﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:25.400
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اله وصحبه ومن اتبع هداه اما بعد

2
00:00:26.950 --> 00:00:49.650
مرة ذكر ما يتعلق الاسماء ستة وكذلك الشروط وبيان معنا محامي وكذلك الهاني وبين شارع رحمه الله تعالى ان اعرابه منقوص كعراب غد افصح افصحوا يعني اكثر استعمالا في لسان العرب

3
00:00:49.750 --> 00:01:12.000
استعمالا في بلسان العرب وقولهم هذا هانوك افصح من هذا لغة النقص افصح من لغتي الاتمام وانما حسن النقص في هاني لانه في حال الافراد منقوص عند جميع العرب. على الافراد يعني غير مضاف

4
00:01:12.350 --> 00:01:33.100
هذا هان ونظرت الى هن رأيت هنا هذا يعتبر ماذا؟ معربا بحركات عند جميع العرب الاصل فيما نقص في حالة الافراد ان يبقى على نقصه في حال الاظافة لان نقصه هو المشهور في لسان بلسان العرب

5
00:01:33.250 --> 00:01:48.250
وفي كلامه كذلك اشارة الى ان اعراب الهاني بالحروف لغة قليلة هذا متفق عليه كونه اه قولهم هذا هنك افصح من هذا هانوك متفق عليه انما الخلاف هل يعد من الاسماء الستة عام

6
00:01:48.700 --> 00:02:05.600
ثم قال رحمه الله تعالى وما ذكره الناظم من ان هذه الاسماء معربة بالحروف يعني لا بالحركات هو القول المشهور والقول المشهور من اقوال كثيرة نصل الى اثني عشر قولا

7
00:02:05.650 --> 00:02:24.350
ذكرها السيوطي في هم الهوامع في شرحه قال والذي صححه جمع ونسب الى سيبويه جمع من النحات منهم ابن مالك قول كذلك ابن هشام بقول ونسب الى سيبويه نسب الى سيبويه هذا فيه ماذا

8
00:02:24.900 --> 00:02:43.450
يعني تضعيف او عدم تحقيق مذهب سيبويه في هذه المسألة. ونسب الى سيبويه انها معربة بحركات مقدرة على احرف العلة واتبع فيها يعني في هذه الاسماء ما قبل الاخر وهو عين الكلمة للاخر

9
00:02:43.650 --> 00:03:05.050
رفعا وجرا يعني بلا بلا حث ولم يذكر النصب لانه باق على على اصله  اعرابها هو الذي قدمه او ذكره اه الناظم وهذا الذي اشار اليه بقوله وستة ترفعها بالواو. دل على

10
00:03:05.050 --> 00:03:28.600
على انه اختار هذا القول. وكذلك قول النصب فيها يا اخي بالالف وجرها بالياء اعرف اعترف دل على انه اختار هذا هذا المذهب وهذا اسهل المذاهب وابعادها من التكلف وهذا هو الصواب. واما ما نسب هنا الى سيبويه وغيره. وقيل هو مذهب جمهور البصريين انها معربة بحركات مقدرة

11
00:03:28.600 --> 00:03:47.750
على الحروف واتبع فيها ما قبل الاخر للاخر. هذا مذهب فيه شيء من من التكلف وهو التعسف يبطله او يظعفه ان العرب غايرت بين بين هذه الالفاظ اذا دخل عليها عامل رفع يقتظي الرفع

12
00:03:47.850 --> 00:04:10.900
حينئذ ذكرت الواو واذا ركبت معامل يقتضي النصب حينئذ ذكرت الالف واذا ركبت معامل يقتضي الجرح حينئذ ذكرت بالياء وصار مضطردا كلما وجد عامل الرفع ذكرت الواو وكلما وجد عامل النصب ذكرت الالف. وكلما وجد عامل الخفظ ذكرت الياء يدل على ماذا

13
00:04:11.050 --> 00:04:25.450
هذا التغاير يدل على ان العرب ارادت هذه الاحرف ولذلك لم نجد الواو مع النصب ولا مع الجر ولم نجد الالف مع الرفع ولا مع الجر ولم نجد الياء مع الرفع ولا مع النصب

14
00:04:25.500 --> 00:04:46.200
فدل ذلك على ان ثم اختصاصا الواو بالرفع والالف بالنصب والياء في في الجر. واما ما ذكره هنا فاراد ان يبين ان اصل قوله ابوك اصله ماذا؟ يقول جاء ابوك جاء ابوك

15
00:04:46.450 --> 00:05:19.100
بالاصلي حينئذ تظم الواو الواو هذا العصر استثقلت الظمة على وحذفت على الواو فحذفت حينئذ قيل ماذا ابوك ابوك هذا العصا. لكن يقولون ماذا؟ اتبع ما قبل الاخر الاخر لان قوله مثلا الظمة هذي على على الباء لم تكن في الاصل

16
00:05:19.600 --> 00:05:39.600
الاصل ماذا؟ ابوا. ابوون على وزن فعال عين الكلمة. ما حركتها لكن اذا قلت ابوك حركتها ضامة. اذا ما الذي ابدل الفتح بالضمة؟ قال هذا يدل على ان اصل الاعراب بالحركات لا بالحروف

17
00:05:39.850 --> 00:06:03.350
وجهه ان حصل اتباع اصل تركيب اباوك ثم اوتبعت. قبل الحذف وليس عندنا حذف هنا. اتبع ما قبل الاخر للاخر الاخر ما هو الواو. ما قبل الاخر الذي هو الباء. حركتها في الاصل الفتحة. اتبع بمعنى انه جعلت حركتها من جنس حركة

18
00:06:03.450 --> 00:06:23.850
الواو والواو هنا مرفوع بمعنى عليها ظمة. عنيد قيل ابوك بضمتين ظم على الباء وضم على الواو فاستثقلت الظمة على الواو فحذفت فقيل ابوك ابوك حنيد انشاء ابوك ابوك ابو فاعل مرفوع ورفعه ضم مقدر على

19
00:06:23.900 --> 00:06:41.700
اخره الذي هو الواو. ما الدليل؟ قالوا اصل الباء مفتوحة فلما ظمت دل على ان ثم اتباعا ما قبل الاخر للاخر والشأن كذلك في ماذا في الجر؟ ولذلك نص على الرفع واو الجر

20
00:06:41.750 --> 00:07:02.900
حينئذ جاء مراته بابوك ها مررت بابوك بمعنى ان الباء مفتوحة والواو هنا عليها ماذا لان اب هو العصر بالواو ليس عندنا الف ولا ولا يا. حينئذ حصل اعلان اتبع ما قبل الاخر

21
00:07:03.150 --> 00:07:23.800
للاخر ابو ويكا اتبع ما قبل الاخرة الذي هو الباء سارت حركته من جنس حركة الواو. وحركة الواو هنا ماذا؟ كسرة. فصار ابويك يعني. ابويك. فحينئذ كسرت الباء اتباعا حركة الواو. حصل ماذا؟ حصل ثقل

22
00:07:24.050 --> 00:07:49.550
وحذفت كسرة الواو سكنت واو بعد كسرة. القاعدة صار ابيك اذا الياء هذه ليست علامة اعراب وانما هي منقلبة عن ماذا؟ عن الواو منقلب عن عن الواو. فاذا كان كذلك فامكن حمل الاعرابي على الحركات فنبقى على على الاصل. واما الفتحة

23
00:07:49.550 --> 00:08:16.900
فالاصل فيه ماذا رأيت ابوك صحيح ماذا حصل حركت الواو وفتح ما قبلها طلبت الواو الفا وقيل رأيت اباك اذا اباك الالف هذي ليست اصلية انما هي منقلبة عن عن واو. والاصل الاعرابي ماذا بالحركات ابا بكر ابوك؟ هل عندنا اتباع؟ قالوا لا. وبعضهم قال لا لابد من الاتباع

24
00:08:16.900 --> 00:08:32.900
للباب هذا او ذاك. فالنتيجة حينئذ نقول هذا فيه تكلف من اين جئتم بكون الاعرابي؟ اولا حصل فيه اتباع ثم كانت الظمة وكانت الكسرة على الواو ثم حذفت هذا يحتاج الى دليل

25
00:08:32.900 --> 00:08:49.350
والدليل انما يكون عند صرفه في ماذا؟ في استعمالات اللفظ معلوم ان المحذوف الذي يدل عليه ماذا؟ التصغير والجمع والتثنية ونحو ذلك وكذلك اتصال ضمير المتكلم وغير ذلك مما هو دليل على المحذوف

26
00:08:49.350 --> 00:09:08.150
ما الدليل على كون الحركة هنا كانت اصلية ثم حذفت يحتاج الى الى دليل وتعليم وانما ذكرت هذه العرب الحروف بعد حذفها اعتباطا ذكرت هذه الحروف لتدل على على الاعرابي. هذا هو الصواب اولى من مما ذكره الناظم

27
00:09:08.150 --> 00:09:32.750
مما ذكره الشارع قال ان انها معربة بحركات مقدرة على احرف العلة اذا احرف العلة اراد بها ماذا  الالف والواو والياء. الاصل هو الواو لان ابسط اباون في حالة الرفع وفي حالة النصب وفي حالة الخفظ. الواو لا بد منها. لكن

28
00:09:32.900 --> 00:09:50.150
لكن بقيت ساكنة في حالة الرفع وليس عندنا علة توجب قلبها الى الف او ياء ولما كسرت وانكسر ما قبلها ثم سكنت من اجل الثقة حينئذ وجدت العلة التصريفية. اذا هذه الالف ليست علامة رفع. وانما وجدت ماذا

29
00:09:50.150 --> 00:10:07.150
منقلبة عن عواو وكذلك الشأن في في الياء هذا الذي اراد به هنا واتبع فيها ما قبل الاخر للاخر يعني الذي هو الواو رفعا وجرا. واما النصب فلا يحتاج ان يقال فيه ماذا؟ فيه اتباع

30
00:10:07.200 --> 00:10:28.550
لانك تقول ابو ابوك الباب ضمت والعصر انها مفتوحة ابوون هذا العصر. وتقول مررت بابيك ابيك. الباء الاصل انها مفتوحة وهنا كسرت. جاءوا بهذه العلة اتبع ما قبل الاخر الذي هو الباء للاخر. الذي هو حرف العلة. طيب رأيت اباك

31
00:10:29.150 --> 00:10:48.300
الباقي ما هي مفتوحة. اذا ليس فيه اتباع. وقيل فيه فيه فيه اتباع قال وقول الناظم في قول كل عالم وراوي فيه نظر. القول الشارح وقدمناه سابقا في حل الابيات. اذ مقتضى كلامه فيه نظر يعني معترض عليه

32
00:10:49.100 --> 00:11:05.250
اذ مقتضى هذا التعليل للاعتراض مقتضى كلامه يعني كلامه يقتضي مقتضى ومقتضي الكلام هو المقتضي والمقتضى هو ما دل عليه. يقتضيه او يستلزمه نحو ذلك. اذ مقتضى كلامه فكلامه يقتضي ماذا

33
00:11:05.300 --> 00:11:26.050
ان هذه الاحرف هي الاعراب في كل قول وهل هذا متفق عليه؟ الجواب لا. بل جمهور البصريين على على خلافه. فدل ذلك على ان هذا قول وهو المشهور عند ان اعرابي يكون بحروف دون دون الحركات. والجواب يقال هنا ماذا

34
00:11:26.550 --> 00:11:44.050
المراد بالكل هنا كل المجموع مجازا لا الكل الجميع. مجموع الصادق بالبعض واما الجميع فلابد ان يكون ماذا؟ صادقا بالكل. صادقا به بالجميع. يعني لا يتخلف فرد من الافراد البتة

35
00:11:45.750 --> 00:12:03.950
ثم قال الناظم رحمه الله تعالى فصل في احرف العلة في احرف العلة. والواو والياء جميعا والالف هن حروف الاعتدال المقتنع والواو والياء جميعا فصل في احرف العلة احرف على وزن افعل

36
00:12:04.300 --> 00:12:20.200
معلوم ان افعل هذا من من اوزان القلة لذلك افعل ما كان على افعل وافعل ونحوها. هذا من اوزان القلة مع انه يدل على اقل الجمع ثلاثة او اثنان على الخلاف الى العشرة

37
00:12:20.350 --> 00:12:38.850
واما ما دل على الكثرة فهما وهو موافق لاقل الجمع اثنان او ثلاث ثم  الى ما لا نهاية. بمعنى انهما يتفقان مبدأا ويختلفان هذا المراد به هو المراد به عند

38
00:12:39.150 --> 00:12:56.450
النحات وكذلك عند الاصوليين نبحثها عند الاصوليين كذلك في احرف العلة قال احرف لانها ثلاثة والثلاث معلوم انها قل قل الجمع قال والواو والياء جميعا والالف يقول والواو والياء والالف جميعا

39
00:12:56.650 --> 00:13:22.450
ان جميعا هذا حال حال من الواو والياء. الواو هذا مبتدأ والواو الاستئنافية الواو السنافية. الواو مبتدأ  صحيح مجتمع عندنا واوان هنا الواو الاولى سنفية والواو مبتدأ واو مبتدأ والواو مبتدأ والياء معطوف عليه والالف معطوف على الواو

40
00:13:22.550 --> 00:13:40.700
على الاول لان الشأن فيما اذا عطف بالواو انما يعود الى الى الاوام جميعا هذا حال من الثلاثة الواو والياء والالف. اي حال كونهن مجتمعات في الحكم الاتي في حال

41
00:13:41.000 --> 00:14:05.200
في الحكم الاتي. فهي حال مؤولة بمشتق يعني مجتمعات وهي حال مقدمة بالنسبة لي الالف مؤخرة بالنسبة للواو والياء هن حروف الاعتلال المكتنف هن هذا مبتدأ ثاني حروف الاعتلال هذا خبر للثاني. ولك ان تجعل حروف الاعتداء خبر مبتداه

42
00:14:05.300 --> 00:14:27.800
قلنا مبتدأ ثاني حروف الاعتلال هذا خبر المبتدأ الثاني او تجعلهن ضمير فصل لا محل له من الاعرابي. هذا جائز وهذا جائز اولئك هم اللحوم نجلس فيه وجهان اولئك المفلحون مبتدأ الخبر. هم ضمنوا فصل لا محل لهم من اعراب. يجوز اولئك متداول هم مبتدأ وثاني

43
00:14:27.850 --> 00:14:46.600
المفلحون خبر الثاني الجملة خبر الاول كذلك الشأن فيه هذا التركيب عندنا. المبتأنف هذا صفة الاعتلاء مشتاق مكتنف مشتاق الى استنفاعه اذا والواو والياء جميعا والالف الواو ساكنة التي يكون قبلها ماذا

44
00:14:46.700 --> 00:15:04.450
من جنسها والياء الساكنة كذلك. وما قبله يكون من؟ من جنسها. يعني قبل كسرة جميعا هذا توكيد هذا حال قلنا هذا اعراب وحال اي كلهن والالف فلا يكون ما قبلها الا

45
00:15:04.900 --> 00:15:21.900
الا مفتوحا ولا تكون الا الا ساكنة. فهي دائما حرف مد لانفتاح ما قبلها وحرف لين او لين لسكونها. قال هن حروف الاعتلال هن اي هذه الاحرف الثلاثة حروف الاعتلال. يعني تسمى احرف

46
00:15:21.950 --> 00:15:38.950
العلة سميت بذلك لكثرة اعتلالها الاحتلال هو المرض تغيروا يسمى ماذا؟ يسمى بعلق به به علة يعني مرض. وهذا فيه تغير من الصحة الى المرض كذلك هذه الحروف تتغير الالف

47
00:15:39.500 --> 00:15:58.350
تكون منقلبة عواو والواو تنقلب ياء والياء تنقلب واو هكذا. كذلك لما حصل تغير فيها انقلاب بعضها الى بعض. سميت احرف علة وقيل لكثرة اعتلالها اي لكثرة انقلاب بعضها الى بعض

48
00:15:58.400 --> 00:16:13.750
قول المختلف صف الاعتلاء اي الواقع في كنف الكلمة وجانبها وطرفها الاخير. هذا هو الغالب في الاعتلاء عندما يكون في في اللامات الاحتلال في اللام اكثر من اعتلالي في العين

49
00:16:14.100 --> 00:16:28.100
والاحتلال في العين اكثر من اعتلاله في الفاء. هكذا قاعدة صرفية. الاعتلال في الفاء قليل موجود. لكنه قليل والاحتلال في العيب كذلك موجود وهو اكثر من الفاء واقل من اللام

50
00:16:28.150 --> 00:16:43.450
والاعتلال في اللام هو الكفيل. لذلك سمى النحات المعتل مكانة لامه حرفا من حروف العلة سمي ماذا؟ سمي معتدى ولم يلتفتوا الى الاول والثانية وكذلك نظرا الى ان محل بحثهم انما هو الحرف

51
00:16:43.650 --> 00:16:59.500
قال الشارح اشار الى ان هذه الاحرف التي جعلت علامة للاعراب تسمى احرف العلة هذا زيادة مين؟ من الناظر المتبرع قال اشار يعني الناظم بهذا البيت ان هذه الاحرف الثلاثة

52
00:16:59.900 --> 00:17:19.250
التي جعلت علامة للاعرابي او جعلت هي الاعراب لذلك علامة الاعرابي بمعنى انها مغايرة دليل للاعرابي او هي الاعراب. وهو الثاني هذا الذي رجحه سابقا جعلت علامة للاعراب سلامة لي للاعرابي

53
00:17:20.050 --> 00:17:46.600
على ماذا؟ تسمى احرف العلة. ان هذه الاحرف تسمى هذا الذي هو جواب الخبر. تسمى جواب المبتدأ الخبر المبتدع ان هذه الاحرف التي جعلت علامة للاعرابي اين الخبر تسمى تسمى احرف العلة يعني من اسمائها كما تسمى احرف الاعراب كذلك يسمى احرف العلة. وسميت بذلك يعني

54
00:17:46.600 --> 00:18:07.000
باحرف العلة لان من شأنها ان ينقلب بعضها الى بعض من شأنها وحالها وما نطقت به العرب وهذا باستقراء كلام العرب ان ينقلب بعضها الى الى بعض فتنقلب الواو الى الياء والياء الى الى الواو الى الواو وتنقلب

55
00:18:07.000 --> 00:18:26.950
الواو او الياء الى الالف والالف الى لا تنقلب يعني الواو تنقلب الى الى الف. هل الالف تنقلب الى الى ياء؟ لا. عندنا طرد لعكس الواو تنقلب الى الف. هل الالف تنقلب الى واو؟ الجواب ولا

56
00:18:27.000 --> 00:18:46.000
اذا يقلب بعضها الى بعض ليس المراد به كل حرف عل قريب الى الاخر. لا. على التفصيل الذي ذكرناه. قال وحقيقة العلة يعني معناها بلسان العرب تغير الشيء ماذا؟ عن حاله الاول يعني

57
00:18:46.100 --> 00:19:03.650
الى حال اخر كالصحة الى الى المرظ يسمى علة يسمى تغير كذلك الشأن فيه احرف العلة وتسمى ايضا احرف مد ولين. لين ولين. يجوز به الوجهان. وتسمى ايضا احرف مد ولين

58
00:19:03.650 --> 00:19:31.050
يعني اذا حرك ما قبلها بحركة مجالسة لها تسمى حرف مد عرفة حرف مد. وتسمى احرف لين اذا كانت ساكنة. وهذا في الواو والياء. اما الالف حرف مد ابدا حرف مادي ابدا لكن الواو والياء. ينظر ما قبلها وما وسكونها. لان الالف لازمة للسكون. واما الواو والياء

59
00:19:31.350 --> 00:19:41.350
قد تسكن قد لا؟ قد لا تسكن. ثم ما قبلها قد يكون من جنسها وقد لا يكون من جنسها. اما الالف لا. لازمة للسكون وما قبله لا يكون الا الا مفتوح

60
00:19:41.350 --> 00:20:00.150
اذا فرق بين الالف وبين الواو والياء. واما الالف فحرف مد ابدا للزوم فتح ما قبلها وحرف لين للزومها السكون حاصل ان الواو والالف والياء حروف علة مطلقا وحروف لين ايضا ان سكنت الواو والياء مطلقا

61
00:20:00.200 --> 00:20:16.750
حرف مد ايضا انجانس الواو والياء ما قبلهما فان انضم ما قبل الواو صارت من جنسها وانكسر ما قبل الياء صارت الحركة من فكل حرف مد حرف لين ولا عكس. وكل حرف لين

62
00:20:17.050 --> 00:20:41.000
علة ولا عكس. اذا على التفصيل الذي ذكره الشارع قال حقيقة العلة تغير الشيء عن حاله. وتسمى ايضا احرف مد ولين لما فيها من اللين مع الامتداد يعني لما فيها من هذه الاحرف من اللين اي السكون مع الامتداد اي مع تحرك ما قبلها بحركة مجانسة

63
00:20:41.000 --> 00:20:59.000
كفتح ما قبل الالف مضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء. فان كان حركة ما قبلها ليس من جنسها بل هي مخالفة سميت احرف لين لا مد. اذا المد لابد ان يكون ما قبلها من جنسها والا فلا

64
00:20:59.050 --> 00:21:15.700
هذا في الواو والياء هذا في الواو والياء. واما الالف فحرف مد ابدا قال وسماها مكتنفة لكونها مكتنفة مكتنفة. قد يجوز فيه الوجهة المختلفة على انها ماذا؟ استنفاع مكتنة باسم

65
00:21:15.750 --> 00:21:32.800
مفعوم قال وسماها مكتنفة لكونها الى جانب حرف سابق لها بمعنى انها تكون ماذا؟ اذا قيل ما قبلها من جنسها وليس من جنسها اذا لابد ماذا؟ ان يكون الكنف هو الجانب

66
00:21:32.900 --> 00:21:49.150
اذا لابد ان تكون ماذا؟ تكون طرفا ويكون بجانبها حرف. هذا الحرف يكون محلا للحركة لان الميزان هنا ما قبلها هي ساكن او متحركة ثم ما قبلها من جنسها او ليس من جنسها بهذا الاعتبار. فاذا كان كذلك لابد ان تكون مكتنفا بمعنى

67
00:21:49.150 --> 00:22:08.050
النجاة ان بجانبها حرف تظهر عليه الحركة ثم هذه الحركة تكون مجانسة او غير غير مجانسة. وسماها مكتنفة لكونها يعني وقوعها الى جانب حرف سابق لها قال وكانف الشيء في اللغة جانبه

68
00:22:08.100 --> 00:22:40.100
وهو كذلك يعني طرفه او سماها بها مكتنفة لكونه لكونها مكتنفة. مكتنفة الاول بالكسر. مكتنفة مسافة مفعول اي  للحركات المقدرة. يعني مشتملة للحركات مكتنفة اي بجوارها وجانبها حرف بمعنى انها محاطة. محاطة بماذا؟ بالحركات المقدرة. بمعنى فيه اشارة وهذا ذكره لك فيه نظر

69
00:22:40.250 --> 00:22:56.300
في اشارة الى ان ثم قول اخر بان هذه الاحرف قد ماذا؟ احاطت بالحركة المقدرة وتم اشارة الى الى القول الاخر ممن سئل الى سيبويه. او لكونها مكتنفة لحركات المقدرة

70
00:22:56.600 --> 00:23:12.300
بصيغة المفعول اي مشتملة حركات المقدرة عليها للاعرابي. فيكون فيه ايمان يعني اشارة الى القول بان هذه الاسماء معربة بحركات مقدمة  معربة بحركات مقددة هذا فيه نظر لماذا؟ لان هذا ايماء

71
00:23:12.350 --> 00:23:34.500
وعندنا تصريح نطق كذلك ولا يمكن ان نقدم الايماء على التصريح قال ترفعها والنصب فيها وجرها هذا كله ما بعد هذا نطق منطوقه عنيد الامادة فاسد. لماذا؟ لانه استنبط شيئا عاد الى المنطوق بالابطال. وهذا يعتبره مبطل في نفسه. كذلك نقول

72
00:23:34.500 --> 00:23:49.550
هذا ليس فيه اشارة. الصواب انه ليس فيه اشارة وانما ذكرها من باب التتميم فهو صفة ونعت. والنعت معروف انه من المكملات. اذا كان كذلك فلم يذكره من اجل  حكم منها اذا قول فيكون فيه اماء يعني اشارة

73
00:23:49.750 --> 00:24:06.700
الى القول بان هذه الاسماء معربة بحركات مقدرة يعني على اعرف العلة لا بها لان الاعراب زائد على ماهية الكلمة وبنيتها وحروفها نقولها وكذلك العصر ماذا؟ في الاعراب ان يكون زائدا على ماهية الكلمة

74
00:24:06.750 --> 00:24:23.700
هذا محل خلاف عنده والمشهور انه زائد اذا قلت جاء زيد زيد زيدون هذا ضمة هنا علي زائدة على زيت ام هي جزء من زيد  جزء من زيد يعني داخلة في حقيقته

75
00:24:23.950 --> 00:24:45.900
واذا قيل زائدة فهي شيء مغاير ومعلوم ان الشيء الخارج ليس كالشيء الداخلي. اذا هل الاعراب الضمة مثلا في زيت جاء زيد هنا هي علامة الاعرابي هل هي داخلة في هل هي جزء من زيد ام قدر زائد على كلمة زيد؟ قولان الصواب انه ماذا؟ قدر زائد

76
00:24:45.900 --> 00:25:07.700
على لان الاعراب كالصفة والاسم المعركة الموصوف ولابد من تغاير بين الصفة والموصف العراق كالصفة والاسم الذي دخله الاعراب كالموصوف. اذا لابد من تغاير الصفة والموصل. واذا كان تغاير اذا كان بينهما تغاير اذا هو

77
00:25:08.000 --> 00:25:27.000
وغيره وليس داخلا في في حقيقته ومفهومه هذا هو الصواب. طيب اب العرب نطقت بماذا؟ اب ولم تنطق بي ابوون حذفت الواو قلنا اعتباطا بغير علة حينئذ صار نسيا منسيا هذا الاصل فيه. هذا الاصل فيه

78
00:25:27.100 --> 00:25:49.200
والاصل والقاعدة ان ما حذف اعتباطا اذا اظيف لا يرجع يعني هذا استثناء قلنا القاعدة ماذا؟ ان المحذوف يرجع عند الاظافة عند التثنية عند الجمع تكسيره تصغيره الى اخره لكن هذا مقيد ليس مطلقا. هذا اذا حذف العلة

79
00:25:49.300 --> 00:26:04.850
اما الذي حذف لغير علته فالاصل فيه عدم رجوعه. لكن العرب لما ارادت ان تجعل هذا المحذوف اعرابا ارجعته عند الاظافة اذا عندنا اصلان هنا تعارظا اول شيء تقول عاصم والظاهر

80
00:26:04.900 --> 00:26:26.900
الاصل هو ماذا عدم رجوع الواو. الاصل هذا ابوك  ابوكا بدون ابوك ابوك هذا خلاف الاصل. لماذا؟ لان الواو هذه حذفت اعتباطا. يعني بغير علة تصريفية. فاذا اضفته الاصل عدم رجوعها. لكن لما ارجعتها العرب خالفت هذا الاصل

81
00:26:27.050 --> 00:26:44.650
يقول هذا دليل على انه خرج في اعرابه عن الاصل وهو الاعراب بالحركات الاعراب بالحروف. فلما ارجعت هذه الحروف وغيرت بينها واو وياء والف دل على انها مرادا. اذا هل القاعدة كما هي

82
00:26:45.050 --> 00:27:01.550
انه زائد على اصل الكلمة؟ قل نعم لان المحذوف هذا ليس كالموجود فلما رجعت الواو نعتبرها باعتبار انها اصلية. وباعتبار اخر انها زائدة. فكان الاعراب زائدا بهذا الوجه. لان كون الاصل

83
00:27:01.550 --> 00:27:22.400
من ارجاع فرجعت حين تقول هذا اشبه ما يكون بالزائد. اذا الصواب ان نقول ماذا ان الاعراب زائد على ماهية الكلمة. وهنا لا بأس ان نجعل هذا كذلك في الواو والالف والياء لان الاصل عدم رجوعها. فهي محذوفة لكن لما حذفتها العرب وارجع

84
00:27:22.400 --> 00:27:41.250
خلافا للاصل حينئذ يقول نظروا الى كونها زائدة. بهذا الاعتبار هذا بهذا الاعتبار. اذا القول لان الاعراب زائد على ماهية الكلمة يعني وبنيتها وحروفها. وهذه الاحر والثلاث ليست زوائد يقول ليس الزواج ليست مطلقة

85
00:27:41.500 --> 00:27:59.800
بل هي زوائد باعتبار وليس الزوائد باعتبار اخر باعتبار اخر لان الملغي لا حكم له. اذا لا يعتبر اذا هي ليست باصلية. ليست باصلية. ولما كان الحذف هو بغير علة حينئذ يقول وجودها وعدمها سواء

86
00:28:00.600 --> 00:28:20.750
قال وهذه الاحرف ليست زوائد وانما هي هي اصلية. الزوائد على اصل الكلمة انما هي اصلية. لكونها لام لام الكلمة. اذا لا بأس ان تجعل العرب ما يدل او ما يجعل من الحروف علامة على الاعراب ويكون له معنى غير الاعراب

87
00:28:21.400 --> 00:29:03.100
وهذا متفق عليه في باب التثنية والجمع ولذلك اذا قيل رجلان رجلان هكذا رجلان الف هذه يدل على ماذا تدل على التثنية هل هي اعراب اجيبوا اجيبوا   السؤال رجلان هل هذه الالف علامة اعراق؟ نعم لا

88
00:29:04.000 --> 00:29:26.250
لا لا انتهى هكذا السؤال هكذا فهم السؤال ثلاثة ارباع الاجابة. رجلان الالف هل هي علامة اعراب؟ الجواب لا لكنها موجودة فاذا قلت قال رجلان دلت على شيئين الالف دلت على شيئين التثنية

89
00:29:26.350 --> 00:29:49.450
اذا لا مانع ان تكون ان يكون الحرف مع كونه حرف اعراب دال على معنى اخر مسلمون مسلمون الواو هذي علامة اعراب علامة جمع. اذا ليست علامة اعراب. قال مسلمون

90
00:29:51.050 --> 00:30:09.100
علامة اعراب اذا قاعدة كون الحرف علامة على الاعراب لا يمنع ان يدل على معنى اخر التثنية في الالف هي علامة اعراب وتدل على التثنية والجمع في الواو وهي علامة كذلك

91
00:30:09.150 --> 00:30:26.500
علامة اعراب. اذا كذلك ابوك لا مانع ان يكون زائدا وهو علامة اعرابه. ولا مانع ان يقال بانه باعتبار عصبه انه ايه انه حرف اصلي. وهو كذلك دال على على الاعرابي. ثم قال الناظم رحمه الله تعالى

92
00:30:27.200 --> 00:30:45.200
باب اعراب الاسم المنقوص. وهذا فيه على ما رآه مناسبا ان يعقب الاسماء الستة بالاسم المنقوص. والاصل فيه انه ليس داخلا في ابواب النيابة. باب النيابة هذه ما ناب فيه حركة عن حركة

93
00:30:45.200 --> 00:31:01.900
او حرف عن حركة. واما المنقوص فهو على اصله. وكذلك ما سيأتي الباب التالي المقصور وهو على على اصله. لكن ذكره باعتبار ما عنا لهم باب اعراب الاسم المنقوص منقوص باللغة كل ما نقص

94
00:31:02.050 --> 00:31:19.250
عن غير حس كان او حكما يعني قد يكون النقص اعتبار المعنى وقد يكون باعتبار الحسي وهذا في المعنى اللغوي لكن هنا له حقيقة عرفية عند النحات بخلاف المنقوص عند الصرفيين كذلك. فلو معنى اخر

95
00:31:19.350 --> 00:31:37.500
يد هذا يسمى منقوصة كذلك هنون يسمى منقوصة. بمعنى انه حذفت لامه وجعل اعرابه عن العين يد كذلك يدن يد هذا مؤلف من من حرفين. هذا باعتبار النطق لكن باعتبار الاصل

96
00:31:37.650 --> 00:31:57.150
من ثلاثة احرف اذا حذفت لامه اعتباطا وجعل الحرف ما قبل الاخر اخرا كذلك عن اذ عومل معاملة الاخر هذا يسمى منقوصا او لا يسمى منقوصا عند الصرفيين وكذلك عند النحال. لكنه هل هو الذي يعنون له في هذا الباب

97
00:31:57.150 --> 00:32:14.700
الجواب هنا. اذا له حقيقة عرفية له صلح خاص عند عند النحات وصلاحا سيأتي تعريفه بانه كل اسم معرب اخره ياء لازمة قبلها قبل كسرة. قال الناظم هنا رحمه الله تعالى والياء في القاضي

98
00:32:14.700 --> 00:32:39.800
وفي المستشري سكينة في رفعها والجر وتفتح الياء اذا ما نصب نحو لقيت القاضي المهذب والياء في القاضي وفي المستشري. والياء الثابتة الكائنة الحاصلة في لفظ القاضي. القاضي هذا اراد به المثال يعني ما كان في وزان هذا اللفظ

99
00:32:40.150 --> 00:32:57.400
هذا اللفظ كما ترى اسم معرب اخره ياء لازمة قبلها كسرة رياء خفيفة يعني ساكنة لازمة ليست منفصلة لا تنفك عنه في حال دون حال وقبل كسره. حينئذ نقول من المثال تأخذ الحد

100
00:32:57.550 --> 00:33:19.000
قال في القاضي يعني في هذا اللفظ وفي المستشري هذا اراد به ان ان منقوص لا يختص بالرباعي. لان قاضي القاضي هذا رباعي. والمستشري زائد على على الربع. اذا المنقوص ليس خاصا بالرباعي بل هو في الرباعي وفي الخماسي. وكذلك في

101
00:33:19.000 --> 00:33:33.750
السداسي والياء في القاضي قاضي اسم فاعل من قضى يقضي قضاء اذا فصل بين الخصوم بحكم شرع الله تعالى. القاضي المسلم اراد ان يجعل هنا ماذا؟ مسلمة المثال ان صح التعبير

102
00:33:33.800 --> 00:33:52.700
القاضي هنا المراد به الذي يقضي بالشرع. الذي يقضي بالشرع لان المتكلم مسلم المخاطب مسلم ولا يتصور الا حكمه بالشرع. ولذلك قيده وقال اذا فصل بين الخصوم بحكم شرع الله تعالى. وفي المستشر يعني في لفظه لابد من التقدير

103
00:33:53.300 --> 00:34:10.650
لانه اراد به هذا اللفظ وجعله ميزانا يعني يوزن به به غيره. فما كان على وزن مستفعل او الفاعل بمعنى بمعنى الرباعي او الخماسي او السوداني حينئذ المستشري الاستنفار من الشراء

104
00:34:10.750 --> 00:34:37.300
الشيء اذا طلب شراءه وملكه بالمعارضة مستشري يعني الذي طلب الشراء شراء شيء ما ايا كان ذلك وهو من مزيد الثوب اذا ملكه بالشراء وقيل كذلك من استشرى العسل اذا اخرجه من كواره والشرب هو العسل الى اخر ما ذكره فيه في القاموس والمستشري طالب الشراء او مخرج

105
00:34:37.300 --> 00:34:57.950
عسلي من خليتي. مستشري يعني سنفعل. مراد بايه؟ انه استنفاع. ما حال الياء هنا؟ قالوا والياء في هذين المثالين مذكورين بالضوابط الدالة عليهما او عليها لفظهما ساكنة متى في رفعها

106
00:34:58.050 --> 00:35:18.700
بمعنى انه اذا سلط على القاضي بهذا الوزن بهذا الوزن اذا سلط على القاضي عامل يقتضي الرفع فالياء ساكنة. واذا حكم على كون الياء ساكنة وهي محل ظهور الاعراب في الاعراب حينئذ يكون مقدرا. هذا الذي اراده كونه ساكنة

107
00:35:18.750 --> 00:35:37.700
سكون الياء ليس هو الاعراب وانما هو يستلزم ماذا؟ ان الاعراب يكون مقدرا والمستشري الياء ساكنة. الساكن ليس هو الاعراب لذلك لان اذا كانت في في محل رفع اذا كان اذا ركبت معامل يقتضي الرفع حينئذ الياء الاصل فيها ماذا

108
00:35:38.650 --> 00:35:53.900
ان يظهر عليها ضمة هذا الاصل فيها. لكن لما لزمت السكون واستثقل اظهار الظمة عليه حينئذ لزم من ذلك التقدير. هذا الذي اراده كونها ساكنة بمعنى انه لا يمكن ان يلفظ بالظمة

109
00:35:53.950 --> 00:36:09.450
فيبقى فتبقى على السكون واذا بقيت الياء على السكون حينئذ صار الاعراب مقدرا هو ظمة مقدرة لا ظاهرة. للزوم اللفظ للسكون اللازم لها. كذلك في المستشري. كذلك في الجر. لانه قال في رفع

110
00:36:09.450 --> 00:36:29.450
والجري بمعنى انه اذا ركبت معامل يقتضي الرفعة فالرفع يكون بضامة وهذه الضمة لا يمكن اظهارها على الساكنة وهذا السكون لازم لها. اذا تقدر. كذلك الكسرة في القاضي فالمستشري. اذا ركبت معامل يقتضي الجر

111
00:36:29.450 --> 00:36:51.300
من ذلك بقاء اليائس ساكنة. ولا يمكن ان نلفظ بالكسرة. حينئذ نقدر الكسرة. هذا الذي اراده الناظم رحمه الله تعالى. قوله وهذا مبتدع وساكنة هذا خبر الياء ساكنة في رفعها اي في حالة رفعها. رفع الياء او ما هي فيه

112
00:36:53.400 --> 00:37:08.500
قال في رفعها لان الخبر هنا عن الياء. والياء ما هي فيه بمعنى ماذا؟ ان الاعراب ليس مسلطا على الياء. وانما ما هي فيه التي القاضي. القاضي فيه ياء ساكنة

113
00:37:08.500 --> 00:37:30.900
ما حال هذه الياء الساكنة؟ نص عليها لماذا؟ لان البحث في الاعراب. والاعراب انما يكون في اخر الكلمة. لكن لما قال في رفعها لا ترفع الياء انما ترفع الكلمة القاضي ولو المستشري كذلك لا ترفع عليه وانما ترفع الكلمة بذاتها حينئذ يقول في رفعها يعني

114
00:37:30.900 --> 00:37:50.000
في حالة رفع ما هي فيه ما هي فيه يعني قاضي وما هي فيه يعني المستسلم هذا لابد منه من التأويل والجري يعني في حالة الجر. اي وفي جر ما هي فيها. وفي الكلام استخدام او حذف مضاف. حذف مضاف اولى. لان الياء من بنية

115
00:37:50.000 --> 00:38:08.850
الكلمة فلا توصى بالرفع ولا بالجر. واذا كان كذلك فلا بد ان نقدر في رفعها اي في رفع ما هي فيها. والجر اي في حالة ما هي فيها حينئذ رجع الى الكلام الى الكلمة ذاتها. القاضي والمستشرف. مثال الرفع تقول جاء القاضي

116
00:38:09.150 --> 00:38:32.900
والداعي مثلا جاء القاضي قاضي فاعل مرفوع رفعه ضمة مقدر على اخره مقدر على اخره. لماذا؟ لانه منقوص والياء في القاضي وفي المستشري ساكنة اذا يتعذر حينئذ التلفظ بالضمة فنرجع الى الى التقدير. كلما امتنع اظهار الحركة رجعنا

117
00:38:32.900 --> 00:38:52.900
الى التقدير هذا هو الاصل. كلما امتنع اظهار الحركة. اما امتناع لذاته او لثقل ونحوه. حينئذ نرجع الى الى التقدير. هنا هل يتعذر؟ قلنا لا يتعذر. اظهار الحركة على الياء غير متعاذر. لذلك سمع النطق بها. فحينئذ نقول في الاختيار نأتي بما

118
00:38:52.900 --> 00:39:07.750
هذا لا في الاضطرار يعني في الشعر ونحوه. حينئذ يقول في الاختيار تكون الياء ساكنة. جاء القاضي القاضي فاعل مرفوع رفع ضمة مقدر على على اخره. هل يصح ان يقول جاء القاضي نقول عربي استثقلت اظهار الظم على الياء

119
00:39:08.300 --> 00:39:33.700
واذا كان كذلك حينئذ المحذوف للاستثقال المحذوف للاستثقال حينئذ يمتنع في الكلام الفصيح بالاختيار ان ينطق به ان ينطقه به. لان العلة هنا ليست التعذر. يعني يمكن ان يقول مراتب القاضي جاء القاضي اليس كذلك؟ فينطق بالضمة والكسر على على الياء

120
00:39:33.700 --> 00:39:57.900
اذا ما العلة في الحذف؟ نقول العلة هو الاستثقال فلما استثقلت العرب النطق بالضمة وكذلك الكسر على الياء حذفتها. النوعين الضمة واو الكسرة. واذا كان كذلك امتنع في الاختيار النطق بهما. لماذا؟ لان هذا هو فصيح الكلام. فصيح الكلام. واما النطق بها في حالة الاضطراك الشعري ونحوه هذا ليس

121
00:39:57.900 --> 00:40:13.600
فصيح فليس عندنا فصيح وغير فصيح لا عندنا فصيح وعندنا الشاة النطق بالضمة حينئذ يكون ماذا؟ يكون شاذا فان امكن النطق بها. حينئذ يقول هذا فيه مصادمة لما نقل عن العرب

122
00:40:13.900 --> 00:40:33.600
اذا كان كذلك فالاصل في اللغة هو هو السماع وما لم يسمع فالاصل عدمه ومثال الجر نحو مراتب القاضي والداعي فتقدر الظم والكسرة على الياء لثقل ظهورهما عليها. والثقل ظابطه ما لو تكلف المتكلم به

123
00:40:33.850 --> 00:40:51.200
لاظهره لو تكلف وتعسف وتنطع ها وغلا حينئذ قال جاء القاضي جاء المستشري لا بأس. لكنه مخالف لاصل عرفة. يعني الاصل الذي قرر عليه العرب القاعدة فلا يكون كلاما لا يكون كلام

124
00:40:51.200 --> 00:41:17.950
ما لو تكلف المتكلم به لاظهر بخلاف ما يقابله وهو التعذر تعذر لو تكلف لما استطاع جاء الفتى جاء القاضي تستطيع ان تنطق بالضمة لكن جاء الفتى هذا لا تستطيع اذا يتعذر لذاته لان الالف لا تقبله حركة هي ملساء ساكنة واذا لا تقبل الحركة فاذا كان كذلك فعدم النطق بالضمة

125
00:41:17.950 --> 00:41:37.250
والكسرة في الفتى وكذلك الفتحة. يقولون للتعذر لانه لو اراد ان يتكلف ويتنطع وينطق بهذه الحركات لما استطاع خلاف القاضي والمستشري فانه لو اراد ان يتكلف وينطق بالضمة والكسرة لا لقدر على ذلك لكنه يكون فيه يكون فيه ثقل

126
00:41:37.400 --> 00:41:59.400
والياء في القاضي وفي المستشري ساكنة. قلنا الياء هذا مبتدأ واو استنفية. وفي القاضي هذا مجرور محكي وبالمستشري معطوف عليه ساكنة هذا ساكنة هذا خبر الياء في رفعها متعلق بساكنة يعني في حالة رفع والجري كذلك معطوف على رفعها حينئذ يكون في رفعها

127
00:41:59.400 --> 00:42:18.450
وفي جرها وفي جرها. ولك على مذهب الكوفيين ان تجعل هنا نائبة عن نائبة عن عن الضمير عن عن الضمير. يعني يقال في رفعها والجر يعني وجرها اليس كذلك؟ فان الجنة هي المأوى هي مأواه

128
00:42:18.800 --> 00:42:35.300
هكذا قال كوفي يقدر عليها كذا فان الجنة هي المأوى اي هي مأواه حذف الظمير عوض عنها كذلك الجري يعني وفي جرها فحذف الظمير وعوض عنها الف. القاظي هذا متعلق بواجب الحذف

129
00:42:35.400 --> 00:42:53.900
لوقوعه حالة من المبتلى هذا على مذهب صحة جواز الحالي مين؟ المبتدأ او لوقوعه صفة لان الف الياء جنسية هي في حكم النكرة او متعلق بساكنة. يعني والياء ساكنة في القاضي

130
00:42:54.900 --> 00:43:13.650
كذا احسن والياء ساكنة في رفعها يعني في القاضي هنيدي في القاضي متعلق بالساكنة وفي رفعها متعلق بساكن. او تجعل في القاضي متعلق بمحذوف واجب الحذف. اما انه حال من الياء وهذا يكون

131
00:43:13.650 --> 00:43:29.000
في خلاف الجمهور من عدم صحة مجيء الحال من المبتدأ الا على رأي سيبويه او تجعلها صفة الياء كله جائز لكن جعله متعلق الساكنة فهو افضل لانه اذا تم الكلام

132
00:43:29.050 --> 00:43:51.350
لجعل الجار والمسرور او الظرف بالملفوظ به فهو مقدم عدم التقدير اولى من  اولى من التقديم نعم في الجملة الجملة عدم التقدير يعني بالمحذوف فبدلا من تجعل في القاضي متعلق بمحذور في الكلام الاولى ان تجعله بماذا

133
00:43:51.450 --> 00:44:08.950
بالظاهر الموجود عندك فاذا كان كذلك لانه يعتبر عامل وتقدير اللفظ بالعامل الملفوظ اولى من تقديره لمحذوف قال الناظم رحمه الله تعالى وتفتح الياء اذا ما نصب نحو لقيت القاضي المهذب

134
00:44:09.050 --> 00:44:27.450
بين حكم الرفع والجر في البيت الاول وان الياء ساكنة لنحو القاضي والمستسلم واما في حالة النصب تبين انها ماذا انها تفتح. قالوا تفتح الياء. اي ياء؟ التي اشار اليها في البيت السابق والياء في القاضي

135
00:44:27.550 --> 00:44:46.000
حينئذ يا اياء المنقوص اول شيء تقول يا القاضي وتكون حينئذ للعهد الذهن او العهد الذكري عهد الذكري هو الذي ذكر سابقا. وتفتح الياء يعني بفتحة على الاصل اذا ما نصب الالف للاطلاق يعني اذا نصب

136
00:44:46.300 --> 00:45:02.550
اذا ظرف لما يستقبل من الزمان مجرد عن معنى الشرطي مبني على السكون هذا متعلق او لتفتح تفتح هذا الفعل المضارع مغير الصيغة كذلك. واليوم هذا نائب فاعل قوله ما بعد اذا

137
00:45:02.900 --> 00:45:20.250
طالبا خذ فائدة ما بعد اذا زائدة واذا قيل زائدة معناه ماذا  دخوله كخروجه او يفيد معنى يفيد معنى وهو التوكيد. وهو وهو التوكيد. هل هو وارد في القرآن؟ قل نعم

138
00:45:20.300 --> 00:45:36.400
واذا ما غضبوا هم يغفرون. يعني واذا ما غضبوا مغفرة عند الغضب وعند عدم الغضب عند الغضب هذا العصر فيه. واذا ما غضبوا اذا ما غضبوا. العصر فيه ان ما

139
00:45:36.550 --> 00:46:02.600
الزائدة وفائدتها التوكيد. معنى التوكيد هنا في هذا التوكيد جملة لو في جملة يستأكد لفظ مبتدأ او خبر انه تأكيده لجملة بمعنى انه في نية تكرار الجملة مرتين او ثلاثا على الخلاف. اذا غضبوا يغفرون اذا غضبوا يغفرون. دل ذلك على ان ما هنا زائدة. اذا ما بعد اذا نصب

140
00:46:02.600 --> 00:46:30.200
للاطلاق مصيبة هذا فعل ماضي مغير الصيغة. نصب يعني نصبت نصب يعني الياء باعتبار الجنس نحو لقيت القاظي المهذبة اذا تفتح الياء اذا ما نصب والالف نصب حرف اطلاق. نحو ماذا؟ لقيت قاضيا المهدى. لقيت بمعنى رأيت. لقيت

141
00:46:30.200 --> 00:46:55.900
تضمن الرؤية كذلك الملاقاة عند اهل السنة والجماعة هذي تتضمن الرؤية. تتضمن الرؤية. وحينئذ نقول لقيت اي رأيت. القاضي رأيت. لقيت فعله فاعل. القاضي هذا مفعول به من  نصب وفتحة ظاهر على اذا في المنقوص النصب مغاير للرفع والخفظ

142
00:46:56.150 --> 00:47:19.400
لان الياء تكن ساكنة في الرفع والخوض لان الظمة فيها ثقل والياء ثقيلة والكسرة فيها ثقل والياء ثقيلة طلبا للتخفيف حذفت الضمة وجعلت مقدرة وحذفت الكسرة وجعلت مقدرة. اما الفتحة مع الياء هل فيه ثقل؟ الجواب لا

143
00:47:19.400 --> 00:47:46.150
جوابنا. اذا طلب او دفع الثقل هذي من قواعد العرب العامة كل ما كان ثقيلا فالعرب تطلب فيه التخفيف. اما بتقدير حركة او بحذف حرف او نحو ذلك. فاذا لقيت القاضية قاضية مفعول به منصوب ونصب وفتحة ظاهرة على اخره. لماذا لم تقدر؟ نقول الان الياء

144
00:47:46.150 --> 00:48:10.500
وان كانت ثقيلة الى ان الفتحة خفيفة. ومعلوم ان الخفيف للثقيل كذلك يعني يناسب الثقيل. اما الثقيل للثقيل هذين يزيده المهذبة بالف الاطلاق اي المنقى من العيوب الحسية كالجور والرشوة والمعنوية كالعشب والكبري. ومثل قوله فليدعوا نادية نادي

145
00:48:10.500 --> 00:48:37.150
اليس كذلك؟ اجيبوا داعي الله اذا لقيت القاضية هذا عند عدم اضافته. اجيبوا داعي الله. هذا عند عند اضافته. اذا مطلقا سواء كان مفردا او كان مضافا حينئذ الفتحة والياء بينهما مناسبة وهو ان الثقل الذي في الياء يناسبه الفتح بخلاف

146
00:48:37.150 --> 00:49:03.600
كسرة وا والضمة وتفتح الياء اذا ما نصب نحوه وذلك نحو نحو دائما تعربها ماذا؟ خبرا فدا محذوفا. هذا الاحسن ويصح ان تقول نحو نحو امثل نحو يعني تجعلها مفعولا به لفعل محذوف لكن الاول ان تجعل خبر مبتدأ محذوف وذلك نحو لقيت القاضي

147
00:49:03.600 --> 00:49:28.150
المهذبة الف هذه تسمى الف الاطلاق. قال الشارحون علامة الاعرابي تكون ظاهرة كما تقدم. علامة الاعراب يعني الاصلية تكون ظاهرة يعني ملفوظا بها كما تقدم سابقا لقوله تقول عمرو قد اضاف زيد وخالد صاد الغداة صيد لما شرح في باب التنويه ذكر هذه

148
00:49:28.150 --> 00:49:46.300
المعلومة. قالوا ومقدرة يعني تكون مقدرة كما تكون ظاهرة ولا شك ان الظاهر هو الذي يلفظ به والمقدر هو الذي لا يلفظ به سواء تعذر اللفظ به او امكن مع الثقة. ليعم النوعين المنقوصة والمقسوم كلاهما

149
00:49:46.300 --> 00:50:04.800
مقدم ومقدرة اي تكونوا كذلك الحركة مقدرة كما تكون ظاهرة. اذ التقدير والظهور قسمان لايه؟ الاعرابي. قال وذلك بالاسم والفعل المعتل. يعني كونها مقدر التقدير يكون اما للثقل واما للتعاذر

150
00:50:04.900 --> 00:50:31.150
ثم كل منهما واقع اما في الاسم المعتل او وكذلك بالفعل المعتل. المعتل هنا وصف للاسم لانه اطلق ويظن الظالم ماذا؟ لو قال المعتلين لكان احسن ليدل على ان ماذا؟ ان الاسم موصوف بهذه الصفة. والا لاوهم ظاهر كلامه ان المعتل قيد للفعل وليس قيد للاسم

151
00:50:31.150 --> 00:50:46.750
وانما اراد ماذا؟ انه قيد للاثنين الاسم والفعل. ومقدرة وذلك يعني كونه مقدرا في الاسم يعني في كل من الاسم والفعل المعتل يعني كل منهما الاسم والفعل في كل من اسم والفعل

152
00:50:46.900 --> 00:51:04.550
قال اي الذي والفعل المعتل والاسم المعتل؟ الذي اخره حرف علة. يعني الاسم منه صحيح ومنه معتل والفعل منه صحيح ومنه معتل والنظر يكون باعتبار اللام يعني اخر كلمة الحرف الاصلي اللام ان كان حرفا

153
00:51:04.550 --> 00:51:20.750
من حروف العلة الثلاث فهو معتل. سواء كان اسما او فعل. فان خلع عن احرف العلة حينئذ نسميه صحيحا. ولو كانت فاءه او عينه حرفا من حروف العلة. ولذلك قال والاسم قسمان

154
00:51:20.750 --> 00:51:40.600
صحيح ومعتل. الاسم من حيث الصحة والاعتلاء اسمع يعني بالاستقراء والتتبع صحيح وهو ما خلت لامه عن حرف من حروف العلة. ومعتل وهو مكانة لامه احد حروف العلة الثلاثة السابقة. ثم قال والمعتل يعني من الاسماء

155
00:51:41.050 --> 00:52:00.850
من حيث اخره والنظر لنوع الحرف لانه اما ان يكون ياء واما ان يكون  اما ان يكون ياء واما ان يكون الفا هل يوجد اسم مختوم بواو؟ هذا قيل لا يوجد

156
00:52:01.050 --> 00:52:18.300
ومثل له البصري الكوفيون بسمندو وقمندو. او اذا سمي رجل ما بيدعو ونحوه حينئذ يكون مختوما بالواو. وللى العصر انه لا لا وجود له. وانما يكون مختوما بالف او ياء. اما الواو

157
00:52:18.300 --> 00:52:35.200
الاكثر والافصح عدم وجوده. اذا والمعتل من حيث اخره قسمان مقصور وسيأتي في باب منفرد ان شاء الله تعالى. ومن وهو الذي اراده الناظم هنا في هذا الباب وعرفه شارح

158
00:52:35.400 --> 00:53:00.450
قوله ومنقوص وهو اي المنقوص كل اسم  معرب اخره ياء خفيفة لازمة قبلها كسرة. كل اسم هذا تعريف او ضابط هذا ضابط ليس بتعريف لماذا لان التعريف انما هو للحقائق والمهيات

159
00:53:00.700 --> 00:53:18.250
وكل للآحاد والاحاديث انما تكون خارج الذهن هل الفرق بينهما؟ يعني تقول ما الفرق بين الظابط؟ الظابط يشمل الافراد. واذا قيل افراد احاد معناه انه خارج الذهن. واذا كان خارج الذهن حينئذ

160
00:53:18.250 --> 00:53:36.000
خرج عن البهية. والمهية انما محلها ماذا؟ الذهن. ولذلك التعاريف لا وجود لها في الخارج وانما توجد في ضمن افراد الحقيقة واضح هذا؟ فاذا قلت للانسان حيوان ناطق  لا وجود له في الخارج

161
00:53:36.450 --> 00:53:57.600
ليس عندنا شيء هكذا نقول حيوان ناطق ليس بزيد ولا عمرو ولا خالد لا وانما يوجد في ضمن افراده فاذا قلت كل انسان الضابط باعتبار الاحاد اما انسان باعتباره الحيوان ناطق هذا وجوده في الذهن لا وجود له خارج البث. وانما يوجد في ضمن الافراد قل زيد الانسان وعمرو انسان الى اخره يعني فيهم

162
00:53:57.600 --> 00:54:19.300
الانسانية ما يصدق عليه الحد. اذا كل نقول هذا ضابط لانه يتعلق بالاحاد والافراد. ووجودها خارجي  والتعاريف تتعلق بالماهيات والحقائق ووجودها ذهني وفرق بين الوجودين فرق بين الوجودين. قال كل اسم اذا خرج

163
00:54:19.700 --> 00:54:47.750
الفعل فلو كان مختوما بياء ساكنة لازمة لا يسمى اه منقوصة. لماذا لا يسمى منقوصا ليس اسم ولماذا لا نسميه مجرد الصلة احسنت الصلاح واللي يرمي يصدق على الحد ما المانع يرمي هل يقض عليه الضمة او لا

164
00:54:48.350 --> 00:55:11.950
تقدر عليه الظمة او لا؟ قاضي يقدر عليه الظمة. لماذا قلنا هذا منقوص؟ وهذا ليس بمنقوص. قم مجرد الصلاح خاصة النحات المنقوص بالاسماء فقط واما يرمي ونحوه نقول هذا لا يسمى منقوصا. لماذا لا يسمى منقوصا؟ تقول هذا هو الاصطلاح. ولا مشاحة فيه بالاصطلاح. اذا كل اسم

165
00:55:11.950 --> 00:55:36.150
احترز به عن الفعل. فانه ولو كان مختوما بياء لازمة خفيفة. ويكون اعرابه رفعا موافقا لاعرابي القاضي الا انه لا يسمى منقوصا لان اصطلاح النحات على تخصيص المنقوص بالاسماء دون الافعال. اذا هذا هو التعليل ليس انما هو ماذا؟ هو

166
00:55:36.150 --> 00:55:57.150
سلاح للنحات. اذا اسم قرأ كل اسم خرج به الفعل نحو يرمي ونحوي المعرب احترازا عن عن المبني كالذي لذي ها اخره ياء واسم لا واخره ياء لازم خفيفة ساكنة. لكن لا يسمى منقوصا

167
00:55:57.200 --> 00:56:19.350
لماذا لكون النحات اختص المنقوص بالمعرب والمبني لا دخل له هنا البتة. اذا مجرد الصلاح الذي والتي يصدق عليه الحد الفرق بين القاضي والذي هو ماذا؟ هذا معرب وهذا وهذا مبني اخره ياء خرج به مكان اخره

168
00:56:19.450 --> 00:56:45.150
الف كالفتى والعصا موسى ونحوها. وقولي خفيفة خرج به ما كان اخره ياء ثقيل يعني مشددة كياء كرسي هذا لا تقدر عليه حركات انما الخفيفة المراد بها ماذا ساكنة فاذا كانت مشددة الخفيفة المراد بها ماذا؟ الواحدة. والمشددة هذه عبارة عن ياءين. اذا كرسي وقرشي

169
00:56:45.150 --> 00:57:03.600
ليس ليس له دخل في في المنقوص اخره ياء خفيفة خرج بي خفيفة نحو كرسي لازمة خرج به ما لم تكن لازمة مثل ماذا مثل الزيدين والزيدين. يعني الياء في المثنى والجمع

170
00:57:04.450 --> 00:57:25.050
الياء في المثنى يصدق عليه الحد والمرأة بالزيدين زيدين هذه اخره ياء وقبل كسرة وهي ساكنة وهي خفيفة. لكنها ماذا ليست لازمة تقول جاء الزيدان حينئذ انتقل ليست بلازمة. كذلك جاء الزيدين

171
00:57:25.850 --> 00:57:50.700
قبله كسرة كذلك ياء ساكن خفيفة قبل كسرة. قد يكون المثنى فيه نظر. لكن الجمع وارد الجمع وارد. حينئذ مررت بالزيدين نقول اخره ياء خفيفة قبلها كسرة وهي ساكنة هل يصدق عليه انه منقوص؟ الجواب لا. لماذا؟ لكون هذه الياء ليست بلازمة. بمعنى انها تنقلب

172
00:57:50.800 --> 00:58:14.700
ليست لازمة ليست مضطردة رفعا ونصبا وجرا وانما تكون في حالة الرفع في حالة النصب والخفظ فقط واما في حالة الرفع فتكون بالواو اذا ليست بلازمة بخلاف القاضي جاء القاضي رأيت القاضي مرة بالقاضي قال يا باقيها فهي لازمة. لا تنفك عن الكلمة البتة. قبلها كسرة احتراز عن الياء التي

173
00:58:14.700 --> 00:58:32.900
قبل سكوت وجاديين. قالوا هذه الياء تجري مجرى الصحيح. يعني لا فرق بينها وبين الصحيح. الظبي ورأيت ظبيا ومررت بظبي ونحو ذلك هذا جادي ورأيت جديا ومررت بجدي اذا ما

174
00:58:33.150 --> 00:58:57.400
الا ان ما قبل الياس ساكن وليس بكسرة عاملته معاملة الصحيح يعني لا يلحق بالمعتل ستظهر عليه حركات ولذلك قيل اجري مجرى الصحيح بمعنى انه يعرب بحركات ظاهرة لان خفيفة لازمة قبلها كسرة كالقاضي. قال وسمي منقوصا

175
00:58:57.700 --> 00:59:22.100
لانه يحذف اخره للتنوين كداع ومرتق او لانه نقص منه بعض الحركات الاعرابية بعض الحركات الاعرابية يعني سبب التسمية هل هو مدرك ام لا؟ فيه قولان المشهور وهو الذي قدمه الشارع هنا انه كونه نقص منه حرف

176
00:59:22.350 --> 00:59:51.900
وذلك في ميدان ودخل عليه التنوين. كقاض اصله قاضي بالياء. فلما لون اجتمعت عند الساكنة والتنوين الساكن ماذا حصل حذفت اليوم قيل جاء قاض جاء قاض على وزن فعن فاعن اذا فاعلا النون هذي تنويه. وليست نون اصلية. اذا اين اللام حذفت؟ اذا نقص منه او لا؟ نقص منه حرف

177
00:59:51.900 --> 01:00:13.250
وهذا اوجه فيه بالتعليل او لانه نقص منه بعض الحركات ما هي يعني قده ولم ينقص منه لم ينقص منه حرج وانما لم يلفظ به بالحركة. ولذلك هذا التعليل فيه شيء منه من النظر. اذا او لانه نقص او نقص منه بعض الحركات

178
01:00:13.250 --> 01:00:28.500
بمعنى انه اعرب بالضم مع العاصي لكنها مقدرة. وعرب بالكسرة على الاصل لكنها ماذا؟ مقدرة. التعليل الاول اولى الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين