﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:21.550
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شرح لمعة الاعتقاد. الدرس الف من صفات الله تعالى انه متكلف بكلام قديم. يسمعه من شاء من خلقه

2
00:00:21.550 --> 00:00:51.550
عليه السلام ويأذن لهم فيزورونه. قال الله تعالى وكلم موسى تسليما. وقال سبحانه كلم الله الله موسى تسليما. وقال سبحانه يا موسى اني اصطفيتك على الناس برسالات وبكلام. وقال سبحانه

3
00:00:51.550 --> 00:01:11.550
منهم من سلم الله وقال سبحانه وما كان لبشر ان يكلمه الله الا انزله الله حجاب. وقال سبحانه فلما اتاها الى موسى اني انا ربك. وقال سبحانه ان لي على الله لا اله الا

4
00:01:11.550 --> 00:01:28.900
الا ان تعبدني وغير جاهد ان يقول هذا احد غير الله. وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه اذا تكلم اذا تكلم الله به فما صوته اهل السماء روي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم

5
00:01:29.750 --> 00:01:49.750
وروى عبدالله بن حنيث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يحشر الله الخلائق يوم القيامة فيناديهم بصوت واحد يسمعه من برد كما نسمعه من قبل. انا الملك انا الملك انا الملك

6
00:01:49.750 --> 00:02:21.500
صوتي واضح فيناديهم بصوت يسمعه واستشهد به البخاري. وفي بعض الاثار ان موسى عليه السلام من ذكر ليلة رأى النار فهالت منها فناده ربه يا موسى. فاجاب سليم استئناسا بالصبر. فقال لبيك لبيك. اسمع صوتك ولا

7
00:02:21.500 --> 00:02:41.500
كانت بعيدة عنه. فقال انس فقال انا فوقك وامامك. وعن يمينك وعن شمالك. تعلم ان هذه لا تنبغي الا لله تعالى. قال كذلك انت يا الهي. ابكلامك اسمع الكلام رسولي. قال فانت

8
00:02:41.500 --> 00:03:36.400
يا موسى والدليل على انه بمشيئته قوله تعالى وسلمه ربه   اه صفة الكلام لله جل وعلا بالعقل وبالشمع ولهذا الذين يثبتون الصفات السبب او الثبات يجعلون صفة الكلام من تلك الصفات التي يثبتونها لانه دل عليها العقل كما انه دل عليها

9
00:03:36.600 --> 00:04:07.150
انه اما دليل العقل على هذه الصفة فهو انه جل وعلا ذكر والالهة التي ادعيت وجعل عدم كلامها دليلا على عجزها وانها لا تصلح الها قال جل وعلا او لا يرون انه لا يرجع اليهم

10
00:04:07.400 --> 00:04:35.950
قوله ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا ولا ولا يملك لهم اولا يرون انه لا يرجع اليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا وكذلك في قوله جل وعلا فاسألوهم ان كانوا ينطقون. وذلك ان الفارق بين

11
00:04:36.900 --> 00:05:06.450
الحي ومن ليست فيه حياة هو الكلام فاذا كان متكلما كان هذا اكمل بل كان هذا من صفات الكمال. فالكلام من صفات الكمال. وعدم يعني من صفات النفس ولهذا كان هذا يصلح دليلا عقليا. كما ان السمع اثبت الصدر كلام نصوص الكتاب والسنة. كما سمعتم من ايراد المؤلف

12
00:05:07.100 --> 00:05:28.250
مبادرة في صفة الكلام قال جل وعلا وكلم الله موسى تكليما وكلم الله موسى سكينة. وقال جل وعلا ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه و قد سأل بعض هذه البدع

13
00:05:28.800 --> 00:05:53.650
اخذ على امة اللغة عن قوله تعالى وكلم الله موسى تكليما سهلة ان يفرعه نصبي لفظ الضلالة يعني وكلم الله موسى ان يجعل المتكلم هو موسى وان يجعل الله جل وعلا هو المكلف رغبة

14
00:05:53.650 --> 00:06:17.450
ان ينفي الصفة الكلام لله جل وعلا. وذلك الرجل هو احد رؤوس اظنه عمرو بن ابي يقول فقال هذا الامام  قرأتها كذلك فما تصنع بقول الله جل وعلا ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه. وهذا

15
00:06:17.450 --> 00:06:39.750
على ان اهل البدع لهم رغبة في نفي ما دل عليه الكتاب والسنة. وصفة الكلام ثابتة لله جل وعلا  المعتزلة يجعلون كلام الله مخلوقا منفصلا فيقولون موسى سمع كلام الشجرة

16
00:06:40.550 --> 00:07:05.200
واليهمية يجعلونه مخلوقا منفصلا مطلقا و اما الاشاعرة وما تريدين فهم يثبتون صفة الكلام. لانها من الصفات السبع عند الاشاعرة ومن الصفات عند الماثريدية. ولكن يقولون هو متكلم بكلام نفسي قديم

17
00:07:06.800 --> 00:07:29.300
واهل السنة والجماعة يتميزون عن اولئك جميعا بقولهم انه جل وعلا يتكلم بكلام اجمعوا بحرف وصوت اذ الذي يسمع هو ما كان بحروف وما كان بصوت وكذلك ان كلام الله جل وعلا

18
00:07:29.700 --> 00:07:56.200
ستة له جل وعلا قديمة النوع حادثة الاحاد فهو جل وعلا يتكلم اذا شاء كيف شاء وليس كلامه صفة نفسية بل هو يتكلم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من ارض يوم القيامة وصوته ينفذ في ملائكته في السماء وصوته سمعه

19
00:07:56.200 --> 00:08:30.600
انسان عليه السلام ولهذا اعترف بعض الاشارة والمتكلمين وهو العامل في بعض كتبه بان سماء موسى بكلام الله جل وعلا من الشجرة انه جميل لا يقبل دليلا لا يقبل التأويل. قال لاننا اذا قلنا ان كلام الله جل وعلا قديم

20
00:08:31.650 --> 00:08:56.800
فهل سمع موسى الكلام القديم واذا كان كلام الله جل وعلا قديما فقوله جل وعلا قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها يكون الله جل وعلا يخبر عن نفسه بانه سمع كلام المجادلة قبل ان توجد المجادلة

21
00:08:56.900 --> 00:09:15.100
وقبل ان يوجد ذلك الكلام يقول انه لا مفر اما من اثبات صفة الكلام المسموع حارثة الاحات واما ان يعتقد في الله جل وعلا الاعتقادات الباطلة يعني من الاخبار بخلاف الواقع

22
00:09:15.100 --> 00:09:35.100
فما عليه مذاهب الفلسفة. المقصود انما الفرص بانه لا محيد من اثبات صفة الكلام. فاهل السنة والجماعة يتميزون لانهم يثبتون صفة الكلام وانه وان كلامه جل وعلا بصوت يسمع وانه بحرف

23
00:09:35.100 --> 00:10:00.900
انما يفهم الامام الحروف وانه ليس معنى مغشيا قائلا به جل وعلا يلقى في روحه جبريل فيأخذه جبريل ويعبر عنه. ولهذا يقول اولئك ان كلام الله جل وعلا معنى واحد قائم بالنفس. ان عبر عنه بالعربية كان قرآنا او عبر

24
00:10:00.900 --> 00:10:22.650
او عبر عنه بالعبرانية كما توراة. فيجعلون كلام الله جل وعلا شيئا واحدا ويجعلونه هو عين الامر وهو عين النهي وهو عين الحضر وهو عين بقية الكلام وهذا والعياذ بالله فيه

25
00:10:23.000 --> 00:10:46.550
تنفس لله جل وعلا والاعتقاد بالحق ظاهر بما دل عليه الكتاب والسنة من مثل قوله تعالى وكلم الله  ثم اكد بالمصدر الذي ينفي احتمال كان علاقة بغير التكريم فقال تكليم. يعني اذا كان كلم لها معنى

26
00:10:47.850 --> 00:11:09.150
غير الكلام الذي يسمع فانه رفع ذلك التوهم بقوله تكليما. ولهذا خص موسى عليه السلام بهذه الخاصية وهو انه مكمم وانه كريم الرحمن يعني من كلمه الله جل وعلا الى وصف

27
00:11:11.350 --> 00:11:32.450
نعم ومن كلام الله سبحانه العظيم. وهو كتاب الله المبين وهديه المتين وصراطه المستقيم للعالم نزل به الروح العليم على قلب سيد مرسلين بلسان عربي مبين. منزل غير مخلوق منه

28
00:11:32.450 --> 00:12:02.450
من قرأه فاعرضه فله بكل حرف تقدم له اول واخر واجزاء واضعاف مسموم بالالسنة محفوظ في الصدور مسموع بالاداب مسلوب في المصائب فيه محكم ومتشابه. ولازق ومنسوب. وخاص وعال وامر والدي. لا يكون الباطل

29
00:12:02.450 --> 00:12:29.400
من بين يديه ولا من قبل تنبيه من حكيم حميد. وقوله تعالى والذي اجتمعت الناس والجن على ان يأتوا هذا القرآن لا ياتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا وهذا هو الكتاب العربي الذي قال فيه الذين كفروا لنؤمن بهذا القرآن وقال بعضهم ان هذا

30
00:12:29.400 --> 00:12:49.400
هذا الا قوم بشر. فقال الله سبحانه ساحيه فقط. وقال بعضهم هو نعم. فقال الله تعالى وما علمناه الشعر وما ينبغي له ان هو الا رفع وقرآن مبين. فلما نفى الله عنه انه شعر واثبته قرآنا

31
00:12:49.400 --> 00:13:07.200
لم لم يبقي شبهة لذي لب في ان القرآن هو هذا الكتاب العربي. الذي هو كلمات وحروف وآيات ان ما ليس كذلك لا يقول احد. لان ما ليس كذلك لا يقول احد انه شرك

32
00:13:08.300 --> 00:13:24.200
وقال عز وجل وان كنتم في ري مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداء من دون الله ولا يجوز ان يتحداه الاسلام بمثل ما لا يدرى ما هو ولا يعقل

33
00:13:24.250 --> 00:13:54.250
وقال تعالى فاذا صلى عليه الايات ما بينات قال الذين لا يرجون القائل قال الذين لا يرجون قل ما يقول لي ان ابدله من تلقائي نفسي. فاثبت ان القرآن والآيات التي تتلى عليهم. وقال تعالى بل هو آيات يبينات في صدور الذين اوتوا العلم. وقال تعالى

34
00:13:54.250 --> 00:14:30.600
انه لقرآن كريم. في كتاب مثنون لا يمسه الا المطهرون. بعد ان اقسم على ذلك وقال تعالى تسع وعشرين سورة من الحروف المقطعة. وقال النبي صلى الله عليه من قرأ القرآن فله من كل حرف منه عشر حسنات. ومن قرأه ونهى نفيه فله فله بكل حرف حسن

35
00:14:30.600 --> 00:14:51.200
كان حديث صديق وقال عليه الصلاة والسلام اقرؤوا القرآن قبل ان قبل ان يفتى قوم يوما اقرأوا القرآن قبل ان يأتي قوم يقيمون حروفه اقامته فهي لا يجاوز تراخيه. يتعجلون يتعجلون اجره

36
00:14:51.200 --> 00:15:14.200
ولا تتأجلون وقال ابو بكر وعمر رضي الله عنهما قراءة القرآن احب الينا من من حسن بعض حروفه. وقال علي رضي الله عنه من كفر بحرف منه فقد كفر به كله. واتفق المسلمون على سور القرآن واياته وكلماته وحروفه

37
00:15:14.200 --> 00:15:40.900
ولا خلاف بين المسلمين في ان من جاهد به القرآن سورة او اية او كلمة او حرفا متفق متفق عليه لانه كافر. وفي هذا فتنة قاطعة على انه خروف   الكلام على ان القرآن كلام الله

38
00:15:41.550 --> 00:16:14.400
خاصة من الكلام على صفة  فان كلام الله جل وعلا وانه قديم عند بعض الطوارئ هذا اهم من ان يقال ان القرآن النافل هذا هو كلام الله جل وعلا ولهذا فاننا نقول ان

39
00:16:15.050 --> 00:16:41.650
اهل السنة والجماعة اغتنوا باثبات صفة الكلام لله جل وعلا في كلامهم على ان القرآن كلام الله جل وعلا اذا ثبت هذا الاخص الذي نذر فيه فان اثبات صفة الكلام وانه كلام وان كلامه جل وعلا بحروف واصفات واصوات

40
00:16:41.650 --> 00:17:05.700
انه كلمات وحروف وجمل فان هذا يسقط بذهول فلا اثبت الاخص. اثبت الان في هذا الباب من باب الاوضح والاظهر كلام الله جل وعلا الذين تلقاه الى جبريل فسمعه جبريل منه

41
00:17:06.950 --> 00:17:29.600
وامره بتبليغه الى النبي صلى الله عليه وسلم. وسمى فنزل به جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو القرآن. فالقرآن كلام الله والقرآن بعض كلام الله جل وعلا

42
00:17:29.800 --> 00:17:54.950
فكلام الله جل وعلا منه ما هو قرآن ومنه ما ليس بالقرآن الله جل وعلا من كلامه الكلمات الكونية التي قال الله جل وعلا فيها قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنجد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي. ولو جئنا بمثله مددا

43
00:17:54.950 --> 00:18:18.300
ومعنى الكلمات هنا كلمات الكونية القرآن كلام الله جل وعلا الذي القاه الى جبريل فبلغه جبريل الى نبيه صلى الله عليه وسلم كما سمع اي القرآن كلمات ايات وحروف وسوره

44
00:18:18.550 --> 00:18:37.800
هو مسموع لجبريل من تكلم الله جل وعلا به بحرف وصوت فهو حروف كما قال جل وعلا الف لام ميم حا مي عين سين قاف الى اخره الايات التي فيها المحروف المقطعة

45
00:18:38.400 --> 00:18:58.400
وعرض على ان جبريل سمعه على هذا الماء. سمعه حروفا. واذا كان سمعه حروفا فثبت ان ان الله جل وعلا تكلم بحروف اذ جبريل عليه السلام يقال اما ان يكون سمع كلام العامة ففصله بخوف

46
00:18:59.050 --> 00:19:19.050
وهذا فيه نفي لصفة الكلام على النحو الذي اسلفنا اثباته واما ان يقال ان جبريل عليه السلام سمع هكذا على هذا النحو بالحروف فيثبت ما يراد اثباته من ان الله جل وعلا يتكلم

47
00:19:19.050 --> 00:19:54.100
الكلام هو جمل وكلمات وحروف ويسمع منه بصوت. فاذا القرآن العظيم له مراتي المرتبة الاولى مرتبة الكتابة وهذا ظاهر في قوله جل وعلا انه لقرآن كريم في كتابه مجنون فالله جل وعلا

48
00:19:54.650 --> 00:20:21.700
قبل ان يتكلم بهذا القرآن في الاجر يعني حين خلق الوجه المحفوظ واودعه ما سيكون. جعل فيه القرآن مكتوبا وهذه مرتبة الكتابة قبل مرتبة التكلم به فهو جل وعلا جعله مكتوبا في اللوح المكفوظ

49
00:20:23.200 --> 00:20:45.700
وذلك لسعة علمه جل وعلا وهو يعمل ما سيوحيه لعبدي محمد عليه الصلاة والسلام فعجبه مكتوبا الا وهو مكتوب ثم بعد ان بعث نبيه عليه الصلاة والسلام جعل القرآن جميعا

50
00:20:49.600 --> 00:21:11.500
في مرحلة الكتابة او في رتبة الكتابة جعله جل وعلا في بيت العزة في فناء الدنيا كما روي عن ابن عباس رضي الله عنه ان الله انزل القرآن وجعله في بيت العزة في السماء الدنيا

51
00:21:12.050 --> 00:21:44.700
قال ابن عباس ثم انزل منجما على ثلاثة وعشرين حرفا والمرتبة الثالثة مرتبة القناة والتظلم به وهذه هي التي يخص بها وصف القرآن لان الله جل وعلا تكلم بهذا القرآن وسمعه منه جبريل فبلغه للنبي صلى الله عليه وسلم

52
00:21:44.750 --> 00:22:07.450
فتكلم الله جل وعلا بهذا القرآن انما كان بعد بعث النبي صلى الله عليه وسلم قال جل وعلا قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها يتكلم الله جل وعلا بقوله سمع الله قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها انما كان بعد ان كانت المجابرة

53
00:22:07.700 --> 00:22:32.850
وبعد ان حصل من المرأة وزوجها ما حصل فقوله جل وعلا قسم هذا حال. ولهذا بمعنى ايه؟ معنى جديد ليس بقديم. وهذا كما وصف الله جل وعلا كتابه بقوله ما يأتيهم من ذكر من ربهم

54
00:22:32.850 --> 00:23:02.400
محضر اي محدث تنزيله. محدث التسلل به. فليس تكلم الله جل وعلا بالقرآن قديما. كما ويظن اهل البدعنة بل انما تكلم الله جل وعلا به بمشيئته جل وعلا وارادته واختياره حسب ما يوافق فتنته جل وعلا فيسمعه جبريل فيبلغه الى النبي صلى الله عليه وسلم

55
00:23:02.400 --> 00:23:29.600
هذا فيه نفي اقوى. الاول انه معنى نفسه. الثاني انه مخلوق منفصل كما تلومه معتدلة وحصل في ذلك الكتاب العظيم للامام احمد ولاهل السنة في فتنة خلق القرآن والثالث من يزعم ان جبريل اخذ القرآن في مرتبة الكتابة من اللوح المحفوظ

56
00:23:30.000 --> 00:23:58.050
وانزله الى النبي صلى الله عليه وسلم كما زعمه السيوفي وجنب ايضا ممن قبله في كتابه الاتقان ان جبريل عليه السلام اخذ القرآن في مرتبة الكتابة هذا هو من اللوح المحفوظ فانزله على النبي صلى الله عليه وسلم. يريدون بذلك نفي ان يكون الله جل وعلا تكلم بالقرآن او ان جبريل سمع

57
00:23:58.050 --> 00:24:20.850
هذه الايات وهذه الارض. اذا فالادلة التي اقامها المؤلف رحمه الله تعالى ظاهرة في ان القرآن ايات وحروف وكلمات وسور والله جل وعلا تكلم به على هذا النحو. والنبي صلى الله عليه وسلم قال

58
00:24:20.900 --> 00:24:41.200
قل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي ان اتبع ما يوحى اليه قل ما يقول لي ان ابدل من تلقاء نفسه وهذا يدل على انه عليه الصلاة والسلام انما هو مبلغ. ولهذا قال جل وعلا ان هو

59
00:24:42.000 --> 00:25:17.750
الا قول رسول كريم في آيتين في سورة التكوين وفي سورة الحاقة وهذا ليس معناه انه كلام الرسول فانه في سورة حاقة ينادي من وفي سورة التكوين يعنى به من

60
00:25:19.200 --> 00:25:40.400
لا قال انه لقول رسول كريم لي قوة عند ذي العرش مكين. وكذلك في سورة الحاقة انه لقول رسول كريم اهوى بقول شامل. ففي سورة الحاقة الرسول الذي نسب اليه القول يعني القرآن هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

61
00:25:40.400 --> 00:26:00.400
وفي سورة التكوين الرسول الكريم الذي نسب اليه هذا القرآن هو جبريل عليه السلام. فقال انه لقول رسول كريم يعني جبريل عليه السلام فهو قوله لكن الكلام كلام الباري جل وعلا والقائل له مبين

62
00:26:00.400 --> 00:26:19.450
عمن تطلب به مبلغا عمن تكلم به الا النبي صلى الله عليه وسلم هو جبريل. فاذا نسبة القرآن الى جبريل وانه قوله هذه نسبة تبليغه فانك اذا سمعت مني كلاما

63
00:26:20.050 --> 00:26:49.550
انقله عن فانه يكون القول قولي ولكن الكلام كان من انقلوا كلامك ففرق بين القول وبين الكلام وهذا لم يتفطن له كثير ممن زعم ان في هاتين الايتين نسبة القرآن الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى

64
00:26:49.550 --> 00:27:09.550
فجبريل يعني عند الله جل وعلا لم يتكلم به وانه ليس هو قول الله جل وعلا. وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي بلغ القرآن فالقرآن لما تكلم به النبي عليه الصلاة والسلام صار قولا له لكنه هو يبلغه عن الله جل وعلا

65
00:27:09.550 --> 00:27:32.450
فهو يبلغ كلامه وهذا الكلام هو كلام كلام الله جل وعلا. وهذا به يظهر ظهر ما يتعلق بالكلام عن مسألة كلام الله جل وهي من اوائل المسائل التي اختلف فيها في صفات الله جل وعلا. ولذلك سمى بعض

66
00:27:32.900 --> 00:27:51.900
امال ما يتعلق بالكلام على العقيدة سماه من الكلام لانه من اوائل المسائل الحادثة التي تكلم الناس فيها واختلفوا فيها فلخص من ذلك ان معتقد اهل السنة والجماعة ان الله جل وعلا يتكلم

67
00:27:52.050 --> 00:28:13.100
وان كلامه قديم النوم حادث الاوحد. وانه جل وعلا يتكلم بصوت يسمع. وان كلامه حروف سمعها منه موسى عليه السلام ويسمعها منه جبريل عليه السلام والملائكة ويسمع منه الناس يوم القيامة وان كلامه جل وعلا ليس بكلام غيره

68
00:28:13.100 --> 00:28:30.800
ينفض في الخلائق يوم القيامة يسمعه منبعه كما يسمعه من قبل وان كلامه لا يأتي من جهة وانما هو يأتي من امام ومن اخذ من اليمين وعن شمال بدون ان يكون من جهاد واحدة وهذا منه

69
00:28:31.250 --> 00:28:51.250
عظيم اتخاذ الله جل وعلا في هذا الوقت. وان القرآن هو كلام الله منزل غير مخلوق. اذا حفظ في الصدور فهو كلام الله اذا كتب في الاوراق فهو كلام الله. واذا تلي على الالسنة فهو كلام الله جل وعلا. فاذا سلي نقول الكلام كلام باري

70
00:28:51.250 --> 00:29:21.850
والصوت صوت القارئ فهذه مراتب مختلفة في وكلها لا يفرد لا تخرج عن كوني على المتكلم به او المكتوب او المكفور انه جميعا كلام الله جل وعلا وتقبل  نعم مع تحيات اخوانكم في تسجيلات ابن تيمية. المؤمنون يرون ربهم في الاخرة بابصارهم ويزورونه

71
00:29:21.850 --> 00:29:41.850
كم منهم ويكملون؟ قال الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة. وقال تعالى عن ربه يومئذ لمحجوبون. فلما حجب اولئك في حال السوء دل على انه في ديننا يرونه في

72
00:29:41.850 --> 00:30:07.150
الرضا والا لم يكن بينهما فرض وقال النبي صلى الله عليه وسلم انكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر لترون انكم ستروا. نعم انكم سترون قط انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته. حديث صحيح متفق عليه وهذا

73
00:30:07.150 --> 00:30:27.750
بالرؤية بالرؤية لا للمرء بالمرء فان الله تعالى لا شبيه له ولا نظير ايضا من عقائد اهل السنة والجماعة التي تميز بها عن طوائف المبتدعة انهم يعتقدون ان الله جل وعلا يرى يوم القيامة

74
00:30:27.850 --> 00:30:48.550
وانه لا يمكن لاحد ان يراه في الدنيا كما قال جل وعلا لماذا؟ حين سأله الرؤيا قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تنام. الرؤية في الدنيا ممتنعة. واما في الاخرة

75
00:30:48.700 --> 00:31:22.500
فهي ممكنة بل وستقع. كما اخبر الله جل وعلا بقوله وجوبا يومئذ ناضرة الى ربها ناظرون و يرون يرى المؤمنون ربهم جل وعلا بعرفات القيامة وكذلك في جملة فيتمتعون بذلك النظر الى وجه الله الكريم. فلم يعطوا نعيما اعظم من رؤية الرب جل وعلا. فهو اعظم

76
00:31:22.500 --> 00:31:41.050
النعيم واجلى للنعيم. ولهذا سماه الله جل وعلا زيادة في قوله للذين احسنوا الحسنى وزيادة. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الزيادة هي النظر الى وجه الله تعالى. رواه مسلم وغيره

77
00:31:43.550 --> 00:32:13.850
حلف في ذلك المبتدعة فقال طائفة منهم ان الرؤيا غير ممكنة اصلا والنظر غير واقع اصل الاهداف الدنيا ولا في بالحفرة وهذا كلاما ذهنية والمعتزلة وما شابههم يؤولون قوله تعالى وهو وجوه اليومئذ ناظرة الى ربها ناظرة لان ناظرة هنا بمعنى

78
00:32:13.850 --> 00:32:43.250
فيقولون هي في قوله تعالى فهل ينظرون ينظرون الا يعني ينتظرون فالنظر في هذه الاية يقولون بمعنى الانتظار وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة ننتظر لرحمة الله ومنتظرة بامر الله جل وعلا. والجواب عن احتجاج المعتزلة بهذا والخوارج

79
00:32:43.250 --> 00:33:10.800
ويحتج بهذا ايضا قواعد الخوارج الموجودة اليوم من العبادية وغيرهم وكذلك اهل الالتزام. والجواب عن هذا الاحتجاز انه لغة غير مستقيمة فضلا عن اما انه ثبت النظر ورؤية المؤمنين لربهم جل وعلا في غير ما دليل لكنه من حيث اللغة

80
00:33:11.250 --> 00:33:34.650
السلام عليكم وذلك لان الله جل وعلا قال الى ربك ناظرة ونصب النظر صحيح انه يأتي بمال الانتظار. ولكنه اذا اتى بمعنى الانتظار فانه لا يعدى بالا لانه يكون لازما. كما قال جل وعلا هل ينظرون

81
00:33:35.950 --> 00:34:02.400
الا فلما قال هل ينظرون الا ولم يعدها بحرف الى؟ علمنا ان النظر هنا بمعنى بمعنى الانتظار. فهل ينتظرون الا مثل يعني ينتظرون بمعنى ينظرون ينظرون من الانتظار. اما اذا عدي النظر بالى

82
00:34:02.500 --> 00:34:25.800
فهو نظر العين لا غير ولا تحتمل اللغة غير هذا كما قال جل وعلا وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة الدليل الثاني انه جل وعلا قال وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة

83
00:34:26.150 --> 00:34:50.850
كمان هي الناظرة الى ربها ما هي هي الوضوء فهذا دليل على ان النظر هو نظر العين لانه جل وعلا جعل الناظر الى الله جل وعلا هي الوجوه يعني لانه محل الابصار

84
00:34:50.850 --> 00:35:20.900
وهذا ينفي معنى الانتظار وحالت ايضا في مسألة رؤية الله جل وعلا الاشارة والماتوريدية ومن لها نحوهم فاثبتوا رؤية المؤمنين لربهم جل وعلا يوم القيامة. وردوا على المعتزلة في انهم ينهون الرؤية فالاساقرة يثبتون الرؤية لان الله جل وعلا يرى يوم القيامة

85
00:35:21.500 --> 00:35:44.150
لكنهم يقولون نظر لا الى جهة ولهذا قد تجد من الاشاعرا من يثبت الرؤيا بل هم يثبتونها لكن تنتبه الى انهم يختلفون في اثباتها عن اهل السنة والجماعة. واهل السنة والجماعة يجعلون الرؤية بالعينين الى

86
00:35:44.150 --> 00:36:07.150
جهة العلو حيث الله جل وعلا. اما اولئك فيجعلونها رؤية بقوة يحدثها الله جل وعلا في الاجسام يوم القيامة لا الى جهاد وهذا غير متصوف ولهذا اهل الاعتزاز ردوا على الاشاعرة وقالوا انتم خالفتم المعقول

87
00:36:07.850 --> 00:36:30.000
المعقول في كلام ومناقشات ليست هذه الدروس المختصرة بمحلها. وكان المعتزلة في تعطيل المسألة احفظ من الاشارة لكنه مسألة عقلية. لكن الاشاورة ضعفوا فاهبطوا ما دل عليه الدليل لكنهم خالفوا المعقولة

88
00:36:30.100 --> 00:36:59.250
وخالفه كنا نشتمل عليه الدليل و اما اهل الاعتزال فنظروا بالنظر العقلي فنفعوا وكان الصواب ان يثبت الجميع فتثبت الرؤيا والرؤية الى جهة بحرفة الابصار يقول اولئك ان الله جل وعلا يقول لموسى انك لن تراني

89
00:37:00.000 --> 00:37:27.900
قال جل وعلا ربي ارني انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل. يقول اولئك ان لن هنا تنفي نفيا مؤبدا كان في نخلة مؤبدة وهذا النفي المؤبد الذي دلت عليه له يشمل الحياة الدنيا والاخرة فلا تنكر الرقية لا في الدنيا ولا في الاخرة

90
00:37:27.900 --> 00:37:49.450
بدليل قول الله تعالى قال لن تراني ولم يخصص الحياة الدنيا من الاخرة. والجواب ان هذا غلط في باب النحو و غلط على العربية ولهذا قال ابن مالك رحمه الله تعالى

91
00:37:50.000 --> 00:38:16.650
ايه غير الانفية تقول ومن ان نسي بلن يؤبدا فقوله اردد وسواه فهدى مر ان نفي بلا مؤبدا وهم المعتزلة كقول مردد لانه لا يعرف عن الهربان. وسواه فاعبده لان لن لا تدل على النبي

92
00:38:17.100 --> 00:38:39.500
الذي المؤبد ودليل ذلك من القرآن ان الله جل وعلا اخبر عنه مريم انها قالت فلن اكلم اليوم انسية فلو كانت اللام تدل على النفي المؤبد لم يكن بقولها ليوم له

93
00:38:39.700 --> 00:39:06.400
ماما اليس كذلك فقوله جل وعلا فمن اكلم اليوم اتى ظال في الدليل من ان المملكة تقتضي التأديب كما قال ابن مالك رحمه الله مبينا لن ومرها النفي على كل حال

94
00:39:07.950 --> 00:39:27.400
هذه المباحث التي نتعرض لها مختصرة والحديث عن هذه المسائل ينبغي تنمو لكن نذكر ما يناسب الوقت والزمان ولهذا من رام التصحيح فليرجع الى الكتب التي فصلت فيها هذه المسائل نعطيكم اشارات

95
00:39:27.500 --> 00:39:52.800
اشارات فيها كفاية لمن تأملها و فهمها جيدا ولكن من رغم المزيد فليطلب ذلك من الكتب المفصلة. نعم  مع تحيات اخوانكم بعد تعديلات ابن تيمية بالخبر. ومن صفات الله تعالى انه الفعال لما يريد. لا يكمل شيء

96
00:39:52.800 --> 00:40:12.800
ان بارادته ولا يؤمن بشيء عن مشيئته وليس في العالم شيء يخرج عن تقديره ولا يصدر الا عن تدبيره ولا ولا يتجاوز ما خطة اللوح المفتوح؟ اراد من عاد الفاعله ولو عصمهم لما قال

97
00:40:12.800 --> 00:40:36.550
ولو شاء يطيعوه جميعا لا اطاعوا. خلق الخلق وافعالهم. وقدر ارزاقهم واجالهم. يهدي من يشاء او بأكل حكمته. قال الله تعالى لا يصعب عما يفعل وهم يسألون. فقال الله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر. فقال تعالى

98
00:40:36.550 --> 00:41:02.900
كل شيء فقدره تقديرا. وقال تعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا كتاب الا في كتابه من قبل ان نقرأها وقال تعالى فمن يرد الله فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن ورد ان يضله يجعل صدره

99
00:41:02.900 --> 00:41:26.150
خرج رواه ابن عمر ابن عمر ان تكبر وابن عمر عند جسمي. وروى ابن عمر. وروى ابن عمر ان جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم من الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره

100
00:41:26.150 --> 00:41:46.050
قال جبريل صدق رواه مسلم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم امنت بالقدر خيره وشره. وكله ومره ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الذي علمه الحسن ابن علي يدعو به في قنوت الوتر وقه شر ما قضيت

101
00:41:47.150 --> 00:42:18.650
الركن السادس من اركان الايمان هو الايمان بالقدر خيره وشره من الله تعالى و والقضاء والقدر يقظان يكثر ورودهما فهل بينهما فرق من اهل العلم من قال انه لا فرق بين القضاء والقدر

102
00:42:19.300 --> 00:42:47.750
القضاء هو القدر والقدر هو القضاء وفرق طائفة من اهل العلم بين القضاء والقدر بان القدر  هو ما يسبق وقوع المقدر فاذا وقع وقع المقدر وانقضاء سمي قضاء كما قبل وقوع مقدر مشاهدا معلوما به

103
00:42:47.800 --> 00:43:12.350
لسان يعتبر واذا وقع ومضى سمي قضاء مع كونه يسمى قدرا يعني باعتبار ما مضى وهذا التهديد مثلا وظالم وذلك لان مادة القضاء تختلف عن مادة القدر في اللغة فقوله عليه الصلاة والسلام وقن شر ما قضيت

104
00:43:14.750 --> 00:43:34.900
وقني شر ما قضيت هذا باعتبار ان ما قدر الله جل وعلا ان ما قدر الله جل وعلا هو قضاء يعني انه كائن لا محالة فيسأل الله جل وعلا ان يدفع عنه شر ما قدر وما قضى

105
00:43:35.550 --> 00:44:01.700
كثير من اهل العلم ومنهم ابن القيم رحمه الله وغيره يقولون لا فرق بين القدر والقدر القضاء هو القدر والقدر والقضاء فيتواردان الايمان بالقدر على مرتبتين يعني كيف يكون ايمان اهل السنة والجماعة في القدر

106
00:44:03.200 --> 00:44:34.300
على مرتبتين المرتبة الاولى ما يسبق اصول المقدر ما يسبقه في الزمان. يعني ما كان الماضي والمرتبة الثانية هي ما يكون حال وقوع المقدرة اما المرتبة الاولى فتضم مرتبتين ايضا

107
00:44:36.250 --> 00:45:00.600
الاولى هي العلم والثانية هي الكتاب وهذه سابقة. الله جل وعلا علم الخلق عاملون الى يوم القيامة وكتب جل وعلا وهذه المرتبة الثانية كتب جل وعلا مقادير الخلائق الى قيام الساعة قبل ان يخلق السماوات والارض

108
00:45:00.600 --> 00:45:30.950
بخمسين عام  وكان عرشه على الماء فاذا السابق من مراكب القدر اننا نؤمن بان الله جل وعلا علم ما الخلق عاملون من خير وشر ومن احوالهم وسكناتهم وعينه بهذا لم يزل اول لانه جل وعلا عالم بهذا ولم يتبرأ اليه جل وعلا هذا العلم بهذا

109
00:45:32.650 --> 00:45:50.550
الثاني انه جل وعلا كتب هذا في اللوح المحفوظ يعني ما الخلق عاملون وما هم فيه ومن سيهدى منهم ومن سيضل وكفر كافر ومعصية العاصي وطاعة المطيع وكل الحركات والسكنات هي

110
00:45:50.550 --> 00:46:08.400
مكتوبة في اللوح المحبوب. قال جل وعلا الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك لفي الكتاب ان ذلك على الله يسير. فذكر في اية الحج هذا مرتبتين

111
00:46:09.300 --> 00:46:26.150
التي هي المرحلة الاولى والمرتبة الاولى السابقة وهما عن علم والكتابة فنوقف بان الله جل وعلا لم يحدث له علم بشيء ولم وليس الامر خلق بل الله جل وعلا عالم بكل شيء قبل ان يكونه

112
00:46:26.400 --> 00:46:48.050
اي شيء وبعد ذلك كتب الله جل وعلا انه في محفوظ مقادير الخلائق الى قيام الساعة. فلا يتعدون ما كتب له المرتبة الثانية ما يواكب المقدور واهل السنة والجماعة يجعلون المرتبة الثالثة من مراتب القدر

113
00:46:48.400 --> 00:47:14.050
وهي في المرحلة الثانية المرحلة الاولى علم وكتابة. المرحلة الثانية ما يوافق المقدر وهو اولا ان الله جل وعلا مشيئته نافلة في عبادة. فمن شاءك وما لم يشأ لم يكن

114
00:47:14.250 --> 00:47:32.950
فلا يحدث في ملكه وملكوته شيء الا وقد اذن الله جل وعلا به قوما فطاعة المطيع اذن الله جل وعلا بها كونه. ومعصية العاصي اذن الله جل وعلا بها كونه وكفر الكافر امن الله جل وعلا بها قوم

115
00:47:32.950 --> 00:47:49.650
مصائب التي تصيب العباد اذن الله جل وعلا بها قوله كما تشاعرون الا ان يشاء الله فما يشاء العبد داخل في مشيئة الله ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن كما قال جل وعلا وما تشاؤون

116
00:47:49.650 --> 00:48:17.250
الا الا ايه الى الا ان يشاء الله وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما فجعل مشيئة العنف تبع بمشيئة الله جل وعلا. وان العبد اذا شاء شيئا لا يكون استقلالا. بل اذا شاء الله جل وعلا ان يكون

117
00:48:17.250 --> 00:48:38.500
الثانية في هذه المرحلة وهي الرابعة من مراتب القدر ان الله جل وعلا لا يكون في ملكه شيء الا وهو خالقه قال الله جل وعلا خالق كل شيء. كما قال جل وعلا الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل. فجل وعلا

118
00:48:38.500 --> 00:49:00.700
خلق كل شيء. من ذلك طاعة المطيع ومعصية العاصي من ذلك افعال العباد من ذلك المصائب. كل ما يأتي في ملكوت الله هو جل وعلا هاتان المرتبتان او المرحلة الثانية هذه تواضع المقدور. يعني اذا حصل المقدر

119
00:49:00.850 --> 00:49:14.500
وان شاء الله كوعا مما هو مكتوب في اللوح المحفوظ وسبق به علم الله جل وعلا لا يكون الا بمشيئة الله جل وعلا واذا كان فالله جل وعلا فهو الذي خلقه. هذا

120
00:49:15.100 --> 00:49:42.550
العمر بمراتبهما اربعة هو ما يعتقده اهل السنة والجماعة. فعندهم القدر هو علم الله جل وعلا الازلي بالاشياء قبل وقوعها وكتابته لها في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والارض خمسين الف سنة ثم مشيئته جل وعلا لها وخلقه صلوا عليه الاشياء

121
00:49:42.550 --> 00:50:02.950
جميل هذا تعريف القدر عند اهل السنة والجماعة فشمل هذا التاريخ الاربع مرافق العلم والكتابة ان الشيعة العامة الخلق في كل شيء فالله جل وعلا خالق كل شيء خاف بعض اهل البدع فقالوا

122
00:50:03.350 --> 00:50:34.550
ان الله جل وعلا لا يخلق سماعات بل العبد يخلق كان نفسه وهذا هو قول القدرية يعني انصاف القدم والجواب ان الله جل وعلا قال والله خلقكم وما تعملون فخلق جل وعلا العباد وامن. فعمل العبد من الطاعات والمعاصي مخلوق لله جل وعلا. لكنه

123
00:50:34.550 --> 00:50:57.750
مشيئته وهو الذي خلقه واذا كان معصية فانما اذن بها قولا ولم يرضى بها شرعا ودينا. ارادها قولا ولم يردها شرعا فهو جل وعلا لا يكون في ملكه الا ما يريد. ولا يكون في ملكه شيء الا وهو خالقه. وهو الذي انشأه وصوره وبرأه

124
00:50:58.000 --> 00:51:32.050
وخلقه و يجامع هذا في معصية العاصي وكفر الكعبة انه لا يرضى بي ربي يا رب محاط القدر قسمان قدرية هناك فهؤلاء هم نحاة العلم هؤلاء الفرقة انقرضت وهي التي قال فيها ائمة السلف ناظر قدرية بالعلم فانهم اقروا به

125
00:51:32.700 --> 00:52:07.300
قسم وان انكروه كفروا الطائفة الثانية القدرية الذين يمحون خلق الله جل وعلا  ويكون القضاء ويقولون ان العبد هو الذي يخلق فعل نفسه ويقابلهم الجبرية والجبرية اسماء جبرية الغلاة وهم الذين يقولون ان المرأة

126
00:52:08.700 --> 00:52:37.000
ليس له اختيار بتاتا بل هو كاره بما برها وعلى اعتقاد الجميع وطوائف من الصوفية الغلاة موجودون اليوم  الطائفة الثانية الجبرية غير الغلاة ها هما هما فان الاشارة يقولون بالجبر

127
00:52:37.150 --> 00:53:06.300
لكنه جبر مقدم يعني جبر في الباطن دون الظالم. يقولون ظاهر المكلف انه مختار. ولكنه في الباطن  مجبر ولهذا اخترعوا لفظ الكسب اخترع الملفظ فاخترع ابو الحسن الاشعري وقال ان الاعمال كسب للعباد

128
00:53:06.750 --> 00:53:23.950
ما تفسير الكشف؟ اختلف حجاجهم في تفسير الكشف الى نحو من اثني عشر قوما وما يهمنا ذكر هذه الاقوال الان لكنه خلاصة الامر انه لا معنى للكسب عندهم. ولهذا قال

129
00:53:25.750 --> 00:53:45.750
بعض اهل العلم مما يقال ولا حقيقة تحته معقولة تدنو لذي الافهام او تشبو عند الاثر والحال عند محشمي وقطرة النظام لثلاث معركة كتبها. فالكسب اذا اردت ان تفسره او تستفسره يعني ما معناه؟ لا يكاد يجتمع منهم

130
00:53:45.750 --> 00:54:07.300
على تفسيره بتفسير صحيح. ولهذا ذكر بعض سلطان الجوهرة في من متنوعة معروفة دعاة التوحيد انه لابد من الاعتراف باننا جذرية ولكننا جبرية في الباطن دون الظاهر. السناك الجبرية الذي

131
00:54:07.300 --> 00:54:33.200
يقولون الانسان مجبر مطلقا لا ولكنه هو مختار ظاهرا ولكنه مجبر باطنا. طيب كيف تبشرني الافعى؟ التي تحصل من قال هو كالآلة التي يقوم الفعل بها فامرار السكير لا نقول ان السكين هي التي احدثت القطر. ولكن نقول حدث القطع عند الامراء

132
00:54:33.300 --> 00:54:58.700
كذلك العبد نقول هو اجدر على الصلاة اجبر على الصلاة لما قام وهو عصى واجبر على المعصية لما اتى فيجعلونه كالالة وكان المحل الذي يقوم بها اجبار الله جل وعلا عليه. وينفذ فيه حكم الله جل وعلا. وهذا غاية في

133
00:54:58.800 --> 00:55:19.050
المحاولة لما دلت عليه النصوص. فالاشارة طائفة من الجمعية والمعتزمة طائفة من القدرية. والجبرية والغلاة والقدرية  قد مر بك تفصيل في كلام على اعتقاده وبهذا يتبين خلاصة ما يتعلق بما

134
00:55:19.200 --> 00:55:43.300
بالقدر وان الله جل وعلا مقدر للاشياء قبل وقوعها ومعنى ذلك انه علم ذلك وكتبه في اللغة المحفوظ. وان قضاءه ناتج في عباده لا يخرجون عما كبر. وعلى ولاية اما قضى وان ذلك لا يعني اجبار العبد بل هو يفعل باختياره ويجازى على طرفه