﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:15.400
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

2
00:00:17.050 --> 00:00:37.950
وهذا الدرس الثاني صفح كتاب لب الاصول بشيء ملك الاسلام زكريا الانصاري الله تعالى رحمة واسعة وفي الدرس اللي فات كنا اه شرعنا في شرح هذا الكتاب المجلس المجلس الفائت هو باكورة

3
00:00:38.200 --> 00:00:53.750
هذه المجالس لكن نسأل الله سبحانه وتعالى ان اه ينفعنا واياكم بها اتكلمنا في الدرس السابق عن تعريف اصول الفقه وعن تعريف الفقه وسنة من اصول الفقه ادلة في الفقه الاجمالية

4
00:00:54.050 --> 00:01:15.500
وطرق الاستفادة منها او طرق الاستفادة من جزئياتها وحال المستفيد واما الفقه فهو علم بحكم شرعي عملي مكتسب من دليل تفصيلي اتكلمنا عن آآ ادلة وعرفنا الادلة قسمان منها ادلة آآ يعني تفصيلية وادلة اخرى اجمالية

5
00:01:15.800 --> 00:01:33.650
وان اصول الفقه يعني ان يعنى بالادلة الاجمالية لا بالادلة لا الادلة التفصيلية وعرفنا كيف نستدل بالقواعد الاصولية وذلك بان نجعلها مقدمة كبرى ونجعل الدليل التفصيلي مقدمة صغرى ينتج او ينتج في الاخر

6
00:01:33.800 --> 00:01:58.650
عندنا الحكم اه قال الشيخ شيخ الاسلام رحمه الله تعالى بعد ذلك والحكم خطاب الله تعالى المتعلق بفعل المكلف اقتضاء او تخييرا وباعم وضعا وهو الوارد سببا وشرطا ومانعا وصحيحا وفاسدا

7
00:02:00.550 --> 00:02:18.550
آآ شرع الشيخ رحمه الله تعالى الان في تعريف الحكم الشرعي وقال رحمه الله الحكم الشرعي خطاب الله المتعلق بفعل المكلف اقتضاء او تخييرا او باعم منه اطعم كتاب الله

8
00:02:19.650 --> 00:02:41.800
ما هو خطاب الله قول الله هو كلامه سبحانه وتعالى الحكم الشرعي هو كلام سبحانه وتعالى وخطاب الله الذي هو كلامه عز وجل المقصود به هنا المتعلق بفعل المكلف ولما نقول المتعلق بفعل مكلف يعني المرتبط

9
00:02:42.100 --> 00:03:04.600
بفعل الشخص البالغ العاقل على وجه البيان لحاله هل يطلب فعله ولا يطلب تركه ولا يخير فيه فعلى ذلك الحكم الشرعي لا يتعلق بغير المكلف وغير المكلف هو الصبي والمجنون

10
00:03:05.150 --> 00:03:25.900
ولهذا نقول دائما في دراسة الفروع نقول الحكم التكليفي لا يتعلق بصبي ولا بمجنون لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر عن الصبي والمجنون انهما قد رفع عنهما القلم فقال عليه الصلاة والسلام رفع القلم عن ثلاثة

11
00:03:26.300 --> 00:03:47.700
وذكر منهم الصبي حتى يحتلم والمجنون حتى يفيق فاذا خطاب الله سبحانه وتعالى الذي هو كلامه انما يتعلق بفعل المكلفين فيأتي هذا الخطاب ويبين هل ما يطلب فعله؟ وما يطلب تركه وما فيه التأخير

12
00:03:48.250 --> 00:04:07.750
ولهذا بيقول شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في تعريفه للحكم الشرعي قال خطاب الله المتعلق بفعل المكلف اقتضاء وما معنى الاقتضاء معنى الاستضاء هو الطلب معنى الاقتضاء هو الطلب. والطلب قسمان

13
00:04:08.300 --> 00:04:26.750
اما ان يكون اه طلب فعل واما ان يكون طلب تركي وطلب الفعل ايضا على نوعيه اما ان يكون طلب اما ان يكون طلبا للفعل على وجه الالزام وهذا هو الواجب

14
00:04:27.200 --> 00:04:45.600
واما ان يكون طلبا للفعل على اه غير على وجه ليس فيه الزام وهذا هو المندوب واما القسم الثاني هو طلب الترك وهو ايضا على نوعين. النوع الاول اما ان يكون فيه طلب

15
00:04:45.700 --> 00:05:08.150
للترك على سبيل الازام وهذا هو المحرم واما ان يكون فيه طلب للترك لكن لا على وجه الالزام. وهذا هو المكروه وهذا هو المكروه. فهنا لما يأتي شيخ ويقول الحكم الشرعي هو خطاب الله المتعلق بالفعل المكلف اقتضاء فهذا يدخل فيه الواجب

16
00:05:08.150 --> 00:05:36.150
والمندوب والمحرم والمكروه فعرفنا معنى صيدان يعني ايه؟ اقتضاء معناه يعني طلبا للفعل او طلبا للترك قال رحمه الله تعالى اقتضاء او تخييرا والتخيير يعني يأتي الحكم الشرعي وآآ يخير المكلف بين الفعل والترك

17
00:05:37.050 --> 00:05:54.350
والتخيير بين الفعل والترك هو الاباحة التأخير بين الفعل والترك هو الاباحة. طيب نضرب نضرب مثالا على على ذلك على الخطاب المتعلق بالسائل المكلف اقتضاء او تأخيرا قال الله عز وجل واقيموا الصلاة

18
00:05:54.950 --> 00:06:14.800
اقيموا الصلاة هذا خطاب من الله عز وجل متعلق بفعل مكلف ايجابا للصلاة عليه طيب مسال اخر قال عز وجل وكلوا واشربوا كلوا واشربوا هذا خطاب من الله تعالى متعلق بفعل المكلف اباحة له

19
00:06:14.850 --> 00:06:29.900
للاكل والشرب يبقى اذا خطاب الله سبحانه وتعالى الذي يتعلق بالفعل المكلف اما ان يكون فيه قضاء واما ان يكون فيه تخيير قال الشيخ رحمه الله او باعم منه وضعا

20
00:06:30.400 --> 00:06:52.700
او باعم منه يعني قد يكون هذا الخطاب قد يكون هذا الخطاب باعم من ان يكون متعلقا بفعل المكلف او بغير فعله وقوله رحمه الله تعالى وضعا يعني بان يجعل ذلك علامة على الحكم التكليفي

21
00:06:53.350 --> 00:07:09.400
فعلى ذلك خطاب الله سبحانه وتعالى اما ان يأتي بحكم تكليفه واما ان يأتي بحكم وضعي واضح الان؟ لو كان هذا هذا الحكم او كان هذا الخطاب فيه طلب او فيه تخيير

22
00:07:09.500 --> 00:07:31.200
فهذا حكم تكليفي لو كان متعلقا آآ بفعل المكلف او بغير فعله يعني كان علامة على الحكم التكليفي فهذا هو الخطاب الوضعي. طيب نضرب مثالا على ذلك قال الله عز وجل اقم الصلاة لدلوك الشمس

23
00:07:32.400 --> 00:07:52.850
اقم الصلاة لدلوك الشمس هذا خطاب من رب العالمين سبحانه وتعالى متعلق بغير فعل المكلف وهو زوال الشئمت عن وسط السماء عند الظهيرة من حيث انه جعله علامة على حكم شرعي وهو وجوب صلاة الظهر

24
00:07:52.950 --> 00:08:08.550
فنحن انما نصلي الظهر او تجب علينا صلاة الظهر الى زالت الشمس عن كبد السماء من الذي جعل زوال الشمس علامة على الوجوب؟ هو رب العالمين سبحانه وتعالى اذا هو خطاب من الله عز وجل لنا

25
00:08:08.600 --> 00:08:27.400
بان زوال الشمس عن كبر السماء انما هو علامة على آآ ان صلاة الظهر صارت واجبة على كل مكلف فده معنى الخطاب الوضعي هذا هو معنى خطاب الوضعية. يبقى اذا نرجع برضه فنقول الحكم الشرعي قسمان

26
00:08:27.500 --> 00:08:45.750
حكم تكليفي هو خطاب الله متعلق بفعل المكلف اقتضاء او تخييرا وهذا له خمسة انواع الايجاب والندب والتحريم والكراهة والاباحة والقسم الثاني للحكم الشرعي هو الحكم الوضعي هو خطاب الله

27
00:08:45.950 --> 00:09:00.550
سبحانه وتعالى الوارد بجعل شيء سببا او شرطا او مانعا او صحيحا او فاسدا كما يذكر شيخ الاسلام رحمه الله تعالى هنا في المسجد يبقى على ذلك الحكم الوضعي ايضا له خمسة انواع

28
00:09:00.650 --> 00:09:21.850
كما ان الحكم التكليفي له خمسة انواع الحكم الوضعي له خمسة انواع السبب الشرط المانع الصحيح الفاسد واضح الان كما ان الحكم التكليفي له خمسة انواع الايجاب الند التحريم الكراهة الاباحة. طيب قد يسأل

29
00:09:21.900 --> 00:09:37.950
طالب ويقول كيف نفرق بين الامرين كيف نفرق بين حكم التكليف والحكم الوضعي هنلاحظ هنا من خلال ما ذكرناه ان الحكم التكليفي متعلق بفعل المكلف اما ان يكون فيه طلب او فيه تخيير

30
00:09:38.000 --> 00:09:55.900
لما نقول هذا واجب يبقى هذا فيه طلب للفعل على سبيل الالزام وهذا من قيام الحكم التكليفي لما نقول لما نقول هذا مندوب يبقى هذا فيه طلب للفعل لا على سبيل الالزام هو ايضا من الحكم التكليفي. لما نقول هذا محرم

31
00:09:55.900 --> 00:10:12.700
بهدفه طلب لترك الفعل على سبيل الازام ما هو اذا من حكم التكليف لما نقول هذا مكروه. يبقى هذا فيه طلب للترك لا على سبيل الالزام يبقى اذا هو ايضا الحكم التكليفي. لما يقول الشارع هذا مباح

32
00:10:12.900 --> 00:10:28.750
يعني يستووا فيه الفعل والترك. يبقى هو ايضا يدخل من باب التسامح يعني ضمن الحكم التكليفي واضح الان؟ طب الحكم الوضعي؟ لا الحكم الوضعي انما هو علامة على الحكم التكليفي

33
00:10:29.050 --> 00:10:48.600
فلو جعل الله عز وجل مثلا زوال الشمس سببا لوجوب صلاة الظهر. هل هذا يدخل تحت افعال المكلفين؟ زوال الشمس هل يدخل تحت افعال المكلفين الجواب لا طبعا فهزا لا يمكن ان يدخل تحت الحكم التكليفي

34
00:10:48.650 --> 00:11:06.150
انما ينقل تحت الحكم الوضعي لانه ثبت بخطاب الشارع فوضعه علامة على حكم شرعي او اقضي على حكم تكليفي لذلك هل بالنسبة للشرط؟ كذلك الحال بالنسبة للمانع. كذلك الحال بالنسبة للصحيح. كذلك الحال بالنسبة للفاسد

35
00:11:06.550 --> 00:11:37.550
يدخل في خطاب الله تعالى السنة النبوية ذلك لان السنة مبينة للقرآن. والسنة مفصلة للقرآن. قال عز وجل وانزلنا اليك الذكر لتبين ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون. فاذا السنة تدخل في خطاب الله وهي من جملة الوحي لانها مبينة ومفصلة لكتاب الله عز وجل. ويدخل في ذلك ايضا سائر الادلة زي الاجماع

36
00:11:37.550 --> 00:11:59.000
لانها تبين حكم الله ومراده سبحانه وتعالى وليست منشأة للحكم في الحقيقة قال عز وجل ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه. يبقى هذه اشياء كلها تبين حكمه عز وجل وليست منشئة للاحكام الشرعية

37
00:11:59.150 --> 00:12:21.500
طيب يبقى لنا ان ننبه على مسألة مهمة قد ذكرها شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في شرحه  الحكم الذي هو خطاب الله عز وجل. حكم الشرع يعني فعرف الحكم بانه خطاب الله

38
00:12:21.650 --> 00:12:37.350
وقال عن خطاب الله بانه كلامه النفسي الازلي المسمى في الازل خطابا على الاصح كما سيأتي في المتعلق اه يعني نلاحز هنا ان الشيخ شيخ الاسلام زكريا رحمه الله تعالى

39
00:12:38.500 --> 00:13:00.350
يذهب الى ما ذهب اليه المتكلمون من الاشاعرة الى ان الله سبحانه وتعالى لا يتكلم بكلام لفظي صوتي مسموع بل يتكلم بكلام نفسي طيب ما توضيح ذلك توضيح ذلك ان المتكلمين من الاشاعرة

40
00:13:00.900 --> 00:13:21.400
يرون او يعتقدون ان كل متكلم يرتب الكلام في نفسه قبل ان ينطق به ثم يأتي الكلام اللفظي المسموع في كشف عن وجود مثله في النفس يبقى الذي في النفس

41
00:13:21.850 --> 00:13:40.450
هو كلام نفسي والذي في الخارج كلام لزيز. طيب الان قرآن هذا وكلامه سبحانه وتعالى هل هو كلام لفظي ولا كلام نفسي هم يرون الاشاعرة يرون ان كلامه سبحانه وتعالى كلام نفسي

42
00:13:41.800 --> 00:14:03.600
كلامه ان كلامه سبحانه وتعالى كلام نفسي آآ فتكلم سبحانه وتعالى بالقرآن والانجيل والتوراة والزبور وصحف آآ ابراهيم وموسى عليهما السلام تكلم بكل ذلك بكلام نفسي معنوي لا لفظي لا بكلام لفظي مسموع

43
00:14:04.600 --> 00:14:24.900
اما تلك الفاظ التي تتلى فهي معانيها فهي فمعانيها قائمة بنفسه سبحانه وتعالى منذ الازل قبل ان يخلق الخلق ويبعث الرسل فخطاب الله متعلق بفعل المكلفين هو كلامه النفسي الازلي

44
00:14:25.600 --> 00:14:44.500
والقرآن والسنة والاجماع والقياس وغيرها من الادلة المعتبرة تكشف عن ذلك الخطاب الازلي وتدل عليه لا انها نفسه يعني ليست هي خطاب الله تعالى نفسه انما هي كاشفة لخطابه الازلي

45
00:14:45.800 --> 00:15:02.750
طيب لو قيل فعلى هذا منذ الازل قد قام في نفسه سبحانه وتعالى معنى واقيموا الصلاة وقام في نفسه ولا تقربوا الزنا يعني ان الله عز وجل خاطب الخلق بذلك

46
00:15:02.800 --> 00:15:30.200
ولا مخاطبة حينئذ فكيف يتم ذلك طيب قالوا هذه الخطابات وغيرها متعلقة بالمكلف على نحوين او على وجهين الوجه الاول خطاب الله عز وجل يتعلق بالمكلف قبل وجوده وهذا يسمى بالتعلق الصلوحي

47
00:15:31.200 --> 00:15:52.600
بمعنى ايه؟ بمعنى ان المخاطب اذا وجد بعد ذلك مستجمعا لشروط التكليف تعلق الخطاب به وهو موجود اذلك ويخاطب به كل من صلح له بعد ذلك وهو المكلف البالغ العاقل

48
00:15:53.150 --> 00:16:18.050
اعني بالمكلف البالغ العقل فلو وجد مستجمعا لشروط التكليف تعلق الخطاب به فهذا هو الوجه الاول الوجه الثاني هذه الخطابات تتعلق بالمكلف بعد وجوده وهذا يسمى بالتعلق التنجيري فالتعلق الاول قديم ازلي

49
00:16:18.450 --> 00:16:45.750
التعلق الثاني تعلق الحادث التألق الساني هذا تعلق حادث وآآ فمات وجد المكلف وفعل آآ او وجد على صفة التكليف فهنا يكون تعلقا تنجيزيا اما ما كان قبل ذلك فهذا يسمى بالتعلق الصلوحي

50
00:16:46.350 --> 00:17:05.350
هذا تقرير مذهب المتكلمين من الاشاعرة وهذا الذي يعني جرى عليه شيخ الاسلام رحمه الله تعالى بالشرح وذهب المتكلمون من المعتزلة الى نفي الكلام النفسي اصلا ونفي صفة الكلام عن رب العالمين سبحانه وتعالى

51
00:17:06.600 --> 00:17:26.900
وقالوا هو متكلم بمعنى انه خلق هذه الاصوات في محله هو سبحانه وتعالى خلق صوتا سمعه جبريل وموسى عليه السلام مثلا يعني فبلغه اما اهل السنة فهم وسط بين الطرفين

52
00:17:28.000 --> 00:17:48.350
فقالوا الله عز وجل متكلم بكلام حقيقي وكلامه سبحانه وتعالى كلام لفظي مسموع وجبريل عليه السلام سمع كلام الله سبحانه وتعالى سمعه من الله عز وجل ونزل به مبلغا رسله

53
00:17:48.900 --> 00:18:02.900
كما اخبر الله عز وجل به في كتابه. قال الله عز وجل قل نزله رح القدس من ربك بالحق وبين عز وجل ان كلامه كلام مسموع قال الله عز وجل

54
00:18:04.000 --> 00:18:24.050
واذ نادى ربك موسى ان ائت القوم الظالمين. قوم فرعون الا يتقون والنداء لا يكون الا بصوت طيب ويدل على انه بحروف مفهومة ومعروفة قوله عز وجل الف لام ميم زلك الكتاب لا رد فيه

55
00:18:24.300 --> 00:18:40.900
فتكلم الله عز وجل بكلام وهذا الكلام له حروف وهذا الكلام كلام لفظي مسموع ليس بكلام نفسي كما ذهب اليه بعض بعض الطواف والكلام طبعا وتفصيل الكلام في هذه المسألة

56
00:18:40.950 --> 00:18:58.450
آآ يطول لكن لو اراد اه البعض منكم التفصيل يرجع الى الكتب المصنفة في اصول الدين يبقى الان عرفنا ما معنى الحكم الشرعي نعلق على كلام شيخ الاسلام زكريا رحمه الله تعالى بيقول

57
00:18:58.500 --> 00:19:19.850
رحمه الله تعالى بعدما آآ بين معنى الفقه ومعنى اصول الفقه اراد رحمه الله ان يبين معنى الحكم الشرعي فقال والحكم خطاب الله يعني كلامه المباشر وهو القرآن او ما يرجع اليه كالسنة والاجماع آآ سائر الادلة المعتبرة

58
00:19:20.250 --> 00:19:42.850
قال المتعلق بفعل المكلف يعني المبين لحال فعل المكلف من حيث كونه مطلوب الفعل او الترك او هو مخير فيه ولما نقول المتعلق بفعل المكلف خرج به خطاب الله عز وجل المتعلق بغير فعل المكلف

59
00:19:43.850 --> 00:20:00.500
زي مسلا قوله عز وجل الله لا اله الا هو الحي القيوم فهذا خطاب الله لكن لم يتعلق بفعل المكلف انما تعلق به سبحانه وتعالى والمتعلق بفعل المكلف اما ان يكون فيه استضاء

60
00:20:00.550 --> 00:20:24.200
يعني فيه طلب للفعل ايجابا او ندبا او فيه طلب للترك تحريما او كراهة. قال او تخييرا يعني بين الفعل والترك وهي الاباحة وخرج بذلك خرج بقوله اقتضاء او تخييرا نحو قول الله عز وجل والله خلقكم وما تعملون. فهذا خطاب الله عز وجل وهذا خطاب متعلق

61
00:20:24.200 --> 00:20:50.350
هل المكلف؟ لكن ليس على سبيل الاقتضاء او التخيير وانما هو متعلق بان بافعال الله سبحانه وتعالى لكونها بكونها مخلوقة له عز وجل لا من حيث انه مكلف قال رحمه الله تعالى او باعم. يعني او اما ان يكون هذا الخطاب

62
00:20:50.550 --> 00:21:17.900
باعم من فعل المكلف فقد يتعلق الخطاب آآ الوضعي بفعله كقوله عز وجل والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهم فالفرقة فالسرقة معلوم انها من الفعل المكلف وقد يتعلق الخطاب بغير فعل المكلف. كقوله عز وجل اقم الصلاة لدلوك الشمس

63
00:21:18.700 --> 00:21:38.150
فدلوك اللي هو زوال الشمس عن وسط السماء ليس فعلا المكلف قال رحمه الله تعالى وضعا يعني جعلا للشيء سببا او شرطا او مانعا او صحيحا او فاسدا ولهذا فصل شيخ الاسلام وبين ذلك بقوله وهو الوارد

64
00:21:38.200 --> 00:21:55.650
سببا وشرطا ومانعا وصحيحا وفاسدا يعني هذا الوضع ورد بكون الشيء سببا او شرطا الى اخره كل هذا سيأتي بيان ان شاء الله بالتفصيل من خلال ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى

65
00:21:55.750 --> 00:22:17.050
آآ رحمة واسعة الان فهمنا اه تعريف الحكم الشرعي من خلال ما ذكره الشيخ رحمه الله قال بعد ذلك آآ قال ولا حكم او قال فلا يدرك حكم حكم الا من الله

66
00:22:18.000 --> 00:22:37.800
قال فلا يدرك حكم الا من الله. وعندنا ان الحسن والقبح بمعنى ترتب الذم حالا والعقاب مآلا شرعيان وان شكر المنعم واجب بالشرف وانه لا حكم قبله بل الامر موقوف الى وروده

67
00:22:38.550 --> 00:22:58.050
قال فلا يدرك حكم الا من رب العالمين سبحانه وتعالى. يعني اذا ثبت ان الحكم هو خطاب الله فالحكم له سبحانه وتعالى وحده وحيث لا حكم آآ الا لله فهنا لا حكم لغيره سبحانه جل في علاه

68
00:22:58.500 --> 00:23:14.150
لا حكم لغيره مع فعله هو الحاكم سبحانه وتعالى دون ما سواه ولابد ان ننتبه هنا الى ان هذا محل اتفاق بين جميع المسلمين ولم يخالف في ذلك احد منهم

69
00:23:14.550 --> 00:23:36.150
واما ما ينسب الى المعتزلة قولهم في قولهم ان العقل حاكم فهذا غير صحيح فهذا غير صحيح كل الطوائف على اختلافهم. اتفقوا على ان الحكم لله سبحانه جل في علاه لا لغيره

70
00:23:37.900 --> 00:23:56.500
واضح الان لكن طبعا آآ يعني الخلاف الحاصل في هذه المسألة ان هو هل يمكن للعقل ان يدرك حكم الله سبحانه وتعالى هل يمكن العقل ان يدرك حكم الله؟ او ليس كذلك

71
00:23:57.450 --> 00:24:20.500
فهذا الذي جرى فيه الخلاف وتفصيل المسألة قبل ورود الشريعة ومجيء الرسل فحصل الخلاف بين العلماء. هل يمكن للعقل ان يكتشف حكمه سبحانه وتعالى بناء على ما فيه الافعال افعال المكلفين من مصالح ومفاسد

72
00:24:21.000 --> 00:24:41.700
فمثلا يعني لو كان هنالك خلق يشركون بالله سبحانه وتعالى وحصلت منهم السرقة والكذب ونحو ذلك. فهل يمكن للعقل ان يدرك ان الله عز وجل ينهى عن الشرك وينهى عن السرقة هذه وينهى عن الكذب هذا

73
00:24:41.800 --> 00:24:57.650
وينهى عن الظلم ونحو ذلك من هذه الافعال باعتبار انها قبيحة في العقل وهل يمكن في المقابل يعني ان يدرك العقل ان الله عز وجل امر بالتوحيد وامر بالعدل وامر بالصدق

74
00:24:57.750 --> 00:25:17.450
لانها مستحسنة في العقل ولى العقل لا دور له في ادراك هذه الامور. وان هذا كله موقوف على الشرف هذا الذي جرى فيه الخلاف المعتزلة يقولون العقل يمكن ان يدرك حكم الله

75
00:25:17.650 --> 00:25:32.850
سبحانه وتعالى. فيمكن ان يعرف ان هذا الفعل واجب عند الله. وهذا الفعل محرم عند الله ويترتب عليه ان من اشرك استحق الذنب في الدنيا عند الله والعقاب في الاخرة

76
00:25:33.800 --> 00:25:51.900
ومن وحد الله استحق المدح في الدنيا والثواب في الاخرة باعتبار ان العقل يمكن ان يدرك حسن هزه الافعال ويدرك كذلك قبحها ويعرف من خلال ذلك ما يترتب عليه من الثواب والعقاب

77
00:25:52.850 --> 00:26:11.150
هذا عند المعتزلة طيب عند الاشاعرة وجماعة من الحنابلة قالوا العقل لا يدرك حكم الله قبل مجيء الرسل فلا يمكن ان تعرف الواجبات ولا يمكن ان تعرف المحرمات الا بواسطة الرسل

78
00:26:12.600 --> 00:26:33.600
فعل ذلك من وقع منه الشرك قبل مجيء الرسل فهذا لا يستحق الذم في الدنيا ولا يستحق كذلك العقاب في الاخرة من اتى بالتوحيد على النقيض يعني تماما من اتى بالتوحيد ايضا لم يستحق المدح في الدنيا ولا الثواب في الاخرة لانه لم يأته رسول

79
00:26:34.300 --> 00:26:53.050
لانه لم يأته رسول والله عز وجل قال في حق الرسل ورسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة ها بعد الرسل طيب قبل الرسل هنا سيكون لهؤلاء حجة عند الله سبحانه وتعالى

80
00:26:53.450 --> 00:27:09.950
باعتبار انهم ما جاءهم البيان وقال الله عز وجل وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله. وقال عز وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى لهم ما يتقون. كل هذه الادلة

81
00:27:10.050 --> 00:27:29.250
ترجح المذهب الثاني وهذا هو مذهب ايضا اهل السنة ان العقل لا يدرك حكم الله قبل مجيء الرسل لا تقف الواجبات ولا المحرمات ونحو ذلك هذه الامور الشرعية لا تدرك بمجرد العقل وبالتالي لا يمكن العقل ان يحكم بترتب الثواب او

82
00:27:29.250 --> 00:27:50.050
عقاب على مسل زلك لكن برضو لابد ان ننبه الى ان الحسن والقبح له معاني باعتبار طبعا ان الشيخ هنا بيقول وعندنا ان الحسن والقبح بمعنى ترتب الذنب حالا والعقاب مآلا شرعيا. لما يقول هنا

83
00:27:50.450 --> 00:28:09.150
وعندنا ان الحسن والقبح بمعنى ترتب الذنب حالا والعقاب مائلا نستخلص من ذلك ان الحسن والقبح له معاني ولهذا الشيخ اراد ان يبين آآ انه اراد بالكلام لكلامه معنى من هذه المعاني

84
00:28:09.650 --> 00:28:25.550
ونلاحظ ايضا ان الشيخ هنا قال وعندنا وقد ذكر في اول الكتاب في المقدمة انه اذا قال عندنا يعني عند الاشاعرة خلافا للمعتزلة. فالخلاف هنا بين الاشاعرة وبين المعتزلة كما بينا

85
00:28:26.300 --> 00:28:48.800
فالحسن والقبح اذا له معاني يطلق الحسن ويراد به ما يوافق الطبع الانساني ويطلق القبح ويراد به ما ينافر الطبع الانساني. زي مسلا الاشياء الحلوة هذه موافقة للطبع الاشياء المرة

86
00:28:48.900 --> 00:29:10.950
هذه منافرة بالطبع زي الفرح هذا موافق للطبع زي الحزن هذا منافي آآ او مناف للطبع فعلى ذلك كل ما كان محبوبا للنفوس فهو حسن وما كان اه مبغوضا ومنافرا للطبع فهو قبيح

87
00:29:11.550 --> 00:29:30.950
طيب الان لو احنا عرفنا الحسن والكح بهذا المعنى هل يمكن ان يدرك العقل هذه الامور ولا نعم فعلى هذا المعنى يكون الحسن والقبح عقلي يعني ايه؟ يعني يمكن للعقل لوحده

88
00:29:31.200 --> 00:29:55.000
ان يدرك ذلك دون ان يتوقف على مجيء الرسل واضح الان طيب الان عندي معنى اخر قد يأتي الحسن ويطلق ويراد به صفة الكمال ويأتي القبح ويراد به صفة النقص. زي كده العلم

89
00:29:55.550 --> 00:30:15.500
العلم هذه من صفة العلم هذا صفة. صفة كمال. الجهل صفة نقص القدرة والحلم والكرم والشجاعة وسهاد كمال العجز والطيش والبخل والجبن صفات نقص وهذه ايضا معاني يمكن ان يدركها العقل

90
00:30:16.100 --> 00:30:35.150
بعيدا عن الشرع لا يتوقف هذا على مجيء الرسل. يعني اه لا يشترط ان يأتي رسول ويقول العلم كمال والجان نقص العقل يمكن ان يدرك ذلك. فاذا العقل له مدخل في التحسين والتسبيح ولا لا؟ نعم

91
00:30:35.250 --> 00:30:54.450
العقل له مدخل في التحسين والتقبيح. فاذا كان الحسن يراد به ما يوافق الطبع الانساني والقبح ما ينافي الطبع الانساني او كان المراد بالحسن ما اه فيه صفات كمال وما والقبح وما كان فيه صفات نقص فهذا

92
00:30:54.500 --> 00:31:12.500
آآ يدخل فيه العقل العقل هنا يدخل في طيب هناك معنى اخر معنى ثالث للحسن والقبح ويطلق الحصن ويراد به ما استحق فاعله عند الله المدح في الدنيا واستواب في الاخرة

93
00:31:13.450 --> 00:31:34.650
ويطلق القبح على ما استحق فاعله عند الله تعالى الذنب في الدنيا والعقاب في الاخرة. وهذا هو الذي جرى فيه الخلاف بين المعتزلة وبين غيرهم من الاشاعرة واهل السنة فعند الاشعة يقولون

94
00:31:35.300 --> 00:31:54.600
ما يترتب عليه الثواب والمدح في الدنيا والثواب في الاخرة فهذا شرعي ما يترتب ما يترتب عليه الذم عند الله في الدنيا والعقاب في الاخرة هذا ايضا شرعي لا مدخل للعقل فيه

95
00:31:54.650 --> 00:32:13.000
المعتزلة لأ يقولون لا يمكن ان يدرك العقل ذلك ايضا حتى وان لم يأتي الشرع به فالعقل يمكن ان يحكم على الشيء بانه ممدوح عند الله وصاحبه سيعاقب عليه في الاخرة

96
00:32:13.350 --> 00:32:30.550
العقل يمكن ان يحكم ان هذا الفعل يعني مذموم عند الله وان صاحبه سيعاقب عليه في الاخرة وهذا يعني اه خلاف لما قال خلافا لما وهذا بخلاف ما قاله اهل السنة يقولون هذا لا يعرف الا بالشرع

97
00:32:31.050 --> 00:32:47.200
هذا لا يعرف الا الا بشرط طيب ولهذا الشيخ بيقول وعندنا ان الحسن والقبح بمعنى ترتب الذمي حالا والعقاب مآلا؟ قال شرعيان لا يعرف هذا الا من خلال الشرع. اما الحسن والقبح

98
00:32:47.400 --> 00:33:03.350
بمعنى صفة الكمال او صفة النقص او ما يوافق الطبع الطبع فهذا ليس بشرعي انما هو عقلي وهذا لا خلاف فيه ثم تكلم عن شكري المنعم المنعم فقال وان شكر المنعم واجب بالشرع

99
00:33:04.200 --> 00:33:23.150
توكل المنعم المربي المنعم هنا هو رب العالمين سبحانه وتعالى فشكر المنعم سبحانه وتعالى بمعنى آآ ثناء العبد على ربه على نعمه سبحانه باللسان واعترافه بقلبه بنعمته وفضله عليه وصرف

100
00:33:23.500 --> 00:33:50.000
آآ اعمال الجوارح لما يحبه رب العالمين سبحانه وتعالى ويرضاه آآ هذا ايضا مما جرى فيه الخلاف بين المعتزلة وغيرهم المعتزلة يرون ان هذا الشكر واجب بالعقل وهذا متفرع عن المسألة التي ذكرناها انفا

101
00:33:51.050 --> 00:34:13.700
مبنية على ان المسألة الاولى باعتبار ان هذا شيء يستحسنه العقل وبالتالي يترتب عليه المدح عند الله في الدنيا والثواب عليه في الاخرة المعتزلة يرونه ان هذا الامر واجب عقلي لانه مبني على المسألة الاولى فانه اذا ثبت ان شكر المنعم

102
00:34:14.550 --> 00:34:37.250
حسن فيعني في العقد فيجب على العبد ان يأتي به والا عرض نفسه للذم والعقاب اما الاشاعرة وكذلك هو مذهب اهل السنة يرون الى يرون ان شكر المنعم طبعا كل الكلام هنا قبل ورود الشرع

103
00:34:37.850 --> 00:35:01.250
قبل مجيء الرسل يرون انه واجب شرعي لانه مبني على المسألة الاولى زي ما زكرنا فالواجب هو ما استحق فاعله المدح والثواب واضح وآآ وبالتالي لا يمكن ان يعرف ذلك هذا الثواب او هذا المدح الا من خلال الوحي

104
00:35:02.000 --> 00:35:18.000
واما اذا لم يكن ثم وحي فهذا لا يتعلق به حكمه عند الله سبحانه وتعالى بالنسبة للمكلف فالوسيلة التي يعلم بها المكلف مراد الله وهل هذا يحبه او لا يحبه؟ انما هو الوحي

105
00:35:18.150 --> 00:35:39.150
مباشرة فالاشاعرة وغيرهم يرون انه واجب شرعي. شكري منعم واجب شرعي واضح؟ فلا يجب على العباد آآ شيء من سقم او غيره ولا يحرم عليه شيء ولا يحرم على العباد شيء من شرك او غيره الا بعد مجيء الرسل

106
00:35:39.200 --> 00:35:57.800
طيب لا رسول لم يأت الرسول فهنا حينئذ لا واجب ولا محرم لا واجب حينئذ ولا ولا محرم طيب نرجع الى ما قاله شيخ الاسلام رحمه الله تعالى قال فلا يدرك حكم الا من الله

107
00:35:59.100 --> 00:36:12.450
فلا يدرك حكم الا من اللفظ يعني اذا ثبت ان الحكم هو خطاب الله عز وجل فعلى ذلك لا يدرك حكم الا الا من الله قاله جل في علاه طيب اذا لم يكن

108
00:36:13.000 --> 00:36:29.500
عندنا خطاب من الله سبحانه وتعالى لم يكن ثم وحي وهنا لا يمكن ان ندرك حكم الله سبحانه وتعالى قال وعندنا يعني عند الاشاعرة ان الحسن والقبح بمعنى ترتب الذم حالا

109
00:36:30.200 --> 00:36:46.850
يعني الحسن والقبح لشيء بمعنى ترتب يعني استحقاق المدح والذم حالا. يعني في الحياة في الحياة الدنيا والعقاب مآل يعني في الاخرة زي حسن الطاعة وقبح المعصية الى اخره اما لو كان

110
00:36:47.050 --> 00:37:06.000
المربي الحسن والحسن هو يعني آآ ما يوافق الطبع الانساني والمراد بالقبح هو ما ينافر الطبع الانساني في عيادة عقلية ولو كان المراد بالحسن هو اه صفة او ادراك صفة الكمال

111
00:37:06.250 --> 00:37:29.950
والمراد بالقبح ادراك صفة النقص فهذا ايضا عقلي واضح الان قال رحمه الله تعالى وان شكر المنعم واجب بالشرع. يعني وعندنا الاشاعرة ايضا وهنا ايضا مذهب اهل السنة ان شكر المنعم اللي هو صرف العبد جميع ما انعم الله عليه من السمع والبصر وغير ذلك

112
00:37:30.100 --> 00:37:44.100
في فيما يحبه الله ويرضاه هذا واجب لكن بالشرع لا بالعقل. فلا يمكن للانسان ان يحاسب على ذلك بمجرد ان عقله ادرك هذا الامر او ادرك ان هذا الامر حسن

113
00:37:44.600 --> 00:38:05.250
لابد ان يأتي الشرع ويبلغه ان هذا واجب فلابد ان تفعله والا فانت اثم ومعاقب على ذلك في الاخرة واضح قال وانه لا حكم قبله يعني وعندنا يعني عند الاشعة وكذلك هو مذهب اهل السنة

114
00:38:05.300 --> 00:38:24.150
انه لا حكم يخاطب به الخلق قبل الشرع قبل الشرع يعني قبل ان يبعث اه او يرسل احد من المرسلين قال بل الامر موقوف الى الى وروده. يعني هذا الحكم

115
00:38:24.550 --> 00:38:40.900
متوقف الى ان يرد الشرع الشرع به حيث لا لا شرع فاذا لا حكم فإذا لاحو طبعا عند المعتزلة لأ الامر مش موقوف عند الشرع بل العقل يمكن ان يدرك زلك

116
00:38:41.300 --> 00:39:01.050
فلو ادرك انه حسن فهو فصاحبه اه فلابد على صاحبه ان يأتي به وهو ممدوح عند الله بذلك وان لم يأت به فهو سيعاقب على ذلك في الاخرة  طيب ننتبه الان لهذه المسألة

117
00:39:02.050 --> 00:39:26.500
ننتبه الان لهذه المسألة قال لما نقول ان ترتب الثواب او العقاب في الاخرة والمدح والذم في الدنيا نقول ان هذا امر شرعي وليس مما يدرك بالعقل كما ذهبت اليه المعتزلة. هل معنى ذلك ان العقل لا يمكن ان يدرك ان هذه الافعال

118
00:39:26.550 --> 00:39:42.600
قبيحة او ان هذه الافعال حسنة؟ لا يمكن ان يدرك ذلك العقل يمكن ان يدرك زلك لكن الكلام الان فيما يترتب عليه من الثواب والعقاب عندما لابد ان يأتي الوحي بان هذا يترتب عليه الثواب

119
00:39:42.700 --> 00:39:58.900
او يترتب عليه العقاب عند المعتزلة لا لا يستاط وجود الراء الوحي بذلك مجرد ادراك العقل لان هذا الشيء قبيح او ان هذا الشيء حسن هذا يترتب به الثواب والعقاب

120
00:40:00.500 --> 00:40:15.850
واضح الان طيب ثم شرع الشيخ رحمه الله في الكلام عن الحكم التكييفي. نتكلم ان شاء الله عنه اه بالتصفيف اللي داخل القادم وفي الختام اه نسأل الله سبحانه وتعالى

121
00:40:16.000 --> 00:40:29.850
ان يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يجعل ما قلناه وما سمعناه آآ زادا الى حسن المصير اليه وعتادا الى يوم القدوم عليه انه بكل جميل كفيل

122
00:40:30.050 --> 00:40:42.700
وحسبنا ونعم الوكيل ونسأل الله عز وجل آآ ان يوفقنا واياكم لما للعمل بما نقوله ونسمع ونسأله سبحانه وتعالى ان يثبتنا واياكم على هذا الخير وان يديم علينا هذا الفضل

123
00:40:42.800 --> 00:40:50.400
انه ولي ذلك ومولاه لو في شيء يحتاج الى توضيح او اي سؤال كما ذكرنا اه فليتفضل