﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:18.700
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحابته ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين قال المؤلف رحمه الله تعالى وعن معاوية بن ابي سفيان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد

2
00:00:18.700 --> 00:00:43.550
الله به خيرا يفقهه في الدين. ولا تزال ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين ان على الحق ظاهرين على من ناوأهم الى يوم القيامة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد

3
00:00:44.200 --> 00:00:56.150
هذا الحديث قد رواه البخاري ومسلم من حديث حميد عن معاوية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيان منزلة الفقه في دين الله وفي قوله عليه الصلاة والسلام

4
00:00:56.250 --> 00:01:17.350
هنا من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين الارادة هنا بحق الله جل وعلا هي على نوعين ارادة شرعية وارادة كونية وهي هذه الارادة متظمنة لك لا المعنيين الارادة الشرعية يعني ان الله جل وعلا

5
00:01:17.650 --> 00:01:45.250
ان الله سبحانه وتعالى يجعله ممن يتبصر في دينه وييسر له من المعاني ما لا ييسر لغيره وهي في الاغلب تتحقق في الارادة الكونية اكثر من كونها الارادة الشرعية  هنا في قوله عليه الصلاة والسلام يريد الله به خيرا

6
00:01:45.600 --> 00:02:03.250
الخيرية المراد بها هي في عاجل الانسان واجله وجبر هنا في اجل الانسان وذلك عند عند نصب الميزان وذلك ان الانسان كلما كان ممن من اهل الفقه في دينه كلما

7
00:02:03.850 --> 00:02:28.800
عظم له الاجر وذلك بتبصره بمراتب العبادة والعلماء يتميزون بمعرفتهم بمواضع العبادة قليلة قليلة الجهد عظيمة الاجر وحسن العاقبة ولهذا المتقرر في الشريعة ان النية تعظم العمل وكذلك فان العمل قد يؤجر عليه

8
00:02:28.800 --> 00:02:44.300
الانسان ولو كان ولو كان الجهد قليلا اكثر من غيره ممن كان جهده او نصب الانسان فيه كثيرا. ولهذا قد جعل الله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح الامام مسلم في حديث جويرية حينما قال

9
00:02:44.900 --> 00:03:04.900
قلت اربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت فيما قلت سائر اليوم لوزنته سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته. في هذا دليل على ان الانسان قد يقول كلمة من الكلمات تفوق جهد الانسان العملي. وفي هذا ايضا اشارة الى ان

10
00:03:04.900 --> 00:03:24.900
العمل الا يقارن بجنسه. بجنسه من جهة الابتداء ولا من جنسه ايضا من جهة العمل. من جهة الابتداء قد يفوق القول العمل عمل الاركان وقد يفوق عمل الاركان ايضا قول اللسان ولا ينظر الى جنسه من جهة الابتداء كذلك ايضا من جهة ذات العبادة لا ينظر اليها بذلك

11
00:03:24.900 --> 00:03:44.900
فهي قد يقال ان الانسان اذا تقرب لله جل وعلا بركعتين اعظم من عبادة اخرى يتعبدها الانسان باركانه من غير وقد يقال ان الانسان يفعل عبادة سمينا العبادات المتأكدة اعظم ممن هو اكثر منها عددا لاختلاف اخر او لمزية

12
00:03:44.900 --> 00:04:04.900
فقد جعلها المشرع فيه وذلك مثلا كصلاة الوتر صلاة الوتر هي اعظم نافلة النهار. وعلى خلاف عند العلماء في كون في كونها بعد راتبة راتبة الفجر. او قبلها وهي عند عامة العلماء انها وان كانت في

13
00:04:04.900 --> 00:04:24.900
اصلها ركعة واحدة الا انها اعظم من ركعتين من سائر النوافل. سواء كانت من صلاة الليل او النهار. وذلك انه لا ينظر الى ذات العبادة من جهة العمل ولا ينظر اليها من جهة ذاتها ايضا من جهة الاخلاص ولكن ينظر الى مجموع الى مجموع الدوافع التي تقوي العمل. وهذه الدوافع يكون العالم

14
00:04:24.900 --> 00:04:41.100
بصيرا بياء. فاذا كان بصيرا بها وفق الى معرفة الى معرفة مواضع الاجر عند الله جل وعلا. وهذا هو الذي قصده رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله هنا يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

15
00:04:41.400 --> 00:05:01.400
هذه هي الخيرية وكذلك ايضا الخيرية العاجلة للانسان من جهة راحة البال وسعة صدره وذلك ان الانسان كلما كان متبصرا بعقيدته وكذلك ما كان عليه مما يفعله. واثق الخطى فيما فيما يقدم عليه كذلك واثق النفس مطمئن فيما يقبض

16
00:05:01.400 --> 00:05:21.400
يقبض عنه نفسه. يكون الانسان حينئذ من اهل راحة البال بخلاف الانسان الذي يتعبد عبادة وهو مستريب في الراجح فيها او عدمه واذا كان من اهل التمكن في العلم فانه يكون من اهل الطمأنينة ولو انه يخالف اهل عصره لانه يعلم انه ما تعبد الا بنص ودليل

17
00:05:21.400 --> 00:05:41.400
ظاهر من كلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك ايضا ما يحصل ما يحصل للانسان في هذه الدنيا من توابع من الاجر والنفع لكثير من العبادات التي يفعلها. فتأتي تبعا لبعض هذه العبادة كما ان النبي عليه الصلاة والسلام قد اثنى او اجاز كثيرا

18
00:05:41.400 --> 00:06:01.400
من الاجور التي يأخذها الانسان على ما كان من العبادات المتمحضة كمسألة الرقية والرزق وما يجعله النبي عليه الصلاة والسلام ايضا الاعمال العظيمة كمسألة الجهاد في سبيل الله كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه جعل لكل انه جعل للراكب

19
00:06:01.400 --> 00:06:21.400
قال للراجل سهما وللفارس سهمين وكذلك في قول النبي عليه الصلاة والسلام من قتل قتيلا فله فله سلب. وهذه اجور ومنافع وكذلك من خير الدنيا يلحق الانسان بسبب ذلك العبادة. وتلك العبادة لا يمكن ان تتحقق للانسان الا الا بالفقه

20
00:06:21.400 --> 00:06:41.400
الفقه في دينه وكذلك كما ان هذه الخيرية تكون لازمة للانسان فانها تكون متعدية فان العالم يرحم الله جل وعلا به الامة وكذلك ينشر الخير الخير في الناس. فاذا كان العالم من اهل القضاء والعدل يفصل بين الناس فان هذا من الخير الذي يذاع بين الناس. كذلك

21
00:06:41.400 --> 00:07:01.400
فيه نزع لفتيل الخلاف والفرقة والشقاق الذي يقع بين الناس باقام الحجة والبينة وهادي من الخيرية والخيرية العامة كذلك في اقامة العدل وكذلك شعائر الاسلام الظاهرة من اقامة الجهاد في سبيل الله ومعرفة مواضع الاقامة وكذلك مواضع مواضع الامساك

22
00:07:01.400 --> 00:07:21.400
عنه وكذلك مواضع الانفاق ومواضع الامساك عنه كل هذا لا يمكن ان يتحقق الانسان الا بالفقه في دين الله وهذا من الخير المتعدي. وكذلك لا يمكن للانسان ان يقيم العدل اذا كان راعيا في رعيته الا بعد ان يكون من اهل الفقه الفقهي في الدين. ولهذا فان البلدان التي

