﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:26.550
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ طروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. شرح كشف الشبهات الدرس الخامس قال الامام رحمه الله تعالى وهذا التوحيد هو معنى قولك لا اله الا الله فان بلاها عندهم هو الذي يقصد لاجل هذه الامور

2
00:00:26.550 --> 00:00:46.550
سواء كان ملكا او نبيا او وليا او شجرة او قبرا او جنيا لم يريدوا ان الاله هو الخالق الرازق المدبر فانهم يعلمون ان ذلك لله وحده كما قدمت له وانما يعملون بالاله ما يعني به المشركون في زماننا بلفظ السيف. فاتاهم النبي صلى الله عليه وسلم

3
00:00:46.550 --> 00:01:06.550
يدعوهم الى كلمة التوحيد وهي لا اله الا الله والمراد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظها والكفار الجهال يعلمون ان مراد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة هو افراد الله تعالى بالتعلم والكفر بما يعبد من دون الله والبراءة منه

4
00:01:06.550 --> 00:01:25.950
فانه لما قال لهم قولوا لا اله الا الله قالوا اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب فاذا اردت ان جهال الكفار يعرفون ذلك فالعجب ممن يدعي الاسلام وهو لا يعرف من تفسير هذه الكلمة ما عرفه جهال

5
00:01:25.950 --> 00:01:45.950
كفار بل يظن ان ذلك هو التلفظ بحروفها من غير اعتقاد القلب لشيء من المعاني. والحاذق منهم يظن ان معناها لا يخلق ولا الا الله ولا يدبر الامر الا الله فلا خير في رجل فلا خير فلا خير في رجل جهال الكفار اعلم منه بمعنى لا اله الا

6
00:01:45.950 --> 00:02:13.500
الله احسنت. ما قال رحمه الله وهذا التوحيد هو معنى قولك لا اله الا الله. هذا التوحيد الذي سبق بيانه وهو اخراج الله جل وعلا بالقصد بالذبح بالنظر بالاستغاثة بجميع انواع العبادة هذا هو التوحيد. وهو معنى لا اله الا الله. لان

7
00:02:13.500 --> 00:02:37.950
كلمة لا اله الا الله مشتملة على نفي وعلى اثبات الذي بلا هو الاثبات الا والذي نفي الى هو استحقاق العبادة. او ان يكون ثم الى حق. غير الله جل وعلا

8
00:02:38.650 --> 00:03:01.200
فلا اله الا الله معناها لا معبود حق الا الله. لان كلمة الى هذه معناها مهبوب وهذا هو المعروف في العربية وهو المعروف في حال العرب. ايضا بان الى هذه فعال

9
00:03:01.200 --> 00:03:40.450
بمعنى مفعول مثل فراش بمعنى مفروش واشبه ذلك. وبلال بمعنى مبني. فالى بمعنى مألوه واهلها يأله الهة معناها عبدا. يعبد عبادتين مع الحب والتعظيم. فاذا يكون معنى الالوهية العبودية ومعنى توحيد الالوهية توحيد العبودية توحيد الالهية توحيد العبادة

10
00:03:40.450 --> 00:04:16.300
يكون معنى الاله المعبود ولهذا اسم الله  الذي ترجع اليه او تجتمع فيه صفات الكمال الله هذا معناه المعبود الحق قال بعضهم الله عالم على المعبود بحق فالله اصلها الاله

11
00:04:16.400 --> 00:04:46.400
على الصحيح في انها مشتقة وانما اطلق عليها يعني خفضت الهمزة في الاله فصارت الله بكثرة دعائه ورجائه والتوسل اليه باسمه هذا ونحو ذلك. المقصود ان كلمة لا اله هذه فيها العبودية. وهذا هو المتقرب في العربية وفي القرآن كما قال جل وعلا في

12
00:04:46.400 --> 00:05:11.750
سورة النمل فيما ذكرنا اله نهى الله. يعني امعبود مع الله؟ لانهم انما جعلوا معبودا مع الله يجعل ربا مع الله جل جلاله ومن ذلك ما جاء في قراءة ابن عباس المشهورة في سورة الاعراف فجروا موسى وقومه ليفسدوا

13
00:05:11.750 --> 00:05:41.750
العربي وهي بركة والهتك. يعني وعبادتك. ومنه ايضا قول الواجب في شأن لكم مرارا لله در الغاليات المدعي سبحن واسترجعن من تأله يعني من عبادتي فالتألم والا يأله والاله والالوهة اله ما يشتق منه. هذا المصدر هذا كله راجع الى

14
00:05:41.750 --> 00:06:12.800
معنى تعبد العبادة فاذا هذه المادة مادة العبادة وليست مادة السيادة والتصرف في الهم وهذا هو المعروف عند العرب وهو المعروف عند الصحابة والتابعين الى ان ترجمت كتب اليونان صار هناك خلط بين ما جاءت به الشريعة وما في علوم اليونان. فالذين ترجموا هذه الكتب

15
00:06:14.550 --> 00:06:41.050
قرأها من قرأها وجعلوا القصد الاعظم ان ينظر المرء في هذا الملكوت ويثبت ربوبيته الله جل وعلا. لهذا قالوا المقصود الاول هو الربوبية. فاذا اثبت المرء بالنظر ان الله جل وعلا هو الموجب لهذا الملكوت. صار مقرا ومؤمن

16
00:06:41.050 --> 00:07:17.850
المتكلمون حين تأثروا اليونان في مدارسهم في النظر وفي الفلسفة جعلوا معنى الاله راجع للربوبية. والمتكلمون في ذلك على قولين منهم من يقول الاله هو القادر على الاختراع  وهذا في كثير من كتب المتكلمين. ومنهم من يقول الاله

17
00:07:18.850 --> 00:07:50.550
هو المستغني عما سواه المحتقر اليه كل ما عداه والاول والثاني وكلاهما قول وكل منهما قول لطائفة من المتكلمين والاشاعرة والماتريدية الى غير هذه الفئات فعلى كل قول منها يكون الاله مفسر بالربوبية. لان القادر على الاختراع والقدرة على الخلق هذه ربوبية

18
00:07:50.650 --> 00:08:19.800
والمستغني عما سواه المحتقر اليه كل ما هداه هذه ايضا ربوبية فهي من صفات الربوبية لا من صفات الالوهية. لما حصل هذا في المسلمين وتدول هذا القول صار نعلم الايمان عند اولئك الا يقر بوجود ربين

19
00:08:20.050 --> 00:08:44.950
ويعبرون عن ذلك الا يقر بوجود الهيه ولهذا في نهاية سورة الانبياء لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا. يجعلون فهذه الاية دليلا على اثبات تفرد الله جل وعلا بالربوبية

20
00:08:45.150 --> 00:09:09.200
فيقولون هذه الاية هي دليل التمانع ومعنى ذلك عندهم ان وجود الهين يقتضي ان ان يتصرف هذا في ملكوت وان يتفرق هذا في جزء من الملكوت وهذا بجزء من الملكوت. ولابد ان يحصل كمان. لابد ان يحصل اضطراب لان هذا له

21
00:09:09.200 --> 00:09:29.200
ارادة وهذا له ارادة. وجعلوا الاله هنا هو الرب. في نفسه. ولهذا جعلوها دليلا على توحيد الربوبية الذي هو الغاية عندهم. فدخل هذا في المسلمين ولما دخل وتوسع الناس فيهم

22
00:09:29.200 --> 00:09:52.600
اتباع مذهب الاشاعرة والمعتريدية والمعتزلة وطرق المتكلمين صارت الغاية عندهم هي توحيد الربوبية. فلهذا لم يصل اولئك عندهم مشركينه وهذه اعظم فتنة حصلت في الصد عن لا اله الا الله وتفسيرها بتوحيد الربوبية

23
00:09:52.600 --> 00:10:13.750
تجد في عقائد الاشاعرة كما في السنوسية الكبرى المسماة عندهم بام البراهين يقول فيها ما ذكرته لكم  قبل ذلك يقول الاله هو المستغني عما سواه المحتقر اليه كل ما هداه. فمعنى لا اله الا الله

24
00:10:13.750 --> 00:10:30.050
لا مستغنيا عن ما سواه ولا محتقرا اليه كل ما عاداه الا الله هذه هذا التفصيل وهذه الكلمة على هذا النحو ليست هي كلمة لا اله الا الله انما هي كلمة لا رب

25
00:10:30.550 --> 00:11:04.700
في الوجود الا الله والاله غير الرب الوهية مادة والربوبية مادة. ولهذا ساق لاتوا بسم الله رب العالمين. في قوله جل وعلا الحمد لله رب العالمين فلو كانت الربوبية هي الالوهية او كانت الالوهية هي الربوبية لكان نعتا للشيء بنفسه وهذا

26
00:11:04.700 --> 00:11:29.100
زيادة في الكلام ينزه عنها فالقرآن المقصود من ذلك ان معنى الالهية عند المتكلمين ومن نحى نحوهم هو الربوبية. ولهذا دعا المشركون وعلماء المشركين الى التوسط بهؤلاء الاموات لان هذا لا يقدح في التوحيد

27
00:11:29.150 --> 00:11:52.700
لان التوحيد عندهم هو الربوبية. فالقاعدة التي بني عليها استحسان الشرك والتساهل فيه والخلاف في تفسير كلمة التوحيد وذلك لانهم جعلوا كلمة التوحيد معناها القدرة على الاختراق وانه لا قادر على الاختراع وعلى الخلق

28
00:11:52.700 --> 00:12:17.400
الا الله جل وعلا. وهذا يؤمن به ابو جهل وابو لهب. وكل من قاتلهم النبي عليه الصلاة والسلام  لهذا قال هنا الشيخ رحمه الله وهذا التوحيد هو معنى قولك لا اله الا الله يعني الذي سبق ذكره قبل ذلك فان

29
00:12:17.400 --> 00:12:35.200
الاله عندهم كان عند العرب هو الذي يقصد لاجل هذه الامور سواء كان ملكا او نبيا او وليا او شجرة او قبرا او جنية. لم يريدوا ان الاله هو الخالق الرازق المدبر

30
00:12:35.400 --> 00:12:55.400
فانهم يعلمون ان ذلك لله وحده. وهذا بيقين بان الله جل وعلا قال ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض اربع ليقولن خلقهن العزيز الاليم. وقال ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله

31
00:12:55.400 --> 00:13:15.400
ارأيتم ما تدعون من دون الله الاية وقال قل من يرزقكم من السماء والارض عن من يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج ليس من الحي ومن يدبر الامر فسيقولون الله. فاذا كل مفردات او نقول جل مفردات الربوبية ونسبوها لله

32
00:13:15.400 --> 00:13:36.350
جل وعلا وحده ولم يجعلوا لالهتهم منها شيء لم يجعلوا لالهتهم منها شيئا. ولهذا اذا ركبوا في الفلك  دعوا الله وحده لانهم يعلمون ان هذا المطلب العظيم انما يستقل به الله وحده ولا يحب الا ان

33
00:13:36.350 --> 00:14:09.600
ان يكون الاقبال عليه وحده فيه. ولان الهتهم بعدت عنه. وهذا مخالف لقول المتكلمين ومن نهى نحوهم ان لا اله الا الله هي الا قادر على الاختراع الا الله لان اولئك لم يشكوا في ان هذه الكلمة يعني لان العرب لم يشكوا في ان هذه الكلمة انما جاءت

34
00:14:09.600 --> 00:14:33.000
الالوهية لا للقدرة على الاختراع والا فقالوا نحن نؤمن بها. ولكن قالوا اجعل الالهة الها واحدا وهذا بيقين قال الشيخ رحمه الله لم يريدوا ان الاله هو الخالق الرازق المدبر فانهم يعلمون ان ذلك لله وحده كما قدمت لك. وانما

35
00:14:33.000 --> 00:14:57.550
بالايلاء ما يعني المشركون في زماننا بلفظ السيد   السيد في لغة العرب هو المتصرف المطاع في ملكه المتفرق المتعاط في ملكه والسيادة تختلف مثل الرب. فتكون اضافة هذا سيد فلان سيد البيت وهذا سيد

36
00:14:57.550 --> 00:15:22.950
قبيلة وهذا رب الابل وهذا رب المال واشبه ذلك نفض السيد هو بمعنى لفظ الرب. مع اختلاف بينهم. فمعنى السيد في لغة العرب المتصرف الذي يدبر الامر ويرجع اليه تدبير ما يملك. هذا هو السير. له السيادة في الملكوت. له السيادة

37
00:15:22.950 --> 00:15:46.850
في ملكه لكن في العرف الذي عليه الناس في زمن الشيخ وما قبله الى وقتنا هذا اطلق لفظ السيد على خلاف معناه في العربية ويعاد بالسيد الذي بيده التوسط او بيده

38
00:15:47.500 --> 00:16:16.500
الاعطاء والمنع او الذي فيه السر  ولهذا يستعملون في السادة الذين يقصدون في اجل العبادات والتوسط يقولون فيهم قدس الله سر فلان فلان قدس الله سره لانهم يجعلون لروحه سرا. ويغلقون على هؤلاء لقب السير. فمثلا تجد السيد البدوي

39
00:16:16.500 --> 00:16:36.500
السيد الحسين سيد العيدروس سيد المرغني السيد فلان السيد فلان السيد عبد القادر جيلان واشباه هذا يطلقون على الاله نقل السيء. الاله في العربية الذي ذكرنا عند الناس في هذا الزمن وزمن الشيخ هو ما يسمونه بالسيف

40
00:16:36.500 --> 00:17:00.450
ومن المتقرب ان العبرة بالحقائق لا بالألفاظ. العبرة كما حرره وقرره وهو معروف لكن اطال عليه في هذا الموضع الشوكاني والصنعاني قالوا ان تغير الاسماء ومدلولاتها لا غير الحقائق فانهم اذا سموا السيد

41
00:17:00.550 --> 00:17:24.900
سموا هؤلاء بالسيد وهنوا بالسيد الاله فانهم يحاسبون على ما قصدوا لا على اصل اللفظ لم يخطر لهم على بال او لم يهنوه. فاذا كلمة السيد يراد منها الاله يراد منها ما يفهم من معنى كلمة الاله عند العربية. عند اهل العربية

42
00:17:25.000 --> 00:17:52.350
لهذا قال هنا وانما يعنون بالاله ما يعني المشركون في زماننا بلفظ السيد من هو السيد الذي يقصد لاجل التوسط عند الله بل زاد بعضهم وجعل لهؤلاء السادة نصيبا في الملك. من جهة التفويض. فيقولون هناك

43
00:17:52.350 --> 00:18:24.750
او تاب في الارض اعطوا بعض التصرف في ملكه في الملك. وبعد الاوتاد هناك اكبر لهم تصرف هؤلاء يرجعون اليهم. والاقطاب ترجع الى الغوث الاكبر في البلد والارض قسموها قسمة رباعية وجعلوا لها اربع اربع اشخاص هم الملاذ والغوث الاعظم

44
00:18:24.750 --> 00:18:45.350
ففي قسم البدوي وفي قسم عبد القادر وفي قسم فلان وفلان. يعني انهم زادوا على شرك العرب في ان جعلوا لهؤلاء تصرفا  في الملك. وهذا شرك في الربوبية مع كونه شركا في الالهية

45
00:18:45.600 --> 00:19:11.450
قال فاتاهم النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم الى كلمة التوحيد وهي لا اله الا الله. والمراد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظها  قوله المراد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظها لان الاجماع منعقد على ان من بلغ

46
00:19:11.450 --> 00:19:29.800
من بلغ مجنونا فقال لا اله الا الله فانه لا يحكم له بالاسلام يعني اذا كان مشركا قبل ذلك او من ولد مجنونا ثم استمر ثم وقال لا اله الا الله فانه

47
00:19:29.800 --> 00:19:47.200
لا يحكم له بالاسلام بهذه الكلمة. وانما يكون تبع لابويه في تفصيل معروف. فالمشرك الذي كان على الشرك ثم جن وقال لا اله الا الله في جنونه مئة مرة. او اكثر بالاجماع

48
00:19:47.350 --> 00:20:12.450
عند عند اولئك المخالفين وعند اهل الحق انه لا يدخل في الاسلام. لانه تكلم بكلام لم يقصد معناه بانه لا يعقل المعنى بهذا فالعبرة فيما تعبد فيه من الالفاظ العبرة بالاقرار بالمعنى لا بمجرد اللفظ. وذلك

49
00:20:12.450 --> 00:20:38.500
لان المنافقين قالوا هذه الكلمة ظاهرة وهم بنص القرآن والسنة هم كفار الاسفل من النار فلم ينفعهم قول لا اله الا الله لانهم لم يقصدوا معناها او لانهم خالفوا ما دلت عليه. اذا فهذه الكلمة

50
00:20:39.350 --> 00:20:59.350
دليلها انواع من الاجماع وهي قوله والمراد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظها. وهذه اشارة منه رحمه الله لاجل ان كثيرين قالوا هؤلاء الذين كفرتموهم او قلتم هم مشركون

51
00:20:59.350 --> 00:21:19.350
يشهدون او يقولون لا اله الا الله ويتكلمون بذلك ويذكرون الله في اليوم الف مرة بلا اله الا الله. فكيف يقولون ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم امر بالكف عن من قال لا اله الا الله وقال لخالد قتلته بعدما قال لا

52
00:21:19.350 --> 00:21:52.200
لا اله الا الله الى اخر ذلك. فيقال ان قول الكلمة مع مخالفة المعنى هذا غير نافع بالاجماع فيما ذكرنا في المنافقين وفي حال من بلغ مجنونا قال والكفار الجهال يعلمون ان مراد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة هو افراد الله تعالى بالتعلق به

53
00:21:52.200 --> 00:22:20.950
والكفر بما يعبد من دونه. والبراءة منه  المراد بهذه الكلمة ثلاثة اشياء في كلمة الشيخ هذه الامر الاول افراد الله تعالى بالتعلق به وهذا مأخوذ من النفي والاثبات لان لا اله الا الله معناها لا

54
00:22:20.950 --> 00:22:49.950
حق الا الله. لا احد يستحق العبادة والتعلق والقصد لاجل العبادة الا الله جل وعلا. فاذا المراد بهذه الكلمة اولا افراد الله تعالى بالتعلق به. يعني حين التعبد والثاني والكفر بما يعبد من دونه. الكفر بما يعبد من دون الله هذا نفهمه

55
00:22:49.950 --> 00:23:21.300
من النفي. لان النفي معناه  ما جاء في سورة الزخرف في قول الله جل وعلا واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون. الا الذي فطرني فانه سيهدين بضميمة قول الله جل وعلا في سورة الممتحنة عن ابراهيم

56
00:23:23.900 --> 00:23:42.000
قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم  في إبراهيم والذين معه يعني من المرسلين معه على التوحيد من المرسلين والانبياء اذ قالوا لقومهم كل نبي قال لقومه

57
00:23:42.300 --> 00:24:10.300
اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدأ بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده. اذا في اية الزخرف قال جل وعلا واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فانه سيهدين وجعلها كلمة باقية في اخره

58
00:24:10.300 --> 00:24:30.300
هذه الكلمة قال المفسرون هي كلمة لا اله الا الله. فتكون كلمة لا اله الا الله معناها انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني. ومعنى البراءة هنا هو ما دلت عليه اية سورة الممتحنة. فشمل ذلك الكفر

59
00:24:30.300 --> 00:24:53.300
بما يعبد من دون الله الكفر بما يعبد من دون الله. وشمل البراءة منه. ولاحظ تعلق الكفر والبراءة بما اي عبد وليس بالعابدين لان الكفر بالعابدين من اللوازم وليس من معنى الكلمة والبراءة

60
00:24:53.300 --> 00:25:24.200
من العابدين هذا من اللوازم وليس من معنى الكلمة. الكلمة معناها كلمة التوحيد يشمل الامور الثلاثة التي ذكرها الشيخ رحمه الله هنا افراد التعلق بالله البراءة من كل معبود سوى الله جل وعلا او البراءة من كل عبادة لغير الله جل وعلا. والثالث الكفر بكل معبود او

61
00:25:24.200 --> 00:25:53.250
كل عبادة الا عبادة الله جل وعلا الكفر بعبادة من دون الله جل وعلا هذا كله راجع للعبادة في نفسها. اما العابدون فهذا له حكم اخر وتفاصيل  اذا ظهر لك وادع الحجة من كون هذه الثلاثة اشياء التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى

62
00:25:53.450 --> 00:26:12.150
من معنى الكلمة او هو مراد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة قال رحمه الله فانهم لما قالوا لهم قولوا لا اله الا الله قالوا اجعلنا الالهة الها واحدا؟ ان هذا

63
00:26:12.150 --> 00:26:38.800
هذا ظاهر في انهم يعبدون الهة ولا يقرون لان العبادة والقصد يتوجه به الى واحد بل يتوجه به الى متعدد وما بعده واضح حيث قال فاذا عرفت ان جهال الكفار يعرفون ذلك فالعجب من يدعي الاسلام وهو لا يعرف من تفسير هذه

64
00:26:38.800 --> 00:27:02.900
الكلمة ما عرفه جهال الكراهة اذا كان الكفرة مع علمهم بالمعنى كفروا. فكيف يكون حال الذي لا يعلم المعنى اصلا يعني لم يعلم المعنى اصلا فلم يأتي على باله بل هو يقع في الشرك مع عدم العلم بالمعنى لا شك انه اسوأ حالا من الذي

65
00:27:02.900 --> 00:27:25.200
في الشرك مع علمه بالمعنى. فهذا يقع في الشرك وهو غير عالم بالمعنى. لان هذا فرط في واجب وهو ان كلمة التوحيد لا تنفع الا من علمها فعمل بمقتواها واولئك علموا فخالفوا

66
00:27:25.400 --> 00:27:45.400
وهؤلاء المشركون في الازمنة المتأخرة جهلوا وخالفوا. فقالوا كلمة لم يعلموا معناها فلم تنفعهم من هذه الجهة ثم حالفوها من جهة العمل فلم تلقاهم ايضا من هذه الجهة. ولو كان هؤلاء تنفعهم الكلمة لكان

67
00:27:45.400 --> 00:28:11.000
المنافقون الذين قالوا لا اله الا الله ينفعهم قولها لانهم يعلمون المعنى وتلفظوا بها ومع ذلك لما عطنوا كفر وعملوا به كانوا من الكفار قال بل يظن ان ذلك هو التلفظ بحروفها من غير اعتقاد القلب بشيء من المعاني

68
00:28:11.550 --> 00:28:37.550
وهذا في ابطال التقليد في التوحيد فان توحيد الله جل وعلا لا يصلح على جهة التقليد بل لا بد ان يعتقد المرء الحق بدليله مع علمه بمعنى كلمة التوحيد و

69
00:28:38.950 --> 00:29:02.200
بمعنى ما دلت عليه وهذا الاعتقاد يكفيه ان يكون في عمره مرة بدليله. يعني لو علمه لحين دخوله في الاسلام وعلم واستمر على المقتضى واستمر على ما دلت عليه ثم لو سألته نسي

70
00:29:02.200 --> 00:29:25.950
ما عرفه واعتقده بدليله فانه غير مؤاخذ مثله المسلم الصغير المميز فانه اذا علم هذه الكلمة واخبر بمعناها وفهم ذلك وحفظ دليله او عرف دليله من الكتاب او من السنة

71
00:29:26.900 --> 00:29:46.900
واستمر على ذلك فانه يكفيه لانه اعتقد الحق واعتقد معنى هذه الكلمة بالدليل غير مقلد في ذلك مرت في عمره ثم لم يأتي بناقض بذلك الشيء. ولهذا عندنا في المدارس اذا في

72
00:29:46.900 --> 00:30:06.900
ابتدائي يدرس الطالب او الطالبة ثلاثة الاصول فيها معنى كلمة التوحيد والدليل عليها وكذلك الايمان يعني مسائل القبر الثلاثة المعروفة والعلماء من قديم جعلوا ذلك للمتعلمين الصغار لانهم اذا عرفوا ذلك

73
00:30:06.900 --> 00:30:33.900
بدليله مرة في العمر صار ايمانهم بما دل عليه التوحيد عن دليل لا عن تقليد ولو بعد ذلك فانه لا يؤثر ذلك لان  نسيانهم ليس من جهة ترك العمل بما دلت عليه. ولكن من جهة نسيان تفسير الذي يفسد

74
00:30:33.900 --> 00:30:49.200
لك به لكن لو سألته قلت هل يدعى غير الله جل وعلا؟ فيقول لا هذا انه علم معنى الكلمة. لو سألته هل يستغاث بغير الله؟ قال لا. معناه انه يعلم معنى الكلمة

75
00:30:49.200 --> 00:31:16.450
خلاف من؟ خالف المعنى وما دلت عليه بشيء حدث له. يعني تسأله فيجيب بخلاف ما تعلم سابقا هذا يكون لا بد له من تجديد علم بدليله حتى ان يصبح خالصا من التقليد. المقصود من هذا ان التقليد في التوحيد لا يجوز. ومن قلد في التوحيد فانه لا

76
00:31:16.450 --> 00:31:41.150
لان الله جل وعلا لا ماء وذم اهل الشرك بقولهم انا وجدنا ابائنا على امة وانا على اثارهم مهتدون و في الاية الاخرى مقتدون فلابد في التوحيد من دليل ولا ينفع فيه التقليل. وقد اوضحت ذلك

77
00:31:42.200 --> 00:32:06.100
مع زيادة بيان وضوابط في شرح ثلاثة الاصول. لان هذا انما اتى طبعا قال والحارق منهم يظن ان معناها لا يخلق ولا يرزق الا الله ولا يدبر الامر الا الله. هذا الحادق من اهل هذا

78
00:32:06.100 --> 00:32:26.100
الوقت من المشركين نسأل الله العافية وما قبله بازمان. اذا سألته عن معنى كلمة توحيد يفسرها بالربوبية. لماذا لانه هو الذي درسه في مذهب الاشعرية او مذهب الماتوريدية او مذاهب المتكلمين. معنى كلمة التوحيد عندهم لا قادرة على

79
00:32:26.100 --> 00:32:42.500
الاختراع الى الله لا رازق عند الله لا محيي الا الله لا مميت الا الله فهذا هو الحالق المتعلم فيهم فلا خير في رجل جهال الكفار اعلم منه بمعنى لا اله الا الله. ولو كان

80
00:32:42.900 --> 00:33:00.150
صاحب عمامة وجبة ولو كان ما كان فان علمه غير نافع لان هذه الكلمة هي اساس كل خير فاذا كان يجهل معناها فانه لا خير فيه ولو ادعى فيه الناس

81
00:33:00.850 --> 00:33:35.950
ما يدعون نقف عند هذا ونجيب على بعض الاسئلة    الا يقول اه من فسر كلمة التوحيد بقوله لا حاتمية الا لله. متعلقا قوله تعالى ان الحكم الا لله؟ وهل هذا التفسير مستقيم؟ ام هو غير ذلك؟ نرجو التوضيح

82
00:33:37.200 --> 00:34:00.500
من فسر كلمة التوحيد لا حاكم بقوله لا حاكمية الا لله. ويقول هذا هو معناها فهذا من جنس قول الخوارج. لانهم هم فسروا التوحيد بتوحيد الحكم لقول الله جل وعلا فالحكم لله العلي الكبير ولقوله جل وعلا ان الحكم الا لله الحكم

83
00:34:00.500 --> 00:34:31.350
يجب افراد الله جل وعلا به. وهو من مفردات توحيد الالهية. لان الحكم يعني بالشرط حكم بالقرآن هذا تحكيم لله. فهو قصد لله جل وعلا طلبا للحكم فهو من هذه الجهة فيه القصد قصد القلب والعمل لطلب حكمه فيها. فمن قال معنى لا اله الا الله

84
00:34:31.350 --> 00:34:50.350
لا معبود حق الا الله كما هو تفسير اهل العلم فانه يدخل فيه هذا المفرد من المفردات فهو افراد الله لو على بانه هو المستحق للتحاكم اليه لهذا امام هذه الدعوة جعل من ابواب

85
00:34:50.450 --> 00:35:10.450
كتاب التوحيد ابوابا تخص هذه المسألة. يعني مسألة تحاكم تحليل الحلال وتحريم الحرام عدم طاعة احد في تحليل الحرام او تحريم الحلال في ابواب معروفة. فالمقصود ان تفسير لا اله الا الله

86
00:35:10.450 --> 00:35:33.700
الى حاكمية الا الله هذا من جنس تفاسير المبتدعة. لان لا حاكمية مساوية للا فيعني ان الاله هو الحاكم وهذا غلط لان الاله لا في اللغة ولا في العرف ولا في ما جاء به القرآن ان الاله هو الحاكم

87
00:35:33.750 --> 00:36:04.800
وانما الاله هو الذي يستحق العبادة. ومن العبادة القصد لاحد لتحكيمه بغير شرع الله او بشرع الله اذا قصد احدا لتحكيمه راضيا بذلك مختارا فانه قد عبده. ولهذا هناك فرق بين مسألة الحكم والتحكيم. قال جل وعلا في سورة

88
00:36:04.800 --> 00:36:32.050
النساء الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان حاكموا الى الطاغوت فقد امروا ان يكفروا به قال طائفة من اهل العلم قوله هنا يريدون ان يتحاكموا في اعتبار الارادة. وذلك ان

89
00:36:32.050 --> 00:36:52.050
كما عن رغبة ورضا بحكم الطاغوت بخلاف ما لو اكره عليه او اجبر او اضطر الى ذلك غير رافض ولا مريب في اشباه هذه الحالات. المقصود من هذا انه يكون عابدا لغير الله اذا

90
00:36:53.200 --> 00:37:15.700
تحاكم راغبا في ذلك معظما له كحال العابد المحكم بالله جل وعلا في ذلك فلا فالحكم لله تبارك وتعالى وتحكيم القرآن تحكيم لله تحكيم السنة تحكيم لله جل وعلا ولهذا لا يطلق الحاكم

91
00:37:16.600 --> 00:37:38.650
الا على من حكم بشرع الله جل جلاله   هذا سؤال عرضنا له مرارا هل هناك فرق بين اهل الحديث والفرقة الناجية المنصورة وما حجة من فرق بينهما؟ مر علينا عدة مرات

92
00:37:38.900 --> 00:38:16.500
هذا طويل ما ندري نقرأه ونجيبه   عبارة وردت في بعض الكتب فيها طول شوي لعلنا نرجعها الى وقتنا  اه من وقع في شرك الاوليا وكان كما ذكرت مصليا عابدا يظن نفسه موحدا مؤمنا

93
00:38:16.550 --> 00:38:36.550
وكان في بلاد علماؤها يلبسون على العوام. ولا يبينون ان هذا شرك بل يفعلون ما يدل على اقرارهم بهذا الشرك. من شهود الموالد ويقال دروس المساجد التي بها قبور الاولياء فهل يعذر هؤلاء العوام بجهلهم؟ وعدم وجود من يبين لهم. هذه المسألة معروفة بمسألة

94
00:38:36.550 --> 00:38:52.550
ضرب الجهل ونرجع الكلام عليها في الى مقام اخر ان شاء الله هناك بعض الناس في بلاد اخرى يأتون الى بعض الناس يزعمون انهم اولياء يطلبون منهم ان يدعوا لهم الله عز وجل فما حكم هذا العمل؟ اذا اتى الى

95
00:38:52.550 --> 00:39:20.750
ولاولادي او نحو ذلك فطلب منه ان يدعو الله له يعني قال يا فلان ادع الله لي هذا الميت هذا هو معنى الشفاعة كأنه سأله الشفاعة فمعنى طلب الشفاعة من الميت طلب ان يدعو الله له ان يسأل الله له

96
00:39:20.750 --> 00:39:43.250
قول القائل للميت ادع الله لي او يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم خارجة الحجر خارج الحجرة والاسواق ويقول يا رسول الله ادعوا الله لي ان يرزقني بكذا هو معنى هذا اشفع

97
00:39:43.250 --> 00:40:03.250
بهذا المقام. لهذا معنى ادع الله لي اشبه وحكمها حكم الشفاعة. وقد مر معنا في هذا الكتاب ان اولئك ما قصدوا الا الشفاعة. وهم حين يتقربون للموتى يريدون في النهاية ان الموتى يشفعون لهم. اذا طلبوا منهم شيء

98
00:40:03.250 --> 00:40:23.250
شيخ فيأتي يذبح له ينذر نفس المواسم وبين الحين والاخر لظنه ان هذا الميت او هذا الولي او هذا النبي او هذا الجن او الى اخره يعرفه بانه يتقرب اليه. فاذا سأله عند حاجته فانه مباشرة يرفع حاجته

99
00:40:23.250 --> 00:40:39.700
ويدعو له ويطلب له ما سأل. لانه يتقرب اليه. فهم ما عبدوا الا للقربى. ولا ذبحوا ولا نذروا ولا تخافوا ولا عملوا هذه الاشياء من انواع العبادات الا لاجل ان يشفع

100
00:40:40.300 --> 00:41:00.300
لعب يعني ان يشفع لهم من سئل. فاذا من دعا من طلب من الميت ان يدعو له هذا معناه انه طلب منه ان يشفع له والشفاعة لا تصلح الا في الله. هل يصح ما يقال انه اشرف من عبد من دون الله هم الملائكة

101
00:41:02.250 --> 00:41:35.950
ما له حاجة العبارة هذه اصلا اشرف من عبد من دون الله الملائكة  لا حاجة للعبارة اصلا والملابسة على الصحيح يقتلهم الانبياء والمرسلون الانبياء والمرسلون والاولياء افضل من الملائكة على الصحيح في هذه المسألة

102
00:41:36.550 --> 00:42:08.450
هذه هي المسألة المعروفة بتفضيل تفضيل بين الملائكة والبشر هل البشر افضل من الملائكة؟ هناك اقوال فيها والتحقيق ان خالص في البشر الانبياء والمرسلين والاولياء والصالحين من عباد الله افضل من الملائكة. لادلة كثيرة في هذا المقام. وقد بسطها العلماء في

103
00:42:08.450 --> 00:42:31.550
مواطن الحق شيخ الاسلام كان اذا سئل عن هالمسألة يسكت ويظن يقول كنت اظن ان الكلام فيها محدث وان السلف سكتوا عنها فكنت اسكت عن الكلام فيها كما سكت السلف. حتى وجدت ان الكلام في التفضيل بين الملائكة

104
00:42:31.550 --> 00:42:51.650
والبشر سلفي اثري ثم ساق اقوال الصحابة والتابعين في ما وقف عليه المسألة هل فيه اجابة دعاء من كان يدعو عند القبر فيه ابتلاء لهذا الداعي؟ لانه سوف يظن ان المجيب له صاحب القبر هذا لا شك والابتلاء

105
00:42:51.650 --> 00:43:12.800
اذا وقع في هذه المسألة وفي غيرها. فاذا اجيب دعاء من دعا عند القبر فانه وقع له هنا المخالفة وابتلي بسببها لانه لو اديب لظن ان سبب الاجابة صاحب القبر او بركة المكان

106
00:43:13.000 --> 00:43:39.950
وهذا ابتلاء وشبهة ووقع فيها لانه خرط في الحق وكما ذكرت لك انه يكون الاجابة لسر لسبب تعلق بدعائه وهو يظن ان السبب هو القبر. هذه المسألة مذكورة في شرح الطحاوية

107
00:43:40.050 --> 00:44:08.600
في اواخرها  ذكرت ان المنافقين قالوا لا اله الا الله مع انها لا تقبل منهم ولكن يمكن ان يجيب عليها فيقول ان المنافق لا تقل له انه كافر في الدنيا بل نقول انه مسلم ونرد علمه الى الله

108
00:44:08.600 --> 00:44:28.450
هؤلاء الذين يصلون الى القبر ويعبدون عبد القادر مثلا لا نطلق عليهم لفظ الكفار بل هم مسلمون ونرد ايش؟ امرهم الى الله هذا اه يعطينا الدخول في بحث انا اريد ان تتنبهوا له فيما تسمعونه او تقرأوه

109
00:44:28.700 --> 00:44:51.650
يكون هناك تنظير شيء بشيء لي معلم من المعاني او لقدر من الاحتجاج فلا توسع انت ذاك الى شيء اوسع مما كان الكلام فيه. ان هذا يعطيك لبسا في الفهم وايضا يوقعك في اشكالات

110
00:44:51.650 --> 00:45:10.550
النية دائما فالتنظير لا يكون دائما على جهة التكامل او التماثل ما بين الاول والثاني وانما قد يكون لجهة من الجهات مثل ما ذكرنا في ورود الشبه بين المنافقين وبين من

111
00:45:10.550 --> 00:45:28.700
يقول لا اله الا الله ولا يعرف اه او بين من يقول لا اله الا الله ويريد الاكتفاء بلفظها. وجه المشابهة قلنا انه بالاجماع المنافق لم تفده كلمة لا اله الا الله

112
00:45:29.250 --> 00:45:44.550
لم تفده في الظاهر او في الباطن هذا كلام معروف انها لم تفده في الباطن. لكن هي لم تفيده ولو افادته لنجا بها من النار. لكن لم تفته كذلك من قالها ولم

113
00:45:45.000 --> 00:46:06.400
يعلم معناها فانها لا تفيده من باب اولى لانه اشترك مع المنافق في القول والمنافق زاد عليه في العلم وذاك جهل فهذا قال لطما ظاهرا وجهل المعنى وذاك قال لفظا وعلم المعنى ومع ذلك في الدرك الاسفل من النار

114
00:46:06.700 --> 00:46:20.650
لا يعني هذا ان ترتب جميع اللوازم على هذا التنظير. من ان تقول هؤلاء مسلمون ظاهرا فهل محكوم لهؤلاء بالاسلام الظاهر؟ الى اشباه هذه كلمة وانما هو القصد ان نمثل

115
00:46:20.700 --> 00:46:55.100
للقول بالقول ما معنى البراءة والكفر بما عبد من دون الله؟ ذكرنا هذا  هل اجابة الله دعاء الحي لصاحب القبر من الاستدراج؟ لا هو من الفتنة له  ونسمع هو في كتب العقيدة كثيرا ما يكررون قولهم هذه المسألة شرك اصغر لانها اعتقاد السببية فيما لم يجعله الله سببا لا قدرا ولا

116
00:46:55.100 --> 00:47:18.350
كالحالة التمام والطيرة. فهل هذه قاعدة مضطربة؟ هذا يعني هذه مسألة طويلة والجواب عليها يحتاج الى وقت لكن تلخيصها ان في مسائل الشرك الاصغر نرجع كثيرا ما يحكم عليه بانه شرك اصغر

117
00:47:18.550 --> 00:47:43.750
بتعلق بالاسباب الاسباب منها شيء اذن الله جل وعلا به. ومنها شيء لم يأذن الله جل وعلا به شرعا هذا واحد والاسباب منها ما جعله الله جل وعلا كونا وقدرا في كونه. وما جاء عن سنته عليه الاشياء ما جاء

118
00:47:43.750 --> 00:48:07.450
يعطي المسبب ينتج النتيجة ومنها ما جعله لا ينتج النتيجة التي يظنها الظالم مثلا الماء سبب لازالة العطش اليس كذلك؟ الماء الحلو لكن الماء المالح لم يجعله الله سببا كونيا لازالة العطش

119
00:48:07.750 --> 00:48:22.800
وانما جعل الله جل وعلا الماء العذب هو سبب ازالة العطش الماء والنار الماء تطفي النار. فاذا احتجت الى افصاح النار لا تأتي بنار اخرى وانما تأتي بماء. يعني جعل الله جل وعلا

120
00:48:22.800 --> 00:48:53.900
لكل شيء سببه وجعل هذه الاسباب تنتج المسببات فمن جعل شيئا من الاشياء سببا لشيء اخر. لم يكن في الشرع سببا له. فهذا ايه؟ على مشرك الشرك الاصغر بمعنى في الشرع ليس هذا السبب جائزا او لم يجعل في الشرع التعلق بهذا السبب او استعماله جائزا

121
00:48:53.900 --> 00:49:13.900
فانه يكون ذلك منه تعلق بسبب ليس بسبب شرعي فيكون شركا اصغر مع ضميمة الشيء الثاني وهو ان يكون هذا السبب لا ينتج المسبب كونا. لان الاسباب قد تكون تنتج المسببات قدرا. ولكنها ممنوعة

122
00:49:13.900 --> 00:49:33.900
كن شرعا مثل الشفاء او الاستشفاء بالمحرمات. ليشرب الخمر فيتداوى بها. يسمع الموسيقى فينتفع بها في هذه اسباب كونية قد تكون تؤثر في في انتاج مسبباتها لكنها شرعا ممنوعة. فمن استعمل سببا

123
00:49:33.900 --> 00:49:58.500
كونيا في انتاج المسبب الذي هو النتيجة. فيما نعلمه كوننا انه ينتج هذا السبب نقول هذا لا يجوز شرعا وليس بشركه لكن من جعل سببا ليس بسبب كوني ولا شرعيا وتعلق به فانه يكون مشركا في الشرك الاخر. نرجع في تلخيص

124
00:49:58.500 --> 00:50:14.600
هذا ان الاسباب منها ما ينتج المسبب ومنها ما لا ينتجه فاذا كان ينتج المسبب كونا يعني فيما تعارفه الناس فتنظر هل اباحته الشريعة؟ ام لم تبحه؟ فان اباحته الشريعة فهذا جائز

125
00:50:14.600 --> 00:50:33.900
استعماله لانه سبب شرعي وقدري. هذا نوع. اذا لم تجزه الشريعة فيكون سببا كونيا. مثل التداوي بالمحرمات ولكن انه ليس بسبب شرعي فهذا نقول غير جائز. والحالة الثالثة ما ليس بسبب لا شرعي ولا كوني

126
00:50:34.400 --> 00:50:57.650
فان هذا يكون التعلق به شركا اصغر. مثل تحريك خيط. يعلق خيط ويتعلق قلبه به ليدفع عنه العين ما علاقة خير من حبال او من قطن ما علاقتها بدفع العين؟ هذا ليس في الكون ما يثبت هذه السلبية وليس في الشرع ايضا ما يأذن ما

127
00:50:57.650 --> 00:51:14.750
هل هذا السلف مألونا به؟ فيكون التعلق به شركا كذلك تميمة سليمة ثلاثة او تميمة في اشياء او تميمة وضع خراب او تميمة وضع جلد او الى اخره. هل هذا السبب ينتج المسبب قدرا

128
00:51:15.950 --> 00:51:37.400
لا ينتجه وهو غير مأذون به شرعا فاذا اجتمع في انه ليس بمأذون به شرعا وانه لا ينتج المسبب قدرا فصار التعلق به  شركا اخر. يوضحه التميمة من القرآن دليله من القرآن هل هي شرك

129
00:51:38.800 --> 00:52:03.050
ليست بشرك مع انها ثميمة لكن اختلف العلماء هل يجوز تعليق التميم من القرآن ام لا؟ وبالاتفاق لا تسمى شركا لان التعلق بالقرآن من جهة كونه شفاء سبب كوني وسبب شرعي. صحيح؟ التعلق بالقرآن. لكن تعليق القرآن

130
00:52:03.050 --> 00:52:22.250
وان كان سببا كونيا لكنه ليس بسبب شرعي. فلهذا لا يصح ان يطلق على تعليق التمام من القرآن انها شرك. ولكن نقول الصحيح انها لا تجوز. وهذه القاعدة لها تفاصيل وهي مذكورة في اول كتاب