﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:21.500
بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:21.950 --> 00:00:40.050
اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تبارك وتعالى وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة كلامنا اليوم

3
00:00:40.150 --> 00:01:04.250
عن رفع الفعل المضارع وذلك قوله رحمه الله تعالى فصل يرفع المضارع خاليا من ناصب وجازم نحو يقوم زيد الفعل المضارع اما ان يكون معربا واما ان يكون مبنيا وقد ذكرنا حالة بنائه حين تحدثنا

4
00:01:04.300 --> 00:01:24.700
عن بنائه عند اتصاله بنون النسوة او بنون التوكيد المباشر ثم الان نتحدث عن اعرابه اي عن الحالة التي يكون فيها معربا وهو اذا كان معربا فاما ان يكون مرفوعا واما ان يكون منصوبا واما ان يكون مجزوما

5
00:01:24.700 --> 00:01:53.150
ثم حالة الرفع هي حالته الاصلية وحالة النصب والجزم انما تكون لسبب وعلة ولاجل ذلك فاذا خلا الفعل المضارع من الناصب او من الجازم فانه يكون مرفوعا ولذلك نقول في اعرابه مثلا يكتب فعل مضارع مرفوع

6
00:01:54.050 --> 00:02:18.550
لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره فاذا الحالة الاصلية هي الرفع وذلك عند التجرد من الناصب والجازم. فاذا دخل عليه ناصب نصبه واذا دخل عليه جازم جزمه

7
00:02:20.650 --> 00:02:44.150
اذا اول شيء بعد ذكر الرفع هذه حالة الرفع سهلة ليس فيها ما يقال الكلام هنا سيكون عن حالتي النصب والجزم فبدأ بالنصب وقال وينصب بلن نحن لن نبرح اي ينصب الفعل المضارع

8
00:02:44.200 --> 00:03:07.750
اذا دخل عليه احد النواصب الاربعة هي اربعة حروف اذا دخلت عليه نصبته وهي لن وان واذا وكي. اولها لن لن كيف نعربها؟ نقول لن هذا مما يحفظ لن حرف نفي ونصب واستقبال

9
00:03:09.150 --> 00:03:29.550
هي حرف نصب هذا واضح لانها تنصب الفعل المضارع وحرف نفي لانها تنفي معناه في الزمن المستقبل تنفي المعنى فانت تقول مثلا اكتب فاذا قلت لن اكتب انت نفيت معنى الكتابة. اذا هو حرف نفين

10
00:03:29.650 --> 00:03:50.300
وهو حرف استقبال لما؟ لانه يحول الفعل المضارع من اصله وهو ان يكون بين الحال والاستقبال الى ان يكون خاصا بالاستقبال لانه حين اقول اكتب هكذا اكتب هذه تحتمل اكتب الان اكتب غدا

11
00:03:50.350 --> 00:04:13.200
بين الحال والاستقبال هذا هو الاصل في الفعل المضارع انه بين الحال والمستقبل حين اقول لن اكتب هذه تمحض فيها الفعل المضارع في المستقبل. فصار خاصا بالمستقبل اي لن اكتب في المستقبل. لن اكتب غدا او لن اكتب الشهر المقبل وما اشبه ذلك. ومثل لذلك

12
00:04:14.250 --> 00:04:31.200
بقول الله سبحانه وتعالى لن نبرح عليه عاكفين. اذا نقول في الاعراب لن حرف نفي ونصب واستقبال نبرح هادي في الحقيقة لم نأخذها بعد ولم ندرسها وكان عليه ان يمثل بشيء ليس فيه

13
00:04:31.300 --> 00:04:57.650
اه يعني فعل لم نذكره من لم نذكر اعرابه فان برح هذا من آآ اخوات كان. فهو فعل مضارع ناقص اه وهو منصوب بلا وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره

14
00:04:58.250 --> 00:05:18.800
واسمه اذا هذا لا يحتاج الى فاعل وانما يحتاج الى اسم وخبر. اسمه ضمير مستتر فيه تقديره نحن وعاكفين هذا هو الخبر وهو خبر اه منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم كما ذكرناه من قبل

15
00:05:19.150 --> 00:05:39.450
اذا هذا نذكره على جهة الاستطراد والا فنبرح سنذكرها ونذكر شروط ذلك شروط عملها وشروط كونها من اخواتك انا حين نتحدث عن اخواتك انا انتهينا من الليل ننتقل الى كي؟ قال وبك المصدرية

16
00:05:39.550 --> 00:06:05.700
نحو لكي لا تأسوه اذا الناصب الثاني هو كي وقال هي كي المصدرية كيف نعرف ان كي هذه مصدرية نعرف ذلك بانها بصحة آآ كونها مسبوقة بلام التعديل فمثلا اقول مثلا

17
00:06:06.050 --> 00:06:25.350
كتبت الدرس كي او لكي اتعلم لكي اتعلم اللام هذه هي لام التعليم التأليل لانها تفيد معنى العلية. كتبت الدرس لم؟ لما كتبته؟ ما السبب؟ ما العلة تقول كي اتعلم

18
00:06:26.300 --> 00:06:50.300
و لما نقول عن كي هذه انها مصدرية لانها يمكن ان تشبك مع الفعل من بعدها في مصدر فقولي كتبت الدرس لكي اتعلم مرادف لقولي كتبت الدرس للتعلم للتعلم فآخذ الفعل

19
00:06:50.400 --> 00:07:12.650
معكي واشبكهما معا في مصدر هو مثلا في هذه الحالة قول التعلم فيصير هذا المصدر في موضع الجر بلام التعليل لان اللام التعليل هذه حرف جر فاذا اذا اردنا الاعراب نقول كتبت الدرس هذا واضح فعل وفاعل ومفعول به الذي يهمنا هو

20
00:07:13.350 --> 00:07:36.400
لكي نقول اللام حرف جر تفيد معنى التعليل كي حرف حرف اه نصب مصدر اتعلم فعل مضارع منصوب بكي وعلامة نصبه الفتحة ظاهرة على اخره والفاعل ضمير مستتر تقديره انا

21
00:07:36.950 --> 00:07:58.700
ثم اقول وكي مع ما دخلت عليه يعني الفعل كي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور باللام في تأويل مصدر مجرور باللام. اي تؤول بمصدر نجره باللام للتعلم. ومثال ذلك المثال الذي جاء به المصنف فانه

22
00:07:58.700 --> 00:08:18.900
مثال ذلك قوله تعالى لكي لا تأسوا تأسوا بمعنى اه تحزنوا لكي لا تأسوا لكي هذي اخذناها واضحة لا هذه زائدة افادة ماء زائدة يعني في ناحية الاعراب لافادة معنى النفي

23
00:08:19.200 --> 00:08:48.250
تأسوا فعل مضارع منصوب بك لأن الأصل انتم تأسون او اذا اردت النفي لا تأسون واصلها تأشوون بطبيعة الحال وقع فيها ما وقع فاذا حين دخل عليها الناصب صارت كي تأسوا. اذا نقول تأسوا فعل مضارع منصوب بك. وعلامة نصبه حذف النون

24
00:08:48.250 --> 00:09:10.600
انه من الامثلة الخمسة وواو الجماعة فاعل وبطبيعة الحال مرة اخرى كي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل لكي لا تأسوا. اذا هذه هي كي المصدرية الناصبة

25
00:09:11.800 --> 00:09:37.400
هنالك كي اخرى اه يعني تعليلية وهي التي تكون بعد ان المصدرية كما يقال مثلا جئت كيما ان تزورني مثلا فهادي هنا بما ان ان هي المصدرية وهي الناصبة للمضارع

26
00:09:37.450 --> 00:09:59.400
كي ما عاد لها عمل ما عادت آآ يعني هي الناصبة ولذلك في هذه الحالة انما هي جارة آآ حرف جر يفيد معنى بالتحليل لكن هاد ما تهمنا الذي يهمنا هو مثل لكي لا تأسوا وهي التي يكون معها لام الجر التعليلية

27
00:09:59.700 --> 00:10:29.100
جميل الحرف الثالث قال وباذن مصدرة وهو مستقبل متصل او منفصل بقسم نحو اذا اكرمك واذا والله نرميهم بحرب جميل اذا اذا هذا حرف جواب حرف جواب وجزاء مثلا اقول لك

28
00:10:29.400 --> 00:10:55.550
ساتيك الاسبوع المقبل ستجيبني اذا اكرمك اذا اكرمك فهو حرف جواب تجيب به وحرف جزاء لانه يفيد معنى الجزاء فان اكرامي اياك انما هو جزاء في مقابل ماذا؟ في مقابل كونك تأتيني وتزول

29
00:10:55.550 --> 00:11:23.650
جميل الان اذا هذه انما تنصب بشروط اولها ان تكون مصدرة ولذلك قال وباذن مصدرة اي حال كونها مصدرة ما معنى مصدرة؟ اي تكون في اول الكلام اي في صدر الكلام فان لم تكن في صدر الكلام لم تكن ناصبة للفعل المضارع

30
00:11:24.500 --> 00:11:52.450
فلو فرضنا انه في الجملة السابقة سآتيك الأسبوع المقبل لو فرضنا لو فرضنا انني اجبتك آآ مثلا انا اذا اكرمك ولا تقل اكرمك لاحظ لو قلت اذا في اول الكلام تقول اذا اكرمك لكن اذا جئت بوسط الكلام وقلت مثلا انا اذا لا بد من ان

31
00:11:52.750 --> 00:12:12.700
ترفع الفعل فلا تبقى آآ اذا ناصبة تقول انا اذا اكرمك الشرط الثاني ان يكون الفعل مستقبلا قال وهو مستقبل بمعنى ان لا يكون الفعل دالا على معنى الحال وكيف يعرف الحال

32
00:12:13.100 --> 00:12:33.650
يعرف يعني كيف يعرف ان الفعل المضارع دال على الحال يعرف بالقرائن او بالسياق مثلا شخص يكلمك الان  يذكر لك خبرا الان فتقول اذا اصدقك. الان ليس شيئا في المستقبل

33
00:12:34.100 --> 00:12:47.350
ليس كالجولة الاولى التي قيل فيها ماذا؟ ساتيك الاسبوع المقبل. اذا اكرمك في الاسبوع المقبل. مستقبل. لا هذا الان اصدقك الان اذا تقول بالرفع تقول اذا اصدقك في الحال لا في المستقبل

34
00:12:48.250 --> 00:13:05.950
الشرط الثاني ان يكون الثالث ان يكون الفعل المضارع متصلا عن مستقبل متصل اي ان يكون متصلا باذن ليس بينه وبين اذا فاصل يفصل بينهما والا لم تكن اذا ناصبة

35
00:13:06.700 --> 00:13:37.700
مثلا في المثال السابق ساتيك الاسبوع المقبل؟ الجواب اذا سوف اكرمك بالرفع او اذا اسرتي تكرمك بالرفع ولا تقل اذا اسرتي تكرمك لاحظ هكذا قال او منفصل بقسم بمعنى ماذا؟ بمعنى انه صحيح انه يشترط الاتصال

36
00:13:37.750 --> 00:13:57.350
الا انه يستثنى من ذلك شيء هو ماذا هو ان يكون هذا الفاصل بين اذن والفعل ان يكون القسم فاذا كان القسى لا يضر ساتيك الاسبوع المقبل. اذا والله اكرمك

37
00:13:57.700 --> 00:14:20.750
بالنصب لأنه وإن كان الفعل منفصلا عن اذا فانه منفصل بالقسم ولا يضر الفصل بالقسم ومثل لهذا كله بما اجتمعت فيه الشروط في قوله نحو اذا اكرمك هذا واضح ومثل ايضا بقول الشاعر اذا والله نرميهم بحرب

38
00:14:21.400 --> 00:14:48.400
اذا والله نرميهم بحرب تشيب الطفل من قبل المشيب فهذا هو يعني استعماله اذا ومثل او اورد هذا البيت شاهدا على ان القسم لا يضر في الفصل بين بين اذن والفعل. ولذلك هنا قال اذا والله نرميهم بحرب

39
00:14:48.650 --> 00:15:14.350
نرميهم فلم يقل نرميهم وانما جاء بها بصيغة النصب انتبه ثم قال وبان المصدرية ظاهرة نحو ان يغفر لي ما لم تسبق بعلم النحو علم ان سيكون منكم مرضى فان سبقت بظن فوجهان نحو وحسبوا الا تكون فتنة

40
00:15:15.600 --> 00:15:43.850
اذا الناصب الرابع وهو الاخير هو ان المصدرية ان المصدرية هذه يقولون هي ام الباب هي ام النواصب كلها وذلك بقوتها فانها من يعني لقوة عملها في النصب فانه بلغ من قوتها في النصب انها تعمل وهي غير موجودة بمعنى

41
00:15:44.250 --> 00:16:02.450
مقدرة فتعمل وهي ظاهرة وتعمل كذلك وهي مقدرة لذلك سيأتينا نقول مثلا الفعل منصوب بان مقدرة جميل ولاجل ذلك فيها كلام كثير وتفصيلات ليس هذا فقط الذي اخذناه وانما ستأتي تفصيلات اخرى

42
00:16:02.750 --> 00:16:34.950
لاجل ذلك اخرها المصنف لما فيها من التفاصيل الكثيرة اذا مثلا ان ان المصدرية هذه مثلا آآ احب ان تجتهد ان تجتهدوا ان اه حرف نصب مصدري تجتهد فعل مضارع منصوب بان وعلامة نصبه الفتحة ظاهرة على اخره والفاعل ضمير مستتر تقديره انت. جميل

43
00:16:35.300 --> 00:17:08.550
لاحظ معي انني حين اقول احب ان تجتهد يمكنني ان اشبك ان مع الفعل المضارع في مصدر وان تكون ان وان يكون هذا المصدر فاعلا للفعل احبه فاقول احب ان تجتهد كما لو قلت احب مفعولا عفوا. احب

44
00:17:08.650 --> 00:17:32.500
اجتهادك احب اجتهادك فاجتهاد هنا مفعول لي احب الفاعل ضمير المستشير تقديره انا احب اجتهادك فالمقصود انها مصدرية لانها تسبك مع الفعل المضارع في ماذا؟ في مصدر ويكون واعرابه بحسب موضعه من الجملة

45
00:17:33.000 --> 00:17:52.450
هنالك ان اخرى بطبيعة الحال غير ان المصدرية هنالك ان المفسر ان المخفف من الثقيلة التي لا ما اخذناه اخذته اخذناه مع السنة الثانية وان آآ الزائدة فان المفسرة هي التي تفيد معنى التفسير

46
00:17:54.650 --> 00:18:13.500
والاصل في آآ باب التفسير هو اي. اي هي الاصل فان تأتي مفسرة بمعنى اين كما في قول الله سبحانه وتعالى اذ اوحينا الى امك ما يوحى ان اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم

47
00:18:14.250 --> 00:18:35.800
فاذا اذ اوحينا الى امك الى اخره هذا كله اي ما جاء في هذه الاية اه مفسر بي ما بعد ان اذ اوحينا الى امك ما يوحى. ما الذي اوحي؟ ما الذي اوحى به الله سبحانه وتعالى؟ لام موسى

48
00:18:35.950 --> 00:18:53.350
اقضي فيه في التابوت فاقذفيه في اليوم فاذا ان جاءت لتفسر او جاء ما بعدها مفسرا لما قبلها لكن آآ هذا يعني آآ يكون حين يكون ما قبلها اه فيه معنى القول

49
00:18:54.250 --> 00:19:17.750
دون حروفه كالوحي مثلا فان الوحي فيه معنى القول اذ اوحينا هذا فيه معنى القول دون حروفه فما يوحى وهو مفسر اقذفيه في التابوت تبي ان الزائدة هذه تكون بعد بعد لما

50
00:19:18.600 --> 00:19:37.850
كما في آآ قول الله سبحانه وتعالى فلما ان جاء البشير من سورة يوسف فلما ان جاء البشير ام زائد هنا؟ فلما جاء البشير بطبيعة الحال دائما نؤكد انه لا يوجد زائد في القرآن

51
00:19:37.900 --> 00:19:55.150
بالمعنى الذي قد يفهمه بعض الناس من انه يعني يمكن حذفه ان شئت. نعم حين نقول زائد معنى ذلك اي زائد من جهة الوظيفة الاعرابية ليست له وظيفة اعرابية. ما جاء ليحقق شيئا من جهة النحو

52
00:19:55.400 --> 00:20:09.500
اما من النواحي الاخرى ليس زائدا لا يوجد في القرآن حرف زائد فضلا عن كلمة ان هذه مثلا من فوائدها افادة معنى التوكيد تفيد معنى التوكيد ومعنى التقوية وما اشبه ذلك

53
00:20:09.800 --> 00:20:33.450
ويمكن ان تأتي ان زائد هذه اه مع لو مع لو وان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا بنفتنهم فيها وان لو استقاموا ان لو استقاموا يمكن ان يقال ولو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم

54
00:20:33.650 --> 00:20:56.300
جميل وهنالك ان بطبيعة الحال المخففة من آآ الثقيلة وهذه ستأتي في موضعها باذن الله سبحانه وتعالى جميل  كيف ستأتي في قوله اه في قوله الذي سبق كيف قال ما لم تسبق بعلم

55
00:20:57.200 --> 00:21:18.450
فان سبقت بظن فوجها ما لم تسبق بعلم الى اخره. جميل اه الفرق اذا بين ان المصدرية ان المخفف من الثقيلة سيأتي توضيحها بالضبط حين نتكلم عن انه وان واخواتها

56
00:21:18.600 --> 00:21:42.850
ان وان يمكن ان تخفف فتصبح انت الان هو يفرق بينهما بان يقول ان المصدرية بان عفوا ان هذه لها ثلاث حالات الحالة الاولى ان يتقدم عليها العلم ما يفيد العلم حين نقول العلم نقصد به

57
00:21:43.650 --> 00:22:05.850
اليقين يعني افعال او كدا تدل على معنى اليقين فحينئذ ان هذه تكون مخففة من الثقيلة واضح هذا معنى قوله ما لم تسبق بعلم نحو علم ان سيكون منكم مرضى فان في هذه الحالة مخففة من الثقيلة

58
00:22:06.000 --> 00:22:23.600
حين نقول مخففة من الثقيلة اي هي اه تعملوا عمل اه الثقيلة اي تنصب الاسم او ترفع الخبر  اه بطبيعة الحال لها احكام يكون ضميرها او يكون اسمها ضمير شأنين

59
00:22:23.850 --> 00:22:44.950
ويرفع المضارع بعدها ويفصل الفعل المضارع منها احد الحروف اما قاد او سين او سوف او حرف من حروف النفي او لو هذا كله سيأتي فلا نطيل به سيأتي ان شاء الله تعالى في آآ الكلام على ان واخواتها

60
00:22:46.900 --> 00:23:14.800
مثال ذلك مثلا علم ان سيكون منكم مرضى. لاحظ سيكون فهنا انا هذه مسبوقة بما يفيد العلم هو علم واسمها ضمير الشأن تقدير الكلام علم انه سيكون منكم مرضى اي ان الشأن انه سيكون منكم مرة

61
00:23:14.900 --> 00:23:31.250
اذا اسمها ضمير الشأن محذوف بطبيعة الحال و هنا فاصل بين الفعل المضارع وبين ان هذه وهذا الفاصل هنا هو السي ما قلنا بانه ينبغي ان يكون هنالك فاصل الفاصل هنا هو السي

62
00:23:31.700 --> 00:23:54.550
في هذه الحالة الفعل مرفوع بعدها يكون نقول يكون فعل مضارع مرفوع بالضمة بطبيعة الحال هو فعل ناقص اللهو اسمه وله خبره جميل سيكون اه منكم مرضى منكم اه يعني هو الخبر خبر يكون

63
00:23:54.600 --> 00:24:11.250
و اه مرضى هو اسم يكون تقدير الكلام سيكون مرضى منكم اذا انتهينا من يكون مع اسمها وخبرها ثم نقول هذه الجملة التي هي يكون منكم مرضى في محل رفع خبر ان

64
00:24:11.650 --> 00:24:34.950
المخصصة اذا ان مخففة من الثقيلة اسمها هو ضمير الشأن المحذوف خبرها جملة سيكون منكم مرضى واضح علم ان سيكون منكم مرضى هادي هي ان مخفف من الثقيلة هذا معنى قوله ما لم تسبق بعلم

65
00:24:35.550 --> 00:24:51.900
نحو علم ان سيكون منكم مرضى هذه الحالة الاولى التي ذكرناها. الحالة الثانية لي ان هي ان يتقدم عليها ما يدل على الظن الظن غير اليقين. الظن اقل في المرتبة من اليقين كما ذكرنا في

66
00:24:52.300 --> 00:25:14.700
دروس اصول الفقه مثلا تستعمل فعل ظن حسيبة وما اشبه ذلك ومثل له بقول الله سبحانه وتعالى اه وحسبوا الا تكون فتنة جميل حسبوا الا تكون فتنة. هذه اذا في هذه الحالة الثانية اي حين تكون

67
00:25:15.100 --> 00:25:41.900
ان حين تكون المسبوقة ما يفيد الظن او الرجحان فانه يجوز فيها الوجهان اي يجوز ان تكون مخففة من الثقيلة وحينئذ يرفع المضارع بعدها كالحالة التي سبقت ويجوز ان تكون مصدرية ناصبة للفعل المضارع

68
00:25:42.700 --> 00:26:10.650
واضح مثلا في قوله تعالى وحسبوا الا تكون فتنة قرأ بالقراءتين قرأ في قراءتين الرفع وبالنصب يحسبوا الا تكونوا فتنة وحسبوا الا تكون فتنة قراءة تكون هذه عند الكساء وحمزة وابي عمرو

69
00:26:10.800 --> 00:26:39.400
وقراءة الا تكون للباقين اذا هل توفرت الشروط هنا؟ نعم. حسب هنا اه يعني الاصل فيها انها بمعنى ظن الاصل فيها ان بمعنى ظن لكن اذا استعملناها على اصلها تكون بمعنى الظن والشك وكذا

70
00:26:39.500 --> 00:27:05.950
في هذه الحالة ينبغي ان يقال حسبوا الا تكون نعم الا تكون ناصبة الناصبة والفعل بعدها منصوب فعل مضارع ومنصوب بها او ان اه نقرأها الا تكونوا بالرفع حينئذ حسب هنا

71
00:27:06.650 --> 00:27:26.050
اه تفيد معنى العلم كالذي ذكرناه في الحالة الاولى كاننا الحقنا حسب بعلم وحينئذ نطبق عليها ما طبقناه على عالم فنقول حسبوا الا تكونوا تكون مخففة من الثقيلة والفعل يكون مرفوعا بعدها

72
00:27:26.250 --> 00:27:50.600
هذا معنى قوله فإن سبقت بظن فوجهان. الوجه الأول الرفع في الفعل المضارع على اعتبار كونها مخففة من الثقيلة والنصب اه في الفعل المضارع باعتبارها مصدرية ناصبة للفعل المضارع الحالة الثالثة اذا الحالة الاولى مسبوقة بعلم الحالة الثانية مسبوقة بظن

73
00:27:51.300 --> 00:28:13.650
الحالة الثالثة ان لا يسبقها علم ولا ظن فهذه ناصبة للمضارع وجوبا كما في قول الله سبحانه وتعالى والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين. اطمع هذا معنى الطمع الرجاء

74
00:28:13.900 --> 00:28:28.700
هذا ليس فيه علم ولا شك ولا ظن ولا اي شيء. انما هو رجاء فهنا هذا لم يذكره المصنف تصريحا لكن لابد هنا من ان تكون ان مصدرية ناصبة الذي اطمع

75
00:28:28.800 --> 00:28:55.400
ان يغفر. يغفر فعل مضارع منصوب به تبي هنا انتهينا من فقرة اولى في ان فقرة ثانية يقول ومضمرة جوازا بعد عاطف مسبوق باسم خالص نحو ولبس عباءة وتقر عيني وبعد اللام نحو

76
00:28:55.450 --> 00:29:19.700
لتبين للناس ان المصدرية قلنا انفا بانها لقوتها في النصب تنصب المضارع حتى في بعض الحالات التي تكون فيها مضمرة هذا هو كلامه الان عن عمل انحى لكونها مضمرة فيقول هنالك

77
00:29:20.100 --> 00:29:45.950
هذا الاضمار متى يكون اما ان يكون اضمارا جائزا او ان يكون اضمارا واجبا او ان يكون الظهور واجبا بحيث يكون الادمان ممتنعا. اذا ثلاث حالات  الان الاضمار الجائز حين نقول ادمار جائز بمعنى انه يجوز اضمارها واذا قلنا يجوز اضمارها معنى يجوز اظهارها اي يجوز

78
00:29:46.300 --> 00:30:05.050
الامران معا. متى يكون ذلك قال ومضمرة جوازا اذا هذه هي الحالة الاولى جواز الاضمار بعد عاطف مسبوق باسم خالص اي ان تقع بعد عاطف مسبوق باسم خالص من معنى الفعل

79
00:30:05.600 --> 00:30:32.250
ما المراد بالاسم الخالص هو الذي ليس فيه شيء من معنى الفعل. اسم جامد والعاطف معروف العاطف مثل الواو او نحو ذلك مثلا قول آآ الشاعرة ولبس عباءة وتقر عيني احب الي من لبس الشفوف

80
00:30:34.650 --> 00:30:53.100
لبس العباءة يعني الشيء الغليظ مع كوني في حال عيني تقر ويعني في حال سعادة وكذا افضل الي واحب الي من لبس الشفوف وهي الثياب التي تشف عما تحتها اي التي تكون رقيقة. فلبس ثوب الصوف الغليظ

81
00:30:54.500 --> 00:31:13.950
مع كوني في حالة حسنة من السعادة وكذا افضل لي من اه عكس ذلك وهو لبس الثوبي الرقيق جميل هذا المعنى الان الاعراب ولبس عباءة وتقروا وتقر عيني وتقر عيني جميل

82
00:31:14.900 --> 00:31:35.450
وتقر عيني هنا الفعل مضارع وهو منصوب بان مضمرة جوازا بعد واو العطف وجاء ذلك واولو العطفاني جاءت بعد بعد اسم خالص ليس فيه شيء من معنى الفعل هو لبس

83
00:31:36.550 --> 00:31:58.350
واضح ولبس عباءة وتقر عيني اي وانت قر عيني واضح مثال ذلك ايضا قول الله سبحانه وتعالى وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيان او من وراء حجاب او يرسل

84
00:31:58.350 --> 00:32:22.800
سولا على قراءة من قرأ يرسل تقدير الكلام او ان يرسل رسولا بالنصب او ان يرسل رسولا اذا ان هنا مضمرة جوازا اه بطبيعة الحال حين نقول انها مضمرة جوازا معنى ذلك انه يجوز اظهارها

85
00:32:23.200 --> 00:32:46.150
فلو قلنا ولبس عباءة وانت قر عين لكان الكلام صحيحا لا اشكال فيه الا وحيا او من وراء حجاب او ان يرسل رسولا لا اشكال فيه ايضا. جميل اذا هذا معنى آآ قوله آآ هذا المتعلق بجواز الاظمار

86
00:32:49.300 --> 00:33:10.350
اه من المواضع ايضا اه لانه قال كيف قال ولبس عباءتين ايوا وتقرأ وبعد اللام نحو لتبين للناس. اذا الموضع الثاني من مواضع جواز الاضمار ان تقع ان بعد اللام

87
00:33:10.550 --> 00:33:38.750
مقصود لام الجار ومثل لذلك بقوله تعالى لتبين للناس وانزلنا اليك الذكرى لتبين للناس فهنا لتبين تبين فعل مضارع منصوب بان المضمرة جوازا بعد لام التعليم التعليل وانزلنا اليك الذكر لاجل اذا اللام للتعليم

88
00:33:38.850 --> 00:34:02.350
ان تبين للناس  اه يمكن حتى ان يكون هذا في اللام التي ليست للتعليل وهي اللون التي يسمونها لام العاقبة مثال ذلك قول الله سبحانه وتعالى فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا

89
00:34:02.700 --> 00:34:22.100
هادي ليست لام التعليل وتشبهها على المتسرع يقول لم تلي لكن ليست لم تلد لان لانه لا يوجد تعليل هنا من جهة المعنى التقطه ال فرعون يعني ال فرعون التقطه موسى عليه السلام وهو في آآ التابوت في اليم. التقطوه لم يلتقطوه لاجل ان يكون لهم عدوا. لم يفعل

90
00:34:22.100 --> 00:34:39.850
قالوا ذلك ليكون لهم عدو بمعنى لاجل ان يكون لهم عدو. فاللام هنا ليست للتعليل وانما هي للعاقبة بمعنى التقطه ال فرعون فكانت صيرورة الامر وعاقبته انصار لهم عدوا وحزنا

91
00:34:40.350 --> 00:34:52.350
واضح وايضا اذا قلنا لهم التعليل لام اه العاقبة ايضا لا مزدائدة ولذلك المصنف قال اللام لم يقل لام التعليل ولا اي شيء. بطبيعة الحال لام التعليل اكثر من غيرها

92
00:34:53.100 --> 00:35:11.100
اللام الزائدة كقول الله سبحانه وتعالى انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا ليذهب هادي زائدة لأنه كان بإمكانه ان يقال انما يريد الله ان يذهب لكن بطبيعة الحال اذا

93
00:35:11.600 --> 00:35:25.150
حذفنا اللام اه لا لا تكون ان لا يكون اضبار ان جائزا. المصباح لابد ان نظهرها. لكن المقصود ان اللام هذه يمكن حذفها لانها زائدة في المعنى. انما يريد الله ان يذهب

94
00:35:26.000 --> 00:35:48.850
ان يمكن ان نأتي بها فنقول انما يريد الله لان يذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا جميل اذا هذه هي حالة اضمار ان جوازا. بعد ذلك ننتقل الى الحالة الثانية وهي حالة ماذا؟ حالة اظهار

95
00:35:48.900 --> 00:36:08.650
ان وجوبا اي نقول يجب اظهار ان متى يكون ذلك؟ قال الا في نحو لئلا يعلما لئلا يكون للناس فتظهر لا غير. اي يجب اظهارها اذا المسألة التي يجب فيها اظهار وهي ان تقع بين

96
00:36:09.150 --> 00:36:33.450
لام الجر وحرف لا لان لا بطبيعة الحال الصرف يأتي فيقول لا ما تقول لي الا وانما تضغم النون في الساكنة في اللام فتقول لي الا هذا اه امثلته ما ذكر لئلا يكون لئلا يعلم او لئلا يكون للناس

97
00:36:33.550 --> 00:36:57.700
لئلا يعلم اهل الكتاب اه لان لا يعلم اهل الكتاب آآ هنا لا حرف زائد لأنه يمكن ان يقال لي اعلم اهل الكتاب ليعلم اهل الكتاب فلا حرف زائد بطبيعة الحال مؤكد من جهة المعنى لكن من جهة الاعراب هو زائد

98
00:36:58.800 --> 00:37:10.800
ولا يصح ان تكون لا نافية هنا. لانه اذا كانت نافية المعنى يصبح غير صحيح لان لا يعلم يعني لكي لا يعلم اهل الكتاب لا المعنى غير صحيح اذا لا زائدة

99
00:37:12.000 --> 00:37:33.850
فلافادة التوكيد فقط لان لا يعلم اذا لا زائد اه هنا ان لابد من اظهارها لا يمكن ان تقول لي لا لابد لان لا ومثال ذلك المثال الاخر الذي ذكره المصنف لئلا يكون للناس على الله حجة. هنا اللام هذه

100
00:37:35.650 --> 00:37:58.750
آآ لا هذه نافية اللام تعليلية بطبيعة الحال واللا نافية هنا لان لا يكون للناس على الله حجة واضح فهذا معنى قوله فتظهر لا غير ثم الحالة الثالثة هادي فيها

101
00:37:59.150 --> 00:38:23.050
مباحس الحالة الثالثة قال ونحو وما كان الله ليعذبهم فتضمر لا ستضمر لا غير اي تضمر ان لا غير. هذه حالات اضمار ان وجوبا هذه فيها مباحث سنذكر ومواضع سنذكرها ان شاء الله تبارك وتعالى في لقاءنا المقبل

102
00:38:23.100 --> 00:38:29.364
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين