﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه ومن سار على نهج الى يوم الدين ثم اما بعد. هذه الاسئلة التي

2
00:00:20.200 --> 00:00:50.200
قدمت للدرس يقول اه كنا في متن قصة مناظرة عبدالله الادرمي نكارة لانك لو سألت المعجزين ادخلت قال هل علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقول نعم. تقول هل دعا الناس الي؟ يقول نعم. تقول ما الدليل؟ يقول الله خالق كل شيء. فليس هناك بدعة

3
00:00:50.200 --> 00:01:10.200
يقول علمها الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يدعو اليه وكلهم يقولون عليه ما ودع الناس الينا. لا ليس بصديد. بل وقوية واستدلال قوي وليس فقط هذه المناظرة يعني هي التي ثبتت في هذا الصدد

4
00:01:10.200 --> 00:01:30.200
او هي التي وردت في هذا الصدد بل هناك مناظرات اخرى عدة على هذا المنوال. ولكن يبدو ان الاشكال جاء من جهة عدم التفريق بين الاستدلال والدعوة. والاستدلال شريك والدعوة شيء اخر

5
00:01:30.200 --> 00:01:50.200
المعتزلة يستدلون على قوله حلق القرآن بهذه الاية الله خالق كل شيء لكن لم يكن البحث في هذه المناظرة الدليل انما كان البحث هل دعا النبي صلى الله عليه وسلم ام لا؟ ان كان دعا والزم وفتن الناس

6
00:01:50.200 --> 00:02:10.200
وقصرهم قصا على هذا الامر فما الدليل ولا دليل؟ اما لو كان البحث في الاستدلال فلاهل السنة نقاش طويل معهم وثمة اه ردود كثيرة لاهل العلم مع المعتزلة حول قضية ماذا؟ الرد على استدلالهم بقوله تعالى الله صادق كل شيء

7
00:02:10.200 --> 00:02:30.200
البحث في هذه المناظرة في الدعوة والفتنة والامتحان لا سيما اذا لاحظت ان مراد اهل العلم الذين ناظروا هو رسالة هذه الغمة التي نزلت عليها وهي الحبس والضرب والقتل الذي حصل لبعدهم لبعضهم

8
00:02:30.200 --> 00:03:00.200
بسبب ما من ابتلائهم وامتحانهم في قضية حفظ القرآن فهم يريدون دفع فقط ماذا؟ هذه البلية التي بهم ولم يكن المقصود مناظرتهم في ماذا؟ في ادلتهم والرد عليهم ما معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم خلق الله ادم على صورته؟ اظن تكررت الكلام حول هذه المسألة

9
00:03:00.200 --> 00:03:20.200
سابقا ولكن على كل حال ان الله عز وجل خلق ادم على صورته او على صورة الرحمن. المقصود بهذا كما قال ابن القيم رحمه الله في مختصر الصواعق او كما في مختصر الصواعق ان المقصود بذلك هو تحقيق صفة الوجه واثبات

10
00:03:20.200 --> 00:03:50.200
وصفة السمع والبصر والكلام لله جل وعلا. تحقيق صفة الوجه واثبات السمع والبصر والكلام لله جل وعلا. اكثر الاشكال يرد عند بعض الناس من جهة انه يفهمون من كلمة صورة يعني مثل. وهذا ليس بصحيح. فما الذي

11
00:03:50.200 --> 00:04:20.200
من قول النبي صلى الله عليه وسلم اول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر. هل تفهم من هذا ان هؤلاء الزمرة اصبحوا كوكب القمر نفسه او المقصود اشترك هؤلاء الزمرة والقمر في اطلاق

12
00:04:20.200 --> 00:04:40.200
اليس كذلك؟ يشترك في وصف يعني من البهاء والحسن ونحو ذلك والوباء وليس المقصود انهم اصبحوا ماذا مثل القمر سواء بسواء فلا يقول به احد. وكذلك هنا حينما نثبت لله عز وجل الصورة فاننا لا نثبت

13
00:04:40.200 --> 00:05:00.200
يعني ايلانوس اذا قلنا ان الله خلق ادم على صورة الرحمن لا نثبت ان سورة ادم وسورة الرحمن سيان مماثلا مماثلة لبعضنا لا المقصود ان هذه صورة ومعنى صورة هي جمع للصفات

14
00:05:00.200 --> 00:05:20.200
عدة يعني تستطيع ان تقول ان هذه او ان هذا الحديث فيه جمع لماذا؟ جمع اجمالي لصفاته ورد وفي نصوص اخرى فليس المقصود هذا وهذا بل لله عز وجل كلام ولادم كلام لله عز وجل سمعه لادم سمع

15
00:05:20.200 --> 00:05:40.200
لله عز وجل بصر ولادم بصر لله عز وجل وجه ولادم وجه لله عز وجل عينان ولادم عينان وليس ما اتصف الله مماثل لما اتصف به ادم بل بينهما كون شاسع كما بين الخالق والمخلوق وكما بين ذات الله عز وجل

16
00:05:40.200 --> 00:06:00.200
وذاته وذات ادم. نعم. هل تصدير المصنف للاثرين عن الامامين احمد والشافعي الى انه يرى ان مذهب السلف هو التفويض آآ موقف المؤلف رحمه الله من مسألة التفويض هذه سبق البحث فيها فيمكن للاخرين

17
00:06:00.200 --> 00:06:20.200
وراجع يعني كلام اهل العلم فيها والقاعدة والاصل يا اخواني آآ ان الكلام متى امكن على محمل حسن وكلام الائمة والعلماء اذا امكن حمله على كلام على محمل حسن فان هذا الذي ينبغي و

18
00:06:20.200 --> 00:06:40.200
موقف اه ابن قدامة رحمه الله من قضية التفويض موقف دقيق جدا واظن اني تكلمت عنه بنوع من التبسيط فيما مضى فيمكن ان ترجع اليه. لو بينتم المعنى لي فما فوقه مأسر وما دونهم مقصر على جعل ما نافلة. ايضا هذا

19
00:06:40.200 --> 00:07:00.200
ابتكرناه في الدرس الثاني. فما فوقه المحشر وما دونهم مقصد. قلنا اذا حملنا ما على انها نافية فان النفي ها هنا يعود على الكلام فما فوقهم محشر يعني ليس فوقهم كشف للحقيقة يعني ليس اذا تجاوزت كلامهم الى

20
00:07:00.200 --> 00:07:20.200
فانك تصل ماذا؟ الى كشف حقيقة الامر ويكون محسر هنا من الحصر وهو الكشف. يقال كشف عن حسرت المرأة او حسرت الفتاة عن ذراعيها يعني كشفت فليس اذا تجاوزت كلامهم الى ما فوقه

21
00:07:20.200 --> 00:07:40.200
وتوغلت فيما لم اه يتكلم فيه تكون قد وصلت الى كشف للحقيقة انت اتعبت نفسك فقط ولن تصل الى شيء وما دونهم وما دونهم مقصر يعني اذا لم تتجاوز سنامهم لم تكن مقصرا اذا لم تتجاوز كلامه

22
00:07:40.200 --> 00:08:10.200
ثم لا تكون مقصرا. هذا الذي يظهر والله اعلم هي محاولة لفهم كلامه. هذا سؤال عن كلام شيخ الاسلام رحمه الله. لكن يحتاج الى تأمل ورجوع الى المصدر لعله يوفر الكلام فيه ان شاء الله هنا اللقاء القادم والله اعلم ونبدأ بعون الله عز وجل الدرس

23
00:08:10.200 --> 00:09:10.200
بتقرأ يا شيخ طيب  بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا

24
00:09:10.200 --> 00:09:40.200
محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان ثم اما بعد. لا يزال كلام المؤلف موصولا بذكر جملة من صفات الله جل وعلا الثابتة في كتابه سبحانه. وفي هاتين الايتين ذكر لصفتيه المجيء والاتيان لله جل وعلا. اتان الصفتان

25
00:09:40.200 --> 00:10:10.200
متقاربتان في المعنى وهما من الصفات الاختيارية لله جل وعلا. اي التي يفعلها سبحانه وتعالى اذا شاء. فنعتقد ان الله سبحانه وتعالى يأتي ويزيد واتيانه ومجيئه يليق به سبحانه وتعالى. لا

26
00:10:10.200 --> 00:10:50.200
فيه اتيان المسبوقين ومجيئهم. هذه الصفة اولها المتكلمون كعادتهم باتيان امره او اتيان ملك من ملائكة وهذا التأويل ظاهر البطلان فان الله عز وجل حينما اراد ان يبين لنا اتيان امره صرح

27
00:10:50.200 --> 00:11:10.200
بذلك فقال اتى امر الله وحينما اراد ان يبين لنا اتيان ملائكته قال هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة فلما اطلق جل وعلا فقال هل ينظرون الا ان يأتيهم الله؟ وجاء ربه

28
00:11:10.200 --> 00:11:40.200
دل هذا على ان المجيء والاتيان له هو سبحانه وتعالى. فهذا الاطمار وهذا تأويل ليس له وجه وليس له داعي لا سيما التقسيم الذي جاء في كتاب الله جل وعلا والذي اذا حمل الاتيان فيه

29
00:11:40.200 --> 00:12:10.200
على ما ذكروه كان الكلام ظاهر العين فالله عز وجل يقول هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات وعلى قوله تكون الاية او يكون معنى الاية هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او

30
00:12:10.200 --> 00:12:40.200
يأتي امر ربك او تأتي بعض ايات ربك. وهذا الكلام بعيد عن البلاغة. لا سيما ان الاشكال لا يزال واردا. فالامر صفة لله سبحانه وتعالى. فكيف يجيء امره الله سبحانه اذا كنتم تمنعون ان يأتي الله جل وعلا فكيف تجيزون ان تأتي

31
00:12:40.200 --> 00:13:10.200
صفته التي هي صفة الامر. فيقال الامر بمعنى المأمور الامر بمعنى المأمور. فاننا نقول المأمور لا يخلو ان احد امرين اما ان يكون ملكا من الملائكة او يكون ذلك اية من ايات الله جل وعلا. وكلا الامرين

32
00:13:10.200 --> 00:13:30.200
قد ورد ذكرهما في الاية. فقال هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض وايات ربك اتضح لنا ان كلامهم بكل حال لا وجه له وهو مخالف

33
00:13:30.200 --> 00:14:10.200
اجماع السلف رحمهم الله فهو ظاهر البطلان. نعم قال رسول الله وقوله رضي الله عنه وارضوا عنه في قوله جل وعلا رضي الله وعن اثبات لصفة الرضا لله جل وعلا. ومن المعلوم ان الرضا

34
00:14:10.200 --> 00:14:50.200
والمحبة ومثل ذلك البغض والغضب والكراهة والسخط والمقت ونحوها هي من المعاني الكلية التي تعلم بالفطرة ومن الصعوبة بمكان ان تحد بحد اكثر من لفظ بل مثل هذه المعاني الكلية لا يزيدها التعريف والحد الا غموضا

35
00:14:50.200 --> 00:15:10.200
كما ذكر نحو هذا ابن القيم رحمه الله في طريق الهجرتين حينما جاء الى كلام الناس في تعريف المحبة وبين ان المحبة لا تعرض باكثر من لفظها. وكل احد يعلم ما معنى محبة وما معنى

36
00:15:10.200 --> 00:15:30.200
رضا وما معنى بغض وما معنى غضب كل انسان يفهم من هذه الكلمة المعنى لانها من المعاني الكلية التي تعلم بلفظه لانها اشياء تحس بداخل الانسان ليست شيئا ظاهرا امام الانسان يستطيع ان آآ

37
00:15:30.200 --> 00:16:00.200
يصوره ويحده انما هي قضايا نفسية معلومة لكل احد. فلا حاجة لحدها. الله عز وجل متصف بصفة الرضا. وهو جل وعلا يرضى عن العمل ويرضى عن العامل. الله عز وجل يرضى

38
00:16:00.200 --> 00:16:20.200
تعلق الرضا قد يكون العمل ان الله يرضى لكم ثلاثا ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وان تناسحوا وان تناصحوا من ولاه الله امركم ويرضى جل وعلا

39
00:16:20.200 --> 00:17:00.200
عن العامل كما قال في هذه الاية التي معنا رضي الله عنهم اصل البدع كعادتهم اول هذه الصفة فتوضع عندهم مؤول بارادة الاحسان. وهذا ظاهر البطلان. وسيأتي البحث فيه قريبا حينما نتكلم عن تأويلهم صفة المحبة ان شاء الله. يقابل صفة الرضا

40
00:17:00.200 --> 00:17:40.200
صفة الغضب قريب منها صفة السخط او السخط كلها صحيحة. وكذلك صفة الاسف اذا كانت بمعنى الغضب فلما اسفونا يعني اغضبونا انتقمنا منهم وليس للاسف الذي هو الحزن وتولى عنه وقال يا اسفا على يوسف هذا حزن. اما اسف الله عز وجل فهو بمعنى ماذا؟ الغضب

41
00:17:40.200 --> 00:18:10.200
هذه الصفات تقابل صفة الربا. مما يقرب من معنى الرضا لكنه ارفع منه كما يقول ابن القيم رحمه الله صفة الفرح وكل ذلك ثابت لله سبحانه وتعالى على ما يليق به جل وعلا. الله عز وجل يرضى ولا

42
00:18:10.200 --> 00:18:40.200
يكون رضاه كرضا المصدوقين. ثم بعد ذلك ذكر المؤلف صفة المحبة الله عز وجل يتصف بصفة المحبة والمحبة صفة فعلية لله عز وجل كالرضا الرضا صفة فعلية يعني اختيارية والمحبة كذلك الله عز وجل يرضى

43
00:18:40.200 --> 00:19:10.200
اذا شاء لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة. و هاتان الصفتان عند اهل البدع الصفتان قديمتان فالله عز وجل يرضى يعني لم يزل راضيا والله يحب يعني لم يزل محبا فهما صفتان ذاتيتان قديمتان وهذا ليس بصحيح

44
00:19:10.200 --> 00:19:40.200
بل هما صفتان اختياريتان فعليتان لله جل وعلا. الله عز وجل موصوف بالمحبة فهو يحب كما انه يحب جل وعلا يحبهم ويحبونه. ومن اسمائهم جل وعلا الودود في موضعين في كتاب الله عز وجل ان ربي رحيم ودود وهو الغفور الودود. والودود

45
00:19:40.200 --> 00:20:10.200
فعول بمعنى فاعل على قول اكثر العلماء. غفور بمعنى غافر. شكور بمعنى شاكر وقال بعض المحققين كالبغوي رحمه الله وابن القيم وغيره من اهل العلم ان هذه الكلمة تجمع بين كونها اسما للفاعل واسما للمفعول. فهو

46
00:20:10.200 --> 00:20:40.200
وودود بمعنى يود وودود بمعنى انه موجود. بمعنى موجود يعني يحط سبحانه وتعالى. فالله عز وجل يحب كما انه يحب. ومحبته تبارك وتعالى تتعلق بصفات وتتعلق باعمال وتتعلم وتتعلق بذوات

47
00:20:40.200 --> 00:21:00.200
وتتعلق ببقاع احب البلاد الى الله عز وجل واحب الاماكن الى الله عز وجل المساجد واحب البقاع الى الله عز وجل مكة وهكذا. وكذلك يحب الله عز وجل ذوات فهو يحب المؤمنين وهو يحب المحسنين

48
00:21:00.200 --> 00:21:30.200
وهو يحب المتقين وهو يحب التوابين ويحب المتطهرين. وكذلك يحب الله عز وجل صفاته ان الله جميل يحب الجمال. العفو يحب العفو الى غير ذلك. اهل البدع من الجهمية والمعتزلة وبعض الاشاعرة

49
00:21:30.200 --> 00:22:00.200
انكر المحبة من طرفيها. فانكروا ان يحبوا كما انكروا ان يحب. وهي من اقدم الصفات التي انكرت. انكر هذه الصفة الجعد كما تعلمون اول كلما جاء اه في محبة الله عز وجل يعني كونه يحب ارادة الانعام

50
00:22:00.200 --> 00:22:30.200
وارادة الاحسان بعضهم اول المحبة بالاحسان نفسه يعني بشيء مخلوق واما ما جاء من ان العباد يحبون الله عز وجل يحبهم ويحبونه فاول ذلك بمحبة جنته ومحبة ثوابه ونحو ذلك. وزعم ان المحبة لا تكون الا لاناس

51
00:22:30.200 --> 00:23:00.200
بين المحب والمحبوب. عامة او جمهور الاشاعرة على اثبات المحبة من جهة العبادة. يعني ان الله يحب يعني ان العباد يحبون الله لكنه انكروا ان يكون الله عز وجل محبا للعباد

52
00:23:00.200 --> 00:23:20.200
للقوم نفرة شديدة من اثبات صفة المحبة لله جل وعلا. مما يدلك على هذا ان هذا المعالي الجويني لما الف رسالته التي هي العقيدة النظامية نص فيها على تحريم التأويل بعد ان كان

53
00:23:20.200 --> 00:23:50.200
ويرى وجوب التأويل وان هذا هو المسلك المتعين فيما اه زعم انه نصوص المشكلة تقتضي التشبيه فيجب اننا نأولها رجع عن ذلك في يعني اقرر هذا في بالارشاد وغيره رجع عن هذا في العقيدة النظامية. لكنه بعد صفحات يسيرة لما جاء الى صفة المحبة عاد

54
00:23:50.200 --> 00:24:20.200
فاوله لانها ارادة الانعام. مما يدلك على شدة نفوذ المتكلمين من اثبات صفة المحبة لله جل وعلا فانهم يزعمون ان المحبة ميل القلب الى المحبوب وهذا مما يتنزه الله جل وعلا عنه. فماذا

55
00:24:20.200 --> 00:24:50.200
اول محبة بالارادة. وقالوا الارادة آآ فقالوا المحبة ارادة الانعام الثواب وهذا باطل ليس بصحيح بل المحبة ليست هي الارادة والله عز وجل متصل بصفة المحبة ومتصل بصفة الارادة وليست المحبة والارادة شيء واحد

56
00:24:50.200 --> 00:25:10.200
واما تأويلهم هذا فانهم ملزمون فيه آآ او ملزمون في الارادة بنظير ما قال في المحبة لانه اذا كانت المحبة ميل القلب الى المحبوب فكذلك الارادة ميل القلب الى ما

57
00:25:10.200 --> 00:25:30.200
ينفع ميل القلب الى ما ينفع او الى ما يضر. فاذا كان المحبة مؤولة فلتكن كذلك الارادة مؤولا واذا كان الله لا يقتصر بصدد المحبة فليكن ايضا غير متصف بصفة الارادة وهذا ما لا يقوله

58
00:25:30.200 --> 00:25:50.200
بل المحبة كما يقول شيخ الاسلام اصل الارادة المحبة ماذا؟ اصل الارادة فان الارادة لا تكون الا عن ماذا؟ الا عن محبة للشيء المراد. اما لجلب او لدفع فلا يريد المريد

59
00:25:50.200 --> 00:26:20.200
الا لانه يسعى الى شيء يحبه او يقصد شيئا يحبه. فاتضح بهذا ان انكار صفة المحبة ايضا انكار الارادة. وكل الاشكال عندهم جاء من جهة قياس الخالق بالمخلوق. وقعوا اولا في التشبيه ثم اداهم الى التعطيل. وماذا عليهم لو انهم اعتقدوا ان الله يحب وان الله

60
00:26:20.200 --> 00:26:50.200
يريد وان محبته تليق به جل وعلا كما ان ارادته تليق به جل وعلا. بقي التنبيه على ان المحبة درجات. المحبة معنى عام. وله درجات والله عز وجل انما يتصف من ذلك بما ورد. والذي ورد في صفات الله جل وعلا

61
00:26:50.200 --> 00:27:20.200
ثلاثة من ذلك فقط صفة المحبة والخلة والود. المحبة والخلة والوتر والوتر جاء كما ذكرت لك في اسم الله عز وجل الودود وهو كما قالوا في تعريفه صفو المحبة ولبها الود صفو المحبة

62
00:27:20.200 --> 00:27:50.200
والخلة كمال المحبة. او كما قالوا المحبة التي لا فيها. وهذه مما خص الله عز وجل به الخليلين ابراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم. ومتعلق بصفة الخلة هو ان الله عز وجل

63
00:27:50.200 --> 00:28:20.200
اتخذ ابراهيم ومحمدا صلى الله عليه وسلم خليلين. هذا عن صفة المحبة والبحث فيها بحث طويل كما ذكرت لك. والخلاف فيها من اقدم الخلاف بين اهل السنة والجماعة المتكلمين نعم

64
00:28:20.200 --> 00:29:00.200
صفة الغضب على اه النقيض من صفة الرضا والله عز وجل يتصف بها على الوجه اللائق به جل وعلا. اغلب اغلق المكبر فيها على وزان الكلام في صفة الرضا. وهو سبحانه وتعالى

65
00:29:00.200 --> 00:29:30.200
متصف بصفتين اخريين قريبتين في المعنى من صفة الغضب وهما صفة السقم او السخط وايضا صفة الاسف والله عز وجل هي الصبر سخط الله عليهم والله عز وجل يأسف بمعنى يغضب فلما

66
00:29:30.200 --> 00:30:00.200
انتقمنا منه. والكلام في ذلك كما مضى والمتكلمون اول ذلك بارادة الانتقام وكل هذا كلام لا اثارة عليه من علم ولا دليل عليه وهو مخالف لاجماع اهل العلم وهم ملزمون فيه بنظير ما فروا منه. نعم

67
00:30:00.200 --> 00:30:30.200
قال كتاب الله وقوله تدعو الناس الى الله وقوله مضى معنا صفة الكراهة ويليها نعم اقرأ اللي بعدها من صفة السخط والكرامة. صفة السخط قريبة في المعنى كما ذكرنا من صفة نعم. الغضب. وصفة الكرامة

68
00:30:30.200 --> 00:31:10.200
هي بمعنى ماذا؟ او قريبة في المعنى منه البعض وهي على النقيض من صفة والكلام فيها اه على وزان ما سبق. نعم النبي صلى الله عليه وسلم احسنت انتقل المؤلف الى ذكر بعض الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ورد فيه اثبات صفات له

69
00:31:10.200 --> 00:31:40.200
جل وعلا اول ما ذكر من الاحاديث حديث النزول حديث النزول حديث متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه تسعة وعشرون من الصحابة او اكثر وهو مخرج في الصحيحين وكثير من كتب السنة. وهذا الحديث

70
00:31:40.200 --> 00:32:10.200
كما قال عثمان بن سعيد الدارمي فيه نقضه على بشر اغيظ حديث للجهمية هذا الحديث اغيظ حديث للجمهمية. فلا ينظرون ولا يشتد عليهم حديث كما يحصل حينما يذكر لهم هذا الحديث. وذلك لاشتمال هذا الحديث على ثلاثة صفات

71
00:32:10.200 --> 00:32:40.200
ام ينكرونها اشد الانكار. صفة النزول والعلو والكلام. وهذه الصفات الثلاث من الصفات التي اه ينفرون اشد النفوذ من اثباتها لله سبحانه ولاجل هذا فانهم غالطوا بالتأويل. وهذا كما اسلفنا سابقا

72
00:32:40.200 --> 00:33:10.200
ان القوم يرقبون يركبون مركبا دلولا لرد كل ما لا يوافق اهواءهم. وهو التأويل وعثمان ابن سعيد رحمه الله ذكر في كتابه في نقضه على بشر فائدة وهي ان انه بلغه ان اصحاب بشر المريسي قالوا له ماذا نصنع اذا احتج علينا هؤلاء

73
00:33:10.200 --> 00:33:40.200
بالاحاديث التي رويت باسانيد جياد. مما فيه اثبات هذه الصفات. فقال بشر ان الله ما يستحق قال غالطوهم بالتأويل. غالطوهم بالتأويل. فانكم ان فعلتم ذلك رددتموها بلطف اذ لم يمكنكم ردها بعنف. خالقوهم بالتأويل فتكونون ماذا

74
00:33:40.200 --> 00:34:00.200
ردتموها بلطف ويقول نعم الله ينزل لكن ما معنى ينزل؟ ينزل يعني ينزل او تنزل رحمته او ينزل ملك من ملائكته. فتجد انه في الحقيقة رد ماذا؟ الصفة التي اتصف الله بها وهي

75
00:34:00.200 --> 00:34:20.200
صفة النزول هذه الصفة التي اراد الله منا ان نعلم انه يتصف بها ما اثبتها لله عز وجل. لكنه ما جاء اخبرك صراحة بانه ماذا؟ لانه لا ينزل لانه حين ذلك يفتضح اليس كذلك؟ لكنه جاء وردها

76
00:34:20.200 --> 00:34:50.200
وقال انا اقبل الحديث واعتقد ان الله ينزل ولكن معنى نزوله اي كيت وكيت الامر في الحقيقة عند المتكلمين على ما رصد ما رسم لهم امامهم هذا في التعامل مع النصوص التي لا توافق اهوائها وهي انهم يردوها يردوها وهي انهم يردوها بلطف حينما لم يمكنهم ان يردوا

77
00:34:50.200 --> 00:35:20.200
بعنف وذلك بمغالطتهم لاهل العلم بالتأويل. صفة النزول لله جل وعلا صفة ثابتة له تبارك وتعالى وهي مجمع عليها بين السلف. بل ان هذه الصفة من اثبتها لله جل وعلا فانك في الغالب تجده

78
00:35:20.200 --> 00:35:40.200
يثبت سائر الصفات دونه. لانه اذا انحلت عنده الاشكالات في هذه الصفة فما بعدها ماذا ايسر منها اذا انحلت عنده الاشكالات بصفة النزول فانك تجد انه لا اشكال عنده في سائر الصفات ولا يلزم العكس ربما

79
00:35:40.200 --> 00:36:00.200
ان يوافقك على اثبات صفات كثيرة لكن اذا جاء الى صفة النزول فانه ماذا؟ فانه يتوقف ولا اما من وجدته يثبت صفة النزول فانك من باب اولى تجده يثبت سائر النصوص او سائر

80
00:36:00.200 --> 00:36:20.200
الصفات الاخرى لله جل وعلا. فالله عز وجل يتصف بصفة النزول. والنزول في النصوص جاء على انواع. من ذلك نزول تبارك وتعالى الى سماء الدنيا اذا جاء وقت ثلث الليل الاخر. ومن ذلك

81
00:36:20.200 --> 00:36:40.200
تبارك وتعالى عشية عرفة الى سماء الدنيا. ومن ذلك ايضا نزوله تبارك وتعالى اذا جاء وقت القضاء كما جاءت بذلك الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الى غير ذلك مما ورد

82
00:36:40.200 --> 00:37:00.200
وبعضهم فيه كلام من جهة اسناده. منه مثلا ما جاء في نزوله جل وعلا ليلة النصف من شعبان الى غير ذلك مما ورد فنحن نعتقد ان الله عز وجل ينزل ونزوله لائق به جل وعلا

83
00:37:00.200 --> 00:37:30.200
بعض اهل العلم يقول ينزل بذاته وهذا استعمله طوائف من اهل العلم من المتقدمين ومن المتأخرين. ومثل هذا اللفظ لا حرج في استعماله عند الحاجة ومن استعمله فانما استعمله لاجل تحقيق ان هذا النزول له هو

84
00:37:30.200 --> 00:38:00.200
جل وعلا وليس كما يقول المبتدعة انه نزول لامره او نزول لملك من ملائكته فمسل هذه الالفاظ القاعدة فيها انها دلت على معنى صحيح ولم يستعملها من يستعملها من اهل العلم الا للحاجة الى ذلك. نظرا لتأويل المخالفين لها

85
00:38:00.200 --> 00:38:20.200
فهم يستعملونها تحقيقا للصفة ودفعا للايهاب الذي يقع من مخالفيه هذا له نظائر في قوله مثلا ان الله عز وجل مستو على عرشه بذاته. وانه عال على خلقه بذاته. وانه

86
00:38:20.200 --> 00:38:50.200
من خلقه وكما قالوا ايضا في القرآن انه منزل غير مخلوق الى غير ذلك مما جاء في هذه الكلمات التي احتاج السلف الى ذكرها تحقيقا للصفة ودفعا للاهانة الذي اه ربما اوقع فيه المخالفون من لا فقه له في هذا الباب. وعلينا

87
00:38:50.200 --> 00:39:20.200
فلا حرج من استعمالها لوجود الحاجة الى ذلك. المخالفون للحق في هذا الباب طوائف منهم من مثل ومنهم من فوض ومنهم من انكر ومنهم من اول والبلية الكبرى هي باهل التأويل. فانهم اولوا نزول الله جل وعلا

88
00:39:20.200 --> 00:39:40.200
بنزول امره او نزول ملك من ملائكته. ويا لله العجب! هل اذا نزل الملك او اذا نزل امر الله عز وجل يقول هل من سائل فاعطيه؟ هل من مستغفر فاغفر له

89
00:39:40.200 --> 00:40:00.200
هل من تائب فاتوب عليه؟ هل يمكن ان يقول احد هذا الكلام الا الله جل وعلا؟ من الذي يتجرأ ويقول من يستغفرني فاغفر له؟ هذا لا يمكن ان يقوله الا الله تبارك وتعالى. ثم

90
00:40:00.200 --> 00:40:20.200
فما الفائدة من اخبارنا ان امر الله جل وعلا ينزل الى السماء الدنيا؟ ما الذي نستفيده اذا كان عمره ينزل الى سماء الدنيا. لا فائدة لنا بذلك. فالله عز وجل امره يتنزل بين السماء والارض في كل وقت

91
00:40:20.200 --> 00:40:40.200
فما الفائدة من ذلك؟ وهل امر الله عز وجل مختص بهذا الوقت؟ بثلث الليل الاخر فقط ينزل امر الله جل وعلا كل هذا يدلك على ان قولهم هذا في غاية البطلان

92
00:40:40.200 --> 00:41:10.200
هو تخريف للكلم عن مواضعه. وآآ شيخ الاسلام رحمه الله عقد كتابه العظيم وهو شرط حديث النزول وسود فيه كثيرة في نقض كلام هؤلاء. فيا حبذا ان يرجع اليه فانه كتاب مليء

93
00:41:10.200 --> 00:42:10.200
بالفوائد. نعم  ممكن تاخذ المثل الاخر وقوله قال رسول الله يعزب ربك من الشاب ليست له صبوة. الصبوة هي الميل الى الهوى. وهذا الحديث ذكر الصحابة رحمهم الله في المقاصد الحسنة انه حسن. لكن نقل

94
00:42:10.200 --> 00:42:40.200
عن شيخه ابن حجر انه ضعيف لانه من رواية ابن لهيعة والكلام في ابن لهيعة معلوم عندكم. والشيخ الالباني رحمه الله ضعف هذا الحديث في ضعيف الجامع وفي السلسلة الظعيفة ايظا لكنه عاد وصحح الحديث في السلسلة الصحيحة لوجود رواية للحديث

95
00:42:40.200 --> 00:43:00.200
عن ابن لهيعة لكن من طريق ابن وهب. وعلى كل حال لسنا بصدد تحقيق الحديث تحقيق كلام في الحديث لكن الذي يهمنا اثبات صفة العجب لله جل وعلا. وهذه الصفة

96
00:43:00.200 --> 00:43:30.200
الادلة عليها كثيرة منها ما ثبت في الصحيحين عجب ربكما من من صنيعكما الليلة بضيفكما كذلك عجب ربنا من قوم يدخلون الجنة بالصلاة كما ثبت عند البخاري. بل في كتاب الله جل وعلا في قراءة الخمسة والكسائي وغيرهما بل عجبت

97
00:43:30.200 --> 00:44:10.200
ويسخرون. فالعجب صفة صفة فعلية لله سبحانه وتعالى. وعجبه تبارك وتعالى ليس عن جهل كما هو عجب المخلوق. لكنه عجب رحمة. عجب لخروج هذا الامر عن نظائره. فالشاب الغالب انه يقع في انواع من

98
00:44:10.200 --> 00:44:40.200
اتباع الهوى يمن الله عز وجل بالهداية على شاب فلا تكون له صبوة فتكون هذه الصورة خرجت عن عن كثير من نظائرها وهذا الذي اقتضى العجب لله سبحانه وتعالى فهو عجب لائق به سبحانه وتعالى. نعم

99
00:44:40.200 --> 00:45:10.200
قال رحمه الله تعالى وقوله يضحك الله الى من كذلك صفة الضحك لله جل وعلا اورد فيها المؤلف هذا الحديث وهو مخرج في الصحيحين يضحك ربك الى رجلين يقتل احدهما الاخر يدخلان

100
00:45:10.200 --> 00:45:30.200
وذلك ان يكون الرجل كافرا فيقتل مسلما ثم يسلم فيموت يدخل كلا الرجلين الجنة. والنصوص في اثبات الضحك او الاحاديث في اثبات الضحك لله عز وجل متواترة كما يقول شيخ الاسلام

101
00:45:30.200 --> 00:46:00.200
ابن تيمية رحمه الله تعالى والمقصود ان الله عز وجل متصف بصفة الضحك وهي صفة فعلية اختيارية له جل وعلا فهو يضحك اذا شاء تبارك وتعالى ضحكا يليق جل وعلا وهو منزه في هذا الضحك عن ما لا يليق به. مما يكون في ضحك المخلوقين

102
00:46:00.200 --> 00:46:50.200
من الجهل او العبث او نحو ذلك. الله عز وجل ينزه عن هذا الامر. نعم قال رحمه الله تعالى ولا نعم هذا كما سبق من ان ما صحت النصوص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاننا نعتقد انه متصف تبارك وتعالى به ونتجنب في هذا

103
00:46:50.200 --> 00:47:20.200
التشبيه والتحريف. فلا نشبه صفة الله عز وجل ولا نمثلها بالمخلوقين وكذلك فاننا لا نأولها اي نحرفها على غير ظاهرها بل نمرها كما جاءت ونقر ونصبح ونحملها على ظاهرها فيما يفهمه العرب من كلامهم مع اعتقاد انه لا يتصف الله عز وجل

104
00:47:20.200 --> 00:48:00.200
آآ بكيفية او بكيفية هو فيها مماثل للمخلوق بل الله عز وجل اعظم واجل من ان يماثل نعم. قال الله تعالى ونعلم ان الله سبحانه وتعالى نعم هذه الجملة الاخيرة

105
00:48:00.200 --> 00:48:30.200
كل ما يخيل في الذهن او يخطر بالبال فالله عز وجل بخلافه. مقصود المؤلف رحمه الله منها انه اذا خطر على الذهن صفة كمال يتصف بها المخلوق فالله عز وجل اجل من ذلك واعظم

106
00:48:30.200 --> 00:49:00.200
هذه العبارة او هذه الجملة قد استعملها بعض المتكلمين فلو نظرت مثلا فيما الاشعري من مقالة اهل الاعتزال التي اجمعوا عليها تجد مثل هذه العبارة لذلك كثير من الاشاعرة نصوا عليه وهي ان الله

107
00:49:00.200 --> 00:49:30.200
عز وجل اه اذا خطر بالمال اه شيء الله عز وجل اجل منه واعظم ولكن آآ قد يكون مراد هؤلاء المتكلمين نفي نفي قد يكون مرادهم نفي القدر المشترك. فهو مصير الى التعطيل. فينبغي الحذر حينما

108
00:49:30.200 --> 00:49:50.200
تتعامل مع هذه العبارة اذا اطلقها المتكلمون. اما اذا اطلقها اهل السنة فانها على ما ذكرت لك وهذا الذي يستعملونه تجد مثلا شيخ الاسلام في اخر كلامه عن الاصل الاول

109
00:49:50.200 --> 00:50:10.200
اه في كتابه التدميرية يقول حينما تكلم عن القدر المشترك وان الله يتصف بالرحمة والمخلوق يتصل بالرحمة والله عز وجل يتصف بالكرم والمخلوق بالكرم الى اخره تكلم عن القدر المشترك والقدر المشترك هو في المطلق الكلي الذي يكون في الذهن

110
00:50:10.200 --> 00:50:30.200
يقول لكن ما يتصف الله عز وجل به اعظم واجل. ولذلك اذا خطر بذهنك شيء فالله عز وجل اعظم واجل منه ولذلك بعض اهل العلم يقولون العبارة الصحيحة لا بد فيها من التفصيل فيقال ما خطر في الذهن ان كان كمالا

111
00:50:30.200 --> 00:51:00.200
فالله اعظم واجل منه. وان كان نقصا فالله عز وجل منزه عنه. ما خطر بالذهن ان كان كمالا فالله عز وجل اعظم واجل منه. وان كان نقصا فالله عز وجل منزه عنه. والكلام في هذه الجملة يحتاج الى نص اكثر

112
00:51:00.200 --> 00:51:20.200
شيخ الاسلام رحمه الله حمل هذه الجملة على محمل يعني قريب من هذا في بيان تلبيس الجهمية ولكن لعل هذه النبذة فيها كفاية لعلنا نقتصر على هذا المقدار لان عندي موعد والله عز وجل اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده

113
00:51:20.200 --> 00:51:21.474
رسول نبينا محمد