> 00:30:12.950
السادس هو ان يرفع بعض الناس الى درجة الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك في الطاعة وما شابه ذلك او في ان يسويه الرسول عليه الصلاة والسلام فيقول انت سيد ولد ادم ولا يقيد او انت

80
00:30:12.950 --> 00:30:35.950
امام المسلمين ويطلقها ولا يقيدها فهذه ايضا من الخطأ. لا شك ان سيد ولد ادم هو افضل الناس واكرمهم هو الرسول عليه الصلاة والسلام فانما يقول واحد يا اكرم الناس ويا افضل الخلق ويعني به غير الرسول عليه الصلاة والسلام

81
00:30:35.950 --> 00:31:05.400
هذا تسوية غير الرسول صلى الله عليه وسلم. رابعا ان يساوي ما بين المؤمن والكافر ومن ذلك عندما يعني يطلق عليه لفظ السيادة في الادب المفرد البخاري ومسند الامام احمد من حديث الاجدح الكندي عن يزيد من الاصمع عن ابن عباس ان رجلا قال له رسول الله تسمى

82
00:31:05.400 --> 00:31:25.400
ما شاء الله وشئت عفوا في حديث النسائي من حديث قتادة عن عبد الله بن بويدة عن ابيه انه قال لا تكونوا يا سيد فاذا قلتم يا سيد فقد اسخطتم ربكم عز وجل. فقال المنافق اذا ان المؤمن يطلق عليه لفظ السيادة. ان المؤمن يصح ان

83
00:31:25.400 --> 00:31:42.050
يطلق عليه لفظ السيادة لكن هذا مقيد بثلاثة قيود. ان لا يكون امامه ان يكون اولا مؤمنا كما تقدم ولا يكون في وجهه لان هذا مدح وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن مدح الانسان في وجهه وسادسا الا يكثر منه. لان الصحابة ما كانوا يكثرون

84
00:31:42.050 --> 00:32:06.200
من ذلك وهناك حديث قد رواه الداواء قطني وحسن الحافظ بن حجر لكن ما تأملت فيه ما تأملت في اسناده بالنسبة لي ان رجلا قال آآ كان ابو سفيان قبل ان يسلم يمشي مع رجل من المسلمين. فقال رجل من المسلمين؟ قال هذا ابو سفيان وفلان. قال له الرسول عليه الصلاة والسلام يعد ولا يعلى عليه

85
00:32:06.200 --> 00:32:29.050
قل هذا فلان وابو سفيان فلانه قدم هذا الكافر اي ابو سفيان قبل اسلامه على المسلم فنهاه الرسول صلى الله عليه وسلم فهذه ينقسم الى هذه الاقسام الاربعة فينبغي الانتباه لهذا الامر

86
00:32:30.000 --> 00:32:36.200
نعم ولعل يقف عند هذا ولعل فيما بعد بمشيئة الله نتكلم على كتاب الايمان