﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى ربي يسر برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى الثانية

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
او فاحد وجوهها ان تكون حرف شرط في الماضي. وهذا هو اغلب اقسامها. فيقال فيها حرف يقتضي امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه. نحن ولو شئنا لرفعناه بها. فلو ها هنا دالة على امرين احدهما ان مشيئة الله تعالى برفع هذا المنسلخ منتفية. ويلزم

3
00:00:50.000 --> 00:01:20.000
ان هذا ان يكون رفعه منتفيا اذ لا سبب لرفعه الا المشيئة وقد انتفت الوجه الاول من وجوه لو ان تكون حرف شرط في الماضي. اي كتب كون حرف شرط معناه المضي. تقول لو قام زيد لو جاءني زيد

4
00:01:20.000 --> 00:01:50.000
ذل اكرمته. وهذا اغلب اقسامها يعني ان هذا القسم هو الغالب. الغالب في او ان تكون حرف شرط للماضي. فيقال فيها حرف صدمتناع ما يليه واستلزامه للتاليف. كيف يقال فيها حينئذ انها حرف شرط

5
00:01:50.000 --> 00:02:20.000
يقتضي امتناع ما يليه واستلزامه لتالي. فاذا قلت لو جاءني زيد لاكرمته مثلا. هنا الذي تستلزمه لو امران الامر الاول هو انتفاء الشرط. ان زيدا لم يجيء. لو جاءني زيد لاكرمت. فهي تقتضي امتناع

6
00:02:20.000 --> 00:02:50.000
ما يليها اي امتناع شرطها. لو دائما شرطها منتفي. الامر الثاني هو بين الشرط والجزاء. انه لو جاء لاكرم. هناك امر ثالث مختلف فيه والصحيح انها لا تقتضيه. وهو امتناع الجزاء لامتناع الشرط

7
00:02:50.000 --> 00:03:10.000
اذا قلت لو جاءني زيد لاكرمته هذا لا يقتضي انه لم يكرم على الصحيح. يقتضي انه لم يجيء ويقتضي الربط بين الشرط والجزاء اي ان مجيئه مقتض لاكرامه. لكن الصحيح انه لا يقتضي

8
00:03:10.000 --> 00:03:50.000
اه الكفاءة الجواب الانتفاء الشرط. ولكن في بعض الاحيان ينتفي الجزاء وفي بعض الاحيان لا ينتفي. اذا قلت مثلا لو نام فلان لانتقض وضوءه. هنا الجزاء لا ينتفي ضرورة اذا قلت له نام زد لانتقض وضوء هذا يقتضي ارتفاع النوم ويقتضي ان النوم ناقض للوضوء. لكن هل يقتضي

9
00:03:50.000 --> 00:04:10.000
انه لم ينتقض وضوءه؟ لا لان انتقاض الوضوء له اسباب اخرى غير النوم. يمكن ان يكون لم ينم وقد انتقض وضوءه. لبول او غائط او ريح او وغير ذلك من اسباب النقد. فالشرط لا يلزم انتفاؤه لانتفاء الجزاء لا لا يلزم انتفاءه

10
00:04:10.000 --> 00:04:30.000
الشرط الذي تقتضيه لو لنفسها بنفسها هو انتفاء شرطها والربط بين شرطها وجزائها اما انتفاء جزائها فقد ينتفي وقد لا ينتفي. اذا مثلا لم يكن لانتفائه سبب اخر غير الشرط سينتفي لا محالة

11
00:04:30.000 --> 00:04:50.000
قالت كما اذا قلت لو كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا. هل للنهار سبب غير طلوع الشمس؟ لا لذلك الجزاء هنا منتف ضرورة لماذا؟ لانه ليس له سبب اخر غير

12
00:04:50.000 --> 00:05:20.000
الشرط نفسه قال فيقال فيها حرف حرف يقتضي امتناع ما يليه الزامه لتاليه. نحن ولو شئنا لرفعناه بها. هذا مما ينتفي فيه الجزاء ولو شئنا لرفعناه بها هذا يقتضي ان مشيئة الله تعالى لرفع هذا المنسلخ من اياته لم تقع

13
00:05:20.000 --> 00:05:50.000
لان لو تقتضي انتفاء شرطها لو شئنا اذا معناه اننا لم نشأ ذلك. وتقتضي الربط بين الشرط والجزاء عندما تحصل المشيئة يحصل الرفع. وهنا ايضا في هذا المثال الجزاء متف لانه لا سبب لرفع هذا المستلخ الا مشيئة الله. لا يوجد السبب يرفع

14
00:05:50.000 --> 00:06:10.000
هذا المنسلخة من ايات الله الا المشيئة. فهذا المثال من الامثلة التي ينتفي فيها الجزاء اذا هنا امران دائما تدل عليهما لو بذاتها. وهما انتفاء شرطها والربط بين شرطها وجزائها

15
00:06:10.000 --> 00:06:30.000
والامر الثالث تارة يقع تارة لا يقع وهو انتفاء الجزاء لانتفاء الشرط. ففي هذا المثال ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض. لو شئنا لو تقتضي بنفسها انت فاشرتها. اذا معنى هذا الكلام

16
00:06:30.000 --> 00:06:50.000
ان مشيئة الله انتفت هنا لرفع هذا. لم يشأ الله ان يرفع هذا الرجل. وتقتضي لو ايضا الربط بين شرطها وجزائها. اي انه لو حصلت المشيئة لحصل الرفع. ولكن تخلف المشيئة

17
00:06:50.000 --> 00:07:20.000
هل يقتضي تخلف الرفع؟ تخلف الارتفاع. لا لولا تقتضي ذلك بذاتها لكن في هذا المثال الجزاء منتف لانه لا يوجد سبب لرفعه الا مشيئة الله تعالى قال فلو ها هنا دلة على امرين احدهما ان مشيئة الله تعالى برفع هذا المنسدق منتفيه ويلزم من هذا ان

18
00:07:20.000 --> 00:07:40.000
كنا رفعه منتفيا الى سبب لرفعه الا المشيئة وقد انتفت. وهذا بخلاف لو لم يخف الله لم يعصه هذا اشارة الى اثر يروى عن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه انه قال نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه

19
00:07:40.000 --> 00:08:10.000
صهيب ابن سنان رضي الله تعالى عنه كان من فضلاء الصحابة وعباده نعم العبد صهيب. لو لم يخف الله لم يعصه. هنا الشرط لو لم يخف الله. وهو منتف وانتفاء النفي ايجابه

20
00:08:10.000 --> 00:08:30.000
معنى لو لم يخف انه قد خاف. مفهوم؟ لانه لو تنفي شرطها فاذا كان اصبح منفيا واذا كان منفيا اصبح مثبتا. لو لم يخف معناه انه خاف. الجواب لم يعصه

21
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
هل نقول ان الجواب ينتفي ومعنى انتفائه قلبه ايجابا بان يكون قد عصى فيكون قد خاف وعصى في نفس الوقت؟ لا. لو خاف لما عصى. لو لم يخف الله لم يعصه

22
00:08:50.000 --> 00:09:10.000
شرط وعندنا جزاء على طريقة علماء المنطق يسمونه مقدم وتالي لان هذه قضية شرطية متصلة عنده لو لم يخف الله لم يعصه. لو لم يخف الله هذا شرط. والشرط منفي لو لم يخف. ولو

23
00:09:10.000 --> 00:09:30.000
تضي انتفاء شرطها وانتفاء النفي ما هو؟ اجابة. انتفاء النفي هو الايجاب. لو لم يخف الله معناه ماذا؟ معناه انه خاف لم يعصي هذا جواب الشرط. اذا قلنا ان انتفاء الشرط يقتضي اقتضاء انتفاء الجواب ستنتفي

24
00:09:30.000 --> 00:09:50.900
لم يعصي ما هو انتفاء لم يعصي؟ كونه عصى الايجاب. وعلى هذا التقدير يكون قد خاف وعصى لأ ليس الامر كذلك هنا آآ لولا تقتضي انتفاء جزائها. لماذا؟ لان عدم العصيان له اسباب اخرى. ليست الخوف فقط

25
00:09:50.900 --> 00:10:14.150
من اسبابه الرجاء مثلا والاجلال والاعوان هناك اسباب اخرى تنوب آآ الخوف بعدم المعصية قال وقد انتفت وهذا بخلاف لو لم يخف الله لم يعصه. الاثر كما قلنا مروي عن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه وآآ هو في الحقيقة

26
00:10:14.150 --> 00:10:34.150
ضعيف بل ليس له اصل كما قال العراقي والسيوطي ولكن آآ ننبه هنا الى ما يذكره الاصوليون والجدليون من ان الامثلة لا تعترض. لان المثال على ما يراد به التوضيح والشرح فقط. انا عندما اتي بمثال هناك

27
00:10:34.150 --> 00:10:54.150
فرق بين المثال والشاهد عندما اتي بشاهد معناه انني استدل يمكن ان تناقشني بالشاهد لانني استدل به. لكن عندما اتي بمثال الامثلة لا تعترض لان المثال يراد به الشرح والتوضيح فقط. كما قال الشيخ سيدي عبد الله في المراقي والشأن لا يعترف

28
00:10:54.150 --> 00:11:14.150
المثال اذ قد كفى الفرض والاحتمال. المثال يراد به فرض الشيء وبيان احتماله ووقوعه وشرحه وتوضيحه فلذلك كان يعترض عليه. لو انني استدللت عليك بحديث نبوي في مسألة فقهية يمكن ان تقول لي هذا حديث ضعيف او لا يصلح للاحتجاج ونحو ذلك

29
00:11:14.150 --> 00:11:34.150
لكن ذكره على سبيل شرح وتمثيل والتمثيل لمسألة لغوية لا اشكال فيه. قال وقد التفتوا هذا بخلاف ولم يخف الله لم يعصه. لانه لا يلزم من الانتفاء لم يخف. انتفاء لم يعصي. حتى يكون قد خالف وعصى. لا يلزم من انتفاء

30
00:11:34.150 --> 00:11:54.150
لم يعصي من نتفه لم يخف انتفاءه لم يعصي. نحن عندما قلنا لو لم يخف الله لم يخف الله انتفت لانها وقعت شرطا ولو ولو تنفي شرطها. وهي منفية اصلا نفي النفي هو

31
00:11:54.150 --> 00:12:14.150
وقلبه اجابة. لكن عندما نقول لو لم يخف الله معناه خافه هذا لا يلزم منه انتفاء لم انتفاءه لم يعصي ما هو؟ قلب نفيها ايجابا بحيث تقع المعصية ويكون حينئذ قد عصى

32
00:12:14.150 --> 00:12:36.550
وخاف في نفس الوقت لا. وذلك لان انتفاء العصيان له سببان خوف العقاب وهو طريق العوام والاجلال والاعظام. وهي طريق الخواص على كل حال اه انتفاء اه الخوف اقصد انتفاء العصيان له اسباب

33
00:12:36.550 --> 00:12:56.550
منها الخوف والرجاء وليس الخوف في حد ذاته مذموما كما توهمه عبارة المؤلفين لان الله سبحانه وتعالى وصف انبياؤه بذلك فقال انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا. فوصفهم بالخوف والرجاء

34
00:12:56.550 --> 00:13:16.550
لا يقال الخوف طريق العوام الخوف مطلوب. والرجاء مطلوب ايضا وكل ذلك مقصود بذاته. وقد وصف الله تعالى بهم به الانبياء الذين هم اشرف الخلق واكثر الناس عبادة. المهم ان انتفاء العصيان له اسباب اخرى

35
00:13:16.550 --> 00:13:36.550
وغير الخوف فيمكن ان ينشأ انتفاء العصيان عن الرجاء. ويمكن ان ان ينشأ عن الاجلال والاعواء. والمراد ان صهيب رضي الله عنه من هذا القسم وانه لو قدر خلوه عن الخوف

36
00:13:36.550 --> 00:13:56.550
لم يقع منه معصية فكيف والخوف له حاصل؟ ومن امثلة هذا ايضا قول الله تعالى ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدتك كلمات الله

37
00:13:56.550 --> 00:14:16.550
ولو ان ما في الارض من شجرة عقلاء عندنا شرط هنا وهو لو ان ما في الارض من شجرة اقلع وهذا الشرط منتفي لان لو تنفي شرطها اذا ليس ما على

38
00:14:16.550 --> 00:14:36.550
في الارض من شجرة عقلا. فهل انتفاء هذا الشرط يقتضي انتفاء ما نفدت؟ ما هو انتفاء ما نفدت قلبها ايجابا نفدت. هل يلزم من كون ما على وجه الارض من الشجر ليس اقلاما نفاذ كلمات الله

39
00:14:36.550 --> 00:14:56.550
لا ليس الامر كذلك. مفهوم. المعنى انه اذا لم تنفذ كلمات الله مع ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده. فعدم نفاتها مع عدم كون الشجر اقلاما اولى

40
00:14:56.550 --> 00:15:17.950
احرى ونظير هذا ايضا ما اخرجه الشيخاني من حديث زينب بنت ابي سلمة رضي الله تعالى عنها وعن ابيها وامها ان ام حبيبة بنت ابي سفيان قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم هل لك في

41
00:15:17.950 --> 00:15:37.950
باختي عزة قال فافعل ماذا؟ قالت تتزوجها قال وهل تحبين ذلك؟ قالت لست لك بمخلية واحب من شركني في الخير اختي. قال النبي صلى الله عليه وسلم انها لا تحل لي. هي اخت زوجتي. اذا لا تحل له

42
00:15:37.950 --> 00:16:07.950
قالت انا نحدد انك تريد ان تتزوج درة بنت ابي سلمة قال بنت ام سلمة. قالت نعم. قال انها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما انها بنت اخي من الرضاعة. ارضعتني واباها ذويبة. فلا تعرضن علي

43
00:16:07.950 --> 00:16:27.950
بناتكن ولا اخواتكن. انها لو لم تكن ربيبتي في حجري او حجري ما حلت لي. عندنا هنا شرط وهو لو لم تكن ربيبتي. هذا شرط ملتفي. لانه لو تنفي شرطه

44
00:16:27.950 --> 00:16:50.150
المعنى هي ربيبتي في حجري. هل انتفاء هذا الشرط يلزم منه انتفاء ما حلت لي؟ انتفاء ما حلت لي هو قلبها ايجابا حلت لي بحيث تكون هي في حجره وقد حلت له. لا ليس الامر كذلك. لماذا؟ لان لعدم حليتها

45
00:16:50.150 --> 00:17:05.850
اسبابا اخرى وهي ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من انها بنت اخيه من الرضاعة. انها لو لم تكن ربيبتي في حجر ما حلت انها بنت اخي من الرضاعة

46
00:17:05.950 --> 00:17:25.950
ارضعته ذويبة مولاة ابي لهب. فهو اخو رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضعة. اذا قال انها لو لم تكن ربيبت في حجره. لو لم تكن ربيبتي في حجري لو تقتطي انتفاء شرطها. اذا هي معناه هي ربيبتي في حزري. فهل يلزم من انتفاء

47
00:17:25.950 --> 00:17:46.650
الشرط انتفاء الجزاء وهو ما حلت لي انتفاء ما حلت لي هو قلبها ايجابا بحيث تكون حلت لي  فيكون المعنى هي في حجري وقد حلت لي. لأ. لان اه الشرط هنا

48
00:17:46.650 --> 00:18:16.650
يخلفه سبب اخر يقتضي آآ انتفاء عدم انتفاء آآ الجزاء. اذا حاصل هذا ان جزاء لولا. جزاء لو. اذا لم يكن له الا الشرط فان انتفاء الشرط يقتضي انتفاءه. كما اذا قلت لو كانت الشمس طالعة

49
00:18:16.650 --> 00:18:36.650
كان النهار موجودا. فالنهار ليس له سبب غير طلوع الشمس. فهنا انتفاء الشرط وهو طلوع الشمس يقتضي انتفاء الجواب وهو كون النهار موجودة. اذا كان للجزاء سبب اخر. غير الشرط

50
00:18:36.650 --> 00:18:56.650
فان الشرط فان الجزاء حينئذ قد لا ينتفي. كما اذا قلت لو نام لانتقض وضوءه. الوضوء نقضه له اسباب اخرى غير النوم فيمكن ان يكون لم ينم وقد انتقض وضوءه بسبب اخر. مفهوم؟ قال ومن

51
00:18:56.650 --> 00:19:16.650
يتبين فساد قول المعاربين ان لو حرف امتناع الامتناع. اهذه كلمة جارية على السنة المهربين له حرف امتناع الامتناع اي يمتنع جزائها لامتناع شرطها. وقد بينا ان هذا ليس على الاطلاق. قد يقع. كما في قول الله تعالى

52
00:19:16.650 --> 00:19:36.650
ولو شئنا لرفعناه بها. لو شئنا لرفعناه بها هنا طبعا جزاء منتفي. لماذا؟ لانه ليس للرفع سبب غير المشيئة. فاذا المشيئة سينتفي رفع لا محالة. لكن اذا كان للجزاء سبب اخر فانه لا ينتفي ضرورة كما بينا

53
00:19:36.650 --> 00:19:55.850
قالوا من هنا يتبين فساد قول المؤربين ان لوحه امتناع لامتناع والصواب انها لا تعرض لها الى امتناع الجواب ولا الى ثبوته وانما لها تعرض لامتناع الشرط. فان لم للجواب سبب سوى ذلك الشرط لزم من انتفائه انتفاؤه. نحو لو كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا

54
00:19:56.300 --> 00:20:16.300
لو كانت الشمس طالعة كان النهار موجودة نحن قلنا ان لو تقتضي انتفاء شرطها لو كانت الشمس طالعة معناه هي الان غير طالعة مثلا وتقتضي الربط بين شرطها وجزائها. اي ان وجود الشمس يقتضي وجود النهار. ولكن هل تقتضي امتناع الجزاء

55
00:20:16.300 --> 00:20:36.300
اذا كان الشرط هو السبب الوحيد وانتفع فسينتفي الجزاء. كهذا المثال لا سبب للنهار غير طلوع الشمس عفوا كان النهار موجودا وان كان له سبب اخر. لم يلزم من انتفائه انتفاء الجواب ولا ثبوته نحو

56
00:20:36.300 --> 00:20:56.300
كانت الشمس طالعة كان الضوء موجودا. لو كانت الشمس طالعة معناه انها لم تطلع. هل يلزم وهذا انتفاء ضوء لا لان الضوء له اسباب اخرى. من اسبابه القمر ومن اسبابه الكهرباء ومن اسبابه النار والمصباح

57
00:20:56.300 --> 00:21:16.300
يعني هنا بما ان الجزاء له سبب اخر غير الشرط لا يلزمه انتفاء الشرط انتفاء مفهوم هذا يحتاج الى تأمل ولكنه بالعموم يمكن ان يفهم باذن الله تعالى وهو آآ من

58
00:21:16.300 --> 00:21:36.300
المسائل التي تحتاج الى شيء من التركيز. قال آآ نحن لو كانت الشمس طالعة كان الضوء موجود تدنو منه لو لم يخف الله لم يعصه. هذا تقدم. نحن قلنا اعملوا صهيب او نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه قلنا ان

59
00:21:36.300 --> 00:21:56.300
لم يخف هنا تقتضي انتفاء شرطها ومعناه انه خاف. فهل يلزم من انتفاء الشرط وهو لم قف وهو كونه خاف انتفاء الجزاء الذي هو لم يعصي بان يكون قد عصى فاجتمع عليه الخوف والعصيان لا

60
00:21:56.300 --> 00:22:16.300
لا يلزم ذلك لان الجزاء اللي هو الذي هو عدم العصيان له اسباب اخرى منها الرجاء ومنها الاعوام ومنها له اسباب اخرى يمكن ان ينشأ عنها الثاني مما دلت عليه لو في المثال المذكور ان ثبوت المشيئة مستلزم لثبوت الرافع ضرورة. نحن قلنا ان لو

61
00:22:16.300 --> 00:22:36.300
تقتضي بنفسها امرين. الامر الاول هو انت فاشرتها. اذا قلت لو وقع كذا معناه انه لم يقع اذا شرط قطعا منتفي. هي تقتضي انتفاء شرطها. شرطها منفي. الامر الثاني هو

62
00:22:36.300 --> 00:22:56.300
ربط بين شرطها وجزائها. اي انه حين يحصل شرط يحصل الجزاء. لكن الذي لا نستلزمه ضرورة هو انتفاء الجزاء لانتفاء الشرط. انتفاء الجزاء انتفاء الشرط لا تستلزمه ضرورة. اذا الجزاء والشرط

63
00:22:56.300 --> 00:23:26.300
الربط بينهما في حال الايجاب لازم. انا في حال وجود شرط يوجد الجزاء. لكن في حال السلم انتفاء الشرط لا يستلزم ضرورة انتفاء الجزاء. مفهوم؟ قال اه الامر الثاني اه مما دلت عليه لو في المثال المذكور ان ثبوت المشيئة مستلزم لثبوت الرفع يعني

64
00:23:26.300 --> 00:23:46.300
ربط بين الشرط والجزائر في حالة وجوب الشرط. فوجود الشرط يستلزم وجود الجزاء لكن انتفاؤه لا يستلزم انتفاءه. وجود الشرع يستلزم وجود جزاء لكن انتفاؤه لا يستلزم انتفاؤه ضرورة فقد يوجد وقد لا قد ينتفي وقد لا ينتفي

65
00:23:46.300 --> 00:24:06.300
اه نعم الامر الثاني ما دلت عليه لو في المثال المذكور ان ثبوت المشيئة مستلزم لثبوت الرفع ضرورة لان المشيئة تسبب والرفع مسبب. هذا في شرح الاية التي تقدمت ولو شئنا لرفعناه بها قلنا انها تدل على امرين

66
00:24:06.300 --> 00:24:26.300
الامر الاول هو انتفاء الشرط ومعناه هذا ان مشيئة الله لم تتعلق برفع هذا الشخص المنسلخ من ايات الله الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فهذا الشخص لم تتعلق مشيئة الله برفعه. لوشئنا لرفعناهم انا ان مشيئة الله لم تتعلق برفعه. وتدل على ان المشيئة

67
00:24:26.300 --> 00:24:56.300
لو وقعت لوقع الرفع. اما كونه لم يرتفع فهذا لا تدل عليه لو بمدتها ولكن تدل عليه قرينة اخرى وهي انه لا يوجد سبب لرفعه الا المشيئة. طبعا الشرط هنا انتفع الانتفاء الجزاء هو لم يرفع لانتفاء المشيئة لكن هذا ليس من مادة ليس مستفادا من المادة اللغوية

68
00:24:56.300 --> 00:25:21.100
كلمتي لو لو لا تدل على هذا بنفسها هذا مستفاد من امر اخر وهو انه لا سبب لرفعه الا المشيئة. لا لا شيء يغالب مشيئة الله في رافعه مفهوم. فانت في الشرط وهو انت في الجزاء هنا لهذا السبب. قال وهذان المعنيان

69
00:25:21.100 --> 00:25:41.100
وهما انتفاء المشروط واستلزام ثبوته للجزاء قد تضمنتهما العبارة المذكورة التي عرف بها هو آآ لو قال حرف يقتضي امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه. والواقع ان هذا في الحقيقة تعريفه

70
00:25:41.100 --> 00:26:01.100
ابن مالك فهو انما اخذ تعريف ابن مالك رحمه الله تعالى لو قال لو حرف شرط يقتضي امتناع ما يليه واستلزامه التالي استلزمه للتالي. التالي هنا طبعا من التلو بمعنى اللحوق وهي ايضا شبيهة بالعبارة المنطقية

71
00:26:01.100 --> 00:26:21.100
لان اهل المنطق يسمون المقدمة الشرطية الاستثناء الشرطي يسمونه مقدمته الاولى مقدما الثانية تالية يقولون المقدم والتالي. ابن مالك رحمه الله تعالى قال في الكافية له حرف شرط يقتضي امتنان

72
00:26:21.100 --> 00:26:41.100
اعمى يلي وكون تلو تلو اللازما. له حرف شرط. يقتضي امتناع ما يلي. يقتضي امتناع ما يلي. فلو تنفي شرطها الشرط منفي. وكون تلو تلو اللازمة اي كون متلو الشرط وهو الجزاء لازم عن وقوع الشر

73
00:26:41.100 --> 00:27:11.100
لكنه كما قلنا ملازم له في الثبوت لا في النفي. فاذا ثبت الشرط ثبت الجزاء. واذا انتفى الشرط فقد ينتفي الجزاء وقد لا ينتفي. الثناء بذلك كله. مفهوم قال وهذان المعنيان قد تضمنتهما العبارة المذكورة الثانية ان تكون حرف شرط اي المعنى الثاني

74
00:27:11.100 --> 00:27:31.100
من معاني لو ان تكون لو حرف شرط دال على الاستقبال. لو الاصل فيها ان تكون للماضي اذا كان بشرط تكون للماضي. لو حرف شرط في مضي ويقل ايلائها مستقبلا لكن قبل له حرف شرط

75
00:27:31.100 --> 00:27:51.100
في مضي ويقل ايلاؤها مستقبلا. لكن قبل. نعم. قال اه اه ثانيا ان تكون حرف شرط في المستقبل فيقال فيها حرف شرط مرادف لان. حرف شرط مرادف لان ان حرف شرط في الاستقبال

76
00:27:51.100 --> 00:28:21.100
الا انها لا تجزم. كقوله تعالى ولا يخشى الذين لو تركوا. لو تركوا هذا امر بالمستقبل وليخشى الذين تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم. اي انت تركوا والمعنى في الحقيقة فيه مجاز ان الشيخ على جار على قاعدة

77
00:28:21.100 --> 00:28:41.100
معظم النحات والاصوليين الذين يقولون بوقوع المجاز في القرآن الكريم. معنى تركوه شارفوا قال خافوا عليهم والانسان خوفه انما يكون قبل موته فهو لا يخاف عليه بعد موته يخاف عليه قبل موته. ولو كانت تركوا

78
00:28:41.100 --> 00:29:11.100
على الحقيقة لكان الخوف بعد الموت لو تركوا هم اذرية ضعافا خافوا. فالمعنى تركوا شارفوا على الموت فحصل لهم الخوف عند مشاركة عند مشاركة الموت. اي ان تركوا اي شاركوا ايان يتركوا اي قاربوا الموت خافوا عليهم فليتقوا الله

79
00:29:11.100 --> 00:29:31.100
ومنه قول الشاعر وهو قوس قيس بن الملوح العامري مجنون مجنون ليلى وقيل غيره ولو تلتقي اصداؤنا بعد موتنا هذا مستقبل لانه سيكون بعد موت موتهما معا بعد موته هو موت ليلى العامرية. ولو تلتقي اصداؤنا بعد موتنا ومن

80
00:29:31.100 --> 00:29:51.100
رمسينا من الارض سبسبوا لظل صدى صوتي وان كنت رمة لصوت صدى ليلى يهش ويطرب. ولو تقي في المستقبل. اصداؤنا بعد موتنا. المستقبل لانه بعد الموت. ومن دون رمسينا من الارض سبسبوا لظل صدى الصوت وان كنتم

81
00:29:51.100 --> 00:30:21.100
لصوت صدى ليلى يهش ويطرب. هش بمعنى ارتاح. هشله مرتاحة. ومنه ايضا قول التوبة ابن الحمير صاحب ليلى الاخيلية ولو ان ليل الاخيلية تسلمت علي ودوني جندل وصفاء حول سلمت تسليما البشاشة. او زقى اليها صدى من

82
00:30:21.100 --> 00:30:41.100
جانب القبر الصائح. ولو ان ليل الاخجلي تسلمت علي ودوني جندل وصفائح اي انا ميت فوقي لسلمت تسليم البشاشة او زقا اليها صدا من جانب القبر الصالح. اذا لو هنا حرف شرط في المستقبل

83
00:30:41.100 --> 00:31:01.100
كاين الثالث اي المعنى الثالث من معاني لو مضى يكون عملها في هذا الموضع لو هي لولا تعمل اصلا لو ليست نعم لو لا تعمل حتى لو وقعت للماضي فانها

84
00:31:01.100 --> 00:31:31.100
لا تعمل ان كان بعض النحات وهو ابن الشجر زعم انها تجزم انها من حروف جزء وانشد على ذلك بعض الشواهد ولكن هي جميعها مؤولة ولم يسلم له النحات ذلك

85
00:31:31.100 --> 00:32:01.100
منها قول الشاعر تامة فؤادك لو يحزنك ما صنعت احدى نساء بني ابن شيبان تامة فؤادك لو يحزنك. فقال له حرف جزم ولذلك جزم الفعل ضارعه بعدا. والجمهور على ان هذا من باب تخفيف العرب للضمة والكسرة تسكينها تخفيفا

86
00:32:01.100 --> 00:32:51.100
كقراءة ابي عمرو وما يشعركم انها نعم  نعم. قال الثالث ان تكون حرفا مصدريا اي ان تكون موصولا حرفيا. مرادفا بان الا انها لا تنصب يعني انها لا تنصب الفعل ام تنصب الفعل المضارع؟ واكثر وقوعها بعد ود اكثر ما يقع ذلك

87
00:32:51.100 --> 00:33:21.100
بعد ود اي بعد ما يفيد التمني كود او يود نحو ود لو ندهن ايود الادهان يود احدهم لو يعمر التعمير ومن غير الغالب وقوعها مصدرية من غير ان يسبقها ما

88
00:33:21.100 --> 00:33:41.100
ايفيد التمني كقول قتيلة بنت الحارث او بنت النضر بن الحارث على اختلاف في ذلك رضي الله تعالى عنها. في الابيات التي بعثت بها الى النبي صلى الله عليه وسلم. بعد غزوة

89
00:33:41.100 --> 00:34:01.100
ببدر حين قتل اباها النضرة ابن الحارث صبرا في اسرى بدر فارسلت اليه بابيات تقول فيها يا راكبا ان الاثيل مظنة من صبح خامسة وانت موفق ابلغ بها ميتا. بان تحية ما ان تزال

90
00:34:01.100 --> 00:34:21.100
بها النجايب تخفق مني اليك وعبرة مسفوحة جادت بواكفها. واخرى تخنق هل يسمع عني النضر ان ناديت يومها والفحل فحل معرق ما كان ضرك لو مننت. وربما من الفتاوى والمغيظ المحنق فالنظر اقرب من

91
00:34:21.100 --> 00:34:41.100
ان اسرت قرابة واحقه ان كان عتق يعتق ظلت سيوف بني ابيه تنوشه لله ارحام هناك تشقق صبرا يقاد الى المنية متعبا رسف المقيد وهو عان موثق. محل الشاهد قولها ما كان ضراك

92
00:34:41.100 --> 00:35:11.100
لومنا ايمنك فقد جاءت لو هنا مصدرية موصولا حرفيا ولم يتقدم عليها ما يفيد التمني كود او يود ونحو ذلك. وهذا الذي ذكره من وقوع لو حرفا مصدريا وصولا حرفيا هو مذهب الفراء والفارسي وتبعهما ابن مالك

93
00:35:11.100 --> 00:35:41.100
واكثر النحات لا يثبت هذا القسم. ويعتبرها شرطية ويؤول مثل هذه الايات. قال الا ويخرج الاية ونحوها على حذف مفعول الفعل قبلها. والجواب بعدها. فمثلا قول الله تعالى يود احدهم لو يعمر. يجعل التقدير يود احدهم التعمير. لو يعمر الف سنة لسره ذلك

94
00:35:41.100 --> 00:36:01.100
احذفوا المفعول قبل لو والجواب بعدها ويجعلها شرطية ولا يخفى ما في هذا من كثرة الحذف الرابع اي المعنى الرابع من معاني لو ان تكون للتمني بمنزلة ليت. اي ان تكون حرفا

95
00:36:01.100 --> 00:36:21.100
معناه التمني بمنزلة ليت الا انها لا تنصب ولا ترفع. ليت تنصب وترفع. تدخل على الجملة الاسمية فتنصب المبتدأ اسم لها وترفع الخبر خبرا لها. ولو تأتي بمعنى ليت ولكنها لا تنصب ولا ترفع. اي لا تعمل عمل ليت

96
00:36:21.100 --> 00:36:51.100
نحو فلو ان لنا كرة. فلو ان لنا كرة معناه فليت لنا كرة. الكرة الرجعة كر بمعنى رجع اي فليت لنا كرة. قيل نصب فتكون في جوابها. قيل ولاجل ذلك اي لاجل كوني لو هنا. في التمني للتمني. انتصب فنكون

97
00:36:51.100 --> 00:37:11.100
في جوابها فلو ان لنا كرة فنكون. لان الفعل المضارع الواقع بعد الفائز السببية اذا وقع بعد النفي او بعد الطلب انتصر. كما هو معلوم. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية وبعد

98
00:37:11.100 --> 00:37:31.100
جواب نفي او طلب محضين ان وسترها حتم النصب. وبعد فا جواب نفي او طلب اذا وقع اطفاء الجواب بعد النفي او الطلب في الفعل المضارع فان الفعل المضارع ينتصب بعدها وكذلك واو المعية كما سيأتي

99
00:37:31.100 --> 00:37:51.100
فهنا فلو ان لنا كرة فنكون لو ان لنا تمني. هذا التمني وقع الفعل المضارع في جوابه بعد الفاء فانتصب. لكن قال المؤلف رحمه الله تعالى ان هذا الوجه ليس

100
00:37:51.100 --> 00:38:11.100
قال ولهذا نصب فتكون في جوابها كما انتصب فيفوز في جواب يا ليتني كنت معهم بقى فوز فوزا عظيما. يا ليتني هذا تمن واضح يا ليت كنت معهم فافوز وقع الفعل المضارع في جواب التمني

101
00:38:11.100 --> 00:38:31.100
هو اه مع الفاء فينصب بعدها. فهو نظيره فلو ان لنا كرة فنكون. قال ولا دليل في هذا اي لا دليل في هذا الامر على ان فلو ان لنا كرة للتمني. لماذا؟ لان هذا الاعراب غير متعين

102
00:38:31.100 --> 00:38:51.100
يمكن ان نجد اعرابا اخر وهو ان نقول ان الفعل نصب آآ في لعطفه على اسم خالص وهذا من التي ينتصب فيها الفعل المضارع. قال ولا دليل في هذا لجواز ان يكون النصب في نكون مثله في

103
00:38:51.100 --> 00:39:21.100
ميسون بنت بحدل الكلبية. امرأة معاوية رضي الله تعالى عنها. وهي والدة يزيد كانت امرأة من اهل البادية تحب البادية. فتزوجها معاوية وجاء بها الى الشام فكرهت الحضر وكانت تقول في ذلك لبيت تخفق الارواح فيه احب الي

104
00:39:21.100 --> 00:39:51.100
من قصر منيف واصوات الرياح بكل فج احب الي من نقر الدفوف. وكلب ينبح الطراق عني احب الي من قط الوفي. وبكر يتبع الاوعان صعب احب الي من بغل صفوفي. ولبس عباءة وتقر عيني احب الي من لبس

105
00:39:51.100 --> 00:40:11.100
بوفي وخرق من بني عمي نحيف احب الي من علج عنيف. قال له معاوية لم تنتهي حتى جعلتني علجا فما حدش شاهد قولها ولبس عباءة وتقر عيني. احب الي من لبس الشف

106
00:40:11.100 --> 00:40:41.100
فعل المضارع اذا عطف على اسم خالص بان كان مثلا اسما جامدا او مصدرا فانه ينتصب بعد العاطف. فهي قالت ولبس عباءة وتكرع الفعل المضارع معطوف على لبسه. فينتصب هنا بعد الويب. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية وان على اسم خالص فعل عطف نصب

107
00:40:41.100 --> 00:41:01.100
ان ثابتا او منحرف. لكن انا هنا حذفها جائز ليس واجب. ولذلك قد يظهر كما في قول الله تعالى قال موعدكم يوم الزينة وان يحشر الناس ضحى. يحشر هنا معطوفة على

108
00:41:01.100 --> 00:41:31.100
موعدكم. قال موعدكم. لكن ان هنا ليست واجبة الحلف. ذكرت في هذه الاية. وان فهي هنا اذا عطف الفعل المضارع على الاسم الخالص كالمصدر والاسم الجامد ونحوه فانه ينتصب حينئذ بان ظاهرة او مظمرة ظاهرة كالاية ومضمرة كهذا البيت. وكقول الشاعر

109
00:41:31.100 --> 00:42:01.100
اني وقتلي سليكا ثم اعقله. كالثور يضرب لما عاثت البقر وقتلي سليكا ثم حرف عطف. اعقل عطف على قتلي. وكذلك ايضا قول الله تعالى وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسلا

110
00:42:01.100 --> 00:42:21.100
عطوفتنا على وحيه في قراءة الجمهور. وما في قراءته نافع فهي مرفوعة على الاستئناف. اذا فلو لنا كارة فنكون لا يتعين في نكون هنا ان تكون منصوبة في جواب التمني. بل يمكن ان تكون معطوفة على كرة وكرة

111
00:42:21.100 --> 00:42:48.300
مصدر اذا هذا ليس دليلا على ان لو هنا للتمني. نعم لو للتمني لكن الاستدلال على ذلك بهذه الاية بنصب المضارع بعدها ليس استدلالا قويا لوجود الاحتمال ومن القواعد انه اذا وجد الاحتمال بطل الاستدلال او سقط الاستدلال مفهوم

112
00:42:48.300 --> 00:43:18.300
خامس ان تكون للعرض. المعنى الخامس من معاني لو ان تكون للعرض نحن لو تنزل عندنا فتصيب راحة. اي انزل العرض هو الطلب برفق ويقابله التحضيض وهو طالب بازعاج طالبوا بالازعاج يقال له

113
00:43:18.300 --> 00:43:48.300
تخطيط وبالرفق يقال له العرض. لو تنزل عندنا اي افعال ذلك من فضلك كما يقال اليوم يعني ايه نعم آآ لو تنزلوا آآ فلذلك انتصر المضارع في جوابها. لان العرض من انواع الطلب. والفعل المضارع الواقع بعد الفاء في جواب الطالب ينتصب

114
00:43:48.300 --> 00:44:18.300
تصيب راه ذكره ابن مالك في التسهيل وذكر لها ابن هشام اللغمي معنى اخر وهو ان تكون تقليل. نحن تصدقوا ولو بظلم محرق اه هذا لفظ هذا حديث ولكن اللفظ المشهور في الحديث الذي اخرجه مالك ابن موطأ واحمد بن مسند

115
00:44:18.300 --> 00:44:48.300
ردوا المسكين ولو بظلف محرق. ولو على كل حال لو موجودة. فهي هنا تقتضي التقليل حتى بشيء حقير بشيء قليل. واتقوا النار ولو بشق تمرة. هذا حديث متفق عليه يدل على تدل على التقليد هنا على قول بعضها

116
00:44:48.300 --> 00:45:08.300
السابع ما يأتي على سبعة اوجه. المعاني منها ما هو مختلف ما فيه منها ما هو ثابت فهذا التقليل الذي ذكره قل من يذكره. وكثير منهم يقول ان اتق الله هنا ليس مستفادا من لونه انما هو مستفاد من المادة

117
00:45:08.300 --> 00:45:28.300
يكون ظلف شيء حقير فالكلمة نفسها هي التي فهم منها التقليل ولم يفهم من الاداة اه النوع السادس ومات على سبعة وجوه. وهو قد فاحدها ان تكون اسما بمعنى حسب

118
00:45:28.300 --> 00:45:58.300
بمعنى كاف فيقال بغير نون الوقاية. كما يقال حسبي الثاني ان تكون اسم فعل بمعناه يكفي. بمعنى الفعل. فيقال حينئذ قدني بنون الوقاية وقد اجتمعتا في قول الراجس قد نجي من نصر الخبيبين قدي ليس اميري بالشحيح الملحد اوليس الامير بالشحيح

119
00:45:58.300 --> 00:46:18.300
الملحد قد ني من نصر الخبيبين قدي قد نجى في هانون الوقاية وقد يبنونه ثالث ان تكون حرف تحقيق لتدخلا على الماضي. نحن قد افلح من زكى. قد هنا للتحقيق. وعلى

120
00:46:18.300 --> 00:46:48.300
تضارع قد يعلم ما انتم عليه. الرابع من معاني قد ان تكون حرف توقعه فتدخلا عليهما اي على الماضي والمضارع. فتكون قد يخرج زيد معناه انك تتوقع خروجها. فتدل على ان الخروج منتظر متوقع. وزعم بعضهم انها لا تكون للتوقع في

121
00:46:48.300 --> 00:47:15.850
الماضي. لان التوقع انتظار الوقوع والماضي قد وقع وقال الذين اثبتوا التوقع مع الماضي انها تدل انه كان منتظرا المهم انهم اختلفوا في في مجيئها للتوقع مع الماضي. والذين قالوا لا تقع للتوقع مع الماضي

122
00:47:15.850 --> 00:47:45.850
قالوا ان التوقع هو انتظار الوقوع. والماضي قد وقع فلا معنى لانتظاره. وآآ لكن خلاف عبارة لان معنى التوقع عندهم في الماضي انه كان متوقعا. قال وقال الذين اثبتوا التوقع في الماضي انها تدل على انه كان منتظرا. تقول قد ركب الامير لقوم ينتظرون هذا الخبر. ويتوقعون

123
00:47:45.850 --> 00:48:15.850
الفعل الخامس من معاني قد تقريب الماضي من الحال. اذا دخلت على الفعل الماضي تقربه من الحال. فلذلك يستعمل للحال. انت تقوم في هذا المقام فتقول قد قامت في الصلاة قامت فعل ماضي ولكن لما دخلت عليه قد قربته من الحالة حتى اصبح المعنى انها قائمة الان

124
00:48:15.850 --> 00:48:45.850
قال آآ قد مع الماضي الواقع حالا هذا تلزم قد مع الماضي الواقع حالا عند المحققين من البصريين خلافا للكوفيين. قد ذكرنا ذلك سابقا. اما ظاهرة كما في قول الله تعالى وما لكم الا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه. وقد فصل لكم ما حرم عليكم. فهنا جاءت

125
00:48:45.850 --> 00:49:05.850
قد مع الجملة الحالية وقد جاءت ظاهرة. وقد فسر لكم ايها الحال انه قد فسر لكم ما حرم عليكم وقد تقدر كما في قول الله تعالى هذه بضاعتنا ردت الينا اي قد ردت الينا. وقال

126
00:49:05.850 --> 00:49:33.150
العصفور اذا اجبت القسم بماض مثبت متصرف فان كان قريبا من الحال جئت باللام وقد اناه اذا وقع الماضي الفعل الماضي المثبت المتصرف ليس جامدا لان قد لا تدخلوا على المنفي لا تقل قد لا ولا قد ماء

127
00:49:33.150 --> 00:49:53.150
ولا تدخلوا كذلك على الفعل الجامد. لا لا يقال قد ليس ولا قد عسى. ولا قد نعم. فعل جامد لا تدخل قط عليه. آآ قال اذا اذا اجبت القسم بماض مثبت متصرف فان

128
00:49:53.150 --> 00:50:23.150
كان قريبا من الحادي جئت باللام وقد نحوت الله لقد قام زيد. تالله هذا قسم اجبته بماض متصرف وهو قام مثبت. فتأتي باللام وقعت. وفي التنزيل تالله فقد اثرك الله علينا. تالله قسم. واجيب بفعل ماض وهو اثرك. وهو فعل

129
00:50:23.150 --> 00:50:53.150
قاض مثبت متصرف. فجيء باللام وقت. فقيل لقد اثرك الله علينا وان كان بعيدا جئت باللام فقط. اذا كان بعيدا ليس جئت باللام ذاجر لنا اي هذا قريب من الحال ليس

130
00:50:53.150 --> 00:51:23.150
ليس معناه نام من زمن. من فترة. حلفت لها بالله حلفة فاجر لنا. ولذلك حلف قط فما ان من حديث ولا اصفار ولكن قال في المغني الظاهر ان آآ هذا الذي قاله ليس على ما قال لان قولهم تالله لقد اثرك معناه فضلك

131
00:51:23.150 --> 00:51:43.150
وهذا التفضيل ليس واقعا في الحياة تفضيل قديم الله سبحانه وتعالى عندما خلق يوسف خلقه مفضلا على اخوته هو ليس قريبا التفضيل وليس قريبا من الحال بل هو تفضيل متقدم على ذلك

132
00:51:43.150 --> 00:52:05.250
ومعنى البيت انهم ناموا قبل مجيئه. وزعم الزمخشري عندما تكلم على قول الله تعالى لقد ارسلنا نوحا الى قومه في سورة الاعراف ان قد للتوقع لقد انت حين تسمع اللام هذه اللام لام القسم

133
00:52:05.250 --> 00:52:25.250
فتتوقع المقسمة عليه فلذلك يربط بقتل على رأي الزمخشري. قال وزعم الزمخشري عندما تكلم على قول الله تعالى لقد ارسلنا نوحا الى قومه في سورة الاعراف ان قدر التوكل. لان السامع يتوقع الخبر عند سماع المحسن

134
00:52:25.250 --> 00:52:55.250
السادس من معاني قد التقليل. وهو ضربان تقليل وقوع الفعل نحو قد يصدق الكذب قد يجود البخيل. قد يصدق الكذوب قد هنا لتقليل. وقد يجود البخيل ويقع هذا اذا دخلت على يختص طبعا التقليل بالفعل المضارع وكذلك

135
00:52:55.250 --> 00:53:25.250
التكثير كما سيأتي نحن قد يصدق الكذوب وقد يجود البخيل وتقليل متعلقه يعني نتقل القسماني تقليل وقوع الفعل. والقسم الثاني هو تقليل متعلقه. اي ما يتعلق به نحن قد ما انتم عليه. معناه ان ما انتم عليه هو اقل معلوماته. فهو يعلم اشياء اخرى كثيرة

136
00:53:25.250 --> 00:53:45.250
هنا ليست لتقليل العلم نفسه وانما لتقليل المتعلق وهو المعلوم. قد يعلم ما انتم عليه اي ان ما هم عليه هو اقل معلوماته. وزعم بعضهم انها في ذلك للتحقيق كما تقدم

137
00:53:45.250 --> 00:54:05.250
وان التقليل في المثالين الاولين لم يستفد وهما قد يصدق الكذب وقد يجود البخيل لم يستفد من قبل. بل من قولك البخيل يجود بل استفيد من المادة نفسها وهي قولك البخيل يجود والكذوب يصدق. لان هذا الكلام

138
00:54:05.250 --> 00:54:25.250
اما ان يحمل على ان ذلك قليل او ان يحمل على انه كثير. فان حمل على انه فهو مستفاد من المادة نفسها لا من قد. وحمله على انه كثير يؤدي الى التناقض لانك حين تقول قد

139
00:54:25.250 --> 00:54:45.250
البخيل مثلا وقد يصدق الكذب قد يصدق الكذب انت حكمت عليه بالصدق وحكمت عليه بانه كذب. اذا كان هذا الصدق كثيرا فقد تناقض كلامك. اذا كان الصدق صدقه كثيرا. فكيف يوصف بانه كذب

140
00:54:45.250 --> 00:55:05.250
هذا متناقض اذا المادة نفسها هي التي استفيد منها التقليل ولم يستفد من قد لم يستفد من الحرف قال وان التقرير في المثالين الاولين لم يستفد من قد بل من قولك البخيل والجود والكذوب يصدق لانه ان لم يحمل على ان

141
00:55:05.250 --> 00:55:25.250
ذلك من البخيل والكذوب قليل كان متناقضا لان اخر الكلام وهو وصف الشخص بكونه بخيلا او بكونه كذوبا يدفع اوله حينئذ وهو اثباتك له البخل او الصدق او آآ او الصدق على

142
00:55:25.250 --> 00:55:55.250
وجهي على وجه آآ وجه ليس بنادر مثلا. السابع والتكفير المعنى السابع من معانيه التكثير قاله سيبويه في قوله تعالى عفوا في قول الشاعر قد اترك القرن مصفرا انامله عبيد بن الابرص الاسدي قاعد اترك القرن مصفرا انامله كأن

143
00:55:55.250 --> 00:56:25.250
ابوابه مجت معناه ما اكثر ان افعل ذلك قد اتركه اي افعل ذلك كثيرا وقال الزمخشري في قوله تعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء قال انها للتكثير. اي معناه ان النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من تقليب وجهه في السماء

144
00:56:25.250 --> 00:56:45.250
رغبة في تحويل القبلة وحياء من التصريح بطلب الله ذلك. قد نرى تقلب ووجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام. فمعناه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان

145
00:56:45.250 --> 00:57:05.250
يتشوف ويحب ان يرجع الى قبلة ابيه ابراهيم. وكان يكثر تقليب وجهه في السماء من ان يسأل الله ذلك. فقال له الله تعالى قد نرى تقلبا اي كثيرا. ما نرى تقلب وجهك في السماء

146
00:57:05.250 --> 00:57:35.250
فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام. النوع السابع نعم ما يأتي على ثمانية اوجه. وهو الواو. وذلك كأن لنا واوين يرتفع ما بعدهما. وهما واو الاستئناف نحن لنبين لكم

147
00:57:35.250 --> 00:57:55.250
او نقر في الارحام نبين لكم ونقر. هذه الواو واو استئناف لو كانت عاطفة لنصب الفعل عطفا على الذي قبله لنبين لان الفعل الذي قبله نص. فانها لو كانت واو عطف لانتصب الفعل

148
00:57:55.250 --> 00:58:25.250
قبل الواو الثانية التي تقتضي الرفع ايضا واو الحال. وتسمى واو الابتدائي نحن جاءني زيد والشمس طالعت لانها تدخل على الجملة والجملة تكون مصدرة اذا كانت سمية صدروا بمبتدأ مبتدأ من المرفوعات. يقدرها باذن يقدر واوا الحالي باذن. لانها

149
00:58:25.250 --> 00:58:45.250
الحالي تختص بالجملة وتدخل على الجملتين تدخل على الجملة الاسمية وعلى الجملة الفعلية فهي بمنزلة اذ بخلاف ايذاء فانها تختص بالجملة ولنا ايضا واوين ينتصب ما بعدهما. عندنا واوان ينتصب ما بعدهما

150
00:58:45.250 --> 00:59:15.250
وهما واو المفعول معه كقولك سرت والنيل. اني لمفعول معه. ينتصر بعد واو المعية وواو الجمع الداخلة على المضارع المسبوك بنفي او طلب الواو واو المعية اذا دخلت على الفعل المضارع الواقع في جواب النفي او الطلب ينتصب الفعل المضارع بعدها. نحو

151
00:59:15.250 --> 00:59:45.250
ما هذا نفي ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم فعل مضارع منصوب في جواب النفي ومثاله في الطلب قول وبالاسود الدؤلي. لا تنهى عن خلق وتأتي له. عار عليك اذا فعلت عظيم. هذا بعد نهيه. النهي طلب كف. النهي طلب الكف

152
00:59:45.250 --> 01:00:05.250
لا تنهى عن خلقه. وتأتي انتصب الفعل المضارع فقلت ادع وادعو ان اندى لصوت ان ينادي داعيا وقلت ادعي هذا امر وادعو هنا انتصر الفعل المضارع بعد الواو الواقعة في جواب الطلاق

153
01:00:05.250 --> 01:00:25.250
هذه الواو ينتصب ما بعدها. وهي واو تنصب الاسم وواو تنصب الفعل. عندنا واوان هنا ينتصب ما بعدهما هذا وما تنصب الاسم وهي واو المعية. واو المفعول معه. والثانية تنصب الفعل

154
01:00:25.250 --> 01:00:45.250
والكوفيون يسمونها واواء الصرف هذا اصطلاح فيه. وواوين ينجروا ما بعدهما لنا ووان ينجروا ما بعدهما. وهما واو القسم نحو والزيتون والزيتون. هذه واو القسم حرف جر. حرف جر يجر ما بعدها. والواو الثانية واو ربا

155
01:00:45.250 --> 01:01:05.250
وهي في الحقيقة ليست حرف جر ولكنها تنوب عن حرف جر الذي هو رب. فرب تحذف وآآ اه ينشر الاسم بعد الواو او بعد الفاي او بعد باء ولكن جراره بعد الواو كثير جدا. كقول ابن القيس وليل

156
01:01:05.250 --> 01:01:25.250
البحر ارخى سدوله علي بانواع الهموم ليبتلي. اي ورب ليل كما وجه البحر. هذا كثير. ويقع بعد كما في قوله فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع فالهيتها عن ذي تماء محودي. وآآ

157
01:01:25.250 --> 01:01:45.250
قد يقع ايضا كذلك بعد بل قال ابن وليد قال تعالى في الالفية وحذفت رب فجرت بعد بلوى الفاء وبعد الواو شاع ذا العمل. اذا هذه الواو يقام لها واو ربما

158
01:01:45.250 --> 01:02:15.250
يجر ما بعدها ومثل لها بقول راجس وبلدة ليس بها انيس الذي عافر والا العيسو وبلدة اي رب بلدة ليس بها انيس سئل لاعافر. وواوا يكون ما بعدها على حسب ما قبلها. الواو السادس

159
01:02:15.250 --> 01:02:35.250
يكون ما بعدها على حسب ما قبلها وهي واو العطف. واو العطف اذا عطفت مرفوعا يكون ما بعدها عطفت على يكون ما بعدها مرفوع واذا عطفت على منصوب يكون ما بعدها منصوب واذا عطفت على مجرور يكون ما بعدها مجرور. وهي واو

160
01:02:35.250 --> 01:03:05.250
اطفي. ووا. يكون دخولها بالكلام كخروج. هذه هي الثامنة ثمانية اه واوات قال وهي الزائدة نحو حتى اذا جاءوها وفتحت او وفتحت ابوابها بدليل الاية الاخرى التي قبلها وهي حتى اذا جاءوها فتحت ابوابها. وقيل انها عاطفة

161
01:03:05.250 --> 01:03:35.250
والجواب محذوف قيل انها عاطفة. والجواب محذوف والتقدير حتى اذا جاءوها وقع كيت وكيت وقع كذا وكذا وقع امره كيت وكيت آآ هذا حكاية لكلام العرب تحكي الكلام الذي لا تريد تصريح به اختصارا او لغير ذلك من النكت تارة تحكيه بكذا وكذا

162
01:03:35.250 --> 01:03:55.250
فيقولون قال كذا وكذا. وتارة يقولون كيت كيت. وتارة يقولون كيت بيت. وتارة يقولون كيت وزيت فهذه تحكى بها الجمل المحذوفة اختصارا او لغير الاختصار من الاغراض كل ذلك يقال

163
01:03:55.250 --> 01:04:22.150
وكيل انها عاطفة والجواب محذوف والتقدير حتى اذا جاءوها كان اي وقع كذا وكذا. فتحت فهي معطوفة على ذلك المحذوف وقول جماعة انها واو الثمانية. وان منها وثامنهم كلبهم لا يرضاه نحو

164
01:04:22.150 --> 01:04:52.150
زعم بعض الادباء انه توجد واو يقال لها واو ثمانية. منهم الحريري ومنهم بعض المفسرين كالثعلب ومن النحات قال بها ابن خالوي ولكن المحققون من النحات لا يعترفون بوجود شيء يقرره واو الثمانية. الذين جاءوا بهذه الواو استدلوا بادلة منها

165
01:04:52.150 --> 01:05:12.150
الاية ان الله سبحانه وتعالى قال في اية النار فتحت ابوابها بدون واو وقال في الجنة فتحت وابواب الجنة ثمانية. بخلاف ابواب النار فانها سبعة. لذلك جاءت هذه الواو وهي جواب ثمانية

166
01:05:12.150 --> 01:05:32.150
واستدلوا ايضا بقول الله تعالى سيقولون ثلاثة رابع وهم كلبهم. ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب يقولون سبعة وثامنهم كلبهم. ان الله تعالى جاء بالواو عند آآ قوله وثاء منهم كلب

167
01:05:32.150 --> 01:05:52.150
تدل ايضا كذلك بقول الله تعالى التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف وفي الصفة الثانية امنة قال والناهون عن المنكر فجابروه. وبقول الله تعالى عسى ربه ان طلقكن ان يبدله او يبدله

168
01:05:52.150 --> 01:06:22.150
خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات و ابكارا يستدلوا به جميعا ليس به دليل. هذا كله لا عبرة به. آآ لا يوجد شيء يقال له واو الثمانية. هذا لا وجود له. والادلة التي تستدل بها كلها محتملة لتخريجات واضحة

169
01:06:22.150 --> 01:06:50.800
فهنا الواو هو آآ حملها اما على الزيادة واما على العطف على محذوف في اية فتحت ابوابها وقوله وثامنهم كلبهم هذا فيه اشارة الى القول الصحيح هو ان الله سبحانه وتعالى ذكر قولين فابطلهما بقوله رجما بالغيب. سيقولون ثلاثة رابع وهم كلبهم ويقولون خمسة

170
01:06:50.800 --> 01:07:20.800
كلبهم فابطل هذا بقوله رجما بالغيب. ويقولون سبعة وثامنهم وهذا هو القول الصحيح اما قوله تعالى التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون ساجدون. هذه الصفات صفة السادس السابعة والثامنة بينهما من الارتباط ما يحصل معه تعاطفهما وهو والنهي

171
01:07:20.800 --> 01:07:40.800
الامرون بالمعروف والنهي عن المنكر. وهذا التعاطف يجعلهما كالصفة الواحدة لان الانسان لا يكون قائما بهذه الوظيفة حتى يجمع بين الامر والنهي معا آآ لا يكون لا لا يستحق الوصف بهذه الصفة حين يكون امرا فقط ولا حين يكون نهيا فقط بل لابد ان يجمع بين الامر والنهي

172
01:07:40.800 --> 01:08:00.800
وآآ اما اية آآ التحريم فالقول بواو الثمانية فيها ظاهر الفساد. من الوجه الأول ان وابكارا ليست هي الصفة الثامنة بل هي التاسعة. لأن الله تعالى قال عسى ربه ان طلقكن ان يبدل

173
01:08:00.800 --> 01:08:20.800
ازواجا خيرا هذه هي الصفة الاولى منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات طيبات وابكارا فهي التاسعة فهم لم يعدوا صفة الأولى في الحقيقة. ثانيا واو الثمانية عند من يقول بها اقول هي صالحة للسقوط. نحن لا يمكن ان نقول ذيبات ابكارا المرأة لا

174
01:08:20.800 --> 01:08:40.800
يمكن ان تكون ذيبا بكرا في نفس الوقت لا يمكن ان تكون زيبا وبكرا في نفس الوقت. هي غير صالحة للسقوط. فهي هنا عاطفة عاطفة وصفين لا يصح اجتماعهما وهما الثيوبة والبكارة فالمرأة لا يمكن ان تكون ذيبا بكرا في نفس الوقت اما ان تكون ذيبا او بكرا لما علم من ان الضدين لا يجتمعان

175
01:08:40.800 --> 01:09:00.800
في الحقيقة ان واو الثمانية آآ الذين استدلوا بها استدلوا بها على آآ استدلوا عليها بادلة لا تخلو من بعض المناسبة ولكن ليست ادلة قاطعة يمكن ان تبنى عليها قاعدة. فلذلك

176
01:09:00.800 --> 01:09:30.800
لا يقول بها احد من المحققين النحويين. لا يوجد نحوي محقق يقول بواو الثمانية قال وقول جماعة انها واو الثمانية وان منها كلبهم لا يرضاه نحوي. والقول بذلك في هذه وفي وناهون عن المنكر ابعد منه في اية الزمر التي هي فتحت ابوابها. والقول به

177
01:09:30.800 --> 01:10:00.800
والقول به في ثيبات وابكارا ظاهر الفساد القول به في ثيبات وابكارا ظاهر الفساد ما لما قدمنا من ان قوله تعالى عسى ربه انطلقكن ان يبدله او يبدله ازواجا هم لم يعدوا الصفة الاولى التي هي خيرا ازواجا نعتت بجملة من النعوت

178
01:10:00.800 --> 01:10:30.800
الاول وهو خيرا هم ادوا الصفات الاخرى فقط. فابكارا ليست هي الصفة الثامنة بل هي التاسعة وايضا آآ بينا ان الواو هنا جاءت معاطفة للصفتين لا يصح اجتماعهما وهذا هو وجه الفساد والبطلان هنا. آآ لما ذكروا

179
01:10:30.800 --> 01:10:36.237
ولعلنا نقتصر على هذا القدر اليوم ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك