﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.200
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة هذا يقول الذي لم يدرس البلاغة قطعا. الذي يحفظه. كان عنده همة على الكوب الجوهر

2
00:00:28.200 --> 00:00:48.200
فبه يبدأ به. لماذا؟ لانه قد يقول احفظ مئة المعاني واحفظ عقود الجمال. قد يموت وما حفظ عقود الجمل وقد لا يجد من يشرحها له فهناك عوائق يعني لان كونه يجعل عقود الجمان من محفوظاته هذا

3
00:00:48.200 --> 00:01:08.200
شيء موهوم وتخيل في الذهن. قد لا يكون شيئا بواقع. فيفوت على نفسه الخير كثير. لكن لو يحفظ الجوهر ثمن تسنى له ان يحفظ الجمعة جيد. واما ان يسوف ويحفظ النظم هذا لان هذا ما ما يسمن هذا لا يكفيه. لا هذا اقل مسائله منه من العزرومية

4
00:01:08.200 --> 00:01:28.200
طيب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. قال الناظم الله تعالى فقلت غير امن من حسدي فصاحة المفرد في سلامته من نفرة فيه ومن غرابته. وكونه

5
00:01:28.200 --> 00:01:48.200
في مخالفة للقياس ثم الفصيح من كلام الناس. ما كان من تنافر سليما. ولم يكن تأليفه سقيما وهو من التعقيد ايضا خالي. وان يكن مطابقا للحال فهو البليغ. والذي يؤلفه وبالفصيح

6
00:01:48.200 --> 00:02:18.200
من يعبر تصفه. والصدق اي والصدق ان يطابق الواقع ما. يقوله والكذب اندى يعدما. والكذب ذا اذ عدم نسخة اخرى اعلم انه لما كانت معرفة البلاغة متوقفة على معرفة الفصاحة. اذا ثم امران بلاغة وفصاحة. ايهما متوقف على الاخر

7
00:02:18.200 --> 00:02:48.200
البلاغة متوقفة على معرفة الفصاحة. اذا لما كانت معرفة البلاغة متوقفة على الفصاحة لكون الفصاحة مأخوذة في تعريف البلاغة وجب تقديم تعريف الفصاحة على تعريف البلاغة. اذا لا نبدأ في حديث عن البلاغة اولا وانما نتحدث اولا عن عن الفصاحة. ثم هذه الكلمة فصاحة وما اشتق منها

8
00:02:48.200 --> 00:03:17.200
موصوفاتها ثلاثة يعني ثلاثة اشياء مفرد وكلام ومتكلم اي قالوا مفرد فصيح او كلمة فصيحة مفرد بمعنى الكلمة. ومتكلم فصيح وكلام فصيح. فالموصوف بهذه اللفظة ثلاثة اشياء. ولا شك انه ثم فرقا بين الكلمة الواحدة موصوفة بكون

9
00:03:17.200 --> 00:03:37.200
فصيحة وبين المتكلم ذات الشخص وبين الكلام نفسه ثم فروق بينها وكل واحد من هذه ثلاث يحتاج الى وقفة من حيث الشروط. لما كانت معرفة فصاحة الكلام والمتكلم وهي المقصودة متوقفة

10
00:03:37.200 --> 00:04:00.900
كابتن عالم معرفة فصاحة المفرد لان من هو المتكلم فصيح؟ هو الذي عنده ملكة يقتدر بها على انشاء كلام فصيح. اذا لا بد من معرفة اولا المفرد الفصيح او الكلمة الفصيحة وكذلك الكلام ما هو الكلام الفصيح؟ المشتمل على كلمات فصيحة وحينئذ وجب تقديم معرفة

11
00:04:00.900 --> 00:04:30.900
فصاحت الكلمة او المفرد على معرفة فصاحة المتكلم والكلام. فقال الناظم فصاحة المفرد جعله وصاحة المفرد مقول القول فقلت فصاحة المفرد. قلت هذا النظم الى اخره. فصاحة المفرد اي فصاحة اللفظ المفرد. فصاحة هي في الاصل صفة اللبن. الذي اخذت رغوته. لبن له رغوة

12
00:04:30.900 --> 00:04:50.900
تعرفون له رأي اذا اخذت الرغوة قيل هذا لبن فصيح هذا لبن فصيح والفصيح هو هذا اللبن وفصح اذا اخذت رغوة هذا معنى اول. والابانة فصاح الابانة يقال افصح الفصيح اذا ظهر. قال تعالى حكاية عن موسى واخي

13
00:04:50.900 --> 00:05:13.450
قارون هو افصح مني لسانا. يعني ابين مني قولا. اذا الفصاحة تأتي باللغة بمعنى الابانة بالفصاحة فعالة مين فصوحة لان فعولة له وزنان منهما فعالة لفعولاه. فهي في اللغة تنبئ عن الظهور

14
00:05:13.450 --> 00:05:33.450
يقال فصح الاعجمي وافصح اذا انطلق لسانه وخلصت لغته من من اللكنة. وقيل الفصاحة لغة الايضاح. قال افصح عن مراده اذا اوضحه. اذا المشهور ان الفصاحة وهي فعالة مصدر لفعل فصح

15
00:05:33.450 --> 00:05:53.450
مشهورة انها بمعنى الابانة والظهور. تنبئ عن معنى الظهور والابانة. والذي يوصف كما مر معنا بالفصاحة ثلاثة اشياء اول المفرد فقدمه لكونه لا يعرف فصاحة المتكلم ولا الكلام الا بمعرفة فصاحة المفرد. فقال فصاحة المفرد

16
00:05:53.450 --> 00:06:22.750
اي فصاحة اللفظ المفرد. فالمفرد وصف لموصوف محذوف. اي اللفظ المفرد. والمراد بالمفرد هنا الكلمة الواحدة كلمة الواحدة. فيقال كلمة فصيحة كلمة فصيحة. ومر معنا ان التعريف المفرد بما لا يدل جزءه على جزء معناه في النحو غلط. وان اشتهر عند ابن هشام مغيري والسيوطي كذلك والاشموني هذا غلط

17
00:06:22.750 --> 00:06:42.750
من تداخل الاصطلاحات. تداخل الفنون. فالمفرد الذي لا يدل جزءه على جزء معناه هو المفرد عند المناطق واما المفرد هنا فهو الكلمة الواحدة. او ان شئت قل اللفظة الواحدة او التلفظ بلفظ

18
00:06:42.750 --> 00:07:02.750
عرفا قل هذا او ذاك. لكن المراد به هو الكلمة الواحدة. يسمى ماذا؟ وانواع الكلمة ثلاثة. اسم وفعل وحرف. ثم قد يؤلف لبينا اسمين فيقال عبد الله هذا لا يسمى مفردا عند النحا. وانما يسمى مفردا علما عبد الله علما يسمى مفردا عند المناطق. وهنا محل

19
00:07:02.750 --> 00:07:22.750
ولذلك سلم الاشموني بانه كلمة واحدة وكذلك السيوطي كلمة واحدة. ولكنه في تقدير كلمتان. يعني باعتبار كونه مضافا مضافا اليه قبل جعله علما وهو مركب اضافي من كلمتين. وبعد ذلك فلا وهذا غلط. لا يسلم لهما

20
00:07:22.750 --> 00:07:42.750
ولا لهما البتة. قد نص على ذلك غير واحد. اذا المراد بالمفرد هنا نفسره بما هو في لسان العرب. المفرد اي الكلمة الواحدة فيقال كلمة فصيحة ومفرد فصيح. متى نحكم على المفرد او الكلمة بانه فصيح او فصيحة؟ قال اذا سلم من

21
00:07:42.750 --> 00:08:12.750
ثلاثة اشياء ان يخلص ويسلم ويتبرأ من ثلاثة عيوب. ما هي هذه العيوب؟ الاول قال من نفرة فيه الثاني من غرابته. الثالث كونه مخالفا للقياس. كونه مخالفا للقياس. اذا انتفت هذه كلها حينئذ نقول هذه المفردة وهذه الكلمة فصيحة. الا يكون بين حروفها تنافر الا

22
00:08:12.750 --> 00:08:36.900
ان تكون الكلمة غريبة الا تكون الكلمة مخالفة للقياس. واضح؟ ثلاث شروط. كلها باجتماعها حينئذ نحكم على لفظي بانه فصيح او على كلمة بانها فصيحة فصاحة المفردة قال في سلامته في سلامته يقال سلم من الافات ونحوها سلاما وسلام

23
00:08:36.900 --> 00:08:56.900
بريئة في سلامته يعني في برائته من العيوب والافات المذكورة وله كذا خلص فهو سالم سليم. من هذه الامور الثلاثة. اذا فصاحة عرفنا المفرد المراد به هنا الكلمة الواحدة. فصاحة المفرد

24
00:08:56.900 --> 00:09:26.700
عند البيانيين اصلاحا سلامته في ثلاثة اشياء. فصاحة المفرد سلامته في ثلاثة اشياء. فمتى وجد في المفرد في الكلمة الواحدة شيء من هذه الثلاثة لا تكون الكلمة فصيحة ولا يكون المفرد فصيحا. لو سلم من الغرابة ومن مخالفة القياس لكنه لم يسلم من النفرة. والكلمة غير غير فصيحة

25
00:09:26.700 --> 00:09:46.700
لو سلم من التنافر او النفر فيه ومن الغرابة لكنه مخالف للقياس والكلمة غير غير فصيحة. اذا تحصيل المفرد الفصيح هو باجتماع هذه الثلاث بان تنتفي كلها. فصاحة المفرد في سلامته اي من ثلاثة اشهر

26
00:09:46.700 --> 00:10:06.700
اولها ما اشار اليه بقوله من نفرة في نفرة فعلة. فعلة على وزن فعلة من نفرة فيه. هذا متعلق بقوله سلامته في سلامته. سلامة قلنا هذا مصدر معناه البراءة من العيوب. من نفرة سلامته

27
00:10:06.700 --> 00:10:26.700
من نفرة او من نفرة فقول من نفرة متعلق بقوله سلامته والظمير في فيه يعود الى الى المفرد من نفرة فيه. يعني في المفرد في ايه؟ في المفرد. والمراد هنا سلامته اي خلوصه من نفرة فيما

28
00:10:26.700 --> 00:10:56.000
التي منها المفرد. يعني الا يكون بين حروفه نفرة والمراد بالنفر التنافر يعني الا يكون بين حروف اللفظ الواحد منافرة بان يكون احدهما من مخرج الثاني تاليه من مخرج يبعد عن ذلك المخرج او يكون قريبا ويكون النطق بالحرفين فيه ثقل وعسر. والمراد هنا

29
00:10:56.000 --> 00:11:16.000
من نفرة في مادته المتركب هو من حروفه. اي لا تتنافى حروفه فتتنافر. لا تتنافى حروفه فتتنافر. فالتنافر وصف في الكلمة او المفرد. تنافر هنا في الحروف يعني الكلمة الواحدة ان

30
00:11:16.000 --> 00:11:40.950
بين حروفها تناف وتنافر. وهذا عندهم على قسمين اعلى وادنى لابد من ذكره في هذا الموضع اعلى وادنى. الاول ما تكون الكلمة به في غاية الثقل على اللسان يعني بلغت من النفرة بين الحروف ما ثقل على اللسان النطق بها النطق بها مثل ما

31
00:11:40.950 --> 00:12:00.950
روي عن اعرابي هذا مثال مشهور انا اعتمد الامثلة المشهورة عند بيانيين بحيث لو فتحت التلخيص او شروح التلخيص او الايضاح عقود تجد المثال هو هو ولا نأتي بامثلة عصرية مؤلفة لانها لا تنفع. هل هي تضر اكثر مما تنفع؟ ما روي عن اعرابي انه سئل عن ناقته

32
00:12:00.950 --> 00:12:31.850
اين هي فقال تركتها ترعى الهعقع. فاذا بين بين الحروف تنافي وتناف اجتمعت الهاء مع العين والاو المضموم والثاني ساكن. فحصل تنافي بين الحروف يعني ثقل في النطق واذا حصل ثقل في النطق وعسر في النطق حينئذ حكمنا على الكلمة بانها بانها غير غير فصيحة

33
00:12:32.200 --> 00:12:52.200
وقيل في ضبطه كسر الهاء واسكان العين وهو نبت نتداوى به وقيل غير ذلك. ليس المراد المعنى لانه قيل لا وجود له لكن هذا المثال مذكور عنده. قالوا حصل تنافر بين الحروف مما ادى الى ثقل على اللسان بل غاية في الثقل

34
00:12:52.200 --> 00:13:12.200
قال على على اللسان حينئذ نحكم على هذه الكلمة وان سمعت من اعرابي صح حينئذ نحكم عليه بكونه غير غير فصيحة. ما السبب قالوا سبب التنافر في هذه الكلمة ثقلها باجتماع الحروف المتقاربة المخرج لا سيما الهاء والعين فانه

35
00:13:12.200 --> 00:13:32.200
ولا يكاد واحد منهما يأتلف مع الاخر من غير فصل. ها هو العين من مخرج واحد. تقارب في لسان العرب انه لا يكاد يوجد الهاء بينها فاصل جاءت متتالية. حينئذ نقول هذه توالي وتتابع سبب ثقلا في اللسان. الثاني من

36
00:13:32.200 --> 00:13:52.200
تنافر ما هو دون ذلك اقل. لم يصل درجة انما هو اقل من من ذلك. اللفظ مستشزرات. هذا فيه ثقل لابد من كسره حتى تنطق به الواقع في قول امرئ القيس غدائره مستشزرات الى العلا اي مرتفعة

37
00:13:52.200 --> 00:14:13.650
قالوا سبب التنافر هنا توسط الشين وهي مهموسة الرخوة بين التاء وهي مهموسة شديدة والزاي وهي مجهورة. اذا لكونها لوقوع الحروف هنا بين او لوقوع التنافي والتنافر بين الحروف حكمنا عليها بكونها غير غير فصيحة. هذا هو المشهور عند البياني

38
00:14:13.650 --> 00:14:33.650
ان النظر في المخرج وفي صفات الحرفين في صفات الحرف. والمرجح ان النظر هنا الى الذوق السليم. الى الذوق فقد يحكم على الكلمة بكونها غير فصيحة لتقارب المخارج. وقد يحكم على كلمة بانها غير فصيحة ماذا؟ لتباعد

39
00:14:33.650 --> 00:14:53.650
المخالف نحكم كونه غير نصيحة لوجود التنافر او لغير ذلك او لغير ذلك. فالحق ان التنافر بين الحروف في الكلمة الواحدة مرده الى الذوق لا الى مخرج الحرف كما اشتهر عند كثير من المتأخرين. فكل ما عده الذوق السليم الصحيح ثقيلا

40
00:14:53.650 --> 00:15:15.100
عسرا يعني متعسر النطق فهو متنافر سواء كان من قرب المخارج او بعدها او غير او غير ذلك. هذا الاول اذا من نفرة فيه يعني من تنافر فيه يعني في المفرد بان تكون حروفه متنافرة اي متباعدة. وهذا انما يكون على مرتبتين

41
00:15:15.100 --> 00:15:35.100
غاية في التنافر ما هو دونه وبناء هذا التنافر على المخارج بعدا وقربا. والصحيح ان مرده الى الذوق السليم. واشار الى الثاني مما يسلم فيه او منه المفرد بقوله ومن غرابته هذا الشيء الثاني الذي يشترط في الحكم على فصاحة

42
00:15:35.100 --> 00:16:01.850
السلامة من من الغرامة اي سلامته اي المفرد من الغرابة وهي ان تكون الكلمة مستعملة وحشية غير ظاهرة المعنى ولا مأنوثة الاستعمال الحيوان الوحشي يعني غير مألوف. اذا كانت الكلمة غير مأنوسة غير مستعملة لا يستعملها العرب

43
00:16:01.850 --> 00:16:26.750
بل هي مهجورة تسمى ماذا؟ تسمى غريبا. واستعمال هذا النوع يخل بالفصاحة. يخل بالفصاحة. على خلاف ما انتكست مفاهيم الان الذي يستعمل غريبة من الالفاظ يعد بليغا وهذا غلط بمعنى انك اذا سمعت كلاما ما واحتجت الى القاموس بجوارك فهذا ليس بليغ. لماذا؟ لانه استعمل

44
00:16:26.750 --> 00:16:46.750
كلمة تحتاج الى الرجوع الى القواميس والمعاجم. اذا ومن غرابته اي سلامته من الغرابة وهي ان تكون الكلمة وحشية غير ظاهرة معنى ولا مأنوسة الاستعمال اي بالنسبة للعرب العربا. يعني لا بالنسبة لاستعمال الناس

45
00:16:46.750 --> 00:17:02.200
حينئذ الى معرفة هذه الكلمة ومعناها يحتاج الى ان ينقر عنها في كتب اللغة المبسوطة كما روي مثال غريب عن عيسى ابن عمر النحوي انه سقط عن حمار فارتمى عليه الناس

46
00:17:03.150 --> 00:17:32.900
فقال ماذا؟ ما لكم تكأكأتم علي تكأكؤكم على ذي جنة فرنقعون فرنقعة مستعملة هذي يعني اجتمعتم عليه فتنحوا تكأكأتم يعني اجتمعتم هذي لو سمعتها كاتب من تحتاج الى قاموسكم بجوارك القاموس. اذا لما كانت هذه الكلمة غير مستعملة غير مأنوسة حكمنا عليها بانها وحشية. واذا

47
00:17:32.900 --> 00:17:52.900
كانت وحشية فهي غريبة. واذا كانت غريبة فهي غير فصيحة. لان من شرط فصاحة المفرد ان يسلم ويخلص من الغرابة وهذه الكلمة غريبة. يعني المراد بالغرابة وكونه كلمة غريبة انك تحتاج الى ان تنقر في كتب المعاجم من اجل

48
00:17:52.900 --> 00:18:08.000
الى ان تعرف ما معنى هذه الكلمة؟ ما لكم تكأكأتم علي تكأكأكم على ذي جنة؟ الذي يسمعك يظن تتكلم انجليزي ولا فرنسي ما يدري ان هذي هذه كلمة عربية. اذا يحتاج الى الى البحث. هذا ماذا

49
00:18:08.100 --> 00:18:28.100
افرنقعوا عني اي اجتمعتم وتنحوا عني. او يكون معنى الغرابة وهذا هو الاصل فيها. ان يكون معنى غرابة ان يخرج لها وجه بعيد. يعني يطلق لغو ويريد به معنى ولا يتضح معناه. يعني غير ظاهرة المعلم

50
00:18:28.100 --> 00:18:54.350
مع كون الكلمة مستعملة لكنه لكونه اوردها في تركيب ما احتاج الى ان ينقر وان يبحث وان يتأمل ماذا اراد بهذا كما في قول العجال وفاحما ومرسنا مسرجا مسرجا كلمة ليست مثل ها ولا فؤقع وانما هي مستعملة في موضع

51
00:18:54.500 --> 00:19:13.150
بالتركيب قد ادى الى لبس في فهم المراد. فهي غير ظاهرة. لماذا؟ ولذلك لم يعرف ما اراد بقولهم سرجا كما نص على ذلك حتى اختلف في تخريده على اقوال. ماذا اراد مسرجا؟ فقيل هو من قولهم للسيوف سريجية

52
00:19:13.750 --> 00:19:33.750
منسوبة الى قين حداد يقال له سرير وفاحما ومرسنا مسرد يعني السيوف مسرجة يريد انه في الاستواء دقتك كالسيف السريجي وقيل لا بل هو من السراج يريد انه في البريق كالسراج وهذا يقرب من قولهم سرج وجهه

53
00:19:33.750 --> 00:19:53.750
واي حسنا وفرج الله وجهه اي بهجه وحسنه. اذا لما احتملت معنيين واختلفا في المراد بالمعنى من الكلمة لم يتضح المراد قالوا هذه نوع غرابة فتجعل الكلمة غير فصيحة لكونها غريبة. اذا الغرابة المراد بها نوعان

54
00:19:53.750 --> 00:20:13.750
غرابة لا يدرى ما المعنى حتى يرجع الى المعاجم. غرابة بان تكون الكلمة مستعملة ومأنوسة الا انه خرجها على معنى بعيد. او انه لما اطلقها في تركيب ماء احتملت وجهين فاكثرن. واشار الى الثالث

55
00:20:13.750 --> 00:20:43.450
قوله وكونه مخالف القياس. كونه بالجر عطفا على قوله من نفرة من كونه مخالف القياس عطف على قوله نفرة. وكونه اي المفرد مخالف مخالف فاعل او مفعول قال فيخالف مخالف اذا اسمه فاعل. من خالف عن الامر خرج. خرج. اذا مخالف كونه

56
00:20:43.450 --> 00:21:03.450
مخالفة مخالفة هذا خبر كوني مخالفة اي خارجا عن القياس. خارجا عن عن القياس. والمراد بالقياس هنا قياس الصرف. يعني لم يأت هذا اللفظ المفرد على سنن قواعد الصرفيين بان يكون مخالفا

57
00:21:03.450 --> 00:21:24.350
لها ولو عبر بالقانون لكان احسن. لكان لكان احسن. اي لقاعدة من قواعد العربية وذلك بان تكون الكلمة على خلاف القانون المستنبط من تتبع لغة العرب. اعني مفردات الفاظهم الموضوعة. وما هو في حكمها كوجوب الاعلال

58
00:21:24.350 --> 00:21:43.950
في نحو قامة قامة اصل قوما. لو استعمل قال قوم زيد لو تكلم متكلم قال انا ما اريد ان اعد ما دام ان اصل الالف هذه باتفاق اصلها واو واصل من باب يفعله. والكل اتفقوا على ان الاصل قومه قال قاوم زيد

59
00:21:44.500 --> 00:22:04.500
ما حكم ها نقول خالف القياس هنا؟ قياس الصرفي. حينئذ قاوم استعمالها ليس فصيحا هذا اللفظ انتفى عنه وصف الفصاحة لكونه مخالف القياس. اذا كوجوب الاعلال في نحو قامة والادرام في مادة

60
00:22:04.500 --> 00:22:24.500
نقول هذا استعمال ما هو على القياس. لو فك الادغام واستعمله مددا. حينئذ نقول هذا خالف القياس. وغيره ذلك مما اشتمل عليه علم الصاد والتعبير بالقياس يرد عليه ان نحو ابا يأبى هذا مخالف للقياس. وهل هو فصيح ام لا

61
00:22:24.500 --> 00:22:44.500
قطعا فصيح. يعني لو جاء في تنزيل ويأبى الله اذا هو مخالف للقياس. هل قوله وكونه مخالف القياس ان كل ما خالف القواعد الصرفية وحكم عليه بانه شاذ فاستعمال هذا الشاذ يكون ليس وصيحا لا ليس

62
00:22:44.500 --> 00:23:05.250
هذا المراد. وانما المراد ما نطقت به العرب. سواء وافق القياس الصرف ام لا. حينئذ ما وافق القياس وما خالف القياس الصرفي قواعد العامة كله يسمى فصيحا. كله يسمى فصيحة. لكن لما

63
00:23:05.250 --> 00:23:25.250
قال وكونه مخالف القياس اوهما بان ما خالف القياس ليس فصيح. فلا بد من التعبير الدقيق ان يقال ما خالف القانون قانون الوضع العربي قد وضعت العرب بعض الالفاظ موافقة لقياس الصرف مصطلح عليه. وبعضها مخالف اذا كلا النوعين المسموع الذي يعبر عنه

64
00:23:25.250 --> 00:23:45.250
كوني مسموعا والقياس كلا النوعين. نقول استعماله يكون فصيحا. استعماله يكون فصيحا. اذا التعبير بالقياس يرد عليه ان نحو وابى يأبى وعور واستحوذ وما اشبه ذلك من الشواذ الذي عنون له الصرفيون بالشاذ الثابتة في اللغة هي من

65
00:23:45.250 --> 00:24:03.300
المخالفة للقياس فلا توصف بالفصاحة. لوقفنا مع كلمة القياس وليس الامر كذلك. ليس الامر كذلك. بل ليست من المخالفة في شيء لانها كذلك ثبتت عن الواظع فهي في حكم المستثناة ولو عبر بالقانون لشمل النوعين. اذا عندنا

66
00:24:03.500 --> 00:24:33.500
سماعي وعندنا قياسي. اليس كذلك؟ كلا النوعين موافقته والنطق به يكون ماذا؟ موافقا الفصاحة فقول الناظم كغيره من ارباب الفن مخالف القياس اوهم انما خالف القياس صرف القواعد العامة وسمي بالشاذ انه ليس بفصيح فليس الامر كذلك. فالمخالفة ما لا يكون على وفق ما ثبت عن الواضع

67
00:24:33.500 --> 00:24:53.950
هذا المراد بمخالفة القياس. ما لا يكون على وفق ما ثبت عن الواظع نحو ماذا؟ مثلوا له بالعجل يعني ما خالف قانون العربية كقول الشأن الحمد لله العلي الاجللين. اجللي الاصل الاجل بالادغام

68
00:24:53.950 --> 00:25:13.950
هل سمع الاجلل؟ لا ما سمع. اذا الاجل فكه من اجل الوزن. اجل لي. نقول هذا؟ لم يستعملوا عرب هكذا انما فك الادغام هل نطقت العرب بهذا اللفظ؟ الجواب لا. اذا هذا اللفظ نقول غير فصيح. لكونه مخالفا لما وضعه الواظع

69
00:25:13.950 --> 00:25:33.950
الذي تكلم بهذه الالفاظ فان القياس الاجل بالادغام. اذا فصاحة المفرد خلوصه من ثلاثة اشياء من نفرة فيه اي المفرد. ومن غرابته يعني غرابته من حيث المعنى. نفرة تعود الى الحروف اللغو. والغرابة

70
00:25:33.950 --> 00:25:53.950
ثم تعود الى الى المعنى. وكونه مخالف القياس تعود الى الوضع العام. يعني ما نطقت به العرب سواء ما سمي سماعيا للصرفيين او سمي قياسيا فقد النوعين يكون موافقته موافقة القياس. هذه الثلاثة لابد من اعتبارها عند الحكم على اللفظ

71
00:25:53.950 --> 00:26:13.800
لكونه فصيحا. علامة كون الكلمة فصيحة ان يكون استعمال العرب الموثوق بعربيتهم لها كثيرا وهذا هو الميزان وليست الفصاحة ان يأتي بالفاظ لا يعرفها السامع بليغ ونحو ذلك هذا غلط هذا جاهل. حينئذ نقول ما

72
00:26:13.800 --> 00:26:38.100
كثر استعماله في لسان العرب هو الذي يستعمله الفصيح والبليغ. ونحكم على الكلمة بكونها فصيحته اذا كثر استعمالها في لسان العرب هو اكثر من استعمالها اه او اكثر من استعمال ما بمعناها. ما ما بمعناها. ثم اشار الى الثاني مما يوصى بالفصاحة وهو الكلام. فقال ثم

73
00:26:38.100 --> 00:27:06.050
فصيح من كلام الناس ما كان من تنافر سليما ولم يكن تأليفه سقيما. وهو من التعقيد ايضا خالف. يقال كلام فصيح ومتى يعتبر الكلام فصيحا الاول كلامه في ماذا؟ في المفردات. فنحكم على اللغو كونه مفردا. الكلمة الواحدة. نحكم عليه بكونها فصيحة

74
00:27:06.050 --> 00:27:26.050
اذا اجتمع فيها السلامة من الثلاثة الامور السابقة. الان في الكلام الجملة المفيدة سواء كانت اسمية او فعلية مع متعلقاتها. متى نقول هذا كلام فصيح؟ ومتى نقول هذا الكلام غير فصيح؟ لا بد من ان يشتمل على

75
00:27:26.050 --> 00:27:51.350
سلامته من ثلاثة اشياء. يعني وافق الفصاحة المفرد في كونه لابد ان يسلم من ثلاثة اشياء. الاول من تنافر ثاني لم يكن تأليفه ضعيفا. الثالث من التعقيد خالي. نقرأها من؟ من التعقيد. اذا اشار الى

76
00:27:51.350 --> 00:28:12.450
اني مما يوصف بالفصاحة وهو الكلام فقال ثم ادري ترتيب الذكر. الفصيح من كلام الناس اي الكلام الفصيح فمن هنا بيانية. فمن هنا بيانية الفصيح من كلام الناس فالكلام يوصف ايضا بالفصاحة

77
00:28:12.550 --> 00:28:33.250
وهي خلوص من ثلاثة اشياء. اشار الاول منها بقوله ما كان من تنافر سليما ما اسمي موصول والمراد به هنا الكلام. يقع على على الكلام. اي الكلام الذي كان هو. اسمه كان

78
00:28:33.250 --> 00:28:53.250
ضمير مستتر يعود الى الى ما سليما من تنافر. سليما هذا خبر كان اي سالما سليما اي من تنافر هذا متعلق بقوله سليما. واضح؟ فاسمه كان ضمير ماء وسليما بمعنى سالما الخبر كان

79
00:28:53.250 --> 00:29:16.950
ومن تنافر متعلق به. يعني بالخبر. والتنوين هنا تناثر عوض عن المضاف اليه. اي من تناثر الكلمات. من تنافر الكلمات. تنوين عوض عن والمراد هنا بهذا القيد والشرط ان يقع التنافر بين الكلمات اثنين فاكثرا. اي

80
00:29:16.950 --> 00:29:36.950
كل واحدة للاخرى. فان وقع الكلام متنافرا بان وقع تنافر بين كلمة وكلمة اخرى مع كون كل كلمة على حدة فصيحة مفرد فصيح. حكمنا على الكلام بكونه غير فصيح. من تنافر

81
00:29:36.950 --> 00:29:56.950
سليمة يعني سلم من التنافر اي تنافر الكلمات. فالمراد هنا بالتنافر تنافر الكلمات ان يقع التنافر بين الكلمات اثنين فاكثر او اثنتين فاكثر. اي منافرة كل واحدة للاخرى لا منافرة اجزاء الكلمة بعضها لبعض. لانه لو ثبتت

82
00:29:56.950 --> 00:30:19.900
المنافرة بين اجزاء الحروف نعد اللفظ والكلمة غير غير فصيحة. اذا الكلام هنا ليس بالكلمة ذاتها. تنافر نوعان. تنافر في ذات الكلمة مثل امع العين لكن هنا عندنا التنافر بين كلمة وكلمة. وكل كلمة على حدة لو فككناها عن الجملة فهي فصيحة. فهي فصيحة

83
00:30:19.900 --> 00:30:39.900
لكن لكونها قربت من هذه الكلمة ولدت ثقل في اللسان. ولدت ثقل في في اللسان. فالتنافر هنا باعتبار ضم كلمة الى اخرى نتكلم في الكلام والكلام فيه اسناد. مسند ومسند اليه. فاذا ضم هذا الكلمة الى تلك الكلمة وحصل تنافر نقول وجد تنافر

84
00:30:39.900 --> 00:31:02.350
وبين الكلمات اي منافرة كل واحدة للاخرى لا منافرة اجزاء كلمة واحدة فان ذلك من فصاحة الكلم. فالمتنافر من من كلام ان تكون كلماته ثقيلة على اللسان. وان كان كل منها فصيحة بانفرادها فمنه ما هو اعلى

85
00:31:02.350 --> 00:31:25.750
ومنه ما هو دون. يعني كالتنافر في المفرد يعني منه ما بلغ الغاية في التنافر. ومنه ما هو دون دون ذلك. الاول مثلوا له مثالا مشهور قولهم وليس قرب قبر حرب قبر. القبر حرب بمكان قفر وقبر وليس قرب قبر حرب

86
00:31:25.750 --> 00:31:47.600
قربى لوحدها فصيحة وقرب فصيحة لكن لما ضم بعض كلمات الى بعض في هذا الموضع صار فيها ثقل على اللسان وليس قرب قبر حرب القبر هم القاف فات متتالية ثم الراء فصار هناك ثقل فيه في اللسان قالوا هذا تنافر بين

87
00:31:47.600 --> 00:32:07.600
فكل كلمة على حدة هي فصيحة. قرب فصيحة. قبرا فصيحة. لكن لما جمع بينهما في سياق واحد وفي مصراع واحد والشاهد في المصراع الثالث قالوا هذا تنافر بين كريم. قال الرماني في هذا البيت ذكروا انه من شعر الجن يعني هذا البيت

88
00:32:07.600 --> 00:32:27.600
انه لا يتهيأ لاحد ان ينشده ثلاث مرات فلا يتتعتع. امن يرشده ثلاث مرات وليس قرب قبر حرب قبره. قالوا لا يستطيع ان يأتي به ثلاث مرات. سهل جئت به انا كم مرة

89
00:32:27.600 --> 00:32:44.600
اذا قالوا هنا حصل تنافر بين بين كلمات. وهذا النوع اعلى مراتب التنافر. وهو من تنافر الكلمات ان كل كلمة على انفرادها لا تناف رافية. ثاني نحو قول ابي تمام كريم

90
00:32:45.050 --> 00:33:04.250
متى امدحه امدحه والورى معي واذا ما لمته لمته وحده. قالوا امدحه لوحدها لا تنافر فيها لوجوده في القرآن فسبحه. لما كررت الكلمة صار فيه نوع ثقل. امدحه امدحه. اذا حصل فيه

91
00:33:04.250 --> 00:33:24.250
في نوع نوع الثقة والحكم بالثقل هنا كما سبق انما يكون المراد فيه الى الذوق السليم. الانسان من نفسه يقول ما فيها بأس قل لا غيرك الاهل البيان يرونه به به بأس اذا التكرار هنا ليس كالتكرار السابق فالتنافر بين اجزاء امدحه وامدحه ليس كالتنافر بين ليس قرب

92
00:33:24.250 --> 00:33:44.250
حرب قبر فهذا قف من من الاول. فان قوله امدحه ثقلا ما ثقلا ما لكنه اقل من من السابع بين الحاء والهاء من تنافر لتقارب المخرجين. هكذا علل كثير. وقيل سبب التنافر ليس هو تقارب الحرفين

93
00:33:44.250 --> 00:34:06.950
لانه موجود في القرآن فسبحه لو حكمنا على ذلك قلنا التنافر بين حرفين يخرج الكلمة عن كونها فصيحة. وهذا لا وجود له في القرآن البتة فصيح القرآن كلماته مفردات وتراكيب وكلها في اعلى درجات الوصاحة. ليس فصيح بحسب. حينئذ سبحه. حاولها جاء في القرآن. اذا الجمع

94
00:34:06.950 --> 00:34:26.950
من الحاء والهاء في كلمة واحدة لا يعد تنافرا. لماذا؟ لوجوده في القرآن. ولذلك ما قلنا مرارا دروس واننا نستدل على اثبات القواعد بالقرآن. ولا نأتي نقعد قواعد من كلام اهل الجاهلية ثم نأتي نقول القرآن خالف القاعدة

95
00:34:26.950 --> 00:34:41.650
هذا خلل وانما العكس هو الصحيح. ان نقعد ثم من القرآن وما جاء به القرآن فهو اعلى درجات الفصاحة وما جاز في القرآن فهو قاعدة بذاتها نعم قد تقل قد تكثر هذه

96
00:34:41.650 --> 00:35:01.650
اختلاف المواضع. اذا امدحه قيل سبب التنافر تكرار امدحه. خاصة بما فيه من الثقل بين يعني النظر هنا لا لذات اللغو وانما الى الى التكره. فمنشأ الثقل في الاول سابق نفس اجتماع الكلمات

97
00:35:01.650 --> 00:35:28.000
تكرير امدحه دون مجرد الجمع بين الهاء والحال وقوعه في القرآن بقوله فسبحهم. اذا هذا هو الاول وهو ثم الفصيح من كلام الناس ما اي كلام كان اي هذا الكلام سليما من تنافر اي سلم من تنافر الكلمات بعضها مع بعض. وهذا على نوعين اعلى ودود

98
00:35:28.000 --> 00:35:47.450
ثم اشار الى الثاني مما يشترط الكلام الفصيح ان يسلم منه وهو قوله ولم يكن تأليفه سقيما والمشهور عند البيانين ضعيفة ضعف التأليف. هذا بوزنها لكنه لعله لم يرد عندهم ولا سليمة ضعيفة

99
00:35:48.050 --> 00:36:10.750
هو المرض بالسليم الضعيف. ولم يكن تأليفه ولم يكن تأليفه اي تأليف الكلام. ضمير في تأليف هنا يعود الى الى الكلام. وهو اسم يكن تأليف اسمه يكن لذلك رفع وسقيما خبره خبر يكن. اي الذي سلم من الكلمات من

100
00:36:10.750 --> 00:36:30.750
تأليفه اي الذي سلم من الكلمات من التنافر سقيما اي ضعيف التأليف لم يكن تأليفه سليمة. لم يكن تأليفه سقيمة ليست سليمة. لم يكن تأليفه سقيما اي الاصل بالسقم والمرض. لكنه

101
00:36:30.750 --> 00:36:52.600
هذا هنا ماذا الضعيف يقال فهم سقيم اي ضعيف. ولم يكن تأليف الكلام ضعيفا بين كلماته. وذلك بالا يجري على المضطرد من قواعد العربية عند الجمهور. يعني تأليف الكلام تركيب الكلام قد يجري على السند المشهور عند

102
00:36:52.600 --> 00:37:12.600
ان نحات في قواعدهم. والقواعد النحات وخاصة البصريين انما يقعدون على ما اشتهر في لسان العرب. ولا ينظرني الى القليل والنادر ولا يقعدني من اهم الفوارق بين مدرسة الكوفيين والبصريين. كوفيون ادنى ما يمكن ان يتمسك به ويكون منقولا جعلوه مستثنى مضطرد. او جعلوه

103
00:37:12.600 --> 00:37:32.600
اما البصريون فلا وانما يجعلون قاعدة هو الشائع ثم ما ورد من البيت والبيتين والثلاث بل واحيانا العشر يجعلونه شاذا او نادرا او او الى اخره. ولا يجعل ناقضا للقاعدة. حينئذ ما جاء على وفق المشهور في سنن العرب نقول هذا فصيح. وما جاء مخالفا نقول ضعوا

104
00:37:32.600 --> 00:37:48.050
تأليفه يعني تركيب بعض على بعض نقول هذا لم يأتي على سنن العرب حينئذ ينتفع عنه وصفه وصف الفصاحة. بالمثال يأتي. اي لا يجري على المطرد من قواعد العربية عند الجمهور. من

105
00:37:48.050 --> 00:38:17.000
بان يكون التأليف مخالفا للقياس الصحيح من الاقيسة النحوية المشهورة عند جمهور النحاء. كالحاق علامة النية بالفعل اذا اسند الفعل الى فاعل الظاهر. قام الزيدان عند جمهور النحاة هذا الشاب يحفظ ولا يقاس على اكلون البراغيث هذه لغة ضعيفة. فاذا جاء يتكلم متكلم قال قام الزيدان

106
00:38:17.000 --> 00:38:37.000
بالال فانها فاعل. انها حرف ليست فاعل. لو كان فاعلا صح لا اشكال فيه. قصد بان هذه الالف حرفا تدل على ان الفاعل مثنى. كما ان التاء من قامت هند حرف تدل على ان الفاعل مؤنث. قامت هند

107
00:38:37.000 --> 00:39:01.500
هند فاعل وهو مؤنث. ما الذي دلنا؟ تاء قاما الزيداني الزيداني مثنى ما الذي دلنا بلفظه والالف؟ فالالف هنا دالة على نياك مع ان التاء من قامت دالة على التاء. نقول هذا سمع من كلام العرب. وهو لغة اكالون البراغيث بل حارث يسمونها. لكن

108
00:39:01.500 --> 00:39:21.500
انه ضعيف. ولذلك نقول لا يخرج القرآن عليها البتة. وان جوزها البعض فيها خلاف لكن هذا المشهور عند النحى وهو الصحيح. ان القرآن لا يخرج على لغة اكلون البراغيث البتة. واسروا النجوى الذين ظلموا. قالوا هذا هيئته ظاهرة على هذه اللغة. لكن لابد من القول بالتقديم

109
00:39:21.500 --> 00:39:46.400
فاذا تكلم متكلم بهذه اللغة نقول لم يجني على المضطرد من لسان عرب. حينئذ نقول هذا الكلام ليس فصيحا. قام الزيداني قاموا الزيدون ماذا فعل؟ الحق بالفعل علامة يعني حرفا. يدل على ان الفاعل الظاهر جمع. نقول هذا شاذ

110
00:39:46.400 --> 00:40:06.400
هذا الشأن حينئذ التركيب كله الكلام نقول ليس فصيحا ليس الحرف فقط ليس فصيحا لا تركيب كل هذه الجملة الفعلية قاموا نقول هذا الكلام ليس فصيحة. لماذا؟ لضعف تأليفه. لانه الف وركب على غير سنن العرام

111
00:40:06.400 --> 00:40:26.400
ماء الزيداني نقول هذا التركيب كله الجملة الفعلية ليست فصيحة. فالكلام ليس فصيحة لماذا؟ لفقد شرط لكونه الف على غير ما اشتهر من كلام العرب. اذا بان يكون التأليف مخالفا للقياس الصحيح من الاقيسة النحوية

112
00:40:26.400 --> 00:40:57.400
المشهورة عند جمهور النحات كالحاق علامتي التثنية والجمع بالفعل المسند للفاعل الظاهر اكلوني البراغيث وهي غير فصيحة. كذلك عود الظمير على متأخر لفظا ورتبة وحكما. ضرب غلامه زيدا ضرب غلامه زينب قال هذا كلام غير فصيح. لماذا؟ لان سنن العرب اذا استعملت الظمير انما ترده الى متقدم

113
00:40:57.550 --> 00:41:17.550
اما في اللفظ والرتبة اما في الرتبة دون اللفظ. وهنا قد رجع الى متأخر في اللفظ والرتبة معا. لانه ظرب غلامه زيدا ضميري يعود الى ماذا؟ الى زيد وهو مفعول به. اذا عاد عليه في اللفظ والرتبة. لفظ يعني النطق. وهنا نطق بزيد

114
00:41:17.550 --> 00:41:40.050
متأخرا في محله والرتبة التي هي المكانة. المنزلة وهي كون المفعول به يتلو الفاعل. لو قال ضرب زيدا غلامه فصيح؟ قل نعم فصيح لماذا؟ لانه هنا عاد على متأخر في الرتبة دون اللفظ. لان غلامه

115
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
ضربت زيدا غلامه غلام الظمير هنا يعود على ماذا؟ على متقدم في اللفظ. لكنه متأخر فيه في الروح فانفكت الجهة. حينئذ نقول اذا عاد على متأخر في اللفظ والرتبة معا فهو شاذ. واما اذا عاد على متأخر في الرتبة دون اللفظ كالمثال

116
00:42:00.050 --> 00:42:19.000
الذي معنا نقول هذا ليس بشأن واذ ابتلى ابراهيم ربه عاد على متأخر في الرتبة دون اللفظ لانه تكلم به متقدما. اذا اذا عاد الظمير على متأخر في اللفظ والرتبة نقول هذا ضعف تأليف وهذا

117
00:42:19.000 --> 00:42:39.000
لا يسمى فصيحا كالمثال اذا ذكرناه ضرب غلامه زيدا وهنا عاد الظمير على متأخر في اللفظ والرتبة وهو ضعيف على الصحيح عند الجماهير. اذا هذا الشرط الثاني ولم يكن يعني الكلام تأليفه

118
00:42:39.000 --> 00:42:59.000
تركيبه اي الكلام سقيمة يعني ضعيفة. ومتى يكون تأليف الكلام سقيما ضعيفا اذا خالف السنن لغة العرب وهو ما كان عليه جمهور النحاة من القواعد العامة عندهم. واشار الى الثالث بقوله وهو من التعقيد ايضا

119
00:42:59.000 --> 00:43:27.300
الثالث مما يشترط في مصحة الكلام خلوصه من التعقيد. والتعقيد تفعيل من عقد فعل الثلاثة عقد ليس فعالا ثلاثي المزيد بحرف نعم مزيد بحرف يقال تعقد الكلام اعياء فهمه  لسوء تركيبه اوقفاء معنى. اذا قيل كلام معقد يعني غير مفهوم

120
00:43:27.450 --> 00:43:47.450
غير غير بسبب ما بسبب ما وهو الاتي. وهو عند البيانيين هنا تأليف الكلام على وجه يعسر فهمه لسوء ترتيبه ويكون لفظيا ومعنويا. وهو من التعقيد ايضا خالي ايضا. مصدر

121
00:43:47.450 --> 00:44:11.800
طعاما يئين هذا مفعول مطلق. يعني رجعنا رجوعا لذكر ما يخلص منه الكلام كما ذكرنا ما يخلص منه المفرد. على ما وخالي باثبات الياء مع حذف التنوين. والاصل خال يجب تنوينه لانه ناقص غير محلم بال

122
00:44:11.800 --> 00:44:31.800
وهنا امن يقال بانه رجعت الياء لحذف السبب الموجب لحذف الياء والتنوين. او يقال بانها الياء للاشباع خالي اشباع الكسرة وليست هي الياء التي حذبت للتنوين. خالي اسمه فاعل خلا يقال خلا المكان والاناء وغيرهما

123
00:44:31.800 --> 00:44:51.800
وخلاء فرغ مما به. وفلان من العيب برئ منه. اذا خالي يعني برئ من من العيب. هذا شرط الثالث مما يشترط كلام خلوص من التعقيب ومن التعقيد ايضا خالي ومن التعقيد وهو خال

124
00:44:51.800 --> 00:45:13.900
الى التعقيد ايضا هو مبتدأ. قول خال هذا خبر ومن التعقيد متعلق بخالق. اذا وهو اي الكلام خال اي فارغ من التعقيد واطلق الهنا حينئذ يشمل التعقيد اللفظي والتعقيد المعلومي اذ هما نوعان والمراد به تعقيد هنا خفاء

125
00:45:13.900 --> 00:45:36.250
قصدي المتكلم بكلامه بالا يكون الكلام ظاهر الدلالة على المعنى. ما تدري ما الذي يريده؟ ما تدري ما الذي يريده من؟ من الكلام. وله سببان له سبب احدهما ما يرجع الى اللفظ وهو التعقيد اللفظي والثاني ما يرجع الى المعنى وهو تعقيد المعنى. تعقيد المعنى. اذا سبب هنا

126
00:45:36.250 --> 00:45:56.250
المراد به القسمة الثنائية. التعقيد عند بيانين نوعان. تعقيد اللفظي وتعقيد معنوي. وبالنسبة تعرف السبب؟ ما الذي سبب سوء الفهم او عدم الفهم او خفاء قصد المتكلم من كلام اللفظ. ما الذي سبب عدم فهم مقصود المتكلم من كلام او

127
00:45:56.250 --> 00:46:14.600
قوم هو المعنى. حينئذ يكون الى الى سمع. احدهما ما يرجع الى اللفظ وهو ان يختل لضم الكلام ولا يدري السامع كيف يتوصل منه الى معنى ما يدري السهم يسمع الكلام في تقديم وتأخير الاخرين. ما يدري كيف يصل الى المعنى

128
00:46:14.800 --> 00:46:34.800
قدم المبتدأ ويفصل عن الخبر ويقدم المستثنى على المستثنى كلام ركيك. لا يفهم منه خرج زيد بدر مسجد درس كلمات متقاطعة. هذا يسمى ماذا؟ سببه اللفظ. بسبب التقديم والتأخير. ولا يدري السامع كيف يتوصل منه الى معناه

129
00:46:34.800 --> 00:46:54.800
بالا يكون ترتيب الالفاظ على وفق ترتيب المعاني بسبب تقديم او تأخير او حذف او اظمار او غير ذلك. مما يوجب توبة فهم المراد وان كان ثابتا في الكلام جاري على القوانين. يعني ذكر الفعل والفاعل وذكر الموصوف مع صفته لكنه قدم واخر

130
00:46:54.800 --> 00:47:14.800
واظمر فالتبس الكلام. تلبس الكلام. كقول الفرزدق كونوا معي. يمدح ابراهيم ابن هشام او ابن هشام من خال هشام ابن عبد الملك ابن مروة. وما مثله في الناس الا مملكا. ابو امه حي ابوه يقاربه

131
00:47:14.800 --> 00:47:37.100
هذا الكلام رقيق جدا وهو للفرزدق وما مثله في الناس الا مملكا. ابو امه حي ابوه يقاربه. اكتبوه حتى تفهموه. لا بد من لوح ولا ما ما يفهم وما مثله في الناس الا مملكا. ابو امه

132
00:47:37.150 --> 00:47:56.950
حي ابوه يقال اذا عرفت الاعراب تعرف المعركة اين اين حصلت. مثله هذا مبتدع حي هذا خبر في الناس الا مملكا الا اداة استثناء مملكا هذا مستثنى اين مستثنى منه

133
00:47:56.950 --> 00:48:22.250
مؤخر ولذلك نصبه تعين النصب ولا كان يجوز به البدن. ابو امه هذا مبتدأ ثاني ابوه هذا الخبر حي يقاربه موصوف وصفته موصوفة صفته. اذا ماذا حصل هنا؟ قدم المستثنى على المستثنى منه. وثانيا

134
00:48:22.250 --> 00:48:45.600
فصل بين ابو امه وابوه المبتدأ والخبر بحي وهو اجنبي. وفصل بين الموصوف وهو حي وصفته وهو يقاربه الخبر وهو ابوه. اذا انفصل بين الموصوف والصفة بالخبر. وفصل بين المبتدى

135
00:48:45.600 --> 00:49:04.850
الخبر باجنبي وهو وهو حي ترك المعنى. فالمعنى وما مثل الممدوح وما مثله والظمير يعود الى الى الممدوح وابراهيم هشام في الناس حي يقاربه الا مملكا. هذا واضح وما مثله في الناس

136
00:49:05.250 --> 00:49:25.250
حي يقاربه الا مملكا. ابو امه ابوه. ابو امه ابوه. يعني ابو الممدوح او ابن اخته وهو ابن اخته. اي لا يماثله في الناس حي الا ابن اخته. كان حقه ان يقول كما قال في الايضاح. وما مثل

137
00:49:25.250 --> 00:49:45.250
وفي الناس حي يقاربه الا مملكا ابو امه ابوه. فانه مدح ابراهيم ابن هشام خال هشام ابن عبدالملك ابن مروان قال وما مثله؟ يعني ابراهيم الممدوح او يعني ابراهيم الممدوح. في الناس حي يقاربه اي احد يشبهه في الفضائل الا مملكة. يعني هشاما ابو

138
00:49:45.250 --> 00:50:09.500
امه اي ابو ام هشام ابوه اي ابو الممدوح لانه خاله خاله لانه خاله. عندنا خال وابن اخته ما علاقة ابو ام ابن الاخت بالخان من حيث الابوة. يقول ابو امه ابوه. ابو ام الممدوح

139
00:50:09.550 --> 00:50:41.100
الذي هو ماذا؟ الخال. ابوه؟ ها؟ ما العلاقة بين الخال الاخت ابو امه يعني ابو من؟ الممدوح الذي هو ابراهيم ابن هشام. ابوه. اذا يكون ماذا؟ يكون من جهة الابوة اجتمعا في في الابوة. اجتمعا في في الابوة. لكن هذا نزل بدرجة لكونه ابن ابن اخته

140
00:50:41.100 --> 00:51:01.100
قال هنا اي احد يشبهه في الفضائل لمملكا يعني هشام ابو امه اي ابو ام هشام ابوه اي ابو الممدوح فالظمير في للمملك الذي هو هشام ابن عبد الملك. وفي ابوه للممدوح فوصل بين ابو وامه وهو مبتدى وابوه وهو خبره بحي وهو اجنبي

141
00:51:01.100 --> 00:51:22.000
وكذا فصل بين حي ويقاربه وهو نعت حي بابوه وهو اجنبي وقدم المستثنى على المستثنى منه اذا صعب فهم المراد لكونه قدم واخر لم يلتزم الترتيب الذي هو معهود عند النحاة بان يجمع بين المهتدى والخبر وبين النعت الموصوب وصفته. بل فرق بين النعت

142
00:51:22.400 --> 00:51:42.400
ومنعوته باجنبي وهذا يؤدي الى صعوبة الفهم فهو في غاية التعقيد كما ترى. فالكلام الخالي من التعقيد اللفظ ما سلم نظمه من الخلل. فلم يكن فيه ما يخالف الاصل من تقديم او تأخير او

143
00:51:42.400 --> 00:51:59.250
او غير ذلك الا بقنينة. ان ولدت القرينة جاز التقديم والتأخير. ان ولد القرين جاز الاضمار وعدمه. الا وقد قامت عليه قرينة ظاهرة لفظية او معنوية كما سيأتي به في محله. السبب الثاني ما يرجع الى المعنى

144
00:51:59.450 --> 00:52:27.500
يرجع الى الى المعنى. وهو الا يكون انتقال الذهن من المعنى الاول الى المعنى الثاني طاهرا. يعني يكون للفظ معنيان. يكون للفظ معنيان. احدهما ظاهر والثاني غير ظاهر يكون مراد الناظم او المتكلم غير الظاهر. لكنه لم يجعل له قبينا. تجعل الذهن ينتقل من الظاهر الى غير الظاهر. حينئذ يقول

145
00:52:27.500 --> 00:52:53.900
وقع في ابهامه. كقول الاحنف او العباس بن الاحنف ساطلب بعد الدار عنكم لتقربوا وتسكبوا عيناي الدموع ساطلب بعد الدار عنكم لتقربوا وتسكب عيناي الدموع لتجمد تسكب عيناي تنا بسكب الدموع عما يوجبه الفراق من الحزن واصاب

146
00:52:54.150 --> 00:53:12.150
كذلك فراق ثم الدمع كالنبي سكب الدموع عن الفراق اصاب ام لا؟ اصاب لان الفراق سبب لي هطول الدموع. ثم طرد ذلك في نقيضه وهو المسرة. مسرة يلزم منها عدم

147
00:53:12.550 --> 00:53:32.550
عدم الدموع ليس فيه بكاء لانه فرح يحصل بالقي. لكنه اطلق الجمود على عدم الدمع عند المسرة اخطأ لماذا؟ لانه ظن ان الجمود هو عدم مطلقا وليس كذلك. بل الجمود انما توصف به

148
00:53:32.550 --> 00:53:52.550
العين عند عدم الدمع اذا اراد البكاء. يعني اذا اراد ان يبكي فلم يبكي. وجمدت عينه. واما اذا لم يطلب البكاء فلم يبكي لا يقال بان العين جامدة. اذا الجمود لا يوصف به امساك الدمع الا اذا طلب. واما اذا لم يطلب فلا

149
00:53:52.550 --> 00:54:12.550
ثم طرد ذلك في نقيضه فاراد ان يكني عما يوجبه دوام التلاقي من السرور بالجمود لظنه ان الجمود خلو العين من البكاء مطلق من غير اعتبار شيء اخر واخطأ. لان الجمود خلو العين من البكاء في حال ارادة البكاء منها. فلا يكون كناية

150
00:54:12.550 --> 00:54:32.550
عن المسرة وانما يكون كناية عن البخل. فالكلام الخالي من التعقيد المعنوي ما كان الانتقال من معناه الاول الى معناه الثاني الذي هو المراد به ظاهرا حتى يخيل الى السامع انه فهمه من حق لفظي يعني من جانب لفظي. اذا

151
00:54:32.550 --> 00:54:52.550
شرط الثالث وهو من التعقيد ايضا خالي ان يكون خاليا من التعقيد بنوعيه اللفظي والمعنوي والمراد بالتعقيد اللفظي الا يلتزم الترتيب المعهود عند اهل العربية. فيقدم ويؤخر دون قرينة. او

152
00:54:52.550 --> 00:55:12.550
ان يضمر بدون قرين. والترتيب او النوع الثاني تعقيد المعنوي ان ان يستعمل لفظا ويريد به معنى بعيد دون اقامة قليلة تدل على على ذلك. فالانتقال من المعنى الظاهر كالجمود هنا الى عدم البكاء مطلقا او المسرة

153
00:55:12.550 --> 00:55:35.500
هذا فيه فيه بعد ثم شرع فيما يتعلق بالكلمة الثانية وهي البلاغة وبقي عليه صاحة المتكلم ذكرها فيما فيما بعد وان يكن مطابقا الحال فهو البليغ. والذي يؤلفه. وبالفصيح من يعبر تصفه. وهذا يأتي معنا غدا ان شاء الله تعالى والله اعلم

154
00:55:35.500 --> 00:55:55.500
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. هذا يقول ما اسم الشرح الذي نقرأه للرجوع اليه للاستفادة منه؟ كان آآ جديد على العلم نور الشنقيط هذا الكتاب طيب. ورجعت الى الايضاح الاصل طيب. كيف يكون التركيب غير فصيح في لغة تكون

155
00:55:55.500 --> 00:56:15.500
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله يتعاقبون فيكم ملائكة هذا انت اثبته وانت الذي يجي عليك يعني كيف نوجه تأليف اهل العلم كتبا في غريب في غريب الحديث. طيب احنا ما حكمنا انها انها ليست فصيحة. غريب الحديث يعني الكلمات التي تحتاج الى شيء

156
00:56:15.500 --> 00:56:35.500
من فهمي وهذا قد يكون في استعمال الناس لا باستعمال النبي صلى الله عليه وسلم او الصحابة لانه خاطب الصحابة وفهموا عنه ثم صارت غريبة باعتبار نحن الصحابة لا عندما تكلم النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ حكمنا عليه بانه غريب حتى على الصحابة؟ ما عاد اقول بهذا صلى الله

157
00:56:35.500 --> 00:56:37.350
