﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:26.650
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ طروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. شرح كشف الشبهات الدرس العشرون سمي الله. بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:26.650 --> 00:00:45.400
قال المؤلف رحمه الله تعالى ولكن عليك بفهم ايتين ولاهما قوله تعالى لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم فاذا تحققت ان بعض الصحابة صلى الله عليه وسلم كفروا بسبب كلمة قالوها انك

3
00:00:45.400 --> 00:00:59.850
تبين لك ان الذي ان الذي يتكلم بالكفر او يعمل به او يعمل به خوفا من نقص مال او جاه او مداراة لاحد اعظم من يتكلم وبكلمته يمدح بها والاية الثانية قوله تعالى

4
00:01:00.200 --> 00:01:20.200
من كفر بالله من كفر بالله من كفر بالله بعد ايمانه من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان فعليه فضل من الله ولهم عذاب عظيم. ذلك بانهم استحبوا الحياة الدنيا والاخرة. هؤلاء الا من هم بها

5
00:01:20.200 --> 00:01:40.200
واما غير هذا واما غير هذا فقد كفر بعد ايمانه خوفا من نفسه خوفا او مداراة او مشحة او اهله او عشيرته او ماله او فعله على وجه المجد او غير ذلك من الاغراض. الا المكره فالاية تدل على هذا من جهتين الاولى قوله

6
00:01:40.200 --> 00:02:00.200
قوله الا من اكره فلم يستثني الله تعالى الا المكره ومعلوم ان الانسان لا يكره الا على الكلام او الفعل واما عقيدة القلب فلا يكره عليها احد والثانية قوله تعالى ذلك بانهم استحبوا الحياة الدنيا على الاخرة فصرح ان هذا الكفر والعذاب سببه ان لم يكن

7
00:02:00.200 --> 00:02:28.200
سببه لم يكن بسبب الاعتقاد او الجهل او البغض للدين او محبة الكفر وانما سببه ان له في ذلك حظا من حظوظ الدنيا فاثره على والله تعالى اعلم. نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى ولكنه بفهم ايتين من كتاب الله ما تقدم من قوله تعالى لا

8
00:02:28.200 --> 00:02:48.200
اعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. فاذا تحققت ان بعض الصحابة الذين غزوا الروم مع الرسول صلى الله عليه وسلم كفروا بسبب كلمة قالوا على وجه اللعب والمزح تبين لك ان الذي يتكلم في الكفر او يعمل به خوفا من نقص مال او جاه او مداراة لاحد اعظم مما

9
00:02:48.200 --> 00:03:08.200
يتكلم بكلمة يمزح بها. والاية الثانية قوله تعالى من كفرة الله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ولكن منشرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم. ذلك بانهم استحبوا الحياة الدنيا على الاخرة فلم

10
00:03:08.200 --> 00:03:28.200
الله من هؤلاء الا من افلح مع كون قلبه مطمئنا بالايمان. واما غير هذا فقد كفر بعد ايمانه سواء فعله خوفا او او مشحة بوطنه او اهله او عشيرته او ماله او فعل على وجه المزح او لغير ذلك من الاغراض الا المكره والاية والاية

11
00:03:28.200 --> 00:03:48.200
تدل على هذا من جهتين الاولى قوله الا من قوله قوله الا من اكره فلم يستثني الله تعالى الا المكره ومعلوم ان انسان لا يكره الا على العمل او الكلام. واما عقيدة القلب فلا يكره احد عليها. والثاني قوله تعالى ذلك بانه مستحب

12
00:03:48.200 --> 00:04:08.200
الدنيا على الاخرة فصرح ان هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد او الجهل او البغض للدين او محبة الكفار وانما سبب ان له في ذلك حظا من حظوظ الدنيا فاثره على الدين. والله تعالى اعلم. وصلى الله على نبينا محمد

13
00:04:08.200 --> 00:04:38.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله  عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اللهم نسألك العافية عملا صالحا وقلبا خاشعا ودعاء ما علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا ارحم الراحمين

14
00:04:39.200 --> 00:05:09.750
اما بعد فهذا ختام هذه الرسالة العظيمة رسالة كشف الشبهات التي كشف فيها الشيخ رحمه الله تعالى ما شبه به اعداء التوحيد واعداء الاسلام وصدوا به عن دعوة الحق التي هي دعوة اخلاص الدين لله جل وعلا

15
00:05:10.850 --> 00:05:34.450
وقد ذكر في اخر ما اعرظنا له في الدرس الماظي انه يختم كشف الشبهات بذكر مسألة مهمة خطيرة وهذا المقطع تعليل لما تقدم من ذكر تلك المسألة التي بيناها واوضحنا

16
00:05:34.750 --> 00:06:05.300
ما يتصل بها من المقامات والضوابط قال رحمه الله ورفع درجته ولكن عليك بفهم ايتين من كتاب الله اولاهما قوله تعالى لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم قال فاذا تحققت ان بعض الصحابة الذين غزوا الروم مع الرسول صلى الله عليه وسلم كفروا بسبب كلمة قالوها

17
00:06:05.300 --> 00:06:25.350
اعلى وجه المزح المزح واللعب تبين لك ان الذي يتكلم بالكفر او يعمل به خوفا من نقص مال او جاه او مداراة او مداراة لاحد اعظم ممن يتكلم بكلمة يمزح بها

18
00:06:27.400 --> 00:06:54.500
وهذه الاية من سورة هي قوله جل وعلا ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قلها بالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون؟ لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم انك عن طائفة نعذب طائفة لانهم كانوا مجرمين

19
00:06:55.300 --> 00:07:28.750
هذه الاية فيها ان كفرهم كان بسبب الاستهزاء بالله وباياته وبرسوله وقول الامام رحمه الله هنا فاذا تحققت ان من فان اولئك الذين تكلموا بتلك الكلمة الله يحفظك محكوم باسلامه

20
00:07:29.200 --> 00:08:00.300
حالهم انهم يعدون مع الصحابة والا فانهم منافقون ظهر نفاقهم بذلك الاستهزاء. وهذه مسألة حصل فيها خلاف بين اهل العلم فمن قائل انهم ليسوا منافقين وقال الجمهور من المفسرين واهل العلم

21
00:08:00.450 --> 00:08:28.450
انهم منافقون والصواب من القولين في ذلك ان اولئك الذين كفروا بعد ايمانهم بالاستهزاء انهم منافقون وهم في الاصل منافق هم في الاصل منافقون ودل هذا على نفاقهم والاستهزاء كفر لانه يدل

22
00:08:28.500 --> 00:08:51.350
على عدم تعظيم الله جل وعلا وعدم توقيره الاستهانة بالله وباياته وبرسوله  لان المعظم المبجل لا يستهزئ بمن عظمه وبجله بل يكون له في قلبه المقام الاعظم بحيث لا يستهزئ به ولا

23
00:08:51.350 --> 00:09:28.750
ايستنقصه ولا يسبه الى اخر ذلك ودل على ان المراد بهم المنافقون اوجوا الاول ان الاية يفهم معناها بدلالة الثياب والسباع وهذه الاية اولها ولئن سألتهم والضمير لابد ان يرجع

24
00:09:29.150 --> 00:10:06.350
الى مذكور معلوم والاية قبل هذه الاية هي قوله جل وعلا  بهم قل استهزئوا يعني ايها المنافقون ان الله محسن ما تحزنون ولئن سألتهم ليقولن انما نخوض ونلعب فدلوا ارجاع الظمير على الاية قبلها ان المراد بذلك المنافقون. ودل عليه ايضا

25
00:10:06.350 --> 00:10:41.200
الاية التي بعدها وهي التي تسمى السياق او او اللحاق فقبلها سباقها وبعدها سياقها او لحاقها وهي قوله جل وعلا المنافقون والمنافقات لهم من بعد اذ قال جل وعلا  لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم نعذب طائفة بانهم كانوا مجرمين المنافقون والمنافقات

26
00:10:41.200 --> 00:11:08.300
بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون ايديهم نسوا الله فنسيهم ان المنافقين هم الفاسقون فهذه الاية ايضا تدل على ان هذا الذي استهزأ او تلك الطائفة التي استهزأت هم المنافقون لان السياق هو السباق يدل على ذلك

27
00:11:08.650 --> 00:11:36.050
وايضا يدل ان السورة وهو الوجه الثالث ان السورة سورة براءة تسمى الفاضحة وهي التي فضحت المنافقين وبعد ذكر المنافقين في اثناء السورة استمر ذكرهم واستمر فضحهم وبيان ما هم عليه الى اخر السورة

28
00:11:37.200 --> 00:11:59.900
والوجه الرابع ان الله جل وعلا قال بعد ايات يحلفون بالله ما قالوا قال سبحانه يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم وهموا بما لم ينالوا

29
00:12:00.550 --> 00:12:18.600
فقوله جل وعلا في هذه الاية يحلفون بالله ما قالوا المقصود بهم هؤلاء الذين استهزأوا فانهم حلفوا انهم ما قالوا قال جل وعلا يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر

30
00:12:18.850 --> 00:12:39.450
فدل على ان المستهزئ بالكلام قال كلمة الكفر قال سبحانه وكفروا بعد اسلامهم ودلت هذه الاية على ان المراد بالايمان في قوله تعالى لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم هو الاسلام

31
00:12:39.750 --> 00:13:12.300
لانه قال وكفروا بعد اسلامهم وهؤلاء المنافقون محكوم باسلامهم ظاهرا وهذا يجاب به عن قول من قال انهم ليسوا بمنافقين لان هؤلاء احتجوا بان المنافقين لم يحكم بايمانهم وانما حكم باسلامهم. فالمؤمن منافق يقال له مسلم باعتبار الظاهر. ولا يقال انه مؤمن لان الايمان باطن

32
00:13:12.900 --> 00:13:35.700
فقوله تعالى هنا لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم قالوا دل على انهم ليسوا بمنافقين وهذا الاحتجاج منهم والايراد له وجهه لكن ليس قويا بقوة ما ذكرنا من الا وجه

33
00:13:35.800 --> 00:14:03.600
وجوابه ان الايمان كما هو معلوم اعتقاد وقول وعمل والاعتقاد هو الايمان الباطن والقول والعمل هو الايمان الظاهر وهو الاسلام فاذا قيل في المنافق انه كفر بعد ايمانه يعني بعد ايمانه الظاهر الذي هو الاسلام

34
00:14:03.950 --> 00:14:24.750
لان الاسلام لا يصح الا بايمان يصححه والايمان لا يصح الا باسلام يصححه. والايمان من قسم الى ايمان باطن وهو الاعتقاد والى ايمان ظاهر. وهو القول والعمل فاولئك معهم قول وعمل

35
00:14:25.200 --> 00:14:44.250
فقيل لهم هنا بعد لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم باعتبار الظاهر وهذا الظاهر هو الاسلام كما قال جل وعلا في الاية الاخرى ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم

36
00:14:44.900 --> 00:15:02.650
فالايمان في هذه الاية هو الاسلام في الاية الاخرى ويقوي هذا ما تعلمه من قواعد اهل السنة والجماعة رحمهم الله تعالى ان الايمان اذا افرد عن الاسلام والاسلام اذا افرد عن الايمان

37
00:15:02.700 --> 00:15:33.500
فانه يدل احدهما على الاخر. فقوله قد كفرتم بعد ايمانكم يعني ما يناسب المخاطب لذلك وهو الاسلام. لان الايمان اذا افرد دل على الاسلام  هذا في حال المخاطبين اذا تقرر لك ذلك فهؤلاء الذين كفروا كفروا بكلمة قالوها

38
00:15:33.750 --> 00:15:57.350
على وجه المزح واللعب على وجه المزاح او المزاح واللعب وهذا الكفر منهم هو الاستهزاء كلمة الكفر هي الاستهزاء والاستهزاء مكفر اذا كان استهزاء بالله جل جلاله او بايات القرآن

39
00:15:57.900 --> 00:16:16.400
او بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم او بمجموع ذلك وهو الدين الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم فاذا استهزأ احد بالله جل وعلا كفر اذا استهزأ احد بالقرآن

40
00:16:16.450 --> 00:16:44.800
كفر واذا استهزأ احد برسول الله صلى الله عليه وسلم يعني بشخصه بذاته كفر واذا استهزأ بالدين الذي نزل به نزل على محمد صلى الله عليه وسلم بيقين المستهزئ انه نزل على محمد صلى الله عليه وسلم

41
00:16:44.850 --> 00:17:18.600
فانه يكفر ايضا. فاذا رجع الاستهزاء المكفر الى احد الثلاثة. وهي التي جاءت في الاية ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله هذا واحد  واياته اثنين ورسوله ثلاثة كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم

42
00:17:19.400 --> 00:17:40.350
قال هنا رحمه الله اذا تحققت ان بعض الصحابة الذين غزوا الروم مع الرسول صلى الله عليه وسلم. كفروا بسبب كلمة قالوها على وجه ملح واللهي تبين لك ان الذي يتكلم بالكفر

43
00:17:40.800 --> 00:18:06.350
او يعمل به خوفا من نقص مال او جاه او مداراة لاحد اعظم ممن يتكلم بكلمة يمزح بها وذلك لان الذي يتكلم بالكفر او يعمل به  قصد ذلك ولكنه خاف

44
00:18:06.400 --> 00:18:31.800
ولكن القصد موجود قصد الكفر وقصد العمل بالكفر موجود عنده. ولهذا لم يعذر بالخوف او بالمداراة نقص المال او الجاه او المداراة لانه قصد الكفر وقصد العمل الكفري دون اكراه

45
00:18:32.100 --> 00:18:55.400
والمستهزئ قد يقال انه ما قصد الكفر ولو قيل له اقلت هذا كفرا؟ لقال لا. انما استهزاء انما قلت هذا مزد. على سبيل المزاح وعلى سبيل اللعب وعلى سبيل الخط

46
00:18:55.450 --> 00:19:24.450
ما قالوا فسدت الناس. ولهذا كلام الامام رحمه الله هنا متين. اذ قال تبين لك الذي يتكلم بالكفر عالما لانه شرك عالما لا شك انه اعظم كفرا ممن يتكلم بكلمة فاته التعظيم فدخل في الكفر من جهة

47
00:19:24.450 --> 00:19:53.950
الاستهانة وهذا قصده اصلا ومعلوم يقصد الشيء من كل جهاته ثم قال رحمه الله والاية الثانية قوله تعالى من كفر بالله من باب ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ولكن منشرح بالكفر

48
00:19:53.950 --> 00:20:25.450
صدره فعليهم غضب من الله. ولهم عذاب عظيم ذلك بانه مستحب الحياة الدنيا على الاخرة هذه الاية في حال الذي يكفر بدون عذر والعذر الذي  لا يؤاخذ به من صدر منه الكفر قولا او عملا

49
00:20:26.050 --> 00:20:49.150
شيء واحد وهو الاكراه والاكراه معناه ما لا يتحمله من العذاب اكره على هذا القول بما لا يتحمله من العذاب او ما هو اعلى من ذلك وهو القتل فاذا كان لا يتحمل

50
00:20:50.300 --> 00:21:08.000
ان يعذب لا يتحمل ان يضرب ضربا شديدا لا يتحمل ان يسجن سجنا طويلا لا يتحمل في ذلك ويخشى على دينه ويخشى ان يوافق ويخشى ان يحصل له فتنة او يخشى ان يتلف بدنه

51
00:21:08.100 --> 00:21:35.000
فانه معذور مع ان الكمال ان يصبر لكنه معذور بشرط اطمئنان القلب بالايمان فتكون الموافقة ظاهرا للظرورة ولكن القلب مطمئن بالايمان وذلك ان الايمان كما هو معلوم ثلاثة اركان اعتقاد وقول وعمل

52
00:21:35.200 --> 00:22:00.150
والاعتقاد هو الاصل الذي ينشأ عنه القول الايماني وينشأ عنه العمل الايماني فلم يعذر بالاصل في الموافقة احد البتة حتى لو اكره فان الاكراه ولو وصل الى القتل لا يصل الى تغيير عقيدة القلب

53
00:22:00.600 --> 00:22:18.700
والله جل وعلا قال سبحانه الف لام ميم حسب الناس ان يتركوا اي يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين

54
00:22:19.200 --> 00:22:37.150
الصدق هو استقرار العقيدة في القلب. وان يصبر المرء على ما جاءه من ابتلاء فاذا عرض له الاكراه بما لا يتحمله ويؤدي ببدنه الى التلف او يخشى على دينه فان له ان يوافق

55
00:22:37.150 --> 00:23:00.950
اولئك ظاهرا لا باطنا لان الظاهر في الشريعة فيه يسر في الاحكام خلاف الباطل الباطل هو اشد شيء فاذا هذه الاية دلت كما قال الشيخ رحمه الله هنا في قوله فلم يعذر الله من هؤلاء الا من اكره

56
00:23:00.950 --> 00:23:29.900
مع كون قلبه مطمئنا بالايمان فاذا له اذا اكره بشرطه ان يقول كلمة يوافقهم بها او ان يعمل عملا يوافقهم به ولكن يكون ذلك مع اطمئنان القلب بالايمان والقلب قول كلمة الكفر موافقة

57
00:23:30.350 --> 00:23:50.450
لاجل الاكراه هذا محل اتفاق بين اهل العلم اما العمل فاختلفوا فيه فمنهم من قال لا يعذر بالعمل ان يعمل عملا كفريا لكن الاكراه له فيه القول مثل ما حصل في قصة عماق

58
00:23:51.050 --> 00:24:10.900
في قصة ياسر المعروفة لها نزلت هذه الاية وقول النبي عليه الصلاة والسلام له ان عادوا فعد وهذا قول لطائفة من اهل العلم ان هذا مختص بالقول. وان العمل ليس فيه اكراه

59
00:24:10.950 --> 00:24:39.250
بل اذا وصل الاكراه للعمل فانه لا يجوز ان يوافق اولئك على عمل الكفر ويستدلون ايضا بحديث الذباب المعروف حديث طارق بن شهاب ان الذي تعلمون في كتاب التوحيد احدهم احد الرجلين كان هناك صنم

60
00:24:39.350 --> 00:25:01.200
لا يجوزه احد حتى يقرر فمره رجلان باهله فقالا قربا فقال احدهما اما انا فقرب احدهما فدخل النار والاخر قال اما انا فما كنت لنقرب شيئا لغير الله جل وعلا فقتلوه فدخل

61
00:25:01.250 --> 00:25:22.400
الجنة قالوا هذا يدل على ان الاكراه انهم قالوا يعني يعلمون من الحال انهم سيقتلون ان الاكراه لم يعذر به في الفعل والقول الثاني ان الاكراه يقع في القول والعمل وهذا هو الصحيح لان

62
00:25:23.300 --> 00:25:48.800
العمل والقول شيء واحد من جهة تكفير الله جل وعلا قال في الاقوال ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم واذا كان ذلك في القول وعذر به بالاتفاق فالعذر بالعمل

63
00:25:48.900 --> 00:26:06.650
ظاهر وبالنسبة لحديث الذباب وغيره هناك اجوبة عليه مذكورة في موضعها من شرح كتاب التوحيد قال رحمه الله ورفع درجته واما غير هذا يعني غير المكره فقد كفر بعد ايمانه

64
00:26:07.200 --> 00:26:32.750
يعني مطلقا غير المكره اذا وافق الكفار على على الكلام الكفري فقاله ووافق الكفار على العمل الكفري فعمله هذا كافر ولا يعذر في ذلك الا اذا كان مكرها قال واما غير هذا فقد كفر بعد ايمانه يعني غير المكره كفر. بقوله وعمله

65
00:26:32.900 --> 00:26:51.850
سواء فعله خوفا او مداراة او مشحة بوطنه او اهله او عشيرته او ماله او فعله على وجه المزح او لغير ذلك من الاغراظ يعني ان ما ذكره الامام رحمه الله فيما تقدم

66
00:26:51.950 --> 00:27:10.700
لما ذكرناه في الدرس الماظي من ان اناسا عرفوا التوحيد ولكنهم يعملون بالشرك مداراة او خوفا على مالهم او خوفا على اهلهم او خوفا على نقصهم خوف متوهم ولم يترك الشرك

67
00:27:11.000 --> 00:27:28.750
بالله جل وعلا هذا لا يعذرون فيه الا في حال الاكراه او اذا كان مستضعفا فان له ان يبقى بين ظهراني المشركين لكن لا يقول كلمة الكفر ولا يعمل عملا كفريا

68
00:27:29.000 --> 00:27:47.700
فيرخص له بعدم الهجرة لاجل انه من المستضعفين. كما قال جل وعلا بعد اية الهجرة ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم. قال بعدها الا المستضعفين من الرجال والنساء الاية لا يستطيعون

69
00:27:48.850 --> 00:28:16.850
حيلة ولا يهتدون سبيلا المقصود من هذا ان كلام الشيخ ظاهر وهذا وهذه مسألة عظيمة جدا وهي ان التكلم بالكفر خشية نقص المال او خشية ذهاب المال جمال الكفر خشية شيء

70
00:28:17.450 --> 00:28:39.600
هذا لا يعذر به صاحبه بل لابد ان يجدد دينه واسلامه ولو اذا كان فعله عن قصد ثم انام فالواجب على كل موحد ان يتبرأ من الشرك واهله ان يبغض الشرك

71
00:28:40.650 --> 00:29:02.350
وان يعادي الشرك وان يبغض اهل الشرك وان يعادي اهل الشرك وهذه حقيقة الايمان وهذا معنى كلمة التوحيد كما قال جل وعلا واذ قال ابراهيم لابيه وقومه  الا الذي فطرنا

72
00:29:02.550 --> 00:29:26.900
فانه سيهدين وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون وفي اية سورة الممتحنة قال جل وعلا انا برءاء مخبرا عن قول ابراهيم انا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله. ولهذا قال ائمتنا البراءة من الشرك واهله

73
00:29:26.950 --> 00:29:44.350
وهذه سنة إبراهيم قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه يعني من المرسلين اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله. فهذه الكلمة اجمع عليها الانبياء

74
00:29:44.350 --> 00:30:12.900
ومما تعبدون نتبرأ من العبادة من عبادة غير الله ومن الشرك ومن اهل الشرك ببغضهم و بمعاداتهم يعني المعاداة القلبية. اما الظاهر فله مختلفة  قال الامام رحمه الله بعد ذلك فالاية تدل على هذا يعني هذا الذي ذكره من جهتين

75
00:30:13.050 --> 00:30:36.850
الاولى قوله الا من اكره. فلم يستثني الله تعالى الا المكره. وهذا ظاهر لان مقام الاستثناء مقامه حصر واذ لم يذكر في هذا المقام غير المكره دل على انه لا يعذر الا المكره

76
00:30:40.400 --> 00:31:04.200
وايضا الاستثناء معيار العموم فقوله من كفر بالله من بعد ايمانه هذا عام واستثني منه يعني خرج من العموم المكره الذي حصل منه الكفر ظاهرا لكن لا يحكم بكفره لانه مكره

77
00:31:04.400 --> 00:31:24.050
قال الاولى قوله الا من مكره فلم يستثني الله تعالى الا المكره ومعلوم ان الانسان لا يكره الا على الكلام يعني القول او الفعل اما عقيدة القلب فلا يكره عليها احد. وهذا حق

78
00:31:24.300 --> 00:31:45.150
القلب لا يمكن ان يكره احد احدا على تغيير القلب حتى يختار هو لان القلب لا احد يطلع عليه الا الله جل وعلا فعقيدة القلب الموافقة فيها كفر بالاتباع حتى ولو قال اكره

79
00:31:45.200 --> 00:32:09.400
فهو كاذب لان  العقيدة الباطلة لا يمكن لاحد ان يصل اليها. يكذب في الظاهر يقول اذا قيل لها انت في الباطن في قلبك مقتنع بالشرك تقول هذه مع اعتقاد الباطن فيكذب. ظاهرا. يقول نعم

80
00:32:09.450 --> 00:32:39.750
هذا نوع من الاجابة في الاكراه لكن لا يقول ذلك عن صدق بان يغير قلبه لانه ان تغير او ترد او شتم اخر ذلك الامام في مسائل التوحيد  ثم قال والثانية قوله تعالى ذلك بانهم استحبوا الحياة الدنيا على الاخرة

81
00:32:40.200 --> 00:33:04.450
فصرح ان هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب يعني ان العذاب العظيم الذي جاءهم وهو قوله جل وعلا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم عليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم. ما سبب

82
00:33:04.450 --> 00:33:29.300
الذي جاءهم وحل عليهم ما سبب العذاب العظيم لم يكن بسبب الاعتقاد او الجهل او البغض للدين او محبة الكفر لان هذه الاشياء لم يعل بها في الاية انما قال الله جل وعلا ذلك بانه مستحب الحياة الدنيا على الاخرة

83
00:33:29.500 --> 00:34:01.350
وقوله ذلك للمفسرين فيه وجهان في الرجوع رجوع هذه رجوع اسم الاشارة لذلك اشارة لاي شيء قالت طائفة الاشارة هنا ل الكفر كفروا بعد ايمانهم ولم يكونوا مكرهين ما سبب ذلك؟ قال الله ذلك بانهم. والباء هنا

84
00:34:01.400 --> 00:34:20.900
للسببية ذلك بسبب كونهم استحبوا الحياة الدنيا على الاخرة يعني انهم اثروا الدنيا على الاخرة فوافقوا الكفار من دون اكراه. فقالوا قول الكفر او عملوا عمل الشرك والكفر من دون اكراه

85
00:34:21.250 --> 00:34:43.600
فتكون ذلك الرجوع الى قوله من كفر بالله من بعد ايمانه والثانية او الوجه الثاني انه راجع للعذاب العظيم. قال فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك العذاب سبب انهم استحبوا الحياة الدنيا على الاخرة

86
00:34:44.400 --> 00:35:13.400
وهذان قولان معروفان عند المفسرين الاوجح منهما هو الارجح هو الاول لان ذلك ظمير اشارة فهذا اسم اشارة فيه اللام التي هي للبعد والعذاب العظيم قريب والاصل ان الاشارة الى القريب لفظيا

87
00:35:16.550 --> 00:35:42.650
يعني اعني بذلك ان من قال ولهم عذاب عظيم ان اسم الاشارة ذلك يقرون بان اللام للبعد ولكن يقولون هو بعد معنوي لان مجيء اللام مع اسم الاشارة قد يكون للبعد اللفظي وقد يكون للبعد المعنوي

88
00:35:42.800 --> 00:36:04.900
البعد اللفظي معلوم مثل ما قال ابن مالك في الالفية ولدى البعد انطقا بالكاف حرفا دون لام باللام حرفا ايش؟ بالكاف حرفا دون لام او مع فاذا في البعد يشار بالله

89
00:36:06.350 --> 00:36:30.850
اولئك اولئك اولئك هذا قريب هذا قريب ذاك قريب ذلك من بعيد وقد يكون المراد بمجيء اللام البعد المعنوي. وهذا كثير في القرآن كما بقوله تعالى الف لام ميم ذلك الكتاب

90
00:36:30.900 --> 00:36:56.050
لا ريب وقد يكون بعدا معنويا في التعظيم كقوله ذلك الكتاب لا ريب فيه يعني جعله بعيدا لعلو مرتبته ومنزلته وقد يكون بعدا معنويا في السهول مثل ما يوصف عذاب الكافرين في مواضع. قالوا هنا من قال بان الظمير يرجع الى

91
00:36:56.300 --> 00:37:22.250
العذاب العظيم ذلك هذا رجوع معنويات مقصود البحث في في الترجيح اه ليس هذا محله لكن اشارة في في معنى قول لفظية لان الاصل ان تكون الاشارة للبعيد لفظا لا تماس هذا هو الاصل. ولهذا قال الشيخ رحمه الله

92
00:37:22.450 --> 00:37:47.250
هنا والامام محمد بن عبد الوهاب عليه رحمة الله كان من ادق اهل زمنه في التفسير واعلم الزمنه باقوال المفسرين قال رحمه الله فصرح ان هذا الكفر والعذاب فجمع القولين هذا الكفر والعذاب فكأنه قال لا يمنع

93
00:37:47.550 --> 00:38:10.750
ان يقال يرجع الظمير يرجع اسم الاشارة الى العذاب او يرجع الى الكفر لان العذاب حاصل والكفر حاصل. فارجاع ذلك للجميع هذا متجه. قال فصرح ان هذا والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد او الجهل او البغض للدين او محبة الكفر. هذا ظاهر بين

94
00:38:11.050 --> 00:38:28.850
وانما سببه ان له في ذلك حظا من حبوب الدنيا فاثره على الدين. وهذا الذي ذكره حاصل وواقع. فان الذين استحبوا الكفر على الايمان وكفروا بعد ايمانهم سبب ذلك محبة الدنيا

95
00:38:28.900 --> 00:38:49.400
محبة المال محبة الجاه لابد فيه حظ من حظوظ الدنيا والا لو قام الايمان بالاخرة قويا في النفس لما اثر المرء عليه شيئا من الدنيا. ولهذا جاء في الحديث الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام

96
00:38:49.450 --> 00:39:20.250
قال يعني ما معنى في اوله؟ انه في غابة عني اوله  يعني انه في اخر الزمان يمسي الرجل مؤمنا او انه تعوذوا بالله من الفتن او تكون فتن تكون تكون فتن كقطع الليل المظلم. يصبح الرجل فيها

97
00:39:20.400 --> 00:39:46.850
مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا وهذا حاصل في ان من كفر بل من فتن عن الدين انما هو بسبب الدنيا بشهواته اما شهوة المال او شهوة الجاه او شهوة المنصب او شهوة النسا او شهوة الامر والنهي او الى اخر ذلك من

98
00:39:46.850 --> 00:40:10.800
الفانية ما ذكره هنا الامام رحمه الله هذا ينبغي ان يتنبه له كل موحد فيحذر اشد الحذر من الكفر ومن وسائله قال وانما سببه ان له في ذلك حظا من حظوظ الدنيا. فاثره على الدين. وهذا الاستدلال موافق

99
00:40:11.000 --> 00:40:31.650
للمراد ومقيم للبرهان على اولئك الذين يقولون نحن نعلم التوحيد وانما عملنا الشرك لاجل الحفاظ على اموالنا او على جاهنا او على دنيانا. اسأل الله الكريم بأسمائه الحسنى وبصفاته العلى ان

100
00:40:31.850 --> 00:40:53.350
يرفع درجة الامام المصلح المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وسائر ائمة الدعوة الذين تركوا الناس بعدهم على امر واضح مبين لا لبس فيه في امر الدين توحيد الاخلاص ونرجو ان يكونوا ممن وعد النبي صلى الله عليه وسلم

101
00:40:53.350 --> 00:41:20.450
ظهورهم في تجديد في تجديد امر الدين ونسأل الله سبحانه وتعالى ان ليعلن مقامهم وان يغفر ذنوبهم وان يجعلنا ممن ورث علمهم عمل وعلم وتهواه اقام الحق في نفسه وفي من حوله. ونسأله سبحانه ان يثبت في قلوبنا التوحيد. وان يكشف عنا كل

102
00:41:20.450 --> 00:41:45.800
وان يثبت هذا العلم وفي نفوسنا وان يحببه الينا وان يبغض الينا الكفر والفسوق والعصيان. اللهم نسألك ان فاغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وان تجعل التوحيد حجة لنا لا حجة علينا. اللهم نسألك ان

103
00:41:46.400 --> 00:42:07.650
تهدينا نحن الحاضرين جميعا الى اقوم طريق ونسألك ان تجعلنا ممن يفرح باخلاص الدين لك ويفرح بهذا العلم الذي هو علم التوحيد ويفرح بعلم العقيدة ويؤثره على غيره لان ذلك

104
00:42:07.650 --> 00:42:33.600
هو الاساس اللهم علمنا علما نافعا واختم لنا بالصالحات واغفر لنا جميعا الحاضر والسامع واحبابنا وانك جواد كريم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد الاسبوع الذي بعده يعني درس السبت والخميس كلها غير موجودة الاسبوع القادم

105
00:42:33.750 --> 00:42:53.400
والذي بعده نبدأ ان شاء الله بشرح العقيدة الطحاوية. شرح المتن فتخبرون الاخوان الحريصين على بداية درس من اول لان كثيرين يقولون نريد درسا معصلا نبدأ به من اوله فهذه بداية من اول العقيدة الطحاوية

106
00:42:53.400 --> 00:43:12.550
وهو كتاب كما هو كانوا كما هو معلوم كتاب مهم ما حد الاستضعاف المرخص به البقاء بين ظهران المشركين؟ لا يستطيع الهجرة مستضعف لا يستطيع ان يهاجر الا المستضعفين من الرجال والنساء

107
00:43:12.750 --> 00:43:37.500
والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون ابينا    المقصود من الاكراه ان من اكره على عمل من الاعمال التي نهى الله عنها سواء كان في الشرك او معصيا فيها تفصيل اذا كان يعذر

108
00:43:37.800 --> 00:43:58.050
في الشرك بالاكراه فعذره فيما هو ادنى من الشرك من المعاصي لا شك انه من باب اولى لكن هناك ذنوب كبائر لا يصح فيها الاكراه وهذي معلومة في تفصيل القاعدة عند الفقهاء

109
00:43:58.300 --> 00:44:19.450
يرحمك الله وهل من اكره على معصية من المعاصي مثل الزنا فهل يعذر على الاكراه ام ماذا؟ الزنا اختلف فيه العلماء. هل يقع فيه اكراه؟ يعني اكراه من مرأة لرجل في الزنا ام لا يقع

110
00:44:19.650 --> 00:44:47.200
وسبب الخلاف في ان الرجل لا تنتشر الته الا بشهوة ورغبة اما اذا كان القلب كارها فانه لا يحصل معه انتشار. حتى مع اهل الرجل ومن ابيح له ان يعاشرهم اذا كره كرها شديدا لا يكون في قلبه رغبة

111
00:44:47.300 --> 00:45:09.950
الجماع حتى دواعي الجماع لهذا قال طائفة من المحققين من اهل العلم يستثنى من القاعدة الزنا لان الزنا لا يكون انتشار الرجل الا عن وجود رغبة في قلبه ولو قليلة والتفات الى هذه المرأة او الى ما تعمل الى اخره. والقول الثاني انه

112
00:45:09.950 --> 00:45:41.300
الاكراه حتى في الزنا لان بعض الرجال ربما ينتشر دون رغبتي القلب وعلى العموم فهذا راجع الى الحال وكل اعلم بحاله والله حسيب على الخلق كيف التوجيه بين هذه الاية وحديث الذباب

113
00:45:42.450 --> 00:46:06.750
هذا ذكرنا التوجيه واشرنا اليه في شرحنا لكتاب التوحيد ومعروف  ما افضل شرح للعقيدة الطحاوية يمكن اقتناعه؟ ومتابعة الدرس من خلاله؟ انا مم ساشرح المتن ان شاء الله تعالى طريقة

114
00:46:07.150 --> 00:46:29.650
تجمع ما بين السهولة للمبتدئ وكثرة المادة للمتوسط ولهذا لا اعرف شرحا سيكون على ما اريد ان شاء الله لكن شرح ابنها بالعز هذا شرح معروف وكذلك شرح ابن مانع رحمه الله او تعليقات الشيخ عبد العزيز

115
00:46:29.700 --> 00:46:46.350
حفظه الله او تعليقات الشيخ ناصر الالباني حفظه الله هذي كلها فيها فائدة ان شاء الله متى يكون الخلاف خلافا سائغا يعذر فيه المخالف وهل يكتفى في تسيير الخلاف ان يقول به امام من الائمة

116
00:46:47.500 --> 00:47:25.050
هذه مسألة اصولية مشهورة والجواب عليها ان الخلاف في المسائل ينقسم الى قسمين  الاول خلاف فيما لم يرد به النقص في مسألة نازلة اختلف العلماء فيها. فهذا الخلاف فيها سائق

117
00:47:25.900 --> 00:47:43.350
الا اذا كان هناك اتفاق من اكثر اهل العلم لذلك الذي يرى غير ما عليه الاكثر في المسألة النازلة له ان يعمل بما يراه او يعتقد في ذلك في نفسه. لكن

118
00:47:43.500 --> 00:48:09.700
لاجل قول اكثر في المسألة الاجتهادية فانه لا يخالف الاكثر الاكثر في المسائل التي لا نص فيها انما هي تنزيل على الوضع فاذا النوع الاول من خلاف المسائل الاجتهادية التي لا هذه

119
00:48:10.000 --> 00:48:38.250
يعذر بعضهم بعضا لانها اجتهاد في تنزيل المسألة المنازلة على النصوص والثاني النوع الثاني الخلاف في المسائل التي فيها دليل لكن اختلف فيها العلماء نزع كل الى جهة من الدليل

120
00:48:38.500 --> 00:49:03.500
بعضهم مثلا لم يقل بالدليل قال بغيره قال بقياس قال برأيي فهذا الخلاف في المسائل التي فيها دليل ينقسم الى قسمين الاول خلاف ضعيف والثاني خلاف قوي والخلاف الضعيف هو الذي يكون في مقابلة الدليل

121
00:49:03.650 --> 00:49:23.350
يعني قال قياسا مع ظهور الدليل. لاحظ كلمة ظهور الدليل يعني دل الدليل على المسألة بظهور. او بما هو اعظم الظهر وهو النص وقال وقال قائل من اهل العلم بخلاف ما دلت عليه الدليل ظاهر هذا لا شك ان

122
00:49:23.400 --> 00:49:54.300
هذا الخلاف يكون ضعيفا. الثاني ان يكون الخلاف قويا بحيث يكون ان تكون الادلة متعارضة قد يرجح هذا وقد يرجح هذا فانه حينئذ يكون الخلاف قويا و اذا كان الخلاف قويا

123
00:49:54.400 --> 00:50:17.150
فانه لا انكار في مسائل الخلاف القوي واما اذا كان الخلاف  فانه ينكر في مسائل الخلاف الضعيف اطلق بعض اهل العلم قاعدة وهي قولهم لا انكار في مسائل الخلاف وهذا الاطلاق غلط

124
00:50:17.850 --> 00:50:39.250
لان المسائل الخلافية الصحابة بعضهم انكر على بعض فيها والتابعون انكر بعضهم على بعض فيها المسائل الخلافية على التفصيل الذي ذكرته لك اذا كان الخلاف في مسألة لم يرد فيها الدليل فهذه تسمى المسائل الاجتهادية هذا الخلاف سائر

125
00:50:39.500 --> 00:51:04.300
القسم الثاني ان يكون الخلاف في مسائل فيها الدليل وهي منقسمة الى خلاف قوي والى خلاف ضعيف مثلا من مسائل الخلاف القوي مسألة ذكاء في الحلي الادلة فيها مختلفة وفهم الدليل

126
00:51:04.650 --> 00:51:22.600
ايضا مختلف بين اهل العلم فهذه نقول الخلاف فيها قوي فلا انكار. من زكى فقد تبع بعض اهل العلم ومن لم يزكي فقد تبع بعض اهل العلم فلا حرج في ذلك ولا انكار في هذه المسألة

127
00:51:23.350 --> 00:51:39.500
كذلك مسألة قراءة الفاتحة في الصلاة للمأموم هل يقرأ المأموم او لا يقرأ خلاف فيها قوي والادلة متنازعة فيها وكلام الائمة فيها في من يقول كذا وفيه من يقول كذا

128
00:51:39.550 --> 00:52:03.650
والجمهور جمهور الصحابة والتابعين او المحققين كشيخ الاسلام عن احمد وشيخ الاسلام وابن القيم تحملت هذا يجعل المسألة فيها خلاف قوي فلا انكار فيها في ذلك مثلا بعض المسائل في

129
00:52:03.800 --> 00:52:32.800
التي يختلف فيها اهل العلم في هذا الزمن مثل مثلا مسألة التصوير التصوير بالفيديو بعضهم يجعله داخلا في التصوير فيمنعه. بعضهم لا يجعله داخلا في التصوير فلا فلا يمنعه فهذا يكون مسألة فيها خلاف قوي. بعضهم يجيز وبعضهم لا يجيز

130
00:52:32.950 --> 00:52:51.600
وكذلك يلحق او من هذه المسألة التي فيها الخلاف القوي بين اهل العلم مسألة التصوير الضوئي لان بعضهم اباحه وبعض اهل العلم منعه وهذا له حجة وهذا له حجة اختلف فيه علماؤنا

131
00:52:51.650 --> 00:53:13.600
المعاصرون مع ان الصحيح كما هو معلوم انه لا يجوز ذلك لعموم الادلة كما هو مبسوط في موضعه المسائل التي فيها خلاف ضعيف كثيرة. وهذا نقول نقول به لاجل ان ينتبه طالب العلم الى ما ينكر فيه وما لا ينكر فيه

132
00:53:14.100 --> 00:53:34.850
كمسائل ترى اهل العلم لا ينكرون فيها لاجل الخلاف القومي فيها. وترى احيانا ينكرون لاجل الخلاف ان يكون خلافا ضعيفا مثل مسألة كشف المرأة لوجهها عندنا الخلاف فيها ضعيف وبعض اهل العلم يرى ان الخلاف فيها

133
00:53:34.900 --> 00:53:53.650
قوي لكن الصحيح انه ضعيف لان الحجة التي ادلى بها من اجاز ذلك ليست بوجيهة الى اخر المسائل التي خلاف الضعيف مثل المعازف خلاف ابن حزم فيها شأن وظائف كذلك اباحة النبيذ

134
00:53:54.850 --> 00:54:18.750
ما شابه مما لا يسكر مما لا يسكر اه قليله هذا معلوم الخلاف فيها لكن الخلاف فيها ضعيف. كذلك اكل لحم بناب من السباع خلاف خالف فيه اهل المدينة مالك ومما آآ غيرهم من الائمة ونقول الخلاف في

135
00:54:18.750 --> 00:54:38.400
ضعيف في وجود النص الواضح على النبي صلى الله عليه وسلم خلاف ذلك. الى اخر ذلك من المسائل المعروفة  ونقل القرطبي وغيره اي اجماع العلماء على ان من اكره على الكفر فالافضل والاحسن ان يصبر على الفعل

136
00:54:38.750 --> 00:54:58.300
ان ان يصبر على القتل فهو اولى من ان يجيبهم. ثم رأيت بعض الشافعية ثم رأيت لبعض الشافعية تفصيلا قد ذكر بعضهم ان ذلك يختلف باختلاف الاشخاص فمن كان يرجى به النكائد على الكفر فالاولى ان يدرأ عن نفسه القتل بالاجابة

137
00:54:58.300 --> 00:55:20.250
وان كان ممن ليس كذلك فالافضل له الصبر فهل يعد هذا التفصيل ناقصا او حارما لناقضا او خارما للاجماع الجواب لا ليس كذلك هو آآ قولهم الأفضل والأحسن ان يصبر هذه هي القاعدة

138
00:55:20.450 --> 00:55:40.450
ومعلوم ان كل قاعدة لها سواء والقاعدة امر كلي ومجيء بعض الافراد على خلاف الامر الكلي لا يخرج الامر الكلي عن كونه كليا مقطوعا به كما قرره الاصوليون العلماء في القواعد

139
00:55:44.750 --> 00:56:00.950
يقول ما توجيه اهل العلم رحمه الله تعالى للحديث التائب الذي قال فيه اللهم انت عبدي وانا ربك قد تلفظ بالكفر قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام طه من شدة الفرح

140
00:56:03.050 --> 00:56:28.650
اسئلة كثيرة متنوعة هذا الاخ جزاه الله خير ينبه يقول امل من منكم التنبيه الى الدورة الاسبوعية التي يقيمها فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين في جامع ذي النورين بحي السلام

141
00:56:28.700 --> 00:56:54.000
والذي يؤمه الشيخ عبدالله حماد الرسي هل صحيح ان حديث الذبابة فيه شيء من الضعف هذا احلناكم على ما قبله هل يجوز سؤال فقهي الاشتراك في المسابقات  متى يبدأ وقت اذكار المساء والصباح ومتى ينتهي

142
00:56:54.100 --> 00:57:13.000
في اول النهار وفي اقبال الليل يعني في المساء من بعد العصر الى المغرب او بعد المغرب كل هذا وقت المساء الى غياب السفر يطلق عليه مساء باتفاق اهل اللغة. هل يطلق المساء ما بعد ذلك؟ فيه خلاف

143
00:57:13.100 --> 00:57:30.350
من بعد الزوال الى غياب السفر يعني لغ دخول وقت العشاء هذا يطلق عليه مسح في اللغة فاذكار المساء من بعد العصر النية قبل المغرب يعني قبل الاذان بعد الصلاة كل هذه

144
00:57:30.450 --> 00:57:51.650
بها سعة  اذا كان الرجل جاهلا ببعض ايش؟ باحكام الغسل وكان في هذا الوقت يصلي وهو جنب وبعد ان اعلم احكام الغسل هل يعيد الصلاة او لا ما هذا شاف اذا كان سنين كثيرة

145
00:57:52.100 --> 00:58:06.550
ما يعيد لكن اذا كانت صلاة او صلاتين معلومة فيعيد لانه ما اتى بشرط لكن كيف يعني احكام الغسل؟ الغسل تعميم البدن بالماء كأنه يكون مدخل للوسوسة يعني الغسل يعرفه

146
00:58:06.600 --> 00:58:25.750
كل واحد ان التعميم البدن بالماء اذا وصل الماء الى جميع اجزاء الجسم حصل الغسل الشرعي من الجنابة هل نصلح بكفر من رأيناه يسب الرسول صلى الله عليه وسلم لابد تعرظ كلامه

147
00:58:25.850 --> 00:59:04.100
على اهل العلم وهم يفتون مسائل الكفر ليست لاحد الناس او لاحاد طلاب العلم    طاح هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم التورط في التشهد الاول هل هناك فرق بين البراءة من الشرك وبين الخروج من الشرك

148
00:59:06.800 --> 00:59:33.000
او التورك النبي عليه الصلاة والسلام كان يفترش قدمه اليسرى  يجلس عليها هذه هي السنة التشهد الاول لا اعلم فيه ما يكون فيه تورك سنة انما ربما السائل تعاني اليوم انا معي

149
00:59:34.650 --> 00:59:50.800
عذر في رجلي يمنعني من من ذلك نقول ما الفرق ايش في السؤال ما الفرق بين البراءة من الشرك وبين الخلاص من الشرك؟ الخلاص من الشرك هذه كلمة يعني تتركونها هذه ما ليس لها

150
00:59:51.000 --> 01:00:12.850
اصل في كلام اهل العلم المتقدمين انما هي جاءت متأخرة ما ادري في كيف جاءت في كتاب ثلاثة اصول ونبهنا عليها في شرحنا على ثلاثة الاصول بان تعريف الاسلام اللي ذكره الشيخ في اول ثلاثة الاصول والاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة

151
01:00:12.850 --> 01:00:30.650
من الشرك واهله هذا تعريف الاسلام المعروف عند ائمة التوحيد. اما تعديل ذلك والخلوص من الشرك واهله او الخلاص من الشرك هذا ليس صحيحا لان البراءة غير الخلوص براءة فيها بغض ومعاداة

152
01:00:30.850 --> 01:00:50.150
والخلوص فيها انتقال فيها خلاص من الشيء. البراءة لفظ شرعي جاء في النصوص في القرآن وفي السنة فلا بد من اعتماده. وتعريف الان مأخوذ من القرآن لان قصة ابراهيم عليه السلام فيها تعريف الاسلام

153
01:00:52.250 --> 01:00:53.950
نكتفي بهذا القدر