﻿1
00:00:01.850 --> 00:00:26.500
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:27.050 --> 00:00:49.700
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تبارك وتعالى وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة

3
00:00:50.100 --> 00:01:12.300
وكل ضلالة في النار اللهم اجرنا من النار بمنك وكرمك يا ارحم الراحمين درسنا اليوم هو الدرس الثاني من سلسلة شرح كتاب قرة العين في شرح ورقات امام الحرمين العلامة الحطاب المالكي

4
00:01:13.650 --> 00:01:37.950
رحمه الله تبارك وتعالى وبعد ان ذكرنا في الدرس الاول مقدمة  عن مبادئ علم اصول الفقه نشرع اليوم ان شاء الله تعالى في قراءة كلام العلامة الحطاب من مقدمة كتابه

5
00:01:38.650 --> 00:02:12.200
مع التعليق عليه بما تيسر وهذه المقدمة التي بدأ بها كتابه جعلها بيانا من باعث له على تأليف هذا الشرح على الورقات وبيانا للترجمة مؤلف الورقات وايضا بيانا لمنهجه في هذا الشرح

6
00:02:13.300 --> 00:02:44.800
وانه يستفيد فيه من شرح الجلال المحلي مع بسط في العبارة وفك بمواضع الاشكال من هذا الشرح فهذه المقدمة اذا هذه فائدتها وهذا موضوعها يقول بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد

7
00:02:45.400 --> 00:03:13.500
وعلى اله وصحبه وسلم قال الشيخ الامام العالم العلامة الحبر الفهامة مفتي المسلمين ببلد الله الامين ابو عبد الله محمد ابن الشيخ العلامة ابي عبدالله محمد ابن عبدالرحمن المالكي عرف بالحطاب

8
00:03:14.000 --> 00:03:44.200
نفعنا الله به امين هذا مما تبدأ به مصنفات اهل العلم وذلك لانهم ذكروا انه يحرم الاخذ من الكتب التي لا يعرف مؤلفوها ولذلك دأب العلماء على وضع اسمائهم على كتبهم

9
00:03:45.450 --> 00:04:10.850
و الغالب ان تكون تلك العبارات التي فيها مدح للمؤلف ليست من صنعه هو ولكن من صنع تلامذته او النساخ الذين نسخوا كتابه لكن المقصود ان من المراعى عندهم بعد البسملة

10
00:04:11.200 --> 00:04:35.050
والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمد الله ونحو ذلك انهم يذكرون اسم المؤلف وقد وصف المؤلف هنا بانه امام وهو من يقتدى به عالم علامة صيغة مبالغة على وزن فعالة

11
00:04:35.600 --> 00:05:03.400
من العلم ومثلها الفهامة ولها نظائر في الرحالة ونحو ذلك فعال وفعالة هذه من صيغ المبالغة فهي اقوى في الدلالة على العلم من مجرد اسم الفاعل كالعالم مفتي المسلمين ببلد الله الامين

12
00:05:03.950 --> 00:05:24.750
وهذا قد ذكرناه في ترجمته في الدرس الاول وذكرنا ان اصله من بلاد المغرب وان مستقره في الحجاز في مكة وبلد الله الامين هو مكة كما ذكره المفسرون في قول الله عز وجل

13
00:05:26.300 --> 00:05:50.900
والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الامين فهذا البلد الامين هو مكة وفي هذه الايات على ما ذكره اهل التفسير اشارة الى المواضع التي بعث فيها ثلاثة من اولي العزم من الرسل

14
00:05:51.700 --> 00:06:12.400
وقوله تعالى والتين والزيتون والله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته ونحن لا يجوز لنا ان نقسم الا بالله عز وجل من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت التين والزيتون اشارة

15
00:06:12.800 --> 00:06:35.950
الى بلادي الشام وبلادي بيت المقدس حيث بعث عيسى عليه السلام وطور السنين اشارة الى جبل الطور في سيناء حيث كلم الله عز وجل موسى عليه السلام والبلد الامين اشارة الى مكة

16
00:06:36.400 --> 00:06:59.400
التي هي مكان ولادة ومبعثي محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو سيد الاولين والاخرين. عليه الصلاة والسلام والبلد الامين اي المؤمن من قل لافة تصيب غيره من البلاد على ما تقرر

17
00:07:00.250 --> 00:07:19.450
ثم ذكر كنيته وهي ابو عبدالله وذكر اسمه وذكر انه ابن الشيخ العلامة ابي عبد الله محمد وهذا قد ذكرناه من قبل واشرنا الى ان الحطاب تتلمذ على ابيه من ضمن

18
00:07:19.500 --> 00:07:41.800
من تتلمذ عليهم من الشيوخ المعروف بالحطاب نفعنا الله به امين المقصود هنا نفعنا الله بعلمه. والا فهو بعد موته لا ينتفع به وانما هو يحتاج الى دعائنا ودعاء المسلمين

19
00:07:42.450 --> 00:08:06.400
لكن يبقى نفع هذا الرجل من جهة علمه وكتبه وابحاثه فهذه ننتفع بها فهذا معنى نفعه الله به اي نفعنا بعلوم امين اللهم استجب قال الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين وبعد

20
00:08:08.250 --> 00:08:34.550
وبعد اي مهما يكون من شيء بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسوله فان كتاب الورقات وبعد هذا ظرف مقطوع عن الاظافة فلذلك بني على الضم وبعد واصله بعد ما سبق ذكره مهما يكن من شيء بعدما سبق ذكره من الحمد والصلاة ونحو ذلك فان

21
00:08:35.150 --> 00:09:00.900
فان كتاب الورقات فان كتاب الورقات في علم اصول الفقه للشيخ الامام العلامة صاحب التصانيف المفيدة ابي المعالي عبدالملك امام الحرمين كتاب اذا كتاب هو خبر ان من قوله فان كتاب كتاب

22
00:09:01.400 --> 00:09:21.700
هو اسمها منصوب والخبر جاء بعد هذه هذا الكلام كله في قوله كتاب صغر حجمه فان كتاب الورقات وسيأتينا ترجمة ابي المعالي الجويني بما يغني عن ذكره هنا ان شاء الله تعالى

23
00:09:22.550 --> 00:09:48.450
قال كتاب الان يصف هذه الورقات فوصفه باوصاف اربعة. قال كتاب صغر حجمه وكثر علمه وعظم نفعه وظهرت بركته هذه امور اربعة وهي تؤول الى معنى واحد وهو غزارة العلم

24
00:09:48.750 --> 00:10:10.650
مع صغر الحجم  فقوله صغر حجمه وهذا واضح ولذلك فهو يناسب المبتدئين وان كان الحطاب سيذكر انه بشرحه هذا سيجعل هذا المثنى مناسبا للمبتدئين ولغيرهم لكن في الاصل هذا كتاب موضوع للمبتدئين

25
00:10:10.900 --> 00:10:29.800
ولذلك هو صغير الحجم قال وكثر علمه اي رغم صغر حجمه فان علمه كثير ولذلك نص بعض الشراح على ان في هذه الورقات بعض الفوائد الاصولية التي قد لا توجد في المطولات

26
00:10:30.000 --> 00:10:48.750
من كتب الاصول وسبب ذلك تخصص صاحب هذا المتن في هذا العلم فانه من كبار الاصوليين كما ذكرناه من قبل وكما سنذكره ان شاء الله تعالى فلاجل تخصصه في هذا العلم فان

27
00:10:49.200 --> 00:11:18.550
كلامه فيه دقيق قوي وهذه مسألة معروفة وهي ان العالم المتخصصة في فن من الفنون اذا تكلم فيه او صنف فيه كان كلامه قويا دقيقا بعيدا عن الاعتراضات التي يمكن ان ترد على كتابات غير المتخصصين

28
00:11:19.350 --> 00:11:40.350
قال كتاب صغر علمه صغر حجمه وكثر علمه وعظم نفعه وهذا لازم لكثرة العلم فانه اذا كان علم العلم المتضمن في هذا الكتاب كثيرا فانه يلزم من ذلك ان يعظم النفع به

29
00:11:41.550 --> 00:12:02.700
وهذا واضح فان الطلبة الذين يستفيدون من هذا الكتاب لا يحصون كثرة من زمن المصنف الى زمننا هذا والى ان يشاء الله تعالى من الازمنة وظهرت بركته والبركة في اصل اللغة النماء والزيادة

30
00:12:03.700 --> 00:12:28.100
ولذلك فالمقصود ببركة هذا الكتاب ما فيه من الخير وانما والزيادة في العلم لمن يمارسه. ولذلك حين تدعو لشخص ما فتقول اللهم بارك له مثلا اللهم بارك له في ماله اي زد ماله وذمه له وهكذا

31
00:12:28.100 --> 00:12:53.450
بركة النماء والزيادة في الاصل يمدح هذه الورقات بهذه الاوصافي ثم يذكر انه لاجل هذه الاوصاف قد اعتنى به اهل العلم لاجل شرحه فقال وقد شرحه جماعة من العلماء رضي الله عنهم

32
00:12:54.000 --> 00:13:17.500
وشروح الورقات كثيرة كما لا يخفى عليكم في القديم والحديث حتى في هذا الزمان خلق من العلماء تصبوا لشرحه في دروس او في كتابات فمنهم من بسط الكلام عليه ومنهم من اختصر ذلك

33
00:13:18.700 --> 00:13:47.300
منهم من بسط ومنهم من اختصر فالبسط ضد الاختصار بسط الكلام وسعه ومده والبسيطة الارض بسيط فعيل بمعنى مفعول بمعنى مبسوط ومنه السهل سهل بسيط او ارض بسيطة اي مبسوطة اي واسعة ممتدة

34
00:13:47.950 --> 00:14:11.850
ومنه البحر البسيط من بحور الشعر وهو من اطول بحور الشعر ان لم يكن اطولها وهو من البحور الثمانية البسيط بمعنى الطويل الممتد ومن الاخطاء الشائعة في هذا الزمان جعلهم البسيط بمعنى اليسير

35
00:14:12.700 --> 00:14:39.150
لا بمعنى الطويل فيقولون هذا كلام بسيط او س اجعل الكلام مبسطا او مبسوطا يقصدون ميسرا وهذا خلاف الاصل اللغوي. اصل معنى الكلمة في اللغة فالبسيط بمعنى الطويل وللواحدي مثلا تفاسير

36
00:14:40.350 --> 00:15:01.750
اه اصغرها الوجيز ثم الوسيط ثم البسيط البسيط هذا اطول تفاسيره ويقال ان عنده تفسير اخر مقصود اطول البسيط اطول من الوسيط واطول من الوجيز فهذا الاستعمال في هذا الزمان خطأ

37
00:15:02.500 --> 00:15:20.650
وان كان شائعا الان ومن اول من نبه على هذا الخطأ الشيخ تقي الدين الهلالي رحمه الله تعالى في كتابه تقويم اللسانين لكن اه قد يقال بان لي هذا الاستعماري

38
00:15:21.300 --> 00:15:46.300
ان له شيئا من اه الصحة من جهة ان الشيء في الغالب اذا كان مبسوطا فانه يكون ميسرا فكلما اختصرت الكلام كلما جئت به صعبا شديد الالغاز وكلما بسطته كان ذلك ادعى لان يكون

39
00:15:46.500 --> 00:16:02.550
ميسرة فهذا وجهه لعل هذا ان يكون وجه استعمالهم البسيط بمعنى اليسير. المقصود منهم من بسط الكلام فاتى بشرح طويل ومنهم من اختصر فاتى بشرح مختصر ثم قال ومن احسن شروحه

40
00:16:03.450 --> 00:16:25.200
من هذه للتبعيض فهو لا يجزم بان هذا هو احسن شروح لكن هو من احسن شروحه شرح شيخ شيوخنا العلامة المفيد جلال الدين ابي محمد عبدالله بن احمد المحلي الشافعي

41
00:16:25.700 --> 00:16:51.100
فانه كثير الفوائد والنكت شرح المحل اذا يقول الحطاب ان شرح المحل ويذكر ان المحلية هذا هو شيخ شيوخه ويصفه بالعلامة المفيد ثم بلقبه جلال الدين. يذكر هذه الالقاب قبل ان يذكر الكنية وهي قوله ابي محمد

42
00:16:51.650 --> 00:17:14.450
قبل ان يذكر الاسم وهو عبدالله بن احمد وهذا الترتيب عند اهل اللغة محله نظر فالاصل اذا اجتمع اللقب والاسم ان يقدم الاسم على اللقب وعقد ذلك ابن مالك رحمه الله تعالى بقوله

43
00:17:15.500 --> 00:17:35.450
واسما اتى يقصد العلم واسما اتى وكنية ولقبا واخرا ذا اي اللقب ان سواه صحب يقصد بسواه خصوص الاسم مؤخرا سواه صاحبه. فاذا اجتمع الاسم واللقب فالاصل ان تبدأ بالاسم

44
00:17:35.850 --> 00:17:57.450
قبل اللقب واللقب هو فيما يقولون في تعريفه هو ما اشعر بمدح او ذم بمدفن كزين العابدين علي زين العابدين لقبه وهذا يشعر بالمدح او بذم كانف الناقة انف الناقة لقب لقبيلة وهذا يشعر بالذنب

45
00:17:58.150 --> 00:18:23.600
هذا في الاصل والا كما تعرفون في القصة المشهورة انهم كانوا كانت هذه القبيلة تأنفوا من هذا اللقب ولا تحب استعماله حتى نزل الحطيئة بينهم الشاعر المشهور واكرموه فمدحهم وكان من مدحه ان قال

46
00:18:24.300 --> 00:18:47.750
قوم هم الانف والاذناب غيرهم ومن يسوي بانف الناقة الذنبا قال فصاروا يفتخرون بهذا اللقب بعد هذا والشعر في القديم مثل وسائل الاعلام في الحديث القصد اذا ان اللقب هو ما يشعر بمدح او ذم والكنية هذا سهل الكنية ما

47
00:18:48.100 --> 00:19:03.400
كان مضافا الى اب او ام ابو فلان او ام فلان هذه الكنية هو الاسم والمقصود ان الاصل ان يقدم الاسم على اللقب اذا هنا اشكال في هذا الترتيب الذي جاء به المصنف هنا

48
00:19:03.750 --> 00:19:25.050
والجواب من احد وجهين الوجه الاول ان يقال ما ذكرناه من تقديم لاسم عن اللقب عند اجتماعهما ليس امرا مطردا بل هذا الغالب لكن قد يقع خلاف ذلك وله شواهد

49
00:19:25.750 --> 00:19:54.500
كقول الشاعر وهو اوس بن الصامت انا ابن مزيقية عمرو وجدي ابوه عامر ماء السماء فوجه الشاهد قوله انا ابن مزيق يا عمرو فعمرو لعمرو هو الاسم وموزيقيا اللقب فقدم اللقب على الاسم في الشطر الاول. واما وبعده قال وجدي

50
00:19:54.600 --> 00:20:12.350
ابوه عامر ماء السماء هذا اتى به على الجادة فجاء بعامر وهو الاسم قبل ماء السماء الذي هو اللقب هذا الوجه الاول. الوجه الثاني ان يقال يمكن ان يؤتى ان يقال الغالب الاتيان

51
00:20:12.700 --> 00:20:30.550
بالاسم قبل اللقب الا ان كان اللقب مشهورا ان كان آآ الشخص مشهورا بلقبه فيقدم اللقب كقولنا مثلا المسيح عيسى ابن مريم قالوا فيخرج عليه هذا الذي هنا جلال الدين

52
00:20:31.600 --> 00:20:57.700
قبل اسمه وقبل كنيته والتسمية والتنقيب بجلال الدين ونور الدين وصلاح الدين ونحوها من مما اضيف للدين او للاسلام اه قيل مكروه وقيل حرام ووجه ذم ذلك اه من احد امرين

53
00:20:58.150 --> 00:21:21.800
اما من كون ذلك محدثا لم يعرفه السلف ولا هو من عادات العرب في القابها وانما هو شيء حدث بعد اختلاط العرب والاعاجم هذا الوجه الاول. الوجه الثاني ان يقال لانه يحمل معنى التزكية. ولا يخفى عليكم النهي عن تزكية المرء نفسه

54
00:21:21.900 --> 00:21:45.300
ولا تزكوا انفسكم واعلموا بمن اتقى  حين تقول صلاح الدين او جلال الدين ونحو ذلك فيه تزكية وهذا كله ان كان الشخص مستحقا لذلك اللقب بان كان صالحا عالما اما تلقيب الكافر والفاجر بجمال الدين وصلاح الدين ونحو ذلك فهذا حرام اتفاقا ما فيه خلاف

55
00:21:46.150 --> 00:22:08.900
لانه كذب محض فهذا هو جلال الدين لكن مع قولنا بالكراهة او الحرمة فان هذا شيء اه يعني عمت به البلوى عند العلماء ولذلك حتى الذين من العلماء ينصون على الحرام على الحرمة او الكراهة

56
00:22:09.300 --> 00:22:23.650
ما يستطيعون ان يلغوا هذا اللقب فقد كان مثلا الامام النووي رحمه الله تعالى يكره تلقيبه بمحيي الدين ومع ذلك فهو مشهور بمحيي الدين ومثله شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

57
00:22:23.850 --> 00:22:44.600
فانه مشهور بلقب تقييد الدين مع كراهته ذلك. فلو كان يقول ما معناه اه ان اهلي لقبوني بذلك فشهرت به او كما قال فاذا اذا كان الشخص قد اشتهر بهذا اللقب فلا بأس به. وهذا مثل كثير من الارقام التي قد تكون في الاصل منهيا عنها

58
00:22:44.650 --> 00:23:06.600
كالالقاب التي فيها عيوب للاعمش والاعرج ونحو ذلك الاصل ان لا نتنابز بالالقاب لكن اذا كان الشخص مشتهرا بهذا اللقب فلا بأس من استعماله قال ابي محمد آآ جلال الدين ابي محمد عبد الله بن احمد المحلي الشافعي المحلي هذا جلال الدين

59
00:23:07.100 --> 00:23:33.800
عالم من كبار علماء الشافعية من الاصوليين ومن المتكلمين كان في القرن التاسع يعني توفي سنة ثمانمائة و ثمانمائة واربعة وستين لعله سنة ثمان مئة واربعة وستين توفي وكان يعني معروفا بالصلاح

60
00:23:34.350 --> 00:23:59.150
وبالامر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهر بالحق وكان ايضا معروفا اه حدة الذهن كان ذكيا جدا حاد الزين ولذلك يدخل في مضايق الكلام والاصول وينقحها تنقيحا شديدا ولقبه بعضهم تفتازني العرب

61
00:23:59.900 --> 00:24:13.950
يعني مثل السعدي التستازاني المعروف عند العجم فهذا مثله ويعني وكان يقول عن نفسه ولعل هذا يعني مما يقبل من بعض العلماء كان يقول عن نفسه فهمي لا يقبل الخطأ

62
00:24:14.450 --> 00:24:33.200
هذا فيه شيء من المبالغة كما لا يخفى لكن هذا يدلنا على انه كان معتدا بفهمه وبحدة ذهنه رحمه الله وينسب الى المحلة من مدن مصر وله كتب كتب كثيرة من اشهرها

63
00:24:33.300 --> 00:24:53.150
شرحه على كتاب جمع الجوامع في اصول الفقه شرح مشهور متداول جدا صار هو المعتمد عند المتأخرين في التدريس وعليه شروح وحواشي كثيرة للعطاري والبناني والشربيني وغيرهم وشرحه على الورقات وهو الذي

64
00:24:53.350 --> 00:25:14.650
سيعتمده الحطاب في شرح هذا وله ايضا كتاب في الفقه الشافعي في شرح نهاية المطلب وله التفسير المشهور وهو ايضا على طريقته في كل كتبه شدة الاختصاص حتى تفسيره هذا هو من اكثر التفاسير اختصارا

65
00:25:14.850 --> 00:25:34.800
ان لم يكن اكثرها اختصارا على الاطلاق ولم يكمله بدأ بسورة الكهف الى اخر القرآن فاكمله جلال الدين السيوطي رحمه الله فصار يشهر اه فصار يعرف بتفسير الجلالين نسبة الى جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

66
00:25:36.150 --> 00:25:50.800
هذا المحلي وهذه يعني ما يذكر في ترجمة ومما ايضا من اللطائف التي تذكر في ترجمته انه وهذا نذكره لا لتقتدوا به ولا لتجعلوه حجة لكم ولكن نذكره لشيء من الاحماض

67
00:25:51.050 --> 00:26:06.800
فانه كان يعني فيما يقال والله اعلم ضعيفا في الحفظ بحيث يقال عنه انه كان اذا اخذ فصا واراد ان يحفظه يمكث في ذلك اياما كثيرة اسبوعا ونحو ولا يحفظ منه الا اليسير

68
00:26:06.900 --> 00:26:24.600
ويصاب يعني بنوع مرض يخرج عرقه الكثير يعني اشياء تقع له بسبب اه اجباره نفسه على الحفظ. فهكذا يقال والله اعلم. هو بضد السيوطي. وما اجتمعا على هذا التفسير. السيوطي كان يحفظ شيئا اه كثيرا

69
00:26:24.600 --> 00:26:40.400
جدا لا سبيل الى احصائه في الحديث وفي غيره وهذا من العجائب وهذا ان كان صحيحا على كل حال والله اعلم قال فانه كثير الفوائد والنكت الفوائد جمع فائدة معروف والنكت جمع نكتة

70
00:26:40.900 --> 00:27:06.450
وهي ما يستخرج الفائدة التي تستخرج بشيء من الصعوبة يعني اصله منا نكت يعني بقضيب وعود ونحوه على الارض فكذلك كأن الذهن كانك تنكت بذهنك في الفكر. لتخرج هذه الفائدة

71
00:27:06.650 --> 00:27:25.050
فالنكتة اذا هي فائدة خاصة فائدة مخصوصة من جهة كونها دقيقة واستخرجت بدقة وبشيء من الصعوبة كثير الفوائد والنكت وقد اشتغل به الطلبة وانتفعوا به. واضح الا هنا يستثني هنا

72
00:27:25.400 --> 00:27:49.700
يذكر بعد ان ذكر المناقب سيذكر المسالب الا انه لفرط لفرط الايجاز كاد ان يكون من الالغاز لفرط الايجاز اي لكثرة ايجازه والايجاز هو ان يكون اللفظ قليلا اقل من المعنى وهذا اشرنا اليه من قبل

73
00:27:49.750 --> 00:28:04.800
قلنا اللفظ اما ان يكون مساويا للمعنى او ان يكون اقل منه او ان يكون اكثر منه فان تساويا فهذا يسمى المساواة وان كان اللفظ اقل فهو الايجاز وان كان اللفظ اكثر فهو الاطناب

74
00:28:05.150 --> 00:28:27.200
ومن علم البلاغة نعرف متى نستعمل اجازة ومتى نستعمل اقمار فان كان المخاطب بليدا نستعمل معه الاطناب وان كان ذكيا نستعمل معه الايجاز فالايجاز هذا الذي اه عرف به المحلي جعل كلامه يشبه الالغاز. والالغاز جمع لغز

75
00:28:27.800 --> 00:28:53.750
وهو ما يعني يخفى ولا يهتدى لمعرفته وقد يكون اللغز فقهيا او نحويا او في غير ذلك. واشتهر يعني وعرف عن كثير من الادباء والشعراء والفقهاء انهم يجمعون الغازا في فنون مختلفة حتى صار هذا علما يسمونه علما

76
00:28:54.500 --> 00:29:16.400
اه الالغاز والمصدر الالغاز الغازا والالغاز جمع لغز آآ وهنالك علوم اخرى قريبة منه كعلم معميات والاحاجي ونحو ذلك. وبينها فروق لطيفة المقصود انه موجز جدا لدرجة انه كاد يكون لغزا محيرا

77
00:29:17.350 --> 00:29:43.900
فلا يهتدى لفوائده الا بتعب وعناية وقد ضعفت الهمم في هذا الزمان وكثرت فيه الهموم والاحزان وقل فيه المساعد من الاخوان اذا يقول هذا الكتاب شديد الالغاز والاصل انه وان شديد الايجاز يشبه الالغاز والاصل انه لا بأس بذلك

78
00:29:44.600 --> 00:30:14.550
لانه اذا كان صعبا فيمكن بالهمة العالية وبقلة الشواغل وبالاتحاد والمذاكرة ان يقضى على هذه الصعوبات لكن يقول وقد ضعفت يعني والحال الجملة حالية. وقد ضعفت الهمم. فاذا لا نستطيع ان نستخرج هذه الفوائد

79
00:30:15.350 --> 00:30:35.700
بهذا التعب وهذه العناية لم لاجل ضعف الهمم وكثرة الهموم والاحزان اي عدم اه التفرغ للعلم وللتعب فيه والنصب وقلة المساعد من الاخوان الذين يتذاكرون في العلم ويزيد بعضهم بعضا فيه

80
00:30:37.350 --> 00:30:56.100
وهذا في زمانه والامر قد يكون اشد في زماننا فان المعتني اصلا بهذا العلم كله الذي هو علم اصول الفقه قليل المعتني بالعلوم الشرعية قليل. والمعتني باصول الفقه من بينها قليل

81
00:30:56.300 --> 00:31:19.000
والمعتني بالمتون الاصولية القديمة قليل والمعتني بما كان منها موجزا ملغزا كمتون كشروح المحل ونحوه قليل فلا شك ان المعتني بمثل هذا الذي نحن فيه او بقريب منه قليل من قليل من قليل من قليل والله المستعان

82
00:31:20.300 --> 00:31:47.250
فاستخرت الله تعالى في شرح الورقات بعبارة واضحة منبهة على نكت الشرح المذكور وفوائده اذا كتابه معتمد على كتاب المحل يشرح فيه ويستخرج منه يعني يشرح الورقات وينبه على ما في شرح محلي من الفوائد والنكت

83
00:31:48.450 --> 00:32:09.550
قال بحيث يكون هذا الشرح شرحا للورقات وللشرح المذكور فشرح الحطاب اذا بحسب ما يقوله الحطاب يصلح ان يكون شرحا للورقات ولشرح المحل على الورقات ويحصل بذلك الانتفاع للمبتدئ وغيره ان شاء الله تعالى

84
00:32:10.450 --> 00:32:30.700
ف من ارى من كان من المبتدئين ينتفع بهذا الشرح لان فيه شرحا للورقات ومن كان من المتوسطين في العلم فانه ينتفع ايضا لان شرح الحطاب شرح للكتاب المحلي على الورقات

85
00:32:30.900 --> 00:32:50.450
فلاجل ذلك جاء شرح الحطاب صالحا للمبتدئين وغيرهم. ان شاء الله تعالى قال ولا اعدل اي اميل او انحرف ولا اعدل عن عبارة الشيخ المذكور اي المحلي الا لتغييرها باوضح منها

86
00:32:50.700 --> 00:33:13.900
او لزيادة فائدة لا اذا الاصل اذا ان عبارة الحطاب هي نفس عبارة المحل في شرحه لكنه قد يغير عبارة المحل متى في احد حالين اما ليأتي بعبارة اوضح من عبارة محلي

87
00:33:14.150 --> 00:33:37.150
والمحلي مشهور كما ذكرنا بالتعقيد خاصة بالايجاز وبتعقيد الضمائر والحال الثاني والحالة الثانية ان يأتي بزيادة فائدته. لم يذكرها المحلي. قال وسميته قرة العين لجرح ورقات امام الحرمين. قرة العين

88
00:33:39.200 --> 00:34:00.950
هذا معروف ومذكور في القرآن آآ وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه. عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا قرة عين آآ قالوا اصل ذلك ان الدمع الذي يكون في العين نوعان

89
00:34:01.750 --> 00:34:21.850
دمع بارد يكون في الفرح ودمع ساخن يكون عند الحزن والعياذ بالله فاذا اردت ان تدعو لشخص بالفرح والسرور والحبور فانك تدعو له بان يكون دمع عينه باردا فتقول له مثلا اقر الله عينك

90
00:34:22.350 --> 00:34:44.600
بكذا اي افرحك الله بكذا اقر المعروف القر هو البرد وبعكس ذلك تدعو على الشخص على البعيد تقول له مثلا اسخم الله عينه هذا دعاء على الشخص فاذا قرة العين هذا اصل الكلمة

91
00:34:45.400 --> 00:35:07.050
لشرح ورقات امام الحرمين قال والله سبحانه هو المسؤول في بلوغ المأمول اي في بلوغ ما يؤمله الشارح من النفع بهذا الكتاب وهو حسبي ونعم الوكيل وهو حسبي هو مبتدأ وحسبي خبره

92
00:35:08.200 --> 00:35:25.800
والحسب الكافي اليس الله بكاف عبده الله عز وجل حسبنا اي كافينا ونعم الوكيل نعم هذه فعل معروف لانشاء المدح فعل ماضي من انشاء المدح والوكيل فاعله نعم الوكيل والمخصوص بالمدح محذوف تقديره

93
00:35:26.200 --> 00:35:45.350
الله او هو اذا حسبي الله ونعم الوكيل هو او ونعم الوكيل الله نعم وهذه الكلمة معروف فضلها في مثل هذا المقام وفي غيره من المقامات في كل مقامات الاستعانة بالله عز وجل

94
00:35:45.650 --> 00:36:08.400
ولذلك جاء في الاثر انها الكلمة التي قالها ابراهيم عليه السلام حين قذف في النار وهي الكلمة التي قالها اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حين جمع لهم الناس الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. فانقلبوا بنعمة من الله وفر

95
00:36:09.450 --> 00:36:35.750
قال ولنقدم التعريف بالمصنف على سبيل الاختصار التعريف بالمصنف اي الجويني ابي المعالي فنقول هو الشيخ الامام رئيس الشافعية واحد اصحاب الوجوه وصاحب التصانيف المفيدة ابو المعالي عبد الملك الى اخره

96
00:36:36.300 --> 00:36:55.150
اذا ذكره باوصاف اولها انه شيخ امام وانه رئيس الشافعية اي في زمانه وهو من كبار علماء الشافعية والمصنفين في فقه الشافعية ثم قال واحد اصحاب الوجوه وهذه مرتبة من مراتب

97
00:36:55.950 --> 00:37:19.550
الاجتهاد عند الشافعية وهذه المراتب تختلف من مذهب لاخر وايضا حتى داخل المذهب الواحد قد تقع بعض الاختلافات في هذه الاصطلاحات لكن مجملا يمكن ان نقول ان المجتهد مراتب او اعلاها المجتهد المطلق كمالك والشافعي واحمد

98
00:37:19.600 --> 00:37:43.650
وابي حنيفة والاوزاعي وامثال هؤلاء وهو الذي يجتهد دون اتباع لاحد دون تقليد لاحد مطلقا ويأخذ من الكتاب والسنة مباشرة وبعده المجتهد المنتسب وهو الذي يجتهد ايضا ويستخرج من الكتاب والسنة لكنه منتسب الى امام

99
00:37:43.850 --> 00:38:11.500
مجتهد مطلق يوافقه في اصوله  فمثلا اصبغ واشهب وابن وهب وابن القاسم مع مالك  البويطي والمزني وغيرهما مع الشافعي وكمحمدي محمد بن الحسن وابي يوسف مع ابي حنيفة وامثال هؤلاء

100
00:38:11.950 --> 00:38:36.450
ثم قالوا المجتهد المقيد ويسمى صاحب الوجوه وهو الذي يلتزم بمذهب امامه في الاصول وفي الفروع ايضا لكنه يجتهد في النوازل ويطبق آآ اصول ايمانه ليستخرج الحكم الشرعي في الحوادث والنوازل

101
00:38:36.500 --> 00:38:58.650
و آآ يأخذ مثلا حكما لامامه في مسألته فيعمم الحكم او اه يقيس على حكم امامه في مسألة ويأتي حكم الحكم في مسألة اخرى وهكذا. هذه تسمى الوجوه فيقول هنا ان الجوينية من اصحاب الوجوه اي من الذين

102
00:38:59.100 --> 00:39:13.800
يعني لهم وجوه في المذهب ولذلك الاقوال في المذهب اما ان تكون روايات وهي التي تكون عن صاحب المذهب وايضا عن المجتهد عن المجتهدين المنتسبين اليه. واما ان تكون وجوها

103
00:39:14.600 --> 00:39:31.850
ثم بعد ذلك مجتهد الترجيح وهو الذي يرجح بين الاقوال من روايات ووجوه ونحو ذلك. ثم الفقيه الذي يكتفي اه العمل بمذهب امامه الى غير ذلك قال وصاحب التصانيف المفيدة

104
00:39:33.650 --> 00:39:49.500
وتصانيف ابي المعالي ذكرنا ذكرناها من قبل وهي كثيرة ابو المعالي عبدالملك بن الشيخ ابي محمد لان ايضا ابوه يعني والد ابي المعالي وهو الشيخ ابو محمد مشهور عند الشافعية

105
00:39:49.850 --> 00:40:10.950
وهو من كبار الفقهاء ايضا وهو على عقيدة حسنة ابي محمد عبد الله ابن يوسف ابن محمد الجويني. بضم الجيم الجيم وفتح الواو هذا ضبط باللفظ يضبط لفظة الجويني قال بضم الجيم

106
00:40:11.100 --> 00:40:33.100
جو وفتح الواو وسكون الياء جوي المثناة التحتية لم هذا كله؟ لان كما لا يخفى عليكم كتب المتقدمين لم تكن منقوطة وكان يسهل فيها التصحيف والتحريف بل حتى في كتبنا الان يعني

107
00:40:33.150 --> 00:40:55.650
بل لعل كتبنا الان التي تقذف بها المصابع اكثر تصحيفا وتحريفا من مخطوطات المتقدمين. لكن هؤلاء كانوا يحتجزون من الاخطاء وبهذا الضبط باللفظ فيقول مثلا وسكوني الياء كان بامكانه ان يقول وسكوني الياء ويسكت ما يزيد المثنى التحتية. لكن قد تلتبس

108
00:40:56.350 --> 00:41:23.650
الياء بالباء والتاء والثاء فكيف يميز؟ يقول المثناة اي التي فيها نقطتان فاخرج بذلك الباء مثلا واخرج الساء المعجمة بان فيها ثلاثة نقط فبقيت الياء والتاء. قال التحكية فاخرج التاء لان التاء فوقية نقطها فوق

109
00:41:23.900 --> 00:41:45.800
لا تحت اذا هذه طريقتهم في ضبط اه الالفاظ يعني بالكلمات كان يقول مثلا لانه كما لا يخفى عليكم الان الحروف كثيرة لكن اه بعض الحروف تشترك في السورة فمثلا

110
00:41:46.150 --> 00:42:05.650
راء وزاء صورة واحدة الباء والتاء والثاء والنون وغيرها هذه صورة واحدة وهكذا فهذه التي تشترك في الصورة يميزونها بمثل هذه الكلمات كأن يقول مثلا بالراء المهملة اذا خرجت خرجت او الزار

111
00:42:06.250 --> 00:42:25.850
اه او يقول مثلا اه بالخاء الفوقية المعجمة الفوقية او الموحدة الفوقية وقد يستعمل الفاظا اخرى كأن يقول مثلا الياء اخر الحروف وهنا خرجت التاء وغيرها لان الياء اخر الحروف

112
00:42:25.950 --> 00:42:47.250
او يقول الباء ثاني الحروف وهكذا. اذا هذه كلها طرق تسهل اه عملية الضبط مع البعد عن اه الاخطاء الناتجة عن التصحيح والتحرير. قال وبعدها نون نسبة الى جوين وهي ناحية كبيرة من نواحي نيسابور

113
00:42:48.000 --> 00:43:14.700
ويلقب بضياء الدين ولد في المحرم من سنة تسع عشرة واربع مئة وتوفي بقرية من اعمال نيشابورا يقال لها باشتغال هكذا ضبطها او هكذا وجدت في كتاب الحطاب ويبدو انه خطأ

114
00:43:15.600 --> 00:43:37.900
اما من الحطاب نفسه واما من احد النساخ لان المتخصصين بالتراجم تراجم الشافعي لم يذكروا القرية هكذا بل ما وجدت القرية هكذا في كتب البلدان كمعجم البلدان ونحوها وانما الموجود مشتنقان مشتنقان قرية

115
00:43:38.450 --> 00:44:06.350
بضواحي نيسابور وذكر التاج السبكي في طبقات الشافعية ان الجوينية اخذ الى هذه القرية عند اعتلاله وفيها توفي رحمه الله قال ليلة الاربعاء الخامس والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة ثمان وسبعين واربعمائة

116
00:44:07.450 --> 00:44:40.000
جاور بمكة والمدينة اربعة سنين جاء ورأي سكن مكة والمدينة لكن يقال جاور ومنه لقب الزمخشري جار الله لانه ايضا جاور بالحجاز جاور بمكة والمدينة بمكة مكة مجرور يعني اللفظ مجرور لكن ممنوع من الصرف. اذا نقول بمكة والمدينة بالكسر

117
00:44:40.600 --> 00:45:07.350
اربع سنين ايضا نفس الشيء السيين هذه مجرورة لكن هذه ملحقة بجمع المذكر السالم. فعلامة الجرب هنا هي الياء النائبة عن الكسرة وقد اه يرد لفظ السنين معربا بالحركات على اخره. لكن هذا خلاف الاصل. الجادة ان يعرض لفظ السنين باعراض اعراب جمع المذكر السالم. كينون

118
00:45:07.350 --> 00:45:30.800
تنينة تنينة لكن يوجد ايضا سنينا سنين سنين. لكن هذا نادر من قول الشاعر دعاني من نجد فان سنينه لعبنا بنا شيبا وشيبنا المرضى قال اربع سنين يدرس العلم ويفتي فلقب بامام الحرمين بسبب ذلك. انتهت اليه رئاسة العلم

119
00:45:32.050 --> 00:45:52.750
بني سابورا وبنيت له المدرسة النظامية نسبة الى نظام الملك وهو وزير مشهور جدا كان وزيرا للسلاجقة للدولة السلجوقية لقلب ارسلان اولا البطل المشهور الذي انتصر على الروم بملاذ كرب

120
00:45:52.900 --> 00:46:13.400
وايضا لابنه ملك شاه. والدولة السلجوقية كانت دولة مجاهدة قوية وكان نظام الملك هو المتحكم في اه الدولة ودواليبها وكان رجلا صالحا يعني في نفسه ومحبا للعلم والحديث ونحو ذلك لكنه كان ينصر الاشعرية

121
00:46:13.600 --> 00:46:39.650
يعني يجمع علماء الاشعرية وينصرهم ويبني لهم المدارس ونحو ذلك والنظام هي نسبة له قال وله التصانيف التي لم يسبق الى مثلها تغمده الله برحمته تغمده الله برحمته آآ تغمده الله برحمته وهو واضح تغمد اصلا من الغمد وهو

122
00:46:40.200 --> 00:47:09.050
جفنوا السيف ونحوه اه فالسيف يوضع في غمده وتغمد بمعنى آآ ستره برحمته ونحو ذلك واعاد علينا من بركته اعاد علينا من بركته المقصود بركة علمه والا فليس له بركة في ذاته

123
00:47:10.100 --> 00:47:32.750
وليس للبشر للبشر بركة في ذواتهم الا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصحيح فانه يعني بركته في ذاته يعني وابعاظه صلى الله عليه وسلم يصح التبرك بها يعني لو وجدنا وصح لدينا بسند صحيح

124
00:47:33.350 --> 00:47:53.450
اه شيء من ذات النبي صلى الله عليه وسلم او من كريقه ونحو ذلك هذا يعني يتبرك به لكن لا يقاس عن النبي صلى الله عليه وسلم غيره وان كان من كبار الصحابة ولذلك الصحابة تبركوا بذات النبي صلى الله عليه وسلم بفضل وضوءه اه بفضل

125
00:47:53.450 --> 00:48:10.250
وضوئه يعني دمه ونحو ذلك. لكن ما تبركوا بابي بكر او عمر او نحوه. لذلك البركة التي يتبرك بها في الذات خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم. لكن من سوى النبي صلى الله عليه وسلم يتبرك بعلمهم

126
00:48:10.650 --> 00:48:22.950
مفهوم؟ فاذا اعاد الله علينا اعاد الله علينا اي جعل ذلك يعود مرة بعد مرة كل سنة او كل شهر او نحو ذلك يعود ومنه سمي العيد عيدا لكونه يعود

127
00:48:24.150 --> 00:48:42.750
وعاد علينا من بركته اي من بركة علمه بحيث يعود علينا ذلك نعم فنستفيد من علمه كلما تيسر لنا ان نقرأ في الكتب التي صنفها. امين اي اللهم استجب. قال المصنف

128
00:48:43.100 --> 00:49:04.000
رحمه الله تعالى هنا يبدأ في كلام في شرح كلام الجويني في الورقات قال المصنف رحمه الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم اليس كذلك آآ اي نعم قال المصنف بسم الله الرحمن الرحيم

129
00:49:06.150 --> 00:49:31.200
يزيد على طريقة يزيد الشارح على طريقة الشرح المدمج يزيد يقول بسم الله الرحمن الرحيم اصنف وكذا ينبغي ان يجعل متعلق التسمية ما جعلت التسمية مبدأا له فيقدر الاكل بسم الله اكل

130
00:49:31.350 --> 00:49:53.050
والقاري بسم الله اقرأ فهو اولى من تقديري ابتدئ بافادة تلبس الفعل كله بتسمية بالتسمية وابتدأ لا يفيد الا تلبس ابتدائه ما معنى هذا الكلام؟ كانه من الالغاز اليس كذلك؟ لا اذا شرحناه يسهل ان شاء الله

131
00:49:53.250 --> 00:50:16.000
هنا يقول بسم الله الرحمن الرحيم. عندنا هنا باسمي هذا جار ومجرور الجار والمجروح في العربية لابد له ان يتعلق بشيء بسم الله ماذا نقدر اول الشيء وهذا لم يذكره المصنف. هل نقدر

132
00:50:16.450 --> 00:50:34.450
هذا الشيء ان نقدر متعلق الجاذب المشروط فعلا اميس من يعني هل نقدر بسم الله ابتدئ او بسم الله ابتدائي؟ اسم بسم الله اصنف او بسم الله تصنيفي. قال العلماء نقدره فعلا

133
00:50:34.600 --> 00:50:57.350
لأن هو محذوف كيف نقدره؟ قالوا نقدره فعلا. لم قالوا لان الاصل في العمل للافعال هنا هذا المحذوف هو عامل والاصل في في العمل ان تكون للافعال فلذلك الاصل ان نقدره فعلا. الان بعد تقديره فعلا

134
00:50:57.900 --> 00:51:23.100
يرد السؤال هل نقدره عاما او خاصا العام هو ابتدأ بسم الله ابتدأ اذا جئت لاكل اقدر بسم الله ابتدأ اشرب بسم الله ابتدأ اصنف بسم الله ابتدأ اذا عان فعل عام يصلح لجميع الاشياء

135
00:51:23.300 --> 00:51:43.000
التي تبدأ بالبسملة هذا العام والخاص هو ان اقدر هذا المحذوف بحسب المقام فاذا اردت ان اكل اقدر بسم الله اكل اذا اردت ان اشرب بسم الله اشرب. انا اصنف بسم الله اصنف

136
00:51:43.900 --> 00:52:04.150
الشارح هنا يقول الاولى تقديره خاصا لا عاما. لما الجواب قال اولا قبل ان يجيب هذا عام هذا شيء عام يعني ليس في خصوص هذا التقدير بسم الله اصنف قال وكذا ينبغي

137
00:52:04.650 --> 00:52:29.700
ان يجعل متعلق التسمية ما جعلت التسمية مبدأ له اذن في كل شيء بدأ بالتسمية نجعل متعلق التسمية ماذا نجعله الشيء الذي جعلت التسمية مبدأ له فان جعلت التسمية مبدئا للاكل جعلنا المتعلق الاكل

138
00:52:29.850 --> 00:52:46.250
وان جعلت التسمية مبدأا للتصنيف جعلنا آآ جعلنا المتعلقة التسمية اصنف او التصنيف او نحو ذلك. اذا هذا شيء عام  ويشرحه فيقول فيقدر الاكل بسم الله اكل والقاري بسم الله اقرأ

139
00:52:46.550 --> 00:53:09.350
ثم هنا التعليل كأن سائلا يقول له طيب لما تقدره خاصا قال فهو اولى من تقدير ابتدأ اي فهو اولى من تقديره عاما لما؟ لافادة تلبس الفعل كله بالتسمية وابتدأ لا يفيد الا تلبس ابتدائي

140
00:53:09.400 --> 00:53:36.850
اذن لو جعلنا المتعلق هو ابتدأ بسم الله ابتدأ معنى ذلك ان هذا الشيء الذي افعله يعني ليس كله متلبسا التسمية وانما ابتداؤه فقط بسم الله ابتدأ. اذا التسمية في البداية فقط

141
00:53:36.900 --> 00:53:54.350
بخلاف لو قلت بسم الله اكل فحينئذ على الخلاف المشهور في في الباء من البسملة هل هي للاستعانة او للمصاحبة ونحو ذلك فهنا اذا قدرته خاصا فقلت بسم الله اكل بمعنى انني

142
00:53:54.800 --> 00:54:12.250
حال الاكل كله لا في ابتدائه فقط اكون متلبسا بي الاستعانة بسم الله عز وجل اذا جعلنا الباء للاستعانة بالفكر. مفهوم؟ اذا هذا معنى هذا لاجل هذا جعلنا الاولى ان يكون خاصا لا عاما

143
00:54:12.650 --> 00:54:30.900
زيد اذا اولا هل يكون فعلا او اسما قلنا الاولى ان يكون فعلا ولم يذكره المصلي ثانيا هل يكون عاما او خاصا؟ الاولى ان يكون خاصا؟ وهذا شرحناه. ثالثا هل يكون المحذوف

144
00:54:32.250 --> 00:55:01.600
هل نقدره متأخرا ام مقدما بمعنى هل نقول التقدير بسم الله اصنف او اصنف بسم الله كيف نقدره؟ قال ويقدر المتعلق متأخرا لان المقصود الاهم البداءة ببسم الله ولاشادة الحصر

145
00:55:02.150 --> 00:55:26.000
اذا قال نقدره متأخرا ثم ذكر لذلك سببين السبب الاول التبرك بالابتداء باسم الله عز وجل يعني اذا قلت بسم الله اصنف اول شيء ابدأ به الكلام هو اسم الله عز وجل اتبرك بالابتداء بسم الله عز وجل. اول ما يفجأك

146
00:55:26.050 --> 00:55:46.650
عند قراءة الكلام هو اسم الله سبحانه وتعالى. بخلاف قولك اصنف باسم الله هذا نقول هذا هو الاصل ولكن قد توجد نكتة بلاغية لاجلها آآ نعكس كما في قول الله عز وجل اقرأ باسم ربك ما قال باسم ربك اقرأ

147
00:55:46.950 --> 00:56:03.300
لأجل نكتة بلاغية خاصة وهي ان هذا اول ما يوحى الى محمد صلى الله عليه وسلم ويراد البدء بامر بالامر بالقراءة والاهتمام تعليم قراءة البداية بدأ اقرأ هذا السبب الأول. السبب الثاني ما هو

148
00:56:03.600 --> 00:56:28.500
قال ولافادة الحصر ما معنى الحصر آآ الحصر كيف يكون الان الحصر اه الحصر يكون بادوات الات متعددة. من بينها انما مثلا فاقول مثلا زيد قائم لكن حين اقول انما القائم زيد

149
00:56:29.000 --> 00:56:48.600
اي هو قائم لا غيره حصرنا القيام في زيد هذا معنى الحصر بالتنفيذ. وهو اسهل للمبتدئ. وهذا يدرس في علم البلاغة جيد من ادوات الحصر تقديم ما حقه التأخير تقديم ما حقه التأخير

150
00:56:49.550 --> 00:57:08.550
فمثلا اذا قدمت المفعول على الفعل فانت تفيد معنى الحصر واشهر مثال على ذلك الاية القرآنية التي نتلوها كل يوم وليلة مرات عديدة لعله عشرات المرات وهي في سورة الفاتحة

151
00:57:08.950 --> 00:57:28.900
وبعض الناس ما يتأمل فيها وما يتدبروها يقول الله عز وجل اياك نعبد واياك نستعين اياك نعبد ما نقول في اعرابها اياك هذا هو المفعول مفعول به وهو ضمير منفصل وضمير النصب يكون باياء مع حروف

152
00:57:29.250 --> 00:57:56.950
الخطاب والغيب ونحو ذلك اصل الكلام ما هو نعبدك نعبدك هذا اصل الكلام نعبدك لكن نعبدك يمكن تحتمل نعبدك ونعبد غيرك ايضا فلما اريد معنى الحصر قدم ما حقه التأخير الذي هو المفعول به. نعبد هذا فعل وفاعل. نعبد فعل مضارع

153
00:57:57.350 --> 00:58:15.550
مرفوع وعلامة رفعه مرفوع لتجرد يعني الناصب والجازي. معناه مطروح عيد ضبط الظاهرة على اخره والفاعل وضميره مستثنى. تقديره من نحن الذي يعود على القائلين جماعة القائلين او القائل. نعبدك والكاف مفعول به

154
00:58:15.850 --> 00:58:40.200
نريد الحصر فنقدم الكاف على نعبد. نعبد هذا لا يمكن لان هذا ضمير متصل والضمير المتصل لا يبتدأ به كما قال في الالفية وذو اتصال اه وجد اتصال منه ما لا يبتدى ولا يلي الا اختيارا ابدا. اذا الضمير المتصل لا يبدأ لا يبتدأ به ولا يلي الا في حالة الاختيار

155
00:58:40.350 --> 00:58:55.900
لا يبتدأ به اذا اذا قدمناه وجب ان نفصله اي نأتي به ضميرا منفصلا لا متصلا فنجعله ضميرا منفصلا وضمير النصب المنفصل يكون بصيغة اياه فنقول اياك فصر اياك نعبد

156
00:58:55.950 --> 00:59:12.350
ما معنى اياك نعبد؟ اي نعبدك ولا نعبد غيرك. فافاد معنى الحصر بخلاف نعبدك فلا يفيد معنى الحصر اياك نعبد واياك نستعين نستعينك ولا نستعين غيرك فاذا هنا اذا جعلنا المتعلق

157
00:59:13.100 --> 00:59:38.850
متأخرا فقلنا بسم الله اصنف كان معنى الكلام اصنف باسم الله لا باسم غيره. فافاد معنى الحصر فافاد معنى الحصر بخلاف لو قلت اصنف بسم الله يحتمل اصنف بسم الله واصنف باسم غيره. فاذا هذا معنى قوله

158
00:59:38.850 --> 01:00:00.550
الحصر جيد قال وابتدأ المصنف بالبسملة اقتداء بالقرآن العظيم وعملا بحديث كل امر ذي بال لا يبتدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو ابتر رواه الخطيب في كتاب الجامع بهذا اللفظ

159
01:00:02.100 --> 01:00:24.200
واكتفى بالبسملة الى اخره ابتدع المصنف بالبسملة هذا شيء مشهور يتردد في كتبي في شروحي وحواشي المتأخرين. لما ابتدأ بالبسملة ويقولون دائما ابتدأ بالبسملة اقتداء بالقرآن ولاجل هذا الحديث لكن هذا فيه نظر

160
01:00:24.700 --> 01:00:43.550
ابتدأ بالبسملة اقتداء بالقرآن العظيم نعم بان القرآن مبدوء بالبسملة في اول الفاتحة البسملة على الخلاف المشهور هل هي اية من الفاتحة ام لا؟ لا ندخل في تفصيله الان وايضا اوائل السور تبدأ بالبسملة

161
01:00:43.800 --> 01:01:06.350
حاشا ما استثني وهو سورة التوبة الان اذا هذا من اراد ان يقتدي بالقرآن يبدأ بالبسملة ثانيا نقتدي بالسنة الفعلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانه قد ثبت من فعله عليه الصلاة والسلام انه كان يبدأ بالبسملة كتبه

162
01:01:06.450 --> 01:01:25.000
التي يوجهها الى عظماء العظماء والملوك. من ذلك ما في صحيح البخاري رحمه الله تعالى من ذكر رسالته الى هرقل عظيم الروم. بسم الله الرحمن الرحيم محمد بن عبد الله الى هرقل عظيم الروم

163
01:01:25.200 --> 01:01:46.400
اه الى اخره اسلم تسلم على زيد فاذا نقتدي بفعل النبي صلى الله عليه وسلم فانه كان يبتدئ كتبه بالبسملة واما قولهم وعملا بحديث كل امر ذيبال الى اخره هذا فيه نظر لم؟ لان هذا الحديث ضعيف لا يصلح للحجة

164
01:01:47.150 --> 01:02:07.550
وقد ورد بروايات وكلها لا تصح ورد كما ذكر المصنف برواية كل امر ذي بال لا يبتدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو ابتر هذا ذكره اه التاج السبكي في طبقات الشافعية من طريق

165
01:02:08.050 --> 01:02:28.350
اه الرهاوي وذكره ايضا خطيبه في الجامع كما ذكر المصنف هنا وسنده ضعيف جدا بل حكم عليه بعضهم بالوضع كما فعل اه المحدث احمد بن الصديق الغماري في رسالة خاصة سماها الاستعاذة والحسبلة

166
01:02:28.400 --> 01:02:50.350
ممن صحح حديث البسملة وورد بلفظ كل امر ذي بال لا يبتدأ فيه بالحمد لله فهو ابتر وفي بعض الروايات اقطع الى اخره اجزم بالحمد وهذا يعني اقوى من الحديث الاول او اخرجه ابن ماجة

167
01:02:51.150 --> 01:03:10.200
وغيره لكن سنده ضعيف ايضا وبعض العلماء وبعض العلماء تساهل فحسنه لكنه لا آآ يعني لا يصلح للاحتجاج لا ليس حسنا ولا صحيحا بل ورد بلفظ اعم كل لفظ آآ كل

168
01:03:10.300 --> 01:03:28.350
امر في بان لا يبتدأ فيه بذكر الله فهو ابتر وانا عند الدار قطني وكل هذه الروايات ضعيفة لا تصلح للاحتجاج فلذلك لا معنى لان نذكرها في هذا المقام ويذكرون ايضا

169
01:03:29.000 --> 01:03:41.850
من ضمن ما يذكرونه في الشروح والحواس ونحو ذلك عن قوله كل امر ذي بال لا يبتدأ فيه بسم الله الرحمان الرحيم يستنبطون من ذلك ان البسملة انما تكون في بداية

170
01:03:42.300 --> 01:04:02.650
اه الكتب المصنفة في الامور التي هي ذات بال في الامور الدينية ونحو ذلك ومن هنا وقع الخلاف في حكم البسملة في اول الشعر والصحيح ان الشعر كالنثر الا انه موزون

171
01:04:03.350 --> 01:04:28.450
ذلك يختلف باختلاف موضوعه فان كان الشعر في موظوع حسن موافق للشرع كالوعظ و يعني مثلا آآ الثناء على الله عز وجل او كالمنظومات العلمية في التفسير والحديث ونحو ذلك. هذه يجوز ابتداؤها بالبسملة

172
01:04:28.650 --> 01:04:50.050
اما ان كان في موضوع حرام او مكروه كالغزل والفخر بالاحساب والانساب والهجاء ونحو ذلك فهذا ايحرم او يكره ان يبتدأ بالبسملة ومثله ايضا لا يجوز ان تبتدأ المعصية بالبسملة

173
01:04:51.000 --> 01:05:12.450
كمان يذكر البسملة قبل فعل معصية كشرب خمر ونحو ذلك والعياذ بالله تعالى. بل هذا قد يفصل عند بعض العلماء الى درجة الكفر. لما يصاحبه من قصد الاستهزاء في كتاب الجامع بهذا اللفظ. واكتفى بالبسملة عن الحنبلة. لكن لعل الوقت

174
01:05:13.100 --> 01:05:34.550
المخصصة لهذه لهذا الدرس قد انتهى فنقف عند هذا القبر ونشرح في الدرس المقبل من قوله واكتفى بالبسملة عن الحنبلة وهذه كلها مقدمات يعني لا بأس بذكرها و تفصيلها لانها تتكرر في كثير من الكتب من الشروح والحواشي

175
01:05:34.700 --> 01:05:58.500
فلا بأس ان يكون عندكم اطلاع عليها وبعد ان نمر عليها فنشرع ان شاء الله تعالى في الكتب المعتمدة يعني سنشرع في عفوا سنشرع في لبي هذا الموضوع في لب علمي آآ اصول الفقه فاسأل الله عز وجل ان ينفعنا بما علمنا

176
01:05:58.700 --> 01:06:06.500
وان يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. والحمد لله رب العالمين