﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:17.150
يسر جامع شيخ الاسلام ابن تيمية بالرياض ان يقدم لكم هذه المادة الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى اله وصحبه. ومن اهتدى بهداه نعم يا عبد الرحمن

2
00:00:17.150 --> 00:00:48.950
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى على اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين. قال

3
00:00:48.950 --> 00:01:18.950
رحمه الله تعالى وبهذا يتبين انه لا يصح اطلاق القول لان العمل شرط او شرط كمال بل يحتاج الى تفصيل. فان اسم العمل يشمل عمل القلب وعمل الجوارح. ويشمل الفعل والترك ويشمل الواجبات التي هي اصول الاسلام الخمسة. وما دونها ويشمل ترك الشرك والكفر. وما

4
00:01:18.950 --> 00:01:52.700
وما دونهما من الذنوب. فاما ترك الشرك وانواعه الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك عبده ورسوله تقدم من الادلة القرآنية والنبوية ومن قوى الأئمة في ما يشمله اسم الإيمان وانه يشمل

5
00:01:52.700 --> 00:02:28.950
الامور الاربعة  قلب وعمل قلب القرار اللسان وعمل الجوارح نقول انه في ضوء هذا التقرير تبين انه لا يصح اطلاق القول بان العمل شرط لصحة الايمان او انه شرط لكمال الايمان

6
00:02:29.900 --> 00:03:08.400
تقدم تفسير هذه العبارة معنى انه شرط العمل شرط لصحة الايمان انه ان الايمان ينتفي بانتفاء العمل واذا قيل بك مال الايمان معناه انه لا ينبغي بانتفائه لان الشرط في الاصطلاح الاصوليين ما يلزم من عدمه العدم

7
00:03:08.400 --> 00:03:44.600
ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم الاعمال انواع يعني العمل في عمل القلب وفي عمل الجوارح وعمل الجوارح آآ يعني انواع واجبات والواجبات على مراتب الاسلام العملية وما دونها من الفرائض

8
00:03:44.900 --> 00:04:20.450
كالجهاد في سبيل الله  يشمل يعني اذا ما لا يصح اطلاق القول بان العمل شرط لصحة ولا انه شرط لكمال الايمان. بل من يعني من بل من العمل ما هو شرط للصحة

9
00:04:20.450 --> 00:05:00.450
ومن الاعمال ما هو شرط للكمال واه ويأتي تفصيل في الجمل الاتية. يعني قلنا ان ترك الشرك والكفر الشرك الاكبر والكفر الاكبر لانكم تعلمون ان الشرك آآ فيه اكبر واصغر والكفر فيها اكبر واصغر. فالمواد هنا ان ترك الشرك الاكبر

10
00:05:00.450 --> 00:05:35.800
اكبر والكفر الاكبر هذا شرط صحة يعني لا يجتمع الايمان والشرك الاكبر. ولا الايمان والكفر الاكبر. كتكذيب الرسول صلى الله عليه لا يجتمعان وكذلك مثلا الاكراه عدم الاقرار بالشهادتين. لو صدق الانسان بقلبه

11
00:05:36.250 --> 00:06:14.300
ولكنه لن يقر بلسانه. فانه لا يصلح ايمانه القلبي النطق بالشهادتين. هو شرط لصحة الايمان لا يمكن ان يصح امامكم. العبد الا ان يقر بما صدق به في قلبك خلافا لغلاة الجهمية عندهم ان ان الايمان هو المعرفة القلبية

12
00:06:14.300 --> 00:06:34.300
ولا يشترط لصحة هذه المعنى او صحة هذا الايمان لا يشترط فيه له النطق. فيمكن ان يكون الانسان المؤمن وهو لم يتكلم بالشارع. لان عند جان ان الايمان هو معرفة

13
00:06:34.300 --> 00:07:11.350
مكلفة والعبد معرفته للخالق الشهادتين شرط لصحة الايمان. لا يكون الانسان مؤمنا حتى يقر يصدق في قلبه وكذلك الانقياد القلب ايضا وهو عمل كما قلنا سبق هو عمل قلبي هذا الانقياد هو شرط لصحة الايمان

14
00:07:11.600 --> 00:07:42.650
لا يكون لو صدق ايضا ذكرت لو صدق بقلبه واقر بلسانه يعني ما صدق لكنه لم ينقد قلبه للحق الذي دعا اليه الرسول ولن يقر يعني التصديق باللسان غير الاقرار والاقرار ينبني

15
00:07:42.650 --> 00:08:22.950
على اظهار اظهار الانقياد. فالكفار كاليهود قال الله فيهم يعرفونه يعرفون الرسول كما يعرفون ابناءهم وقد يتكلمون يتكلمون بان محمد رسول صحيح لكنهم يمنعهم من ذلك الكبر يمنعهم من الانقياد والاستجابة الكبر. وهذه حال كثير من الكفار. آآ يعني

16
00:08:22.950 --> 00:09:01.650
تقول المثقفين كالمستشرقين يعرفون صدق الرسول. عندهم من معرفة حاله ولكنه يمنعهم من ذلك التعصب والكبر نعم آآ اعد الفقرة وصلها بما بعدها وبهذا تتبين انه لا يصح القول بان العمل اطلاق القول اذا قلنا اطلاق القول يعني ان ان نطلق ونقول ان العمل شرط صح

17
00:09:01.650 --> 00:09:31.000
الامام هذا كلام مطلق يعني ما في تفصيل. او نقول انه شرط لكمال الايمان. فظد الاطلاق ايش ما ظد الاطلاق؟ التفصيل لا التفصيل. التفصيل هو فيه معنى التقليد نعم القول بان العمل شرط صحة او شرط كمال بل يحتاج الى تفصيل

18
00:09:31.000 --> 00:10:01.000
فان اسم العمل يشمل عمل القلب وعمل الجوارح. صحيح. نعم. ويشمل الفعل والترك ويشمل ويشمل الفعل والترك. صحيح. لان مما يدخل في الايمان التبوك. التروك كما سبق ترك المقصود انه فعل عند الاصوليين عند الاصوليين اسم العمل واسم الفعل

19
00:10:01.000 --> 00:10:31.000
تدخل فيه الترك. نعم. ويشمل الواجبات التي هي اصول الاسلام الخمسة وما دونها ويشمل وما دونها يعني من الواجبات التي اعظمها اصول الاسلام الخمسة. وما دونها من الواجبات كالجهاد والامر بالمعروف

20
00:10:31.000 --> 00:11:01.000
والنهي عن المنكر والفروض فروظ الكفايات نعم ويشمل ترك الشرك والكفر وما دونهما من الذنوب. نعم ويشمل كذلك. يدخل في العمل ترك في الشرك والكفر. وما دونهما من الذنوب كل هذا من العمل ترك الزنا ترك شرب الخمر ترك الربا ترك

21
00:11:01.000 --> 00:11:31.000
حتى الصغائر تركها من العمل وهو من الايمان ترك الصغائر نعم فاما ترك الشرك وانواع الكفر والبراءة منها فهو شرط صحة لا حققوا الايمان الا به. هذا الاشارة اليه. لا يجتمع الايمان والشرك او او اي نوع

22
00:11:31.000 --> 00:12:01.000
من انواع الكفر الاكبر او الشرك الاكبر. نعم. واما ترك سائر الذنوب فهو شرط لكمال الايمان الواجب. تركه ترك الزنا شرط يعني ترك الذنوب كلها ما دون الكفر والشرك تركها كلها شرط للكمال. شرط للكمال

23
00:12:01.000 --> 00:12:34.400
فكل ذنب يقترفه العبد يقدح في كمال ايمانه. يقدح في كمال ايمانه وكمال الايمان آآ فيه الواجب المستحب والذي يعنينا هنا الكمال الواجب فالذي يكدح في كمال الايمان الواجب هو آآ في كماله الواجب هي

24
00:12:34.400 --> 00:13:04.400
الذنوب بانواعها. واما الشرك في اصله. يقدح في اصله. يناقضه يبطله نعم. واما انقياد القلب وهو اذعاله لمتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم وما لا بد منه لذلك من عمل القلب كمحبة الله ورسوله وخوف الله ورجائه واقرار اللسان

25
00:13:04.400 --> 00:13:34.400
وهو شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فهو كذلك شرط صحة لا يتحقق الايمان دونهما. نعم. انقياد القلب وهو عمل وهو يعني الخضوع والاستسلام والانقطاع لدعوة الرسول وما جاء به واظهار ذلك اظهار هذا الانقياد بالاظهار

26
00:13:34.400 --> 00:14:04.400
باللسان هذا ايضا آآ هو شرط صحة لا يمكن لا يكون الايمان الذي هو تصديق مذهب لا يمكن ان يتحقق دون انقياد القلب واقرار اللسان كما تقدمنا واما اركان الاسلام بعد الشهادتين فلم يتفق اهل السنة ايش؟ ايش؟ واما واما اركان

27
00:14:04.400 --> 00:14:34.400
الاسلام بعد الشهادتين. نعم. بعد الشهادتين. اما الشهادتان يعني الاقرار بهما وشرط الصحة. لا يكون الايمان بدون ذلك نعم. نعم. فلم يتفق اهل السنة جعل ان شيئا منها شرط لصحة الايمان. بمعنى ان تركه كفر. بل اختلفوا في كفر من ترك شيئا منها. وان كان

28
00:14:34.400 --> 00:15:14.400
اظهر واعظم ما اختلفوا فيه الصلوات الخمس. اركان الاسلام اختلف العلماء في حكم تاركها او تعرف شيء منه. اركان اربعة بعد الشهادتين جمهور العلماء على عدم كفرهم من ترك هذه الاركان مع الاقرار بالوجوب. وهذا الترك العملي فقط

29
00:15:14.400 --> 00:15:44.400
واقول ان اعظم ما وقع فيه الخلاف بين اهل العلم في هذا في اه معنى الصلوات الخمس. فالخلاف فيها مشهور. اما الصيام والحاج يعني فالقول القائل يكون في آآ تارك ذلك

30
00:15:44.400 --> 00:16:04.400
يعني هم بعض اهل العلم وهو رواية عن احمد عن احمد رحمه الله روايات منها ما يتضمن كفر من عزم على ترك الحج او ترك الصيام رمظان او ترك لكن

31
00:16:04.400 --> 00:16:34.400
هنيئا يعني القول المشهور عنه عدم الكفر في ترك شيء من هذه الاركان اما الصلاة فالخلاف فيها كبير وواسع وفيها الاحاديث حتى حكى بعضهم يجمع الصحابة على كفر تارك الصلاة نعم اقرأ

32
00:16:34.400 --> 00:16:54.400
لانها اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين. الصلوات الخمس اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين نعم. ولما ورد في خصوص مما يدل على كفر تارك الصلاة كحديث جابر ابن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

33
00:16:54.400 --> 00:17:24.400
بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة. اخرجه مسلم في صحيحه. وغيره. وحديث بريدة ابن اخرجه مسلم في صحيحه اثباتا وغيره نعم وحديث بريدة ابن الحصيب ابن الحصيب بريدة ابن الحصيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ان العهد

34
00:17:24.400 --> 00:17:44.400
الذي بيننا وبينهم الصلاة. فمن تركها فقد كفر. اخرجه اصحاب السنن. واما سائر الواجبات بعد اركان الاسلام الخمسة فلا يختلف اهل السنة ان فعلها شرط لكمال ايمان العبد وتركها ما

35
00:17:44.400 --> 00:18:14.400
معصية لا تخرجه عن الايمان. وينبغي يعني بعد يعني ما سواه؟ اركان الاسلام الاربعة يعني بعد الشهادتين يعني من الذنوب او الواجبات ترك الواجبات اهل العلم متفقون على ان شيئا منها لا يوجب الخوف فذاك مذهب الخوارج

36
00:18:14.400 --> 00:18:44.400
الذين يكفرون بالذنوب. الخوارج يكفرون. الذنوب بالزنا لشرب الخمر. باكل الربا بالذنوب يعني قتل النفس اما اهل السنة والجماعة آآ فما دون فما سوى اركان الاسلام الاربعة فانهم لا يكفرون

37
00:18:44.400 --> 00:19:18.900
بترك شيء منها ولا يكفرون بترك آآ اقتراف شيء من الذنوب التي دون الشرك والكفر. ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون لمن يشاء الشرك والكفر من الذنوب سواء كانت يعني لان الذنب اما

38
00:19:18.900 --> 00:19:58.900
الفعل لمحرم منهي او ترك لمأمور واجب. فقوله ويغفر ما دون ذلك يشمل يعني الذنوب اه الفعلية والذنوب التركية فترك الواجبات ذنوب تركية. وفعل المحرمات ذنوب عملية فعلية نعم اعد فقرة واما سائر الواجبات بعد اركان الاسلام الخمسة فلا يختلف

39
00:19:58.900 --> 00:20:18.900
فلا يختلف اهل السنة ان فعلها شرط لكمال ايمان العبد وتركها معصية لا تخرجه عن الايمان معصية لا تخرجه وينبغي ان يعلم ان المراد بالشرط هنا معناه الاعم وهو ما تتوقف الحقيقة على

40
00:20:18.900 --> 00:20:48.900
بوجوده سواء كان ركنا فيها او خارجا عنها. فما قيل فيه هنا انه شرط للايمان هو من الايمان وهذا التفصيل كله على مذهب اهل السنة والجماعة. فلا هنا شرط الشرط المعروف عند الاصوليين الشرط يعني ما تتوقف يعني ما يتوقف

41
00:20:48.900 --> 00:21:34.150
عليه الصحة في العمل مما هو خارج عنه. مثل لاحظ شروط الصلاة. الطهارة شرط في صحة الصلاة لكن الطهارة يعني التطهر ليس هو من الصلاة اه مثلا اه    مثلا العقل شرط لصحة العبادة ولكنه ليس هو من اجزاء العبادة. هذه صفة

42
00:21:34.150 --> 00:22:14.150
المكلف النية هي شرط وان كانت هي تسبق العبادة النية العبادة لكن قد يراد بالشرط ما تتوقف عليه في الحقيقة مثل ما يسميه الفقهاء اركان فركن الصلاة هو شرط في الحقيقة. لانها تتوقف عليه الحقيقة ويلزم من عدم الركن عدم العبادة. عدم صحة العبادة

43
00:22:14.150 --> 00:22:44.150
فهذا معنى قولنا انه ينبغي ان يعلم ان الشرط في هذا الكلام وفي هذا المقام ما تتوقف عليه حقيقة الشيء كمثل ما ما نحن فيه الايمان فالذي نقول عنه لصحة الايمان او شرط لكمال

44
00:22:44.150 --> 00:23:14.150
هو من الايمان. جزءا خارجا او امرا خارجا عن الايمان كما نقول عنه انه شرط لصحة المال او هو شرط لكمال الايمان هو من الايمان. فاركان الصلاة هي شرط لصحة الايمان مطلق

45
00:23:14.150 --> 00:23:44.650
الصلاة مطلقة. اذا فات الركن اه بطلت الركعة او بطلت الصلاة. ما يسميه الفقهاء واجبات هي دون الاركان. فاذا تركها المكلف سهوا او خطأ هل تبطل عبادته؟ لا لكنها تنقص يدخلها

46
00:23:44.650 --> 00:24:11.600
النقص فليست صلاة من وفى الصلاة حقها وكملها باركانها وواجباتها كما يعني سهى عن اشياء منها نعم قل وينبغي وينبغي ان يعلم ان المراد بالشرط هنا معناه الاعم معناه الاعم الذي يشمل

47
00:24:11.600 --> 00:24:31.600
داخلة في في الحقيقة او الخارجة. نعم. وهو ما تتوقف الحقيقة على وجوده. نعم. سواء كان ركنا فيها او خارج عنها تمام فما قيل فيه هنا انه شرط للايمان هو من الايمان. نعم وهذا

48
00:24:31.600 --> 00:24:51.600
كله على مذهب اهل السنة والجماعة. فلا يكون من قال بعدم كفر تارك الصلاة كسلا او غيرها من الاصل اركان مرجئة كما لا يكون القائل بكفره حروريا. وانما يكون الرجل من المرجئة علاج

49
00:24:51.600 --> 00:25:21.600
يعني قلنا ان هذا التفصيل المتقدم بين الاعمال وما وما يعتبر الصحة او شرط للكمال يعني كله جاري اه على منهج اهل السنة والجماعة آآ ولتحقيق هذا المعنى نقول مثلا من قال من اهل السنة ان

50
00:25:21.600 --> 00:25:56.350
ان ترك الصلاة كفر وان الصلوات الخمس اداء الصلوات الخمس شرط لصحة الايمان  لا يكون بهذا خارجيا حتى نقول ان هذا ممن يكفر بالذنوب. لا ولا من يقول ان ترك الصلاة ليس كفرا هو ان تارك الصلاة

51
00:25:56.350 --> 00:26:26.350
اه كسلا ليس كافرا. من قال ذلك من الائمة؟ ومن تبعهم هل يكون مرجئا؟ لا يكون من المرجء. لانهم لان هؤلاء وهؤلاء من قال كم من السلف بكفر تارك الصلاة؟ او قال بعدم كفره كلهم يتفقون على ان

52
00:26:26.350 --> 00:26:56.350
اسم للامور الاربعة اعتقاد وعمل القلب وعمل الجوارح كلها داخلة في مسمى الايمان فمن قال من اهل السنة بعدم كفر تارك الصلاة للادلة يعول عليها لا نسميها ونقول انه مرجئ من المرجئة لان

53
00:26:56.350 --> 00:27:26.350
عنده ان الاعمال من صميم الايمان. اما المرجئة فانهم الذين يخرجون الاعمال عن مسمى الايمان. بما في ذلك عمل القلب. فعندهم الايمان هو التصديق تصديق القلب او التصديق ثم ان ان الموجة طوائف كثيرة لكن المشخوم منها

54
00:27:26.350 --> 00:27:56.350
الزكاة مرجئة الفقهاء وهم القائلون بان الايمان هو تصديق قلبي واقرار اللسان فيجعلون اسم الايمان مرتب من هذين الامرين. وبهذا يخرجون امل القلب يخرجونه عمل القلب فضلا عن عمل الجوارح

55
00:27:56.350 --> 00:28:26.350
يخرجونه عن مسمى الايمان. ولكن مرجعة الفقهاء يوجبون العمل. يوجبونه ومن فروع قولهم ان ان المؤمنين في الايمان سواء كما يقول طحاوي رحمه الله واهله يعني اهل الايمان واهله فيه في اصله سواء

56
00:28:26.350 --> 00:29:06.350
وانما يتفاضلون في الخشية والتقى وآآ مخالفة الهوى هذه اعمال قلبية. ومخالفة الهوى وملازمة الاولى. يعني التفاضل فيما بينهم في الاعمال يتفاضلون في الاعمال لا في الايمان نعم قل يا اخي نعم احسن الله اليك. وانما يكون الرجل من المرجئة لاخراج اعمال القلوب

57
00:29:06.350 --> 00:29:36.350
والجواد وانما يكون نعم الرجل من المرجئة ايه لاخراج اعمال القلوب والجوارح عن مسمى الايمان هذا هو يعني هذا هو الشيء المميز للمرجئة ان يقول ان اعمال القلب واعمال الجوارح ليست من مسمى الايمان واذا سميت ايمان فذلك من قبيل المجاز

58
00:29:36.350 --> 00:30:06.350
ها نعم فان قال مع ذلك بوجوب الواجبات ايش؟ فان قال مع ذلك بوجوب واجبات وتحريم المحرمات وترتب وترتب العقوبات فهو قول نعم. نعم. وهو قول مرجئة الفقهاء المعروف. هذا هو تحديد من لاذ مرجئة

59
00:30:06.350 --> 00:30:36.350
يقولون انه التصديق القلب وايثار اللسان وان الاعمال ليست من الايمان لكن يقولون مع ذلك بوجوب الواجبات الظاهرة والباطنة وبتحريم المحرمات واستحقاق العقوبات على ترك الواجبات او فعل المحرمات. يعني في مثل اه الاحناف

60
00:30:36.350 --> 00:31:06.350
ابي حنيفة ومن قال بقوله هل يختلف كثيرا عن مذهب ولاة المرجئة؟ هات اللي بعده وهو الذي انكره الائمة وبينوا مخالفته لنصوص الكتاب والسنة. نعم. ما انكروا على اه مرجئة الفقهاء انكروا اه يعني اه قولهم ان الاعمال ليست من الايمان. وان اسم الايمان مختص

61
00:31:06.350 --> 00:31:36.350
لامرين اعتقاد القلب واقرار اللسان نعم. وان قال لا يضر مع الايمان ذنب. والايمان هو المعرفة فهو قول غلاة المرجئة الجهلية وهم كفار عند السلف. نعم. هذا قول الغلام الايمان هو المعرفة. اي معرفة الخالق سبحانه وتعالى. فهم يقولون لا يضر معها

62
00:31:36.350 --> 00:32:06.350
هذا الايمان ذنب كما لا ينفع معا لا يضر آآ لا يظر مع هذا الايمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة. لا ينفع مع الكفر كذلك يقول لا يضر مع هذا الايمان ذنب. فهؤلاء يعني كفار عند اهل العلم

63
00:32:06.350 --> 00:32:26.350
لان مضمون قولهم هو تعطيل الواجبات واستباحة المحرمات وانها لا تنافي الايمان نعم وبهذا يظهر الجواب عن مسألة العمل في الايمان. ناس نام هل هو شرط صحة او شرط كما

64
00:32:26.350 --> 00:32:56.350
ومذهب المرجئة في ذلك وهذا ولا اعلم احدا من الائمة المتقدمين تكلم بهذا وانما ورد في كلام بعض المتأخرين. يعني المصطلح هذا او هذا السؤال او هذا الاطلاق يعني لا اعرف ان الائمة تكلموا به وقالوا لا انما يتكلمون ان العمل آآ هو من الايمان آآ

65
00:32:56.350 --> 00:33:26.350
وينكرون على من يقول العمل ليس من الايمان ولا اذكرن احدا لكن ذكر بعض الشراع واظن نقله هذا اللي عن بعضه من يعني هل يعني الفرق بين الموجة واهل السنة يعني في هذا الشأن. ومعنى ذلك ان المرجئة يقولون ان

66
00:33:26.350 --> 00:33:56.350
العمل شرط لكمال الايمان واهل السنة يقولون اني العمل شرط لصحة الايمان والامر آآ ليس كذلك. بهذا الاطلاق. ولهذا قلنا فيما سبق لا يصح اطلاق القول بان العمل شر ولا ان العمل يعني شرط للصحة ولا انه شرط للكمال بل ذلك تحتاج الى

67
00:33:56.350 --> 00:34:26.350
كما تقدم التفصيل. نعم. وبهذا التقسيم والتفصيل يتهيأ الجواب عن سؤالين احدهما بما يدخل الكافر الاصلي في الاسلام. ويثبت له حكمه. والثاني بما يخرج المسلم الاسلام بحيث يصير مرتدا. فاما الجواب عن الاول فهو ان الكافر هذان سؤالان

68
00:34:26.350 --> 00:35:09.550
يعني ندرك جوابهما مما تقدم. بما يدخل الكافر الاسلام كافر اصلي يهودي نصراني مسلم متى نحكم عليه بانه مسلم سيصير مسلما السؤال الثاني المسلم بما يخرج عن الاسلام ففيما سبق يعني مما سبق ندرك ونعرف الجواب على هذين

69
00:35:09.550 --> 00:35:39.550
او عن هذين السؤالين آآ نعمل مما سبق بما يدخل الكافر الاسلامي يعني باقراره بالشهادتين فان اقر بهما ظاهرا وباطنا صار مسلما. حقيقة ظاهرا وباطنا وان اقر بهما ظاهرا صار مسلما. لكن يعني مسلما من الظاهر. ولكنه منافق والمنافق

70
00:35:39.550 --> 00:36:09.550
مسلم لانه اظهر الاسلام وان كان ابطال الكفر والمنافقون يعني كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. ها وممن حولكم من الاعراب المنافقون ومن اهل المدينة مرضوا على النفاق لكن لا تعلمهم نحن

71
00:36:09.550 --> 00:36:39.550
اعلمهم لا تعلمهم. قالوا ما عنده اصول. قال الصحابة بين الناس. وهذا الصنف يعني صنف المنافق يعني الله تعالى صنف او ذكر اصناف الناس ثلاثة مؤمن ظاهر وباطنا وكافر ظاهرا وباطنا مؤمن ظاهرا او مسلم ظاهرا وكافر في الباطن

72
00:36:39.550 --> 00:37:09.550
الاصناف الثلاثة آآ اقرأوها في مقرأ سورة البقرة واقرؤوها في اية واحدة ليعذب الله المنافق والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما هذه هي فمن اقر بالشهادتين فهو اما مسلم حقيقة واما منافق

73
00:37:09.550 --> 00:37:46.050
لا اله الا الله. لا اله الا والمسلم يخرج عن الاسلام اقترافه يعني امرا او شيئا من من اسباب الردة اقترافه سبب من اسباب الردة. واسباب الردة ممكن ان تكون اعتقاد. ممكن ان تكون العمل

74
00:37:46.050 --> 00:38:16.050
او قول الردة على الاسلام والكفر والخروج عن الاسلام قد يكون باعتقاد. وقد يكون بكلام يقوله او بعمل يعمله اقرأ الفطرة نعم وبهذا وبهذا التقسيم والتفصيل يتهيأ الجواب عن سؤالين احدهما بما يدخل الكافر الاصلي في الاسلام

75
00:38:16.050 --> 00:38:36.050
يثبت له حكمه. والثاني بما يخرج المسلم عن الاسلام. بحيث يصير مرتدا. فاما الجواب عن الاول وهو ان الكافر يدخل في الاسلام ويثبت له حكمه بالاقرار بالشهادتين. شهادة ان لا اله الا الله

76
00:38:36.050 --> 00:38:56.050
وان محمدا رسول الله. صلى الله عليه وسلم. فمن اقر بذلك بلسانه دون قلبه ثبت له حكم الإسلام ظاهرة وان اقر بذلك ظاهرا وباطنا كان مسلما على الحقيقة ومعه اصل الايمان. اذ لا اسلام

77
00:38:56.050 --> 00:39:26.050
الا بايمان ولا ايمان الا باسلام. وهذا الاقرار الذي تثبت به حقيقة الاسلام. يشمل ثلاثة امور تصديق القلب وانقياده ونطق اللسان هكذا هذه الامور الثلاثة هي التي يتحكم بها الدخول في الاسلام. تصديق للقلب. امتياز الاقرار باللسان

78
00:39:26.300 --> 00:39:56.300
فاذا يعني فقد واحد من هذه لم لن تتحقق الحقيقة. لم تثبت الحقيقة نعم. وبنقياد القلب ونطق اللسان يتحقق الاقرار ظاهرا وباطنا. وذلك يتضمن ما يعرف عن اهل العلم ما يعرف عن اهل العلم بالتزام شرائع الاسلام

79
00:39:56.300 --> 00:40:26.300
وذلك يتضمن وذلك يتضمن ما يعرف عن اهل العلم او عندي ها بالتزام شرائع الاسلام يعرف هذه المصطلح عند اهل العلم يقولون انهم يشترط يعني في ثبوت الاسلام الالتزام بالشرائع

80
00:40:26.300 --> 00:40:46.300
يلتزم يعني الان الفاجر شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ما هل تجب عليه الزكاة؟ نقول ما عنده مال ولا بعد تهيأ تجب عليه الصلاة؟ الان في هذه الساعة تجب عليه الصلاة؟ ها

81
00:40:46.300 --> 00:41:16.300
ما في ما بعد وقت الصلاة. لكن يجب على ان يلتزم بالشريعة. يلتزم بما توجبه الشهادتان يلتزمها والالتزام هو ما يعبر عنه بانقياد القلب واقرار اللسان. نعم وهو الايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم. وبما جاء به وعقد القلب على طاعته

82
00:41:16.300 --> 00:41:36.300
فمن خلق عقد القلب على طاعة وتصديقه في كل ما افضل في كل ما اخبر به عليه الصلاة والسلام نعم من خلا عن هذا الالتزام لم يكن مقرا على الحقيقة. فاما التصديق فرده التكذيب والشك والاعراب

83
00:41:36.300 --> 00:42:16.300
واما واما الانقياد شبه التصديق. ما الذي ينافي التصديق؟ هذه الامور تردد في ريبهم يترددون ومثله او اسوأ منه بالتكذيب. هذا ضد التصديق. الثالث المعرض يعني فالكفار فيهم هذه الاصناف من الكفار من يكونوا شاكا في الحق شاكا في صدق

84
00:42:16.300 --> 00:42:56.300
شاب كان في التوحيد انه يعني هو الحق. ومنهم من يكون مكلبا للرسول. ثم هذا تارة يكون مكذبا بقلبه ولسانه. فهذا بكاء هذا لا واحيانا يكون مكذبا بلسانه لا بقلبه. وهذا الصنف هو المذكور في مثل قوله تعالى

85
00:42:56.300 --> 00:43:26.300
فانهم لا يكذبونك. نعم. ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون فالذين يؤمنون مثل اليهود الذين يعرفون الرسول ولا ولا يظهرون تصديقه. ومثل بعض اه الكفار من المشركين يكذبون الرسول وهم في باطن امرهم يعلمون صدقه. ولكنهم

86
00:43:26.300 --> 00:44:06.300
لا يتكلمون فهؤلاء غير مقلدين لكنهم جاحدون اقرأوا هذا المعنى في في فرعون وقومه. فرعون وقومه هل كانوا مكذبين؟ قال الله وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلو مستيقن نفوس جحدوا بها واستقالة انفسهم. فهم على يقين ان صدق موسى. على يقين لكن

87
00:44:06.300 --> 00:44:36.300
حملهم الكبر والتعصب على التكذيب. ظلما وعلوا فانظر كيف كان هكذا فرعون مع انه يقول ما رب العالمين؟ ايش رب العالمين؟ ما علمت لكم من اله غيره انا ربكم الاعلى يقول مع ذلك يقول الله عن موسى لما آآ يعني في رده

88
00:44:36.300 --> 00:45:06.300
يقول له لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر واني لاظنك يا فرعون مذكورة. فالذي يضاد التصديق ان الشك واما التكذيب والتكذيب قد يكون بالقلب واللسان وقد يكون باللسان وهو الجحد. وهو يعني

89
00:45:06.300 --> 00:45:36.300
الجاحد مكذب والثالث الاعراب. يعني واحد من الكفار دعاه الرسول واعرض لم يسمع منها اصلا فهو لا ليس عنده يعني علم بما جاء به الرسول. ما هو ليس عنده شك وتردد. ولا عنده

90
00:45:36.300 --> 00:46:06.300
ولا تكن واعلم هذا ما عنده يعني ما عنده اعتقاد معرض عن الرسول فهذا ايضا يعني هذا المعرض آآ غير مصدق اذا فالذي ينافي التصديق الذي ينافي التصديق الشك التكذيب الاعراض نعم سؤال

91
00:46:06.300 --> 00:46:36.300
واما واما الانقياد فانه يتضمن الاستجابة والمحبة والرضا والقبول. ورد ذلك الاباء والكراهة. نعم. وضد ذلك الاباء والاستكمال والكراهة لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. واما النطق هذا الركن

92
00:46:36.300 --> 00:47:16.300
هنيئا قيادة من قياد يتضمن الاستجابة والالتزام والمحبة وآآ القبول ويضاد ذلك الاباءة. الاباء يضاد الانقياد. الكراهة يضاد كراهة الرفض مضاد للانقياد فكل واحد من هذه الاركان والاصول لها ما يضادها. فهذا

93
00:47:16.300 --> 00:47:48.850
ثلاثة نعم واما الاكرام واما النطق باللسان ايه هو الاطلاق النطق شهادتي نعم وضده التكذيب التكذيب الذي قلنا عنه انه قد يكون جحدا نعم الاعراب فمن صدق بقلبه وكذب بلسانه. فمن صدق بقلبه وكذب ابن نعم. فكفره كفر جحود

94
00:47:48.850 --> 00:48:08.850
صح. نعم. ومن اقر بلسانه دون قلبه فكفره كفر نفاق. واضح نعم. فنتج عن هذا ستة انواع من كفر الى هنا يا اخي بارك الله فيك. الله المستعان. نعم هذا السؤال احسن الله اليك. يقول السائل

95
00:48:08.850 --> 00:48:28.850
اني احبك في الله يا شيخ. جزاك الله خير واحبك الله الذي احببت الينا. يقول حرف من في قول الله تعالى ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين. هل هي للجن ام للتبعيظ؟ ربنا

96
00:48:28.850 --> 00:48:58.850
من ازواجنا الله اعلم لكن يظهر الجنس يعني لانها يعني اهم ما على الانسان ان تكون له ما تقر به عينه من اهله من سائر الناس قد يقول لبعض الناس قرة عين من بعض اصدقائه صديق لكن هذا لا يريدون ان يكون لهم قرة عين

97
00:48:58.850 --> 00:49:28.850
من اهلهم وذريتهم والله اعلم. نعم. احسن الله اليك. تقول السائلة هل يجوز قتل طير الحمام اذا اذى ونحوه هل يقول؟ هل يجوز قتل الحمام؟ ايه اذا اذى بالسم السم؟ اي نعم. ايه يجوز قتله اذا ادم السم. يجوز. كل من؟ حتى مو بالحمام

98
00:49:28.850 --> 00:49:54.550
وغيرها وغيرها. حنان نعم. احسن الله اليك. يقول السائل الرزاق والغفار. اي الرزاق والغفار. ايش؟ الرزاق والغفار والغفار. هم. هل يصح ان يقال ان هذه صيغة مبالغة في الرزق والمغفرة؟ درج العلماء على انهم يقولون صيغة

99
00:49:54.550 --> 00:50:14.550
مبالغة تعبير بالاصطلاح ولا ما هو؟ دائما يعني ما هم يعنون اذا قالوا صيغة مبالغة يذكرون هذا اللفظ الاصطلاحي لانه عند المحاكم من مثل هذه الصيغ تم صيغة مبالغة. ولكن ليس المقصود ان فيها اه

100
00:50:14.550 --> 00:50:44.550
المعنى المبالغة التي هي خلاف الحقيقة. يقال هذا الشيء فيه مبالغة. يعني في تجاوز تجاوز للواقع فيه مبالغة هذا الكلام فيه مبالغة فكلمة مبالغة هنا في اصطلاح الفقهاء اذا قالوا في صيغ هذه الصيغة صيغة مبالغة ما يريد

101
00:50:44.550 --> 00:51:14.550
دون المبالغة الملمومة التي هي مجاوزة الحقيقة في الشيء في وصفه انما يريدون ان الدال على الزيادة الزيادة في الوصف. ولهذا يعني من يحترم من هذا يقول صيغة تدل على الكثرة والكمال نعم يقول السائل انتشر بين الناس قول فلان

102
00:51:14.550 --> 00:51:34.550
يستاهل المرض او الفقر. هذا غلط. هذا في اعتراض على الله. يعني كأنه يقول والله هذا إنسان طيب ما يعني كون الله ابتلاه بالمرض هذا يعني كان يعني لو تكلم بحقيقة ما يدل على كلامه قال

103
00:51:34.550 --> 00:52:04.550
عدل من الله ليس بعدل كيف يمرض هذا الانسان الطيب هو ذاك الشرير ممتع بالصحة القوة لا لا هذه العبارات منكرة ويمكن هذا الذي ابتلي المرض وهو عبد صالح ابتلاؤه بالماضي تكريم له وتعريض له يعني

104
00:52:04.550 --> 00:52:34.550
الاجر والحسنات نعم. احسن الله اليك. تقول السائل ما المقصود بقولهم جنس العمل وهل المراد به اقل ما يطلق عليه اثم العمل؟ جنس العمل كلمة تعم اه يعني يدخل فيها كل الاعمال جنس. جنس العمل. جنس العمل يدخل في كل ما

105
00:52:34.550 --> 00:52:54.550
فهو داخل في جنس العمل. يعني اي عمل حتى النوافل هي داخلة في جنس العمل. الفرائض داخل لان من جنس الانسان كلمة جنس ليه؟ جنس الانسان من يدخل فيها المسلم

106
00:52:54.550 --> 00:53:24.550
ها؟ يدخل فيها المسلم والكافر؟ يدخل فيها الاسود والابيض والاخضر والاحمر يدخل فيها الطويل والقصير جنس الانسان جنس على هذا نعم الله عليك. يقول السائل هل ترك البدع شرط لصحة الايمان؟ ايش تقول؟ هل ترك البدع؟ شرط لكماله

107
00:53:24.550 --> 00:53:44.550
يعني تختلف يعني القول في البدع كالقول في الذنوب نعم. يعني يمكن في بدعة مكفرة يكون تركها شرط لصحة وبدعة غير مكفرة تغطوا عليه شرطا لساحة الايمان بل لكمال الامام. يقول السائل هل يجوز

108
00:53:44.550 --> 00:53:51.750
الاماكن في المسجد لا يجوز نعم. احسن الله اليك وصلى الله وسلم على نبينا