﻿1
00:00:01.650 --> 00:00:22.900
بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا. من يهده الله لا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد

2
00:00:23.200 --> 00:00:43.600
فان اصدق الحديث كلام الله تبارك وتعالى وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة حديثنا اليوم باذن الله عز وجل

3
00:00:44.100 --> 00:01:11.700
عن نواسخ حكم المبتدأ والخبر  اول ذلك الحديث عن كان واخواتها يقول رحمه الله تعالى باب النواسخ لحكم المبتدأ والخبر ثلاثة انواع احدها كان وامسى واصبح واضحى وظل وبات وصار وليس

4
00:01:11.850 --> 00:01:36.050
وما زال وما فتئ وما انفك وما برح وما دام فيرفعن المبتدأ اسم الله هنصبن الخبر خبرا لهن نحو وكان ربك قديرا  اذا النواسخ اصل ذلك في اللغة من النسخ وهو الازالة

5
00:01:37.150 --> 00:02:03.000
فيقال نسخت الشمس الظل اذا ازالته واخذ هذا المعنى اهل الاصول اي اصول الفقه فذكروا النسخ لان فيه ازالة لنص سابق او لحكم سابق كما يذكره اهل اصول الفقه. واما في اصطلاح النحات

6
00:02:05.050 --> 00:02:30.000
فالنسخ هو ازالة حكم المبتدأ والخبر وذلك ان المبتدأ والخبر كانا في الاصل على ما ذكرنا انفا من انهما مرفوعان اما المبتدأ فمرفوع بالابتداء وهذا عامل معنوي واما الخبر ومرفوع بالمبتدأ وهذا عامل لفظي على الصحيح فيهما

7
00:02:30.750 --> 00:02:55.550
ثم يدخل على جملة المبتدأ والخبر امور معينة الفاظ معينة فتمسخ هذا الحكم اي ترفعه وتزيله وهذه الاشياء التي تدخل على ثلاثة انواع اما ما يرفع المبتدأ وينصب الخبر وهو كان واخواتها

8
00:02:57.000 --> 00:03:18.850
واما العكس وهو ما ينصب المبتدأ ويرفع الخبر. وهو ان واخواتها واما ما ينصب المبتدأ وينصب الخبر معا وهو ظن واخواتها  ثم كان واخواتها هذه حين تدخل على المبتدأ والخبر

9
00:03:19.300 --> 00:03:43.450
فان المبتدأ يفقد اسمه لا نسميه مبتدأ وانما نسميه اسما اللي كان او احدى اخواتها و الثاني اي الخبر نسميه خبرا لكان او لاحدى اخواتها اذا اه في باب كان واخواتها

10
00:03:43.850 --> 00:04:04.600
نسمي المبتدأ اسما لها والخبر خبرا لها وكذلك في باب ان واخواتها نسميه اسما نسمي المبتدأ اسما لها والخبر خبرا لها واما في باب ظن واخواتها فنسمي الاول اي المبتدأ مفعولا اول

11
00:04:05.250 --> 00:04:32.700
ونسمي الخبر مفعولا ثانيا كما سيأتينا باذن الله عز وجل في بابه حديثنا الان عن كان واخواتها وهذه آآ فيما ذكر آآ المصنف رحمه الله تعالى ثلاثة عشر لفظا ثلاثة عشر لفظا

12
00:04:34.450 --> 00:05:03.600
لانه لم يذكر افعال المقاربة فنحن نتبع ما اه ذكره المصنف ولا اه نزيد عليه فنقول نكتفي اذا بهذه الالفاظ الثلاثة عشر جميل هذه الالفاظ على ثلاثة اقسام القسم الاول منها هو ما يرفع المبتدأ وينصب الخبر دون شرط

13
00:05:04.850 --> 00:05:38.450
وهي ثمانية كان وامسى واصبح واضحى وظل وبات وصار وليس اذا هي كان وهي ام الباب وهي تفيد اتصاف الاسم بالخبر في الماضي تفيد اتصاف الجسم بالخبر في الماضي سواء مع انقطاع الحكم او مع عدم انقطاعه فتقول مثلا

14
00:05:38.750 --> 00:06:01.800
كان زيد فقيرا وتقصد بذلك انه في الزمن الماضي كان متصفا بالفقر وان الفقر انقطع وانه صار الان غنيا ويمكن ان يكون مع الاستمرار. كما في المثال الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى وهو قوله تعالى وكان ربك قديرا فانه لا انقطاع

15
00:06:02.650 --> 00:06:25.600
باتصاف الله عز وجل بالقدرة ثم بعد كان هنالك امسى وامسى تفيد اتصاف الاسم بالخبر وقت المساء هذا هو الأصل سيأتينا ان انه قد تفيد معنى اخر كقولك مثلا امسى

16
00:06:26.050 --> 00:07:04.650
زيد مكتئبا واصبح تفيد اتصاف الاسم بالخبر وقت الصباح كقولك مثلا اصبح اصبح الرجل نشطا مثلا واضحى تفيد اتصاف الاسم بالخبر وقت الضحى كقولك مثلا اضحى العابد نشيطا وظل تفيد اتصاف الاسم بالخبر في النهار كله

17
00:07:05.200 --> 00:07:29.150
اي في اغلب اجزائه كقولك مثلا ظل الطقس حارا وبات تفيد اتصال اتصاف الاسم بالخبر في آآ وفي الليل ولان البيات في الاصل يكون في الليل كقولك مثلا بات بات الطقس باردا مثلا

18
00:07:29.600 --> 00:07:52.600
وصار تفيد التحول من حال الى حال اي تحول لاسمي من حاله. من حالته الاولى الى الحالة التي يدل عليها الخبر كقول القائل مثلا صار العنب زبيبا. اي تحول العنب من

19
00:07:53.050 --> 00:08:20.800
هيئة العنب الى هيئة الزبيب والثامن هو ليس وليس تفيد النفي تفيد النفي اي تفيد نفي الخبر عن الاسم كقولك مثلا ليس اه الطالب كسولا اي تنفي عنه الكسر الغالب ان ذلك

20
00:08:20.850 --> 00:08:38.050
في الوقت الحاضر في الوقت الحاضر اي تفيد نفي الخبر عن الاسم في الزمن الحاضر وقد تفيد غير ذلك لكن بقرينة بقرينة خارجية اذا هذا النوع الاول وهو ما يعمل هذا العمل دون شرط

21
00:08:38.600 --> 00:09:02.850
النوع الثاني هو ما يعمل هذا العمل بشرط ان يتقدم عليه نفي او شبهه وشبه النفي هو النهي والدعاء وهو الاربعة زال وفتئ وبرح وانفك هذه لا تعمل هذا العمل الا بشرط تقدم

22
00:09:03.000 --> 00:09:23.400
نفيا عليها او نهي او دعاء مثال ذلك في النفي قول الله قول الله سبحانه وتعالى ولا يزالون مختلفين فهنا يزال يزالون تقدم عليها النفي وهو لا النافية وهنا اسمها

23
00:09:23.600 --> 00:09:46.500
هو اه واو الجماعة لا يزالون اسمها والخبر هو مختلفين والخبر هنا منصوب لأنه لأنه يعني خبر ما زال خبر زال اه منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم

24
00:09:48.250 --> 00:10:11.050
ومثال ذلك ايضا قول ربنا سبحانه اه لن نبرأ لن نبرح عليه عاكفين نفس الشيء نبرح هنا تقدم عليه نفي وهو النفي بلن ونحن عرفنا من قبل ان لن حرف نفي

25
00:10:11.650 --> 00:10:44.650
ونصب واستقبال فلن نبرح اه الاسم نبرح ضمير مستتر تقديره نحن والخبر هو عاكفي خبر منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم ومثاله في النهي قول الشاعر صاحي شمر ولا تزل ذاكر الموت فنسيانه ضلال مبين

26
00:10:46.000 --> 00:11:06.000
الشاهد لا تزل ذاكر الموت هذا نهي يعني يخاطب آآ صاحبه صاحي شمر فيقول له آآ لا تزل ذاكر الموت اي يا صاحبي شمر عن تاعي للجدي ولا تزال ذاكرة الموت. اذا لا هذه ناهية

27
00:11:07.100 --> 00:11:33.450
دليل كونها ناهية من جهة اللفظ ان الفعل مجزوم بها لا تزل اصلها لا تزال ثم التقى ساكنان فحذفت الالف وصارت لا تزل اذا لا ناهية جازمة وتزل هذه هنا تقدم عليها نهي

28
00:11:33.550 --> 00:11:58.500
وهو شبه النفي ف عملت هذا العمل فاسمها ضمير مستتر تقديره انت لا تزل انت ذاكر هذا خبرها منصوب ومثاله في الدعاء قول الشاعر الا يسلمي يا دار مي على البلى

29
00:11:58.900 --> 00:12:27.400
ولا زال منهلا بجرعائك القطر الشاهد لا زال لا هنا تفيد معنى الدعاء لان الغرض او لان مقصود الشاعر هو ان يدعو لدار ميتة ان اه يبقى القطر اي ان اه يلازمها القطر من السماء ان يلازمها نزول الامطار

30
00:12:28.750 --> 00:12:54.850
فاذا يقول ولا زال منهلا بجرعائك القطر لا زال هنا اذا مسبوقة بلا الدالة على معنى الدعاء القطر اسمها مؤخر ومنهلا خبرها منصوب مقدم. يعني هنا جاء الخبر مقدما على الاسم جاء متوسطا بين الفعل

31
00:12:55.050 --> 00:13:21.450
و اه عفوا جاء الخبر نعم جاء الخبر متوسطا بين الفعل والاسم بين الفعل واسمه. لا زال اصل الكلام لا زال القطر منهلا جميل. هذا النوع الثاني النوع الثالث ما يعمل هذا العمل بشرط تقدم ما المصدرية الظرفية عليه وهذا فعل واحد هو دام

32
00:13:22.250 --> 00:13:41.550
فدام لا يعمل هذا العمل الا بشرط ان يتقدم عليه ما المصدرية الظرفية كما في قول الله سبحانه وتعالى واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا اي مدة دوام حيا ولاجل ذلك نسمي ما هذه مصدرية ظرفية

33
00:13:41.700 --> 00:14:11.000
مصدرية لانها تؤول آآ مع الفعل دام بمصدر وآآ بمصدر هو دوام لانه قلنا اه اه مدة دوامي حيا هذا هو المصدر وتسمى ظرفية ايضا انها تقدر بالظرف مدة دوام. ما دمت حيا

34
00:14:11.200 --> 00:14:35.500
مدة هذا ظرف دوامي هذا مصدر مدة دوام حية فما دمت حيا التاء اسم دام وحيا هو الخبر منصوب اذا هذا هو النوع الثالث وهو الذي يعمل هذا العمل بهذا الشرط وهو ما دام

35
00:14:35.900 --> 00:15:03.300
مثلا اقول مثلا لا اصاحبك ما دمت منحرفا مثلا هذا اه مثال على هذا المعنى. ثم قال وقد يتوسط الخبر نحو فليس سواء عالم وجهول وقد اسلفنا توسط الخبر في اه توسط الخبر في

36
00:15:03.400 --> 00:15:24.200
ولا زال منهلا بجرعائك القطر. اذا قد يتوسط الخبر بمعنى يجوز في هذا الباب ان يتوسط الخبر بين الاسم والفعل كما في قول الله سبحانه وتعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين

37
00:15:25.650 --> 00:15:50.800
نصره هو اسم كان مرفوع وحقا الخبر كان وجاء متوسطا بين كان والاسم وكما في قول الله سبحانه وتعالى اكان للناس عجبا ان اوحينا اكان للناس عجبا ان اوحينا فهذا ايضا مثال على توسط

38
00:15:51.100 --> 00:16:19.950
الخبر بين كان واسمها و في قراءة ليس البر ان تولوا ليس البر ان تولوا. ان تولوا. ان هذه مصدرية تسبق مع الفعل المضارع في مصدر فهذا المصدر هو اسم ليس

39
00:16:20.300 --> 00:16:40.400
في محل رفع والبر خبر ليس مقدم على الاسم يعني متوسط بين ليس والاسم ليس ان تولوا وجوهكم البر ليس توليتكم وجوهكم البر. اما على القراءة الاخرى ليس البر ان تولوا

40
00:16:40.750 --> 00:17:03.400
فان تولوا هي الخبر. ليس البر توليتكم وجوهكم نعم ومثال ذلك في ليس المثال الذي ذكر في المتن وهو فليس سواء عالم وجهول. عالم اسم ليس مرفوع وسواء خبره ليس

41
00:17:03.500 --> 00:17:27.300
مقدم على آآ الاسم وهكذا في امثلة اخرى لا نطيل بذكرها اه هذا الذي ذكره المصنف هو اه يعني ما رجحه وفي بعض ذلك خلاف فان بعض العلماء اه منعوا تقديم خبر ليس خصوصا

42
00:17:27.350 --> 00:17:50.300
وبعضهم منع تقديم خبر دامة لكن آآ هنالك شواهد آآ تشهد لجواز ذلك كله ثم قال وقد يتقدم الخبر الا خبر دام وليس الان الكلام ليس عن التوسط بل عن التقدم بمعنى

43
00:17:50.700 --> 00:18:13.550
تقدم الخبر على الفعل والاسم معا. لا توسطه بين الفعل والاسمين اذا ملخص القضية ان للخبر ثلاثة احوال الحالة الاولى وهي الاصل ان يأتي في الترتيب بعد الفعل والاسم كان زيد قائما

44
00:18:13.600 --> 00:18:34.250
كما في قول الله تعالى وكان ربك قديرا ربه هو هو الاسم ومظاف الكاف مضاف اليه قديرا خبره كان الصورة الثانية هي ان يتوسط الخبر بين الفعل والاسم وكان حقا علينا نصر المؤمنين اصل الكلام وكان نصر المؤمنين حقا علينا

45
00:18:34.250 --> 00:19:07.500
هذا ايضا سبق الصورة الثالثة هي ان يتقدم  الخبر على الفعل وعلى الاسم كقول القائل مثلا عالما كان زيد عالما كان زيد فهنا اصل الكلام زيد كان عالما. فتقدم عالما على كان وعلى

46
00:19:08.000 --> 00:19:28.450
وعلى اسمها عالما كان زيد واستدلوا على جواز ذلك وهذا الاستدلال اه ناقشه بعضهم لكن ابن هشام يرتضي هذا الاستدلال هنا فيقول دليل جواز ذلك قول الله سبحانه وتعالى اهؤلاء

47
00:19:28.750 --> 00:20:04.650
اياكم كانوا يعبدون اياكم هذا ضمير ضمير نصب وهو من جهة الاعراب مفعول به ليعبدون. اصل الكلام هؤلاء كانوا يعبدونكم ثم قدم الا هذا المفعول به فحين قدم انفصل كان ضميرا متصلا صار ضميرا منفصلا فقيل اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون

48
00:20:05.500 --> 00:20:33.900
الان ما الذي عندنا عندنا ان اياكم هذه مقدمة على كان وعلى اسمها فان الاعراب هو كانوا كان والواو هذا اسمها واو الجماعة اسم كان وجملة يعبدون خبر كان الان

49
00:20:34.300 --> 00:21:02.850
اياكم هذا قلنا هو مفعول به ليعبدوه اذا هو معمول ليعبدون ويعبدون قلنا هو الخبر اذا عندنا المعمول تقدم اي معمول الخبر تقدم على كان والاسم واسمها قالوا هذا يشعر

50
00:21:03.300 --> 00:21:21.800
بجواز تقدم العامل نفسه. لانه اذا تقدم المعمول فان ذلك مؤذن بجواز تقدم العام. كيف ذلك قالوا لان الاصل في الكلام ان يقع العامل قبل المعمول هذا هو الترتيب الطبيعي دائما عامل بعده معموله

51
00:21:22.450 --> 00:21:41.450
فاذا وجدنا المعمول في مكان ما علمنا ان هذا المكان هو مكان العامل اذا وجدنا ان المعمول متقدم معنى ذلك ان عامله يمكن ان يتقدم ان يكون قبله ايضا مفهوم

52
00:21:41.650 --> 00:22:03.550
فوجدنا هنا المفعول به ليعبدون متقدم على كان وجدناه متقدما على كان هذا يقتضي ان العامل فيه وهو يعبد نفسه يمكنه او يجوز له ان يقدر على كان. لان المعمول هنا يقتضي ان عامله ايضا يمكن ان يكون هنا. فهذا وجه

53
00:22:03.550 --> 00:22:28.500
اذلالهم هذه الاية وقلت بان آآ بعض النحات ينازع في هذا الاستدلال المصنف يقول ان ذلك ممتنع في خبر ليس ودامة  في خبر دام يقول ابن هشام هذا لا يمكن

54
00:22:28.900 --> 00:22:48.100
فلا تقول مثلا لا اصحبك مثلا في قوله القائل لا اصحابك ما دام زيد صديقك لا يجوز تقديم الخبر. لاصحابك ما دام زيدون هذا اسمه دام صديقك صديقة هذا خبر دام. يقول لا يمكن

55
00:22:48.100 --> 00:23:22.750
تقديم اه اه الخبر على ما دام فلا يمكنك ان تقول لا اصحبك اه يعني صديقك ما دام زيد لما لانه حينئذ ما هذه هي موصول وآآ تقديم صديقة على ما دام يلزم منه تقديم

56
00:23:23.350 --> 00:23:53.300
معمول الصلة على الموصول تقديم معمول صلة على الموصول لان ما موصول حرفي وصلته هي هذه الجملة دام زيد صديقك صديق هذا معمول للصلة فاذا قدمت صديق على ماء اللي هو الموصول يلزم من ذلك تقديم معمول الصلة على الموصول. هذا قالوا ممتنع

57
00:23:53.750 --> 00:24:19.400
وكذلك لا يمكن ان توسطه على ان توسطه بينما ودام فتقول ما صديقك دام زيدون لم قالوا لانه يلزم منه الفصل بين الموصول الحرفي وصلته وهذا غير جائز. هذا في مقال ابن هشام هنا ونوزع في ذلك ايضا

58
00:24:20.650 --> 00:24:44.250
نزع في ذلك اذا المقصود انه لا يمكن تقديم الخبر في مع ما دام طيب هل يمكن تقديمهم على عيسى؟ يقول تقديمه مع ليس ايضا ممتنع عند جماعة من النحات من الكوفيين وغيرهم يقول ابن هشام هذا هو الصحيح

59
00:24:46.450 --> 00:25:12.100
آآ لا يجوز مثلا ان تقول ذاهبا لست اصلها لست ذاهبا جميل ذهب آآ ابو علي الفارسي وابن جني الى جواز تقديم الخبر على ليس واستدلوا بقول الله سبحانه وتعالى الا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم

60
00:25:12.450 --> 00:25:42.950
جميل ليس اسمها ضمير مستتر مصروفا خبرها الشاهد اين؟ الشاهد في يوم فان يوم ظرف وهذا الظرف متعلق بمصروفا تقدير الكلام ليس مصروفا عنهم يوم ياتيهم الا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنه تقديره اصله

61
00:25:43.250 --> 00:26:04.900
ليس مصروفا يوم يأتيهم اذا يوم معمول لمصروفا وتقدم على ليس وقد اسلفنا بان تقدم المعمول مؤذن بجواز تقدم العامل فاذا اذا تقدم معمول الخبر فان ذلك يشعر بجواز التقدم الخبري

62
00:26:05.550 --> 00:26:25.350
مفهوم؟ على ما اسلفنا وقلنا بان هذا في نقاش وايضا الاستدلال بهذه الاية في نقاش من جهة انها تحتمل اعرابا اخر جميل. ثم قال وتختص الخمسة الاول بمرادفة صار الخمسة الاول المقصود بها كان وامسى واضحى

63
00:26:25.700 --> 00:26:41.700
واصبح وظل ذكرنا انفا ان كان لها معنى ان امس اه تدل على الاتصاف اتصاف الاسم بالخبر في وقت المساء اصبح في وقت الصباح اضع الى غير ذلك. ذكرنا هذه المعاني. الان

64
00:26:41.750 --> 00:27:07.450
هذه الخمسة يمكن ان تستعمل بمعنى صار ومعنى صار ما هو؟ هو تحول الموصوف من صفة الى صفة اخرى تحول الموصوف من صفة اصلية كانت في في الاسم الى صفة يدل عليها الخبر

65
00:27:08.150 --> 00:27:32.300
مفهوم فمثال ذلك قول الله سبحانه وتعالى وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا وكنتم ازواجا ثلاثة فكانت هباء اذا قلنا هنا بان كان بمعنى صار فمعنى ذلك انها المعنى صارت هباء

66
00:27:32.350 --> 00:27:57.600
اي تحولت من صورتها الاولى سورة الجبال الى سورة الهباء كما تقول صار زيد فقيرا اي بعد ان كان غنيا مثال ذلك في اصبح هذا في كان في اصبح لقول الله سبحانه وتعالى فاصبحتم بنعمته اخوانا

67
00:27:57.650 --> 00:28:20.750
اي فصرتم بنعمته اخوانا. لا علاقة لذلك وقت الصباح خصوصا ايضا قوله تعالى ظل وجهه مسودا وهو كظيم اه اذا بشر احدهم بالانثى ماذا يصنع؟ ظل وجهه مسودا ظل هنا صار وجهه مسودا يسود وجهه

68
00:28:20.950 --> 00:28:37.700
عند تبشيره بالانثى وليس المعنى انه ظل بمعنى اه يكون وجهه مسودا في النهار كله. لانه قبل ذلك ايضا في النهار قبل ذلك كان وجهه غير مسود. فاذا في جزء من النهار

69
00:28:37.700 --> 00:28:56.200
ان لم يكن مسودا ثم اسود فإذا ليست ظلة على معناها الأصلي الذي هو الاتصاف في النهار وانما معنى ظل هنا وصار صار وجهه مسودا تحول وجهه الى سورة السواد

70
00:28:57.050 --> 00:29:27.600
وكذا في امسى وتقول مثلا آآ امسى آآ مثلا آآ يعني اه امشى زيد مم  امشى العلم واضحا امسى العلم واضحا اي صار العلم واضحا او كذا في اضحى اضحى العلم واضحا او اضحى العلم ميسورا

71
00:29:27.800 --> 00:29:52.000
نفس الشيء ليس المعنى ان ذلك في خصوص الضحى وانما بمعنى صار جميل اذا هذه الخمسة تختص بهذا المعنى ثم قال وغيره ليس وفتئ وزال بجواز التمام اي تختص آآ هذه الافعال

72
00:29:52.350 --> 00:30:13.850
اذا استثنينا منها ليس وفتئ وزانها تختص بجواز التمام قال اي الاستغناء عن الخبر نحو وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون خالدين فيها ما دامت السماوات والارض

73
00:30:13.900 --> 00:30:42.900
يعني افعال هذا الباب هي افعال ناقصة ما معنى كونها ناقصة اي انها لا تكتفي بالمرفوع كان زيد قائما لا تكتفي بزيد اللي هو المرفوع فهي ناقصة لما؟ لاحتياجها لتتميم معناها المقصود بها لاحتياجها الى المنصوب

74
00:30:43.150 --> 00:31:04.300
فلابد ان تقول كان زيد قائما فتأتي بالمنصوب اليس كذلك نبيل هي ناقصة لكن يجوز استعمالها تامة فمعنى التمام انها تستغني بالمرفوع عن المنصوب. فتصبح كغيرها من الافعال اذ الافعال

75
00:31:04.650 --> 00:31:27.650
لا تحتاج الى هذا المنصوب اي الى الخبر. وانما يكون عندها مرفوع وهو فاعلها مثال ذلك وان كان ذو عسرة هنا لا يوجد خبر وان كان ذو عسرة اي ان وجد ذو عسرة ذو فاعل كانت تامة. نقول هنا كان تامة. لا نقول ناقصة لا نقول فعل ماضي ناقص. هذا

76
00:31:27.750 --> 00:31:46.850
في علوم اه كان هنا تامة فعل يحتاج الى فاعل ذو فاعل كان مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه من الاسماء الخمسة ومثال ذلك فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون تمسون فعل وفاعل

77
00:31:47.550 --> 00:32:10.750
تمسون فعل مع فاعله وهو واو الجماعة تصبحون نفس الشيء كذلك خالدين فيها ما دامت السماوات والارض السماوات فاعل داما والارض معطوف عليها اذا هذه كلها آآ يمكن ان تستعمل تامة فلا تحتاج الى

78
00:32:10.850 --> 00:32:42.050
اه اه فلا تحتاج الى ماذا؟ لا تحتاج الى خبر اي تستغني عن الخبر مفهوم اه طيب وهكذا في الامثلة الاخرى لا نحتاج الى ذكر امثلة على جميعها بخلاف زال وفجأة وليس فهذه ملازمة للنقصان فلا تستعمل تامة لكن المقصود هنا زال التي هي التي مضارعها يزال

79
00:32:42.050 --> 00:33:02.150
زال يزال ليست التي مضارع ويزول زال يزول هذه آآ تامة لا تكون ناقصة اصلا اه فتقول مثلا زالت الشمس من الزوال زالت الشمس الشمس فاعل اذا المضارع زالت الشمس تزول الشمس

80
00:33:02.700 --> 00:33:19.500
اما زال الناقصة التي هي من الاخوات كان هذه اه زال يزال ما ما زال زيد قائما ما يزال زيد قائما فينبغي التنبه الى هذا طيب وكذلك فتئة وليس هذه

81
00:33:20.450 --> 00:33:44.450
لا لا تأتي تامة وانما هي ملازمة للنقصان والنقصان قلناه اه الاستغناء اه عفوا النقصان هو الحاجة الى المنصوب والتمام هو الاستغناء بالمرفوع عن المنصوب ثم قال وكان بجواز زيادتها متوسطة اي تختص كان

82
00:33:44.700 --> 00:34:04.950
بجواز الاتيان بها زائدة نحو ما كان احسن زيدا. كان سبق لنا انها تكون ناقصة كان وكان ربك قديرا وانها تأتي تامة وان كان ذو عسرة اذا ناقصة مرفوع ومنصوب الاسم والخبر

83
00:34:05.000 --> 00:34:19.150
تامة المرفوع دون المنصوب وهو اه الفاعل وان كان ذو عسرة الان تأتي زائدة وحينئذ لا ترفع ولا تنصب لا تحتاج لا الى مرفوع ولا الى منصوب لانها زائدة اصلا

84
00:34:19.900 --> 00:34:43.050
وهي تأتي زائدة بلفظ الماضي كان هكذا وتكون بين شيئين متلازمين لكن لا تكون بين الجار والمجرور هذا هو ما شرطه النحات يعني يذكرون امثلة كثيرة على زيادتها اه يعني تأتي بها زائدة

85
00:34:43.100 --> 00:35:04.000
كقولك مثلا اه الكتاب اه مفيد الكتاب كان مفيد. هكذا يمكن ان تقول هذا. كان هنا زائدة. هذا صحيح من جهة اللغة. لا اشكال فيه. لكنه قليل جدا اكثر زيادة كان تكون في التعجب

86
00:35:04.750 --> 00:35:31.250
هذا مضطرد وكثير ولذلك حين مثل مثل بالتعجب وهو ان تأتي بينما الشيء المتعجب آآ منه مثلا ما احسن زيدا ما احسن زيدان تقول ما كان عفوا تكون بين ما وفعل التعجب احسنه وفعل التعجب

87
00:35:31.650 --> 00:35:50.050
اه ما احسن زيدا؟ تقول ما كان احسن زيدا. هذا مضطرد وكان هنا زائدا تختص كان اذا كان الزائد واضح الغالب انها في التعجب يعني الاستعمالات الاخرى يمثل لها النحات لكنها قليلة في الاستعمال اما استعمالها زائدة

88
00:35:50.050 --> 00:36:03.800
مع التعجب اين اي بينما وفعل التعجب فهذا مضطرد وكثير وعند الإعراب تنبه الى انك تقول كان زائدا ولا تبحث لها لا عن مرفوع ولا عن موصوف لا مرفوعة لها ولا منصوبة

89
00:36:05.050 --> 00:36:25.500
ايضا من خصوصيات كان تختص بشيء اخر قال وحث نوني مضارعها المجزوم وصلا ان لم يلقاها ساكن ولا ضمير نصب متصل تختص بجواز حد اخرها. هاديك النون تحذف لكن بشروط اولا

90
00:36:26.350 --> 00:36:54.000
ان تكون بصيغة المضارع ان تكون مجزومة الا يوقف عليها الا تكون متصلة بضمير نصب والا تكون متصلة بساكن. خمسة شروط مثال ذلك ما جاء في قول الله سبحانه وتعالى ولم اك بغيا. اصلها ولم اكن بغيا. هذا الحذف جائز. يعني ليس واجبا. حذف جائز

91
00:36:54.700 --> 00:37:18.500
هل توفرت الشروط في ولم اك بغيا؟ نعم اكو اصلها اكن اصلها قبل الجازم اقول اذا هذا مضارع تاني مجزوم مجزوم بلا اكون دخلت لم صارت لم اكون التقى ساكنان فحذفت الواو فصارت لم اكن اذا مضارع مجزوم

92
00:37:18.950 --> 00:37:38.450
ثالثا ليس موقوفا عليها لانك لا تقول ولم اكو لم اكن بل الجملة متصلة ولم اك باغيا لا يوجد ضمير نصب كما سيأتينا ولا ولم تلتقي بساكن فتوفرت الشروط فجاز هذا الحذف

93
00:37:38.900 --> 00:37:56.600
فجاز حذف النون الان اه امثلة على عدم جواز الحث لعدم توفر شرط من الشروط مثلا في قول الله سبحانه وتعالى لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين والمنفكين

94
00:37:57.150 --> 00:38:23.200
لم يكني الذين. ما الذي حصل هنا التقى سكون النون من يكن المجزومة مع سكون اللام في الذين التقى ساكنان. اصلها لم يكن الذين فعند التقاء الساكنين كسر الاول منهما فقيل لم يكن الذين اذا الشرط

95
00:38:23.500 --> 00:38:40.800
الذي ذكرناه انفا قلنا لا تتصل بساكن ان لم يلقاها ساكن لم يتوفر الشرط هنا فلذلك لا يجوز حذف النون هنا لم؟ لان النون هنا لم تعد ساكنة فقد كسرت

96
00:38:41.350 --> 00:39:02.150
لمنع التقاء الساكنين. فحين كسرت تقوت صارت قوية. لان قبل ذلك كانت ساكنة والساكن اه ضعيف فامكن حذفه لكن حين كسرت وان كان بحركة كسر عارض فانها صارت قوية. فامتنع حذفها. فلا يجوز ان تقول لم يكن الذين كفروا

97
00:39:02.950 --> 00:39:18.850
لا تقول لم يكن الذين لا بد من ان تأتي بل لم يكن الذين كفروا الان مثال على شرط ضمير النصب يؤخذ هذا من الحديث المشهور ان يكن هو فلن تسلط عليه. حديث ابن صياد

98
00:39:18.950 --> 00:39:43.900
ان تكن هو فلن فلن تسلط عليه هنا يكن هو الهاء هذا ضمير نصب امير النصبين يعني ضمير منصوب بكانا هنا يكون اه فعلا اه مضارع فعلا مجزوم. ولكن اتصل بضميري بضمير منصوب بها. فلا يجوز ان تقول

99
00:39:44.800 --> 00:40:07.900
ان يكه لا ما يمكن كذلك الوقف في حالة الوقف اه لم يكن اذا وقفت لم يكن تقف بالنون الساكنة لم يكن لا تقل لم يكن وتقف ذكروا لذلك علة وان كان يعني فيها

100
00:40:08.200 --> 00:40:27.800
فيها نظر وفيها بحث وهي انهم قالوا اذا وقفنا لم يك القاعدة في مثل هذا ان ان تأتي بهاء السكت فتقول لم يكه كما تقول في لم يعي اذا وقفت تقول لم يعه

101
00:40:28.300 --> 00:40:46.600
هاء السكت وهنا دار الامر بين ان نأتي بهاء السكت وبين ان نرجع النون الأصلية ففضلنا ان نجتنب الحرف الذي كان موجودا في الاصل هذا اولى من ان نجتنبها السكتين لي هي اجنبية عن الكلمة

102
00:40:47.550 --> 00:41:05.600
فبدلا من ان نقول لم يكه نقول لم يكن ولذلك لا نجيز حذف النون في مثل هذه الصورة مفهوم فان قيل وهادا وهادي مناقشة لطيفة فإن قيل طيب في لم يعه

103
00:41:05.900 --> 00:41:29.450
لما لم ترجعوا الياء بنفس الدليل فاصلها يعي فتقول بالدليل نفسه الاولى ان نجتنب الياء التي هي اصلية في الكلمة على ان نأتي بها التي هي اجنبية قلنا لا ليس الامر كذلك لان هذه الياء حذفت لاجل الجازم

104
00:41:30.200 --> 00:41:50.650
حذفت لاجل الجازم فإذا ارجعت الياء فكأنك حذفت الجازم الغيت عمله وليس كذلك في يكون فانك حين تقول لم يكن لا اشكال في ذلك فانت جئت بالنون وجئت بالسكون عليها الجازم موجودون واثر

105
00:41:50.650 --> 00:42:05.050
رول جيزمي موجود فإذا لا اشكال بخلاف لم يعي فاذا لا ما يمكن ان ترجع الياء فتضطر الى الاتيان بهاء السكتة. على كل حال هذه مناقشات. المقصود عندنا هو لابد من توفر هذه الشروط الخمسة

106
00:42:05.050 --> 00:42:31.250
ايضا من خصائص كان قال وحذفها اي تختص بجواز حذفها وحدها معوضا عنها ما في مثل اما انت ذا نفر ومع اسمها في مثل ان خيرا فخير والتمس ولو خاتما من حديد اي تختص كان بجواز حذفها

107
00:42:31.500 --> 00:43:03.950
وذلك في سورتين الصورة الاولى ان تحذف مع بقاء اسمها وخبرها وذلك في مثل هذه الصورة اما انت ذا نفر وهي سورة يراد بها معنى التعليل مثال ذلك تقول اذا اردنا ان نترك مثال اما انت ذا نفر نأخذ مثالا عصريا فنقول اما انت غنيا

108
00:43:04.600 --> 00:43:33.000
فاحسن الى جارك. اما انت غنيا فاحسن الى جارك. بمعنى لانك غني فأحسن الى جارك اذا معنى التعليل طيب كيف ذلك اه اصل الكلام احسن لان كنت غنيا اذا هنالك كان كان في الجملة الأخيرة لا تظهر لكن هي في الأصل موجودة

109
00:43:33.400 --> 00:43:56.450
لذلك قلنا تحذف جميل. اصل الكلام احسن لان كنت غنيا. اللام هادي للتعليل ثم قدمنا لأن كنت غنيا على احسن لافادة معنى الحصر والتقديم يفيد معنى الحصر فصار الكلام لان كنت غنيا احسن

110
00:43:57.250 --> 00:44:21.450
ثم حذفت اللام اختصارا فصار ان كنت غنيا احسن ثم حذفت كان اختصارا ايضا فصار كانت ان كنت غنيا حذفنا كان صرئا التا هذا ضمير متصل حذفت كان ينفصل لأن الضمير المتصل لا لا يوجد وحده لا يمكن ان يوجد هكذا مستقلا في الكلام يحتاج الى

111
00:44:21.650 --> 00:44:46.650
اذا اما ان يتصل بشيء فان غاب هذا الشيء ينفصل فانفصل الضمير. اذا ان كنت احذفنا كنصل ان انت ان انت غنيا؟ احسن ثم جيء بما الزائدة فصار ان يعني عوضا عن كان هذه المحذوفة جئنا بما ان ما انت غنيا

112
00:44:47.000 --> 00:45:08.950
احسن ان ما اضغمت النون في الميم فصار اما فصار الكلام. اما انت غنيا فأحسن مفهوم؟ اما انت غنيا فاحسن فإذا ما الذي عندنا هنا حذفت كان وبقي اسمها وخبرها

113
00:45:09.150 --> 00:45:29.450
لان الاسم وهو اه التاء اللي هي الضمير انت يعني كان متصلا صار منفصلا اسمها بقي موجودا وغنيا اللي هو خبرها لأن الأصل كنت غنيا خبرها موجود اذا بقي الاسم وبقي الخبر لكن حذفت كانون

114
00:45:30.750 --> 00:45:49.100
هذا هو المثال واما انت ذا نفرين هذا مأخوذ من اه قول الشاعر ابا خراشة اما انت ذا نفري فان قومي لم تأكلهم الدبر  جميل الشيء الثاني او الصورة الاخرى

115
00:45:49.250 --> 00:46:06.650
هي انه يجوز في كان تختص كان بجواز حذفها مع اسمها ويبقى الخبر اذن يجوز ان تحدث كان ويبقى الاسم والخبر يجوز ان تحذف كان ويحذف اسمها ويبقى الخبر وهذا مطرد مع ان ولو الشرطيتين

116
00:46:08.250 --> 00:46:33.300
كقول القائلين اه كيف المثال ان خيرا فخير يعني آآ كقولك مثلا المرء محاسب على عمله ان خيرا فخير وان شرا فشر اصل الكلام ان خيرا فخير اصله ان كان خيرا فخير

117
00:46:34.050 --> 00:46:57.200
مفهوم ان كان خيرا. اذا حذف كان الى قلنا كان خيرا كان واسمها ضمير اه مستتر تقديره هو خيرا خبرها ان هذه شرطية وفخير هذه جواب الشرط. ما يهمنا هذا الذي يهمنا هو كان خيرا. حذفت كان واسمها

118
00:46:58.550 --> 00:47:21.050
فبقي خيرا وهو خبرها مفهوم ان كان خيرا فخير جميل وايضا مع لو في التمس ولو خاتما من حديد وهذا حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التمس حديث في الصحيح يلتمس ولو خاتما من حديث

119
00:47:21.450 --> 00:47:45.800
هنا تقدير الكلام التمس ولو كان الملتمس خاتما من حديد التمس بمعنى اطلب التمس ولو كان الملتمس خاتما. اذا حذف كان وحذف اسمها وهو الملتمس وبقي الخبر وهو خاتما. التمس ولو كان الملتمس خاتما من حديد

120
00:47:45.850 --> 00:48:04.700
فهذا اذا جواز حذف كان مع مع اسمها ويبقى الخبر. اذا هذا ما نحب ذكره عن كان واخواتها في لقائنا المقبل باذن الله عز وجل نتحدث عن الحروف التي تعمل عمل الانسان

121
00:48:05.200 --> 00:48:15.122
فقال وما النافية عند الحجازيين كليس ان تقدم الاسم الى اخر ما ذكر اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والحمدلله رب العالمين