﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:40.200
على الينا دراستها علم العقيدة. فان من الامر المحبوب ومن دلائل الخير ان يوفق الانسان الى تعلم علم العقيدة لان موضوع هذا العلم اشرف الموظوعات هو المتعلق بالله عز وجل

2
00:00:40.200 --> 00:01:10.200
وبصفاته وحقوقه سبحانه وتعالى. وكون الانسان وكن مطالب العلم موفق لدراسة هذا الفن ويحرص عليه هذا ان شاء الله من علامات درسنا الذي نسأل الله عز وجل ان يجعله مباركا

3
00:01:10.200 --> 00:01:40.200
هو في كتاب لمعة الاعتقاد الهادي الى سبيل الرشاد تؤلف هذا الكتاب هو الامام ابو محمد موفق الدين عبدالله بن احمد ابني محمد ابن قدامة المقدسي في الدمشقي وهو دخل الذرية امراء

4
00:01:40.200 --> 00:02:10.200
الخطاب رضي الله عنه وارضاه مشهور بلقبه وفق الدين ومشهور بالنسبة الى جده الثاني وهو قدامى وهذا الامام الجليل علمه من اعلام علماء المسلمين. وهو من اسرة فاضلة. ذات علم

5
00:02:10.200 --> 00:02:50.200
بل اسرته اشرف اشهر الحنابلة. في الشام وقد ترجم ابن مؤمن في المقصد الارشد لخمسين عالما من هذه الاسرة المقابسة الذين ينسبون الى قدامى هؤلاء لهم فرض حافلة عند اهل العلم. هذا الامام الجليل ولد في شعبان

6
00:02:50.200 --> 00:03:20.200
بعام احدى واربعين وخمس مئة للهجرة. بجماعين احدى قرناء قسم فلسطين وتوفي رحمه الله في يوم الحين في سنة عشرين وست مئة من دمشق قضى حياته المباركة التي بلغت اه تسعة

7
00:03:20.200 --> 00:03:50.200
سبعين سنة قضاها في العلم والعمل والدعوة والتصنيف والجهاد في سبيل الله عز وجل. جل طلبي من العلم كان الشاب وبغداد وحج وطلب العلم ايضا بمكة وكان اجداد اهل العلم ومن العلماء المتكلمين الذين برزوا في علوم شتى

8
00:03:50.200 --> 00:04:20.200
وقد كان رحمه الله سريا وكان وكان السادة كان في علم الاعتقاد على القدر العظيم وكذلك في غير ذلك من غير ان الفهم الذي اشتهر به اكثر من غيره والفقه. في ذلك المصنفات العظيمة

9
00:04:20.200 --> 00:04:50.200
العقدة المبدع والمغني الذي هو الذروة في الحقيقة في كتب الفقه بل بعض معاصريه قال اني لا اعلم من بلغ رتبة الاجتهاد في هذا الزمان غير بمحمد الموفق. ولقد رجب عن شيخ الاسلام رحمه الله قال ما دخل الشاب بعد الاوزاعي اثقل من غرفة الدين. وقد كان

10
00:04:50.200 --> 00:05:20.200
الله على قدر عظيم من العلم والفقه. ولم يكن رحمه الله وهو الذي بلغ هذه الغاية العظيمة من العلم بمعزل عن العمل. الناظر في ترجمته يرى انه قد جمع الله له بين العلم والعمل. حتى ان بعض من وصفه قال

11
00:05:20.200 --> 00:05:50.200
ان من رآه يقول كانه رأى بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد كان تقيا زائدا وورعا غنيا متواضعا جدا واجتهاد في العبادة حتى انه ذكر عنه انه كان يقرأ في اليوم والليلة سبع القرآن. يعني يختم القرآن في سبعة ايام. هذا

12
00:05:50.200 --> 00:06:20.200
هو الذي يقضي يومه كله من العلم والتعليم وتصنيفه وغير ذلك من ابواب الخير ومع ذلك يجب الوقف لكي يقرأ سبل القرآن في اليوم الواحد. فاين عن هذا؟ اه فنحن امثالنا الذين ربما لا يجد الواحد آآ فيما يزعم الوقت بقراءة

13
00:06:20.200 --> 00:06:50.200
نصف جزء او ربع جزء حتى. الله المستعان. كذلك كان صاحب كتاب من المجاهدين في سبيل الله عز وجل. فقد كان ممن جاء صلاح الدين الصليبيين وكان له ولأسرته ولتلاميذه الدور

14
00:06:50.200 --> 00:07:20.200
في هذا الجهاد العظيم الذي كلل اه استرداد بيت المقدس والمواضع التي استولى عليه السلفيون الخلاصة ان هذا الامام الجليل كان على قدر عظيم من العلم والعمل والصفات الكريمة. اما عن عقيدته

15
00:07:20.200 --> 00:07:50.200
فان الامام الموفق كان على نهج السلف وجادته. ومؤلفاته شاهدة على ذلك بل ان شيخ الاسلام رحمه الله عده في طبقة ابن بطة والاجري جعله من امثال هؤلاء العلماء المعروفين المشهود له. وان كان هذا لا يعني انه

16
00:07:50.200 --> 00:08:20.200
لم يحصل آآ له اي خطأ الخطأ وارد وآآ فقد رحمه الله من خلال هذه الرسالة بعض النقود التي سيأتي ان شاء الله حديثا هذا الكتاب هو المسمى نمعة الاعتقاد الى سبيل الرشاد. واللمعة

17
00:08:20.200 --> 00:09:00.200
كما ذكر الامويون على وزن رقعة وهي القطعة من اللف اذا دخل عليها اليبس ويقال ايضا للبقعة قال لك ان بيغسلها الماء في الوضوء او الغسل جمعة والمقصود ان اللمعة هي القطعة القليلة. فلمعة الاعتقاد يعني الرسالة الوجيزة

18
00:09:00.200 --> 00:09:30.200
في الاعتقاد الهادي الى سبيل الرشاد. وهي كما وصف رحمه الله رسالة وجيزة اختصر اشتملت على مدة مهمة باعتقاد اهل السنة والجماعة. هذا الاعتقاد المنجي والهادي الى سبيل اشتملت الكتاب على جملة من المبادئ

19
00:09:30.200 --> 00:10:10.200
اول جئت مباحث بعد هذه المقدمة التي سمعناها هو وقد استغرق نصف الرسالة تقريبا قعد فيه المؤلف رحمه الله اهل السنة في هذا الباب ثم تعرض للذكر بعض الصفات لا سيما صفة الكلام. كذلك توسعت

20
00:10:10.200 --> 00:10:30.200
مسألة الرؤية رؤية الله عز وجل. وفي اثناء ذلك تعرض لموضوع وجوب اتباع له في السلف الصالح. وساق على ثم بعد ذلك وهو المبحث الثاني تكلم عن مبحث القدم ثم

21
00:10:30.200 --> 00:11:00.200
الايمان ثم تكلم عن مبحة اليوم الاخر وقدم له المقدمة تتعلم في الايمان بالغير ثم وهو المبحث السادس تكلم عنه مبحث الصحابة وقدم له بمقدمة تتعلق بمكانة النبي صلى الله عليه وسلم. وعلو المكانة. ثم تكلم

22
00:11:00.200 --> 00:11:30.200
المسألة الامامة ثم ختم كتابه بالحديث عن ام اهل السنة والجماعة من اهل الاهوال هذا مجمل اجتمع عليه هذا الكتاب الذي بين ايدينا وهو شامل لجل مباحث قال وان كان لم يتعرض لاهم تلك المباحث وهو مسألة التوحيد الالهية

23
00:11:30.200 --> 00:12:00.200
سوف يكون هذا الدرس بعون الله عز وجل درسا متوسطا والشعب فيه شرح يؤتى فيه ان شاء الله على كل المباحث على وجه التوسط لا تطبيق ولا اقتصاد ان شاء الله من هذا الشهر قوة كما ترون آآ درس واحد في الاسبوع لعلهم ان شاء الله كليا متوجها

24
00:12:00.200 --> 00:12:30.200
هذا الفصل الدراسي بعون الله عز وجل. بدأ المؤلف الكتاب بالبسملة بكتاب الله عز وجل وكذلك في سنته عليه الصلاة والسلام فانه كان يفتتح رسائله الى الملوك والغرباء بالبسملة. وثم بعد ذلك بحمد الله عز وجل. فقال الحمد لله

25
00:12:30.200 --> 00:13:10.200
المحفوظي بكل لسان. والحمد هو الذكر بالجميل على جهة التعظيم الحمد هو الذكر بالجميع على جهة التعظيم. وقيل هو الاخبار عن المحمود بمحاسنه على وجه المحبة والتعظيم ثبت في هذا الموضع مباحث نووية طويلة حول الحمد والمدح

26
00:13:10.200 --> 00:13:50.200
والثناء والشكر والعبادات والفرق بين فذهب بعض اللغويين الى ان هذه العبارات عبارات والجمهور الادباء على ان بين هذه العبارات حقوق وخصوصا. فتجتمع في شيء وتختلف في شيء اخر ولك الحمد انما يكون على النعمة وغير النعمة

27
00:13:50.200 --> 00:14:20.200
اما الشكر فلا يكون الا على النعمة. ولذلك يحمد الانسان نفسه لكنه لا يشكر هذا. لانه اي شكر انما يكون على بيئة قضاء الدين. مقابل النعمة يحصل الشكر. الانسان ليس

28
00:14:20.200 --> 00:15:00.200
على نفسه نعمة. ولاجل هذا قال اهل العلم ان الاعتماد بالشكر على النعمة. واما في الحج فعلى الحكمة. واما البذل فهو اقرب الاشتقاق الى الحج. لكن الحمد انما يتوب على جهة التعظيم. واما المدح فلا يشترط فيه ذلك

29
00:15:00.200 --> 00:15:40.200
هو الثناء مطلقا. والحمد ممدود دائما. واما المدن فقد يكون مذموما ثبت في آآ تضعيف لا حاجة الى الدخول فيه. المهم ان الله عز وجل هو المحمود ومن اسمائه الحبيبة وهذا الاسم سعيد على اه يعني على وزنه

30
00:15:40.200 --> 00:16:20.200
والمقصود انه محبوب سبحانه وتعالى. اي يستحق الحمد جل وعلا. ويحمد سبحانه وتعالى على جهتين يحمل على نعمه الواسطة الى خلقه. وكذلك على جميل صفاته وجليل دعوته سبحانه وتعالى فله الحمد على هاتين الجهتين جل وعلا. الحمد لله المحمود بكل لسان

31
00:16:20.200 --> 00:16:50.200
هذا الكلام من المؤلف يشير الى ان الله سبحانه وتعالى هو المستحق للحمل الكامل فهو المستحق الحمد من كل احد. ويمكن ان يقبل على انه يجوز ان يحمد بكل لغة. اذا قوله المحمود بكل لسان اي

32
00:16:50.200 --> 00:17:20.200
هو البسط هو المستحق للحب الكامل من كل احد. او يقال هو الذي يجوز ان يحمد بكل لغة ثم قال المعدود في كل زمان اي هو المستحق للعبادة سبحانه وتعالى في كل زمان ومن لازم ذلك ايضا ان يكون مستحقا

33
00:17:20.200 --> 00:17:50.200
من العبادة في كل مكان. فهو الذي يستحق العبادة ولا يستحقها غيرك. ويمكن ان يقتل كلامه ايضا انه المعبود العبادة العامة من كل احد والله عز وجل له عبودية عامة على جميع الخلق بكونه المالك

34
00:17:50.200 --> 00:18:20.200
والخالق والمدبر والكل تحت قهره وعزته وجبروته سبحانه وتعالى. وكل من في السماوات والارض الا اتى الرحمن عبده. فيجوز ان يكون المقصود انه معبود من كل احد موقن كان او غير مؤمن وكل المخلوقات موصوفة بوصف العبودية

35
00:18:20.200 --> 00:18:50.200
هدية لله عز وجل على وجه الاضطرار والاختيار. وهو ايضا المعبود على جهة الاختيار من اهل الايمان خاصة ويكون المقصود انه يستمد العبادة في كل زمان ومكان وايضا يمكن ان يقال انه المعلوم في كل زمان بمعنى انه لا يخلو زمان

36
00:18:50.200 --> 00:19:20.200
من عابد له جل وعلا ولا تزال طائفة من هذه الامة على الحق الى قيام ثم قال الذي لا يخلو من علمه مكان ولا يشغله شأن عن شأن. بعض آآ صفات الله

37
00:19:20.200 --> 00:19:50.200
وتعالى ومنها صفة العلم. وقد كرر الكلام فيها وذكر لها اكثر من دليل في هذه فهو سبحانه وتعالى لا يخلو من عنده مكان بل هو كما اخبر عن جل وعلا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما و لا

38
00:19:50.200 --> 00:20:30.200
قالوا وكل شيء معلوم لله سبحانه وتعالى بعلمه الواسع. فالله عز وجل من صفاته العلم ومن اسماء العليم وعلام الغيوب. وعلمه سبحانه عالم واسع شامل لكل شيء واذا قلت كل شيء في تدريب التعليم القطع بكل شيء

39
00:20:30.200 --> 00:20:50.200
سواء كان هذا اسئلة او كان ابدا سواء تعلق بالمنكر او المستحيل عز وجل علم ما كان في الماضي وما هو كائن في الحاضر وما يكون في المستقبل. بل علم

40
00:20:50.200 --> 00:21:10.200
سبحانه وتعالى ما لم يكن لو كان كيف يكون. سواء كان هذا الامر ممكنا او مستحيلا من الممكن قول الله عز وجل لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا ثم خرجوا

41
00:21:10.200 --> 00:21:30.200
لكن لو خرجوا علم الله عز وجل كيف ستكون النتيجة؟ ما زادوكم الا حلالا. ولو ردوا لعادوا لما لم عنه وهذا امر ممكن. وايضا المستحيل الذي لم يقع ولا يقع ولم يقع

42
00:21:30.200 --> 00:21:50.200
لو قدر وقوعه كيف يقع؟ علمه الله سبحانه وتعالى. لو كان فيه مقالب الا الله وفسدت اذا علم الله عز وجل كيف ستكون الحال حتى لو قدر وصول هذا الامر المستقيم الذي لا يمكن ان يقع هو ان يكون لله عز وجل

43
00:21:50.200 --> 00:22:30.200
آآ الله سبحانه وتعالى كما ذكر المؤلف علمه محيط بجميع وهذا مما يورث النفوس الخوف والخشية. وهو من الثمرات المسلكية للعلم صفات الله سبحانه وتعالى. حتى انه جل وعلا يعلم السر

44
00:22:30.200 --> 00:23:00.200
واخفى ويعلم دخائل النفوس. وقد امر الله عز وجل بهذا العلم بما له من اثر على النفوس. واعلم وان الله يعلم ما في انفسكم فاحذروها. ومن كمال قدرته وعظمته سبحانه وتعالى انه لا يشغله شأن عن شأن. وهذا دليل

45
00:23:00.200 --> 00:23:30.200
على عظمته جل وعلا انه سبحانه وتعالى الذي له الصفات العلى والتي لا يمكن ان يتخيلها الانسان في التصوير كما سيقول المؤلف رحمه الله لا يشغله شأن عن شأنه. فهو سبحانه مدبر لجميع هذه العوالم السرية والعلمية

46
00:23:30.200 --> 00:24:00.200
وهو القائم على كل نفس بما كسب الله. وهو الذي يسمع كل مسموع. ويبصر كله ولا تخفى عليه خافية. وهو المعز وهو المذل وهو الخالق وهو المكون فهو على كل شيء حفيظ سبحانه وتعالى. ومع ذلك لا يشترطه شأن عن شأنه. وهذا شيء

47
00:24:00.200 --> 00:24:30.200
تتحير فيه الالباب. كيف وانا اضرب لك مثلا واحدة كيف يمكن للانسان ان يحيط علما بالله سبحانه وتعالى؟ وهو الذي ما صلى مصل لله عز وجل فقال الحمد لله رب العالمين الا قال حمدني عبده. كم

48
00:24:30.200 --> 00:25:00.200
لله عز وجل في كل لحظة على هذه الارض. شيء لا يحصى ومع ذلك كل واحد يقول الله عز وجل فبني عبده. سبحان الله! بل لا تسقط من ورقة الا يعلمها حتى هذا الشيء الذي لا يلتفت اليه ورقة من شجرة او ورقة مطلقة

49
00:25:00.200 --> 00:25:30.200
لا تسقط الا وقد علم الله عز وجل من رزقهم كيف سقطت والى اين ذهبت؟ واذا كان هذا في شهر كيفما هو اعظم. ويوم القيامة الله عز وجل يدني اليه ويضع عليهم خلفه اي ستره سبحانه وتعالى. ويقول لعبده عملت

50
00:25:30.200 --> 00:26:00.200
كذا يوم كذا وكذا عملت كذا يوم كذا وكذا. تخيلوا ان هذا يحصل للعباد مع كونه هذا الحساب حساب سريع وهو سبحانه اسرع الحاسدين. شيء لا يستطيع الانسان ان يكون مدركا له والخلاصة ان الله عز وجل

51
00:26:00.200 --> 00:26:30.200
ما له من عظيم الصفات كامل النعوب سبحانه وتعالى لا يشغله او لا يشربه عن شأن قال رحمه الله جل عن الاشباه والانداد وتنزل عن الصاحبة والاولاد جل عن الاسباب والابدان. جل اي عظم

52
00:26:30.200 --> 00:27:10.200
والاشباه جمع شبيه. والاجداد جمع نداء. والشبيه هو المماثل والله عز وجل عظم عنان يكون له مبادرة. وسيأتي ان شاء الله البحث في كلمتي التمثيل والتشبيه الفرق بينهما وانه سبحانه وتعالى تنزه اي تباعد عن ان يكون

53
00:27:10.200 --> 00:27:40.200
له صاحبة اولا. تنزه عن الصاحبة والاولاد. وقد نزه الله عز وجل عن نفسه ذلك. فقال سبحانه وتعالى انى يكون له ولد ولم تكن له وقال سبحانه عن عباده من الجن حينما سمعوا القرآن وانه تعالى جد

54
00:27:40.200 --> 00:28:10.200
ربنا اي مجده سبحانه تعالى سبحانه وتعالى وانه تعالى ربنا اخذ صاحبة ولا ولدا. لما عرفوا صفات الله سبحانه وتعالى وما له من جميل النعوت وجليل الصفاء علموا قطعا انه يتغزى ويتقدس عن ان يكون له صاحبة

55
00:28:10.200 --> 00:28:40.200
اولا وقد نسب بعض الكفار بالله عز وجل الولد فقد قال النصارى عيسى ابن الله وقال اليهود حسين ابن الله وقال المشركون ان الملائكة بنات الله. وكل ذلك افتراء على الله عز وجل. وخرطوا

56
00:28:40.200 --> 00:29:10.200
له بنين وبنات بغير علم سرقوا اي اقتربوا ولله عز وجل بنين وبنات بغير علم. وتذهب ان غنى الله سبحانه وكماله لا يمكن ان يكون معه اتخاذ الصاحبة الولد الولد انما يولد للوالد لحاجته اليه

57
00:29:10.200 --> 00:29:40.200
وضعفه وافتقاربه اليه. والله عز وجل هو الغني. المتعالي على خلقه الغني وعنهم سبحانه وتعالى والولد انما يولد للانسان ويمر عبر الطويلة من الحمل والوضع لانه لا يستطيع ان يخلق. اما الله عز وجل

58
00:29:40.200 --> 00:30:00.200
فهو القادر على الخلق فلا حاجة له للاله سبحانه وتعالى. ولاجل هذا نبه على هذا في سورة الانعام. حيث قال الا يكون له ولد ولم تكن له صاحبه وخلق كل شيء سبحانه وتعالى. ثمان هذه القضية ممتنعة عقلا. لا يمكن ان

59
00:30:00.200 --> 00:30:20.200
من جهة العقل لان الولد من المقطوع به عقلا انه يأخذ خصائص ابيه ويكونوا مثل ابيهم. واذا تأملت فيما هو من خصائص الله عز وجل وتجد ان الله عز وجل

60
00:30:20.200 --> 00:30:50.200
هو الاول الذي ليس قبله شيء. فهو سبحانه وتعالى قديم اي ازلي هذا الذي ولد كما نزعه هؤلاء الزاعمون على الله عز وجل والمفترون عليه سبحانه يزعمون ان عيسى ولد الله عز وجل وكذلك ابو زيد ابو البلاء. وهؤلاء وجدوا بعد ان لم يكونوا

61
00:30:50.200 --> 00:31:20.200
لا بد ان يكون الولد قديما كوالده وهذا محدث اختلفت الصفات والخصائص امتنع ان يكون الله عز وجل هو له. والخلاصة ان هذه القضية قضية عقلا ولا يمكن لمن عرف الله عز وجل وماله من صفات

62
00:31:20.200 --> 00:31:50.200
سبحانه وتعالى لا يمكن ان ينسب لله عز وجل الصاحبة والولد. ثم قال رحمه الله ونفذ حكمه في جميع العباد. لا تمثله العقول في التفكير. ولا تترحمه التصوير نفذ حكمه اي جرى ومضى في جميع العباد. لانه هو الرب

63
00:31:50.200 --> 00:32:20.200
المدبر لهذا الكون وليس له مظالم شديد سبحانه وتعالى ولذلك حكمه غاض بعباده لا يمكن ان يرد. ثم ذكر رحمه الله انه لا تمثله العقول بالتفكير. لا تمثله العقول بالتفكير. ولا تتوهمه القلوب بالتصوير

64
00:32:20.200 --> 00:33:00.200
تصوير لا يمكن مهما بلغ الانسان ان يصل الى تخيل صفات الله سبحانه وتعالى. ولا التوهم التوهم يعني لا تتوهموا يعني لا تتخيلوا والتصوير اي التمثيل فلا يمكن ان يصل العباد الى معرفة الله عز وجل وحقيقة صفاته مهما

65
00:33:00.200 --> 00:33:30.200
ومهما تأملوا ومهما تصوروا في اذهانهم لا يمكن البتة ان يصلوا الى كل الله عز وجل وحقيقة وكيف يكون ذلك؟ والعبد ناقص والعبد عاجز والعبد ضعيف وعقله الذي يفكر به محبوب بحواس خمسة. هذه الحواس الخمسة

66
00:33:30.200 --> 00:33:50.200
هي التي يستطيع ان يفكر في حدودها. وما كان وراء ذلك فانه لا يمكن ان يصل اليه ببدء. والله عز وجل لم يره ابن ادم ولم يرى مثيلا له. وهذان الطريقان هما اللذان يمكن

67
00:33:50.200 --> 00:34:20.200
يصل الانسان من خلالهما الى تمثيل صفات الله عز وجل او الوقوف على حقيقة ذاته سبحانه وتعالى. وهذا الامر في حقه سبحانه وتعالى ممتنع. واذا كان الانسان عاجز اه فاذا كان الانسان عاجزا عن عن يحيط بتصور بعض المخلوقات فكيف

68
00:34:20.200 --> 00:34:50.200
بالله سبحانه وتعالى واقرب ما يكون للانسان هو اعجز من ان يحيط علما بكله وحقيقته. هذه الروح التي بين جنبي الانسان لا يستطيع الانسان ادراكه لحقيقتها وصفتها مع انه يقطع بوجودها ويقطع بان لها صفات وان هذه الامور

69
00:34:50.200 --> 00:35:20.200
تخرج تصعد تهبط الى غير ذلك. يعلم ذلك ومع ذلك لا يدرك خذها وحقيقة صفات الله فكيف يطمع ان يحيط من خلال التفكير والتأمل والتوهم ان يطيق علما بالله عز وجل وصفاته. وهذا نعم. قال رحمه الله ليس

70
00:35:20.200 --> 00:35:50.200
لمثله شيء وهو السميع البصير. له الاسماء الايات. سيأتي لها شرط ان شاء الله فيما يأتي لانه انسب. وشأن هذه الاية في باب الاسماء والصفات شأن عظيم ابن القيم رحمه الله ذكر في موضع له ان جميع كلام اهل السنة والجماعة في باب الصفات يدور على هذه الاية

71
00:35:50.200 --> 00:36:20.200
فحق ان يقال ان هذه الاية ام باب الاسماء والصفات. اذ جميع كلام اهل السنة انما يدور حول هذه الاية. وسافلا ان شاء الله بالتفصيل. نعم. قال رحمه الله له الاسماء الحسنى والصفات العلى له الاسماء الحسنى جل وعلا. وقد وصف الله عز وجل

72
00:36:20.200 --> 00:36:50.200
اسباب بانه بانها مسلمة في كتابه في اربع مواضع. الاعراب الاسراء الاقامة في الحشر الله عز وجل اسماؤه بانها حسناء. والحسنى اي مؤنث احسن افعل تفضيل من حسنة. اي البالغة من الحسن غابته

73
00:36:50.200 --> 00:37:20.200
وهذا ولا شك وصف صادق على اسماء الله عز وجل. فان من عرفها وتأملها يقطع لها حسنة. وكل اسم من اسمائه سبحانه وتعالى بالغ في الحسن غايتهم ومن الاشياء التي تدلك على انها البالغة في الحسن غاية

74
00:37:20.200 --> 00:37:50.200
ان من اسماء الله ما يدل على اكثر من معنى وكلها حق وكلها بالغت من حسن غايته فمثلا هو سبحانه وتعالى الودود. دعود بمعنى فاعل وايضا فعول بمعنى فعيل فهو يود عباده ويوده عباده سبحانه وتعالى يحبهم ويحبونه. كيف ان هذا الاسم دل على المعنيين

75
00:37:50.200 --> 00:38:20.200
معا. وربما يدل الاسم ايضا الواحد على اكثر من معنيين وما يدل على صلاة العاب كالجبار مثلا دل على صفة القهر والقوة و ايضا على معنى الرحمة فهو يجبر قلوب قلوب المنكسرين. ودل ايضا على معنى العلو. من قوله الجبارة

76
00:38:20.200 --> 00:38:50.200
العليا التي فاتت بكل بنان. فانظر كيف ان الاسم الواحد اشتمل على اكثر من معنى وكلها حق. وكلها بالغة بالحسن غاية ويظهر ايضا حسن اسماء الله عز وجل قضية العطف فبعض الاسماء اذا عطفت على اسماء اخرى كان هذا

77
00:38:50.200 --> 00:39:10.200
حسنا الى حسن. كما جاء في الكتاب كثيرا تسمية الله سبحانه وتعالى بانه العزيز الحكيم سياق واحد وهذا متعدد جدا في القرآن. وهو العزيز الحكيم وهو العزيز الحكيم. كيف ان العزة لما

78
00:39:10.200 --> 00:39:40.200
اقترنت بحكمة كان هذا ابلغ. حكمة بعزة وعزة بحكمة وهكذا انا تأملت في اسماء اخرى مختلفة في كتاب الله عز وجل وجدت ان لهذا الاقتران ما يجعل ابلغ اه حسنا الى حسن في اسمائه سبحانه. ومن اسمائه كذلك سبحانه ما بعضه للتفسير لبعض

79
00:39:40.200 --> 00:40:00.200
تذكر باسماء الله رادت ابدا. لا يمكن ان يكون هناك اسنان مترادفان من كل وجه. لكن قد يكون من الاسماء فهو كالتفصيل للبعض. وهذا على كل حال من خط طويل لعله يأتي له ان شاء الله. اذا الله عز وجل له الاسماء الحسنى وله

80
00:40:00.200 --> 00:40:30.200
ايضا الصفات العليا الرفيعة. وقد عطت على هذه الجملة رحمه الله بعض صفات الله عز نعم؟ قال الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى. صفة الاستواء وقد خصها المؤلف رحمه الله لما بدأ

81
00:40:30.200 --> 00:41:00.200
عن موضوع الصفات خصها بالذكر وسيأتي لها شرح لاحظ ان شاء الله. نعم. يعلم السر واخفى احاط بكم بشيء علما وطهر كل مخلوق عزة وحكما. الكلام عن العلم سبق ثم بين انه سبحانه متصل بصفة الفقر. والقهر هو بمعنى

82
00:41:00.200 --> 00:41:30.200
الغلبة والاخلال. فله سبحانه له سبحانه صفة والغلبة والادلال على جميع المخلوقات. فالكل في قبضته وتحت حكمه سبحانه وتعالى. والله عز وجل سمى نفسه القهار في سبع مواضع في كتابه. ومن رآها وجد انها ترنت

83
00:41:30.200 --> 00:42:10.200
باسمه الواحد وهو الواحد القهار. فهو المتفرد بالقهر الكامل سبحانه وتعالى وقهره سبحانه لجميع المخلوقات كان قهرا لهم في بعزه سبحانه وتعالى بقوته وكان ايضا بحكمه سبحانه وتعالى فهو الذي له الحكم على جميع المخلوقات قدرا وقولا وكذلك له الحكم دينا

84
00:42:10.200 --> 00:42:40.200
وشرعا سبحانه وتعالى. قال رحمه الله ووسع كل شيء رحمة وعلما. يعلم ما بين وما خلفهم ولا تحيطون به علما. موصوف بما وصف به نفسه في كتابه العظيم. وعلى لسان نبيه الكريم هنا بدأ المؤلف

85
00:42:40.200 --> 00:43:10.200
الولوج في مبحث الصفات وانه سبحانه وتعالى متصف ما وصف به نفسه في كتابه وما وصفه به رسوله عليه الصلاة والسلام وهذا موضوع يحتاج الى تفصيل وذكر بعض القواعد وقد ابتدأها المؤلف رحمه الله آآ

86
00:43:10.200 --> 00:43:30.200
في المقطع الذي يلي هذا فلعلنا نكتفي ان شاء الله بهذا القدر ونكمل ان شاء الله في الاسبوع القادم اسأل الله عز وجل لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

87
00:43:30.200 --> 00:44:10.200
طيب هذا لك انت يا شيخ حسن ده وزن المعة المبادئ لكن اللمعة على وجه الرقعة. جاء هذا في الصحيح ذكر هذا صاحب الصحاف بالنسبة الحفظ آآ لا شك ان من

88
00:44:10.200 --> 00:44:30.200
ثقلي حفظ هذا المتن حفظ غيره ايضا لا شك انه على خير عظيم. لكن مثل ها؟ آآ من وجهة نظري ينبغي ان يسبقه بطون اخرى في الفجر. ومن حفظ متون المتون التي آآ تسبق

89
00:44:30.200 --> 00:44:50.200
هذا المتن ويا هكذا لو انه حفظ هذا المتن. لا سيما وان منهج المؤلف في الكتاب هو انه انا دقيقا جدا في تحرير الفاضي. كان دقيقا في تحرير الالفاظ يعني عباراته دقيقة. وضعها بميزان

90
00:44:50.200 --> 00:45:10.200
هذا اولا. ثانيا انه كان اه اه ربما كانت عباراته مسجوعة تجعل آآ غير متكلف. طبعا هذا ليست الرسالة ولكن في بعض المواضع. وهذا ايضا مما يعينه على الفقه. ثم ان المؤلف

91
00:45:10.200 --> 00:45:40.200
اه زين كتابه بذكر ادلة من الكتاب ومن السنة. وحفظها ولا شك له اهمية بالغة. كذلك ضمن كتابه بعضا من الاثار والاقوال عن السلف ثم يأتي هنا دور هذا سؤال يحتاج الى درس مستقل وهو مسألة تحقيق

92
00:45:40.200 --> 00:46:00.200
التوحيد هذه قضية عظيمة وقضية يعني مهمة ولكن لا وقت آآ لبيانها فان تحقيق التوحيد له ثلاث مراتب تحقيق اصله تحقيق اكتماله بالواجب تحقيق كماله المستحب وهي مسائل آآ جليلة وعظيمة ولكن

93
00:46:00.200 --> 00:46:30.200
الوقت لا يثبت بها الكلام فيها يحتاج الى آآ يعني سعة في الوقت صفة الود والرحمة الود بمعنى الحب. الودود يعني الذي ويحب سبحانه وتعالى. اما صفة الرحمة الرحمة غير المحبة. و الرحمة

94
00:46:30.200 --> 00:46:50.200
وامثالها اه كالمحبة كالغضب كالبغض وامثالها هذه من المعاني الكلية التي اه يتعسر وقد يتعذر تعريفه. انما تدرك بالفطرة. ومثل هذه الالفاظ كما يقول ابن القيم رحمه الله في طريق الهجرتين

95
00:46:50.200 --> 00:47:20.200
اذا حدت زادت غموظا. ولكنها تدرك بالفطرة. هل كان التعريف اه هل كان التعبير والتشبيه بكلام السلف نعم جاء في كلام السلف آآ استعمال نفي التشبيه من ذلك قول نعيم بن حماد الخزاعي رحمه الله وهو امام جليل. شيخ الامام البخاري توفى في تسع وعشرين ومئتين. قال

96
00:47:20.200 --> 00:47:40.200
من شبه الله لاحظ انه قال من شبه الله بخلقه فقد كفر. ومن دفن وصف الله به نفسه فقد كفر وليس فيما وصف الله به نفسه تشبيه. قالت ذلك سير رويناه باصح اسناد. كذلك جاء في كلام اسحاق ابن راهوية

97
00:47:40.200 --> 00:48:10.200
المشبه الذي يقول يد الله فيده. وجاء ايضا في كلام للشافعي رحمه الله. المهم ان هذا اللفظ يستعمل عند السلف وسيأتي ان شاء الله بعد في هذه القضية هذا سائل يسأل عن مسألة الترابط في اسماء الله. اه قلت قبل قليل ان اسماء الله لا يمكن ان يكون فيها ما هو

98
00:48:10.200 --> 00:48:30.200
مترادف وواضح من السياق انني اقصد الترادد من حيث المعنى. اما اذا نظرت الى كونها جميعا تدل على المسمى الواحد فهي ولا شك تراكم من هذه الجهة. اذا باعتبار باعتبار دلالته على المعنى اسماء الله عز وجل

99
00:48:30.200 --> 00:48:50.200
باعتبار دلالته عفوا على المسمى اسماء الله عز وجل. فالرحيم مثل العزيز مثل القدير مثل قليل الى اخره. فالله عز وجل تقول هو الحليم والله هو العزيز الى اخره. وما اذا نظرت الى المعنى الذي دلت عليه الاسماء فلا شك ان

100
00:48:50.200 --> 00:49:20.200
متباينة غير مترددة. المقدسي سمي بذلك لان اصله من هناك سمي بذلك لان اصله من بيت المقدس ثم انه آآ لما حصل يعني الصليبيين رجعوا الى اه اه يعني نزحوا الى الشام وسكنوا بالدمشق وربما تقرأ في الكتب

101
00:49:20.200 --> 00:49:50.200
الصالحين. والمقصود انه انهم نزلوا عند آآ مسجد آآ يسمى اه مسجد الصالح او مسجد صالح المهم انه منسوب الى كلمة صالح ثم انه حصل لهم اه وباء في تلك المنطقة ومات منهم نفر كثير. قيل مات منهم يعني العشرات ثم انهم نصحوا ان يرقوا الى جبل قاسيون

102
00:49:50.200 --> 00:50:10.200
في دمشق فلما وصلوا الى هناك كانوا ينسبون فيقال جاء الصالحية جاء الصالحية والمقصود هؤلاء الاسرة الذين كانوا عند هذا المسجد لان المنطقة كلها سميت الصالحية سميت باسم هذا المسجد يعني المنطقة كلها سميت بهذه بهذا الاسم وهم كانوا نازلين

103
00:50:10.200 --> 00:50:18.199
وفقنا الله واياكم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين