﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:19.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على افضل المرسلين. وعلى اله واصحابه اجمعين متل عمر باحسان الى امتي  قال المؤلف رحمه الله تعالى النوع الثامن ما يأتي على اثني عشر وجها

2
00:00:20.850 --> 00:00:51.000
وهو ماء هنا وصل الشيخ الى القسم الاخير والنوع الاخير من الادوات التي عقد لها هذا الباب وهي ماء تأتيه على اثني عشر وجها قال لانها على دربين تسمية وجوهها سبعة

3
00:00:52.200 --> 00:01:19.250
ما اما ان تكون اسما او ان تكون حرفا فبدأ بالاسمية بشرفها وذكر ان وجوهها سبعة الوجه الاول ان تكون معرفة تامة وذلك بان تكون مقدرة باسم معرف بالف نحو فنعماهي

4
00:01:19.300 --> 00:01:46.600
كيف نعم الشيء نعمة ما هنا مقدرة بالشيء قدرت باسم معرف فهي معرفة تامة كيف نعم الشيء ابداؤها وتكون معرفة ناقصة وهي الموصولة نحن ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة

5
00:01:47.300 --> 00:02:13.300
اي الذي عنده ما هنا نوصلها وتكون شرطية نحو ما تفعل من خير يعلمه الله هذه شرطية ما تفعل ولذلك جزمت فعلين تفعلوا يعلموا واستفهامية نحو وما تلك بيمينك يا موسى

6
00:02:14.000 --> 00:02:44.800
وما تلك بيمينك يا موسى استفهام يا اخوان اسمه استفهام ويجب حذو الفها اذا كانت مجرورة ما باستفهام يد اذا جرت حذف الفها نحو عم يتساءلون مصدرها عن ما استفهام بل ما جرت في الحركة سقط او حذفت الفها فقيل عن

7
00:02:47.050 --> 00:03:19.150
فناظرة بما يرجع المرسل  لها بما ومن غير الغالب قول الشاعر على ما قام يشتمني لئيم كخنزير تمرغ في رمادي او في زمان  على ما قام يشتمني لئيم كخنزير تمرغ في دما

8
00:03:19.500 --> 00:03:42.700
رواية رمادي  ولهذا اردت الكسائي على المفسرين قولهم في بما غفر لي ربي انها استفهامية بعض المفسرين قال في قول الله تعالى بما غفر لي ربي انما استفهامي ورد عليهم الكسائي بذلك بانها لو كانت استفهامية لحددت الفها

9
00:03:42.800 --> 00:04:06.150
لان مال استفهامية اذا جرت حذف الفها قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية وما في الاستفهام جرة حذف الفها واولها الهاء ان تقف وانما جاز نحو لماذا فعلت؟ لان اهلكها صارت حشم بالتركيب

10
00:04:06.300 --> 00:04:33.000
يقولون لماذا فعلت فيركبون ما ما على وتصبح الالف حشوا كأنها في وسط كلمة بسبب التركيب. فلاجل ذلك لا تحذف قال لان صارت حشو بترتيب مع ذاك الموصلات وتكون ايضا ماء رسمية نكرة تامة وهي التي لا تحتاج الى

11
00:04:33.300 --> 00:04:57.200
وصف وذلك في ثلاثة مواضع في كل منها خلاف احدها نحو ثم هي تقدم ان ما هنا معرفة تامة مقدرة بالشيء وذكر هنا ان من اهل العلم من قال انها

12
00:04:57.850 --> 00:05:19.100
نكرة تم تقدم انها معرفة تامة ومن اهل العلم من قال فيها هنا انها نكرة تامة. قال نحو فنعم ما هي ونحو نعم ما صنعت كيف نعمل شيئا هي اما على هذا الوجه هي تمييزه

13
00:05:19.950 --> 00:05:51.150
وهذا مذهب ووافقه بعض المتأخرين وقد تقدم انها معرفة تامة مقدرة بالشيء وهو مذهب السجون نعم فعل جامد يفيد انشاء المدح وله فاعل ومخصوص وتقول نعم الرجل زيد فنعم فعل جامد

14
00:05:51.600 --> 00:06:10.500
والرجل فاعله وزيد هذا يسميه النحات المخصوصة بالمدح ولهم في اعرابه طريقة يقولون انه يجوز ان يكون مبتدأ والجملة التي قبله خبر عنه ويجوز ان يكون خبرا عن المبتدئين محفوظ

15
00:06:11.950 --> 00:06:47.850
وهذا المخصوص آآ يعني ابقت قد يحذف مرفوع نعمة ويقع بعده تمييز يفسر ذلك المرفق قال ابن ملك وارفعاني مظهرا مضمرا يفسره مميز كنعم قوما معشر قد يحذف مرفوعها ويأتي تمييز يفسر ذلك المرفأ

16
00:06:50.100 --> 00:07:13.950
بئس للظالمين بدلا اي بئس هو وفسره ذلك التمييز الذي بعده فما هنا يمكن ان تكون نعم ما هي اي نعم الشيء فتكون هي الفاعل ويمكن ان تكون نكرة فتكون تمييزا يفسره ذلك

17
00:07:14.300 --> 00:07:43.500
يفسر مرفوعا قالوا ونعم الشيء نعم الشيء صنعته معناه ان قولك نعم ما صنعت نعم شيئا صلاة وقيل ايضا هي ذكرة موصوفة وتقدير ان يعمل شيئا صنعت. نعم والثاني نحو قولهم اني مما ان افعل

18
00:07:43.950 --> 00:08:01.800
يقولون اني مما انا افعله اي اني مخلوق من امر هو فعلي كذا وكذا. اذا ارادوا المبالغة في شيء يقولون اني مما ان افعلك معناها اني كثيرا ما افعل كذا

19
00:08:02.200 --> 00:08:31.100
حتى كأني اصبحت كأني مخلوق  وزعم السرافي وابن خروف وتبعهم ابن مالك ونقله عن السبويه انها معرفة تامة في مثل هذا الموضع وان هنا اذا قلت اني مم اني مما ان افعل ان ان افعل هنا مبتدأ والجرور

20
00:08:31.100 --> 00:08:55.100
الذي تقدم عليه هو خبر ولكن انتقد  ابن الشام هذا في المغني وقال انه لا يتحصل على هذا التقدير معنى له فائدة وان التقدير هو اني مما ان افعل اي اني مخلوق من امر هو في يدي كذا وكذا

21
00:08:55.350 --> 00:09:16.400
وذلك طبعا على سبيل المبالغة نظير قول الله تعالى خلق الانسان من عجل والمعناه هو ان الانسان لكثرة عجزته كأنه نسب الى العجلة حتى كأنه خلق منها على سبيل في المبالغ فالعرب قد تبادر بمثل هذا

22
00:09:16.450 --> 00:09:39.000
وكذلك اذا قلت اني مما افعل كذا كأني مخلوق من امر هو فعل كذا قال الشاعر وانا لمما نضرب الكبش ضربة على وجهه تلقي اللسان من الفم وانا لمما نضرب الكبش

23
00:09:39.350 --> 00:09:55.000
اي الشجاعة ضربة على وجهه تلقي اللسان من الفم قال وذلك على سبيل المبالغة نحن خلق الانسان من اجل والثالث قولهم في التعجب ما احسن زيدا اي شيء حسن زيدا

24
00:09:55.750 --> 00:10:18.500
وهو قول السي وجوز الاخشوة ان تكون موصولية وان تكون ذكرة ناقصة وذهب البراء ومن درستويه الى انها استفهامية هنا وتكون نكرة موصفة كقولهم كقولهم مررت بما معجم ذكر. اي بشخص معجب ذكر

25
00:10:19.000 --> 00:10:47.050
ليست تامة فهي محتاجة الى الوصف فلذلك وصفت مررت بما معجبا بشخص اي بشيء واجب له فرشات ماء نافع يسعى البديل فلا تكن لشيء بعيد نفعه الدهر ساعيا لما نافع اي لشيء نافع

26
00:10:47.600 --> 00:11:11.700
يسعد لبيب. فلا تكن لشيء بعيد نفعه. دهر ساعية ومنه في قول نعم ما صنعت اي نعم شيئا اي قيل هي نكرة موصوفة وما احسن زيدا اي شيء موصوف بانه حسن زيدا عظيما

27
00:11:13.800 --> 00:11:44.000
وتكون ايضا نكرة موصوفا بها نحو مثلا ماء ماء هنا صفة بمثلا وقولهم لامر ما جدع قصير انفه قالته الزباء عندما دخل عليها قصير وقد جاء الجيش ليقتلها قالت لامر ما جدع قصير انفه. نعم

28
00:11:45.750 --> 00:12:05.350
اي مثلا بالغا في الحقارة ولامر عظيم اي مثلا بالغ في الحقارة اي في الاية ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما اي مثلا بالغا في في القلة مثلا ونحو ذلك

29
00:12:05.900 --> 00:12:26.500
وقولهم لامر ما جدع قاصرا اي لامر عظيم وقيل ان ما في هذه حرف لا موت له وتكون مع حرفيا ووجوهها خمسة تكون نافية فتعمل في الجملة الاسمية عملا ليس في لغة الحجازيين

30
00:12:27.450 --> 00:13:00.150
نحن ما هذا بشر  و حرف تنبيه ولا مسمومة مباشرة خبر قول الله تعالى ما هن امهاتهن ما هن كنا هنا مسمومة امهات النصب  وهذا على لغة الحجازي واما على لغة التميميين والنجديين فانها

31
00:13:00.500 --> 00:13:20.650
ملغاة كما هو معلوم قال ابن مالك رحمه الله تعالى بالكافر وما عند تميم عملوا لانها حرف لديهم مهمل ومالي ما عند تميم عملوا لانها حرف لديهم مهمر يقول احد الادباء

32
00:13:21.800 --> 00:13:41.350
ومهفف الاطراف قلت لهم تسب فاجاب ما قتل المحب حرام اي قلت له اخبرني عن نسبك فاجاب ما فتر المحب حرام اذن هو من تم ما دام لا يعمل ما معناه انه الترمذي

33
00:13:42.350 --> 00:14:01.500
فاجاب ما قتل المحب حرام وتكون مصدريتنا حرفا مصدريا موصولا حرفيا تكون ظرفية وتارة تكون غير ظرفية فمثال غير الله قول الله تعالى بما نسوا يوم الحساب اي بنسيانهم ومثال الظرفية قول الله تعالى ما دمت حيا

34
00:14:02.500 --> 00:14:23.050
اي مدته دوامي حية وتكون مع كافة عن العمل من معانينا انها تكون الحرف من انها تكون كافة عن العمل وهي على ثلاثة اقسام لانها تكف عن الرفع وتكف عن النصح وتكف عن الشرك

35
00:14:28.250 --> 00:14:51.400
كافة عن عمل الرفع كقول الشاعر وقل ما وصال على حال الصدود يدور صديقتي فاطولت الصدود وقلما قلما هذا الفعل وكذلك كثر ما وطالما هذه الافعال اذا اتصلت بها ماء

36
00:14:51.450 --> 00:15:14.400
كفتها عن العمل ووقعت بعدها الجملة الفعلية وحينئذ يكون لا فاعل له خمسين من العادي لا فاعل لها هي هذه الافعال الثلاثة وكذلك كان الواقعة في حشو الكلام كما كان اصح علم من تقدم

37
00:15:14.800 --> 00:15:41.150
الفعل الخامس هو فعل التوكيد اللغوي لقولك قم قم وقم الثاني صديقتي بقى اطولت السدود وقل ما وصاله على على طول السدود يدوم فقل فعله وما كافة عن طلب الفاعل ووصال فاعل فاعل فعل محذوف يفسره بذلك. نذكره وهو يضم

38
00:15:41.500 --> 00:15:56.250
ولا يكون وصال المبتدأ لا يمكن ان تعرض وصالا هنا على انها مبتدأ لان الفعل المكفوف لا يدخل الا على الجملة الفعلية ولم يكف من الافعال الا قلب وطالما وكثر ما

39
00:16:04.100 --> 00:16:33.050
قال لنا قد مثلنا لها وكلنا بالصالح قبل ما يبرح اللبيب الى ما يريد المجد داعية  اطالب ابن الزبير طالما عصيك وطالما عميتنا اليك عصيت عصيت ابدلت التاء كافة هذا لغة لبعض العرب

40
00:16:33.750 --> 00:17:05.950
العلماء اذا سمع ما يعجبه يقول احسنت احسنت ابن الزبير طالع ما عصيك طالما عنيتنا فهذه الافعال تكف بما عن الفائدة  وكافة عن عمل نصب والرفع  نحو انما الله اله واحد

