﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.200
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. قال الناظم رحمه الله تعالى الفن الثالث

2
00:00:28.200 --> 00:00:48.200
البديع تقدم ببيان ترتيب هذه الفنون الثلاثة ان فن البديع ليس جزءا من البلاغة بل هو تابع لها والنظر فيه فرع النظر فيها ولذلك اخر الذي عليه اهتمام عند البيانيين

3
00:00:48.200 --> 00:01:18.200
والعلمان الاول والثاني علم المعاني وعلم البيان. واما علم البديع فهو قد تتم لهذين العلمين عرفه بقوله علم البديع وهو تحسين الكلام بعد رعاية الوضوح والمقام. علم البديع اظهر ارى في مقام الاضمار ارادة الايضاح زيادة الايضاح. علم البديع وهو اسكان الهالوغة. وهو

4
00:01:18.200 --> 00:01:48.200
واي علم البدئ تحسين الكلام تحسين تفعيل وهو مصدر بمعنى اسم الفاعل يحسن الكلام. تحسين الكلام وهو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام. هذا الذي ينبغي ان قدر فيه الكلام. علم البديع وهو تحسين الكلام ليس هو عين التحسين فحسب انما هو علم يعرف به وجوه تحسين

5
00:01:48.200 --> 00:02:08.200
نعم لابد من تقدير هذه الكلمات. علم يعرف به وجوه تحسين تحسين تفعيل بمعنى محسن. تحسين الكلام اي في المعاني التي يحسن الكلام بها. اي المعاني التي يحسن الكلام بها. قوله يعرف ان يتصور

6
00:02:08.200 --> 00:02:28.200
ومعانيها ويعرف اعدادها وتفاصيلها بقدر الطاقة. بمعنى ان المحسنات اللفظية والمعنوية كثيرة جدا عند اهل البيان وكثير منها مما لا لا حاجة اليه وانما بعض المسائل المتعلقة المعنوي او اللفظي هي التي

7
00:02:28.200 --> 00:02:55.900
بها واما ما عداه فهو من باب تشقيق الكلام فحسب. علم البديع وهو تحسين الكلام بعد رعاية الوضوح والمقام يعني بعد التحقق بالعلمين السابقين. وهما علم المعاني وعلم البيان بعد رعاية الوضوح اي وضوح الدلالة ووضوح الدلالة انما يكون بتحقيق علم البيان. اي الخلو عن التعقيد

8
00:02:55.900 --> 00:03:15.900
معنوي قوله بعد متعلق بالمصدر تحسين الكلام وهو تحسين الكلام تحسين متى يكون المحسن بعد رعاية في الوضوح. والمراد برعاية الوضوح. المراد بها علم البيان. وعلمنا فيما سبق ان المراد بعلم البيان وكذلك علم

9
00:03:15.900 --> 00:03:35.900
المعاني وكذلك كل العلوم المراد بها علم الرعاية بان تراعى بمعنى انه يلاحظها ويطبقها من اجل ان الملك. واما مجرد حفظ القواعد هذا لا يثمن ولا يغني من جوع بل لا بد من مراعاة هذه القواعد وتطبيقها من اجل ان

10
00:03:35.900 --> 00:03:58.650
يحصل له الملكة وحفظ قواعد النحو دون تطبيقها لا يفيد شيئا. وحفظ قواعد الصرف دون النظر فيها بالمفردات لا لا يفيد شيء. كذلك هو قال بعد رعاية الوضوح والمقام اي بعد رعاية المقام اي مقام التخاطب. بعد رعاية المقام اي مقام التخاطب

11
00:03:58.650 --> 00:04:18.650
بان يؤتى بالكلام مطابقا للحال كما سبق تفصيله. وذلك تنبيه على ان هذه الوجوه انما تعد محسنة للكلام بعد رعاية الامرين. والا لكان كتعليق الدر على اعناق الخنازير. هكذا قيل كتعليق الدر

12
00:04:18.650 --> 00:04:38.650
على اعناق الخنازير فلا فلا يفيد شيئا. يعني تحسين الكلام من جهة الجناس السجع ونحو ذلك. ثم الكلام لا يكون مطابقا حال ولا يكون مراعا فيه وضوح الدلالة هذا كما قال الشراح. ووجوه تحسين كلام ضربان اذا بعدما عرف لنا

13
00:04:38.650 --> 00:04:58.650
وهو تحسين كلام اي المحسنات العلم بها بعد رعاية العلمين السابقين قال ضربان يعني هو ضرباني هذا خبر مبتدأ محذوف اي وهو ضربان اي نوعان ووجوه تحسين الكلام ضربان منها ما يتعلق باللفظ

14
00:04:58.650 --> 00:05:18.650
فيكسوه حسنا وجمالا. وهو لفظي كما قال هنا لفظي. هذا رابه بدل مفصل من من مجمل. وهذا احسن ويصح ان يكون خبرا لمبتدأ محذوف يعني اولها لفظي او الاول لفظي يجوز الوجه

15
00:05:18.650 --> 00:05:38.650
متى ما كان اتصال الكلام وحصل به الاعراب فهو مقدم. نوعان ضربان لفظي بدل مفصل من مجمل هو جملة واحدة. ضربان وهو ضربان لفظي اي وهو لفظي او اولها لفظي صار جملتين. وجعل الكلام جملة واحدة

16
00:05:38.650 --> 00:06:01.200
اولى من جعله جملتين. اذا ضربان منها ما يتعلق باللفظ. ولذلك قال وهو لفظي اي راجع الى تحسين اللفظ اولا وبالذات ولا يكون اللفظ مجرد عن المعنى لا بد ان يكون له اثر في المعنى. لكن يكون الاثر في المعنى تبعا. لا استقلالا. بمعنى انه

17
00:06:01.200 --> 00:06:28.650
انظروا في اللفظ اولا وبالذات وان كان بعظها قد يفيد تحسين المعنى لكن تحسين اللفظ مقصود بالذات المعنى يكون تابعا له فليس مقصودا. ليس ليس مقصودا. فلا يفهم طالب من كون التحسين هنا وقع باللفظ انه لا علاقة له بالمعنى ليس هذا المراد. وانما المراد ان بعض المحسنات اللفظية القصد الاول

18
00:06:28.650 --> 00:06:48.650
فيها هو اللفظ ولا شك انه قد يؤثر في المعنى وتأثيره في المعنى لا يخرجه عن كونه لفظيا ويجعله من القسم الثاني بل هو لفظي ان المراعى فيه اولا وبالذات هو هو اللفظ. اي راجع الى تحسين اللفظ اولا وبالذات. اي وان كان بعضها قد يفيد

19
00:06:48.650 --> 00:07:13.950
تحسين المعنى لكن تحسين اللفظ مقصود بالذات ومعنوي الذي اشار اليه في البيت الثالث والمعنوي اي القسم الثاني معنوي. ومن اسمه نسبة الى المعنى لفظي لهذه النسبة. ومع عنوي هذه الياء ياء النسمة. اذا هو منسوب الى الى المعنى. والقول فيه كالقول في سابقه. ان يكون الاصل المراعى فيه هو

20
00:07:13.950 --> 00:07:38.200
المعنى وقد يفيد في اللفظ اذا القصد الاول هو المعنى. والمعنوي اي راجع الى المعنى اولا وبالذات وان كان قد بعضها تحسين اللفظ ايضا وقدم اللفظ هنا لفظي وتجنيس ورد وسجع نو قلب وتشريع وردم. قدم اللفظ على المعنوي

21
00:07:38.200 --> 00:07:57.200
الكلام على المعنوي لو لم يذكر في اللفظ الا خمسة فقط اثنين في الشطر الاول تجنيس قد والسجع والقلب والتشريع هذي خمسة انواع من اللفظ ثم ذكر المعنوي الى اخر الابيات

22
00:07:57.250 --> 00:08:17.250
طول الكلام في المعنوي لذلك اخره وعندهم قاعدة ان الذي يقل الكلام فيه يقدم على ما يقول الكلام فيه ولا يلزم ان يكون اهم منه لان المعنوي اهم ولم اخره؟ قل اخره لطول الكلام فيهم

23
00:08:17.250 --> 00:08:48.450
قال كتجنيس لفظي كتجنيس كتجنيس شرابه وذلك كتجنيس وذلك كتجنيس يعني كن خبر مبتدأ محذوف. لفظي ضرباني لفظي وهو لفظي اولهما طيب كتجنيس وذلك اي اللفظي كتجنيس اذا خبر مبتدأ محذور خبر لمبتدأ محذور وما بعده

24
00:08:48.450 --> 00:09:12.350
يكون معطوفا على على تجنيس بالخوض. كتجنيس بين اللفظين ويسمى جناسا ومجانسة للتجنيس يسمى جناسا ومجانسة كتدنيس وهو تشابه اللفظين في التلفظ تشابه اللفظين في التلفظ يعني في النطق بان يكونا

25
00:09:12.350 --> 00:09:32.350
في اللفظ لفظا واحدا هذا نوع وهو التام. وقد يكون ثم نقص وتغاير كما سيأتي وهذا ما يسمى بالناقص. ثم الجناس اذا عرفنا الجناس انه تشابه اللفظين في التلفظ. ثم الجناس نوعان تام وغير تام. تام وغير تام

26
00:09:32.350 --> 00:09:54.500
يقابل غير يقابل التام الناقص. فالتام المراد به ان يتفقا في انواع الحروف واعدادها وهيئاتها وترتيبها هذي كلها اربعة اشياء لا بد ان يتفق اللفظان في هذه الامور الاربعة. ثم ان كان من نوع واحد كاسمين سمي متماثلا

27
00:09:54.500 --> 00:10:24.500
مثاله قوله تعالى ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة الساعة غير ساعة. اذا ساعة وساعة. اتفقا في اللفظ تشابه اللفظين تشابه اللفظان في وعددها وترتيبها ونوعها. نقول هذا الساعة الاولى المراد بها قيامة وغير الساعة المراد بها الجزء من من الزمن

28
00:10:24.500 --> 00:10:44.500
في اللفظ واختلفا في المعنى ولا يمكن ان يكونا متحدين في المعنى ولا صارا مشتركا. فحينئذ نقول ان كان من نوع واحد كاسمين سميت متماثلا. وان كان من نوعين سمي مستوفى مستوفى. ومنه قوله ما مات من كرم الزمان

29
00:10:44.500 --> 00:11:03.600
فانه يحيى لدى يحيى بن عبدالله يحيى لدى يحيى. يحيى الاولى فعل ويحيى الثانية اسم. اذا اتفقنا في اللفظ واختلف في النوع الاول فعل والثاني اسم يسمى ماذا؟ جناسا تاما مستوفى

30
00:11:04.000 --> 00:11:24.000
والساعة والساعة يسمى جناسا تاما متماثلا. ومن الجناس التام المركب وهو ما كان احد لفظيه كان احد لفظي مركبا. يعني مضاف مضاف اليه. والكلمة الثانية تكون مفردة. فان اتفقا في الخط سمي متشابها

31
00:11:24.000 --> 00:11:53.350
لقوله اذا ملك لم يكن ذاهبا فدعه فدولته ذاهبة. اذا ملك لم يكن ذاهبة يعني صاحب هبة. ذاهبة. فدعه فدولته ذاهمة لاحظتم؟ ذاهبة في اللفظ والخط في اللفظ لا شك انهما مختلفان. واما من حيث الكتابة ذاهبة ذاهبة

32
00:11:53.350 --> 00:12:18.650
متفقان هذا يسمى مركبا لان احد اللفظين مظافة مضاف اليه. وهو قول ذاهبة ذاهبة. يعني عطاء. وان لم يتفقا في الخط سمي مفروقا. سمي مفروض كقوله كلكم قد اخذ الجام ولا جام لنا ما الذي ضر مدير الجام لو جاملنا جاملنا جاملنا

33
00:12:18.650 --> 00:12:38.650
انا تبقى في بعض الحروف واختلفا في الخط. سمي ماذا؟ مفروقا. هذا يسمى جناسة. تاما مركبا مفروقا. وغيره التام يقابل التام الناقص. وهو ما اختلف اللفظان فيه. نحو قوله تعالى والتفت الساق

34
00:12:38.650 --> 00:13:03.850
بالساق الى ربك يومئذ المساق. زيد المساق فيه الميم مساق. هو الساق فزيدت فيه الميم. اختلف في بعض الحروف هذا يسمى جناسا ناقصا غير غير تام هذا ما يتعلق بقوله كتجنيس ورد يعني ورد هذا النوع الثاني من من اللفظ والمراد به رد العجز على الصدر

35
00:13:03.850 --> 00:13:25.850
رد العجز على الصدر. ويقع في النظم والشعر فبالنثر ان يجعل او يجعل احد اللفظين في اول الفقرة والاخر في اخرها. يعني يتفقان يجمع اللفظين اشتقاق او شبه الاشتقاق. اشتقاق

36
00:13:25.850 --> 00:13:45.850
او شبه الاشتقاء. تقع احدى اللفظتين في اول الكلام. واللفظة الاخرى التي تجامعه الاشتقاق في اخر الكلام والله احق ان تخشى. وتخشى ان تخشى. وقعت تخشى وتخشى في اول الكلام وفي اخره

37
00:13:45.850 --> 00:14:05.850
قالوا فيه رد العجز على على الصدن. رد العجز يعني الاخير اخر الفطرة على اوله وفي الشعر ان يكون احدهما في اخر البيت والاخر قبله كقوله سريع الى ابن العم يلطم وجهه وليس الى داعي الندى

38
00:14:05.850 --> 00:14:34.250
سريع وليس الى داعي الندى بسريع اذا انتفخا في اول البيت وفي اخره وسجع اي ومن اللفظ ما يسمى بالسجع. وهو توافق الفاصلتين من النثر على حرف واحد يعني يتفقا في اخر كلمة في اخر فاصلتين. كل واحدة من الكلمتين تختم بي بحرف متحد. توافق الفاصل

39
00:14:34.250 --> 00:14:54.250
من النثر ومن النثر على حرف واحد. قال السكاكي هو في النثر كالقافية بالشعر. هو في النثر القافية بالشعر قافية هو كون اخر البيت على حرف واحد. وهو ثلاثة اضرب ثلاثة انواع السجن. ويهتم به كثير من

40
00:14:54.250 --> 00:15:22.150
بيانيين بل بعضهم الف فيه رسائل صغيرة. الاول المطرف ما يسمى بالمطرف ان كانا مختلفين في الوزن نحو قوله تعالى ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم اطوارا وقار فعالا اطوار افعالا اتفقا واختلفا اختلف اتفقا في الحرف الاخير لكنهما اختلفا في الوزن

41
00:15:22.150 --> 00:15:39.800
والثاني المنصع. وهو مست فواصله في الوزن والتقفيل وكان كل ما في احدى الفقرتين او جله من الالفاظ مثل ما يقابله من الاخرى يعني يتقابلان في كل كلمة يقابلها كلمة اخرى

42
00:15:39.800 --> 00:15:59.800
يعني لا تكون احدى الجملتين اطول بكثير من الجملة السابقة. مثاله قول الحريري فهو يطبع جاع بدواهل لفظه ويقرع الاسماع بزواجر وعظه. هنا الوزن المراد به الوزن العروظ يعني ما

43
00:15:59.800 --> 00:16:29.800
مقابل للحركة من حركة والساكن بالساكن. فهو يطبع الاسجاع. يقرع الاسماء بجواهر لفظه بزواجن اتفقا او لا؟ اتفقا اذا يسمى ماذا؟ يسمى مرصعا عن السوت فواصلوا. لو حصل تغيير يسير في الثانية ولا يكون كثيرا لا يظر. ويبقى علاء على حال. الثالث المتوازي

44
00:16:30.050 --> 00:16:57.700
وهو ان تستوي الفاصلتان في اللفظ ولم توافق سائر الفاظ احداهما ولا جلا. ما يقابلها من اختها في الحزن والتقفية. بمعنى ان اخر الكلمة تكون متحدة. لكن الجل يختلف ما احترزنا به عن المرصع هو المتوازي. قلنا المرصع يستوت الفواصل. وكان كل ما في احدى الفقرتين او جله من

45
00:16:57.700 --> 00:17:17.700
الالفاظ مثل الاخرى ان نقص عنه بان كان يسيرا فهو داخل في المرصع. ان كان كثيرا فهو فهو المتوازي. ولذلك كل ما لم يكن مطرفا او مرصعا فهو متوازن. يعني ما لا يقبل علامة الاسم ولا ولا الفعل. حينئذ يكون من المتوازي

46
00:17:17.700 --> 00:17:37.700
ان تستوي الفاصلتان في اللفظ ولم توافق سائر الفاظ احداهما ولا جل ما يقابلها من اختها في الوزن والتقفيلات نحو قوله تعالى فيها سرر مرفوعة واكواب موضوعة. اتفق الفاصلتان في الوزن والتقفية دون غيرهم. دون غيرهما لاختلاف السرر

47
00:17:37.700 --> 00:17:58.950
واقوى ما هي متفقة بالوزن سرور واكوام مختلفة في كل من الوزن والتقفيل هذا ما يتعلق بالسجع بانواعه الثلاث او قل  اي من اللفظ القلب واو هنا بمعنى بمعنى الواو. وهو قلب حروف الكلام على ترتيب بحيث لو افتتح من

48
00:17:58.950 --> 00:18:24.400
لاوله لخرج النظم الاول بعينه. وهذا لا فائدة فيه. يعني تقرأ الكلام من اوله الى اخره وتعكسه هو بعينه اذا قرأت بالعكس فكبر. وما الفائدة؟ كل في فلك كل في فلك تدرون عنه. سلس

49
00:18:24.600 --> 00:18:44.600
سلس تأتي بالعكس ما الفائدة؟ على كل سموه قلبا سموه قلبا. وتشريع وردم تشريع ورد اي جاء ويسمى التوشيح والقافيتين. وهو بناء البيت على قافيتين. يصح المعنى عند الوقوف على كل

50
00:18:44.600 --> 00:19:04.600
منهما يعني لك ان تقف في بعض قوافي وينتقل اما انه ينتقل الى تفعيلات اخرى في الوزن نفسه في البحر نفسه او ينتقل الى بحر اخر. حينئذ نقول هذا يسمى توشيح. يا خاطب الدنيا الدنية انها شرك الردى

51
00:19:04.600 --> 00:19:23.000
وقرارة الاقدار دار متى اضحكت في يومها ابكت غدا بعدا لها من دارك. لو وقفت عند قول يا خاطب الدنيا الدنية انها شرف الردى. دار متى اضحكت في يومها ابكت غداه صار بيتا اخر

52
00:19:23.150 --> 00:19:45.400
واما المعنى وهذا ما يتعلق باللفظ وذكر فيه خمسا التجنيس ورد العجز على الصدر والسجع والقلب والتشريع والمعنوي من وجوه تحسين الكلام اشار الى كثير منها. لان اهم وفيها ما لا فائدة فيه كذلك. فقالوا المعنوي وهو اي المعنوي

53
00:19:45.400 --> 00:20:05.400
كالتسهيم وذلك كالتسليم. والمعنوي كالتسهيم والمعنوي كالتسهيم. لو قال كذلك لصار حركة تسليم خبر معنوي لكن لما قال وهو معنوي عطف على لفظي عطف على لفظي والمعطوف على المرفوم مرفوع وهو

54
00:20:05.400 --> 00:20:29.200
اي المعنوية هذا مبتدأ كالتسليم خبر. خبر لي هو. كالتسهيم ويسمى الارصاد. عند وهو ان يجعل قبل العجز من الفطرة وهي من النثر بمنزلة البيت من الشام. او البيت ما يدل عليه اذا عرف الروي. يعني يجعل في

55
00:20:29.200 --> 00:20:49.200
اول الكلام ما يدل على اخره. لكن بشرط ان يعرف الراوي يعني حرفا اخير. تعرف ان هذه مختومة بالنون. حينئذ وما كان الله يظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون. يعني انت تكمل الاية اذا علمت اولها هذا يسمى تسهيما

56
00:20:49.200 --> 00:21:07.150
ومنه قوله اذا لم تستطع شيئا فدعه وجاوزه الى ما تستطيع هذا يسمى تسهيما ان يجعل قبل العجز قبل ختام كلام ما يدل على الخاتمة ما يدل على بشرط ان يعرف الروي باي شيء كان. والجمع

57
00:21:08.200 --> 00:21:32.000
والجمع وهو ان يجمع بين متعدد في حكم. تأتي بمتعدد وتحكم عليهم بحكم واحد. كقوله تعالى المال والبنون زينة الحياة الدنيا. حكم على ماذا؟ على متعدد. ان الشباب والفراغ والجدى

58
00:21:32.000 --> 00:21:52.000
مفسدة حكم على متعدد بحكم واحد. مفسدة للمرء اي مفسدة. والتفريق وهو ايقاع تباين بين امرين في المدح او غيره. تباين بين امرين في المدح او غيره. يعني تأتي بتقابل بين امرين. كل منهما

59
00:21:52.000 --> 00:22:16.950
له حكمه الخاص فتغسل كاسمه التفريق تفرق بينهما تذكر الاول وحكمه والثاني وحكمه هذا عزم فرات سائغ شرابه وهذا ملح اجاج. فصل بين متباينين وبين حكم كل منهما وهذا مثال لغير المدح. وفي المدح كقول الشاعر

60
00:22:17.850 --> 00:22:37.850
ما نوال الغمام وقت ربيع كنوال الامير يوم سخاء. فنوال الامير بدرة عين ونوال الغمام قطرة ماء ما نوال اي الجود الجود. الغمام السحاب واقت ربيع يعني زمن سلطان نزول الغيث. كنوالي الامير يوم

61
00:22:37.850 --> 00:22:57.850
يعني يقارن بين عطاء السحاب وبين عطاء الامين. يقول الامير يعطي درة عين هذه كناية عن عشرة الاف درهم ونوال قطرة ماء قد لا يستفيد منها شيء. فيقارن بين بين الامرين. فجعل هذا حكما وهذا حكما. وقد اوقع التباين بين

62
00:22:57.850 --> 00:23:24.300
نوالين. والتقسيم وهو ذكر متعدد. ثم اضافة ما لكل اليه على التعيين. قول الشاعر ولا يقيم على ضيم يراد به الا الاذلان عير الحي والوتد. هذا على الذل مربوط برمته وهذا يشج فلا يرثي له احد. قسم ثم

63
00:23:24.350 --> 00:23:51.300
ابكى هذا على ذاك. والقول بالموجب والقول بالموجب نعم. والقول بالموجب بالموجب يجوز فيه الوجهان. وهذا يعتني به الاصوليون اكثر. وهو ضربان القول بالموجب احدهما ان تقع صفة في كلام الغير كناية عن شيء

64
00:23:51.300 --> 00:24:21.300
اثبت له حكم فتثبتها لغيره من غير تعرض لثبوته له وانتفائه يعني يتكلم متكلم بصفة ثم يعلق عليها حكما. يأتي المخاطبة والمتكلم الاخر فيأخذ هذه الصفة ويعلم عليها حكما اخر من غير تعرض للحكم الذي اثبته المقابل. لا باثبات ولا بنفي

65
00:24:21.300 --> 00:24:41.300
والمثال يوضح يقولون لان رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز انظر عندنا حكم عندنا وصل الاعز المتصل بالعزة رتب عليه حكم ما هو؟ الاخراج. انتبه شيئين صفة واخراج ليخرجن الاعز منها

66
00:24:41.300 --> 00:25:02.650
الاذل قال تعالى ولله العزة اخذ ماذا؟ الوصف وسكت عن الحكم الذي هو الاخراج. قال ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين. حينئذ هنا ماذا صنع؟ اخذ صفة رتب عليها حكم في كلام المنافق ثم اثبتها

67
00:25:02.650 --> 00:25:22.650
المقابل وهم المؤمنون لله ورسوله والمؤمنين وسكت عن قضية الاخراج. لكن اللفظ يدل عليها باعتراف قاف المنافق لان هذا امر مسلم. وهو ان الاعز يخرج الاذل. ولكن ماذا صنعوا؟ ادعوا العزة. فالحكم كما هو

68
00:25:22.650 --> 00:25:42.650
وفي الاعز هو الذي سيخرج الاذل. وثبتت العزة لله ورسوله اذا هم الذين سيخرجون المنافقين. فالاعز صفة وقعت في كلام المنافقين كناية عن فريقهم والاذل كناية عن المؤمنين. وقد اثبت المنافقون لفريقهم اخراج المؤمنين من العز

69
00:25:42.650 --> 00:26:02.650
من من المدينة فاثبت الله تعالى تلك الصفة التي علقوا عليها الحكم لغير فريقهم. وهو الله ورسوله والمؤمنون ردا عليهم ولم يتعرض لثبوت حكم الاخراج لمن اثبت لهم العزة ولا لنفيه عنهم. لان

70
00:26:02.650 --> 00:26:22.650
ان الغرض هو ابطال دعواهم اثبات الحكم المعلق على تلك الصفة لانفسهم. بل اللفظ وان سكت الرب جل وعلا عن اثبات الحكم الا انه ودال عليه باعتراف المنافقين. لانهم رتبوا حكم الاخراج على من ثبتت لهم العزة. واثبتها الله تعالى له ولرسوله

71
00:26:22.650 --> 00:26:40.450
والمؤمنين اذا هم الذين سيخرجون المنافقين من المدينة. الثاني حمل لفظ وقع في كلام الغير على خلاف مراده مما يحتمله بذكر متعلقه وهذا ما يسمى بالاسلوب الحكيم ومر معنا. كما في قصة القطعثرة مع

72
00:26:40.600 --> 00:27:03.600
مع الحجاج لاحملنك على الادهم قال مثل الامير يحمل على الادهم والاشهب الى اخر ما مر معنا. والتجريدي هذا الذي مر معنا اين؟ امس اين؟ اسأل باين نعم قلنا مشاركة امر

73
00:27:03.600 --> 00:27:26.050
لاخر تعريف التشبيه مشاركة امن لاخر في معنى لا على وجه الاستعارة التحقيقية ولا على وجه الاستعارة بكناية وعرفنا المراد بالنوعين ولا على وجه التجريب وهو الذي معنا الان. والتجريد وهو ان ينتزع من امر ذي صفة اخر مثله فيها

74
00:27:26.700 --> 00:27:48.400
مبالغة في كمالها فيه يعني ينتزع يتخيل شيئا مأخوذا من شيء اخر فيخاطبه او يعلق عليه حكما او نحو ذلك وهو اقسام منها ما يكون بمن التجريدية هي منة الابتدائية يسمونها هنا في هذا الموضع تجريديا نحو قوله

75
00:27:48.400 --> 00:28:08.400
لي من فلان صديق حميم. لي من فلان صديق حميم. هو عينه. لي من زيد صديق حميم. كأنه اب اخذ من زيد شخصا اخر ووصفه بكونه صديق حميم. هو عينه. يسمى ماذا؟ يسمى تجريدا. ان ينتزع من امر

76
00:28:08.400 --> 00:28:28.400
من زيد مثلا ذي صفة اخر مثله فيها. اذا لي من فلان صديق حميم هو بعينه اي بلغ من الصداقة حدا صح معه ان يستخلص منه اخر مثله فيها مبالغة في كمالها في

77
00:28:28.400 --> 00:28:50.250
ومنها ما يكون بالباء التجريدية وهي الباء التي الباء التي تفيد معنا معا ومنها ما يكون بالباء التجريدي الداخلة على المنتزع منه. نحو قولهم لان سألت فلانا لتسألن به البحر. بالغ باتصافه بالسماحة حتى انتزع منه بحرا في السماحة

78
00:28:50.250 --> 00:29:10.250
بحرا يعني انتزع من زيد الذي لا يرد احدا انتزع منه بحرا. حينئذ صوره بصورة اخرى وعندنا شيئان زيد من الناس وبحر هل هما متغايران؟ لا هما شيء واحد. ومنها ما يكون بفي الداخلة على المنتزع منه نحو قوله

79
00:29:10.250 --> 00:29:30.250
تعالى لهم فيها دار الخلد لهم فيها اي في جهنم هي دار الخلد لهم فيها دار الخلد. هذا مبالغة في شدة ما لهم مين؟ من الهاولين. ومنها ما يكون من غير تواسط حرف نحو. ولئن بقيت لارحلن بغزوة تحوي الغنائم او

80
00:29:30.250 --> 00:29:54.150
تموت كريم هو نفسه. استخلص من نفسه رجلا وصفه بكونه كريما. يعني نفسه انتزع من نفسه كريما مبالغة في بكرمه ومنها مخاطبة الانسان نفسه كقوله لا خيل عندك تهديها ولا مال لا خيل عندك يخاطب نفسه لكنه استخلص من نفسه شخصا اخر يعني يستحضر انه شخص

81
00:29:54.150 --> 00:30:21.000
قد يعاتبه قد يمدحه قد قد الى اخره. فانتزع من نفسه شخصا اخر مثله في فقد الخيل والمال. والجد  اي قصد الجد في قالب الهزل. يعني يأتي بكلام يريد به الجد لكنه يأتي بصورة الهازلين. هذا يسمى ماذا؟ يسمى جدا بالقالب الهزلي. والناس

82
00:30:21.000 --> 00:30:41.000
يستريحون لهذا كقوله اذا مات ميمي اتاك مفاخرا فقل عد او عد عن ذا كيف اكلك للضب اذا جاء مفاخرا رده الى امر اخر والطباق والطباق ويسمى المطابقة والتضاد والتكاثر وهو اي

83
00:30:41.000 --> 00:31:06.350
الجمع بين متقابلين في الجملة. الجمع بين متقابلين في الجملة. اي سواء كان تقابل ضدين او او عدم وملكة. ويكون بلفظين من نوع وهما اسماء وتحسبهم ايقاظا وهم نقود. ايقاظ الرقود تقابلا ضدان. يعني النوم

84
00:31:06.350 --> 00:31:26.350
واليقظة لا يجتمعان او فعلين نحو يحيي ويميت. تقابل او لا؟ مقابلة بين ضدين الاحياء والاماتة متقابلة او حرفين لها ما كسبت وعليها ما لها وعليها متقابلين اذا التقابل يقع بين الاسمين وبين الفعلين وبين

85
00:31:26.350 --> 00:31:56.600
حرفين او من نوعين او من كان ميتا فاحييناه ميتا هذا اسم احييناه هذا هذا فعل قسمان طباق الايجاب يعني الثبوت والامثلة التي سبقت كلها بطباق اللسان. وطباق السلب وهو الجمع بين فعلين من نوع واحد احدهما مثبت والاخر منفي. او احدهما امر والاخر نهي

86
00:31:56.600 --> 00:32:16.600
ولكن اكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا من هذا. لا يعلمون يعلمون. جمع بين فعل واحد تارة نفي تارة مثبت. ولا تخشوا الناس واخشوا. لا تخشوا هذا نهي. اخشوا. اذا حصلت هنا الجمع بين فعلين

87
00:32:16.600 --> 00:32:38.050
من نوع واحد احدهما مثبت الاخر منفي لا يعلمون يعلمون او احدهما امر والاخر نهي. هذا يسمى طباقا والتأكيد اي تأكيد المدح بما يشبه الذم او العكس تأكيد الذم بما يشبه المدح

88
00:32:38.300 --> 00:33:03.800
بما يشبه المدح الاول الذي هو تأكيد المدح بما يشبه الذمة افظله هو نوعان افظله واحسنه وابلغه ان يستثنى من صفة ذم منفية عن شيء صفة مدح بتقدير دخولها فيها. يعني يأتي لفظ عام. ولا عيب

89
00:33:04.000 --> 00:33:27.750
العيب صفة مدح او ذنب صفة ذمه هنا مثبتة او منفية منفية ولا عيب اذا هذا اولا صفة عيب صفة ذم غير ان سيوفهم استثناء لا؟ اراد ان يستثني مما هو عيب اليس كذلك؟ غير ان

90
00:33:27.750 --> 00:33:52.800
سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب. يعني ان كان فلول السيوف الذي هو كسرها. يعني انكسرت من شدة الحر والغزو حينئذ اذا كان هذا عيب فهو داخل في قوله ولا عيب. وهل هو داخل؟ الجواب لا. اذا نقول هذا يعتبر تأكيدا بما يشبه الذمة

91
00:33:52.800 --> 00:34:12.800
لماذا؟ لانه لما قال ولا عيب فيهم غيرة. الاذن تنتظر ماذا؟ استثناء عيب قد وصفوا به. فلما جاء ما ذكره هل هو عيب ام لا؟ يعني لو كان فيهم عيب لكان هذا ولكنه ليس بعيب ليس ليس بعيب. اي

92
00:34:12.800 --> 00:34:32.800
ان كان فلول السيف عيبا فاثبت شيئا منه على تقدير كونه منه وهو محال. يعني قدر ان ما بعد غير داخل في في العيب وهو محال. لان فلول السيف من قراءة كتائبه هذا مدح بل هو غاية المدح. فحينئذ قدر كونه على

93
00:34:32.800 --> 00:34:52.800
عيبا وهذا محال وهذا محال. فهو في المعنى تعليق بالمحال والمعلق بالمحال محال. والتأكيد فيه من اين جاء التأكيد هنا جاء من جهة انه كدعوى الشيء ببينة كدعوى الشيء ببينته. والاصل في مطلق

94
00:34:52.800 --> 00:35:12.800
الاتصال. فذكر اداته قبل ذكر ما بعدها يوهم اخراج شيء مما قبلها. فاذا وليها صفة مدح ان جاء التأكيد لانه اذا قال ولا عيب فيهم غيرة. جاءت الاداة. فالاصل ان الاذن تنتظر صفة ذم. فاذا به قد جاء

95
00:35:12.800 --> 00:35:37.750
مدح حينئذ جاء التأكيد. اذا لا عيب فيهم ثم اكده بصفة مدح لو كانت عيبا لكان هو العيب فيهم والثاني تأكيد الذم بما يشبه المدح عكس السابغ ان يستثنى من صفة مدح منفية عن الشيء صفة ذم بتقدير دخولها فيه كالسامع. كقولك فلان

96
00:35:37.750 --> 00:35:57.750
لا خير فيه. الا انه يسيء الى من احسن اليهم. ها الا لا خير فيه الا الاذن تنتظر ماذا؟ صفة مدحه لكنه قال الا انه يسيء زاد الطين بلة. فجاء بصفة ذنب

97
00:35:57.750 --> 00:36:17.750
هذا يسمى ماذا؟ يسمى تأكيدا للذم بما يشبه المدح. كيف اشبه المدح؟ لانه جاء بصفة الذم ثم جاء باداة الاستثناء والاصل الاستثناء انه متصل اذا سيخرج شيئا لكنه ما اخرجه وانما زاده تأكيدا. والتأكيد من جهة

98
00:36:17.750 --> 00:36:39.300
التعليق بالمحال لان المعنى في قولك فلان لا خير فيه الى اخره. ان كانت الاساءة المذكورة خيرا فاثبتت او اثبت شيئا منه على تقدير كونها منهم. وكونها منه محال فاثبات شيء من الخير محال. ومن جهة ان الاصل في الاستثناء الاتصال

99
00:36:39.300 --> 00:36:59.150
فذكر اداته قبل ذكر ما بعدها يوهم اخراج شيء مما قبلها. فاذا وليها صفة ذم جاءت تأكيد. الامر واضح والعكس والعكس عاطف على تجنيس على والعكس بالخفظ وهو ان يقدم في الكلام جزء ثم يؤخر

100
00:36:59.200 --> 00:37:22.700
نحو عادات السادات سادات العادات هذا مثال مشهور. عادات السادات سادات العادات. لهن حل لهم ولا هم يحلون عكسه يأتي بالعكس. والرجوع والرجوع وهو العود الى الكلام السابق بالنقض بنكتته لفائدة

101
00:37:22.700 --> 00:37:43.500
نحو قوله قف بالديار التي لم يعفها القدم بلى. وغيرها الارواح والديم. اخبر اولا ان هذه الديار لم يبلها تقادم العهد. يعني قف بالديار التي لم يعفها القدم. يعني لم يزلها القدم. باقية

102
00:37:43.500 --> 00:38:03.500
كما هي. ثم قال بلى. رجع نقض الحكم السابق. وغيرها الارواح يعني الرياح. والديم يعني القطر من السماء. ثم نقض هذا الخبر بقوله بلى وغيرها الارواح اي هبوبها والديم اي القطر والنكتة هنا اظهار التحير

103
00:38:03.500 --> 00:38:22.450
كأنه اخبر اولا بما لا تحقق له ثم لما افاق بعظ افاقة نقظ الكلام السابق قائلا بل بلى عفاك القدم وهي الارواح والديم. اذا يخبر اولا ثم يأتي بما ينقضه اخرا. والايهام

104
00:38:22.700 --> 00:38:42.700
ويسمى التورية ايهامي يسمى التورية وهي ان يذكر لفظ له معنيان قريب وبعيد ويراد يأتي بلفظ بلفظ يراد به قريب وبعيد. يعني يطلق على شيء قريب ويطلق في نفس الوقت على شيء بعيد

105
00:38:42.700 --> 00:39:05.300
يطلقه المتكلم يظن المخاطب انه اراد القريء وهو يريد البعير. مما انتما مما اراد به ها قرية ماء او تسمى ماء السائلة فهم انه اسم قرية. واراد به المتكلم انه من ماء مهين

106
00:39:05.500 --> 00:39:25.500
وبهذا سميت بالايهام لاشتمالها على ايهام المعنى القريب ايضا. واتفقت كتب بلاغ هنا اذا ارادوا ان يستدلوا على التورية بقوله تعالى الرحمن على العرش استوى. استوى يعني استولى. وهذا تحريف لي للنصوص وليس من من الايهام في شيء

107
00:39:25.500 --> 00:39:43.550
هل هو من احكم المحكم كما قال ابن القيم رحمه الله فهذا المثال باطل من اصله. حتى السيوطي اورده في شرع عقود الجمل. واللف والنشر اللف والنشر متقابلان وهو ذكر متعدد على التفصيل والاجمال

108
00:39:43.600 --> 00:40:03.600
يعني يذكر اولا متعدد. اما ان يفصله كذا وكذا واما ان يجمله. ثم ذكر ما لكل من غير تعيين ثقة بان السامع يرده اليه. فالاول ضربان الذي هو المفصل. لان النشر اما على

109
00:40:03.600 --> 00:40:33.600
ترتيب اللف نحو قوله تعالى ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار. جمع بين امرين متعددين لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله. الاول للاول والثاني للثاني. اليس كذلك؟ هذا يسمى ونشرا مرتبا. يعني ذكر متعددين على الترتيل ثم ذكر شيئين الاول يرجع الى الاول والثاني

110
00:40:33.600 --> 00:41:00.300
بالثانية وقوله لتسكنوا فيه يرجع الى الليل ولتبتغوا من فضله يرجع الى الى النهار. واما على غير ترتيبه كقوله فاسلو وانت حقف وغصن وغزال لحظا وقدا وندفا الحقد والرمل المتراكم وغصن وغزال لحظا وقدا وردفا لحظا للغزال وقدا للغصن ونتفا للحق فيه

111
00:41:00.300 --> 00:41:20.200
يعني بالعكس هذا يسمى غير غير مرتب. الذي يسمى بالمشوش. وهنا معكوس الترتيب. والثاني هنا ذكر متعددا على جهة التفصيل. يعني الاول اللف ثم النشر. اللف اولا. قد يلف الشيء

112
00:41:20.200 --> 00:41:42.150
متعددا الليل والنهار حقف غصن غزال ثم يأتيه النشر قد يكون الاول مجملا لكنه متضمن لمتعدد كقوله تعالى وقالوا الواو هنا في اللفظ هي شيء واحد لكنها دالة على متعدد لان المقصود به اليهود

113
00:41:42.150 --> 00:42:02.150
اليهود والنصارى. وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى. تقديرك له وقالت اليهود لن يدخلوا الجنة الا من كان هودا وقالت النصارى لن يدخلوا الجنة الا من كان نصا هذا يسمى لفا ونشرا

114
00:42:02.150 --> 00:42:19.300
اللف هنا مجمل يعني الذي ذكر اولا مجمل لانه دل عليه بالواو ايوة قالت اليهود لن يدخلوا الجنة الا من كان هودا. وقالت النصارى لن يدخلوا الجنة الا من كان نصارى. فلف

115
00:42:19.300 --> 00:42:44.000
فبين الفريقين لعدم الالباس الواو والثقة بان السامع يرد الى كل الى كل فريق مقول يعني لا يحصل الا في لا لا يأتي ات يقول قالت النصارى لا يدخل الجنة الا من كان هودا. وقالت اليهود لا يخرج الا مكان نصارى. لا. لماذا؟ لما بينهما من من عداوة. كل منهما يدعي انه

116
00:42:44.000 --> 00:43:01.950
الجنة ومقابله في في النار اذا لا يمكن ان يختلف. كأن وجه التسمية هنا الاول باللف انه طوى فيه حكمه. لانه اشتمل عليه من غير تصريح به. ثم لما صرح به في الثاني فكأنه نشر مكان مطويا

117
00:43:01.950 --> 00:43:36.250
سمي نشرا والاستخدام استخدام طيب هذا مفيد جدا في التفسير وهو ان يراد بلفظ له معنى  احدهما ها منصوص ثم يأتي بضمير يعود على احد معنيه يعني يأتي بلفظ له معنيان ثم يأتي ضمير يعود على احد المعنيين على احد المعنيين. فالاول

118
00:43:36.250 --> 00:44:09.450
كقوله اذا نزل السماء بارض قوم راعيناهم. اذا نزل السماء وعيناه ها اراد بالسماء اذا نزل السماء يعني نزل المطر ورعيناه اراد به النبات. السماء يطلق ويراد به القاطر ويطلق ويراد به النبات لكنه مجاز لكنه مجاز. اراد بالسماء الغيث وبضميره في رعيناه

119
00:44:09.450 --> 00:44:32.650
النبات وكلا المعنيين مجاز. والثاني نحو ماذا؟ قوله اتينا غيثا فرعيناه. اتينا غيثا يعني نباتا فرأيناه اي النبات الاول مجازي والثاني حقيقي. نعم. اذا الاستخدام يكون على نوعين. ايراد لفظ له معنيها

120
00:44:32.650 --> 00:44:58.150
الاول يراد به به به معنى. ثم بظميره معنى اخر. او يراد باحد ظميريه احدهما ثم بالاخر الاخر على التفصيل اي سوقي معلوم مساق غيره او ما يسمى بتجاهل العارف. لنكتة كالمبالغة في المدح. يعني

121
00:44:58.150 --> 00:45:18.150
كأنه ما يعرف ويأتي استفسار او بسؤال او نحو ذلك الم عبرق سرى ام ضوء مصباح ام ابتسامتها بالمنظر الظاحي كانه ما يدري. فيستفسر الم عبرق يعني ما يدري هل هذه الابتسامة التي وقعت

122
00:45:18.150 --> 00:45:38.600
هل هي لمع برق؟ ام ضوء مصباح ام هي ابتسامة؟ هو يدري انها ابتسامة. لكن اراد ان يبالغ في المدح فيأتي بهذا البيت وكقول ليلاي منكن ام ليلة من البشر وما ادري ولست اخال ادري اقوم ال حصن ام نساء هم رجال يدري

123
00:45:38.600 --> 00:46:03.600
والتوجيه والتوجيه وهو ايراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين كقول من قال لاعور ليت عينيه سواء. ليت عين اليه سواء. هذا يحتمل. يحتمل انه اراد ان تكون الصحيحة. ها كاختها. فيصير دعاء عليه. ليت عينيه سواء

124
00:46:03.600 --> 00:46:30.800
ويحتمل ان تكون العوراء كاختها الصحيحة حينئذ يكون دعاء له. يسمى ماذا؟ هذا التوجيه ايراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين. والسامع وانا حسب نيته والتوفيق التوفيق هذا يسمى الموافقة والتناسب والتواقع ايضا. ويسمى مراعاة النظير. وهو جمع امن

125
00:46:30.800 --> 00:47:01.700
امر وما يناسبه لا بالتضاد. يعني يجتمع او يعطف شيئا على شيء بين متناسبين بينهما مناسبة ولكن لا يكون بينهما مضادة. الشمس والقمر  بحسبان والنجم والشجر يسجدان اذا بينهما النجم هو المراد به النبات الذي لا ساق لهم. والشجر معلوم انه هو الذي لهو ساق. هنا متناسبان الشمس والقمر كل

126
00:47:01.700 --> 00:47:21.700
منهم كوكب الاول يكون مضيئا في النهار والثاني يكون مضيئا في الليل بحسبان جمع بينهما. والبحث وعبر عنه القصد بالمذهب الكلامي سمى المذهب الكلامي البحث. وهو ايراد حجة للمطلوب على مذهب اهل البحث يعني على طريقة اهل البحث

127
00:47:21.700 --> 00:47:41.700
يسمونه الكلام بان تكون بعد تسليم المقدمات مستلزمة للمطلوب يعني تطبيقا للقياس الذي مر معنا ان القياس من قضايا مستلزما بالذات قولا اخر هو الذي يعنوه هنا. نحو قوله تعالى لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا فلم تفسدا فدل على انه لا اله

128
00:47:41.700 --> 00:48:06.150
واضح؟ واللازمة والفساد اي الخروج عن النظام منتف. بدليل الواقع فالملزوم هو تعدد الالهة كذلك منتفع والتعليل اي وحسن التعليم وهو ان يدعى لوصف علة مناسبة له باعتبار لطيف غير حقيقي. يعني يأتي بفعل ما

129
00:48:06.150 --> 00:48:26.150
لذلك الفعل بعلة مناسبة. علة مناسبة لكنها غير حقيقية. مناسبة عندهم قد تكون ممكنة قد لا تكن ممكنة. كقول الشاعر ما به قتل اعاديه ولكن يتقي اخلاف ما ترجو الذئاب. وهذا من كرمه

130
00:48:26.150 --> 00:48:46.150
ما به قتل وعاده هو ما يقتل الاعداء. لكن لما كان قتل الاعداء اذا مات وجاءت الذئاب اكلت لا اذا يخيب الذئاب اذا سيقتله عادي. فان قتل الاعداء في الغالب لدفع مضرتهم

131
00:48:46.150 --> 00:49:06.150
لما ذكر من ان طبيعة الكرم غلبته ومحبة صدق رجاء الراجين بعثته على قتل اعدائه. لما علم من انه اذا توجه للحرب صارت الذئاب وترجو اتساع الرزق عليها بلحوم من يقتل من من الاعداء. ما به قتل اعاديه ولكن يتقي

132
00:49:06.150 --> 00:49:32.650
خلاف ما ترجوا الذئاب والتعليق والتعليق وعبر عنه القزيمي بالتفريع عبر عنه بالتفريع. وهو ان يثبت لمتعلق امر حكم بعد اثباته بمتعلق له اخر على وجه يشعر بالتفريع. يعني يرتب حكم على

133
00:49:32.650 --> 00:49:52.650
ثم يرتب الحكم عينه على شيء اخر بطريقة تشعر ان الثاني فرع عن الاول وليس كذلك. وليس كذلك قوله احلامكم لسقام الجهل شافية كما دمائكم كما دماؤكم يجوز الوجه كما

134
00:49:52.650 --> 00:50:12.650
دمائكم تشفي من الكلب فرع على وصفهم بشفاء احلامهم انداء الجهل ووصفهم بشفاء دمائهم من داء الكلب وليس بلازم يعني ليس هناك تلازم بين كون الدماء تشفى من الكذب وبين ان الاحلام لسقام الجهل

135
00:50:12.650 --> 00:50:30.100
يعني العقول تشفي من من الجهل. ثم قال الناظم خاتمة في السرقات الشعرية اي هذه خاتمة للفن الثالث. وهي السرقات الشعرية وما يتصل بها من الاقتباس والتظمين وغير ذلك. السرقات معلومة

136
00:50:30.100 --> 00:50:50.650
لا يحتاج الى التعريف. جمع سرقة. جمع جمع سرقة. السرقة كما تكون في الاموال تكون في الافكار نعم تكون في الافكار. وهي السرقة هنا ان يأخذ الشاعر كلام شاعر تقدم عليه

137
00:50:50.850 --> 00:51:16.300
ان يأخذ شاعر كلام شاعر تقدم عليه. واتفق اهل البديع هنا ان كان في الغرض على العموم كالوصف بالشجاعة والسخاء فلا يسمى سرقة يعني لو تكلم شاعر ووصف او مدح الكرم وجاء متأخر فمدح الكرم ليس عندنا سرقة لماذا؟ لان الكرم هذا

138
00:51:16.300 --> 00:51:42.750
ليس لاحد ومثله في وجه الدلالة المشترك في معرفته لتقرر ذلك في العقول كذلك ما يطلق من العبارات. لو اطلق حاتما على زيد من الناس اطلقه متقدم واطلقه متأخر لا نقول المتأخر قد اطلق حاتما على زيد لكرمه وجوده اذا هذه السرقة قل لا وجه الدلالة

139
00:51:42.750 --> 00:52:02.750
باطلاق العالم هذا مشاع ليس مختصا باحد من من الناس. لتقرر ذلك بالعقول والعادة. وان لم يشترك الناس في معرفة وجه الدلالة جاز. ان يدعى فيه السبق والزيادة. يعني ما نحكم ان الثاني مما اختص

140
00:52:02.750 --> 00:52:22.750
يعني هذا التركيب انفرد به المتنبي او الفرزدق او جريء هذا التركيب بعينه في الدلالة على شيء ما وجاء متأخر فاذا به يأتي بالتركيب نفسه. لا ندعي السرقة الا اذا علمنا بان الثاني نص على ذلك. واذا لم نعلم حينئذ

141
00:52:22.750 --> 00:52:41.800
قل هذا يشبه ذاك وذاك متقدم فلا ذم. وانما الفضل للمتقدم. فضل للمتقدم. جاز ان يدعى فيه السبق والزيادة بان يحكم بين القائلين فيه بالتفاضل. بان يقال زاد احدهم على الاخر او نقص منه

142
00:52:41.950 --> 00:53:07.150
السرقات ظاهر وغير ظاهر سرقات نوعان ظاهر وغير ظاهر الظاهر يعنون لها الجلية سرقة جلية واضحة كالشمس كبد السماء. وغير الظاهر الخفي. حينئذ لها لها احكام تتعلق بها. ظاهر وهي السرقة الجلية

143
00:53:07.350 --> 00:53:28.700
وهي ضابطها ان يؤخذ المعنى كله. اما بلفظه كله او بعظه او وحدهم هنا عندنا معنى ولفظ. المعنى كله. وهذا لا اشكال فيه. ثم قد يأخذ اللفظ كله او بعض اللفظ

144
00:53:28.700 --> 00:53:48.700
او يأخذ المعنى وحده. فان اخذ اللفظ كله من غير تغيير يعني تغيير لنظمه لكيفية والتأليف الواقع بين المفردات سمي انتحالا ونسخا. سمى نسخا. اذا اخذ المعنى كله بلفظه كله هذا

145
00:53:48.700 --> 00:54:08.700
يسمى نسخة يعني فيه معنى النقب النسخ نقل او ازالة كما حكوه عن اهل اللسان اذا من معاني النسخ في العرب النقل. هنا نقله بكماله. وهو مذموم كما قال الناظم هنا. فالنسخ يذم

146
00:54:08.700 --> 00:54:28.700
السرقات ظاهر قسمان منه ظاهر جلي. ثم جاءت الفاء فاء الفصيحة ما هو ذا الظاهر؟ قال فالنسخ يذم. ما هو النسخ؟ اخذ المعنى كله بلفظه كله من غير تغيير للنظم

147
00:54:28.700 --> 00:54:56.500
ثم ماذا؟ يسمى نسخا. ما حكمه عندهم؟ مذموم بدون تفصيل. ولذلك قال فالنسخ يذم والفاء فاء فصيحة. فالنسخ اخذ المعنى كله مع جميع اللفظ. يعني اخذ البيت بنفسه ودعاه له كما حكي عن عبد الله ابن الزبير انه فعل ذلك بقول معا الحاشية هناك يقول معا ابن

148
00:54:56.500 --> 00:55:21.800
اذا انت لم تنصف اخاك وجدته على طرف هجراني ان كان يعقل ويركب حد السيف من ان تظيمه اذا لم يكن عن شفرة السيف مزحل هذه قصيدة معن ابن اوس اولها لعمرك ما ادري واني لاوجل على اينا تعدو المنية اولها

149
00:55:21.800 --> 00:55:41.800
البيتان موجودان في هذه القصيدة فادعاه عبدالله ابن الزبير انه له. ثم لما اورد معه ما جاء بالقصة قال انت يا اخي بالرظاعة ولا فرق بيننا. حينئذ نقول هذا يسمى نسخا لانه اخذ المعنى كله بلفظه. وهو مذموم. وان اخذ اللفظ كله مع

150
00:55:41.800 --> 00:56:10.050
تغيير لنظمه غير فيه بعض المفردات او اخذ بعض اللفظ لكن له سمي اغارة ومسخا الاول نسخ والثاني مس. ولذلك قال لا ان استطيع المسخ حينئذ يكون ماذا؟ يكون فيه تفصيل. المسخ ان اخذ اللفظ كله ولا شك انه مع المعنى. لكنه غير في

151
00:56:10.050 --> 00:56:30.050
غير فيه او اخذ بعض اللفظ لا كله سمي اغارة ومسخا. حينئذ لا يخلو من ثلاثة احوال لا يخلو من ثلاثة احوال اما ان يكون الثاني ابلغ من الاول او دونه او مثله. يعني اذا اخذ المعنى كله واخذ اللفظ

152
00:56:30.050 --> 00:56:50.050
بعض اللفظ ولابد ان يزيد او يغير في اللفظ حينئذ اما ان يكون الثاني الذي سميناه مسخا ابلغ من الاول او يكون دونه. والاول ابلغ او يكون مثله سيان. يكون سيانه. فان كان الثاني ابلغ من الاول باختصاصه بفضيلة

153
00:56:50.050 --> 00:57:10.050
لا توجد في الاول كحسن السبق او الاختصار او الايضاح او زيادة معنى فممدوح. هذي سرقة ممدوحة اذا ممكن تقول ما هي السرقة التي مدحها بعض اهل العلم؟ هي السرقة التي تسمى مسخا ويكون الثاني ابلغ من من الاول

154
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
فالثاني مقبول كما اشار اليه الناظم قوله لا ان استطيع المسخ فلا يذم. لا هذا تعاطف على قوله يذم فالنسخ يذم مذموم. هو اي النسخ لا يذم ان استطيع المسخ

155
00:57:30.050 --> 00:57:50.050
واولى ان استطيع المسخ فلا يذم. وهذا متى؟ اذا كان ابلغ من الاول. مثاله من راقب الناس لم يظفر بحاجته وفاز بالطيبات الفاتك اللهج. فاتك الشجاع القتال. نهج الحريص على قتله. وقوله سل من بعد

156
00:57:50.050 --> 00:58:04.700
من راقب الناس مات هما وفاز باللذة الجسور وبيت سلم قالوا اجود سبكا واقصر لفظا. هو اخذه من سابقه. لكنه حذف بعض الالفاظ وصار ماذا؟ ابلغ من من الاول. هذا

157
00:58:04.700 --> 00:58:24.700
سمى مسخا لكنه ممدوح ولا يذم لماذا؟ لكونه ابلغ من من الاواب. وان كان الثاني دون الاول لفوات فضيلة توجد في الاول فالثاني مذموم. اذا كان دونه فالثاني مذموم فهو داخل في قوله والنسخ يذم حكمه واحد. وان كان مثله

158
00:58:24.700 --> 00:58:54.700
الثاني ابعد من الذم والفضل للاول. واذا اخذ المعنى وحده سمي الماما وسلخا. كما قال الشاة والسلخ مثله. اذا نسخ ومسخ وسلخ. بس كذلك النسخ اخذ المعنى كله بجميع لفظه. المسخ اخذ المعنى كله ببعض لفظ

159
00:58:54.700 --> 00:59:12.550
او كل اللفظ مع تغيير مع تغيير. السلخ هنا فيه معنى السلخ كالشاة تسلخ ماذا صنع؟ اخذ المعنى كله وكساه لفظا من من عندي. يسمى سلخا. والسلخ مثله. سمي الماما

160
00:59:12.550 --> 00:59:32.550
سلخا كما اشار اليه بقوله والسلخ وهو كشط الجلد عن الشاة ونحوها. فكأنه كشط عن المعنى جلدا البسه جدا اخر فان اللفظ للمعنى بمنزلة اللباس وقوله مثله اي مثل المسخ في انقسامه الى ثلاثة اقسام لان

161
00:59:32.550 --> 00:59:52.050
ما ابلغ من الاول او دونه او مثله. والذم انما يتوجه لاي شيء اذا كان دونه. واما اذا كان ابلغ فهو ممدوح واذا كان مثله حينئذ ها ابعد عن الذم والفضل للاول. وغير ظاهر

162
00:59:52.300 --> 01:00:22.300
هذا يقابل قوله ظاهر غير ظاهر يعني السرقة الخفية. وهو السرقة الخفية وهو ان يغير المعنى ان يغير المعنى بوجه لطيف بحيث لا يظهر انه مسروق الا بعد تأمل الا بعد تأمل. وهذا النوع يختلف عن السابق. السابق فيه تفصيل من حيث الذم والمدح والقبول والرد. السرقة الخفية كلها ممدوحة

163
01:00:22.300 --> 01:00:46.400
كلها ممدوحة. بمعنى انك تستطيع ان تأخذ قصيدة وتغير الالفاظ ويبقى المعنى هذا يسمى سرقة خفية وممدوح. بحيث لا يظهر انه مسروق الا بعد تأمل وهو محمود. وتغيير المعنى من وجوه. منها

164
01:00:46.400 --> 01:01:16.400
عقله اي ان ينقل المعنى الى محل اخر كما قال الناظم كوضع معنى في محل اخر في مكان اخر نسختان كوضع معنى في مكان اخر اي في محل معنى الاخر كقول البحتري سلبوا واشرقت الدماء عليهم محمرة فكأنهم لم يسلموا. هذا

165
01:01:16.400 --> 01:01:36.400
سلبوا عن ثيابهم. فكأنهم لم يسلبوا لان الدماغ غطت اجسادهم كأنها ثياب عليهم فكأنهم لم سلبوا من الثياب لكن جلودهم قد سترت بي بالدمام. قال ابو الطيب يبس النجيع عليه وهو مجرد من

166
01:01:36.400 --> 01:02:02.450
فكأنما هو مغمد. النجيع من الدم ما كان يضرب الى سواد وقوله عليه اي على السيف فكانما هو مغمد. لان الدم اليابس بمنزلة غمد له قد نقل المعنى من الجرحى والقتلى الى السيف. اخذ المعنى نفسه يعني سلبوا كأنهم لم يسلبوا جعله للسيف سلبوا كأنه لم لم يسلم. ومن وجوه

167
01:02:02.450 --> 01:02:21.600
في نقل المعنى ان يتشابه المعنيان اي معنى البيت الاول ومعنى البيت الثاني كما اشار اليه الناظم من قوله او يتشابهان او يتشابهان يعني في المعنى معنى بيتي الاول ومعنى البيت الثاني. كقول جرير

168
01:02:21.650 --> 01:02:46.200
فلا يمنعك من ارب لحاهم سواء ذو العمائم والخمار. سواء ذو العمائم والخمار. يعني الرجال منهم النساء سواء كل منهم ضعيف. وقول ابي الطيب ومن في كفه قناة كمن في كفه خضاب. قناة يعني السيف. اذا سواء من في يده سيف

169
01:02:46.200 --> 01:03:09.450
ومن في يده غضاب اذا او يتشابهان يعني في المعنى البيت والبيت. ومنه ان يكون المعنى الثاني اشمل من المعنى الاول كما اشار اليه بقوله او ذا او ذا يعني البيت الثاني. اشمل من معنى البيت الاول. كقول جرير اذا اذا غضبت عليك بنو تميم وجدت

170
01:03:09.450 --> 01:03:29.450
الناس كلهم غضابا. وقول ابي نواس ليس على الله بمستنكر ان يجمع العالم في واحد. فالاول يختص ببعض العالم اهو الناس وهذا شملهم وغيرهم. ان يجمع العالم ما قال الناس. العالم الناس وغيرهم. ومنه اي من غير الظاهر قلب

171
01:03:29.450 --> 01:03:48.350
وهو ان يكون معنا الثاني نقيض معنى الاول. قلب يعني يقلب الثاني شعل الثاني معنى البيت السابق يكون نقيضه او ضده. كقول ابي الشيص اجد الملامة في هواك لذيذة حبا لذكرك

172
01:03:48.350 --> 01:04:08.350
وقول ابي الطيب ااحبه واحب فيه ملامة ان الملامة فيه من اعدائه. هنا ماذا وما يكون من عدو عدو الحبيب يكون مبغوضا لا محبوبا. هذا نقيض معنى بيته. الاول استعملها في العداوة وثاني

173
01:04:08.350 --> 01:04:37.650
نعم الاول استعملها في المحبة والثاني استعملها في بالعداوة. قال الناظم واقتباس ينقل واقتباس ينقل اي مما يتصل بالكلام في السرقات الشعرية الكلام في الاقتباس الكلام في الاقتباس اذا واقتباس ينقل اي مما يتصل بالكلام في السرقات الشعرية الكلام في الاقتباس. وهو اصطلاحا تظمين الكلام نثرا

174
01:04:37.650 --> 01:04:57.650
او نضمن شيئا من القرآن او الحديث لا على انه منه. ان يضمن الكلام شيئا من القرآن او في الحديث لا على انه منه يعني لا يقل قال الله او قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل ينسب القول هكذا حينئذ يسمى اقتباسا فان صرح

175
01:04:57.650 --> 01:05:17.650
فليس باقتباس وانما شيء اخر. في قول الحريري فلم يكن كلمح البصر او هو اقرب. حتى انشد اغرب اقرب اغرب. فلم يكن كلمح البصر او هو اقرم هذا نص قرآني. لم يقل قال الله تعالى

176
01:05:17.650 --> 01:05:39.850
هذا يسمى اقتباسا حينئذ جاء بالاية او جزءا منها او جزء منها ولم ينسبه لقائله. وقولي الاخر ان كنت ازمعت على هجرنا من غير ما جرم فصبر جميل. وان تبدلت بنا غيرنا فحسبنا الله ونعم الوكيل. وقول

177
01:05:39.850 --> 01:05:59.850
الحريري قلنا شاهة الوجوه شاهة الوجوه نص حديث الا شاهت الوجوه وقبح اللكع ومن يرجوهم. ولا بأس بتغيير كثير للوزن او غيره كقوله قد كان ما خفت ان يكون انا الى الله راجعون انا اليه

178
01:05:59.850 --> 01:06:19.850
انا لله وانا اليه بدله غيا. لكنه تغيير النسيم من اجل الوزن. هذا لا يخل بالاقتباس. وانما لو كان التغيير كثيرا خرج عن كونه اقتباسا. اذا لا بأست من التغيير اليسير لاجل الوزن او غيره

179
01:06:19.850 --> 01:06:36.450
اه لا يخرجه عن كون اختباسا اما اذا كان كثيرا حينئذ خرجا. اذا لا يجوز تغيير اللفظ الكثير. والمعنى هذا لا اشكال فيه انه لو غير المعنى لخرج عن كونه اقتباسا. ومنه تظمين ومنه

180
01:06:36.450 --> 01:06:58.200
مينو اي مما يتصل بالكلام بالسرقات الشعرية تظمين يعني ما يسمى بالتظمين وهو ان يظمن الشعر شيئا من شعر الغير مع التنبيه عليه ان لم يكن مشهورا عند البلغاء. فان كان مشهورا فلا احتياج اليه الى التنبيه. وبهذا يتميز عن السرقة

181
01:06:58.200 --> 01:07:16.350
اذا السرقة ليس فيه تنبيه. ويعني يأتي بلفظ يشير الى انه ليس من شعره وذلك اذا لم يكن مشهورا. واما اذا كان مشهورا فلا اشكال فيه. كقول الحريري على اني سانشد

182
01:07:16.350 --> 01:07:41.700
بيعي اضاعوني واي فتى اضاعوا. سانشد المصراع الثاني اضاعوني واي فتى اضاعوا ليس لحريري. دل على هذا يسمى تظمينا الصراع الثاني يسمى تظمينا. ودل على ذلك بقوله انشد يعني وضع علامة تدل على ذلك. واحسنه ما زاد على الاول لنكتة كالتورية والتنبيه. يعني لو زاد عن الاول فهو

183
01:07:41.700 --> 01:08:06.650
واغتفر التغيير اليسير ويسمى تظمين البيت فاكثر استعانة. تظمين المصراع فما دونه ابداعا رفوا ورفوا يعني اذا ضمن البيت فاكثر يسمى استعانة والمصراع نصف البيت فما دونه؟ حينئذ يسمى ابداعا ورفوا. وتلميح

184
01:08:07.000 --> 01:08:27.000
كذلك ومنه تظمين وتلميح بالرفع عطف على تظمين وتلميح بتقديم اللام على الميم من لم او لمحه اذا ابصره ونظر اليه لمح اذا ابصر ونظر اليه وهو الاشارة الى قصة او شعر او مس

185
01:08:27.000 --> 01:08:47.000
من غير ذكره. يعني يشير في البيت بقصة بكلمة ولا يذكر القصة. كقوله فوالله ما ادري احلام نائم المت بنا ام كان في الركب يوشع. اشارة الى قصة يوشع عليه السلام والسقاء

186
01:08:47.000 --> 01:09:13.650
به للشمس وكقوله لعمرو مع الرمضاء والنار تلتضى ارق واحفى منك في ساعة الكرم. لعمرو مع الرمظاء هذا اشارة الى البيت المشهور المستجير بعمرو عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار. وكقولك لشخص تعجل السيادة والتصدر قبل اوانه ما لا تعدل

187
01:09:13.650 --> 01:09:43.650
تحرم تشير الى قوله من تعجل شيئا قبل اوانه عوقب بحرمانه. وحل يعني محل وهو ان ينثر النظم الحل ضد العقد. عندنا امران عقد وهو نظم النثر. وحل وهو نثر النظم يعني يأتي الى النظم فينثره هذا يسمى ماذا؟ يسمى حلا. ان ينثر النظمة كقول بعض المغاربة فان

188
01:09:43.650 --> 01:10:03.650
انه لما قبحت فعلاته وحنظلت نخلاته لم يزل سوء الظن يقتاده ويصدق الذي يعتاده. حل قول حل لقول ابي الطيب اذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه وصدق ما يعتاده من توهم يعني جاء بالبيت على جهة اشجاع وشرط

189
01:10:03.650 --> 01:10:31.700
وكونه مقبولا ان يكون سبكه حسنا. لا يتقاصر على ذلك النظم بان يكون مشجعا. والالفاظ جزلة وان يكون واقعا موقعه بان تكون الفاظه مطابقا معناها للمقام. اذا حل النظم بأس به حل نثر النظم لا بأس به. ومنه عقد ومنه عقد

190
01:10:32.550 --> 01:10:58.550
اي مما يتصل بالكلام على السرقات العقد عقد هذا خبر او مبتدأ مبتدأ متأخر ومنه خبر مقدم اي مما يتصل بالكلام على السرقات العقد وهو نظم النثر لا على الاقتباس لا على طريق الاقتباس وان كان فيه شيء من القرآن او من السنة دون نسبتهما الى القائل

191
01:10:58.550 --> 01:11:18.550
او اقتباس فان لم يكن كذلك انتفى شرط الاقتباس فهو عقد. كقوله ما بال من اوله نطفة وجيفة اخره يفخر عقد قول علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه ويذكر حديثا وما لابن ادم والفخر

192
01:11:18.550 --> 01:11:48.550
وانما اوله نطفة واخره جيفة. وهذا كثير تجده في ادب الطلب. والتأنق والتأنق والتأني كنت سلم والتأنق انتسل بحرف الهمزة. والتأنق يعني مما ينبغي العناية به التأنق. انت سل عنه انت سل عنه. فينبغي للمتكلم شاعرا كان او كاتبا

193
01:11:48.550 --> 01:12:21.100
ان يتأنق ان يفعل فعل التأنق في الرياظ من تتبع الالق والاحسن اقوى الاحسن عطف تفسيري. في اول كلامه واخره. فالاول التأنق في اول الكلام موجب لاقبال نفس السامع والثاني يعني في اخر الكلام يزيدها اقبالا على ما مضى. وجابر لما يقع قبله من التقصير في التعبير

194
01:12:21.100 --> 01:12:41.100
وهذا يحتاجه الخطباء منكم. فالاول يكون بحسن الابتداء واشار اليه بقوله براعة استهلال براءة استهلال وهو ان يقدم في اول كلامه ما يشعر بالمقصود. يعني اذا اراد في المقدمة الخطبة

195
01:12:41.100 --> 01:13:01.100
يأتي ان الحمد لله والحمد لله ويأتي بما يشعر به الحديث عنه. سيتكلم في الربا يأتي باية تدل على الربا. اشارة الى الكلام لاجله كقوله في التهنئة بشرى. فقد انجز الاقبال ما وعد. اذا بشرى ما بعده

196
01:13:01.100 --> 01:13:21.350
في بشارة ومن محاسن الابتداء صنعة الانتقال من المطلع الى المقصود. يعني اذا اتى المقدمة كيف يدخل في المقصود؟ كيف ينتقل؟ لا بد من كلمة ينتقل بها يخرج عن المقدمة الى الى المقصود يسمى صنعة

197
01:13:21.350 --> 01:13:39.250
وهو الذي عناه بقوله براءة استهلال بانتقال براءة استهلال الانتقال يعني صنعة الانتقال من المطلع مطلع وبراءة الاستهلال الى المقصود بالحديث. وهو ما اشار اليه بقول انتقال وهو ثلاثة اقسام

198
01:13:39.350 --> 01:14:09.350
الاول التخلص. سماه التخلص. وهو الانتقال مما افتتح به الكلام الى المقصود مع رعاية المناسبة بينهم الثاني الاكتظاظ وهو الانتقال الى ما يلائم. الثالث فصل الخطاب هذا هو وهو لفظ اما بعد وهو السنة. وهو متوسط بينهما. واتفق البيانيون على ان فصل الخطاب هو اما بعد

199
01:14:09.350 --> 01:14:29.350
لا خلاف عندهم في هذا. ومنه هذا وان للمتقين هذا وان هذا تقوم مقام اما بعد هذا وفي الاسماء ما لا ينصرف. وثالث المواضع التي ينبغي لمتكلم ان يتأنق فيها الانتهاء

200
01:14:29.350 --> 01:14:53.650
عبر عنه الناظم قوله حسن الختام يعني من حسن الكلام ختمه بما يشعر بتمامه. بحيث لا يكون بعده للنفس تشوق. كقوله بقيت بقاء الدهر يا كهف اهله. وهذا دعاء للبرية شامل. لان مما يختم به الدعاء. فاذا دعا علمنا انه

201
01:14:53.650 --> 01:15:23.650
قد ختم وانتهى المقال وانتهى المقال هكذا قال وانتهى المقال وهذا من حسن الختام انه جاء بكلمة انتهى. والمقال بمعنى القول. يعني انتهى النظم على هذا الذي ذكره الناظم رحمه الله تعالى ونحن كذلك نكون قد انتهينا بقوله انتهى المقال من التعليق والشرح لهذا المتن وقلنا هو يعتبر متن

202
01:15:23.650 --> 01:15:43.650
مختصرا اجمله في مئة بيت يشتغل به من لا عناية له بالجوهر المكنون. واما من له له رغبة فالجوهر احسن واكمل واعلى درجة من من هذا النظم. هذا النظم مختصر وفيه خلل كبير وخاصة في علم البيان

203
01:15:43.650 --> 01:15:50.100
والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين