﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:40.200
رب العالمين الله تعالى وقد امرنا قال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراصدين المؤمنين من بعدي في قبلها كلام اخر. قال وعلى هذا السلف رضي الله عنه

2
00:00:40.200 --> 00:01:00.200
كل القلوب متفقون على ورد من الصفات في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده

3
00:01:00.200 --> 00:01:30.200
ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه ومن والوالد الى يوم الدين ثم اما بعد خلص المولد في هذه الجملة الى خلاصة مهمة وهي ان السلف مجمعون ومطبقون على الاثبات

4
00:01:30.200 --> 00:02:10.200
والامراض والاقرار لنصوص الصفات دون تعرض للتأويل وهذه الجملة قد يتذرع بها اهل التفويض سواء كانت من كلام المؤلف او من كلام بعض السلف والائمة المتقدمين فانهم كانوا ينصون في نصوص الصفات على وجوب

5
00:02:10.200 --> 00:02:50.200
بامرارها فتجدهم يقولون امروها كما جاءت وربما اضافوا بلا كيد وكذلك قولهم نقر بها ونحو ذلك. حمل هذه الجملة اهل التفويض على ان الامرار هو مجرد القراءة دون فهم للمعنى وهذا لا شك في بطلانه. المقصود

6
00:02:50.200 --> 00:03:30.200
السلف رحمهم الله بقولهم يعني ابقوا دلالتها على ما دلت عليه. فان الكلام الفاظ لها معاني فانت اقر واثبت اه اقر واثبت امن بهذا الكلام الذي جاء في النصوص والذي ليس هو الفاظا

7
00:03:30.200 --> 00:04:00.200
ليس لها معاني بل الفاظ لها معاني. فانت امن بهذه الفاظ مع معانيها. هذا هو المراد بالامرار والاقرار والاثبات. يدل على هذا انه لو كان مرادهم امنوا بالفاظ لا معاني لها

8
00:04:00.200 --> 00:04:40.200
لكانوا لا يعبرون بهذه العبارة وانما يقولون امروا الفاظها دون الوقوف عند معناها او نحو هذه العبارات. اما وقد قالوا هكذا باطلاق فانهم لا يمكن ان يغرروا بتلاميذهم ومن بعدهم يعني امروها مع كون معانيها باطلة. وان

9
00:04:40.200 --> 00:05:00.200
يجب ان ينزه الله عز وجل عن المعنى الذي يظهر منه. لا يمكن ان يقولوا امروها ويسكتوا بمن بعدكم اذا لما قالوا امروها يعني امنوا بها وابقوا دلالتها على ما هي

10
00:05:00.200 --> 00:05:30.200
عليه ولا تحركوها ولا تأولوها. وفهم هذه الجملة من الشيء المهم الذي ينبغي التنبه عليه فان بعض الناس قد تنطلي عليه شبهة اهل التفويض مثل هذه العبارات. وقد قلت سابقا ان كلام السلف ينبغي ان

11
00:05:30.200 --> 00:05:50.200
يرجع في فهمه الى كلام الائمة الراسخين الذين احاطوا بكلام السلف باطلاقه وتقييده يقول شيخ الاسلام رحمه الله في توجيه مثل هذه العبارة في توجيه مثل هذه العبارة وايضا فقولهم

12
00:05:50.200 --> 00:06:10.200
كما جاءت يقتضي ابقاء دلالتها على ما هي عليه. فانها جاءت بالفاء فانها جاءت الفاظ دالة على معاني. يعني وهي الفاظ دالة على معانيها. فلو كانت دلالتها ملتفية لو كانت المعاني

13
00:06:10.200 --> 00:06:30.200
اشتملت عليها منتفية عن الله عز وجل قال لكان الواجب ان يقولوا امروا لفظها مع اعتقاد ان المفهوم منها غير مراد او امروا لفظها مع اعتقاد ان الله لا يوصف بما دلت عليه حقيقة. وحينئذ فلا تكون قد

14
00:06:30.200 --> 00:07:00.200
كما جاءت الى اخر كلامه رحمه الله وهو كلام نافع متين ذكره رحمه الله في الجزء الخامس في صحيفة احدى وخمسين واثنتين في صحيفة احدى واربعين واثنتين واربعين. ومما يؤكد هذا التوجيه لكلامهم رحمهم الله

15
00:07:00.200 --> 00:07:30.200
ان هذه العبارة كانت مستعملة عندهم ايضا حتى في نصوص المعاني. يعني كما انه كانوا اذا جاؤوا الى آآ نصوص الصفات يقولون امروها كما جاءت كذلك كانوا اذا اه تكلموا عن نصوص المعاد التي فيها اثبات الميزان والصراط والحوظ ونحو ذلك

16
00:07:30.200 --> 00:08:00.200
يقولون امروها كما جاءت. ويجعلون الجميع من باب واحد. مع انه من المقطوع به ان هذه الحقائق آآ معلومة المعنى في الميزان معلوم من حيث هو ميزان. والحوظ معلوم من حيث هو حوض. وهذا مما

17
00:08:00.200 --> 00:08:30.200
يتفق معنا فيه حتى المتكلمون الذين قالوا بالتفويض. فهم اذا جاؤوا الى نصوص المعاد لا يقولون نحن نؤمن بميزان بحوض واصرار اه لا نفهم له معنى بل نعتقد ان ظاهره غير مراد ابدا. بل يقولون الحوظ معروف

18
00:08:30.200 --> 00:08:50.200
في اللغة ومن يقرأ هذا النص يفهم معنى الحوض ولكن الحقيقة مختلفة. فهو حوض متصف بصفات اعظم مما عليه احواض الدنيا. كذلك الميزان يقولون الميزان معلوم. ولكن الميزان الاسروي ميزان

19
00:08:50.200 --> 00:09:20.200
يختلف من حيث الكيفية فهو ميزان عظيم. كذلك اذا جاءوا الى الصراط فيقولون مثلا الصراط هو الطريق الواضح الى غير ذلك مما هو معلوم في نصوص المعادن. فلاي شيء تحملون كلام السلف بالامراض والاقرار على التفويض في نصوص الصفات فحسب

20
00:09:20.200 --> 00:09:50.200
ولا تفعلون فعل نفسه مع نصوص المعادن. اذا هذا مما يدل على ان كلامه لا وجه نعم انطلق المؤلف بعد ذلك للتنبيه على وجوب على وجوب لزوم منهج السلف رحمهم الله ساق على هذا دليلا اثارا نعم

21
00:09:50.200 --> 00:10:20.200
قال رسول الله تعالى واخبرنا انها من الضلال قال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراصدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالاوامر واياكم ان كل بدعة وكل بدعة ضلالة. الله

22
00:10:20.200 --> 00:10:50.200
نبه المهندس في هذه الجملة على انه مما يجب على الخلف اتباع اثر السلف استدل على هذا لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما اخرجه احمد والترمذي وابو داوود وغيرهم عنه عليه الصلاة

23
00:10:50.200 --> 00:11:20.200
والسلام في قوله فعليكم بسنتي وهو حديث الارباط المشهور وعظم رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي وسنتي الخلفاء الراشدين المهديين من بعده. تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ. واياكم ومحدثات الامور

24
00:11:20.200 --> 00:11:50.200
والنصوص على وجوب اكتفاء اثر السلف الصالح من الصحابة والتابعين واتباعه كثيرة منها هذا الحديث ومنها حديث افتراق الامة وقد جاء في خاتمة احدى رواياته من كان على مثل ما انا

25
00:11:50.200 --> 00:12:10.200
اليوم اصحابي وقبل هذا في كتاب الله عز وجل جملة من النصوص السابقون الاولون للمهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان. رضي الله عنهم ورضوا عنه. قال تعالى واتبع سبيل من اناب اليك

26
00:12:10.200 --> 00:12:30.200
ويدخل في جملة هؤلاء ولا شك الصحابة والتابعون واتباعه. قال جل وعلا ومن يشار الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين. يولي به ما تولى ونصبه جهنم وساءت مصيره. قال

27
00:12:30.200 --> 00:13:00.200
وعلا وكونوا مع الصادقين. وقال جل وعلا فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا الى غير ذلك من النصوص التي تدل على وجوب وتحتم التزام منهج السلف وانها قضية حتمية لا خيار فيها. المؤلف بعد ذلك عقد

28
00:13:00.200 --> 00:13:20.200
ببعض ببعض الاثار التي اه دلت على هذا المعنى. نعم رحمه الله تعالى لقد قال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه اتبعوا ولا تتبعوا حقكم فيكم. نعم. هذا الاثر خرجه الدارمي وغيره

29
00:13:20.200 --> 00:13:50.200
وفيه امر الاتباع اتباع النبي صلى الله عليه وسلم واتباع اصحابه رضي الله عنهم والاكتفاء بالاثر وعدم التجاوز عنهم الى البدع نعم قال رسول الله تعالى وقال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه كلاما معناه

30
00:13:50.200 --> 00:14:10.200
فانهم عن علم وقفوا وببصر داخل الطفوا وهم على حسها كانوا اقوام وبالفضل لو كان فيها احرى حدث بعده صار احدثه الا من خالف عن سنته. ولقد وصفوا منه ما

31
00:14:10.200 --> 00:14:30.200
ولقد وصف منه ما يشفي وتكلموا منه بما يكفي. فما هو فهم محسر؟ وما دونه مقصر. لقد قصر عنهم قوموا الجفر وتجاوزه الاخرون فقالوا وانه فيما بين ذلك لعلى خلق مستقيم. هذا الاثر

32
00:14:30.200 --> 00:15:00.200
عن عمر ابن عبد العزيز تابع الجليل رضي الله عنه رحمة اخرجه ابو داوود في سننه والاجر في الشريعة و آآ ابن بطة وغيرهم من اهل العلم. واصل ذلك رسالة ارسل

33
00:15:00.200 --> 00:15:30.200
بها الى عمر عدي ابن ارضى اسأله فيها عن بالقدر وقد شاع في ناحيته الكلام فيه. فاجابه عمر رضي الله عنه وفيها كلام ابسط من هذا. وجملة ما ذكر رحمه الله يرجع

34
00:15:30.200 --> 00:16:00.200
الى وجوب الوقوف عند كلام السلف رحمهم الله وعدم المجاوزة والخوض فيما سكتوا عنه. سواء تعلق هذا في او تعلق به الخوف في القدر والخوض في القدر يراد به اما الخوض

35
00:16:00.200 --> 00:16:20.200
في العلل والحكم التي من اجلها فعل جل وعلا وقدر واصل ضلال الخلق من كل فرقة كما يقول شيخ الاسلام واصل ضلال الخلق الخلق من كل فرقة هو الخوض في فعل

36
00:16:20.200 --> 00:16:50.200
للاله بعلته فانه لم يفهموا حكمة له فصاروا على نوع من الجاهلية فا من الخوض الباطل الخوض في العلة والحكمة التي من اجلها فعل وقد جل وعلا فان من المقطوع به ان الله عز وجل لا يفعل ولا يحكم ولا يقدر الا لحكمة

37
00:16:50.200 --> 00:17:10.200
بالغ والادلة على هذا بالمئات. لكن قد تظهر لنا الحكمة وقد تخفى. وليس من الضروري ان يفهم العبد كل علة لماذا هذا هذا؟ ولماذا اضل هذا؟ ولماذا جعل هذا الكون بهذه

38
00:17:10.200 --> 00:17:30.200
سورة ولم يجعلها لم يجعله على صورة اخرى الى غير ذلك. هذه امور اختص الله عز وجل بعلمها ولاجل هذا كان السلف يقولون القدر سر الله فلا تكشفه او فلا نكشفه. ايضا من الخوض الباطل

39
00:17:30.200 --> 00:18:00.200
قدر الخوض فيه بالعقل. وعدم الوقوف عند حد النقل. اي تكلم في قدر ومراتبه ومتعلقاته لا بالدليل قال الله او قال رسوله صلى الله عليه وسلم وانما بالعقل فما فعل هذا من فعل من الفرق المخالفة سواء

40
00:18:00.200 --> 00:18:40.200
الى مذهب القدر او الى مذهب الجبر. فهذا ايضا من الحوض الباطل في القدر. ايضا من الخوف الباطل في القدر الكلام في العواقب. ما يؤول اليه احوالهم العباد فان هذا ايضا من الامور التي اختص الله عز وجل بعلمها ولم آآ

41
00:18:40.200 --> 00:19:10.200
يجعلها معلومة لخلقه. ايضا من الامور التي يجب الوقوف عندها وعدم تجاوز كلام السلف ما يتعلق بمسائل الصفات فان السلف رحمهم الله لم يكونوا خائضين فيما يتعلق بالتكييف او التمثيل. او التأويل. ولو كان هذا خيرا

42
00:19:10.200 --> 00:19:40.200
وسبقنا اليه اولئك السلف الصالحون. كذلك ما بحقائق اليوم الاخر فلم يكن السلف يخوضون في ذلك بل كانوا يقفون عند حد الايمان بما ورد مع اثباته واقراره وامرانه. اما الخوض في بعض التفصيلات

43
00:19:40.200 --> 00:20:10.200
التي تتعلق بهذه الحقائق وكنهي ما يكون يوم القيامة فان هذا كان مما اعرض عنه السلف رحمهم الله. اذا ينبه عمر ابن عبد العزيز رحمه الله على هذا الامر وان الكلام في باب الاعتقاد يجب ان يكون في حدود ما تكلم

44
00:20:10.200 --> 00:20:40.200
به السلف فانهم عن علم وقفوا وببصر نافذ كفوا فلم يسكتوا عن الخوض في هذه التفصيلات من نحو ما ذكرت لك عن جهل او لكونهم كما يعتذر من يعتذر آآ عنهم من المتكلمين انهم لم يكونوا يخوضون في مثل هذه الامور ولم

45
00:20:40.200 --> 00:21:10.200
يدخلون في تأويلها ونحو ذلك. لاجل انهم كانوا مشغولين. بالجهاد ولا شك ان هذا طعن مبطن في السلف ومن قال هذا فانه قد غمزهم من قناة فان هذا يقتضي ان السلف كانوا اه

46
00:21:10.200 --> 00:21:30.200
الى الجهل والبله اقرب. وكانوا يشتغلون بالقراءة لكتاب الله عز وجل سنة نبيه صلى الله عليه وسلم دون ان يكون منهم فهم وعلم لما يقرأون. وهذا ولا شك من اعظم الطعن فيه

47
00:21:30.200 --> 00:22:00.200
اذا لم يسكت السلف عن الخوض في مخاض فيه ان متأخرون عن وعين وانما سكتوا عن علم وببصيرة نافعة لانهم علموا ان هذا من الخوض الذي لا يجوز. هنا جملة ذكرها المؤلف رحمه الله عن عمر

48
00:22:00.200 --> 00:22:30.200
رضي الله عنه وهي قوله فما فوقه محسر وما دونه مقصر هكذا ضبطها على الاقرب والله اعلم. وهذه الجملة تحتاج الى توضيح. فانما هنا اما ان تكون موصولة او تكون نافية

49
00:22:30.200 --> 00:23:10.200
وهذا السياق الذي ساقه المؤلف يمكن ان يحمل على ان ما فيه موصولة فما فوقهم محشر. يعني الذي فوق السلف لا شك انه محشر. ويكون المراد يعني ما فوقهم محشر من الحسرة يعني

50
00:23:10.200 --> 00:23:40.200
الهم والحزن او تعب لا فائدة فيه او انكشاف ثم يقال جندي خاسر يعني لا درع له. فيكون من تجاوز ما عليه السلف مكشوف فلا سلامة له. هذا اذا قلنا ان الكلمة محسر وما موصولة

51
00:23:40.200 --> 00:24:20.200
وما دونهم مقصر. يعني ما دون ما عليه السلف تقصير والتقصير لا شك انه شيء قديم. بعضهم طبقها باسم الفاعل. فما فوقهم محسر. وما دونهم مقصر ما فوقهم وهذا يضعفه انه استعمل ماء مع ان

52
00:24:20.200 --> 00:24:50.200
آآ العاقل الغالب ان يستعمل فيه من؟ لكن يمكن ان يقال انما قد تستعمل للعافية ان من فوقهم محسر يعني نادم تعب و مكشوف لا سلامة له ومن دونهم فهو مقصر. وآآ

53
00:24:50.200 --> 00:25:10.200
على القول بان ما نافية وهذا الذي يفهم من سياق ابي داود فانه جاء انه في السنن والاثر كما آآ كنت سابقا خرجه ابو داوود واسناده صحيح. كما حكم بذلك

54
00:25:10.200 --> 00:25:40.200
الشيخ الالباني رحمه الله في صحيحه ابي داود يكون آآ فان ابا داوود ساق الرواية بقوله فما فوقهم من محسر. وما دونهم من مقصر. وبعض يصوخها فما فوقهم آآ عفوا فما فوقهم من محسر وما دون وما دونهم من مقصد

55
00:25:40.200 --> 00:26:00.200
وبعضهم يسوقه وهذا ساقه ابن قدامة في غير هذا الكتاب. فانه قد كرر هذه الجملة من الاثار في غير واحد من كتبه في ذم التأويل في تحريم النظر في كتب الكلام وفي المناظرة آآ مع

56
00:26:00.200 --> 00:26:30.200
اهل البدع في القرآن كل هذا كرر فيه هذه الاثار. فكان يسوقها احيانا فما فوقهم فما فوقهم محسر ولا دونهم مقصر. وهذا يفيد ان ما هنا نافية وعليه فيكون المعنى فما فوقهم محسر. ويكون المراد كلامهم

57
00:26:30.200 --> 00:27:00.200
السياق يدل على انه اراد كلام السلف. فكلام السلف ليس فوقه محسر يعني كشف فلا يمكن لمن تجاوز كلام السلف وتعدى ان يصل الى كشف هذه الحقائق لن يستفيد شيئا يرومه ولا يمكن ان تنكشف له الحقائق. وما دونهم

58
00:27:00.200 --> 00:27:40.200
مقصر يعني من لم يتعدى قولهم ولم يتجاوزه لا يكون قد دخل في حيز التقصير وما دونه مقصده. يعني ليس لمن تجاوز كلام السلف تقصير هذا اه محاولة لفهم كلام عمر رضي الله عنه ورحمه والمعنى العام مفهوم بكل حال فانه

59
00:27:40.200 --> 00:28:10.200
الله لانها عن الغلو وينهى عن الجفاء ينهى عن ان آآ يجفوا الانسان عنهم آآ ينقطع دون مسلكهم وانهاء ايضا عن الغلو والتجاوز لما وقف عنده السلف رحمهم الله رحمة واسعة. ولا شك ان

60
00:28:10.200 --> 00:28:50.200
هذه النصيحة من انفع ما يكون لو التزمها الانسان. نعم رضي الله عنه عليك هذا الاثر اخرجه الاجري والبيهقي باسناد صحيح عنه الاوزاعي عليه رحمة الله. هو كما تقدم والمعنى الذي يدل عليه

61
00:28:50.200 --> 00:29:30.200
هذه الاثار متقاربة. عليك باثار من سلف. من الصحابة والتابعين. فانك تسلم وتفلح. ولو تركت ذلك وعدلت عنه الى اراء الرجال واهوائهم ولو حسنوه ولو زخرفوه فانك سوف تظل وتنفرق واياك ورأي الرجال وان زخرفوه بالقول فان الامر ينجلي وانت منه

62
00:29:30.200 --> 00:30:10.200
ماذا؟ على صراط مستقيم. الامر في الخاتمة والعاقبة على انك كنت على خير وعلى صراط مستقيم. نعم. ثم قال الاكرمي في بدعة مولاي عباس اليها هل علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر ابن عثمان عليه؟ او لم يعلموها؟ قال

63
00:30:10.200 --> 00:30:50.200
قال ولا يدعو الناس اليه انما قال خسيتم وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل حلاوة لا يسعن فانقطع الرجل فقال هذا الاثر فيه حكاية مناظرة. جميع النسخ عندكم محمد

64
00:30:50.200 --> 00:31:30.200
نعم؟ الصواب انه عبد الله بن محمد الاذرمي وهو من شيوخ ابي داود والنسائي وهو ثقة. هذه القصة رويت يعني قصة المحاورة والمناظرة رويت مطولة وروية مختصرة وهي كما قال ابن حجر في التهذيب في ترجمة عبد الله ابن محمد الاثرمي انها قصة

65
00:31:30.200 --> 00:32:10.200
مشهورة. بعض من خرج هذه القصة حكاها عن رجل وبعضهم عين هذا العالم الثقة. خرج هذه القصة الخطيب في تاريخ بغداد واجرني في الشريعة وكذلك ابن الجوزي في مناقب الامام احمد وغيرهم من اهل العلم وان كان

66
00:32:10.200 --> 00:32:40.200
في السير اشار الى انها قصة مليحة لولا ان في اسنادها من لم يسمى لكن على كل حال لا يترتب على هذا كبير اشكال فهي قصة آآ تاريخية يستفيد منها اهل العلم والسنة هذا المسلك الذي حاجز به

67
00:32:40.200 --> 00:33:10.200
الاثرمي رحمه الله هذا البدعي وهذا الذي حاوره الاذرمي هو كما جاء في قصة احمد بن ابي دؤاد وكانت القصة في حضرة الواثق. يقال انه رجع بسبب هذه القصة كما في بعض ثنايا روايات القصة الشاهد ان

68
00:33:10.200 --> 00:33:40.200
اه هذه القصة قصة نافعة جدا وفيها من اه المسلك الحسد في مناظرة اهل البدع ما لا يخفى على الجملة فان منهج المناظرة والجدال الذي سار عليه اهل السنة والجماعة مع

69
00:33:40.200 --> 00:34:20.200
اهل البدع والهوى الحقيقة انه مسلك عظيم. جمع فيه اهل السنة النقل الصحيح والعقل الصريح. وكانت حججهم من اقوى ما يكون مقبولة وكانت حججه مقبولة شرعا وعقلا. قد ساق ابن بطة في الابانة في الجزء الذي خصصه للرد على الجهمية جملة من المناظرات

70
00:34:20.200 --> 00:35:00.200
مع الجهمية لحضرة الملوك والسلاطين وقد ساق بعض الحكايات والمناظرات قريبة مما اورد المؤلف رحمه الله والخلاصة ان هذا الالزام الذي الزم به الادرمي ابن ابي دؤاد الزام قوي ان ينتفع به في اه ابواب اخرى سوى مسألة خلق القرآن التي دار حولها

71
00:35:00.200 --> 00:35:20.200
هذا النقاش هل علم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي تدعو الناس اليه من خلق القرآن او ما دعا اليه المتكلمون من تأويل الصفات او تمثيلها او الخوض في القدر بالباطل ونحو ذلك ام لا

72
00:35:20.200 --> 00:35:40.200
ان قلت لم يعلموها وعلى وجه التحديد لم يعلمها النبي صلى الله عليه وسلم فقد قلت شيئا عظيما لان في هذا معارضة لقول النبي صلى الله عليه وسلم انا اعلمكم بالله واشدكم له خشية

73
00:35:40.200 --> 00:36:00.200
لا شك ان من قال هذا القول فقد قال قولا عظيما. ليكون احد من الناس اعلم بالله وبكلامك من رسوله صلى الله عليه وسلم. ولاجل هذا تراجع عن هذا القول

74
00:36:00.200 --> 00:36:20.200
لفداحة اللازم الذي يلزمه. فقال لم يعلموا. فقال عفوا علم بعد ان قال لم يعلموا تراجع وقال علي فاذا كانوا نبينا صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان وعلي علموا

75
00:36:20.200 --> 00:36:40.200
وسكت. لانه لا يستطيع ان يقول الا هذا. لانه لو قال انهم لم يسكتوا هات الدليل والبرهان. من المقطوع به ان الصحابة رضي الله عنهم ما قالوا في خلق القرآن. ولا قالوا بتأويل الصفات. حتى بعض المتكلمين الذين رجعوا عن مذهب التأويل

76
00:36:40.200 --> 00:37:10.200
اقروا بهذا. خذعت مثلا على ذلك. ابو المعاز الجويني الف كتابه الارشاد واوجب فيه التأويل بالنصوص التي ظاهرها كما يدعي مشابهة المصدوقين. اوجب ان تعوض. ثم في نهاية المطاف الف العقيدة النظامية وحرم التأويل. ونص في هذه الرسالة على ان المقطوع به ان الصحابة رضي الله عنهم

77
00:37:10.200 --> 00:37:40.200
لم يكونوا يأولوا الصفات. ما كانوا يؤولون الصفات. حتى المتكلمون يقرون بهذا الامر اذا ان قلت ان السلف علموا تكلموا بما تكلم به انت وامثالك اهل البدع اثبت هذا ولا سبيل اليه. فما بقي الا ان يقول اعلموا وسكتوا. اذا يسعه ان

78
00:37:40.200 --> 00:38:00.200
يسكت ولا يتكلم لما تكلمت انت؟ ولماذا لم يسعك ما وسع السلف من السكوت عن الخوف في مثل هذه الامور. وصدق رحمه الله حينما قال بعد هذا بعد ان حكى

79
00:38:00.200 --> 00:38:30.200
هذه المناظرة من لم يسعهما وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه فلا وسع الله عليه مثل هذا المسلك في المناظرة مع المخالفين ينبغي ان يعتني به مؤلف ينبغي ان يعتني به طالب العلم كثيرا فانه نافع جدا في الزامه. وقريب من هذه المناظرة تلك المناظرة

80
00:38:30.200 --> 00:39:00.200
ناظرت النافعة التي ذكرتها لكم في دروس ماضية وهي مناظرة آآ عبد الله بن تيمية اخي شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وهو شيخ ابن القيم وحكاها آآ وساقها رحمه الله في صواعق الجزء الاول فهي نافعة جدا في باب الصفات

81
00:39:00.200 --> 00:39:20.200
ويمكن ايضا ان تستعمل في غير باب السداد. وقد ساق مضمونها نظما. ابن الله في الابيات التي ايضا ذكرتها لكم في النونية فسل المعضلة عن ثلاث مسائل تقضي على التعطيل بالبطلان الى اخر

82
00:39:20.200 --> 00:40:00.200
ما ذكر رحمه الله نعم قال تعالى هكذا صلى الله عليه وسلم واصحابه والتابعين باحسان. والائمة من بعدهم بتلاوة ايات الصفات فلا وسع الله عليكم. نعم. قال مما جلس يقول الله عز وجل احسنت بعد ان انتهى المؤلف رحمه الله

83
00:40:00.200 --> 00:40:30.200
من التقرير والتقعير في مسألة الصفات وذكر المنهج وهو الاثبات والاقرار والامراض اردف المؤلف رحمه الله بذكر نبذة من الصفات. و المنهج الذي سار عليه غالبا هو ذكر الصفة بدليل واحد فقط

84
00:40:30.200 --> 00:41:00.200
وقد ساق مجموعة من الصفات تزيد على العشر. اول تلك الصفات صفة فقال قال الله تعالى ويبقى وجه ربك صفة الوجه صفة ثابتة لله جل وعلا في نصوص كثيرة ويبقى وجه ربك

85
00:41:00.200 --> 00:41:30.200
قال النبي صلى الله عليه وسلم لما اخرجه ابو داوود بدعاء دخول المسجد اعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم. وجاء ايضا في صحيح مسلم حجابهم النور لو لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه سبحات وجهه

86
00:41:30.200 --> 00:42:10.200
يعني نوره بهاؤه وعظمته. والوجه في اللغة ما يستقبل به وهو في كل شيء بحسبه. يعني يختلف بحسب ما يضاف اليه فهو بكل فهو في كل بحسبه. و اهل السنة والجماعة يعتقدون ان لله عز وجل وجها هو صفة

87
00:42:10.200 --> 00:42:40.200
لكم. متصف بالنور والبهاء والعظمة قوله جل وعلا ويبقى وجه ربك فيه اثبات الوجه وفيه ايضا اثبات بقاء الله جل وعلا وانه سبحانه وتعالى الاخر الذي بعده ليس بعده شيء

88
00:42:40.200 --> 00:43:10.200
لانه اذا بقي الوجه فالله باق. اذا بقي الوجه فالله باق سبحانه وتعالى وذكر الوجه ها هنا اوقع في نفس السامع وابلغ مما لو قيل ويبقى الله جل وعلا. وهذا معروف في

89
00:43:10.200 --> 00:43:40.200
لغة العرب وكلامها. اهل البدع من المتكلمين. خالفوا في هذه الصفة واول نصوص الوجه اما بالذات واما بالثواب. فتارة نصوص الوجه بالذات ويحملون كل لفظ آآ ويحملون النصوص التي فيها

90
00:43:40.200 --> 00:44:10.200
ذكر الوجه بالذات ويبقى وجه ربك يعني ذات او يؤولون بالثواب. وكلا التأويلين باطل. ويظهر هذا من وجوه. اولا ان هذا خلاف الظاهر ولا دليل عليه. ويكفي هذا في رده. ثانيا انه خلاف اجماع السلف

91
00:44:10.200 --> 00:44:30.200
فاطمة. ثالثا ان النصوص نفسها تأبى ذلك. فان الله عز وجل فان النبي صلى الله عليه وسلم قد فرق بين الذات والوجه الم نسمع في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم اعوذ بالله

92
00:44:30.200 --> 00:45:00.200
العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم. ففرق صلى الله عليه وسلم بين الذات و والوجه قال اعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم. اذا ليس الوجه هو الذات. ايضا لا يمكن ان يقال ان الوجه هو الثواب لان الثواب

93
00:45:00.200 --> 00:45:20.200
لا يمكن ان يوصف بما جاء في الحديث. حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه يعني سبحات وثوابت من تأليه بصره من خلقه هذا لا يمكن ان يقال ولا يستقيم البتة

94
00:45:20.200 --> 00:45:50.200
هذا من ابطل ما يكون. فاتضح بهذا ان ما اول اليه المؤولون آآ صفة الوجه بالذات او بالثواب باطل وغير صحيح والاوجه في الروض في الرد عليهم اكثر من هذا لكن هذا باختصار وما يتعلق بالرد عليه

95
00:45:50.200 --> 00:46:20.200
ابن القيم رحمه الله ساق جملة من الصفات التي اولها المؤولون بدعوى المجاز وهي اه من اهم المواضع التي خالف فيها المبتدعة الجادة جادة السلف ورد عليهم رحمه الله برضود نافعة

96
00:46:20.200 --> 00:46:40.200
ليتك ترجع اليها في مختصر الصواعق فانه قد ساق جملة من الصفات ومنها الوجه وذكر تأويل المتكلمين ثم رد عليهم باوجه كثيرة. قد تصل الى عشر وقد تصل الى عشرين

97
00:46:40.200 --> 00:47:10.200
تصل الى اكثر. نعم. قوله سبحانه وتعالى. بل يداه مبسوطتان في هذه الاية اثبات صفة اليدين لله جل وعلا و صفة اليد ثابتة لله جل وعلا ويعتقد اهل السنة ان لله

98
00:47:10.200 --> 00:47:40.200
عز وجل يديه وهذه الصفة من الصفات الذاتية لله جل وعلا. وقد وردت الصفة في النصوص على ثلاثة انحاء. جاءت مفردة يد الله فوق ايديهم وقالت اليهود يد الله مغلولة وهذا محمول عندهم يعني

99
00:47:40.200 --> 00:48:00.200
عند اهل العلم على الجنس كما تقول نعمة الله مقصود جنس النعمة والا فليس نعمة الله وليس نعمة الله واحدة بل هي نعم كثيرة لكن هذا الافراد للجنس. وجاءت مجموعة

100
00:48:00.200 --> 00:48:30.200
مما عملت ايدينا. وهذا توجيهه اما على ان الجمع للتعظيم وهو اسلوب مستعمل في لغة العرب او على ان اقل الجمع اثنان او على ان المثنى اذا اضيف الى ضمير جمع او كثرة

101
00:48:30.200 --> 00:49:00.200
فانه يثنى او يجمع وهو الابصر كما قال جل وعلا ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما مع انهما قلبان لكن جمع ذلك في هذه الاية. النوع الثالث من اه هذه الانواع جاءت

102
00:49:00.200 --> 00:49:30.200
اليدان مثناة لما خلقت بيدي. وهذه التثنية نص بمعناه لانها من اسماء الاعداد. المثنى من اسماء الاعداد وهي نص في دلالتها. الله عز وجل له يدان. المخالفون للحق من مبتدعة واهل الكلام

103
00:49:30.200 --> 00:50:00.200
اول اليد اما بالثواب واما بالقدرة. وهذا ايضا من ابطل ما يقال وقد رد عليه ابن القيم رحمه الله اه من نحو عشرين كما تجدها في مختصر الصواعق. من هذه الاوجه ان هذا خلاف الظاهر ولا دليل

104
00:50:00.200 --> 00:50:30.200
عليه وثانيا انه خلاف اجماع الصحابة رضي الله عنهم. وثالثا ان النصوص تأبى ذلك فان اليد فان اليد قد جاء وصفها بالقبض والبسط والطي ونحو ذلك مما يمتنع يمتنع معه حمل اليد على غير اليد الحقيقية

105
00:50:30.200 --> 00:51:00.200
ويمتنع معه حمل اليد على القدرة او النعمة. من الاوجه ايضا ان الله عز وجل قال لما خلقت بيدي ولا يصح ان يقال لما خلقت بقدرتي فليس لله عز وجل قدرتان. ولا يصح ان يقال لما خلقت بنعمتي

106
00:51:00.200 --> 00:51:30.200
ايضا لو قال لو كان ما قالوه حقا لما اصبح ادم عليه السلام ميزة على غيره. فان الله عز وجل قد انكر على ابليس انه لم يسجد لادم الذي خصه الله عز وجل بهذا الاختصاص

107
00:51:30.200 --> 00:52:00.200
لما خلقت بيدي ولو كان المقصود بقدرتي لما اصبح لادم على غيره دي ميزة. اذا هذا يدلك على ان هذا التأويل من ابعد ما يكون وافطر. نعم بقوله تعالى عيسى عليه السلام انه قال تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك

108
00:52:00.200 --> 00:52:30.200
ذكر المؤلف ما يتعلق بالنفس استدلالا بقول الله جل وعلا تعلم في اتمام في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. لكن ينبغي ان تتنبه الى ان النفس هي بمعنى الذات نفس الشيء ذاته وعينه. وليست النفس صفة

109
00:52:30.200 --> 00:53:00.200
لله جل وعلا. يعني لا يقال الله عز وجل من صفاته النفس. بل النفس المقصود هو نفسه سبحانه وتعالى هو الله جل وعلا. لا يتوهم متوهم ان هي اه صفة ليست يعني يعني صفة زائدة على الذات بل

110
00:53:00.200 --> 00:53:30.200
النفس هي هي الذات والنفس قد جاء اثباتها في نصوص كثيرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله وبحمده سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا ورضا نفسه الى غير ذلك مما ورد. ولشيخ الاسلام رحمه الله تنبيه على هذا الامر الذي

111
00:53:30.200 --> 00:54:10.200
ذكرته لك وهو ان النفس بمعنى الذات وليست من الصفات التي هي زائدة عن الذات قال الامام ابن تيمية رحمه الله ويراد بنفس الشيء ذاته كما يقال رأيت زيدا نفسه وعينه. وقد قال تعالى تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسي. وقال كتب ربكم على نفسه

112
00:54:10.200 --> 00:54:30.200
قال تعالى ويحذركم الله نفسه. في الحديث الصحيح انه قال لام المؤمنين لقد قلت بعدك اربع كلمات لو وزن بما قلتيه لو وزنا بما قلتيه لوزنتهن. سبحان الله عدد خلقه سبحان الله زنة عرشه. سبحان الله رضا نفسه. سبحان

113
00:54:30.200 --> 00:54:50.200
الله مداد كلماته. وفي الحديث الصحيح الالهي عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى انا عند ظن عبدي بي وانا معه حين يذكرني ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وان ذكرني في ملإ ذكرته في ملأ خير منهم. فهذه المواضع المراد فيها بلفظ النفس عند جمهور

114
00:54:50.200 --> 00:55:10.200
للعلماء الله نفسه التي هي ذاته المتصفة بصفاته. ليس المراد بها ذاتا منفكة عن الصفات. يعني ليس بالنفس ماذا؟ ذات المنفكة عن الصفات ولا المراد بها صفة للذات. يعني ليس شيئا اخر مغايرا للذات

115
00:55:10.200 --> 00:55:30.200
وليس صفة زائدة على الذال وطائفة من الناس يجعلونها من باب الصفات كما يظن طائفة انها الذات المجردة عن الصفات وكلا القولين خطأ. وكلامه لا شك في صوابه رحمه الله. وكلامه هذا يجدونه في الجزء

116
00:55:30.200 --> 00:55:57.164
في صحيفة مئتين واثنين اه واثنتين وتسعين. ولعل كلام شيخ الاسلام هذا آآ تكون الوقفة في هذا الدرس نكمل بعون الله عز وجل ان يسر الله في الاسبوع والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد