﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:26.250
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ طروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. شرح كشف الشبهات قديش السابع والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى واعلم ان الله

2
00:00:26.250 --> 00:00:46.250
من حكمته انه لم يبعث نبيا بهذا التوحيد الا جعل له اعداء كما قال الله تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زقوف القوم غرورا. وقد يكون لاعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب وحجج. كما قال

3
00:00:46.250 --> 00:01:06.250
اه كما قال الله تعالى فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم. اذا عرفت ذلك وعرفت ان الطريق وعرضت ان الطريق الى الله لابد له من اعداء قاعدين عليه لابد لهم من اعداء قاعدين عليه اهل فصاحة اهل فصاحة وعلم وحجج

4
00:01:06.250 --> 00:01:26.250
اهل فصاحة وعلم وحجج فالواجب عليك ان تتعلم من دين الله ما يصير سلاحا لك تقاتل به هؤلاء الشياطين الذين قال امام ومقدمهم لربك عز وجل. لاقعدن لهم صراطك المستقيم. ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن

5
00:01:26.250 --> 00:01:49.500
عن جماهيرهم ولا تجدوا اكثرهم شاكرين ولكن اذا اقبلت على الله واصغيت الى حججه وبيناته واصغيت الى حججه وبيناته فلا تخف ولا تحزن. ان كيد الشيطان كان طيب والعامي من الموحدين يضرب الالف من علماء هؤلاء المشركين. كما قال الله تعالى وان جندنا لهم الغالبون. فجند الوعي هم

6
00:01:49.500 --> 00:02:09.500
يغالبون بالحجة واللسان كما انهم الغالبون بالسيف والسنان. وانما الخوف على المؤمن الذي على المؤمن على الموحد الذي يسلك الطريق وليس معه سلاح كما وليس معه سلاح وانما الخوف على المؤمن الذي يسلك الطريق وليس معه سلاح وقد من الله علينا بكتابه

7
00:02:09.500 --> 00:02:29.500
الذي جعله تبيانا لكل شيء وهدى وبشرى ورحمة وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين. ولا يأتي اهل ولا يأتي اهل الباطل بحجة الا وفي القرآن ما ينقضها ويبين بطلانها كما قال تعالى ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا. قال بعض المفسرين هذه

8
00:02:29.500 --> 00:02:47.250
الاية عامة في كل حجة يأتي بها اهل الباطل الى يوم القيامة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى واعلم ان الله

9
00:02:47.250 --> 00:03:07.250
سبحانه من حكمته لم يبعث نبيا بهذا التوحيد الا جعل له اعداء كما قال تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا. وقد يكون لاعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب وحجج كما قال تعالى

10
00:03:07.250 --> 00:03:23.950
ما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم. نعم اذا اردت ذلك واردت ان الخروج الى الله لابد. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. حق الحمد واوفاه. واشهد ان لا اله الا الله. وحده

11
00:03:23.950 --> 00:03:49.150
لا شريك له وولي من تولاه. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اللهم انا نسألك علما نافعا وعملا صالحا وقلبا خاشعا. ودعاء مسموحا اللهم اعنا على الحق

12
00:03:49.150 --> 00:04:09.150
اللهم اعنا على الحق اللهم اعنا على الحق اللهم لا تجعل لنا الى الباطل سبيلا نعوذ بك من الحول بعد الكور نعوذ بك من الضلال بعد الهداية نعوذ بك ان نضل او نضل او نذل او نذل او نجهل او يجهل علينا. قال الامام

13
00:04:09.150 --> 00:04:43.650
رحمه الله تعالى في مقدماته العظيمة الفائدة بين يدي كشف وهات المشركين التي لبسوا بها على عقول الجهلة في توحيد الله جل جلاله وما يستحقه سبحانه وتعالى من افراده العبادة وحده دون ما سواه. وان يكون الامر كله له. وان يكون الحكم كله لله جل

14
00:04:43.650 --> 00:05:13.350
وعلى فيما يختص بالشرعيات وفيما يختص ما يعمله المكلف فالحكم جميعا لله جل وعلا فالواجب على العبد ان يجعل الفيصل فيما يطلبه وفيما يريد الصواب فيه ان يجعل الفيصل كلام الله جل وعلا وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم

15
00:05:13.350 --> 00:05:33.350
كما قال سبحانه ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه. فكما انه سبحانه الحكم بامره في ملكوته كذلك هو الحكم فيما يختلف الناس فيه وفيما يطلبون العلم فيه والصواب والحق فيه في الشرعية

16
00:05:33.350 --> 00:05:55.700
هذا هو العمليات قال رحمه الله بعد ان ذكر المقدمات التي سلفت واعلم انه سبحانه من حكمته لم يبعث نبيا بهذا التوحيد الا جعل له اعداء. كما قال تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن

17
00:05:55.700 --> 00:06:23.300
يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا. ولو شاء ربك ما فعلوه  قد يأتي الشيطان للعبد بسمعة ان التوحيد والدين اذا كان من عند الله حقا. واذا كان ذلك فيه مرضاة

18
00:06:23.300 --> 00:06:53.300
الله جل وعلا والله ينصر اولياءه ويعز اولياءه ويخذل اباءه. فالمفترض ان يكون يعني في ايقاع الشيطان في النفوس ان يكون اهل التوحيد هم الغالبين. وان يكون رسل ليس لهم اعداء لانهم من عند الله جل وعلا. وهذا الظن قد ظنه طائفة من

19
00:06:53.300 --> 00:07:13.300
المشركين فرغبوا في انزال ملك حتى يتفق عليه ورغبوا في ان يكون للنبي كذا وكذا من الاشياء التي يكون معها الاتفاق وعدم المعاداة له وعدم الجحود لما جاء به. كما قال جل وعلا وقالوا

20
00:07:13.300 --> 00:07:34.300
ان نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوءا. الايات في سورة الاسراء. وكذلك الايات في سورة الفرقان  وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق لولا انزل اليه ملك فيكون معه نذيرا او يلقى اليه كنز

21
00:07:34.300 --> 00:07:57.600
او تكون له جنة يأكل منها. وقال الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا. انظر كيف ضربوا لك الامثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا فمن حكمة الله جل جلاله انه بعث الرسل وجعل لكل رسول اعداء واعداء

22
00:07:57.600 --> 00:08:27.850
قل من الانس والجن. لان بعثة الرسل ليه  اقوامهم وللجن الذين يسمعون حديثهم. الا محمدا عليه الصلاة والسلام فان بعثته للعالمين جميعا في الانس كافة وللجن كافة. فلكل رسول اعداء. وهؤلاء الاعداء جعلهم الله جل وعلا

23
00:08:27.850 --> 00:08:57.850
اداء لحكمة لان امر التوحيد عظيم. ولهذا قال سبحانه وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا سيعطين الانس والجن. وقال جل وعلا في الاية الاخرى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا. فحكمة الله جل وعلا اقتضت ان يجعل لكل نبي اعلم

24
00:08:57.850 --> 00:09:21.000
وهكذا لكل اتباع الرسل والانبياء جعل لهم هدان. لان حكمة الله سبحانه وتعالى اراد ان يفرق بين حزب الله وحزب الشيطان. وهذا الفرق بين حزب الله وحزب الشيطان قد يكون

25
00:09:21.000 --> 00:09:51.000
شرعا بالعلوم وقد يكون فرقا السيف والسنان. ولهذا القرآن قرآن فرق الله جل وعلا فيه بين علوم الحق وبين علوم المشركين. المقصود ان حكمة والله اقتضت ان يكون لكل نبي عدوا. فلا ينظر الموحد في زمن ما الى ان اهل التوحيد قلة

26
00:09:51.000 --> 00:10:11.000
او الى انهم مزدرون او الى انهم لا يأبه لهم او الى انهم مكثوا زمنا طويلا لم ينسوا او نحو ذلك من الاشياء او انهم يعذبون او انهم يطردون او ما يفعله الاعداء باهلهم

27
00:10:11.000 --> 00:10:41.000
التوحيد لا ينظر الى ذلك وانما ينظر الى الحق في نفسه. وحكمة الله عرفها اهل السنة بان وضع الاشياء في مواضعها الموافقة للغايات المحمودة منها. وضع الاشياء في مواضعها الموافقة للغايات المحمودة منها. والله جل وعلا اذن بالشر في ملكه

28
00:10:41.000 --> 00:11:11.000
والشر ليس اليه ليظهر طيب الطيب وليظهر طيب اهل الحق على خبث غيرهم فاذن به جل وعلا اذن بالشر فداء للخير حتى يظهر. فلولا هذه العداوة ما ظهر المستمسك التوحيد من غيره ما ظهر النبي على قناعة تامة من توحيد الله جل وعلا من المتردد الذين هم في ريبهم

29
00:11:11.000 --> 00:11:41.000
ونحو ذلك من الحكم العظيمة. فالله جل وعلا انزل العداوة في موضعها وهذه العداوة موافقة لغاية محمودة منها. فجعلوا بعض الجن والانس بل الاكثر من شياطين الانس سوى الجن اعدى للرسل هذا فيه غايات محمودة. ومن هذه الغايات المحمودة التي هي حكمة الله جل وعلا

30
00:11:41.000 --> 00:12:11.000
ان يظهر انصار الله جل وعلا الذين يستحقون فضله ومنته ودار كرامته. ومنها ان يظهر الفرقان. بين اهل الحق واهل الباطل. بشيء بشريا وليس بسماوي. وربما ينعم الله جل وعلا بشيء من عنده من السماء كتأييد بملائكة

31
00:12:11.000 --> 00:12:31.000
او نحو ذلك ومنها ان يظهر ان هؤلاء الذين نصروا دينه ليس عندهم شك ولا شبه مع كثرة المعادين ومع كثرة الشبه ومع كثرة ما يرد فان استمساكهم بالحق دليل على صحة التوحيد

32
00:12:31.000 --> 00:12:51.000
فالرسل مع قلة من استجاب لهم استمسكوا بالحق وبعضهم مكث مددا طويلا. فظهر ان هؤلاء الذين امسكوا بالحق وثبتوا عليه حتى ان احدهم ليؤخذ فينشر بالمنشار نصفين ما يرده ذلك عن دينه هذا شهادة

33
00:12:51.000 --> 00:13:16.600
عظيمة بان هذا الذي حملوه حق لان الله جل جلاله جعلهم مكرمين بهذا الامر ومكرمين باتباع رسله واتباع الحق في حكم شتى والشيخ رحمه الله هنا قال لم يبعث نبيا بهذا التوحيد الا جعل له

34
00:13:16.600 --> 00:13:40.550
بعدها وهذا الحفر مأخوذ من الاية وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا فلفظ كل ظاهر في العموم وهو بمعنى لم لم يبعث نبيا بهذا التوحيد الا جعل له اعداءه. واعداء توحيد اعداء الانبياء والرسل على قسمين

35
00:13:40.750 --> 00:14:24.200
اعداء رؤساء واعداء تبع  فالرؤساء اما اهل الريافة والتدبير في امور الدنيا واما اهل الرياسة في امور الفكر والدين هؤلاء هم الذين تزعموا العداوة وصدوا الناس عن الدين من اصناف الاعداء. والصنف الثاني منهم الاتباع. الرعاة

36
00:14:24.200 --> 00:14:45.900
الذين اعرضوا عن الحق او الذين اخذتهم الحمية والعصبية في الا يقبلوا التوحيد وان فاروق رؤساءهم فلا يوصف بالعداوة على العلما فقط او الرؤساء فقط بل اعداء التوحيد العامة والرؤساء جميعا

37
00:14:46.450 --> 00:15:14.450
لان من لم يستجب للتوحيد فقد سب الله جل جلاله. كل مشرك بالله فهو متنقص للرب جل وعلا شاب له  فمن ادعى ان مع الله الها اخر يتوفق به ويسدل الى الله جل وعلا عن طريقه بوساطته وشفاعته سواء كان ذلك عالما

38
00:15:14.450 --> 00:15:34.450
او لم يكن عالما وانما كان سبعا لرؤسائه فانه عدو للتوحيد. وربما كان هؤلاء من جهة انتشارهم في الناس ابلغ في احياء عداوة التوحيد وبثها من الخاصة. وهذا ظاهر بين

39
00:15:34.450 --> 00:15:54.450
بان العامة ينشرون من الاقوال والاكاذيب اعظم مما يبثه الخاصة واذا نظرت الى دعوة محمد ابن عبد الله عليه الصلاة والسلام فان الذي نشر انه صابر والذي نشر انه ساحر والذي نشر انه

40
00:15:54.450 --> 00:16:19.200
او مجنون اتباع الكبار اتباع الرؤساء والملأ في العرب. وكذلك اذا نظرت في دعوة الامام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فان الذي نشر في الناس مقالة اعداء الشيخ من علماء زمانه انما هم العامة. فالعامة

41
00:16:19.200 --> 00:16:49.650
عداوتهم تأتي من جهة التعصب. ومن جهة نصرة الباطل بقناعتهم بمن قال لهم ذلك. فعند هم علماء معظمون ورؤساء معظمون فيقتدون بهم ويستجيبون لمقالهم دون نظر وتدبر. فهؤلاء اعداء لتوحيد الله جل وعلا. وكل من هذين الصنفين يجب الحذر منه. ويجب على الموحد ان يعاديه. فليس

42
00:16:49.650 --> 00:17:15.200
عداوة الموحد لعلماء المشركين خاصة او الذين اعلنوا الحرب على التوحيد خاصة هؤلاء لهم نصيب من العداوة وكل من لم يوحد الله جل وعلا انغمس في براتن الشرك واشرك بالله فهو عدو لله جل وعلا. فكل مشرك عدو. لله

43
00:17:15.200 --> 00:17:50.900
جل وعلا كما قال سبحانه وتعالى وما كان قول ابراهيم لابيه وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه. فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه قال جل وعلا وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا

44
00:17:50.900 --> 00:18:29.050
شياطين الانس جمع شيطان والشيطان هو البعيد عن الخير. مأخوذ من الى بعد فالشاطئ هو البعير والشيطان النون فيه اصلية وهو البعيد من الخير والخير بما يناسبه. ولهذا قيل بعض الحيوانات شيطان لما يناسبه من بعده

45
00:18:29.050 --> 00:18:47.600
الحقيقة وما يلائمه وقيل للحمامة في الحديث شيطانا في قوله شيطان حديث النبي عليه الصلاة والسلام الذي رواه ابو داوود وغيره شيطان يفزع شيطانه فالشيطان هو البعيد عن الخير. والخير في كل بما يناسبه

46
00:18:50.300 --> 00:19:10.300
وقد قال الشاعر في ذلك ايامكن يدعونني الشيطان من غزل وكن يهوينني اذ كنت شيطانا يعني كنت بعيدا عن الخير مع بقاء اسم الاسلام عليه. لكن يكمل البعد عن الخيط بالكفر. فالكافر والمشرك

47
00:19:10.300 --> 00:19:30.300
شيطان من شياطين الانس ولابد ان يمده شيطان من شياطين الجن. لانه ما من احد الا وابتلاء به القريب. قال عدوا شياطين الانس والجن. شياطين الانس يرون وشياطين الجن لا يرون. وهم الذين

48
00:19:30.300 --> 00:19:54.200
هنا ايضا بعض الشبه في نفوس شياطين الانس من جهة الوسواس والقلي. قال يوحي بعضهم الى بعض الزخرف القول غرورا. يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا. في قوله زخرف القول ما

49
00:19:54.200 --> 00:20:26.150
ينبع على ان علوم المشركين وشبه المشركين فيها رونق ولها زخرف والزخرف هو الشيء النافع البين الجيد ومنه قيل للذهب زخرف لانه ناصح واضح فالزخرف القول هو القول الذي له نصوص وظياء يبصره ببصيرته

50
00:20:26.150 --> 00:20:46.150
متأمل له فيخدعه. فقال جل وعلا هنا يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول. بهذا ان ما عند المشركين من العلوم لها زخرف فليحذر منها. لا يتصور لا يتصور في هذا المقام وهو مقام كشف الشبهات. ان شبهة

51
00:20:46.150 --> 00:21:14.200
مشرك ليس لها وجه البتة. لا تتصور هذا فان المشرك يوحي بعضهم يوحي بعض المشركين الى بعض بزخرف القول حتى تزين الشبهة. فلا يقال هذه الشبهة فيها نصيب من الحق ستكون حقا. او ان يظن ان شبهة المشرك ليس لها نصيب منه. النظر البتة

52
00:21:14.200 --> 00:21:34.200
بل يكون لها زخرف ويكون لها نظر فاذا تأملها اهل العلم وجدوها داحضة كما قال جل وعلا والذين حاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم. وعليهم غضب ولهم عذاب شديد. فالحجج

53
00:21:34.200 --> 00:21:54.200
التي يدلي بها اهل الشرك فيها زخرف وفيها تدليس وفيها تلبيس ولها بعض لها بعض الشبه لها بعض ما يجعلها ملتبسة في الحق. ولهذا لا تتصور ان الشبهة التي ستأتي التي ادلى بها اعداء التوحيد

54
00:21:54.200 --> 00:22:22.750
ان كل واحدة لا تدخل العقل اصلا. بل منها اشياء خدع بها الشياطين هؤلاء. من خدعوا اممي الانس والجن ولكن هذا القول غرور يعني انه يظهر وينفع ويتزهرب عند سماعه او عند رؤيته ولكنه عند التحصيل غرور ليس

55
00:22:22.750 --> 00:22:47.400
وهذا لانه اذا اذا تدبر وفحص وجد ان حججهم داحضة قال وقد يكون لاعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب وحجج. وهذه مقدمة مهمة ايضا في سبيل كشف شبهات التي ادلى بها علماء المشركين

56
00:22:47.550 --> 00:23:07.550
قد يكون لاعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب وحجج. العدو للتوحيد لا تتصور خاصة من امة محمد صلى الله عليه وسلم من العلماء الذين جاءوا في هذه الامة لا يتصور ان عدو التوحيد لا يكون عنده علم البهجة

57
00:23:07.550 --> 00:23:24.650
لا يتصور ان عدو التوحيد لا يكون فقيها. لا يكون محدثا لا يكون مفسرا لا يكون مؤرخا بل قد يكون مبرزا في فن من هذه او في فنون كثيرة. كحال الذين ردوا على

58
00:23:24.650 --> 00:23:44.650
هذه الدعوة فان فانهم كان يشار اليهم بالبنان فيما اختص فيه من العلوم منهم من كان فقيها ومنهم من كان مؤرخا وهذا حال ايضا من رد عليهم ائمة الدعوة. فلا تتصور ان عدو التوحيد لا يكون عالما. وهذه

59
00:23:44.650 --> 00:24:17.400
شبهة القاها الظلال في نفوس الناس. فجعلوا اعتراض العالم على العالم دال على صحة كل من مذهبين هذا وهذا والامر واسع. ولهذا بعضهم يقول في مسائل التوحيد هذا من القول الثاني او في اصح قول العلماء هو كذا وكذا. وهذا لا يسوغ ان يقال في مسائل التوحيد لان

60
00:24:17.400 --> 00:24:37.400
من خالف في مسائل التوحيد فانه ليس من علماء من علماء التوحيد الذين ولا علماء السنة الذين يصح ان تنسب لهم مقالة او ان يؤخذ بقولهم في الخلاف. بل التوحيد دلت عليه الدلائل الكثيرة من الكتاب والسنة. واجماع سلف الامة وبينه الائمة

61
00:24:37.400 --> 00:24:56.000
من خالف ولو كان من العلماء الكبار في الفقه او في التاريخ او في الحديث او غيره فان مخالفته لنفسه ولا ولا يقال قالوا ان في المسألة خلافا. لهذا لابد ان تنتبه الى ان

62
00:24:57.150 --> 00:25:17.150
عدو التوحيد من علماء المشركين ليس من صفته ان يكون غير عالم. بل قد يكون عالما في فن من الفنون لمن في التفسير لمن في الفقه مرجع في القول ونحو ذلك مثل اعداء الدعوة

63
00:25:17.150 --> 00:25:38.900
الذين عارض الشيخ رحمه الله وعارض الدعوة كحال مثلا من المتأخرين داوود ابن جرديس فانه كان على علم واسع ولكن من علماء وكحال محمد بن حميد الشرقي صاحب كتاب السحب الوادي له على برائح الحنابلة ايضا كان من اعداء

64
00:25:38.900 --> 00:26:06.550
وحيد تصنف ردا على المشايخ فيما تكلموا فيه على منظومة البوصيري المعروفة المينية ابطل ان يكون ذلك شركا وقرر ما قاله البوصيري الى اخر ذلك وللشيخ عبد الرحمن بن حسن صاحب كتاب فتح المجيد المجدد الثاني رحمه الله له في ذلك رسالة رد بها

65
00:26:06.550 --> 00:26:26.550
على صاحب هذا الكتاب فهو بارز في الفقه واشير اليه التفسير وفي التراجم الى اخره ولكنه من علماء اعداء انا احب من علماء المشركين لانهم نافحوا عن الشرك وردوا على اهل التوحيد وردوا

66
00:26:26.550 --> 00:26:56.550
التوحيد وملوا الناس في تعريف التوحيد والشرك وبيان ما به يكون المسلم مشركا فاضل الناس في ذلك. فاذا المقدمة المهمة بين يدي هذه الرسالة الا تظن ان العلماء الذين يشار اليهم بالبنات ان هؤلاء لا يكونون مشركين بل في زمن الشيخ رحمه الله وما بعده كان

67
00:26:56.550 --> 00:27:26.550
هناك علماء يشار اليهم ولكنهم كانوا مشركين. مثل مفتي الشافعية ايضا في مكة احمد الزيني دحلان واشبه هؤلاء فالناس يرجعون اليهم ويستفتونهم فيفطرون عنهم فلا يتصور ان الشرك ليس له علماء تحميه. فاذا كمقدمة لا تقل في مسألة من المسائل التي

68
00:27:26.550 --> 00:27:46.550
يأتي كشف الشبهة فيها قالها العالم الفلاني وقالها الامام الفلاني وكيف يفعلها الامام فهذا اما ان يكون جاهلا ما حرر المسألة كبعض العلماء المشهورين المذكورين بالخير واما ان يكون قد علم

69
00:27:46.550 --> 00:28:06.550
عداء وعارمة وصنف في تحسين الشرك. مثل ما فعل مثلا الرازي فخر الدين الرازي صاحب التفسير المسمى الغيب حيث صنف في تحسين دين الطابعة ومخاطبتهم للنجوم كتابا سماه سر المكتوم في اسرار القلاس

70
00:28:06.550 --> 00:28:33.550
مخاطبة النجوم وبه كفره طائفة من اهل العلم فيحسن كيف تخاطب النجوم وكيف يستغاث بها وكيف تستنطر الى اخره. وصنف في ذلك ليدل اهل هي ادلة صابعة حرانة على ذلك. وهذا لا شك انه من الضلال البعيد. فلا يقال في اي شبهة يأتي ردها او ردها

71
00:28:33.550 --> 00:28:53.550
عليها ائمة السنة والتوحيد لا يقال كيف العالم الفلاني قالها؟ كيف راجت على العالم على العالم الفلاني؟ وهؤلاء اما ان يكونوا جهالا فلا يصنفون في اعداء التوحيد واما ان يكونون واما ان يكونوا صنفوا في الشرك وتحسينه فهؤلاء هم الذين عناهم الشيخ

72
00:28:53.550 --> 00:29:13.550
وقد يكون لاعداء التوحيد علوم كثيرة. وكتب وحجج. اذا رأيت نقولهم قد تكون عن شيخ الاسلام وعن ابن القيم مثل ما فعل داوود بن جرجيس مثلا صنف كتابا سماه صلح الاخوان نقل فيها شيخ الاسلام وابن القيم مقولة ونقل عن التهنئة

73
00:29:13.550 --> 00:29:33.550
عن اقوال المفسرين واقوال كثير من العلماء مثل في هذا العصر ما صنف مثلا محمد بن علوي المالكي كتابا حسب فيه اقوال نحوا من مئتين وثلاث مئة من العلماء الذين اخروا بعض الشركيات وبعض التوسلات ونحو ذلك في كتبهم

74
00:29:33.550 --> 00:29:53.550
هذا ليس هو العبرة فاذا القاعدة التي يجب ان يكون تكون عليها قدم الموحد ان علماء المشركين قد يكون لهم علم كبير وحجج لانه ليس الشرك سببا في انسلاحهم من العلم. كما قال جل وعلا عن

75
00:29:53.550 --> 00:30:13.550
قوائلهم فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم. وقد يكون هذا العلم في الالهيات كما قالوا وجعل الالهة الها واحدا هذا اعتراظ شبهة. وقالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. وقد يكون في الفقهيات كما قالوا

76
00:30:13.550 --> 00:30:33.550
انما البيع مثل الربا ونحو ذلك. فجنس العلوم جنس العلوم التي وجدت في هذه الامة موجودة عند اعداء الرسل اما من جهة الاهيات واما من جهة الشرعيات. تعارضوا الرسل بما عندهم من العلم بل ان الله جل جلاله

77
00:30:33.550 --> 00:31:02.250
ما قولهم حجة فقال وذلك تعظيما له من جهة قوة الشبهة فيه قال والذين يحاجون ان في الله من بعد ما استجيب له حجتهم. داحضة عند ربهم  وقد يكون لاعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب وحدد. هل هذه الكتب الكبيرة التي له؟ والفقهيات والتراجم

78
00:31:02.250 --> 00:31:22.250
والتفسير وما اشبه ذلك يجعله ليس عدوا للتوحيد اذا صنف في عداوة التوحيد وصنف في تحسين الشرك ودعا الناس الى ذلك لا فانه يكون عدوا للتوحيد ناصرا للشرك ولا كرامة ولو كان اثر السجود في جبهته ولو كان عنده من المؤلفات اكثر مما عند

79
00:31:22.250 --> 00:31:52.900
المفسدين كالسيوف وغيره فهذا ليس بعبرة. وكلامه بالتالي ليس بعبرة لانه ليس من علماء التوحيد فعلومه ضارة وليست نافعة. قال بعد ذلك رحمه الله اذا عرفت ذلك  يعني ما تقدم من ان اعداء الرسل قد يكون لهم علوم وكتب يصنفونها وحجج

80
00:31:52.900 --> 00:32:08.900
يدلون بها قد يكون يحتجون بالكتاب قد يكونوا يحتجون بالسنة واشبه ذلك وبأقوال المحققين من اهل العلم. مثل ما يقولون عن احمد بعض الأشياء ينقلون عن شيخ الإسلام ينقلون عن ابن القيم ينقلون عن ابن حجر ينقل

81
00:32:08.900 --> 00:32:37.950
ينقلون وهذا كله من العلوم الضارة وليست من العلوم النافعة. قال اذا عرفت ذلك وعرفت ان الطريق الى الله لابد له من اعداء. قاعدين عليه اهل فصاحة وعلم وحجج انتبه لهذه الكلمة. لابد له لابد لطريق التوحيد. طريق الى الله. طريق التوحيد لابد له من اعداء كما ذكرنا

82
00:32:37.950 --> 00:33:03.450
وهؤلاء الاعداء قد يكونون علماء وهؤلاء العلماء اهل فصاحة وعلم وحدث لابد ان تكون حاجزا من ان يصدوك عن اهل الهدى ويدخلوك في الضلال او ان يلبسوا الدين اليست الفصاحة هي المعيار

83
00:33:03.600 --> 00:33:29.800
فابليس كان فصيحا. وليس العلم في نفسه هو المعيار. بل لابد ان يكون العلم هو العلم النافع وليست الحجج وجود حجج وايرادات وجواب هو المعيار فاذا كان هذا موجودا فانتبه الى وصية الشيخ رحمه الله في مقدمة هذه الرسالة العظيمة

84
00:33:29.800 --> 00:33:49.800
الشبهة قال الواجب عليك اذا علمت انها ثم اعداء والاعداء قد يكون العلماء عندهم فصاحة وعلم وحجج معناه ان العداوة استحكمت وتوجه الظراب عليك وتوجه الاسلحة عليك اعظم. فما الذي يجب عليك؟ هنا يجب عليك ان تصون نفسك وان تحمي نفسك

85
00:33:49.800 --> 00:34:09.800
اعظم حماية في هذا الامر الجلل الذي من ضل فيه كان من الخاسرين ابد الدهر. قال فالواجب عليك وجوبا شرعيا ان فتعلم من دين الله ما يصير لك سلاح. وقوله من دين الله هذا للتبعير. لان العلم منه

86
00:34:09.800 --> 00:34:29.800
واجب عيني ومنه واجب انتفاعه. وقوله الواجب عليك ان تتعلم من دين الله يعني به ما كان من الدين فرضا علميا على كل احد وهو الذي لا يعذر احد بالتقليد فيه وذلك في معنى الشهادتين و

87
00:34:29.800 --> 00:34:49.800
تحقيق مسائل القبر الثلاث من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ فهذا العلم واجب بادلته وهو الذي وصف لك وصنف فيه الشيخ الرسالة العظيمة ثلاثة الاصول بنجاتك في هذا الامر الخطير بين

88
00:34:49.800 --> 00:35:15.000
العلماء المشركين قال فالواجب عليك ان تتعلم من دين الله ما يصير لك سلاحا. تقاتل به هؤلاء الشياطين تقاتل به ابتداء او تقاتل به دفن كلاهما لا بد من الدفع في حينه ولابد من الابتلاء في حينه

89
00:35:15.000 --> 00:35:34.450
مقاتلة بالحجة والبيان. اذا لم تكن ذات سلاح فالخوف ثم الخوف عليك ولهذا تجد ان بعض اهل الفطرة واهل هذه البلاد واهل التوحيد الذين يفترض فيهم ويظن فيهم ان يكونوا حماة

90
00:35:34.450 --> 00:35:52.700
في هذا الامر العظيم توحيد رب العالمين جل جلاله الذي هو حق الله على العبيد  ان لا يصغوا لشبهة في التوحيد. والان تجد ان منهم من عنده شبه في السحر. من عنده شبه في الكهانة

91
00:35:52.700 --> 00:36:12.700
وتجد من يردد كلاما في ان هؤلاء الذين يعبدون القبور ويعبدون الاوثان وينادون الموتى والغائبين فيما بما لا يقدر عليه الا الله جل جلاله او فيما لا يقدرون عليه. يقول هؤلاء لا فيهم كذا تكفيرا

92
00:36:12.700 --> 00:36:37.500
حكم عليهم بالشرك صعب ولها صلاة يعرفون الله عندهم آآ عندهم محبة للدين ونحو ذلك من الكلام. وهذا يزلزل نفس الموحد. لانه يظن ان المسألة ده اذا ما دام صاحب صلاة صاحب زكاة وعندها حب للخير وكذا الا يحكم عليه بحكم

93
00:36:38.000 --> 00:37:03.850
الشرك او الكفر مع انه ساء لله جل جلاله وذلك بعبادته غير الله جل وعلا. فنفس موحدي في هذا المقام تأتيها انواع كثيرة من الهجوم تارة في اشياء نفسية وتارة بشبه علمية وتارة اشياء راجعة الى الطاعة

94
00:37:03.850 --> 00:37:23.800
الذي في نفس بعض اهل التوحيد. فاذا لا بد من الانتباه لهذا وهو ان الواجب ان يتعلم المرء من دين الله ما له سلاحه يقاتل به هؤلاء الشياطين. ما هو هذا السلاح؟ هو تعلم التوحيد وضده؟ وتعلم الشرك

95
00:37:24.350 --> 00:37:52.500
بانواعه كما صنف فيه الشيخ رحمه الله في كتابه كتاب التوحيد ثم ان كان بين قوم عندهم بمجادلة فنفس الموحد في هذا المقام تأتيها انواع كثيرة من الهجوم تارة في اشياء نفسية وتارة بشبه علمية وتارة اشياء راجعة الى الضعف

96
00:37:52.500 --> 00:38:12.250
الذي في نفس بعض اهل التوحيد. فاذا لا بد من الانتباه لهذا وهو ان الواجب ان يتعلم المرء من دين الله ما يصير له سلاحه يقاتل به هؤلاء الشياطين. ما هو هذا السلاح؟ هو تعلم التوحيد وضده؟ وتعلم الشرك

97
00:38:12.750 --> 00:38:32.750
بانواعه كما صنف فيه الشيخ رحمه الله في كتابه كتاب التوحيد. ثم ان كان بين قوم عندهم بمجادلة التوحيد لا بد من الاطلاع على ردود الائمة على علماء المشركين. الذين شبهوا بالتوحيد كما قدمت لكم

98
00:38:32.750 --> 00:38:52.450
المقدمة ان معرفة هذا الباب يعني كشف الشبهات مبنية على اشياء منها مطالعات كتب العلماء في رد شبه المشبهين الذين عرضوا الدعوة وعارضوا التوحيد. قال تقاتل به هؤلاء الشياطين الذين

99
00:38:52.450 --> 00:39:20.100
فقال امامهم ومقدمهم لربك عز وجل لاقعدن لهم صراطك المستقيم  يعني قد تكون سائرا على افتراض ويكون ابليس الشيطان ومن معه من الانس والجن يأتونك في هذا الصراط المستقيم يحرفوك عنه. قال ثم لاهاتينهم يعني وهم على الصراط من بين من بين ايديهم بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم

100
00:39:20.100 --> 00:39:44.300
وعن شمائلهم ولا تجد اكثرهم شاكرين. يعني هجوم من كل جهة. وهذا يعظم المصيبة ويعظم الابتلاء لا فيكون اذا التعلم واخذ السلاح واجب وجوبا لا نحيد عنه قال بعد ذلك رحمه الله ولكن اذا اقبلت على الله

101
00:39:44.450 --> 00:40:14.450
اقبلت على الله بصدق واخلاص وانابة وتخلص من الحول والقوة وانطراح بين يدي الله جل وعلا ان يخلصك من كيد الشيطان وكيد اعدائه بالشبهات والشهوات قال واصغيت الى حججه الى حجج الله وبيناته فلا تخف ولا تحزن. يعني اذا فعلت السبب الواجب عليك بتعلم الحجج والبينات

102
00:40:14.450 --> 00:40:38.200
التي بينها الله جل وعلا في كتابه واقبلت على الله بقلب منيب صادق مخلص محب لما عند الله راغب في الخير ملتمس له فلا تخف ولا تحزن الشيخ حينما صنف ذلك استحوذ زمنه واستحضر بعض البلاد بلاد

103
00:40:38.900 --> 00:40:55.800
هذا الزمن التي فيها قلة من اهل التوحيد واكثر من حولهم واكثر اقاربهم واكثر العلماء في في بلدهم ينافحون عن الشرك ويدعون اليه فانه يجد نفسه في خوف وفي حزن

104
00:40:55.850 --> 00:41:15.850
في خوف من ان يصاب وقد يكون اذا كان ضعيفا قد يكون يأتيه التردد في هذا الامر الا اذا اقبل على هذا الامر الجلل ولم يحد عنه قال واصغيت الى حججه وبيناته فلا تخف ولا تحزن ان كيد الشيطان كان ضعيفا. والله جل

105
00:41:15.850 --> 00:41:45.600
وعلى مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. قال والعامي من الموحدين يغلب الفا او قال الالف من علمائه هؤلاء كما قال تعالى وان جندنا لهم الغالبون. العامي من الموحدين  عنده محاكمات وهي العلم الواجب الذي ذكرناه انه لا يصح اسلام العبد الا به. عنده من المحكمات

106
00:41:45.600 --> 00:42:16.100
ما يرد بها شبه المشبهات وشبه علماء المشركين  مثاله ما ذكره بعض ائمة الدعوة ان رجلا من عوام الموحدين كان في المدينة في المسجد النبوي فقال له احد العلماء لما عرف انه من هذه الجهة هذا في الزمن الاول قال له

107
00:42:17.050 --> 00:42:43.650
انتم تقولون لا يطلب من الموتى هؤلاء الشهداء احياء بنص القرآن والله جل وعلا يقول ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون. فهؤلاء احياء وليسوا باموات. فلماذا لا نطلب منهم

108
00:42:44.200 --> 00:43:04.200
قال له العامي هذا من الموحدين لو قال الله جل جلاله احياء عند ربهم يرزقون لطلبنا منهم. ولكن قال اخونا فهم يرزقون مثل ما نرزق نحن فنطلب من الرزاق. وهذا رجوع الى المحكمات. فالموحد ولو

109
00:43:04.200 --> 00:43:27.000
كان عاميا لا بد ان يستمسك في هذا الباب العظيم بالمحكمة. من المحكمات مثلا تعريف كلمة التوحيد. من تعريف العبادة التي ترجع اليها مهما شدة المشبة. من المحكمات اجماع اهل العلم على ان صرف العبادة لغير الله كفر. وان من صرف العبادة

110
00:43:27.000 --> 00:43:48.350
بغير الله فهو مشرك من المحكمات ان المسلم قد يرتد باشياء. كما نص عليه العلماء في باب حكم المرتد من المحكمات التي ترجع اليها ان مشركي العرب كانوا يعبدون الاصنام والاوثان لا لان

111
00:43:48.350 --> 00:44:28.100
حجارة ولكن عبدوها لان فيها ارواح الصالحين تحيس الاصنام ارواح الصالحين والاولياء هل اتخذوا من دونه اولياء قل اتخذتم من دونه اولياء ونحو ذلك اتخذوا الاوثان  اما  او انبياء او صالحين. فاذا من المحكمات التي ترجع اليها في هذا المقام ان شرك مشرك العرب ليس هو بعبادة الصلاة

112
00:44:28.100 --> 00:44:54.550
هذه مهمة من المحكمات والاساسيات. فاذا تقرر هذه الاربع محكمات ومن الله عليك باشياء زيادة على ذلك من حفظ بعض الايات في هذا المقام كقوله جل وعلا والذين تدعون من دونه ما يملكون من تثمير ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم

113
00:44:54.550 --> 00:45:27.400
ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير. وكقوله جل وعلا وهم عن دعائهم غافلون واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين. في ان هذا فيمن يبعث في ان هذه الايات فيمن يحشر يوم القيامة فيجيب وهو غافل عن الدعاء في الدنيا واذا حشر الناس

114
00:45:27.400 --> 00:45:53.350
يوم القيامة كانوا لهم اعداء. يعني لمن عبدهم فمن المحكمات ان ترد على كل من قال ان عبادة المشركين لغير الله هي عبادة الاصنام. كما يدلل حوله اكثر. المفسرين المتأخرين. كل ما اتت اية فيها عبادة غير الله. يجعلونها في الاصنام

115
00:45:53.350 --> 00:46:15.750
بينما اذا رأيت تفسير ابن جرير رحمه الله تجد ان كل نص فيه عبادة غير الله جل وعلا يجعله في الاصنام والاوثان والانداد. جميع. وهذا لا شك انه فقه عظيم بنصوص القرآن

116
00:46:17.500 --> 00:46:37.500
اذا عرفت المحكمات التي ترجع اليها. فلا يحتاج العامي من الموحدين الى ان يعلم التفاصيل كلها. فاذا علم ثلاثة الاصول بادلة وهل من الذي ذكرنا المقدمات الاربعة هذه فانه يغلب الالف من علماء المشركين؟ لما؟ لان معه المحكم واولئك معهم

117
00:46:37.500 --> 00:47:01.400
متشابه والذي معه المحكم يغلب من معه المتشابه لانه واضح. والمتشابه غير واضح. المتشابه مشتبه واما المحكم فواضح بين فكل شيء شبه عليك به ارجع به الى اصله الى المحكم منه فتجد ان المسألة اتضحت. فتدع المتشابه

118
00:47:01.750 --> 00:47:21.750
في النظر او في الجبال وترجع الى المحكمات تعلو الحجة. قال كما قال تعالى وان جندنا لهم الغالبون قال فجند الله هم الغالبون بالحجة واللسان كما هم الغالبون بالسيف والسلاح. هذه الاية وان جندنا لهم الغالبون

119
00:47:21.750 --> 00:47:42.550
قال فيها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وجماعة ممن بعده ان الامة ظاهرة لا تزال طائفة من امتي ظاهرة على الحق. ظاهرة وغالبة في كل زمن. وانه لا يتصور

120
00:47:42.550 --> 00:48:09.000
هو وجود زمن لا يكون في هذه الامة طائفة ظاهرة على الحق غالبة. لان الله جل وعلا قال وان ان جندنا لهم الغالبون. فاكد ذلك بهن واكده بالله. وهذا وهذان نوعان من المؤكدات وهذه الغلبة وهذا الظهور قد يكون بالحجة والبيان

121
00:48:09.900 --> 00:48:28.000
وقد يكون بالسيف والسنان. فان عدم اهل الحق الظهور بحجة السيف والسناد. فهم غالبون في كل ذنب بالحجة والبيان ومعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم مكث مدة في مكة

122
00:48:28.150 --> 00:48:48.150
وهو يجاهدهم بالقرآن. فاذا الجهاد والقتال قائم في كل حين حتى في لحظتنا هذه بيننا المشركين وبين اعداء الملة والدين اما بحجة وبيان نجاهدهم بها واما بشيء وسناء. والسيف والسنان له

123
00:48:48.150 --> 00:49:08.150
شروطه المعتبرة شرعا الحجة والبيان قائمة في كل زمان. فاذا هذه الامة منها طائفة ظاهرة على الحق. لا يضرها فمن خالفها ولا من خذلها الى قيام الساعة وهم ظاهرون بالحجة والبيان. واهل التوحيد ظاهرون على اعدائهم بالحجة واللسان

124
00:49:08.150 --> 00:49:28.150
الحجة والبيان بان حججهم محكمات واضحات ولان حجج غيرهم لاحظة لانها شبهة. قال وان الخوف على الموحد الذي يسلك الطريق وليس معه سلاح. من الان كل هذه المقدمات فيها وصف يأتي بعد ان شاء الله

125
00:49:28.150 --> 00:49:48.150
الدرس القادم ارتداء دخول في لب الكتاب وتفاصيل الشبه وتقعيد الردود عليها في تبيان كلام الشيخ رحمه الله. قال وانما الخوف على الموحد الذي يسلك الطريق وليس معه سلاح. وهذا والله حق. فالخوف على الموحد

126
00:49:48.150 --> 00:50:15.700
ان يأتي ويسلك طريقا ليس معه سلاح. فقد سمع من بعض  اهل التوحيد والمنتسبين اليه. من يسهل بين خلاف الاديان. وربما بعضهم سماها الاديان السماوية ثلاثة وسمع منهم من يسهل في امر

127
00:50:15.850 --> 00:50:35.850
اتيان السحرة وسمع منهم من يشكك في كفر اهل الشرك وكفر عباد القبور والاوثان وهكذا بل حرك ترى في الناس. فقد يكون في هذا الزمان عندنا في هذا البلد بخاصة فكيف بغيره؟ من اذا حركته في مسائل

128
00:50:35.850 --> 00:51:05.150
توحيد ربما سلم لك شيئا او اشياء وجادلك في اشياء كانت من الواضحات. وهذا لانهم خاضوا الطريق واختلطوا بالناس وذهبوا وجاءوا وسافروا انفتحوا على الاقوال المختلفة وسائل الاعلام المختلفة دون سلاح. مثل ما قال الشاعر رحمه الله هنا. وانما الخوف على الموحد الذي يسلك الطريق

129
00:51:05.150 --> 00:51:25.150
وليس معه سلاح بس كل يصيبه ما مع السلاح هذا يصيبه بطعنة وهذا يصيبه بطانة من الشبهات حتى يكون ذهنه قائما على غير الحق نسأل الله جل وعلا العافية. قال وقد من الله علينا بكتابه الذي جعله تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة

130
00:51:25.150 --> 00:51:50.550
في المسلمين. هذه الكلمة تأصيل لي ان الردود على المشركين وكشف الاصل فيها كتاب الله جل وعلا كل حجة عندنا فانما هي في القرآن في هذا الامر العظيم امر التوحيد ومضادة الشرك واهله

131
00:51:50.600 --> 00:52:10.600
هي في القرآن لما؟ لان القرآن كما قال جل وعلا تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين فقوله تبيانا لكل شيء فما فيه بيان كل الاشياء. واعظم الاشياء حاجة الى تبيانها مسألة توحيد

132
00:52:10.600 --> 00:52:30.600
والشرك وبيان التوحيد وبيان الشرك. وهذا هو اعظم ما يحتاج اليه العباد. فكان هذا داخلا دخولا اوليا في قوله تبيانا لكل شيء. فاذا الرجوع في التبيان والبيان والحجة الى القرآن. وهذا كما سيأتي في ان كل

133
00:52:30.600 --> 00:52:52.000
انما هي من القرآن. والسنة مبينة للقرآن. قال فلا يأتي صاحب باطل بحجة الا وفي القرآن ما ينقضها ويبين بطلانها. وهذا قاعدة هامة في كل شيء في مسائل العقيدة والتوحيد

134
00:52:52.350 --> 00:53:12.350
وكل مسألة يحتاج فيها الى حكم الشرع فانها في القرآن كما قال جل وعلا ما فرطنا في الكتاب على احد ولهيئة تفسير. قال الا هو في القرآن ما ينقضها ويبين بطلانها كما قال تعالى ولا

135
00:53:12.350 --> 00:53:43.300
يأتونك بمثل الا جيناك بالحق واحسن تفسيرا. المثل   ليس المراد به ما يسير مسير كما يقال في الامثال كذا وكذا. وانما المثل هو القول الذي اي  القول الذي يسير في الناس

136
00:53:44.000 --> 00:54:04.000
القول اذا كان له حجة وله مسير في الناس من جهة القناعة به لشبهة فيه قيل له مثل. ولهذا قال جل وعلا هنا ولا يأتونك بمثل يعني بحجة باطلة في التوحيد في ابطاله او في تحسين الشرك او في ايراد الشبه وانه

137
00:54:04.000 --> 00:54:34.000
ليسوا بكفار ولا مشركين الا جئناك بالحق يعني في رده وبيان بطلانه وبيان الحق في ذلك واحسن تفسيره واوضح تبيانة واحسن تأويلا وشرحا لذلك المثل وللحق الذي فيه لان القرآن غالب. قال بعض المفسرين هذه الاية عامة في كل حجة يأتي بها اهل الباطل الى يوم القيامة. نقف عند

138
00:54:34.000 --> 00:55:12.750
هذا وما بعده يبدأ الكلام الذي  يدخل في العلم العظيم. وما ابى مقدمة. هذه المقدمات مهمة. مهمة للغاية نجيب على بعض الاسئلة    انا سؤال جيد ونرجو عندما تذكر قول شيخ الاسلام او او غيره ان تذكر الكتاب الذي يوجد فيه هذا القول حتى يسهل الرجوع

139
00:55:12.750 --> 00:55:40.500
الاستفادة وتدوينه. بالنسبة لاقوال شيخ الاسلام ابن تيمية  احيانا يتذكر يتذكر مثلا او يتذكر الذي ينسب لقول شيخ الاسلام ويعزوه اليه تذكر المرجع يعني مظنته يقول ومثلا في فتاوى في كذا او في اقتضاء الصراط المستقيم او في كتاب كذا من كتب شيخ الاسلام. وتارة يحفظ القول وينسى مكانه. بالنسبة

140
00:55:40.500 --> 00:56:00.500
الشباب اللي يطالعون مثلا قريبين من من كتب شيخ الاسلام دائما لقرب عهدهم بالمطالعة تجد عند التذكر مستمر للقول الى اخره لكن اذا تطاول العهد كلام شيخ الاسلام او كلام غيره فانه يذكر قول وقد ينب عن الذهن المرجع

141
00:56:00.500 --> 00:56:28.300
فلا بأس اذا حصل من التذكر للمرجع نذكره ان شاء الله تعالى. واذا صار في هناك تردد فيه او نسيان فنرجعه او يمر على من ذبح عند قبر مثلا متى يحكم عليه انه مشرك؟ اذا ذبح عند القبر متقربا لصاحب القبر فهو مشرك

142
00:56:28.300 --> 00:56:48.300
تحكم عليه الشرك بذبحه لانه فرض العبادة لغير الله. ثم تطل عليه الحجة فاما بعد قيام الحجة فهو خالد مخلد في النار. يقول ومتى يعذر بالجهل؟ سبق لنا بعض كلام في هذه المسألة

143
00:56:48.300 --> 00:57:11.050
ما رأي ما رأيكم بمن يقول اللهم لا تشغلنا الا في قاعتك لا تشغلنا عن طاعتك او لا تشغلنا الا في طاعتك دعاء طيب. لقول الله جل وعلا فاذا فرغت فانصب. يعني في

144
00:57:11.050 --> 00:57:42.600
الله والى ربك فراغ. فشغل الانسان بالنية يكون طاعة. فاذا دعا بهذه الدعوة يعني يدعو لتحسين النية في كل عمل حتى يكون طاعات  تقول في هذا العصر نجد من الدعاة الى الله من مكث سنين طويلة يكتب للاسلام بنية صلح حتى وفاته عليه بعض الاخطاء في العقيدة والمنهج هل يمكن ان نقول

145
00:57:42.600 --> 00:58:08.750
كل ما فعل بان منهجه غير اسلامي بالنسبة للذين يكتبون وعليهم اخطاء ننظر فيه يعني فيما يخص بحثنا اليوم ننظر هل هو معاد للتوحيد  هل هو يحسن الشرك؟ او يهون من شأنه؟ فان كان كذلك فلا كرامة. او على الاقل نقول مثل ما يقول علماؤنا

146
00:58:08.750 --> 00:58:26.450
في الاوائل الى واحد مثلا ما يعرفون بتحقيق التوحيد ولا بنصرة التوحيد ما نعرفه شيء يسكتون عنه لا يمدحون ولا يذمون. اذا ما حقق التوحيد ولا دعا اليه في بلد فيها الشرك بالله جل وعلا

147
00:58:26.450 --> 00:58:46.450
وكلمة اه مفكر في الشذوذ. منهجه غير اسلامي لكن كلمة اسلامي هذه دخل فيها فئات كثيرة تخليها عرفناك من الناس منهم من هو قريب ومنهم من هو متوسط ومنهم من هو بعيد. فيه كلمة لا تقال. ما هي

148
00:58:46.450 --> 00:59:05.300
منهج غير اسلامي كلمة فيها  لقد قلت ان احمد زين الدحلان من الذين يدافعون عن الشرك لهذا المذكور كتب في علوم الالة مثل النحو فهل ننتفع بها؟ لا. علماء المشركين لا

149
00:59:05.300 --> 00:59:25.300
انتفع منهم بشيء لان الانتفاع منهم بشيء يجعل في القلب شيء من من التعاطف له على فيما يجب من البراءة منه فمثل كتاب احمد تيمية الدحلان هذا فيه في النحو ليس بشيء واما كتب كبيرة جدا

150
00:59:25.300 --> 00:59:55.050
بالمئة تغنيات احنا جايين دحلان له كتاب سماه بالدرر الثانية في الرد على الوهابية وكان مفتي الشافعية في مكة وبسببه بسبب هذا الكتاب وبسبب مؤلفه انتشرت الدعايات السيئة على هذه الدعوة وعلى امامها رحمه الله تعالى. كان اذا اتى الناس الى الحج جمعهم مفتش

151
00:59:55.050 --> 01:00:15.050
يجمع مثلا ويجمع اهل مصر ويجمع اهل الشام ويجمع اهل افريقيا ويجمع ويجمع ويعطيهم نسخ من هذا الكتاب فيقول ظهر في جهتنا رجل يقال له كذا واصحابه يقال لهم وهابية هؤلاء خوارج وهؤلاء آآ يدعون الى كذا الى اخره. ولهذا

152
01:00:15.050 --> 01:00:32.900
الناس جميعا ما كتبه احمد زين الدحلان في كتاب هذا الدرر السامية. قد قال عن شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله هذا الرجل يأمر بحلق يأمر النساء اللاتي يتبعنه بحلق رؤوسهن

153
01:00:33.100 --> 01:00:55.800
وكان يختار منهن الزوجة التي يريد. والظاهر من حاله بالقرائن انه يدعي النبوة هذا في الكتاب. وقد روى بعضهم حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه يخرج في

154
01:00:55.850 --> 01:01:20.100
ثاني عشرة قرن من الزمان رجل يلعق براطمة يحدث فتنة يعتز فيها الاراضي والسفل ويذل فيها اهل الفضل والكمأ او شيء من هذا. وهي فتنة تتجارى بها الاهواء. وما شابه ذلك. قال

155
01:01:20.100 --> 01:01:45.400
دعوة هذا الحديث وان لم يعرف من خرجه لكن شواهد الصحة تدل عليه. مو موجود الا في كتابه ومن نقله هؤلاء علماء مشركون حقيقة يعني حسنوا الشرك دافعوا عنه ردوا على اهل التوحيد طعنوا في الدعوة وفي ائمة الدعوة رحمهم الله تعالى فماذا

156
01:01:45.400 --> 01:02:05.400
في حالهم لا شك انه اقل ما يجب العداوة القوية والمفاصلة والبراءة منهم اذ هذا هو على قوله انا برعاء منكم ومما تعبدون من دون الله الى قوله وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله

157
01:02:05.400 --> 01:02:27.400
الله المستعان اذا مات عالم يروج سمعة فما موقف اهل السنة والجماعة منه؟ هذه الشبهة التي يروجها ان كان ان كانت في الشرك يحسن الشرك فهو مشرك فهذا يتبرأ منه وليس

158
01:02:29.200 --> 01:02:56.800
موحد لان كل عالم حسن الشرك ودعا اليه فهو مشرك لان الحجة قامت عليه. لكونه عالما بالقرآن وبالسنة والقوة عند قريبه. فلا يعذر بعدم البحث او يعذر اذا كان حسن الشرك فعله ودعا اليه. مثل تحسين الاستغاثة بغير الله. ومثل الدعاء الى

159
01:02:56.800 --> 01:03:18.900
الاشراك بالموتى واشباه ذلك. بخلاف من عنده شبهة ارادت عليه في مسائل يعظم الاشتباه فيها مثل مسألة  في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك. فهذا لا يتبع فيما وقع فيه وما اورده

160
01:03:18.900 --> 01:03:44.950
دعت الى ذلك فيرد عليه الا اذا كانت الشبهة كما ذكرنا في التوحيد فانه يخرج من الدين اذا كان حسن الشرك ورد على التوحيد  هناك من العلماء من اخطاء في توحيد الاسماء والصفات قد اولوا بعض الصفات. وهؤلاء العلماء لهم جهود كبيرة في خدمة هذا الدين والعلم. والعلماء فهل نحكم عليهم

161
01:03:44.950 --> 01:04:01.800
حكما على اهل الشرك من العلماء لا حاش وكلا. الذي يخطئ بتوحيد الاسماء والصفات يمول بعض الصفات. لا نحكم عليه بالكفر بل هو مبتدع قالوا عاصي فهو ممن خلط عملا صالحا واخر سيئا

162
01:04:02.050 --> 01:04:24.400
و يجب النهي عن ما اخطأ فيه. اذا كان ما اخطأ فيه متعديا على الناس بما انه منتشر في الناس يجب التحذير من ذلك انكارا للمنكر حتى لا يقتدي الناس به فيما اخطأ فيه. وبعض الائمة منهم احمد وغيره

163
01:04:24.400 --> 01:04:48.500
قيل له ترد على فلان وفلان ولهم من المقامات كذا وكذا يعني من الصلاح والطاعة فقال انا خير لهؤلاء من ابائهم وامهاتهم. الا ترى كيف ادفع عنه من يقتدي به في سوءه

164
01:04:48.500 --> 01:05:11.600
حتى لا تعظم عليه ذنوبه يوم القيامة  قل انا خير لهؤلاء من ابائهم وامهاتهم. الا ترى كيف ادفع عنهم الاقتداء بهم في السوء حتى لا تعظم ذنوبهم يوم القيامة؟ هذا فقه فقه عظيم لان النصيحة لائمة المسلمين ولعامتهم

165
01:05:11.600 --> 01:05:31.600
توجب ان يبين خطأ المخطئ. حتى لا يتبعه الناس بخطأه. الذي صنف او الذي دعا اذا اخطأ واخطأ بخطئه اقتدى به الامم مع قرب الحق منهم وان كان الوصول اليه فلم يقتنعوا بالحق ولم يأخذوا به فكما قال النبي عليه الصلاة والسلام

166
01:05:31.600 --> 01:05:51.600
ومن دعا الى ضلالة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة لا ينقص ذلك من اوزارهم شيء. وقال ايضا في الحديث الاخر من سن في الاسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها. فاذا التحذير من خطأ المخطئ في توحيد الاسماء والصفات او بدعة المبتدعة

167
01:05:51.600 --> 01:06:11.600
من ظل في بعض المسائل هذا في مصلحة الاسلام اغلى من فلان او فلان حتى ولو كان من من يشار اليهم من مصنفين القدماء او المحدثين لان المقصود حجب التأثير فيما اخطأ فيه على النفعان ان يتبع في ذلك

168
01:06:11.600 --> 01:06:31.600
تنبيه لابد منه وكل رد له مقام. فاحيانا يكون المقام بذكر حسناته والسيئات وتارة يكون المقام لا يجوز فيه ان تذكر حسناته في مقام الرب. والسلف رحمهم الله تعالى في

169
01:06:31.600 --> 01:06:50.400
على المخالفين تارة يذكرون ما لهم وتارة لا يذكرون ما لهم بل يذكرون ما عليهم وهذا لاجل تنوع المهارة. فان كان ذكر ما له في مقام الرد عليه يغري به ويوقع الشبهة في

170
01:06:50.400 --> 01:07:11.550
كلامه فانه يكون ذلك شبهة توقنها في الناس. مثلا ترد على الرازي مثلا في الاسماء والصفات  او في التوحيد بعامه او ترد على فلان فتقول كان اماما مبرزا وكان ذا علوم وكان العلماء لا يصلون الى شيء من علومه وحفظ

171
01:07:11.550 --> 01:07:30.800
اللي بيقراه بيندهي كل هذا ثم بعدين تريدني اصدقك انه اخطأ؟ انت من انت؟ هل انت في مقامه وهذا وقع في بعض من كتب في ردوده مدحا لمن رد عليه. يأتي القارئ له ولا تتصور القارئ طالب علم الشيء اذا نشر يقرأها

172
01:07:30.800 --> 01:07:54.400
العامي ربما يقرأها واحد في بيت او يقرأها مثقف عادي يقرأها يقول طيب العلماء هذا عالم تلهم مجدت هذا التمجيد واخطأ اذا كلش انا اخذ كلامك ولا اخذ كلامي فتفعل الشبهة لهذا هدي السلف في الردود انه بحسب المقام. تارة يذكرون ما له وما عليه. مثل ما ذكر شيخ الاسلام في

173
01:07:54.400 --> 01:08:11.000
قال مال المخالفين وما عليه. وتارة لا يحسن ان يذكر ما له. لانه قد يغري ذلك الجاهل بالاقتداء به او بان تكون المسألة فيها قولان واختلاف علماء وكل يأخذ ما يشتهي

174
01:08:11.250 --> 01:08:31.250
هذا تحقيق في مسألة ما اشيع او كثر الكلام فيه في مسألة الحسنات والسيئات و في آآ ذكر الحسنات والسيئات فيكون تحقيق المقام ان هذا يختلف. فاذا كان المقام مقام تقييم له في ذكر ما له وما عليه

175
01:08:31.250 --> 01:08:48.650
واذا كان المقام مقام رد عليه فلا تذكر حسناته اذا كان في ذكرها اغراء بقبول ما قال ولو عند بعض لان هذا يحجز عن قبول الحق الذي يأتي به الرأس

176
01:08:51.000 --> 01:09:12.800
هذا يتكلم عن المنهجية في طلب العلم لا يحتاج الى تفصيل بعض الشيء ما رأيكم في قراءة كتب شبهات المشركين او الشبهات التي يلقيها بعض المسلمين على العلماء والدعاة بحجة التحذير منها والرد عليها؟ لا هذه لا تؤخذ ولا تقرأ الا

177
01:09:12.800 --> 01:09:31.200
لا لمحكم امر عالم يمكن ان يرد عليها. اما الذي يأخذ في هذا الميدان بلا سلاح او يعرف ان سلاحه ضعيف لابد ان يحترق  ولا تعرق دينه وعقيدته ويقينه بالتردد والتدبر

178
01:09:32.250 --> 01:09:52.250
من المعلوم ان العقيدة من الامور التي لا يجوز فيها التقليد البتة. وهناك من العلماء من اراد الوصول الى الحق ولم يعرف بعباده للتوحيد ولكن بمعرفته بان العقيدة لا بد فيها التحرير حصل ما كان مخالفا للصواب. يعني نحمل ذلك على التعويل او انه

179
01:09:52.250 --> 01:10:08.800
وانه كان متعودا فرض البيان علما ان من اعداء الدعوة من قصد الوصول الى الحق ولعله ولعل منهم من رجع وتاب الى اخره. هذا راجع الى تفصيل في الكلام في مسألة الظاهر والباطن

180
01:10:09.500 --> 01:10:29.500
بالنسبة الى اجتهاده في الوصول الى الحق هذا بينه وبين الله جل وعلا. لكن اذا كان مشركا دعا الى وحسنه وابطل حجج اهل التوحيد وهذا توحيد اهله فلا شك انه مشرك كافر ولا كرامة

181
01:10:29.500 --> 01:10:49.500
اذا كان من العلماء لان الحجة عليه قام. والقوة عنده قريبة يمكن ان يبحث يبحث والحق موجود في الكتب. بل هناك من قال من اهل العلم في هؤلاء ان الله جل جلاله قال في القرآن لانذركم به ومن بلغ لينذركم به

182
01:10:49.500 --> 01:11:09.500
من بلغ؟ وهؤلاء العلماء بلغهم القرآن وفهموا معناه فان كانوا اعرضوا عن القرآن مع علمهم فهؤلاء قد قامت عليهم الحجة ان الرؤساء هؤلاء رؤساء الضلال والكفر والشرك من الذين حسنوا الشرك ودعوا اليه وعطلوا التوحيد او عطلوا

183
01:11:09.500 --> 01:11:32.150
حدث على التوحيد ودعوا الناس بمعاداة اهل التوحيد هؤلاء طواغيت مشركون  الذين خلطوا في باب الاسماء والصفات قسمان منهم علماء وصل اجتهادهم الى ذلك ومنهم من يؤول على جهل اتباع هواء وفكر فهل يساوي بينهم؟ لا

184
01:11:32.150 --> 01:11:51.900
اشك المخطئون والظلام ليسوا على درجة واحدة في ابواب الاعتقاد   ما جعل الله جل وعلا واياكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد