﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:12.250
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. من اهتدى بهديه الى يوم الدين. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت اليم الحكيم

2
00:00:12.500 --> 00:00:31.100
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا ونسألك اللهم علما نافعا ينفعنا مستأنف الدرس بعد توقفه لمدة اسبوع الاجازة ونبدأ اولا شرح فصول الاداب ومكارم الاخلاق المشروعة لابن عقيل الحنبلي

3
00:00:31.150 --> 00:00:51.150
كنا قد وصلنا الى قول المؤلف رحمه الله. فصل والغيبة حرام في حق من لم ينكشف بالمعاصي والقبائح. لقوله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا. ومن ذكر في فاسق ما فيه ليحذر منه او سأل عنه من يريد تزويجه او

4
00:00:51.150 --> 00:01:11.150
وشركته او معاملته لم يكن مغتابا له. ولا عليه اثم الغيبة وله ثواب النصيحة. لقول النبي صلى الله عليه وسلم قولوا في الفاسق ما فيه يحذره الناس. ولا يظن بعمر رظي الله عنه انه اقدم على ما هو

5
00:01:11.150 --> 00:01:31.150
عند نصه على الستة وجعل الشورى فيهم وذكر عيب كل واحد بل قصد بذلك النصح لله ولرسوله ولاهل الاسلام. فصل والغيبة حرام في حق من لم ينكشف بالمعاصي لقوله تعالى ولا يغتب بعضكم

6
00:01:31.150 --> 00:01:55.300
الغيبة احسن تعريف للغيبة هو تعريف النبي صلى الله عليه وسلم لها قد عرفها النبي صلى الله عليه وسلم بانها ذكرك اخاك بما يكره ذكرك اخاك بما يكره يعني في غيبته. قيل ارأيت ان كان في اخي ما اقول

7
00:01:55.900 --> 00:02:11.950
قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته رواه مسلم اي ان كان فيه ما تقول حقا هذه هي الغيبة ما دام انه يكره

8
00:02:12.050 --> 00:02:31.450
هذا الكلام في غيبته اما ان لم يكن فيه ما تقول فقد جمعت مع الغيبة جمعت البهتان وهو الكذب. كذبت عليه واغتبته فهذا التفسير هو وهذا التعريف احسن تعريف للغيبة ولا تجد تعريفا افضل من تعريف النبي صلى الله عليه وسلم لها

9
00:02:31.600 --> 00:02:47.250
هو اذا ذكرك اخاك بما يكره يعني ان تتكلم في عرظ اخيك المسلم بما يكره ذلك لو بلغه كان تقول فلان فيه كذا وفيه كذا وقال كذا ونحو ذلك فهي حرام باجماع العلماء

10
00:02:47.900 --> 00:03:11.400
وذكر المؤلف الدليل وهو قول الله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه  فشبه الله تعالى الغيبة بهذا التشبيه الذي فيه تقبيح لها ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا

11
00:03:11.550 --> 00:03:32.650
الذي يغتاب اخاه المسلم كأنما يأكل لحمه وهو ميت وكما ان الانسان يكره اكل لحم اخيه الميت فكذلك ايضا الغيبة وانما جعل الاخ ميتا لان الميت هو الذي لا يستطيع ان يدافع عن نفسه

12
00:03:33.650 --> 00:03:55.900
وهكذا المغتاب لا يستطيع ان يدافع من اغتيب لا يستطيع ان يدافع عن نفسه لكونه لا يعلم بالغيبة كونه لا يعلم الغيبة وهذا وجه تخصيص الميت فاذا من اغتاب اخاه كأنما اكل لحمه

13
00:03:56.950 --> 00:04:23.300
الغيبة لها دافع من النفس لان من يغتاب غيره يجعل نفسه في مرتبة اعلى من مرتبة من اغتابه فكأنه بهذا ينتقص هذا الشخص الذي قد اغتابه ولذلك يجد من نفسه دافعا

14
00:04:23.550 --> 00:04:48.750
للغيبة هي تحتاج الى مجاهدة عظيمة مجاهدة للنفس مجاهدة للشيطان وقد اصبحت الغيبة في وقتها الحاضر فاكهة لكثير من المجالس فاصبحت كثير من المجالس لا تطيب الا بالغيبة بان يقال فلان فيه كذا وفيه كذا

15
00:04:49.200 --> 00:05:11.050
ومن جلس في مجلس في غيبة فيجب عليه ان ينكر باي اسلوب اما باسلوب مباشر او باسلوب غير مباشر بان يغير مجرى الحديث ونحو ذلك فان عجز فانه يغادر ذلك المجلس

16
00:05:11.350 --> 00:05:24.300
والا فانه يكون شريكا له في الاثم قول الله تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب يعني اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم

17
00:05:25.500 --> 00:05:48.300
قول انكم اذا مثلهم دليل على ان من جلس في مجلس فيه معصية ولم ينكر فانه يكون مثل الواقعين في المعصية في الاثم انكم اذا مثله وهنا قيد المؤلف التحريم قال في حق من لم ينكشف بالمعاصي والقبائح

18
00:05:49.350 --> 00:06:15.250
وهو يشير الى حالة من الحالات التي تجوز فيها الغيبة وايضا ذكر حالات اخرى يعني اول اكد هذا هذه الحالة قال ومن ذكر في فاسق ما فيه ليحذر منه او سأل عنه من يريد تزويجه او شركته او معاملته لم يكن مغتابا له ولا عليه اثم الغيبة وله ثواب النصيحة. وسبق ان ذكرنا

19
00:06:15.250 --> 00:06:44.100
في درس سابق الحالات التي تجوز فيها الغيبة وجمعناها في بيتين من يذكرنا بالبيتين؟ بيتين ناظم التي جمع فيها الاحوال الستة التي تجوز فيها الغيبة معكم الرسول والذم ليس بغيبة ينبغي يا اخوان حفظ هذين البيتين. والذم ليس بغيبة في ستة متظلم ومعرف

20
00:06:44.250 --> 00:07:10.600
ومحذري نعم ولمظهر فسقا ومستفت ومن طلب الاعانة في ازالة منكر اعيد مرة اخرى والذم ليس بغيبة في ستة متظلم ومعرف ومحذر ولمظهر فسقا ومستفت ومن طلب والاعانة في ازالة منكري

21
00:07:11.100 --> 00:07:36.000
من يعيد البيت مرة اخرى ارفع صوتك ها والذم ليس بغيبة ابن ستة متظلم ومعرف ومحذر ولمظهر فسقا ومستفت ومن طلب الاعانة بازالة المكان طيب هذه الامور الستة اولا والذم ليس بغيبته في ستة متظلم على سبيل التظلم فتجوز الغيبة

22
00:07:36.250 --> 00:07:55.850
يقول فلان ظلمني فعل بي كذا وكذا وكذا او تكلم علي بكلام فيه تعدي وفيه ظلم او نحو ذلك فهذا نعم لعموما عموما متظلم له الحق في ان يتكلم في ظالمه بما ظلمه مطلقا

23
00:07:56.000 --> 00:08:10.450
وله الحق ايضا يدعو على ظالمه لا يحب الله الجهر بالسوء من قول الا من ظلم الحالة الثانية معرف على سبيل التعريف كانت تقول فلان الاعرج او الاعمى او مثلا

24
00:08:11.150 --> 00:08:30.450
يعني عينه احدى عينيه آآ يعني آآ يبصر بي واحدة من عينيه او نحو ذلك مما فيه تعريف ولا تقصد الذنب هذا لا بأس به على سبيل التعريف هذا قال الله تعالى عبس وتولن جاءه الاعمى

25
00:08:30.950 --> 00:08:55.500
ومحذري اذا كان على سبيل التحذير كأن يكون انسان مبتدع ويخفي يعني يضلل الناس لبدعته مبتدع يضلل الناس في بدعته فتجد انه اتصل ببعض الناس وتأتي لهؤلاء وتحذرهم منه قل فلان احذروا منها. فلان هذا رجل صاحب بدعة

26
00:08:56.400 --> 00:09:11.550
او ان مثلا ابنك او قريبك او اي شخص تجالس انسانا غير صالح تذهب وتحذره يا فلان لا تجالس فلانا فان فلان رجل سوء فانه يفعل كذا وكذا وكذا على سبيل التحذير

27
00:09:11.700 --> 00:09:36.500
هذا لا بأس به ولا يعتبر هذا غيبة. ولمظهر فسقا وهذه التي نص عليها المؤلف ولمظهر فسقا من اظهر الفسق فليس لعرضه حرمة فيما اظهر فيه الفسق. ويدل لذلك عدة ادلة منها قول منها الحديث الصحيحين

28
00:09:37.300 --> 00:09:58.800
حديث عائشة رضي الله عنها ان رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ائذنوا له بئس اخو العشيرة او قال بئس ابن العشيرة وهذا ذنب في غيبته فلما دخل الان له النبي صلى الله عليه وسلم الكلام

29
00:09:59.550 --> 00:10:12.100
قالت عائشة يا رسول الله كيف تقول بئس اخو العشيرة؟ ثم لما دخل النت له الكلام فقال ان شر الناس من اتقاه الناس من تركه الناس اتقاء وحشه فيعني من

30
00:10:12.350 --> 00:10:31.800
اظهر فسق اما فسقا بمعصية من المعاصي الظاهرة او فسقا بفحش انسان سليط سليط فاحش في كلامه لا بأس بغيبته فيما اظهر فيه الفسق بما اظهر فيه الفسق وقول النبي عليه الصلاة والسلام الان له الكلام

31
00:10:32.100 --> 00:10:51.150
هذا ما لا يسميه العلماء مداراة احسنت مداراة والمداراة لا بأس بها المداراة ان تلاطف انسانا سيء الخلق ونحوه بكلام لين اتقاء شره اتقاء فحشه وليس معنى ذلك انك تقر على المنكر لكن تداريه

32
00:10:51.450 --> 00:11:15.750
تداريه مداراة لان بعض الناس قد يكون يعني سيء الاخلاق سليط اللسان لو جابهته مباشرة يعني اذاك فتداريه بكلام لين اتقاء لشره هذي مداراة كان النبي عليه الصلاة والسلام يستعمله كما في هذه القصة وغيرها. والحكماء قديما وحديثا اعتبروها من الاخلاق الكريمة

33
00:11:15.800 --> 00:11:31.100
المداراة فاذا من اظهر فسقا لا غيبة له فيما اظهر فيه الفسق لكن هل تجوز غيبته فيما لم يظهر له فيه الفسق لا الاصل حرمة عرظ المسلم لكن فيما اظهر فيه الفسق

34
00:11:31.750 --> 00:11:55.250
تجوز غيبته فيه واظهر الفسق اما بامر يعني بمعصية ظاهرة كأن يكون مثلا صاحب اغاني ولهو وطرب او يعني له علاقات محرمة ويظهرها او كان حتى سيء الخلق عنده فحش

35
00:11:55.550 --> 00:12:08.900
في الكلام تجوز غيبته لا للنبي عليه الصلاة والسلام ذكر هذا الرجل بذلك. قال بئس اخو العشيرة لانه قالوا كان في يعني كارثة سيء الخلق كان هذا الرجل سيء الخلق

36
00:12:09.100 --> 00:12:28.600
فذكره النبي عليه الصلاة والسلام بالذم في غيبته لسوء خلقه وفحشه فاذا من من ظهر منه معصية ظاهرة يجوز غيبته في هذه المعصية التي ظهرت منه ولهذا قال الحسن اترغبون عن ذكر الفاسق

37
00:12:29.000 --> 00:12:54.400
اذكروه بما فيه كي يحذره الناس اعتبر الحسن ان غيبة الفاسق يعني انها مرغب فيها لماذا لان هذا نوع من التحذير نوع من التحذير منه نوع من التحذير منه ولمظهر فسقا ومستفت على سبيل استفتاء ايضا لا بأس. ويدل لذلك ما جاء في الصحيح

38
00:12:54.600 --> 00:13:07.000
عن هند امرأة ابي سفيان انها اتت النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله ان ابا سفيان رجل شحيح لا يعطيني ما يكفيني ولدي فقالها النبي صلى الله

39
00:13:07.000 --> 00:13:28.900
خذي ما يكفيك ولدك من معروف. طيب كلمة رجل شحيح هذه ليست غيبة غيبة لا شك تقول فلان بخيل فلان شحيح هذي غيبة لكن اقر النبي صلى الله عليه وسلم هذه المرأة عليها لانها في مقام الاستفتاء. فاذا كان في مقام الاستفتاء لا بأس. كان يأتي انسان مثلا لمفتي

40
00:13:29.600 --> 00:13:43.350
ويقول ان والدي فيه كذا وكذا او ان زوجتي او ان ابني او نحو ذلك او ان فلانا فعل فيه كذا وكذا كيف يتصرف معه؟ كيف يتعامل معه ذلك فهذا يجوز لان الحاجة تدعو لهذا

41
00:13:43.650 --> 00:14:03.650
بمقام الاستفتاء وايضا يدخل في ذلك يعني في في مقام الاستفتاء اذا كان على سبيل اه النصيحة على سبيل النصيحة وهذه ندخلها تحت اي اي موظع؟ نصيحة كخاطب نعم معرف نعم معرف

42
00:14:03.850 --> 00:14:23.000
انسان تقدم لخطبة امرأة قام اهل المرأة يسألون عنه اتوا اليك يسألونك عنهم لا بأس ان تذكر عيوبه لهم وتقول ان فيه كذا وكذا وكذا من العيوب التي يكرهها لو بلغته لكن هذا موضع تجوز فيه الغيبة. والدليل لذلك انهم

43
00:14:23.250 --> 00:14:40.550
فاطمة بنت قيس خطبها ابو معاوية خطبها معاوية وابو الجهل فذهبت للنبي صلى الله عليه وسلم تستشيره فذكر في كل منهما عيبا قال اما معاوية فصعلوك لا مال له يعني فقير

44
00:14:41.100 --> 00:14:54.600
يعني هذا نوع ايضا من يعني الذم لو كان في غير هذا الموضع يعني يكون هذا غيبته واما ابو الجهم فلا يضع العصا عن عاتقه قيل انه ضراب للنساء وقيل انه كثير الاسفار

45
00:14:54.700 --> 00:15:11.300
وكلاهما عيب كلاهما عيب في الانسان فذكر النبي صلى الله عليه وسلم في كل منهما العيب الذي فيه وذلك لان المقام يقتضي هذا فاذا اذا كان على سبيل التعريف او طلب النصيحة لا بأس

46
00:15:11.600 --> 00:15:28.600
ولهذا اشار المؤلف لهذا قال او سأل عنه من يريد تزويجه او شركته او معاملته اذا كان يريد تزويده وسأل عنه او يريد ايش مشركا له او يتعامل معه او يريد ترشيحه لشيء معين طلب منه الترشيح

47
00:15:29.000 --> 00:15:48.550
يعني آآ منصب او لولاية او لمكان معين فاراد ان يسأل عن يعني شخصية هذا الرجل فاتى لاحد زملائه يسأل عنه او احد اقاربه او اصدقائه صلعا وهنا لا بأس ان تذكر ما تعرفه فيه من العيوب

48
00:15:50.000 --> 00:16:10.150
لكن تذكره بما فيه ولا يعني تبالغ في ذلك وانما تذكره بما فيه ولهذا يعني ذكر النبي عليه الصلاة والسلام ما في معاوية وما في ابي جهل من العيوب هو من طلب الاعانة في ازالة منكر كذلك هذه الحالة السادسة

49
00:16:10.250 --> 00:16:24.800
من طلب الاعانة في ذات المنكر يعني يذكر ان فلان فيه كذا وكذا لكي يزيل هذا المنكر الموجود هذه لا بأس بها هذه ايضا من الحالات التي تجوز فيها الغيبة

50
00:16:25.000 --> 00:16:49.900
فتجوز دم الغيبة في هذه المواضع الستة لأدلة دلت لهذا وما عدا ذلك فالاصل انه لا تجوز الغيبة لا تجوز الغيبة فيما عدا هذه اه المواظع الستة قال ولا عليه اثم الغيبة وله ثواب النصيحة. يقول حتى اذا كان المقام مقام نصيحة ليس فقط هو مغتاب بل مأجور

51
00:16:50.350 --> 00:17:07.100
مأجور لكوني قد بذل لكوني قد بذل النصيحة. طيب لو بذل النصيحة من غير طلب؟ وجدت انسانا يخالط رجلا يخشى عليه ان يؤثر عليه فذكر قلت فلان ترى فيه كذا وكذا وكذا احذره لا بأس بذلك هذا ايضا

52
00:17:07.150 --> 00:17:26.850
يعتبر مقام النصيحة مقام النصيحة للمسلمين. قال لقول النبي صلى الله عليه وسلم قولوا في الفاسق ما فيه يحذره الناس هذا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ. وانما هو مروي عن الحسن البصري

53
00:17:26.950 --> 00:17:48.100
كلام الحسن رحمه الله لكنه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم والمؤلف رحمه الله عنده تساهل في يعني عزو الاحاديث ليس عنده عناية كبيرة بالاحاديث كان ينبغي على الاقل ان يقول روي من يجزم يقول لقول النبي صلى الله عليه وسلم فهذا مما يؤخذ على المؤلف رحمه الله

54
00:17:48.250 --> 00:18:07.350
قال ولا يظن بعمر رضي الله عنه انه اقدم على ما هو غيبة عند نصه على الستة وجعل الشورى فيهم حيث ذكر عيب كل واحد بل قصد بذلك النصح لله ولرسوله ولاهل الاسلام. ويشير لهذا يشير بهذه القصة

55
00:18:07.350 --> 00:18:27.900
البلاذل في الاجسام ان عمر رضي الله عنه لما جعل الخلافة من بعده في ستة من الصحابة قام وذكر عيب كل واحد من هؤلاء الستة ولكن هذه القصة لا تصح من جهة الاسناد

56
00:18:28.800 --> 00:18:47.000
وفيها نكارة لا تصح عن عمر قد ذكرها بدون اسناد او انه ذكرها نعم ذكرها باسناده ذكرها البلازري في الانساب من طريق الواقدي من طريق الواقدي والواقدي متروك القصة لا تصح

57
00:18:48.200 --> 00:19:16.150
ثم ايضا متنها فيه نكارة كيف ان عمر يجعل الشورى فيهم ثم يقوم ويذكر ما فيه من العيوب ان هذا غير آآ لائق بمقام عمر رضي الله عنه ولذلك فالاحسن الا نذكر هذه القصة انه يعني ذكرها فيه شيء من ذكر العيوب في كل واحد من هؤلاء الستة

58
00:19:16.150 --> 00:19:34.550
وليس ذكر القصة مناسبا لكن فقط يشير لها اشارة يعني ان هذه القصة ذكر فيها عيب كل واحد منهم هي منكرة سندا ومتنا ولا تصح عن عمر رضي الله عنه كما ذكرنا ان المؤلف يعني عنده تساهل فيما يتعلق

59
00:19:34.700 --> 00:19:54.700
اه صحة الاحاديث والاثار. فصل فصارت الغيبة ما يذكر من النقص والعيب لا يقصد به الا ازراء على المذكور والطعن فيه. ويستحب ظبط الالسنة وحفظها. والاقلال من الكلام الا فيما يعني

60
00:19:54.700 --> 00:20:14.700
لابد منه وافضل من الصمت اجراء الالسنة بما فيه النفع لغيره والانتفاع لنفسه مثل قراءة القرآن وتدريس العلم وذكر الله تعالى والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والاصلاح بين الناس. قال فصل فصارت الغيبة

61
00:20:14.700 --> 00:20:36.800
ما يذكر من النقص والعيب لا يقصد به الا الازدراء على المذكور والطعن فيه فذكر المؤلف يعني ظابطين للغيبة وهو ووه وهما ان يجتمعا نعم ذكر المؤلف رحمه الله ان الغيبة ما اجتمع فيها وصفان ان الغيبة ما اجتمع فيها وصفان

62
00:20:36.800 --> 00:20:57.350
الاول ذكر النقص والعيب فالانسان سواء كان في خلقه او في خلقه ونحو ذلك. والثاني ان يكون ذلك على وجه الازدراء والانتقاص وليس على سبيل النصيحة او على سبيل التعريف او نحو ذلك مما ذكرنا

63
00:20:57.600 --> 00:21:19.700
قال نعم قال قال ويستحب ظبط الالسنة وحفظها قبل ان نشير لهذا يعني يذكر العلماء مسألة وهي كفارة الغيبة انسان وقع في غيبة شخص فهل هل لهذه الغيبة كفارة؟ قال بعض العلماء ان كفارتها ان تذهب لمن اغتبته

64
00:21:19.850 --> 00:21:40.650
وتستبيحه وتقول ان انني قد اغتبتك فحللني او ابحني. والقول الثاني في المسألة انك لا تذهب اليه وتستبيحه لان المفسدة المترتبة على ذلك اكبر غالبا مما لو لم تستبحه وانما تذكره

65
00:21:41.450 --> 00:22:04.550
ما تعرفه عنه من الخصال الحسنة في المكان الذي اغتبته فيه وتدعو له وتستغفر له هذا هو القول الراجح في هذه المسألة وقد روي في هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كفارته الاغتيال ان تستغفر لمن اغتبته لكنه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم

66
00:22:04.950 --> 00:22:22.400
ولكن آآ يعني هذا معناه معولا عليه عند اهل العلم قد اختار هذا القول ابو العباس ابن تيمية ابن القيم وكذلك ايضا اه بابن مفلح جمعهم حققين من اهل العلم

67
00:22:22.700 --> 00:22:43.250
والظاهر ان مثل هذا لا يكفي في التحلل من الغيبة لكنه يخفف من الاثم القول الراجح هو القول الثاني وهو انك لا تذهب وتستبيحه وتتحلل منه  وانما تذكره باحسن ما تعرفه المكان الذي اغتبته فيه

68
00:22:43.400 --> 00:23:03.200
وتستغفر له وتدعو له وذلك لانك لو ذهبت لشخص وذكرت له انك قد اغتبته وطلبت منه ان يحللك فانه لا بد ان يبقى في نفسه شيء غالبا وحتى لو حللك في الظاهر

69
00:23:03.500 --> 00:23:21.400
فان الشيطان حريص على النزغ بينك وبينه في الغالب انه لابد ان يبقى في نفسه شيء فما دام انه لم يعلم بهيبتك له فالاحسن انك لا تذكر له انك اغتبته ولا تطلب منه ان يبيحك

70
00:23:22.100 --> 00:23:37.600
وربما ربما انه لا يبيحك انك لا تظمن هذا نذكر قصة رجل ذهب لاخر وقال اني قد اغتبتك البارحة فحللني فقال الله لا يحللك ولا يبيعك وحصل بينهما قطيعة مدة طويلة

71
00:23:37.950 --> 00:23:53.600
السبب انه يعني قلت لهذا الرجل لما اتى يعني قد كان ينبغي لك الا تذهب اليه قال انا اريد يعني كفارة هذه الغيبة قلت ان كفارة الغيبة انك تذكره بما يعني باحسن ما تعرفه من صفاته

72
00:23:53.700 --> 00:24:08.800
وتدعو له وتستغفر له لعل هذا ان يخفف من الاثم هذا يدلها على خطورة المسألة لانك ان ذهبت اليه فلا يخلو اما ان يحللك او لا فان لم يحللك ازداد الامر سوءا

73
00:24:10.150 --> 00:24:33.300
وربما وقع في قطيعة الغالب ان هذه ترتب في شحناء في قطيعة وهجر وان حللك فقد يحللك من غير طيب نفس من غير طيب نفس في الغالب لان الشيطان حريص على الايقاع بين المسلمين كما قال الله تعالى وقل لعبادي قل التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم

74
00:24:33.750 --> 00:24:49.800
ولذلك فالقول الراجح هو القول الثاني وهو ان كان لا تطلب منه ان يحللك وانما تثني عليه وتستغفر لا تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه تدعو له وتذكره باحسن ما تعرفه فيه من الصفات

75
00:24:50.050 --> 00:25:03.850
هذا هو القول الراجح في هذه اه المسألة قال ويستحب ظبط الالسنة وحفظها والاقلال من الكلام الا فيما يعني ولا بد منه. وافضل من الصمت ادراء الالسنة ما فيه النفع لغيره

76
00:25:03.850 --> 00:25:19.550
والانتفاع لنفسه مثل قوله القرآن وتدريس العلم وذكر الله تعالى والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والاصلاح بين الناس ويدل هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت

77
00:25:20.650 --> 00:25:41.200
واذا تكلم الانسان بالكلمة ملكته وقبل ان يتكلم بها فانه يملكها ولذلك ينبغي ان يعود الانسان نفسه على ان يتبين في الكلام قبل ان يتكلم به فان كان خيرا تكلم

78
00:25:41.450 --> 00:25:58.500
وان كان شرا امسك ولهذا جاء في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا

79
00:25:58.650 --> 00:26:17.100
يرفعه الله بها درجات وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم. رواه البخاري بهذا اللفظ رواه مسلم بلفظ يزل بها في النار ابعد مما بين المشرق والمغرب

80
00:26:17.200 --> 00:26:38.500
كلمة واحدة يزل بها في النار ابعد ما بين المشرق والمغرب وكلمة يكتب الله تعالى بها رضوانه او يرفعه بها درجات قال بعض اهل العلم ان الكلمة التي يكتب الله تعالى له بها رضوانا او او يرفع بها درجات هي الكلمة التي يذب بها عن عرضه

81
00:26:38.500 --> 00:27:01.450
مسلم في مجلس السلطان قال هذا بعض اهل العلم والصحيح ان هذا من الكلمة التي من الكلام الذي يرفع يرفع صاحبه درجات لكنها لا لا تنحصر بهذه الصورة لانهم يقولون ان هذا المقام مقام عظيم اذا يعني كان هناك وقيعة في عرظ اخ لك مسلم في مجلس سلطان وقمت وقمت ودافعت عن

82
00:27:01.450 --> 00:27:16.350
تبتغي بذلك مرضاة الله تعالى فان اجر هذا عند الله عز وجل عظيم جدا فسر فسر ذلك بعض اهل العلم بانها المراد في الحديث انها الكلمة التي لا يلقي لها بالا

83
00:27:16.450 --> 00:27:26.400
يكتب الله تعالى له بها رضوانه الى يوم يلقاه او يرفعه الله بها درجات ولكن هذا الصحيح ان هذه صورة من من الصور وانها قد تكون كلمة في غير هذا

84
00:27:26.850 --> 00:27:41.650
لكن لا شك ان الذب عن عرض اخيك المسلم انه من يعني العمل الصالح العظيم خاصة اذا كان اخوك المسلم يعني ليس بينك وبينه آآ مصلحة وتذب عن عرضه لله عز وجل

85
00:27:41.700 --> 00:28:00.150
هذا اجره عند الله عز وجل عظيم جدا والكلمة التي يتكلم بها من سخط الله تعالى يعني هذه صورة كثيرة صور كثيرة خاصة اذا كان يريد بهذه الكلمة تحصيل مصلحة دنيوية

86
00:28:01.050 --> 00:28:21.650
فيريد ان يقع في عرض فلان لاجل ان يرتفع على حسابه ونحو ذلك وايضا من اذا قال ذلك على سبيل العجب واحتقار الاخرين ومن ذلك حديث جندب ابن عبد الله رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رجل والله

87
00:28:21.650 --> 00:28:40.900
ايغفر الله لفلان قال الله من ذا الذي يتألى علي الا يغفر لفلان؟ لقد غفرت له واحبطت عملك رواه مسلم قال ابو هريرة تكلم بكلمة اوبق الدنيا هو اخرته لاحظ ان هذا الذي قال والله لا يغفر الله لفلان يعني على سبيل الغيرة انكار المنكر

88
00:28:41.150 --> 00:28:57.500
كأنه رأى فلانا منكبا على المعاصي فقالوا يعني على سبيل العجب بنفسه واحتقار غيره والله لا يغفر الله لفلان وهذا يدل على ان الانسان لا يحتقر الاخرين حتى وان كانوا اصحاب معاصي

89
00:28:57.550 --> 00:29:18.600
لا يحتقرهم ويدعو لهم بالهداية ولكن يعني لا يحتقرهم ويتألى على الله والله لا يغفر الله لفلان او فلان والله الله ما يحصل خير او نحو ذلك. هذا من التألي على الله تعالى. وهذي قد تدخل في الكلمة التي يتكلم فيها الانسان لا يقبلها بال

90
00:29:18.600 --> 00:29:40.450
يهوي بها في جهنم فلاحظ هذا الرجل قال الله من ذا الذي يتألى علي الا اغفر فلان؟ غفرت لفلان واحبطت عملك. سببت كلمة واحدة في حبوط عملي هذا يدل على خطورة يعني الكلمة التي يتكلم بها الانسان. وجاء في حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين في

91
00:29:40.450 --> 00:29:55.900
بها يزل بها في النار ابعد مما بين المشرق والمغرب. قوله ما يتبين فيها يعني ما يتأمل ولذلك ينبغي ان يعود المسلم نفسه على التأمل في الكلام قبل ان يطلقه

92
00:29:56.250 --> 00:30:12.250
قبل ان يتكلم خاصة ما كان فيه ما كان متعلقا بحقوق العباد. لان حقوق العباد امرها عند الله عز وجل عظيم جدا. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان دمائكم واموالكم واعراضكم

93
00:30:12.250 --> 00:30:22.250
حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا. اما ما كان حقا لله تعالى حقوق الله مبناها على المسامحة. اذا تبت الى الله والله تعالى يتوب على من تاب

94
00:30:22.700 --> 00:30:45.250
لكن حق الانسان يبقى له يوم القيامة والمفلس حقيقة من يجمع له حسنات كل يوم من صلاة وصيام وصدقات ثم اذا اصبح بدأ يوزع حسناته على الناس بسوء خلقه يقذف هذا ويقع في عرض هذا ويسخر من هذا ويستهزئ بهذا. هذا هو المفلس حقيقة

95
00:30:45.550 --> 00:31:05.550
الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم قال ان منفسا من امتي من يأتي يوم القيامة صلاة وصيام وصدقة ويأتي وقد ضرب هذا واكل مال هذا وسهف فهذا وقذف هذا فيؤخذ لهذا من حسناته وهذا من حسناته فان فنيت حسناته اخذت من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح في النار

96
00:31:06.400 --> 00:31:22.400
طيب هذا ظاهر في الكلام لكن الكتابة هل تأخذ حكم الكلام نعم نعم الكتابة تأخذ حكم الكلام ولذلك لو كتب رجل طلاق امرأته ناويا طلاقها وقع عند عامة اهل العلم

97
00:31:23.900 --> 00:31:41.300
وخطابك الجواب هذه القاعدة الفقهية عند العلماء ان الخطاب كالجواب ان كتابك الجواب كتابك الجواب يعني ان تأخذ حكم الخطاب وكلام وعلى ذلك فما يكتبه الانسان ايضا هو مؤاخذ به

98
00:31:41.750 --> 00:32:05.850
الذين يكتبون الان في خاصة على الشبكة العنكبوت والانترنت على وسائل التواصل الاجتماعي تويتر والفيسبوك وكذلك ايضا الواتساب وغيرها فهم مؤاخذون بما يكتبون مؤاخذون بما يكتبون وانك لتعجب عندما تدخل الحسابات على تويتر لبعض الناس

99
00:32:06.200 --> 00:32:28.600
وبعضهم مع الاسف تجد ان ظاهرة يعني سمة سمة للخير ربما تجده طالب علم لكن اذا دخلت على موقعه وجدته مليئا بالسباب والسخرية والقذف والشتم هل هذه اخلاق مسلمين؟ تجد التغريدات التي يكتبها معظمها في سباب وسخرية وقذف

100
00:32:28.800 --> 00:32:43.100
ووقوع في اعراض المسلمين هذا لا يجوز ولا يحل مثل هذا واسوأ من ذلك ان بعض الناس يفعل هذا ويقول انا اريد التقرب الى الله تعالى بذلك ونقصد التحذير من فلان وفلان لم تتبين بدعته

101
00:32:43.150 --> 00:33:00.700
والتأول في حقوق العباد لا ينفع صاحبه كما هو مقر عند اهل العلم. التأول في حقوق العباد لا ينفعه صاحبه والدليل لهذا ادته ادلة منها ابو بكر خالد بن الوليد لما قال النبي عليه الصلاة والسلام اللهم اني ابرأ اليك بما فعل خالد

102
00:33:01.300 --> 00:33:18.450
ومنها قصة اسامة بن زيد لما قتل الرجل الذي اوجع في المسلمين ولاذ بشجرة ولما رفع عليه اسامة السيف قال لا اله الا الله فقتله اسامة فعاتله النبي عليه الصلاة والسلام قال قتلته بعد ان قال لا اله الا الله

103
00:33:18.600 --> 00:33:31.750
مسابقة له متأولا قال يا رسول الله انه اودع في المسلمين وانه قال ذلك خوفا من السلاح قال ذلك متعوذا قال هلا شققت عن قلبه حتى تعلم قال كذلك ام لا

104
00:33:32.100 --> 00:33:44.200
فجعله اسلام يعتذر والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقبل منه اي اعتذار اخذ العلماء من هذا فائدة وهي ان التأول في حقوق العباد لا ينفع صاحبه لو كان ينفع احدا لنفع وسامة

105
00:33:44.300 --> 00:34:00.950
الذي هو في معركة في جهاد في سبيل الله. ذهب يقاتل بامر النبي عليه الصلاة والسلام ومع ذلك تأوله في هذا الامر لم ينفعه فالتأول في حقوق العباد لا ينفع صاحبه حقوق العباد امرها عند الله تعالى عظيم جدا

106
00:34:01.250 --> 00:34:17.250
ولذلك لما سئل ابن الامام احمد سأل اباه قال هل تحب يزيدا؟ يعني يزيد ابن معاوية قال وهل يحبه من يؤمن بالله واليوم الاخر قال وهل تلعنه؟ قال ومتى رأيت اباك يلعن احدا

107
00:34:18.200 --> 00:34:45.650
هذي اخلاق العظماء واخلاق الائمة عفة في اللسان فالانسان ينبغي ان يكون عفيفا في لسانه بعيدا عن الفحش السباب وعن الشتم الوقوع في اعراض الناس  قال وافضل من الصمت اجراء الالسنة فيما فيه النفع. كما يقول ابن القيم يقول ان الانسان لابد ان يتكلم. فيتكلم في الخير والا يتكلم في الشر

108
00:34:46.650 --> 00:35:01.200
والغالب انه لا يبقى الانسان صامتا فلذلك ينبغي ان تشغل لسانك بما ينفعك من قراءة القرآن من ذكر الله تعالى من تسبيح وتحميد التهليل التكبير وكل ما فيه نفع وفائدة

109
00:35:01.650 --> 00:35:17.300
فاذا اشغلت نفسك بذكر الله عز وجل انشغلت عن الكلام المحرم ونختلف في هذا القدر في فصول الاداب ومكارم الاخلاق المشروعة. ونختلف بهذا القدر في فصول الاداب ومكارم الاخلاق المشروعة. فنسأل الله تعالى ان يوفقنا جميعا

110
00:35:17.300 --> 00:35:23.600
الصواب والهداية وللخير والفلاح والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات