﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:25.900
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ طروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. شرح كشف الشبهات ادت الرابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. قال الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

2
00:00:25.900 --> 00:00:45.900
الله تعالى فاذا اردت الدليل على ان هؤلاء المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهدون بهذا فاقرأ قوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والارض من يملك السمع والابصار. ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر فسيقولون الله فقل افلا تتقون

3
00:00:45.900 --> 00:01:05.900
وقوله قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون. فيقولون لله قل افلا تذهب قل افلا تذكرون. قل من رب السماوات يستدعي ورب العرش العظيم فيقولون لله قل افلا تتقون قل من بيده ملكوت السماوات وكل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجيب ولا

4
00:01:05.900 --> 00:01:25.900
داروا عليه ان كنتم تعلمون سيقولون لله قل افلا قل فانى تسحرون. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الحمد واوفاه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله

5
00:01:25.900 --> 00:01:50.450
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فاسأل الله جل وعلا لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح والقلب الخاشع وان فيما يحب ويرضى وان يقينا فتنة الدنيا وفتنة الممات

6
00:01:50.500 --> 00:02:27.750
اللهم فثبتنا على دينك حتى نلقاك هذا الكلام صلة لما سبق وقول الامام رحمه الله تعالى في اوائل هذه الرسالة العظيمة كشف الشبهات قوله فاذا تحققت انهم مقرون بهذا بشارة الى اقرارهم بما جاء في الايات السابقة وهو الاقرار بتوحيد الربوبية

7
00:02:28.100 --> 00:02:58.100
وقد ذكرت لك ان اقرار المشركين بالربوبية يختلفون فيه. فمنهم من يقر منه كثيرة. ومنهم من يقر باكثره. ومنهم من يقر بانواع ربوبية الله جل وعلا وانه واحد في ذلك. فاقرار المشركين بتوحيد الربوبية مختلف. ليسوا جميعا فيه على مرتبة واحدة

8
00:02:58.100 --> 00:03:28.100
لكن يجمعهم ان جميع من ارسل الله جل وعلا اليهم الرسل لم يكونوا منكرين لوجود الصانع بل يكونوا منكرين لوجود الرب الخالق الرزاق الذي يدبر هذا الملكوت. ويجري العكس ويجري ما به صلاح العباد. لم يكن احد ينكر هذا الا طائفة. كما قال الشهر

9
00:03:28.100 --> 00:03:49.900
في بعض كتبه قال الا طائفة لا يصح ان تنسب اليهم مقالة. لانهم كانوا افرادا متفرقين. كل من بعثت اليهم الرسل كانوا يقرون بان الله جل وعلا هو الذي خلق هذا الخلق. وهو الذي خلق الافلام

10
00:03:49.900 --> 00:04:09.900
والسماء وهو الذي خلق الارض وهو الذي اجرى المياه وهو الذي اخلق الانسان والحيوان وهو الذي قسم الارزاق وهو والذي من توكل عليه لم يخب. وهو الذي يجير ولا يجار عليه. وهو الذي اذا فتح رحمة فلا ممسك لها

11
00:04:09.900 --> 00:04:29.900
وهو الذي جل وعلا بيده ملكوت كل شيء يدبر الامر يحيي ويميت ويمرض ويصيب ويفطر ويغني كما شاء جل وعلا. هذا الاقرار لا يدخل المرء في دين الله. لا يدخل المرء في التوحيد

12
00:04:29.900 --> 00:04:54.200
ولهذا عظمت الشبهة بهذه المسألة في كل زمان وتحقيق هذه الشبهة التي اراد الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله اراد كشفها هي شبهة من يقول كيف يحكم بالشرك على من يقر بوجود الله وانه هو الذي يتصرف في الملكوت

13
00:04:54.200 --> 00:05:20.750
ويقول ما شاء الله ويقول لا حول ولا قوة الا بالله. وربما دعا وصلى وتصدق الى غير ذلك مما ذكرنا سابقا من انواع العبادات فما الذي جعل اولئك كفارا. ما الذي جعلهم مشركين؟ ما الذي جعلهم يشركون؟ ما الذي جعلهم ليسوا

14
00:05:20.750 --> 00:05:40.750
باتباع لمحمد صلى الله عليه وسلم لابد من تحقيق ذلك. اذا تحققت انهم مقرون بافراد الربوبية وعلهم يعظمون الله جل وعلا ببعض ما يستحق سبحانه وتعالى تقرر ذلك في قلبه

15
00:05:40.750 --> 00:06:00.750
وقته معرفة يقين فلا بد ان تعلم ان ذلك الاقرار لم يدخلهم في توحيد الله جل وعلا. لهذا قال هنا فاذا تحققت انهم مقرون بهذا يعني بما سبق ايضاحه وانه يعني ذلك الاقرار لم يدخلهم في التوحيد

16
00:06:00.750 --> 00:06:26.300
الذي دعاهم اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بد ان تبحث وان تعلم ما الذي ما الذي به صاروا مشركين واذا تأملت حالهم وجدت انهم صاروا مشركين عبادة غير الله جل وعلا. فاذا

17
00:06:26.300 --> 00:06:58.000
شعرت الافعال قسمين القسم الاول افعال الرب جل وعلا. والقسم الثاني افعال العباد. افعال الرب توحيده بها لا يكفي لان المشركين كانوا موحدين لله جل وعلا بافعاله يعني كل فعل لله يعلمون انه ليس له شريك فيه على الكمال والحقيقة

18
00:06:58.050 --> 00:07:18.950
والقسم الثاني من الافعال افعال العباد. افعال العباد هو الذي هي التي من جهتها صاروا مشركين  فالواجب في التوحيد الذي دعت اليه الرسل ان يوحد الله جل جلاله بالنوعين من الافعال افعاله سبحانه

19
00:07:18.950 --> 00:07:48.950
وافعال العباد ايضا. وانما صار ابتلاء الناس بالرسل من جهة العباد ربهم جل وعلا بافعاله بافعالهم وليس بافعاله سبحانه وتعالى لابد ان نعلم ما التوحيد الذي جحدوه؟ علمنا التوحيد الذي اقروا به وهو توحيد الربوبية لكن

20
00:07:48.950 --> 00:08:11.350
اما التوحيد الذي جحدوه قال الامام رحمه الله هنا وعرفت ان التوحيد الذي جحدوه هو توحيد العبادة توحيد العبادة هو الذي جحده المشركون لما؟ لانه قال لهم عليه الصلاة والسلام

21
00:08:12.100 --> 00:08:37.200
قولوا لا اله الا الله. فقالوا اجعل الالهة الها واحدا ومن المتقرر المعروف ان معنى الاله في لغة العرب المعبود. لان كلمة اله مشتقة من يأله الهة والوهة. وهذا بمعنى العبادة

22
00:08:37.350 --> 00:09:01.350
فالاله هو المعبود. وقول لا اله الا الله يعني لا معبود حق الا الله. ويدل على تفسير العبادة بذلك قول الله جل وعلا كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير الا تعبدوا الا الله

23
00:09:02.050 --> 00:09:23.950
هذه وصية الله جل وعلا للجميع لجميع المرسلين ولجميع الناس. لا تعبدوا الا الله مساوية لا اله الا الله فصار بالمطابقة معنى الاله هو المعبود والالهة هي العبادة. لا اله الا الله

24
00:09:23.950 --> 00:09:43.950
يعني لا معبود الا الله لا تعبدوا الا الله. المشركون يفهمون اللغة ويفهمون معاني الكلام في زمن النبوة. فلما قال لهم قولوا ولا اله الا الله دعاهم الى لا اله الا الله علموا ان المعنى ان يذروا جميع الالهة والا يتوجهوا بنوع من افعال

25
00:09:43.950 --> 00:10:03.950
الى شيء من تلك الالهة. فقال الله جل وعلا عنهم في سورة الصافات انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتارك الهتنا لشاعر مجنون يعني النبي صلى الله عليه وسلم

26
00:10:04.200 --> 00:10:24.350
وقال جل وعلا ايظا عنهم في سورة صاد فجعل الالهة الها واحدا؟ اما الارباب بمعنى الربوبية الخلق والرزق والاحياء والاماتة فهم لم يجعلوا لهم اربابا مختلفين. لكن الرب بمعنى المعبود

27
00:10:24.350 --> 00:10:56.050
بالتلازم هذا يكون بالمعنى الاول يعني يأتي الرب بمعنى المعبود كما ذكرنا في قوله قاع باب متفرقون خير وفي نحو قوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم ارباب. اذا المشركون صاروا مشركين بعبادتهم غير الله جل وعلا. وذكرنا لك فيما مضى ان تلك العبادة لغير الله كانت من جهة

28
00:10:56.050 --> 00:11:16.050
الاعتقاد في الارواح الطيبة الارواح الخيرة اعتقدوا في الملائكة لان الملائكة ارواح الخير اعتقدوا في الانبياء لان الانبياء ارواحهم طاهرة. اعتقدوا في الصالحين لان الصالحين لهم ارواح طيبة. فمن جهة خيرية الارواح

29
00:11:16.050 --> 00:11:44.750
والذكاء الارواح وطهرتها وقربها من الله جل وعلا اعتقدوا في تلك الالهة فصار سبب شرك المشركين صار سبب شرك المشركين الاعتقاد في الارواح. خلوكم معي صار الشرك المشركين الاعتقاد في الارواح. هذه الحقيقة هي حقيقة الشرك بالله جل وعلا في جميع

30
00:11:45.050 --> 00:12:10.900
رسالات الرسل جاءت لدحض هذه هذه المسألة. وهي بيان ان من جعل للارواح تأثيرا من جعل ان للارواح خواص ليست بشرية وانما خواص من جهة خواص الالهة فهذا هو الشرك بعينه

31
00:12:11.200 --> 00:12:28.400
فنوح عليه السلام جاء الى قوم يعتقدون في ارواح الصالحين. وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا سواء ولا يغوث ويعوق ولا يسرع. قال ابن عباس اسماء رجال صالحين

32
00:12:28.450 --> 00:12:58.450
الملائكة اعتقدوا فيها طهرة ارواحها. اعتقد المشركون في الصالحين وفي بعض الرسل والانبياء لاجل طهرة ارواحها. اذا تقرر هذا وصار عندك حقيقة واضحة لانها اعظم مسألة ان تعلم لما صار المشركون مشركين في دعوة كل نبي وكل رسول علمت حقيقة الشرك ما هو

33
00:12:58.450 --> 00:13:24.300
فاذا علمت حقيقة الشرك فاي شيء سمي به ذلك الشرك فلا يغير الحقيقة. لان الاشياء تعرف بحقائق وبمعانيها لا بالفاظها. المشركون في الزمن المتأخر في القرون الماضية غيروا الاسماء. فسموا سموا الشرك في العبادة الاعتقاد

34
00:13:24.400 --> 00:13:44.400
كما ذكر الشيخ هنا قال وهو الذي يسميه المشركون في زماننا الاعتقاد يعني توحيد العبادة يسميه المشركون في زماننا الاعتقاد يعتقد في الولي هذه كلمة تسمعها الى الان في كثير من الامصار يقول

35
00:13:44.400 --> 00:14:10.650
هذا له روح فيها سر والروح يسمونها السر ايضا. فيعدلون مثلا عن قدس الله روحه الى قدس الله سره ما الفرق بين الروح والسر؟ السر عندهم هي السر عندهم هو الروح التي يعتقد فيها فتغيب

36
00:14:10.650 --> 00:14:35.500
فصار لها سر من الاسرار تسمية الشرك بالاعتقاد تسمية الشرك بالتوسل تسمية الاستغاثة بالتوسل وتغيير حقائق الاسماء وحقائق الالفاظ هذا لا يعني تغير حقائق الاشياء وحقائق المعاني. لان العبرة بالمعاني لا بالالفاظ

37
00:14:36.050 --> 00:15:06.950
الخمر لو سميت بغير اسمها لو سميت شرابا روحيا بقيت خمرا محرما ولو سميت  احسن الاسماء وباقرب الاسماء للنفوس. لو سمي الربا بتسمية جاهزة يعني بتسمية لاحقة سمية او سمي مكسبا او سمي مضاربة وحقيقته هي حقيقة الربا يبقى الربا. فالعبرة في الشرع بالمعنى وليست العبرة

38
00:15:06.950 --> 00:15:26.950
قد جاء في الحديث ان قوما يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها. فالالفاظ لا تغير الحقائق. فلما كان المشركون في زمن الامام المصلح الشيخ محمد رحمه الله غيروا الاسماء. التبس هذا على كثير من اهل العلم كيف يكون هذا هو

39
00:15:26.950 --> 00:15:54.100
الذي به صار اهل الجاهلية مشركين لاجل تغير الاسماء. اذا قلت انهم يستغيثون بغير الله قالوا هذا توسل والتوسل بالصالحين جائز كما هو مذكور في كتب الفقه ذاك التوسل شيء وهذه الاستغاثة التي اسميتموها توسل اعتداء هذي حقيقتها شيء اخر اذا قلتها

40
00:15:54.100 --> 00:16:24.100
ان الذبح لغير الله شرك اكبر هو من جنس تقرب المشركين لاولئك بالقرابين لتلك الاصنام هو الاوثان بالقرابيل قالوا ليس هذا ذبحا للميت وانما هو تقرب لله لكن الميت حتى يشفع الميت عند الله والا فان المقصود هو الله جل جلاله. فغيروا الاسماء وبقيت حقيقة

41
00:16:24.100 --> 00:16:53.950
الاعتقاد ولهذا الشيخ سماه هنا الذي يسميه المشركون في زماننا الاعتقاد والاعتقاد هو تعلق القلب بمن تقرب اليه ذلك المتقرب. فاذا تعلق قلب المسلم بالميت صار تعلق به من جهة كشف ضره او من جهة جلب نفعه او بالتوجه اليه باي نوع من انواع العبادة صار ذلك

42
00:16:53.950 --> 00:17:25.250
شركا منه مخرجا له من الملة ولو كان مصليا صائما. فاذا حقيقة التوحيد وحقيقة الشرك لابد ان تتضح كمقدمة كشف الشبهات. فبما صار المشركون مشركين؟ من جهة الاعتقاد الارواح بما صار الموحدون واتباع الانبياء عليهم الصلاة والسلام صاروا موحدين ومسلمين من جهة تعلقهم

43
00:17:25.250 --> 00:17:45.250
واعتقادهم في الله وحده دون ما سواه. ونبذ التعلق بالمخلوقين وبالاموات والاوثان والاصنام. الذي حقيقة التعلق بالارواح ذكرت لك ان المشرك ليس عادم العقل. بحيث انه يتعلق بحجر لا معنى له

44
00:17:45.250 --> 00:18:05.250
او يتعلق بشجر لا معنى له او يتعلق خشب لا معنى له وانما يتعلق بهذه الاشياء لما لها من من جهة حلول الارواح فيها. اما ارواح الصالحين او ارواح الكواكب او ارواح الملائكة باعتقادات مختلفة. صاروا

45
00:18:05.250 --> 00:18:31.100
لاجل اعتقادهم سواء اكان ذلك الاعتقاد في نفسه موافقا لحقيقة الامر ام لم يكن موافقا ذلك ما يحصل الان عند قبر الحسين في مصر من المعلوم عند المؤرخين ان رأس الحسين لم يحمل الى مصر

46
00:18:31.550 --> 00:18:54.850
وانما حمل رأسه الى الشام والنصر لم يصلها رأس الحسين فجعل هناك قبر ومدفا فمن تعلق بذلك القبر تعلق بالحسين وان كان المدخول ليس بالحسين اصلا فصار مشركا ولو لم يوافق اعتقاده الحقيقة لانه تعلق قلبه بغير الله جل وعلا في هذه البقعة

47
00:18:54.850 --> 00:19:14.750
فاذا مدار الشرك هو الاعتقاد في المخلوق بان له بعظ خصائص الاله. له ان يشفع عند الله جل وعلا بدون اذنه ورضاه. يجعلون له خاصية ان الله جل وعلا لا يرد له طلبا. يجعلون له الخاصية

48
00:19:14.750 --> 00:19:41.350
يسمع ما يتكلم به وانه يغيث من استغاث به وان اكثر الناس تقربا اليه او يكون اقربا اليه من غيره فيشفع له يعطيه طالبته وحاجته اذا من المهمات في هذا الباب قبل الدخول في الكتاب ما قدم به الشيخ هذه الرسالة بهذه المقدمات المهمة ان تعلم

49
00:19:41.350 --> 00:20:01.350
اولا حقيقة شرك المشركين تعلم حقيقة عبادة اولئك وانهم كانوا يتعبدون لم يكونوا خاليين من التعبد كما ذكر في الكتاب انهم كانوا يصلون ويتصدقون ويحجون ويتطهرون بالمعروف لكن صاروا لم يكونوا موحدين وصاروا مشركين

50
00:20:01.350 --> 00:20:27.050
الى من جهة انهم اعتقدوا في غير الله جل جلاله. وانهم تقربوا الى تلك الالهة بانواع خرابين والعبادات واعتقادهم في الالهة كان من جهة الاعتقاد في الارواح. الاعتقاد في اسماء تلك الالهة وتمثيل تلك الاسماء بارواحهم

51
00:20:27.050 --> 00:20:47.050
طاهرة لها عند الله جل وعلا المقام الاعظم. فاذا كان كذلك فمن اشرك بالله جل وعلا باي نوع من انواع الشرك الاكبر فانه حابط عمله. ولو كان مصليا صائما لانه كما قال جل وعلا ولقد

52
00:20:47.050 --> 00:21:08.350
اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك وهو النبي عليه الصلاة والسلام فكيف بمن  قال الشيخ رحمه الله بعد ذلك عرفت ان التوحيد الذي جحدوه يعني جحده المشركون هو توحيد العبادة

53
00:21:08.350 --> 00:21:28.350
يعني الا يعبد الا الله والا يتوجه الا الى الله الا يدعى الا الله والا يستغاث والا يستغاث الا بالله جل وعلا فيما لا يقدر عليه الا الله وسائر انواع العبادة قال هو الذي يسميه المشركون في زماننا الاعتقاد

54
00:21:28.350 --> 00:21:48.350
كما كانوا يدعون الله سبحانه ليلا ونهارا. فهل المشركون لم يكونوا يدعون الله؟ كانوا يدعون الله وكانوا يتقربون لله ومع ذلك هم مشركون لم؟ لانهم اشركوا دعوا الله ودعوا معه غيره ذبحوا

55
00:21:48.350 --> 00:22:08.350
وذبحوا مع ذلك لغيره. نذروا لله ونذروا مع ذلك لغيره استغاثوا بالله. ومع ذلك استغاثوا بالارواح بالملائكة بالجن بالصالحين بالانبياء الى غير ذلك فصارت هناك شركة جعلوا لله عبادات وجعلوا ايضا لتلك

56
00:22:08.350 --> 00:22:27.400
شيئا من انواع العبادة. قال رحمه الله بعد ذلك ثم منهم من يدعو الملائكة لاجل صلاحهم وقربهم من الله ليشفعوا له. من المشركين من يدعو الملائكة كما قال جل وعلا في سورة سبأ

57
00:22:27.600 --> 00:22:57.850
ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون لانهم عبدوهم فهل كانوا يعبدون الملائكة في الحقيقة؟ اجابت الملائكة بما اخبر الله جل وعلا به في قوله قالوا بل الملائكة قالوا سبحانك يعني تنزيها لك عن ان يكون معك معبود بها تنزيها لك

58
00:22:57.850 --> 00:23:23.400
يستحق العبادة تنزيها لك عن ذلك الظلم الذي وقع من الناس في اشراكهم الملائكة مع الله في الدعاء والعباد. قالوا سبحانه انت ولينا من دونهم. بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون. فحقيقة اولئك انهم في اعتقادهم انهم سألوا الملائكة. في اعتقادهم انهم

59
00:23:23.400 --> 00:23:43.400
قلوب الملائكة في اعتقادهم انهم استغاثوا بالملائكة. لكن حقيقة الامر انهم استغاثوا بالجن. انهم عبدوا الجن لان الجن تأتي وتتكلم عند ذلك الوتد تتكلم عند القبر تتكلم عند الصنم فيظنون ان الذي كلمهم الملك يظنون ان الذي

60
00:23:43.400 --> 00:24:03.400
خاطبه وخاطبوه واجابهم وسألوه انما هم الملائكة. وبالحقيقة انما هم شياطين الجن لان الجن مهمتهم ان يؤوا الانس لان ابليس قال لربنا جل وعلا لان اخرتني الى يوم القيامة لاحتنكن

61
00:24:03.400 --> 00:24:23.400
نيته الا قليلا. وقال جل وعلا عنه في اية اخرى الا عبادك منهم المخلصين. فدل على ان الذين استثنى الله جل وعلا من ان يقعوا في حبائل ابليس انما هم عباد الله المخلصون. وهم الذين اخلصوا لله جل

62
00:24:23.400 --> 00:24:49.200
لو على دينهم فخلصوا لله سبحانه وتعالى. واخلصهم الله جل وعلا من الشركة في العبادة والتوتر. قال منهم من يدعو الملائكة لاجل صلاحهم وقربهم من الله هذه المقدمات مهمة يعني لما عبدوا الملائكة

63
00:24:49.350 --> 00:25:20.950
هل رأى الناس الملائكة ما رأوا الملائكة هل اعتقدوا في الملائكة اعتقادا وهم لا يعرفون حقيقة الملائكة؟ لا وانما اعتقدوا في الملائكة لانهم يعلمون ان الملائكة اولا ارواح طاهرة صالحة لا يعصون الله ما امرهم وانهم لم يعصوا الله جل وعلا ولم يرتكبوا خطيئة. والثاني انهم مقربون

64
00:25:20.950 --> 00:25:46.700
عند الله جل وعلا. فاذا شرك المشركين بالملائكة كان من جهة من جهة شبهتين. الشبهة الاولى انهم ارواح طاهرة صالحة لم تعصي وبذلك كانت ارفع من البشر ارفع من المخطئين من العصاة. فاذا اراد العاصي

65
00:25:46.700 --> 00:26:06.700
ان يتقرب الى الله ضعفت نفسه فذهب يتقرب بارواح طاهرة الى الله. لظنه انه لاجل معصيته لا يستطيع ان الى الله جل جلاله. هذا واحد. الثاني لاجل قرب الملائكة من الله جل وعلا. فتحلق المشركون بالملائكة

66
00:26:06.700 --> 00:26:26.700
لاجل هاتين العلتين صلاح الملائكة وطهرة ارواحهم ثم لاجل قربهم من الله جل وعلا. اذا وجدت ان هذه الحقيقة هي الموجودة في المشركين في كل زمان ومع تغير الاحوال وتغير المتعلق

67
00:26:26.700 --> 00:26:56.600
قال اذا سألت النصارى لم دعوا؟ مريم لما يستغيثون بمريم على عليها السلام لما يستغيثون بالرسل؟ رسل المسيح؟ لما يستغيثون ببطارقتهم؟ الاموات الاحياء لما يصورون التصاوير ويجعلونها في كنائسهم تصاوير الرجال الصالحين او مريم وعيسى لما يعبد اليهود بعض

68
00:26:56.600 --> 00:27:18.950
البشر ويتعلقون بارواحهم لما عبد قوم نوح تلك الارواح لما عبد قوم ابراهيم تلك الاصنام وهكذا الى زمن المشركين في الجاهلية جاهلية العرب الى زمننا هذا وجدت ان الشبهة هي الشبهة

69
00:27:18.950 --> 00:27:37.850
الشبهة هي الشبهة في الملائكة. اولا ارواح طاهرة. ثانيا قربها من الله جل وعلا. فمن اراد ان يجعل لله جل وعلا شريكا في العبادة يتوجه اليه في اي نوع من انواع العبادة فنقول له الملائكة احق

70
00:27:38.100 --> 00:27:58.100
الملائكة احق بان تكون الهة لان الملائكة ارواح ظاهرة بالاتفاق وهي مقربة عند الله جل وعلا الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل

71
00:27:58.100 --> 00:28:18.100
كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم. الله جل وعلا يخبرنا عن الملائكة بانهم صالحون ايعصون الله ما امرهم وانهم مقربون عنده وانهم يستغفرون للذين امنوا. فسؤال الملائكة اولى من سؤال غيرهم لان او

72
00:28:18.100 --> 00:28:42.350
ارواحهم لان طهرة ارواحهم متفق عليها ولان صلاحهم متفق عليه ولان قربهم من الله جل وعلا له متفق عليه ولانهم يستغفرون عند الله للذين امنوا باتباع. وهذا معناه اذا كان ذلك

73
00:28:42.700 --> 00:29:11.100
اذا كان ذلك الشيئان صحيحين فمعنى ذلك ان الشرك بالملائكة جائز اذا كان التعلق بارواح الصالحين واعتقاد انه لقربهم من الله يكون لهم بعظ العبادة كذلك ان سؤال الملائكة والشرك بالملائكة جائز والله جل وعلا اخبرنا في القرآن بانه يقول للملائكة يوم القيامة

74
00:29:11.100 --> 00:29:41.100
هؤلاء اياكم كانوا يعبدون فتقول الملائكة قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون. فمن اجاز الاستغاثة بالاولياء او بالصالحين فقل له الملائكة اليسوا اليست الملائكة ارواح طاهرة صالحة؟ اليست الملائكة مقربة عند الله جل وعلا؟ فاذا قال بلى هي

75
00:29:41.100 --> 00:30:04.700
فكذلك فقل فلما لا تقول بجواز الاستغاثة بالملائكة؟ لما لا تقول بان لها الاحقية في ان يطلب منها. لان السبب الذي من اجله توجه لي الموتى منه الصالحين والرسل والانبياء

76
00:30:04.800 --> 00:30:24.800
متحقق في الملائكة والعرب ومن قبلهم لاجل قوة اذهانهم في مسائل العبادة وحرصهم عليها جعلوا المسألة واحدة بدون تفريق. عبدوا الملائكة وعبدوا الصالحين وعبدوا الانبياء. لان القدر المشترك بين هؤلاء

77
00:30:24.800 --> 00:30:44.800
موجود وهو انهم صالحون وارواح طاهرة مقربون عند الله جل جلاله لكن المشركون من هذه الامة لم يعبدوا وانما عبدوا من زعموهم صالحين او من هم صالحون في نفس الامر. وبهذا

78
00:30:44.800 --> 00:31:17.850
نعلم ان حقيقة شرك المشركين في كل زمان انما هو راجع الى هاتين الشبهتين شبهة  المشتراك به صلاح المعبود والشبهة الثانية قربه من الله جل جلاله. قال فهنا لاجل صلاحهم وقربهم من الله ليشفعوا له. هذه الغاية ذاك سبب لمن اله الملائكة

79
00:31:17.850 --> 00:31:45.200
للسببين الذين ذكرنا ما الغاية من سؤال الملائكة؟ ما الغاية من عبادة الملائكة؟ غايتها ان يشفع الملك عند الله للسائل. نفهم من ذلك ان سؤال اولئك للملائكة لم يكن عن اعتقاد بان الملك يعطيه مباشرة. وانه يستقل بالاعطاء ويستقل بالامضاء

80
00:31:45.200 --> 00:32:03.950
انما هو اعتقاد في الملك بانه لاجل صلاحه وقربه يملك ان يشفع عند الله ولاجل قربه وجاهه لا يرد الله جل لا يرد الله جل وعلا طلبه. اذا تقرر ذلك

81
00:32:05.650 --> 00:32:37.550
فبه تعلم ان ليس من شرط الشرك ان يكون السائل لتلك الارواح وللاموات وللملائكة ان يعتقد انها تنفع استقلالا  كما زعم اكثر مشركي هذا العصر انهم يعني عباد القبور وعباد الاوثان لا يسألون الموتى

82
00:32:37.650 --> 00:33:09.200
باعتقاد انهم ينفعون استقلاله. وانما يقولون نسألهم لما لهم من المقام عند الله حتى يشفعوا لنا اذا كان هذا الامر واقعا من اهل العصر ومن عصر الشيخ من قرون فالملائكة اشركت العرب بها واشرك المشركون بالملائكة لاجل الشفاعة فقط

83
00:33:09.200 --> 00:33:32.300
ومع ذلك قال الله جل وعلا اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون. فالغاية وان كانت ربما تكون يعذر بها المرء. لكن الوسيلة كانت بالشرك. فالطمع في رضا الله جل وعلا. هذه غاية

84
00:33:32.300 --> 00:33:52.300
طيبة وكل العباد يطمعون في رضا الله جل وعلا. لكن لا بد ان يكون طلب رضا الله جل وعلا بوسيلة مشروعة ولعبادة الملائكة وعبادة الصالحين لا يحصل بها رضا الله جل وعلا. ولو كان الذي عبد قال ما عبدتهم

85
00:33:52.300 --> 00:34:16.100
الا لاجل ان يعفو الله عني والا فالله جل وعلا هو الذي يعفو هؤلاء وثائق. يقول هذا هو الذي من اجله حكم على اهل الاشراك بالشرك كما قال جل وعلا والذين اتخذوا في اول سورة الزمر والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا

86
00:34:16.100 --> 00:34:42.600
الى الله زلفى. فاذا الغاية ان يقرب المسؤول السائل الى الله ظلما. ليست غاية المشرك في الزمن الاول ان يعبد المسؤول لقصد ان يعبده. هذا غير موجود يعبد الصنم لغاية ان يعبد الصنم في

87
00:34:42.600 --> 00:35:02.600
في ذاته او يعبد الملك في غاية ان يعبد الملك في ذاته لا وانما يتقرب بالقرابيط حتى يعطف عليه الملك ويرفع حاجته الى الله ليتقرب بالقناطير للميت حتى يعطف عليه الميت بروحه وكلما تقرب اكثر ازدلف منه وقرب منه في رفع حاجته الى الله

88
00:35:02.600 --> 00:35:22.600
جل وعلا فإذا غاية المشركين في عبادتهم غير الله جل وعلا ان يصلوا الى الله جل جلاله. وهذه هي الغاية الموجودة في اهل هذا الزمان. يقولون ما نعبد هذه؟ ما نتوجه هذه التوجهات؟ باننا نعتقد في هذه في هذه الاموات او في الارواح

89
00:35:22.600 --> 00:35:44.100
علها تملك الاشياء استقلالا. حاشا وكلا. وانما لاجل ان تتوسط عند الله جل وعلا فهي ارواح طاهرة فهم مقربون عند الله. نقول هذا هو عين الشرك الاولين. هو عين الاشراك الذي وقع في كل

90
00:35:44.100 --> 00:36:04.100
امة بعث اليها رسول ينهاهم عن الشرك ويأمرهم بعبادة الله وحده لا شريك له. مهم ان تفهم الحقائق لان الصور وتلبيس الامور وتسمية الاشياء بغير اسمها هذا لا يغير الحقائق في الشرع. وما جاء التلبيس الا من جهة

91
00:36:04.100 --> 00:36:28.650
ان تسمى الاشياء بغير بغير اسمها. قال بعد ذلك في سورة ثانية مثل اخر قال او يدعو رجلا صالحا مثل اللات قال جل وعلا افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى. وفي قراءة افرأيتم اللاجئ

92
00:36:28.650 --> 00:36:51.300
والعزة واللات رجل كما قال ابن عباس كان يلت السويق رجل صالح كان يلت السويق ويطعمه الحاج وكان ليجلسوا يفرقوا ذلك عند صخرة. فلما مات جعلوا قبره في ذلك المكان وصاروا يتناوبون

93
00:36:51.300 --> 00:37:15.850
عليه لصلاحه ويستغيثون به ويسألونه لاجل انه امضى حياته في صلاح وفي نفع للناس فاعتقدوا فيه فهذا اللات اشرك به العرب لاجل ان روحه طاهرة وان اعماله في الدنيا صالحة فقالوا هو اذا مقرب عند الله جل

94
00:37:15.850 --> 00:37:44.350
لو علا فاذا كان كذلك فلنتقرب اليه بالقرابين بالذبح والنذر فلنستغث به فلندعوه ليرفع الحاجات الى الله جل وعلا  وهذا هو عين الشرك المشركين الالهة المختلفة بالموتى بالانبياء في الحسين وبي زينب البدوي بالعيدروس وبعبد القادر

95
00:37:44.350 --> 00:38:09.300
انواع الموتى من الانبياء والصالحين لاجل هذه الشبهة. الصلاح والقرب من الله جل وعلا قال عولبيا مثل عيسى مثل الشيخ رحمه الله بثلاث امثلة. الاول الملائكة الثاني رجل صالح الا

96
00:38:09.700 --> 00:38:36.950
الثالث الانبياء عيسى وعيسى اتخذ الها. يسأل ويطلب منه ويستغاث به. وتنزل الحاجات به. اما النصارى يختلفون في عيسى اما انه يرفع الحاجات الى الله جل وعلا ولا يرد الله جل وعلا طلبه كما هو اعتقاد طائفة من النصارى او لانه

97
00:38:37.600 --> 00:39:02.300
تشخص للاله او كما يقولون احد الاغاني الثلاثة يعني صفة وصورة من صور الاله في بعض احواله. حيث اتحدا كما يقولون اللاهوت في الناسوت في هذه الصورة. فصورة حلول الاله

98
00:39:02.600 --> 00:39:22.600
في البشر متمثلا في عيسى عند طائفة من النصارى. فالنصارى يستغيثون ويسألون عيسى اما على انه بعض الاله او على انه مقرب عند الله الواحد ويسأل لاجل قرب مقامه عند الله. فهذه ثلاثة امثلة استغاثة او تكاليف

99
00:39:22.600 --> 00:39:49.250
الملائكة بسؤالهم ودعائهم والاستغاثة بهم وانزال الحاجات بهم وتعلق والتعلق بهم هو رفع ما يريده العباد عن طريقهم يعني ان ان يكونوا وسطاء. الثاني بالصالحين بالرجال الصالحين مثل الله وبعيسى فهذه الامثلة الثلاثة اذا تأملتها وتدبرت وفهمت لما اشرك من توجه الى

100
00:39:49.250 --> 00:40:09.250
وبما وكيف اشرك من توجه الى الرجل الصالح الله وبما اشرك من توجه الى عيسى علمت حقيقة الشرك ولم يلبس عليك بعد ذلك ملبس او يقول قائل هذا الذي يمارس اليوم ليس بشرك وانما من سماه شركا

101
00:40:09.250 --> 00:40:24.950
انا اكبر مخرجا من الملة تشديد من المتشددين او من الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله دعوته و من اتبعه على ذلك لان حقائق الاشياء هي التي تفسح لك الامور

102
00:40:25.100 --> 00:40:50.000
قال رحمه الله بعد ذلك وعرفت طبعا قوله او نبيا مثل عيسى دليله قول الله جل وعلا في سورة المائدة في اخرها واذ قال الله هي عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الى غير من دون الله؟ قال سبحانك ما كان يكون لي ان اقول

103
00:40:50.000 --> 00:41:16.050
ما ليس لي بحق كنت قلته فقد علمته مع قول عيسى عليه السلام يا بني اسرائيل انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه الله وما للظالمين من انصار. قال بعد ذلك وعرفت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم على هذا الشرك

104
00:41:17.350 --> 00:41:46.900
لما قاتل النبي عليه الصلاة والسلام؟ قريش والعرب لانهم كانوا مشركين بما كانوا مشركين بما ذكرنا سالفا. بعبادة غير الله. هل كانوا يعبدون غير الله لقصد ذلك الغير ام لاجل الوساطة؟ والتوسل لاجل الوساطة والتوسل بنص القرآن. ما نعبدهم الا

105
00:41:46.900 --> 00:42:06.900
الى الله زلفى. لم يكونوا يتوجهون لله وهو الرجل الصالح. او للانبياء لقصد ان يتوجهوا اليهم استقلال اعلم لا انما كان لاجل التقرب الى الله جل وعلا. فكل يريد التقرب الى الله وهذا التقرب كان عن طريق

106
00:42:06.900 --> 00:42:29.600
ضيق الواسطة ولاجل هذه الواسطة صاروا مشركين لما توجهوا الى الموتى والى الغافلين والى الملائكة بالوان العبادات قال وعرفت ان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم على هذا الشرك قاتلهم

107
00:42:29.600 --> 00:42:52.000
تحلى دماءهم واموالهم وجعل من يقاتل اولئك شهيدة ان مات في قتالهم وجعله موحدا واولئك جعلهم مشركين ومن قال قد قتل من اولئك شهد عليه بالنار ومن قتل من المسلمين شهد له بالجنة ان كانت

108
00:42:52.150 --> 00:43:13.700
ان كان قتاله لله وهكذا. لم قتلوا وبما استحلت اموالهم؟ ودماؤهم لاجل ان انهم مشركون ذلك الشرك ولهذا الشيخ الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله قال في رسالة له

109
00:43:13.750 --> 00:43:47.900
وعرفت ما عندي من التوحيد على علماء الانصار فوافقني طائفة والاكثرون وافقوني على التوحيد لكن عظم عليهم التكفير والقتال. وعتان المسألتان ترتيب الحتم لما قدمناه يعني اذا ثبت انهم مشركون

110
00:43:48.000 --> 00:44:16.050
فلابد ان تترتب احكام المشركين لابد ان يقاتلوا مع القدرة على ذلك لابد ان يقاتلوا واذا قوتلوا لابد ان يكون هناك تميز هؤلاء موحدون وهؤلاء مشركون ولابد ان يكون هناك نشر للتوحيد ودحر للشرك واقرار لما يحب الله جل وعلا ويرظى من الاخلاص وعبادته وحده

111
00:44:16.050 --> 00:44:43.800
لا شريك له في القتال. قال خالفوني في القتال والتكفير  لان التخلص من تأثير الناس في حقائق الاشياء يحتاج الى علم راسخ والى تجرد من علائق الناس وشبهاتهم. والشيخ رحمه الله في هذه الرسالة يريد منها ان يكشف الشبهات

112
00:44:43.800 --> 00:45:04.150
ويبين ان التوحيد هو حق الله جل وعلا. وان ما يمارسه الناس في هذه الازمنة بما يسمونه يسمونه الاعتقاد والتعلق بالارواح ونحو ذلك. والاعتقاد بالميت. ويسمونه السيد هل هذا هو عين الشرك

113
00:45:04.850 --> 00:45:24.850
يترتب على ذلك الاحكام. بقية الاحكام. من التكفير اولا ثم قتالهم على انهم كفار ومشركون وشرح الله جل وعلا صدر الشيخ وصدر ائمة الدعوة في اول هذا الزمان حتى انتشرت دعوة التوحيد ولله الحمد

114
00:45:24.850 --> 00:45:46.800
هذه الدعوة المباركة تأييد من نصرها وايدها بالسيف والسلال وهو الامام الامام المجاهد محمد ابن سعود رحمه الله تعالى وكذلك ابناؤه من بعده وبقيت هذه الدعوة في الناس الى اليوم

115
00:45:46.800 --> 00:46:06.800
السنان مع القرآن في ذلك وهذا لا بد منه لان الدعوة لا يمكن ان تنتشر الا بقوة تحميها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله دعوته وعلمه كان واسعا. ونشر التوحيد ودعا الى ذلك وحنت المصنفات لكن لم يكن له سيف يحميه

116
00:46:06.800 --> 00:46:34.100
سجن ولم يتمكن من نشر التوحيد في الناس. لكن الامام المصلح محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ايده الله جل وعلا الائمة من بيت ال سعود المبارك ونشروا هذه الدعوة في الناس وبقيت الى هذا الزمان. الناس الذين اعترضوا على هذه الدعوة قالوا

117
00:46:34.100 --> 00:47:05.100
هذه الدعوة قاتلة الناس وتجد في كتب تواريخ نجد يقولون قاتل المسلمون المشركين. ويستعظم الناس كيف يسمى اتباع الدعوة مسلمين وكيف يسمى الاخرون مشركين يقول هذه حتمية لان توحيد الله ليس فيه مجاملة انما هو حق وباطل فماذا

118
00:47:05.100 --> 00:47:25.100
هذا الحق الا الضلال. فلابد من ترتب الاحكام ترتب احكام التوحيد والشرك في الارض. فاذا وجد الشرك لابد ان توجد الاحكام المناطة بذلك وهو ان يوصف اولئك بانهم مشركون. وانهم كفار ولابد من قتالهم مع القدرة

119
00:47:25.100 --> 00:47:45.100
لا يكون الدين كله لله جل وعلا. قال الشيخ رحمه الله هنا وعرفت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم على هذا الشرك ودعاهم الى اخلاص العبادة لله وحده. كما قال تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احد

120
00:47:45.100 --> 00:48:05.100
قاتلهم على هذا الشرك ودعاهم الى اخلاص العبادة لله وحده يعني الى التوحيد الى ان لا يعبد الا الله ان لا وجهوا بشيء من انواع العبادة الا لله جل وعلا وحده. وهذه الرسالة موضوعة لبيان حقيقة التوحيد وكف

121
00:48:05.100 --> 00:48:24.550
ادلى بها خصوم الدعوة في مسائل التوحيد وبيان ان هذا الامر حق لا لبس فيه ومن درس التوحيد حق الدراسة انشرح صدره لهذا الامر اعظم انشراح وصار في قلبه من تعظيم

122
00:48:25.300 --> 00:48:54.100
تعظيم الله جل وعلا وتعظيم دعوة التوحيد ما به يستطيع ان يرد على اي مبطل في هذا الامر و  لهذا يذكر ان احد الهامة من اتباع الدعوة قال له بعض المشككين انتم متعصبون للشيخ محمد بن عبد الوهاب

123
00:48:54.550 --> 00:49:13.950
تعصب لانه من نجد واعلم وكذا تتعصب له. فقال على الهامي ذلك المدلي بهذا الكلام. قال لو الشيخ محمد بن عبد الوهاب من قبره وقال ما دعوتكم اليه وما ذكرته لكم غير صحيح

124
00:49:14.950 --> 00:49:40.950
ما قبلنا كلامه  استمروا على التوحيد. لانهم ما اخذوا به تقليدا. وانما اخذوا به عن حجة بينة واضحة فلو اتى ات وقال هذا غير صحيح مثل ضل ضال كان من الموحدين كان من اتباع السلف كان من السلفيين ثم بعد ذلك انقلب الى

125
00:49:41.000 --> 00:50:00.150
شيء اخر انقلب الى طائفة المشركين والمبتدعة فهل يشك الموحد فيما عنده من الحق؟ لا لم؟ لانه عرف الحق بدليل عرف الحق بالنص من الكتاب والسنة وفعل سلف الامة والعلماء في هذه الامة ليسوا

126
00:50:00.450 --> 00:50:26.950
فعلماء النصارى يقبل ما يقولون هكذا مطلقا. بل هم ادوات لفهم نصوص الكتاب والسنة ليسوا مستقلين ما يقال يطاع فيه دون نظر ان قال الشيء وقيل الحق قبلت منه الامة. والامة لا تقر احدا على ظلالة. فاذا ضل ضال بينت الامة ضلاله ولله الحمد لانه

127
00:50:26.950 --> 00:50:46.950
تزال طائفة من الامة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي امر الله. هذه المقدمات المهم ان تراجعها مرة تلو الاخرى لان بها بيان ما في هذه الرسالة اسأل الله جل وعلا لي ولكم الانتفاع بما

128
00:50:46.950 --> 00:51:08.900
والانتفاع بما هي في بيانه ان شاء الله تعالى. هذا درس بمناسبة الاختبارات يكون اخر درس ونعود ان شاء الله بعد رمضان يعني مع اول اسبوع من الدراسة حتى تمكن الاخوة الطلاب من حضور الدرس

129
00:51:09.500 --> 00:51:44.850
يأخذ ثلاثة اسئلة فقط ما رأيك في كتاب الاصنام للكلب الكلب والتعامل في حديثه لكن من جهة الاخبار والتاريخ والاشعار يقبل العلماء ما يذكره من ذلك لانه اخباري او اخباري نسابة معروف. من العلماء المعروفين في التاريخ في الاخبار وفي النسب. وماذا

130
00:51:44.850 --> 00:52:07.350
في كتاب الاصنام مما كان عند العرب اكثره صحيح يعني العلماء تتابعوا على النقل عنهم  يقول اليس شرك اهل هذا العصر اعظم من شرك المشركين؟ الاولين لانهم يعتقدون فيها انه كلها تنفع وتضر بذاتها لا شك طائفة من اهل هذا

131
00:52:07.350 --> 00:52:26.650
زادوا على المشركين مشركي الجاهلية باشياء كما ذكر ذلك الشيخ محمد رحمه الله في بالقواعد الاربع في اخرها القاعدة الرابعة ان مشركي زماننا اعظم شركا من المشركين الاولين لان الاولين يشركون

132
00:52:26.650 --> 00:52:46.650
بالله جل وعلا بالرخاء اما في الضراء اذا اصابتهم الشدة توجهوا الى الله وحده. كما قال تعالى فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر اذاهم يشركون. وقال جل وعلا فاذا ركبوا في الفلس دعوا الله مخلصين له الدين. فلما نجاهم الى البر

133
00:52:46.650 --> 00:53:15.050
مقتصد. وقال جل وعلا حتى اذا رسموا في الفلك  قال جل وعلا في سورة يونس وجرينا بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاء تاريخ عاصف الى ان قال فلما الى ان قالت ودعوا الله مخلصين له الدين لانجيت لان انجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين فلما ان جاؤوا اذاهم

134
00:53:15.050 --> 00:53:44.550
هنا في الارض بغير الحق. وشرك المشركين الاولين يشركون في الراء. اما في الضراء فالمتجه الى الله وحده. واما اهل هذا الزمان فانهم يشركون بغير الله في السراء والضراء  ما حكم الصلاة في مكان فيه صورة او زلزال؟ اذا كانت الصورة او تمثال في غير جهة المصلي يعني في غير القبلة فصلاة صحيحة

135
00:53:44.550 --> 00:54:07.600
لكن بالجملة والصلاة في مكان فيه صورة لا تجوز. يراه التمثال يعني صورة معلقة او تمثال منصوب او نحو ذلك في نفس المكان لا تجوز لكن اذا لم يكن في جهة المصلي او في بقعته يعني في مكان سجوده وصلاته فان الصلاة صحيحة لان

136
00:54:08.600 --> 00:54:28.600
انهي ما توجه الى البقعة؟ قد علمت ان النهي يقتضي الفساد اذا كان راجعا الى شرط من شروط الصلاة هو البقعة من الشروط لكن المقصود البقعة التي يصلي فيها لا ما حولها والصحابة رضوان الله عليهم صلوا في الكنائس وفي

137
00:54:28.600 --> 00:54:57.500
لها صور لانهم توجهوا الى القبلة في مكان ليس فيه صورة يعني في قبلتهم لما صلوا. نكتفي بهذا القدر نعم  اية سورة المائدة وقال المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة

138
00:54:57.500 --> 00:55:22.400
ومأواه النار وما للظالمين من انصار. بارك الله فيكم واستودعكم الله يوم الثلاثاء في هذه الدرس ان شاء الله يوم الخميس الصباح ان شاء الله. وفقكم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال مؤلف رحمه الله تعالى

139
00:55:22.400 --> 00:55:42.400
وعرفت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم ليكون ليكون الدعاء كله لله والذبح كله لله والنذر كله لله كلها بالله وجميع العبادات كلها لله. وجميع العبادات كلها لله وعرفت انهم وعرفت ان اقرارهم بتوحيد

140
00:55:42.400 --> 00:56:02.400
كيد الربوبية لم يدخلهم في الاسلام وان قصدهم الملائكة او الانبياء او الاولياء يريدون شفاعتهم والتقرب الى الله بذلك هو الذي احل واموالهم عرفت حينئذ التوحيد الذي دعت اليه الرسل وابى عن الاقرار به المشركون. نعم. اقرأ

141
00:56:02.850 --> 00:56:22.850
هالكتاب اقراه. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وتحققت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم ليكون الدعاء كله لله

142
00:56:22.850 --> 00:56:42.850
والنذر كله لله والذبح كله لله. والاستغاثة كلها كلها بالله. وجميع العبادات كلها لله. فعرفت ان اقرارهم توحيد الربوبية لم يدخلهم في الاسلام. وان قصدهم الملائكة والانبياء والاولياء يريدون شفاعتهم. والتقرب الى الله بذلك

143
00:56:42.850 --> 00:57:02.850
هو الذي احل دمائهم واموالهم عرفت حينئذ التوحيد الذي دعت اليه الرسل وابى عن الاقرار به المشركون. بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي بعث رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى

144
00:57:02.850 --> 00:57:22.850
شهيدا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما مزيدا. اما بعد فاسأل الله جل وعلا لي ولكم العلم النافع. والعمل الصالح والخاتمة الحسنة

145
00:57:22.850 --> 00:57:50.850
هذا الكتاب وهو كتاب كشف الشبهات. لامام هذه الدعوة الامام المصلح المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب. رحمه الله تعالى واجل له المثوبة معقودا لبيان الشبهات التي احتج بها اعداء الدعوة على

146
00:57:50.850 --> 00:58:15.700
الامام فيما اوردوه. وقد بينت لكم فيما سلف ان تلك الاحتجاجات و ذلك العلم الذي عند المشركين احتجاجات باطلة وعلم غير نافع لان الله جل على بين ان مجادلة اولئك

147
00:58:15.750 --> 00:58:38.450
انما هي عليهم كما قال جل وعلا والذين يحاسون في الله من بعد ما استجيب لهم حجتهم داحضة عند ربهم. فلو حججا ولو سموا ما عندهم ادلة وبراهين فانها حجج لاحضة وادلة راجعة بالابطال على

148
00:58:38.450 --> 00:59:05.750
وبراهين لا تستقيم لهم الا ما عندهم من الفساد في التصور او الفساد في التعلق بغير الله جل وعلا. فلو سموها حججا ولو سموا ما عندهم ادلة وبراهين فانها حجج باحظة وادلة راجعة بالابطال على مقالهم

149
00:59:05.750 --> 00:59:36.350
وبراهين لا تستقيم لهم الا ما عندهم من الفساد في التصور او الفساد في التعلق بغير الله جل وعلا. كذلك ذكرنا ان من اعظم السبل التي يبين لك بها دين المرسلين عليهم صلوات الله وسلامه

150
00:59:36.350 --> 01:00:06.350
هل تعلم حال اهل الجاهلية قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم؟ فان حال اهل الجاهلية معروف بين وطريق معرفته ما جاء في القرآن من وصف مقالهم ووصف فعالهم ووصف اعتقاداتهم ووصف احوالهم. فهذا فيه تقرير للحالة التي كان كانوا كانوا عليها. كذلك

151
01:00:06.350 --> 01:00:29.400
من سبل معرفة ما كانوا عليه من الاحوال والاعتقادات الباطلة معرفة اشعار العرب لان بها ما كانوا عليه ومن سبل ذلك معرفة قصص العرب والتاريخ الذي نقله المؤرخون عنهم. ومن

152
01:00:29.400 --> 01:00:50.500
الامر المقرر الواضح في الكتاب والسنة عن حال المشركين من اهل الجاهلية ومما بينه المؤرخون بما هو واضح ان اولئك الذين بعث اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يعبدون الله

153
01:00:50.500 --> 01:01:20.500
جل جلاله وكانوا يصلون وكانوا يتصدقون وكانوا يحتجون البيت ويعتمرون وكانوا يتنزهون من من بعض النجاسات وكانوا يغتسلون من الجنابة كما سبق ان ذكرت لكم ادلة هذه الجملة مفخلة في اول الشهر عند قول الشيخ محمد بن عبد الوهاب في اول الرسالة واخر الرسل محمد صلى الله

154
01:01:20.500 --> 01:01:45.000
عليه وسلم وهو الذي كسر صور هؤلاء الصالحين ارسله الله الى قوم يتعبدونه ويحجونه يصدقون ويذكرون الله كثيرا. ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وسائط بينهم وبين الله يقولون نريد منهم تقربا الى الله. اذا فمدار

155
01:01:45.200 --> 01:02:05.850
الصواب في العبادة ان لا يعبد الا الله الملك الحق. المبين. وان دعوة غيره باطلة. ذلك لان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه هو الباطل. وان الله هو العلي الكبير. واقرار المشركين بان لهم ربا

156
01:02:05.850 --> 01:02:25.850
خالقا رازقا ويقولون ما شاء الله ويقولون لا حول ولا قوة الا بالله. وما شكل ذلك الكلام ويدعونا ويتصدقون ويحجون ويعتمرون لم يجعلهم ذلك مسلمين. بل كانوا مشركين لانهم لم يوحدوا الله جل وعلا في العبادة

157
01:02:25.850 --> 01:02:45.850
وهو الذي نقول ان معناه لم يفرد الله جل وعلا بافعالهم التي يتقربون بها في رجوع الثواب ويخافون بها العقاب وانما توجهوا بها الى الهتهم المختلفة. ولما جاءهم محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام وبين

158
01:02:45.850 --> 01:03:14.050
لهم الدين وبين لهم توحيد الالهية لم ينكروا احقية الله جل وعلا في العبادة. ولكن انكروا ابطالا. استحقاق تلك الالهة بشيء من العبادة كما قال جل وعلا هل هم في سورة الصافات؟ انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون

159
01:03:14.050 --> 01:03:36.050
ويقولون ائنا لتارك الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين. وقال جل وعلا في سورة صاد اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب. اذا هذه القاعدة هي اعظم ما

160
01:03:36.200 --> 01:03:56.200
به تكون المقدمة لرد اي شبهة يحتج بها المشركون فيحتج بها علماء المشركين في التعلق بغير لله جل وعلا باي نوع من التعلقات. فانه مستعظم ان يكون الذين يعبدون الموتى ويأمرون المشاهد بالذبح

161
01:03:56.200 --> 01:04:16.200
والذي من اموات وما اشبه ذلك يستبعدون بل يتعاظمون ان يكون اولئك مشركين. واذا قلت لهم لم؟ قالوا ولانهم يذكرون الله ويصلون وهم انما ارادوا بذلك الله جل وعلا. اتخذوا هؤلاء واسطة فقط ولم

162
01:04:16.200 --> 01:04:36.200
الاستقلالية والا فانهم يعلمون ان الرازق على الحقيقة هو الله. ولكن هؤلاء الاموات واسطة هذه المقدمة من كلام الشيخ رحمه الله وما ذكرت لك من بيانها تبين لك ان هذه الحجة من المشركين

163
01:04:37.350 --> 01:04:59.750
فهي الحجة التي سلفت. فهي احتجاج قوم نوح على نوح وهي احتجاج اقوام المرسلين على المرسلين وهي احتجاج  قريش والعرب على محمد صلى الله عليه وسلم. كما قال سبحانه وتعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما

164
01:04:59.750 --> 01:05:18.500
نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى اذا عرفت انهم انما ارادوا الواسطة عرفت انهم كانوا مقرين بتوحيد الربوبية مقرين بانه لا خالق الا الله ولا رازق الا الله ولا يحيي ولا

165
01:05:18.500 --> 01:05:38.500
ايميت الا الله جل جلاله؟ وانهم كانوا يذكرون الله ويتعبدون ويصلون الصلاة على حسبها ويحجون ويعظمون وربما كان من بعضهم اثبات واناثة لكن لما لم يكونوا مفردين الله جل وعلا

166
01:05:38.500 --> 01:05:58.500
العبادة قاتلهم محمد صلى الله عليه وسلم. اذا فالعبرة في تحقيق كلمة التوحيد. لا اله الا الله ومشرق العرب يعلمون معنى هذه الكلمة. ولهذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم

167
01:05:58.500 --> 01:06:22.550
لم لهم قولوا كلمة كلمة واحدة قولوا كلمة فقالوا نقول وربك عشر كلمات. قال قولوا لا اله الا الله فابوا. لان انهم يعلمون ان هذه الكلمة اذا قالوها وشهدوا بها ان فيها ابطال كل التعلقات بالاله

168
01:06:22.550 --> 01:06:42.550
لانه معنى لا اله الا الله لا معبود حق الا الله جل جلاله. ومعنى ذلك ان كل من ايه ده غير الله جل وعلا فانما عبد بغير الحق عبد بالبغي بالظلم العدوان من

169
01:06:42.550 --> 01:07:02.550
على حق الله جل جلاله. لهذا لما ذكر الشيخ هذه المقدمات قال في هذا المقطع الذي وقفنا عنده وتحقق ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم ليكون الدعاء كله لله والنذر كله لله

170
01:07:02.550 --> 01:07:29.300
والذبح كله لله والاستغاثة كلها بالله وجميع انواع العبادات كلها لله. هذا من جهة التنفيذ مثل بالنذر والذبح والاستغاثة لان الشرك بالله جل وعلا في هذه الاشياء كان اكثر شيوعا في زمن امام الدعوة رحمه الله تعالى. والا فان اصناف

171
01:07:29.350 --> 01:08:00.250
شرك المشركين وفرقهم العبادة لغير الله جل وعلا كثيرة. ويجمعها قوله في اخر الكلام وجميع انواع العبادات كلها لله. وعرفت ان اقرارهم بتوحيد الربوبية. لم يدخلهم في الاسلام هذه هذا احتجاجهم؟ اننا موحدون لله. لا نقول ان ثم رازق الا الله. وليس ثم محيي الا الله. نحن

172
01:08:00.250 --> 01:08:20.250
يؤمنون بالله بانه يرزق ويخلق ويعطي وانه يجيب دعوة المضطر وانه وانه لكنهم لم يبطلوا لم يبطلوا قصد غير الله جل وعلا في العبادة. ولهذا قال سبحانه وتعالى عنهم وما يؤمن اكثرهم

173
01:08:20.250 --> 01:08:40.250
لا الا وهم مشركون. قال السلف في تفسيرها في هذه الاية من اخر سورة يوسف معنى قوله وما يؤمن اكثرهم بالله يعني وما يؤمن اكثرهم بالله بانه هو المتفرد بالخلق والرزق والاحياء والاماتة الا وهم مشركون

174
01:08:40.250 --> 01:09:00.250
به في العبادة فقد جمعوا ايمانا وشركا فلا تتصور ان المشرك الذي يحكم عليه بانه مشرك انه حلو الوفاق وخلو القلب من الايمان بالله اصلا. هذا لا يتصور والا لكان المشرك انما هو الذي

175
01:09:00.250 --> 01:09:24.250
يجحد كل انواع الايمان يعني الذي يجحد الربوبية ويجحد وجود الله جل وعلا وهذا ليس هو الذي  احتج القرآن على اصحابه. بل القرآن فيه اقامة الحجج على ان الله جل وعلا واحد وانه هو المستقيم

176
01:09:24.250 --> 01:09:44.250
حق للعبادة وحده دون ما سواه. قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. االله خير عما يشركون الى اخر الايات في سورة النمل وفي كل اية االه مع الله

177
01:09:44.250 --> 01:10:04.250
بل هم قوم يعدلون االه مع الله بل اكثرهم لا يعلمون الى اخر ذلك. فاذا نسأل ونقول بما صار اولئك مشركين. قال الشيخ رحمه الله هنا وان قصدهم الملائكة او الانبياء

178
01:10:04.250 --> 01:10:28.300
او الاولياء يريدون شفاعتهم والتقرب الى الله بذلك هو الذي احل دماءهم واموالهم. يعني ان سبب كفر المشركين بسبب الحكم عليهم بانهم كفار مشركون حلت دماؤهم وحلت اموالهم هذه الاشياء. قصد خير الله جل

179
01:10:28.300 --> 01:10:48.300
لو على قصد الملائكة قصد الانبياء قصد الاولياء. اما قصد الملائكة فانهم كانوا يقصدون الملائكة بطلب الحاجات كما قال جل وعلا في اخر سورة سبأ عنهم ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة

180
01:10:48.300 --> 01:11:20.000
هؤلاء اياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم مؤمنون فكانت الملائكة تعبد لكن في الحقيقة الذي عبد هو الذي عبد هم الجن لانهم طلبوا من الملائكة والذي اجابهم لطلبهم الجن ليبقوا على الشرك. وكذلك الانبياء

181
01:11:20.000 --> 01:11:40.000
سئلت الانبياء في قبورها واستغيث بها وذبح لها ونذر ومن سأل ربما اجيب سؤاله واجابة سؤال من جهة من جهة الجن. فيكون الجن ربما احضر للناس شياطين الجن احضر لذلك السائل بعض الاشياء

182
01:11:40.000 --> 01:12:00.000
او عرفه ببعض الاشياء لتقع المصيبة. وهذا في اكثر الاحوال. والا فانه من المقرر ان اجابة الدعاء من فروع الربوبية وليس من فروع الالهية لان المشرك قد يدعو الله جل وعلا

183
01:12:00.000 --> 01:12:20.000
يستجيب الله جل وعلا لدعاءه. كما قال سبحانه وتعالى فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر اجابة الدعاء من جنس اعطاء الرزق من جنس اعطاء اعطاء الرزق من جنس اعطاء المآكل والمشاكل

184
01:12:20.000 --> 01:12:40.000
والاولاد فانه قد يدعو الكافر ويستجاب له. لان اجابة الدعاء ليست خاصة باجابة المسلم بل هذا عدو الله ابليس سأل الله وقد ابى واستكبر وكان من الكافرين ان يؤخره الى يوم الدين

185
01:12:40.000 --> 01:13:05.550
فاجاب الله دعاءه وسؤاله فاخره. فاذا فهنا حينما يسأل نبي من الانبياء او يسأل ولي من الاولياء عند القبر. فيجاب السؤال او يحصل له ما طلب  فسبب حصول ما طلب احد شيئين

186
01:13:05.600 --> 01:13:31.850
الاول ان يكون شياطين الجن احضرت لهما طلب او كانا شم سبب فازالته الجن يعني سبب من جهة الجن اما امرأة ما تحمل بسبب شياطين الجن او شيء مفقود كان بسبب شياطين الجن او نحو ذلك او اراد ان يكلم هذا الميت فكلمه شيطان

187
01:13:31.850 --> 01:13:51.850
وما اشبه ذلك يعني مما تقدر عليه الجن. هذا نوع والنوع الثاني ان يكون سأل متوسطا بصاحب القبر لكنه قام بقلبه حين السؤال اضطرار وحاجة ملحة فاجاب الله جل وعلا السؤال

188
01:13:51.850 --> 01:14:21.850
اجل الاضطراب. والله جل وعلا اطلق كتابة المضطر. فقال سبحانه امن يجيب المضطر اذا دعاه مشرك اذا كان مضطرا يجاب. ولو كان في سؤاله بعض الشرك لانه كونوا هنا غلب عليه جهة الاضطراب. ولهذا حقق العلماء ان اجابة سؤال المشرك عند القبر

189
01:14:21.850 --> 01:14:41.850
ليس السر فيه القبر كما يقوله المشركون. وانما يكون ثم شيء اخر اما جهة شياطين الجن واما امر اخر قام بالقلب منه مثلا الاضطراب وانزال الحاجة والانكسار بين يدي الله جل وعلا

190
01:14:41.850 --> 01:15:08.600
يظن الظان ان سبب اجابة الدعاء بركة القبر وانما هو من جهة ما قامت القلب من الاضطراب لان اجابة الدعاء من فروع الربوبية والربوبية ليست خاصة بمسلم دون  كافر اعطاء الارزاق ليس خاصا بالموحدين. بل يعطي الله جل وعلا الجميع

191
01:15:08.650 --> 01:15:34.250
كما قال جل وعلا في جواب سؤال إبراهيم قال ومن كفر فامتعه قليلا. ثم اضطره الى عذاب النار وبئس المصير قال وان قصدهم الملائكة او الانبياء. الانبياء قصدتها العرب وقصدها المشركون من اهل الملل. عبد موسى

192
01:15:34.650 --> 01:15:55.950
وعبد عزير وعبد المسيح من دون الله جل وعلا وقصد اولئك لاجل الوساطة لاجل التقرب الى الله جل وعلا بهم. فصار من قصدهم مشركا حلال الدم والمال لا لانه طلب منهم

193
01:15:55.950 --> 01:16:22.200
استقلالا ولكن لانه طلب منهم بالوساطة قال او الاولياء والاولياء اشرك بهم كما قال جل وعلا افرأيتم الناس والعزى ومناسك ثالثة اخرى قصدوا هؤلاء الملائكة والانبياء والاولياء يريدون ماذا؟ هل قصدوهم يعني العرب يريدون

194
01:16:22.400 --> 01:16:52.850
ان ان يجيب هؤلاء استقلالا ام قصدوا اولئك بالعبادة يريدون الوساطة يريدون الزلفى يريدون الشفاعة قال الشيخ رحمه الله هنا يريدون شفاعتهم والتقرب الى الله بذلك. اذا فشرك الاولين من جهة الوساطة. شرك قوم نوح من جهة التوسط بالصالحين. وشرك قوم ابراهيم من جهة التوسط

195
01:16:52.850 --> 01:17:16.950
ما زعموه روحانية للكوكب. وشرك العرب فيه هذا وفيه هذا وان كان الغالب عليه انه شرك بالصالحين  قال هو الذي احل دماءهم واموالهم. اذا مع قولهم يقرون بالربوبية ومع كونهم

196
01:17:16.950 --> 01:17:44.050
يتعبدون ولهم اذكار ونحو ذلك. لكن لما قصدوا غير الله بالعبادة ولو كان على جهة التوسط فانا ذلك احل دماءهم واموالهم. لان عندنا مقدمة يقينية ونتيجة متيقنة المقدمة اليقينية الاولى انهم قصدوا الملائكة والانبياء والاولياء

197
01:17:44.350 --> 01:18:06.100
هل بيقين من القرآن ومن حال العرب. مقدمة الثانية انهم قصدوا الملائكة والانبياء والاولياء وغير هذه الاشياء يريدون التقرب الى الله ولا يريدون الاستقلال. لا يريدون الطلب على جهة الاستقلال. وانما ارادوا

198
01:18:06.100 --> 01:18:26.100
على جهة التوسط. فهل المقدمة الاولى يقينية؟ والثانية ايضا يقينية. لقول الله جل وعلا والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. قد ذكرت لكم ان قوله ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى

199
01:18:26.100 --> 01:19:01.750
هذا فقط العلة في عبادتهم لانتاج المعلول وهو التقرب الى الله زنا. يعني انهم ما توجهوا لهم لاجلهم بذاتهم ولكن لاجل ان يوصلوهم الى الله لو اعلم فهاتان المقدمتان يقينيتان. والنتيجة ايضا يقينية. وهو ان دماءهم حلت

200
01:19:01.750 --> 01:19:37.150
اموالهم حلت للنبي صلى الله عليه وسلم ولاصحابه باحلال الله جل وعلا ذلك العام وان السبب الحل سبب جعل هذه الاشياء حلالا هو شركهم بالله جل جلاله قال بعد ذلك عرفت حينئذ التوحيد الذي دعت اليه الرسل. وهدى عن الاقرار به المشرك

201
01:19:37.150 --> 01:20:07.900
كويس وهذه النتيجة من دخلت الى قلبه بالبراهين السابقة فقد اوتي حظا عظيما لان الشبهة التي اذا تكسرت في البداية بعدها اهون ان يتحرر ما ذكرنا. وان يبطل استبعاد شرك المشرك لاجل انه يصلي او يزكي او يحج او يعتمر او انه يذكر الله او او الى اخره. اذا ما دار

202
01:20:07.900 --> 01:20:27.300
الحكم بالشرك واضح؟ وهو صرف العبادة او صرف شيء من العبادة لغير الله جل جلاله فمن اتى به فهو حابط العمل مشرك. ولو كان ارفع الخلق. ولهذا قال جل وعلا ولقد اوحي

203
01:20:27.300 --> 01:20:51.150
اليك النبي صلى الله عليه وسلم ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت وان عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت

204
01:20:51.600 --> 01:21:18.650
ليحططنها لك ولو كان سيد الخلق. لان مقام الخالق جل وعلا مقام الرب العظيم. اعظم واعظم واعظم حقه اعظم من ان يحاب فيه لاجل انسان كائنا من كان قال ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد. يعني وحده دون ما سواه وكن من الشاكرين

205
01:21:18.650 --> 01:21:50.250
ونحو هذا في غير هذه الاية. فاذا اذا صرف احد العبادة او صرف شيئا من العبادة لغير الله فهو مشرك وعمله حافظ ولو كان اثر السجود في وجهه لانه اشرك وليس المدار هنا موازنة اشرك في شيء وتعبد في شيء ولو كانت الموازنة هنا قائمة

206
01:21:50.250 --> 01:22:10.250
بين السيئات والحسنات كما في حال الموحد. فانها يكون ثم موازنة في حال المشركين. الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقبل من مشرك صرفا ولا عدلا لم يقبل منه الا التوحيد الا ان يأتي الى

207
01:22:10.250 --> 01:22:40.150
لا اله الا الله التي يعلمون معناها اذا بهذه المقدمة الى هنا يسهل الدخول الى ما بعده في الكتاب. وان التوحيد هو اعظم المهمات. واعظم الواجبات واول واجه واخر واجب وان من صرف شيئا من العبادة لغير الله فانه حابط العمل ولو كان ما كان

208
01:22:40.400 --> 01:23:05.850
في عمل هذه اذا دخلت في القلب ولم يكن في القلب تردد لاجلها صار ابطال اي شبهة. احتج بها المشركون راجعا الى هذا المحكم ولهذا يقرر الشيخ بعد ذلك ان ما ذكرنا من وصف حال المشركين والمقدمة هذه والنتيجة اليقينية

209
01:23:05.850 --> 01:23:34.750
مقدمات اليابانية والنتيجة اليقينية ان هذا محكم اذا احتج احد من المشركين بحديث او باية وعولها على غير تأويلها فلك ان ترجع الى هذا المحكم وان تترك ما اشتبه عليك علمه. لان هذا يقين. كما سيأتي في موضعه ان شاء الله تعالى

210
01:23:34.750 --> 01:23:56.100
فهذه المقدمة مهمة للغاية وهي اساس محكم يمكن ان تحتج به في اي مقام على من عاند ونشرته لله جل وعلا او حسن الشرك او لم يكفر بالطاغوت. نعم