﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:21.800
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح لمعة الاعتقاد. ادت ربع ولا نجعل قضاء الله وقدره حجة لنا في ترك اوامره واجتناب نواهيه. بل يجب ان نؤمن بل يجب ان نؤمن. ونعلم ان

2
00:00:21.800 --> 00:00:41.800
علينا الحجة في انزال الكتب وبعثة الرسل. قال الله تعالى لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل فدل على ان العبد فعلا وكسبا يجزى على على حسنه بالثواب. وعلى قيده بالعقاب. وهو واقع بقضاء الله

3
00:00:41.800 --> 00:01:07.150
وقدره ليس معنى اثبات القدر اننا نقول اننا مجبرون على اعمالنا وان يكون قضاء الله جل وعلا وقدره وان يكون قضاء الله جل وعلا وقدره حجة لنا في ترك ما فرض علينا

4
00:01:07.300 --> 00:01:25.000
فاذا ترك العبد فرضا من فرائضه قال قدر عليه او ترك واجبا من الواجبات قال قضي عليه. واذا فعل معصية قال هذا مقدر عليه. واهل السنة والجماعة يقولون لا ايحتج بالقدر

5
00:01:25.350 --> 00:01:45.350
على المعايب ولكن يحتج بالقدر في المصائب. فاذا وقعت مصيبة على الارض فانه يقول هذا قضاء الله وقدره تناسلوا مني على شيء قضاه الله وقدره ولكن اذا كان منه تفريط في امر واجب فانه لا

6
00:01:45.350 --> 00:02:10.900
يحتج بالقدر على على المعصية. وانما كما قال اهل السنة يحتج بالقدر في المصايب لا في معايا وهذا مأخوذ من قصة محاجة ادم عليه السلام مع موسى عليه السلام وهنا ذكر الامام ابن قدامة رحمه الله تعالى لفظ الكشف ايضا

7
00:02:11.050 --> 00:02:29.500
وهذا الموضع مما انتقد عليه ايضا. وذلك ان لفظ الكشف مما استعمله الاشاعرة وجاء في القرآن لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. ولكنه اذا كان في باب الاعتقاد فينبغي اذا استعملت الالفاظ

8
00:02:29.500 --> 00:02:52.800
التي يستدل بها اهل البدع ينبغي ان يكون استعمالها موضحا بالمعنى الصحيح فلا تستخدم التي تحتمل معنى ليس بصحيح كما عليه اهل البدع. فقوله جل وعلا لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت يعني عملت. فالكشف في القرآن هو هو العمل

9
00:02:52.800 --> 00:03:14.750
اما عند الاشاعرة وما شابههم من المتبعة فاستعملوا الكسب بمعنى ان العبد يكون محلا فعل الله جل وعلا. فيقول هو كسب الفعل لانه محله. ولا يجعلونه فاعلا حقيقة. ولكن العبد فاعل

10
00:03:14.750 --> 00:03:38.200
لفعله حقيقة والله جل وعلا هو الذي خلق فعله يضاف الفعل الى الله جل وعلا خلقا وتقديرا ويضاف الفعل الى العبد ايضا فعلا منه واختيارا و عملا فهو فاعل لفعله حقيقة

11
00:03:38.500 --> 00:03:57.150
والله جل وعلا هو الذي خلق العبد وخلق افعاله. وبهذا يتبين لك مجمل اعتقاد اهل السنة والجماعة في مسألة القدر هي مسألة مهمة ولكن لنتذكر قولا علي بن ابي طالب رضي الله عنه

12
00:03:57.500 --> 00:04:21.050
القدر سر الله فلا تكشفوا يعني ان القدر من الاسرار التي اذا اتى العبد وخاض فيها فانه لن يصل فيها الى الى مبتغاه الا اذا صار على ما دلت عليه النصوص وقد جاء في بعض الاحاديث واذا ذكر القدر

13
00:04:21.150 --> 00:04:36.400
فامسكوا لان العبد اذا خاوى في هذا على غير بصيرة فانه يقع في الظلام وسبب ضلال الخلق انهم دخلوا في تعليل افعال الله ودخلوا في البحث في مسائل القدر دون

14
00:04:37.450 --> 00:04:57.450
معرفة لما دل عليه الكتاب والسنة. ولهذا قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في تعيته القدرية التي رد بها على اليهودي الذي شكك في قدر الله جل وعلا وفي افعال الله قال من ضمن ما قال فيها واصل ضلال الخلق من كل

15
00:04:57.450 --> 00:05:18.550
في القسيم هو الخوض في فعل الاله بعلته فانه لم يفهموا حكمة له فصاروا على نوع من الجاهلية وما احسن قول ابن الوزير ايضا في كتابه ايثار الحق على الخلق لما تعرض الى مسألة التأنيب وافعال الله جل وعلا

16
00:05:18.550 --> 00:05:41.600
و كيف نفهم القدر وانه يجب علينا ان نسلو ونبتعد فهمنا للحكم جميعا. قال مما قال في ابيات لطيفة طيبة او تسلى عن الوفاق. فربنا قد حكى بين الملائكة خصاما. فذا الخبر المكرم والوجيه المكلم

17
00:05:41.600 --> 00:06:01.600
اذ الم به الامامة فكد رأسه جمعهما مرارا فعجل صاحب السر الصرامة فارقه الكليم كليم قلبه وقد كنا على الخضر الملامة وما سبب الخلاف سوى اختلاف العلوم؟ هناك بعضا او تماما فكان من اللوازم ان

18
00:06:01.600 --> 00:06:20.600
دونا الاله مخالفا فيها الانام. لاننا لو فهمنا لو كان لو كان علمنا كعيم الله جل وعلا لفهمنا الاسرار. لكن علمنا قاصر فلا يمكن ان نفهم. قال هنا مبينا السر في ذلك وما

19
00:06:20.600 --> 00:06:45.250
سبب الحما هذي قاعدة هامة ما سبب الخلاف في اختلاف العلوم هناك بعضا او تماما فكان من ان يكون الاله مخالفا فيها الانام فلا تجهل لها قدرا يعني هذا هذه الوصية فلا تجهل لها قدرا وخذها شكورا للذي يحيي الانام وهذا ظاهر

20
00:06:45.250 --> 00:07:05.250
في ان العبد المؤمن يتأمل قصة موسى والخضر وان موسى انكر على الخضر بعض الافعال لانه لا يعلم الحكمة من ورائها قتل غلاما ما يعلم الحكمة من وراءه فاحتج وخرق سفينة لا يعلم الحكمة من ورائها موسى تحتج لاجل نقص علمه في تلك

21
00:07:05.250 --> 00:07:27.300
عن علمي الخبيث فكيف بعلم الله جل وعلا مع الخلق؟ فلم يبقى لنا في هذا الباب الا التسليم المحض والعمل الجاد. اسأل الله ان واياكم الى سبيله القويم وان يفقهنا في دينه وان يرزقنا العلم والعمل والسداد وصلى الله وسلم على نبينا محمد

22
00:07:27.900 --> 00:07:44.800
مع تحيات اخوانكم في تسجيلات ابن تيمية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى

23
00:07:45.200 --> 00:08:05.200
والايمان قول باللسان وعمل بالاركان وعقد بالجنان يزيد بالجنن وعقد وعقد بالجلال يزيد ضاع وينقص من عصيان. قال الله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين مخلصين له

24
00:08:05.200 --> 00:08:34.250
والزين حلفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين قيمة. فجعل عبادة الله تعالى واخلاص واقام الصلاة وايتاء الزكاة كله من الدين وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها شهادة ان لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريقة فجعل القول

25
00:08:34.250 --> 00:08:54.250
والعمل من الايمان وقال تعالى فزادتهم ايمانا وقال ليزدادوا ايمانا وقال الله صلى الله عليه وسلم يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه مثقال ذرة او

26
00:08:54.250 --> 00:09:20.650
او ذرة من الايمان فجعله متفاضلا مع تحيات اخوانكم في تسجيلات ابن تيمية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين  الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

27
00:09:20.900 --> 00:09:54.400
اما بعد فهذه الجمل فيها ذكر مبحث الايمان ومعتقد اهل السنة والجماعة بالايمان و من اوائل المسائل الواقعة بهذه الامة مما اختلفا فيه اهل الفرق عما كان عليه الصحابة واتبعونا لهم باحسان

28
00:09:54.950 --> 00:10:25.600
مسألة الايمان هل تدخل الاعمال في مسمى الايمان وهل الايمان متفاضلا؟ يتبعض يعني هل يزيد وينقص؟ وهل هو ابعاد قد يذهب بعضه ولا يذهب كله فقال اولئك الضلال ان الايمان

29
00:10:27.950 --> 00:10:57.650
قول واعتقاد واما العمل فلا يدخل في مسمى الايمان وهؤلاء يسمون المرجئة والمرجئة على قسمين ولاة المرجئة الذين يقولون ان الايمان هو المعرفة معرفة القلب من غير وهذا موجود اليوم في ولاة المتخوفة

30
00:10:57.750 --> 00:11:30.700
وفي طوائف متنوعة والقسم الثاني الذين يقولون ان الايمان قول وعمل ان الايمان قول واعتقاد ويخرجون العمل عن مسمى الايمان فيجعلونه تابعا للايمان وليس منه وليس من مسماه يعني ان العمل ليس ركنا في الايمان لا يقوم الايمان الا به

31
00:11:30.750 --> 00:11:59.950
وهؤلاء يسمون مرجعة الفقهاء كثر هذا في الحنفية لانه قد قال به الامام ابو حنيفة   وطائفة اخرى خالفت وقالت ان الايمان اما ان يبقى جميعه واما ان يذهب جميعه اليس متفاضل

32
00:12:00.350 --> 00:12:25.350
فاذا عمل العبد بالمعصية الكبيرة فانه يذهب جميع ايمانه فالايمان على حالين. اما ان يبقى واما ان يذهب وليس الايمان متبعظا يزيد وينقص وقد يذهب بعضه ولا يذهب اصله وهذا هو المعروف من قول

33
00:12:26.100 --> 00:12:52.000
الخوارج ومن نهى نحوهم من التكفير بالذنوب والمعاصي ومعتقد اهل السنة والجماعة في الايمان انهم يقولون ان الايمان هو ما جمع خمسة امور يعني معتقدهم في الايمان ما جمع خمسة امور. الاول

34
00:12:53.050 --> 00:13:25.750
اعتقاد القلب الثاني قول اللسان الثالث العمل عمل بالاركان. الرابع ان الايمان يزيد بطاعة الرحمن الخامس ان الايمان ينقص بمعصية الرحمن وبطاعة الشيطان فهذه خمسة امور تميز بكل واحد منها اهل السنة والجماعة عن من خالفهم في هذا الاصل

35
00:13:25.850 --> 00:13:48.450
وادلة ذلك ظاهرة بينة فهو قول وعمل الايمان قول وعمل قول القلب وعمل القلب وقول الجوارح وعمل الجوارح وقول القلب هو نيته واخلاصه وعمل القلب هو ما يقوم به من الاعتقاد

36
00:13:49.050 --> 00:14:09.100
وقول الجوارح هو قول اللسان وعمل الجوارح هو جنس الاعمال التي تعمل بها الجوارح من طاعة الله جل وعلا. فهو قول وعمل. فمن قال من السلف ان الايمان قول وعمل فيعني به هذه الامور

37
00:14:09.100 --> 00:14:35.000
خمسة لان قوله قول وعمل يشمل ذلك. اما زيادته ونقصانه فقد دلت عليها الادلة الكثيرة. فاذا صار عندنا مسمى للايمان مسمى للايمان غير ما تدل عليه اللغة في في الايمان. وذلك

38
00:14:35.100 --> 00:15:07.450
وذلك ان الايمان في اللغة اصله التخطيط الجازم وقال بعض اهل العلم ان اصله من الامن لان من صدق جازما فانه يأمن وعائلة التكليف وفي الاصطلاح عند اهل السنة والجماعة

39
00:15:07.550 --> 00:15:39.250
هو ما فسروه بالامور الخمسة و في القرآن اتى الايمان للمعنى اللغوي وبالمعنى الشرعي وقد فرق بين مجيئي هذا وهذا في القرآن بعض اهل العلم بقوله ان غالب ما جاء فيه الايمان بالمعنى اللغوي فانه يعدى باللام

40
00:15:39.900 --> 00:16:05.550
وما جاء فيه بالمعنى الشرعي فانه يعدى فيه بالباء فمن الاول يعني الامام اللغوي الذي عدي باللام قوله جل وعلا وما انت بمؤمن لنا فلما قال بمؤمن لنا اعد الايمان باللام علمنا ان المعنى هنا الايمان اللغوي

41
00:16:06.000 --> 00:16:31.500
تقول امنت لك يعني صدقتك تخطيطا جازما وكما قال جل وعلا فامن له لوط يتصدق به تخطيطا جازما. اما القسم الثاني وهو الايمان الشرعي فانه يعد بالبارح قال للرسول بما انزل اليك

42
00:16:31.650 --> 00:17:00.800
فان امنوا بمثل ما امنتم به فهذا ايمان شرعي خاص زيادة الايمان ونقصانه اصل عند اهل السنة والجماعة ليخالفون به الخوارج ومن يكفرون بالذنوب وينبغي ان يعلم هنا ان اهل السنة يقولون لا نكفر بذنب

43
00:17:00.900 --> 00:17:28.650
ويقصدون بذلك لا يكفرون بعمل المعاصي اما مباني الاسلام العظام التي هي الصلاة والزكاة والصيام والحج ففي تكثير تاركها والعاصي بتركها خلاف مشهور عندهم فقوله ان اهل السنة والجماعة يقولون لا نكفر بذنب ما لم يستحله

44
00:17:29.200 --> 00:17:58.400
باجماع يعني المعصية اما المباني العظام فان التكفير عندهم الخلاف فيه مشهور ومنهم من يكفر بتركه مباني الاسلام العظام او احد تلك المباني ومنهم من لا يكفر كذلك ينبغي ان يعلم ان قولنا العمل داخل في مسمى الايمان وركن فيه لا يقوم الايمان الا به

45
00:17:58.400 --> 00:18:20.200
نعني به جنس العمل وليس افراد العمل لان المؤمن قد يترك اعمالا كثيرة صالحة مفروضة عليه ويبقى مؤمنا. لكنه لا لا يسمى مؤمنا ولا يصح منه ايمان اذا ترك كل العمل

46
00:18:20.300 --> 00:18:45.250
يعني اذا اتى بالشهادتين وقرأ اقول ذلك واعتقده بقلبي واترك كل الاعمال. بعد ذلك واكون مؤمنا فالجواب ان هذا ليس بمؤمن لان ترك العمل مسقط لعصر الايمان يعني ترك جنس العمل

47
00:18:45.900 --> 00:19:09.700
محبط للامام فلا يوجد مؤمن عند اهل السنة والجماعة يصح ايمانه الا ولابد ان يكون معه مع الشهادتين جنس العمل الصالح يعني جنس الامتثال للاوامر والاجتناب للنواهي كذلك الايمان فيه

48
00:19:10.050 --> 00:19:38.650
مرتبة من مراتب الدين والاسلام مرتبة من مراتب الدين والاسلام فسر بالاعمال الظاهرة كما جاء في المسند ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الايمان في القلب والاسلام علانية يعني ان الايمان لا ترجع اليه الايمان ترجع اليه العقائد

49
00:19:38.900 --> 00:20:01.450
اعمال القلوب واما الاسلام فهو ما ظهر من اعمال الجواز صلوا على انه لا يصح اسلام عبد الا بباد ايمان يصحح اسلامه كما انه لا يصح ايمانه الا ببعض اسلام

50
00:20:02.300 --> 00:20:31.550
يصحح الايمان فلا يتصور مسلم ليس بمؤمن البتة ولا مؤمن ليس بمسلم البتة وقول اهل السنة ان كل ان كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنات لا يعنون به ان المسلم لا يكون معه شيء من الايمان اصلا. بل لا بد ان يكون معه

51
00:20:32.450 --> 00:20:49.550
مطلق الايمان الذي به يصح اسلامه. كما ان المؤمن كما ان المسلم كما ان المؤمن لابد ان يكون معه مطلق الاسلام الذي به يصح ايمانه ونعني بمطلق الاسلام جنس العمل

52
00:20:50.150 --> 00:21:12.450
فبهذا يتفق ما ذكروه في تعريف الايمان وما افصلوه من ان كل مؤمن مسلم دون  فاذا ها هنا كما يقول اهل العلم عند اهل السنة والجماعة خمس نونات خمس نونات. النون الاولى

53
00:21:12.550 --> 00:21:44.400
ان الايمان قول اللسان هل النون الاولى يعني اللسان الثانية انه اعتقاد الجنان ثالثا انه عمل بالاركان. النون الرابعة انه يزيد بطاعة الرحمن. والخامسة انه ينقص بطاعة الشيطان وبمعصية الرحمن. والايمان متفاضل. كلما عمل العبد طاعة زاد الايمان. واذا عمل معصية نقص الايمان. كلما

54
00:21:44.400 --> 00:22:07.500
عمل العبد طاعة زاد الايمان. واذا عمل معصية نقص الايمان. فبقدر ايمانه فبقدر متابعته وقدر احداثه للطاعات يزيد ايمانه سواء كانت طاعات القلوب من الاعتقادات او طاعات واضح من الاعمال الصالحات فان

55
00:22:07.700 --> 00:22:28.800
بذلك زيادة الايمان. فاذا عمل معصية نقص الايمان. كذلك الناس في اصل الايمان ليسوا سواء بل مختلفون فايمان ابي بكر ليس كايمان سائر الصحابة. ولهذا قال ثعبان ابو بكر ابن عياش قارئ المعروف

56
00:22:28.850 --> 00:22:54.150
قال ما سبقهم ابو بكر بكثرة صلاة ولا صيام وانما بشيء وقر في قلبه وهذا مشتق من بعض الاحاديث او من بعض الاثار يعني ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه كان معه من الايمان من اصل الايمان ما ليس عند غيره. في

57
00:22:54.150 --> 00:23:20.800
واهل السنة من قال ان اهل الايمان في اصله سواء وانما يتفاضلون بعد ذلك بالاعمال بل هم مختلفون في اسلم وفهم معتقد اهل السنة والجماعة في الايمان يمنع من الدخول في الضلالات. من التكفير في المعصية او من التكفير بما ليس بمكفر

58
00:23:20.800 --> 00:23:42.550
فمن فهم معتقد اهل السنة والجماعة في الايمان حصن لسانه وعقله من الدخول في الغلو في التكفير واتباع الفرق التي سارعت في باب التكفير فخاضت فيه بغير علم فكفروا المسلمين وادخلوا في الاسلام

59
00:23:42.550 --> 00:24:03.650
والايمان من ليس بمسلم ولا مؤمن نعم مع تحيات اخوانكم في تسجيلات ابن تيمية بالخبر ويجب الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وصح به النفل عنه فيما شاهدناه او غاب عنا نعلم ان

60
00:24:03.650 --> 00:24:31.100
له حق وصدق وسواء في ذلك ما عصيناه وجنناه ولم نطلع على حقيقة معناه مثل حديث الاسراء والمعراج وكان يقظة لا مناما فان قريشا انكرته واكبرته ولم تنكر المنامات ومن ذلك ان ملك الموت لما جاء الى موسى عليه السلام ليقبض روحه لطمه ففقأ عينه. فرجع الى ربه

61
00:24:31.100 --> 00:24:54.150
فرد عليه عينه ومن ذلك اشراف الساعة مثل خروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام فيقتله وخروج يأجوج وخروج الدابة وطلوع الشمس من مغربها واشباه ذلك مما صح به الناس

62
00:25:01.050 --> 00:25:21.050
وعذاب القبر ونعيمه وعذاب القبر ونعيمه حق. وقد اجتهد النبي صلى الله عليه وسلم منه. وامر به في كل صلاة وفتنة وفتنة القدر حق والسؤال منكر ونكير حق. والبأس بعد الموت حق. وذلك حين ينفق الذئب وحين ينفخ

63
00:25:21.050 --> 00:26:05.050
واقيم عليه السلام في الصور وي      هذه هذه الجمل مشتملة على ارض عند اهل السنة والجماعة وهو انهم يسلمون بما جاء في النصوح من امور الغيب ولا يدخلون في ذلك متأولين بارائهم وافهامهم. وانما يسلمون الجميع مما جاء من الامور الغيبية

64
00:26:05.050 --> 00:26:25.050
صدقونا دون دخول في تحويل او تحريف. وذلك لان الاحاديث بل والايات التي فيها ذكر الامور الغيبية مما خاض فيه المبتدعة من العقلانيين المعتزلة ومن نحى نحوهم فانكروا كثيرا من تلك

65
00:26:25.050 --> 00:26:53.150
فيها بعض اخبار الغيب مثل ما جاء في حديث الاسراء من بعض الاوصاف. ومثل ما جاء من ان موسى عليه السلام تقع عين ملك الموت ومن مثل بعض ما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم به مما يكون في الساعة

66
00:26:53.150 --> 00:27:13.150
ينكرون حقائق ذلك ويأولونه ويحرفونه. واهل السنة عندهم امور الغيب بابها واعد وهو ان يسلم لكل نص دون دخول في في حقيقة المعنى لان الامر الغيبي انما يسلم له انما يسلمون في

67
00:27:13.150 --> 00:27:30.300
بظاهر المعنى الذي دل عليه النص. واما ما عليه حقيقة تلك الاحوال فانهم ياكلون علمها الى بعيدها لانها امور غيبية. فكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما

68
00:27:30.300 --> 00:27:49.800
لم نرى هواء مما سيكون قرب قيام الساعة او سيكون بين موت كل هم الى قيام الساعة يعني في الحياة البرزخية او ما يكون في حرصات القيامة ويوم القيامة كل ذلك يجعلونه بابا واحد

69
00:27:49.800 --> 00:28:18.850
اذا فيسلمون به ويثبتونه كما جاء ولا يدخلون فيه متأولين ولا محرفين هذا بناء على ان الواجب على العباد ان يؤمنوا بظواهر  الالفاظ وان يؤمنوا بظاهر الادلة. ولا يدخلون في ذلك مخرجين الادلة عما دل عليه ظاهرها. لان الاصل في

70
00:28:18.850 --> 00:28:38.850
الحقيقة وهو ذكر عدة امثلة وسيأتي ذكر امثلة اخر مما سنوضحه ان شاء الله تعالى لكن ليعلم الاصل ان كل من دخل في احاديث الغير الاحاديث التي فيها امور غيبية او بعض الايات وداءنا متهولا بعقله

71
00:28:38.850 --> 00:28:57.350
محركا عن ظاهره فهو من اهل الاهواء والبدع. وقد ظهر في هذا الزمان طائفة ممن يحكمون عقولهم على النصوص يحسنون مثل هذه الاحاديث التي فيها ذكر الغيب ويحركون ويؤولون فاحاديث المسيح الدجال

72
00:28:57.600 --> 00:29:17.600
انكروها وقالوا هذه لا تعقلها. العقول السليمة وحديث موسى لعين ملك الموت. اولوه وقالوا هذا لا تلوه العقول السليمة وهكذا فيما يكون في عرفات القيامة وما يكون في القبر حتى جعل بعضهم عذابا القبر الا

73
00:29:17.600 --> 00:29:36.000
ما هو صوني ونعيم القبر انما هو صوري وليس له حقيقة قالوا لان ذلك غير معقول على ما جاء تفكيره في في بعض الاحاديث من مثل ضغطة القبر ومن مثل اقعام الميت ونحو ذلك كما سيأتي بيان

74
00:29:36.100 --> 00:30:00.650
مع تحيات اخوانكم في تسجيلات ابن تيمية. يوم القيامة حفاة عراة ظلما بهما وفتنة القبر وفتنة القبر حق والسؤال منكر ونكير حق. والبعث بعد الموت حق وذلك حين ينفق وذلك حين ينفخ اسرافيل عليه

75
00:30:00.650 --> 00:30:20.650
السلام في الصوف فاذا هم من الاجداث الى ربهم ويحشر الناس يوم القيامة حكاة عراة غلا به ما سيقفون في موقف وسيقفون في موقف القيامة حتى يشفع حتى يشفع فيه نبينا محمد صلى الله عليه

76
00:30:20.650 --> 00:30:50.650
وسلم ويحاسبهم الله تبارك وتعالى وتركب الموازين وتنشر الدواوين وتتطاير خطايا والاعمال الى الى الايمان والشمائل. فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا ان يسيرا وينقلب الى اهله فرورا. واما من اوتي واما من اوتي كتابه ورأى

77
00:30:50.650 --> 00:31:17.600
على ظهره فسوف يدعو ثبورا ويطلع سعيرا والميزان له كفتان والميزان له كفتان ولسان توزن به الاعمال فمن ثقلت موازينه ومن خفت موازينه فأولئك الذين قسموا انفسهم في ان مخالدون

78
00:31:17.700 --> 00:31:42.650
ولنبينا محمد صلى الله عليه وسلم حوض في القيامة ماءه اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل نجوم السماء من شرب منه شربة لم يظمأ من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابدا. والصراط حق يجوزه يجوزه الابرار ويزل عنده الفجار

79
00:31:42.650 --> 00:32:10.250
عنه ويذل عنه الفجار عذاب القبر ونعيمه حق وفتنة القبر حق وناني بفتنة القبر سؤال الملكين الميت عن ربه وعن دينه وعن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فاما المؤمن فيجيب

80
00:32:10.450 --> 00:32:37.250
فيقول ربي الله يعني معبود له فان الرب ها هنا بمعنى المعبود لان الابتلاء وقع في العبادة. لم يقع في توحيد الربوبية ويقول محمد جاءنا بالبينات والهدى ويقول ديني الاسلام فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة قوله هنا في الاخرة

81
00:32:37.250 --> 00:32:55.500
عند الممات يعني حين سؤال الملكين فعذاب القبر ونعيمه حق وما يجري في القبر من النعيم بحق يسرفه اهل السنة ونفاه من نفاه من اهل البدع والضلالات. قال جل وعلا

82
00:32:55.600 --> 00:33:27.750
في سورة غافر النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون العذاب فجعل العذاب بالله على على طفله يعرض اولئك على النار غدوا وعشيا ويوم القيامة يدخلون اشد العذاب وهذا يعني وهذا نفهم منه انه يعني بالغدو والعزيمة

83
00:33:27.750 --> 00:33:55.100
القبر ولهذا استدل اهل السنة والجماعة على عذاب القبر بالقرآن وبالسنة وبما يدل يدل عليه العقل. ايضا فعذاب القبر حق وما يحصل فيه من نعيم وبحث في قبر المؤمن وضيق وحسرة ونار في قبر الكافر هذا كله حق ولا نعلم كيفية حصول ذلك كذلك

84
00:33:55.100 --> 00:34:15.100
ذو القبر حق ولا يسلم منها احد لا المسلم ولا غير المسلم. فالكافر يضغط حتى تختلف اضلاعه عذابا وان المؤمن يبغضه القبر قال اهل العلم ضمة القبر للمسلم كضمة الحبيب للحبيب

85
00:34:15.100 --> 00:34:37.650
منها بعض الاذى ولكنه ولكنها ضمة حبيب لحبيبه يعني ان ضمة القبح لكنها للمؤمن للمؤمن ضمت حب ومن وللكافر ضم محبوب وعذاب وهذا كله يضعه الله جل وعلا ويخلقه جل وعلا في الارض

86
00:34:37.650 --> 00:35:06.850
وتضم هذا وتضم هذا وفرق بين تلك الضمة وتلك الضمة الناس يحشرون يوم القيامة. الناس اذا ماتوا و كانوا في قبورهم يبلغ كل شيء من ابن آدم الا عجبتنا كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم وغيرهما ان ان ابا هريرة قال سمعت

87
00:35:06.850 --> 00:35:29.250
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل شيء يبنى من ابن ادم الا عجب الذنب ومنه يرتب الخلق يوم  فهي تبقى هذه البذور اللي هي الاخر العظام عظام العمود الفقري عاجب الدلف يبقى في الارض

88
00:35:30.000 --> 00:35:53.500
كبذرة ينبت منها اسم صاحبها اذا اراد الله جل وعلا فأتى الورع. فاذا نفخت الصور نفخت وماتت الحلالق جميعا الا من شاء الله بعث الله جل وعلا سحابا يحمل مطرا فمني الرجال. فتمطر الارض منه اربعين

89
00:35:53.500 --> 00:36:13.800
من الصباح تمطر الارض منه اربعين صباحا فتنبت منه اجسام الورى تنبت منه اجسام الناس حتى تكون على اكمل هيئة شباب في سن ثلاث وثلاثين. الصغير والهدية يكونون على هذا الحلم

90
00:36:13.900 --> 00:36:44.800
الا  بعض الخلائق ثم اذا كانوا وهبت اجسامهم واخرج خرجت الارض اثقالها ولم يكن في الاجسام ارواح نفخت الخور نفخة البعث فتنطلق الارواح من الصور الى نفس كل صاحب نفسه فتهتز الاجسام بالارواح ويحشرون

91
00:36:44.800 --> 00:37:10.800
الى ارض المكفأ وصف ذلك ابن القيم رحمه الله في نونيته واسما بليغا جيدا يحسن حفظه لطالب من طالب العلم فقال رحمه الله واذا اراد الله اخراج الورى بعد الممات الى المعادي الثاني. القى على الارض التي هم تحتها. والله مقتدر وذو سلطان. مطر

92
00:37:10.800 --> 00:37:33.950
غليظا ابيضا متتابعا عشرا وعشرا بعدها عشران فتظل تنبت منه اجسام الورى مثل النبات كاجمل الريحان حتى اذا ما الام حان ولادها وتمحضت فلباسها متجاني او حالها رب السماء فتدققت فاذا

93
00:37:33.950 --> 00:37:53.950
الجميل كاكمل الشبان. ثم اذا بعث الله جل وعلا الناس ورجعت الارواح الى الاجسام سيق الناس الى ارض منهم الراكب ومنهم من يساق سوقا منهم السعيد فيه. حاكمي الى ارض المحشر ومنهم من يفد على الرحمن

94
00:37:53.950 --> 00:38:13.900
ومنهم من يساق الى جهنم وردا. في عرصات القيامة تكون امور عظام. ومنها حوض نبينا صلى الله عليه وسلم والحوض يكون في اول ما يقدم الناس على عرفات القيامة يكون حوض النبي صلى الله عليه وسلم

95
00:38:14.650 --> 00:38:38.050
ماؤه من الجنة من نهر الكوثر في الجنة كما جاء اثبات ذلك في غير ما حديث من ان الحوض يشكب فيه ميزابان وقد قال من الجنة وقد قال الله جل وعلا لنبيه انا اعطيناك الكوثر والكوثر نهر من نهر من انهار الجنة وبعضهم قال الكوثر هو الحوض

96
00:38:38.050 --> 00:38:58.700
وقيل قوليه الصحيح لان الحوض ماؤه من نهر الكوثر الذي في الجنة. ومن اهل العلم من يقول ان الحوض ذهب الصراط يعني بعد عبور الصراط يكون الحوض. ولكل نبي حوض وقد جاء ذلك في بعض الاحاديث. وفي اسنادها بعض

97
00:38:58.700 --> 00:39:28.700
لكن اهل العلم منهم طائفة كبيرة يقولون ولكل نبي حوض لكن يختص حوض نبينا عليه الصلاة والسلام بخصائص منها انه اكثر الاحواض ورودنا عليه وان الناس منهم من ومنهم من يزاد عنه ماؤه اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل اليته كعدد نجوم السماء وطوله

98
00:39:28.700 --> 00:39:48.700
شهر وعرضه شهر يزيد عليه من لم يحدث في الدين حدثا. ومنهم من يرد عن الورود عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول الرسول عليه الصلاة والسلام اصحابي اصحابي وفي لفظ الامة امتي فيقال لا تدري

99
00:39:48.700 --> 00:40:05.350
ما احدثوا بعدك. ولهذا قال اهل العلم ان من اسباب عدم ورود حوض النبي صلى الله عليه وسلم. والزود عنه والحرمان المحدثات. فمن كان محدثا في الدين حدث او اوى محدثا فانه

100
00:40:06.400 --> 00:40:25.450
يحرم من السقيا من حوض نبينا صلى الله عليه وسلم. كذلك في عرفات القيامة الميزان. والميزان ليصل للموازين قال جل وعلا ونضع الموازين القطة ليوم القيامة. وقال جل وعلا فمن ثقلت موازينه فهي

101
00:40:25.450 --> 00:40:51.000
موازين ومن اهل العلم من قال انه ميزان واحد وها هنا نبه المؤلف رحمه الله تعالى الى ان الميزان حقيقة  فقال له كفتان ولتان له كفتان ولسان ويعني بذلك مخالفة المعتدلة الذين قالوا ان الميزان لا يعقل ان تكون حقيقته في الاخرة

102
00:40:51.000 --> 00:41:18.450
كحقيقته في الدنيا من انه توزن به الامور. ويوزن في الميزان العمل وصاحب العمل وصحائف الاعمال العمل واحد صاحب العمل يوزن وصحائف الاعمال ومنهم من قال يعني من اهل العلم ان وزن صاحب العمل هو وزن عمله لكن هذا جاء في احاديث فيها وزن

103
00:41:18.450 --> 00:41:42.500
صاحب العمل وفيه وزن العمل وفيها وزن الصحائف صحائف الاعمال كذلك  مما في عرفات القيامة تطاير السحر والناس على صنفين منهم من يأخذ كتابه بيمينه ومنهم من يأخذ كتابه بشماله وراء ظهره فتكون

104
00:41:44.900 --> 00:42:06.550
فيقول ذلك التلقي للكتب عن اليمين وعن الشمال بشارة للمؤمن وحسرة على الكافر فما جاء ذلك في سورة الحق مبينين الصراط حق وهو دعم مذلة. يمر عليه الناس فمنهم من يمر عليه كالبرد. ومنهم من يمر عليه كاسرع الجواد. ومنهم

105
00:42:06.550 --> 00:42:26.550
من يمر عليه ينفي مشيا ومنهم من يحبو حبوا ومنهم من ينحي تارة ويكبو تارة ومنهم من يزل عنه فيخر في جهنم. منصوب على متن جهنم. والمرور عليهم ذلك هو الورود الذي قال

106
00:42:26.550 --> 00:42:53.150
الله جل وعلا فيه في سورة مريم وان منكم الا واردها كان على ربك حسبا مقضيا فقد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه فسر ذلك بالمرور على الصراط وكل ما يكون في القيامة مما صح. صحت اساليده عن النبي صلى الله عليه وسلم و

107
00:42:54.100 --> 00:43:19.150
عدلت نقلته واثبته اهل العلم او جاء في الايات بالكتاب العظيم كل ذلك يثبته اهل السنة دون ان ينفوا من ذلك ما لم تعدله ما لم تعقله عقولهم او تدركه عقيدتهم وانما يجعلون ذلك الباب باب غيبيات بابه التسليم

108
00:43:19.150 --> 00:43:39.150
ومداره على الاستسلام لخبر من لا معقد لخبره لخبر من هو صادق في خبره لا يعلم حقيقة الامر الا اه هو وليس احد يعلم الا هو جل وعلا او ما اخبر به رسوله ما اخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم فكل ذلك

109
00:43:39.150 --> 00:43:45.800
كحق من كل تفاصيل ما يجري في ما يجري في يوم القيامة