﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:15.950
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو الدرس الثامن عشر

2
00:00:16.550 --> 00:00:32.800
من شرح الكتاب الاول من لب الاصول مشايخ الاسلام زكريا الانصاري رحمه الله تعالى ورضي عنه وفي الدروس اللي فاتت بفضل الله تعالى كنا ختمنا الكلام عن مبحث الحروف شرع المصنف رحمه الله

3
00:00:32.950 --> 00:00:58.550
تبعا للاصل ايضا في مبحث جديد وهو مبحث الامر فقال شيخ الاسلام الامر الالف والميم والراء حقيقة في القول المخصوص مجاز في الفعل في الاصح والنفسي اقتضاء فعل غير كف مدلول عليه بغير نحو كفر

4
00:00:59.250 --> 00:01:22.150
ولا يعتبر في الامر علو ولا استعلاء ولا ارادة الطلب في الاصح والطلب بديهي والنفسي غير الارادة عندنا قال الشيخ رحمه الله تعالى الامر قال الالف والميم والراء حقيقة في القول المخصوص

5
00:01:23.250 --> 00:01:48.700
اللفظ اذا كان مكونا من الالف والميم والراء على هذا الترتيب فهو حقيقة من حيث اللغة على القول  الذي فيه طلب للفعل الالف والميم والراء هذا اللفظ اذا جاء على هذا النحو فانه يكون حقيقة في القول الذي فيه طلب طلب فان. لزلك لما نأتي

6
00:01:48.700 --> 00:02:04.200
ونقول ما هو الامر؟ نقول الامر هو القول الدال على طلب على طلب الفعل فهو حقيقة في ذلك ويمكن ان يأتي هذا لفظ الامر لكن لمعاني اخرى على سبيل المجاز

7
00:02:05.300 --> 00:02:34.700
فيأتي الامر بمعنى الشأن ومن ذلك قول الله عز وجل وما امر فرعون برشيد يعني شأنه وحاله ليس رشيدا ويأتي كذلك الامر هذا اللفظ مجازا بمعنى الفعل يأتي الامر ويراد به الفعل ومنه قول الله عز وجل وشاورهم في الامر

8
00:02:35.000 --> 00:03:01.950
فالامر هنا بمعناه ايه يعني الفعل فاذا هو حقيقة للقول المخصوص الذي هو دال على طلب الفعل ويطلق مجازا على معاني اخرى كالشأن وكذلك الفاء طيب شيخ الاسلام رحمه الله تعالى هنا يقول الالف والميم والراء حقيقة في القول المخصوص

9
00:03:03.100 --> 00:03:21.550
يعني الذي هو لطلب الفعل. قال مجاز في الفعل في الاصح يعني اذا جاء الامر واريد به الفعل فهذا مجاز وليس وليس حقيقة. وتعبيره هنا بالاصح دلالة على وجود الخلاف بين الاصوليين في ذلك

10
00:03:21.750 --> 00:03:50.200
قال والنفسي اقتضاء فعل غير كف غير كف مدلول عليه بغير نحو كفر وهذا هو حد الامر فحد الامر وتعريفه هو اللفظ الدال على طلب الفعل اللفظ الدال على طلب الفعل. او نقول هو اللفظ الدال على طلب فعل

11
00:03:50.350 --> 00:04:14.250
غير كف كما عبر به الشيخ رحمه الله. اللفظ الدال على طلب فعل غير كف مدلول عليه مدلول عليه بنحو او بغير نحو كفر مدلول عليه بغير نحو كفر. مثال ذلك قول الله عز وجل اتقوا الله

12
00:04:15.850 --> 00:04:39.850
فاحنا بنقول هنا في في التعريف هو اللفظ الدال على طلب الطلب معناه باديه هذا المعنى يفهم بمجرد التفات النفس اليه. لا يحتاج الا تفكر لا يحتاج الى نظر فكل عاقل يمكن ان يميز بينما هو طلب وبين غيره من انواع الكلام

13
00:04:40.550 --> 00:04:57.950
فلما يأتي مثلا شخص ويقول اسقني ماء اي حد يعرف ان هذا طلب ولا لا؟ هذا طلب. طيب لو قال مثلا النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ده خبر ولا هذا

14
00:04:58.150 --> 00:05:14.350
هذا خبر. فاي شخص يمكن ان يفرق ما بين ما هو طلب وبين غيره من انواع الكلام. فبنقول الامر هو اللفظ الدال على طلب فعل غير كف. وهذا احتراز عن ايش؟ هذا احتراز عن النهي

15
00:05:14.500 --> 00:05:36.900
هذا احتراز عن النهي لماذا لان النهي فيه طلب كف وليس طلب فعل النهي فيه طلب كف وليس فيه طلب فعل حد الامر حد الامر هو اللفظ الدال على طلب فعل

16
00:05:37.400 --> 00:05:59.950
غير كف مدلول عليه بغير نحو كفر. مثال ذلك اتقوا الله فهو يعني الامر طلب وهذا الطلب فيه طلب للفعل وهذا احتراز عن النهي لان النهي فيه طلب للكف طيب

17
00:06:00.150 --> 00:06:27.100
طلب فعل غير كف هذا احتراز عن النهي هذا احتراز عن النهي. لان النهي طلب كف. فلما نقول طلب فعل غير كف اخرجنا بذلك الايه؟ النهي مدلول عليه بغير نحو كفر يعني مدلول على الكف هذا بغير صيغة كفر. وهذا قيد يراد منه الادخال

18
00:06:27.100 --> 00:06:49.000
تاني ذلك لان الكف عن الفعل تارة يدل يدل عليه بصيغة لا تفعل زي لا تشرب الخمر وتارة يدل عليه بصيغة  بلفظ الايه؟ بلفظ الامر اللي هو كفر زي مسلا كف عن شرب الخمر

19
00:06:49.900 --> 00:07:15.850
او ما في معنى كفر زي دعا او ذر او اترك. فالكف بصيغة لا تفعل هو النهي والكف بصيغة كفر هو من الامر فاتضح بذلك ان الامر نوعان الاول وهو اللفظ الدال على طلب الفعل بغير لفظ كفر

20
00:07:15.950 --> 00:07:36.050
ونحو ذلك زي مسلا اكتب صل لينفق الى اخره. النوع الثاني من الاوامر لفظ يدل على طلب الفعل بلفظ كف ونحوها  زي دعم وزر الى اخره. فهذه اوامر اصطلاحا. وان كانت في المعنى هي نهي

21
00:07:36.300 --> 00:07:56.300
قياما في الاصطلاح هي اوامر. لكن في المعنى هي من جملة النواهي. فكف عن شرب الخمر ولا تشرب الخمر. هل هم بمعنى واحد هما بمعنى واحد لكن كف عن شرب الخمر امر لا تشرب الخمر هذا نهي واضح الان؟ طيب هذه المسألة

22
00:07:56.300 --> 00:08:11.600
متعلقة بتعريف الامر من خلال ما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى. مسألة اخرى ذكرها الشيخ رحمه الله وهو انه لا يشترط في الامر العلو ولا يشترط فيه الاستعلاء ولا يشترط فيه ارادة الطلب

23
00:08:13.100 --> 00:08:33.100
ايه معنى العلو؟ وايه معنى الاستعلاء؟ العلو ان يكون الطالب اعلى رتبة من المطلوب منه زي مسلا السيد والعبد. لما يأتي الامر من السيد الى عبده فهذا فيه فهذا فيه علو. هذا فيه علو. لان الان

24
00:08:33.100 --> 00:08:55.700
اعلى رتبة من المطلوب او من المأمور اما بالنسبة للاستعلاء فهو ان يكون الطلب فيه تعاظم. فيه اظهار نوع سلطة على المأمور فاذا الاستعلاء صفة في الكلام واما العلو فهو صفة في المتكلم

25
00:08:55.900 --> 00:09:21.400
صفة في المتكلم. وهذا هو فرق بين العلو والاستعلاء. فاذا جاء شخص وكلم اخر بنبرة فيها غلظة  وفيها كبر يقول له لا تكلمني بهذا الاستعلاء واضح؟ ان الاستعلاء هذا انما يكون في الكلام صفة في الكلام. اما العلو فهو في المتكلم. فهنا بنقول لا

26
00:09:21.400 --> 00:09:39.000
في الاوامر لا العلو ولا الاستعلاء. ما الدليل على ذلك؟ دل على ذلك ما ذكره الله سبحانه وتعالى عن فرعون انه قال لقومه فماذا تأمرون؟ قال فرعون لقومه فماذا تأمرون

27
00:09:39.300 --> 00:10:01.200
هل قوم فرعون اعلى منه في الرتبة؟ الجواب لا وكذلك هل ظهر منهم استعلاء على فرعون لما طلب منهم المشورة؟ الجواب لا. ولهذا هذا قلنا لا يشترط في الاوامر لا العلو ولا الاستعلاء

28
00:10:01.250 --> 00:10:24.300
طيب قلنا كذلك لا يشترط فيه ارادة الطلب. بمعنى ان يكون الطالب قد قصد بلفظه توجيه الطلب للشخص  ان يكون الطالب قد قصد بلفظه توجيه الطلب للشخص لان من العلماء من يقول اذا لم يقصد الطلب فليس امرا

29
00:10:24.950 --> 00:10:38.650
احنا بنقول لأ لا يشترط هذه الصيغة تدل على الطلب. هذه الصيغة تدل على الطلب حتى وان لم يرد بها ذلك. حتى وان لم يرد المتكلم بها ذلك. فهي تدل على الطلب

30
00:10:38.650 --> 00:10:55.650
وهذا من حيث الحقيقة. هل ممكن تدل على غير ذلك على سبيل المجاز؟ نعم فالصيغة او الصورة ممكن يكون فيها طلب لكن لم يرد بها الطلب لانها جاءت على سبيل المجاز. كأن جاءت صيغة الامر للتهديد

31
00:10:55.800 --> 00:11:18.450
او جاءت صيغة الامر للتخيير زي مسلا قول الله عز وجل افعلوا ما شئتم. هل هذه من جملة الاوامر هي الصيغة صيغة امر. لكن هنا لم يأتي كامر حقيقة وانما جاء مجازا لارادة المجاز لارادة التهديد

32
00:11:18.500 --> 00:11:42.400
لارادة التهديد فارادة الطلب ليس بشرط. تأتي هنا مسألة ايضا مهمة هل الامر بالشيء يستلزم ارادة الوقوع هل الامر بالشيء يستلزم ارادة الوقوع؟ ما معنى هذه المسألة؟ وما صورتها نعلم جميعا ان الارادة نوعان

33
00:11:42.600 --> 00:12:07.050
عندنا ارادة كونية والارادة الكونية تقتضي وجود الشيء في الواقع النوع الثاني وهي الارادة الدينية الشرعية فهذه تقتضي محبة هذا الشيء. المأمور به. لكن هل تقتضي وقوع هذا الشيء المحبوب؟ لا لا يقتضي ذلك وقوع الشيء

34
00:12:07.050 --> 00:12:24.250
المحبوب. فعلى ذلك اذا امر الله سبحانه وتعالى عباده بامر زي مسلا الصلاة او ايتاء الزكاة او الحج فهذا يقتضي ان الله سبحانه وتعالى يحبه. لكن لا يلزم منه الوقوع

35
00:12:24.400 --> 00:12:48.950
فالله عز وجل امر كل المسلمين بالصلاة. هل كل مسلم يصلي؟ ولكن هل يحب الله سبحانه وتعالى من كل مسلم ان يصلي نعم فالارادة نوعان ارادة كونية تقتضي الوقوع وارادة دينية شرعية لا تقتضي الوقوع. طيب الامر بالشيء لا يستلزم ارادة

36
00:12:48.950 --> 00:13:04.900
وقوعه هذا لان من من الامر او من الاوامر ما هو اوامر دينية شرعية. ولهذا لا يستلزم ارادة الوقوع. يتبقى لنا الكلام عن مسألة وهي مسألة عقارية في الحقيقة. لكن لابد ان نتعرض

37
00:13:04.900 --> 00:13:19.150
لها لان شيخ الاسلام رحمه الله تعالى قد اشار اليها هنا في الكلام. قال والنفسي اقتضاء فعل غير كف ايه معنى النفسي هنا؟ المراد هنا بالنفسية يعني الكلام النفسي الازلي

38
00:13:19.750 --> 00:13:42.000
الذي يقول به المتكلمون من الاشاعرة وغيرهم معلوم ان الامر والنهي هما قسمان من الكلام فعلى ذلك هناك امر نفسي وهناك ايضا نهي نفسي ايه الامر النفسي؟ الامر النفسي اللي احنا عرفناه في الامر

39
00:13:42.800 --> 00:14:06.100
وهذا على تعريف شيخ الاسلام الامر النفسي عنده هو ما سبق وعرفناه هو اقتضاء يعني طلب فعل غير كاف مدلول عليه بنحو غير كفر اهل الحديث والسلف لا يثبتون من الاوامر والنواهي الا ما كان بصيغة افعل او صيغة لا تفعل

40
00:14:06.600 --> 00:14:25.800
اما ما كان كلاما نفسيا فهذا لا لا يقولون به. لا يقول به لا اهل السنة باعتبار ان الكلام عندهم ها حقيقة مكون من صوت ولفظ وحرف وقال ما معتزلة فلا يقولون باتصاف الرب سبحانه وتعالى بالكلام اصلا

41
00:14:26.750 --> 00:14:42.050
فهذا جرى الشيخ رحمه الله تعالى عليه بما جرى عليه او بما جرت عليه الاشاعرة. ولهذا قال النفسي عن الكلام النفسي اللي هي الاوامر يعني حدوها كذا وكذا وكذا جريان منه على مذهب المتكلمين

42
00:14:42.750 --> 00:15:11.400
قال الشيخ رحمه الله ولا يعتبر في الامر علو ولا استعلاء ولا ارادة الطلب يعني ولا ارادة الطلب يعني لا لا يشترط ان يكون قاصدا للوقوع او قاصدا للفعل قال الشيخ والطلب بديهي. ثم قال بعد ذلك والنفسي غير الارادة عندنا

43
00:15:11.650 --> 00:15:28.300
يعني الامر النفسي الذي عرفه بانه اقتضاء فعل غير كف هذا غير الارادة. غير ارادة الفعل. قال لما شيخ الاسلام يعبر هنا في الكتاب عندنا يعني ايه يعني عند الاشاعرة خلافا للمعتزلة

44
00:15:28.750 --> 00:15:46.050
عند الاشعرة خلافا للمعتزلة. فاذا قال في الاصح فالخلاف بين العلماء بين الاصوليين. فاذا قال عندنا فهذا خلاف مع المعتزلة. فهنا بيقول والامر النفسي غير الارادة عندنا يعني خلافا للمعتزلة. فان الله تعالى امر

45
00:15:46.100 --> 00:16:04.850
من علم انه لا يؤمن امره بالايمان زي مين؟ زي ابو لهب. امره الله سبحانه وتعالى بالايمان مع علمه السابق انه لن يؤمن. فالامر النفسي غير الارادة فربنا سبحانه وتعالى تكلم بالامر

46
00:16:05.100 --> 00:16:24.450
لكن هل اراد منه الايمان ها كونا لا ولهذا لم يقع مفهوم كده؟ طب عند المعتزلة المعتزلة لا يؤمنون بذلك ولا يصفون ربهم سبحانه وتعالى بالكلام اصلا لكن يثبتون الارادة

47
00:16:24.500 --> 00:16:54.200
فردوا الطلب الى الارادة الكونية لانهم لا يثبتون صفة الكلام اصلا كما اشعر قال الشيخ رحمه الله تعالى مسألة الاصح ان صيغة افعل مختصة بالامر النفسي وترد للوجوب وللندب وللاباحة وللتهديد وللارشاد ولارادة الامتثال وللاذن. وللتأديب وللانذار والامتنان

48
00:16:54.200 --> 00:17:12.250
والاكرام وللتسخير وللتكوين وللتعجيز الى اخر ما قال رحمه الله المسألة الاولى اللي اتكلم عنها الشيخ رحمه الله تعالى هنا. وهي هل للامر النفسي الذي هو الطلب هل له صيغة لفظية؟ وضعت في اللغة تدل عليه

49
00:17:12.650 --> 00:17:32.850
هل الامر النفسي له صيغة تدل عليه  بعض من يقول بالكلام النفسي يقول ليست له صيغة تدل عليه وصيغة افعل زي اكتب وقم الى اخره تستعمل حقيقة على نحو الاشتراك في الطلب وغير الطلب

50
00:17:33.250 --> 00:17:53.250
فقالوا هذا عبارة عن ايه؟ عبارة عن لفظ مشترك. يستعمل في الطلب ويستعمل كذلك في غير الطلب. نعرف ما معنى المشترك المشترك هو اللفظ الذي يحتمل معنيين فاكثر من غير ان يكون معنى من هذه المعاني راجحة. ده اللفظ المشترك. زي مسلا القرء

51
00:17:53.550 --> 00:18:09.300
القرءة هذه من الالفاز المشتركة لانه يطلق ويراد به الحيض ويراد به كذلك الطهر. زي العين. هذه من الفاظ المشتركة. يطلق على العين الجارحة ويطلق على عين اللي هي الجارية ويطلق كذلك على غير ذلك من هذه المعاني

52
00:18:09.550 --> 00:18:33.150
فبنقول من من العلماء ممن قال بالكلام النفسي يقول الكلام ليست له صيغة تدل عليه وصيغة افعل تدل على الطلب كما انه تدل على غيره فهي من قبيل المشترك ولا تدل على صيغة افعل الا مع وجود القرين

53
00:18:33.200 --> 00:18:51.150
الا مع وجود القرينة ومنهم يعني ممن يقول بالكلام النفسي من يقول ان صيغة افعل موضوعة للامر النفسي الذي هو الطلب. فاذا جاءت افعل فهذا يراد به الطلب قولا واحدا

54
00:18:51.150 --> 00:19:07.000
اذا عنده مع قولهم بالكلام النفسي ولهذا يقولون صيغة افعل يراد بها الطلب ولا يفهم من هذه الصيغة شيء اخر الا لو جاءت قرينة يعني صيغة افعل لو جاءت يراد بها الطلب

55
00:19:07.050 --> 00:19:33.700
طب اذا اريد بها التهديد لابد من قرينة. اذا اريد بها التسخير لابد من قرينة وهكزا مفهوم؟ فهم يعني مختلفون في هذه المسألة. طيب الذين لا يقولون بكلام نفس هؤلاء يقولون هذه المسألة لا موقع لها. يعني ايه؟ لان الامر والنهي وسائر اقسام الكلام

56
00:19:33.700 --> 00:19:53.100
عبارة عن عبارات لفظية. لما يأتي مسلا شخص ويقول اجتهد ولا تتكاسل فين الامر هنا وفين النهي؟ اجتهد هذا امر يدل على فيه طلب طلب الفعل. طيب لا تتكاسل هذا نهي يدل على طلب الكف. الامر

57
00:19:53.100 --> 00:20:09.050
وهو ان هذه الصيغة صيغة افعل التي هي حقيقة في الامر ترد لجملة من المعاني منها معاني حقيقية ومنها معاني اخرى مجازية. تأتي هذه الصيغة صيغة افعل مجازا في معاني اخرى

58
00:20:09.650 --> 00:20:37.350
فتأتي التهديد كما في قوله عز وجل اعملوا ما شئتم انه بما تعملون بصير وتأتي كذلك للإرشاد وهذا ايضا مجازا ومنه قول الله عز وجل واستشهدوا شهيدين من رجالكم طيب ايه فرق بين الارشاد والندب

59
00:20:38.100 --> 00:21:02.150
يعني يقولون مسلا هذا امر ارشاد واحيانا يقولون هذا امر استحباب ايه الفرق بين الندب والارشاد الارشاد الارشاد هو ما كان فيه مصلحة دنيوية بخلاف الندب ولهذا يترتب عليه على الارشاد انه لا ثواب فيه

60
00:21:02.200 --> 00:21:20.400
لا ثوب فيه. الا لو قصد المكلف الامتثال لامر الله سبحانه وتعالى. او الامتثال لامر النبي صلى الله عليه وسلم فهنا يثاب على نيته. لكن من حيث هو اللي هو ارشاد يعني هل يترتب عليه شيء؟ لا لا يترتب عليه شيء. لان

61
00:21:20.400 --> 00:21:38.350
انه انما شرع لاجل المصلحة دنيوية. فربنا سبحانه وتعالى لماذا امرنا بالاشهاد على الديون المصلحة دنيوية حجز الحقوق. فلو واحد اراد ان يفعل زلك فالله سبحانه وتعالى يعني آآ ارشده الى ان هذا هو الافضل

62
00:21:39.000 --> 00:22:00.050
اما لو انه امتثل او انه فعل واشهد امتثالا لامر الله سبحانه وتعالى فانه يثاب على ذلك. كذلك ترد هذه الصيغة  ويراد بها ارادة الامتثال. كانت تقول مسلا لصاحبك وانت عطشان اسقني ماء. ما الغرض من هذا الامر؟ الغرض من هذا الامر

63
00:22:00.050 --> 00:22:23.050
هو ارادة الامتثال وكذلك ترد هذه الصيغة للاذن بالفعل فتأتي لا لا يراد بها الوجوب لا يراد بها الندب لا يراد بها الاباحة وانما يراد بها الاذن بالفعل كأن تقول مثلا لمن يطرق الباب ادخل

64
00:22:23.900 --> 00:22:44.900
هل هذا فيه امر ولا فيه اذن هذا فيه اذن وضع طعام امام الضيف فقال له صاحب الطعام كل ده امر ولا ازن هذا ازن هذا ازن. ويرد كذلك او ترد هذه الصيغة للتأديب

65
00:22:45.350 --> 00:23:09.700
يعني من اجل حث الناس على ادب معين. ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم كل بيمينك. وكل مما يليك  وترد هذه الصيغة للانذار ومنه قول الله عز وجل قل تمتعوا فان مصيركم الى النار

66
00:23:10.150 --> 00:23:37.450
هل المراد بالامر هنا الاباحة؟ طب التأديب؟ لا انما اراد بذلك الانذار. والتخويف وبعض العلماء لا يفرق بين الانزار والتهديد وبعضهم يفرق بين يعني الامرين كذلك ترد هذه الصيغة صيغة افعل للامتنان. للامتنان. ومنه قول الله عز وجل كلوا مما

67
00:23:37.450 --> 00:24:04.550
الله كلوا مما رزقكم الله ايه الفرق ما بين الامتنان والاباحة الفرق بينهما ان الامتنان يذكر ما يحتاج اليه الخلق بخلاف الاباحة. كذلك ترد هذه الصيغة للاكرام ومن ذلك ادخلوها بسلام امنين

68
00:24:05.300 --> 00:24:26.050
وترد هذه الصيغة ايضا للتسخير. للتسخير منه قول الله عز وجل كونوا قردة خاسئين. ايه معنى التسخير يعني الذلة والامتهان والانتقال من حالة حسنة الى حالة اخرى ممتهنة. فهذا يسمى بالتسخير

69
00:24:26.250 --> 00:24:47.100
فترد صيغة افعل ويراد بها التسخين وترد كذلك للتكوين يعني الايجاد من عدم على وجه السرعة الايجاد من عدم على وجه السرعة. ومنه كن فيكون وتلد هذه الصيغة ايضا للتعجيز

70
00:24:47.200 --> 00:25:09.050
التعجيز يعني اظهار العجز. ومن ذلك فاتوا بسورة من مثله وترك كذلك هذه الصيغة للاهانة منه قول الله عز وجل ذق انك انت العزيز الكريم. وتأتي للتسوية ها ما مثال ذلك

71
00:25:10.100 --> 00:25:26.200
اصبروا او لا تصبروا. سواء عليكم انما تجزون ما كنتم تعملون وتأتي ايضا هذه الصيغة للدعاء. ومن ذلك ربنا افتح بيننا وبين قومنا افتح هنا ده امر ولا دعاء؟ وترك

72
00:25:26.200 --> 00:25:44.750
ذلك للتمني مثال ذلك انجلي ايها الليل الطويلة. نفسي افهم اللي بيقول عايز الليل اللي يمشي ده عايز يمشي يمشيه ليه ويأتي كذلك للاحتقار. تأتي هذه الصيغة للاحتقار، والاحتقار عدم المبالاة

73
00:25:44.950 --> 00:26:06.750
مثال ذلك القوا ما انتم ملقون. قول موسى عليه السلام القوا ما انتم ملقون. هل هذا امر لا هذا يعني اراد به الاحتقار الامر اقل منزلة من المأمور زي مسلا ما يدعو العبد ربه سبحانه وتعالى لا يسمى دعاء

74
00:26:07.700 --> 00:26:25.100
وترد هذه الصيغة كذلك للخبر. مثاله قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا لم تستحي فاصنع ما شئت يعني ايه فاصنع ما شئت يعني صنعت ما شئت اذا لم تستحي صنعت ما شئت

75
00:26:25.800 --> 00:26:45.450
وتأتي هذه الصيغة ايضا للانعام يعني تذكير النعمة ومن ذلك قوله عز وجل كلوا من طيبات ما رزقناكم وكذلك تأتي للتفويض والتفويض هو رد الامر الى غيرك وايضا يسمى بالتسليم

76
00:26:45.550 --> 00:27:08.500
رد الامر الى غيرك ويسمى بالتسليم. ومن ذلك قوله فاقض ما انت قاض يعني فوضوا الامر الى غيرهم وسلموا امرهم اليه وتأتي كذلك للتعجيب ومن ذلك قوله عز وجل انظر كيف ضربوا لك الامثال

77
00:27:09.200 --> 00:27:42.100
يعني انظر وهو طلب التعجب من صنيعهم وتأتي كذلك للتكذيب ومنه قوله قل هلم شهدائكم الذين يشهدون ان الله حرم هذا وتأتي للمشورة ومنه فانظر ماذا ترى وتأتي هذه الصيغة ايضا للاعتبار. ومن ذلك قوله انظروا الى ثمره اذا اثمر. فان الامر

78
00:27:42.100 --> 00:28:05.850
للاعتبار وتأتي كذلك هذه الصيغة للوجوب. افعلوا ويرادوا بها الوجوب. وتأتي هذه الصيغة ايضا للندب وتأتي كذلك لها لكن اختلف العلماء صيغة افعل تأتي حقيقة في الوجوب ولا في الندب ولا في الاباحة ولا في اي معنى من هذه المعاني

79
00:28:06.250 --> 00:28:29.600
جمهور العلماء على ان هذه الصيغة انما تأتي حقيقة في الوجوب في الامر الذي هو للوجوب. واما في بقية المعاني فهو على المجاز طيب الوجوب هذا مستفاد من الصيغة يعني من من اللغة؟ ولا مستفاد من الشرع؟ ولا مستفاد من العقل

80
00:28:29.900 --> 00:28:48.650
هذا ايضا فيه اقوال بعضهم يقول الوجوب مستفاد من اللغة بدليل ان اهل اللغة يحكمون بالمخالفة على من قال له ابوه مثلا افعل كذا فلم يفعل. قالوا خالف الايه خالف الامر

81
00:28:49.150 --> 00:29:11.400
وبعضهم يقول الوجوب هذا مستفاد من الشرع لان استحقاق العقاب على العاصي مستفاد من الشرع القول السالس بعضهم يقول الوجوب مستفاد من العقل بدليل انها اذا لم تكن للوجوب لكان معناها افعل ما شئت

82
00:29:11.950 --> 00:29:25.650
افعل ما شئت. فلهذا قوله هو مستفاد من اللغة ومنهم من قال مستفاد من العقل. ومنهم من قال مستفاد من عشر. طيب ما الصواب في هذه الاقوال؟ الصواب من هذه الاقوال

83
00:29:27.200 --> 00:29:43.350
هو انها تأتي حقيقة في الوجوب. وهذا الوجوب مستفاد من اللغة. طيب هل يجب اعتقاد الوجوب في صيغة افعل قبل البحث  عن القرائن الصارفة يعني اذا اتى امر من الاوامر من الاوامر

84
00:29:43.650 --> 00:30:04.100
هل يجب البحس اولا؟ هل هذا الامر للوجوب؟ ولا يراد به غيره؟ ولا لابد من الامتثال؟ لابد من اعتقاد الوجوب اولا لابد من اعتقاد الوجوب اولا قبل البث. لو وجدنا قرينة تدل على انها لغير الوجوب صرفناها الى

85
00:30:04.100 --> 00:30:24.450
هذا الامر المجازي. فابتداء اي صيغة افعل هي محمولة على الوجوب. ما لم تأتي قرينة تصرفها عن غير ذلك قال الشيخ رحمه الله وترد لمعاني وذكر للوجوب وللندب وللاباحة وقلنا هي للوجوب حقيقة وفي غير ذلك

86
00:30:24.850 --> 00:30:46.850
مجازا لا تصرف الى اي معنى من هذه المعاني المجازية الا بقرينه. فلو مثلا قوله سبحانه وتعالى فاذا حللتم فاصطادوا ها مباح ولا ولا مندوب ولا واجب ولا للتهديد ولا هذا مباح. طيب لماذا؟ اه لوجود القرية ممتاز. لوجود القرينة والا لو

87
00:30:46.850 --> 00:31:05.000
وجود هذه القرينة لحكمنا على الاصطياد بانه واجب لان هذا هو الاصل قرينا انه انه امر جاء بعد حظر الحظر سبقه فقال سبحانه وتعالى لا تقتلوا الصيد وانتم حرم. ثم قال فاذا حللتم فاصطادوا

88
00:31:05.750 --> 00:31:21.150
ولهذا قال والاصح انها حقيقة في الوجوب قال لغة على الاصح وهذا من الاقوال الثلاثة. والشيخ هنا بيرجح انها من حيث اللغة فقط. لا من حيث العقل ولا من حيث الشرع

89
00:31:21.150 --> 00:31:40.200
قال وانه يجب اعتقاد الوجوب بها قبل البحث. وانها ان وردت بعد حظر او استئذان فلاباحة. لو جاءت بعد حظر زي  ها اذا حللتم فاصطادوا او استئزان زي مسلا واحد بيخبط على الباب فقال ادخل

90
00:31:40.250 --> 00:31:58.650
فهنا ايضا للاباحة قال وان صيغة النهي بعد وجوب للتحريم طيب نتكلم عنها ان شاء الله وما بعدها في الدرس القادم توقف هنا ونكتفي بهذا القدر في الختام نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا

91
00:31:58.700 --> 00:32:17.800
وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يجعل ما قلناه وما سمعناه زادا الى حسن المصير اليه وعتادا الى يمن القدوم عليه انه بكل جميل كفيل. وهو حسبنا ونعم الوكيل. وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين

92
00:32:17.800 --> 00:32:18.471
اجمعين