23
00:07:21.400 --> 00:07:41.400
يقام فيها يقام فيها شرع الله جل وعلا يجعل الله جل وعلا فيها من الخير والبركة وسعة الرزق. ما يجعله مما لا يتحقق في لينتشروا فيها البغي. ولو اراد الانسان ان يحقق العدل والخيرية في الناس بعقل متمحض لم يكن لم يكن له شيء يذكر في مقابل

24
00:07:41.400 --> 00:08:07.000
الخيرية التي جعلها الله جل وعلا في العدل بين الناس والمراد هنا الفقه في دين الله جل وعلا وليس المراد بذلك هو الفقه في امور الدنيا او سياسة والناس ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. وفي هذا دلالة على ان الفقه يطلق على

25
00:08:07.450 --> 00:08:27.400
على فهم مسائل الدنيا يقال ان هذا فقيه في السياسة او فقيه في امور في في العربية وفقيه في الاشعار ونحو ذلك او فقيه في الطب هذا مما يجوز مما يجوز لغة الا انه قد اصطلح عليه اصطلح العلماء على ان الفقه ينصرف الى فهم معاني كلام الله جل وعلا

26
00:08:27.800 --> 00:08:47.800
وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسائل الفقهية ثم بعد ذلك اصبحت مختصة بالمسائل المتعلقة بامور الاحكام من الحلال والحرام وخرج ما يتعلق بمسائل العقائد وكذلك مسائل الاداب والسلوك وغيرها من مسائل الدين فقيدت في بعض

27
00:08:47.800 --> 00:09:07.800
الابواب وهذا انما كان فيما يظهر في اواخر القرن الثاني اه او في اوائل القرن الثالث وقبل ذلك يسمون الفقه في الدين بابا واسعا وقبل ذلك في الصدر الاول يسمون الفقه هو الدراية والفهم والادراك لما لما آآ يمكن ان يدركه الانسان من امور الدين من امور

28
00:09:07.800 --> 00:09:27.800
الدين والدنيا وفي قوله عليه الصلاة والسلام يفقهه في الدين الدين المراد به هنا ما انزله الله جل وعلا على رسوله عليه الصلاة والسلام على سبيل على سبيل التخصيص ويخرج منه ما يتدين به الناس من غير هذه الشريعة فان هذا من البدع المحدثة فعلم

29
00:09:27.800 --> 00:09:47.800
فعلمها فعلمها وفقها يرجع الى المصلحة المتعدية. فاذا كان ثمة مصلحة متعدية من معرفة نوع من الشر كان هذا من الفقه المحموم ولهذا قد روى البخاري من حديث حذيفة عليه رضوان الله تعالى قال كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه هذا السؤال نوعا من الفقه يسألونه عن الخير وكنت

30
00:09:47.800 --> 00:10:12.100
واسأله عن الشر مخافة ان يدركني. وهذا معرفة للشر لتوقيه. فاذا اراد الانسان الانسان ان يتوقى مواضع البدع وكذلك طرائق اهل الشر والغواية مواضع اهل الشر والغواية بالتبصر بطرائقهم في التعبد وكذلك نهجهم في امور الدنيا وكذلك الاهواء حتى يرد عليهم اذا

31
00:10:12.100 --> 00:10:32.100
تمكن من الشريعة ويكون هذا بعد معرفته وتمكنه وحصنته بعلوم الشريعة فان هذا من الامور المحمودة. ويرجع فيه الى حال تلك الامور المعلومة فاذا كانت مما يخشى فيه منها خطرا على على الاسلام فان الانسان يتعلمها حتى يذوب عن حياض الاسلام وكذلك يرد على اهل البغي. اما

32
00:10:32.100 --> 00:10:52.100
ان الانسان يتوسع في هذه العلوم حتى يتعلم من العلوم ما لا ما لا ضرر فيه على الاسلام فهذا من الامور المذمومة التي لا حاجة اليها والتعلم في ذلك كي يرجعوا فيه الانسان من امور الدنيا ما كان فيه نفع فاذا كان النفع في علم من العلوم علوم المشاهدة النفع فيها كمسألة الطب وكذلك

33
00:10:52.100 --> 00:11:12.100
مسألة الحساب وغيرها من علم النبات والارض وكذلك النجوم وغيرها مما يحتاجه الانسان وينتفعون منه فان هذا من امور المحمودة التي انما كان انما حمدت للنفع للنفع الحاصل في ازمنة الناس وكذلك في ذوات

34
00:11:12.100 --> 00:11:32.100
على مر العصور واختلافه واختلاف البلدان. وقول النبي عليه الصلاة والسلام يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. وهذا شامل للامور للعبادات او الفقه في المسائل اللازمة سواء من الامور القولية او من الامور او من الامور العملية. وهو في

35
00:11:32.100 --> 00:11:52.100
في اللازمة اظهر. واما ما كان من الامور المتعدية. فان الانسان يحتاج مع فقهه في الدين ان يفقه في احوال سياسة الناس وعليهم كما سالت القضاء والقضاء هو من الامور الفقهية في الدين اللازمة للامور المتعدية فالانسان لا يمكن ان يقضي ان يقضي باحوال الناس

36
00:11:52.100 --> 00:12:12.100
في الزاني ان يجلد ان يجلد مئة اذا لم يكن محصنا واذا كان محصنا فانه يرجم وكذلك فان السارق يقطع هذا من الفقه في دين الله جل وعلا ولكنه متعدي والمتعدي يلزم منه فقها في امور الناس والسياسة. والفقه في ذلك ان يعرف الانسان مثلا ما حال

37
00:12:12.100 --> 00:12:32.100
حال البينات وكذلك كيف تحصيلها وتحققها ودرءها واختلاف احوال الناس وهذا يخضع الى معرفة احوال البينات والفراسة وهذا وهذا منوط بقوة ادراك الانسان لمسألة احوال الناس. اما الامور اللازمة للانسان كمسألة الصلوات فان هذه من الامور اللازمة

38
00:12:32.100 --> 00:12:52.100
الانسان وليست بامور متعدية فان الانسان يسبح ويهلل ويحمد الله عز وجل ولا علاقة لاحد او شيء من مسائل الدنيا اه فيها ولهذا يقال ان النبي عليه الصلاة والسلام قصد هذا الامر في الامور اللازمة وقصده في الامور المتعدية ولا يجرد ذلك لان الامور المتعدية لا

39
00:12:52.100 --> 00:13:12.100
الانسان فيما كان متعديا من مسائل احوال الناس مسائل القضاء وكذلك مسائل السياسة ومعرفة ومعرفة حق الراعي الراعي ايه ومعرفته حق الرعية على الراعي وكذلك معرفة اه احوال اهل الدنيا في مسائل التعامل مع الحكام وكذلك اه

40
00:13:12.100 --> 00:13:32.900
وكذلك ايضا سياسة الدول من الدول الكافرة من كتابيين وغيرهم مما يحتاجه الانسان في هذا. ولهذا قد جاء قد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام وقد جاء كذلك عن جماعة من الخلفاء الراشدين بيان اهمية الفقه بما عليه اهل اهل الباطل

41
00:13:32.900 --> 00:13:52.900
ولهذا من كان بصيرا بطرائق اهل الجهل فانه يكون من اهل البصر في في طرائق اهل الحق من جهة التعامل معهم وذلك بمعرفة باب الموازنة في مسألة المصالح والمفاسد وذلك ان الانسان اذا تحقق لديه علم في مسألة معينة وهذه المسألة متعدية فان انزالها على سائر

42
00:13:52.900 --> 00:14:12.900
افراد الناس بهذا التساوي هذا وان ظنه الانسان من العدل المحظ بتطبيق سائر الاعمال على سائر الاقوال الفقهية والاعمال على سائر افراد الناس قد يكون يتضمن بغيا. يتضمن البغي والعدوان. وان كان الانسان يمتثل فيه يمتثل فيه الشرع في ظاهره. ولهذا ينبغي

43
00:14:12.900 --> 00:14:25.850
الانسان ان يكون من اهل الموازنة والدراية في ذلك. وكما ان الشريعة قد حث على معرفة الفقه في الدين فانه حث على معرفة سياسة الخلق واحواله ثم كذلك معرفة مآلات الاحكام

44
00:14:26.600 --> 00:14:46.600
وكذلك مآلات الاسماء حتى حتى يعرف الرجوع الى القواعد ويمحو بها بعض الافراد. من النصوص والاصل ان النصوص ماضية وذلك ان الشارع ما شرع او امر بنازلة بعينها على سبيل الافراد الا وهي مندرجة

45
00:14:46.600 --> 00:15:06.600
من جهة الاغلب والعموم على على المصالح والقواعد الكلية. واذا وجد في بعض افراد تلك المسائل ما يخالف القاعدة الكلية اتضح للانسان من ذلك اه واتضح للانسان من ذلك الامر وضوحا بينا فانه لا حرج عليه ان يسقط تلك القضية العين

46
00:15:06.600 --> 00:15:26.600
كما جاء في قصة عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى في مسألة عام الرمادة وغيرها في بعض الاحوال في مسائل الغزو وغيره. و الفقه في الدين هو على مراتب هو ما يكون منها ما يكون واجب على الاعيان ومنها ما يكون واجب على فرض الكفاية ومنها ما هو ما هو

47
00:15:26.600 --> 00:15:46.600
ومن كمال من كمال الفقه. وهذا ما يتعلق ببعض فرعيات مسائل علوم الالة ونحو ذلك. ولهذا ينبغي الانسان عند طلبه للعلم ان يتبصر ان يتبصر بمعرفة هذه المراتب تحققا فيه. فاذا كان من اهل فاذا كان من اهل

48
00:15:46.600 --> 00:16:06.100
اهل المال وجب عليه ان يتفقه في احكام الزكاة وجوبا على الاعيان واذا لم يكن من اهل المال وكان فقيرا فانه لا يجب عليه ان يتفقه باحكام الزكاة على سبيل التعيين ويجب عليه اذا كان مثلا ممن يتعامل بالبيع والشراء ان يتفقه باحكام البيوع. ولهذا يقول عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى كما جاء

49
00:16:06.100 --> 00:16:26.100
في سنن الترمذي لا يبع في سوقنا الا من فقه في ديننا. يعني ان الانسان اذا تلبس بشيء من الاحوال وجب عليه على التعيين ان يتفقه باحكام ذلك اذا كان مما يغلب فيه التشريع بخلاف احوال الناس في معاملاتهم العامة في طرقاتهم ونحو ذلك فان هذا الاصل فيه ان يرجع فيه الى

50
00:16:26.100 --> 00:16:46.100
الى عرف الناس. ولهذا ينبغي للانسان اذا اراد ان يوفق للعلم وكذلك ان يوفق لرضى الله جل وعلا. ان يكون من اهل البصيرة في معرفة في مراتب مراتب العلم. لان كثيرا من الناس يتوجهون الى بعض فضول العلم. واشباعا لرغبة نفسية وهو من اجهل الناس بقضايا

51
00:16:46.100 --> 00:17:06.100
الواجبة عليه فتجده مثلا يبحث عن بعض الجزئيات من علوم الالة مثل دقائق علم العلل في الحديد او بعض دقائق علوم العربية والاشعار وكذلك ايضا في بعض النظريات الفقهية والقواعد الفقهية والاصولية وغير ذلك وهو يجهل يجهل ما يجب عليه في ذاته

52
00:17:06.100 --> 00:17:26.100
من اهله من من الزكاة مثلا اذا كان من اهل الاموال او مثلا احكام الصيام وربما افطر في صيامه من حيث لا يشعر وهذا وهذا من القوادح في النية ولهذا الانسان اذا اراد ان يعرف اخلاصه في عمل فلينظر الى ما هو اعلى منه اذا اخلص فيه فانه يندرج ما ما تحته هذا هذا في

53
00:17:26.100 --> 00:17:46.100
اغلبت ولهذا من اعظم ما يوفق الانسان في اه في عمله وخاصة في الفقه في الدين هو النية يعظم الله جل وعلا له بها العمل القليل الله جل وعلا عمله كثيرا ولهذا يقول الفقهاء كما تقدم كثيرا معنا ان النية هي تجارة العلماء يعني يكسبون بالعمل القليل ثوابا ثوابا عظيما

54
00:17:46.100 --> 00:17:56.100
عند الله سبحانه وتعالى. ونافلة العلم هي افضل النوافل العلم على الاطلاق ولا خلاف عند العلماء في ذلك. وقد نص على هذا غير واحد من السلف. كما جاء عن عبد الله ابن

55
00:17:56.100 --> 00:18:16.100
عمر وعبدالله بن عمر وابي ذر وكذلك ايضا معاذ ابن جبل وابي هريرة وقال به الائمة الاربعة وغيرهم ان نافلة العلم اعظم من النوافل على الاطلاق اعظم من نافلة الصلاة وغيرها ولهذا لما كان الامام مالك عليه رحمة الله تعالى في حلقة من اه من مجالسه دخل رجلا من اصحابه ومعه

56
00:18:16.100 --> 00:18:36.100
فوضعها ثم قام ليصلي ركعتين قال ما الذي قمت قمت اليه بخير مما قمت منه؟ يعني اننا قد شرعنا في درس فينبغي ان تنصت افضل من ان تفرغ لامثال هذه العبادة وهذا محل اتفاق عند عند العلماء الا في الاحوال التي يمكن للانسان ان يجمع بين النوافل والنوافل والعبادة

57
00:18:36.100 --> 00:18:56.100
فان هذا من الامور المحمودة ولهذا لا حرج على الانسان اذا كان العلم يفوت في بعظ المواظع ان ان اذا كان العلم مما مما لا يستطيع ان يؤجله او يتحصل له في وقت اخر يدركه ان يفوت الفاضل من العبادات. كمسألة الصلاة مثلا في اول

58
00:18:56.100 --> 00:19:16.100
وقتها يؤخرها الى نصف وقتها او الى اخر وقتها شريطة الا تخرج من الوقت اذا كان هذا العالم مثلا لا يتحصل له الا هذا الوقت ليستفيد منه هذه اللحظة ونحو ذلك ولهذا الامام احمد عليه رحمة الله تعالى كما ذكر القاضي ابن ابي اعلى في كتابه الطبقات انه لما ذهب الى لما ذهب الى عبد الرزاق وطرق بابه

59
00:19:16.100 --> 00:19:36.100
فخرج اليه عبدالرزاق اخذ يحدثه حتى اشتبكت النجوم وهو قد خرج لاداء صلاة صلاة المغرب. وكذلك ايضا في قول ابي زرعة قال استأثرت بمجالسة احمد على على نوافله يعني انه حظي بمجالسة احمد فاجل او ترك النوافل حتى يقدم هذه المجالس مع الامام احمد عليه

60
00:19:36.100 --> 00:19:56.100
رحمة الله تعالى حتى لا حتى لا يفوت هذا الإمام مسائل الدين وكذلك ايضا الإنسان يقيس هذه الأمور بمقياس الشرعية ابي التشهي بالتشهي والهواء. لي مداخل النفس حتى في العلم وكذلك في مسائل الديانة فان الانسان اذا

61
00:19:56.100 --> 00:20:16.100
عرف ميل النفس ولم يقسها بميزان الشرف انه يميل لبعض الامور المفضولة ويدع الفاضلة. وقد يكون من العبادات ما هو وفاضل في ذاته ولكنه اذا اقترن بغيره اصبح مفضولا. وكذلك ايضا ما يمكن ان يقال ان هذا هذه العبادة فاضلة وكذلك

62
00:20:16.100 --> 00:20:40.250
مفضولة ولكن عند الاقتران والمزاحمة يقال ان هذه العبادة المفضولة هي فاضلة على العبادة الفاضلة في عدم المزاحمة. وهذا وهذا يرجع الى معرفة الانسان للعبادات وكذلك ايضا نصوص شرعية التي وردت في في بيان ثواب من عمل عملا بعينه وما رتب الله جل وعلا في عجل الانسان

63
00:20:40.250 --> 00:20:59.950
لو عاجله من ثواب. ثم ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم مسألة اخرى خارجة عن مسألة الفقه في الدين وهي انه لا تزال آآ طائفة من ظاهرين يقاتلون وهذه الطائفة والعصابة والمراد بها اي طائفة قليلة من امة الاسلام

64
00:21:00.200 --> 00:21:20.200
قرن النبي عليه الصلاة والسلام هذا الحكم الشرعي بالفقه في الدين. مما يدل على ان هذا من ثماره. ويتضمن شيئا على ان الخلص من عباد الله جل وعلا الذين يرزقهم الله جل وعلا فقها في دينه يكونون في الاغلب انهم قلة قليلة الذين تمحضوا من

65
00:21:20.200 --> 00:21:40.200
النظر والادراك لبعض دقائق الدين ومسائله. ولهذا يمضون على خط واحد من غير تغير على سائر الازمنة والعصور. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ظاهرين الى قيام الساعة. يعني لا يمكن ان يتغيروا في زمن من الازمنة وهذا لا يكون الا لمن غرس الله جل وعلا في قلبه الايمان واليقين. واليقين لا يمكن ان

66
00:21:40.200 --> 00:22:00.200
تحقق مع الانسان الا في الانسان الا مع كمال العلم وكمال العلم وغلبته على الجهل. فان الانسان اذا وردت عوارض الجهل امامه مع وجود علم منه اطفأت تلك العوارض جذوة العلم من قلبه حتى حتى ينطفئ. ويصبح حينئذ رمادا

67
00:22:00.200 --> 00:22:20.200
وهذا كما انه في المحسوسات كذلك ايضا في الامور الموجودة في قلب الانسان. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يبين حال الفتن التي تعرض على القلوب عودا عودا او وعودا عودا فايما قلب اشربها نكتت فيه نكتة سوداء والمراد بهذا ان هذه العوارض التي تأتي امام الانسان تؤثر في

68
00:22:20.200 --> 00:22:40.200
فيه شيئا في قلبه واذا لم يطمس تلك النكتة السوداء في قلبه بالمذاكرة والاحياء وكذلك بالعمل ونحو ذلك. اخذت هذه الامور في قلبه مرة بعد مرة واخرى بعدها بعدها اخرى حتى يصبح القلب اسودا كذلك ايضا في مسائل العلم والديانة اذا كان

69
00:22:40.200 --> 00:23:00.200
انسان من من من اهل اليقين ولو على سبيل التساوي فان الانسان اذا كانت لديه عوارض الجهل والبغي مع عوارض العلم ولو تساوية العلم يغلب لان اليقين فيه اظهر. واما اذا غلبت عوارض الجهل واصبحت تعرض عليه اكثر من عوارض العلم فانها تغلب تغلب تغلب العلم

70
00:23:00.200 --> 00:23:20.200
هذا امر معروف ولهذا الماء الفاسد ولو كان اذا كان كثيرا وجاء الى الماء الطيب ولو كان من زمزم فانه يفسده ويغير الرائحة كذلك ايضا كذلك ايضا في مسألة الامور المعلومة التي يتبصر فيها الانسان من معرفة حكم الله جل وعلا. لهذا ينبغي للانسان اذا كان ممن تعرض له مسائل الجهل والبغي

71
00:23:20.200 --> 00:23:40.200
وكذلك معارضة دين الله عز وجل امامه بكثرة او ممن يعتني فيها ينبغي له الموازنة. والا فلا يلوم نفسه اذا وجد اضطرابا في الفهم وكذلك ايضا قلقا في معرفة وحيرة في معرفة الصواب من الحق عند كثير من القضايا خاصة بالقضايا التي تنزل تنزل بالامة. والنبي عليه الصلاة والسلام انما ذكر هذه

72
00:23:40.200 --> 00:23:59.750
الطائفة والعصابة من الامة التي تبقى ووصف بانها تقاتل وكذلك ايضا قليلة وهذا وهذا اشارة الى وصية بالعصابة وتقاتل وهي باقية على هذا الامر وهذا متظمن جملة من المسائل اولها ان هذا من اثار العلم

73
00:23:59.750 --> 00:24:19.750
وفي اشارة الى الثبات وان الاكثر مما خالفوا مما هذا الامر وهذا ايضا كما انه في مسألة القتال اه في سبيل الله قد كن فيما هو دق فيما دق من مسائل الديانة ممن لم ترد فيه نصوص عن النبي عليه الصلاة والسلام اظهر من مسائل القتال يكون اعظم

74
00:24:19.750 --> 00:24:39.750
من جهة التلبيس والاضطراب. ولهذا كلما كانت كان في الشريعة من المسائل ما قل فيه النصوص ورودا كانت عوارض الجهل فيه اكثر والنصوص الجاهلية فيها اكثر كلما احتاج الانسان قوة الى الايغال في الحق حتى يحمي نفسه من

75
00:24:39.750 --> 00:24:59.750
من عوارض عوارض الجهل والبغي. والنبي عليه الصلاة والسلام قد بين كثيرا من مسائل الدين بيانا حكما حكما شرعيا وبين ايضا ما احوال الامة بعد ذلك في الازمنة المتأخرة كما في مسألة الجهاد ظاهرين على امر الله لا يظرهم من خذلهم ولا من خالفهم الى قيام

76
00:24:59.750 --> 00:25:19.750
ساعة وهذا فيه ايضا المسألة الثانية في هذا ان ان الجهاد في سبيل الله لا ينقطع في فترة من الفترات على الاطلاق ولكنه ينتقل من ارض الى ارض ومن قال انه انه يندثر الارض هذا من الجهل المحض. والنبي عليه الصلاة والسلام قد بين هذا الامر وبين عليه الصلاة والسلام

77
00:25:19.750 --> 00:25:39.750
ايضا في نصوص اخرى قد جاءت وفيها ضعف واي مجموع طرقها لا بأس بها. قد جاء عند ابن عساكر وكذلك عند ابن ابي عمرو الداني من حديث عبدالرحمن بن زيد بن اسلم عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا يزال الجهاد حلوا خضرا ما نزل القطر من السما وانه يأتي

78
00:25:39.750 --> 00:25:59.750
اقوام يقولون لا جهاد اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس والناس اجمعين. وقال النبي عليه الصلاة والسلام في رواية اخرى ان الجهاد حينئذ خير الجهاد واعظمه وهذا يدل على ان الجهاد محفوظ الى قيام الساعة كذلك ايضا ينبغي ان يعلم النبي عليه

79
00:25:59.750 --> 00:26:19.750
الصلاة والسلام كما انه حفظ وبين هذه المسألة وان الجهاد باقي الى قيام الساعة ينبغي ايضا ان يتمحص الانسان مسائل مسائل الجهاد وقظاياه والا يغلب بابا او نصا معينا على نص اخر. بل بل ينظر الى الى الى تحقق المسائل المسائل الشرعية التي

80
00:26:19.750 --> 00:26:39.750
لدي فيها الجهاد فما كل من حمل السلاح لحمل راية التوحيد يكون مجاهدا وما كل من ادعى تحكيم الشريعة يكون محكما للشريعة قل ما من ادعى تدين يكون متدينا وما كل من ادعى من ادعى الصلاح يكون صالحا وما كل من ادعى العدل يكون عادلا. الاسماء لو

81
00:26:39.750 --> 00:26:59.750
الالفاظ والمعاني والمصطلحات ينبغي الا تغر الانسان باليد ينظر الى الحقائق وينزلها على الشريعة حتى يكون من اهل التمييز والبصيرة في هذا حتى لا يظل ويظل فظلا وهذا في مسألة عامة الناس فظلا عن مسائل العلماء الذين ينظرون في مسائل الديانة ويقتدي بهم

82
00:26:59.750 --> 00:27:14.100
الناس ويأخذون ويأخذون قولهم وفي هذا الحديث مسألة وهي او المسألة الثالثة في هذا وهي ان الذين او هذه العصابة الظاهرة التي تقاتل الى قيام الساعة ان اعظم وصف في

83
00:27:14.100 --> 00:27:34.100
فيها هو المقاتلة. يعني يجتمع في اوصاف لكن ابرز ما تكون فيه هي المقاتلة في سبيل الله. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام قدم بعد ذكره العصابة ايقل اقدم فيها مسألة وصف وهو وصف القتال. وما قال القتال بعد اوصاف انه قال مثلا مؤمنة عابدة صالحة تقاتل في سبيل الله لا

84
00:27:34.100 --> 00:27:54.100
فانما ذكر القتال يعني ان هذا هو الوصف الذي تعرف تعرف به وهذا من علامات نبوته عليه الصلاة والسلام. كذلك في مسألة قوله عليه الصلاة والسلام هنا في آآ قوله عليه الصلاة والسلام آآ كما جاء في رواية الامام مسلم لا يضرهم من خذل

85
00:27:54.100 --> 00:28:27.550
لهم ولا من خالفهم آآ في اشارة الى انهم يخالفون ويعنف عليهم ويعنف عليهم ويعادون ويبغى عليهم ولكنهم اصحاب يقين. وهذا اليقين رزقوا اياه بالايمان واليقين والعلم والتبصر احكامه الشريعة وعدم النظر الى اقوال اقوال الناس. اذا نظر الانسان الى هذه المسائل وهي القلة القليلة وكذلك

86
00:28:27.550 --> 00:28:51.000
العام والاغلب في ذلك وهو المقاتلة كذلك ايضا عدم الخذلان واقتران ذلك بالفقه في دين الله عز وجل ان اعظم ما يثبت الانسان في مسائل الدين وعند الفتن التي تزلزل القلوب هو الفقه في دين الله. فاذا ثبت هؤلاء الفقه في دين الله وهو القتال وهم عصابة قليل. القتال انفس الانسان

87
00:28:51.000 --> 00:29:06.950
كاين انه انه مثلا على سبيل المثال ممكن يتزحزح في في مال ان يخاطر في ماله هناك يقول لا تظع مالك في هذه التجارة تخسر او مثلا او لا تتزوج هذه المرأة فان فانها عرق دساس او نحو ذلك

88
00:29:06.950 --> 00:29:26.950
اه ممكن الانسان انه انه يقدم ونحو ذلك لانه لان هذا المخاطرة فيه يسيرة ولكن قتال في سبيل الله والناس ايضا يخذلونهم بانواع التخذيل وهم عصابة قليلة والامر مخاطرة والانسان لا يملك الا نفسا واحدة لا تجارب كثيرة

89
00:29:26.950 --> 00:29:46.950
دل على ان هؤلاء ما ثبتوا هذا التثبيت بعد عون الله عز وجل الا الا بالعلم الشرعي. اذا كان هذا في القتال في سبيل الله في مكان فيما دون ذلك من باب من باب اولى. في الامور العادي في المسائل العادية من مسائل الديانة معرفة الحلال والحرام. في معرفة

90
00:29:46.950 --> 00:30:06.950
والحرام وان اجتمع اهل العصر في مخالفتك ما ظهر لك الدليل من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وتيقنت هذا بفهم السلف الصالح وكنت على بينة وبصيرة فامضي. وان خالفك من خالفك في ذلك فاذا كان هذا في المسائل الظاهرة فهو فيما دونها

91
00:30:06.950 --> 00:30:26.950
في المسائل الفرعية من باب من باب اولى. وكذلك ايضا في هذا في هذا مسألة لطيفة دقيقة وهي ان الله جل وعلا حينما نص هذه الطائفة ببقائها على هذا العمل الى قيام الساعة وذكر الله جل وعلا قوله سبحانه وتعالى انا نحن نزلنا الذكر

92
00:30:26.950 --> 00:30:46.950
وانا له لحافظون فجعل هذا علامة على حفظ دينه دليل على ان ما ابقاه الله جل وعلا مستمرا الى قيام الساعة ان هذا من حفظ من اسباب حفظ حفظ الدين. اي ان المقاتلة في سبيل الله هي من اسباب من اسباب حفظ حفظ دين الله جل وعلا

93
00:30:46.950 --> 00:31:06.950
على وان الامة اذا خلت من هذا الامر فانه علامة على طمس معالم الدين. وهذا اذا كان في القتال في سبيل الله فهو في في مجالدة اعداء الله جل وعلا باللسان وكذلك الاقلام ببيان الحجج هذا من اعظم

94
00:31:06.950 --> 00:31:20.950
اعظم الامور ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم وجاهدهم به جهادا كبيرا يعني في مكة وهذه نزلت عن النبي عليه الصلاة والسلام في مكة ويعني بذلك كفار قريش

95
00:31:20.950 --> 00:31:40.950
وهذا هو الجهاد الكبير الجهاد الاكبر وهو بيان الحق وبيان وجوه الزيغ عند اهل الزيغ وهذا من اعظم الامور من اعظم الامور في اسلام ان الانسان يبين قيمة قيمة الحق بادلته ويبين الباطل وينقضها بالادلة حتى يكون الناس على بينة وبصيرة

96
00:31:40.950 --> 00:32:01.200
وفي امري في امر دينهم. نعم احسن الله اليك وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اكل احدكم طعاما فلا يمسح يده حتى يلعقها او يلعقها. الحديث قد رواه البخاري ومسلم من حديث سفيان

97
00:32:01.250 --> 00:32:22.950
عن عمرو ابن دينار عن عطا عن عبد الله ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث في قول النبي عليه الصلاة والسلام يده باشارة الى عادت العرب انهم كانوا يأكلون بايديهم وكذلك

98
00:32:23.400 --> 00:32:43.400
ايضا ان هذا شامل لكل مأكول ما يأكله الانسان ويتناوله بيده مما يبقي اثرا على اليد انه ينبغي للانسان الا يدعم. والعلة في ذلك البركة كما جاء منصوصا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث ابن جريج عن ابي الزبير عن جابر ابن عبد الله ان النبي عليه الصلاة والسلام عن النبي عليه الصلاة والسلام

99
00:32:43.400 --> 00:32:56.150
قال فانه لا يدري اين البركة؟ يعني قد تكون في الطعام الذي الذي فيه. وهذا قد جاء ايضا عند ابن حبان في كتابه الصحيح من حديث عبد الملك عن ابن الزبير عن جابر ابن

100
00:32:56.150 --> 00:33:16.150
لله قال اذا اذا وقعت لقمة من يد احدكم فليأخذ وليذهب ما اصابها من اذى فليأكلها فانه لا يدري اين بركة فيه وهذا فيه اشارة الى ان الانسان ينبغي له ان ان يتتبع مواضع البركة وهذا ليس المراد به كما يظن

101
00:33:16.150 --> 00:33:36.150
ومثلا بعض الناس ان هذا من مسألة مسألة عدم السرف ونحو ذلك هذه مسألة اخرى لا علاقة لها بمسألة بمسألة اللا و هذا يدل على ان العقل يد اولى من المسح بالمنديل والمنديل يكون بعد لعقها وقد ترجم البخاري عليه رحمة الله تعالى على

102
00:33:36.150 --> 00:34:01.650
ذلك قال باب اللعق اليد قبل مسحها بالمنديل. وفي هذا اشارة الى ان الانسان يمسح ولكن يمسح بعد بعد اللعق. وهذا اه فيه اه فيه اه اه تتبع مواضع البركة. وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام لعق الصفحة يعني اذا كانت صفحة مثلا خاصة بالانسان ونحو ذلك الاناء الصغير وبقي فيها من الطعام

103
00:34:01.650 --> 00:34:19.000
بما لا يستطيع الانسان مثلا ان يتناوله بيده لا حرج عليه ان يتناوله ان يتناول بفمه ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام قد جاء عنه في العقد الصفحة في حديث جابر ابن عبد الله ايضا وغيره. والنبي عليه الصلاة والسلام كان يأكل بثلاثة بثلاثة اصابع

104
00:34:19.000 --> 00:34:29.000
جاء عنه عليه الصلاة والسلام انه كان يأكل بثلاثة اصابع وجاء هذا ايضا عن جماعة من الصحابة. جاء عن عبد الله ابن عمر من حديث مجاهد عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى لكان

105
00:34:29.000 --> 00:34:39.000
يأكل بثلاثة اصابع يلعقها وكذلك ايضا جاء عن عبدالله ابن عباس علي رضوان الله تعالى من حديث عكرمة عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى وجاء ايضا من حديث

106
00:34:39.000 --> 00:34:59.000
اه من حديث عبيد ابن ابي يزيد عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى انه كان يلعق اصابعه اصابعه الثلاث. ولا يعقل اصابع الثلاث فيما يؤكل بثلاث. وبعض الناس يظن ان الاكل بالثلاث ان المراد به ان الانسان آآ ان الانسان

107
00:34:59.000 --> 00:35:19.000
لا يأكل لا يأكل كثيرا او لا ينهي الطعام نقول ان هذا ليس هو ليس هو المقصود بعينه ليس هو المقصود بعينه وانما المقصود بذلك هو التدرج التدرج بالطعام. ولهذا بعض الناس مثلا ينظر الى بعض الاطعمة و

108
00:35:19.000 --> 00:35:40.800
على اختلاف انواعها ويتناولها بثلاثة اصابع وهذا فيه نظر. وذلك مثلا من يأكل الرز بثلاثة اصابع هل يقال انه اتبع السنة؟ لا ما اتبع السنة. لماذا لان النبي عليه الصلاة والسلام ما كان عنده رز. كان عندهم فريد عندهم دبة وعندهم تمر. هذا يتناول بثلاث ولا يتناول بالخمس

109
00:35:41.150 --> 00:36:01.150
لا يمكن ان يتصور الانسان ياخذ فريد بخمسه. كذلك ايضا التمر الدب ونحو ذلك. اما بالنسبة للارز الذي يريد يقول اني اخذ ذات اصابع الارز وان يظن انه يتبع السنة وان كان بعظ الكتاب من يقول ذلك هذا بعد. والارز ما عرف الا الا بعد ذلك. عرف في

110
00:36:01.150 --> 00:36:21.150
يعاصر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا مما يدل على ان ان طالب العلم اذا عرف شيئا من مسائل التاريخ حتى تاريخ الاطعمة يفيده في مسائل الفقه ويفيده ايضا في ابواب حتى في ابواب العلل. فاذا جاء في مثلا في حديث مثلا في حديث عبد الله ابن عمر ان صدقة زكاة الفطر

111
00:36:21.150 --> 00:36:41.150
صاع من تمر او صاعا من طعام او صاعا من ارز نقول ان ارز هذا هذا ضعيف الذي الذي يدخلها من جاء في طبقة متأخرة النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن لديهم هذا الارز وانما كان يأكلون يأكلون الثريد ويأكلون بعض الاشياء التي يتناولها الانسان بثلاثة اصابع ولهذا

112
00:36:41.150 --> 00:37:01.150
احرج على الانسان ان يأكل باصابعه الاربعة او الخمسة الارز وماء وما في حكمه ولكن على سبيل التقلل حتى آآ حتى لا يؤذي الانسان نفسه وها في هذا ايضا ان النبي عليه الصلاة والسلام آآ اشار الى مسألة الالعاق هنا

113
00:37:01.150 --> 00:37:21.150
في كلام بعض الفقهاء ان يلعقها زوجته او من كان حوله وذلك بالغالب لضعف حال الناس ونحو ذلك وتبسطهم وكذلك ايضا بعدهم عن الكلفة المدنية التي ظهرت عند كثير من الناس في الازمنة المتأخرة من العناية المبالغة بالنظافة

114
00:37:21.150 --> 00:37:41.150
من كثير من الافعال ولم وهذه لم تزد اعمار المتأخرين ولم تنقص اعمار ولم تنقص اعمار السالفين في بلغ عن مسألة النظافة وغسل اليدين ونحو ذلك مع ان الشريعة قد جاءت في التنظف مما لم يحدث في نظام على الاطلاق حتى في في الحضارة

115
00:37:41.150 --> 00:38:00.100
في الحضارة العصرية في الوضوء وغسل المواضع الظاهرة من الانسان في وضوءه في اليوم خمس مرات وغير ما جاء من الاغتسال وصلاة الجنابة والجمع ولا يوجد حتى في في اصحاب اهل الطب الذين في زماننا لم يكن لديهم من العناية بنظافة البدن

116
00:38:00.200 --> 00:38:20.200
كما في الاسلام ولا ولا في ولا في اه مواضع اه المواضع التي تحتاج فيها الى الى نظافة ونحو ذلك في مسألة الخلا والغسل بعده ونحو لذلك ولهذا جعل الشارع لمسائل تطيب اليمين ولا لمسائل النجاسة الشمال وابعادا وبعدا عن الوسوسة حتى لا يوسوس

117
00:38:20.200 --> 00:38:34.100
انسان ونحو ذلك ولهذا قد جاء عند ابن ابي شيبة من حديث منصور عن سالم ابن ابي الجعد عن ابيه انه دعاه على طعام وقد خرج من الخلاء فقال اني تبولت قال انك لم تتبول في يدك

118
00:38:34.550 --> 00:38:54.550
فكن معنا هذا يدل على ان الوسوسة الزائدة الشريعة جعلت اليمين للطعام وهي نظيفة دائمة ويغسلها الانسان في اليوم خمس مرات اما ان يمتنع الطعام وعن عن شيء حتى يذهب ويتكلف ونحو ذلك بخلاف لو كان الامر ميسورا ونحو هذا. وهذا قد جاء عن عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى

119
00:38:54.550 --> 00:39:14.550
كما جاء في حديث هشام ابن عروة عن ابيه انه خرج من الخلاء فقيل نأتيك بوضوء تتوضأ به؟ قال لا اني اني لا اني لاستنجي بيميني وهذا يدل لان الانسان ينبغي ان يكون نظيفا دائما دخل خلاؤه لم يدخل خلاؤه ان يحترز ليمينه قدر امكانه ولا يخلط هذه بهذه وتطبيق

120
00:39:14.550 --> 00:39:37.250
الغربية على على المجتمعات المسلمة التي لديها نظام في النظافة اصلا اولئك الغرب ليس لديهم نظام بالنظام وليس لديهم تمييز لليمين عن الشمال فاليمين لديهم فاليمين لديهم تقع في النجاسة ويتنظفون بها ويمسحون بها لا ينزهونها عن شيء ولهذا يتكلمون عن مسألة مع مسألة غسل اليد عند في كثير من

121
00:39:37.250 --> 00:39:57.250
المواضع ونحو ذلك فلانها تطرأ عليها النجاسة كما تطرأ على الشمال. وهذا وهذا اه نوع من في اه عدم بفم ما كان عليه من يتكلم في مسائل النظريات العصرية في مسائل النظافة وكذلك التطيب ونحو ذلك. وعدم فهم كذلك ايضا

122
00:39:57.250 --> 00:40:21.850
طريقة اهل الاسلام في هذا. وينبغي للانسان ايضا ان يحتاط في مسائل النظافة قدر قدر امكانه ووسعه هذا جاء في الطعام والاكل هل يقال ايضا انه في المشروبات اذا بقي مثلا في في طعامه في مثلا في اناء الانسان شيء مما مما يشرب مما يعلق في الاواني مثلا على سبيل المثال في بعض

123
00:40:21.850 --> 00:40:41.850
مثلا العصائر من النبيذ ونحو ذلك كان يشرب في السابق هل يقال ان الانسان يلعقه؟ نعم يلعقه باعتبار انه نوع من الانواع الاكل وهذا وهذا شامل له ولغيره ثم بعد ذلك يتناول المنديل ثم يمسحها بعد ذلك لان النبي عليه الصلاة والسلام امر باللعب ثم

124
00:40:41.850 --> 00:40:59.500
سكت عن مسألة المنديل وقد جاء في رواية مسألة المنديل قبل ان يمسحها ان يمسحها بالمنديل كما جاء في حديث ابي الزبير عن جابر ابن عبد علي رضوان الله تعالى. عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

125
00:40:59.550 --> 00:41:20.650
لا تتركوا النار في بيوتكم في بيوتكم حين تنامون. هذا الحديث في الصحيحين وغيرهما من حديث سالم عن عبد الله ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي قول النبي عليه الصلاة والسلام في النار لا تدعوها في بيوتكم. المراد بهذا

126
00:41:20.650 --> 00:41:40.650
النار بجميع انواعها سواء كانت النار الموقدة التي يوقدها الانسان لتدفئة او كذلك ما كان جمرا ما لم يكن لهبا فانه نار ويدخل في ذلك ايضا من باب في في حكم هذا السرج والمصابيح ويدخل فيها حكما في زماننا هي المصابيح الموجودة

127
00:41:40.650 --> 00:42:00.650
فان الانسان ينبغي ان يطفئها في البيت ما لم يكن ثمة مصلحة من ابقائها. فان مثلا قد يكون مثلا في بعض المصابيح في ايجاد في وضعها وفي وضعها في بعض الاماكن وابقائها في الليل. آآ ما ما يبعد مثلا السراق او مثلا في حال خروج الانسان الى فجره حتى يبصر طريق

128
00:42:00.650 --> 00:42:10.650
ونحو ذلك وفيها بعد عن طريق الانسان فان هذا مما لا حرج فيه. ولهذا كان بعض السلف يطفئ حتى السرد التي يستضيئون بها كما جاء عند ابن ابي شيبة من حديث عطا من

129
00:42:10.650 --> 00:42:30.650
ابن جريج عن عطا انه كان يطفئ السرج ويكره ان يبقى السراج عند نومه ويدخل في هذه المصابيح وهي في نظري ان اه ان انها قريبة انها قريبة من السرج وقد تكون اولى من وجه وذلك ان هذه المصابيح هي اقرب الالتماسات

130
00:42:30.650 --> 00:42:45.150
الكهربائية وان اذا حدث فيها شيء ربما يفسد الدار كلها بخلاف بخلاف السرج ونحو ذلك انها في الغالب تكون معلقة ونحوي هذا وقد سمى النبي عليه الصلاة والسلام النار عدوا

131
00:42:45.300 --> 00:42:55.300
قد تم النبي عليه الصلاة والسلام النار عدوا كما جاء في حديث بري بن عبد الله عن ابيه وهو ابو موسى عليه رضوان الله تعالى قال ان فارا اخذت فتيلا ثم

132
00:42:55.300 --> 00:43:17.650
ثم ذهبت به الى السقف تريد تريد ان تحرقه؟ فقال النبي عليه الصلاة والسلام ان هذه النار عدو لكم فاطفئوها عند عند من امكم اشارة الى ان الانسان يتقي هذه النار والمراد بالعداوة ليس المراد بذلك انها بذاتها تريد تريد ان ان تحرق بيت الانسان

133
00:43:17.650 --> 00:43:37.650
العرب تتجوز في امثال هذه العبارات ولكنها تريد ان هذه الاشياء ان وقعت فعلت ما لا يفعله العدو في الانسان ما لا يفعله العدو بالانسان من افساد ما له وافساد اهله ونحو ذلك فاذته اذية اذية بالغة مما يستحق معه الوصف الوصف

134
00:43:37.650 --> 00:43:57.650
عدو ولهذا الله عز وجل ذكر ان الاموال والاولاد عدو لكم يعني عدو لكم وهي ايضا من الفتنة عدو لكم اي انها ربما تفعل في الانسان من من من الصد عن متاع الدنيا والتلذذ فيها وامر الاخرة ما ما يحدث ما يحدث اه في العدو

135
00:43:57.650 --> 00:44:17.650
العدوان وهذا هو مقصود النبي عليه الصلاة والسلام في هذا وهو ظاهر في اصطلاحاته بكثير من الاساليب وكذلك في ظاهر كلام الله كلام الله جل وعلا آآ ينبغي للانسان كذلك ان يلحق في مسألة النار ما في آآ ما في حكمها مما مما يحتمل معه

136
00:44:17.650 --> 00:44:37.650
اذية اذية الانسان كسائر ما يمكن للانسان ان ان يؤذيه في بيته مما يمكن ان ينتشر وغير ذلك من ثم سائل مثلا على سبيل المثال الامور الغازية السامة ونحو ذلك التي ربما ان تنتشر وتفسد على الانسان او تسبب حريقا او او تقتل كتما

137
00:44:37.650 --> 00:44:57.650
كذلك مصادر الدخان والابخرة ونحو ذلك مما يفسد على الانسان مما يفسد على الانسان نفسه وماله وداره. وهذا ما يدل على حماية الشريعة وعنايتها في امور في امور الناس. في خاصتهم وكذلك بالامور المتعدية عنهم. وهذا لا يكاد يوجد

138
00:44:57.650 --> 00:45:17.650
الا في هذه الشريعة العظيمة التي امتن الله جل وعلا بها على هذه الامة وقد اعتنى بذلك ايضا الخلفاء الراشدون عليهم رضوان الله تعالى روى ابن ابي شيبة في كتابه المصنف من حديث ابن سيرين ان عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى لما بعث ابا موسى الى البصرة الاشعري ذهب اليه

139
00:45:17.650 --> 00:45:37.650
ان فقال اتيتكم من امير المؤمنين اعلمكم دينكم ونظافة طرقكم. والمراد بهذا ان هذه الطرق آآ بحاجة الى الى عناية وهي من الاسلام وان يوضع مثلا ان يوضع مواضع للتعليم معرفة اطفاء الحريق وكذلك من مخاطرها في

140
00:45:37.650 --> 00:45:57.650
وكذلك ايضا طرائق تنظيف الدار وكذلك الطرقات ومسالك الناس في ذهابهم الى مساجدهم والى سوقهم ونحو ذلك هذا مما كان يدعو اليه الاسلام ويدعو اليه الخلفاء الراشدون عليهم رضوان الله تعالى بالعناية بهذه الامور وهي من الاسلام ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام جعل اماطة

141
00:45:57.650 --> 00:46:13.300
الاذى عن الطريق من الصدقات نعم وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اختناث الاسقية ان يشرب من افواهها طيب

142
00:46:14.600 --> 00:46:38.250
حلو ما يتعرض يعني دلالة المفهوم هنا يسأل عن مفهوم الخطاب التنمية الاصوليون مفهوم الخطاب. مفهوم الخطاب ويا ما يتضمنه المعنى على العكس اي النبي عليه الصلاة والسلام هنا قال من من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين يعني من لم يرد الله به خيرا

143
00:46:38.400 --> 00:46:55.500
لا يفقهه في الدين. نعم وعلى هذا المعنى تنقص الخيرية في الانسان واذا نقص الخيرية تحقق الشر في الانسان ولهذا لا يمكن ان يقع الانسان في المحرمات الا لضعف لضعف بعده عن الدين وفقهه فيه

144
00:46:55.550 --> 00:47:12.000
ولا يمكن ان ان ان تحيف بالامة النكبات الا بسبب بعدها عن الدين ومعرفتها لقيمة العلم وهذا هو الذي قصده النبي عليه الصلاة والسلام هنا نعم هنا يقول هذه الاحاديث

145
00:47:13.050 --> 00:47:30.950
في اللع واطفاء النار هل هي من الاداب؟ نعم نقول من الاداب هي من الاداب باتفاق الائمة وباتفاق ايضا وباتفاق ايضا السلف انها من الاداب كان الانسان اذا لم يلعق يده

146
00:47:31.000 --> 00:47:49.650
لا يأثم ولو مسحها بمنديل لا يأثم ولكن يقال الاولى ان العقارات ثم بعد ذلك يمسح الانديل. ثم ايضا هو كما انه في هذه المسألة ايضا في مسألة اطفاء النار

147
00:47:50.800 --> 00:48:09.650
وهذا في الاصل بخلاف لو ان الانسان غلب على ظني ان هذه نار ستنتشر بان تطيل شرر او تكون كبيرة وحولها بسط ونحو ذلك ويخشى منها يقال يجب الامن المتعدد نحن نتكلم على نار عادية

148
00:48:10.700 --> 00:48:31.800
ليس فيها او لا يظهر منها افساد نقول تركها يكره وقد نص على الكراهة غير واحد كعطاء بن ابي رباح وغيره نعم في كلام المتأخرين بعض الفقهاء المتأخرين في مسألة العقد الشاة

149
00:48:32.250 --> 00:48:59.800
في كلام بعض المتأخرين نعم لأ يقولون في قول من المسلمين لا تزال عصابة من المسلمين ولم يقل مؤمنين المسلمون اذا اطلقت يدخل فيها سائر اهل الايمان ولهذا الله عز وجل سمى دين الاسلام

150
00:49:00.550 --> 00:49:22.800
الاسلام وجعل وعلما عليه وما اطلقه وجعله الايمان ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه  منها يشتاق المسلمين. ولكن عند الاجتماع

151
00:49:23.850 --> 00:49:42.700
يقال بالاختلاف. وفي بعظ الاحوال ايظا كما في حديث سعد وغيره نعم ليس المراد بها واحدة ولكن المجموع يقول العصابة هل هي بذاتها تقاتل دون توقف؟ لا. المراد بذلك هو استمرار

152
00:49:43.150 --> 00:50:07.400
الجهاد في سبيل الله الى قيام الساعة قد يتلاشى من بلد ولكنه يبقى في بلد في بلد اخر وهكذا نعم جاء في بعض الاحاديث انهم افضل الناس ولكن تتباين يختلف لا يطلق

153
00:50:08.150 --> 00:50:34.200
لا يطلق على كل من كان مجاهدا في سبيل الله انه افضل الناس قد يفضله غيره بحسب المقامات ولكن لو تحقق فيه وصف العلم الديانة والجهاد كان افضل الناس والخيرية في الامة

154
00:50:35.350 --> 00:51:04.450
مقسمة لتقسيم وتنوع اعمال البر والطاعات وان كان الجهاد في مرتبة عالية الا ان الامة قد تختلف زمنا فتحتاج الى من ينشر الدين وبعض الناس الذين يجاهدون باللسان تبلغ حججهم مشارق الارض ومغاربها

155
00:51:05.750 --> 00:51:38.600
وكانه يضرب بالسيف ومن يقاتل في سبيل الله يقاتل في بقعة واحدة والكلام واللسان يذيب القلوب والسنان يذيب الجسد ويرهبها واللسان يذيب القلوب من بعد وهو اعظم اثرا والنساء والسنان

156
00:51:39.350 --> 00:52:02.050
يذيب الاجساد عن قرب والمسألة في ذلك موازنة لا يطلق هذا ولا يطلق هذا بحسب الزمن وبحسب كذلك ايضا النوازل العارظة فالجهاد مراتب منه وما يجب على الاعيان ومنها ما هو على الكفاية

157
00:52:02.200 --> 00:52:05.800
وهكذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد