﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:26.050
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف ال الشيخ طروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. شرح كشف الشبهات الدرس السادس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى

2
00:00:26.050 --> 00:00:46.050
اذا اردت ما ذكرت لك معرفة قلب وعرفت الشرك بالله الذي قال الله فيه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وعرفت دين الله الذي ارسل به الرسل من اولهم الى اخرهم الذي لا يقبل الله من احد سواه وعرفت ما اصبح غالب الناس فيه من الجهل

3
00:00:46.050 --> 00:01:06.050
بهذا افادك فائدتين الاولى الفرح بفظل الله وبرحمته كما قال تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك افراحه هو خير مما يجمعون. الله اكبر. نعم. وافادك ايضا الخوف العظيم. فانك اذا اردت ان الانسان يفقه بكلمة يخرجها من

4
00:01:06.050 --> 00:01:26.050
لسانه وقد يقولها وهو جاهل فلا يعذر بالجهل وقد يقولها وهو يظن انها تقربه الى الله تعالى كما ظن المشركون خصوصا خصوصا ان الهمك الله ما قسط عن قوم موسى مع صلاحهم وعلمهم وعلمهم انهم اتوه قائلين اجعل لنا اله

5
00:01:26.050 --> 00:01:46.350
كما لهم الهة فحينئذ يعظم حرصك وخوفك على ما يخلصك من هذا وامثاله  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق حمدك واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

6
00:01:46.400 --> 00:02:12.200
تعظيما لمجده واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد قال امام الدعوة الاصلاحية السلفية في هذه القرون المتأخرة

7
00:02:13.050 --> 00:02:32.850
الشيخ الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بعد ان ذكر اصولا ومحكمات في فهم التوحيد وفهم الشرك وما كان عليه اهل الجاهلية من الاشراك بالله جل وعلا وصفة ذلك الشرك

8
00:02:33.750 --> 00:02:57.500
وما يتصل بذلك قال اذا عرفت ما ذكرت لك معرفة قلب يعني ايه؟ ان الذي سلف يحتاج الى العلم والعلم منه ما يعلم ادراك لاول وهلة ثم يترك ومنه ما يعرف معرفة قلبه

9
00:02:57.700 --> 00:03:20.550
فيكون مدركا ومستقرا في القلب. ومعلوما ادلته وبراهينه قوله هنا رحمه الله اذا عرفت ما ذكرت لك معرفة قلب. المعرفة هي العلم في هذا الموضع يعني اذا انت ما ذكرت لك علم قلب

10
00:03:22.600 --> 00:03:50.750
والعلم والمعرفة في ابن ادم متقاربان اما في حق الله جل وعلا فانما يوصف سبحانه وتعالى بالعلم دون المعرفة والمعرفة في القرآن اكثر ما جاءت في سبيل التهجين لها. وانها

11
00:03:50.900 --> 00:04:20.500
لا تنفع لانها معرفة بالظاهر الى معرفة القلب كما قال جل وعلا يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وكما قال يعرفونه الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم فاتت المعرفة لا في مقام المدح في القرآن بل في مقام الذل

12
00:04:20.550 --> 00:04:49.300
وهذا لاجل ان المعرفة لا يتبعها العلم بالحق دائما والاذعان له والعمل به وانما قد تكون قاعدة لذلك وقد لا تكون وهو الاغلب وعامة العلماء على ان المعرفة والعلم في ابن ادم

13
00:04:49.750 --> 00:05:21.450
متقاربة لكن يختلفان في ان المعرفة قد يسبقها بل المعرفة يسبقها جهل بالشيء او ضياع لمعالمه فجهل ثم عرف او ضاعت معالم الشيء عليه ثم اهتدى اليه وعرفه كما قال جل وعلا في قصة يوسف

14
00:05:23.000 --> 00:05:48.300
فعرفهم وهم له منكرون. هذا من جهة العلامات والصفات فاذا المعرفة والعلم بمعنى واحد. ولهذا جاء في حديث معاذ حين بعثه النبي صلى الله عليه وسلم الى اليمن انه قال عليه الصلاة والسلام فليكن اول ما تدعوهم اليه

15
00:05:48.300 --> 00:06:17.800
الى ان يعرفوا الله فاذا هم عرفوا الله فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة في بعض الفاظ ذلك الحديث. نعم المحفوظ فيه فاعلمهم فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. لكن عبر عن ذلك تعرف بالتوحيد وتعرف

16
00:06:17.800 --> 00:06:37.800
بالمعرفة وهذا يدل على ان المعنى عند التابعين الذين رووا بهذا وهذا متقارب. ولهذا العلماء كلمة المعرفة وكلمة العلم متقاربة وهذا هو الذي درج عليه الشيخ رحمه الله تعالى هنا بانه يخاطب

17
00:06:37.800 --> 00:07:04.500
من ليس عنده ذلك التفريق الدقيق بين المعرفة والعلم. قال اذا عرفت ما ذكرت لك معرفة قلب. وهذا المقصود به علم القلب لان المعرفة معرفة اللسان او معرفة الظاهر قد لا تقود للاذعان للحق. لكن معرفة القلب

18
00:07:04.500 --> 00:07:27.150
مع الاستسلام لذلك الحق. قال وعرفت الشرك بالله الذي قال الله فيه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذا هذه المعرفة الثانية عرفت الشرك من حيث

19
00:07:27.250 --> 00:07:54.000
دلالته وصفته وحكمه وما كان عليه المشركون في اشراكهم بالله جل وعلا فاذا هذا النوع الثاني من المقدمات. فالشيخ رحمه الله في هذا الكلام يقدم في مقدمات للنتيجة التي اليها وهي قوله بعد ذلك افادك فائدته

20
00:07:55.900 --> 00:08:21.000
قال وعرفت الشرك بالله الذي قال الله فيه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الشرك اتخاذ الشريك واتخاذ الشريك قد يكون على جهة التمديد الاعظم وقد يكون على جهة التمديد

21
00:08:21.150 --> 00:08:51.150
العصا فحقيقة الشرك ان يتخذ الند مع الله جل وعلا. واتخاذ الند مع الله جل وعلا. قسمان اتخاذ للند فيما يستحقه الله جل وعلا على العبد من توحيده بالعبادة وهذا التنديد هو الشرك الاكبر. كما جاء في حديث ابن مسعود حين سأله اي الذنب اعظم؟ قال عليه الصلاة

22
00:08:51.150 --> 00:09:17.450
والسلام ان تجعل لله ندا وهو خلقك. وكما قال جل وعلا فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون ونحو ذلك. وهناك تنديد هل يعني ان يجعل للمخلوق شيء من الندية ولكن لا تصل الى صرف العبادة لغير الله. وهذا

23
00:09:17.450 --> 00:09:42.450
من جهة التعلق بعض الاسباب التي لم يأذن الله جل وعلا بها او تعظيم بعض الاشياء تعظيم الذي لا يوصل الى ما طعم الى ما يناسب مقام الربوبية مثل الحلف بغير الله ومثل قول لولا الله وفلان واسباب ذلك. فاذا

24
00:09:42.450 --> 00:10:02.050
الشرك هو التنبيه وهو اتخاذ الشريك مع الله جل وعلا. والتنديد قسمان تنديد اعظم هو ان يجعل ما هو محض حق الله جل وعلا للمخلوق. وتنديد اصغر وهو ان يجعل

25
00:10:02.100 --> 00:10:24.150
للمخلوقين شيئا مما يجب ان يكون لله لكن لا يبلغ ان يصل الى درجة الشرك الاكبر لهذا اختلف العلماء في تعريف الشرك الاصغر. وفي ضابط الشرك الاصغر ما هو؟ كما سبق ان مر معكم في كتاب التوحيد

26
00:10:24.150 --> 00:10:44.150
فمنهم من قال الشرك الاصغر هو ما دون الشرك الاكبر مما لم يوصف في النصوص بانه مخرج من الملة او ان فيه صرف العبادة لغير الله جل جلاله. وقال اخرون الشرك الاصغر هو كل

27
00:10:44.150 --> 00:11:10.950
وسيلة الى الشرك الاكبر. والثاني ينضبط في اشياء ولا ينضبط في اشياء اخرى. فمدار ضابط الشرك الاصغر على اشياء. ورد النص بتسميتها شركا. او ان حقيقتها في التشريط فلا تبلغوا التنديد الاعظم في صرف العبادة لغير الله جل جلاله

28
00:11:13.400 --> 00:11:28.750
فقوله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ظاهر في التحذير والتخويف من الشرك لان الشرك لا يغفر. ان الله لا يغفر ان يشرك به

29
00:11:29.000 --> 00:11:49.000
واما الذنوب فهي على رجاء الغفران. كما قال هنا جل وعلا ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وكما قال جل وعلا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. اجمع العلماء ان قوله

30
00:11:49.000 --> 00:12:08.300
مع العلماء على ان قوله ان الله يغفر الذنوب جميعا نزلت بحق من تاب. فاذا قوله جل وعلا ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء في حق من مات على غير التوبة مصرا على معصية. فهو على

31
00:12:08.900 --> 00:12:26.700
رجاء الغفران تحت المشيئة ان شاء الله غفر له وان شاء عذبه بذنبه واما من تاب فانه لا يدخل تحت المشيئة لغسل قوله جل وعلا ان الله يغفر الذنوب جميعا. ولقوله جل وعلا

32
00:12:30.000 --> 00:12:50.000
واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى في ايات كثيرة في هذا المقام. وكما قال جل وعلا قل يا عبادي يا الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. اجمع العلماء ان قوله

33
00:12:50.000 --> 00:13:09.850
اجمع العلماء على ان قوله ان الله يغفر الذنوب جميعا نزلت بحق من تاب. فاذا قوله جل وعلا ويغفر ما ذلك لمن يشاء في حق من مات على غير التوبة مصرا على معصية. فهو على

34
00:13:10.100 --> 00:13:28.700
رجائي الغفران تحت المشيئة ان شاء الله غفر له وان شاء عذبه بذنبه واما من تاب فانه لا يدخل تحت المشيئة لقوله جل وعلا ان الله يغفر الذنوب جميعا. ولقوله جل وعلا

35
00:13:30.650 --> 00:13:51.200
واني لعفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى. في ايات كثيرة في هذا المقام. وها هنا في هذه الاية بحث وهو ان قوله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به فيه

36
00:13:51.200 --> 00:14:15.650
نكرة في سياق النفي ومن المتقرر في الاصول اصول الفقه وفي علم العربية ان النكرة في سياق النفي تعم هنا وقعت النكرة في سياق النفي والنكرة هي المصدر المنسبك من هم والفعل المضارع يشرك

37
00:14:15.650 --> 00:14:45.650
لان معنى الكلام ان الله لا يغفر شركا به. والمصدر نكرة وهذا يعني العموم عموم الشرك. فيكون المراد هنا ان الله جل وعلا لا يغفر اي نوع من انواع فالشرك على هذا لا يدخل تحت الغفران. سواء اكان اكبر ام كان اصغر ام كان في شرك الالفاظ

38
00:14:45.650 --> 00:15:15.900
واشبه ذلك بل انما يقع فيه اما الموازنة بين الحسنات والسيئات واما ان يؤخذ العبد به فيعلب عليه. وهذا اختيار جمع من المحققين. منهم شيخ الاسلام ابن تيمية ومنهم اكبر ائمة الدعوة رحمهم الله تعالى. بناء على دلالة القاعدة الشرعية على ذلك. قال

39
00:15:15.900 --> 00:15:35.900
اخرون من اهل العلم ان قوله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به هو عام لان ان يشرك نكرة اتت في سياق النفي فهي دالة على العموم. لكن العموم تارة يراد به الخصوص

40
00:15:35.900 --> 00:15:55.900
ان العموم عند الاصوليين على ثلاثة مرات. هموم باق على عمومه. وعموم مخصوص. وعموم به الخصوص فيكون اللفظ عاما ولكن المراد به شيء خاص كما في قوله جل وعلا الذين

41
00:15:55.900 --> 00:16:15.900
امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. فهنا قوله ولم يلبسوا ايمانهم بظلم هذه نشرة ايضا في سياق النفي بلمع وهذه تدل على عموم الظلم. لهذا فهم الصحابة ذلك

42
00:16:15.900 --> 00:16:35.900
فقالوا يا رسول الله اينا لم يظلم نفسه؟ قال ليس الذي تذهبون اليه وانما ظلم الشرك الم تسمعوا الى قول العبد الصالح ان الشرك لظلم عظيم. فافهمهم عليه الصلاة والسلام ان المراد هنا الظلم

43
00:16:35.900 --> 00:16:55.900
نصوص الشرك فاذا يكون اللفظ عاما ولكن المراد به خصوص الشرك وهذا ما يسميه الاصوليون عموما مراد به الخصوص. ففي هذه الاية قال طائفة من اهل العلم اللفظ عام ولكن المراد

44
00:16:55.900 --> 00:17:15.900
بخصوص الشرك الاكبر لانه هو الذي نعلم من النصوص انه لا يغفر وان صاحبه متوعد بالنار كما قال جل وعلا مثلا في سورة الحج انه من يشرك بالله فكأنما خر من السماء

45
00:17:15.900 --> 00:17:39.950
الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق. وكما قال جل وعلا في سورة المائدة وقال المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله لي وربكم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. ومأواه النار وما للظالمين من انصار. قوله في

46
00:17:39.950 --> 00:17:59.950
المعهد من يشرك الا فقد حرم الله عليه الجنة من هذه شرطية ويشرك فعل فيه الحدث فيه المصدر وهو نفي وهذا يدل على العموم لكن لما رتب الاثر وهو ان الله حرم عليه الجنة ومأواه النار علمنا ان المراد

47
00:17:59.950 --> 00:18:22.200
خصوص الشرك الاكبر. فقالوا هذه الاية مثل تلك. قال الاولون هذه الاية فيها عدم وعدم المعذرة لا يستلزم الخلود في النار. وهذا غير الايات التي فيها الخلود في النار تلك الايات

48
00:18:22.600 --> 00:18:42.600
دالة على ان المراد بالشرك الخصوص خصوص الشرك الاكبر لان السياق يقتضي. واما هذه فلا دليل وعلى العموم كما ذكرنا القول الاول هو قول الاكثرين. وعليه يتم الاستدلال هنا وهو ان

49
00:18:42.600 --> 00:19:02.600
عرف ان الشرك الاكبر والاصغر في قول الاكثرين من اهل العلم لا يدخل تحت المغفرة افاده الخوف من الشرك بالله جل وعلا لانه ليس ثم شركا على هذا القول يدخل تحت المغفرة. بل ان الله

50
00:19:02.600 --> 00:19:22.600
جل جلاله لابد ان يؤاخذ بالشرك. فان كان شركا اكبر فالخوف عظيم منه. فلابد من معرفته ومعرفة وسائله. ومعرفة حتى يحذره العبد. وان كان شركا اصغر فلابد ايضا من معرفته ومعرفة ومعرفة وسائله حتى يحترق

51
00:19:22.600 --> 00:19:42.600
او العبد لان الجميع لا يدخل تحت المغفرة. فاذا قول الشيخ رحمه الله تعالى هنا وعرفت الشرك بالله الذي قال الله فيه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يريد منه ربوح صورة الشرك ثم الخوف

52
00:19:42.600 --> 00:20:02.600
من الشرك واثر ذلك الخوف وهو ان يسعى العبد في تعلمه التوحيد وتعلم ظده الذي هو الشرك الاكبر والاصغر حتى لا يخاطر بدينه وبنفسه وبمستقبله في الاخرة لاشياء يتساهل فيها في هذه الدار

53
00:20:02.600 --> 00:20:22.600
الفانية هذه النقطة الثانية التي تكلم عنها الشيخ الثالثة من المقدمات قال وعرفت دين الله الذي به الرسل من اولهم الى اخرهم الذي لا يقبل الله من احد سواه. دين الله الذي ارسل به الرسل هو الاسلام

54
00:20:22.600 --> 00:20:54.150
والاسلام المراد به هنا الاسلام العام الذي يشترك في الدعوة اليه كل رسول كل رسول اتى بالاسلام. العام واما محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام. فاتى بالاسلام العامي الاسلام الخاص الذي هو شريعة الاسلام. فالرسل من قبل مسلمون واتباع

55
00:20:54.150 --> 00:21:14.150
محمد ابن عبد الله عليه الصلاة والسلام مسلمون. واسلام من قبلنا دخول في الاسلام العام. واما اسلام هذه الامة فهو اسلام من جهة العقيدة ومن جهة الشريعة. فما هو الاسلام العام؟ الاسلام العام هو الاستسلام لله بالتوحيد

56
00:21:14.150 --> 00:21:34.150
هو الانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. هذا التاريخ للاسلام دعا اليه الرسل جميعا. ان ان استسلم لله بالتوحيد وان ينقاد له بالطاعة والطاعة هنا بحسبها طاعة لكل رسول جاء كل امة بحسب الرسول الذي جاءها

57
00:21:34.150 --> 00:21:54.150
والبراءة من الشرك واهله فاذا هذا الاصل هو الدين عند الله جل وعلا الذي قال الله فيه ان الدين عند الله الاسلام في قوله ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. قبل بعثة محمد عليه الصلاة والسلام كل

58
00:21:54.150 --> 00:22:14.150
محافظة بالاسلام الذي بعث به الرسول الذي ارسل الى تلك الطائفة. وبعد محمد ابن عبد الله عليه الصلاة والسلام لا يقبل من احد الا الاسلام الذي بعث به محمد عليه الصلاة والسلام. فاذا دين الله الذي ارسل به الرسل

59
00:22:14.150 --> 00:22:40.900
مشتمل على تحقيق التوحيد لله وخلع الانداد والكفر بالطاغوت. كما قال جل وعلا في سورة النحل ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقال وان من امة الا خلى فيها نذير. ونحو ذلك من الايات. فاذا العلم بدين الرسل

60
00:22:40.900 --> 00:23:00.900
هذا مهم للغاية. اتعلم دين نوح عليه السلام وتعلم دين ابراهيم عليه السلام. وما خالف به نوح قومه وما خالف به ابراهيم قومه وكذلك دين موسى عليه السلام ودين عيسى وما خالفوا به اقوامهم وكذلك الدين الذي

61
00:23:00.900 --> 00:23:26.250
بعث به سيد ولد ادم عليه الصلاة والسلام. وما خالف به اقوامه. اذا عرضت حقيقة دين المرسلين فانه يسهل عليك ان تعرف ما عليها الناس في الازمان التي طالب فيها الجهل. قال بالنسبة للقول الاول لا يدخل في منطقة

62
00:23:27.100 --> 00:23:49.700
يقولون انه يدخل تحت المواجهة. طيب اه وقول الله عز وجل انقتلنا. يعني الشرك الاكبر. الشرك الاكبر الاية او في الشرك الاكبر قال وعرفت ما اصبح هذه الاخيرة الرابعة من المقدمات وعرفت ما اصبح غالب الناس فيه من الجهل بهذا افادك

63
00:23:49.700 --> 00:24:34.500
عائلته  التوحيد تركه ممن تركه عادا الى احد شيئين او هما معان في بعض الاحوال. الاول في الجهل به والثاني العبادة والجهل  قد يكون بعدم وجود من ينبه وقد يكون للاعراب عن البحث فيه

64
00:24:35.000 --> 00:25:09.850
العناد والاستثمار هذا يكون مع العلم واقامة الحجة. وكل من الامرين مكفر. فمن لم يأت بالتوحيد عن اعراض منه وجهل فهو كافر. ومن لم يأتي بالتوحيد ويترك الشرك بالله جل وعلا عن عناد واستكبار

65
00:25:09.850 --> 00:25:31.600
فهو كافر لهذا قال العلماء الكفر كفران كفر اباء واستكبار كقوله جل وعلا فهذا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين. والنوع الثاني الاعراب. كما قال جل وعلا بل اكثرهم

66
00:25:31.600 --> 00:25:51.600
لا يعلمون الحق فهم معرضون. فليس كل من كفر كفر عن عناد اكبار بل قد يكون كفره عن الاعراب. ولهذا جاء في اخر نوافظ الاسلام التي كتبها امام الدعوة رحمه الله

67
00:25:51.600 --> 00:26:11.600
الناقد العاشر الاعراض عن دين الله. لا يتعلمه ولا يعمل به. لا يهمه ان يتعلم التوحيد ولا يهمه ان يعرف الشرك. ولا يهمه المسائل معرض عن دين الله اصلا. واذا تقرر ذلك فهنا ما اصبح الناس في غالب الناس فيه من الجهل بذلك

68
00:26:11.600 --> 00:26:27.550
هذا من جهة الحكم على الواقع ذاك الذي تكلمنا عليه من جهة التأصيل ان الكفر قد يكون من جهة الاعراض والجهل وقد يكون من جهة الهباب والاستكبار. ومن جهة الواقع

69
00:26:30.950 --> 00:27:02.050
يعني الحكم على الناس فان المتلبس بالشرك يقال له مشرك سواء اتانا عالما ام كان جاهلا. والحكم عليه بالكفر يتنوع فان اقيمت عليه حجة فهو بحجة الرسالية من خبير بها ليه؟ ليزيل عنه الشبهة ويفهمه ان

70
00:27:02.050 --> 00:27:30.350
وليفهمه بحدود ما انزل الله على رسوله في التوحيد بيان الشرك. فترك ذلك مع اقامة الحجة عليه انه يعد كافرا ظاهرا وباطنا واما المعرض فهنا يعامل في الظاهر معاملة الكافر. واما باطنه فانه لا نحكم عليه بالكفر الباطن

71
00:27:30.350 --> 00:27:56.150
الا بعد قيام الحجة عليه لانه من المتطرف عند العلماء ان من تلبس بالزنا فهو زاني وقد يؤاخذ وقد لا يؤاخذ اذا كان عالما بحرمة الزنا فزنا فهو مؤاخذ. واذا كان قد اسلم للتو زنى غير عالم

72
00:27:56.150 --> 00:28:16.150
انه محرم فالاسم باق عليه. لكن يعني اسم الزنا. باق انه زان. واسم الزنا عليه باطل. لكن لا يؤاخذ بذلك لعدم علمه. وهذا هو الجمع بين ما ورد في هذا الباب من اقوال مختلفة. فاذا يفرق

73
00:28:16.150 --> 00:28:36.650
او في هذا الباب بين الكفر الظاهر والباطن. والاصل انه لا يكفر احد الا بعد قيام الحجة عليهم لقول الله جل وعلا وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. والعذاب هنا

74
00:28:36.900 --> 00:29:07.900
انما يكون بعد اقامة الحجة على العبد في الدنيا او في الاخرة ان يعامل معاملة الكافر استبراء للدين وحفظا له من جهة عدم الاستغفار يظهر له ومن جهة عدم التضحية له والا يزوج واشبه ذلك من الاحكام. فاذا كلام ائمة الدعوة في هذه المسألة

75
00:29:07.900 --> 00:29:27.900
فيه تفصيل ما بين الكفر الظاهر والكفر الباطن. ومن جهة التطبيق في الواقع يفرقونه. فاذا اتى للتأصيل قالوا هو كفر سواء اكان كفره عن اعراض وجهل او كان كفره عن اتباع واستكبار. واذا اتى للتطبيق

76
00:29:27.900 --> 00:29:47.900
على المعين اطلقوا على من اقيمت عليه الحجة الرسالية البينة الواضحة اطلقوا عليه الكفر واما من لم تقم عليه فتارة لا يطلقون عليها الكفر. كما قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في موضع وان كنا لا لا نكفر من

77
00:29:47.900 --> 00:30:09.050
وقبة الكواف وقبة البدوي لاجل عدم وجود من ينبههم. الشيخ ما كفر اهل الجبيلة ونحو ونحو ممن  بعض الاوثان في اول الامر لاجل عدم لاجل عدم بلوغ الحجة الكافية لهم. وقد يطلق بعضهم على هؤلاء

78
00:30:09.050 --> 00:30:39.250
كفر ويراد به ان يعاملوا معاملة اهل الكفر حرزا ومحافظة امرت الشريعة والاتباع حتى لا يستغفر لمشرك حتى لا يضحي عن مشرك او يتولى مشركا ونحو ذلك من الاحكام فاذا نخلص من ذلك ان قوله وعرضت ما اصبح غالب الناس فيه من الجهل بهذا ان هذا الجهل بالتوحيد

79
00:30:39.250 --> 00:31:00.950
مذموم غاية الدم سواء اطلقنا عليه بحكم الكفر ونعني به الظاهر لا الكفر الكامل الذي هو ردة مخرج من الدين اصلا وانما الكفر الظاهر الذي تترتب عليه الاحكام الظاهرة في الدنيا او قلنا انه

80
00:31:00.950 --> 00:31:20.950
في هذا اتى بخطر عظيم في جهله بالتوحيد فهذا ينبئك على ان غالب الناس اليوم كما قال الله جل وعلى وما يؤمن واكثرهم بالله الا وهم مشركون. وكما قال بل اكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون. فالحق

81
00:31:20.950 --> 00:31:40.950
وواضح وجلي من اراده ادركه ولكن سبب عدم علمهم بالحق ليس هو خفاء الحق في نفسه لكن سببه اعراض من اعرض. قال بل اكثرهم لا يعلمون الحق. لم؟ هل لاجل ان الحق خاطئ؟ او يحتاج الى

82
00:31:40.950 --> 00:32:10.950
معلومات خاصة بل السبب انهم معرضون بل اكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون لذلك سبب عدم علمهم بالحق الاعراب. فهذا الاعراب على الدين والاعراض عن التوحيد وعدم تعلم التوحيد والجهل به هذا قد تجده في اناس من الخاصة. وقد تجده في دعاة وقد تجده في بعض طلبة العلم

83
00:32:10.950 --> 00:32:35.450
فمن انعم الله جل وعلا عليه بمعرفة التوحيد ومعرفة ضده ومعرفة انواع التوحيد وبيان ذلك والادلة عليه وعرفت ما اصبح غالب الناس فيه بل اكثر واكثر واكثر الناس فيه من الجهل بالتوحيد حتى وان زعموا انهم من اهله افادك فائدتين. الاولى

84
00:32:35.450 --> 00:32:55.450
فرحوا بفظل الله ورحمته. فانه لا شيء يعدل العلم بالتوحيد. والعلم بظده والاستجابة لامر الله بالتوحيد والاستجابة لنهي الله جل وعلا عن الشرك ووسائله. فان العلم بذلك هو اصل الاعتقاد. والعمل بذلك هو اصل الملة واصل بعدك

85
00:32:55.450 --> 00:33:15.450
الانبياء والمرسلين وجبدة الرسالات الالهية. فمن رأى ما من الله به عليه من الاقبال على هذا العلم وفهمه وفهم حدوده ادلته وكلام اهل العلم فيه افاده هذه الفائدة العظمى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا

86
00:33:15.450 --> 00:33:35.450
وخير مما يجمعون. ولهذا الفرح بفضل الله وبرحمته يعني بالدين وبالتوحيد وبتعلمه والاقبال عليه لهو خير من كل ما يغشاه الناس. من امور الدنيا ومن الامور التي يظنون انها فاضلة بامور الدين

87
00:33:35.450 --> 00:33:55.450
كمان بعلوم مختلفة او بالاهتمام باشياء متنوعة. فاصل الملة ان تعلم التوحيد وتتعلمه لهذا خاب ابراهيم على نفسه من عبادة الاصنام. فدعا ربه بقوله واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. خاف على نفسه

88
00:33:55.450 --> 00:34:15.450
وخاف على دمه قال ابراهيم التيمي رحمه الله ومن يأمن البلاء بعد إبراهيم لهذا بوب الشيخ رحمه الله في كتاب التوحيد باب الخوف من الشرك فهنا اذا عرفت هذه المقدمات الاربع وعرفت ما اصبح غالب الناس فيه من الجهل بهذا التوحيد والجهل بالشرك

89
00:34:15.450 --> 00:34:35.450
وعدم اعارة ذلك او الاهتمام بذلك الاهتمام الواجب الذي يليق به بعظم مسألة التوحيد افادك فائدتين الاولى الفرح بفضل الله ورحمته. والحق اننا اذا تدبرنا ذلك فاننا نرى انه لا شيء لنا

90
00:34:35.450 --> 00:34:55.450
وانما هو فضل الله جل جلاله. فالله ساق لنا هذا الفضل ويسر لنا ذلك. بفضله وبرحمته. ثم نفرح بفظل الله وبرحمته كما قال ابن القيم رحمه الله في النونية وجها لقلبك مقلتين

91
00:34:55.450 --> 00:35:15.450
كلاهما من خشية الرحمن باكيتان. لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم فالقلب بين اصابع الرحمن. اذا عرفت هذا الفضل وهذه الرحمة التي غشيت بها ومن الله عليك بها فلا تتركنها الى غيرها البثة حتى يأتيك اليقين

92
00:35:15.450 --> 00:35:35.450
لان هذه اعظم نعمة انعم بها على العبد ان يكون عالما بالتوحيد عالما بوجه مخالفا لاهل الجهل هو الجهالة. قال افادك فائدتين الاولى الفرح بفضل الله ورحمته. كما قال تعالى قل بفضل الله

93
00:35:35.450 --> 00:35:55.450
فبذلك فليفرحوا وخير مما يجمعون. وفضل الله ورحمته في الدين. والقرآن وفقه الدين وفقه القرآن والتوحيد والاستسلام ونحو ذلك. ولهذا روى ابن ابي حاتم وغيره عن عمر رضي الله عنه انه

94
00:35:55.450 --> 00:36:15.450
دعا غلامه يوما الى ان يخرج الى ابل الصدقة في الزكاة فجمعت له خارج المدينة فلما ذهب اليها اهتال غلامه من كثرتها. فقال لعمر فقال لامير المؤمنين يا امير المؤمنين هذا فضل

95
00:36:15.450 --> 00:36:35.450
والله ورحمته فغضب عمر وقال كذبت ولكن فضل الله ورحمته القرآن. قال تعالى قل بفضل الله وبرحمته يعني القرآن في نزوله وتشريعه وما حبى الله هذه الامة به فبذلك فليفرحوا هو خير

96
00:36:35.450 --> 00:36:55.450
مما يجمعون. فان كان ثم فرح فليفرح المرء بهداية الله جل وعلا له. الالتزام بدين الله وبمعرفة التوحيد العلم به وما يتصل بذلك فهذا هو الفضل وبه تعلم ان المحروم من حرم واكثر الخلق حرموا منها

97
00:36:55.450 --> 00:37:24.350
هذا الفضل العظيم. ثم الفائدة الثانية قال وافادك ايظا الخوف العظيم. فانك اذا عرفت الى اخره. الخوف العظيم ملازم. لان الشيطان اضل الاكثرين فتفرح بفضل الله وبرحمته وتخاف. فالفرح بفضل الله وبرحمته يعني بمعرفة التوحيد والعلم به

98
00:37:24.350 --> 00:37:44.350
ومعرفة الشرك ووسائله والابتعاد عن ذلك الدعوة الى التوحيد والدعوة الى النهي عن الشرك جملة او اجمالا وتفصيلا هذا الفرح بفضل الله وبرحمته يفيد الثبات. على ذلك فكلما استحضرت الفرح هذا وكنت فرحا به كنت مستمسكا به. ثم

99
00:37:44.350 --> 00:38:04.350
الخوف وهو الفائدة الثانية الخوف يجعلك لا تلتفت عنه يمينا ولا شمالا فكلما التفت كلما رجعت لاجل شدة الخوف مستحمرا خوف ابراهيم وخوف عباد الله الصالحين. والخوف من الشرك لاجل ان لا يقع العبد

100
00:38:04.350 --> 00:38:24.350
فيه وانت ترى اليوم ان اهل هذه البلاد مثلا مع ما هم عليه من اثر هذه الدعوة الاصلاحية العظيمة التي طلبتهم الى الله جل جلاله بالتوحيد وبالبعد عن الشرك ووسائله. لكن لاجل عدم الخوف من الشرك وقعوا

101
00:38:24.350 --> 00:38:44.350
في شركيات من الشركيات الالفاظ وبعضها من من الشرك الاصغر. وبعضها قد يكون من الشرك الاكبر في حق بعض الناس وهذا نسأل الله جل وعلا السلامة والعافية لاجل عدم الخوف من الشرك. يكثر عند الناس ان يقولوا هذا نحن اهل

102
00:38:44.350 --> 00:39:04.350
وها الناس في هذا البلد اهل فطرة سيستمرون الفطرة الى متى؟ الاجيال التي بعد ادم عليه السلام كانوا على الفطرة ثم اتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم. اذا ما امن احد على دينه

103
00:39:04.350 --> 00:39:24.350
وهو عالم بحقيقة عداوة الشيطان. بل ما يأمن الا من يخاف. من يستحضر الخوف دائما يحذر ويحذر ويستحظر الحذر فاذا غابت عنه مسائل التوحيد راجع وتأكد وهكذا وتفهم وحسب وراجع ودعا حتى يثبت وحتى يستقيم

104
00:39:24.350 --> 00:39:46.500
له دينه ان الانسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه وقد يقولها وهو جاهل. يشير الشيخ رحمه الله في ذلك الى ما جاء في الحديث الصحيح انه عليه الصلاة والسلام قال وان الرجل

105
00:39:47.000 --> 00:40:14.900
ليتكلم بالكلمة من سخط الله. لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا. فقول الشيخ رحمه الله يخرجها من لسانه وقد يقولها وهو جاهل من جهة انه لا يلقي لها بالا. لانه لا يعلم انها مكفرة. فقوله عليه الصلاة والسلام لا يلقي لها بالا

106
00:40:14.900 --> 00:40:34.900
بها سنتهوي به في النار سبعين حديثا يعلم انها منهي عنها لكن لا يلقي لها بالا من شدة الخوف منها. لهذا قال فانك اذا ان الانسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه. بكلمة يحصل الكفر. سواء كان

107
00:40:35.550 --> 00:40:55.550
معتقدا لها يعني لما دلت عليه او كان قوله لهذه الكلمة من الكفر بالله ناتج عن الاعراض عن دين الله وهو متمكن من معرفته. فاذا الاعراب لا يعذر به العبد

108
00:40:55.550 --> 00:41:23.150
اذا كان اعراضا مع التمكن من المعرفة عنده اهل العلم يمكنه ان يسأله عنده اهل الديانة يستطيع ان على الحق ثم هو لا يبحث عن ذلك فهذا  يدخل في قوله عليه الصلاة والسلام لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا. قال وقد يقولها وهو

109
00:41:23.150 --> 00:41:54.450
فلا يعذر بالجهل. لانه اعرض مع تمكنه من المعرفة. اعرض مع  ارضي الحجة منه فجهله لا بسبب خفاء الحق. او بسبب عدم وجود من ينبهه. وانما جهله بها لاجل اعراضه. فاذا هنا ملحظ التفريق في الجهل ما بين الجهل الذي سببه عدم وجود من ينبه

110
00:41:54.450 --> 00:42:14.450
الحق والجهل الذي سببه الاعراب. فالجهل الذي سببه الاعراض مع وجود من ينبه هذا لا يعذر به العبد. واما الجهل الذي يكون لاجل عدم وجود من ينبه. فانه يعذر به حكما في الاخرة

111
00:42:14.450 --> 00:42:34.450
حتى يأتي من يقيم عليه الحجة ولا يعذر به في احكام الدنيا فهو على كل حال متوعد هذا التوحد العظيم. اذا كان الانسان قد يهوي في النار سبعين خريفا. يعني يكون في حق عقارها. هذا يعني ان

112
00:42:34.450 --> 00:43:01.300
او فارق نار الموحدين   بكلمة يقولها هذا من خاف هذا الشيء يلزمه ان يتعلم اسباب الردة واسباب الكفر والكلمات التي قد بها وهو لا يشعر بذلك. وهذا مربوط بضوابطه الشرعية. فانه ليس كل من قال كلمة الكفر

113
00:43:01.300 --> 00:43:24.350
كفر لهذا الشيخ قال هنا اذا عرفت ان الانسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه وقد يقولها وهو جهل. قد يقول ذلك وهو جاهل فلا يعذر بالجهل يعني في بعض احواله. وقد يقولها وهو يظن انها تقربه الى الله تعالى كما ظن

114
00:43:24.350 --> 00:43:49.050
تيكون المشرك في اي زمان ومكان ما اشرك محادة لله ورسوله محادة لله ولرسله في في المحادة وانما حصلت المحادة نتيجة لشركه فهو اذ اشرك محال. ولكن اذا قلت المشرك الجاهلي قلت انت مبغظ لله

115
00:43:49.100 --> 00:44:09.100
كاره لله جل وعلا محاد لله. يقول لا. لانه يقول انا ما فعلت هذه الافعال الا بقصد التقرب الى الله ليرتفع مقامي عند الله. فاذا لا يتصور في المشرك انه اشرك للبعد عن الله. بل اشرك ليتقرب الى الله

116
00:44:09.100 --> 00:44:29.650
كما قال جل وعلا ما نعبدهم والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى  قال رحمه الله بعد ذلك خصوصا ان الهمك الله ما قطع من قوم موسى مع صلاحهم وعلمهم انهم اتوه

117
00:44:29.650 --> 00:45:05.950
اجعل لنا الها كما لهم الهة قوم موسى فروا على قوم يعبدون الهة ويعبدون معبودات. فنظروا الى ذلك فظنوا انه محمود. لانه مخالف لدين فرعون. فقالوا لموسى اجعل لنا الها

118
00:45:05.950 --> 00:45:32.300
فما لهم الهة فقال موسى لهم انكم قوم تجهلون  ان هؤلاء مثبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون. وفي حديث ابي واقض الليثي المعروف انه قال مررنا ونحن حدثاء عهد بكفر بسدرة

119
00:45:35.100 --> 00:46:03.350
وكان للمشركين سدرة ينوطون بها اسلحتهم. فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انوار فقال النبي عليه الصلاة والسلام الله اكبر انها السنن. قلتم والذي نفسي بيده كما قال اصحاب موسى لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة

120
00:46:03.350 --> 00:46:33.350
قال العلماء اصحاب موسى لم يكفروا واصحاب محمد عليه الصلاة والسلام الذين كانوا حدثاء لم يكفروا بتلك الكلمة. ولكن لو تبعها عمل لكفروا. لانهم طلبوا شيئا عن جهل فلما بين لهم انتهوا. وهذا يفيد يعني قصة قوم موسى

121
00:46:33.350 --> 00:47:04.850
وقصة  لا اهل عقد في ان الموحد قد يخفى عليه بعض افراد التوحيد وهذا يفيده الخوف. لان قوم موسى وهم خاصة اصحاب موسى. منهم من قال تلك الكلمة واصحاب محمد عليه الصلاة والسلام ممن اسلم حديثا منهم من قال تلك الكلمة مع انهم يعلمون معنى لا اله الا

122
00:47:04.850 --> 00:47:24.850
الله يعلمون ما يدخل تحتها من الافراد لكن جهلوا بعض الافراد. هذا يفيد ان من دونهم لا بد ان يخافوا الخوف الشديد لان جهله ببعض الافراد اولى من جهل غيره. فان انعم الله عليه بمنبه له بعد الكلام يحجزه عن

123
00:47:24.850 --> 00:47:44.850
عمل وينبهه فهذا من نعمة الله عليه. وان لم يجد بل قال ذلك الكلام واتخذ الها مع الله فانه يكون قد ناق بفعله توحيده. قال فحينئذ يعظم حرصك وخوفك على ما

124
00:47:44.850 --> 00:48:15.200
من هذا وامثاله. وهذا لا شك انه يوجد الخوف الشديد. اذا هذا المقطع من كلام رحمه الله تعالى فيه  تهيئة نفس الموحد لكسب الشبهات التي ياتي بيانها فهيأ نفسه ببيان حال المشركين

125
00:48:15.850 --> 00:48:35.850
الذين اشركوا من اقوام كل رسول وبين ديانة كل رسول بين معنى التوحيد ومعنى ضده وبين ان اكثر الناس مخالفون للتوحيد معرضون عنه جهال به. وبين ان هذه المقدمات تفيدك اولا الفرح. والثاني

126
00:48:35.850 --> 00:49:05.850
اوف وهذا تهيئة لنفسية حين تتلقى كشف تلك الشبه فكشف الشبه اذا الذي سيأتي يكون مع فرحك بالتوحيد وخوفك من الشرك. وهذا يقيم حاجزا نفسيا قوية من ان تتلقى الشبهة تلقي تلقيا من ان تتلقى الشبهة تلقيا عقليا بحثا كما عليه علماء

127
00:49:05.850 --> 00:49:25.850
واشباههم دون وضع تعبدي نفسي من الوجل والخوف والفرح والرضا ثم ان تكون حين تعرض لك جواب الشبه يكون في نفس الفرح بفضل الله بالتوحيد والفرع والفرح بفظل الله جل وعلا

128
00:49:25.850 --> 00:49:52.350
او برحمته ان كشفت لك الشبهة. فاذا الشبه مزلة اقدام من جهة عرضها ومن جهة كشفها. فلابد لها من قاعدة تقوم عليها نفس الموحد. وهذه هذا هي التي قدمها الشيخ رحمه الله. فاول كلام قواعد علمية الان هذا الفرح هو الخوف قواعد نفسية حتى

129
00:49:52.350 --> 00:50:12.350
هنا في ما تستكبر من حوض الشبه ونقدها وكشفها تكون بين قواعد علمية محكمة لا تزيع بعدها وما تحصينات نفسية لا تتأثر بالشبهة مهما جاء. فاذا جاءت الشبهة صار عندك خوف من ضد التوحيد وفرح بما انت عليه منه

130
00:50:12.350 --> 00:50:38.750
توحيد هذا يجعلك في قوة وتحسن وامان. بفضل الله وبرحمته فالحمد لله جل جلاله على ما انعم به علينا من نعمة التوحيد ودراسته وتعلمه ونبذ الشرك والبراءة منه وبغض الشرك وبغض اهله ومعاداة اولئك وتبرأ منهم قولا وعملا واعتقادا ونسأله جل وعلا

131
00:50:38.750 --> 00:50:58.750
كل اسم له حسن وبصفاته العلا ان يديم علينا هذا الفضل وهذه الرحمة وان يجعلنا فرحين خائفين من ضده ما حيينا نسأله جل وعلا ان لا يزيغ قلوبنا بعد اذ هدانا وان ينعم علينا ويتم

132
00:50:58.750 --> 00:51:18.750
نعمه ذلك بان يتوفانا وهو راض عنا غير مغيرين ولا متبدلين نعوذ بك اللهم من كل فتنة نعوذ اللهم من كل فتنة تسدنا عن هذا الامر الجلل في التوحيد ودعوة الانبياء والمرسلين هذا

133
00:51:18.750 --> 00:51:41.500
اخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ناخذ بعض الاسئلة بالمناسبة في مواقف السيارات اهل المسجد يودون من الاخوة ان يقفوا في المواقف. الشرقية في المواقف الجنوبية في هذه الجهة لان الوقوف في في الجهات الضيقة

134
00:51:41.500 --> 00:52:00.700
قد تضيق على من يريد ان يخرج من بيته ونحو ذلك من بعض الاخوة قال هنا في سيارتين مضيقة على اصحابها سيارة كابرس. رغمها مئتين وخمسة صفر ثلاثة وخمسين. وانيت سبع مئة

135
00:52:00.700 --> 00:52:23.800
عشرين اربعة وخمسين خمسة وتسعين استحضر دائما قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار لا تضر اخوانك قد يكون واحد عندهم موعد يريد ان يستفيد بعض الوقت من العلم ثم يذهب الى موعد مهم له اما لمستشفى او موعد ضروري في مصالحه

136
00:52:23.800 --> 00:52:43.800
او لاهله او نحو ذلك فلا تفترض ان الذي يحظر يحظر كل الفترة وانهم جميعا سيخرجون خروجا واحدا لا تستغرب هذا بل استحضر ان منهم من سيخرج مبكرا منهم من عنده كذا ولا يفترض ان الذي سيحضر يتخلص من كل المشاهد. بل يقول احضرت نصف ساعة استفيد بعض الشيء

137
00:52:43.800 --> 00:53:04.100
ثم اذهب الى بعض الاعمال فليؤن بعضكم بعضا على امر دينه ودنياه هل صفة العلو ذاتية ام فعلية؟ صفة علو الله جل وعلا ذاتية هو جل وعلا لم يزل عاليا على خلقه سبحانه وتعالى

138
00:53:04.300 --> 00:53:30.750
له علوا اللات وعلو الصفات   نسأل الله بكل اسم له حسن. فهل هناك لله بعظ الاسماء السيئة؟ اعوذ بالله. اعوذ بالله. فاسماء الله جل وعلا حسنى حسنة. والشر ليس الى الله جل وعلا ما في ذاته وما في اسمائه ولا صفاته ولا افعاله

139
00:53:31.500 --> 00:54:18.450
يعني لو قال الداعي اسألك اللهم باسمائك الحسنى هل يفعل من اهمها الشيعة الله الحسنى  لا يعان ذلك. هنشوف من اول      سلف الكفر والظاهر والباطن هذا سؤال فيه طول بعض الشيء. ونقل قول بعضهم ذكور الله والباطل هو

140
00:54:18.450 --> 00:54:47.450
قلت لكم اه تفصيلا. وان الجاهل  قد يكفرك قد يكون جهله عن اعراض مع وجود من ينبه مثل مثلا واحشاء هذه البلاد. يجهل التوحيد ويعمل الشرك مع قيام الحجة وقيام الدعوة و كل يبلغ اهل

141
00:54:47.450 --> 00:55:07.450
يبلغون وهم موجودون في المجلات وفي الصحف وفي مناهج التعليم وفي كلماتهم وفي الاذاعة الى اخره. فهذا من اعرض مع اتمكنه مع تمكنه من السؤال وطلب الحق هذا لا شك انه لا يعذر بالجهل في هذه المسألة لان لان

142
00:55:07.450 --> 00:55:27.450
جهله لا بسبب عدم وجود من ينبهه ولكن بسبب اعراضه اصلا عن هذا الامر. اما هناك من ينبهه اما اذا جهل لاجل انه لم يأتي من ينبهه فهذا هو الذي ذكرنا لكم قول الشيخ رحمه الله فيه وان كنا لا

143
00:55:27.450 --> 00:55:47.450
كثروا من عند قبة الكواز لاجل عدم وجود من ينبههم. والكفر انما قلنا كفر ظاهر وباطن. اتبع لقول بعض ائمة الدعوة بتاع الشيخ ابن معمر وغيره هو ظاهر كلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب في بعض المواضع وتفصيل هذه المسألة يأتي ان شاء الله تعالى في مسألة

144
00:55:47.450 --> 00:56:14.150
الايذاء والاعراض وما اشبه ذلك   هل هناك فرق بين المشرك والكافر؟ نعم الكافر قد يكون كافرا بلا شرك فكن كافرا بلا شرك. مثل ما ارتكب شيئا من الامور التي يرتد بها غير الشرك

145
00:56:14.200 --> 00:56:33.000
فانه يكون كافرا ولو لم يحصل منه شرك. فالشرك تشريك في العبادة. والكفر قد يكون ببعض ما يحكم عليه بالكفر والردة ولكن ليس ثم تشريك. اذا لو راجعت باب حكم المرتد في كتب اهل العلم

146
00:56:33.000 --> 00:57:03.400
اوجدت ان من احوال الردة في الشرك. قد يكفر بغير ذلك هذا ينبه على ان الشيخ محمد العثيمين حفظه الله قد نقل اللقاء اليومي او الدرس اليومي من من مسجد علي ابن المديني الى جامع ذي النورين الذي امامه الشيخ عبد الله الحماد وذلك في حي السلام اعتبارا من غد يوم الاحد

147
00:57:05.750 --> 00:57:31.500
المشكلة يعني خط دقيق وطويل ما نقدر نقراه بسرعة في هذا نؤجله ان شاء الله لا يكون الذي يطوف في القبور ويسألهم ويدعوهم. الطريقة سام في الدعوة رحمهم الله والعلماء انهم يحكمون عليهم بالشرك. وهؤلاء مشركون قبوريون

148
00:57:31.500 --> 00:57:51.500
خرافيون لكن الحكم بالكفر هذا ادق. فاذا حكمت عليهم بالشرك عددت القبور مشركون. او نقول هؤلاء الذين عند قبة كذا او عند مشهد كذا هؤلاء اه مشركون خرافيون قبوريون وما اشبه ذلك. اما التعبير بالكفر

149
00:57:51.500 --> 00:58:16.550
هذا اخف لهذا يحتاج اليه يحتاج اليك الحكم وهو لاهل العلم. فطالب العلم يستعمل لفظ الشرك والخرافة والقبولية. كما هو اهل العلم في ذلك. اما التكفير فله شروطه وله ضوابطه والتفصيل ما بين الشرك الظاهر في الكفر الظاهر والباطن في مثل هذه الاحوال

150
00:58:16.550 --> 00:58:36.550
طبعا في فرق بين يعني قاعدة معروفة عندكم ان هناك فرق بين تكفير الجنس تكفير المعين تكفير يقول عباد القبور الذين يعبدون يعبدونها ويتقربون الى المسائل بانواع العبادات اقول هؤلاء كفار

151
00:58:36.550 --> 00:58:57.150
لكن اذا احتجنا للكلام على معين لابد ان يكون ثم تفصيل فيه. فاذا الحكم على الجنس غير الحكم على المعين. كذلك الحكم هم على الفعل غير الحكم على الفاعل وليس كل من قام به الكفر كافر. وليس كل من قام به الفسق

152
00:58:57.650 --> 00:59:21.450
فاسق من جهة الحكم الاخروي. هو فاسق من جهة القاعد. مشرك من جهة الظاهر. كافر من جهة الظاهر. لكن قد لا يكون من جهة الحكم يعني الدنيوي والاخروي الى اخره. فاذا هناك فرق بين الاحكام الدنيوية الظاهرة والاحكام الباطنة في امثال ذلك. هم

153
00:59:21.450 --> 00:59:35.600
اذا مات احد جهلك القبورية عامر في الدنيا معاملة فاسدة انت مثل ما قلت لك اذا مات قبوري تعرف منه انه مشرك بالله يدعو غير الله يستغيث بغير الله يذبح لغير الله هذا

154
00:59:35.600 --> 00:59:58.200
فلا يجوز لك ان تستغفر له لان الله جل وعلا قال ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين. والمشرك هو اسم فاعل الشرك. هذا لا يجوز الاستغفار له بعينه ولا يجوز التضحية عنه ويعامل في الظاهر معاملة المعتاد لكن لا نشهد عليه باطنا لانه من اهل النار ونرتب

155
00:59:58.200 --> 01:00:13.900
عليه احكام المرتد كاملة وانما تترتب عليه بعض الاحكام دون في تفاصيل يعلمها اهل العلم. وهذا معنى قول من قال لا حتى تقوم الحجة الرسالية يعني الكفر الكامل الذي تترتب عليه جميع الاحكام

156
01:00:14.300 --> 01:00:34.300
الفقهية وهذا مرجعه الى الفقه يحتاج الى عالم يحكم على المعين في الفقه. وانا اوصي اوصيكم بان طالب العلم يفهم العمومات في هذا واما من جهة الحكم على المعين فيتركه لاهل العلم لان مسألة التكفير خطيرة لانها اخراج

157
01:00:34.300 --> 01:00:52.700
من الايمان فهي اعظم من الفتوى في الطهارة وفي الصلاة وفي الحج وغيره فاذا كان الورع يتورى عن وفي تلك الاشياء فتضرعه عن هذا وبعده عنه لا شك انه من باب اولى فيترك لاهل العلم. فهذا

158
01:00:53.700 --> 01:01:13.700
لابد منه يعني تعلم الاحكام حتى تصل الى فهم هذا العلم. ما هو ضابط اقامة الحجة؟ يأتينا في موضعه ان شاء الله من الرسالة ما كيفية الحجة ومن يقوم بها واذا اعرض فهل يكفر من اول اعراضه ام يمهل؟ لابد ايضا من تفصيل يأتينا في موضع

159
01:01:13.700 --> 01:01:44.700
وقد يقولها وهو جاهل فلا يعذر بجهله وبينما ذكرت انا اللي ذكرت توضيح لكلام الشيخ. لا يعارض كلامه بل هو توضيح له ما حكم لعن الشيطان ده مختلف فيه من اهل العلم ان يزيده لان الله جل وعلا لعنه. قال جل وعلا وان يدعون من دونه الا شيطانا مريدا لعنه الله. ومن اهل العلم

160
01:01:44.700 --> 01:02:09.550
من منعه بمعنى على حديثا في الباب لا تلعنه الشيطان فانه يتعاظم وهذا الحديث صححه بعض اهل العلم من المعاصرين وان كان غير في كتب السنة المشهورة وانما رواه تمام في فوائده وغيره. المقصود انه مختلف فيه لعن الشيطان و

161
01:02:09.550 --> 01:02:37.250
في الجملة المسلم لا يكون لعانا لا يلعن حتى من يستحق اللعن لا يختار لعنه لان استحقاق اللعن من جهات الجواز لا من جهة الوجوب  ما حكم في قول الشعر ربما هذا مر معنا قول اموات معتصمة

162
01:02:37.250 --> 01:02:59.450
وانها ندبة فيها النداء  هناك امر منتشر عندنا وهو انه احيانا اذا سقط الطفل على الارض يرش مكان سقوطه في الماء البارد فما حكم ذلك؟ ما اعلم لا اعلم معنى هذا ولا مراد اولئك منه

163
01:02:59.700 --> 01:03:20.900
من حلقة مثلا ان لا يخبر احد عن هذا السر او الخبر ثم اخبر فهل عليه كفارة؟ وما شروط الكفارة؟ مم. حلف؟ الى اخره    اذا حلف الا يخبر احد بهذا الشيء ثم اخبر

164
01:03:21.350 --> 01:03:47.450
هانتا فيما حلف فيه فعليه الكفارة والكفارة كفارة اليمين معروفة  لا يؤاخذكم الله على التأخير بين ثلاثة اشياء. ليس كما يقول العوام الصيام لا. بالتأخير بين ثلاثة اشياء. فكفارته اطعام

165
01:03:47.450 --> 01:04:07.450
في مساكين ومن ابسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة. عشرة مساكين من اوسط ما تطعم اهلك. يعني من جهتك الغذاء المعتاد. كماله ان يكون رز مثلا ودجاج وطماط يعني الاشياء اللي تؤكل

166
01:04:07.450 --> 01:04:48.700
وتطبخ تطبخ فتؤكل ويجزئ ان تعطيه. تطعم عشرة مساكين برز وحده. يعني غير مطبوخ يشبع ذلك ويكون لكل مسكين مسحوب من  الرزق. نعم. كفارة الصيام. او يعني اطعام الجماعة العشرة كلهم وعشاهم يغسل كذا او غداهم يجزئ اذا كان وضع لهم ما يكفي فهو مجزي على الصحيح لكن الاحسن

167
01:04:48.700 --> 01:05:10.450
آآ ان يملكوا خروجا من الخلاف بقيت الاسئلة نرجعها وانا وراي موعد ما يحلفني احد من الاخوة ان جزاكم الله خير حاجة كلها خاصة؟ انت اللي منسقها؟ طيب