﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:15.200
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

2
00:00:17.300 --> 00:00:40.700
وهذا الدرس السادس شرح كتاب لب الاصول مشايخ الاسلام زكريا الانصاري رحمه الله تعالى رحمة واسعة وفي الدرس اللي فات كنا كلمنا عن الاداء والقضاء والاعادة والرخصة والعزيمة وعرفنا ان فعل العبادة

3
00:00:41.350 --> 00:01:03.200
في وقتها او فعل ركعة من الصلاة في الوقت هذا هو الاداء واما القضاء وهو فعل العبادة خارج الوقت او فعل اقل من ركعة من الصلاة في الوقت فهذا ايضا يكون

4
00:01:04.050 --> 00:01:24.950
وعرفنا ايضا ان الرخصة عبارة عن الحكم الشرعي الذي تغير من صعوبة على المكلف الى سهولة وذلك من اجل العزر مع قيام السبب للحكم الاصلي ومسلنا على زلك باكل الميتة المضطر

5
00:01:25.150 --> 00:01:47.950
فاكلوا الميتة للمضطر هذه آآ رخصة والحكم الاصلي هو حرمة اكل الميتة لكن تغير هذا الحكم في حق المضطر من اجل العزر وهو الاضطرار عرفنا ايضا ان الرخصة اقسام اربعة عندما رخصة واجبة عندنا رخصة مندوبة

6
00:01:48.250 --> 00:02:05.550
عندنا رخصة مباحة وايضا رخصة هي خلاف الاولى ومثلنا على ذلك بفطر المسافر في صوم واجب لا يضره هنا الصوم يكون حينئذ مستحبا وذلك لعموم قول الله عز وجل وان تصوموا

7
00:02:05.850 --> 00:02:21.900
خير لكم ان كنتم تعلمون فلو افطر مع ذلك فقد خالف الاولى وهل يمكن ان تكون الرخصة مكروهة او تكون محرمة؟ قلنا لا يمكن ان تكون الرخصة محرمة او ان تكون مكروهة. ذلك لان

8
00:02:21.900 --> 00:02:36.250
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يحب ان تؤتى رخصه فاذا لا يمكن ان تكون مكروهة والله سبحانه وتعالى يحبها لا يمكن ان تكون محرمة من باب اولى وان الله ومع ذلك يحبها رب العالمين. سبحانه وتعالى

9
00:02:36.650 --> 00:02:57.350
دي بالنسبة للرخصة. اما بالنسبة للعزيمة فعرفنا ان العزيمة هو الحكم الشرعي الذي لم يتغير اصلا. هذه صورة من الصور او تغير الى صعوبة لكن لا لعزر او تغير لعذر لكن مع عدم قيام السبب للحكم الاصلي

10
00:02:57.450 --> 00:03:10.600
وهو على خلاف ما ذكرناه في الرخصة. هذا ملخص ما ذكرناه في الدرس اللي فات شيخ الاسلام زكريا الانصاري رحمه الله تعالى كعادة كثير من الاصوليين ذكر بعد ذلك مقدمة

11
00:03:10.950 --> 00:03:36.100
كلامية منطقية تعرض فيها الكلام عن تعريف العلم وعن تقسيمه الى تصور وتصديق وبيان ما يوصل الى التصور وهو الحد وما يوصل الى التصديق وهو الدليل وتبع زلك صاحب الاصل تاج الدين السبكي رحمه الله تعالى رحمة واسعة

12
00:03:36.650 --> 00:03:57.750
واصل ادخال مسألة مسائل المنطق او المقدمة المنطقية على كتب اصول الفقه هو الامام الغزالي رحمه الله تعالى في كتابه المصطفى فالامام الغزالي رحمه الله جعل مقدمة كتابه المستصفى عبارة عن مباحث منطقية

13
00:03:58.250 --> 00:04:20.750
ذلك انه اراد رحمه الله تعالى ان يضع طريقة محددة يسير عليها المجتهد واراد ان يضع قوانين يستضيء من خلالها بالسبيل الذي يصل به الى هذه الدرجة حتى انه رحمه الله تعالى

14
00:04:20.950 --> 00:04:39.700
اعتبر انه الذي لا يعلم المنطق فانه لا ثقة بعلمه وصرح بذلك رحمه الله تعالى اعني الامام الغزالي في اول كتابه كتاب المستصفى وقال وليست هذه المقدمة من جملة علم الاصول

15
00:04:40.300 --> 00:04:59.350
ولا من مقدماته الخاصة بل هي مقدمة او بل هي مقدمة العلوم كلها ومن لا يحيط بها فلا ثقة له بعلومه اصلا فمن شاء الا يكتب هذه المقدمة فليبدأ بالكتاب من القطب الاول فان ذلك هو اول اصول الفقه

16
00:04:59.600 --> 00:05:18.550
وحاجة جميع العلوم النظرية الى هذه المقدمة كحاجة اصول الفقه هو اول من ادخل رحمه الله تعالى المقدمة المنطقية باعتبار ان هذا من الابواب الضرورية والمسائل الضرورية التي من خلالها يستضيئ المجتهد

17
00:05:18.950 --> 00:05:34.200
ويستطيع من خلال ذلك ان يصل الى العلم الصحيح فالشيخ رحمه الله تعالى في هذه المقدمة شيخ الاسلام زي ما قلنا تبع تاج الدين السبكي وذكر جملة من المسائل المنطقية. تكلم عن الدليل وعن العلم وعن

18
00:05:34.200 --> 00:05:50.350
عن الحد وعن النزر وعن التصور وعن التصديق لكن قبل ان نعلق على كلام الشيخ رحمه الله تعالى لابد ان نعرف ما معنى هذه المصطلحات وقبل ان نعرف هذه المصطلحات المنطقية. ما هو المنطق اصلا

19
00:05:50.950 --> 00:06:14.150
وهل فعلا هو علم نافع بمعنى اننا ينبغي علينا كطلبة علم ان نعتني بهذا العلم ان نتدارس هذا العلم ولا هو من جملة العلوم التي جمعة العموم المحرمة التي لا ينبغي بل يجب علينا ان نجتنبها كما ذهب الى ذلك يا جماعة

20
00:06:14.500 --> 00:06:29.650
ممن تكلم في هذه المسألة ولا هو المسألة وسط بين هذا وذاك اولا قبل ان اتكلم عن حكم تعلم المنطق لابد ان نعرف اولا ما هو المنطق؟ المنطق عبارة عن مسائل

21
00:06:30.550 --> 00:06:49.200
يبحث فيها عن احوال التعريف والدليل المنطق عبارة عن مسائل يبحث فيها عن احوال التعريف والدليل فائدة علم المنطق من خلال ما ذكرناه الان هو صيانة الذهن عن الخطأ في اثناء

22
00:06:49.300 --> 00:07:12.850
صياغة التعريف او الدليل بمعنى بمعنى ان التعريف والدليل لا يمكن للانسان ان يستغني عنهما. باعتبار انهما الطريق الذي من خلاله يستكشف المجهول فاحيانا الانسان يجهل معنى لشيء من الاشياء

23
00:07:13.250 --> 00:07:36.600
في طلب العلم للوصول لهذا المعنى من طرق الوصول لهذا المعنى هو التعريف فهذا التعريف يعرفك بهذا الشيء المجهول واما مثلا لو كان هذا الشيء يحتاج الى معرفة الحكم بقى هنا

24
00:07:36.750 --> 00:07:55.500
يحتاج الى معرفة معنى التصديق او معنى اخر ايضا الدليل من خلال هذا الدليل ايضا نستطيع ان نتوصل الى معرفة هذا الشيء فاذا خلاصة الكلام ان التعريف والدليل لا يمكن الانسان ان يستغني عنهما

25
00:07:55.550 --> 00:08:09.850
للكشف عن الشيء المجهول فنستطيع ان نصل الى هذا الشيء المجهول من خلال التعريف ونستطيع ان نصل الى هذا الشيء المجهول من خلال الدليل فلما مسلا اقول ما هو علم المنطق

26
00:08:10.300 --> 00:08:28.250
فلو عرفت انا علم المنطق فهنا يستطيع الطالب ان يصل الى ما كان مجهولا بالنسبة اليه فاقول المنطق عبارة عن مسائل يبحث فيها احوال التعريف والدليل ما هو الانسان؟ نفترض مسلا ان الانسان هذا شيء مجهول

27
00:08:28.700 --> 00:08:47.750
فيأتي ويقول الانسان هو الحيوان الناطق ما هو الاسد نفترض ان الاسد هذا حيوان مجهول نقول هو الحيوان الزائر وهكذا. فمن خلال هذه التعريف نستطيع ان نصل بها الى هذا الشيء المجهول. لما اتكلم مسلا عن مسائل الفقه

28
00:08:47.850 --> 00:09:02.600
دايما اما نيجي نتكلم على مسائل فقه اولا بنبدأ بالتعريف اللغوي والتعريف الشرعي او الاصطلاحي للموضوع اللي بنتكلم عنه لما نتكلم مسلا عن آآ عن الصلاة بنبدأ اولا بالكلام عن معنى الصلاة في اللغة

29
00:09:02.800 --> 00:09:24.150
وبعدين نتكلم مع المعنى الصلاة في الشرع فنقول الصلاة شرعا هي اقوال وافعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم  من خلال زلك عرفت معنى الصلاة في الشرع لما اجي اتكلم عن عن الصيام ايضا ساجد اني اننا نعرف الصيام بانه

30
00:09:24.300 --> 00:09:40.850
امساك عن المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس بنية مخصوصة برضو هذا التعريف عرفني ما معنى الصيام في الشرع؟ يبقى اذا كان قبل ذلك الصيام او معنى الصيام الشرعي مجهول بالنسبة اليه

31
00:09:41.150 --> 00:09:56.450
فلما ذكرت هذا التعريف وشرحت هذا التعريف استطعت ان نتوصل الى معنى هذا الشيء المجهول علم المنطق بيبحث عن التعريف وعن الدليل الذي من خلاله يستطيع الذهن ان يصل الى حقيقة الشيء

32
00:09:56.950 --> 00:10:15.450
دون الوقوع في الخطأ ولهذا الشيخ عبدالرحمن الاخضري رحمه الله تعالى في منظومته السلم المنورق هو يريد ان يبين لنا ذكر فقال وبعد فالمنطق للجنان نسبته كالنحو للسان فيعصم الافكار عن غير الخطأ

33
00:10:15.900 --> 00:10:33.850
وعن دقيق الفهم يكشف الغطاء او الغضب زي ما احنا بنتعلم النحو علشان نستطيع ان نقيم الالسنة ننطق الكلام آآ نطقا صحيحا كذلك بالنسبة لعلم المنطق. من خلاله يستقيم الفهم

34
00:10:34.650 --> 00:10:49.250
من خلاله يستقيم الفهم يبقى اذا من خلال ما ذكرناه الان عرفنا ما معنى علم الناطق بصورة مختصرة وعرفنا انه عبارة عن مسائل يبحث فيها عن احوال التعريف وكذلك الدليل

35
00:10:49.550 --> 00:11:04.700
فلو قلنا ما معنى الصلاة اتينا بالتعريف من خلال هذا التعريف؟ هنعرف معنى الصلاة ما معنى الصيام؟ ما معنى الزكاة؟ من خلال هذه التعريف نستطيع ان نصل الى المعنى. كذلك في علم المنطق هندرس

36
00:11:05.900 --> 00:11:20.150
فيه او يدرس فيه ان من مسائله انه يشترط في التعريف او في الدليل بعض الشروط اذا لم تتوفر هذه الشروط فهنا لا يصح ان يكون دليلا ولا يصح ان يكون تعريفا. مثلا

37
00:11:20.350 --> 00:11:33.850
يشترط في الدليل انه لا ينتقض يعني ايه؟ يعني لا توجد صورة او مثال يوجد فيها الدليل ولا يوجد معها الدليل المدلول. يوجد فيها الدليل ولا يوجد معها المدلول. مثال ذلك

38
00:11:34.000 --> 00:11:54.700
يقول شخص عيسى ابن مريم اله والدليل على انه اله انه خلق من غير اب فدل ذلك على انه ليس بشرا فهذا دليل اتى به من اجل ان يدل على ان عيسى عليه السلام اله وليس

39
00:11:54.750 --> 00:12:11.350
كسائر البشر من فوائد علم المنطق اننا نتعلم من خلاله ان الدليل حتى يكون دليلا لابد الا ينتقض ولو احنا اتينا على هذا الدليل ونقضناه فاننا بذلك نتوصل الى بطلان

40
00:12:11.550 --> 00:12:28.700
هذا هذه الحجة او بطلان هذا الدليل فلو اردنا انه نبطل هذه الدليل او هذه الحجة نقول وجدنا سورة قد تخلف فيها هذا الامر دل فيدل هذا على انه خطأ وليس بدليل في الحقيقة

41
00:12:28.800 --> 00:12:44.550
وهو ان ادم عليه السلام خلق من غير اب ومع ذلك انت لا تدعي انه اله فهذا ينقض ما قلته قبل ذلك خلاصة الكلام الان نريد ان نصل الى نقطة مهمة

42
00:12:44.650 --> 00:13:03.500
وهي اننا نحتاج الى دراسة المنطق باعتبار انها ان هذا العلم يضع ضوابط علمية للتعرف على الدليل وكذلك للتعرف على التعريف والشروط التي يجب ان تتوفر في هذا وذاك. قد يقول قائل

43
00:13:04.100 --> 00:13:28.550
الان لماذا استغنى السلف عن دراسة المنطق نقول انما استغنى هؤلاء عن دراسة المنطق لان عقولهم مستقيمة ولان فطرتهم في الغالب لم تتغير ولذلك وهبهم الله سبحانه وتعالى لاجل ذلك فهما سليما في التفكير

44
00:13:29.350 --> 00:13:54.150
واضح؟ زي كده النحو النحو استغنى عنه الصحابة رضي الله تعالى عنهم لان السنتهم كانت مستقيمة لكن لما تطرق اللحن الى السنة الناس احتاجوا الى تدوين هذا العلم والى تدوين قواعده. كذلك هنا بالنسبة للمنطق. في بادئ الامر لم يكن الصحابة ولم يكن السلف رضي الله تعالى عنهم في حاجة الى هذا العلم لكن

