﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:34.400
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين نحمد الله سبحانه وتعالى حمدا كثيرا ونشكره شكرا كثيرا على ما من به علينا بادراك هذا الشهر

2
00:00:34.400 --> 00:00:55.100
شهر الخيرات شهر البركات شهر تكفير السيئات شهر رفعة الدرجات شهر تظعيف الحسنات نسأله سبحانه وتعالى كم من علينا بادراك اول هذا الشهر ان يمن علينا باتمام عدته وان يمن علينا بادراك

3
00:00:55.100 --> 00:01:20.150
الخير بمنه وكرمه. ان من نعمة الله سبحانه وتعالى على العبد ان ان يدرك هذا الشهر وان يدرك مواسم الخير وقد ثبت في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام احمد وغيره لما ذكر له رجل مات عيسى قتل في سبيل الله

4
00:01:20.350 --> 00:01:39.650
كيف راعاه راع انه في في المنام ورأى ورأى بعد ذلك اخا له قد مات بعده وادرك شهرا رمضان ورأى الذي ادرك شهر رمضان رأى سريره الذي هو عليه ارفع من سرير صاحبه

5
00:01:39.700 --> 00:02:03.650
الحديث المعنى ان الذي رأى الرؤيا كأنه وقع في نفسه شيء من كون ذاك كان مجاهدا في سبيل الله سبحانه وتعالى. وهذا كان  الذي كان قد ادرك شهر رمضان ومات كما يعني لم يمت في سبيل الله لم يمت بالقتل في سبيل الله

6
00:02:03.900 --> 00:02:19.800
وقال عليه الصلاة والسلام وما تستنكر من ذلك اليس قد عاش بعده كذا وكذا وصلى صلاة كذا وكذا اليس قد ادرك شهر رمضان الحديث. بالمعنى ان من نعمة الله سبحانه وتعالى

7
00:02:19.850 --> 00:02:41.900
ليدرك العبد مواسم الخير ومن هذا الموسم العظيم نسأله سبحانه وتعالى ان يعيننا فيه على الصيام وان يبارك لنا في اوقاته وفي ساعاته وان يمن علينا بالتوبة الصادقة النصوح بمنه وكرمه وان ينصر دينه ويعلي كلمته انه جواد كريم

8
00:02:42.350 --> 00:03:06.100
في هذه اللقاءات سيكون درسنا باذن الله سبحانه وتعالى. في رسالة للامام العز ابو عبد العزيز بن عبد السلام وهي مقاصد الصوم. مقاصد الصوم هذا الامام العز بن عبد السلام رحمه الله امام كبير. امام فقيه امام شافعي رحمه الله

9
00:03:06.300 --> 00:03:31.300
ولد سنة ثمان وسبعين وخمسمائة توفي سنة ستين وبعد الست مئة للهجرة. وله مواقف عظيمة وله مصنفات عظيمة. له كتابه القواعد الكبرى وله رسائل اخرى وله عناية رحمه الله بالمقاصد وهو كغيره من اهل العلم

10
00:03:31.400 --> 00:03:54.850
له ما يقع فيه مما يخالفه غيره من اهل العلم وكلامه رحمه الله في مسائل كان موضع احتفال في حين يذكر مسألة وخاصة من المسائل الخلافية ويعللها فانه يكون تعليله مبنيا على مقاصد الشريعة

11
00:03:54.950 --> 00:04:20.350
وقد ذكر شيخ الاسلام رحمه الله بعض المسائل ونقل عنه وذكر كلامه فيه ما وايضا كان رحمه الله قويا في باب النظر والمعاني والمقاصد ولهذا الف هذه الرسالة وقال مقاصد الصوم

12
00:04:20.550 --> 00:04:48.000
وان كان رحمه الله اشار ايضا الى بعض الاحكام الشرعية لكنها لكن هذه الاحكام مأخوذة من او هذه الحكم مأخوذة من الاحكام التي جاءت في هذه الرسالة  قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وسلم تسليما

13
00:04:48.600 --> 00:05:13.450
ثم بعد ذلك قال الشيخ الفقيه هذه الرسالة كأنه والله اعلم افتتح ثم بعد ذلك قاد بعض طلابه بين افتتاحه وبين كتابه كلاما يثنون به عليه لان هذا الكلام لا يكون من نفس الامام العز رحمه الله بهذا الثناء لانهم قالوا قال الشيخ الفقيه الامام العالم

14
00:05:13.450 --> 00:05:41.400
سيدي الفاضل مفتي المسلمين بقية السلف الصالح عز الدين ابو محمد عبدالعزيز ابن عبد السلام ابن ابي القاسم السلمي الشافعي حفظه الله الله وابقى ورضي عنه وارضاه بمنه وكرمه والله اعلم او يحتمل على النت ان افتتاح الرسالة بسم الله الرحمن الرحيم وثم الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام من

15
00:05:41.400 --> 00:06:07.350
العز ثم بعد ذلك ذكروا ثناء عليه ثم بعد ذلك ابتدأ الكتاب بقوله كتاب الصوم وفيه عشرة فصول اولا قوله رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم نعلم ان من عادة المصنفين رحمة الله عليهم انهم يفتتحون كتبهم ورسائلهم بالبسملة. بسم الله الرحمن الرحيم

16
00:06:07.550 --> 00:06:33.000
وهذه المسألة مما اشتهر فيها الكلام وهي البداءة بسم الله الرحمن الرحيم وهل يبدأ بالبسملة او بالحمد لله بالحمد لله سبحانه وتعالى وهذه المسألة على اقوال منهم من قال يبتدأ بالحمد ومنهم من قال يبتدأ بأشمله لكن النظر يقتضيه التفصيل في هذا

17
00:06:33.550 --> 00:06:59.050
وقال كثير من اهل العلم انه اذا كان الابتداء برسالة عامة او بتصنيف عام فانه برسالة برسالة او بتصنيف عام فانه يفتتحها ببسم الله الرحمن الرحيم ثم بعد ذلك يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام ويضيف الى ذلك يضيف

18
00:06:59.050 --> 00:07:19.000
ومع ذلك الحمدلله سبحانه وتعالى ابتداء بالكتاب العزيز فان الصحابة رضي الله عنهم افتتحوه بسم الله الرحمن الرحيم. ثم بعد ذلك الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم  ايات سورة الفاتحة

19
00:07:19.350 --> 00:07:39.000
ابتداء بالكتاب العزيز فهو امام الكتب والكتب تتلوه تتبعه. وان كان الافتتاح لخطبة وهذه كلمة ونحو ذلك فانه يفتتحها بالحمد لله رب العالمين كما هو هديه عليه الصلاة والسلام انه يفتتح خطبه

20
00:07:39.350 --> 00:07:59.100
في جميع الخطب بالحمد لله سبحانه وتعالى. ثم الصحيح انه في جميع الخطب لا فرق بين خطبة الاستسقاء او خطبة الجمعة او غيرها من الخطب فانها تفتتح بالحمد لله رب العالمين

21
00:08:00.300 --> 00:08:20.000
وان كان ادري وان كانت الرسالة رسالة خاصة. رسالة خاصة من شخص الى شخص او من شخص الى جماعة مخصوصين فانه يفتتحها بالبسملة وهذا كما في كتابه عليه الصلاة والسلام الذي كتبه الى هرقل

22
00:08:20.050 --> 00:08:38.600
يا عظيم الروم كما قال من محمد عبد الله ورسوله وقال بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله الى هرقل عظيم الروم فافتتحه بالبسملة وكذلك الكتاب الذي كتبه عليه الصلاة والسلام بينه وبين قريش فانه اراد

23
00:08:38.600 --> 00:08:57.650
ايضا ان يفتتحه بالبسملة عليه الصلاة والسلام في قصته المعروفة والحديثان رواهما البخاري هذا هو الاظهر في الافتتاح بسم الله الرحمن الرحيم. في الكتب الخاصة وفي الكتب العامة كما تقدم يبتدأ بالبسملة

24
00:08:57.650 --> 00:09:20.900
ثم يحمد الله سبحانه وتعالى ثم يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام البسملة قوله البسملة هنا الباء مع الاسم هذا الجار والمجرور اختلف في متعلقه ومن ثم اختلف في اعرابه. هل الجار مجرور

25
00:09:20.900 --> 00:09:42.800
في موضع نصب بحسب المتعلق اذا كان متعلقا بفعل يعني ابدأ ببسم الله الرحمن الرحيم. فيكون الباء حرف واسم اسم مجرور ويكون على هذا في موضع نصب بابدا او انه في

26
00:09:42.800 --> 00:10:09.300
موضع رفع لرفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره ابتدائي ببسم الله الرحمن الرحيم بسم الله ولفظ لفظ الجلالة مضاعف الرحمان الرحيم صفتان للفظ الجلالة بسم الله الرحمن الرحيم والمعنى ابتدأ مستعينا ومستصحبا هذا الاسم ففيه

27
00:10:09.350 --> 00:10:35.900
بيان ان العبد لا تتيسر اموره الا بان يعينه الله سبحانه وتعالى. اياك نعبد واياك ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم فان الاستعانة بالله هي مفتاح الخير. مفتاح البركات بل في العبادة. العبد يقرأ الفاتحة في كل ركعة. يقرأ

28
00:10:35.900 --> 00:11:07.100
فيها اياك نعبد واياك نستعين. فكذلك في جميع اموره يستعين بالله سبحانه وتعالى حتى تتيسر اموره وكما تقدم ان نصنف بعد ذلك افتتح كتابه بعد البسملة وهو مقاصد ومقاصد الصوم والمقاصد جمع مقصد. وهي مشتقة من الفعل قصد وهو يطلق على

29
00:11:07.100 --> 00:11:32.000
طريق المستقيم وكأن المصنف رحمه الله اه جعل كتابه مبنيا على المقاصد اشارة الى معنى عظيم في شرعية الصيام في شرعية الصيام مع انه ابتدأه اول ما ابتدأه في وجوبه. وهو حكم او حكم. لكن هذا الحكم مقرون بالحكمة

30
00:11:32.000 --> 00:11:52.050
مقرون بالحكمة بقوله لعلكم تتقون. في قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من لكم لعلكم تتقون فهو حكم وحكمة ولهذا المصنف رحمه الله بين

31
00:11:52.100 --> 00:12:15.950
ان شرعية الصوم لمقاصد عظيمة. وان هذه الشريعة مبنية على مقاصد عظيمة فانه سبحانه وتعالى هو العليم الحكيم وكان الله عليما حكيما وهو العليم الحكيم ايه ده شرعه وتشريعه للاشياء لحكم عظيمة. فلهذا

32
00:12:16.100 --> 00:12:36.100
كان معرفة الحكم من اعظم المعينات على اداء العبادة والعبد يستسلم لله سبحانه وتعالى سواء ظهرت الحكمة او لم تظهر لكن هذه العبارات مبنية على حكم ومقاصد عظيمة. ولهذا لما قال ما

33
00:12:36.100 --> 00:12:57.700
الصوم بان الشريعة مبنية على المقاصد بل من القواعد الكلية العظيمة القواعد الفقهية العظيمة الامور بمقاصدها الامور بمقاصدها المأخوذة من قوله عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات وما جاء من الادلة

34
00:12:57.850 --> 00:13:20.900
في مثل هذا المعنى. فالمقاصد هي قبلة مجتهد. معرفة المقاصد هي قبلة المجتهدين كما يقول الجويني رحمه الله في كتاب البرهان انها قبلة المجتهدين. من توجه اليها اعصاب الحق من توجه اليها يعني الى المقاصد

35
00:13:21.950 --> 00:13:43.600
بان يعرف المقصد يعرف الحكمة يعرف المعنى يعرف العلل فان هذه امور مما يتبين بها ما حكم الشرع التي تبنى عليها احكامه. فيظم المثيل الى مثله والنظير الى نظيره. وما كان مخالف

36
00:13:43.600 --> 00:14:03.600
من له فانه يختلف حكمه لاختلافه في حكمته. وهكذا في جميع العبادات. وان كانت تلتقي في معنى واحد كما قال سبحانه. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. الا لتوحيده سبحانه وتعالى

37
00:14:03.600 --> 00:14:22.300
هذي هي الحكمة والغاية العظيمة خلق العباد وانه لعبادته سبحانه وتعالى فلهذا شرع لهم من العبادات وشرع لهم من الاحكام المبنية على الحكم العظيمة ما يصلح احوالهم في دينهم. ويبنون

38
00:14:22.300 --> 00:14:52.900
امورهم وتستقيم عليه احوالهم كلها ولهذا بنى كتابه ورسالته هذه رحمه الله على المقاصد واشار الى مقاصد ستأتي في ثنايا هذه الرسالة باذن الله سبحانه وتعالى. قال رحمه الله  او اه نعم قال وبعد قوله بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله

39
00:14:52.900 --> 00:15:18.800
وسلم تسليما وصلى هذا عطف على قوله بسم الله الرحمن الرحيم وتقدم ان كثيرا من اهل العلم يرون ان يبتدأ بالحمد بعد البسملة يكون الحمد بعد ذلك ثم يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام. يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام

40
00:15:18.800 --> 00:15:36.450
واهل العلم تختلف طرقهم في مثل هذا ولهذا هو رحمه الله صلى عليه على على على محمد عليه الصلاة قال وصلى الله والصلاة على نبينا عليه الصلاة والسلام اختلف اهل العلم

41
00:15:36.500 --> 00:16:05.700
فيها فجمهور العلماء قالوا ان صلاة الله سبحانه وتعالى عليه عليه الصلاة والسلام بمعنى الرحمة وصلاة الملائكة بمعنى الاستغفار وصلاة اهل الاسلام بمعنى الدعاء وذهب بعض اهل العلم وهو ابو العالية رفيع بن مهران الرياحي كما رواه البخاري عنه معلقا مجزوما وقال به جمع من اهل العلم وانتصر له كثير

42
00:16:05.700 --> 00:16:28.700
من اهل العلم بعده منهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وكذلك الامام ابو عبد الله ابن القيم رحمه الله في كتابه جلاء الافهام في الصلاة والسلام على خير لنا مؤيده بي ادلة كثيرة ان صلاة الله سبحانه وتعالى على نبينا عليه الصلاة والسلام بمعنى الثناء

43
00:16:28.700 --> 00:16:48.750
بمعنى الثناء. يعني نسأل الله سبحانه وتعالى ان يثني عليه عليه الصلاة والسلام كما قال سبحانه ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين صلوا عليه وسلموا تسليما فنسأل الله سبحانه وتعالى

44
00:16:48.750 --> 00:17:08.550
لا يصلي على نبيه عليه الصلاة والسلام بمعنى الثناء عليه في الملأ الاعلى. وهذا كما قاله ابو العالية الرياحي رحمه الله وهي ثناؤه عليه في الملأ الاعلى. وهذا القول اظهر وارجح وله ادلة كثيرة منها ان الله سبحانه وتعالى

45
00:17:08.750 --> 00:17:27.800
اه منها اه انه في قوله سبحانه اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة لما قال وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة. واولئك هم المهتدون

46
00:17:27.950 --> 00:17:49.400
ابشر الصابرين الذين اصابتهم مصيبة يعني يقال انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون فلما عطف الصلوات الرحمة على الصلوات دل على المغايرة. العطف يدل على المغايرة

47
00:17:50.550 --> 00:18:09.400
بمعنى ان الرحمة غير الصلاة خلاف ما قال الجمهور رحمة الله عليهم ان صلاته عليه الصلاة والسلام بمعنى الرحمة وهذا اه كما تقدم في الاية يدل على خلاف ذلك ايضا هذا جاء

48
00:18:09.450 --> 00:18:22.950
في ادلة عدة منها ما رواه احمد وابو داوود برواية محمد عبد الرحمن ابن ثوبان عن قيس ابن سعد ابن عبادة وفيه ان حديث طويل وفيه انه عليه الصلاة والسلام

49
00:18:23.000 --> 00:18:47.750
لما قدم له سعد بن عوان ذلك الطعام قال عليه الصلاة والسلام اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على ال لسعد ابن عبادة صلواتك ورحمتك وهذا الحديث وان كان في اسناد انقطاع لكن ادلة اخرى تدل على هذا المعنى من جهة

50
00:18:47.750 --> 00:19:07.750
ان الرحمة شيء والصلاة شيء وانها عطفت عليها وانها غيره ومنها ايضا ان المسلمين اجمعوا على انه يجوز ان يقال رحم الله فلانا وانه يدعى له بالرحمة. واختلفوا في الصلاة استقلا

51
00:19:07.750 --> 00:19:33.050
فعلا في الصلاة استقلالا على غيره، عليه الصلاة والسلام دل على ان الصلاة غير رحمة. ان الصلاة غير الرحمة. ولهذا يصلى عليه عليه الصلاة والسلام. واما غيره فهل يصلى على غيره؟ هذه مسألة اخرى فيها فيها خلاف دل على انها تختلف. وهنالك ادلة اخرى تدل ايضا على

52
00:19:33.050 --> 00:19:54.850
ظهوري هذا القول وقوته وان الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام بمعنى الثناء عليه. صلى الله على سيدنا محمد سيدنا محمد. كلمة سيدنا هو محمد هو سيدنا عليه الصلاة والسلام. وهو سيد ولد ادم. وقال انا سيد ولد ادم ولا فخر

53
00:19:54.850 --> 00:20:19.150
الثابت بالاخبار الصحيحة عنه عليه الصلاة والسلام لكن هل يقرا السيادة له عليه الصلاة والسلام مع الصلاة عليه والتسليم او انه يلتزم ما جاء بوصف الصلاة عليه كما ثبت في الاخبار وكما في قوله سبحانه وتعالى

54
00:20:19.150 --> 00:20:38.500
اللهم وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما فهذا هو المشروع ان يصلى عليه عليه الصلاة والسلام وان كان هو السيد عليه الصلاة والسلام لكن

55
00:20:38.600 --> 00:20:58.600
اذا لا تقرم السيادة في مواضع جاء فيها ذكر الصلاة وحدها ولم تقرن معها السيادة مثل الصلاة علي مثل مثلا ذكره عليه الصلاة والسلام في الاذان. اشهد ان محمدا رسول الله لا يزاد فيها لفظ سيدنا

56
00:20:58.600 --> 00:21:21.700
وكذلك الصلاة عليه، عليه الصلاة والسلام، في في التشهد فنصلي عليه، عليه الصلاة والسلام، ولا نزيد لفظ السيد. فعلى هذا يتحرر انه اذا كان آآ لفظ الصلاة في مواضع جاءت فيها الادلة مبينة للفظ الصلاة منه عليه

57
00:21:21.700 --> 00:21:49.800
الصلاة والسلام فانه لا يزاد فيها. لان هذه امور توقيفية وخاصة انها اذا كانت في بعض المواضع التي من مواضع العبادة كمواضع التشهد وكذلك في باب الاذان  هو اللي قام ونحو ذلك مما جاءت توقيفية فانه لا يزاد فيها لفظ آآ سيدنا وكذلك ايضا

58
00:21:49.800 --> 00:22:11.500
عند ذكره عليه الصلاة والسلام وبعض اهل العلم قال انه لا بأس ان يذكر لفظ السيد في غير هذا الموطن من المواطن المطلقة. ولا بأس بذلك ومن اهل العلم من قال ان هذا لم ينقل عن الصحابة رضي الله عنهم وهم اشد الناس تعظيما

59
00:22:11.550 --> 00:22:27.150
عليه الصلاة والسلام وهم نقلة سنتي ولم يعرف عنهم هذا اللفظ اشار الى هذا الحافظ ابن حجر رحمه الله وقرره في جواب له قد نقله السخاوي رحمه الله وذكر هذا

60
00:22:27.150 --> 00:22:48.950
المعنى لكن من حيث الجملة قالوا انه لا ينكر على من ذكره في بعض المواضع التي لم يأتي فيها  آآ يعني لم يأتي فيه لم تأتي توقيفا ولا يقال هذا من التشديد انما هذا من الوقوف مع

61
00:22:48.950 --> 00:23:08.950
الادب معه عليه الصلاة والسلام. هذا من الادب ما هو عليه الصلاة والسلام. كما انه عليه الصلاة والسلام له العظيم وعند ذكره يصلى عليه عليه الصلاة والسلام فانه قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم انا

62
00:23:08.950 --> 00:23:31.400
انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله وهو عبدالله ورسوله عليه الصلاة والسلام فنقف ونتأدب بالاداب التي ادبنا بها عليه الصلاة والسلام. وهنا مواضع اخرى قد تتسع للخلاف منها هذا الموضع الذي ذكره الشيخ رحمه الله

63
00:23:31.600 --> 00:23:47.350
قال وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وسلم تسليما وهو الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام تقرن مع السلام هذا هو ذاك وان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين

64
00:23:47.350 --> 00:24:07.350
صلوا عليه وسلموا تسليما. فتكرم الصلاة مع السلام عليه الصلاة والسلام. وكذلك من المواضع التي كما تقدم التي يذكر فيها الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام. مما جاء ذكره في بعض المواطن بدون لفظ

65
00:24:07.350 --> 00:24:28.050
مثلا في الدخول الى المسجد والخروج منه نحو ذلك وكذلك ما تقدم عند ذكره عليه الصلاة والسلام ولهذا ندعو الله سبحانه وتعالى ونسأله بان يثني عليه في الملأ الاعلى وكذلك في السلام عليه عليه الصلاة

66
00:24:28.050 --> 00:24:50.700
سلام والسلام السلامة عليه او التسليم عليه عليه الصلاة والسلام هذا في حياته وكذلك بعد موته فهو يصلي عليه الصلاة والسلام وكان الصحابة يصلون عليه عليه الصلاة والسلام اما في حين عند في الاحوال المطلقة او في الاحوال الخاصة في الصلاة

67
00:24:50.800 --> 00:25:13.150
ونحو ذلك وكذلك مع السلام. والسلام عليه هو آآ السلامة الدعاء له بالسلامة بان يسلمه الله سبحانه وتعالى بحفظه في بدنه. وكذلك من السلامة سلامة دينه وسلامة شرعه وسلامة سنته. وهذا

68
00:25:13.150 --> 00:25:40.350
يكون بعد وفاته عليه الصلاة والسلام بان نسلم عليه عليه الصلاة والسلام بان يسلم الله دينه ويسلم شرعه. وفي معنى ذلك التسليم لشرعه ودينه فان من يسلم عليه عليه الصلاة والسلام ويثني عليه ويسأل الله سبحانه وتعالى بان يثني عليه ان يسلم لدينه

69
00:25:40.350 --> 00:26:11.650
يكون في موضع التسليم في موضع الاخذ بسنته وعدم الاعتراض عليها. وهذا لا شك من اعظم من اعظم السلامة لدينه عليه الصلاة والسلام. ثم بعد ذلك  قال الشيخ وهذا كما تقدم لعله من بعظ تلاميذه الذين كتبوا هذه الرسالة

70
00:26:12.750 --> 00:26:33.850
قال الشيخ الفقيه الامام العالم السيد الفاضل السيد الفاضل مفتي المسلمين بقية السلف الصالح اه وهذه لا شك انها اه الفاظ مدح لهذا الامام العظيم رحمة الله عليه لما كان عليه من الامامة والعلم

71
00:26:34.100 --> 00:26:55.950
هو الفقه رحمه الله وان كان كغيره من اهل العلم له اخطاء وله آآ يعني ما وقع بعض الاغلاط اه لكن المسلم عليه ان يدعو لاهل الاسلام وعليه ان يحسن الظن بهم. ومثل هذا لهؤلاء الائمة

72
00:26:55.950 --> 00:27:28.850
ظهر لهم لسان صدق في العالمين ظهر الثناء عليهم وظهر آآ يعني ما يبين ما هم عليه من نصر للاسلام وهو نصر ونشر لاحكامه وبيان لحكمهم ما يبين اخلاصهم وصدقهم في نشر هذا الدين ولهذا قالوا بقية الصدف والبقية

73
00:27:28.850 --> 00:27:52.850
تطلق على من كان على طريقة السلف البقية الباقية الذين هم يدلون على الخير وينشرون الخير. بقية السلف الصالح عز الدين ابو محمد عبدالعزيز بن الشارع من اجل القاعة عشان الشولمي رحمه الله الشافعي حفظه الله وابقاه هذا يبين انها قيلت

74
00:27:53.250 --> 00:28:14.100
في حياته رحمه الله ورضي عنه وارضاه بمنه وكرمه كتاب الصوم وفيه عشرة فصول الفصل الاول في وجوبه. الفصل الاول في وجوبه بدأ رحمه الله ببيان حكم من احكام الصيام

75
00:28:14.100 --> 00:28:35.500
وهذا هو الحكم الاول وهو وجوب الصوم وجوبه باجماع المسلمين. وكما سيأتي في كلامه رحمه الله في حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه احد اركان الاسلام الخمسة وقد اجمع المسلمون على وجوب الصوم

76
00:28:36.200 --> 00:29:03.550
قال الله تعالى قال الله تعالى وعز وجل يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون  يا ايها الذين امنوا هذا النداء العظيم من الله سبحانه وتعالى يسترعي سمع العبد وقلبه ولبه لانه حين تفتتح

77
00:29:03.550 --> 00:29:24.300
اية بمثل هذا النداء فانه اما امر خير تؤمر به او شر تحذر عنه كما صح ذلك عن عبد الله ابن مسعود فيما رواه الامام احمد رحمه الله وابن مبارك في كتابيهما والزهد باسناد صحيح

78
00:29:25.550 --> 00:29:46.750
عن عبدالله بن مسعود بن غافل ابو عبد الرحمن الهزلي رحمه الله الصحابي الجاهدين وتوفى سنة اثنتين وثلاثين للهجرة  قال رحمه الله اذا سمعت الله يقول يا ايها الذين امنوا فارعها سمعك فانه خير يؤمر به او شر

79
00:29:46.750 --> 00:30:10.900
او شر يحذر منه. يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام هذا نداء لاهل الايمان لانهم هم المستجيبون وهم الذين يرعون وهم الذين يقبلون ويقبلون ما امرهم الله سبحانه وتعالى لايمانهم

80
00:30:10.900 --> 00:30:39.050
تصديقه يا ايها الذين امنوا بان الايمان من الامن والامان والتصديق والاقرار بالقلب هذا مما يجعله يؤمن بهذا ويقبل ويقبل مصدقا عاملا يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كتب عليكم الصيام

81
00:30:39.150 --> 00:31:06.500
هنا جاء بهذه الصيغة هذه الصيغة تدل على الوجوب. وصيغ الوجوب كثيرة منها لفظ الكتابة كما في قوله سبحانه كتب يا ايها كتب عليكم القتال ما جاء وكذلك القصاص. فكل ما جاء مكتوبا فانه واجب. كتبه الله سبحانه وتعالى. يا ايها الذين

82
00:31:06.500 --> 00:31:32.850
امنوا كتب عليكم الصيام الصيام وهذا سيأتي ايضا ان شاء الله في بيانه والصيام هو الامساك عن جميع المفطرات من طلوع الفجر الى تمام مغيب الشمس هذا هو الصيام في الشرع كتب عليكم الصيام كما كتب

83
00:31:32.950 --> 00:32:01.950
يعني ككتابته على من كان قبلكم. فالميم هنا مصدرية اي ككتابته والمعنى كتب الله عليكم الصيام كتابا كتابا كتابته على من كان قبلكم او هي موصولة بمعنى كالذي كتب على الذين من قبلكم

84
00:32:02.250 --> 00:32:25.600
وهما قولان لاهل العلم المعنى ككتابته بمعنى انه وجب عليكم كما وجب على من كان قبلكم او كتب عليكم كالذي كتب على الذين من قبلكم. وعلى هذا اختلف في هذا هل هو المراد بقدره

85
00:32:25.600 --> 00:32:55.000
من جهة الزمان او بقدره من جهات العدد ولم يأت شيء السنة يبين هذا انما الذي يظهر ويتبين من الاية ان القدر في كتابته وهو ووجوبه من حيث الجملة ان الصيام واجب يعني انه لم يكن واجبا عليكم وحدكم. بل قد وجب على من كان قبلكم. كان وجب

86
00:32:55.000 --> 00:33:23.100
يا من كان قبلكم وهذا فيه اه ايضا بيان ان الصيام ليس بالامر الشديد. لانه قد كتب على الذين من قبلكم وكتاب عليكم اسهل وايسر في عدده وفي كيفية صومه. فيكون يسيرا سهلا. ولهذا قال اياما معدودات

87
00:33:23.300 --> 00:33:45.450
هذا كما هو في سائر احكام الشريعة. يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم  لعلكم تتقون. هذا اشارة الى معنى عظيم في قوله لعلكم تتقون

88
00:33:45.650 --> 00:34:18.050
وان معنى تتقون الله سبحانه وتعالى بصومكم وفيه بيان الحكم والحكمة الحكم والحكمة. ويكون المعنى تعليل هنا لتتقوا يكون التعليل هنا لتتقوا. مع ان آآ الامام العز رحمه الله قال معناه لعلكم تتقون النار. لعلكم تتقون النار بصومه

89
00:34:18.100 --> 00:34:39.700
وفي هذا نظر لانه تخصيص لبعض معنى التقوى لعلكم تتقون النار بصوت لكن كانه والله اعلم هو مما قال بعضهم من ان لعل تكون للترجي وتكون الاشفاق والتوقع وما اشبه ذلك وان هذا لا يكون

90
00:34:39.700 --> 00:34:59.150
لا ينسب لله سبحانه وتعالى لكن اذا قيل على المعنى الاول وان هنا تكون الا هنا للتعليل بمعنى لتتقوا الله الله سبحانه وتعالى فيكون معناها اوسع لا يرد مثل هذا

91
00:34:59.200 --> 00:35:25.450
ستكون الحكمة ظاهرة ولا تكن لعلكم هنا خاصة يعني بالنسبة للمكلفين. بالنسبة المكلفين ويكون المعنى ان الله سبحانه وتعالى فرض الصوم لاجل هذا المعنى العظيم والحكمة العظيمة وهو لاجل ان تتقوا ان تتقوا الله سبحانه وتعالى

92
00:35:25.500 --> 00:35:56.600
وتقواه يحصل فيها اتقاء النار باجتناب باجتناب ما حرم سبحانه وتعالى ومن ذلك ايضا باجتناب ما نهى عن تناوله في وقت الصوم لعلكم تتقون ولا شك ان الحكمة واضحة وجلية في الصوم حين يمسك عن الطعام والشراب

93
00:35:57.650 --> 00:36:23.550
انه من اعظم اسباب التقوى. وسيأتي في الحديث في هذا المعنى ما يبينه بخصوص الصوم. وان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم وان العبد بصومه يقلل مسالكه. لانه حين تضيق مجاري

94
00:36:23.600 --> 00:36:44.900
الطعام والشراب فانه يضيق جريانه. ولهذا جاء في اللفظ الاخر عند مسلم يبلغ من ابن ادم مبلغ الدم وهذا الحكمة فيه واضحة. قال هو لكن هو رحمه الله قال معناه لعلكم تتقون النار بصومه فان صوم

95
00:36:44.900 --> 00:37:14.900
سبب لغفران الذنوب الموجبة للنار ولا شك ان هذا معنى من المعاني التي تؤخذ من الاية ومعنى الاية فيما يظهر والله اعلم وهذا قد بينه اهل العلم وذكروه اوسع لقوله لعلكم تتقون. وحذف المتعلق ولم يقل يعني انهم يتقون الله سبحانه وتعالى

96
00:37:14.900 --> 00:37:43.100
في هذا الشيب الحذفه والمعنى وحذف المتعلق يدل على العموم يدل على العموم في تقواه سبحانه وتعالى بالصوم يتقي النار بصومه يتقي النار بصوم تتقون النار بصومه وهذا المعنى اذا فسر على معنى الحكمة

97
00:37:43.150 --> 00:38:03.150
فانه يكون المعنى عاما. لان اتقاء النار يكون باجتناب ما حرم الله. ويكون باداء ما اوجب والله ما اوجب والله ويلزم على هذا ان العبد اذا اتقى النار فان مآله الى الجنة. ولهذا قال فان

98
00:38:03.150 --> 00:38:22.900
صومه سبب لغفران الذنوب الموجبة للنار لعل هذا اشارة الى كبائر الذنوب واذا كان هذا هو المعنى من هذه الكلمة او من هذا السياق الذي ذكر رحمه الله فانه ميل منه

99
00:38:23.400 --> 00:38:45.750
الى القول بان صومه سبب لغفران كبائر الذنوب. وهذه مسألة فيها خلاف بين اهل العلم جمهور العلماء ان كبائر الذنوب لا تكفر الا بالتوبة كما قال سبحانه ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه كفر عنكم سيئاتكم

100
00:38:45.950 --> 00:39:07.850
كيف المعنى ان ان هذه ان الطاعات تكفر صغائر الذنوب دون كبائرها. وذهب بعض اهل العلم كابن المنذر مال اليه شيخ الاسلام رحمه الله في كتاب الايمان وقرره ونشره بادلة كثيرة

101
00:39:08.000 --> 00:39:23.350
ومنها انه عليه الصلاة والسلام قال من صام رمضان ايمانا واحتسابا من قام رمظان ايمانا واحتسابا من قام ليلة القدر ايمانا واحتجابا فيها كلها غفر له ما تقدم من ذنبه

102
00:39:24.700 --> 00:39:48.050
غفر له ما تقدم من ذنبه. وهذا مطلق في جميع الذنوب وجاء في رواية في آآ رواية من حديث عبادة ومن حديث ابي هريرة وعند احمد من طريقين قالها الحافظ رحمنا اسناده حسن وما تأخر وبعض اهل العلم ضعف زيادة وما تأخر لكن

103
00:39:48.050 --> 00:40:11.600
كما تقدم ثبت في الصحيحين غفر له ما تقدم من ذنبه مع ذلة اخرى تدل على هذا المعنى ولعل هذا القول في غفران الذنوب او غفران الكبائر لا يخالف او يلتقي مع قول الجمهور من جهة ان المعنى ان من

104
00:40:12.800 --> 00:40:33.200
اقبل على هذه الاعمال الصالحة العظيمة الاعمال الصالحة العظيمة باقبال شديد ان في ضمنها التوبة ان في ضمنها التوبة. ولهذا جاء في حديث ابن مسعود يبي الدرداء والحديث من طريقين

105
00:40:33.250 --> 00:40:54.450
من قال استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه غفرت له ذنوبه وان كان فر من الزحف. والفرار من من الكبائر   هذا اذا حمل على انه قالها صادقا من قلبه مقبلا

106
00:40:54.500 --> 00:41:13.850
على ربي سبحانه وتعالى فانه لا يكون هذا القول الا في ظمنه الاقلاع عن الذنوب ما هو آآ متضمن للتوبة والله اعلم. قال رحمه الله فان صومه سبب لغفران الذنوب الموجبة للنار

107
00:41:13.950 --> 00:41:35.600
قال رحمه الله وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال بني الاسلام على خمس على ان نعبد الله ونكفر بما دونه واقام الصلاة وايتاء الزكاة حج البيت وصوم رمضان

108
00:41:36.100 --> 00:41:55.750
وهذا الحديث اخرجه الشيخان وهذا لفظ مسلم وهذا لفظ مسلم وفي لفظ لموس على قوله ان نعبد الله هناك فرى بما دونه وكذلك عند مسلم على ان يوحد الله. على ان يوحد الله

109
00:41:55.850 --> 00:42:17.200
وكذلك هنا قال وحج البيت وصوم رمضان. قدم الحج على صوم رمضان هذا هو لفظ مسلم ولفظ مسلم  في الصحيحين قدم الصوم على الحج. قدم الصوم على الحج وفي الصحيحين

110
00:42:17.450 --> 00:42:33.350
انه قال عليه الصلاة والسلام بني ولا ان عند البخاري ومسلم من حديث وهو من حديث ابن عمر بنيت على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان محمدا رسول الله

111
00:42:33.450 --> 00:42:55.200
في هذا يعني بهذا اللفظ بذكر الشهادتين. والمعنى واحد المعنى هو ان تعبد الله وان تكفر بما دونه. هذا هو معنى الشهادتين والشاهد من قوله هو صوم رمضان. وهذا الحديث كما تقدم الصحيح عن ابن عمر وجاء عند محمد بن نصر

112
00:42:55.400 --> 00:43:10.400
المروج على خمس دعائم وجاء من حديث جرير ابن عبد الله البجلي وجاء من احاديث اخرى لكن اشهر الاحاديث في هذا الباب حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما وجاء في صحيح مسلم

113
00:43:10.400 --> 00:43:38.400
انه قال رضي الله عنه لما قيل له لما قال واحد  في في لفظ جاء في وجاء في لفظ في صحيح مسلم ايضا   حج البيت وصوم رمضان وحج البيت نعم وهذا اللفظ حج البيت يصور رمظان هذا في الصحيحين وفي لفظ لمسلم

114
00:43:38.600 --> 00:43:55.950
قدم صوم رمضان على الحج على المشهور صوم رمضان على الحج فقال القائل وحج هو الحج وصوم رمظان قال لا صوم رمضان والحج هكذا سمعتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم

115
00:43:56.000 --> 00:44:18.400
وفي الصحيحين الحج هو ابن عمر على صوم رمضان ولهذا اختلف العلماء هل الحج مقدم على صوم رمضان او يعني في الرواية او رمضان مقدم على صوم رمضان مقدم على الحج. من اهل العلم من قال ان ابن عمر

116
00:44:18.500 --> 00:44:44.950
رواه باللفظين عن النبي عليه الصلاة والسلام وتارة كذا وها وتارة تروى هكذا لانه سمعه من النبي عليه الصلاة والسلام بي هذا سمعه بتقديم الحج وسمعه بتقديم الصيام. وعلى ان يكون قولها حين قال ذاك الرجل له حين قال له ذلك الرجل

117
00:44:45.100 --> 00:44:59.800
يا صوم الحج الحج على الصوم قال هكذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم تقديم صوم الحج يكون معناه صحيح انك حين استنكرت علي تقديم الصوم على الحج

118
00:44:59.900 --> 00:45:17.600
فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم الصوم والحج. ولا ينفي ان يكون سمع النبي عليه الصلاة والسلام قدم الحج على الصوم فهو يريد ان يبين ان الروايتين عن النبي عليه الصلاة والسلام كلاهما

119
00:45:18.000 --> 00:45:32.900
ثابت ولا تناقض في روايات ولا اختلاف في روايات ابن عمر ومن اهل العلم من نظر في الروايات وقال ان اكثر الروايات المعروفة عن ابن عمر خاصة من اخص اصحابه

120
00:45:33.050 --> 00:45:54.100
من من روى عنه وكذلك في الطبقات التي بعد ذلك اكثر الرواة واحفظهم على تقديم الحج على الصوم. تقديم الحج على الصوم وان الاكثر على هذا وان كان جاء تقديم الصوم ثم الحج لكن الاكثر

121
00:45:54.300 --> 00:46:11.900
والاحفظ هو تقديم الحج على الصوم. وهذا ما لا اليه البخاري رحمه الله والنسائي ولهذا البخاري رحمه الله في صحيحه ذكر كتاب الحج قبل كتاب الصوم كتاب الحج في صحيح البخاري

122
00:46:11.950 --> 00:46:39.300
قبل كتاب الصوم وكأنه بناه على هذا على روايته للحج قبل الصوم وبالجملة كما تقدم هذه كلها اركان اه الاسلام والاسلام لا يقوم الا على هذه الدعائم الخامس والشاهد قوله وصوم رمضان. فالاسلام بني عليها

123
00:46:39.550 --> 00:47:03.900
سمعنا ان الاسلام كأنه بنيان على اركان وهذه الاركان الخمسة هي الشهادتان والصلاة والزكاة والحج وصوم رمضان كالبيت الذي له خشب وعمود وعمد يبنى عليها ويكون له اسطوان في الوسط

124
00:47:04.000 --> 00:47:26.500
ويكون له ايضا اه عمد من هنا ومن هنا وهنالك ايضا ما يمسك هذا البيت وهو يقطنه وهذي الطنوب هي سائر الاعمال. وهي سائر الفروع الاخرى العظيمة التي تكون تثبيتا لهذا البيت. ولا شك

125
00:47:26.500 --> 00:47:49.650
ان الطنب تثبت البيت مع الرياح والعواصف هذا التشبيه الحسي هو من جهة يوافق التشبيه يوافق المعنى الذي اه ذكر فيها الحديث وهو اه تشبيه معنوي من جهة ان الاسلام بني على هذه الاصول الخمسة

126
00:47:51.550 --> 00:48:07.650
قال رحمه الله وصوم رمضان وهذا هو الشاهد آآ من الحديث الترجمة والاخبار في هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام. والاية قبل ذلك صريحة في هذا وقال سبحانه فمن شهد منكم الشهر

127
00:48:07.650 --> 00:48:26.350
فليصمه واجمع المسلمون على وجوب الصوم. اجمع المسلمون على وجوب الصوم والصوم بشروط التي ذكرها اهل العلم ويأتي اشارة الى شيء من الاحكام والحكم في كلامه صلى الله رحمه الله قال رحمه الله

128
00:48:26.350 --> 00:48:52.350
الثاني في فضائله للصوم فوائد ثم ذكر رحمه الله وشرد فوائد قال رفع الدرجات وتكفير الخطيئات وكسر الشهوات تكثير الصدقات توفير الطاعات وشكر عالم الخفيات والانشجار عن والانزجار عن خواطر المعاصي والمخالفات

129
00:48:52.850 --> 00:49:19.350
هذه الفوائد او هذه فوائد يقال للصوم فوائد فوائده عظيمة لكنه نص على بعض فوائده ثم ذكرها فائدة فائدة بعد ذلك فقال في الفائزة الاولى لما قال في فضائله لما ذكر حكمه ذكر فضائله ولم يسترسل رحمه الله

130
00:49:19.350 --> 00:49:44.050
المتعلقة بالصوم وان كان سيذكر شيئا منها كما سيأتي في كلامه لكن كانه رحمه الله اراد ان يشير الى معنى الاية المتقدمة في قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم

131
00:49:44.050 --> 00:50:09.300
تتقون ثم اشار الى الحكمة هذه والتقوى باتقاء النار بصومه فناسب ان يذكر ان يذكر فضائل التي اشير اليها في ختام الاية لعلكم تتقون. وهذا حاصل بذكر هذه الفضائل التي ذكرها

132
00:50:09.650 --> 00:50:31.450
وهذه الدرجات وهذه الفضائل الفضائل العظيمة في رمضان وفي غيره لكن لرمضان خصوصه من بين سائر الاعمال كما سيأتي في كلامه رحمه الله ثم ذكر آآ في قوله فاما رفع الدرجات فلقوله صلى الله عليه وسلم اذا جاء رمظان

133
00:50:31.750 --> 00:50:54.900
فتحت ابواب الجنة. وغلقت ابواب النار. وصفدت الشياطين هذا متعلق برفع الدرجات فاما رفع الدرجات فلقوله صلى الله عليه وسلم ثم ايضا ذكر قوله عليه الصلاة والسلام حكاية عن ربه عز وجل

134
00:50:54.900 --> 00:51:12.900
كل عمل ابن ادم له الا الصيام فانه لي وانا وانا اجيبه كما سيأتي ان شاء الله وقال اذا جاء رمظان فتحت ابواب الجنة لا شك ان هذا الفتح مناسب لرفع الدرجات. قال فتحت ابواب الجنة

135
00:51:14.100 --> 00:51:30.350
وهذا اللفظ صريح في انها تفتح ابواب الجنة وهذا الحديث في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه جاء في صحيح مسلم فتحت ابواب الرحمة جاء في صحيح البخاري فتحت ابواب السماء

136
00:51:31.200 --> 00:51:48.700
واختلف العلماء في فتح الابواب هل هو فتح حقيقي او هو اشارة الى معنى وقالوا ان هذا اشارة الى ما دلت عليه الرواية الاخرى وهو فتح ابو الرحمة. فتح ابواب السماء

137
00:51:48.750 --> 00:52:12.950
فلا يكون فتحا حقيقيا انما يعبر عنه بعضهم بفتح مجازي لكن الاظهر والصواب بل الصواب ان الابواب الجنة تفتح حقيقة فتحت ابواب الجنة بدليل انه قابله وغلقت ابواب النار وهذا في اكثر الروايات. في اكثر الروايات

138
00:52:13.000 --> 00:52:33.200
وفتحها على حقيقتها اما ما جاء فتحت ابواب الرحمة فالاظهر والله اعلم انها من بعض الرواة وهذا يقع ان الراوي يرويها على المعنى اذا قيل ان المعنى مطابق مع ان من يقول

139
00:52:33.350 --> 00:52:53.600
ان الفتح في ابواب الجنة فتح حقيقي فتح ابواب الرحمة تكون ثمرة فتح ابواب الجنة الفتح الحقيقي من ثمرة فتحها فتحا حقيقيا فلم يغلق منها باب واغلقت ابواب النار فلم يفتح منها باب

140
00:52:53.650 --> 00:53:17.750
هذا واضح في ان فتحها يكون على حقيقتها وان ابواب الرحمة هنا بمعنى الثمرة الحاصلة بفتح ابواب الجنة وهذا هو الاظهر لان اكثر الروايات في الصحيحين والمحفوظ في هذا انا فتحت او باب الجنة

141
00:53:17.850 --> 00:53:35.250
فتحت ابواب الرحمة هذي جاءت في صحيح مسلم رواية حمر حرمل ابي يحيى التوجيبي عن ابن وهب واكثر رواة قالوا فتحت ابواب السماء فتحت ابواب الجنة يدل عليه ان الربيع بن سليمان

142
00:53:35.300 --> 00:54:02.850
وهو هذا هو يعني اكبر واوثقوا واضبطوا من حرمة ابي يحيى رواه عن ابني وهب فتحت ابواب الجنة فتحت ابواب الجنة عند النسائي وعلى هذا يكون المحفوظ فتح ابواب الجنة ان الفتح لابواب الجنة كما تقدم

143
00:54:03.000 --> 00:54:24.500
في مقابلة بغلق ابواب النيران وتكون فتحت ابواب السماء ايضا رواية على المعنى وهذا يقع في كثير من الالفاظ يعني اهل العلم من الحفاظ رحمة الله عليهم يذكرون في الصحيحين وفي غيرهما ان يكون الحديث روي بالفاظ

144
00:54:24.800 --> 00:54:43.500
وتكون الواقعة واحدة قد يروى بالفاظ كثيرة الواقعة محفوظة ومعروفة لكن يدجم بان الحديث لم يأتي الا بلفظ واحد مثل قوله عليه الصلاة والسلام في الصحيحين من حديث سهل بن سعد الساعدي

145
00:54:43.950 --> 00:55:04.100
انكحتكها بما معك من القرآن ملكتكها بما معك من القرآن املكناك هذي ما معك نظام تزوجناكها بما معك من قرآن امكناكها بما معك من القرآن جاء نحو ستة او سبعة الفاظ. والواقعة واحدة

146
00:55:04.400 --> 00:55:28.650
فهذا يجزم بان الالفاظ رويت بالمعنى وان اللفظ المحفوظ هو لفظ واحد لفظ واحد. وهذا يقع في روايات كثيرة اهل العلم رحمة الله عليهم حين يتبعون الالفاظ ويتبعون مخارجها من مخرج اسناد الخبر

147
00:55:28.750 --> 00:55:52.000
ويثبت عنهم او يثبت عندهم اللفظة المحفوظة اللفظة المحفوظة والتي تكون موافقة للالفاظ الكثيرة اه المروية عنه عليه الصلاة والسلام. ومنها فيما يظهر هذه اللفظة ولهذا قال وغلقت ابواب النار وصفدت

148
00:55:52.000 --> 00:56:16.250
شياطين وتصفيد الشياطين على حقيقته. وانها تصفد حقيقة وانها تقيد بالاغلال. تقيد بالاغلال بالاغلال  من اهل العلم من قال انه ان المعنى هو انكفاف شرهم وانهم لا يخلصون الى ما لا يخلصون فيه

149
00:56:16.350 --> 00:56:43.100
في غير رمضان وان هذا هو المعنى ومن اهل العلم من قال ان صفلت الشياطين المعنى صفدت مرداتهم. وهذا جاء في رواية جيدة عند ابن خزيمة والترمذي والنسائي واحمد وصفدت مردة الجن. فعلى هذا اما ان يقال ان التصفيد

150
00:56:43.900 --> 00:57:10.500
كما تقدم لمردة الجن. لان اغوائهم وشوشتهم وكيدهم لا ينقطع في رمضان وفي غير رمضان لكن اه يكون المعنى على هذا اما انه يخف ويقل ولا يخلصون في رمظان الى ما كانوا يخلصون اليه في غير رمظان

151
00:57:10.800 --> 00:57:29.300
واما ان يكون وهذا هو اقرب والله اعلم لان القاعدة في مثل هذا ان الالفاظ يفسر بعضها بعضا اما على سبيل التفسير والبيان واما على سبيل التقييد. وتكون تلك الرواية الاخرى التي جاءت

152
00:57:29.400 --> 00:57:53.600
هو صفدت اوقية مردة الجن وهم عتاتهم وشياطينهم ومردتهم. ولا شك ان تصفيد مردة الجن من اعظم اسباب قلة وسوستهم وكيدهم وكيد بقية الشياطين الذي لا يكون من مردتهم فهذا

153
00:57:53.700 --> 00:58:12.600
او هذه الرواية اه تكون مقيدة مبينة الروايات الاخرى وهنا بحث ما يتعلق بابواب الجنة لعله يأتي ان شاء الله في درس في درس غد ان شاء الله اسأله سبحانه وتعالى

154
00:58:13.650 --> 00:58:33.650
ان يعيننا في هذا الشهر على الصيام والقيام وان يتقبل منا وان يبارك لنا في اوقاتنا واحوالنا وفي جميع امورنا بمنه وكرمه وان يزيدنا علما وهدى وتقى. انه جواد كريم امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا

155
00:58:33.650 --> 00:58:39.050
محمد