﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:29.800
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شرح لمعة الاعتقاد الدرس الاول. قال شيخ الامام العلامة ما بينك وبين نفسك عليه رحمة الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله المحمود بكل لسان. المحمود في المعبود في كل

2
00:00:29.800 --> 00:00:49.800
كما الذي لا يخلو من علمه مكان ولا يسمع موسى من عشاء يشغله ولا يشغله شأن من شاب جل من اشباه والانداد وتنزه عن الصاحبة والاولاد وجد حكمه في جميع العبادة. لا تمثله ما اقول بالتذكير

3
00:00:49.800 --> 00:01:09.800
ولا تتوفره القلوب بالتسويق ليس كمثله شيئا وهو السميع البصير. له الاسماء الحسنى والصفات العلى. الرحمن على العرش الدواء لهما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت السراء. وان تشعر في القول فانهم يعلموا السماوات

4
00:01:09.800 --> 00:01:39.800
ورفع كل وحكم وكما ركبنا مخلوق عزة كل مخلوق عزة وطفنا. ووضع كل شيء ووضع كل شيء رحمة وعلما. يا ثم بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما. موصوف بما وصف به نفسه في كتابه العظيم. وعلى لسان

5
00:01:39.800 --> 00:02:08.200
نبيه الكريم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد مع تحيات اخوانكم في تسجيلات الموسومة بلمعة الاعتقاد من النوبة العقيدة يعني من متونها المختصرة

6
00:02:08.800 --> 00:02:40.200
وقد ضمت مباحث الاعتقاد واثنى عليها العلماء بعد الموفق رحمه الله تعالى  وهي حقيقة بان تفصل كلماتها وجملها وان تبين مباحثها بشيء من التفصيل ولما كانت هذه الايام الثلاثة التي نستقبلها

7
00:02:42.050 --> 00:03:12.900
لا تبكي ولا تفي لان تشرح هذه العقيدة شرحا وافيا لهذا سنمر عليها مرورا فيه ايران كثير من مسائلها على شكل وجه الايمان وهذه الخطبة التي يفهم المهندس بين يدي كتابه ورسالته

8
00:03:14.050 --> 00:03:45.050
فيها ما يسميه علماء البلاغة معاناة الاستهلاك ومعاهد الاستهلاك يعتني بها اهل العلم ومعناها ان يضمنوا الخطبة التي بين يدي كتبهم او بين يدي كلامهم وخطبهم يضمنوها ما سيتكلمون به او يفصلون

9
00:03:46.150 --> 00:04:13.200
كما كان بحث هذا الكتاب في الاعتقاد وفي تنزيه الله جل وعلا وما يسرقه جل وعلا وهذا انا والله ما في نجحت الاعتقاد ضمن هذه الخطبة التناول على الله جل وعلا

10
00:04:13.500 --> 00:04:39.650
وذكر احتوائه جل وعلا على عرشه ولذا علمه جل وعلا واعاقته بكل شيء و يظن انه جل وعلا موصوف بما وصف به نفسه وغير ذلك مما بينه في هذه الخطبة

11
00:04:41.300 --> 00:05:00.950
وان خطبة الحاجة المشهورة التي وردت في حديث ابن مسعود وغيره من ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين يدي حاجاته ان الحمد لله نحمده ونستعينه. الى اخره

12
00:05:01.300 --> 00:05:31.400
فهذه  مجموعة بين يدي الحاجات وكثيرا ما كان يقولها عليه الصلاة والسلام ولكن ليس هذا امرا مضطربا ولهذا اهل العلم صراحة يبدأون كتبهم وخطبها ومؤلفاتهم بتلك الخطبة المعروفة بخطبة الحاجة

13
00:05:31.650 --> 00:06:07.400
وتارة يجعلون خطبهم مذكورة  بما يريدون ذكره في بصوتهم او مهلفهم او رسالتهم. وهذا هو الذي اسلف سنة انه يسمى بسم الله ولهذا يجتهد اهل العلم في الابتداء بمثل هذا

14
00:06:07.500 --> 00:06:39.050
عن مره العظيم الموجة الذي يدل على المراد ويتنازل عن العلماء يتناقش العلماء في ان يضمنوا صدورا في كتبهم ولغيرها ما يريدون ايضاحه في كتبهم او في خطبهم فمثلا الثانية

15
00:06:39.550 --> 00:07:16.300
ان مباحث الاعتقاد عند اهل السنة والجماعة  مبنية على شرح اصول الايمان الستة الا وهي الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى فالايمان بالله يشمل

16
00:07:17.400 --> 00:07:38.650
الايمان لانه جل وعلا واعد في الهيته مستحق للعبادة دون ما سواه والايمان باسمائه جل وعلا وصفاته وانه واحد في اسمائه وصفاته لا شبيه له ولا مثيل في اسمائه وصفاته

17
00:07:40.850 --> 00:08:09.150
فهذا البيع  الكلام على الايمان بالله لم يكن في اول الاسلام يعني القرون الاولى لم يكن هم حاجة الى اخراج الكلام عن توحيد الالوهية بخصوصه وانما كانوا يفتحون الاجمال فيه

18
00:08:09.250 --> 00:08:40.250
لاجل عدم وقوع الشرك بهذه الامة وعدم ظهور فكانت كل المباحث الاعتقاد فيما يفتخر بنكهة الايمان بالله عن الاسماء والصفات وغيرها بهاد من الإدمان لكن لما ظهر الشرك وفجأة كان لزاما ان يخرج هذا بالتفصيل

19
00:08:41.100 --> 00:09:01.800
ولهذا لا تجدوا في مباحث الاعتقاد التي في هذه الرسالة عن كلام مفصلا عن توحيد العبادة عن توحيد الالهية بما اعتنى به العلماء من بعد وانما تجد الكلام مفصلا في مباحث توحيد الاسماء والصفات

20
00:09:03.100 --> 00:09:32.700
وهذا لاجل الحاجة اليه في زمن مثل تلك الرسالة فكلما كانت حاجة العباد   الى ارضاء امر اكبر كلما اعتنى به اهل العلم  اذا كتب توحيد الجاهلية توحيد العبادة مثل كتاب التوحيد وكشف الشبهات صلاة الاصول و

21
00:09:34.200 --> 00:09:56.350
نحن من الكتب هذه فيها بيان لتوحيد الالهية الذي هو احد مباني العقيدة في ركنه الاول وهو الايمان بالله ثم يذكر الامام في الملائكة والحزن والرسل كما سيأتي في ظهره ان شاء الله تعالى

22
00:09:56.550 --> 00:10:27.050
ثم الايمان باللغة الاخر وهذا يدخل فيه الإيمان بالغيبيات اذا الكلام هذا اليوم الآخر والإيمان به فإنهم يذكرون الكلام على الغيبيات وما يجب على المسلمين اعتقاده فيها وقريبة اهل السنة والجماعة فيها المخالفة والمناضلة بطرق اهل الزيت والضلال والبدع

23
00:10:28.050 --> 00:10:52.850
ثم الايمان بالقدر  فاذا تم بيان اركان الايمان الستة ذكروا ما يتبع ذلك من امور الاعتقاد التي بعتنا بها اهل السنة والجماعة. وهي في اصلها ليست من مسائل الاعتقاد. لكنها ادرجت في مسائل

24
00:10:52.850 --> 00:11:20.750
الاعتقاد لاجل الحاجة اليها من جهة ان اهل السنة والجماعة خالفوا فيها اهل الذئب والضلال واهل البدعة والفرقة من مثل الكلام الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين و من مثل امهات المؤمنين وحق امهات المؤمنين جميعا على المؤمنين العامة

25
00:11:20.750 --> 00:11:52.150
ومن مثل هل تنام الامامة ما يجب من طاعة اولي الامر المعروف وان الامامة واجبة وان البيان للامام الذي بوي انها متعينة ولا يجوز خرفوت على الائمة بجوارهم او صلاة خلفهم والجهاد معهم

26
00:11:52.250 --> 00:12:14.150
ونحو ذلك من مباحث الامامة التي خالف بها اهل السنة والجماعة الخوارج والمعتزلة ومن شابههم كذلك يذكرون من مباحث الاعتقاد مثل المسح على الخفين وذلك مخالفة لمن لا يرى المشعل الخفي

27
00:12:14.400 --> 00:12:51.000
كذلك ينكرون في مباحث الاعتقاد كرامة الاولياء وما يجري الله على ايديهم منه انواع الذنوب والمكافآت وانواع القدرة والتفكيرات كما هو معلوم ويسرقون ذلك لاجل وجود من يخالف في الاوليا وفي كرامتهم من جهة معتدلة ومن جهة الغلو في الاولياء حتى جعل

28
00:12:51.000 --> 00:13:17.100
طائفة فوق منزلة الانبياء وهكذا مسائل الاخلاق تذكر ضمن مسائل اعتقاد اهل السنة والجماعة اذا المعتقد اهل السنة والجماعة يشمل هذه الامور جميعا وليس معتقد اهل السنة والجماعة خاص بالاعتقاد في الله جل وعلا واسمائه وصفاته واليوم الاخر والقدر كما

29
00:13:17.100 --> 00:13:44.450
بل ما فقدوا اهل السنة والجماعة ليشمل هذا جميعا. لانه به فرقوا الا بدعة والليل الذين يردون النصوص ولا يلتزمون بالسنة ولا يخضعون لها ويحكمونها على انفسهم  تحت من تم وبهذا التوجه تميز اهل السنة

30
00:13:44.500 --> 00:14:09.000
لانهم يعظمون السنة ويعظمون اهلها وينبذون من مخالفها او خالف ائمة اذا ان شاء الله تعالى لهذه المبالغ التي سيذكرها المهندس بدون تطوير ولا تصوير مع انه كان ينبغي ان تطرح

31
00:14:09.000 --> 00:14:36.950
لكن لما كان الوقت اخيرا فاننا نكتفي باشعارات مجددا. نعم مع تحيات اخوانكم في تسجيلات المصطفى عليه السلام من صفات الرحمن وجب الايمان به وسنلقيه بالتسليم والقبول. وترك التهرب وترك التعرض له بالرب والتهويل والتشكيل والتمثيل. وما اشكل من ذلك

32
00:14:36.950 --> 00:15:04.750
واجب اثباته لفظا وترك التعرض ايمانا. ونرد علمهم الى قابله. ونجعل عهدة على ناقض اتباعا الراسخين في العلم الذين اثنى الله عليهم في كتابه المبين. لقوله سبحانه وتعالى كل من عند ربنا. وقال في دم موسى التأويل باستشهاده تمثيله

33
00:15:04.950 --> 00:15:34.550
اما الذين في قلوبهم ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأمينه وما لم تأويده عند الله فجعل قراءة التأويل علامة الدين وقراره باقتراء الفتنة فدا ثم حجبهم عن بقوله تعالى

34
00:15:35.750 --> 00:16:06.250
هذا الاول الا وهو ان اهل السنة والجماعة تميزوا عن غيرهم بالتسليم لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من القرآن العظيم ومن سنته عليه الصلاة والسلام وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وحي

35
00:16:07.200 --> 00:16:36.700
والقرآن كلام الله جل وعلا كما اتانا في الكتاب والسنة وجبات اعتقاده والتسليم له وتصديقه الاخبار واتباعه في الامر والنهج والاحكام وهؤلاء المؤلف ان ما اسهل من النصوص وجب الايمان به لحظة

36
00:16:38.350 --> 00:17:11.500
وترك التعارض لمعناه  وهذا  لان اهل السنة وجمال قالوا ان النصوص النصوص نصوص الكتاب والسنة واضحة بينة لان الله جل وعلا انزل كتابه وجعله واضحا بين عربي مبين وجعله محكما

37
00:17:11.550 --> 00:17:38.650
كما قال جل وعلا كتابا اياته ثم فصل من لدن حكيم وخبير فجعل جل وعلا كتابه كله محكما. يعني بينا واضحا لا يشهدهم معناه ولا يعوض ما دل عليه على الناس

38
00:17:39.650 --> 00:18:06.850
كذلك هو جل وعلا ذكر ان كتابه متشابه فقال جل وعلا الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها فجعله كله متشابه ومعنى ذلك انه يشبه بعضه بعضا وفي اية هذه المراد جعل جل وعلا منه ايات محكمات

39
00:18:07.150 --> 00:18:41.850
قلنا ان الكتاب واخرى متشابهات واخر متشابهات وهذا يعني انه منه ما هو واضح بين ومنه ما هو متشائم مجتبئ فكيف نجمع بين هذه الايات الثلاث المعلم زكر الخلاصة لكن تحتاج الى اضافة

40
00:18:42.550 --> 00:19:12.850
فنقول القرآن محكم كله ومتشابه كله ومنه محكم ومنه متنهان الاعدام بمعنى الوضوح والبيان فهو كله واضح بين على جنس الامة قد لا يكون واضحا بينا على كل احد لكل احد ولكنه واضح بين

41
00:19:13.300 --> 00:19:40.000
لجافا الامة كذلك وجده بانه متشابه لقوله الله من ابتلاه من الحديث كتابا متشابها يعني يشبه بعضه بعضا فهذا امر وهذا امر وهذا نهي وهذا نهي وهذا خبر وهذا خبر وهذا وصف للجنة وهذا تواصل للجنة وهذه قصة لنبيه من الانبياء وهذه الاسرة

42
00:19:40.000 --> 00:20:03.500
للنبي نفسه وهكذا فبعضه يشبه بعضا اما الثالث يعني الكلمة الثالث فهو ما ذكر في اية ال عمران بقوله منه ايات محكمة. يعني بعضه محكم واضح مع مين يديها له؟ وبعضه ليس كذلك. مشتبه المعنى ومحتبه

43
00:20:03.550 --> 00:20:37.400
هاد الدراري وهذا المشتبه الدلالة لا يوجد في القرآن ولا في السنة عند اهل السنة والجماعة بمعنى التشابه المقلق يعني ان قوله تعالى متشابهات يعني التشابه النسبي الهضاب يعني انه يشتبه على بعض الناس ما

44
00:20:37.500 --> 00:20:55.000
بعد اما التشابه المطلق بحيث يقال هذه الاية من المتشابه او يقال الف لام ميم هذا من المتشابه يعني لا احد يعلم معنى فهذا من الخطأ. ولا يقول به اهل السنة بل اهل السنة يقولون

45
00:20:55.000 --> 00:21:16.150
انه يمكن ان توجد اية تشتبه على بعض اهل العلم فلا يعلم معنا لا دا معناها من جهة هذا المطالب لكن ليس من جهة الامة بالايمان. فيعلم البعض اهل العلم المعنى والبعض الاخر لا يعلم

46
00:21:16.450 --> 00:21:38.850
المعنى ولهذا ابن عباس لما سلا هذه الاية قال انا ممن يعلمون تهويلا انا مما يعلمون طويلا خيرا التشابه هل يقال هذه الاية من المتشابه لا يوجد حتى المتشابه المغلق يعني الذي لا يعلم احدا

47
00:21:40.050 --> 00:22:00.650
الذي لا يعلم احد معناه بل لابد ان يوجد في الامة من يعلم معنى كل مصر فالقرآن نزل بلسان عربي مجرم نزل ليهتدي به الناس كذلك السنة فلا يوجد نص يستسلم على جميع اهل العلم وعلى الامة. لا

48
00:22:00.700 --> 00:22:20.700
وهذا القول بانه هناك ما يجتمع على الجميع ولا يفهم معنى الجميع هذا انما هو قول اهل البدع فاذا المؤلف ناقشه الى قسمين باعتبار بعض الناس لا باعتبار الجنة فقال

49
00:22:20.850 --> 00:22:54.200
النصوص نتلقاها بالتسليم والاعتقاد من غير ان نردها او نشبه او نمثل وهذا وفتحنا اول يعني الايات المحكمات الواضحة ما اشتبه عليك قال وجب الايمان به لفظا وهذا اللفظ الذي ذكر

50
00:22:54.450 --> 00:23:11.850
في قوله وجب الايمان به لفظا ممن فقد على الامام موفق الدين ابن خدام فانه في هذه العقيدة الموجزة انتقدت عليه ثلاث مكاتب هذه اولها وهي قوله وجب الايمان به لفظا

51
00:23:12.850 --> 00:23:32.200
ويمكن ان يخرج كلامه يعني ان يحمل على محمل صحيح اما الانتقاد فهو ان يقال ان الواجب ان يؤمن ان يؤمن به لفظا وماذا؟ لكن اذا جهلنا المعنى نؤمن بالمعنى على مراد

52
00:23:32.750 --> 00:23:46.550
الله جل وعلا على مراد الله او على مراد رسوله صلى الله عليه وسلم. كما سيأتينا من كلمة الامام الشافعي انه قال امنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله

53
00:23:46.600 --> 00:24:05.900
وامنت برسول الله صلى الله عليه وسلم. وبما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على مراد رسول الله. يعني اذا جاهل المعنى فاذا جننت المعنى تؤمن باللفظ والمعنى لكن المعنى

54
00:24:06.000 --> 00:24:26.250
تكلم به ووجه الانتقال الذي انتقد به الامام ابن قدامة في هذه اللحظة انه يجب الايمان باللفظ والمنهج اما الايمان بلفظ مجرد ايمان فهذا هو قول اهل البدع الذين يقولون نحن نؤمن بالفاظ الكتاب والسنة دون

55
00:24:26.250 --> 00:24:47.350
ايمانا بمعانيها لان معانيها قد تختلف وجوابنا هذا غلط علم معاني الكتاب والسنة على المعنى الماضي القرآن نزل بلسان عربي. والنبي صلى الله عليه وسلم تكلم بلسان عارج فلهذا وجب ان

56
00:24:47.350 --> 00:25:06.900
اما بالكتاب والسنة على ما تقتضيه وهذا ما يدل عليه اللسان العربي وهذا اصل من السوء لكن اذا اشتبه عليك معنى كلمة القرآن ما علمت معناها حديثا اما في الصفات او في الغيبيات لم تعلم معنى

57
00:25:07.150 --> 00:25:25.450
نقول نؤمن به لفظ ومعنى يعني معناه مفهوم لكن على مراد عن مراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا هو الذي جاء في الاية حيث قال جل وعلا

58
00:25:26.650 --> 00:25:46.700
واما الذين في قلوبهم زين فيتبعون ما تشابه منه افتراء الفتنة وابتغاء تكوينه وما يعلم تأويله الا الله. والرافقون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا هنا قال وما يعلم تغويله الا الله

59
00:25:47.350 --> 00:26:07.550
ما يعلم تأمينه الا الله. ماذا يمنع بهذا التأويل اذا قلنا ان كل اية لابد ان نعلم معناها وكل حديث لابد ان يوجد في الامم من يعلم معناه فما معنى قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله

60
00:26:08.200 --> 00:26:41.050
الجواب ان ما انزل الله جل وعلا على قسمين اما ان يكون اخبارا واما ان يكون احلام  تأويل الاخبار يكون بوقوعها وتمويل الاحزاب تمام والنهي يكون بإيقاعها فقوله تعالى هنا وما يعلم تأويله الا الله

61
00:26:41.150 --> 00:27:01.250
يعني تلك الاخبار ما لم تأويلها الا الله لان الله جل وعلا هو الذي يعلم حقيقة ما تؤول اليه ام يا من ما تكون اليه حقيقتك هل قال الالفاظ وتلك الايات

62
00:27:02.750 --> 00:27:24.350
وذلك ان التغوين في القرآن اتى بمعنيين لا ثالث لهما الاول التمويل بمعنى ما تؤول اليه حقيقة الشيء وهذا كما في قوله تعالى هل ينظرون الا تكوينه؟ يوم ياتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل الان

63
00:27:24.450 --> 00:27:47.850
هل ينظرون الا تغويدة؟ يعني ما تؤول اليه حقيقة اخباره واحكامه فحقيقة الاخبار تؤول الى ظهورها من الصفات  الغيبيات كذلك الاحكام حقيقتها تؤول الى ظهور تمسك بها وامتهلها ممن عراه

64
00:27:48.500 --> 00:28:13.250
محارب هذا معنى الهواء. المعنى الثاني وهو فرج عن هذا التهوين بمعنى التفسير قال انا انبئكم بتأويله مراحله بتأويله يعني ايه بتفسير الرؤيا وهذا مرتبك بالمعنى الاول يعني الحقيقة التي تؤول اليها

65
00:28:13.350 --> 00:28:33.050
فالرؤية في الواقع المشاة. فاذا قوله تعالى هنا وما يعلم تأويله الا الله ليس هو التأويل الحادث. الذي يكونه بعض  الغصون وهو اغفر لكم عن ظاهره المتبادل منه الى غيره

66
00:28:35.800 --> 00:28:53.550
لموزع موريتانيا تدل عليه لا هذا انما هو اصطلاح هذا. اما الثاني فهو في القرآن والسنة له معنيان فقط فاذا قوله هنا وما يعلم تأويله الا الله اذا كان في ايات الصفات

67
00:28:53.900 --> 00:29:19.950
ووقفنا على هذه الاية وقلنا وما يعلم تأويله الا الله ووقفنا فنريد بالتأويل ما تكون اليه حقيقة العسم والصفات يعني لا يعلم الكيفية وهي الحقيقة التي تؤول اليها ايات الاسماء والصفات والاحاديث التي فيها الاسماء والصفات لا يعلمها لا يعلم كيفية اتصال الله جل وعلا

68
00:29:19.950 --> 00:29:43.650
الا هو سجهان واذا اريد بالتأويل ما نستفسر لا الكيفية فان الراجحين في العلم يعلمون. ولهذا طالبا من السلف يرون الوقف على كلمة العلم فقولوا وما يعلم تأويله الا الله والراشحون في العلم

69
00:29:43.700 --> 00:30:04.150
لان الراسخين في العلم يعلمون المعنى لكن لا يعلمون الكيفية. فاذا كان الاشتباه واقع فيما لا كان الراسخون في العلم ممن يعلمون واذا كان الاشتباه وقعت الحلفية كان العلم مقصورا على

70
00:30:04.700 --> 00:30:25.150
رب العالمين وهذا معنى قوله وما يعلم تمويله الا الله. ولهذا قال ابن عباس انا ممن يعلم تهويل مع تحيات اخوانكم رضي الله عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله

71
00:30:25.150 --> 00:30:45.150
الى سماء الدنيا وان الله يراد القيامة وما اشبه هذه الاحاديث. قال نؤمن بها ونصدق بها لا كيف ولا انا ولا نود شيئا منها ونعلم ان ما جاء به الرسول فقط ولا نرد على رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله

72
00:30:45.150 --> 00:31:05.150
ولا ولا نصيب ولا نصر الله باسر مما وصف به نفسهم بلا حد ولا غاية ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ولنقول كما قال ونصفه بما وصف به نفسه لا نتعدى ذلك ولا يذكره وقت الواصفين

73
00:31:05.150 --> 00:31:27.100
بالقرآن كله محكمه ومتشابهه ومتشابهة ولا نزيل عنه صفة من صفاته ولا ننتهي لسانها التي صنعت ولا يتعدى القرآن والحديث ولا اعلم كيف كل ذلك الا بتصديق رسول الله بتصديق الرسول صلى الله عليه

74
00:31:27.100 --> 00:31:57.800
وسلمت وتثبيت القرآن  هذا الكلام من امام اهل السنة والجماعة طبعا ابي عبد الله احمد ابن محمد بن حنبل الشيباني المتوقع سنة احدى واربعين للهجرة الامام الذي نصر الله جل وعلا به السنة

75
00:31:57.900 --> 00:32:24.700
وقنع به البدعة وجعله جل وعلا في وقته ميزان يؤذن به الناس يكون في اننا نؤمن بما جاء من النزول وغير ذلك من كما ذهب لا نتجاوز القرآن والحديث قال بلا كيف ولا معنى

76
00:32:26.050 --> 00:32:53.200
وهذا الكلام منه رحمه الله تعالى رحمة واسعة اشكل على بعضه كيف يكون بلا كلب ولا معنى وحقيقة هذا اللفظ الذي ورد عنه انه يوافق مذهب المفوضة والمفوضة طائفة كانت تقول نؤمن بالالفاظ بلا منازل. يعني نفوض المال والكيفية

77
00:32:53.850 --> 00:33:24.750
جميعا وهذا معتقد باطل. وبدعة شنيعة وانما الواجب تفويض العلم الكيفية. اما المعنى فهو ظاهر. لان القرآن انزل بركاية عربي مبين فاذا كان اهل السنة والجماعة يؤمنون بالألفاظ والمباني يعني بما دل عليه اللفظ من كلام العرب

78
00:33:24.950 --> 00:33:47.550
فكيف اذا يحمل كلام الامام احمد في قوله الى كيد ولا معنى وهذه ايضا مما اخذ على المؤلف حيث لم يوضح المراد بكلمة الامام احمد واهل العلم يكونون ان الامام احمد طعنك بقوله

79
00:33:47.650 --> 00:34:14.300
الى خير ولا معنى البث على طائفتين الطائفة الاولى المشبهة المجسمة لقوله رد عليهم بقوله بلا شيء. يعني الكيفية التي تتوهمها العقول او وصف الله جل وعلا بها المجزمة او الممثلة

80
00:34:15.450 --> 00:34:39.500
وقوله ولا معنى رد بها رحمه الله على المعطلة الذين جعلوا معاني النصوص جعلوا معاني النصوص على خلاف الظاهر المتبادل منها فقالوا ان معنى انزول الرحمة. وقالوا ان معنى الاستواء الاحتيال

81
00:34:39.600 --> 00:35:07.800
وقالوا ان معنى الرحمة الارادة ارادة الاحسان وارادة الخير. وان الغضب معناه ارادة الانتقام. ونحو ذلك. فهذا تقوى لنا فالامام احمد يقول بلا شئ الكيف الذي جعله المجسمة ولا معنى الذي جعله المعطلة؟ يعني المعنى الباطل

82
00:35:07.900 --> 00:35:40.000
الذي صرف الالفاظ اليه المبتدعة المكونة فاذا قوله بلا شيخ ولا مانع يريد بقوله ولا مانع المعنى الباطل الذي تهول به واليه المبتدعة نصوص واختلاف النصوص الغيبية وهذا نأخذ منه طالبا

83
00:35:40.450 --> 00:36:12.700
مهمة وهي ان طالب العلم الذي يأتي يجب عليه ان يفهم اعتقاد اهل السنة والجماعة تماما فاذا فهمه اذا اذا فهمه وورد بعد ذلك الفاظ مشكلة عن الائمة عن التابعين عن تبع التابعين عن بعض الائمة فانه بفهمه للاعتقاد الصحيح

84
00:36:12.900 --> 00:36:31.000
فيوجه معناها الى من المستقيم. لانه لا يظن لا يظن بما معناه وهو امام اهل السنة والجماعة الذي حاكم بالبدعة على المفوضة انه يقول ولا معنى يعني المعنى ليس من ايات ولا حديث ما لم يفهم منها بتاتا

85
00:36:31.950 --> 00:36:47.450
فاذا فن في اصول الارتقاء ووصول ما كان عليها في السنة والجماعة وضبطك لذلك به يمكنك ان تجيب على كثير من الاشكالات ونحن في هذا الزمان ربما كتب بعض الناس

86
00:36:47.500 --> 00:37:05.450
كتابات هي ان السلف يقرون التأويل وانه وجد في التأويل للصفات في زمن الصحابة هل وجد مثل الصحابة من ينكر بعض الصفة او وجد في التابعين من الاول او الامام احمد اول ونحو ذلك وهذا من

87
00:37:05.450 --> 00:37:31.750
عدم فهمهم لاصول اهل السنة والجماعة الفتنة الذي وصف الله جل وعلا به الزائرين  اذا فهمت الصواب وفهمت المنهج الحق والانتقاد بالحق فانه يمكن بذلك ان تجيب عما ورد عن اهل الانبا ائمة اهل السنة

88
00:37:32.100 --> 00:37:52.000
من الارض ربما خالف ظاهرها المعتقد او ظن ان فيها شيئا من التمويل يمكن ان تجيب عليها باجوبة محققة واضحة وهذه قاعدة مهمة مثل ما ترون من كتابات فيما مضى

89
00:37:52.100 --> 00:38:12.850
ربما فيها الى الان من ان الامر في التهويل وامر الاعتقاد السلف اختلفوا في الاعتقاد فلا تجعلوا الاختلاف في العقيدة سبب للتدريب وسبب لكذا ثم يستدل ببعض يقول الامام احمد وبعض اقوال الصحابة بعض اقوال التابعين وهو كانما يتصيد

90
00:38:13.100 --> 00:38:33.400
كيف لينبه بها ولو كان يوما فقد اهل السنة والجماعة فهما كاملا لامكن الاجابة عن تلك وذلك من مثل ما يذكر بل ما ثبت عن ابن عباس انه قال في قوله تعالى يوم يكشف عن ساقه

91
00:38:33.500 --> 00:38:52.200
ويدعون الى السجود فلا يستطيعون. قال يكشف عن ساق يعني يسلك وعايشين ده كما يقال كشفت الحرب عن ساقها يعني كشفت الحرب عن شدة وبأس يعني الشدة والبث. هذا يدل على ان ابن عباس

92
00:38:53.200 --> 00:39:14.900
لا يثبت هذه الصفات لله جل وعلا. واين هذا من المدعى لا شك ان هذا الخلاف لا يقترب العلم كون هذا القول ثابتا عن ابن عباس رضي الله عنه لا يعني انه ينفي صفة

93
00:39:14.950 --> 00:39:44.750
لان مصيبة الستر جاءت موضحة في حديث ابي سعيد الخدري وفي غيره حيث قال ثم يكشف ربنا عن هذه فاذا اضيف لم يأت من الا  لان الزواج الى رميته فان اما ان تقتضي الاضافة التجربة او وهذا لا يقتضي التشريف وانما يقتضي الوصف. واما اذا لم

94
00:39:44.750 --> 00:40:13.000
صحيح يمكن ان يحمل على من انها تقول كشف عن اليوم من شاق يعني عنه لانه في الاية لم ترد مضافة. فاحتمل ان يكون المراد انتاج تمام عن الشدة ولهذا فسر ابن عباس وغيره الاية بهذا. بينما نقول ان الصحيح هو ما فسر الاية به

95
00:40:13.200 --> 00:40:29.400
عامه الصحابة والتابعين من ان المراد به يوم يكشف عن ساق انه يكشف عن ساق الله جل وعلا لانه ان دل على ذلك وقد ارى النبي صلى الله عليه وسلم. وهل يؤخذ تفسير القرآن

96
00:40:30.300 --> 00:40:57.650
عن احد افهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو عليه الصلاة والسلام بين ذلك فيما رواه البخاري في صحيحه من حديث ابي ورواه غيره  نعم مع تحيات اخوانكم في تسجيلات ميزانية للخبر. رضي الله عنه امنت بالله ومما جاء عن

97
00:40:57.650 --> 00:41:15.200
برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله وعلى هذا فوجدت له ائمة الخلف وهو علم الخلف رضي الله عنهم كلهم متفقون على استقرار والامرار والاثبات لبعض

98
00:41:15.200 --> 00:41:43.250
من الصفات في كتاب الله وسنة رسوله من غير تعويض لتكوينه وقد امرنا من اتفاق لاثارهم والاهتداء بمنالهم. وحب المحدثات ووفقنا المنازم الضلالة. فقال النبي صلى الله عليه عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المنبيين من بعدي عثنا عليها بالنواجز. واياكم محدثات الامور

99
00:41:43.250 --> 00:42:20.350
فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة  وقال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه   كلام الامام الشافعي نعم وفجر استدل به المؤول لان الشافعي رحمه الله لا يعلم معاني تلك الايات والاحاديث التي تتخذها. فقال امنت بالله وبما جاء عن الله

100
00:42:20.750 --> 00:42:35.050
هذا مراد الله وامنت برسول الله صلى الله عليه وسلم. وما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا هذا يعني انه احال المعنى على مراد

101
00:42:35.150 --> 00:42:58.200
من تكلم به وهذا يدل على انه لم يفهم المانيا وهو الامام الشافعي والجواب انه لم يرد ذلك وانما هذا ايمان مجمل فنحن نقول كما قال الامام الشافعي امنا بالله وبما جاء من الله فيما علمنا وما لم نعلم

102
00:42:58.400 --> 00:43:16.400
على مراد الله هذا يقتضي تمام التسليم وكلام وتمام الاخوة الامتحان لما امرنا به. كذلك ما ما امنا برسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك امنا برسول الله صلى الله عليه وسلم وبماذا

103
00:43:16.400 --> 00:43:36.400
رسول الله صلى الله عليه وسلم على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما علمنا من النصوص وما لا نعلم. فهذا امام مجمل معناه ان لا نترك شيئا مما جاء عن الله ولا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ونحن مؤمنون به. ما علمنا منه وما لم

104
00:43:36.400 --> 00:43:55.550
كل من عندي ربنا والشافعي رحمه الله قال هذه الكلمة اتباعا لما امر الله جل وعلا به في كتابه حيث قال والراشخون في العلم يقولون النافع كل من عند ربه. فما اينما لا

105
00:43:57.100 --> 00:44:20.150
واضح ان الايمان به وما دل معناه واشتبه علينا نقول امنا به على مرادي ربنا جل وعلا وعلى مراد رسولنا صلى الله عليه وسلم حتى نسأل فيه اجانب فليسألنا فيه اهل العلم وبينوا لنا معاني الكتاب والسنة هنا نعتقد المعنى

106
00:44:20.400 --> 00:44:40.750
كما الالفاظ ثم تشعر ان التهويلات هذه محدثة وهذا ظاهر بين فان الصحابة رضي الله عنهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم او النصوص من الكتاب والسنة تلقوها بالتسليم

107
00:44:41.000 --> 00:45:11.000
بل ان هذا الامر وهو عام الصحابة رضوان الله عليهم مع نصوص الكتاب والسنة هو الذي اعد الله جل وعلا به  كبار الاجابة مثل جويني له رسالته المشهورة و كان مما قال فيها

108
00:45:12.300 --> 00:45:42.050
اني وجدت قال وجدت ان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيه الاعرابي وغير الاعرابي والذكي والبريك والفطر وغير الفطير فيسمعون منه الايات المشتملة على الصفات التي يقتضي ظاهرها التشبيه والتمثيل يعني عند

109
00:45:42.150 --> 00:46:10.300
عند المؤول ويسمع الآيات التي تشتمل على الامور الغيبية ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يتبع ذلك ببيان يقول فيه ولو مرة واحدة. لا تعتقدوا هذه النصوص فان لها معاني تقوى. فيأتيه الاعرابي من البادية فيسمع القرآن ويأمره النبي صلى الله عليه وسلم

110
00:46:10.300 --> 00:46:30.300
ان يؤمن بالكتاب وبمن سمع من كلام النبي صلى الله عليه وسلم بما يفهمه من معنى لغة العرب. قال وفيهم الذكي والبليد والمتعلم والجاهل الى اخر من اصناف الناس قال وهذا يدل دلالة واضحة بينة على ان

111
00:46:30.300 --> 00:46:49.700
ظوائر هذه النصوص مراد وانه لا يجوز تأويلها بحال. لانه لو جاز تأويلها حيث ان ظاهرها يوهم المتابعة والمماثلة لوجب على النبي صلى الله عليه وسلم ان يبين ذلك للأعراف الذين يحصونه من

112
00:46:52.250 --> 00:47:14.000
بقرشت وهم على جهنم جهل وعلى عدم علم وربما توهمت انفسهم في تلك المعاني ماهر ما يدل عليه انه فقال لما لم يخبر ذلك ببيان دل على ان ظواهر النصوص مراد وان الايمان بتلك

113
00:47:14.000 --> 00:47:34.550
النصوص واجب على ما ظهر مما نهى على قاعدة قاطرة المماثلة التي ذكر الله جل وعلا في قوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. اذا في عهد الصحابة لم يحدث ترويض ولم يحدث خلاف في الاعتقاد

114
00:47:34.550 --> 00:47:59.650
وكذلك في عهد التابعين حتى بدأ في اواخر عهد التابعين بدأت الضللات طوائف من الخارج ثم المعتدلة ثم انتشر ذلك في الامة وهذا يدلك على ان التغويل والمخالفة النصوص بالتسليم للنصوص ان هذا من

115
00:48:00.100 --> 00:48:20.300
البداية والمحدثات والبدع والمحدثات مردودة من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد من احدث في امرنا هذا في الامور العلمية ما ليس منه فهو رد يعني مردود على صاحبه ومن احدث في امرنا هذا في الامور العملية

116
00:48:20.450 --> 00:48:51.250
ما يشاء منه فهو رد مردود على الخاتمة وهذا يدخل فيه الامور العلمية  من كلام ابن مسعود رضي الله عنه حيث قال اتبعوا ولا تبتدع فقد كفيتم  مع تحيات اخوانكم وقال عمر ابن عبد العزيز

117
00:48:51.250 --> 00:49:11.250
رضي الله عنه كلاما معناه حيث وقف القوم فانهم عن علم وقفوا وببصر نافذ كفوا وهم على كشفها كانوا هو ومن فضلي لو كان فيها احرى فلئن قلتم حدث بعدكم فما احدثه الا من خالف هديهم ورغب عن سنتهم

118
00:49:11.250 --> 00:49:31.250
لقد ولقد وقفوا منه ما يشفي وتكلموا منه بما يكفي. فما فوقهم محسر وما دونهم مقصر. لقد قصر عنهم لقد قصر عنهم قوم فجفوا وتجاوزهم اخرون فظلوا وانهم فيما بين ذلك لعلى هدى

119
00:49:31.250 --> 00:49:55.350
المستقيم وقال الامام الاوزاعي رضي الله عنه عليك بآثار من سلف وان غضبك الناس عليك بها سالما فلك وان رفضك الناس. وان زخرفوه لك بالقول  رضي الله عنه عمر ابن عبد العزيز فلقد نصحنا بنصيحة شافية كافية

120
00:49:55.650 --> 00:50:26.300
لو كان في القلوب حياة قال عليك باداء المنهق ثم وسط من سبق وهم الصحابة رضي الله عنه بانهم على علم وسط على علم وقفوا وببصر نافذ كفوا فقسم حال الصحابة الى قسمين

121
00:50:26.750 --> 00:50:55.800
الاول انهم وقفوا على العلم فهم اعلموا الناس اعلم هذه الامة هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم اعمى بالعلم من غيرهم وما بعدهم ينقص فيهم العلم فالصحابة هم اهل العلم واهل الادراك واهل العقول المستقيمة واهل الافهام المستنيرة. هم اهل فهم الكتاب والسنة

122
00:50:55.800 --> 00:51:11.050
تفسير الكتاب والسنة انما يؤخذ من مشكات طعام رضوان الله عليه. وصف من عمر ابن عبد العزيز رضي الله عنه بقوله فانهم على علم  وقفوا على علم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

123
00:51:11.150 --> 00:51:34.450
او على علم عينوه من الكتاب والسنة بما فهموه. مما اتفق اليه الغاز العرب او بما علمه بعضهم بعضا كما ذكروه من المسائل ذكروه على علم وعلى بصيرة هذا هو القسم الاول. والقسم الثاني ما كبوا عنه وسكتوا عنه

124
00:51:35.800 --> 00:52:04.150
قال وببصر الناس انكفوا في بصر النافل كفو عما كفوا عنه فلم يدخلوا في مسائل مما دخل فيها من بعدها لاجل عزمهم لا ولكن لاجل نفور بصرهم وضحيرتهم وفهمهم وادراكهم وعلمهم فانهم تكلموا فيما تكلموا فيه على علم وقفوا عليه وما سكتوا عنه او لم يدخلوا فيه

125
00:52:04.150 --> 00:52:27.350
فانهم كبوا عنه ببحر وبصيرة وهذا هو الذي يجب فانه يجب علينا ان ننبذ الاراء والبقول والافعال التي تخالف ما كان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في امور الاعتقاد جميعا بل وفي امور الدين جميعا. فكل ما كان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

126
00:52:27.350 --> 00:52:48.050
فهذا هو الميزان المستقيم الذي تزن به فهمك وتزن به الاحوال والامور والجهات والناس لان لاننا امرنا بالاتباع وعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه اوصانا بهذه الوصية الكافية الشافية باننا نتبع

127
00:52:48.400 --> 00:53:05.350
الصحابة لانهم تكلموا فيما تكلموا فيه على علم. فهدي الصحابة واجب الاتباع سواء كان ذلك. للامور الاعتقادية او كان ذلك في الامور العملية او كان ذلك بالامور السلوكية يعني في امور الاخلاق

128
00:53:05.500 --> 00:53:33.750
واه العبادات والزهد ونحو ذلك. فما جاوز طريقتهم وما قصر عن طريقتهم فهو فهو تحسين فمن صلى بعدهم ايه مقاصة فما دونهم مقصر وما زاد على ما اتوا به فهو

129
00:53:34.250 --> 00:53:54.750
فهو من الغلاة والذين سيكونوا مئالهم الى التقصير والحسرة فهذا كلام عمر ابن عبد العزيز فنذهب عام وهو الذي اتبع الائمة في اعتقاد في ابواب الاعتقاد والعمل والسلوك الى اخره

130
00:53:56.250 --> 00:54:16.500
وقالوا ما جاء عن الصحابة نأخذه فمن هذا الصحابة هو الميزان وفهم الصحابة هو الميزان وطريقة الصحابة هي الميزان فهم اهل العلوم واهل العقول واهل الافهام وما حدث بعدهم فان ما حدث بالرأي

131
00:54:16.600 --> 00:54:42.500
مثل ما اوصاك به ابو عمرو الاوزاعي الامام المشهور امام اهل الشام البيروسي حيث قال اياك واراء الرجال وان نقربوه لك من قبل والا صرفوا الاراء بالاقوال ونمقوا القول وزخرفوه وجملوه فاياك واياه. لا ترغب عن السنة لاجلك

132
00:54:42.500 --> 00:55:07.250
من حسن رأيه بها القلب وخذ بالسنة وبما جاء عن اهلها وان كان اهلها لا يحسننا اللفظ ولا تجميل لان الميزان هو الاتباع. فمن اتبع فهو النادي ومن اهتدى فهو الهانم وكان الله واياكم سبل الهدى