﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:15.900
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف ال الشيخ طروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. شرح كشف الشبهات اندشوا الثامن عشر

2
00:00:16.400 --> 00:00:40.400
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه رحمه الله تعالى. وله شبهة اخرى وهي اها وهو ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم ثم بنوح ثم بابراهيم ثم بموسى ثم بعيسى فكلهم

3
00:00:40.400 --> 00:00:54.800
يعتذرون حتى ينتهوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا فهذا يدل على ان الاستغاثة بغير الله ليست شركا والجواب ان نقول سبحان من طبع على قلوبنا سبحان من طبع على قلوب اعدائه. فان الاستغاثة

4
00:00:55.050 --> 00:01:16.500
فان الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه لم ننكرها. لا ننكر. لا ننكرها كما قال الله تعالى في قصة موسى فاستغاثه الله فاستغاثه لمشيعته على الذي من عدوه وكما يستغيث الانسان باصحاب وكما يستغيث الانسان باصحابه في الحرب او غيره في اشياء يقدر عليها المخلوق

5
00:01:16.600 --> 00:01:36.600
ونحن انكرنا استغاثة العبادة التي يفعلونها عند قبور الاولياء او في غيبتهم في في الاشياء التي لا يقدر عليها الا الله. اذا ثبت ذلك اذا ثبت ذلك فان استغاثتهم بالانبياء يوم القيامة يريدون منهم ان يدعوا الله ان يدعوا يريدون منهم ان يدعوا الله ان يحاسب الناس حتى يستريح

6
00:01:36.600 --> 00:01:54.200
اهل الجنة من كرب الموقف وهذا جائز في الدنيا والاخرة وذلك ان تأتي عند رجل صالح عند رجل صالح حي يجالسك ويسمع كلامك فتقول له ادع الله لي كما كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه ذلك في حياتهم

7
00:01:54.200 --> 00:02:14.200
اما بعد موته فكلا وحاشا فانهم فكلا وحاشا فانهم لم يأت احد منهم فانهم فحاشى وكلا انهم سألوا فحاشى وكلا انهم سألوا ذلك عند عند قبره بل انكر السلف الصالح بل انكر السلف الصالح على من قصد دعاء الله عند قبره فكيف

8
00:02:14.200 --> 00:02:38.950
بدعائه نفسه نفسه فكيف بدعائه نفسه؟ ولهم شبهة اخرى وهي قصة ابراهيم عليه السلام لما القي في النار اعترض له جبريل في الهواء له الك حاجة. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى

9
00:02:38.950 --> 00:02:58.950
الا ولهم شبهة اخرى وهي ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان الناس يوم القيامة يستغيثون بادم ثم بنوح ثم ابراهيم ثم بموسى ثم بعيسى فكلهم يعتذرون حتى ينتهوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا فهذا يدل على

10
00:02:58.950 --> 00:03:18.950
ان الاستغاثة بغير الله ليست شركا. فالجواب ان نقول سبحان من طبع على قلوب اعدائه. فان الاستغاثة بالمخلوق على ما يقدر عليه لا ننكرها كما قال تعالى في قصة موسى فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه وكما يستغيث

11
00:03:18.950 --> 00:03:38.950
الانسان باصحابه في الحرب وغيرها من الاشياء التي يقدر عليها المخلوق. ونحن انكرنا استغاثة العبادة التي يفعلونها عند قبور الاولياء او في غيبتهم في الاشياء التي لا يقدر عليها الا الله. اذا ثبت ذلك فالاستغاثة بالانبياء يوم القيامة يريدون منهم ان

12
00:03:38.950 --> 00:04:01.700
ادعوا الله ان يحاسب الناس حتى يستريح اهل الجنة من كرم الموقف من كرب الموقف وهذا جائز في الدنيا والاخرة ان تأتي عند رجل صالح حي يجالسك ويسمع كلامك وتقول له ادعو الله لي كما كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه في حياته واما

13
00:04:01.700 --> 00:04:17.250
بعد موته فحاشى وكلا انهم سألوه ذلك عند قبره بل انكر السلف الصالح على من قصد دعاء الله عند قبره فكيف دعاؤه هو نفسه كيف بدعائه؟ فكيف بدعائه نفسه؟ نفسه نعم

14
00:04:18.800 --> 00:04:38.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اللهم نسألك علما نافعا وعملا صالحا وقلبا خاشعا اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا

15
00:04:39.300 --> 00:05:13.050
واجعلنا من عبادك المتقين اما بعد فهذه شبهة اخرى جديدة ذكرها الامام المجدد رحمه الله تعالى لان اهل الشرك في زمانه من العلماء واشباههم كانوا يريدونها على الشيخ رحمه الله مستدلين بهذه الشبهة على ابطال توحيد

16
00:05:13.050 --> 00:05:46.400
لله جل وعلا عبادة الاستغاثة والمشركون حين احتجوا بهذه الشبهة وجادلوا بها يريدون ابطال الاصل الذي يعتمد عليه الموحدون وهو ان صرف العبادة لغير الله جل وعلا شرك اكبر فهم استدلوا ببعض ما ورد لابطال توحيد العبادة

17
00:05:46.450 --> 00:06:11.150
ويريدون بعد هذا ان يقصروا الشرك في عبادة الاصنام وفي عبادة الاوثان التي كان عليها اهل الجاهلية في الزمن الاول على ما من عبادة الاصنام والاوثان وهذا الايراد الذي ذكره الشيخ رحمه الله

18
00:06:11.350 --> 00:06:37.700
من العجب انه تتابع عليه الذين ردوا على الشيخ قبله يعني في زمانه وبعده رحمه الله تعالى. الذين كتبوا في تجويد الاستغاثة بالقبور وبالمقبورين ومن اولياء الصالحين وغير الصالحين. هؤلاء احتجوا بهذا الدليل وهو ان

19
00:06:37.750 --> 00:07:08.450
الناس يوم القيامة يستغيثون بهذا  هذا النوع من الاستغاثة هي استغاثة بعد الممات فيقولون الممات حل والاستغاثة هذه بعد الممات وحياتهم في قبورهم كحياتهم في الموقف ولا فرق اذ هذا وهذا

20
00:07:08.600 --> 00:07:29.350
حياة لهم فيستدلون بالاستغاثة بادم وبنوح وبابراهيم بموسى ثم بعيسى ثم بالنبي صلى الله عليه وسلم يستغيث يستدلون بذلك على ان الاستغاثة بغير الله جل وعلا ممن ليس في الحياة

21
00:07:29.350 --> 00:07:48.350
في الدنيا جائزة وهذا هو الذي ذكره الشيخ رحمه الله هنا حيث ساق ما ساق قال في اخر كلامه قالوا فهذا يدل على ان الاستغاثة بغير الله ليست شركاء والجواب ان نقول

22
00:07:48.800 --> 00:08:17.050
وقبل سياق جواب الامام رحمه الله تعالى نذكر اصلا في جواب شبه المشبهين من المشركين وذلك ان توحيد العبادة ادلته كثيرة محكمة والمجيب على الشبه اذا اذا اشتبه عليه جواب

23
00:08:17.200 --> 00:08:48.250
فانه يعود الى الاصل وهو تقرير الادلة التي جاءت في توحيد العبادة. ثم يدخل الصورة هذه التي اوردها المشبه في تلك الادلة حتى يبطل الاستدلال من وجه اجمالي وهذه طريقة نافعة ثم بعد ذلك يأتي الى الجواب الذي يكون فيه تخصيص لتلك المسألة التي احتجوا

24
00:08:48.250 --> 00:09:20.050
عليها ببعض الادلة ومسألة الاستغاثة راجعة الى الدعاء فان الاستغاثة طلب ودعاء لان الاصل في فعل استفعل اي طلب الشيء وقد يكون لغير الطلب في مواضع متعددة فاذا اوتي افعل

25
00:09:20.200 --> 00:09:46.750
فانها تحمل على الطلب لانها تدل عليه في مواضعه. فاستسقى طلب السقيا واستغاث طلب الموتى. واستهان طلب العون الى اخر امثاله لذلك فاذا كان الطلبا فانها سؤال وانها دعاء ولهذا الادلة العامة في الكتاب والسنة تمنع السؤال

26
00:09:46.800 --> 00:10:10.650
لغير الله جل وعلا تملأ دعاء غير الله تمنع طلب الطلب من غير الله جل وعلا كما في قوله سبحانه وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا وكما في قوله جل وعلا ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح

27
00:10:10.650 --> 00:10:32.200
الكافرون وفي خصوص الاستغاثة قال جل وعلا اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم وكما في قوله اليه ادعو واليه مثاب ونحو ذلك من الايات التي فيها افراد الله جل وعلا بالطلب

28
00:10:32.850 --> 00:10:52.400
واذا كان كذلك في القرآن فهذا عام يشمل ما يقدر عليه. المطلوب منه وما لا يقدر عليه وكذلك ما جاء في السنة. من قوله عليه الصلاة والسلام اذا سألت فاسأل الله

29
00:10:52.550 --> 00:11:19.450
واذا استعنت فاستعن بالله فالسؤال والطلب من مخلوق لا يجوز بل يجب افراد الله بالطلب ادلة الكتاب والسنة في هذا بخصوصه. لكن هذا العموم او هذا الاطلاق ورد ما يقيده في النصوص

30
00:11:19.700 --> 00:11:39.800
فالنصوص العامة كما ذكرنا لك او المطلقة تمنع السؤال مطلقة اذا سألت فاسأل الله بلا تفصيل هل يقبل او لا يقبل؟ هل هو حي؟ ام ليس بحي؟ هل هو حاضر؟ ام ليس بحاضر؟ اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن

31
00:11:39.800 --> 00:12:01.700
بالله وكذلك وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. لكن جاء في القرآن وفي السنة تقيدا جعلتنا نقيد هذا العموم نقيد هذا الاطلاق او نخص هذا العموم ببعض الصور ولهذا

32
00:12:02.300 --> 00:12:32.750
القيود في الادلة ظاهرة فجعلوا تلك المطلقات  مشروطة بشروط ولهذا قال العلماء تلك المطلقات ينظر في النصوص هل قيدت ام لا؟ كشأن العام فانه يبقى على عمومه حتى يرد مخصص. كشأن المطلق فانه يبقى على اطلاقه حتى يرد ما يقيده. فنظرنا في

33
00:12:32.750 --> 00:12:56.650
فوجدنا ان الرب جل وعلا ذكر عن نبيه موسى عليه السلام في اول سورة القصص ذكر قوله جل وعلا فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فعلمنا بذلك ان موسى عليه السلام

34
00:12:56.800 --> 00:13:19.000
وهو نبي الله وكليم الله وان كان هذا قبل ان يوحى اليه فهو ليس اذ قال ذلك بمشرك الشرك الاكبر لان الانبياء منزهون عن الشرك الاكبر قبل حياة قبل النبوة وبعدها من باب اولى

35
00:13:19.250 --> 00:13:36.100
كما هو واضح ظاهر فاذا قوله فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه هنا الله جل وعلا ذكر الاستغاثة فدل على ان هذا النوع من الطلب خارج عن الاطلاق

36
00:13:36.550 --> 00:13:58.550
فهذا ننظر في هذا الحال في بساط الحال لهذه الاية فنقول هذا طلب الغوث من موسى وهو حي امامه وهو قادر لانه وكزه فقضى عليه او انه في محل القدرة

37
00:13:58.900 --> 00:14:18.950
يعني في حكم القادر وكذلك انه يسمع خطابه فظهر لنا من هذا الدليل قيودات وكذلك نعلم ان الصحابة رضوان الله عليهم استغاثوا بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته في مواقف

38
00:14:19.000 --> 00:14:41.100
واذا كان كذلك فانهم استغاثوا بمن يسمع وهو حي ويقدر على ان يغيثه وكذلك اجازة طلب الغوث طلب الغوث في هذه فيما يستغيث المرء بمن هو يقدر على ازالة ما به من كرب

39
00:14:41.150 --> 00:15:04.900
يعني بشروطه فدلنا ذلك على ان تلك العمومات اذا سألت فاسأل الله وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا مقيدا فلهذا قيد العلماء بهذه النصوص المقيدة العموم فقالوا اذا كان المستغاث به المسؤول المطلوب اذا

40
00:15:04.900 --> 00:15:29.950
كان حيا يخرج الميت اذا كان قادرا على الانفاس او في حكم القادر اذا كان حاضرا يسمع فان الادلة دلت على جواز الطلب منه وعلى جواز الاستغاثة به وعلى جواز الاستعانة. فان كان غائبا

41
00:15:30.100 --> 00:15:57.100
فانه يبقى العموم على بابه يبقى المطلقات على بابها فان كان غير حي فيبقى فاذا هنا العمومات بالاجماع يعمل بها والمطلقات بالاجماع يعمل بها العموم مثل قوله ومن يدعو مع الله الها اخر ومثل قوله وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا واشباه ذلك يعمل

42
00:15:57.100 --> 00:16:23.600
للعموم حتى يرد المخصص. وهنا المخصصات المنفصلة كما هو مقرر بالاصول. دلتنا على اعتبار الشروط. فاذا من منع هذا منع الاستغاثة بغير الله جل وعلا فيما لا يقدر عليه ذلك المستغاث به مستمسك بالاصل مستمسك بالعمومات مستمسك بالادلة

43
00:16:23.600 --> 00:16:52.300
محكمة في هذا الباب. فمن اجاز صورة من الصور فهو الذي عليه الدليل ولهذا نقول هذا الدليل الذي اوردتموه لا يخرج عن القيود التي ذكرناها هذه الشبهة بالاستدلال هذا الدليل لا يخرج عما ذكرناه بل هو مؤيد ودليل من السنة على ما ذكرناه من القيود

44
00:16:52.500 --> 00:17:16.000
واستدلالكم به على ان الحياة  التي بعد الموت لا تسمى حياة وانما هو اهي حياة الدنيا ثم بعده موت وما ويوم القيامة والبعث له حكم ما قبل الموت لان هؤلاء احياء في قبورهم

45
00:17:16.400 --> 00:17:43.700
ثم بعد ذلك هم احياء فلا فرق نقول هذا لا يستقيم مع الادلة الكثيرة في القرآن في ان الناس احيوا حياتين واميتوا ميتتين. قال جل وعلا كيف تكفرون بالله ايش؟ وكنتم امواتا. يعني

46
00:17:43.750 --> 00:18:13.750
في في بطون الامهات كنتم امواتا. فاحياكم بنفخ الروح. ثم يميتكم بذهاب الروح ثم يحييكم بعود الروح وكذلك قوله جل وعلا في سورة اغافر ربنا امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل الى خروج من سبيل؟ فدل على ان

47
00:18:13.750 --> 00:18:39.350
ان النصوص فيها حياتان وفيها ميتتان فمن جعل الموت والحياة حالة واحدة كحال هؤلاء المشبهة الذين اوردوا هذه الشبهة فان النصوص تبطل هذا الايراد فهذا الايراد هذه الشبهة مبطلة كما ذكرنا من هاتين الجهتين

48
00:18:39.450 --> 00:18:58.050
اولا من حيث ان هذا الدليل هو لنا وليس علينا لان فيه القيود لان هؤلاء احياء يتكلمون قادرون ادم قادر على الدعاء نوح قادر على الدعاء وموسى قادر على الدعا

49
00:18:58.150 --> 00:19:22.300
ومحمد عليه الصلاة والسلام قادر على الدعاء  وعيسى عليه السلام قادر على الدعاء ثم نقول ان هؤلاء كانوا في حياة ثم صاروا الى موت وهم مع موتهم في حياة برزخية

50
00:19:22.350 --> 00:19:42.150
اكمل من حياة الشهداء لكن فرق بين احكام الموت واحكام الحياة ثم يصيرون الى حياة. فدل على تنوع الاحوال فلكل حال دليلها الذي يخصها فاذا اولا جواب الشبهة هذه العمومات باقية

51
00:19:42.500 --> 00:20:04.150
الادعاء ان هذا الدليل يصلح لجواز الاستغاثة بغير الله جل وعلا باطل. لانه استدلوا بشيء استدلوا بدليل في الحياة والكلام معهم في الممات قالوا الممات وما بعده من يوم القيامة كل هذا

52
00:20:04.150 --> 00:20:24.150
يعتبر نوع واحد من الحياة نقول النصوص دلت على ان ثمة حياتين وثمة موتين فاذا يحتاجون الى دليل اخر ولا دليل عندهم. هذا تقرير لهذه المسألة ولك ان تنظر مثلها في كل انواع

53
00:20:24.150 --> 00:20:54.150
مع الطلب كل انواع التي استدلوا بها في انواع الطلب تستدل بمثل هذا لانهم يوردونه الادلة والاثار والاسرائيليات في مثل هذا فلك ان تطرد تطرد هذا في امثاله. قال الامام رحمه الله تعالى واجل له المثوبة والجواب. ان تقول سبحان من طبع على قلوب اعدائه

54
00:20:54.200 --> 00:21:16.950
وهذا تنزيه لله جل وعلا في مسألة عظيمة وهي مسألة القدر. لانهم طبع على قلوبهم فلا يفقهون الا قليلا فان الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه لا ننكرها تستدلون بشيء ليس هو في في المسألة التي فيها البحث

55
00:21:17.350 --> 00:21:36.150
المسألة التي فيها البحث الاستغاثة بالاموات. الاستغاثة بمن لا يقدر وانتم تستدلون بدليل ليس في محل الدعوة. ولا شك ان هذا باطل عند جميع العقلاء. استدلال بدليل ليس في قال للدعوة

56
00:21:36.200 --> 00:21:58.850
استدلال باطل فان الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه لا ننكرها. وتلحظ هنا قوله فيما يقدر عليه وفي اخرها قال في الاشياء التي لا يقدر عليها الا الله وبين العبارتين فرق

57
00:21:59.450 --> 00:22:20.100
هنا فيما يقدر عليه وهناك فيما لا يقدر عليه الا الله والجواب عن هذا الايراد ان ضابط الاستغاثة كما ذكره في اول الكلام ان الاستغاثة بالمخلوق جائزة فيما يقدر عليه

58
00:22:22.450 --> 00:22:51.600
والاستغاثة الشركية وان يستغيث بالمخلوق فيما لا يقدر عليه المخلوق او فيما لا يقدر عليه الا الله. لان بين العبارتين فرقا قد هو لا يقدر ولكن الاخر يقدر قد لا يقدر هو ولكن الاخر يفطر

59
00:22:51.700 --> 00:23:09.400
وهذه من حيث الاستغاثة بغير الله جل وعلا فيما لا يقدر عليه ذلك الغيب تحتاج الى تفصيل وقد ذكرنا شيئا من تفصيلها في شرح كتاب التوحيد كما هو موجود في شروح كتاب التوحيد. وخلاصة الامر ان

60
00:23:10.400 --> 00:23:31.400
الظابط الايسر ان تقول فيما لا يقدر عليه الا الله وهما فيما يقدر عليه المخلوق في انه جائز وفيما لا يقدر عليه المخلوق لانه شرك هذه تحتاج الى ضوابط فمثال ذلك

61
00:23:31.700 --> 00:24:02.700
لو استغاث ب مهندس للعمارة فيما يتعلق بامر طبي هو لا يقدر على ذلك صحيح؟ انما يقدر عليه الطبيب لكن هنا الاستغاثة لا نقول انها شركا اكبر انها شرك اكبر. لان هذا جنسه يقدر

62
00:24:02.700 --> 00:24:22.700
ليست القدرة على ما يقدر عليه الطبيب بخصوصه. بل القدر متنوعة يأخذه يأخذه يذهب به الى طبيب يكون معه الى اخر الأنواع ولهذا بعض اهل العلم يعبروا بقوله ان الاستغاثة بالميت فيما لا يقدر عليه او الاستغاثة بالغائب

63
00:24:22.700 --> 00:24:40.700
فيما لا يقدر عليه انها شرك اكبر. وهذه لا تنضبط عند اكثر الناس هي صحيحة لكن تحتاج الى عالم يضبطها لان المسائل متشابهة. فالذي يضبط المسألة هو قول الشيخ في اخر الكلام

64
00:24:40.750 --> 00:24:58.600
او في غيبتهم في الاشياء التي لا يقدر عليها الا الله. يعني اذا طلب من المخلوق الميت او الغائب شيء لا يقدر عليه الا الله فانه يكون شركا اكبر. اما فيما يقدر عليه المخلوق

65
00:24:58.600 --> 00:25:14.750
لكن هذا المخلوق المعين لا يقدر عليه قد تكون وقعت شبهة عند المستغيث وحال الاستغاثة يكون هناك ضعف وقد يكون هناك ظن ان هذا يقدر ان يظيف الى اخر ما يتصل بهذا مما

66
00:25:14.750 --> 00:25:40.200
ذكرنا شرحه. المقصود من هذا ان الضابط الاخير اللي ذكره الشيخ في الاشياء التي لا يقدر عليها الا الله هذا ضابط صحيح كما ذكره الشيخ في الحكم بالشرك والاول في الحكم بالجواز. لهذا الشيخ نوع العبارة فقال الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه جائز

67
00:25:40.950 --> 00:26:00.950
والاستغاثة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه الا الله الشرك. اكبر وهذا ضابط صحيح وهو احسن من ان نقول في المقامين فيما يقدر عليه المخلوق او فيما لا يقدر عليه بما يحصل معها من الاشتباه. قال رحمه الله وكما يستغيث

68
00:26:00.950 --> 00:26:21.500
الانسان باصحابه في الحرب او غيره في اشياء يقدر عليها المخلوق. ونحن انكرنا استغاثة العبادة. التي يفعلونها عند قبور الأولياء او في غيبتهم استغاثة العبادة يعني طلب الغوث من الغائبين

69
00:26:22.350 --> 00:26:47.600
مع اعتقاد ان لهم تأثيرا في غيبتهم. هذه استغاثة العبادة. ويكون معها رجاء وخوف او رجاء ومحبة او خوف ومحبة او  فاذا الاستغاثة منها ما هو عبادة ومنها ما ليس بعبادة. وما انكرناه هو استغاثة العبادة. وهو ان يستغيث بغائبه اما

70
00:26:47.600 --> 00:27:03.800
ميت او حي غائب فيما لا يفطر عليه الا الله جل وعلا. يستغيث به في شفاء مرضه يستغيث به في ليخلص منه المدلهمات التي اصابته في كشف الكربات في ازالة

71
00:27:04.300 --> 00:27:25.200
المصائب التي اصابته في في مغفرة الذنب في اتيانه بولد في تأمينه مما يخاف الى اخر ذلك قال اذا ثبت ذلك يعني الجواب الاول اللي ذكره الشيخ وجه الاستدلال لصالحه

72
00:27:25.450 --> 00:27:42.850
قال هذا الدليل لنا وليس علينا ثم قال اذا ثبت ذلك فاستغاثتهم بالانبياء يوم القيامة يريدون منهم ان يدعوا الله ان يحاسب الناس حتى يستريح اهل الجنة من كرب الموقف

73
00:27:42.950 --> 00:28:01.600
وهذا جائز للدنيا والاخرة جوازه في الدنيا لانه يجوز ان تطلب من احد في الدنيا ان يدعو لك لانه يقدر على هذا الشيء. كذلك في الاخرة يجوز ان تطلب منه ان يدعو لك لانه يقدر على ذلك

74
00:28:01.650 --> 00:28:21.650
وهاتان حياتان والكلام في الموت. الكلام في الموت او حين الغيبة هو محل النزاع. قال وذلك ان عند رجل صالح حي يجالسك ويسمع كلامك وتقول له ادعو الله لي كما كان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يسألونه ذلك في حياتك

75
00:28:22.150 --> 00:28:40.400
واما بعد موته فحاش وكلا انهم سألوا ذلك عند قبره. يعني ان الصحابة لم يرد عنهم شيئا بتة وحاشاهم وكلا انهم اتوا قبر النبي صلى الله عليه وسلم فاستغاثوا به

76
00:28:40.650 --> 00:29:01.300
او اتوا قبره فاستشفعوا به. طلبوا منه الدعاء فهذا لم يكن يفعله الصحابة رضوان الله عليهم. بعد موته البتة قال بل انكر السلف على من قصد دعاء الله عند قبره. فكيف بدعائه عليه الصلاة والسلام نفسه؟ يعني السلف

77
00:29:01.300 --> 00:29:26.550
كما في قضية علي علي بن الحسين آآ قضية وعدة حوادث في هذا عن السلف انهم انكروا من يأتي الى القبر للدعاء وانما من دخل المسجد فسلم كفى او من اتى من سفر كما كان يفعل ابن عمر رضي الله عنهما وغيره يأتي فيسلم على

78
00:29:26.550 --> 00:29:43.450
النبي عليه الصلاة والسلام سلام. اما ان يتخذ القبر محلا للدعاء يعني ما حول القبر او انه يدعى النبي عليه الصلاة والسلام نفسه فهذا لم يكن عند السلف. بل بعضهم غلط ودعا

79
00:29:43.950 --> 00:30:07.050
الله جل وعلا وحده عند القبر فانكر عليه بعض السلف كما ذكرت لك اذا انكروا على من قصد القبر لدعاء الله جل وعلا فكيف لا ينكرون من قصد القبر لدعاء المقبول نفسه؟ لا شك ان هذا اولى بالانكار. المقصود من هذا ان الشبهة هذه

80
00:30:07.050 --> 00:30:25.950
ليست بمستقيمة بل هي داحضة كما هي شبه اهل الشرك ولله الحمد اهل السنة واهل التوحيد ليس لهم غرض في هذا الامر لم يأتوه عن هوى لم يأتوه عن شهوة

81
00:30:25.950 --> 00:30:45.950
وانما اتوه تطبيقا لما جاء في الكتاب والسنة. ورعاية لما ورد وتعظيما لحق الله جل وعلا. فلو اجاز الله جل وعلا ذلك لاتبعناه كما قال سبحانه قل ان كان للرحمن ولد فانا اول الهابدين. لو اجاز الرب جل وعلا ذلك لاتبعناه ولكن

82
00:30:45.950 --> 00:31:05.950
لا دليل البتة يجيز هذا لان هذا هو الشرك الاكبر بعينه. وهذا عند اهل التوحيد بوضوح ولهذا قال معروفة ان رجلا حاج بعض اهل الشرك فيما هم عليه من الشرك فقالوا له انتم

83
00:31:05.950 --> 00:31:25.900
يقولون هذا لاجل ان محمد بن عبد الوهاب قال تعصبا له وقال هذا الموحد كلمة التوحيد الصحيحة الخالصة التي هي عن بينة لا عن تقليد قال لو قام محمد لوحة من قبره فقال ما قلت لكم غلط

84
00:31:27.850 --> 00:31:50.100
لما اتبعناه لم؟ لانهم اخذوه بالحجة ليس بالحجة من قول محمد بن عبد الوهاب انما بالحجة من قول الله جل وعلا وقول رسوله صلى الله عليه وسلم واجماع السلف والامام محمد بن عبد الوهاب امام مصلح مجدد دل الناس على معاني النصوص وهذه وظيفة اهل العلم اهل

85
00:31:50.100 --> 00:32:10.100
العلم الراسخون منهم يؤخذ قولهم لانهم دلوا الناس على معاني النصوص. وفي فقههم للنصوص وفهمهم قالوا هذا معنى الاية وهذا ما دل عليه القرآن هذا ما دلت عليه السنة او تارة يجتهدون ويذكرون من

86
00:32:10.100 --> 00:32:36.300
قواعد ما يكون في نفوسهم من دلالات النصوص فيفهمون من الشريعة بمجموع ادلتها وبروح الشريعة ان الشريعة اتت بكذا. يقولون هذا ويقبل كلامهم لانهم هم الفقهاء بالكتاب والسنة. والايمان المصلح رحمه الله انما قال للامة معنى الايات كذا. ومعنى

87
00:32:36.300 --> 00:33:01.900
حديث كذا ودلت على هذا. فاذا هو ناقل ليه؟ الكتاب والسنة وموضح لمعناهما لما اتاه الله جل وعلا من متابعة السلف الصالح ومن الرسوخ في العلم وفهم الادلة. فاذا ليست المسألة عن تقليد وانما هي عن وضوح عن وضوح حجة ووضوح برهان. ولله الحمد

88
00:33:01.900 --> 00:33:32.350
والمنة نعم قال ولهم شبهة اخرى وهي قصة ابراهيم لما القي في النار اعترض له جبريل في الهواء فقال له الك حاجة؟ فقال ابراهيم اما اليك فلا قالوا فلو كانت الاستغاثة بجبريل شركا لم يعرضها على ابراهيم. فالجواب ان هذا من جنس الشبهة الاولى. فان جبريل عرض عليه

89
00:33:32.350 --> 00:33:52.350
ان ينفعه بامر يقدر عليه. فانه كما قال الله فيه شديد القوى. فلو اذن الله له ان ياخذ نار ابراهيم وما حولها من الارض والجبال ويلقيها في المشرق او المغرب لفعل. ولو امره ان يضع ابراهيم في مكان بعيد عنه نفعا. ولو امره ان يرفع

90
00:33:52.350 --> 00:34:09.400
الى السماء لفعل وهذا كرجل غني له مال كثير يرى رجلا محتاجا في عرض عليه ان في عرض عليه ان ان يقرض ان يقرضه او ان يهبه شيئا يقضي به حاجته

91
00:34:10.000 --> 00:34:26.750
فيابى ذلك الرجل المحتاج ان يأخذ ويصبر الى ان يأتيه الله برزق لا منة فيه لاحد. فاين هذا من استغاثة العبادة والشرك لو كانوا يفقهون وهذه الشبهة هي اضعف من الشبهة الاولى

92
00:34:26.900 --> 00:34:49.900
ولكن المشرك والعياذ بالله يتشبث بخيط العنكبوت لابقائه على ما هو عليه. قصة ابراهيم هذه ذكرها بعض المفسرين ان جبريل عليه السلام اعترض له في الهواء لما القي في النار فقال له يا ابراهيم لك حاجة

93
00:34:50.050 --> 00:35:17.800
فقال ابراهيم عليه السلام هو امام الحنفاء قال اما اليك فلا قالوا لو كانت الاستغاثة شركا لم يعرضها على ابراهيم كما ترى ان الاستدلال ليس في محل الدعوة والدليل ليس في محل الدعوة فالكلام

94
00:35:18.100 --> 00:35:45.150
بالاستغاثة بالاموات وهم الاستغاثة في اصلها كما قلنا دلت الادلة على جوازها بشروطها واما الاستغاثة التي نتكلم فيها الاستغاثة بالغائبين الاستغاثة الاموات ولهذا لو قال قائل لهم لهؤلاء اذا كنتم تقولون ذلك

95
00:35:45.700 --> 00:36:13.500
فهل يجيز احد منكم ان يستغيث بانسان اليوم مجمع على حياته بين المسلمين وهو عيسى عليه السلام ورسول من اولي الحزم من الرسل. فهل تجيزون الاستغاثة والطلب من عيسى عليه السلام؟ وهو حي

96
00:36:13.550 --> 00:36:40.700
في السماء رفعه الله جل وعلا اليه ولا قائل بين المسلمين البتة انه تجوز الاستغاثة والطلب من عيسى عليه السلام. وانما كلامهم في الاولياء المقبولين. ولهذا نقول هذه الشبهة ها؟ لانه عرض جبريل على ابراهيم ان يغيثه هذه لنا وليست علينا لان جبريل عليه السلام قوي فقد اتى

97
00:36:41.300 --> 00:37:03.400
بل شديد القوى فقد اتى النبي عليه الصلاة والسلام وقال له يا محمد لو شئت لاطبقت على اهل مكة الاخشبين فقال عليه الصلاة والسلام وهو الرؤوف الرحيم لا لعل الله ان يخرج من من اصلابهم من يعبد الله

98
00:37:03.550 --> 00:37:25.500
عليه الصلاة والسلام فجبريل عليه السلام يخلص إبراهيم من النار هذا امر سهل ميسور عليه باقدار الله له ذلك. وجبريل كان حاضرا عرض الاغاثة على ابراهيم. هذه بلا شك في خارج محل الدعوة. لكن كما ذكرت لك المشرك يتشبث

99
00:37:25.500 --> 00:37:43.850
خيط العنكبوت قال فالجواب ان هذا من جنس الشبهة الهول. فان جبريل عليه السلام عرض عليه ان ينفعه بامر يقدر عليه فانه كما قال الله تعالى فيه شديد القوى. علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى. فلو اذن له

100
00:37:44.300 --> 00:38:01.300
ان يأخذ نار إبراهيم وما حولها من الأرض والجبال ويلقيها في المشرق او المغرب لفعلت ولو امره ان يضع ابراهيم عليه السلام في مكان بعيد عنهم لفعل. ولو امره ان يرفعه الى السماء لفعل

101
00:38:01.600 --> 00:38:26.150
ولكن ابراهيم عليه السلام في هذا ارادها من الله جل وعلا وهذا يدل على الاصل الذي ارسلناه ودلت عليه النصوص وهو انه من استغنى عن الخلق فهو احمد فهو المحمود لان الاصل ان يستغنى عن الخلق

102
00:38:26.250 --> 00:38:42.450
لكن الناس لا تستقيم امورهم الا بحاجة بعضهم الى بعض. ولهذا ثبت في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم او عددا من اصحابه ان لا يسألوا الناس شيئا

103
00:38:43.200 --> 00:39:12.750
قال فكان احدهم يسقط سوطه وهو على دابته فلا يسأل احدا ان يرفعه اليه بل ينزل ويأخذ منه وذلك الكمال. والنبي عليه الصلاة والسلام كان قلما يحتاج الى غيره اذا كان الشيء يمكن ان يعمله بنفسه عمله بنفسه عليه الصلاة والسلام يعني في العصر واما

104
00:39:13.150 --> 00:39:37.900
اه غير ذلك فهو جائز لكن ليس هو الاصل يعني ان هذا الدليل الذي اوردوه وان لم يستقم دليلا لكن هذا لنا وليس علينا قال من حيث التمثيل وهذا كرجل غني لهما كثير يرى رجلا محتاجا فيجب عليه ان يوقظه او ان يهبه شيئا يقضي به حاجته

105
00:39:37.900 --> 00:39:57.150
متى سيأبى ذلك المحتاج ان يأخذ؟ ويصبر الى ان يأتيه الله برزق لا منة فيه لاحد. رأينا هذا من استغاثة العبادة والشرك لو وكانوا يفقهون هذا الجواب واضح الدلالة واضح القوة ولكن

106
00:39:57.250 --> 00:40:30.350
المشركون طلع الله على قلوبهم نكتفي بهذا القدر بقي معنا ويكون بقي درسان او ثلاثة  في صح لم نفهم حكم الاستغاثة بالمهندس بامر طبي؟ لا. ليس شركا لانه يغيثه بغير العملية

107
00:40:31.250 --> 00:40:55.950
هل المرأة التي قالت وامعتصمة؟ ارتكبت شركا اكبر؟ لا. ليس ذلك الشرك الاكبر  وقد يكون اذا كان ارادت النداء وهي تعلم انه لن يصل اليه وليست متفجعة قد يحصل ذلك لكن

108
00:40:56.500 --> 00:41:46.550
الاصل فيها انه ليس شركا اكبر    كلهم يسألون عدد هل القصة هذه ثابتة؟ يحتاج الى الى مراجعة   نرجى ان شاء الله بعض الاسئلة تحتاج الى تفصيل        ماذا تعني بقولك ان عيسى مجمع

109
00:41:46.800 --> 00:42:11.000
على حياته في السماء فيها عيسى عليه السلام ما مات وما قتل وما صلب ولكن الله جل وعلا توفاه يعني استوفى له مدته الاولى في الارض قال اني متوفيك ورافعك الي

110
00:42:12.000 --> 00:42:39.550
فرفع الى السماء حيا والقي الشبه مكانه فقتل اليهود الشبه. وصلبوا الشبح. واما عيسى عليه السلام فهو حي في السماء وينزل ونزوله من اشراط الساعة الكبرى ينزل عليه السلام  يعيش في الارض مدة

111
00:42:39.600 --> 00:42:59.150
بعضهم قال سبع سنين وهم قال اقل او اكثر ثم يموت. ويدفنه المسلم يصلي عليه المسلمون ويدفنونه فهو الان عليه السلام حي في السماء باجماع الامة بلا خلاف ولا قائل

112
00:42:59.200 --> 00:43:16.100
انه يجوز الاستغاثة به وهو الان في السماء حي ما احد يقول هذا يعني الزام لهم. لو قالوه لصرحت عليهم جميع المراجع التي يرجعون اليها بان هذا شرك وان هذا مظاحي لفعل النصارى

113
00:43:16.850 --> 00:43:41.600
هل الاستغاثة بعيسى عليه السلام شركنا لا شك هل طلب الدعاء من الشخص سنة وطلب الدعاء من الحي يعني ترى من ترجو ان يجاب اما لكونه صالحا او لانه يتحرى اوقات الاجابة او لانه في سفر او

114
00:43:41.600 --> 00:44:02.900
ذلك من اسباب الاجابة فتطلب منه ان يدعو لك. الاولى الا تطلب منه واذا طلبت فان السنة ان تنوي نفعه ونفعك جميعا. لا تنوي ان يعني حين تطلب انك محتاج

115
00:44:02.900 --> 00:44:20.900
الى ان يدعو لك هذا خلاف السنة السنة ان تنوي ان تنوي النفع يعني حين تطلب منه الدعاء تريد ان تنفعه بان يهمن بان يؤمن الملك ويقول ولك بمثل وتنفع نفسك ايضا باجابة الدعاء

116
00:44:20.950 --> 00:44:35.550
هذا هو التحقيق  عليه يحمل ما ورد من في السنن من حديث اه من سؤال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر ان يدعو له لا تنسنا يا اخي من دعائك مع انه

117
00:44:35.600 --> 00:45:13.000
حديث ضعيف وكذلك طلب الدعاء من   وان بقي علينا يسأل متى نقف؟ ننتهي ان شاء الله من المتن وفيها درسا ان شاء الله وننتهي  ولماذا قول المرأة وام معتصماه شرك

118
00:45:13.200 --> 00:45:33.850
قصده ليس بشرك مع انها استغاثت بغائب ليس بموجود. لانه آآ ومعتصماه وهذه ليست متمحرة للنداء ولا للاستغاثة في اللغة تحتمل انها للتفجع تحتمل انها للندبة وفي اللغة اللفظ محتمل

119
00:45:34.000 --> 00:45:40.550
وادرأوا الحدود بالشبهات. بارك الله فيكم وصلى الله وسلم على نبينا