41
00:17:07.350 --> 00:17:30.700
قال ابن ما لك رحمه الله تعالى ووصل ما بين الحروف مبطلوه اعمالها وقد يبقى العمل ولكن يبقى في ليلة خاصة اذا دخلت ما على ان او ان او لكن او كأن او لعل كفة المذكورات عن العمل

42
00:17:33.800 --> 00:18:00.350
انما الله اله واحد  انما يوحى الي انما الهكم اله واحد انما يوحى الي انما انما انما اعدنا ورا يا عبد قيسي لعل ما اضاءت لك النار الحمار المقيدا لعل ما قضأت وذلك تلتها الجملة

43
00:18:00.400 --> 00:18:22.150
وقال امرؤ القيس ولو ان ما اسعى لادنى معيشة كفاني ولم اطلب قليل من المال ولكن ما اسعى. ولو ان ما اسعى بادنى معيشة كفاني ولم اطلب قليل من المال ولكننا

44
00:18:22.600 --> 00:18:50.050
ولكن ما اسعى لمجد مؤثر وقد يدرك المجد المؤثر امثال اما عليك فيجوز فيها الوجهان ولذلك روي بوجهين قول نابغة الذبيان احكمك حكم فتاة الحج اذ نظرت الى الى حمى من شراع وارد الثمد تحفه جانبانيق

45
00:18:50.400 --> 00:19:12.550
وتحسبه مثل مثل الزجاجة لم تكحل من الرمد قالت الا ليت ما هذا الحمام لنا الى حمامتنا ونصفه فقط قالت الا ليت ما هذا الحمام او الحمامة روي بوجهين على قوله قال ليت ما هذا الحمام

46
00:19:12.700 --> 00:19:36.150
تكون قد كفت عن العمل وعلى قوله الحمامة تكون قد اعمدت. لان الحمامة هنا هي بدل او نعت لإسم الإشارة الواقع في محل نصب خبر ان على اختلاف المحاة في اسم المحلى

47
00:19:36.150 --> 00:19:56.400
واقعي اه بعد اسم الاشارة هل هو بدل او نعت او عطف بيع اذا قالوا كافة عن النصب والرفع وذلك فيهن واخواتنا. قلنا الا ليت فانه يجوز فيها الوجهة. يجوز فيها ان تعمل معنا وان تهمل

48
00:20:00.450 --> 00:20:19.700
وكافة عن عامل الجذر وتكون ما كافة عن عمل الجذب نحو ربما يود الذين الكفر بالتشديد والتخفيف هما قرأتان متوترتان ربما يود الذين كفروا او ربما يود الذين كفروا اوروبا حرب جر

49
00:20:20.500 --> 00:20:43.850
حقها ان تجر الاسماء ولكن كفتها ما هنا فلذلك وليتها الجملة الفعلية. يود الذين كفروا  فقوله اخ ماجد لم يخزني يوم مشهد فما سيف عمرو لم تخنه مضاربه الكاف حرف جر

50
00:20:45.350 --> 00:21:10.350
وحقها حقها ان تجر الاسم ولكن كفت هاماؤنا وقيل كما السيف بالرفع فهي هنا كافة على الجر واختلف في لفظ في لفظ ما التالية بعده. اذا وقعت ما بعد كلمة بعد بعد لفظ بعده

51
00:21:12.500 --> 00:21:40.800
لوقعت ماء عقيق كلمتي بعده اذا قلت بعدنا قد تكون زائدة او كافة كقوله اعلاقة ام المنجد بعدما اذنان رأسك كالثغام المخلص بعدنا فكلا كافة بعدها عن الاضافة. لان بعد ملازم للاضافة

52
00:21:42.450 --> 00:22:15.250
وكيلة مصدرية وقيل زائدة وتسمى هي وغيرها من الحروف الزائدة صلة وتوكيدا نحوف الدما رحمة من الله هنا ما وقعت صلة ولكنها لم تكفر باء عن الشر فبما رحمة فما

53
00:22:16.700 --> 00:22:39.700
تكف بعض حروف الجر وبعضها لا تكون تكف رب دائما واما الكون فقد تكفها وقد لا تكفها. وارباؤنا تكفها وكذلك عما قليل هنا عما ما لم تكفه عن عن الجر ولذلك

54
00:22:39.750 --> 00:23:17.700
بقع الجرو بعدها الباب الرابع والاخير من هذه الابواب في الاشارات الى عبارات محررة مستوفاة المنجزة   هذا باب ليست فيها احكام نحكي نحوية في الغالب وانما فيه  اه توجيه وتنبيه على بعض

55
00:23:17.950 --> 00:23:44.700
القاضي الاعرابي وبعض الالفاظ التي تعد اكثر تحريرا مما يجري على السنة المغربية قال ينبغي ان تقول بنحوي ضربا من ضرب زيد بانه فعل ماض لم يسمى بعيدا ولا تقل مبني لما لم يسمى فاعله لما فيه من التطويل والخفاء

56
00:23:45.300 --> 00:24:03.900
ازا كلك اعرف ضرب تكون فعل ماض لم يسمى فاعل وان تقول في محو زيد نائب عن الفاعلين ولا تقل مفعولا لما لم يسم فاعله لخفائه وطوله وصدقه على نحو يزيد درهما

57
00:24:05.950 --> 00:24:28.000
المتقدمون من المحاتي كانوا يقودون في نحو اكرم زيد زيد مفعول لم يسمى فاعل. هكذا يقولون مفعول لم يسمى فاعل  آآ ابن مالك رحمه الله تعالى هو اول ما جاء بعبارته

58
00:24:28.900 --> 00:24:53.400
النائب عن الفعل. هذه العبارة لابن ما في قال ابو حيان في شرحه لتسهيل لم ارى هذه العبارة لغيري بذلك بعبارة النائب عن الفعل لا يعرفون العرب والمعروف عند النحات باب المفعول الجديد المسمى

59
00:24:54.800 --> 00:25:19.250
ولكن عبارة ابن مالك احسن من عدة وجوه اولا من الحدود ينبغي ان تكون جامعة ما لها وعبارة المفعول الذي يسمى فاعله ليست جامعة لان ما ينوب عن الفاعل قد لا يكون مفعولا قد يكون ظرفا قد يكون مصدرا

60
00:25:19.600 --> 00:25:37.900
ثم قال الملك رحمه الله تعالى وقابل نواف ومن مصدره حرف جر او حرف جر بنيابة حرف وايضا ليست مانعة هي تدخل ما ليس نائبا عن الفعل فاذا قلت مثلا علم زيد سور القرآن

61
00:25:38.800 --> 00:25:56.550
فصور هنا مفعول لم يسمى فاعله وهي ليست نائبا عن الفاعل اذا هذه اللعبة ادخلت لنا ما ليس بمقصود اضافة الى طولها المفعول الذي لم يسم فاعله. الحدود يطلب فيها الاختصار. هذا اخسر منه ان تقوله

62
00:25:56.650 --> 00:26:15.050
النائب عن الفاعل يقول احد علمائنا وهو منبو بن عبد الحميد رحمه الله تعالى ترجمة للنائب نجل مالك وماله في ذاك من مشارك ليدخل المجرور للمعتبر وقابل من ظرف او من مصدر

63
00:26:15.600 --> 00:26:38.550
والاختصار ولمنع هاني علم زيد سوى علماتان قال هو فتقول النائب عن نائب عن الفار ولا تقل مفعولا لما لم يسم فاعله لخفائه وطوله فاء العبارة الاقصى هي الاشد اختصارا هي ان تقول النائب نائب عن الفاعل

64
00:26:39.350 --> 00:27:05.450
وصدقه على نحو درهما منعطي يزيد درهم اذا كنت اعطي زيد درهما درهما هنا مفعول لم يسمى فاعل وهي ليست نائبا عن الحاج اعطاه تنصيب مفعولين انا اعطيناك  الاول والكهف والمفعول الثاني

65
00:27:06.950 --> 00:27:30.350
فاذا بني هذا الفعل بالمفعول سيرتفع المفعول الاول نائبا عن الفهم. ويبقى المفعول الثاني منصوبا. وهذا المفعول الثاني لم يسمى فاعله  وهو لسه نائبا عن الفعل فاذا قلت فاعله ادخلت بعض المفاعل التي ليست نائبة عن المفهوم

66
00:27:31.050 --> 00:27:53.650
وان تكون في قد حرف لتقليل زمن الماضي فهو يقلد الزمن الماضي ويقربه من الحق وتقليل ايضا كذلك حدث المضارع ولتحقيق حدثيهما وينبغي ان تكون في ذا حرف نصب ونفي واستقبال

67
00:27:54.550 --> 00:28:19.100
ناصبين هذا عملها ونفي هذا معناه وتفيد الاستقبال ايضا لتقتضي ان الفعل المضارع للاستقبال  المضارع يحتمل الازمنة الثلاثة ولكنه عند التجرد عن القرائن تحمل على الحال اذا كنت اقوم على نفس الحال

68
00:28:20.650 --> 00:28:45.750
فإذا وجدت قرائن تخلصه للاستقبال كان للاستقبال واذا وجد ما يخلصه للماضي كان للماضي واذا وجد ما يعينه للحال كان بالحال. واذا توجد قرينة كان راجحا في الحال يكون العلامة نبونا رحمه الله تعالى في احمرارها على الفية

69
00:28:46.900 --> 00:29:11.800
ابن مالك يقول ورجح الحالة اذا ما جرد اي اذا جرت الفعل المضارع من القرائن التي تخلصه للحال او الاستقبال او للمضي. يرجح الحال وبك انف ولامد ابتداء اذا قلت مثلا جئت اذا قلت اجئوا انفا او اقوم انفا فهذا نص في

70
00:29:11.800 --> 00:29:33.050
الحق لان هذه العبارة معناها الان ولا من ابتداء كذلك ايضا تخلصه للحال ورجح الحالة اذا ماجد يداوى كالف ولام ابتداء ونفيه بلا السماء وان وجب وفي ايذاء وباقتضائه الطلاق والوعد قل فيه بالاستقبال وبك ان لعل ان الحديث

71
00:29:33.050 --> 00:30:02.600
اسناده المتوقع يلون لتوكيد وتنفيس كسل هل شهد ان ادوات النصب مطلقا ان ولم واذا وكي هذه الادوات تخلص الفعل المضارعة للاستقبال اذا نحرف نصب وانا في ايده واستقباله واختلف المحاكم وهي تقتضي توكيدا بالفعل او لا تقتضي

72
00:30:03.800 --> 00:30:23.650
واما التهبيد فلا تقتضيه خلافا للزمخشري وهي مسألة عقدية فقد قال انا لن تقتضي التأبيد وبنى على ذلك نفي رؤية الله سبحانه وتعالى للاخرة لان الله تعالى قال لموسى لن تراني

73
00:30:25.700 --> 00:30:46.500
واستدل على ذلك بقول الله تعالى ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا لان اه كونهم لن يخلقوا ذبابا هذا ليس مستفاذا من ذم نفسها مادة الكلام هي التي استفيد منها التأبيد

74
00:30:46.600 --> 00:31:04.250
والا فإن لم لا تقتضي تأبيت والله سبحانه وتعالى قد صرح بالرؤية وجوههم يومئذ ناضرة الى ربها ناعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر

75
00:31:05.200 --> 00:31:23.100
فالرؤية ثابتة ولا تجد له في قوله لن تراني فان موسى سيرى الله في الاخرة على اكمل وجه وهو من افضل عباد الله تعالى ولا شك انه سيرى الله في القيام وهذا لا يقتضي تأبيدا

76
00:31:24.650 --> 00:31:55.300
وان تقول في لم حرف جزمه لام حرف جسد لنفي المضارع تنفي الفعل المضارع وتقلب معناه باطلة لم من الامور التي تخلص الفعل المضارعة للماضي يقول ابن جودة رحمه الله تعالى ولما ربما واذ وقد لو انصرافه مضيا قد وراء. اي هذه الادوات تصرف لفعل المضارع الى

77
00:31:55.300 --> 00:32:11.350
في الماضي اذا قلت لم يكن معناه في الزمن الماضي فهي تخلص معناه للماضي وفيلم حرف الجسم اللي درنا فيه المضارع وقلبه ماضي وفي امل مفتوحة المشددة اما تقول فيها حرف شرط وتفصيل وتوكيد

78
00:32:12.000 --> 00:32:40.150
اما بفتح الهمز والتشديد للشرط والتفصيل والتوكيد وفي ان حرف مصدري ينصب المضارع. الحرف المصدري ينصب الفعل المضارع وهي قوموا النواصب ولذلك تنصب مظهرة ومضمرة بخلاف الذنب واذا وكي فهذه انما تنصب مظهرة فقط

79
00:32:41.250 --> 00:32:58.600
وفي الفائدة بعد الشرط رابطة الجواب الشرط. ولا تقل جواب الشرط. لان الفاء ليست هي الجواب. الجواب الجملة بلا سحر تدفع وحدة وفي نحو زيد من جلست امام زيد بنحو زيد

80
00:32:59.650 --> 00:33:18.050
وفي نحو زيد من جلست امام زيد مخفوض بالاضافة او بالمضاف. ولا تقل مخفوض بظرف اذا قلت جلست امام زيد فزيد هنا مجروح والجار له هو المضاف على الصحيح ولا تقل مخفوض بظرف الذي هو امامك

81
00:33:18.300 --> 00:33:41.850
لانه هو ليس محفوظا بامامه هو مخفوض بالمضاف من حيث هو مضاف. فامام هو خفض بها. لكن خفض بها بوصفها مضافا لا بوصفها واقع قال لان المقتضي للخفض هو الاضافة والمضاف من حيث هو مضاف بل مضاف من حيث هو ضرف

82
00:33:42.200 --> 00:33:59.600
بدليل ان ذلك لا يختص بظهره فتقول غلام زيد هنا مجرورة بالمضاعف الذي هو وغلام ليست لاربعة واكرام عمرو وينبغي ايضا ان تكون في الفاء من نحو فصل لربك وانحر

83
00:34:01.600 --> 00:34:25.350
انا اعطيناك الكوثر اتصل فاو السببية ولا تقل فهو العطف لانه لا يجوز او لا يحسن عطف الطالب على الحضري ولا العكس الطلب قسم من الانشاء لا يحتمل والانشاء هو ما لا يحتمل صدق

84
00:34:26.750 --> 00:34:41.850
والخبر هو ما يهتم بالصدق والكذب وقد اختلف بغويون القريب قديما من النحات في روبيان هنا في جواز عطف الانشاء على الخواطر فمنهم من منع ذلك وهو رأي معظم البيانيين وبعض النحاة

85
00:34:43.500 --> 00:35:05.050
ومنهم من اجاز ذلك على قبح فهنا لا يحسن ان تقول في انا اعطيناك الكوثر فصلي لان الفاء عاطفة لان انا اعطيناك الكوثر هذا خطأ صلي طلب فعطف الطلب على الخبر

86
00:35:05.850 --> 00:35:25.600
بعضهم لا يجيزه وبعضهم جنزه على قبح والقرآن ليس فيه شيء قبيح فينزهوا عن الاساليب التي هي ضعيفة من حيث اللغة فتقول فيها ولا تقل فهاء العطف لانه لا يجوز او لا يحسن عطف الطالب على الخبر ولا العكس

87
00:35:26.550 --> 00:35:48.050
وان تكون في الواو العاطفة حرف عطف لمجرد جمع الواو العاطفة  يقال لها حرف عطف بمجرد الجمع. اذا كنت جاهزين وعمرو. فهذه بمجرد الجمع  وارادوا بذلك ان يرد على قول من يقول انها تقتضي الترتيب

88
00:35:48.900 --> 00:36:12.950
وهذا مثل والصحيح انها لا ترتدي الترتيب ومن ادلة ذلك ان الصحابة قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم انبدأ بالصفاء او بالمروة فقال نبدأ بما بدأ الله به فلو كانت الواو تقتضى ترتيبا لفهموا ذلك من القرآن ولما احتاجوا الى ان يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم

89
00:36:13.000 --> 00:36:35.800
لان الله تعالى قال ان الصفا والمروة. لو كانت تقتضي الترتيب فبدأوا بالصفاء مباشرة ولم يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم وهم اهل اللسان   ايضا من اقوى الادلة واصرحها على مذهب المحققين من البصريين الذين يرون ان الواو العاطفة حرب بمجرد الجمع لا تقتضي الترتيب. ان الله تعالى ذكر

90
00:36:35.800 --> 00:37:04.950
قصة بني اسرائيل في سورة الاعراف وفي سورة البقرة فقال وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة وفي ولاية اخرى وكلوا حطة وادخلوا الباب سجدا الحادثة واحدة وقد وقعت منعطفة بالواو لو كانت هو تخطب ترطيب لتناقض مثلا لو كنا في غير القرآن ادخل باب فاء

91
00:37:06.300 --> 00:37:27.250
او وكونوا حطة فاء اذا كان هالكلام متناقض لان فيها نقطة الترتيب ولكن صح هذا الكلام لان الواو لا تقتضي الترتيب وفيه حتى حرف عطف للجمع والغاية. حتى حرف عرش

92
00:37:27.850 --> 00:37:46.050
اذا كانت عاطفة لان حتى قد تقدم انها تكون حرف جر وتكون حرف ابتداء. فلهذا لا احوال وفي ذمة حرف عطف للترتيب والمهلة. ثم حرف عطف يقتضي الترتيب مع مهلة. اي مع تراخي

93
00:37:47.100 --> 00:38:08.850
وفي الفعل حرف عطف بالترتيب والتعقيب. التعقيب هو عكس المهلة. تعقيبه هو كون الشيء يأتي عقب شيئا اي بعده مباشرة قال ابن مالك رحمه الله تعالى والفاء للترتيب باتصال وثم للترتيب في الصلاة. الفاء بالترتيب باتصال اي بتعقيب

94
00:38:08.850 --> 00:38:37.250
اي بدون تراخ وثم للترتيب بالانفصال لذلك قال الله تعالى اماته فاكبره ثم اذا شاء انشرها   الاقبال متصل بالموت فلذلك عطب عطف بالفعل اماته فاء ولكن النشور غير متصل بالاقبال لا يقبر الانسان لا ينشر حتى يشاء الله

95
00:38:37.350 --> 00:39:08.800
وهنالك تراخ بين الاكبار والنشور ثقيلة ثم اذا شاء. وعطف ذلك بثم التي تفيد الطرف  واذا اختصرت فيهن فقل عاطف ومعطف كما تقول في نحو بسم الله جارا ومجرورا يعني انك يمكن ان تقول في المعطوف بذمة عاطف او معطوف. كما تقول في بسم الله جارنا مجرى. وكذلك معطوف بالفعل او بالواو

96
00:39:08.850 --> 00:39:30.800
او بحتة وكذلك اذا اقتصرت بنحو لن نبرحه ولن نفعله ناصب ومنصوب لام حرف نصبه يلصق الفعل المضارع كما تقدم وينفي والفعل مضارع بعدها منصوب ولكن اذا اقتصرت يمكن ان تكون ناصب وناصب

97
00:39:35.100 --> 00:40:02.650
وان تقول فيه ان المكسور حرب توكيد ينصب الاسم ويرضى اما انا انزلناه هذا الحرف معناه التوكيد وعامله انه يدخل على الجملة الاسمية فينصب المبتدأ اسمله ويرفع الخبر خبرا وتزيد في ان المفتوحة

98
00:40:02.700 --> 00:40:22.950
تكون حرف توكيد مصدري اما المفتوحة تشارك الا المكسورة في معناها وعملها فهي ايضا للتوكيت وتدخل على الجملة الاسمية لتنصيب المبتدأ اسما لها وترفع الخبر خبرا لها. ولكن ان المفتوحة حرف المصدر

99
00:40:22.950 --> 00:40:44.150
يؤول مع الجملة الواقعة بعده بماستر فهو من قبيل المفرد وليس من قبيل الجملة بخلاف ان المكسورة فهي من قبيل الجملة واعلم انه يعاب على الناشئين في صناعة الاعراب ان يذكر فعلا ولا يقضى عن ذلك

100
00:40:45.250 --> 00:41:05.700
بفعل لابد ان يكون الفاعل ولا يستثنى عن ذلك الا الامثلة الخمسة التي ذكرنا لان لكل قاعدة استثناء والاستثناء كما يقال يقوي القاعدة او يؤكدها ذكرنا ان النحات اخبروا ان خمسة افعال لا فاعلة

101
00:41:06.250 --> 00:41:30.600
وهي كثر ما وقدم وطالب هذه الافعال الثلاثة تكفها ماء عن الفاعل فلا يكون لها فاعل حينئذ والفعل الرابع و كان الواقعة في حشو الكلام كان زائدة الوقت وحشو الكلام فهي فعل ولكن لا فائدة له

102
00:41:31.150 --> 00:41:48.950
قال ابن مازن رحمه الله تعالى وقد تزاد كان بحشو كما كان اصح علم من تقدم. فاذا وقعت في حشو الكلام في انها يكون حنين لا لا فاعلة لها في لجة غمرت اباك بحورها في الجاهلية كان والاسلام

103
00:41:49.050 --> 00:42:11.500
كان هنا جلد في الجريدة كان والاسلام فكيف اذا مررت بدار قوم وجيران لنا كانوا وهكذا فهي لا فاعل لها على كل حال كما ذكرت وكذلك ايضا فعل التوكيد التوكيد اللفظي

104
00:42:12.600 --> 00:42:33.650
لا قلت مثلا قم قم فالفعل المؤكد لا فاعل له وما من مكررا فعل التوكيد اللفظي لا فاعل له غير ذلك من الافعال نبذلهم الفعل فلا بد ان تبحث عن فاعل

105
00:42:34.400 --> 00:42:55.500
بان الفعل لا يستغني عن لا يستغني عن الفعل او مبتدا ولا تفحص عن قبره. اذا ذكر لك مبتدأ لابد ان تبحث عن خبره اذا كان رابعا للخبر طبعا بعض المنتدات تكون رابعة

106
00:42:55.650 --> 00:43:16.850
الفاعل ولا تكن محتاجة الى الخبر فقاطن القوم سلمى امن وظعنا ان يلعن فعجيب عيش من قطنا فباطن همزة حرف استفهام قاطن مبتدأ قوم فاعل وهذا من كتب لا خبر له

107
00:43:18.800 --> 00:43:35.650
لان فاعله يغنيه عن الخبر قال ابن ما لك رحمه الله تعالى في الالفية مبتدأ زيد وعاد للخبر ان كنت زيد عادل من اعتذر واول مبتدأ والثاني فاعل اغنى في اسارية

108
00:43:35.800 --> 00:44:00.050
واوله مبتدأ والثاني فاعل اغنى واغنى عن الخبر او ظرف او مجرورا ولا ينبه على ولا ينبه على متعلق. اذا ذكرت بالكلام ضربا او مجرورا ينبغي ان تبحث ومتعلقين او جملة ولا يذكر لها محل في هي من الجمل التي لها محل من الاعراب او ليس لها محل

109
00:44:00.900 --> 00:44:28.400
او موصولا ولا يبجل صلته وعائدة العائدة هو ضمير الرابط بين جملة وبين المنصور وكلها تلزم بعضه السلاح على ضمير الدائق مشتمل وكذلك ايضا لا يحصل في الكلام ان تقتصر في اعراب الجسم من نحو قام ذا او قام الذي على ان تقول اسم اشارة

110
00:44:28.400 --> 00:44:55.400
هو اسم موصول فان ذلك لا يقتضي اعرابا اذا قلت جاءنا فيقبح ان تقتصر على ذا بان تقول ذا اسمه اشارة الموت  الاعراب هو ان تكون تقول جاء ذا ذا صحيح اسمه اشارة

111
00:44:55.750 --> 00:45:17.850
ولكن هذا ليس هو دعاء يا رب ان تقول فاعل جاء الذي لم يتم وصول وهذا صحيح ولكن هذا ليس هو الاعراب الاعراب ان تقول فاعل ولو ان يقتصر في اعراب الاسم نحو قام ذا او قام الذي على ان يقول اسم اشارة واسم موصول فان ذلك لا يقتضي اعراضا والصواب ان يقال فاعل

112
00:45:17.950 --> 00:45:38.750
وهو اسم اشاعة او فاعل وهو اسم موصول  بعضهم يقولون اسم اشارة مبني على السكون في محل جميل هذا لا بأس به لا بأس به نعم فلذلك لا يقتضي اعرابنا والصواب ان يقال فاعل وهو اسم اشارة او هو اسم موصول. فان قلت

113
00:45:38.800 --> 00:45:54.250
لا فائدة في قوله في نحو ذا انه اسم شاب خلاف قوله في الذي انه اسم موصول فان فيه تنبيها على ما يفتقر اليه من الصلة والعائد يطلبهما المغرب وليعلم ان الجملة الصلة لا محل لها

114
00:45:54.250 --> 00:46:10.900
قلت بلى في وهي التنبيه على ان ما يلحق من الكافي حرف خطاب اسم مضاف اليه هنا نبه الى فائدة قولك اسم اشارة او موصول. انت اذا قيل لك جاء الذي

115
00:46:11.300 --> 00:46:35.150
اه الاعراب هو ان تقول ان الذي فاعل لكن لا بأس ايضا بذكرك لكونه اسم موصول لان ذلك تترتب عليه فوائد لانك اذا قلت سم موصول فذكر الموصول اه يحيلك الى ان الوصول الى الوصلة فستبحث حينئذ عن الصلة. وان الصلة تحتاج الى عائدين يربطها

116
00:46:35.450 --> 00:46:57.650
وتذكره وتذكر ايضا هذه صلة الموصول لها محل او ليس لها محل واذا قلت ذا جاء ذا تاء اذا قلت لي لا فائدة لذكر اسم الموصول هنا. اقول لك بلى

117
00:46:58.450 --> 00:47:30.600
بل فيه فائدة وهي ان اه اسم الاشارة تستلحقها كيف تلحقه ك وهذه الكاف حرف ولكنها تتصرف التصرف الكابل الصبي فاذا قلت جاء ذاك فذكرك لاسم الموصول يفهم منه ان الكاف هنا ليست مضافا اليه ما قبله. هناك حرف لمجرد الخطاب. حرف

118
00:47:31.400 --> 00:48:03.200
ييجوا تتصرفوا التصرف الكافي لاسمه وتقول ذلك للمذكر وذلك  وذلك هما في جزءين ملك ما مما علمنا فتقول للمذكرين ذلكم ولمؤنثات ذلكن فذلكن الذي لهتمني فيه فاسم الاشارة تقع بعده كاف. وهي حر خطاء تتصرف التصرف الكاف للسميته ولكنها حرف

119
00:48:04.100 --> 00:48:27.350
فذكرك لاسم الاشارة يشعر ان الكاف الواقعة بعد هذا الاسم ليست مضافة ليست مجردة بالاضافة وانما هي حرفا بمجرد الخطاب فقط ويلغز به ما هو الحرف الذي يثنى ويجمع اذا

120
00:48:27.450 --> 00:48:42.950
قال وهي التنبيه الى ان ما يلحق من الكاف حرف خطاب الاسم الاسم المضاف اليه. ولان الاسم الذي بعد ذا في قولك جاءني هذا هذا الرجل نعت او عطف بيان

121
00:48:43.500 --> 00:49:03.850
او بدنه على الخلاف بالمعرفة الواقع بعد اسم الاشارة. وبعد ايها في نحوه يا ايها الرجل فمنهم من يقول هو ويبعد ذلك ان الرجل اسمه الجنط ولنعت السنن ينبغي ان يكون مشتقا

122
00:49:05.250 --> 00:49:27.200
ومنهم من يقول انه عطف بيان او بدل ذلك محتمل ومما لا ينبني عليه اعراض ان ان يقول في غلام من نحو غلام زيد مضاف هذولي حاجتين غلام غلام زيد لا حاجة في ان تقول ان غلام مضاف

123
00:49:27.500 --> 00:49:57.750
الديانة المضافة ليس له اعراب مستقرة الا اذا اردت تعطي بذلك بانه ينبغي ان يكون ما بعده مجرور عرضت التنبيه بذلك على ان ما بعده ينبغي ان يكون مجروح قال ومن مدام بني عليه اعراض ان يقول في غلام في في غلام من نحو غلام وسيده مضاف. لان المضاف ليس له اعراب مستقر كما للفاعل ونحوه

124
00:49:58.150 --> 00:50:18.100
وانما اعرابه بحسب ما يدخل عليه تصعب ان يقال ثائب او مفعول اذا قلت جاء غلام زلك فغلام هنا فعل رأيت غلاما هنا ونحو ذلك بخلاف المضاف اليه فان له اعرابا مستقرا

125
00:50:18.550 --> 00:50:42.600
مضاف اليه مشروب هذي من كلياتنا حافظة مجمع عليها مجرور انت ابد قال وهو الجمر فان قيل مضاف اليه علما انه مجرى وينبغي ان يتجنب المعلم ان يقول في حرف

126
00:50:42.750 --> 00:51:02.950
في كتاب الله تعالى انه زائد يعني ايه انا الاجر ده يقتضي ان لا يصرح برض الزائد في القرآن الكريم بان لا يقال هذا الحرب زادت بالقرآن الكريم ثم قدمنا في كونه

127
00:51:03.200 --> 00:51:24.300
فبما رحمة من الله لنت لهم وعما قليل ليصبحن. الى غير ذلك من الالفاظ التي يسميها بعض النحات او يطلق عليها انها زائدة لماذا قال لانه يسبق للاذهان ان الزائد هو الذي لا معنى له

128
00:51:24.500 --> 00:51:41.000
لانه قد يتبادر الى ذهن الانسان حين تقول على زائد انه لا معنى له القرآن ليس فيه شيء لا معنى له القرآن ليس فيه شيء لا معنى له نعم قد يقال ان فيه اشياء نحن لا نعرف معناها على

129
00:51:41.600 --> 00:52:08.750
القوي بانه بقي لاجمال الاشياء التي لا لا تعبد بها الصحيح عند الاصول يجينا ان الاجمال لم يبقى في المسائل التي تهددنا بها لان الشريعة بينت على اكمل وجه ولكن هل بقي اجمال للاشياء التي لم نتعبد بها بان

130
00:52:09.000 --> 00:52:27.900
بقية اشياء نحن لم نطلع على معناها كما يقول كثير من المفسرين في الحروف المقطعة بجوائد السور يقولون الله اعلم بمراده بها نحن لا نعرف معناها لكن هذا لا يقتضي انها لا معنى لها. القرآن ليس فيه شيء ليس له معنى

131
00:52:28.200 --> 00:52:46.950
ليس في القرآن شيء الا وله معنى  قال اه انه لانه يسبق للاذهان ان الزائد هو الذي لا معنى له. وكلام الله سبحانه وتعالى منزه عن ذلك وقد وقع هذا الوهم بخذ الدين الرازي

132
00:52:47.800 --> 00:53:08.650
فقال المحققون على ان المهمل لا يقع في كلام الله سبحانه وتعالى هو التبس عليه المهمل بالزات المهمل هو اللفظ الذي لم تستعمله العرب لا معنى له مقلوب زيت هذا

133
00:53:10.900 --> 00:53:24.900
فقال المحققون على ان المؤمن لا يقع في كلام الله سبحانه وتعالى ثم جاء الى الزائد واراد ان يعامله معاملة المهمل فقال فبما رحمة فيمكن ان تكون اعرب قول الله تعالى فاما قال

134
00:53:24.900 --> 00:53:45.050
اما ما في قوله تعالى فبما رحمة فيمكن ان تكون استفهامية للتعجب فبما رحمة استفهام ديال الطاجين وتقديرك باي رحمة والزائد عند النحويين معناه الذي لم يأتي به لم يؤت به الا لمجرد التقوية والتأكيد الى المؤمن

135
00:53:46.050 --> 00:54:06.450
اتوقع انه ما يسميه المحات زائدا يقع بالقرآن ليس من الادب تسميته وهو واقع في القرآن زائدا لكن حين يقع في غير القرآن نسميه زائدا. ولا لا مانع اذا وقع في القرآن ان نأتي بعبارة او ينبغي اذا وقع في عبارة

136
00:54:06.450 --> 00:54:24.600
من كلمة زايد بان نقول صلة او توكيد او يفيد تقوية او نحو ذلك هذه الالفاظ واقعة في القرآن الكريم كما بين ولكن هذا ليس هو المهمل. المهمل هو الذي لا معنى له. وهذا غير واقع في القرآن الكريم

137
00:54:24.750 --> 00:54:40.050
طرازي ساق اتفاق العلماء على ان او المحققين من العلماء على ان القرآن ليس فيه مهمل وهذا صحيح؟ القرآن ليس فيه مهمل ثم جاء الى بعض الكلمات التي هي صلة

138
00:54:40.350 --> 00:55:02.550
جيبها للتقوية والتوكيد كما في قوله تعالى فبما رحمة اه ليؤول ليؤولها ويأتي لها بمعنى لا تكون به زائدة اه جريا منه على ان الزائدة هو المهمل وهو ليس كذلك

139
00:55:02.800 --> 00:55:15.800
اولئك قال ابن هشام والزيد عند ابن حاتم وعند معناه الذي لم يأت به لا بمجرد التقوية والتوكيد لا المؤمن والتوجيه المذكور في الاية باطل ما قاله في هذه الاية باطل

140
00:55:15.900 --> 00:55:32.250
وقال انما هنا يمكن ان تكون استفهامية للتعجب والتقدير فبأي رحمة التوجيه المذكور في الايات باطل ولا ما رأيتم؟ احدهما انما الاستفهام اذا خفضت وجب احد ثوارفها لو كانت استفهامية ثقيلة

141
00:55:33.000 --> 00:55:51.850
بما رحمته فبما فبما رحمتك فماذا؟ لن تحذف الميم لم تحذف الالف معنى هذا انها ليست استفهام وما في الاستفهام ان جرت حذفها مال استفهاميته في حالة زريب الفها هجوم

142
00:55:53.350 --> 00:56:15.350
قال وتجور وتجور مذكور في الاية باطل بامرين الاستفهام اذا حفضت وجبهته نحو عام يتسائل فستان اي الوجه الثاني ايضا يظهروا ضعفك هذه هذا التوجيه او يبطل هذا التوجيه ان خفض رحمة حينئذ يشكي

143
00:56:15.450 --> 00:56:38.600
لقلنا فبما رحمة من الله لنت لهم. فبما اي فباي وما هنا استفهامية. طيب رحمة  جرت بماذا باي ذنب قتلت ما الذي جرها قال يشكي لانه لا يكون بالاضافة لان ما

144
00:56:38.850 --> 00:57:00.200
لا تضاف ما الاستفهام لا تضاف ادريس من اسماء الاستفهام ما يضاف الا اي عند الجميع. وكم عند الزجاج ولا بالابدال مما لا يمكن ان تكون بدلا من ماء لان المبدل بالنسبة للاستفهام لابد ان يقرن بهمزة الاستفهام

145
00:57:01.250 --> 00:57:26.100
اذا ابدلت بنسبة استفهام اسما لابد ان تأتي بهمزة الاستفهام مع المبدل قال ابن ما لك رحمه الله تعالى وبدل المضمن الهمزة يدي همزا كمن لا سعيد ام علي وبدل المضمن الهمزة يليه همزة اذا ابذلت من نصف استفهام لابد ان تأتي بهمزة الاستفهام مع البدن من ذا السعيد ام علي. لا تقل سعيد

146
00:57:26.800 --> 00:57:49.300
فكذلك اذا ابدلت ايضا من اسم الاستفهام نفسه فتقول كيف انت وصحيح امسكي ولا يمكنه ان تكون صفته لان ما لا توصف مارس كاملين لا توصف لا توصف اذا كان شرطية او استفهام

147
00:57:49.900 --> 00:58:09.250
ولا بيانا ايضا لا يمكن ان تكون العطف بها لان ما لا يوصف لا يعطف عليه عصبا  مهمة ما لا يوصف ما لا يصح نعته لا يصح ان يعطف عليه عطشا

148
00:58:10.700 --> 00:58:26.750
وقد ذكرنا نظير هذا في الضمير قلنا ان الضمير لا ينعت فاذا لا يعطف عليها عطف بها ضمائر لا تنعكس فما دامت لا تنعكس لا تب عليها عطفا لان ما لا يصح

149
00:58:27.300 --> 00:58:47.200
اه نعته لا يصح ان يقف عليه عثمان المضمرات وكثير من المتقدمين يسمون الزائد صفة طيب يسمون الزائدة الواقعة في القرآن الكريم يعبرون عنه بالصلة على سبيل الادب. ولا يعقلون عنه الزيادة

150
00:58:47.350 --> 00:59:13.050
فبعضهم يسميه مؤكدا وبعضهم يسميه لغوة. لكن اجتناب هذه العبارة بالتنزيل واجب. عبارة اللغو ليست من الادلة مع القرآن الكريم فلا ينبغي تستعمله كذلك ينزه الانسان الفاظ القرآن الكريم عن الالفاظ التي ليست مؤدبة. فلا يقول في ما مثلا من قوله فبما رحمة

151
00:59:13.050 --> 00:59:31.750
انها زائدة ولا اقول انها لغط. ولكن يمكن ان يقول انها مؤكدة او يقول انها صلة او نحو ذلك قال ولكن لكن اجتناب هذه العبارة في التنزيل واجب وفي هذا القدر كفاية لمن تأمله

152
00:59:32.400 --> 00:59:38.250
وبارك الله فيكم تقبل منا ومنكم ان شاء الله جزاكم الله خيرا