﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. وصلنا امس

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
الى الجملة السادسة من الجمل التي لها محل من الاعراب. قال والسادسة التابعة لمفرد كالجملة المنعوت بها. اي السادسة من الجمل التي لها محل من الاعراب الجملة التابعة لمفرد. كالجملة كالجملة المنعوت بها. ومحلها بحسب منعوتها

3
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
اي اذا كان المنعوت مرفوعا كان محلها الرفع. واذا كان منصوبا كان محلها نصب وهكذا ثم مثل ذلك بقوله فهي في موضع رفع في نحو من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه

4
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
جملة لا بيع فيه هي نعت لقوله يومه. النكرة تنعت الجملة قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية ونعتوه بجملة منكرة فاعطيت ما اعطيته خبرا ونعتوا بجملة منكرة فاعطيت ما اعطيته خبرا. فقوله من قبل ان يأتي يوم

5
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
لا بيع فيه هذه الجملة هي نعت ليوم ومحلها الرفع لان يوم مرفوع فاعل وهي في موضع نصب في قول الله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. واتقوا يوما

6
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
يوما هنا مفعول به. وترجعون هي في محل نصب لانها نعت لهذا الاسم المنصوب. يوم آآ من اسماء الزمان التي ليست ملازمة لظرفها. احيانا تكون ظرفا واحيانا تكون غير ظرف. وهذا القسم يقال له

7
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
ظروفه المتصرفة. بعض الظروف يستعمل ظرفا تارة. وتارة غير ظرف. وبعض الظروف ملازم في ظرفية كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى وما يرى ورثا وغير ورثي فذاك ذو تصرف في العرف. وغير ذي الظرفية وغير

8
00:03:00.050 --> 00:03:30.050
قالوا دي التصرف الذي لزم ظرفية وشبهها من الكذب. وجر في نحو ليوم لا ريب فيه لا ريب فيه نعت يومه. ويوم مجرور بالحرف هنا. فالجملة في محل شر اذا الجملة التابعة لمفرد تأخذ محل ذلك المفرد الذي تبعته وقد احسن

9
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
هنا رحمه الله تعالى حين مثل بالقرآن امثلة الثلاثة وبكلمة واحدة وهي كلمة يوم فجاء بكلمة اليوم مرفوعة ومنصوبة ومجرورة منعوتة بالجمل بالجمل في ذلك كله والسابعة الجملة السابعة من الجمل التي لها

10
00:04:00.050 --> 00:04:30.050
حل من الاعراب التابعة لجملة لها محل. هي الجملة التابعة لجملة لها محل. نحو زيد قام ابوه وقعد اخوه. لا قلت زيد قام ابوه. فزيد مبتدأ. وقام فعله ماض وابوه فاعل. وجملة قام ابوه في محل رفع هي خبر عن المبتدأ الذي هو زيد. فاذا

11
00:04:30.050 --> 00:05:00.050
وقفت عليها وقعد اخوه فجملته قعد اخوه محلها الرفع لانها معطوفة على مرفوع. فهي معطوفة على لها محل. اذا الجملة المعطوفة على جملة لها محل يكون لها محل ايضا قال فجملة قام ابوه في موضع رفع لانها خبر مبتدأ. وكذلك جملة قعد اخوه لانها معطوفة عليها. ولو قدرت العطف على

12
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
الجملة الاسمية لم يكن للمعطوفة محل. لو قدرت ان قولك وقعد اخوه عطف على جملة زيد قام على الجملة الكبرى التي هي الجملة الاسمية. فانها ليس لها محل حين بان جملة زيد

13
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
جملتهن استئنافية والجملة الاستئنافية لا محل لها من الاعراب. جملة الاستئنافية تسمى الابتدائية هي التي يفتتح بها الكلام لا تعلق لها بما قبلها هذه سيأتينا انها لا محل لها من الاعراب. فكذلك ما عطف عليها. اذا عطفت عليها جملة فان هذه الجملة المعطوفة على ما لا

14
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
لا محل له لا محل لها ايضا. ولو قدرت العطف على الجملة الاسمية لم يكن للمعطوفة محلا. ولو قدرت واو واو الحالي كانت الجملة في موضع نصب وكانت قد فيها مضمرة. اذا قدرت الواو واو الحاء

15
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
زيد قام ابوه وقعد اخوه واردت ان قعد اخوه حال. يعني ان زيدا قام ابوه في حال لقيام قعود اخيه. فان الجملة الواقعة بعد الواو حينئذ ستكون في موضع نصب على الحالية

16
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
المصريون يشترطون هنا ان تكون قد مقدرة معها لان قد تقرب زمن الماضي من الحال التقدير عندهم زيد قام ابوه وقد قعد اخوه. فقد اذا دخلت على الماضي قربت زمنه من الحال

17
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
فصح ان يكون حالا. والكوفيون لا يشترطون ذلك. قالوا لو قدرت الواو واو الحالي كانت الجملة في موضع نصب وكانت قد فيها مضمرة. واذا قلت قال زيد عبد الله منطلق وعمرو مقيم

18
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
فليس من هذا القبيل. اذا قلت قال زيد عبد الله منطلق وعمرو مقيم. هنا قد بادروا الى الذهن ان قولك قال زيد عبد الله منطلق هذه جملة في محل نصب لانها محكية بالقول وهذا لا اشكال فيه

19
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
لكن قد يتبادر الى ذهنك ان قوله وعمرو مقيم معطوفة على ما له محل فلها محل. فلها محل ما عطفت عليه. لكن هي في الحقيقة ليست معطوفة هو قوله هو مجموع الجملتين. مجموع الكلام

20
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
هو الذي قاله هو. فالجميع في محل نصب على المفعولية. وليس ليس معطوفا على ما قبله. قال زيد كعبد الله منطلق وعمرو مقيم. قال زيد هذا واضح قال فعل ماض وزيد فاعل

21
00:08:00.050 --> 00:08:30.050
عبدالله منطلق هذه جملة اسمية محلها النصب لانها محكية بالقول امر مقيم قد يتبادر الى الذهن انها معطوفة على الجملة قبلها ولكن الواقع انها عن عمل فيها لسة هو العطف وانما هو انها مع التي قبلها هما جميعا محكي قول القائل

22
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
قال فليس من هذا القبيل بل الذي محده النصب مجموع الجملتين لان المجموع هو المقول. فكل منهما جزء المعقول لا معقول. المسألة الثالثة في بيان الجمل التي لا محل لها من الاعراب

23
00:08:50.050 --> 00:09:20.050
وهي سبع ايضا. هي سبع جمل. جمعها بعضهم على سبيل التمثيل في قوله اليت اي اقسمت قسم بر لو تاب من عصى لعز وانتصر. اليت اي اقسمت قسموا بر لو تاب من عصى لعز وانتصر. اليت جملة ابتدائية فالجملة الابتدائية تسمى

24
00:09:20.050 --> 00:09:50.050
مستأنفة لا محل لها من الاعراب. اليت اي اقسمت تفسيريا. والتفسيرية ايضا لا محل لها من الاعراب والقسم بر. جملة اعتراضية. لانها اعترضت بين جملة القسم وجوابها. والجملة الاعتراضية لا محل لها من العرب. لو تاب جواب القسم اليت قسم. فالجملة الواقعة جوابا

25
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
القسم لا محل لها من العرب. لو تاب لو تاب من عصى عصى صلة للموصول من؟ وصلة الوصول الى محل لها من العرب. من؟ اسم موصول وعصى صلتها وجملة عصا لا محل لها لانها صلة الموصل. لو تاب من عصى

26
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
لعز جواب الشرط. وجواب الشرط الجملة الواقعة جواب الشرط لا محل لها ايضا كذلك. وانتصر معطوف على ما لا محل له. واجا معطوفة على جواب الشرط وما عطف على ما لا محل له. فلا محل له. اذا هذه

27
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
على سبيل التمثيل هي الجمل التي لا محل لها من العراق. اليت اي اقسمت والقسم بر لو تاب من عصى لعز وانتصر. قال المسألة الثالثة في بيان الجمل التي لا محد لها من الاعرابي

28
00:10:50.050 --> 00:11:20.050
هي سبع احداها المبتدأة وتسمى المستأنفة. نحو انا اعطيناك الكوثر هذي جملة ابتدائية لا محل لها من العرب. ونحو ان العزة لله جميعا بعد قوله تعالى ولا يحسنك قولهم. نبه هنا على بعض الايات التي

29
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
يخفى فيه الاستئناف يخفى فيها الاستئناف. وقد يتبادر الى ذهن السامع فيها خلاف المراد. فقوله تعالى الا ولا يحزنك قولهم ينبغي ان تقف هنا. ولا يحزنك قولهم. لان ان العزة لله ليست من مقول المشركين

30
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
هذا هذه جملة مستأنف. هم لا يقولون ان العزة لله جميعا. فهي ليست محكية بالقول. قد يتبادر الى ذهن الانسان انها انها محكية لأ ليست محكية ولا يحزنك قولهم اي لا يكن منك حزن بسبب ما يقولون ان العزة جملة استئنافها

31
00:12:00.050 --> 00:12:30.050
قال وليست محكية بالقول لفساد المعنى. ونحو لا يسمع او لا يتسمعون الى الملأ الاعلى. بعد قوله تعالى وحفظا من كل شيطان مارد وحفظا من كل شيطان مارد. لا يستمعون الى الملأ الاعلى. لا يستمعون هنا جملة استئنافها. وليست نعتا

32
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
لشيطان مارد لانه لا معنى لحفظها من شيطان لا يستمع. وحفظا من كل شيطان مارد لا السماعون لا معنى لحفظها منه اذا كان لا يستماع اصلا لا يستمع اصلا. وليست ايضا حالة فهي جملة ابتدائية

33
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
لانه لا يصح كونها حالا ولا نعتا لفساد المعنى. هي هنا من جهة الصنعة النحوية بغض النظر عن المعنى جملة واقعة بعد نكرة موصوفة. والجملة اذا وقعت بعد النكرة الموصوفة صح ان

34
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
تكون حالا لان صاحب الحال يمكن ان يكون نكرة موصوفة. ويمكن ان تكون نعتا. تحتملهما لكن المعنى يأبى ذلك. فالمعنى هنا لا يحتمل ذلك. قال ونحن لا يستمعون الى الملء

35
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
بعده حفظا من كل شيطان مارد وليست صفة للنكرة ولا حالا منها مقدرة. الحال المقدرة هي الواقع المقدر وقوعها في في المستقبل مقدر وقوعها في الاستقبال. لوصفها اه قوله لوصفها

36
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
معناه انه لا مانع من جهة الصنعة النحوية من كون آآ لا يسمعون او لا يسمعون من كونها حالة لان النكرة قد وصفت. وصاحب الحال لا يكون نكرة محضة. او

37
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
تقل فيه ذلك كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى ولم ينكر غالبا ذو الحال ان لم يتأخر او يخصص او يبين من بعد نفي او مضاهيه لا يبغي امرؤ على امرئ مستسهلا. صاحب الحال هو مثل المبتدأ. لان الحال خبر في المعنى. فكما ان الخبر لا

38
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
اكمال الوتد لا يكون نكرة محضة. فالحال خبر في المعنى. فكذلك صاحب الحال لا ينبغي ان يكون نكرة محضة. لكن اذا وصف جاز ان تقع منه الحال. قال لوصفها لفساد المعنى اي السبب الذي منع الوصفية والحالية

39
00:14:50.050 --> 00:15:20.050
ليس هو الصناعة النحوية وانما هو المعنى. النظر الى المعنى لان المعنى فاسد. اذ لا انا للحفظ من شيطان لا يستمع. عائد على جنب والنكرة الموصوفة هي نعم لكن هي من كل شيطان مار. هذه هذه النكرة مسورة بسور الكل يعني

40
00:15:20.050 --> 00:15:50.050
وليس نعم من كل شيطان. نعم. وتقول ما لقيته منذ يومان. فهذا كلام طمني جملتين مستأنفتين. فعلية مقدمة وهي قولك ما لقيته. وسمية مؤخرة وهي ايضا مستأنفة وهي مذ يومان. وهي في التقدير جواب سؤال مقدر

41
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
وكأنك لما قلت لقيته قيل لك ما امد ذلك فقلت امده يوم ان. يعني ان الجملتين في قولك ما لقيته منذ يومان استئنافيتان معا. اما الاولى فاستئنافها واضح لانها ابتدائية لم يتقدم عليها شيء

42
00:16:10.050 --> 00:16:40.050
واما الثانية فلانها في جواب سؤال مقدر فكأنك قيل لك ما امد لقائه فانشأت كلاما من عندك فقلت امده يوم ومثله ما قام القوم خلا زيدا. ما قام القوم قال زيدان هذا كلام تضمن جملتين. الجملة الاولى وفي ما قام القوم. وهي استئنافية ابتدائية

43
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
واستئنافها واضح. والثانية ايضا كأنها في جواب سؤال مقدر فهي استئنافية ايضا كذلك لان التقدير لما قلت ما قام القوم قيل لك هل خرج زيد فقلت خلا زيدا او حاشا زيدا او

44
00:17:00.050 --> 00:17:30.050
عدا بكرة الا انهما فعليتان الا ان الجملتين الاخيرتين وهما قولك ما القوم خلا زيدا فعليتان بخلاف اه ما لقيته من يومان فعندك جملتان الاولى منهما فعلية والثانية السمية الجملة للسنة في يصح الوقف قبل او الابتلاء والاستئناف فيها

45
00:17:30.050 --> 00:18:00.050
اه هو هذا الاستئناف ليس هو المعنى الاستئنافي هنا ليس معناه الابتداء معناه انها آآ مقدرة انها في جواب سؤال مقدر كأنها اتت بمعنى جديد وليس المعنى انها منفكة عن ما قبلها لا يمكن فصلها عنه. هذا ليس هو المقصود هنا. قال ومن مثلها

46
00:18:00.050 --> 00:18:30.050
قول جرير بن عطية بن الخطفة فما زالت القتلى تمج دماؤها فما زالت القتلى تمج دماءها حتى ماء دجلة اشكل. فما زالت القتلى تمج وفي رواية تمور دماء نهر بالعراق تفتح داله وتكسر. حتى ماء دجلة اشكل. يعني ان الجملة الواقعة

47
00:18:30.050 --> 00:19:00.050
حتى الابتدائية هي استئنافية. الجملة الواقعة بعد حتى الابتدائية هي جملة استئنافية كبيت جرير هذا حتى ما ادجلت اشكل وعن الزجاج دارستويه تفتح داله وتضم وكذلك راءه ان الجملة بعد حتى الابتدائية في موضع

48
00:19:00.050 --> 00:19:30.050
بحتى يعني ان الزجاجة وابن درستويه قال ان الجملة الواقعة بعد حتى الابتدائية في موضع جر. وخالفهما الجمهور واستدلوا على ذلك استدل الجمهور على مذهبه بامرين. الامر الاول ان حروف الجر لا تعلق عن العمل

49
00:19:30.050 --> 00:20:00.050
فلو كانت حرف جر لقيل حتى ماء ماء دجلة في بيت جرير لانها هي حائضة كانت حرف جر ودخلت على اسم فيمكن ان تعلق حرف الجريدة دخل على الاسم المفرد لا يعلق لا بد ان يعمل. فلو كانت حرف جر لقيل حتى ماء

50
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
ونظيره قول امرئ القيس مطوت بهم حتى تكل مطيهم وحتى الجياد ما يوقدن بارسان. في هذا بيتي دخلت حتى الابتدائيته على الجملتين في الشطر الاول دخلت على الجملة الفارجة وفي الثاني دخلت على الجملة الاسمية. مطوت بهم حتى تكلوا

51
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
مطيهم. لو كانت اه الجارة لقيل حتى تكل. لان الجارة تكون داخلة على ان مضمرة ينصب بها الفعل حينئذ مطوت بهم حتى تكلوا مطيهم. وحتى الجياد ما يوقدن. لو كانت حرف جر

52
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
على واحد الثلجية هادي لأنها دخلت على اسم مفرد وحروف الجر لا تعلق عن العمل. من لم يذكر نعم؟ لم يذكر من الجمل التي لها اعضاء التي تلي حرفا حتى. لا. حتى تكله. اي حتى

53
00:21:00.050 --> 00:21:30.050
الذي حتى هو الفعل بان مضمرة هو في تأويل الجسم. ليس اه ليس جملة في الحقيقة. نعم حتى اتكلم عنهم حتى كلامها. نعم. فانحرف مصدري اه يقال في مثل هذا

54
00:21:30.050 --> 00:22:00.050
الفعل والحرف في محل جر لكن محل جر ليس على الجملة وانما هو على المفردية على تأويله على تأويل ذلك بالمفرد. وسيأتي طرف من هذا ان شاء الله الجواب الثاني على الزجاج وابن درستويه هو انهم قالوا ولوجوب كسر ان في نحو مرض زيد حتى انهم لا يرجونه

55
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
حتى اذا دخلت على ان فانها اما ان تكون جارة او ان تكون ابتدائية فان كانت جارة بلا اشكال. حرف الجر اذا دخل على ان فتحت همزتها. ذلك بان الله هو الحق

56
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
لنا حر جر انما يدخل على الاسماء. وان المفتوحة في تأويل الاسم. والمجرورة ليست في تأويل الاسم. اذا كانت حتى ابتدائية فان العرب تكسر همزتها. فعلم بذلك انها ليست جار. ولذلك اجمعوا على كسر الهمزة في نحو

57
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
مرض زيدون حتى انهم لا يرجونه لان حتى هنا ابتدائية وليست جارة. ولو كانت جارة لفتحت الهمزة لان القاعدة ان حرف الجري اذا دخل على ان فتحت همزتها. ذلك بان الله هو الحق. فلو يجب كسري

58
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
ان في نحو مرض زيد حتى انهم لا يرجونه. واذا دخل حرف الجر اي ومعلوم انه اذا دخل حرف الجر على ان فتحت همزته. ان اذا جرت بالحرف او بالاضافة فتحت همزته. وهمزة ان افتح لي سد مسطرين سدها

59
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
يقول العلامة ابن ابونا رحمه الله تعالى فافتح اذا اتتك مفعولا بلا تردد او مبتدا او فاعل او ان اتتك مجرورة سواء كانت تجر بالحرف او بالاضافة وناتت مجرورة او نائبة او خبرا عن غير قول وباع خبرها عنه كذا ما اتبع جميع ما

60
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
الابتداء في بدء الصلة. قال ولوجوب كسر ان اي كسر همزة نحو رضا زيد حتى انهم لا يرجونه اذا دخل الجار على انه تحت همزتها نحو ذلك بان الله هو الحق

61
00:24:00.050 --> 00:24:30.050
الثانية الواقعة صلة باسم هنا حتى نعم؟ حتى انه ليرجونه حتى هنا ليست حرف جر. جميع حروف الجر اذا دخلت قالت على ان تفتح همزتها. تقول من ان بان الى ان ها تقول جميع الحروف دخلت على انه فتحت

62
00:24:30.050 --> 00:25:00.050
نعم؟ حتى من معانيها وتأتي لغير الجرح؟ لكن الا يحتمل ان تكون المراد بالانجاح؟ لا هنا لا يراد بها الجار. نعم. الثانية الواقعة صلة باسم نحو وجاء الذي قام ابوه

63
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
الثانية اي الثانية من الجمل التي لا محل لها من الاعراب الواقعة صلة باسم نحن جاء الذي قام ابوه. قام ابوه ناصلة للوصول وهو الذي فهذه الجملة لا محل لها من العرب. او

64
00:25:20.050 --> 00:26:00.050
بحرف اي لموصول حرف. الموصولات الحرفية هي ان المفتوحة المخففة وكي وما المصيرية ظرفية؟ وان المفتوحة المشددة ولو اذا وقعت بعد ما يفيد التبني ومنهم من زاد فيها الذي هو مذهب ليس بالقوي. مع ان السيوطي قواه

65
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
لم يذكر ابن مالك رحمه الله تعالى الموصولة الحرفية في الالفية. وذكره السيوطي وفي الفيته النحوية وهو من الزوائد التي يبأ بها على ابن مالك حين قال في الفيته فائقة الفية ابن ما لك. فقال موصولنا الحرفي

66
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
اول معصلته بمصدر حيث وقع وذاك ان والوصل فعل صرف. هي اربعة ابيات يمكن ان تكتبها ان احببت اصولنا الحرفي ما اول مع صلته بمصدر حيث وقع. موصولنا الحرفي ما اول مع

67
00:26:40.050 --> 00:27:10.050
صلته بمصدر حيث وقع. اصولنا الحرفي ما اول مع صلته بمصدر حيث وقع وذاك ان والوصل فعل صرف. وذاك ان والوصل فعل صرف وكي بما ضارع لللام قفا. وكي بما ضارع لللام قفا

68
00:27:10.050 --> 00:27:40.050
وذاك انور وصل فعل صرف وكي بما ضارع لللام قفا. وان والوصل نداء وخبر وان والوصل ابتداء وخبر. وما في تصرف لا ما امر وما بذي تصرف لا ما امر

69
00:27:40.050 --> 00:28:10.050
وان والوصل ابتداء وخبر وما بذي تصرف لا ما امر. ولو كما بتلو فهمت من ولو كما بتلو مفهم التمن. ومن يزد فيه الذي فما والصواب فقد وهن. ومن يزد فيه الذي فما وهن

70
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
ولو كما بتلو مفهم التمن ومن يزد فيه الذي فما وهن قال الثانية الواقعة صلة لاسم النحو جاء الذي قام ابوه او لحرف نحو عجبت مما قمت. ما المصدرية الظرفية توصف

71
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
توصل بالفعل المتصرف فتكون مصدرا حرفيا. وتؤول مع صلتها بالمصدر فتقول عجبت مما قمت اي من قيامك فما وكنت في موضع جر لكن الذي هو في موضع جر آآ طبعا آآ هو

72
00:28:50.050 --> 00:29:20.050
مجموع الصلة والموصول لانهما في تأويل المصدر قال فما وقمت في موضع جر بمن؟ واما قمت وحدها فلا محل لها. الثالثة ترضى بين الشيئين للتسديد. لكتم بعض الضيوف. فقلت لو اذا وقعت

73
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
هو ذكر هذا وقال الموصلنا الحرفي ما اول معصلته بمصدر حيث وقع اي موصول الحرفي هو ماء الى اي هو الاداة التي اولت مع صلتها بالمصدر. الحرف الذي يؤول مع صلته بالمصدر. وذاك ان

74
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
اي ومنه ان المفتوحة الخفيفة والوصل فعل صرف اي وصلتها فعل متصرف. نحو قوله الله تعالى وان تصوموا خير لكم. اي صيامكم ما اعراب خير هنا؟ خبر عن المبتدأ. اين المبتدأ

75
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
المبتدأ هو ان تصوم المبتدأ هو المصدر المسبوك من قولك ان تصوم معناه صيامكم او صومكم مفهوم وذاك ان والوصل فعل صرف اي وتوصل بفعل متصرف. وكي وتوصل بالمضارع كما قال

76
00:30:20.050 --> 00:30:50.050
كي تقهر عينها. اي لقرار عينها. وان والوصل ابتداء وخبر ان المفتوحة وصلتها مبتدأ وخبر تدخل على الجملة الاسمية فتنصب المبتدأ اسما لها وترفع الخبر نظرا لها. اولم يكفهم انا انزلنا اليك اي انزالنا او

77
00:30:50.050 --> 00:31:10.050
سيدنا فان توصل بالمبتدئ والخبر. وما بذي تصرف ما المصدرية الظرفية توصل بفعل متصرف كقوله تعالى ما دمت حيا اي مدة دوام حياتي. لا ما امر لا توصل بفعل الامر

78
00:31:10.050 --> 00:31:30.050
ولو كما يعني ان لو ايضا توصل كذلك بالفعل المتصرف الذي هو غير امره لكن بشرط ان يتقدم عليها ما يفيد التمني. نحو يود احدهم لو يعمر الف سنة اي التعمير

79
00:31:30.050 --> 00:31:50.050
يود التعمير الف سنة. فهي ايضا كذلك تؤول مع مدخولها بالمصدر بشرط ان يقع قبلها ما يفيد ان يكود او يود ولو كما بتلو مفهم التمن. ومن يزد فيه الذي فما

80
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
بعضهم ذكر الذي في الموصول الحرفي وخرج عليه قول الله تعالى وخضتم كالذي خاضوا اي كخوضه. ولكن الصحيح ان الذي اسم موصول نص لا يخرج عن ذلك. هذا الذي عليه المحققون من النحاة

81
00:32:10.050 --> 00:32:40.050
وان كان السيوطي اختار خلافه فقال فما وهن. وصوبه المتأخرون بقولهم فقد وهن الجملة الثالثة هي الجملة الاعتراضية. قال الثالثة المعترضة بين الشيئين للتسديد والتقوية يعني ان منها هي تسديد الكلام اي تقويته. وتبيينه اي ايضاحه. نحو قول الله تعالى فلا اقسم بمواقف

82
00:32:40.050 --> 00:33:10.050
النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم. انه لقرآن كريم. فلا اقسم بمواقع النجوم جواب القسم انه لقرآن. فاعترضت جملة وانه لقسم لو تعلمون عظيم. بل وقعات راض اثناء هذا الاعتراض ايضا وهو لو تعلمون. قال وذلك لان قوله تعالى انه لقرآن كريم جواب

83
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
بالواقع انه شو؟ وما بينهما اعتراض لا محل له. وفي اثناء هذا الاعتراض اعتراض اخر وهو لو تعلمون. فلا اقسم مواقع النجوم. ما هو الجواب؟ الجواب الشرط انه لقرآن وكذا. اعترضت جملة واثناء هذه الجملة اعترضت جملة

84
00:33:30.050 --> 00:34:00.050
اخرى جملة المعترضة الاولى هي قوله وانه لقسم ثم اعترضت جملة لان قسم موصوف وعظيم صفتها. وبين الموصوف والصفة اعترضت جملة اخرى وهي جملة لو تعلمون. مفهوم اذا الجملة معترضة لم يحددها من العام. قال وفي اثناء هذا الاعتراض اعتراض اخر وهو

85
00:34:00.050 --> 00:34:30.050
فانه معترض بان الموصوف والصفة وهما لقسم وعظيم. ومن الاعتراض اثناء الاعتراض ايضا قول سهير ابن ابي سلمة وما ادري وسوف يخال ادري اقوم ال حصن ام نساء وما ادري اقوم ال حصن اقوم ال حصن هي الجملة المعلق وعنها

86
00:34:30.050 --> 00:35:00.050
ادري وهي في الاصل ينبغي ان تكون آآ مفعولا اولا ومفعولا مفعولا اول مفعولا ثانيا ولكن علق عنها العامل بالاستفهام. واعترض بينها وبين عاملها قوله والسوف ايخال ادري ثم وقع اعتراضا اثناء هذا الاعتراض وهو الاعتراض بين السوفة وبين الفعل. والسوف ادري. قال وسوف يخالف. يخالف معنى

87
00:35:00.050 --> 00:35:30.050
هذا الفعل تكسر همزته آآ واقعة حرف المضارعة على اللغة الفصحى. حتى قريش يفعلون ذلك يقولون ايخال. اذا وما ادري وسوف يخال ادري. انا محل شاهد في هالبيت وسوف سوف يخالل. نعم. هو وقع ماذا وقع فيه

88
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
هو وقع اعتراض واثناء هذا الاعتراض وقع اعتراض اخر. مفهوم واضح. قال ويجوز الاعتراض اكثر من جملة يجوز الاعتراض باكثر من جملة. مثاله قول الله تعالى ربي اني وضعتها انثى

89
00:35:50.050 --> 00:36:20.050
والله اعلم بما وضعت. وليس الذكر كالانثى. واني سميتها مريم. فقولها ربياني وضعتها معطوف عليه واني سميتها. وبين المتعاطفات وقع الاعتراض بجملتين. الجملة الاولى والله هو اعلم بما وضعت. والجملة الثانية هي وليس الذكر كالانثى. وكذلك ايضا قول الله تعالى ووصينا الانسان

90
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
لوالديه حملته امه وهنا على وهن. وفصاله في عامين ان اشكر لي او ان اشكر لي. جزء الهمزة والكسرة. ضم النون وكسرها. انشكر لي او ان اشكر لي. كل ذلك قراءة متواترة. ووصينا الانسان بوالديه

91
00:36:40.050 --> 00:37:10.050
ان اشكر لي. مفهوم؟ ثم وقع الاعتراض بجملتين. الجملة الاولى حملته امه وهنا على وهن. والجمل الثالث هي قوله وفصاله شي عاما. ومن هذا الباب ايضا قول زهير لعمرك والخطوب مغيرات. وفي طول المعاشرة التقالي

92
00:37:10.050 --> 00:37:40.050
لقد باليت مو عن امي اوفى. ولكن ام اوفى لا تبالي. لعمرك والخطوب مغيبة لعمرك هذا قسم. يحتاج الى جواب. وقبل جوابه اعترضت جملتان. الجملة الاولى هي قوله مغيرات. والجملة الثانية هي قوله وفي طول المعاشرة الثقاليل. لعمرك والخطوب مغيرات وفي

93
00:37:40.050 --> 00:38:10.050
طول المعاشرة التقاليد لقد باليت موعن امي اوفى. ولكن ام اوفى. لا تبى لي قال اه خلافا لابي علي يعني ان ابا علي الفارسي لا يجيز الاعتراض باكثر من جملة واحدة. وليس

94
00:38:10.050 --> 00:38:40.050
فمنه هذه الاية خلافا للزمخشري. يعني ان اية الواقعة ليست من الاعتراض بجملتين لان الاعتراض في الحقيقة هو يمكن ان يقال ان هذا خلاف في العبارة لانه هو في الحقيقة هناك اعتراضان لكن احدهما دخل في الاخر. يعني نحن لنا صورتان. احيانا يعترض بجملة

95
00:38:40.050 --> 00:39:10.050
ثم اثناء الجملة يعترض باخرى. واحيانا تأتي جولة معترضة وبعدها جملة اخرى معترضة. فا آآ قال ان اية الواقعة فلا اقسم بواقع النجوم وقع فيها اعتراضا. وابن هشام يرى ان هذا لا يقال له اعتراضا. لانه ليس اعتراض بعد اعتراض وانما هو اعتراض اثناء اعتراض. على كل حال هناك اعتراضا

96
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
لكن احدهما داخل في الاخر. مفهوم. قال وليس منه اي من الاعتراض باكثر من جملة هذه الاية يعني اية الواقعة فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه

97
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
قرآن كريم. ذكر آآ الزمخشري ذلك في سورة ال عمران عند قول الله تعالى ربياني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت. قال ان هذه انه وقع هنا اعتراضان وقع هنا اعتراضان قال

98
00:39:50.050 --> 00:40:10.050
كآية ومثل بآية الواقعة. فقد اصاب فيما قاله في اية مريم وما قاله عن اية الواقعة منهم من يسلمه ويعتبرون هذا خلاف في العبارة ومنهم من يقولها لا هناك فرق بين ان نعترف

99
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
اثناء الاعتراض وبين ان نعترض بعد الاعتراض. ولذلك ابن هشام هنا لم يسلم له كلامه. الزمخشري بتفسيره للقرآن الكريم عند قول الله تعالى ربياني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى واني سميت

100
00:40:30.050 --> 00:40:50.050
طه مريم قال انه وقع تراض بجملتين كما في قول الله تعالى فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقرآن. فابن هشام يرى ان ما قاله ليس دقيقا لان الذي في

101
00:40:50.050 --> 00:41:20.050
سورة الواقعة هو اعتراض اثناء اعتراض مفهوم. سواء كانت التي تعتبر لانه هو طبعا هو هناك قراءة الله اعلم بما وضعت الله اعلم بما وضعت نعم. لكن سيختلف القائل فقط يعني الله اعلم بما وضعت سيكون من كلامها في

102
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
واذا كانت الله اعلم بما وضعت يكون كلام الله. على كل حال هذا كلام الله جميعا. لكن كلامه على لسانها والله اعلم بما وضعت هناك قراءة قراءة ابن عامر ربي اني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر

103
00:41:40.050 --> 00:42:10.050
والانثى وقراءة الجمهور والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى الرابعة التفسيرية اي الجملة الرابعة من الجمل التي لا محل لها من الاعراب هي الجملة التفسيرية. وهي الكاشفة لحقيقة ما تليه. من مفرد او مركب

104
00:42:10.050 --> 00:42:40.050
وليست عمدة العمدة هي ما لا يستغنى عنه في الكلام كمثلا المبتدأ وخبره والفاعل ونحو ذلك. قال نحن اسر النجوى الذين ظلموا. او ظلموا هل هذا الا بشر مثله؟ هل هذا الا بشر مثلكم هذه الجملة؟ يمكن ان تكون تفسيرا

105
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
بكلمة نجوى نجوى التناجي يعني المسارة يعني ان يخرج الانسان مع صديقه فيتساهلان يتكلمان بكلام واسروا النجوى يمكن ان تكون هل هذا الا بشار منكم؟ هي مضمون النجوى فهي تفسير لكلمة نجوى. فحينئذ لا محل لها من العرب

106
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
وقيل بدل منها. قيل انا بدلا. ونحو مستهاء والضراء بعد قول الله تعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولم ما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم. مستهم البأساء والضراء فانه تفسير بمثل الذي نخلوا

107
00:43:20.050 --> 00:43:50.050
وقيل حاله. فعلى انها تفسير لا محل لها. وعلى انها حال فمحلها النصب. ونحن كمثل ادم خلقه من تراب. جملة خلقه تفسير لمثل ادم فلا محل لها من العرب. ونحن تؤمنون بالله ورسوله بعد هل ادلكم على

108
00:43:50.050 --> 00:44:10.050
لا تجارة تنجيكم من عذاب اليم. تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون. يغفر لكم ذنوبكم. فقوله هل ادلكم على تجارة تنجيكم او تنجيكم من عذاب اليم؟ جملة تؤمنون

109
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
بالله مفسرة للتجارة هل ادلكم على تجارة؟ ما هي هذه التجارة؟ تؤمنون؟ فهي مفسرة لها فلا محل لها وقيل هي مستأنفة بمعنى امنوا. قيل هي مستأنفة. بمعنى امنوا اي هي وقعت

110
00:44:30.050 --> 00:45:00.050
لا لفظ الخبري ومعناها الانشاء. بدليل يغفر لكم يغفر لكم ذنوبكم. فالمعنى تؤمنون معناها امنوا. فهي امر وقع بصيغة الخبر. وهذا يجوز ويجوز وجذب جواب. كقولهم اتقى الله امرؤ فعل خيرا يذبح

111
00:45:00.050 --> 00:45:20.050
عليه الجزم في جواب الامر لا يشترط فيه ان يكون الامر صالحا. بل يمكن ان يكون الخبر ويمكن ان يكون باسم الفعل او نحو ذلك. واما النصب في الجواب فيشترط فيه ان يكون الامر صالحا كما قال ابن مالك رحمه الله

112
00:45:20.050 --> 00:45:50.050
وتعالى في الالفية قال والامر ان كان بغير فعل فلا لا تنصب جوابه وجزمه اقبل. الامر ان كان بغير افعل فلا تنصب جوابه. لا ينصب الفعل المضارع او في جواب الامر اذا لم يكن بصيغة فعل. والجزم يقبل والنصب طبعا انما يكون بعد الفاء. والجزم يكون عند

113
00:45:50.050 --> 00:46:20.050
الفاء. فمثلا تقول صه فهي انام الناس ولا يجوز النصب لان صه ليست فعل فاذا اسقطت الفاء جزمت فقلت صح يا نامي صهين من ناس الامر اذا كان بغير صيغة افعل كان غير

114
00:46:20.050 --> 00:46:40.050
صريح يجوز يجوز جزم جوابه لكن لا يجوز نصب في جوابه. فيمكن ان تكون تؤمنون بالله معناها وهذا الامر غير الصريح الواقع بلفظ الخبر جزم جوابه وهو يغفر لكم ذنوبكم

115
00:46:40.050 --> 00:47:10.050
قال وكيل مستأنفة بمعنى امنوا بدليل يغفر لكم بالجزم. وعلى الاول اذا قلنا بالقول الاول وهو وان تؤمنون بالله هي تفسير لكلمة تجارة. كيف نقول ان يغفر ما ما هو توجيه جزم يغفر هنا؟ لان هل ادلكم الاستفهام؟ المغفرة

116
00:47:10.050 --> 00:47:30.050
ليست مسببة عن الاستفهام. المغفرة ليست مسببة عن الدلالة. هل ادلكم؟ المغفرة مسببة عن الامتثال عن امتثال الأمر وليس عن ان الإنسان اذا دل فانه يغفر له. لو كان الأمر كذلك لغفر

117
00:47:30.050 --> 00:48:00.050
المشركين لان المشركين قد دلوا على الخير. فالمغفرة مسببة عن الامتذال وليس عن الدلالة نفسها قال وعلى الاول هو جواب الاستفهام وصح ذلك تنزيلا لسبب السبب وهو الدلالة منزلة السبب وهو امتثال. فهل ادلكم نزل السبب؟ سبب السبب وهو الابتدائي

118
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
الدلالة سبب في الامتثال والامتثال هو السبب الحقيقي للمغفرة. فاقيم سبب السبب وهو الدلال مقام السبب الذي هو الامتثال فجزم الفعل في الجواب. هذا جواب عن استشكال وضعه بعض اهل العلم وممن

119
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
استشكله الزجاج قالوا كيف يجزم يغفر في جوابها هل ادلكم مع ان المغفرة ليست مسببة عن الدلالة وانما هي مسببة هاني الامتثال. قال لاقامة سبب السبب ما قام السبب. وخرج بقوله وليست عمدة

120
00:48:40.050 --> 00:49:10.050
الجملة المخبر بها عن ضمير الشأن. فانها مفسرة له. جملة مخبر بها عن ضمير مفسرة لضمير الشأن. ضمير الشأن وهو ضمير يذكر في الكلام يخبر عنه بجملة يراد به تعظيم شأن المتحدث عنه

121
00:49:10.050 --> 00:49:40.050
انه من سليمان اي انه اي الامر والشأن مثلا وآآ الجملة المخبرة وعنها المخبر بها عن ضمير الامر والشأن عمدة. نحو قل هو الله احد. هو اذا هو الشأن الله مبتدأ احد خبر. وجملة الله احد خبر

122
00:49:40.050 --> 00:50:00.050
عن المبتدئ الذي هو الضمير الذي هو حصل الربط بينهما بان الجملة هي نفس المبتدأ بمعنى في المعنى. قد قال ابن مالك وان تكن اياه معنا اكتفى بها. كنطق الله حسبي وكفى. فالجملة

123
00:50:00.050 --> 00:50:20.050
المخبرة عن ضمير الامر والشأن هي نفسه في المعنى لانها تفسير له. فلا تحتاج الى رابط يربطها به فهذه وان كانت مفسرة الا انها ليست هي التي نعني هنا بانها لا محل لها. هذه لها محل. لانها خبر عن المبتدأ

124
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
والجملة الواقعة خبرا محلها الرفع كما هو معلوم. او النصب اذا كانت في باب كان وكاد وكما تقدم. قال اين مفسرة له ولها محل بالاتفاق لانها عمدة. ولا يصح الاستغناء عنها. هذا عطف تفسير العمدة

125
00:50:40.050 --> 00:51:10.050
هي تعبرون بها عما لا يصح الاستغناء عنه. وهي حالة المحل المفرد طبعا لوقوعها خبرا والعصر في الاخبار ان تكون مفردة. وكون الجملة المفسرة لا محل لها هو المشهور جملة التفسير الصحيح عند النحات انها لا محل لها من الاعراب. وقال

126
00:51:10.050 --> 00:51:40.050
فلبين وهو نحوي كبير من علماء الاندلس من الشيخ ابن مالك رحمه الله تعالى وينطق بالباء الاعجمية هكذا نعم ينطقونه بهذه الباء ولأنه اعجمي في الأصل. قال التحقيق ان الجملة المفسرة بحسب ما

127
00:51:40.050 --> 00:52:10.050
افسره يعني ان جملة التفسير هي بحسب ما تفسره اذا فسرت جملة لها محل كان لها محل. وان فسرت جملة ليس لها محل لم يكن لها محل. وجملة التفسير بما لها محل وقيل ما نال المفسر تنل. قال فان كان له

128
00:52:10.050 --> 00:52:40.050
محل فهي كذلك والا فلا. ثم بدأ بالتمثيل للثاني وهو مثال تفسيرها لما لا محل له اذا قلت زيدا اكرمته او ضربته على كل حال على مزاده لا قلت زيدا ضربته فضربته هنا مفسرة لجملة محذوفة تقديرها ضربت

129
00:52:40.050 --> 00:53:00.050
فجملة التفسير هنا لا محل لها من الاعراب لانها فسرت جملة ابتدائية. جملة فسرته جملة ابتدائية اصل الكلام ضربت زيدا ضربته ثم حذفت ضربت الاولى لانها استغني عنها فسرتها الثانية والعرب لا تجمع بين المفسرين والمفسر اجمع

130
00:53:00.050 --> 00:53:20.050
البدني والمدرب فجملة التفسير هنا فسرت جملة ابتدائية فهي لا محل لها ها على مذهب شولوبين هنا. قال الثاني نحن ضربته من نحو زيدان ضربته التقدير ضربت زيدا ضربته فلا محل

131
00:53:20.050 --> 00:53:40.050
للجملة المقدرة لادها مستأنفة فكذلك تفسيرها. هذا تفريع على مذهب والا فاننا نحن وقد صدرنا ان جملة التفسير لا محل لها مطلقا. لكن اذا ظرعنا على مذهبه بان قلنا ان جملة التفسير لها محل

132
00:53:40.050 --> 00:54:00.050
ان تبعت ما له محل وليس لها محل اذا تبعت ما لا محل له. فكيف نمثل لذلك؟ نمثل لجملة التفسير التي لا محل لها على هذا الرأي بزيد ضربته فضربته مفسرة لجملة ابتدائية فالجملة المفسرة لا محل لها فكذلك المفسرين

133
00:54:00.050 --> 00:54:20.050
والاول تقصد الجملة الابتدائية؟ لا ضربته زيدان ضربته آآ نعم على كل حال هي هي لم هي لا محل لها لان جولتنا مفسرة وجملة التفسير لا محل لها على كل حال

134
00:54:20.050 --> 00:54:40.050
سواء قلنا انها آآ ان جملة التفسير لها محل او ليس لها محل. فهي على كل حال خارجة عن الخلاف. لان جمهورهم يقول جولة التفسير ليس لها محل فهي مفسرة اذا ليس لها محل. وعلى رأي ابي علي الشربين الذي يقول

135
00:54:40.050 --> 00:55:10.050
انها مفسرة نقول ان انها ان وقعت مفسرة لما له محل كان لها محل فهي ايضا هنا مفسرة بما لا محل له لا محل له. اي نعم. قال في كذلك تفسيرها والاول اي مثال المفسرة الجملة التي لها محل. ان كل شيء خلقناه بقدر

136
00:55:10.050 --> 00:55:40.050
خلقناه هذه مفسرة لجملة محذوفة تقديرها انا خلقنا كل شيء خلقناه والجملة المحفوفة لها محل لانها خبر ان. ان جملة محذوفة لها محل لانها خبر ان. فعل كقول هنا تكون جملة خلقناه المذكورة لها محل لانها مفسرة للمحذوفة التي هي خبر

137
00:55:40.050 --> 00:56:00.050
ان كل شيء خلقناه بقدر. والتقدير انا خلقنا كل شيء خلقناه. فخلقناه المذكورة مفسرة لخلق المقدرة وتلك في موضع رفع لانها خبر ان. المحذوفة في موضع رفع لانها خبر ان. لان التقدير

138
00:56:00.050 --> 00:56:20.050
انا خلقنا فخلقنا المحذوفة هي خبر ان فهي في محل رفع. فالمفسرة لها ايضا كذلك ينبغي ان تكون في محل على هذا المذهب. قال والتقدير انا خلقنا كل شيء خلقناه فخلقناه المذكورة مفسرة لخلقنا المقدرة. وتلك

139
00:56:20.050 --> 00:56:50.050
موضع الرفع عند انها خبر بان فكذلك المذكورة. ومن ذلك اي مما مثل به ايضا زيدون الخبز يأكله. هذا مثال كالمثال الاول. كهذا المثال الذي كالاية التي ذكرنا الان اذا قلت زيد الخبز يأكله. الخبز هذه منصوبة عن الاشتغال. فهي منصوبة بفعل محذوف تقديره يأكل

140
00:56:50.050 --> 00:57:20.050
وهذا الفعل حذف لان لانه فسره ما بعده. زيد الخبز يأكله. هذا يسميه النحات الاشتغال فيأكل هنا اشتغلت عن الاسم الذي قبلها بالضمير. فلم يصح انصباب الفعل على باسم الذي قبله فاصبح الاسم السابق منصوبا بفعل مقدر من لفظ الفعل الذي بعث

141
00:57:20.050 --> 00:57:40.050
لكن هذا الفعل المقدر هنا في هذا المثال هو واقع خبرا عن مبتدأ وهو زيد. فله محل بان الجملة خبر عن المبتدأ زيد الخبز يأكله. زيد مبتدأ. و التقدير زيد

142
00:57:40.050 --> 00:58:00.050
يأكل الخبز يأكله فيأكل الخبز هذه الجملة في محل رفع خبر عن زيد صحيح لكن يأكل هذه حذفت لأنها ففسرتها التي بعدها. فجملة التفسير هنا فس صارت جملة لها محل. لانها فسرت جملة واقعة خبرا عن مبتدأ

143
00:58:00.050 --> 00:58:20.050
هذا نفس المثال الذي ذكرنا ان كل شيء خلقناه الفرق بينهما انها في الاية خبر لان وانها هنا خبر عن المبتدأ مفهوم؟ قال ومن ذلك زيدون الخبز يأكله. فيأكله في موضع رفع لأنها

144
00:58:20.050 --> 00:58:40.050
مفسرة للجملة المحذوفة فيه التقدير وزيدون يأكل الخبز يأكله. يأكل المحذوفة في محل رفع خبر عن المبتدأ قال وهي في محل رفع على الخبرية. واستدل على ذلك بعضهم بقول الشاعر فمن نحن نؤمن هو؟ يبيت

145
00:58:40.050 --> 00:59:10.050
وهو امن ومن لا نجره يمسي منا مروعا. فمن نحن نؤمنه؟ التقدير في اصل فمن نؤمن نؤمنه يبت. ثم حذفت نؤمن آآ فانفصل الضمير واصبحت من نحن نؤمنه؟ فنؤمنه المذكورة مفسرة

146
00:59:10.050 --> 00:59:40.050
نؤمن محذوفة قبل نحن. وقد ظهر الجزم عليها نؤمنه. مع ان من في الحقيقة منصبط على نوم المحذوفة. فجزمت نؤمن المذكورة. فدل ذلك على ان ان لها محلا لانها تبعت ما قبلها في الجزم تبعت الجملة المحذوفة في الجزم. من نحن نؤمن

147
00:59:40.050 --> 01:00:10.050
مو اصله اصله من نؤمن. فهناك فعل محذوف مجزوم بمنع. حذف ذلك الفعل وانفصل ضميره فاصبح الكلام من نحن نؤمنه؟ فنؤمنه هذه الثانية جزمت. لانها تابعة لتلك محذوفة فالذي يظهر من هذا البيت انها اخذت محلها في الجزم تبعا للجملة التي

148
01:00:10.050 --> 01:00:40.050
فسرتها فهذا من ما استدل به على ان جملة التفسير آآ ان كانت مفسرة لما له محل كان لها ما حد قال فظهر الجزم في الفعل المحذف المبدل منه لا يحذف هذا هو الاشكال. هو المبدل منه اصلا انما جيء به لكي يكون آآ

149
01:00:40.050 --> 01:01:00.050
توطئة نوع من التوكيد فلا يناسبه ان يحذف انت لا يمكن ان تبدل مما حذف. الفعل يبدل من الفعل هذا صحيح يعني ومن يفعل ذلك يلقى اثام يضاعف. يضاعف له العذاب يوم القيامة. فيضاعف هي بدل منه

150
01:01:00.050 --> 01:01:20.050
قوله يلقى اثما. فالفعل يبدل من الفعل كما قال ابن مالك ويبدل الفعل من الفعل كمن يصل الينا يستعن بما لكن ينبغي ان يكون المبدل منه مذكورا. لا نعم؟ نعم

151
01:01:20.050 --> 01:01:50.050
هو المراد هنا ان جملة نؤمنه المذكورة فسرت نؤمن محذوفة وانها اخذت اعرابها اي اخذ انها اعطيت اعراب المحذوف هذا هو المقصود. ها التفسير نوع منه مفسرة للمحذوفة. نعم. والخامسة الواقعة جوابا لقسم اي

152
01:01:50.050 --> 01:02:20.050
من الجمل التي لا محل لها من الاعراب هي الجملة الواقعة جوابا لقسمه. نحو ان كان من المرسلين. بعد قوله ياسين القرآن الحكيم. قوله تعالى والقرآن الحكيم هذا قسم وجوابها القسم انك لمن المرسلين. فجملة انك لمن المرسلين لا محل لها من الاعراب لانها جواب قسم

153
01:02:20.050 --> 01:02:50.050
ونحو ان لكم لما تحكوا بعد قوله امركم ايمان علينا بالغة قيل ومن هنا قال ثعلب لا يجوز زيد ليقومن لان جملة المخبر بها لها محل. ثعلب قال ان انه لا يجوز ان يقال

154
01:02:50.050 --> 01:03:20.050
زيد ليقومن. لان زيد المبتدأ. جملة الخبر التي يخبر بها عن المبتدأ لها محل لان محلها ومعلوم ان جملة جواب القسم لا ما حللها. فلا يمكن ان يخبر عن المبتدأ بجملة لا محل لها. لان قولك لا يقومن هذا جواب قسم فلا

155
01:03:20.050 --> 01:03:40.050
محل له فلا يمكن ان تخبر عن المبتدأ بما لا محل له. لكن اجيب قال لا يجوز زيد لا لان الجملة المخبرة بها لها محل. وجواب القسم لا محل له. ورد بقوله تعالى والذين امنوا وعملوا الصالحات

156
01:03:40.050 --> 01:04:10.050
لنبوي انه الذين مبتدأ جملة امنوا هي صلة للوصول الى من العرب. وجملة وعملوا الصالحات معطوفة على الصلة فلا محل لها. وجملة لنبوئنهم والله لنبوئنهم هذه الجملة هي خبر عن المبتدأ الذي هو الذين الذين مبتدأ. ولكن امنوا وعملوا الصالحات هذه ليست اخبار. هذه صلة

157
01:04:10.050 --> 01:04:40.050
للموصول. والجواب عما قاله ان التقدير والذين امنوا وعملوا الصالحات اقسموا بالله فالذي هو في الخبر في الحقيقة مجموع القسم والجواب لا الجواب وحده. والجواب والقسم معا لا يمتنع ان يقع في محل فيمكن ان تقول قال زيد اقسم

158
01:04:40.050 --> 01:05:00.050
بالله لافعلن كذا فقولك اقسم بالله لافعلن كذا هي في محل نصب في القول فمجموع القسم والجواب لا يمتنع ان يقع في ما له في محل اعراب. الذي يمتنع ان يكون له محل هو الجواب وحده او القسم وحده

159
01:05:00.050 --> 01:05:30.050
مفهوم؟ قال والجواب عما قال هو ان التقدير والذين امنوا وعملوا الصالحات اقسموا بالله لنبوئنهم وكذا التقدير فيما اشبه ذلك في الخبر مجموع جملة القسم المقدرة وجملة الجواب المذكور لا مجرد الجواب وحده

160
01:05:30.050 --> 01:06:10.050
في محل نعم اه تنبيه يحتمل قول الفرزدق تعشى فان عاهدتني لا تخونني نكون مثل من ياذيب يصطحبان هذا بيت للبرزدق من ابيات له يحكي فيها قصته معاذيب يقول انه اوقد نارا ليلة فاتاه ذئب. يقول واطلس عسال وما كان صاحبا

161
01:06:10.050 --> 01:06:40.050
عوت لناري موهنا فاتاني. فلما دنا قلت ادن دونك. انني واياك في زادي لمصطحب فبت اقد الزاد بيني وبينه على ضوء نار مرة ودخان. وقلت له لما اتكشر ضاحكا وقائم سيفي من يدي بمكاني تعشى. فان عاهدتني لا تخونني نكن مثل من يكذب

162
01:06:40.050 --> 01:07:10.050
صحب وانت امرؤ ياذب والغدر كنتما ارضعا بلبان احد الشاهد قوله تعشى هذا امر للذئب بان يتعشى تفضل فان عاهدتني لا تخونني فعاهدتني على ان لا تخونني يكون مثل من ياذب ويصطحبني. قال يحتمل كون لا تخونني جواب. اي جوابا لعاهدتني لان عاهدتني بقوة

163
01:07:10.050 --> 01:07:30.050
القسم لانه بمعنى القسم عاهدتني لا تخونني. على حد قول الشاعر ارى محرزا عاهدته ليوافقا فكان كما اغريته بخلاف. رجولته لي وافقا جواب لعاهدته لان عاهدته في عاهدته في معنى القسم

164
01:07:30.050 --> 01:07:50.050
فلا محل له على تقدير انه جواب للقسم يكون لا محل له من العمل ويحتمل ان يكون حاله وكونه حالة من الفاعل والمفعول ومنهما فيكون في محل نصب ممكن ان يكون عاهدتني لا تخونني عاهدتني حالة

165
01:07:50.050 --> 01:08:10.050
بك غير خائن مثلا او نحو ذلك فاذا كان حالا كان محله النصب. السادسة الواقعة جوابا بشرط غير جازم كجواب اذا ولو لا. او جازم ولم يقترن بالفاء ولا بايذاء

166
01:08:10.050 --> 01:08:40.050
نحو ان جاءني زيد اكرمته. جملة الواقعة جوابا بشرط لا يكون لها محل الا اذا كانت جوابا بشرط جازم ربط جزاؤه بالفاء او باذا الفجائية. فان كان الجواب لشرط غير جازم لم يكن لها محل. واذا كان جوابا بشرط جازم ولم يربط الجواب بالفاء ولا باذى الفجأة

167
01:08:40.050 --> 01:09:00.050
لم يكن لها محل ايضا كذلك. السابعة التابعة لما لا موضع له. نحو قام زيد ثم قعد عمرو. السابعة والاخيرة من الجمل التي لا محل لها من الاعراب. الجملة التابعة لما لا محل له

168
01:09:00.050 --> 01:09:20.050
اذا قلت قام الزيتون وقعد عمرو فقولك وقعد عمرو هذه الجملة لا محل لها من العرب. لماذا؟ لانها عطفت على قام زيد وقام زيد جملة ابتدائية والجملة الابتدائية لا محل لها من لها. فكذلك ما عطف على ما لا محل له يكون لا محل له. قال

169
01:09:20.050 --> 01:09:40.050
اذا لم تقدر الواو للحال. الا اذا قدرت الواو للحالي فان جملة حينئذ تكون حالية ويشترط فيها البصريون تقديرا قد لانها تقرب الزمن الماضي من الحال. المسألة الرابعة الجمل الخبرية اذا لم يسبقها

170
01:09:40.050 --> 01:10:10.050
يطلبها لزوما ان وقعت بعد النكرات المحضة فصفات او بعض المعارف او بعد المعارف احوال او بعد غير المحضة منها فمحتملة لهما. هذه قاعدة مشهورة يطلقها المعرضون احيانا وحقها ان تقيد كما قيدها وهي انهم يقولون الجمل بعد النكرات نعوت

171
01:10:10.050 --> 01:10:30.050
او صفات وبعد المعارف احوال. نعم؟ هذي حلمة خفيفة جميل المسألة الرابعة الجملة الخبرية اي المحتملة للصدق والكذب التي لم يسبقها ما يطلبها لزوما بخلاف خبر المبتدأ مثلا فانه يطلبه المبتدأ. ان وقعت بعد النكرة

172
01:10:30.050 --> 01:10:50.050
المحضة فهي صفات او بعد المعارف المحضة فاحوال او بعد غير المحضة منهما فمحتملة لهما. مثال الواقعة الصفة حتى تنزل علينا كتابا نقرأه. جملة نقرأها هنا وقعت بعد نكرة محضة وهي كتابة

173
01:10:50.050 --> 01:11:20.050
فهي صفة اذا هي جملة بعد النكرة فهي صفة لكن نكرة محضة. اذا كانت النكرة محضة فالجملة بعدها صفة. قال فجولة نقرأه صفة لكتابا لانه نكرة محضة لقد تكون اجمل اصطلاح لا مشاحة فيه. نعم. وقد مضت امثلة من ذلك في المسألة الثانية التي مثلنا بها للجملة

174
01:11:20.050 --> 01:11:40.050
في الواقعة نعتن مثلنا بها من قبل. نعم. ليوم لا ريب فيه الاخرين. ومثال الواقعة حالا ولا تستكثر. غير المحضن هذا سنذكره ان شاء الله. غير المحضة من النكرة والمنعوت

175
01:11:40.050 --> 01:12:10.050
يجوز ان تكون الجملة بعدها حالا ويجوز ان تكون صفة. غير المحضة مثلا آآ كما اذا قلت رأيت طائرا شاديا مثلا فوق غصن مثلا ونحو ذلك. ففوق غصن وقعت بعد نكرة غير محضة. فيمكن ان تكون حالا ويمكن ان تكون صفة مثلا. مفهوم. اه

176
01:12:10.050 --> 01:12:30.050
اه مررت برجل كريم مثلا اه في الدار مثلا او رجل كريم عندك رجل كريم يضحك مثلا ها؟ نكر المحضة هي النكرة التي لم توصف. نعم مثلا كتابا نقرأه كتابا هنا

177
01:12:30.050 --> 01:12:50.050
لم توصف بشيء قبل الجملة. مفهوم؟ اذا قلت مثلا رأيتك رجلا كريما يكتب يكتبه هنا يمكن ان تعربها حال ويمكن ان تعربها صفة. لكن اذا قلت رأيت رجلا يكتب هنا يتمحض ان تكون

178
01:12:50.050 --> 01:13:20.050
صفة مفهوم؟ ولا تمنن تستكثر هذه جملة واقعة بعد معرفة محضة لانها ركعة بعد الضمير المستتر في فهي حال. قال فجملة تستكثر حال فجملة تستكثر حال من الضمير المستتر في تامنون المقدر. بانت لان الضمائر كلها معارف. بل هي اعرف المعارف

179
01:13:20.050 --> 01:13:50.050
كما هو معلوم. ومثال المحتملة للوجهين بعد النكرة نحو مررت برجل حين يصلي اذا قلت مررت برجل صالح يصلي فهنا وقعت الجملة بعد نكرة غير محضة لان قولك مررت برجل صالح ذكرته هنا وصفت بصالح فهي نكرة غير محضة فيصلي هنا

180
01:13:50.050 --> 01:14:10.050
لها اعرابا يمكن ان تعرب حالا لان صاحب لان الحال يمكن ان تقع من النكرة الموصوفة. صاحب الحال يمكن ان يكون نكرة موصوفة ويمكن ان تعرفها ان تعرفها صفة. قال نحن مررت برجل صالح يصلي فان شئت قدرت يصلي صفة ثانية لرجل لانه نكرة

181
01:14:10.050 --> 01:14:30.050
قدرته حالا منه لانه قد قرب من المعرفة لاختصاصه بالصفة. ومثال المحتملة لهما بعد المعرفة قوله تعالى كمثل الحمار يحمل اسفار. كمثل الحمار يحمل اسفارا. يحمل اسفارا هنا وقعت بعد

182
01:14:30.050 --> 01:15:00.050
الحمار والحمار معرفة ولكنه بالحقيقة معرفة غير محضة لان المحلى باهل الجنس شبيه بالنكرة من جهته عموما. فهو آآ تعريفه ضعيف ذلك يصح ان تكون ان تكون جملة بعده نعتا ويصح ان تكون حالة. قال فالمراد آآ فان

183
01:15:00.050 --> 01:15:20.050
المراد بالحمار وذو التعريف الجنسي يقرب من النكرة. الاسم المحلى بال الجنسية قريب من النكرة في المعنى يقرب من النكرة فتحتمل الجملة في قوله تعالى يحمل اسفارا وجهين. احدهما الحالية

184
01:15:20.050 --> 01:15:35.438
لان الحمار بلفظ المعرفة. والثاني الصفة لانه كنكرة في المعنى لاجل العموم فيه كما بين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. بارك الله فيك. شيخنا الجمل