﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:18.000
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ طروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. شرح كشف الشبهات الدرس التاسع عشر اقرأ

2
00:00:18.250 --> 00:00:38.250
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلوا الله وسلم على نبينا محمد. قال الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى ونختم الكلام ان شاء الله الله تعالى بمسألة عظيمة مهمة جدا تفهم مما تقدم ولكن نفرد لها الكلام لعظم شأنها ولكثرة الغلط فيها فنقول

3
00:00:38.250 --> 00:00:58.250
لا خلاف ان التوحيد لابد ان يكون بالقلب واللسان والعمل. فان اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلما. فان عرف التوحيد ولم يعمل به فهو وكافر معاند كفرعون وابليس وامثالهما. وهذا يغلط فيه كثير من الناس. يقولون هذا حق ونحن نفهم هذا

4
00:00:58.250 --> 00:01:18.250
انه الحق ولكن لا نقدر ان نفعله. ولا يجوز عند اهل بلدنا الا من وافقهم. وغير ذلك من الاعذار. ولم يدري المسكين ان غالب ائمة الكفر يعرفون الحق ولم يتركوه الا لشيء من الاعذار كما قال تعالى اشتروا بايات الله ثمنا قليلا وغير ذلك من

5
00:01:18.250 --> 00:01:38.250
كقوله تعالى يعرفونه كما يعرفون ابناءهم فان عمل بالتوحيد عملا ظاهرا وهو لا يفهمه ولا يعتقده بقلبه فهو منافق وهو شر من الكافر الخالص. ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار. وهذه المسألة مسألة كبيرة طويلة

6
00:01:38.250 --> 00:01:57.600
تبينوا لك اذا تأملتها في السنة الناس ترى من يعرف الحق ويترك العمل به بخوف نقص دنيا او جاه او مداراة نعم وترى من يعمل به ظاهرا لا باطنا. فاذا سألت فاذا سألته عن ما يعتقده بقلبه فاذا هو لا يعرفه

7
00:01:57.750 --> 00:02:18.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له هو الملك الحق المبين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما

8
00:02:18.350 --> 00:02:40.300
كثيرا الى يوم الدين اللهم انا نسألك البر والتقوى ومن العمل ما ترضى. اللهم علمنا ما ينفعنا. وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا ارحم الراحمين. اما بعد فهذه صلة

9
00:02:40.650 --> 00:03:07.750
لما سبق ان بينا من مقاصد هذه الرسالة العظيمة كشف الشبهات ولما اورد الامام المجدد رحمه الله تعالى يوم القيامة من اصول الشبهات التي يوردها اعداء الدين واعداء دعوة التوحيد

10
00:03:09.250 --> 00:03:40.800
ختم الكلام بايراد شبهة وهذه الشبهة راجعة الى العمل والشبه الصادقة راجعة الى العلم يعني بالتوحيد وببيانه انه الحق ورد ما يجادل به المشركون في صحة التوحيد وصحة باعتقادي ما دلت عليه كلمة التوحيد

11
00:03:41.800 --> 00:04:05.500
قال الامام رحمه الله ولنختم الكلام ان شاء الله تعالى بمسألة عظيمة مهمة جدا. وفي قوله هنا ولنختم الكلام ان شاء الله تعالى فيه يعني في ايراده ليه الاستثناء هذا ان شاء الله تنبيه

12
00:04:05.850 --> 00:04:39.850
لطالب العلم بل ولكل مؤمن ان يستعمل هذه الكلمة فيما يريد ان يفعله من الامور العلمية ومن الامور العملية واستعمال هذه الكلمة ينقسم الى واجب ومستحب متأكد. فاما الواجب فهو اذا قرنها بتأكيد وعزم وتصميم

13
00:04:40.400 --> 00:05:02.450
او كان مع ذلك او كان معها قسم في فعل شيء ما وهذا مأخوذ من قول الله جل وعلا ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله. واذكر ربك اذا نسيت

14
00:05:02.700 --> 00:05:28.250
فقوله هنا جل وعلا ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله فيها النهي كما هو ظاهر. والنهي متعلق بقوله اني فاعل ذلك غدا. وهذه الجملة مؤكدة بان كما هو معلوم. واعظم من ذلك اذا اقسم على الشيء

15
00:05:28.300 --> 00:05:50.700
كأن يقول القائل والله لافعلن كذا وكذا فهذا يجب عليه ان يقول في ذلك ان شاء الله  الحالة الثانية ان تكون متأكدة الاستحباب وذلك في غير ما ذكرنا مما يجري

16
00:05:50.750 --> 00:06:15.850
في عادة الكلام فيما تستقبل من امور سافعل كذا ساقوم بكذا وساقول كذا وساذهب ونحو ذلك. هنا يستحب بتأكد ان يقول المرء ان شاء الله لانه لا يدري هل يفي ام لا يفي وتعليقه بالمشيئة اخراج له

17
00:06:15.850 --> 00:06:43.300
من الحول والقوة وتبرأ والتبرأ من الحول والقوة الى حول الله جل وعلا وقوته  فاذا فيما يستعمل اهل العلم فيما يعدون به يأتون بهذه الكلمة ان شاء الله تعالى والامام رحمه الله

18
00:06:44.600 --> 00:07:19.650
استحضر فيما يظهر عدة اشياء حين قال ولنختم الكلام  استحضر عدة اشياء فخشي ان ينسى فاتى ان شاء الله تعالى لانه بالاستقراء وجدنا كثيرا من المصنفين وعدوا في كتبهم بانهم سيبسطون القول في المسألة في موضع اخر ولم يقولوا ان شاء الله ففاتهم في الموضع

19
00:07:19.650 --> 00:07:46.200
تذكر وهذا موجود في كتب كثيرة ويكثر في فتح الباري في مواضع عدة قال ستأتي في كتاب كذا وسيأتي بيانها في باب كذا ولم يقل ان شاء الله ففاتته مع طول مدة التأليف حيث امضى في تأليفه اكثر من ثلاثين سنة كما هو معلوم. كذلك صاحب

20
00:07:46.200 --> 00:08:11.150
الروض المربع في فقه الحنابلة في مواضع بل في موضع او موضعين قال وستأتي في كذا ثم لم يأتي بها المقصود ان طالب العلم حتى ولو كان بحثه قريبا  فيما يكتب او فيما سيتحدث به

21
00:08:11.250 --> 00:08:33.200
فيقول ان شاء الله سنتكلم عليها ان شاء الله حتى يوفقه لان كل شيء بمشيئة الله جل جلاله قال هنا رحمه الله ولنختم الكلام ان شاء الله تعالى بمسألة عظيمة مهمة جدا

22
00:08:33.400 --> 00:09:00.600
تفهم مما تقدم يعني انها لم تتقدم بنصها ولكن بمفهومها. فما تقدم يفهم منه هذا التقرير المفهوم لا يتفطن له كل احد. بل الناس يختلفون في التنبه لباطن الكلام ولايماءه واشارته ودلالاته

23
00:09:01.100 --> 00:09:29.100
اللازمة لهذا اورد هنا ما يفهم لكن بالتصريح والايضاح لشدة اهمية ذلك. قال ولكن نفرد لها الكلام لعظم تألهة ولكثرة الغلط فيها لعظم شأنها لانها بها تفرق بين المؤمن والمنافق

24
00:09:30.950 --> 00:09:53.450
كما سيأتي ان شاء الله ولكثرة الغلط فيها لان الذين لعنوا انهم من اهل التوحيد وانهم اقروا به في زمن الشيخ رحمه الله غلطوا في ذلك وظنوا ان الاقرار بالتوحيد يكفي

25
00:09:53.850 --> 00:10:18.050
عن ان يتركوا الشرك وقالوا نعم هذا الذي قاله محمد بن عبد الوهاب حق وهذه دلالات في النصوص صحيحة ولكنهم لم الشرك حملا ولم يتبرأوا منه عملا مداراة لقومهم او خوفا على مال او جاه

26
00:10:18.050 --> 00:10:43.650
او ما اشبه ذلك لهذا قال ولكثرة الغلط فيها. يعني في زمانه وفي كل زمان يشبه زمان فنقول لا خلاف ان التوحيد لا بد ان يكون بالقلب واللسان والعمل فان اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلما

27
00:10:46.750 --> 00:11:15.350
قوله لا خلاف يعني عند اهل السنة والجماعة لان اهل السنة والجماعة عندهم الايمان ثلاثة اشياء مسماه يقع على ثلاثة اشياء الاعتقاد الباطن والقول باللسان والعمل بالاركان فالايمان عندنا هو اعتقاد بالجنان

28
00:11:16.300 --> 00:11:41.750
وهذه هي النونة الاولى والقول باللسان وهذه هي النون الثانية والعمل بالاركان والايمان اركانه ستة واعظمها واولها الايمان بالله والايمان بالله منقسم الى ثلاثة اقسام ايمان بتوحيد الله في ربوبيته

29
00:11:42.150 --> 00:12:17.150
وايمان بتوحيد الله في الهيته وايمان بتوحيد الله في اسمائه وصفاته فان اقر بقلبه بتوحيد الربوبية والالوهية ونطق بلسانه بتوحيد الربوبية والالوهية والاسماء والصفات لكنه لم يعمل بتوحيد الالوهية فلا خلاف انه فقد ركنا من اركان الايمان. اذ لم يعمل بالايمان بالله. لان الايمان بالله

30
00:12:17.150 --> 00:12:38.100
فيه توحيد الله في العبادة. فاذا اشرك مع الله جل وعلا الها اخر فانه لا خلاف كما ذكر الامام رحمه الله انه لم يصل مسلما بايمانه بكل الاركان اذا فقد العمل

31
00:12:38.100 --> 00:13:02.050
بتوحيد الالهية ولهذا قال فان اختل شيء من هذا يعني من هذه الثلاثة مجتمعة ان يكون بالقلب والمقصود به قول القلب وهو اعتقاده وقولنا قول القلب هذا سماها بعض السلف سمى الاخلاص والاعتقاد قول القلب

32
00:13:02.150 --> 00:13:32.550
وهذه تسمية فلاحية والا فان القول لا ينسب للقلب لفظا وانما قيل قول القلب للتقسيم ما بين العمل والقول فالقول قسيم العمل ولما كان للقلب عمل بالاتفاق سموا ما ليس من همل القلب قول القلب لاكتمال التقسيم

33
00:13:32.900 --> 00:13:54.950
ولهذا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يقول في مواضع عن الاخلاص والاعتقاد يقول هو الذي يسميه بعضهم قول القلب وهذا ظاهر المقصود ان قول الشيخ رحمه الله لابد ان يكون بالقلب يعني

34
00:13:55.500 --> 00:14:17.450
الايمان يكون بالقلب الذي هو الاقرار بتوحيد الله جل وعلا والعلم بذلك اخلاص في الدين لله جل وعلا اخلاص الاقرار يعني الا يكون مقرا كحال المنافقين بل ان يكون في اعتقاده مخلصا

35
00:14:17.650 --> 00:14:49.800
واللسان او كحال المستكبرين او ما اشبه ذلك. واللسان يعني ان يشهد بما دل عليه الايمان والشهادة عند السلف في ما فسروا به موارد الشهادة في القرآن كقوله شهد والله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط. وكقوله الا من شهد بالحق وهم يعلمون

36
00:14:49.800 --> 00:15:20.550
اشتباه ذلك فسروا الشهادة بانها اعتقاد و نطق واعلام واخبار فالشهادة ليست هي القول وحده وليست هي الاعتقاد وحده. بل لابد ان يعتقد وان يقول وان يعلم غيره بذلك الا اذا كان ثم

37
00:15:22.800 --> 00:15:49.800
ما يرخص به في كتمان الايمان في مواضعه الشهادة تضم هذا. ولهذا صار قول اللسان هذا جزء من الايمان هناك اعتقاد بالجنان وقول باللسان والعمل بالاركان يعني بما دل عليه

38
00:15:50.350 --> 00:16:14.250
اذا تقرر هذا فمن المتقرر ايضا عند اهل السنة والجماعة بلا خلاف بينهم ان الايمان لا يصح من احد الا بقدر يصحح هذا الايمان من الاسلام وكذلك من المتقرر عندهم

39
00:16:14.300 --> 00:16:37.850
باتفاق ان الاسلام لا يصح من احد يعني الاعمال العمل بالاركان الاربعة العملية وغير ذلك الا بقدر من الايمان هو القدر المجزئ وهذا القدر المجزئ من الايمان الذي به يصح الاسلام

40
00:16:38.200 --> 00:17:03.550
هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله على القدر المجزئ وايضاح ذلك له موضعه واوضحناه مرارا يعني القدر فضموا هذا ولهذا صار قول اللسان هذا جزء من الايمان هناك اعتقاد بالجنان وقول باللسان

41
00:17:05.550 --> 00:17:28.600
والعمل بالاركان يعني بما دل عليه اذا تقرر هذا فمن المتقرر ايضا عند اهل السنة والجماعة بلا خلاف بينهم ان الايمان لا يصح من احد الا بقدر يصحح هذا الايمان

42
00:17:29.150 --> 00:17:57.350
من الاسلام وكذلك من المتقرر عندهم باتفاق ان الاسلام لا يصح من احد يعني الاعمال العمل بالاركان الاربعة العملية وغير ذلك الا بقدر من الايمان هو القدر المجزئ وهذا القدر المجزئ من الايمان الذي به يصح الاسلام

43
00:17:57.700 --> 00:18:13.300
هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله على القدر المجزئ وايظاح ذلك له موضعه واوظحناه مرارا يعني القدر المجزئ الايمان بالله قدر مجزئ في الايمان بالرسل المجزئ في الايمان بالكتب الى اخر ذلك

44
00:18:13.350 --> 00:18:38.500
فلا يصح اسلام احد حتى يأتي بقدر مجزئ من الايمان به يسمى مسلما فلا يتصور ان يكون ثم مسلم ليس معه ايمان البتة او ثم مؤمن ليس معه اسلام بل لا بد من في الاسلام من ايمان يصحح ذلك الاسلام

45
00:18:38.550 --> 00:19:01.800
ولابد في الايمان من ولابد في الاسلام من ايمان يصحح ذلك الاسلام ولابد في الايمان من اسلام يصحح ذلك الايمان يعني قدرا مجزئا اذا تقرر هذا بلا خلاف تنبهت بدقة المصنف رحمه الله اذ قال فان اختل شيء منه

46
00:19:01.800 --> 00:19:20.800
لهذا لم يكن الرجل مسلما ولم يقل مؤمنة اولا ان لم يقل مؤمنا لسببين الاول انه لو نفى الايمان قد يتوهم انه يثبت الدرجة التي هي اقل منه وهي الاسلام

47
00:19:21.250 --> 00:19:52.150
وهذا غير مراد فنفى الاقل حتى لا يتوهم  المعنى الباطن السبب الثاني ان نفي الاسلام لانه اتى بعبادات ولكن لم يأت بالايمان المصحح لها فنفي عنه الاسلام لانه وان كان اتى بظاهر الاسلام لكن لم يأتي بالتوحيد الذي دلت عليه شهادة ان لا اله الا

48
00:19:52.150 --> 00:20:19.000
الله ان محمدا رسول الله ففيه الركن الاول من الاسلام. وكذلك لم يحقق الايمان الذي هو بالقلب واللسان والعمل   اذا تبين لك ذلك ففصل بعد ذلك الامام عليه رحمة الله تعالى بقوله فان عرف التوحيد

49
00:20:19.350 --> 00:20:50.500
ولم يعمل به عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند كفرعون وابليس وامثالهم وتقرير هذا ان الكفر عندنا يعني عند اهل السنة والجماعة الكفر يكون اخراجا مما هو ضده الذي هو الايمان

50
00:20:50.950 --> 00:21:16.350
فالايمان اذا كان فيه اعتقاد وقول وعمل وظده الكفر يكون باعتقاد يضاد الاعتقاد وبقوله يضاد القول وبعمل يضاد العمل ولهذا مورد الكفر يكون بالاعتقاد ويكون بالقول ويكون بالعمل. لان الكفر ضد الايمان

51
00:21:16.800 --> 00:21:44.950
ويتصور ان يكون المرء يعتقد اعتقادا حقا لكن لا يعمل فليس اذا داخلا في الايمان فهؤلاء هم المستكبرون والاستكبار احد نوعي الكفر لان الذين كفروا على قسمين منهم من كفر بعد علم

52
00:21:45.700 --> 00:22:16.050
وهؤلاء هم المستكبرون الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين وقال جل وعلا في فرعون وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا وقال جل وعلا ايضا عن فرعون في اخر سورة الاسراء في قيل موسى عليه السلام قال لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض

53
00:22:16.050 --> 00:22:44.100
اهو واني لاظنك يا فرعون مثبورا قال لقد علمت فعلمه حاصل بذلك. فاذا حين كفر لم يكفر عن جهل وانما عن اباء واستكبار وكذلك ابو جهل وكذلك صناديد قريش سمعوا القرآن وعلموا حجته لكن صدهم عن ذلك الاباء والاستكبار. وقالوا لولا

54
00:22:44.100 --> 00:23:02.800
آآ نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم والقسم الثاني مما يقوم به الكفر الاعراب والاعراض قد يكون اعراضا بعد علم وقد يكون اعراضا عن العلم قال جل وعلا

55
00:23:03.350 --> 00:23:30.800
بل اكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون وهذا في الاعراض الذي هو اعراض عن العلم كذلك اعراض بعد علم كما في ايات اخرى فاذا العلم بالاتفاق لا يكفي في صحة الدين

56
00:23:31.200 --> 00:23:50.850
حتى يعمل بما دل عليه العلم علم التوحيد فلم يعمل به هذا مستكبر علم الحق الذي هو الايمان باركانه فلم يعمل بما دل على ذلك فهو مستكبر لم يعلم اصلا

57
00:23:51.150 --> 00:24:14.800
مع تمكنه من العلم ولكن اعرض فهذا معرض فاذا اعرض عن التوحيد مع التمكن فهذا معرض وهو غير عامل بالتوحيد وغير معتقد له فلا يكون مؤمنا لا بد من اجتماع من اجتماع الايمان بحدوده يعني الايمان

58
00:24:14.950 --> 00:24:37.250
الذي هو في القلب وهو الاعتقاد وقول اللسان وعمل الاركان قال فان عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند وتعبيره هنا رحمه الله بقوله فان عرف التوحيد ولم يعمل به فيه اشارة الى ان معرفة التوحيد

59
00:24:37.250 --> 00:25:05.850
لمن لم يعمل به انسب من ان يقال علم التوحيد لان المعرفة في القرآن اكثر ما جاءت على سبيل الذم كما في قوله جل وعلا يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها

60
00:25:06.900 --> 00:25:30.650
يعرفونه كما يعرفون ابناءهم ونحو ذلك من الايات  من رد الحق نقول عرفة ورده وان قلنا علمه ورده فلا بأس كما قال جل وعلا لقد علمت قال لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات

61
00:25:30.650 --> 00:25:53.950
قال رحمه الله وهذا يغلط فيه كثير من الناس يقولون ان هذا حق ونحن نفهم هذا ونشهد انه الحق ولكن لا نقدر ان نفعله ولا يجوز عند اهل بلدنا الا من وافقه. يعني

62
00:25:54.100 --> 00:26:18.350
ان هذا الامر وهو ما عليه كثير من الناس يقولون هذا حق ونحن نفهم هذا الشيء الذي هو دلالة التوحيد و ان الله جل وعلا هو المستحق للعبادة وحده دون ما سواه. وان صرف العبادة لغير الله بانواعها من الدعاء وانواع الدعاء الاستغاثة والاستعانة

63
00:26:18.350 --> 00:26:40.050
و انواع الطلب والذبح والنذر والرجاء والخوف وجاء العبادة وخوف السر ومحبة العبادة واشباه ذلك نعلم انها حق لله جل وعلا لكن لو لم نفعل ما يوافق اهل البلد لما تمكنا من الحياة

64
00:26:40.550 --> 00:27:02.650
فلا بد ان نوافقهم في الشرك ففعلوا الشرك مع علمهم بالتوحيد وهذا لا ينجيه لانهم علموا فلم يعملوا بالتوحيد فمن علم بالتوحيد علم حق الله جل وعلا في توحيده ولم يعمل به هذا كافر

65
00:27:03.150 --> 00:27:23.800
مثل ما ذكر الامام قال فان عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معان. يعني مستكبرا ولا يجوز عند اهل بلدنا الا من وافقهم يعني ما يمشي عند اهل البلد الذين نسكن فيهم

66
00:27:24.050 --> 00:27:45.800
ونسكن معهم ما يمشي فيهم الا اللي يوافقهم لو عاندناهم وخالفناهم لصارت علينا مصايب او غير ذلك من الاعذار ولم يدري المسكين وحقا هو مسكين بل هو اكثر المساكين في عقله

67
00:27:45.900 --> 00:28:05.950
وفي عدم معرفته بمصلحته وما يؤول اليه امره قال لم يدري المسكين ان غالب ائمة الكفر يعرفون الحق الاكثر في الناس في ائمة الكفر المعرفة والعلم بالحق لكن تركوه اباء واستكبار

68
00:28:06.000 --> 00:28:25.550
لم يتركوه عن شبهة قائمة لم يتركوه عن عدم علم به او اعراظ عنه انما هو عن تركوه بعد العلم به بعد المعرفة به قال لم يدري المسكين ان غالب ائمة الكفر يعرفون الحق

69
00:28:26.450 --> 00:28:54.650
ولاحظوا استعمال كلمة يعرفون مرة اخرى. قال ولم يتركوه الا لشيء من الاعذار لهم عذره الاعذار تختلف فهذا عذره ان يوافق اهل البلد وهذا عذره ان يعيش وهذا عذره ان يأكل هو واولاده وهذا عذره كذا وهذا عذره كذا. واذا كان الله جل وعلا لم يعذر طائفة من اهل

70
00:28:54.650 --> 00:29:15.300
لا في مساكنة المشركين وعدم الهجرة مع انهم لم يعملوا الشرك ولم يوافقوا اهل الشرك في الشرك فانزل الله جل وعلا فيهم قوله العظيم ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم

71
00:29:15.650 --> 00:29:35.750
قالوا فيم كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا. مع ان هؤلاء ليسوا مشركين. ولكنهم تركوا الهجرة مع القدرة

72
00:29:36.350 --> 00:29:59.150
على الهجرة وعدم القدرة على اظهار الدين يقدرون على الهجرة لان الله استثنى المستضعفين جل جلاله ولم يقدروا ان يظهروا الدين وانما تعبدوا بالتوحيد وسكتوا ولم يهاجروا في ارض لن يستطيعوا ان يظهروا فيها التوحيد

73
00:29:59.500 --> 00:30:18.450
فتوعدهم الله جل وعلا بقوله فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا. فكيف بمن مكث في بلد لا يستطيع فيها ان يظهر الدين واعظم من ذلك انه يعمل بالشرك والكفر موافقة لي

74
00:30:19.050 --> 00:30:48.250
اهل البلاء من غير اكراه. والله جل وعلا قال في سورة النحل الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ولكن ما انشرح بالكفر صدرا فعليهم غضب الاية فاستثنى المكره واما هؤلاء الذين وصفهم الشيخ رحمه الله فكل واحد يعتذر بعذر وكذلك ائمة الكفر كل واحد له عذر هذا عذره جاهه

75
00:30:48.250 --> 00:31:08.250
وهذا عذره ماله وهذا عذره انه يشتري بايات الله ثمنا قليلا يعني يبيع فيها ويشتري وهذا عذره وهذا عذره والكل يجتمعون في انهم علموا وعرفوا الحق ولكنهم فعلوا وعملوا الشرك ولم يعملوا التوحيد. قال كما قال

76
00:31:08.250 --> 00:31:27.450
تعالى اشتروا بايات الله ثمنا قليلا. واي ذلك من الايات كقوله يعرفونه كما يعرفون ابناءهم ثم قال فان عمل بالتوحيد عملا ظاهرا وهو لا يفهمه ولا يعتقده بقلبه فهو منافق

77
00:31:27.950 --> 00:31:55.550
لان الايمان كما ذكرنا بتوحيد الالهية ثلاثة اقسام لابد منها مجتمعة اعتقاد بالقلب وقول باللسان وعمل بالاركان فان هو عمل بالتوحيد عملا ظاهرا وافق للناس لكنه لا يعتقد ذلك بقلبه لا يعتقد ان هذا الحق وانما عليه اهل الشرك هو الباطل

78
00:31:56.350 --> 00:32:14.200
لا يعرف الطاغوت ولم يكفر به يعني لم يتبرأ من عبادة غير الله جل وعلا. فهذا حاله كحال المنافقين لانه احسن الظاهر وفي الباطن لم يقم شرط الباطن وهو العلم

79
00:32:14.350 --> 00:32:43.550
المنافق في الباطن مخالف فاته شرط الاعتقاد لانه اعتقد اعتقادا مخالفا وهذا الذي عمل بالتوحيد عملا ظاهرا ولا يفهمه في الباطن ولا يعتقده هذا دفعته ان يكون في الباطن معتقدا للحق اصلا. لم يعتقد خلافه لكن لم يعتقد الحق وانما يفعله كما يفعله اهل بلده. فهذا منافق

80
00:32:43.550 --> 00:33:01.100
ايضا قال وهو شر من الكافر الخالص ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار لان حاله حال اهل النفاق عمل شيئا الى قصد عمل شيئا بحركة الة دون اعتقاد. وهذا

81
00:33:02.050 --> 00:33:21.850
في هذه الازمنة نادر لان الذي يعمل بالتوحيد مع وجود الشرك او اهله فهو قاصد للعمل بالتوحيد قال وهذه المسألة مسألة كبيرة طويلة تتبين لك اذا تأملتها في السنة الناس

82
00:33:22.050 --> 00:33:46.450
ترى من يعرف الحق ويترك العمل به لخوف نقص دنيا يخاف ان تنقص دنياه لا ان يصير فقيرا بل حتى نقص الدنيا يوافق اهل الشرك على شركهم ويتعبد معهم بالشرك لاجل الا تنقص دنياه

83
00:33:46.950 --> 00:34:08.350
مثل ما حصل لامير العينة في وقت الشيخ لما قال له وللاحساء او امير الاحساء انك اذا وافقت الشيخ على ما هو عليه واقمته عندك سوف اقطع عنك الخراج قال لي الشيخ انا ما اقدر

84
00:34:08.500 --> 00:34:39.500
ان يقطع عني الخراج كيف اعيش واعيش اهل اهل البلد واوصاه بقتله فاخرجه من البلد وبعث خلفه باحد ابيب ليقتله هذا لخوف نقص دنيا يخاف ان تنقص دنياه اوجع يخاف ان لا يكون معظما من كل الناس. ينقسم عليه الناس. ناس يرظون وناس لا يرظون. هذا نقص في الجهل. في عمل بالشرك والكفر لكي

85
00:34:39.500 --> 00:35:08.700
ارضي طائفة من الناس وهو يعلم الحق ولكن يريد بفعله الكفر والشرك ان يرضي طائفته. فهذا ايضا لم يعمل بالتوحيد وانما علم وترك او مداراة لاحد يعني مجاملات جامل شيخة

86
00:35:09.300 --> 00:35:25.850
جامل شيخه جامل امير بلده جامل رئيس البلد الى اخره كما يحصل عند طوائف من الصوفية بعض مريديهم يدرك الحق لكن يجاملون مشايخهم بما هم عليه من عن ضلالات الكفرية

87
00:35:26.000 --> 00:35:42.850
قال رحمه الله بعد ذلك وترى من يعمل به ظاهرا لا باطنا. هذا قسم ثاني من الناس ترى من يعمل به ظاهرا لا باطنا فاذا سألته عما يعتقده بقلبه فاذا هو لا يعرفه. يعني وقع منه هذا الشيء اتفاقا

88
00:35:43.650 --> 00:36:04.950
يعمل بالتوحيد انا ما احب هذي الاشياء ولا احب هالخرافات ولا يعني ما احب هالاشياء بل تعتقد التوحيد تعتقد بطلان الشرك فيقول لا ما ادري كيف يعني هذا يعني يقول هذي اشياء ما الناس كل واحد يعمل هذا هؤلاء عقولهم ناقصة او سميها باللي يسميها فهو يعمل

89
00:36:04.950 --> 00:36:22.400
وحيدي لكن لا يعتقد ان التوحيد هو الحق وان غيره باطل لا يتبرأ من من الكفر لا يتبرأ من الطاغوت لا يكفر بالطاغوت فهذا فاته شرط لصحة التوحيد وهو الكفر بالطاغوت وهو

90
00:36:22.400 --> 00:36:39.900
واعتقاد ان عبادة غير الله جل وعلا باطلة وانها شرك لا بد ان يعتقد ان عبادة غير الله شرك فاذا عمل بالتوحيد ظاهرا وهو لا يعتقد ان عبادة غيره شرك

91
00:36:39.950 --> 00:37:02.200
فان هذا كما ذكر الشيخ منافق اوله احكام المنافقين لانه لم يعتقد بقلبه ان عمله هذا الذي هو التوحيد   واجب ثم قال رحمه الله ولكن عليك بفهم ايتين من كتاب الله

92
00:37:02.400 --> 00:37:33.500
تعالى وهذا نتركه للمرة القادمة ونذكر اننا ان شاء الله تعالى نختم هذا الكتاب العظيم كشف الشبهات في الدرس القادم باذنه تعالى وتوفيقه ومنه ثم بعده نبتدأ في شرح متن الطحاوية

93
00:37:33.650 --> 00:37:53.200
كما رغب ذلك عدد من الاخوة وسيكون الشرح للمتن بطريقة ربما مخالفة لما عليه الشرح المعروف شرح ابن ابي العز الحنفي لان الطحاوية فيها مسائل ليست في كتب العقيدة الاخرى التي شرحناها

94
00:37:53.350 --> 00:38:11.000
فنحتاج فيها الى بسط الكلام وتأصيله وترتيب المسائل بما ينفع المبتدأ والمتوسط والذي سار معنا من زمن. اسأل الله لي ولكم التوفيق والهدى والسداد. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

95
00:38:11.000 --> 00:38:34.600
اجيب عن بعض الاسئلة  ما قول فضيلتهم في رجل يداهن قومه الذين هم على مذهب مخالف لمذهب اهل السنة قد يحتج بحجة تأليف قلوبهم للدعوة ارجو النصيحة ووضع الحلول اولا

96
00:38:34.950 --> 00:38:55.600
كلمة رجل يداهن قومه ينبغي ان نفهم معنى المداهمة ان هناك مداراة هذه مشروعة وهناك مداهنة والمداهنة لا تجوز لان الله جل وعلا قال لنا ودوا لو تدهنوا فيدهنون فمداهنة اهل الكفر والبدع

97
00:38:55.800 --> 00:39:23.550
والمعاصي محرمة والمداهنة معناها ان توافقهم على ما هم عليه من البعض تقر بالموافقة او ان تدخل معهم في عملهم فاذا كانت على هذا الوصف فهي مداهنة محرمة لان الموافقة هذه باطلة

98
00:39:24.000 --> 00:39:43.900
والعمل ايضا باطل ولا يكون هذا وهذا من مؤمن يعني العمل بالكفر ولا ان يقول الكفر حق يوافقهم على الكفر كما جاءوا للنبي عليه الصلاة والسلام فقالوا له اعبد تعبد الهنا سنة ونعبد الهك سنة

99
00:39:44.050 --> 00:40:07.900
موحد عند فتره ونشرك فتره نعم هذا مداه اقر بالبدع احضر معنا الموالد احضر معنا الذبح عند القبور ونحن ندخل معك في برامجك الاصلاحية وفي برامجك السياسية ايام الاصلاحية السلفية او غيرها او

100
00:40:08.050 --> 00:40:31.450
الى اخره فهذا هذه المداهنة المحرمة قد تكون كفرا وشركا اذا فعل شركا او اقر بكفر  وشرك وافق عليه وقد تكون معصية محرمة بحسب ذلك المسألة الثانية او اللفظ الثاني المداراة

101
00:40:31.550 --> 00:41:02.700
المداراة مأخوذة من لفظها. دارا يداري مداراة. يعني لم ينكر لاجل مصلحة تتحقق له لكن لم يوافق ولم يعمل فعندنا اذا ثلاثة اشياء عدم الانكار فقط يعني لم ينكر فقط ولكن في قلبه بطلان ما هم عليه والبراءة مما هم عليه وهم

102
00:41:02.850 --> 00:41:30.550
وهذا لا بأس به اذا كان في مصلحة شرعية  النبي صلى الله عليه وسلم امره ربه جل وعلا ب  بان لا يسب هو والمؤمنون  الالهة التي تعبد من دون الله

103
00:41:31.150 --> 00:41:48.400
فقال جل وعلا ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسب الله عدوا بغير علم وقال جل وعلا في اية ال عمران لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين

104
00:41:48.550 --> 00:42:11.850
ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا ان تتقوا منهم تقى وهنا تبحث المداراة والنبي عليه الصلاة والسلام دخل عليه رجل فبشهي وجهه عليه الصلاة والسلام واكرمه ثم لما دخل الى عائشة رضي الله عنها وعن ابيها

105
00:42:11.950 --> 00:42:34.350
قال بئس اخ العشيرة فقالت يا رسول الله رأيتك معه كيف وكيف؟ قال يا عائشة ان شر الرجال او شر الناس من اتقاه الناس مخافة شره او اتقاء سخطه او نحو ذلك او اتقاء لسانه

106
00:42:34.700 --> 00:42:54.100
فاذا هذه المداراة. المداراة ان تسكت عن شيء لاجل ما هو اصلح لك منه وهذا يدخل ضمن القواعد الشرعية ان القاعدة الشرعية المعروفة انه تفوت ادنى المصلحتين لتحقيق المصلحة العليا

107
00:42:54.350 --> 00:43:11.850
وتعمل ادنى المفسدتين لدرء المفسدة الكبرى وهذا شيء معلوم باتفاق اهل الشريعة  فاذا اذا داراهم بمعنى لم ينكر عليهم في البداية مثل ما فعل الامام المصلح محمد بن وهاب يأتي الى

108
00:43:12.250 --> 00:43:26.950
عباد زيد ابن الخطاب في الجبيلة هنا ما يقول لهم انتم هذا شرك بل يقول الله خير من زيد هذي مداراة حتى يصل معهم الى ما هو الحق وهذا لا شك انه من الحكمة

109
00:43:27.100 --> 00:43:50.950
ومن النظر نصفين ما حكم ذبح الذبائح عند نزول المنزل الجديد وتسمى عند الناس النزالة. هذا معروف هذه انزالة اذا كانت لاكرام الناس وجمعهم بمناسبة تكنى البيت فلا بأس وهذه معروفة عندنا هنا في نجد

110
00:43:51.400 --> 00:44:14.550
وفي غيرها وهي للاكرام ولجمع الناس بمناسبة الدخول بمناسبة سكن المنزل وشكرا لله جل وعلا على ما جدد من نعمة وهذا امر حسن ومرغب فيه  الشرك يكون انه اذا نزل المنزل

111
00:44:15.150 --> 00:44:41.000
ذبح الذبائح عندها اعتاب الابواب يعني يأتي بكبش يأتي بخروف ويذبحه ويسيل دمه عند عتبة الباب هذا اعتقاد شركي لانه ذبح لاتقاء العين. ذبح لاتقاء الجن فيكون ذبحا  تسلسلت وانتقلت الى

112
00:44:41.100 --> 00:45:09.250
اماكن اخر تعلي المخرفين احد الاخوة مصاب بمرض وذهب الى طبيب في اندونيسيا وعمل له عملية بدون الاف الطب. بيده بل انه  ايش كذا باحد اصابعه يفتح اللحم والجلد ويخرج منه واوضحت له ان هذا قد يكون ساحرا اذا كان هذا عمله كما وصف

113
00:45:09.250 --> 00:45:31.950
والكلام عن هالموضوع هذا ينبني على تصور كيف عمل هذا الشيء يعني صورة هذه المسألة كيف وش اللي حصل بالظبط لكن اذا كان يفتح الجلد بدون سبب الفتح المعتاد المعروف عند الناس

114
00:45:32.200 --> 00:45:50.100
فهذا لا شك ان يكون ساحر او كاهنا لان الفتح فتح الجلد وشق الجلد لاخراج ما هو داخل البدن هذا لا يكون الا بالاسباب المعروفة بالحديد بالمشرط بالسكين الى اخره

115
00:45:50.450 --> 00:46:09.200
وان يكون يفتح بلا سبب ظاهر. هذا الاصل فيه ان يكون عنده اما سحر او كهانة. لكن لا نحكم قولا واحدا حتى نتصور ورد مسألة وما هو عليه لكن النهي عن مثل هذا هو هو الاولى والحمد لله في

116
00:46:09.850 --> 00:46:24.400
الاسباب الشرعية ما يغني عن ذلك  نعم. المعروفين في اندونيسيا احسن الله اليكم. يضع يده على البطن مثلا. هم. ويدخل يده داخل الجسد. ويخرج دم ثم يخرج قطعة من اللحم السوداء

117
00:46:24.400 --> 00:46:41.550
ويدعي انه قتل ويمسح عليه بعد النهاية يعود الجلد كما كان وهذاك ما يتألم ولا لا ما يحس بشي. اسبوع ولا رجع لديرته يرجع لي فيه هذا ينبني يبغى لها تصور ما فهمت انا

118
00:46:41.900 --> 00:46:54.500
والله على كل حال يبي لها فهم هو اذا كان انه شي بلا سبب بلا سبب معروف هذا يكون الاصل فيه مثل ما ذكرت لك ان يكون سحرا او كهذا

119
00:47:04.200 --> 00:47:23.250
وذكرته في اول الدرس ان هذه الشبهة راجعة الى العمل والشبهة السابقة راجعة الى العلم. لان الشبهة التي ذكرت من اول الكتاب الى اخره هي في التوحيد والماء هل هذا هو التوسل؟ هل هذه هي العبادة؟ هذا ليس داخلا في العبادة هذولا ما عبدوا الا الله هم ما طلبوا النبي صلى الله عليه وسلم له جاه عند الله وله

120
00:47:23.250 --> 00:47:40.850
كلها راجعة في العلم بالتوحيد الذي اتى في هذا المقام انه يعلم ولكن لم يعمل علم ولم يعمل. لم يعمل اما استكبارا لم يعمل مداراة لقومه او يقول انا خايف من كذا وكذا. او اعتقد او لم يعمل مع عدم الاعتقاد

121
00:47:40.850 --> 00:47:58.450
بعد هذي اللي ذكرها الشيخ نعم. ولذلك ذكرت ان الاول راجع الى العلم. يعني في الاعتقاد نفسه شبهة اصلا. الشبه راجعة الى العلم بالتوحيد وهذا الذين آآ ذكرناهم الان هؤلاء

122
00:47:58.550 --> 00:48:17.700
من جهة العمل اذا استثنينا الذي لم يعتقد اصلا شيء لان هذا ما عنده شبهة ولا يقال عنده شبهة راجعة الى العلم هو لم يعتقد شيئا حتى يكون  ليس او عنده شبهة في العلم

123
00:48:21.000 --> 00:48:41.700
آآ يقول هناك طبعة فيها عناوين مظافة عنونوا للفصل الاخير بقولهم وجوب التوحيد بالقلب واللسان والجوارح الا لعذر شرعي عذرا شرعي ما ذكرها الشيخ رحمه الله يذكرها بعد ذلك في في الاكراه

124
00:48:43.400 --> 00:49:01.950
العذر الشرعي للاكراه بس هل يكفر المسلم بالاعمال؟ ام لا بد من ان يكون مع العمل اعتقاد؟ مثل ان يعمل عملا كفريا ولكن من غير ان يعتقد ذلك هذه مسألة اوضحناها مرارا وذكرت لكم

125
00:49:02.000 --> 00:49:21.650
ان الايمان قول وعمل واعتقاد لهذا العلماء يقولون في باب حكم المرتد يقولون المرتد هو المسلم الذي كفر بعد ايمانه بقوله او فعله او اعتقاد او شك في هذه الاربعة

126
00:49:21.750 --> 00:49:42.000
عند اهل العلم يكون الكفر القول والعمل والاعتقاد لانها كما ذكرت لك مقابلة لامور الايمان. الايمان قول وعمل واعتقاد فاذا كان يدخله الامام بقول معنى انه يخرج منه بقول يدخله الامام باعتقاد معناه انه يخرج منه باعتقاد يدخل من الامام

127
00:49:42.000 --> 00:49:59.800
يدخل في الايمان بعمل يعني مع القول والاعتقاد فكذلك يخرج منه بعمل مع بقاء القول والاعتقاد هذا اعتقاد اهل السنة والجماعة الذين يقولون الايمان اعتقاد وقول فقط وهم مرضعة الفقهاء هؤلاء يقولون لا يخرج الا بالاعتقاد

128
00:50:00.250 --> 00:50:23.950
لان العمل اصلا عندهم ليس داخلا في مسمى الايمان فلا يخرجونه من ذلك هذا من حيث التنظيف تنظير المذهب لكن من حيث الواقع فان اشد المذاهب في التكفير بالعمليات في الحنفية. الذين هم مرجعة الفقهاء فهم اشد الناس في التكفير. حتى انهم نصوا في كتبهم

129
00:50:23.950 --> 00:50:44.400
لو قال هذا مصيحف تبدأ ولو قال هذا مسيجد ارتد في تصغير ما اوجب الله جل وعلا تعظيمه  المسألة نقول في ان الكفر يكون بالقول والعمل والاعتقاد هذا بالاتفاق بين

130
00:50:44.650 --> 00:51:05.250
اتباع الائمة الاربعة لمحة المرجئة عندهم يخرجوا بذلك وهذا ما حدا طائفة من اهل العلم ان يقولوا الخلاف مع المرجئة نعم لفظي او يؤول الى ان يكون خلافا لفظيا. لانهم يجعلون العمل شرط صحة. يجعلونه يكفر اذا لم

131
00:51:05.550 --> 00:51:25.800
يعمل او عمل عملا مخالف هذه المسألة تكلمنا عنها مرارا لان لانه تم بعض الكتب التي شككت في هذه المسألة هل هناك فرق بين قول القلب والتكلم الذي عليه المعتزلة

132
00:51:25.900 --> 00:51:45.850
نرجو البيان لا الكلام هذاك الكلام آآ اللي عليه قصده العشائرة الكلام النفسي اللي هو في الداخل حدث له قول القلب قول القلب ذكرنا انه الاخلاص هو الاعتقاد فقط هذا تسمية

133
00:51:46.150 --> 00:52:07.850
سماها بعض السلف يعني في القرن الثاني والثالث سموها قول القلب تقسيما كما ذكرت لان عمل القلب معروف فقالوا للاشياء التي لا تدخل في عمله قال بانها قول القلب لكن الكلام الذي هو الكلام النفسي هو كل ما يجري في النفس من حديث ولم ينطق به هذا يسمونه كلام نفسي

134
00:52:08.150 --> 00:52:38.200
ليس هو الاخلاص والاعتقاد كل ما يجري في النفس اذا زورت في نفسك كلاما يقولون هذا يسمى كلاما نفسيا قبل خروجه فهو كلام قبل ان يخرج هل يجوز الجمع بين اكثر من نية في العمل الواحد؟ كان يصوم يوم الخميس الموافق للرابع عشر من الشهر بنية قيام الايام البيض صيام يوم الخميس. اما من حيث

135
00:52:38.400 --> 00:52:56.250
تأصيل من حيث القواعد الفقهية المعروفة آآ الجمع بين عدة اعمال في نية واحدة يجوز في مواضع ولا يجوز في مواضع كما هو معلوم في القواعد. هذه الصورة التي ذكر

136
00:52:56.300 --> 00:53:24.650
وهي ان يصوم  الست وينوي معها مثلا القضاء فان هذا لا يجزئ لان القضاء فرض مستقل الست نفل مستقل والست تكملة واذا صام ثلاثين يوما الشهر فهذه عشرة اشهر ان الحسنة بعشر امثالها والست شهر والست شهران

137
00:53:25.000 --> 00:53:46.300
فاذا صام القظا وفي داخله الست ما حصل ذلك ولهذا القظاء مقدم ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. اولا ينتهي يقضي لان القضاء احق  اما انه يصوم

138
00:53:47.150 --> 00:54:06.250
الست ويوافق ثلاثة ايام البيظ هذا امر طيب لانه قيام الثلاثة البيض لا تقصد لذاتها. المقصود منها صيام ثلاثة ايام في الشهر فاذا صام ثلاثة ايام ست ووافقت البيض لكن لا يجمع النيتين وافقت البيض فيكون قد صام

139
00:54:06.300 --> 00:54:37.350
ايام البيض وان احب ان يزداد بستة ايام وثلاث فمن كل شهر فهذا عفوا يوم عرفة  قل اريد  بين هذه الرقابة ما فرغت ذمته الى الان النبي عليه الصلاة والسلام قال من صام رمضان

140
00:54:37.750 --> 00:54:56.900
ثم اتبعه ستا من شوال قام رمظان اللي صام رمظان الا ستة ايام ما يسمى صام رمظان وصام بعد رمضان فلا يسمى صائما لرمضان حتى يكمله ثلاثين يوم الاذى والقضاء

141
00:54:56.950 --> 00:55:09.950
من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال. فاذا صام رمضان في في الشهر ثم قضى ما قد افطر فيه لعذر فهذا يكون قد صام رمظان يتبعه بست من شوال

142
00:55:10.000 --> 00:55:29.350
وكذلك في صيام القضاء في يوم عرفة نعم فان يقع قضاء هل يدخل في تكفير السنة الماضية آآ في هذا الموطن الظاهر لا لكن اذا دخل اذا صامه في في العشر

143
00:55:29.700 --> 00:55:45.200
يعني في في الثمان الاول في عشرة ذي الحجة فلا بأس هذا يدخل في الفضل فضل عشر ذي الحجة لانها اه فظلها خاص ليس متقيدا بعمل يستفاد من كتاب ابن الجوزي زاد المسير

144
00:55:45.300 --> 00:55:57.850
ولم لا يؤخذ تفاسير ابن عباس رضي الله عنهم ولا سيما ان النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا له بالعلم والتأويل ودعاؤه مجاب دعاء النبي عليه الصلاة والسلام له بالعلم والتأويل

145
00:55:58.550 --> 00:56:17.650
حصل في مواضع اللهم فقهه في الدين في موضع اللهم علمه الحكمة في موضع اللهم علمه التأويل في موضع اللهم فقهه في الدين وعلمه الكتاب ونحو ذلك فهذا دعاء لابن عباس رضي الله عنهما

146
00:56:17.700 --> 00:56:33.050
وابن عباس تفاسيره معتمدة. واذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به مثل ما قال سفيان الثوري وغيره لانه اخذ التفسير عن ابن عباس. لكن قد يكون تفسير ابن عباس مخالف مخالفا بتفسير

147
00:56:33.050 --> 00:57:00.150
غيره من الصحابة فتكون الحجة هنا والترجيح بحسب الدليل ايش الم يقتل الخوارج علي بن ابي طالب الم يستحل الخوارج دماء الصحابة لا يكفرون بذلك الجواب ان كفر الخوارج فيه قولا لاهل العلم

148
00:57:00.450 --> 00:57:18.650
من اهل العلم من قال يكفرون لقوله عليه الصلاة والسلام يمرقون من الدين كما يمرق السهم من رميه بالسهم مشبه بالخوارج خلاص طلع انتهى. بفعل ذلك خرجوا من الدين والقول الثاني انهم

149
00:57:18.750 --> 00:57:40.150
لا يكفرون كما قال علي رضي الله عنه وهو الذي قاتلهم وهو الذي حصل معه بينه وبينهم في الحجاج المجادلة لما سئل عنهم اكفار هم؟ قال من الكفر يعني انهم تأولوا

150
00:57:40.300 --> 00:58:04.250
لذلك  هم كلاب اهل النار وشر قتلى تحت هديم السماء لكن التكفير لا نطلقه عليه طبعا المقصود الخوارج الذين قاتلوا عليا اما الخوارج الذين يعني فشلوا بعد ذلك هؤلاء عندهم اعتقادات قد يكفرون ببعضهم

151
00:58:07.150 --> 00:58:28.200
ما الحكم اذا قال رجل انا مؤمن ان شاء الله فعلق ايمانه بالمشيئة لا بأس ان يقول انا مؤمن ان شاء الله باعتبار انه لا يدري ما يختم له  الشخص الذي يجاهد القبوريين ويبين لهم التوحيد

152
00:58:28.250 --> 00:58:44.400
ولكنهم يستهزئون به ولا يسمعون كلامه هل يتركهم في شركهم؟ ام يستمر معهم دون ان يهجرهم؟ ام ماذا يفعل؟ يفعل مثل ما فعل نوح عليه السلام في قومه فيهم الف سنة الا خمسين عاما

153
00:58:45.600 --> 00:59:03.800
قال جل وعلا عن نوح في سورة نوح وهي سورة عظيمة في بيان هذا الامر قال ثم اني دعوتهم جهارا ثماني اعلنت لهم واسررت لهم اصرارا. فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا. الى اخره

154
00:59:07.000 --> 00:59:25.750
فدعاهم ليلا ونهارا وسرا وجهارا ولم ييأس حتى يأتي امر الله لا يأس يأمرهم وينهاهم حتى يأتي امرهم ما حكم من علق القسم بالمشيئة؟ هل عليه كفارة يمين؟ اذا حنث في القسم؟ لا اليمين

155
00:59:25.900 --> 00:59:42.300
اذا تبعها به ان شاء الله فلا فليس عليه كفارة اذا حنئ كذلك النذر اذا قال والله لافعلن كذا ان شاء الله. فليس عليه كفارة وهنا مسألة مهمة ننبه لها

156
00:59:44.900 --> 01:00:13.250
ان ننبه عليها وقل من ينبه عليها او ينتبه لها وهي ان الاستثناء في اليمين هذا يقبل ولو كان بعد مدة استثناء في اليمين يقبل ولو كان بعد مدة اذا كان لم يفعل

157
01:00:14.150 --> 01:00:32.800
ثبت عنه ابن عباس وعن غيره انه قال له فنياهو ولو بعد سنة وذلك عند قوله تعالى ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله فاذا استثنى فله ثنيان

158
01:00:33.200 --> 01:00:55.850
يعني له استثناؤه ولو امتد به ولو امتد به القسم فيسلم من الاثم في ذلك نكتفي بهذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وفقكم الله وبارك فيكم