﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:13.550
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

2
00:00:13.800 --> 00:00:36.550
وهذا درس الرابع عشر شرح باب الصوم من فتح المعين لشرح قرة العين للشيخ العلامة زين الدين الملباري رحمه الله تعالى رحمة واسعة واليوم ان شاء الله نشرع في الفصل الاخير من فصول هذا الباب وهو الفصل الذي عقده المصنف في صوم التطوع. فقال رحمه الله تعالى ورضي عنه فصل في

3
00:00:36.550 --> 00:01:03.950
في صوم التطوع يعني في بيان حكمه وهو الاستحباب. كان الانسب ان يذكر هذا الفصل قبل الاعتكاف كما صنع غيره وسبق بينها قبل ذلك ان الصوم تعتريه احكام اربعة فالصوم قد يكون واجبا وقد يكون مندوبا وقد يكون مكروها وقد يكون محرما. وقلنا الاصل فيه

4
00:01:04.000 --> 00:01:26.300
الند والاستحباب عرفنا قبل ذلك ان الصوم المندوب ينقسم الى ثلاثة اقسام القسم الاول وهو ما يتكرر بتكرر السنين. بمعنى انه يأتي في كل سنة مثال ذلك صوم يوم عرفة

5
00:01:26.400 --> 00:01:44.400
وصوم يوم عرفة كما سيأتي من خلال كلام الشيخ رحمه الله تعالى من الصوم المسنون والصوم المؤكد لان النبي صلى الله عليه وسلم صامه وحث الناس على صيامه عليه الصلاة والسلام

6
00:01:44.650 --> 00:02:02.600
وبين صلى الله عليه وسلم انه يكفر السنة الماضية وسنة مقبلة وهو اليوم التاسع من ذي الحجة. وسنعرف ايضا ان الاحوط ان يصوم اليوم الثامن مع اليوم التاسع. هذا صوم صوم عرفة

7
00:02:03.000 --> 00:02:19.150
من الصوم الذي يتكرر بتكرر السن. كذلك تاسوعاء وعاشوراء. وتاسعاء هو اليوم التاسع من شهر الله المحرم وعاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم. وذلك لانه يكفر السنة الماضية كما

8
00:02:19.150 --> 00:02:35.000
جاء في صحيح مسلم ويوم عاشوراء هو اليوم الذي نجى الله تبارك وتعالى فيه نبيه موسى عليه السلام. فايضا تاسوعاء وعاشوراء يتكرر بتكرر السنين  كذلك صوم الحادي عشر من محرم

9
00:02:35.250 --> 00:02:53.350
هذا ايضا صوم المندوب مستحب وصوم ستة ايام من شوال. والاشهر الحرم والعشر الاول من ذي الحجة وغير ذلك من الصوم المندوب الذي يتكرر بتكرر السنين. ويأتي في السنة الواحدة

10
00:02:53.350 --> 00:03:15.150
مرة واحدة هذا هو القسم الاول. القسم التاني من الصوم المندوب صوم يتكرر بتكرر الشهور. بمعنى انه يأتي في كل شهر من شهور السنة ومن ذلك الايام البيض ايام البيض انما سميت بذلك لبياض

11
00:03:15.550 --> 00:03:35.600
اللي يليها باكتمال القمر فيها. تلتاشر واربعتاشر وخمستاشر من كل شهر قمري. قمر يكون مكتملا فينير هذه الليالي. فسميت هذه الايام بالايام البيض هذا يتكرر بتكرر؟ الشهور. كذلك الايام السود

12
00:03:35.700 --> 00:03:58.750
هذا ايضا مما يسن صيامه. والايام السود سميت بذلك لسواد لياليها والحكمة من استحباب صوم هذه الايام هو تزويد الشهر بالعبادة وكذلك من اجل آآ طلب كشف سواد القلب او السواد الذي قد يعتري القلب

13
00:03:58.950 --> 00:04:24.500
الايام السود تمانية وعشرين وتسعة وعشرين وثلاثين من كل شهر قمري. لماذا سميت بذلك؟ سميت بذلك كما قلنا لسواد لياليها لان في هذه الليالي يعني يكتمل اختفاء القمر ثم ينتظر الناس ظهوره من جديد

14
00:04:24.700 --> 00:04:50.400
فعلى هيئة الهلال فاذا جاء على صورة الهلال عرفنا بذلك ان الشهر المقبل قد دخل فهذا ايضا مما يستحب صيامه والقسم التالت ما يتكرر بتكرر الاسابيع بمعنى انه يندب صيامه في كل اسبوع ومن ذلك الاثنين والخميس. هذا بالنسبة لاقسام

15
00:04:50.650 --> 00:05:15.950
صوم او الصوم المندوب او الصوم المتطوع به. والتطوع شرعا هو التقرب الى الله تبارك وتعالى بما ليس بفرد من العبادات فلما نقول فصل في صوم التطوع فالمقصود بالتطوع هنا يعني الصوم الذي يتقرب به الى الله سبحانه وتعالى وهو ليس بفرض. والصوم له فضائل

16
00:05:15.950 --> 00:05:36.400
العظيمة وثواب جزيل عند رب العالمين سبحانه وتعالى. والله عز وجل استأثر بثواب الصوم عنده وقال ربنا سبحانه وتعالى كل عمل ابن ادم له الا الصوم فانه لي وانا اجزي به

17
00:05:36.950 --> 00:05:54.050
وقال النبي صلى الله عليه وسلم للصائم فرحتان فرحة عند افطاره وفرحة عند لقاء ربه. يفرح بما يجده من اجر وثواب الصيام الذي كان يصومه ويتنفل ويتقرب به الى الله سبحانه تبارك وتعالى

18
00:05:54.300 --> 00:06:10.800
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لخلوف فم الصائم اطيب عند الله تعالى من ريح المسك ومن اجل هذا الخلوف آآ كره الاستياك للصائم بعد الزوال حتى يفطر كما سبق وبينه

19
00:06:10.850 --> 00:06:31.150
قال الشيخ رحمه الله تعالى فصل في صوم التطوع قال وله من الفضائل والمثوبة ما لا يحصيه الا الله ومن ثم اضافه الله تعالى اليه دون غيره من العبادات فقال كل عمل ابن ادم له الا الصوم فانه لي وانا اجزي به

20
00:06:31.500 --> 00:06:52.800
قوله رحمه الله وله يعني الصوم له من الفضائل والمثوبة بمعنى الثواب ما لا يحصيه الا الله تبارك وتعالى قال ومن ثم يعني من اجل ان له من الفضائل والثواب الشيء العظيم اضافه الله تبارك وتعالى

21
00:06:52.800 --> 00:07:11.500
الى نفسه فقال الا الصوم فانه لي وانا اجزي به يضع طعامه وشرابه من اجلي واختلف العلماء لماذا اضاف الله تبارك وتعالى الصوم الى نفسه؟ جماعة من العلماء ذهبوا الى ان الله تبارك وتعالى اضافه الى نفسه

22
00:07:11.500 --> 00:07:39.600
من باب التشريف الله عز وجل يضيف اشياء الى نفسه تشريفا وتعظيما زي مسلا قول الله تبارك وتعالى ناقة الله وسقياها فاضافت ناقة لنفسه تعظيما وتشريفا لها وتقول بيت الله المسجد بيت الله. فهنا الاضافة اضافة تشريف وتكريم وكذلك في هذا الحديث اضاف الله

23
00:07:39.600 --> 00:07:54.050
تبارك وتعالى الصوم الى نفسه تشريفا وتعظيما له. وهو من اشرف واعظم العبادات التي يتقرب بها الانسان الى الله سبحانه وتعالى. بعض علماء وهو آآ ما ذهب اليه الرمي رحمه الله تعالى

24
00:07:54.150 --> 00:08:16.350
قال اضافه الى نفسه لانه ابعد عن الرياء من غيره لانه ابعد عن الرياء من غيره. يعني ممكن اي عمل ظاهر يستطيع الانسان ان يرائي فيه الا الصوم لا يمكن للانسان ابدا ان يرائي بالصوم لانه يمكن ان يأكل خفية دون ان يطلع عليه احد من الناس

25
00:08:16.550 --> 00:08:35.400
آآ لذلك لكوني آآ الصوم لا يفعله الا المخلصون. فاضافه الله تبارك وتعالى الى نفسه ومن العلماء وهذا نقل عن سفيان رحمه الله تعالى ورضي عنه ذكر ان يوم القيامة تتعلق

26
00:08:35.550 --> 00:08:53.250
خصماء المرء بجميع اعماله الا الصوم. فانه لا سبيل لهم عليه. فانه اذا لم يبقى الا الصوم الله تبارك وتعالى ما بقي من المظالم. ويدخله بالصوم الجنة قيل غير ذلك

27
00:08:53.500 --> 00:09:13.450
من الاقاويل في آآ اضافة الصوم الى رب العالمين سبحانه وتعالى دون غيه من الاعمال. قال الشيخ رحمه الله تعالى وفي الصحيحين من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا. من صام يوما في سبيل الله الاصل في اطلاق هذه الكلمة

28
00:09:13.450 --> 00:09:31.250
سبيل سبيل الله انها تطلق على الجهاد. وهذا هو الغالب كما قلنا في الاطلاق لكن المراد هنا يعني ابتغاء وجه الله سبحانه تبارك وتعالى ما الجزاء المترتب على ذلك؟ قال باعد الله وجهه

29
00:09:31.950 --> 00:09:53.000
عن النار سبعين خريفا. هنا اطلق الجزء واراد به الكل. فالمراد بقوله باعد الله وجهه يعني باعد الله زاته وجسده عن النار سبعين خريفا. يعني سبعين سبعين عاما. وهنا ايضا اطلق الجزء واراد به الكل. اطلق

30
00:09:53.000 --> 00:10:12.200
الخريف واراد به العام وخص الخريف بالذكر لانه اعدل ايام السنة. والمراد بذلك انه آآ يبعد عن النار مسافة لو قدرت لبلغ زمن سيرها سبعين سنة. ثم شرع الشيخ رحمه الله تعالى في ذكر

31
00:10:12.450 --> 00:10:31.600
الصوم الذي يتطوع به فقال رحمه الله تعالى ويسن متأكدا صوم يوم عرفة لغير حاج لانه يكفر السنة التي هو فيها والتي بعدها كما في خبر مسلم. وهو تاسع ذي الحجة والاحوط صوم الثامن مع عرفة

32
00:10:31.600 --> 00:11:02.850
يسن متأكدا يعني مما يسن صومه على وجه التأكيد صيام يوم عرفة ومحل ذلك لغير الحاج. وكذلك غير المسافر وغير المريض بان يكون قويا مقيما طيب بالنسبة للحاج؟ الحاج لا يسن له ان يصوم ذلك اليوم. بل يسن له ان يفطر في ذلك اليوم حتى ولو كان قويا

33
00:11:02.850 --> 00:11:20.250
باعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وايضا من اجل ان يقوى على الدعاء. فان النبي صلى الله عليه وسلم افطر في يوم عرفة في حجة الوداع. ولم ما علم ان اناسا ظلوا على صيامهم قال عليه الصلاة والسلام اولئك العصاة اولئك العصاة

34
00:11:20.450 --> 00:11:37.950
ومن اجل ايضا ان يقوى على الدعاء لان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الدعاء دعاء يوم عرفة. من ثم يسن ان يصوم آآ غير الحاج وغير المسافر واما المسافر وكذلك المريض

35
00:11:38.050 --> 00:12:02.900
وكذلك الحاج كما قلنا يسن لهما الفطر واما اه محل ذلك بالنسبة للمسافر والمريض محل سنية الفطر للمسافر والمريض اذا اجهدهما الصوم. يعني اذا اتعبهما الصوم طيب ان قويا على الصوم يعني المسافر والمريض صام آآ هذا اليوم لتحصيل هذا الفضل

36
00:12:03.100 --> 00:12:28.800
الذي ورد الخبر فقال يسن متأكدا صوم يوم عرفة لغير الحاج وقلن كذلك لغير المريض ولغير المسافر قلنا لغير الحاج حتى وان كان قويا واما بالنسبة للمسافر والمريض فان اطاق ذلك وقوي عليه قال لانه يكفر السنة لان صوم يوم عرفة يكفر

37
00:12:28.800 --> 00:12:43.150
السنة يعني الذنوب الحاصلة في هذه السنة كما في خبر مسلم. قال النبي صلى الله عليه وسلم صيام يوم عرفة احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده. والسنة التي اه

38
00:12:43.300 --> 00:13:01.450
قبله يعني قبل يوم عرفة والسنة التي بعده يعني السنة التي بعد يوم عرفة. السنة التي اولها المحرم. الذي يلي هذا الشهر. جاء عن ابن عباس  رضي الله تعالى عنه انه كان يقول هذه بشرى

39
00:13:01.650 --> 00:13:20.850
بحياة سنة مستقبلة لمن صامه ليه؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم بشر بكفارة السنة لسنة مقبلة فدل ذلك على ان من يصوم هذا اليوم يبشر بانه يعيش السنة المقبلة لان النبي

40
00:13:20.850 --> 00:13:33.400
صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى. ان هو الا وحي يوحى وورد ايضا في خبر ابن عمر رضي الله تعالى عنهما من صام يوم عرفة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر

41
00:13:33.500 --> 00:13:51.450
ما هو يوم عرفة؟ قال رحمه الله تعالى وهو تاسع ذي الحجة والاحوط صوم الثامن يعني من ذي الحجة مع عرفة. ليه؟ لانه ربما يكون هو التاسع في الواقع. لكن الناس اخطأوا في رؤية الهلال

42
00:13:51.900 --> 00:14:13.250
فالاحوط ان يصوم الثامن من اجل ان يتيقن من حصول الاجل طيب آآ في الخبر قال النبي صلى الله عليه وسلم احتسبوا على الله عز وجل ان يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده. التكفير هنا هل يعود على الكبائر؟ والصغائر ولا الصغائر فقط؟ قال رحمه الله والمكفر

43
00:14:13.250 --> 00:14:35.800
الصغائر التي لا تتعلق بحق الادمي اذ الكبائر لا يكفرها الا التوبة الصحيحة المكفر الصغائر. وهذا الذي اعتمده الشيخ ابن حجر رحمه الله تعالى واما الجمال الرملي فذكر كلاما حاصله

44
00:14:36.300 --> 00:14:58.850
انه قد يعم كذلك غير الصغائر الذي يظهر من الاحاديث التي وردت في شأن تكفير الذنوب ان ما صرحت به الاحاديث بان شرط التكفير اجتناب الكبائر فهذا معناه ان هذا

45
00:14:58.900 --> 00:15:21.550
العمل يكفر الصغائر فقط واما الاحاديث التي فيها انه يكفر الكبائر يبقى هذا معناه انه يكفر الكبائر ولا يدع شيئا من الذنوب لكن الاختلاف حاصل بين العلماء في الاحاديث التي جاءت مطلقة. ليس فيها تصريح

46
00:15:21.600 --> 00:15:37.650
بوجوب اجتناب الكبائر وليست فيها تصريح بانها تكفر الكبائر فجاءت مطلقة فباء من العلماء من قال يعم الصغائر والكبائر كما ذهب اليه الجمال الرملي رحمه الله ومنهم من خص ذلك بالصغائر فقط

47
00:15:37.650 --> 00:15:55.650
لان الكبائر تحتاج الى توبة صحيحة كما ذهب اليه الشيخ ابن حجر رحمه الله تعالى رحمة واسعة وان كان يعني لو قلنا بان هذا يشمل الكبائر والصغائر لما ابعدنا لان فضل الله تبارك وتعالى واسع. والانسان حتى

48
00:15:55.650 --> 00:16:16.950
اه بمجرد الاستغفار والذكر واه اتباع السيئات بالحسنات. يكفر الله تبارك وتعالى عنه ما جرى قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف هذا في حق الكفار مجرد الانتهاء عما كانوا يفعلونه فان الله عز وجل يغفر لهم

49
00:16:17.000 --> 00:16:41.300
باسلامهم لان الاسلام يجود بما قبله وقال ربنا سبحانه وتعالى ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما. يبقى بمجرد الاستغفار ايضا يكفر الله تبارك وتعالى عنه ما مضى من سيئاته. وقال الله عز وجل اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان

50
00:16:41.300 --> 00:17:04.050
البنات يذهبن السيئات وهذا السيئات هنا جاءت معرفة بالالف واللام. فتعم الصغائر منها والكبائر. فالحاصل ان فضل الله سبحانه وتعالى واسع فلا يبعد ان نقول بان هذه الاعمال الصالحة زي صيام يوم عرفة وزي آآ غيرة من آآ الصوم المتطوع به قد يغفر الله تبارك وتعالى به ما شاء

51
00:17:04.050 --> 00:17:25.550
شاء من الذنوب ومن ذلك الكبائر. قال رحمه الله ويتأكد ثم قال بعد ذلك اذا الكبائر لا يكفرها الا التوبة الصحيحة. قال وحقوق الادمي متوقفة على رضاه. فان لم تكن له صغائر زيد في حسناته

52
00:17:25.650 --> 00:17:43.250
حقوق الادمي متوقفة على رضاه يعني على المسامحة على ان يسامح حقه ويتنازل عنه والا فلابد ان يستوفي حقه. قبل ان يأتي يوم لا درهم فيه ولا دينار. وانما الحسنات والسيئات كما قال

53
00:17:43.250 --> 00:17:54.650
النبي صلى الله عليه وسلم قال فان لم تكن له صغائر زيد في الحسنات. يعني هو الان شخص صام يوم عرفة. قلنا انه يكفر صغائر السنة الماضية والسنة المقبلة. طب

54
00:17:54.650 --> 00:18:19.250
ليست له صغائر قال زيد له في حسناته ثم قال بعد ذلك ويتأكد صوم الثمانية قبله للخبر الصحيح فيها. المقتضي لافضلية عشرها على عشر رمضان الاخير جاء في حديث عبدالله بن عباس كما في صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما العمل في ايام افضل منها في هذه الايام؟ قالوا ولا الجهاد

55
00:18:19.250 --> 00:18:33.900
قال ولا الجهاد الا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء في لفظ قال ما من ايام العمل الصالح فيها احب الى الله تعالى من هذه الايام. يعني ايام العشر

56
00:18:34.200 --> 00:18:44.200
قالوا ولا الجهاد يا رسول الله؟ في سبيل الله يا رسول الله؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله الا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء. هذا الحديث يدل

57
00:18:44.200 --> 00:19:00.150
عمومه على استحباب الاعمال الصالحة في هذه الايام المباركات. ومن اكد هذه الاعمال الصيام. ثبت ايضا في السنن ان النبي صلى الله عليه صام هذه الايام طيب ايهما افضل العشر الاواخر

58
00:19:00.350 --> 00:19:20.500
من رمضان ولا العشر الاواخر او العشر الاوائل من ذي الحجة خلاف بين العلماء. جمع العلماء او بعض العلماء بين ذلك فقالوا ليالي العشر الاواخر افضل من ليالي العشر الاول من ذي الحجة

59
00:19:20.800 --> 00:19:43.150
لان ليالي العشر الاواخر فيها ليلة القدر واما ايام العشر الاول من ذي الحجة فهي افضل من ايام العشر الاواخر من رمضان لان الحديث جاء صريحا عن النبي صلى الله عليه وسلم ما من ايام العمل الصالح فيها احب الى الله تبارك وتعالى من هذه الايام

60
00:19:43.200 --> 00:19:57.700
فهذا فيه دلالة على افضلية هذا الزمن على غيره من الازمنة ولهذا العمل الصالح فيها احب الى الله سبحانه وتعالى من غيره من الايام قال رحمه الله تعالى ويوم عاشوراء

61
00:19:58.150 --> 00:20:18.050
ويوم عاشوراء يعني ويسن متأكدا ايضا صيام يوم عاشوراء وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله طيب لماذا لم يجب صوم عاشوراء

62
00:20:18.400 --> 00:20:37.550
لم يجب لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذا اليوم يوم عاشوراء ولم يكتب عليكم صيامه. فمن شاء فليصم ومن شاء يفطر لذلك بنقول وهو من اكد الصوم لان النبي صلى الله عليه وسلم صامه

63
00:20:37.900 --> 00:20:57.300
وبين صلى الله عليه وسلم الاجر الجزيل المترتب على صيام هذا هذا اليوم المبارك. طيب الان صوم عاشوراء يكفر سنة ماضية. صوم يوم عرفة يكفر سنة ماضية وسنة مقبلة فدل هذا على افضلية يوم عرفة على يوم عاشوراء

64
00:20:57.650 --> 00:21:26.050
قال العلماء الحكمة من افضلية هذا اليوم على ذاك هو ان يوم عرفة يوم محمدي يعني انه مختص بامة محمد واما صوم عاشوراء فهو يوم موساوي لان اليهود كانوا يصومون هذا اليوم لانه يوم نجى الله عز وجل فيه موسى عليه السلام من فرعون. طيب ايهما افضل

65
00:21:26.050 --> 00:21:50.150
موسى ولا محمد؟ نبينا صلى الله عليه وسلم افضل الانبياء. فكان يومه بسنتين قال رحمه الله وهو يعني يوم عاشوراء عاشر المحرم. يعني اليوم العاشر من المحرم طب لماذا تأكد صومه؟ قال لانه يكفر السنة الماضية كما في مسلم. يعني كما في صحيح الامام مسلم

66
00:21:50.300 --> 00:22:10.700
قال وتاسوعاء يعني ويسن صيام يوم تاسوعاء. وهو تاسع يعني هو تاسع من شهر الله المحرم. قال لخبر مسلم الذي فيه دليل على سنية صوم هذا اليوم قال لان بقيت الى قابل. يعني السنة المقبلة

67
00:22:10.750 --> 00:22:31.400
لاصومن التاسع فعزم النبي صلى الله عليه وسلم على صيام هذا اليوم. قال فمات قبله يعني قبل مجيء تاسوعاء في العام القابل طيب ما الحكمة من استحباب صوم هذه الايام؟ قال او صوم يوم تاسوعاء على وجه الخصوص. قال والحكمة مخالفة اليهود

68
00:22:31.900 --> 00:22:54.400
الحكمة من صيام يوم التاسع مع اليوم العاشر هو اننا نخالف بذلك اليهود فانهم يصومون العاشر فقط. فنحن نخالفهم ونصوم التاسع  معهم قال ومن ثم سن لمن لم يصمه صوم الحادي عشر. صوم الحادي عشر. طب هنا الشيخ بيقول الحكمة مخالفة اليهود

69
00:22:54.450 --> 00:23:19.900
هل هناك حكمة اخرى لاستحباب يوم تاسوعاء؟ نعم وهي الاحتياط لاحتمال الغلط في اول الشهر. فيكون يوم التاسع هو يوم عاشوراء. فله صمنا التاسع مع العاشر يبقى بذلك تيقنا من ان صمنا يوم يوم عاشوراء. زي ما قلنا بالظبط في صيام يوم عرفة. يتأكد كذلك صوم الثامن علشان نتيقن

70
00:23:19.900 --> 00:23:37.350
من صوم يوم عرفة وتحصيل هذا الثواب الجزيل. كذلك هنا بالنسبة للصوم التاسع من آآ شهر الله المحرم فيه مخالفة لليهود وفيه كذلك الاخذ بالاحتياط وايضا فيه احتراز من افراده بالصوم

71
00:23:37.600 --> 00:24:01.650
لانه قد يصادف يوم جمعة. فلو صمنا معه يوم التاسع من شهر الله المحرم بعدنا ذلك عن افراد يوم الجمعة بالصوم لكن لو احنا افردناه بالصوم يعني جاء شخص وصام عاشوراء فقط وكان في يوم جمعة. هل عليه حرج؟ لا لا حرج عليه

72
00:24:02.500 --> 00:24:16.650
لا بأس بافراده ولو وقع في يوم الجمعة. قال رحمه الله تعالى ومن ثم سن له او سنة لمن لم يصمه يعني اذا لم يصمه يوم التاسع من شهر الله المحرم

73
00:24:16.700 --> 00:24:34.350
ان يصوم الحادي عشر قال بل ان صامه لخبر فيه. يعني حتى وان صام يوم التاسع مع اليوم العاشر يسن كذلك ان يصوم اليوم الحادي عشر من شهر الله المحرم

74
00:24:34.700 --> 00:24:51.450
قال لخبر فيه يعني ايه لوجود خبر في صيامه وهو ما رواه الامام احمد صوموا يوم عاشوراء خالفوا اليهود وصوموا قبله يوما وبعده يوما ذكر في شرح الروض ذكر شيخ الاسلام زكريا في شرح الروض

75
00:24:51.800 --> 00:25:05.700
ان الشافعي نص في الام والاملاء على استحباب صوم الثلاثة ونقله عنه شيخ ابو حامد وغيره قال رحمه الله تعالى وفي الام لا بأس ان يفرده يعني لا بأس بافراد

76
00:25:05.800 --> 00:25:21.050
اليوم العاشر بالصوم حتى وان لم يصم يوما قبله ولا يوما بعده. فلا بأس بافراده. فان النبي صلى الله عليه وسلم صامه ولم يصم يوما لا قبله ولا بعده قال لان عشت الى قابل لاصومن التاسع

77
00:25:21.600 --> 00:25:37.650
واقتصر صلى الله عليه وسلم على صوم يوم عاشوراء قال واما احاديث الاكتحال والغسل والتطيب في يوم عاشوراء فمن وضع الكذابين الاحاديث التي جاءت في الاكتحال والاغتسال والتطيب في يوم عاشوراء فمن وضع الكذابين

78
00:25:37.750 --> 00:26:01.150
من النواصب الذين كانوا يحثون الناس على الاحتفال في هذا اليوم لانه اليوم الذي قتل فيه الامام الحسين رضي الله تعالى عنه وارضاه سيد شباب اهل الجنة وسيد الشهداء لذلك هؤلاء النواصب الذين كانوا يعادون ال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

79
00:26:01.700 --> 00:26:32.750
كانوا فرحين اشد الفرح بموته وضعوا الاحاديث المنكرة والموضوعة في التوسعة او نقول في الفرح والاغتسال والاكتحال في هذا اليوم كانه يوم عيد كانهم يوم عيد والصواب في ذلك انه لم يرد في الاكتحال والاغتسال والتطيب في هذا اليوم لم يرد فيه حديث صحيح

80
00:26:32.900 --> 00:26:49.300
لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن احد من الصحابة ولا استحبه احد من ائمة المسلمين ولم يصح في هذه الاحاديث الا بعض الاحاديث المقاربة مش هنقول الصحيحة لكن فيها مقاربة فيها

81
00:26:49.300 --> 00:27:16.200
احباب التوسعة على العيال في مثل هذا اليوم. وهذا امر مشهود ومجرب. ان التوسعة على العيال وعلى الاهل بيوم عاشوراء فيه من الخير ما الله به عليم قال رحمه الله تعالى وصوم ستة ايام من شوال لما في الخبر الصحيح ان صومها مع صوم رمضان كالصيام الدهري

82
00:27:16.200 --> 00:27:35.100
واتصالها بيوم العيد افضل مبادرة للعبادة. وهذا ايضا من الصوم المسنود المسنون المتأكد ان يصوم ستة ايام من شهر شوال الذي يسميه العوام بالايام البيض وهذا خطأ انما هو ستة ايام من شوال لانه

83
00:27:35.500 --> 00:27:54.800
ليس فيها بياض لليالي ليس مسلا تلتاشر واربعتاشر وخمستاشر فيها يكون القمر بدرا منيرا فسميت هذه الايام بالايام البيض. لكن الايام الاولى من آآ شهر شوال ليست كذلك. فهي ستة من شوال

84
00:27:54.950 --> 00:28:08.250
فيسن يعني على وجه التأكد ان يصوم ستة ايام من شهر شوال قال لما في الخبر الصحيح وفيه قال عليه الصلاة والسلام من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال

85
00:28:08.250 --> 00:28:29.400
كصيام الدهر قال رحمه الله لما في الخبر الصحيح ان صومها مع صوم رمضان كصيام الدهر قال واتصالها بيوم العيد افضل مبادرة للعبادة واتصالها يعني اتصال هذه الايام الستة بيوم العيد افضل

86
00:28:29.600 --> 00:28:52.850
يوم العيد هو الاول من شوال فيصوم الستة ايام من شوال من اليوم التالي مباشرة. مبادرة للعبادة. فيصوم الثاني من شوال الثالث الرابع الخامس السادس السابع ده المقصود بكلامه رحمه الله تعالى واتصالها بيوم العيد افضل

87
00:28:52.900 --> 00:29:08.600
طبعا لا يصوم يوم العيد لان يوم العيد يحرم صومه بقوله رحمه الله تعالى هنا وصوم ستة ايام من شوال لما في الخبر الصحيح ان صومها مع صوم رمضان كصيام الدهر. ايه معنى كصيام الدهر؟ يعني كصيام

88
00:29:08.600 --> 00:29:26.550
السنة. طيب ايه معنى كصيام السنة؟ يعني كأنه صام السنة فرضا والا لم يكن لخصوصية ست شوال معنى. ليه؟ لان من صام مع رمضان ستة ايام من غيرها حصل له صوم الدهر

89
00:29:26.600 --> 00:29:51.300
لو صام ستة ايام بعد ان فرغ من صوم رمضان وصام هذه الايام الستة من ذي القعدة الحسنة بعشر امثال امثالها يبقى كانه صام الدهر ايضا طيب ايه الفايدة بقى من تخصيص الستة ايام من شوال اذا؟ قالوا لا. الصيام في شوال اجره اعظم. ولهذا خصه النبي صلى الله عليه

90
00:29:51.300 --> 00:30:14.200
سلم بالذكر طيب ما وجه الاعظمية هنا؟ ان صومه كصيام الفرض من حيث الثواب. ونعلم جميعا ان ثواب الفرض اعظم عند الله سبحانه وتعالى من ثواب النفل قال الشيخ رحمه الله تعالى وايام الليالي البيض وهي الثالث عشر وتالياه

91
00:30:14.400 --> 00:30:35.300
لصحة الامر بصومها لان صوم الثلاثة كصوم الشهر. اذ الحسنة بعشر امثالها. ومن ثم تحصل السنة بثلاثة غيرها. لكن انها افضل ويبدل على الاوجه ثالث عشر ذي الحجة بسادس عشره

92
00:30:35.550 --> 00:30:55.600
من الصوم كذلك المتأكد كما يقول الشيخ رحمه الله تعالى صيام صيام ايام الليالي البيض وعرفنا لماذا سميت بذلك وهي السالس عشر وتالياه. ولو انه صام الثاني عشر لكان هذا افضل لما فيه من الاحتياط

93
00:30:55.900 --> 00:31:15.050
يبقى بدل ما يبدأ الصوم من تلاتاشر يبدأ الصوم من يوم اتناشر احتياطا للعبادة لانه ربما غلطنا في دخول الشهر كما قلنا قبل ذلك في عاشوراء وفي عرفة. قال وهي الثالث والاحتياط ان يصوم الثاني عشر معها. قال وتالياه وهو

94
00:31:15.050 --> 00:31:36.700
بعشر والخامس عشر لصحة الامر بصومها. وفي حديث ابي ذر فيما رواه احمد والترمذي. قال اذا صمت من الشهر ثلاثا فصم ثلاثة عشر واربع عشرة وخمس عشرة. قال لان الصوم او لان صوم ثلاثة كصوم الشهر. وهذا تعليل لاستحباب صيام هذه

95
00:31:36.700 --> 00:31:56.100
ايام الثلاثة. فالحسنة بعشر امثالها فكأنه صام الشهر كله بصومه لهذه الايام الثلاثة وجاء في رواية عن ابي ذر قال من صام ثلاثة ايام من كل شهر فقد صام الدهر كله. قال رحمه الله تعالى ومن ثم تحصل السنة

96
00:31:56.100 --> 00:32:12.900
بثلاثة غيرها يعني من اجل ان صوم الثلاثة كصوم الشهر باعتبار ان الحسنة بعشر امثالها تحصل السنة آآ ان يصوم ثلاثة ايام غير هذه الايام ولو كان آآ في اول الشهر او في اخر الشهر

97
00:32:13.150 --> 00:32:37.250
والحاصل في ذلك كما افاده السبكي رحمه الله تعالى وغيره انه يسن ان يصوم ثلاثة ايام من كل شهر وان تكون ايام البيض فان صامها اتى بالسنتين لان هذه الايام الثلاثة اللي هي الايام البيض هي التي امر النبي صلى الله عليه وسلم بصيامها. وان لم يصمها وصام اياما غيرها يكون قد اتى بسنة

98
00:32:37.250 --> 00:32:52.800
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن هذا مفضول. ولهذا قال الشيخ لكنها افضل قال ويبدل على الاوجه ثالث عشر ذي الحجة بسادس عشره قال ويبدل على الاوجه الثالث عشر من ذي الحجة

99
00:32:53.200 --> 00:33:08.550
بالسادس عشر ليل لان يوم تلتاشر من ذي الحجة يحرم صومه. لانه من ايام التشريق. احنا عندنا في يوم العاشر من ذي الحجة اللي هو يوم النحر يوم العيد ويوم حداشر واتناشر وتلتاشر هذه ايام التشريق

100
00:33:08.750 --> 00:33:30.550
وايام التشريق يحرم صومها طب هيبدل يوم تلتاشر بانهي يوم؟ هيبدله بيوم ستاشر من زي الحجة لانه سيصوم يوم اربعتاشر وخمستاشر ويكمل يوم السادس عشر من ذي الحجة فيكون بذلك صام ثلاثة ايام. قال رحمه الله وقال الجلال البلقيني لا بل يسقط

101
00:33:30.750 --> 00:33:54.400
يعني لا يبدل هذا اليوم باليوم السادس عشر. بل يسقط صومه. يعني يسقط طلب الصوم فيصوم في ذي الحجة يومين فقط. ليوم آآ اربعتاشر ويوم خمستاشر هذا عند الجلال بلقين رحمه الله تعالى والاوجه كما يذكر الشيخ انه يصوم اليوم السادس عشر مكان اليوم الثالث عشر. قال

102
00:33:54.400 --> 00:34:13.150
سن صوم ايام السود وهي الثامن والعشرون وتالياه. يعني ويتأكد كذلك صيام ويسن كذلك صيام الايام ايام الليالي السود. وعرفنا انها سميت بذلك لسواد جميع الليالي فيها لعدم وجود القمر

103
00:34:13.400 --> 00:34:33.850
وهي الثامن والعشرون وتاليهم لكن لو نقص الشهر يبقى هنا سيصوم كم يوم؟ هيصوم يومين فقط فيصوم الثامن والعشرون والتاسع والعشرون. لو اكتمل الشهر سيصوم اليوم الثلاثين. اذا نقص الشهر فسيعوضه بصوم اول الشهر

104
00:34:34.450 --> 00:35:04.000
ليه؟ لان ليلته كلها سوداء قال رحمه الله تعالى وصوم الاثنين والخميس للخبر الحسن انه صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صومهما وقال عليه الصلاة والسلام تعرض فيهما الاعمال فاحب ان يعرض عملي وانا صائم. والمراد عرضها على الله تبارك وتعالى. وهذا ايضا من الصوم الذي

105
00:35:04.000 --> 00:35:24.000
يتأكد صيامه واستحبابه. صوم الاثنين والخميس. وذلك للخبر الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ان هذين اليومين تعرض فيهما الاعمال على الله سبحانه وتعالى. يعني اعمال ما بينهما مع هذه الايام تعرض على الله سبحانه وتعالى

106
00:35:24.000 --> 00:35:42.050
اعمال الثلاثاء والاربعاء والخميس في الخميس واعمال الجمعة والسبت والاحد والاثنين في الاثنين ويحب ان يعرض عملي وانا صائم يعني وانا متلبس بالصوم حقيقة. ذلك لان العرض انما يكون قبل الغروب

107
00:35:42.250 --> 00:36:01.250
كما صح بذلك الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والمراد عرضها على الله عز وجل والمراد بالعرض هنا يعني على وجه الاجمال. ليه؟ لان العرض انما يكون على الله سبحانه وتعالى مطلقا. سواء كان عرض الاثنين

108
00:36:01.250 --> 00:36:21.800
او الخميس او ليلة النصف من شعبان او ليلة القدر فالفرق انما هو في الاجمال والتفصيل فعرض الاثنين والخميس على الله اجمالي وكذلك عرض ليلة النصف من شعبان وليلة القدر. واما العرض التفصيلي هو في كل يوم وليلة. كما نص على ذلك ابن حجر في التحفة. قال

109
00:36:21.800 --> 00:36:44.150
الله اي تعرض على الله تعالى وكذا تعرض في ليلة النصف من شعبان وفي ليلة القدر. فالاول اي عرضها يوم الاثنين والخميس ما لي باعتبار الاسبوع والثاني باعتبار السنة وكذا الثالث. وفائدة تكرير ذلك اظهار شرف العاملين بين الملائكة. اما عرض

110
00:36:44.150 --> 00:37:05.450
تفصيلا فهو رفع الملائكة لها بالليل لمرة وبالنهار مرة هذا آآ ملخص ما ذكره رحمه الله تعالى. يبقى اذا العرض الاجمالي للاعمال في كل اسبوع مرتين وفي كل سنة كذلك. واما العرض التفصيلي للاعمال فهو في كل يوم تعرض الاعمال تفصيلا على الله سبحانه وتعالى

111
00:37:05.800 --> 00:37:29.300
فلنحسن العمل لانه يعرض على الله سبحانه وتعالى في كل يوم مرتين. قال رحمه الله تعالى واما رفع الملائكة فانه مرة بالليل ومرة بالنهار  يعني عرض الملائكة لهذه الاعمال في اليوم مرتين كما ذكرنا. وذلك لاجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار عند صلاة العصر

112
00:37:29.950 --> 00:37:51.450
ثم ترتفع ملائكة النهار وتبقى ملائكة الليل. فيجتمعان مرة اخرى عند صلاة الصبح فترتفع ملائكة الليل وتبقى ملائكة النهار وهذا هو معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار. يبقى الوقت الذي مر عليك طيلة الليل

113
00:37:51.700 --> 00:38:12.600
كل ما عملته في هذا الليل يكتب في صحائف الملائكة حتى اذا جاء الصبح رفعت الملائكة هذه الاعمال الى الله سبحانه وتعالى ثم تكتب ملائكة النهار ما يعمله العبد طيلة النهار حتى اذا جاء العصر رفعت الملائكة هذه الاعمال

114
00:38:12.600 --> 00:38:31.850
قال الى الله سبحانه وتعالى وعرضت هذه الاعمال على الله عز وجل نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعفو عنا جميعا وان يتجاوز عنا وان يسترنا بستره الجميل قال رحمه الله ورفعوها في شعبان محمول على رفع اعمال العام مجملة. وهذا هو الرفع الاجمالي

115
00:38:31.900 --> 00:38:51.700
كما قلنا الرفع او العرض الاجمالي في كل اسبوع مرتين الاثنين والخميس وفي كل سنة كذلك في النصف من شعبان والتفصيل في كل يوم مرتين يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل ويا ملائكة بالنهار. ثم قال بعد ذلك وصوم الاثنين افضل من صوم الخميس

116
00:38:52.050 --> 00:39:12.250
لخصوصيات ذكروها فيه وعد الحليمي اعتياد صومها مكروها وعد الحليمي اعتياد صومها مكروها شاذ فشيء بيقول صوم الاسنين افضل. لماذا؟ لانه اليوم الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم

117
00:39:12.600 --> 00:39:33.650
وهو اليوم الذي بعث فيه وتوفي فيه فهو افضل من يوم الخميس من اجل هذه الامور العظيمة التي جرت فيها بعض الشافعية والحليمي رحمه الله تعالى كان يقول اعتياد صوم الاثنين والخميس هذا مكروه

118
00:39:34.100 --> 00:39:50.450
قال وهذا شاز لماذا هو مكروه لان في ذلك تشبيها برمضان. وهذا شاز بل وضعيف مردود والصواب انه مستحب في كل الاحوال. طيب نتوقف هنا وان شاء الله نكمل في الدرس القادم

119
00:39:50.550 --> 00:40:04.200
باقي المسائل المتعلقة بصوم التطوع وفي الختام نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفع معلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يجعل ما قلناه وما سمعناه زادا الى حسن

120
00:40:04.200 --> 00:40:19.850
المصير اليه وعتادا الى يوم القدوم عليه. انه بكل جميل كفيله حسبنا ونعم الوكيل ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يثبتنا واياكم على هذا الخير وان يديم علينا هذا الفضل انه ولي ذلك ومولاه

121
00:40:20.100 --> 00:40:33.405
جزاكم الله جميعا خير الجزاء. واسأل الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال. وان يجعل ذلك في موازين حسناتنا جميعا ان شاء الله تعالى. نفع الله بكم ورزقنا واياكم خيري الدنيا والاخرة