﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:18.450
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد هذا هو المجلس الثاني من شرح الكتاب الثاني من لب الاصول لشيخ الاسلام زكريا الانصاري رحمه الله تعالى

2
00:00:18.450 --> 00:00:44.450
لو رضي عنه وفي الدرس اللي فات كنا اتكلمنا عن مقدمة في السنة عرفنا آآ معنى السنة عند الاصوليين وتكلمنا ايضا عن بعض المسائل اه المتعلقة بذلك عن حكم تعارض تعارض القول مع الفعل. فيما لو تعارض قول النبي صلى الله عليه وسلم

3
00:00:44.450 --> 00:01:02.500
مع فعله. وذكرنا لذلك احوالا وعرفنا الاحكام التي تختص بكل حالة من هذه الاحوال ثم شرع الشيخ رحمه الله بعد ذلك في الكلام عن الاخبار. قال رحمه الله تعالى الكلام في الاخبار

4
00:01:02.700 --> 00:01:35.150
قال المركب اما مهمل وليس موضوعا وهو موجود في الاصح او مستعمل انه موضوع والكلام اللساني لفظ تضمن اسنادا مفيدا مقصودا لذاته. والنفساني معنى في النفس يعبر عنه باللسان والاصح عندنا انه مشترك. والاصولي انما يتكلم فيه

5
00:01:35.500 --> 00:01:57.800
قال الشيخ رحمه الله الكلام في الاخبار والاخبار جمع خبر بدأ شيخ الاسلام رحمه الله بالكلام عن اقسام الخبر فبين اولا ان الخبر ينقسم الى قسمين. القسم الاول وهو المركب

6
00:01:57.800 --> 00:02:26.500
مهمل القسم الثاني وهو المركب المستعمل الخبر هو اللفظ المركب واللفظ المركب اما ان يكون مهملا واما ان يكون مستعملا. اللفظ المركب يعني ايه؟ ليس برادن زي مسلا زيد قائم. هذا لفظ مركب. اللفظ المركب هذا اما ان يكون مهملا واما ان يكون مستعملا

7
00:02:26.650 --> 00:02:50.300
طيب ما هو اللفظ؟ اللفظ المركب المهمل وما هو اللفظ المركب المستعمل؟ ايه معنى المهمل ومعنى المستعمل؟ المهمل هو ما لا كونوا له معنا اللفظ المهمل يعني الذي ليس له معنى. وهو موجود كما يقول شيخ الاسلام في الاصح

8
00:02:50.600 --> 00:03:15.050
وهو موجود. مثال ذلك المركب الذي يصدق عليه لفظ الهذيان. زي مسلا شخص سكران. فصدرت منه بعض الالفاظ هذه الالفاظ الذي التي صدرت من هذا السكران ليست لها معنى. لكنها الفاظ مركبة

9
00:03:15.050 --> 00:03:39.500
كأنها الفاظ مركبة. هذا يسمى باللفظ المركب المهمل عرفنا لماذا اطلقنا عليه مركبا؟ طب لماذا اطلقنا عليه مهملا؟ لانه ليس له معنى. لانه ليس له معنى هذا هو القسم الاول. القسم الثاني وهو اللفظ المركب المستعمل

10
00:03:40.100 --> 00:04:02.900
طيب ما هو المستعمل؟ ما معناه؟ اه الذي له معنى. الذي له معنى. وهو موضوع على القول المختار عند شيخ الاسلام رحمه الله تعالى بمعنى ايه ؟ قام زيد. هذا كلام موضوع. هذا كلام موضوع. هذه العبارة هذه اللفظة المركبة

11
00:04:02.900 --> 00:04:26.650
هذه موضوعة على المختار ولما نقول انا على المختار يعني هذه المسألة فيها خلاف. لان العلماء لهم تفصيل في هذه المسألة. فيقولون مثلا كلمة قامة. دي لفظة موضوعة عند العرب ولا لا؟ وهذه لفظة موضوعة عند العرب وهذا بالاتفاق. نفس الكلام بالنسبة لكلمة زيد على وجه الانفراد. هذه

12
00:04:26.650 --> 00:04:51.450
كلمة موضوعة عند العرب. طيب كلمة قام زيد هذا اللفظ المركب على هذه الصيغة وعلى هذه الهيئة هل هي موضوعة ولا غير موضوعة؟ يعني هل وضعها العرب ولا لم تضعها العرب؟ الشيخ يقول هنا على القول المختار عنده هي ايضا موضوعة وهذا يسمى بالوضع النوعي

13
00:04:51.450 --> 00:05:17.700
هذا يسمى بالوضع النوعي. وهو تعيين اللفظ لا بخصوصه للمعنى. تعيين اللفظ لا بخصوصه للمعنى بل ضمن قاعدة كلية بل ضمن قاعدة كلية  ما معنى هذا الكلام؟ يعني العرب وضعت

14
00:05:18.200 --> 00:05:40.700
هيئة الجملة الفعلية لكل من صدر منه الفعل العرب وضعت هيئة الجملة الفعلية لكل من صدر منه الفعل فتنطبق هذه القاعدة على قام زيد. فنقول قام زيد هذه جملة فعلية. هذه جملة فعلية

15
00:05:40.700 --> 00:06:03.100
جاء عمرو اكل بكر فهذه جملة فعلية لانها عبارة عن ايه؟ عن فعل وفاعل والعرب وضعت هيئة الجملة الفعلية لمن صدر من الفعل على هذا النحو واضح؟ طيب كذلك الحال بالنسبة للجملة الاسمية

16
00:06:03.200 --> 00:06:28.350
سنجد ايضا ان العرب وضعت هيئة الجملة الاسمية لكل اسم اسند اليه خبر وضعت هيئة الجملة الاسمية لكل اسم اسند اليه خبر. فتنطبق هذه القاعدة على قولنا مثلا قائد او عمرو جالس

17
00:06:28.850 --> 00:06:48.850
واضح الان؟ فاذا على القول المختار عند شيخ الاسلام رحمه الله هذه اللفظة المركبة المستعملة هي ايضا موضوعة وهذا يسمى بالموضوع الايش؟ هذا يسمى بالموضوع النوعي. هذا موضوع عند العرب. زي كده زي ما قلنا الجملة الفعلية موضوعة

18
00:06:48.850 --> 00:07:08.850
صدر منه الفعل. الجملة الاسمية موضوعة للاسم الذي اسند اليه الخبر. فهي موضوعة على ما اختاره شيخ الاسلام رحمه الله ولهذا قال المركب اما مهمل وهذا ليس موضوعا لانه لا معنى له وهو موجود في الاصح قال او مستعمل والمختار انه

19
00:07:08.850 --> 00:07:37.500
والمختار انه موضوع يعني عند العرب. قال بعد ذلك والكلام اللساني لفظ تضمن اسنادا مفيدا مقصودا لذاته. وهذه هي المسألة الثانية الكلام ما تعرفه؟ يقول الكلام تعريفه هو لفظ. وهذا اللفظ تضمن اسنادا

20
00:07:37.500 --> 00:08:05.150
مفيدا مقصودا لذاته فلما نقول الكلام هو لفظ تضمن اسنادا خرج بذلك اللفظ الذي لا يتضمن اسنادا فهذا لا يسمى كلاما مثال ذلك عندما تأتي مثلا وتعد تقول واحد اثنان ثلاثة. ده ده هذه الفاظ

21
00:08:05.150 --> 00:08:33.000
الفازة. هل تضمنت اسنادا؟ هل اسندنا الى هذه الاسماء شيء؟ لا. فهذا لا يسمى كلاما لان الكلام هو اللفظ الذي تضمن اسنادا قلنا هو الذي تضمن اسنادا مفيدا فخرج بذلك ما لو تضمن اسنادا غير مفيد. فهذا ايضا لا يسمى كلاما. لانه

22
00:08:33.000 --> 00:09:04.150
ليس بمفيد تضمن اسنادا مفيدا مقصودا لذاته. فخرج بذلك ما لو اسندنا اسنادا مفيدا لكن غير مقصود لذاتي مثال ذلك صلة الموصول مثال ذلك صلة الموصول. تقول مثلا جاء الذي قام ابوه. جاء الذي قام ابوه. طيب

23
00:09:04.150 --> 00:09:29.850
جملة قام ابوه هل تضمنت اسنادا قام ابوه حين اسند القيام للاب هنا تضمنت اسنادا لكن هل هو مقصود لذاته ولا لغرض التوضيح؟ لغرض التوضيح فهذا ليس مقصودا لذاته. فهذا ليس مقصودا لذاتي ولكن لتوضيح معنى الاسم الموصول. جاء الذي قام ابوه علشان

24
00:09:29.850 --> 00:09:54.850
نوضح معنى الاسم الموصول الذي هو الذي قلنا الذي قام ابوه. واضح الان؟ فاذا الكلام لفظ تضمن اسنادا مفيدا مقصودا لذاته هذا بالنسبة لقوله رحمه الله الكلام اللساني هذا بالنسبة للكلام اللساني. طيب الكلام النفساني الكلام النفسي

25
00:09:54.850 --> 00:10:20.950
او الذي عبر عنه الشيخ بالكلام النفساني. الكلام النفسي هو معنى قائم في النفس معنى قائم في النفس. يعبر عنه باللفظ يعبر عنه باللفظ واختلف الناس في الكلام. هل يستعمل حقيقة في الكلام اللساني؟ ولا في الكلام النفسي؟ فبعضهم يقول

26
00:10:20.950 --> 00:10:40.950
الكلام يستعمل حقيقة في اللفظ والنفس. يعني هو مشترك. يستعمل ويراد به الكلام اللساني ويراد به كذلك الكلام الايه؟ النفسي على وجه الاشتراك. ومن العلماء من يقول يستعمل الكلام حقيقة

27
00:10:40.950 --> 00:11:07.850
في النفسي ومجازا في اللسان طب ده هيفيدنا في ايه؟ هيفيدنا ان احنا لو وجدنا كلاما يبقى هذا الكلام محمود على ايش؟ على الكلام النفسي ولو اراد المتكلم اللي هو الكلام اللفظي فلابد من قريب. فلابد من قرينه. هذا قول اخر

28
00:11:08.250 --> 00:11:28.250
والمختار في ذلك انه حقيقة في اللفظي وهو مجاز في النفس. بمعنى انه متى اطلق الكلام فانه يحمل على الكلام اللفظ لو اراد كلاما نفسيا فلابد من قرينه. زي مسلا قول الله سبحانه وتعالى ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول

29
00:11:28.250 --> 00:11:48.250
ففي انفسهم هذه قرينة دلت على ان المراد بالقول هنا او المراد بالكلام هنا يعني الكلام النفسي وليس الكلام قال لي سايب فقال الشيخ والنفساني معنى في النفس يعبر عنه باللسان. قال والاصح عندنا

30
00:11:48.250 --> 00:12:14.550
انه مشترك والاصح عندنا يعني عند من؟ يعني عند الاشاعرة. الاصح عند الاشاعرة. انه مشترك. فيطلق على هذا عن لساني ويطلق كذلك على النفساني قال والاصولي انما يتكلم فيه. يعني يتكلم في اللسان. لان بحثه في الكلام اللساني لا في المعنى القائم بالنفس

31
00:12:14.550 --> 00:12:43.300
ثم قال بعد ذلك فان افاد بالوضع طلبا فطلب ذكر الماهية استفهام تحصيلها او تحصيل الكف عنها امر ونهي ولو من ملتمس وسائل. والا فما لا يحتمل وصدقا وكذبا تنبيه. وانشاء ومحتملهما خبر

32
00:12:44.600 --> 00:13:15.850
هذا شروع من الشيخ رحمه الله في تعريف الخبر والانشاء وما يتفرع عنهما وهناك طريقتان في تعريف الخبر والانشاء وما يتفرع عنهم الطريقة الاولى للعلماء وهي الطريقة الثنائية الطريقة الاولى في تعريف الخبر والانشاء هي الطريقة الثنائية. وهي التي عليها علماء البلاغة. وهذه هي

33
00:13:15.850 --> 00:13:44.250
المشهورة وهذه هي الطريقة المشهورة. حاصلها حاصل هذه الطريقة ان الكلام ينقسم الى قسمين. الى خبر والى انشاء احنا قلنا هنا الطريقة هم يقسمون يقسمون الكلام الى خبر وانشاء طيب ما هو الخبر؟ وما هو الانشاء؟ الانشاء كلام

34
00:13:44.650 --> 00:14:18.800
يحصل به مدلوله في الخارج تاني بنقول الانشاء كلام يحصل به مدلوله في الخارج هذا بالنسبة للانشاء. طب الخبر؟ الخبر كلام لا يحصل به مدلوله في الخارج كلام لا يحصل به مدلوله في الخارج. بالمثال يتضح المقال. اذا قلت لزيد

35
00:14:19.700 --> 00:14:44.800
اذا قلت لزيد قم. اذا قلت لزيد قم فانك لا تخبر عن شيء بل تطلب منه طلبا تطلب منه ايش؟ تطلب منه القيام. طلب القيام الذي هو مدلول كلامك حصل بقولك تلك الجملة. قم

36
00:14:47.050 --> 00:15:06.900
ولهذا يكون هذا النوع من الكلام لا يحتمل الصدق او الكذب. ليه؟ لانك لا تحكي عن واقع  لانك لا تحكي عن واقع وانما مدلول الكلام حصل بهذه الجملة. وانت لا تحكي عن واقع

37
00:15:08.100 --> 00:15:29.750
يبقى اذا الانشاء الانشاء كلام يحصل به مدلول في الخارج. فلما تقول لشخص قم يبقى انت تنتظر منه ايه الحصول؟ حصول القيام. واضح فهذا النوع لا يحتمل الصدق والكذب لانك لا تحكي عن واقع. الانشاء له اقسام

38
00:15:30.550 --> 00:15:58.000
من هذه الاقسام الاستفهام. ومن هذه الاقسام كذلك الامر ومن هذه الاقسام كذلك النهي والترجي. فاذا قلت مثلا هل قام زيد يبقى ده انشاء ولا مش انشاء؟ اه لانه استفهام والاستفهام من الانشاء. ففيه ايضا طلب. ناخد مسال اخر. علشان نفهم

39
00:15:58.000 --> 00:16:21.050
ايه معنى الخبر؟ احنا الان عرفنا ما معنى الانشاء؟ مثال اخر. قام زيد. قام زيد مدلول الكلام اللي هو قيام زيد هل حصل بلفظك؟ لا لم يحصل بلفظك. بل انت تحكي عن حالة في الواقع

40
00:16:21.250 --> 00:16:42.400
لما تقول قام زيد القيام لم يحصل بلفظك. وانما تحكي انت عن شيء حصل عن شيء حصل في الواقع  هذا الذي حكيته انت اما ان يحتمل الصدق اذا كان مطابقا لما في الواقع واما يحتمل الكذب اذا لم يكن مطابقا للايه

41
00:16:42.400 --> 00:17:05.800
اذا لم يكن مطابقا للواقع. يبقى اذا وجدنا الكلام لم يحصل مدلوله باللفظ. وهو يحتمل الصدق والكذب يبقى هذا يسمى خبرا فهذا يسمى ايش؟ هذا يسمى خبرا. الخبر هذا اما ان يكون صادقا واما ان يكون كاذبا. متى يكون صادقا؟ ممتاز

42
00:17:05.800 --> 00:17:25.800
اذا كان مطابقا للواقع ويكون كاذبا اذا كان مخالفا للواقع. هو قال قام زيد. فوجدنا زيدا قائما. يبقى هنا هذا خبر صادق. قال قام زيد فوجدنا زيدا نائما. يبقى هذا خبر هذا خبر كاذب. هذه

43
00:17:25.800 --> 00:17:53.000
الطريقة الاولى عند العلماء في تعريف الانشاء والخبر. طريقة ثنائية. طريقة اخرى للعلماء يعرفون بها والانشاء وهي الطريقة الثلاثية. وهي الطريقة الثلاثية وهي التي عليها الامام الرازي ومن تبعه وحاصل هذه الطريقة ان الكلام ينقسم الى اقسام ثلاثة

44
00:17:53.000 --> 00:18:15.050
القسم الاول طلب القسم الثاني انشاء القسم التالت خبر طلب انشاء خبر وهذه كما قلنا التي جرى عليها الامام الرازي رحمه الله وتبعه جماعة من العلماء في ذلك. فالكلام اما ان يدل

45
00:18:15.050 --> 00:18:38.750
على الطلب زي مسلا الامر وزي النهي لما اقول لك مسلا اسقني ماء هذا فيه طلب لما اقول لا تجلس. هذا ايضا فيه طلب فهذا القسم الاول. القسم التاني كلام لا يدل على الطلب

46
00:18:39.450 --> 00:18:57.600
كلام لا يدل على الطلب. والذي لا يدل على الطلب اما الا يحتمل الصدق والكذب. واما ان يحتمل الصدق والايش والكذب. فان كان لا يحتمل الصدق والكذب فهذا هو الانشاء

47
00:18:57.950 --> 00:19:24.500
فان كان لا يحتمل الصدق والكذب فهذا هو الانشاء. مثال ذلك الترجي مثال اخر القسم  فلما اقول مسلا بالله لتأكلن يبقى هنا قسم القسم هذا يحتمل الصدق والكذب؟ لا يبقى هذا انشاء

48
00:19:24.800 --> 00:19:47.150
يبقى هذا ان شاء او يكون هذا الكلام يحتمل الصدق والكذب وهذا هو الخبر. وهذا هو الخبر. فاذا على هذا التقسيم سنجد ان الكلام ينقسم الى اقسام ثلاثة ينقسم الى طلب وانشاء وخبر. الطلب

49
00:19:47.150 --> 00:20:08.400
زي الاستفهام والامر والنهي. واما ما لا يدل على الطلب فاما ان يكون محتملا لصدق والكذب. واما الا يكون محتملا لصدق والكذب الاول هو الخبر والثاني هو الانشاء. قال الشيخ قال وقد

50
00:20:08.400 --> 00:20:28.400
يقال الانشاء ما يحصل به مدلوله في الخارج. والخبر خلافه. قال ولا مخرج له عن الصدق والكذب. لان انه اما مطابق للخارج او لا فلا واسطة في الاصح. ايه معنى فلا واسطة في الاصح؟ يعني الخبر لا يخرج

51
00:20:28.400 --> 00:20:46.300
عن كونه صادقا او كاذبا ده معنى قوله فلا واسطة في الاصح. الخبر اما ان يكون صادقا واما ان يكون كاذبا. لا واسطة بينهما. يعني لا يوجد خبر يوصف بانه لا صدق ولا كذب

52
00:20:47.050 --> 00:21:08.400
لا يوجد خبر يوصف بذلك. وهذا هو الذي عليه اكثر العلماء. وهذا الذي عليه اكثر العلماء. بعض العلماء يقول توجد واسطة  توجد واسطة بين الكذب والصدق. طيب ما هي الواسطة؟ قالوا الصادق هو ما كان مطابقا للواقع

53
00:21:08.400 --> 00:21:36.300
ومطابقا لاعتقاد المتكلم فلو وجدنا الخبر فلو وجدنا الخبر مطابقا للواقع وكذلك مطابقا لاعتقاد المتكلم يبقى هذا هو الخبر الايه؟ هذا هو الخبر الصادق. طب الخبر كاذب الخبر الكاذب ما كان غير مطابق للواقع وغير مطابق لاعتقاد المتكلم

54
00:21:36.300 --> 00:22:03.450
يبقى ده خبر؟ ده خبر كاذب طيب وعلى هذا سنجد ان الامر يتبع اعتقاد المتكلم. طيب الان لو نظرنا فوجدنا ان الكلام مطابقة للواقع لكنه لم يعتقد لم يعتقد المخبر مطابقته

55
00:22:03.500 --> 00:22:19.600
يعني هو مطابق للواقع. لكن انا في اعتقادي هو مش مطابق للواقع ها هذا هو الواسطة. عند من يقول بوجود الواسطة يقول هذا هو الواسطة. فالامر تابع للاعتقاد. عند هؤلاء

56
00:22:19.600 --> 00:22:39.600
فلو طابق الخبر الواقع ولم يعتقد المخبر مطابقته فهذه واسطة. فهذه واسطة لكن هذا فيقول لا يقول به هذا لا يقول به اكثر العلماء فاكثر العلماء القول الاول كما قلنا انه لا واسطة بين الصدق والكذب الكذب

57
00:22:39.600 --> 00:23:07.450
فالخبر اما ان يكون صادقا واما ان يكون كاذبا ولا واسطة بينهما. ثم تكلم بعد ذلك عن مدلول الخبر. فقال الله ومدلول الخبر ثبوت النسبة لا الحكم بها قال ومدلول الخبر ثبوت النسبة لا الحكم بها. ما معنى مدلول الخبر؟ نضرب مثالا وبعدين نطبق

58
00:23:07.450 --> 00:23:48.100
هذا المثال. اذا قيل زيد قائم اذا قيل زيد قائم فين الموضوع هنا الموضوع زايد ممتاز. والمحمول والمحمول قائم. طيب النسبة؟ ثبوت القيام لزيد. طيب ما هو الحكم الحكم هنقول هو الجزم بثبوت النسبة. يعني اذعنا وجزمنا بثبوت القيام لزيد في الواقع

59
00:23:48.100 --> 00:24:13.050
هذا هو الحكم المترتب على هذه القضية طيب الان لو علمنا هذا فيأتي بقى السؤال هل ما يفيده الخبر هو ثبوت قيام لزيد في الواقع ثبوت القيام لزايد في الواقع ولا الحكم بثبوت القيام له في الواقع

60
00:24:14.500 --> 00:24:42.100
تاني بنقول ما يفيده الخبر هل ثبوت القيام لزيد في الواقع ولا الحكم بذلك؟ قولان. بعض العلماء يقول ما يفيده الخبر ثبوت القيام له في الواقع ثبوت القيام له في الواقع. وبعض العلماء يقول لأ ما يفيد الخبر الحكم. بثبوت القيام له في الواقع

61
00:24:42.100 --> 00:25:03.400
طيب ايه اللي هينبني على كده؟ لو احنا قلنا بالقول الاول اللي هو ثبوت القيام له في الواقع او على هذا القول فان آآ العرب تكون قد وضعت لفظ الخبر ليدل على ثبوت الفعل في الواقع. يعني كانه يحكي عن ايه؟ يحكي

62
00:25:03.400 --> 00:25:31.150
عن كون زيد قائما طيب على المثال التاني او على القول الثاني اللي هو الحكم بثبوت القيام له في الواقع سيكون هنا الخبر موضوعا لافادة ما في الخارج وقد يكون صادقا وقد يكون كاذبا. متى يكون صادقا؟ زي ما قلنا من شوية يكون صادقا لو كان

63
00:25:31.150 --> 00:25:51.150
مطابقة للواقع ويكون كاذبا اذا لم يكن مطابقا للواقع. هذا الذي يعني ينبني عليه الخلاف في هذه المسألة فهنا الشيخ بيقول مدلول الخبر ثبوت النسبة. لا الحكم بها. يعني هذا ما يفيده الخبر

64
00:25:51.150 --> 00:26:07.600
اذا قلنا مسلا زيد القائم فمعنى هذا ثبوت القيام له في الواقع ثبوت القيام له في الواقع. مش الحكم بثبوت القيام له علشان ما ينبنيش على كده ثم قال بعد ذلك

65
00:26:07.600 --> 00:26:35.400
قال وما دون الخبر ثبوت النسبة لا الحكم بها؟ قال ومورد الصدق والكذب النسبة التي تضمنها فقط كقيام زيد في قام زيد ابن عمرو. لا بنوته طيب مورد الصدق والكذب هو النسبة التي تضمنها الخبر فقط

66
00:26:35.700 --> 00:26:56.800
وليس القيود التي يقيد بها المسند اليه. المسألة هذا الكلام يحتاج الى مثال اذا قلنا زيد قائم اذا قلنا زيد قائم. هنا الصدق والكذب يرد على النسبة. على ثبوت القيام لزيد

67
00:26:56.800 --> 00:27:24.650
اليس كذلك؟ يبقى الصدق والكذب يرد على هذه النسبة. طيب اذا قيل زيد بن عمرو قائم اذا قيل زيد ابن عمرو قائم الصدق والكذب هنا منصب على ايش ها مصب على القيام لزيد ولا منصب على النسبة نسبة عمرو الى زيد؟ اه وهنا هنجد ان النسبة

68
00:27:24.650 --> 00:27:52.600
منصب على ثبوت القيام لزيد. فاذا كان قائما في الواقع فهو صادق طيب اذا لم يكن قائما في الواقع فهو كاذب  حتى وان لم يكن زيدا ابن عمرو حتى وان لم يكن زيدا هو ابن لعمرو. واضح؟ فالعبرة عندنا ثبوت النسبة او نفي النسبة على حسب ما في الوقت

69
00:27:52.600 --> 00:28:12.600
بغض النزر عن كونه ابنا له او ليس اوليس ابنا له. فهذه قيود فرعية لا علاقة لها آآ الخبر. ولهذا آآ الامام مالك رحمه الله وهذا آآ قال به بعض الشافعية ان الشاهد اذا قال

70
00:28:12.600 --> 00:28:37.500
زيد ابن عمرو اوكل فلانا دي من ضمن فروع هذه المسألة لو جاء الشاهد وشهد فقال زيد بن عمرو اوكل فلانا. هذه الشهادة شهادة بايه ولا بالبنوة؟ ممتاز. هذا مما يؤخذ من هذه القاعدة. ان هذه شهادة بالوكالة فقط. ولا يؤخذ منها الشهادة بايه؟ بالبنوك

71
00:28:37.500 --> 00:28:59.650
هذا مذهب مالك رحمه الله في هذه المسألة وقال بها بعض الشافعي ان هذه شهادة بالوكالة فقط دون البنوة. لكن عند الشافعية يقولون هذه شهادة وكذلك تتضمن الشهادة بالبنوة بالتضمن. قال الشيخ رحمه الله

72
00:29:00.050 --> 00:29:30.050
ومورد الصدق والكذب النسبة التي تضمنها فقط كقيام زيد كقيام زيد في قام زيد ابن عمرو لا بنوته. فالشهادة بتوكيل فلان ابن فلان فلانا شهادة بالتوكيل فقط والراجح بالنسب ضمنا. وبالتوكيل اصلا. وهذا هو مذهب الشافعية كما قلنا هم يقولون هذه نسبة

73
00:29:30.050 --> 00:30:00.050
تاني ، فيه عندنا نسبة مقصودة نسبة مقصودة بالذات، وعندنا نسبة مقصودة بالتبع. النسبة المقصودة بالزات اللي هي؟ اللي هي الايه؟ الوكالة. اللي هي الوكالة. والنسبة مقصودة بالتابع اللي هي البنوك. قال بعد ذلك مسألة قال الخبر اما مقطوع بكذبه قطعا

74
00:30:00.050 --> 00:30:28.800
كالمعلوم خلافه ضرورة. او استدلالا. وكل خبر اوهم باطلا. ولم يقبل بل تأويلا فموضوع. والشيخ هنا رحمه الله شرع في مسألة جديدة فبعدما بين ان الخبر يحتمل الصدق والكذب الاصوليون يقسمون الخبر الى اقسام ثلاثة

75
00:30:29.900 --> 00:31:03.150
القسم الاول وهو الخبر المقطوع بكذبه القسم الساني وهو الخبر المقطوع بصدقه القسم التالت  مزنوم صدقه. الخبر المظنون صدقه. يبقى عندنا خبر مقطوع بكذبه. خبر مقطوع بصدقه خبر مزنوم صدقه فهذه اقسام ثلاثة. بدأ الشيخ رحمه الله بالكلام عن القسم الاول

76
00:31:03.550 --> 00:31:34.350
وهو الخبر المقطوع كذبه علشان نقطع بكذب الخبر عندنا طرق عندنا طرق للقطع بكذب هذا الخبر. هذه مسألة مهمة هتفيدنا حتى في الناحية العملية اول هذه الطرق للقطع بكذب خبر من الاخبار ان يكون الخبر المعلوم خلافه بالضرورة

77
00:31:34.350 --> 00:32:06.800
الخبر المعلوم خلافه بالضرورة مثال ذلك النقيضان يجتمعان او يرتفعان النقيضان يجتمعان او يرتفعان. هذا خبر خلافه معلوم بالضرورة لان النقيض هل يمكن ان يجتمع؟ مع نقيضه؟ طيب هل يمكن ان يرتفع هو ونقيضه في ان واحد

78
00:32:06.900 --> 00:32:36.550
لا يمكن ابدا لابد ان يوجد واحد ها منهما ويرتفع الاخر. لكن لا يمكن ان يجتمع النقيضان ولا يرتفعان مثال ذلك الحي والميت ممتاز. او الوجود وعدم الوجود فهذا نقيض فهذا فهذان نقيضان. لا يمكن ان يجتمعان. ما ينفعش نقول الوجود وعدم الوجود اجتمعا في نفس الوقت

79
00:32:36.550 --> 00:32:56.000
وما ينفعش برضو هم يكونوا ارتفعوا في نفس الوقت. فلا يوصف الشيء بانه موجود معدوم. ولا يوصف بانه لا موجود ولا معدوم فالنقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان. لابد من وجود ها واحد منهما فاما ان يكون موجودا واما ان يكون معدوما

80
00:32:56.000 --> 00:33:23.650
فهذا هذه هي الطريقة الاولى او الطريق الاول القطع بكاذب الخبر الخبر المعلوم خلافه بالضرورة نحو النقيضان يجتمعان او النقيضان يرتفعان الطريق الساني الخبر المعلوم خلافه بالاستدلال الخبر المعلوم خلافه بالاستدلال

81
00:33:23.850 --> 00:33:45.650
كقول بعض الفلاسفة العالم قديم. العالم القديم من خلال الاستدلال نقطع بان هذا الكلام باطل غير صحيح بالمرة. لان ايه معنى العالم القديم؟ يعني هو ازلي بهذه لية الله. وهذا اعتقاد الفلاسفة

82
00:33:45.650 --> 00:34:06.650
وهذا اعتقاد الحادي. فلو اردنا ان نستدل فبالاستدلال سنستطيع ان نصل لبطلان هذا الخبر يقينا لكن هنا هذا بالضرورة ولا باستدلال؟ هذا بالاستدلال. هذا بالاستدلال. فالخبر المعلوم خلافه بالاستدلال كقول بعض الفلاسفة

83
00:34:06.650 --> 00:34:30.500
العالم قديم. الطريق الثالث كله خبر نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم واوهم باطلا ولم يقبل التأويل تاني بنقول كله خبر نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم واوهم باطلا

84
00:34:31.700 --> 00:35:01.200
ولم يقبل التأويل فهذا الخبر اما ان يكون موضوعا عليه مكذوبا عليه او يكون هذا الخبر نقص منه كلمة فاوهم هذا الباطل مثال ذلك ما روي ان الله خلق نفسه. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا

85
00:35:01.750 --> 00:35:27.650
هذا خبر فيه باطل فبنقول هنا الخبر الذي نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم اوهم باطلا ولم يقبل التأويل فهذا مقطوع بكذب. مثال هذا الخبر المروي ان الله تعالى خلق نفسه. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. هذا خبر من قول وهذا الخبر

86
00:35:27.650 --> 00:35:51.200
اوهم باطلا ولا يقبل التأويل يعني لا يقبل مسلا انه يراد به شيئا اخر. فهذا خبر باطل قولا واحدا. مثال اخر جاء في الصحيحين عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه انه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء في اخر

87
00:35:51.200 --> 00:36:15.150
حياته. فلما سلم قام فقال ارأيتكم ليلتكم هذه فان على رأس مائة سنة لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الارض احد فقال عبدالله بن عمر فوهل الناس في مقالته

88
00:36:15.350 --> 00:36:30.750
النبي صلى الله عليه وسلم بيقول لهم ايه؟ بيقول لهم ان بعد مية سنة مش هيبقى ولا واحد من الناس دي موجود خالص قال ابن عمر فوهل الناس في مقالته يعني غلطه

89
00:36:31.200 --> 00:36:45.750
ليه؟ لانهم لم يسمعوا لفظة اليوم لانهم لم يسمعوا لفظة اليوم من النبي صلى الله عليه وسلم. فسمعوه على هذا النحو. فان على رأس مائة سنة لا يبقى على ظهر الارض احد

90
00:36:45.750 --> 00:37:07.450
ففهموا من ذلك ايه؟ القيامة خلاص ما فيش حد يبقى موجود اصلا. فلم يسمعوا هذه اللفظ. اليوم. ولهذا وقعوا في الغلط فهذه اللفظة لما نقصت من الكلام اوهمت باطلة. هذه اللفظة لما نقصت من الكلام اوهمت باطلا. ولهذا بنقول

91
00:37:07.450 --> 00:37:27.250
كله خبر نرجع بقى للقاعدة احنا قعدناها. كل خبر نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم واوهم باطنا ولم يقبل التأويل ولم يقبل التأويل اما ان يكون موضوعا عليه او ان يكون هذا الخبر نقص منه كلمة فاوهم ذلك الباطل

92
00:37:27.400 --> 00:37:50.100
واضح الان؟ فعندنا المسال الاول هو ان ما روي انه خلق نفسه سبحانه وتعالى هذا مثال على الايه؟ الاول الذي اوهم باطلا ولا يقبل التأويل ولهذا نقطع بكذب هذا الخبر. الثاني نقصت كلمة فاوهمت باطلة. اللي هي كلمة اليوم فاوهمت باطلا. ولهذا نقطع

93
00:37:50.100 --> 00:38:16.500
بكذب هذا الخبر من غير هذه اللفظة. وضحت قال وسبب وضعه نسيان لماذا يكذب الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ايه اسبابه بالحديث؟ عندنا اسباب لوضع الحديث منها نسيان الراوي لمرويه

94
00:38:17.050 --> 00:38:39.250
النسيان النسيان نسيان الراوي هذا من اسباب وضع الحديث. في ذكر شخصا اخر غير صاحب المقالة ظنا منه انه الذي قالها. يبقى هو سمع مسلا المقالة من زيد فنسي ان زيدا هو الذي قال هذه المقالة

95
00:38:39.450 --> 00:38:55.600
وزن ان الذي قال هذه المقالة هو عمرو. فيقول قال عمرو كذا وكذا وكذا. يبقى هنا وضع هذه المقالة على من ضع هذه المقالة على عمرو ابن عمرو لم يقولها اصلا. ظن منه انه قالها

96
00:38:56.100 --> 00:39:19.600
لانه سمعه لانه سمع منهم السبب الثاني لوضع الحديث التنفير كما فعلته الزنادقة. فالزنادقة كانوا يضعون احاديث من اجل ان ينفروا الناس عن الاسلام  او من اجل ان يشككوا الناس في دين الاسلام

97
00:39:19.900 --> 00:39:52.700
السبب الثالث وهو غلط الراوي هو غلط الراوي. بمعنى ان هو يسبق لسانه الى شيء غلطا فيرويه الناس عنه. يروي غلطا فيرويه الناس عنه. فهذا من اسباب الوضع قال بعد زلك قال وسبب وضعه نسيان او تنفير او غلط او غيرها قال او في الاصح

98
00:39:52.700 --> 00:40:26.000
كخبر مدعي الرسالة بلا معجزة وتصديق الصادق خبر مدعي النبوة من غير معجزة او تصديق نبي له هذا ايضا من الاخبار التي يقطع بكذبها خبر مدعي النبوة من غير معجزة ومن غير تصديق نبي له هذا مما ايضا يقطع بكذبه. لماذا؟ لان هذا

99
00:40:26.000 --> 00:40:46.000
الذي ادعى النبوة ادعاء النبوة او النبوة عموما. النبوة هذا هذه النبوة هذه امر مخالف للعادة ولا موافق للعادة هذا مخالف للعادة. النبوة امر مخالف للعادة. العادة تقتضي كذب مدعيها بلا

100
00:40:46.000 --> 00:41:12.300
دليل قاطع العادة تقتضي كذب مدعيها بلا دليل قاضى ولهذا لو جاء شخص وادعى النبوة وليست معه معجزة ولم يصادقوا احد من الانبياء انه صادق في هذه الدعوة يبقى هذا نقطع بكذب نقطع بكذب هذه هذه الدعوة. طبعا هذا

101
00:41:12.300 --> 00:41:32.300
وتصور فيما اذا كان قبل النبي صلى الله عليه وسلم. اما بعد النبي صلى الله عليه وسلم فلو جاء بما يعني يحير العقول فلا يمكن ان نصدق بدعوة. لان النبي صلى الله عليه وسلم هو خاتم الانبياء. عليه الصلاة والسلام

102
00:41:32.300 --> 00:41:52.300
فهذا متصور فيما اذا كان قبل النبي عليه الصلاة والسلام. فجاء شخص وادعى النبوة. الاصل انه كاذب اذا لم يأت بمعجزة ولم يصادقه نبي فيما يقول. طب لو اتى بمعجزة تدل على انه نبي؟ صدقناه. ولهذا كان يؤيد رب العالمين سبحانه وتعالى

103
00:41:52.300 --> 00:42:14.500
رسله بالايات. او جاء نبي اخر بعده فصدقه فهذا الذي هذا نبي من انبياء الله سبحانه وتعالى. لكن جاء شخص بعد النبي عليه الصلاة والسلام على نبينا محمد وادعى النبوة. وبعدين وجدناه يطير في الهواء ويمشي على الماء

104
00:42:15.000 --> 00:42:35.000
ها هل مصدق فيما يقول؟ او جاء اتباعه وادعى له بعض خوارق العادات والمعجزات ونحو ذلك زي ما بيفعل مسلا القاضيانية ونحو هؤلاء. هل يصدقون لانهم اتوا بالمعجزات؟ لا طبعا. هذا مقطوع بكذب. كذلك من الاخبار المقطوع بكذبها

105
00:42:35.000 --> 00:43:08.500
خبر نقل احادا خبر نقل احادا مع توفر الدواعي على نقله خبر نقل احادا مع توفق الدواعي على نقله فلو كان صحيحا لابد ان يكون متواترا طيب مثال ذلك. جاء مثلا شخص في يوم الجمعة ونقل انه اطلق الرصاص على خطيب الجمعة. وهو يخطب على

106
00:43:08.500 --> 00:43:30.500
والشخص ده الوحيد فقط اللي نقل هذا الخبر. لا يمكن ابدا ان يقبل من واحد فقط مع توافر الدواعي في نقل هذا الخبر فمسل هزا الخبر لابد ان يكون متواترا. يأتي اكثر من شخص وكلهم ينقلون ان فلانا هذا قد مات على هذه الهيئة او ضرب على

107
00:43:30.500 --> 00:43:47.250
اخر هذه الامور ما لا اثر له في كتب الاحاديث من الاخبار التي نقطع بكذبها ما لا اثر لها في كتب او ما لا ما لا اثر له في كتب الحديث واشتهرت على

108
00:43:47.250 --> 00:44:14.050
السنة بعض الجهال. ولا اثر لها في كتب السنة. فهذه الاخبار نقطع بكذبها عن النبي عليه الصلاة والسلام فبنقول منها ما لا اثر له في كتب الحديث كبعض الاحاديث التي تشتهر عند بعض الجهلة وهذه الاحاديث لا اثر لها في كتب السنة هذا ايضا مما يقطع بكذبه وعدم صدقه

109
00:44:14.050 --> 00:44:32.300
فكل هذه الاخبار وكل هذه الامور من القسم الاول الاخبار التي نقطع بكذبها. والشيخ هنا رحمه الله ضرب مثالا مهما جدا على ما نقل احدا فيما تتوفر الدواعي على نقله

110
00:44:32.350 --> 00:44:50.450
بخبر انت الخليفة من بعدي قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن ابي طالب انت الخليفة من بعدي اهذا مما يستدل به الرافضة على خلافة علي؟ بعد النبي عليه الصلاة والسلام. ثم بعد ذلك تكلم الشيخ رحمه الله عن القسم

111
00:44:50.450 --> 00:45:10.450
الساني وهو ما يقطع بصدقه نتكلم عنه ان شاء الله في المرة القادمة. نتوقف هنا ونكتفي بذلك ختام نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا. وان يزيدنا علما. وان يجعل ما قلناه وما سمعناه زادا الى

112
00:45:10.450 --> 00:45:23.399
المصير اليه وعتادا الى يمن القدوم عليه انه بكل جميل كفيل. وهو حسبنا ونعم الوكيل. هذا وصلي اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين