﻿1
00:00:06.800 --> 00:00:30.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الامام عبدالغني المقدسي رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا وللحاضرين. وعنه قال عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد

2
00:00:30.100 --> 00:00:46.800
وانا ابن اربع عشرة فلم فلم يجزني وعرضت عليه يوم الخندق وانا ابن خمس وانا ابن خمس عشرة فاجازني الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

3
00:00:46.850 --> 00:01:08.900
يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال عرظت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم احد وانا ابن اربع عشرة فلم يجزني يعني لم يقبلني في المقاتلين. لان الجهاد انما يطلب له المكلف. المكلف الذي جرى عليه قلم التكليف

4
00:01:09.350 --> 00:01:24.800
وعرضت عليه يوم الخندق وانا ابن خمسة عشر فاجازني احد سنة كم؟ نعم؟ في الثالثة والخندق كيف في احد اربعة عشرة وفي الخندق خمسة عشرة ان كان ما بينه الا سنة واحدة

5
00:01:25.050 --> 00:01:49.500
نعم او اربع عشرة الا شيء وجبر الكسر وفي الخندق خمس عشرة واشهر فالغي الكسر بطريقة عندهم يلغونها فهذا الحديث يستدل به من يرى ان التكليف اذا لم يحصل بالانبات والانزال قبل ذلك انه يكون بتمام

6
00:01:49.500 --> 00:02:11.600
الخامسة عشرة يكون بتمام الخامسة عشرة من السن اذا احتلم الصبي لثلاث عشرة لثنتي عشرة كلف وجرى عليك غنم التكليف اذا انبت لعشر او احدى عشرة او ثلاث عشرة كلف لكن اذا لم يحصل له شيء حتى اكمل خمس عشرة سنة

7
00:02:12.000 --> 00:02:41.150
يكون مكلفا استدلالا بهذا الحديث وقد عمل به اهل العلم واعتمده عمر بن عبد العزيز وعممه على عماله. فالتكليف بالنسبة للرجل يكون امام الخمسة عشرة على هذا وبالانبات انبات الشعر الخشن حول القبل. وايضا بالانزال بالاحتلام. وتزيد المرأة

8
00:02:41.150 --> 00:03:02.800
الحيض تزيد المرأة الحيض هذه علامات البلوغ عند اهل العلم ينازع بعضهم في السن. فمنهم من يقول لا يبلغ حتى يستكمل  السابعة عشرة ومنهم من يقول لا يبغى حتى يكمل الثامنة عشرة

9
00:03:03.100 --> 00:03:22.350
لكن الذي يدل عليه الدليل هذا الحديث هذا الحديث هو عمدة في هذا الباب ولذا كان ارجح الاقوال في هذه المسألة ان البلوغ يكون بتمام خمسة عشرة يعني الاثار المترتبة على هذا الخلاف سهلة ولا صعبة؟ ها؟ صعبة جدا

10
00:03:22.650 --> 00:03:40.350
يعني فرق بين من يقول انه لا يبلغ الا في الثامنة عشرة وبين من يقول انه لا يبلغ الا في الخامسة عشر يعني خلال الفرق ثلاث سنوات تصرفات هذا التصرفات في هذه المدة في الفرق بين الخامسة عشرة والثمانية عشرة

11
00:03:40.600 --> 00:03:57.400
يعني عند من يقول لا يبلغ الف ثمن التصرفات صبي. لا يؤاخذ عليه ولا يقتل اذا قتل لانه غير مكلف بينما عند من يقول انه يبلغ في الخامسة عشرة الذي يقول انه لا يبلغ الا في الخامسة عشرة

12
00:03:57.500 --> 00:04:15.550
يقول انه مكلف شأنه شأن الكبار من اكمل خمس عشرا مثل الاربعين والستين والسبعين لا فرق في المؤاخذة مما يرجح القول بانها خمس عشرة ان الاحتلام لا يتعدى هذا السن الا نادرا لا

13
00:04:15.550 --> 00:04:37.400
يتعدى الخمس عشر الا نادرا ولذا جعلت في الغالب الاعم الاغلب كما ان امر الصبي اذا استكمل سبع سنين بالصلاة لان التمييز لا يتجاوز سبع الا نادرا والشرع يضع سن تشمل الجميع

14
00:04:37.550 --> 00:04:58.850
لو علق الامر بالصلاة على التمييز او علق التكليف بالاحتلام فقط. وهذه امور خفية تجد صبيان عشر سنين احدى عشرة تسع سنين يلعبون عند باب المسجد اذا قلت لواحد منهم صل قال ابوه الله ما بعد ميز

15
00:04:58.850 --> 00:05:20.450
نعم وتجد اخر حريص يأتي بالطفل ابو سنتين وثلاث يؤذي الناس في المسجد ويقول مميز من حرصه وذاك من اهماله نعم فلذا جعل الحد للجميع الذي لا يتعداه الا القليل النادر دون تمييز وهو السبب

16
00:05:20.450 --> 00:05:40.100
قل مثل هذا في الخامسة عشرة لا يتعدى الخمس عشرة. ولما يحتلم الا القليل النادر. والقليل النادر لا حكم له. نعم وعنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم في النفل للفرس سهمين وللرجل سهما. النفل هنا يقول ان الرسول

17
00:05:40.100 --> 00:06:01.000
منقسم في النفل لا في الواحد والانفال للفرس سهمين وللرجل سهما. المراد بالنفل هنا الغنيمة يعني من الغنيمة عند قسم الغنيمة اقسام للفرس سهمين وللرجل سهم فيكون الفارس له ثلاثة اسهم

18
00:06:01.950 --> 00:06:19.450
سهمان لفرسه وسهم له. والراجل ليس له الا سهم واحد واقعد يقول قائل كيف تكون بهيمة افضل من الادمي كيف تكون بهيمة افضل من الادمي ان المسألة مسألة اثر في الحرب

19
00:06:20.150 --> 00:06:33.850
يعني هل الرجل الذي يمشي على رجليه مثل الذي على فرس يعني اثر هذا مثل اثر هذا؟ لا انت تصور مسألة في طالب معه كتاب ويحضر الدرس ويعلق نعم وزميله ما معه كتاب جاي بدون

20
00:06:33.850 --> 00:06:56.750
مكتاب وحافظته ما تسعف لان يحفظ ما يقال. كيف تتصور فائدة الذي حضر الكتاب؟ وعلق وتابع مع والثاني اللي جاي بس ما معه شيء يعني تصور فائدة هذا ثلث فائدة هذا اقل اقل بكثير. نعم ان كانت الحافظة تسعف ويحفظ كل ما يقال هذه مسألة ثانية

21
00:06:57.000 --> 00:07:25.100
ولذا الطالب الذي يحظر مجالس العلم دون كتاب ودون عناية كساع الى الهيجا بغير سلاح نعم لابد من الاهتمام فاقول المسألة مسألة اثر مسألة اثر فتأثير المقاتل الذي على الة تعينه على الكر والفر وتعينه على النكاية في الاعداء افضل بكثير

22
00:07:25.100 --> 00:07:48.800
كثير من الفارس من الراجل الذي هو طعام لسلاح الاعداء في الغالب مثل هذا لا يغني مثل ذاك. ويبقى ان الناس يتفاوتون بعض الناس على على فرس لكن المسألة احكام غالبة. الشرع اذا اتى بحكم يشمل يمكن يطبق على الناس كلهم. ولا يأتي احكام

23
00:07:48.800 --> 00:08:09.800
فلان وعلان كل واحد يحتاج الى نص يخصه لولا هذا. لكن الشريعة تأتي بقواعد عامة تشمل الجميع والا قد يوجد شخص مثل سلمة ابن الاخ ولا بدون فرس يلحق العدو ويقتل العدو من الرجل ما شاء الله عرف لكن مثل هذا يخص من الخمس

24
00:08:10.050 --> 00:08:35.300
اما بالنسبة غنيمة فتقسم بين الغانمين على السوية وكل له اثره وغناه. وللرجل سهما والحديث مفاده الحث على اكتساب الخيل واتخاذها للغزو لما فيها من اعلاء كلمة الله والنكاية في العدو. ولذا جاء الترغيب فيها

25
00:08:35.450 --> 00:08:58.900
وجاء في الحديث الصحيح انها لقوم اجر ولقوم وزر ولرجل ستر له اجر اذا ربطها من اجل الجهاد مثل هذي كل تصرفات هذه الفرس تشرب الماء وانت منت بحاضر ولا نويت ولا شيء لك اجر

26
00:08:59.100 --> 00:09:15.250
تأكل طعامها وانت ما نويت هذا الطعام ولا نيتك العامة تجعل لك اجر في جميع تصرفات هذه الفرص اما من يرصدها فخر وخيلاء ولواء للاسلام هذا عليه وزر نسأل الله السلامة والعافية

27
00:09:15.450 --> 00:09:31.100
في هذا الحث على اتخاذ الخيل. الحث على اتخاذ الخيل نعم وعنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينفل بعض من يبعث من السرايا لانفسهم خاصة سوى قسم سوى قسم عامة

28
00:09:31.100 --> 00:09:48.850
جيش وعنه يعني عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينفل بعض من يبعث من السرايا لانفسهم خاصة لواء قسم عامة الجيش تقدم

29
00:09:49.250 --> 00:10:07.500
ان هناك سرية خرجت الى نجد في حديث التاسع اصابوا ابلا وغنم فبلغت السمان ونفلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ايضا زادهم على ما يستحقونه من الغنيمة زادهم على ما يستحقونه من الغنيمة

30
00:10:07.700 --> 00:10:30.700
فهذه السرايا التي تبعث قطعة من الجيش تنبعث الى العدو دون ان ينهض الجيش الذي فيه النبي عليه الصلاة والسلام والذي فيه الامام هؤلاء يستحقون زيادة هؤلاء يستحقون الزيادة عن غيره ممن لم ينبعث الى العدو الا مع الامام فهم

31
00:10:30.700 --> 00:10:53.200
يستحقون الزيادة بهذا لزيادة عملهم نعم. وعن ابي موسى عبدالله بن قيس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا سلاحه فليس منا. يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن ابي موسى عبد الله ابن قيس الاشعري رضي الله تعالى عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال من

32
00:10:53.200 --> 00:11:14.850
علينا السلاح فليس منا يعني حمل السلاح لقتال المسلمين موبقة من الموبقات كبيرة من كبائر الذنوب نسأل الله السلامة والعافية القتل شأنه عظيم شأنه عظيم. فمن حمل السلعة على المسلمين واراعهم وسعى في اختلال امنهم

33
00:11:14.850 --> 00:11:43.100
تندرج تحت هذا الحديث من حمل علينا السلاح فليس منا والخارجون على الامام الخارجون على الامام اه لا يخلون من احوال. فان كان مع خروجهم على الامام مصحوب بتكفير للمسلمين

34
00:11:43.650 --> 00:12:08.950
بمجرد ارتكابهم بعض الذنوب الكبائر فهؤلاء خوارج. حكمهم حكم الخوارج. اذا صحب حملهم السلاح ورأوا السيف على المسلمين وكفروهم بالذنوب هؤلاء هم الخوارج ان حملوا السلاح على المسلمين وشقوا عصا الطاعة وخرجوا على الامام

35
00:12:09.150 --> 00:12:34.200
ولهم شوكة ومنعة ولهم تأويل سائغ هؤلاء هم البغاة البغاة هؤلاء ان حملوا السلاح على المسلمين خرجوا عن طاعة الامام وليست لهم شوكة ولا مناعة هؤلاء هم قطاع الطريق هؤلاء هم قطاع الطريق

36
00:12:34.600 --> 00:12:57.450
ولكل من هذه الاصناف ما يخصه من حكم. الخوارج لهم حكم عند اهل العلم البغاة لهم احكام قطة او طريق لهم احكام هذا تفصيل هذه المسألة عند اهل العلم  اذا تكلم الانسان يتكلم بدقة

37
00:12:57.750 --> 00:13:19.650
يتكلم بدقة فحكم قطاع الطريق لهم احكام ومقاتلة الجميع من هذه الفئات الثلاث واجب. اذا قاتلوا قتالهم واجب. بل من اوجب الواجبات على ولي الامر  وكف اذاهم عن المسلمين امر لابد منه

38
00:13:19.750 --> 00:13:40.850
لكن كل له ما يخصه من حكم. والشرع ما اهمل شيء ونزل كل تصرف له منزلة في الشريعة. وكل عمل له حكمه في الشرع. من حمل علينا السلاح يعني من اجل قتالنا فليس منا

39
00:13:41.350 --> 00:14:01.400
اما اذا كان مستحلا لذلك مستحلا لقتال المسلمين من قتلهم هذا على ظاهره الحديث على ظاهره يخرج عن الاسلام يكفر بذلك اذا استحل ذلك كفر. لانه استحل امرا معلوما من الدين بالظرورة فيكفر

40
00:14:02.400 --> 00:14:20.600
اذا كان مستحلا لذلك استحل قتل المسلمين والقتل شأنه عظيم ولذا قرن بالشرك والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون

41
00:14:20.700 --> 00:14:49.850
فالشرك شأنه خطير من اعظم ما يخل بالامن الشرك وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا. فمن اعظم ما يخل بالامن الشرك ثم يليه القتل وليقتلن نفسه التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون. جاء في اية النساء ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها

42
00:14:50.550 --> 00:15:13.550
ولا يزال المسلم في فسحة من دينه حتى يصيب دما حراما. فالقتل شأنه عظيم وامره خطير والثالث الذي قرن بهذين الامرين لعظمته ايضا الزنا. فالزنى شأنه عظيم ولا يقتل النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون

43
00:15:13.650 --> 00:15:35.500
كما يجب انكار الشرك يجب انكار القتل يجب انكار الزنا يجب تغيير هذا المنكر باليد ان امكن وهذا لولي الامر ان لم يمكن فباللسان وهذا لمن عرف الحكم من اهل العلم وطلاب العلم الذي لا يستطيع شيئا معذور في القلب

44
00:15:35.500 --> 00:15:55.500
لكن الذي لا ينكر هذه الامور بالقلب ليس عنده ادنى شيء من ايمان نسأل الله السلامة والعافية. نعم. عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء. اي ذلك في سبيل

45
00:15:55.500 --> 00:16:13.150
لله عز وجل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله يقول رحمه الله تعالى وعن ابي موسى رضي الله تعالى عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل

46
00:16:13.650 --> 00:16:42.900
يعني جنس الرجل الموصوف بما ذكر الرجل الذي يقاتل شجاعة والرجل الذي يقاتل حمية ويقاتل رياء وشجاعة وحمية ورياء اعرابها نعم؟ نعم مفعول له مفعول لاجله يقاتل لاجل الشجاعة ويقاتل لاجل الحمية. ويقاتل لاجل الرياء

47
00:16:43.000 --> 00:17:03.900
اي ذلك في سبيل الله جاءت القاعدة العامة في الجهاد لان هناك اصناف يمكن يرد اصناف لم تذكر لان الاصناف ليست حاصرة جاءت القاعدة العامة لكي تخرج جميع ما يمكن ان يقال

48
00:17:03.900 --> 00:17:22.900
او ما يمكن ان يقاتل من اجله لان البواعث على القتال كثيرة جدا لا يمكن ان تحصر فجاء الجواب العام الذي يخرج جميع الصور ما عدا الصورة المثبتة. من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو

49
00:17:22.900 --> 00:17:37.800
وفي سبيل الله عز وجل في سبيل الله عز وجل ويبقى ان هناك صور من القتال يقتل فيها الانسان ولا يريد بذلك الا كلمة الله. ومع ذلك تثبت له الشهادة. من قتل دون نفسه

50
00:17:37.900 --> 00:17:56.000
من قتل دون دمه من قتل دون ماله من قتل دون عرضه كل هؤلاء شهداء لكن الكلام في القتال الذي هو الجهاد والكتاب كتاب جهاد وهذه القاعدة انما هي في الجهاد. فمن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله

51
00:17:56.150 --> 00:18:19.350
هذا الذي تب تثبت له احكام المجاهد الرجل يقاتل شجاعة يعني اما ليقال شجاع ليقال شجاع وهذا قد ينتحله من لم يكن شجاع لكن يتشجع ليقال شجاع او يقاتل من اتصف بالشجاعة ومثل هذا

52
00:18:19.350 --> 00:18:34.300
هو شجاع يذم اذا كان شجاع يقاتل لاعلاء كلمة الله تعالى لتكون كلمة الله هي العليا وهو شجاع. يعني كونه موصوف بالشجاعة السر ولا ما يؤثر؟ او ذا مطلوب في القتال

53
00:18:34.450 --> 00:19:00.500
هذا مطلوب في القتال لا لذات الشجاعة فالشجاعة مطلوبة لكن بعض الناس اما يقاتل ليقال شجاع سواء اتصف بالوصف ام لا واما ان يقاتل والباعث له القتال الشجاعة فقط. رجل شجاع متهيأ للقتال باستمرار. يسمع الهيئة يسمع الصيحة يسمع الدعوة للجهاد فيخرج من غير قصد

54
00:19:00.500 --> 00:19:18.150
لان من جبل على شيء يصرفه هذا الشيء من غير قصد من جبل على شيء يصرفه هذا الشيء فسمع الجهاد الجهاد فاختلط سيفه ومشى لانه شجاع. من غير قصد لاعلاء كلمة الله هذا يقاتل شجاعة

55
00:19:18.850 --> 00:19:41.400
ومن قاتل ليقال شجاع هذا ايضا احد الثلاثة التي سبق ذكرهم الذين هم اول من تسعر بهم النار. فكونه متصف بالشرك جاء ويقاتل لاعلاء كلمة الله جل وعلا هذا داخل في من قاتل لتكون كلمة الله العليا بل هو بل دخوله

56
00:19:41.400 --> 00:19:58.750
لان هذا وصف مطلوب انما الوصف المذموم الذي يقاتل شجاعة انما ان يكون الباعث او الشجاعة من غير نظر الى قصد باعلاء كلمة الله او ليقال شجاع وهذا اسوأ. ويقاتل حمية. يقاتل حمية

57
00:19:58.850 --> 00:20:23.350
عصبية لجنس او لعرق او لمذهب او يقاتل حمية لا يقصد بذلك اعلاء كلمة الله جل وعلا هذا ايضا مذموم يقاتل رياء وهذا هو المناقظ القاعدة العامة التي اجاب بها النبي عليه الصلاة والسلام مناقضة تامة

58
00:20:23.400 --> 00:20:45.300
يقاتل الرياء انما نهزه وبعثه على القتال مرآة الناس ليقال خرج فلان مجاهدا في سبيل الله والامر ليس كذلك لكن لو خرج للجهاد في سبيل الله ولاعلاء كلمة الله لتكون كلمة الله هي العليا ثم طرأ عليه الرياء فهذا كغيره من الرياء

59
00:20:45.300 --> 00:21:02.250
من العبادات ان استرسل معه الى نهاية العبادة هذا يبطل العبادة اذا طرأ عليه ثم جاهد نفسه وطرده هذا لا يؤثر فالذي الذي لا ينهزه الا الرياء نسأل الله السلامة والعافية هذا انا

60
00:21:02.550 --> 00:21:21.800
هذا الشرك الاصغر هذا امر خطير هذا شرك لكن اذا خرج للجهاد في سبيل الله لاعلاء كلمة الله ثم طرأ عليه هذا الرياء ثم جاهد نفسه وطرده هذا لا يؤثر ان شاء الله تعالى

61
00:21:22.000 --> 00:21:47.550
وقل ما قل ان يسلم منه احد اما اذا نهزه الرياء فهذا امر عظيم خطير او طرأ عليه الرياء ثم استمر معه الى النهاية فالفضل الذي ورد في النصوص في الكتاب والسنة الدالة على فضل الجهاد انما هو من تنطبق عليه هذه القاعدة. من قال

62
00:21:47.550 --> 00:22:15.000
لتكون كلمة الله العليا فهو في سبيل الله يقاتل شجاعة يقاتل حامية يقاتل رياء الذي يقاتل للمغنم يقاتل المغنم. او يقاتل لان هذه وظيفته. موظف في الجيش عسكري في الجيش جاء القتال فقال له هذي وظيفتك اشتغل يلا. او قاتل للمغنم. هذا ليس مثل الذي يقاتل رياء ان لا شك ان فيه

63
00:22:15.000 --> 00:22:44.650
شريكي في شيء من التشريك تشريك العبادة بغيرها لكن اذا شرك الانسان ما دل الشرع على جواز تشريكه نعم العمل صحيح. وان نقص اجره كالمغنم. كالمغنم طيب هذا قاتل لينال الشهادة فيدخل الجنة. قاتل لينال الشهادة فيدخل الجنة. في اخر سورة

64
00:22:44.650 --> 00:23:05.850
كهف اخر اية في سورة الكهف ها فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ما تربي احد قال بعضهم ان الذي يعمل يصلي ويصوم ويتعبد لله جل وعلا رجاء ثواب الجنة او خوف من النار

65
00:23:05.850 --> 00:23:26.000
هذا اشرك لانه ما عمل لله جل وعلا انما عمل من اجل خلاص نفسه. عمل ليدخل الجنة عامل لينجو من النار. لكن من الذي اوجد الجنة والنار؟ من الذي مدح الجنة واثنى على اهل الجنة

66
00:23:26.050 --> 00:23:49.650
من الذي ذم النار وذكر شناعة النار وعظم النار هو الله جل وعلا ذكره لهذه الامور عبث ولا من اجل ان تدخل في القصد. نعم ترى محل دقيق جدا مثل هذا دقيق جدا. ولا يشرك فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا

67
00:23:49.750 --> 00:24:09.750
يعني خالصا لله جل وعلا والشرك بعبادة ربه احدا. ونكرة في سياق النهي فتعم. اي شيء لكن الذي يتعبد من اجل ان يدخل الجنة او يتعبد لينجو من النار هذا مشرك ولا لا؟ الله جل وعلا الذي مدح الجنة واهل الجنة

68
00:24:09.750 --> 00:24:32.650
وذكر ما اعده لاهل الجنة ووصف النار وحذر منها وذكر ما اعد فيها للعصاة وللمشركين كلامه ليس بعبث فملاحظة مثل هذا لا يؤثر ونظير ذلك نظير ذلك لو هددك من يملك

69
00:24:32.650 --> 00:24:55.050
لك او يستطيع اذاك وبيده سيف خوفك من السيف ومن الذي يحمل السيف؟ نعم الذي يحمل السيف فانت انما خفت الله جل وعلا الذي اوجد هذه النار التي يعذب بها. فانت فخوفك من عذابه خوف منه

70
00:24:55.500 --> 00:25:15.500
لانه يوجد الان من بعظ المتصوف من يتحدث حول هذه الاية ويدخل فيها كل شيء. ليتعبد بالمحبة لا خوف ولا رجاء واهل العلم يقررون ان من يتعبد بالمحبة فقط وهو زنديق يقول اذا تعبدت خوف او تعبدت

71
00:25:15.500 --> 00:25:35.500
رجاء فانا اشركت. ولاحظت حظ نفسي ولم اعبد الله خالصا عبدت من اجل الجنة او النار. نقول لا انت لا تعبد الجنة ولا تعبد النار. ولا تخاف ولا تخاف النار لذاتها ولا ترجوا الجنة

72
00:25:35.500 --> 00:25:54.100
ذاتها انما ترجو من اعدها وتخاف من اعدها. فهذه من الدقائق التي ينبغي ان يتنبه لها كلمة الله هي لفظ الشهادة التي يدخل بها الناس الاسلام. امرت ان اقاتل الناس

73
00:25:54.100 --> 00:26:05.600
فيقول لا اله الا الله هذه كلمة الله. الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين