﻿1
00:00:07.100 --> 00:00:34.950
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السلام   بسم الله الرحمن الرحيم نحمد الله ونستعينه ونعوذ به من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ويعلن فلا هادي له

2
00:00:35.950 --> 00:00:58.650
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا وبعد من اهم المهمات واوجب الواجبات

3
00:01:00.600 --> 00:01:26.900
نائبة العبد كيف يعبد ربه؟ فهذا اول ما يجب على الانسولين. ولهذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فاذا قالوها عصموا مني دماءهم واموالهم

4
00:01:27.050 --> 00:01:57.300
ان بحقها وحسابهم على الله وهذه الكلمة معرفة الله وعبادته ولا يمكن عبادة الله الا بعد معرفته باسمائه وصفاته وقد تعرف الى عباده جل وعلا في بعض ما اعلمهم من اسمائه واوصافه وافعاله التي

5
00:01:57.450 --> 00:02:31.500
تشاهدون وهو جل وعلا غيب لا يطلع عليه فينظر وليس له مثيل فيقاس عليه. تعالى الله وتقدس صار الامر محصورا في خبره الذي جاءت به الرسل وهذي الكتيب الذي كتبه ابو محمد

6
00:02:32.400 --> 00:03:10.550
عبدالله بن محمد بن قدامة صاحب المؤلفات النافعة الواسعة  قلة ما في هذا الباب واجتهد في ذلك رحمه الله قد واثابه خير كثير ومعنى اللمعة ما يظهر يعني النور نور الشيب هذا نور نور

7
00:03:10.650 --> 00:03:44.450
من العقيدة يكتفي به الطالب اذا فهمه. واتبعه وقبل ان نبدأ الكلام نذكر بعض القواعد التي لابد منها نقول القاعدة الاولى ان كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

8
00:03:45.750 --> 00:04:15.650
يجب ان تكون على ما يفهم من اللغة العربية. على ظاهرية  ويكون التأويل محرم لان الرسول صلى الله عليه وسلم اعطي البلاغة والفصاحة والنصح الامة وامره الله جل وعلا ان يبلغ

9
00:04:16.050 --> 00:04:45.750
ما انزله الله عليك فلا يمكن الا ان يوضح الامر غاية الايضاح وقد خاطب الناس في بهذه التي يخبر بها عن ربه جل وعلا وانزل الله عليه ايات كثيرة فيما يصف الله جل وعلا به نفسه

10
00:04:46.250 --> 00:05:19.300
نفسه كذلك اخبر الناس بها وقبلوها على ظاهرها بدليل انه لن يحدث منهم اي استفسارات استفسار ولو كان فيها غموض او فيها اشكال وفيها مقصود عن ظاهر الخطاب لم يسكتوا

11
00:05:20.100 --> 00:05:39.200
لابد ان يسألوا كما سألوا عن امور اقل من هذه سألوا عن الايتام يتامى وسألوا عن الاهلة وسألوا عن اشياء كثيرة اخبر الله جل وعلا بها اما في هذا الباب

12
00:05:39.450 --> 00:06:02.300
لم يحدث سؤال مما يبين قطعا انهم فهموا المراد على الظاهر  وعلى هذا يكون التأويل محرم لانه قول على الله بلا علم وتقول للرسول صلى الله عليه وسلم ما لم يقول

13
00:06:03.000 --> 00:06:19.000
كما قال الله جل وعلا قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق. وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا. وان تقولوا على

14
00:06:19.000 --> 00:06:41.200
والله ما لا تعلمون وجعل القول على الله بلا علم اعظم المحرمات لانه بدأ بهذه الاية المحرمات بما هو  ترقى الى ان ختمها بالقول عليه بلا علم. على الله وتقدس

15
00:06:44.000 --> 00:07:15.400
القاعدة الثانية ان الله جل وعلا له اسماء له الاسماء الحسنى والحسنى معناها التي بلغت الغاية في الحسنى فلا يوصف ربنا جل وعلا ولا يسمى ان بما هو الغاية في الحسن

16
00:07:17.050 --> 00:07:47.400
فاذا احتمل الاسم انه من الحسن واحتمل امر اخر فلا يدخل في اسماء الله جل وعلا الا ان يطلق على الله فنجا مثل الكيد والمكر والاستهزاء لان هذا اذا اطلق

17
00:07:47.800 --> 00:08:11.800
قد يستعمل في امر حسن وقد يستعمل في امر سيء فمثل هذا ما نقول ان الله يتصف بالمكر ولا ننفيها والاستهزاء وغيرها. بل نقول انه يطلق على الله كما اطلقه على نفسه فقط

18
00:08:12.900 --> 00:08:48.400
موالد الاخبار في ذلك ويمكرون ويمكر الله بهم ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين وما اشبه ذلك الامر الثاني ان لله صفات عليا  وصفاته جل وعلا معالم تقوم بذاته تعالى وتقدس

19
00:08:48.650 --> 00:09:21.450
الرحمة والعزة والقوة وما اشبه ذلك وكل ذلك مأخوذ من كتاب الله ومن احاديث رسوله صلى الله عليه وسلم ثم ان الاسم لابد بالايمان فيه ان نؤمن به على انه يدل على المسمى

20
00:09:22.950 --> 00:09:58.250
وفي ظله الصفة وله اسكن اذا كان نزلا الاسم قد يطلق على الفعل وقد يطلق على غير ذلك نزل الرحمن الرحمن اسمه جل وعلا جل وعلا وهو دال على الرحمة

21
00:09:58.700 --> 00:10:34.300
التي هي الصفة التي تقوم  ودال على الاثر الذي من اجله وهو انه يرحم جل وعلا من يشاء من عباده ثم الاصل في هذا ان الاسماء اخذت من الصفات لا العكس كما يقوله بعض طلبة العلم

22
00:10:35.100 --> 00:11:02.550
فان هذا خطأ خطأ شائع عند الناس لعدم التأمل وعدم الفهم الاصل الصفة وهذا معنى قول العلماء ان اسماء الله مشتقة يعني تضمنت معاني عظيمة اخذت منها الرحمن اخذ من الرحمة

23
00:11:02.900 --> 00:11:31.950
والعزيز من العزة والكريم من الكرم والقوي من القوة وهكذا وهذا ايضا يقول ان الاسم تضمن الصفة في ضمنها الصفة يعني تفهم منه وان كانت هي اصله ثم الفرق بين الاسماء والصفات

24
00:11:32.900 --> 00:11:59.950
ان الاسماء ما تدل على المسمى وان شئت قلت ما دلت على الذات هذا تعبير المتكلمين كلمة ذات لم تأتي مطلقة على الله جل وعلا الا في مواضع مخصوصة ولكن هم يريدون بالذات

25
00:12:00.450 --> 00:12:33.500
يعني الحقيقة حقيقة الشيء الاسم ما دل على الموصوفة والاسم ما دل على الموصول والصفة المعنى الذي يقوم بالموصوف هذا فرق ظاهر والثاني ان الاصل هي الصفة والاسم اشتق منها اخذ منها

26
00:12:35.550 --> 00:13:01.950
وهي في امه ثم اسماء الله جل وعلا لا حصر لها اما قول الرسول صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة الظاهر ان هذا ذكر لاجل الحكم الذي

27
00:13:02.050 --> 00:13:32.750
رتب عليه لاني على احصائها من احصاها دخل الجنة هذا مثل ما اذا قلت عندي مائة كتاب اعددتها للمطالعة لا ينفي ان يكون عندك كتب اخرى  الدليل على هذا كما جاء في المسند عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره

28
00:13:33.200 --> 00:13:55.350
انه قال ما اصاب عبد هم ولا حزن وقال اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك نار في حكمك عدل في قضاؤك. اسألك اللهم بكل اسم هو لك

29
00:13:55.450 --> 00:14:15.950
سميت به نفسك انزلته في كتابك او علمت احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء همي ان اذهب الله همه وحزنه

30
00:14:16.000 --> 00:14:37.450
الى اخر الحديث وجعل اسماء الله ثلاثة اقسام اسم انزله في كتابه وكتابه يعني كتبه وقسم علمه من يشاء من عباده ولم ينزله من كتابه ومن هذا القسم والله اعلم

31
00:14:37.700 --> 00:14:57.250
ما ذكره الله جل وعلا في قصة سليمان عندما قال لجلسائه ايكم يأتيني بعرشها قبل ان يأتوني مسلمين وقال عفريت من الجن انا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك هذا واني عليه لقوي امين

32
00:14:57.950 --> 00:15:20.200
قال الذي عنده علم الكتاب انا اتيك به قبل ان ارتد اليك لحظة هذا كان يعرف الاسم الاعظم اسم الله الاعظم ودعا ربه به فحظر في لحظه سليمان عليه السلام

33
00:15:21.000 --> 00:15:41.600
ما عرف هذا دل على انه يعلمه من يشأ من عباده هذا الاسم وهو غير ما هو منزل بكتاب الله جل وعلا ولا ينافي هذا انه جاء في حديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم

34
00:15:41.750 --> 00:16:01.600
قال اسم الله الاعظم في ثلاث سور  نحن الآن الى ما تأملت ذلك فوجدته في سورة البقرة سورة ال عمران وسورة طه يعني الحي القيوم لان اسماء الله جل وعلا كلها عظيمة

35
00:16:02.750 --> 00:16:28.300
يطلق عليها انها عظيمة واذا اجتمع اسمان اشتمل على المآني الكثيرة فهو من اسماء الله العظمى ولكن ذلك شيء اخص من هذا كذلك مما يدل على هذا يعني ان اسماء الله غير محصورة

36
00:16:28.800 --> 00:16:51.950
قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة ويفتح الله علي من المحامد والثناء ما لا يحضرني الان وفي رواية ما لا احسنه الان ومحاميد التي يحمد بها هي اسماؤه وصفاته الحسنى

37
00:16:52.050 --> 00:17:18.550
جل وعلا وقوله كذلك صلى الله عليه وسلم لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك هذا ايضا على ان اسماء الله غير محصورة وغير ذلك من الادلة القاعدة الرابعة

38
00:17:19.900 --> 00:17:51.350
ان الله جل وعلا يوصف بالنفي والاثبات النفي الغالب انه يأتي بمجمل لقوله فلا تجعلوا لله اندادا لم يكن له كفوا احد هل تعلم له سم يا بخلاف ما عليه المتكلمون

39
00:17:51.400 --> 00:18:24.000
فانهم عكسوا هذا فجاءوا باثبات مجمل ولا في مفصل وقالوا الله موجود الله موصوف بالكمال وما اشبه ذلك اما النفي فاساءوا فيه اساءة بالغة يقال ليس فوق ليس تحت ليس يمين ليس شمال. ليس خارج العالم ولا داخل العالم

40
00:18:24.100 --> 00:18:47.700
ولا تصح لي الاشارة الى غدا. حتى ان هذا الكلام لا يصح الا على الادب  هذا عكس ما اخبر الله جل وعلا به عن نفسه ثم النفي ليس مقصودا لذاته

41
00:18:49.850 --> 00:19:22.000
ذلك الشيء الذي يكون قد يكون له سبب ويثبت كما كمال ضده مثال ذلك ان الله جل وعلا قال وما ربك بظلام من الابيد فهنا نفى ظلمه للعباد وفي ضمن هذا اثبات العدل كمال العدل لله جل وعلا

42
00:19:22.800 --> 00:19:57.200
وهكذا يقال في جميع النفي  لو ينفى الشيء المذكور ويثبت كمال ضده  اما النفي الخالص في المحض هذا لا يرد في اسماء الله جل وعلا وصفاته القاعدة الخامسة ان اسماء الله جل وعلا وصفاته توقيفية

43
00:19:58.400 --> 00:20:23.150
يعني لا دخل للاكل فيها والاجتهاد والقياس بل يجب ان تكون مثبتة بالنص واذا لم يأتي النص فلا يجوز ان نثبت الله جل وعلا شيء بالعقول او بالقياسات والاجتهاد عكس ما كان عليه

44
00:20:23.350 --> 00:20:47.600
المتكلمون الذين ضلوا ونكتفي بهذه القواعد والا القواعد في هذا كثيرة ولكن لعله يأتي في ضمن الكلام الذي ينشره المؤلف شيء من ذلك بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين

45
00:20:47.650 --> 00:21:02.850
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم كن لشيخنا وللحاضرين والسامعين قال الامام ابن قدامة المقدسي رحمه الله تعالى في كتابه لمعة الاعتقاد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله المحمود بكل لسان

46
00:21:02.900 --> 00:21:21.700
المعبود في كل زمان الذي لا يخلو من عينه مكان ولا يشغله شأن عن شأن يلعن اشباه والانداد وتنزه عن الصاحبة والاولاد ونفذ حكمه في جميع العباد لا تمثله العقول بالتفكير. ولا تتوهمه القلوب بالتصوير

47
00:21:21.750 --> 00:21:45.050
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير له الاسماء الحسنى والصفات العلى الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى. وان بالقول فانه يعلم السر واخفى. احاط بكل شيء علما وقهر كل مخلوق عزة وحكما. ووسع كل شيء رحمة

48
00:21:45.050 --> 00:22:05.300
يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما. موصوف بما وصف به نفسه في كتابه العظيم. وعلى لسان نبيه  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد هو الثناء بالجميل الاختياري

49
00:22:05.350 --> 00:22:37.150
مع الحب والتعظيم واذا خلا من الحب والتعظيم فهو مدح والله جل وعلا له الحمد كله وقول بكل لسان يعني ايه ان المخلوقات كلها تحمده وتسبح بحمده كما ذكر الله جل وعلا ذلك في كتابه

50
00:22:38.200 --> 00:23:00.050
وقولها المعبود في كل زمان يعني هذا فرض من الله جل وعلا على خلقه وهو معبود في كل زمان على كل حال ولكن اكثر بني ادم لم يعبدوه وانما عبدته المخلوقات. مخلوقاته جل وعلا

51
00:23:01.950 --> 00:23:31.800
غير ان العبادة تنقسم الى قسمين ابادة قهرية كونية قدرية هذه تجري على كل احد وهي يعني كونه جل وعلا قهر كل شيء وحكمه نفذ بكل شيء كما قال جل وعلا ان كل ما في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا

52
00:23:32.000 --> 00:23:58.400
يعني دليلا خاضعا تجري عليه احكامه واقداره هذا لا يمكن ان احدا يخرج عنه ابدا اما القسم الثاني فهو المقصود وهو العبد بمعنى العابد بالاختيار هو الذي خلقت الجن والانس لا يعني العقلاء. الذين فيهم العقل

53
00:23:58.450 --> 00:24:20.200
خلقوا من اجل هذا ان يعبدوه غير ان الله جل وعلا اعطاهم مقدرة على ذلك واعطاهم اختيار وجعل الامر اليهم لا تيسير الامر في هذا وتسهيله  من سبقت له من الله الحسنى

54
00:24:20.350 --> 00:24:52.700
عبد الله بسهولة ويسر ومن لا فالله جل وعلا حكم العدل يمنع شغله من يشاء ويؤتيه من يتفضل عليه وينعم علي فمن عبده باختياره الا ما جاء به رسوله وهذا فضل من الله. امتن به عليه يجب عليه ان يحمد الله جل وعلا

55
00:24:52.900 --> 00:25:15.700
وهو الذي سبقت له السعادة قبل وجوده وقوله والذي لا يخلو من علمه مكان. يعني ان علم الله جل محيط بكل شيء وعلم الله ازلي لا مبدأ له وهو كامل

56
00:25:16.200 --> 00:25:41.250
لا يزداد بوجود الاشياء فهو جل وعلا علم الاشياء قبل وجودها وسيأتي انه ايضا كتب علمه كما سيأتي وقوله ولا يشغله شأن عن شأن لانه على كل شيء قدير جل وعلا

57
00:25:42.000 --> 00:26:13.900
وهو الذي جل وعلا يسمع دعاء عباده ويراهم في السماوات والارض في ان واحد ولا يشغله دعوة هذا وتضرعه وتسبيحه وتحميده عن دعاء الاخر من الملائكة من في السماء السماء مملوءة

58
00:26:14.150 --> 00:26:37.500
من عباد الله والارض  الارض ايضا مملوءة ممن يعبد الله وليس الجن والانس فقط وكلهم يستمع اليهم في ان واحد ولا يشغله سماع احد عن احد ومثل ذلك محاسبته جل وعلا

59
00:26:38.200 --> 00:26:59.600
لهم فانه يحاسبهم في وقت واحد وكل واحد يظن انه يحاسب وحده وهو يحاسب الكل وهذا مما يجب ان يعلم ويعتقد وعلى هذا الاساس نقول ان افعال الله جل وعلا لا تشبه افعال الخلق

60
00:27:00.400 --> 00:27:35.750
سؤاله خاصة به وسيأتي تفصيل هذا ان شاء الله ولا يشغله شأن عن شأن عن الاشباه الاشباه يعني الذين يكونون له  والشبيه والتشبيه لم يأتي في كتاب الله جل وعلا ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم

61
00:27:36.350 --> 00:27:59.950
لان هذا فيه الحقيقة اجمال وفيه يعني ايهام ولهذا لما قيل للامام احمد في في المحنة لما كانوا يضربونه لا نترك حتى تكون ان الله لا شبيه لهم بوجه من الوجوه

62
00:28:00.250 --> 00:28:19.550
فأبى ان يقول هذا لان هذا يتضمن نفي الصفات لانهم زعموا ان من وصف الله جل وعلا بالسمع والبصر واليد الاستواء والمجي وما اشبه ذلك انه مشبه لله جل وعلا

63
00:28:20.000 --> 00:28:42.150
لان هذا معروف عندهم ولهذا السبب صار التشبيه امر نسبي. وسيأتي الكلام ان شاء الله بهذا وقولوا وتنزه عن الصاحبة والاولاد هذا من الكمال من كماله جل وعلا لانه احد الفرد

64
00:28:42.350 --> 00:29:11.200
تعالى وتقدس غني بذاته عن كل ما سواه وهو اول بلا ابتداء كما انه اخر بما انتهى تعالى وتقدس اما الولد الصاحبة  الولد يرث والده ويعاونه ويساعده والله جل وعلا

65
00:29:11.600 --> 00:29:32.750
كامل من كل الوجوه فإذا هذا نقص في حقه وان كان في حق المخلوق من الكمال والذي يولد له اكمل من الذي لا يولد له يعني الخلق ان ربنا جل وعلا فهو الكامل الكمال المطلق

66
00:29:33.050 --> 00:29:52.700
الغني بنفسه عن كل ما سواه فصار نسبة الولد اليه من السب والشتم له كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ما احد اصبر على اذى سمعه من الله

67
00:29:54.900 --> 00:30:15.200
يشتمونه ويجعلون له ولدا ويرزقهم ويعافيه الله جل وعلا لا صاحبة له يعني زوجة ولا ولد. والذي ليس له صاحبة لا يكون له ولد غير ان الله جل وعلا على كل شيء قدير

68
00:30:16.100 --> 00:30:44.350
اذا اشاء ان يوجد مخلوق اوجده بدون سبب ولهذا جعل خلق بني ادم على اربعة اقسام اصلهم من التراب خلق اباهم من تراب هذا الاسم الثاني خلق زوجته منه. يعني امرأة من ذكر

69
00:30:45.200 --> 00:31:09.700
هذا من العجايب. عجايب المخلوقات والله جل وعلا خلق زوجته منه الثالث ذكر من انثى بلا زوج وهو عيسى عليه السلام الرابع ما هو معروف من ذكر وانثى كل هذا ليبين جل وعلا انه على كل شيء قدير

70
00:31:10.400 --> 00:31:38.950
وبهذا يكون الرد على الذين ينكرون البعث والبعث ايسر من هذا بكثير واذا اراد شيء جل وعلا يقول له كن فيكون ونفذ حكمه في جميع العباد. الحكم القدري وليس الحكم الشرعي لان الحكم ينقسم الى قسمين

71
00:31:39.800 --> 00:32:06.300
حكم شرعي وهو شرعه الذي ينزله على رسله يجب على عباده ان يحكموا به وان يكون هو الحاكم بينهم وهو الذي يتحاكمون اليه وهو الذي يقتل النزاعات بينهم اما اذا تركوه واعتادوا باحكامهم

72
00:32:06.350 --> 00:32:32.750
يكفرون بهذا ما قال الله جل وعلا ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون اما الحكم الثاني الذي هو الحكم القدري الكوني فهذا لابد ان ينفذ في كل احد

73
00:32:33.000 --> 00:32:57.050
فهو جار على جميع المخلوقات في التخلص منه بحال من الهوى فنفذ حكمه في جميع العباد وقوله لا تمثله العقول والتفكير. ولا تتوهمه القلوب بالتصويت يعني انه جل وعلا ليس كمثله شيء والتوهم

74
00:32:57.900 --> 00:33:26.200
توهم العقل امر محدود العقل كله محدود لا يمكن ان يصل الى ذات الرب جل وعلا ولهذا نهينا عن التفكر في ذاته وامرنا بالتفكر بمخلوقاته الله جل وعلا يقول وان الى ربك المنتهى

75
00:33:27.200 --> 00:33:49.300
فاذا انتهى التفكير الى رب العالمين يجب ان ينتهي يقف ان يقف ولا مجال للعبد في ذلك وانما التفكير في الخلق في المخلوقات لانها تدل على الخالق. تعالى وتقدس وهذا

76
00:33:49.350 --> 00:34:15.600
يعني هذه المسألة حقيقة امرها كبير ويجب ان تتأمل لان كثيرا من الناس ظلوا بسبب ذلك وقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. هذا الدليل دليل على ما يقول قوله له الاسماء الحسنى

77
00:34:18.600 --> 00:34:44.050
نفهم من قوله له له الاسماء الحسنى ان الاسمى للمسمى وليست لا غيره ولا هي هو كما في مسألة المتكلمين الذين يقولون هل الاسم هو المسمى او غير المسمى نقول ليس هذا ولا هذا بل الاسم للمسمى

78
00:34:44.400 --> 00:35:02.200
كما قال هنا له الاسماء الحسنى وقال جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. وذروا الذين يلحدون في اسمائه والحسنى هي التي بلغت الاية في الحسن. يعني لا يتطرق اليها نقص ولا عيب

79
00:35:06.250 --> 00:35:34.100
وكذلك الصفات الصفات العلى يعني التي صارت كاملة لا يلحقها نقص وعيب وليست اسماء الله وصفاته اعلام. مجرد اعلام فقط باسماء المخلوقين لها معان عظيمة دلت عليها ثم قال الرحمن على العرش استوى

80
00:35:34.750 --> 00:36:02.900
الرحمن هذا اسمه واستوى فعله جل وعلا وهو ايضا صفة كما سيأتي انه ما في السماوات وما في الارض ملك جل وعلا وعبيد وكل من في السماوات والارض يملكهم وهم عبيده ونواصيهم بيده يتصرف فيهم كيف يشاء

81
00:36:03.100 --> 00:36:22.150
واقداره جارية عليهم شاؤوا ام ابوا وقوله وما بينهما يعني ان الكون كله لله. فدل هذا على ان ما بينهما مخلوق انه شيء خلقه الله جل وعلا وليس كما يقول

82
00:36:22.850 --> 00:36:48.800
الكفار الان وغيرهم انه فضى تسبح فيه الكواكب فقط وان كان فاضي فهو ملك لله جل وعلا يتصرف فيه وهو الذي اوجده وتقدس وفيه ما لا نعرفه مما يخلقه الله جل وعلا

83
00:36:49.100 --> 00:37:17.000
وقوله وما تحت الثرى يعني في داخل الارض الارض  اعلاها خلق لله جل وعلا. وفي داخلها ما يعلمه الله جل وعلا من معادن وغيرها من الامور التي قد على عليها بعض عباده

84
00:37:17.400 --> 00:37:45.850
وقد لا يطلع منها شيء فيها امور عظيمة الله اعلم بها وان تجهر بالقول فانه يعلم السر واخفى السر يقول هو الذي يكون في النفس لم يتكلم به الانسان في نفسه ولم يظهره بكلامه

85
00:37:46.050 --> 00:38:16.200
واخفى منه ما لم يحدث في النفس وسيحدث  احاط بكل شيء علما ان احاطته بمخلوقاته كلها علمه احاط بها وجاء اطلاق ذلك انه بكل شيء محيط يجب ان يطلق كما اطلقه الله جل وعلا

86
00:38:18.150 --> 00:38:45.500
قولوا وقهر كل مخلوق عزة وحكما. يعني مثل ما سب حكمه القدري وكذلك قدرته التامة ولا احد يتصرف الا بارادته ومشيئته ولكن مشيئة العامة الشاملة لا يلزم من وجودها انه يرظى بحكمها

87
00:38:47.200 --> 00:39:13.800
توجد من مساخط الله ومساوئه ولهذا يخلق جل وعلا الشياطين خلق ابليس وجنوده خلق جهنم وخلق العذاب وخلق الكفر والفسوق وغير ذلك ومع هذا لا يجوز ان نطلق على الله جل وعلا انه خالق الشرور

88
00:39:14.750 --> 00:39:37.350
وان في فعله شر ولا يجوز ان ننفي هذا يجب ان نسكت عن هذا بل هذا جاء على ثلاث صفات كما في القرآن اما ان يدخل في العموم كقوله جل وعلا الله خالق كل شيء

89
00:39:38.300 --> 00:39:59.500
واما ان يحذف فاعله يقول جل وعلا وانا لا ندري اشر اريد بمن في الارض من اراد بهم ربهم بشر وخليل الرحمن يقول واذا مرظت فهو يشفين. اظاف المرظ الى نفسه

90
00:40:00.150 --> 00:40:21.200
انه لا لا تجيده النفس انما يجيده رب العالمين جل وعلا  ثم قال اذا مرضت فهو يشفيني. الشفاء اضافه الى الله والمرأة لنفسه ادبا مع الله جل وعلا الامر الثالث

91
00:40:21.700 --> 00:40:44.250
ان يضاف الى المخلوق يقال من شر ما خلق من شر ما خلق نستعيذ من شر مخلوقاته الشر يضاف الى المخلوق لان الشر اصله عدم الخير والخير كله من الله

92
00:40:44.550 --> 00:41:10.750
وهو فضل من الله. فاذا تفضلا به على عبده والا يمنعه لانه اعلم بمواقع فضله كما انه اعلم بمحال عدله تعالى وتقدس لا يجوز للعبد ان يتهم ربه بشيء من

93
00:41:11.250 --> 00:41:30.600
الامور التي قد تحدث له وهذه مسألة ايضا معضلة عند كثير من الناس نسأل الله العافية وقد يعترض على الله في حكمه وتقديره ويكون كافرا بذلك خارجا العبودية لله جل وعلا

94
00:41:32.050 --> 00:41:56.800
نسمع احيانا من بعض الجهلة المساكين الذين تربوا كتربية الانعام تجده يقول اذا اصابه مرض او فقر او شيء او امور يكرهها يقول انا اصلي اصوم انا ما ادري وش هاللي اصابني

95
00:41:57.200 --> 00:42:23.450
ما يستطيع يقول ان الله ظلمني ولا هذا مضمون. هذا مضمون الكلام واحيانا يقول كيف هذولا يعطون الاموال ويعطونه كذا وكذا حنا لماذا الله ظلمك هذا نسأل الله العافية يعني في ضمن هذا الكلام اتهام الله جل وعلا بانه ليس حكم العدل

96
00:42:24.600 --> 00:42:46.450
آآ لهذا جاء وصية المصطفى صلى الله عليه وسلم بعض من سأله قال لا تتهم الله في حكمه لا تتهم الله في حكمه الله جل وعلا احكم الحاكمين يعلم ما يصلح عباده

97
00:42:47.200 --> 00:43:10.800
وهذا يحدث كثيرا من الادباء هذا يسمون جاهليين واسلاميين نسأل الله العافية تجدهم دائما يوجهون الذم واللوم واللعن الى سبيل الدهر لانهم لا يستطيعون ان يوجهونه الى خالق خالق الدهر

98
00:43:11.200 --> 00:43:42.150
لان هذا كفر ظاهر اه يوجهونه الى الدهر اخنى عليهم الدهر  اغنى الحمقى وهكذا يقولون كثيرا هذا اتهام لله جل وعلا في حكمه نسأل الله السلامة  قل ظهر كل مخلوق عزة وحكما

99
00:43:42.900 --> 00:44:03.250
ووسع كل شيء علما حكمة رحمة وعلما رحمته وسعت كل شيء وعلمه كذلك وسع كل شيء اخر غضب والعذاب لم يسع كل شيء ولهذا جاء ان رحمة الله تغلب غضبه

100
00:44:03.600 --> 00:44:25.550
تغلب انها اكثر واوسع واشمل والغضب اقل هذا  يثنى على الله به جل وعلا لانه كمال قوله يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما. ما بين ايديهم يعني

101
00:44:26.400 --> 00:44:50.500
ما هم فيه وما يستقبلونه من الاعمال والاحوال وغيرها وما خلفهم الشيء الذي عملوه وخلفوه والزمن الماظي المعنى انه يعلم كل شيء وتقدس ولا يحيطون به علما يعني انهم لا يعلمون الا ما علمهم الله جل وعلا

102
00:44:52.200 --> 00:45:13.750
وقوله موصوف بما وصف به نفسه هذا الذي يجب وهو موصوفا بما وصف به نفسه وهو كمال الله جل وعلا في كتابه العظيم يعني كتبه التي انزلها على رسله عن لسان نبيه الكريم يعني انبيائه كلهم

103
00:45:14.750 --> 00:45:43.000
رحمه الله تعالى وكل ما جاء في القرآن وصح عن المصطفى عليه السلام من صفات الرحمن وجب الايمان به. وتلقيه بالتسليم والقبول. وترك التعرض له بالرد والتأويل والتشبيه والتمثيل وما اشكل من ذلك وجب اثباته لغضا. وترك التعرض لمعناه. ونرد علمه الى قائله ونجعل عهدته على ناقله

104
00:45:43.000 --> 00:46:03.000
لطريق الراسخين في العلم الذين اثنى الله عليهم في كتابه المبين بقوله سبحانه وتعالى والراسخون في العلم يقولون امنا به كل عند ربنا. وقال في ذم مبتغي التأويل لمتشابه تنزيله. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة

105
00:46:03.000 --> 00:46:22.050
وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله. فجعل ابتغاء التأويل علامة على الزيغ. وقرنه ابتغاء الفتنة في ذم في الدم ثم حجبهم عما املوه وقطع اطماعهم عما قصدوه. بقوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله

106
00:46:22.900 --> 00:46:41.300
قالوا كل ما جاء في القرآن وصح عن المصطفى صلى الله عليه وسلم من صفات الرحمن وجب الايمان به وتلقيه بالتسليم والقبول وترك التعرض له بالرد والتأويل. هذا هو الواجب على كل مسلم

107
00:46:42.150 --> 00:47:06.250
يسلم وينقاد لقول الله جل وعلا بعد الفهم والمعرفة والعمل اذا كان يقصد بذلك اما اذا كان خبرا عن الله فيجب اعتقاد ان هذا مما يليق بالله جل وعلا وانه

108
00:47:06.550 --> 00:47:30.400
من الكمال الله له الكمال المطلق والمعنى انه لا يجوز ان نصف الله جل وعلا الا بما وصف في نفسه في كتابه وصح عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا ما اخرج الاحاديث الظعيفة

109
00:47:31.450 --> 00:47:50.100
ان لا دخل لها في هذا ولا يجوز ان نصف الله جل وعلا الا بما هو ثابت ان ربنا جل وعلا اما كتاب الله فلا كلام فيه لان ثبوت كلام الله جل وعلا يعني القرآن

110
00:47:50.150 --> 00:48:19.050
قطعي جاء بالتواتر كتابة وحفظا. الامة كلها اجمعت على هذا ولهذا صار هذا من الحفظ الذي تولاه الله جل وعلا فلا احد يستطيع ان يغير شيئا منه لو مثلا قدر لي كافر من الكفرة

111
00:48:19.600 --> 00:48:43.050
انه غير حرف واحد من القرآن لعلمه الصبيان والكبار والصغار والنساء والرجال كل واحد لهذا ما استطاع ما يستطيعون الان امريكا تريد ان توجد مصحف سموه المصحف الحق او القرآن الحق

112
00:48:43.450 --> 00:49:08.950
من جهلهم الحمد لله ما استطاعوا ان يضلوا المسلمون المسلمين وعندهم القرآن يظلوهم وهم يسعون الليل والنهار في اظلالهم ولهذا لما لم يستطيعوا نظروا الى اخبث رحلة اتفقوا معها على حرب اهل السنة

113
00:49:09.050 --> 00:49:29.600
وهم الرافضة امريكا الان اتفقت مع الرافضة على ابادة اهل السنة ولكن لن تستطيع باذن الله وسوف يبوءون بالفشل وسوف يخزيهم الله جل وعلا كل ذلك خوفا من الاسلام فهم يسمون الاسلام ارهاب

114
00:49:29.700 --> 00:49:56.100
ويقاتلون الارهاب هذه امور يجب ان يعرفها المسلمون ويتنبهوا لها ويعلم ان من هم اعداءهم الا يكون مثلا بين المسلمين المهاترات والاختلافات والامور حتى يتمكن عدوهم منهم  الرسول صلى الله عليه وسلم سأل ربه

115
00:49:56.850 --> 00:50:19.500
الا يهلك هذه الامة بشيء يعمها والا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيح بيوتهم. يعني معظمهم ومجملهم فاعطاه الله هذا بشرط الثانية الاولى اعطاها الله جل وعلا لا اهلكهم بسنة عامة تعمهم

116
00:50:20.050 --> 00:50:39.650
اما الثانية انه لا يسلط عليهم عدوا من سواهم يستبيح بيضتهم مشروط بان لا يكون بعضهم يهلك بعض وبعضهم يقتل بعض فاذا وجد هذا يجوز ان الله يسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم

117
00:50:39.750 --> 00:51:05.200
يستبيح معظم بلادهم او يأخذها كله فيجب على المسلمين ان يحذروا هذا احذروا الاختلاف بينهم ويتفقوا  ما تتسع له ما يتسع له شريعته الشريعة الاسلامية ما هو افكارهم اذا كانوا يتبعون الافكار ويتبعوني

118
00:51:05.400 --> 00:51:29.400
الاختلافات سوف يضلون فلا يمكن اجتماع الا على كتاب الله لهذا الانصار الذين صاروا انصار الاسلام صاروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان بلدهم واحد ولغتهم واحدة ونسبهم واحد. كلهم ابناء رجل واحد

119
00:51:30.400 --> 00:51:51.150
بقوا اكثر من مئة سنة يتقاتلون الاوس والخزرج فلم تستطع هذه الامور يعني اجتماع المصالح الدنيوية ولا البلد ولا اللغة ما استطاعت ان تجمع بينهم حتى جاء الاسلام. وجاء الرسول صلى الله عليه وسلم

120
00:51:51.250 --> 00:52:09.050
فصاروا اخوة وصار احدهم يؤثر اخاه على نفسه  هذا فضل الله جل وعلا. ولا يمكن للمسلمين ان يصلحوا الا بما صلح به الانصار  خيرهم من اه من دخل في الاسلام

121
00:52:10.150 --> 00:52:28.000
هذا امر مهم جدا يجب على المسلمين ان يتنبهوا له يقول وكل ما جاء في القرآن وصح عن المصطفى. المصطفى من الاصطفاء وهو الاختيار الله اختاره بين من بين خلقه

122
00:52:28.050 --> 00:52:57.950
برسالته من صفات الرحمن وجب الايمان به وتلقيه بالتسليم والقبول هذا امر حتم لابد منه ان يتقبل ايضا وسلم له والتسليم معناه عدم الاعتراض وعدم الضيق به عن تضيق النفس به او يقول ليته ليس على كذا وكذا

123
00:52:59.050 --> 00:53:26.500
بل يسلم ويقبل وترك التعرض له بالرد والتأويل. اما الرد امره واضح الرد فعله المعتزلة ونحوهم من الجهمية وغيرهم اما التأويل ما فعله غيرهم مثل آآ والاشعرية ونحوهم من الذين

124
00:53:26.700 --> 00:53:53.050
زعموا انهم هم اهل السنة وهم كاول صفات الله واخذوا شيئا منها والباقي اوجب تأويلة او الجهل به الذي يسمونه التفويض  قوله التشبيه والتمثيل ان التشبيه والتمثيل ادق لان التمثيل جاء

125
00:53:53.350 --> 00:54:13.600
في كتاب الله جل وعلا ليس كمثله شيء اما التشبيه ففيه كما سبق فيه شيء من الاشتباه وقولوا وما اشكل من ذلك وجب اثباته لفظا وترك التعرض سمعناه اما هذا ففيه نظر هذه الكلام هذا الكلام

126
00:54:14.350 --> 00:54:32.650
لان صفات الله جل وعلا واسمائه ما فيها شيء مشتبه وليس فيها شيء مأمى في شيء ما يعرف معناه ولكن يجب ان نحمل هذا على الحقائق حقيقة الشيء الذي يسمى الكيفية

127
00:54:33.050 --> 00:54:58.650
فهذا لا يعذر هذا يجب ان نكله الى الى ربنا جل وعلا اما معاني الكلام  هذا امر ظاهر  كتاب الله ليس فيه شيء لا يعرف ابدا ولا يحتج على هذا بقوله جل وعلا الف لام ميم وما اشبهها

128
00:54:59.050 --> 00:55:23.300
لان هذا كثير من المفسرين اين له معنى الاسم كما يقول انه ليس انه امر الله اعلم به قالوا هذا تحدي لان هذا الكلام القرآن بالحروف التي تتكلمون بها  الف واللام والميم الطاء والسين وغير ذلك

129
00:55:23.800 --> 00:55:49.650
فاذا كنتم كما تقولون تزعمون ان الرسول كاذب لو انه تقول او انه اخذه من غيره فاتوا بمثل انتم اهل الفصاحة واهل اللغة والبلاغة فاتوا بشيء من ذلك ففيه التحدي ولهذا قل ان تجد سورة بدأت بشيء من هذه الحروف الا وفيها ذكر القرآن

130
00:55:53.500 --> 00:56:17.100
آآ قوله ترك التعرض لمعناه اذا اريد بالمعنى المعنى الذي ولي وضع له اللفظ هذا غير مقبول وغير صحيح بل معناه مقصود ويجب علينا ان نفهم ونعبد ربنا به واذا اريد المعنى الذي يقوله المتكلمون

131
00:56:17.150 --> 00:56:35.800
فنقول نعلم لا يجوز التعرض لذلك وهذا الذي يجب ان نحمل كلام المؤلف عليه ونرد علمه الى قائله ولئن قوله ونرد علمه الى قائله هذا ما يساعد على المعنى الذي

132
00:56:36.000 --> 00:56:56.750
يقول انه قصد معنى المتكلم ونجعل عهدته على ناقله قل ما نقل لنا شيء عن رسولنا صلى الله عليه وسلم صحيح من اسماء الله وصفاته وكذلك ما ثبت للقرآن الا وله معنى

133
00:56:56.850 --> 00:57:21.800
ليس فيه تأمية ولا فيه اشكال وليست صفات الله جل وعلا من المشكل ولا من المتشابه بل هي من الواضح البين الواضح ولكن كثير من المتكلمين ولا سيما الاشاعرة يجعلونه من المتشابه وهذا خطأ

134
00:57:23.250 --> 00:57:46.000
الراسخون في العلم يقولون امنا به هذه الاية فيها خلاف بين العلماء يعني في في الوقوف منهم من يقف على قوله والراسخون في العلم يعني امنا به لا يعلم تأويله الا الله والراسخون في البيت

135
00:57:46.250 --> 00:58:07.000
يعني انهم يعلمون تأويله جاء على ابي العباس وقال انا من الراسخين الذين يعلمون تأويل والتأويل هذا يتعين ان يكون المقصود به التفسير اما اذا اريد الوقوف على قوله وما يعلم تأويله الا الله

136
00:58:07.600 --> 00:58:23.950
ثم تبتدي وتقول والراسخون في علمي يقولون امنا به كل من عند ربنا هذا يجب ان نقول التأويل معناه الحقائق حقائق الامور المخبر بها التي يخبر الله جل وعلا عنها مثل ما في الجنة

137
00:58:24.150 --> 00:58:46.300
هذا لا نعرفه حتى ندخل الجنة وكذلك النار نسأل الله العافية لانها لا تشبه ما في الدنيا وكذلك الامور التي تأتي يوم القيامة لا نعرف حقائقها حتى نشاهدها هذا التأويل تأويل. فاذا التأويل ينقسم الى قسمين

138
00:58:46.650 --> 00:59:13.750
تأويل بمعنى التفسير والايضاح ما يقول امام المفسرين ابن جرير القول في تأويل قوله تعالى كذا وكذا التبشير المعنى الثاني التأويل بمعنى حقيقة الشيماء يؤول اليه الشيء وحقيقته كما قال الله جل وعلا

139
00:59:14.100 --> 00:59:35.650
يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه. قد جاءت رسل ربنا بالحق يعني حقيقة المخبر عنه وكذلك في قصة يوسف عليه السلام لما سجد له والداه واخوته هذا تأويل رؤياي من قبل

140
00:59:35.900 --> 01:00:11.450
يعني هذا تفسيرها هوى هذا تفسيره  يسرها وحقيقة ما رأيته من الكوكب والشمس والقمر الذي سجدوا له وقوله اتباعا لطريق الراسخين ليس هذا طريق الراسخين في العلم الذين اثنى الله عليهم في كتابه المبين بقوله سبحانه وتعالى والرسول الى اخره

141
01:00:12.450 --> 01:00:36.000
وقوله وقال في ذم مبتدأ التأويل لمتشابه تنزيله فاما الذين في قلوبهم زيف ويتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء التأويل وما يعلم تأويله الا الله هذا مثل له العلماء بمثل قوله انا ونحن

142
01:00:37.250 --> 01:00:56.900
مثلا ونحن اقرب اليه منكم. ويقول جل وعلا وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله  يعني مزلة اقدام لان اهل الضلال قالوا هذا يدل على ان الله في كل مكان

143
01:00:57.850 --> 01:01:20.350
وفي السماء وفي الارض هذا اتباعا للهوى واتباعا للعقيدة التي يعتقدونه وان المعنى الصحيح ما دل عليه قوله جل وعلا اامنتم من في السماء هو الذي استوى على العرش وقوله

144
01:01:20.700 --> 01:01:37.550
السماء له في الارض يعني مألوه في السماء ومألوه في الارض ياله اهل السماء واهل الارض فيتفق مع الاية الاولى وغيرها من الايات الكثيرة فالواجب ان نعلم ان كتاب الله

145
01:01:37.700 --> 01:01:58.650
لا يخالف بعضه بعضا. ولا يتضارب وكذلك كلام رسوله بل يصدق بعضه بعضا اذا اشكل في موضع من المواضع اية ويجب ان نردها الى الموضع البين الظاهر. فيزول الاشكال. هذا هو المقصود في مثل هذا

146
01:02:00.400 --> 01:02:27.150
فجعل ابتغاء التأويل علامة على الزيغ لا شك في هذا وقرنه بابتغاء الفتنة الفتنة هي الضلال الذي يضل به من اظله الله جل وعلا ثم حجبهم  يعني عجبهم عن الوصول الى الحق الذي

147
01:02:27.500 --> 01:02:50.750
يعني ما هو هذا صفة اكثرهم بعضهم لا يريد الحق انما يريد الباطل ولهذا يستدل بي اشياء عجيبة جدا لا تدل على مراده ولا قريبا منه وقوله وما يعلم تاويله الا الله كما سبق. نعم

148
01:02:51.550 --> 01:03:02.850
قال رحمه الله تعالى قال الامام عبد ابو عبد الله احمد بن حنبل بن حنبل رضي الله عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ينزل الى السماء الدنيا

149
01:03:02.900 --> 01:03:20.800
ان الله يرى في القيامة وما اشبه هذه الاحاديث نؤمن بها ونصدق بها لا كيف ولا معنى ولا نرد شيئا منها. ونعلم ان ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم حق. ولا نرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا

150
01:03:20.800 --> 01:03:38.050
يصف الله باكثر مما وصف به نفسه الى حد ولا غاية ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ونقول ونقول كما قال ونصفه بما وصف به نفسه. لا نتعدى ذلك ولا يبلغه وصف الواصفين واصفين

151
01:03:38.100 --> 01:03:56.150
نؤمن بالقرآن كله محكمه ومتشابه ولا نزيل عنه صفة من صفاته لشناعة شنعت سنعت ولا نتعدل القرآن حديث ولا نعلم كيف يكونه ذلك الا بتصديق الرسول صلى الله عليه وسلم وتثبيت القرآن

152
01:03:56.550 --> 01:04:16.550
هذا كلام جميل جدا وهو يا طريقة اهل السنة  يعني قال ابو عبد الله احمد ابن حنبل يقول النبي ان الله ينزل الى السماء الدنيا يعني الله جل وعلا ينزل

153
01:04:16.950 --> 01:04:32.550
وكما انه استوى على العرش وكما انه يأتي يوم القيامة لفصل القضاء في الارض بين خلقه ان الله يرى في القيامة يعني انه يرى يوم القيامة في الدنيا فلا يرى

154
01:04:33.000 --> 01:04:55.050
وما اشبه هذه الاحاديث نؤمن بها على ظاهرها نؤمن بها ونصدق بها الاظافر لا كيف ولا معنى كيف يعني ما نسأل عن الكيفية الكيف ظروفها علمه عن الخلق وليس المقصود

155
01:04:55.500 --> 01:05:16.300
انه ليس لها كيف اصلا الكيف لها كيف ولكن غير معلوم الخلق لا يصل لان الكيفية كما سبق ان هي الحالة التي يكون عليها المخبر عنه ولكن يعني لا تعلم الا بالمشاهدة والاحاطة

156
01:05:16.400 --> 01:05:37.500
وهذا غير غير ممكن الرؤية التي يكون بالقيم يوم القيامة لوجهه جل وعلا ولا يحاق به. لا يحيطون به هذا معنى لكي اما ولا معنى فيجب ان نحمل هذا على المعنى الذي يعينه المتكلمون

157
01:05:37.950 --> 01:05:57.250
وهو التأويل لا تأويل له لا معنى لها المعنى الذي يريده. اما لا يكون للكلام معنى فهذا غير معقول اصلا لا يمكن كلام الا وله معنى ابدا الا اذا كان هذيان

158
01:05:57.600 --> 01:06:17.500
يعني كلام مجنون ولا كلام مثلا سكران قد يكون لا معنى له ما اذا كان متكلم اتكلم بشيء فلابد ان يكون له معنى لا بد ان نحمل قوله ولا معنى على المعنى الباطل

159
01:06:17.600 --> 01:06:45.900
الذي يعينه المتكلمون وهو تفسيرهم وهذا ايضا ان انا قول بعض السلف ولا تفسير يعني التفسير الذي يقوله المتكلمون قوله ولا رد شيء ولا نرد شيئا منها ونعلم ان ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم حق

160
01:06:46.650 --> 01:07:13.400
يعني عرفنا حقيقته يعني هذا مطلق كل ما جاء به الرسول ان في اسماء الله جل وعلا امرها واضح ومعانيها ظاهرة غير ان الحقائق لا تعلن لا تعلم وما اشبه هذا من الاحاديث نؤمن به ونصدق به

161
01:07:14.750 --> 01:07:31.150
لا كيف ولا معنى ونرد ولا نرد شيئا منها كما يفعله اهل الباطل ونعلم ان ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم حق ولا نرد على رسول الله الذي يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخلو من حالته

162
01:07:31.500 --> 01:07:51.200
اما ان يكون مفسد في الارض يريد افساد العقائد جنديكم من الزنادقة او شيطان من الشياطين يكون جاهل بلغ الغاية في الجهل وناسف الله باكثر مما وصف به نفسه يعني ما نزيد

163
01:07:51.750 --> 01:08:13.550
الاوصاف كما انه لا يجوز النقص ايضا مما وصف به نفسه وكلوا بلا حد ولا غاية هذا قد مثلا الحج يقصد به الصفة وقد يقصد به الموصوف الظاهر انه يقصد الموصول وهذا حق

164
01:08:13.750 --> 01:08:34.450
لا يعرف له حد جل وعلا وكذلك الغاية النهاية وهي قريبة من الحج  فهو غير معلوم وغير محاط به تعالى وتقدس لهذا استدل على هذا بقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

165
01:08:35.600 --> 01:08:56.950
هذا الاية جاءت مثل ما سبقت القاعدة فيها ليس كمثله شيء نفي مطلق مجمل ولما جاء الاثبات قال وهو السميع البصير فاثبت اثباتا مجملا هناك نفي مطلقا ونقول كما قال

166
01:08:57.050 --> 01:09:19.400
ونصفه بما وصف به نفسه يعني نتبع قوله ووصفته على ما وصف به نفسه ما اعتقاد المعنى الصحيح الذي اراده والذي عليه الصحابة والتابعون لهم باحسان انني اتبعهم لا نتعدى

167
01:09:19.700 --> 01:09:43.150
ذلك ولا يبلغه وصف الواصفين الواصفون كلهم خلق حتى الملائكة وهم لا يحيطون بالله علما ولا يستطيعون ان يصفوه الوصف الذي يليق به ولهذا هو الذي صار يسد نفسه ان الخلق لا يستطيعون وصفه. تعالى وتقدس

168
01:09:46.800 --> 01:10:14.600
نؤمن بالقرآن كله  المحكم هو الذي يكون له معنى واحد لا يحتمل غيره مثل اعبدوا الله اقيموا الصلاة والزكاة وما اشبه ذلك كثير كثير جدا اما المتشابه فالذي يحتمل معنيين فاكثر

169
01:10:14.750 --> 01:10:35.100
وهذا الاحتمال يكون نسبي عند بعض اهل العلم لا يحتمل لانه يرد الى المحكم ما يعين المعنى اما الذي عنده يعني جهل او عنده زيغ في قلبه ميل الى هواه

170
01:10:35.500 --> 01:11:01.200
اه الامر بغير خلاف ذلك لهذا صار كتاب الله جل وعلا فيه مجال لانظار كثير من اهل الظلال ونزيل عنه صفة من صفاته لشناعة شنعت يعني كقولهم انتم تصفون الله جل وعلا بالاعضاء

171
01:11:01.700 --> 01:11:34.950
وبالابعاد وبالبعد وبالقرب بالمسافات وبكذا وكذا تشويها ما يعتقده اهل الحق لا نبالي بذلك ونحن نتبع رسولنا ونتبع كتاب ربنا وان شنأتم واكثرتم من التشنيع فتشنيعكم يعود اليكم وسبق ان قال المشركون لرسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من هذه

172
01:11:35.150 --> 01:12:04.050
الشناعات  ولا نتعدى القرآن والحديث يعني ان هذا الطريق الطريق الذي يجب ان يسلك سواء للعمليات او من بالاعتقاديات هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اما العقل فيجب ان يكون مهدي

173
01:12:04.500 --> 01:12:38.350
يجب ان يكون مقيد يجب ان يكون مرشد مرشده كتاب الله سنة رسوله والا ضاع يسترشد مرشد يرشده عقول ما هي سواء الكل تختلف ولهذا الاذكية من المتكلمين نهاية امرهم انهم يتحيروا ويقف حائرين

174
01:12:39.550 --> 01:13:01.100
ما يعرفون ماذا اعتقدون كان الجويني الذي يسمونه امام الحرمين لانه جاور في مكة وجاور في المدينة وكل مجاوراته يدعو الى مذهبه مذهب الاشاعرة يوم من الايام كان في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم

175
01:13:01.800 --> 01:13:21.100
وضع له كرسي ويقول للناس كان الله ولا مكان وهو الآن على ما كان عليه قبل خلق المكان الكلام. قام واحد من اهل السنة امامه ودعني من هذا الكلام كان الله ولا مكان

176
01:13:21.250 --> 01:13:40.050
ولكن اخبرني عن امر اجده في نفسي وتجده انت في نفسك اذا قلت يا الله اجد دافعا يدفعني من نفسي ان يطلب ربي من فوق  ولا يمين ولا شمال. كيف ادفع هذه الضرورة؟ حتى اصدق بكلامك

177
01:13:41.650 --> 01:14:02.500
ماذا صار وضع يده على رأسه ونزل وصار يبكي. قال حيرني الرجل حيرني سبحان الله العظيم انسان يبلغ سبعين سنة يتعلم ويقرأ ثم يحار عند العقيدة ما يعرف ماذا يعتقد

178
01:14:03.150 --> 01:14:26.400
لماذا لانه ترك كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وصار الى العقل الذي يزعم انه مرشدا هكذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد  بسم الله الرحمن الرحيم

179
01:14:26.700 --> 01:14:53.700
احسن الله اليكم وبارك فيكم هذا سائل يقول ما المقصود بالارادة الكونية والارادة الشرعية وكيف نفرق بينهما سيأتي سيأتي ان شاء الله ولكن الجواب بسرعة الارادة الكونية  المشيئة العامة الشاملة التي لا يخرج عنها شيء

180
01:14:55.450 --> 01:15:08.550
اراد جل وعلا كان ولابد وما لم يرد لا يكون. مثل ما يقول المسلمون ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن اما الارادة الشرعية فهي خاصة بالمسلمين فقط

181
01:15:09.300 --> 01:15:28.500
خاصة بالشرع يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر الكافرين ولا في المخلوقات كلها في الدين ولهذا سميت دينية شرعية اذا اراد الله جل وعلا ان يكون دينه ميسر سهل

182
01:15:28.600 --> 01:15:49.650
ولكن على من قبله ليس على كل احد الفرق واضح في هذا احسن الله اليكم. وهذا سائل يقول ما معنى قوله تعالى وهو معهم اينما كانوا سيأتينا ان المعية معناها مجرد المصاحبة

183
01:15:50.750 --> 01:16:15.650
مصاحبة فسمع من كلام العرب الفصيح الصحيح شرينا مع القمر هل القمر في احضانهم في جيوبهم في السماء وهم في الارض وهو كلام صحيح وتقول مثلا معي زوجتي زوجك في زوجك في بلد وانت في مكان يكون الكلام صحيح

184
01:16:16.700 --> 01:16:37.300
وتقول ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل خليفة بلال اذن المعية معناها المصاحب مجرد المصاحبة. ليس معناها الامتزاج والاختلاط شيء فالله جل وعلا مع خلقه وهو فوق عرشه

185
01:16:37.550 --> 01:16:52.900
ولهذا جمع بين المعية والعلو في اية واحدة هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها

186
01:16:52.900 --> 01:17:10.400
وهو معكم اينما كنتم يعني هذا وهذا جمعية الله جل وعلا تليق به احسن الله اليكم وهذا سائل يقول ارجو اعادة القاعدة الثالثة يمكن قلتوا ان الصفة هي الاصل. ها

187
01:17:10.850 --> 01:17:37.000
ان الاسم يفتق من الصفة ربما الاسم يقول الاسماء مسبقا من الصفات يعني ان الصفات تتضمن معاني عظيمة مثل ما قلت لكم الرحمن يدل على الرحمة وهو مأخوذ منها الرحمن في ضمنه

188
01:17:37.500 --> 01:17:56.100
الصفة التي هي الرحمة ويدل يعني ان يكون له اثر وهو انه يرحم. يرحم من يشاء من عباده اذا كانت هذه  ربما يكون ايضا ما يتعلق باسم الله اعظم الاسماء الحسنى

189
01:17:57.200 --> 01:18:22.350
وهذا سائل يقول يقول بعض الصوفية ان الاحتفال بالمولد النبي بالمولد النبوي سنة حسنة ليس هناك بدعة حسنة ما هي سنة. السنة يحتاج الى اثباتها ما يجوز ان يثبت الا بنص من كتاب الله وسنة رسوله

190
01:18:23.250 --> 01:18:39.650
اول شيء يفهم من القواعد الكلية التي دل عليها الكتاب والسنة هذا الشيء الثاني انه لابد ان يأتي يأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بامر نتعبد به العبادة كما يقول العلماء

191
01:18:39.950 --> 01:19:01.850
مبنية على المنع والحظر حتى يأتي النص اذا جاء النص ابدا لا نعبد الله جل وعلا الا بما جاءنا به الرسول وهذا معنى شهادة ان محمدا رسول الله يعني انه رسول جاء من عند الله جاء بشرع. نتعبد به

192
01:19:02.100 --> 01:19:17.950
اما اذا جئت انت بشيء لم يأتي به الرسول معنى ذلك انك شرعت والله جل وعلا قال لنبيه في اخر ما نزل عليه اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي. هل كان فيها المولد

193
01:19:19.050 --> 01:19:44.200
وسنة المولد والصحابة ما اقاموا المولد وكذلك التابعون واتباعهم حتى جاء الرافضة بنو القداح الذي في مصر وهم الذين ابتدعوا هذا هل مثلا هذا يكون سنة سنة من الناس هؤلاء المبتدئة ليست سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم

194
01:19:44.600 --> 01:20:00.700
البدع كلها ضلالات وهي يعني من اسوأ الاعمال ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم كل عمل ليس عليه امرنا فهو رد يعني ما جاء الذي ما جاء به فهو مردود الاصح

195
01:20:02.500 --> 01:20:20.800
احسن الله اليكم نختم بهذا السؤال يقول السائل لدي سائق يأتيني قبل صلاة الفجر ليذهب بي الى المدرسة ولا استطيع ان اصلي صلاة الفجر الا عند الساعة الثامنة صباحا هل استطيع ان اصلي في السيارة

196
01:20:21.250 --> 01:20:46.950
لأ ولا يجوز يوقف السيارة ويصلي  لا تستطيع لان هذا ليس ليس ضرورة السيارة تقف يجب ان تقف وتصلي في وقتها والا كنت متعمدا ترك الصلاة لان من ترك الصلاة حتى يخرج الوقت

197
01:20:47.800 --> 01:21:01.750
هذا الامر الفظيع الذي يقول كثير من العلماء انه كفر بالله جل وعلا فلا يجوز هذا ولا يجوز ان يكون المدرسة عذرا في ترك الصلاة الدنيا كلها لا يجوز هذا

198
01:21:02.650 --> 01:21:29.250
اذا كان مثلا هذا امرأة المرأة يجب ان يكون معها ايضا محرم يحميها دعوا السائق الا اذا كان السائق محرم ولا بأس لكن يعني عليها خطر هي ومن معه يجب الصلاة لا تصح قبل وقتها

199
01:21:29.350 --> 01:21:47.350
ولا تصح اذا خرج وقتها يعني بهذه الطريقة عمدا وما نصيحتكم للسائقين الذين لا يمكنون من معهم لاداء الصلاة يعني ما نصيحتكم لاولئك السائقين؟ والنصيحة ان الدنيا لا تكفي عن الاخرة

200
01:21:47.950 --> 01:22:05.550
ولا يمكن لا يجب ان الانسان يتقي ربه في نفسه وفي من يملك ولا يرتكب المحرمات والامور الخطرة وليس هناك شيء نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم الا ويترتب عليه شرور عظيمة

201
01:22:06.450 --> 01:22:25.800
الرسول صلى الله عليه وسلم نهى ان المرأة ان تسافر بلا محرم ونهى الرجل انه يخلو بامرأة هذا لا يجوز اصلا فهو يترتب عليه ان الشيطان يكون هو الثالث ويأمر بالفحشاء والمنكر

202
01:22:25.900 --> 01:22:28.750
نسأل الله السلامة