45
00:13:54.150 --> 00:14:13.200
لما ظهر الخطل والخطأ في الفهم يحتاج الى تعلم هذا العلم وتعلم قواعد هذا العلم وتدوين كذلك هذه القواعد الان قد يقول قائل وجدنا جماعة من العلماء يحرمون الاشتغال بعلم المنطق

46
00:14:13.500 --> 00:14:32.450
فافتى بذلك النووي رحمه الله تعالى ومن قبله ابن الصلاح وهو من كبار ائمة الشافعية وبعض العلماء قال بجوازه مطلقا وبعض العلماء يرى انه يحتاج اليه ممارس السنة والكتاب نقول كل هذا الخلاف

47
00:14:32.450 --> 00:14:53.250
الوارد في شأن تعلم المنطق انما هو في حق المنطق اليوناني وليس المنطق الاسلامي كما ذكر ذلك بعض المعاصرين كالشيخ الشنقيطي رحمه الله تعالى في رسالته اداب البحث والمناظرة فذكر في هذا الكتاب ان تعلم علم المنطق من فروض الكفايات على هذه الامة

48
00:14:54.100 --> 00:15:10.700
بحيث انهم لو تركوا تعلم هذا العلم ربما لحق بهم الاثم بسبب هذا الترك فاذا هذا الخلاف الوارد انما هو في تعلم المنطق اليوناني وليس في غيره. اضف الى ذلك اننا لو اهملنا تعلم هذا العلم

49
00:15:11.000 --> 00:15:32.600
فكيف سنرد به على من اتخذه سبيلا الى الزيغ والى الضلال شيخ الاسلام مثلا ابن تيمية رحمه الله تعالى وغيره من ائمة السنة كانوا يردون على اصحاب الفرق والمقالات من خلال ما تعلموه

50
00:15:33.100 --> 00:15:51.250
من المسائل الكلامية والمسائل المنطقية والادلة الشرعية ايضا ولولا انهم كانوا على علم بمثل هذه المسائل لما استطاعوا ان يقيموا دين الله سبحانه وتعالى ويقيموا الحجة على امثال هؤلاء فعلى كل حال

51
00:15:51.650 --> 00:16:08.450
في هذه المسائل في هذه المقدمة هذه المقدمة مفيدة جدا هذا الذي نصل نريد ان نصل اليه ان هذا الذي ذكره الشيخ رحمه الله تعالى ليس مجرد تقليد لشيخ الغزالي رحمه الله تعالى. بل لانها من الاهمية لما كان. ولهذا تتابع الناس على

52
00:16:08.450 --> 00:16:26.400
ذكر هذه المقدمات كتب اصول الفقه حتى ان الشيخ ابن قدامة رحمه الله تعالى في روضة النازر وهو في الحقيقة عبارة عن اختصار لمستشفى الغزالي اتى ايضا بهذه المقدمة بهذه المقدمة المنطقية

53
00:16:27.200 --> 00:16:47.200
رغم ذم ائمة الحنابلة لعلم الكلام ولهذا لما جاء الطوفي رحمه الله تعالى واختصر كتاب روضة النازر في كتابه البلبل في اصول الفقه حذف هذه المقدمة وعاب على الشيخ ابن قدامة رحمه الله تعالى انه اتى بها

54
00:16:47.250 --> 00:17:05.950
هل وافق بقية الحنابلة الطوفي رحمه الله تعالى فيما ذهب اليه ولا استمروا في وضع هذه المقدمة كسير من كتب الحنابلة في مقدمة كتب اصول فقرة صنفوها ووضعوها اتوا كذلك بهذه المقدمة المنطقية

55
00:17:06.300 --> 00:17:24.250
فدل تتابع العلماء على ايراد هذه المقدمة على انها من الاهمية بما كان ولولا ذلك لما اشتغل هؤلاء بذكرها كما ذكرنا الشيخ رحمه الله تعالى بيتكلم عن في هذه المقدمة الدليل عن الدليل وعن العلم وعن الحد وعن

56
00:17:24.550 --> 00:17:50.800
النظر وعن التصور وعن التصديق الى اخره ما معنى هذه المصطلحات؟ الان علمنا ان الانسان تارة يجهل شيئا مفردا لا يعرف معناه فحينئذ سيطلب تعريفا من اجل ان يشرح له هذه المفردة. فاذا جاءه التعريف فانه سيتصور حينئذ ذلك الشيء

57
00:17:51.000 --> 00:18:08.950
ويحصل عنده العلم بهذا الشيء المجهول واحيانا يكون الانسان جاهلا لقضية من القضايا. لا يعرف هل هي صحيحة ولا غير صحيحة فيطلب دليلا لصحة هذه القضية فاذا لو اننا مسلا

58
00:18:09.350 --> 00:18:35.300
اتينا بمفرده ولتكن مسلا مفردة الصلاة واردنا ان ان نعرف ما معنى الصلاة؟ هنا سيأتي التعريف فيقول هي اقوال وافعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم بنية فهنا اين بالتعريف من اجل ان نتصور هذه المفردة. لو كان الجهل متعلق بقضية من القضايا. هل هي صحيحة ولا غير صحيحة؟ يعني مسلا

59
00:18:35.300 --> 00:18:55.900
يقول زيد قائم هل زيد قائم هذه تحتاج الى تعريف ولا تحتاج الى معرفة هل هي صحيحة ولا غير صحيحة باعتبار انها لو كانت يعني موافقة للواقع فهي تكون قضية صحيحة. قضية صادقة

60
00:18:56.100 --> 00:19:17.400
وان كانت مخالفة للواقع فهي قضية غير صحيحة هي قضية كاذبة فلو كان زيدا لو كان زيد قائما بالفعل فهنا نقول هذه قضية صادقة صحيحة ولو كان زيد قاعدا فنقول هذه قضية غير صحيحة بل هي قضية كاذبة

61
00:19:17.550 --> 00:19:40.550
يبقى اذا التصور نحتاجه لادراك المفرد والتصديق اه نحتاجه لادراك مضمون القضية من القضايا زايد قائم الله واحد محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك من هذه نحتاج فيها الى تصديق نحتاج فيها الى ادراك مضمون هذه القضية

62
00:19:40.900 --> 00:19:56.850
فلو حكمنا على زيد بانه قائم يبقى هنا صدقت بمضمون هذه القضية بان علمت ان زيدا في الواقع هو قائم فعلا فهذا يسمى تصديق لو وجدت لو وجدت زيد قاعدا

63
00:19:57.000 --> 00:20:13.600
يبقى هنا علمنا بكذب مضمون هذه القضية فهنا ليس عندي تصديق انما عندي هو هنا تكذيب. فاذا نرجع فنقول التصور هو ادراك المفرد والتصديق هو ادراك مضمون قضية من القضايا

64
00:20:13.650 --> 00:20:33.200
على ذلك التصور يكون بادراك المعنى والتصديق هو ادراك الصدق او الكذب اذا الادراك ينقسم الى قسمين الى تصور والى تصديق. متى جهل الانسان تصور شيء ما فهذا مجهول تصوري ومتى جهل الانسان

65
00:20:33.300 --> 00:20:52.250
مضمون قضية من القضايا فهذا جهل او هذا مجهول تصديقي فهذا مجهول تصديقي يبقى احنا عرفنا كده ما معنى تصور؟ وما معنى التصديق لما نأتي مسلا ونقول عايزين نميز بين التصور

66
00:20:52.550 --> 00:21:07.850
وما هو والتصديق؟ فلما نأتي ونقول الانسان الانسان هذا يحتاج الى تصور ولا يحتاج الى تصديق نقول والله الانسان هذا مفرد من المفردات فهذا يحتاج الى تصور احتاج ان اتصور ما معنى الانسان

67
00:21:07.950 --> 00:21:31.250
فهنا سيأتي بالتعريف واقول الانسان هو الحيوان الناطق زيد يقرأ هل هذا يحتاج الى تصور ولا يحتاج الى تصديق؟ نقول والله زيد يقرأ هذا آآ ليس بمفردات وانما هو قضية من القضايا فهذا يحتاج الى تصديق. فلو كان فعلا يقرأ بالفعل فهنا نقول

68
00:21:31.450 --> 00:21:50.050
هذه قضية صادقة لانها مطابقة للواقع واذا لم يكن كذلك فهو ايضا قضية كاذبة لكن في نهاية الامر تحتاج الى تصديق. الحمد لله رب العالمين. هل تحتاج الى تصور؟ ولا تحتاج الى تصديق

69
00:21:50.100 --> 00:22:06.100
قل هذه ايضا قضية من القضايا استحقاق رب العالمين سبحانه وتعالى للحمد هذه قضية من القضية تحتاج الى تصديق انما الاعمال بالنيات. هذه قضية من القضايا تحتاج الى تصديق ولا تحتاج الى تصور

70
00:22:06.800 --> 00:22:33.500
فاذا ادراك نسبة هذا هو التصور اما ادراك مضمون القضية فهذا هو التصديق فهذا هو التصدير. طيب الان عرفنا اقسام الادراك وهو انه ينقسم الى تصوره الى تصديق التصور خاص بالمفردات والتصديق خاص بالقضايا

71
00:22:33.650 --> 00:22:49.900
واحد يقول ما عرفناش معنى الادراك. احنا قلنا الادراك ينقسم الى تصور والى تصدير. ايه معنى الادراك اصلا معنى الادراك يعني وصول النفس الى المعنى معرفة معرفتك وفهمك لمعنى الصلاة هذا هو الادراك

72
00:22:50.050 --> 00:23:09.750
معنى الانسان والوصول الى هذا المعنى هذا هو الادراك. الوصول الى صدق قضية قيام زيد هذا ايضا ادراك واضح؟ فالادراك هو وصول النفس الى المعنى الادراك بالنسبة ينقسم الى اربعة اقسام

73
00:23:11.300 --> 00:23:28.100
منه ما هو يقين ومنه ما هو ظن ومنه ما هو شك ومنه ما هو وهم. عرفنا ان ادراك وصول النفس الى الى المعنى وصول النفس الى المعنى قد يكون على سبيل اليقين قد يكون على سبيل الظن قد يكون على سبيل

74
00:23:28.400 --> 00:23:54.500
الشك قد يكون على سبيل الوهم فلو كان ادراك الشيء ادراك جازم فهذا هو اليقين ولو كان ادراك الشيء ادراك راجح يعني في يعني نسبة للخطأ لكن النسبة الاكبر للركحان والصواب فهذا هو الظن

75
00:23:55.100 --> 00:24:09.750
ولو كان ادراك الشيء ادراكا متساويا فهذا هو الشك. ولو كان ادراك الشيء ادراكا مرجوحا فهذا هو الوهم الان مسلا لما اقول زيد قائم. هذه قضية من القضايا تحتاج الى تصديق

76
00:24:10.000 --> 00:24:27.950
فلو انا ادركت وحكمت بشكل جازم بان زيدا فعلا قائم. فهنا هذا يسمى يقين. طب حاصل الى هذا اليقين ازاي مثلا من خلال احدى الحواس الخمس كأن رأيت بنفسي زيدا قائما

77
00:24:28.450 --> 00:24:54.450
يبقى هذا يقين لا يحتمل الشك طيب الان جاءني شخص واخبرني ان زيدا قائم اه وهذا الشخص شخص صادق فهنا سيحصل عندي الظن بقيام زيد ليه ما قلتش حصل عندي اليقين بقيام زيد؟ الاحتمال الخطأ

78
00:24:55.300 --> 00:25:13.550
باعتبار ان هذا الشخص قد يصيبه الوهم قد اه مسلا يصيبه الغفلة فيظن ان هذا القائم هو زيد وهو ليس بزيد. لكن لما كان صادقا ترجح عندي جانب الصدق وان زيدا بالفعل قائم

79
00:25:14.500 --> 00:25:35.800
واضح قد يكون الامر بالنسبة الي على حد سواء فيأتي مثلا صبي ويخبرني بان زيدا قائم فانا عندي شك يحتمل ان هدء الصبي صادق وانه ضبط هذه المسألة ويحتمل ان هذا الصبي

80
00:25:36.500 --> 00:25:55.950
كاذب وهو يتلاعب فهذا شك طيب لو جاءني شخص وقال زيد قائم وانا اعلم علم يقين بان زيدا هذا قد مات. بالفعل فهذا وهم اعرف ان هذا وهم من هذا الشخص

81
00:25:56.550 --> 00:26:13.550
ربما وجد شخصا اخر وهذا هو الغالب ان انه رأى شخصا اخر فظن انه زيد فقال رأيت زيدا قائما وانا اعرف ان زيدا قد مات فهذا الذي ذكره الشخص هذا حتى وان كان ثقة

82
00:26:13.600 --> 00:26:31.550
هو وهم وليس بصواب واضح؟ يبقى اذا عند الادراك ينقسم لاربعة اقسام منهم وهو يقين منهم وهو ظن. منهم ما هو شك ومنه ما هو ما هو وهم طيب يبقى لو اردنا ان نقرب هذه الاقسام بالنسبة هنقول اليقين

83
00:26:31.750 --> 00:26:46.300
هو مائة في المائة اقل من مائة في المائة هذا ظن لو خمسين الى خمسين احتمال الصدق وعدم الصدق فهذا هو الشك لو كان اقل من ذلك فهذا هو الوهم

84
00:26:46.350 --> 00:27:07.400
لو وصل الامر الى درجة صفر ما فيش ادراك اصلا فهذا يسمى بالجهل وهذا يسمى بالجهل والجاني زي ما هنعرف ان شاء الله الجاني منه ما هو جهل مركب ومنه ما هو جهل بسيط فيختلف في هذه الاحوال

85
00:27:07.650 --> 00:27:35.350
طيب الان عرفنا اقسام الادراك منهم هو يقين ومنهما آآ هو غير ذلك يتبقى لنا الكلام عن اقسام التصور والتصديق عندنا التصور اربعة اقسام او التصور والتصديق هذا ينقسم الى اربعة اقسام. عندنا تصور ضروري وتصور نظري. وعندنا تصديق ضروري وعندنا تصديق نظري

86
00:27:35.650 --> 00:27:45.650
لكن قبل ان نعرف ما هو الضروري وما هو النظري؟ او قبل ان نعرف ما هو التصديق الضروري وما هو التصديق النظري؟ لابد ان نعرف ما معنى الضروري؟ اولا الضروري هو ما لا

87
00:27:45.650 --> 00:28:05.900
يحتاج الى تفكر والنظر هو ما يحتاج الى تفكر ويحتاج الى استدلال علشان نرجع للمسألة تاني فبنقول الان عرفنا ما هو التصور وما هو التصديق الان بنتكلم عن اقسام التصور واقسام التصديق

88
00:28:06.250 --> 00:28:19.450
واضح؟ بنقول التصور هذا منه ما هو ضروري ومنه ما هو نظري وكذلك التصديق هذا منهم وهو ضروري ومنهم وهو ما هو نظري الضروري ما هو؟ يعني الذي لا يحتاج الى تفكر

89
00:28:19.500 --> 00:28:40.700
لا يحتاج الى استدلال زي العلم الحاصل او الادراك الحاصل بالحواس الخمسة لو وقع نظر زيد على عمرو وهنا بمجرد وقوع نزره على عمرو سيدرك مباشرة انه عمرو هذا علم او هذا ادراك ضروري

90
00:28:41.100 --> 00:28:54.050
لا يحتاج الى نظر لا يحتاج الى استدلال طيب لو كان الامر يحتاج الى نظره الى استدلال والى فحص والى بحث فهذا هو العلم النظري او هذا هو الادراك النظر

91
00:28:54.150 --> 00:29:11.100
مثال ذلك ادراك مثلا ان الارض تحتنا وان السماء فوقنا هل هذا يحتاج الى نظر واستدلال؟ ولا هذا علم ضروري؟ هذا علم ضروري. لا يحتاج الى بحث. لا يحتاج الى مقدمات ونتائج. هذا علم ضروري

92
00:29:11.400 --> 00:29:26.600
معرفة ان الواحد اقل من الاثنين ده ضروري ولا نزري؟ نقول هذا ضروري لا يحتاج الى بحث. لا يحتاج الى طلب دليل لا يحتاج الى تأمل فهذا كله يعتبر من العلم الضروري

93
00:29:26.650 --> 00:29:44.050
اما لو كان هذا الادراك او هذا العلم مثلا يحتاج الى بحث للوصول اليه فهذا هو النظري فهذا هو النظري. الان مسلا عايزين نعرف حكم مسألة من مسائل الفروع وليكن مثلا مسألة

94
00:29:44.200 --> 00:30:02.350
اباحة بيع الثمر بعد بدو الصلاح. وحرمة بيع الثمر قبل بدوء الصلاة هذه المسألة هل هي من مسائلي ضرورية؟ ولا من المسائل التي تحتاج الى نظر واستدلال؟ نقول هذه المسألة من المسائل التي تحتاج الى نظر واستدلال

95
00:30:02.350 --> 00:30:31.350
قال فهو من الادراك النظري وليس من الادراك الضروري وقس على ذلك اغلب مسائل الفروع الفقهية مسائل نظرية يعني ايه تحتاج الى نزر؟ تحتاج الى استدلال فلو ان الانسان طلب الدليل ونظر فيه فهنا سيصل الى النتيجة التي نتكلم عنها الان اما بالحرمة او

96
00:30:31.350 --> 00:30:49.100
وجوب او بالكراهة او بالندب او حتى بالاباحة فاذا عرفنا ما معنى الضروري؟ وما معنى النظر؟ نصل بذلك الى ان التصور ما منه ما هو ضروري ومنه ما هو نظري كذلك بالنسبة للتصديق

97
00:30:49.700 --> 00:31:07.250
التصديق منه ما هو ضروري ومنه ما هو نظري تصور ضروري احنا عرفنا التصور هذا خاص بالمفردات يعني لا يحتاج لنظر واستدلال مجرد ان يقع نظر الانسان عليه فانه يدركه مباشرة

98
00:31:07.850 --> 00:31:31.850
وهناك ايضا بعض القضايا تصديقها لا يحتاج الى نظر واستدلال بمجرد معرفتها يحصل بها التصديق مباشرة. فاذا لما نقول مسلا ادراك الجن هل هذا يحتاج الى نظر واستدلال ولا هو من العلوم الضرورية؟ هذا يحتاج الى نظر واستدلال. اذا فهذا نظري وليس بضروري

99
00:31:32.750 --> 00:31:50.850
لما نقول مسلا الهواء بارد هل يحتاج الى نظر واستدلال؟ ولا هو من الضروري؟ هذا لا يحتاج اذا هو اذا هو ضروري لما نقول مسلا الكل اكبر من الجزء هل هذا ضروري ولا نظري؟ نقول هذا ضروري لانه لا يحتاج الى نظر واستدلال

100
00:31:51.100 --> 00:32:11.650
الارض تدور تدور حول نفسها فينتج من ذلك الليل والنهار. هذا ليس بضروري وانما هو نظري يحتاج الى نظر واستدلال وهكذا فكل ما يحتاج الى نظرة واستدلال فهذا هو النظري. وما لم يحتاج الى شيء من ذلك فهذا هو الضروري

101
00:32:11.900 --> 00:32:35.500
فهذا هو الضرور. الان الشيخ رحمه الله تعالى شيخ الاسلام زكريا بدأ بالكلام عن الدليل فقال في تعريفه للدليل الدليل ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري هو ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري

102
00:32:36.750 --> 00:33:00.200
طيب نبدأ نذكر مثالا اولا على الدليل وبعدين نعرف او نعلق على مفردات هذا التعريف مثال على الدليل زي مسلا العالم العالم كل ما سوى الله سبحانه وتعالى. ولهذا في سورة الفاتحة قال عز وجل الحمد لله رب العالمين

103
00:33:00.450 --> 00:33:26.150
ما قالش رب العالمين العالم حاجة والعالم حاجة تانية. فبنقول العالم هو ما سوى الرب سبحانه وتعالى هذا العالم لو نظرنا في حاله وتأملنا فيه سنجد انه ليس ازليا بل هو حادث بعد ان لم يكن

104
00:33:27.850 --> 00:33:45.900
فطالما قلنا انه حادث فهنا سنتوصل من خلاله الى نتيجة وهي ان هذا العالم لابد له من محدث لابد له الخالق فاذا هذا العالم كان دليلا على الرب سبحانه تبارك وتعالى

105
00:33:46.350 --> 00:34:08.900
طيب مثال اخر قول الله عز وجل واقيموا الصلاة فهنا لفظة اقيموا هذا امر لو تأملنا سنجد ان الامر الاصل فيه الوجوب وبذلك نستطيع ان نتوصل من خلال هذا الدليل الى نتيجة وهو ان الصلاة واجبة

106
00:34:09.750 --> 00:34:31.100
فبنقول الدليل هو الذي يوصل الى المطلوب اذا نظرنا فيه نظرا صحيحا. وهذا المطلوب لابد ان يكون مطلوبا خبريا. طيب نرجع بقى لمفردات التعريف الدليل هو ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه. ما معنى ما يمكن التوصل؟ يعني من شأن الدليل

107
00:34:31.650 --> 00:34:57.450
انه يوصل هذا من شأنه انه يوصل. لكن لا يشترط ان يوصل بالفعل وقد يكون عندنا دليل وينظر فيه النازر ومع زلك لا يتوصل الى شيء فاذا الدليل يوصل الى مطلوب خبري بالقوة ولا بالفعل؟ لو قلنا بالفعل بمعنى ذلك ان كل من نظر فيه توصل الى المطلوب

108
00:34:57.550 --> 00:35:16.750
وهذا ليس بصحيح لكن هو موصل الى المطلوب الخبري بالقوة. بمعنى انه من نظر فيه نظرا صحيحا فانه سيتوصل الى المطلوب الخبري فاذا الدليل ما يمكن التوصل يعني من شأنه ان يوصل

109
00:35:18.150 --> 00:35:37.950
الى المطلوب الخبري اذا نظر فيه النازر نظرا صحيحا فهو يوصل بالقوة لا بالفعل ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه. يعني بالنظر والفكر الصحيح يستطيع ان يصل الى المطلوب الخبري

110
00:35:38.100 --> 00:35:55.900
النظر والفكر الصحيح فيه ذلك بان يكون نظره في الدليل من الجهة التي من شأنها ان ينتقل الذهن الى النتيجة الذي هو معروف بوجه الدلالة معروف بوجه الدلالة. فان من نظر في الدليل ولم يعرف وجه الدلالة لم يصل الى المطلوب

111
00:35:57.100 --> 00:36:13.850
طيب الان بنقول ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري. يعني الى امر تصديقي لا تصوري فما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب تصوري هذا يسمى بالحد

112
00:36:15.150 --> 00:36:30.650
هذا يسمى بالحد اما ما نتوصل الى به الى مطلوب خبري هذا هو الدليل عايزين نعلق بقى على قول الشيخ هنا في تعريف الدليل بانه ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه

113
00:36:31.250 --> 00:36:51.350
ايه معناه صحيح النظر فيه؟ ولماذا اشترطنا هذا الشرط هذه مسألة مهمة جدا احنا عرفنا ان الدليل هذا من الطرق التي من خلالها يتوصل الانسان الى معرفة المجهول من التصديقات يعني من القضايا

114
00:36:52.500 --> 00:37:07.500
وعرفنا كذلك ان ليس كل شخص نظر في هذا الدليل استطاع الوصول الى هذا الشيء المجهول لماذا قلنا ليس كل احد نظر الى هذا الدليل استطاع الوصول الى هذه القضية المجهولة

115
00:37:07.700 --> 00:37:23.750
ذلك لان هذا يحتاج الى شروط لو توفرت استطعنا ان نصل من خلال هذا الدليل الى هذا القضية او الى هذه القضية المجهولة بالنسبة الينا. من هذه الشروط لابد ان

116
00:37:23.750 --> 00:37:42.400
هنا الناظر كامل الاهلية لابد ان يكون النازر يعني المجتهد في هذا الدليل كامل الاهلية ولو انه كان كامل الاهلية ونظر في الدليل فانه سيتوصل بذلك الى هذه القضية المجهولة

117
00:37:43.150 --> 00:38:07.950
فعلى ذلك لو كان نظره نظرا قاصرا نفترض مسلا ان عندي مسألة من المسائل الفقهية والنازر في هذه المسألة شخص مجتهد كامل الالة فهنا اننا من خلال تكامل هذه الالة عند هذا الناظم عند هذا المجتهد فانه يستطيع بذلك ان يتوصل الى الحكم الشرعي

118
00:38:07.950 --> 00:38:26.600
بالنسبة اليه من خلال مسلا اجراء القياس وما شابه طيب نفترض ان هذا النازر في هذا الدليل غير كامل الالة. شخص من العوام او هو من صغار طلبة العلم او حتى من العلماء الذين لم يرتقوا الى درجة الاجتهاد

119
00:38:27.100 --> 00:38:50.050
هل النظر في الدليل سيبلغه الى المجهول او معرفة الحكم الجواب لك. لماذا؟ لانه لم يتوفر فيه الشرط وهو ان يكون كامل الالة ولهذا نؤكد فنقول هنا لما عرفنا الدليل قلنا ما يمكن يعني من شأنه. ليس كل واحد بيناظر في الدليل يتوصل مباشرة

120
00:38:50.550 --> 00:39:03.000
يبقى الشرط الاول ان يكون الناظر كامل الالة. الشرط الثاني لابد ان يكون نظره في دليل لا في شبهة يعني ايه في شبهة؟ يعني ما يشبه الدليل وليس بدليل في الحقيقة

121
00:39:03.250 --> 00:39:19.200
فقد يكون الشخص كامل الالة لكن مع ذلك يخطئ ولا يصل الى معرفة الحكم الشرعي. مثلا ليه؟ لانه لم ينظر في دليل اصالة وانما نظر في شبهة دليل  بشيء يشبه الدليل

122
00:39:20.500 --> 00:39:39.950
وكذلك وده الامر السالس لابد ان يستوفي الدليل فيقدم ما يجب تقديمه ويؤخر ما يجب تأخيره فمثلا قد يكون الشخص عنده دليل امامه لكن هذا الدليل دليل متأخر. زي مسلا واحد يحكم على مسألة من المسائل بالحرمة او

123
00:39:39.950 --> 00:40:00.950
مسلا اقصد بالاباحة بدليل النسخ فلجأ الى النسخ مع امكان الجمل بين الادلة نقول نعم النسخ هذه من مرتبة من المراتب التي نستطيع من خلالها ان نصل الى الحكم الشرعي. لكن هذه مرتبة متأخرة

124
00:40:01.050 --> 00:40:22.150
ومرتبة متأخرة عن مرتبة الجمع بين الادلة. فاعمال الكلام اولى من اهماله واضح؟ يبقى اذا توفرت هذه الشروط ووجدنا الدليل يبقى هنا نستطيع ان نصل الى هذا المطلوب الخبري. ولهذا نرجع برضه نقرأ التعريف مرة اخرى. نقول في الدليل هو ما يمكن

125
00:40:22.150 --> 00:40:40.050
التوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري فليس كل شيء هو ليس كل شخص ينظر في الدليل يصل الى المطلوب الخبري وليس كل شخص كامل الاهلية يستطيع ان يصل الى المطلوب الخبري

126
00:40:40.300 --> 00:41:00.750
وذلك اذا لم يكن قد نظر في الدليل وانما نظر الى شبهة الدليل وكذلك لابد ان يكون هذا بنظر صحيح واضح طيب هنا برضه ننبه على مسألة وهي ان الدليل الذي ذكره الشيخ او ذكر تعريفه الشيخ رحمه الله تعالى هذا هو تعريف الدليل عند الاصوليين

127
00:41:02.000 --> 00:41:21.450
هذا تعريف الدليل عند الاصولية عند الاصولية وهذا يختلف عن تعريف الدليل عند مناطقه المناطق يعرفون الدليل او الدليل عندهم هو مجموع مقدمتين ما ينتج عن هاتين المقدمتين هذا هو الدليل

128
00:41:22.000 --> 00:41:47.100
مثال ذلك مثلا آآ مثال على ذلك فنقول آآ مثلا العالم متغير هذه مقدمة وكل متغير حادس يعني مخلوق فهنا سنصل الى نتيجة وهي ان العالم حادث يعني مخلوق فهذا هو الدليل عالم حادث هذا هو الدليل عند مناطقه. عند الاصوليين لا

129
00:41:47.550 --> 00:42:04.600
الدليل عندهم هو ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري. الدليل عندهم هو الذي يوصل الى المطلوب وليس هوى المطلوب بنفسه قال بعد ذلك والدليل قال والدليل ما يمكن التوصل

130
00:42:05.050 --> 00:42:26.000
ما يعني اي شيء يمكن التوصل وقلنا بالقوة وان لم يتوصل بالفعل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري يعني الى مطلوب تصديقي. اما اذا كان الى مطلوب تصوري فهذا هو الحد

131
00:42:26.400 --> 00:42:48.750
هذا هو الحد قال بعد ذلك والعلم عندنا عقبه مكتسب للنازر في الاصح والعلم عندنا عقبه مكتسب في الاصح العلم عندنا احنا عرفنا قبل كده ان مشايخ الاسلام اذا قال

132
00:42:48.800 --> 00:43:21.150
عندنا فهنا يشير الى الخلاف بين الاشاعرة وبين المعتزلة يشير بذلك الى الخلاف بين الاشاعرة وبين المعتزلة فالعلم بالمطلوب عند الاشاعرة بيحصل بعد صحيح النظر وهو مكتسب في الاصح خلاص يعني الان جاء المجتهد ونظر في الدليل فهنا بعد النظر في الدليل حصل عنده العلم بالمطلوب

133
00:43:22.300 --> 00:43:49.050
هذا عند الاشاعرة وبالتالي هذا العلم الحاصل مكتسب ولا هو ضروري هذا مكتسب لانه حصله بالكسب حاصره بالنظر حصله بالبحث فهو مكتسب خلاص وغير الاشاعرة كالمعتزلة كما آآ حكى الشيخ رحمه الله تعالى الخلاف او اشار اليه

134
00:43:49.200 --> 00:44:10.650
يقولون بل هو علم ضروري لا يمكن للنفس ان تدفعه هل هذا الخلاف خلاف يعني لفظي ولا هو خلاف حقيقي؟ الخلاف هنا خلاف لفظي لان الخلاف بينهم هل العلم الحاصل بعد النظر في الدليل؟ هل هو علم نظري

135
00:44:11.200 --> 00:44:30.550
ولا هو علم ضروري فقط الخلاف في التسمية الاشاعرة وغيرهم يقولون هو علم مكتسب وهذا هو الاصح والمعتزلة يقولون بل هو علم ضروري فالخلاف اذا خلاف لفظي قال بعد ذلك والحد

136
00:44:30.950 --> 00:44:49.600
ما يميز الشيء عن غيره ويقال الجامع المانع المضطرد المنعكس طيب الان الشيخ رحمه الله تعالى بيتكلم عن الحد وما معنى الحد؟ الحد هو ما يميز الشيء عن غيره. وهذا عند الاصوليين

137
00:44:50.700 --> 00:45:09.050
فتعريف الحد عند الاصوليين مختلف عن تعريف الحد عند المناطق تعريفه عند الاصوليين هو ما ذكره الشيخ هو الذي يحصل به التمييز تمييز شيء عن غيره تمييز الشيء عن غيره. فلو اردت مسلا ان

138
00:45:09.400 --> 00:45:29.550
اذكر حدا للصلاة فاقول حد الصلاة هو اقوال وافعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم معنية تعريف او الحد المعروف عندنا جميعا كطلبة علم من خلال هذا الحد استطعنا ان نميز بين الصلاة وغيرها من العبادات

139
00:45:30.850 --> 00:45:50.300
طيب عند المناطق يقولون لا الحد هذا لا يحصل به التمييز وانما به نصل الى حقيقة الشيء ولهذا كل شيء عند مناطقها يحتاج الى حد والا فهو مجهول. فالشيخ رحمه الله تعالى هنا جرى على تعريف الاصوليين وهذا هو الاصح في هذه المسألة

140
00:45:50.500 --> 00:46:16.300
ان التعريف او الحد هو ما يميز الشيء عن غيره ولهذا قال وهو الجامع لافراده قال هو الجامع المانع المضطرد المنعكس. يعني الجامع لافراده المانع من دخول غير افراده فلما عرفنا الصلاة بهذا التعريف او حددنا الصلاة بهذا الحد يبقى كده دخل فيها

141
00:46:17.000 --> 00:46:44.700
كل شيء مفتتح بالتكبير مختتم بالتسليم بنية. فعلى ذلك لو جئنا مسلا على سجدة التلاوة او سجدة الشكر هل هذه صلاة ولا مش صلاة؟ نعم هذه صلاة بعض العلماء لما بيأتي على تعريف الصلاة بيضيف لفظة غالبا فيقول الصلاة عبارة عن افعال واقوال مفتتحة

142
00:46:44.700 --> 00:47:11.800
في مختتمة افتتح بالتكبير مختتمة بالتسليم بنية غالبا لماذا اضاف غالبا؟ قالوا ليكون هذا التعريف تعريفا جامعا فيدخل فيه كل السور الصلاة. ومن ذلك صلاة الاخرس وصلاة المصلوب الاخرس صلاته صلاة شرعية. مع ان هذه الصلاة لا اقوال فيها

143
00:47:12.600 --> 00:47:31.200
المصلوب اللي هو الشخص اللي هو يعني وضع على نحو مسلا صليب او على نحو شجر كتفوه من اجل ان فصلى على هذه الحالة صلاته شرعية ولا لا؟ نعم هي صلاة شرعية رغم ان هذه الصلاة لا افعال فيها

144
00:47:32.450 --> 00:47:51.850
فمن خلال اضافة هذا القيد او هذه اللفظة لفظت غالبا صار هنا الحد حدا جامعا فدخل فيه جميع الافراد ولابد كذلك في الحد ان يكون مانعا يعني يمنع من دخول غير افراده فيه

145
00:47:52.800 --> 00:48:07.100
فلو جينا مسلا عند الصيام هل يمكن ان يدخل الصيام في الصلاة الجواب لأ لا يدخل فيه ابدا فهذا الحد الذي ذكرناه للصلاة لا يدخل فيه الصيام ولا يدخل فيه الزكاة ولا يدخل فيه

146
00:48:07.600 --> 00:48:23.750
الحج ولا غير ذلك من العبادات ويقال ايضا في الحد هو المضطرد المنعكس. يعني ايه المضطرد؟ المطرد يعني المانع. الذي يمنع من دخول غير افراده في وهو المنعكس يعني الجامع الافرادي

147
00:48:23.950 --> 00:48:39.750
فهذا هو تعريف الحد وهو ما يحصل به التمييز ما يميز الشيء عن غيري خلافا لما جرى عليه المنطقة في تعريف الحد قال بعد ذلك بما يميز الشيء عن غيره هو الجامع المانع

148
00:48:40.400 --> 00:49:00.900
والمضطرد والمنعكس. قال بعد ذلك والكلام في الازل يسمى خطابا ويتنوع في الاصح طبعا هنا الشيخ برضو جرى على مذهب الاشاعرة وقال الكلام يعني كلام النفسي بالازل هذا يسمى خطابا

149
00:49:01.350 --> 00:49:24.450
يعني يسمى خطابا في الحقيقة وهذا بتنزيل المعدوم الذي سيوجد منزلة الموجود. لان مفترض لو سمينا هذا الكلام خطابا فلابد ان المخاطب كيف نقول هو ازلي ولا مخاطب حينئذ فقالوا هنا ننزل المعدوم منزلة الموجود

150
00:49:24.850 --> 00:49:41.900
فنسميه خطابا من اجل ذلك هذا الخطاب يتنوع الخطاب النفسي هذا يتنوع يتنوع يعني ايه؟ يعني يتنوع الى امر ونهي وخبر واستفهام وغير ذلك وهذا في الاصح ولما الشيخ رحمه الله تعالى يقول في الاصح قلنا هنا الخلاف

151
00:49:41.950 --> 00:49:58.900
جرى بين ها بين الاشاعرة او بين الشافعية في هذه المسألة او بين المتكلمين عموما يعني في هذه المسألة. بخلاف ما لو قال عندنا فالخلاف هنا بين المتكلمين وبين المعتزلة. لما لما يقول في الاصح يعني خلافنا بين المتكلمين

152
00:49:59.500 --> 00:50:21.900
فبعض المتكلمين يرى ان الكلام النفسي لا يتنوع فكيف نقول يتنوع ويسمى امرا ولا مأمور ويسمى نهيا ولا شخص مسلا ينتهي عن هذا الشيء الى اخره فهذا قول اخر لكن الاصح عند المصنف رحمه الله تعالى انه يتنوع. والصواب كما بينا هو مذهب اهل الحديث

153
00:50:22.050 --> 00:50:44.750
ان كلام الله سبحانه وتعالى كلام حقيقي بصوت حرف بصوت مسموع وحرف دل على ذلك ادلة كثيرة جدا من الكتاب والسنة وحصل على ذلك اجماع السلف وهذا الكلام يتنوع الى امر ونهي وخبر واستخبار يعني ايه؟ استفهام الى اخره

154
00:50:45.500 --> 00:51:03.050
قال بعد ذلك والنظر فكر يؤدي الى علم او اعتقاد او ظن طيب النظر عبارة عن فكر يعني ايه؟ يعني ان النظر هو الفكر في حال المنظور فيه فلو اننا مسلا

155
00:51:03.700 --> 00:51:24.000
اردنا ان نصل الى ان العالم مخلوق الى كونه حادثا فهنا سننظر ونتفكر في حاله فلو نظرنا وتفكرنا في حال العالم سنجد انه متغير وهذا سيؤدي بنا الى معرفة كونه حادثا

156
00:51:24.250 --> 00:51:40.000
فالنظر هو الفكر في حال المنظور فيه وهذا النظر هو طريق الى معرفة الاحكام. لو لو وجد هذا النظر بشروطه هذا النظر هو فكر يؤدي الى علم احيانا الى درجة اليقين

157
00:51:40.250 --> 00:51:56.100
وقد يؤدي الى اعتقاد وقد يؤدي الى ظن وقد يؤدي الى ظن طيب الان ما الفرق بين ما هو علم وما هو اعتقاد فرقوا بين ما هو علم وبين ما هو اعتقاد

158
00:51:56.400 --> 00:52:11.900
بان الحكم ان كان عن موجب فهذا هو العلم. ولو كان عن اعتقاد ولو كان عن غير موجب فهذا هو الاعتقاد مثال ذلك الان مثلا لو اه نظرنا الى هذا العالم

159
00:52:12.400 --> 00:52:30.800
ووجدنا ان هذا العالم متغيرا فهذا سيؤدي الى الى علمنا بانه مخلوق هذا الذي وصلنا اليه توصلنا اليه بموجب هو سبب ولا لأ؟ اه توصلنا اليه بموجب وسبب وهو التغير

160
00:52:31.300 --> 00:52:47.050
بهذه الحوادث فالجأنا ذلك الى القول بانه مخلوق هذا الموجب قد يكون دليلا قاطعا واضح وقد يكون غير ذلك قد يكون هو العادة وقد يكون الشرع فمثلا الموجب هو الدين القاطع

161
00:52:47.750 --> 00:53:04.050
زي مسلا العقل زي المسال اللي ضربناه الان الحكم اذا الحكم بان العالم حادث العقل لما تفكر في حال العالم وجده متغير فعلم بذلك انه انه حادث انه مخلوق خلاص؟ فالموجب هنا

162
00:53:04.100 --> 00:53:19.650
موجب الحكم هو العقل. قد يكون الدليل القاطع الموجب يعني هو الشرع. كالحكم بان الزنا حرام فالشرع هو الذي حرم علينا ذلك هو الذي حرم علينا شرب الخمر ونحو ذلك من

163
00:53:20.250 --> 00:53:40.950
شرب الخمر والزنا والسرقة الى اخره. رغم ان العقل يرى ان هذا قبيح لكن الذي دلنا على انه محرم هو شرف بحيث ان الانسان يعاقب على على تركه قد يكون الدليل القاطع هو العادة كالحكم بان الحجر لا يكون قوتا لا تقوم به حياة البدن

164
00:53:41.900 --> 00:53:55.250
فدل على ذلك هو دل على ذلك العادة. فالان عندنا كل ما نتج عن موجب هذا هو العلم وما نتج عن غير موجب فهذا هو الاعتقاد. مثلوا على ذلك باعتقاد المقلد

165
00:53:55.250 --> 00:54:10.800
تنيت صلاة الوتر. قرأ لاحد العلماء بان الوتر سنة هذا اعتقاد وليس بعلم لانه ناشئ عن غير موجب طيب فبيقول النظر فكر يؤدي الى علم او الى اعتقاد او ظن

166
00:54:11.800 --> 00:54:26.050
وعرفنا معنى الزن قبل زلك النظر يعني نتوقف هنا فبنكمل بس هذه المسائل ثم نتوقف ان شاء الله تعالى. فهنا بيقول والنظر فكر يؤدي الى علم او اعتقاد او ظن. قال والادراك بلا حكم

167
00:54:26.050 --> 00:54:46.050
ومع قال وبه فهو تصديق. اتكلمنا عن هذه المسألة قبل ذلك وعرفنا ان الادراك هو ادراك الفرض او ما ادراك النسبة. ادراك الفرض ما معنى مسلا انسان معنى الحيوان معنى البيت معنى الارض

168
00:54:46.150 --> 00:55:02.800
ادراك هذه المفردات هذا يسمى بالتصور واما اذا كان معه حكم فهذا هو التصديق فلو كنا مسلا زايد قائم ويوجد عندنا اربعة امور عندنا تصور معنا زيد تصور معنا قائم تصور معنا

169
00:55:03.250 --> 00:55:22.500
القيام لزيد اذا عان النفس وسبوت هذا الحكم لزيد هذا يسمى بالتصديق طيب قال بعد ذلك فعلم قالت جازمه ان لم يقبل تغيرا فعلم والا في اعتقاد صحيح ان طابق والا ففاسد

170
00:55:22.650 --> 00:55:42.200
وغير الجازم ظن ووهم لانه راجح او مرجوح او مساوي. الشيخ الان بيتكلم عن عن العلم العلم اذا كان صحيحا هو ما طبق الواقع واذا لم يكن مطابقا للواقع فهو الفاسد. واقسامه من حيث كونه ظنا او وهما

171
00:55:42.200 --> 00:56:01.850
او شكا الى اخره وكونه يتفاوت او لا يتفاوت وفي الختام نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا واياكم ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يجعل ما قلناه وما سمعناه آآ زادا الى حسن المصير اليه وعتادا الى يوم القدوم عليه

172
00:56:02.450 --> 00:56:18.550
انه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا واياكم للعمل بما نقول ونسمع وان يرزقنا نشر ذلك من الناس. ونسأله عز وجل ان يثبتنا على هذا الخير وان يديم علينا هذا الفضل انه ولي ذلك ومولاه